استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

35- سورة يس من الآية 37 إلى النهاية تفسير السعدي شرح د.ماهر الفحل 25جمادى الأولى 1438

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين يا شيخ زيد اقرأ لنا الايات من السابع والثلاثين الى الاربعين من هذه السورة
0:23اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واية له نزلة والشمس تجري لمست قبلها ذلك تقدير عزيز عليم ولقد قدرناه منازل حتى عاد كالعجون القدير ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار
1:06وكل في فلك يسبحون احسنت جزاك الله خير الجزاء في هذه الاية العظيمة بيان ايات الله تعالى الكونية ولكن مما يلفت النظر في قوله تعالى واية لهم فربنا جل جلاله قد جعل هذه الايات ايات للناس تدل على وجود الله سبحانه وتعالى
1:36وعلى قدرته وعلى علمه الانسان يقف عندها لهم ويتفكر الانسان ان هذه الايات التي سخرت في خدمة الانسان انها اية للانسان حتى يدرك ما فيها. فقالوا اية لهم الليل نسلخ منه النهار. فالليل هو اية بحد ذاتهم. واخذه من النهار
1:59واخذ النهار منه ايظا هي اية اخرى تدل على تدل على على حكمة الحكيم سبحانه وتعالى وعلى قدرته وعلى علمه قال فاذا هم مظلمون هذا الضياع الذي الان نحن جالسون هنا
2:18بعد صلاة العصر ولم نستعمل المصابيح ونستطيع ان نقرأ هذه الكتابة الصغيرة ويرى بعضنا بعضا وهذا اية من ايات الله بسبب هذه الشمس التي جعلها الله تعالى يسيروا من حولنا
2:37وايضا الليل حينما تحصل هذه الظلمة ويذهب هذا الضياء اية من ايات الله تعالى ثم قال والشمس تجري لمستقر لها هذه الشمس العظيمة التي هي اكبر من الارض ويقدرون ان حجمها اكبر من ارض مليون وثلاث مئة الف مرة
2:59هي مسخرة في خدمة هذا الانسان والحيوان والتراب ويقدرون ان ما يصلنا من اشعة شمسها واحد من مليارين هكذا يقدره بعض المختصين في هذا الجانب وهلال في اشارة الى عظيم ما عند الله تعالى من الخزائن
3:23فهل الشمس تجري وتجري بنظام دقيق جدا ونحن نعلم بان الكسوف والخسوف ايات من ايات الله تعالى. وكانت في السابق لا يعرفون الزمن الان يعرف بالدقيقة والساعة والثانية وهي ايضا اية اخرى على ان هذا السير الذي تسيره الشمس والسير الذي يثيره القمر
3:47وكذلك حركة الارظ مبني على نظام دقيق للغاية والشمس تجري لمستقر لها طبعا هذا السير لو تغير فيه اي شيء نختل هذا الكون جميعه ذلك تقدير العزيز العليم فربنا قد قدر هذا وحده تحديدا
4:11واذا كانت مواقع النجوم من اعظم الايات فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم. فمواقع النجوم اية عظيمة ودلالة كبيرة وهذا النظام لو ان الله اهمله لتحولت هذه العوالم التي بيننا الى عدم
4:33قال تعالى ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زالت ان امسكهما من احد من بعده. وربنا جل جلاله يقدر هذا الكون تقديرا عظيما قال والقمر قدرناه منازل فربنا قد جعل القبر منازل وقد جعل الشمس ايضا منازل قال حتى عادت للعرجول القديمة الشمس نراها عظيمة
5:00شتاء وصيفا ولكن القمر في بداية الشهر وفي نهاية الشهر كيف يكون ضعيفا؟ وكيف يكون بدرا هلالا في منتصف الشهر فهي ايات في اول الشهر وايات في اخر الشهر وايات في وسط الشهر
5:18قال لا شئت ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون. كل هذه المخلوقات تسير بقدرة الله تعالى قال المصنف علينا وعليه رحمة الله اي اية لهم اي على نفوذ مشيئته
5:37وكمال قدرته واحياءه الموتى بعد موتهم. تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى بعد انه يستطيع ان يحيي الموتى وانت كلما نمت واستيقظت اذاهما يدل على الموت والحياة ولذا شرع للانسان ان يقول بعد ان يستيقظ الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور
6:06لان النوم هو موت وكذلك الحياة هو نشور بعد هذا الموت قال الليل نسلخ منه النهار اي نزيل الضياء العظيم الذي طبق الارض فنبذله بالظلم ونحلها محله وانتم سوف تشاهدون بعد ساعتين حينما يجلس احدكم هنا وقد غابت الشمس
6:35فينظر الى هذه الجهة يجدها مظلمة وينظر الى تلك الجهة يجد فيها ضياء يسيرا بسبب الشفق فهي ايات نافذة ويوم امس تعمقت لما غربت الشمس وانظر الى الافق انظر الى
6:53ما يسمى بالشفق الاحمر. الشفق الاحمر طويل جدا الطائرة تسير تسع مئة كيلو متر بالساعة وهذا الشفق ممتد بقدرة الله سبحانه وتعالى كلها ايات من ايات الله تعالى قالوا في ذلك نزيل هذه الظلمة التي عمتهم وشملتهم فنطلع الشمس فتضيء الاقطار
7:17وينتشر الخلق شف لما يأتي الضياء ينتشر الخلق لان الله قد جعل النهار معاشر بمعايشهم ومصالحهم. ولهذا قال فهي اية من ايات الله لاجل منفعة العباد واذا يعني نغيبها اية من ايات الله من اجل ان يرتاح العباد
7:41ولو جعل الوقت كله ليل او كله نهار لشق على الناس هذا اي دائما تجري لمستقر لها قدرها الله لا تتعداه ولا تقصر عنه. يعني لا تتجاوز الحد ولا تقصر عن الحد الذي حده الله لها
8:01وليس لها تصرف في نفسها واذا ليس لها استعصاء على امر الله على قدرة الله تعالى ذلك تقدير العزيز الذي بعزته دبر هذه المخلوقات العظيمة باكمل تدبير واحسن نظام من اسماء القرآن انه العزيز
8:22واذا فعل من لا يتعاهد القرآن حفظا فانه ينساه العليم الذي بعلمه جعلها مصالح لعباده ومنافع في دينهم ودنياهم في دينهم حينما يتدبرون هذه الايات الكونية وفي دنياهم حينما يعيشون
8:45ويعلمون الليل والنهار والاوقات قال والقمر قدرناه منازل ينزلها كل ليلة وينزل منها واحدة ثلاث مئة وستين فينزل واحدة واحدة حتى يصغر جدا فيعود كل عرجول قديم اي عرجول النخلة الذي
9:11الذي العبارة هكذا من يقرأ هذه العبارة من قبله هاكاك لالعبارة ولا اريحية صح ام خطأ في عجون النقل اللذيذ من قدمه نشق وصغر حجمه وانهنا ثم بعد ذلك ما زال يزيد شيئا فشيئا
9:39حتى يتم نوره ويتسق ضياؤه. واذا ربنا اقسم باتساق القبر حينما قال والقمر اذا اتسق قال وكل من الشمس والقمر والليل والنهار قدره الله تعالى تقديرا لا يتعداه وكل له سلطان وقت
10:05اذا وجد عذم الاخر يعني حينما يأتي الليل لا يجد النهار لما يأتي النهار لا يجد ليل وهكذا ولهذا قال الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر اي في سلطانه الذي هو الليل
10:20فلا يمكن ان توجد الشمس في الليل ولا الليل سابق النهار فيدخل عليه قبل انقضاء سلطانه وكل اي من الشمس والقمر والنجوم في فلكي يسبحون ان يترددون على الدوام فكل هذا دليل ظاهر وبرهان باهر على عظمة الخالق وعظمة اوصافه
10:45خصوصا وصف القدرة والحكمة والعلم في هذا الوضع اقرأ ايها الشيخ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وخلقنا لكم من مثله ما يركبون. وان شأنكم خلقهم فلا طريق لهم ولا هم
11:19ينقذون الا رحمة الى حين واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفتهم لعلكم تفلحون وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضون واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين
12:02اطعم الا في ضلال مبين ويقولون متى هذا الوعد صادقين الا ويحته واحدة تأخذه من الصمود فلا يستطيعون توصية ولا اله الى اهلهم يرجعون جزاك الله خير الجزاء قال الشيخ يرحمه الله تعالى اي ودليل لهم
13:05وبرهان على ان الله وحده المعبود لانه المنعم بالنعم الصارف للنقم وهذا ما يسمى بشكر المنعم وانتم تدرسون جامع الجوامع سيمر عليكم او مر عليكم وحقيقة هاي مسألة شكر المنعم لا بد ان يرعاه الانسان دائما وان يتفكر فيها كثيرا
13:35انا حملنا ذريتهم قال كثير من المفسرين المراد بذلك اباؤهم. طبعا في الحاشية يقال له اختيار ابن جرير والبغوي هو ابن كثير طبعا تفسير الابن كثير ليس مختصرا بتفسير الطبري
13:58ولكنه انتفع منه كثيرا وتابعه في كثير وخالفه في بعض والبغي وتفسيره ايضا ممتاز. وتلماز هذه التفاسير الثلاثة مع كونها انها على منهج اهل السنة والجماعة بالاجتهاد. اجتهدونا في بيان الامر الذي حصل فيه اختلاف
14:25وهنا شيخ ميزات هذا الكتاب انه لا يدخلك في الاختلاف ويأتيك بالراجح او الترجيح او يوفق بين القولين توفيقا يفهمه الناس ولذا الشخص الذي لم يكن لديه معلومات في في فقه الخلاف
14:47ويقرأ بهذا الكتاب او الشخص الذي اسلم جديدا. هذا الكتاب يناسبه كثيرا فقال المراد بذلك ابائهم. فربنا جل جلاله قد حملنا وحمل ابائنا في الجارية والتي تحب لنا كل ما رأينا قاربا
15:09او سفينة او اي شيء يعوم على الماء فعلينا ان نستذكر كيف ان الله قد حمل ابائنا في ذلك ولولا انهم حملوا لما كنا موجودين الان واحنا الليلة نعمة الايجاد بعد ان لم نكن شيئا
15:29ثم ذكر ابونا ادم ثم اصبحنا موجودين. هذه كلها نعم على الانسان ان يستذكر تاريخه ولو ان الانسان التذكرة ما كان عليه لخضع لربه ولسجد لله تعالى نعم احسنت ضد احسنت
16:09نعمة الايجاد والامداد والاعداد نحفظها ونطوع بها ان شاء الله وهكذا اذا لقيت في سفرة هذا الشيخ علي العمراني انا اعده من افضل المحققين في هذا العصر فقلت له هل انتفع منك الكثير من معلوماتك واطوع بها احيانا انسبها لك
16:29واحيانا لا نسمع قال وخلقنا لهم اي الموجودين من بعدهم من مثله اي بالمثل ذلك الفلك. اي جنسه ما يركبون ما يركبون به غيره فذكر نعمته على الاباء بحملهم في السفن لان النعمة على
16:55لان النعمة عليهم نعمة على الذرية وهذه كما قال ربنا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ونستفيد ان نعم الله على ابائنا هي نعم علينا. اعلان النعم الموجودة لا نستطيع احصاءها. فكيف بشكرها
17:18فاذا نظر الى نعم الله على ابائنا نعم الله علينا ايضا فيحتاج الانسان الى الكثير والكثير من الشكر وهو لا يستطيع ان يؤدي شكر نعم الله تامة لكن الانسان يجتهد ويخضع لربه
17:36كما قال الشافعي في مقدمة الرسالة قال الحمد لله الذي لا يؤدى شكره الا بنعمة تستجد على العبد يعني لما حمد الله مثلا تتجدد توجب عليه اداء شكر نعمة الله تعالى
17:54يقول وهذا الموضع من اشكال المواضع علي في التفسير شوف هذا الرجل علامة ومصنفاته ومصنفات جمة فكان من عزة هذا الكتاب انه يعثر على الناس بعض الاشياء يقول فانما ذكره كثيرا من المفسرين من ان المراد بالذرية الاباء مما لا يعهد في القرآن اطلاق الذرية على الابواب على من
18:21على الادنى بل فيه من الايهام واخراج الكلام عن موضوعه ما يأباه كلام رب العالمين وارادته البيان والتوضيح لعباده وتم احتمال احسن من هذا وهو ان المراد بالذرية الجنس وانهم بانفسهم لانهم من ذرية بني ادم
18:45يعني معنى هذه باعتبار انه هم ذرية ابائهم وربنا جل جلاله من القاهم سيكون لهم ايضا ذرية كأن فيها هكذا يريد والله اعلم نعم نعم ولا شك انهم يجتهدوا وهذا هنا يعني انت لما لما تتدبر
19:09وتحرك خلايا الدماغ تستجد لك معلومات ولكن ينقص هذا المعنى ينقض هذا المعنى قوله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ان يريد وخلقنا من مثل ذلك الفلك اي لهؤلاء المخاطبين ما يركبون من انواع الفلك فيكون ذلك تكريرا للمعنى تأباه فصاحب القرآن
19:35فان اريد بقوله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون الابل التي هي سفن البر. طبعا العرب يقول يقول الابل سفن البر استقام المعنى واستوح الا انه يبقى ايضا ان يكون الكلام فيه تشويش
19:53فانه لو اريد هذا المعنى لقال واية لهم انا حملناهم في الثلث المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون فاما ان يقال في الاول حملنا ذريتهم في الثاني حملناهم فانه لا يظهر المعنى الا ان يقال الظمير عائد الا الذرية
20:11والله اعلم بحقيقة الحال يعني انا تمنيت انه لو ما ذكر هذه الاستشكالات وذكر ما يفتح له من المعنى لكان خيرا له لانه هذا الكتاب يقرأه راسخ الايمان ومتوسط الايمان
20:30ولنا في اهل الحديث اسوة الذين صنعوا المستخرجات المستخرج هو ان يأتي صاحب المستخرج الى كتاب من كتب الحديث فيخرج احاديثه باسانيده لنفسه فاحيانا يضيق يأتيه حديث لا يستطيع ان ما لا يصنع يسوقه ويخرجه من طريق المصنف
20:52او يعلقه او يدعه. نعم يقول فلما وصلت في الكتاب الى هذا الموضع ظهر لي معنى ليس ببعيد من مراد الله تعالى وذلك ان من عرف جلالة كتاب الله وبيانه التام من كل وجه للامور الحاضرة والماظية والمستقبلة
21:13وانه يذكر من كل معنى اعلاه واكمل ما يكون من احواله وكانت الفلك من اياته تعالى ونعمه على عباده من حين انعم عليهم بتعلمها الى يوم القيامة ولم تزل موجودة في كل زمان الى زمان المواجهين بالقرآن
21:34فلما خاطبهم الله تعالى بالقرآن وذكر حالة الفلك وعلم خطابهم ايه وعلم تعالى انه سيكون اعظم ايات الفلك في غير وقتهم وفي غير زمانهم حين يعلمهم صنعة الفلك البحرية الشراعية منها
21:55والنارية والجوية السابحة في الجو كالطيور ونحوها والمراكب البرية مما كانت الاية العظمى فيه لم توجد الا في الذرية. نبه في الكتاب على اعلى انواع اياتها فقال واية لهم انا حملنا ذريتهم
22:15في الفلك المشحن اي الممنوء ركابا وامتعة فحملهم الله تعالى ونجاهم بالاسباب الذي علمهم الله بها من الغرق ربنا حملهم وحملوا ذرياتهم بهذه المراكب العظيمة يعني باعتبار ان القرآن يخاطب جميع
22:40جميع الاشخاص سواء اللي كانوا هناك وكانوا يحملون عليها وكان ينظر ابنائهم ابنائهم يحملون عليها من كان حيا منهم وايضا نحن الذين جئنا بعدهم مئات السنين الان قد نركب الافا في هذه السفن العظيمة
23:00والان النقل البحري اظنه يعني ارخص انواع النقل يقول ولهذا نبههم على نعمته عليهم حيث انجاهم من الغرق مع قدرته على ذلك فقال وان نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم اي لا احد يصرخ لهم فيعاونهم على الشدة
23:22ولا يزيد عنه المشقة وذكرنا قبل ذهابنا للعمرة ان عام الف وتسع مئة واثني عشر يعني صارت اقوى سفينة وقالوا هذه صممت ظد القدر والعياذ بالله فعوقبوا بان ارتطمت جبل من الثلج فتحطمت
23:45ولا هم ينقلون اي مما فيه نعم وهو الخطاب للمخاطبين بالقرآن المنكرين لهم ولكن كاننا من ذرية نوح فنوح ابونا الثاني صحيح وابراهيم ابو نثالث وحوار هؤلاء اباء نعرفهم جميعا نرجع اليهم
24:17لكن هذا الخطاب للمنكرين للقرآن نعم والا رحمة منا ومتاعا الى حين حين لم نغرقهم لطفا بهم وتتميما لهم شف احنا اي لحظة نعيشها فيها من رحمة الله قل ارأيت من اهلكني الله ومن معي او رحمنا. وكل لحظة نعيشها فهي من رحمات الله
24:42فعلينا ان نستعملها لجلب رحمة الله ولذا من اعظم ما مما تستجلب به الرحمات ذكر الحمد لله رب العالمين فهي مستجلبة للرحمة كما في مطلع سورة الفاتحة قل الا رحمة منا ومتاع الى حين. اذا كل نجاة تنجوها كلما ذهبت حتى لو
25:07باي الة نقل وعدت فهذا من رحمة الله هذه النجاة. اخذا من هذه الاية قال حيث لم نغلقهم لطفا بهم وتمتيعا لهم الى حين احيانا تصعد الماء مع سائق سيارة يقول لك السياقة متعة. لعلهم يرجعون او يستدركون ما
25:31منهم يعني متاع ووقت لعل الانسان يستدرك ما مضى له من العمر والى غيرهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم اي من احوال البرزخ والقيامة. يعني هذا كلها امامنا وتعرفون قصة لما النبي صلى الله عليه وسلم
25:52نزل من عرفات واتوجه الى مزدلفة فقيرة الصلاة يا رسول الله قال الصلاة امامك فنحن امامنا امامنا الموت وامامنا البرزخ وامامنا اهوال يوم القيامة واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم اي من الموت والقيامة
26:12وما خلفك ما هي من احوال البرزخ والقيامة وما في الدنيا من العقوبات. يعني الانسان قد عوقب قبل سنة وقبل سنتين يعني ربما به حاجز كاد ان يموت ولكن الله قد انجاه
26:26هذي العقوبة الماظية تذكره بانه لا بد ان يستعد بالعمل الصالح لعلكم ترحمون اي اعرضوا عن ذلك اي اعرضوا عن ذلك فلم يرفعوا به رأسا ولو جاءتهم كل اية الانسان عليه ان لا يعرض عن اي اية من ايات الله بل عليه ان يستبصر بكل اية من ايات الله
26:51ولهذا قال وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين وفي اضافة الايات الى ربهم دليل على كمالها ووضوحها لان ما وبين من ايات الله لانهما ابين من ايات الله ولا اعظم بيانا
27:12وان من جملة تربية الله تعالى لعباده ان اوصى اليهم الايات التي يستدلون على ما ينفعهم في دينهم ودنياهم والى غيرهم انفقوا مما رزقكم الله. هنا جاء الخطاب بالحديث عن اعراضهم وعن تقصيرهم
27:35اي من الرزق الذي من به من به الله عليكم باعتبار على ان دينا مبنية على اي شيء على الاخلاص لله والاحسان للعبيد. فهم لم يخلصوا لله ولم ينتفعوا من الايات القرآنية
27:50ولم ينتفع من الايات الكونية وقصروا في احسانهم لعبد الله ولو اياه على المواد الذي عندكم قال الذين كفروا للذين امنوا كما تجد المجادلة والمعاندة عند المخالفين كثيرا معارظين الحق محتجين بالمشيئة. ان اطعموا من لو يشاء الله اطعمهم. هذا مما قالوه
28:15ايها المؤمنون في ضلال مبين نطعم الذي يشاء الله اطعمه اين انتم انتم الا في ضلال مبين اين تأمروننا بذلك؟ وهذا مما يدل على جهلهم العظيم او تجاهلهم الوخيل اليهم جهل ولديهم تجاهل للايات
28:39فان المشيئة ليست حجة لعاص ابدا. يعني ما هو من حقي اضرب عبد الغفور نقول خلص الامن وقد قدره الله عليك وان كان مما شاء الله كان يعني هو هو اي شيء في الكون
28:55لا يتم الا بمشيئة الله تعالى لكن للانسان مشيئة ومشيئة الانسان مقدرة بمشيئة الله تعالى نعم قال فانه تعالى مكن العباد واعطاهم من القوة ما يقدرون على فعل الامر واجتناب النهي وبهذا يحصل
29:14التلاوة والاختبار فاذا تركوا ما امروا به كان ذلك اختيارا منهم لا جبرا ولا قهرا ويقولون مثلا هذا الوعد ان كنتم صادقين ويقولون على وجه التكذيب والاستعجال مع المستعجلين عقوبة الله تعالى
29:36قال تعالى قال الله تعالى لا يستبعد ذلك فانه عن قريب طبعا القاعدة ان كل ما هو ات قريب واذا ربنا قال عن القيام قال اتى امر الله فلا تستعجلوه
30:00ما ينظرون الا صيحة واحدة وهي نفخة الصور تأخذهم اي تصيبهم وهم يخصمون ايهم لاهون عنها لم تصدر على قلوبهم في حال خصومتهم وتشاجرهم بينهم الذي لا يوجد في الغالب الا وقت الغفلة
30:21قال واذا اخذتهم وقت غفلتهم فانهم لا ينظرون لا ينظرون ولا يمهلون. اذا جاء في العقاب لا ينظرون ولا يمهلون فلا يستطيعون توصية اي لا قليل ولا كثيرا ولا الى اهلهم يرجعون
30:42واذا الانسانة جاءته مصيبة الموت قال تعالى والتفت الساق بالساق اللي تجتمع الانسان مصائب الدنيا ومصائب الاخرة يتفكر في من وراءه الذي سيتركه ويتفكر ايضا ما سيلاقيه امامه. اقرأ ايها الشيخ
31:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالوا يا ويلنا من بعدنا من مرقدنا هذا ما وعده الرحمن وصدق المرسلون ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم جميع لدينا محصنون فاليوم لا تظلم نفس شيئا هو لا يجزون الا ما كل فتعملون
31:46احسنت ايها الشيخ لكن تكثيف الاستعاذة لاول مرة تمام ونبخ في الصور اي النفخة الاولى وهي نفخة نفخة الموت وهذه نقطة البعث والنشور فاذا نفخ في الصور اي خرجوا من الاجداث والقبور. وان الصحيح انها كم نفخة
32:15نفختان وليست ثلاثة لكن من قال بالثلاثة قال نفخت الصعق ونفخة ثم نفخة الموت ثم نفخة الاحياء قالت نفخة الصول اي خرجوا من الاجداث والقبور ينسلون الى ربهم ان يسرعون للحضور بين يديه
32:36لا يتمكنون من التأني والتأخر وفي تلك الحال يحزن المكذبون ويظهرون الحسرة والندم ويقولون طبعا ربنا وصف القرآن قال وانه لحسرة على الكافرين فالقرآن حصل يتحسر هناك المقصر والمفرط على انه قد ترك القرآن وقد ظيعه واهمل العمل فيه
33:02فحسرة فهؤلاء يتحسرون يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا اي من عقدتنا في القبور لانه ورد في بعض الاحاديث ان لاهل القبور رقدا قبيل النفخ في الصور فيجابون ويقال لهم هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. ولذا الشيخ جزاه الله خيرا حينما قرأ وقف على مرقدنا
33:30ثم قال هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون اشارة الى ان هذا الكلام جواب على الكلام السابق اي هذا الذي وعدكم الله به ووعدتكم ووعدتكم بها قسم فظهر صدقهم رأي عين
33:49لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين وبعد ان يرونها عينا قيطة وان يرونها حق اليقين حينما يدخلونها نسأل الله العافية ولا تحسب ان ذكر الرحمن في هذا الموضع لمجرد قبر عن وعده وانما ذلك للاخبار بانه في ذلك اليوم العظيم سيرون من رحمته ما لا يخطر
34:17على الظنون ولا حسب به الحاسبون شوفوا الان هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. جيء هنا باسم الرحمن لماذا جيء باسم الرحمن؟ باعتبار هذا في هذا المضن الجميع يبحثون عن رحمة الله
34:41ومن رحمة الله لنا حتى في مجال التخويف ذكر لنا اسم الرحمة الامام مالك يرحمه الله تعالى اكمل عليه ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع افاق وقال ستجدون من رحمة الله ما لم تلقوا له بالا
35:00وهنا الشيخ حفظه الله يرحمه الله تعالى اخذ من ذلك يعني قال السبب في ذكر اسم الرحمن الامر مخيف اصحاب الرحمة الذين كانوا في الدنيا يرحمون وينشرون الرحمة. شوف طالب العلم من يستغفر له؟ من في السماوات
35:18ومن في الارض والنملة والحوت. لماذا يدعون له بالرحمة لانه يبث الرحمة وذاك الذي كسب العلم من يلعنه يلعنه كل من يستطيع لعن العنق لانه منع ماذا؟ منع رحمة الله تعالى
35:37فاهل الرحمة في الدنيا هم اهل المرحمة في الاخرة. يرحمهم الرحمن ولذا اجاد اهل الحديث حينما رأوا حديث المسلسل بالاولية اللي هو الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض شف ارحموا من في الارض مو معناه انت عندك واحد تحذير ترحمه
35:57يعني اعمل الان ان ترحم جميع من في الارض انت ترحم جميع من في الارض تستطيع بالعلم النافع او يبث العلم النافع المخسر الاولي كلكم عندكم هذا السند ام بعضكم ليس لديه هذا السند
36:12انتم جميعا لديكم الاولي ام لا الا تلحق خذوا عني بالاسانيد عن مشايخه الى النبي صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحم من في الارض يرحمكم من في السماء
36:31هذا كان ابن طالب يذهب الى شخص محدد اول ما يسمع منه اي حديث هذا الحديث يسمى بالمسلسل بالاولية ايها الراحمون في هذا اليوم نحتاج الناس الى الرحمة والكل وخشعت الاصوات لما قال لا الرحمن
36:49لانه الجميع من الانبياء والناس وغيرهم يبحثون عن رحمة الله وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا وهنا قال هذا ما وعد الرحمن بل من من رحمته ان الله قد وعدنا هذا اليوم
37:06وتوعد العصاة بهذا اليوم من رحمتهم وذحين يقول الراحمون يرحمهم الرحمن. في هذا اليوم وفي غيره يرحمهم الرحمن. قال ارحموا من في الارض. اي احملوا لنشر الرحمة وبث الرحمة فيعمل الانسان بهذا الرحمة حتى ينال رحمة الله. يعني انت الان لو مهما
37:28قال اليك من الاموال لا تستطيع ان ترحم جميع من في الارض بمالك ابدا ولكن تستطيع بنشر العلم وببث الدين الخالص ان ترحم جميع من في الارض. حتى لو لم يصلهم اجمعين وانت تعمل بهذا الشيء
37:46انت الان لما يكون عندك قناة وتبث هذا الخير تبث الدين الصافي هذا من بث رحمة الله وبضغطة زر لكن هذه بمتناول الايدي وتعمل انت ان ان توصلها بجميع اللغات وجميع اللهجات لجميع الناس وهكذا
38:04كيف قال ارحموا من في الارض وانت الان تستطيع ان ارحم من في قديما اقرأ من يقرأ لي الاية والى غيرها اتق الله عزة بالاثم قبلها ليفسد فيها ويفك الحرث والنسل
38:21وين يوجد شخص من الاشخاص يستطيع يعني هي الفساد في الارض يعني اللي الاشياء المحرمة ضغطة زر وين اجعلها اجعلها بجميع الارض انت ربما عند الكعبة وتصل فيه الى هاتفك
38:35وانت مهما كنت بعيد تصلك فشوف الشر موجود بس الشر الموجود وبث الخير موجود ايضا. فالانسان اما يكون من اهل الرحمة واما ان والعياذ بالله يكون من اهل اللعنة قال سيرون من رحمته ما لا يحصل على الظنون
38:54ولا حسم به الحاسب. طبعا من الذي سيجد؟ سيجد ذاك اهل الرحمة الخلص بقوله تعالى الملك يومئذ الحق للرحمن شوف يؤتى دائما في هذه المواطن بالرحمة لان الله سبحانه وتعالى يرحم
39:11عباده الرحماء وخشعت الاصوات والرحمن ونحو ذلك مما يذكر اسمه الرحمن في هذا قالت ابحث شف كم مرة ورد اسم الرحمن وكم مرة وجد اسم الرحيم في القرآن وقس ذلك على سور القرآن. سوف تجد عجبا
39:34ان كانت هي البعثة من في القبور الا صيحة واحدة مثل هذا قال فانما هي زجرة واحدة بزجرة واحدة يحيا جميع الاموات ينفخ فيها الملك الموكل بذلك مالك كتب الشيخ
39:56يا شيخ الزيد في هذه المسألة ان اسم الملك ام لا جيد يعني وظفت الروايات ظعيفة لكنها لا تصح فالاول مثل ما نقول ملك الموت اللي هو عذره يعني لا نقول عذرائيل نقول ملك الموت
40:20فاذا نقول صاحب القرن هكذا اخبر عنه النبي لا شك انه يوجد اسرافيل وان كان يذكر هذا في افتتاح الليل لكن لم يرد لدينا دليل يعني صحيح على ان النافخ هو اسرافيل
40:39قال فتحي الاجساد فاذا هم جميع لدينا محضرون. الاولون والاخر والاخر والاخرون والانس والجن ليحاسبوا على اعمالهم لان الجن ايضا مكلفين لكن لدينا اسئلة مهمة يا شباب يعني النبي صلى الله عليه وسلم قد ارسله الله تعالى الى الجن والانس
41:00اليس صحيح؟ وجاءه داع الجن وامنوا انت الان هل تستطيع ان تعمل اعمال وتقوم باشياء بحيث يكون هي دعوة للجن الجواب نعم بقراءتك للقرآن وبرفعك الصوت بقراءته فاذا يسمعه الجان
41:25وينتفعون منه فبودنا من يقرأ القرآن يستحضر هذه النية احيانا فيؤجر على ذلك ايضا وايضا يكون قدوة للانس والجن بالعمل الصالح وصيانة النفط من المعاصي قال فاليوم لا تظلم النفس شيئا. الان يوجد ظلم كثير جدا في هذه البلاد
41:46والتي تجاورها وفي كل مكان لانها ارض وامتحان واختبار. اما تلك الارض فهي ارض حساب وقصاص وجزاء لا ظلم فيها. فاليوم لا تظلم نفس شيئا اي لا ينقص من حسناتها. ولا يزاد في سيئاتها. عندنا ظلم وعندنا هضم
42:06فمن يعمل من الصالحات وهموم فلا يخاف ظلما ولا عظما. الظلم الزيادة في سيئات من لم يسيء جزاك الله خير. والهضم الهضم يعني ان تنقص في حسنات من احسن في اقوال اخذ عنده سبعين واعطيه ستين هذا هظم
42:27وداخل السبعين ظلم هو ظلم مو اله لكن ظلم للبقية لما لا يستحقها الا ان يعطيه اياها يعالجه ينافس من لا يستحق منافستهم ففي الاخرة لا يوجد لا ظلم ولا عظم
42:46ولا تجزون الا ما كنتم تعملون اي من خير او شر فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا ان من اين اخذ الشيخ علي المقولة
42:58من حديث ابي ذر من حديث ابي ذر كيف كان اهل الشام اذا قرأوا حديث ابي ذر يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي كيف احسنت بورك فيك هذا مما مر عندنا في المحرر وكان يقرأ الشيخ محمد رحاب مصري ما شاء الله متقن
43:24ولما ما قلت له افعل كما كان يفعل اهل الشيعة فعل مثل ما فعلت العراقيون لديهم ضعف عندنا استاذ اساتذة الحديث كان اذا مثل للناس هذا يضع يديه على الارض
43:40ابعد هذي عنك ابعد هذه عنك يعني اجلس الله يديك على الارض هكذا وهكذا كان يفعل ويجعلها الى الامام. هذا التمثيل خطأ ما فعلته انت اولا هو الصواب ان اقرأ الى ثلاث ايات ولا تتعوذ فقد تعوذت
44:06وهو الشيخ اعطاك قال الناس ينامون وهذا ورد في صحيح يقول نم صالحا العذاب متصل وقبيل البعث ينام الناس نعم وبلاشة لان لديهم شبه يشتبهون بها ان اصحاب الجنة يوم في سبل فاكهون
44:44وازواجهم في ظلال على الارائك مستقيمون يعني اصحاب الجنة حينما كان في الدنيا في شغل فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب وشغلوا اجسادهم بطاعة الله وجوارحهم بطاعة الله وشغلوا قلوبهم بمراقبة الله. يراقبون الله في افعالهم في المفروظات يأتون بها كما اراد الله
45:20وفي المندوبات كما ارادها النبي وفي المحرمات بالمنع والندم والتوبة والكف وبالمباحات بما يريده الشهر. لما انشغلوا بهذه انشغلوا يوم القيامة ماذا قال في شغل فاكهون اتعرفون تفسير القتادة لهذه الاية
45:38قال ينشغلون بفض الابكار. نعم فهذا من شغلهم وليس جميعه شغلهم لكن الانسان يعتصم عن المحرم حتى يريه يعني ربه ما تركه لله في الدنيا. نعم لما ذكر تعالى ان كل احد لا يجزى الا ما عمله ذكر جزاء الفريقين فبدأ بجزاء اهل الجنة واخبر انهم في ذلك اليوم
46:04في شغل فاكه اي في شغل في شغل ايه مفكة للنفس ملذ لها من كل ما تهواه النفوس وتلذذه العيون ويتمناه المتمنن ومن ذلك افتظاظ العذارى للجميلات فاتى بها يعني قتادة حينما فسر فسر
46:32بالنوع وليس بالجميع كما قال تعالى هم وازواجهم اي من الحور العين اللاتي قد جمعن حسن الوجوه والابدان وحسن الاخلاق في ظلال على الارائك اي السرر المزينة باللباس المزخرف الحسن
46:49مستكروني عليها اتكاء دالا على كمال الراحة والطمأنينة واللذة شوف اسا الان هاي ارائك بتعرفون ارائك مفجوعة الغالي ادخلني في بيته قبل سنوات ولديه اشتراها بمليون وست مئة الف يعني مريحة جدا وفيها اشياء
47:14فجاء في بالي يعني قريبا لما كنا نقرأ الاراء نتصور انه شيء جميل لكن الان في الدنيا نرى ارائك نفيسة وغالية السمن وفيها يعني مكيفة بالراحات فربنا لما يرينا هذا المتاع الدنيا الذي يزول حتى نتذكر بنعيم الاخرة
47:32الذي لا يدل والمؤمنون يجلسون على ارائك ومما يتمتعون بالاريكة حسن الجلسة والنظر الى النعيم والنظر الى الذين اذوهم في الدنيا من الكفار وغيرهم الذين طففوا في حقهم يتمتعون بالنظر اليهم وهم يعذبون
47:54كما ان الامر قد تكرر في سورة ويل للمطففين فذكر انه على ارائك ينظرون في اول امر حينما عدد نعيمهم وفي سؤالهم عن المجرمين ونظرهم الى المجرمين وهم يعذبون فيتمتعون في ذلك حينما يقتص لهم من اعدائهم
48:13الذين قصفوا في حقهم لهم فيها فاكهة اي كثيرة من جميع انواع الثمار اللذيذة من عنب وتين ورمان وغيرها. والان انت تذهب في بلد تجد فيه من الفواكه ما لا تجده في بلد اخر
48:29حتى تعلم اذا كان في هذه الدنيا المناطق تتفاوت في حسن الفاكهة. فكيف بفاكهة الاخرة والفاكهة سميت فاكهة لان الانسان مع ما ينال به من يعني من حاجته الى الغذاء والطعام يتفكه بها اي يتمتع بها
48:47يعني سيقولون بان العنب يتخذ فاكهة يتفكه بها ويتخذ قوتا زبيبا يعني تجد لذة بحلاته وحموظته ولذته. وايضا لم هو الى زبيب ويؤكل يؤكل ما لا يؤكل قوته ولهم ما يدعوا اي ما يطلبونه فمهما طلبوه وتمنوه ادركوه
49:12مرة كنا انا وطه وطارق وام الحارس في مكان ما وارسلنا طه وطارق الى السيارة ليضعوا بعض الحاجات فجلسنا واوصينا بكباب عنتابي تعرفون شباب العين الثابتة ولا لا بالنوع من الشباب لذيذ جدا
49:30فضائل القدر على اي شيء نقول ما له اوصينا على كباب عين تاب. ماذا قال طائر؟ قال اوه هذا يخلص السرعة من قبل ان يأتي وقبل ان يأكل يفكر في انه سينفذ شف اما في الجنة فنعيمها لا ينفد ابدا
49:47ولهم ما يدعون ولهم ايضا سلام حاصل لهم. شف والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم وربنا جل جلاله يدعو الى صراط مستقيم ولذلك الانسان لما يكثر من الدعوة الى الله ينال ماذا؟ ينال دار السلام
50:09ويراد حينما يقال له سلام قولا من رب رحيم ولهم ايضا سلام حاصل له من رب رحيم ففي هذا كلام الرب تعالى لاهل الجنة وسلامه عليهم واكده بقوله قولا واذا سلم عليهما الرب الرحيم حصلت لهم السلامة التامة
50:29يقول لك ربنا قال والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم. فنعم عقبى الدار حصلت لهم السلام التام من جميع الوجوه وحصلت لهم التحية التي لا تحية اعلى منها ولا نعيم مثلهم. فما ظنك بتحية ملك الملوك
50:51كنت جالس عند احد المشايخ في مكة فقال يعني انت حصلت على دعوة من الملك حقيقة انا لم افهم افراني محترق انت حصلت على دعوة من ملك الملوك يعني على زيارة كل شيء بامر الله تعالى
51:07وربنا امر ابراهيم ان ينادي الى حج البيت. حجا وعمرة قال فما ظنك بتحية ملك الملوك؟ الرب العظيم الرؤوف الرحيم لاهل ذلك كرامته الذين احل عليهم رضوانه اعلى شيء هو
51:24رضوان الله تعالى فلا يسخط عليهم ابدا هناك ينال الانسان الامان فمن امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون فلولا ان الله تعالى قدر ان لا يموت او تزود قلوبهم عن اماكنها من الفرح والبهجة والسرور لحصل ذلك
51:43فنرجو ربنا ان لا يحرمنا ذلك النعيم وان يمتعنا بالنظر الى وجهه الكريم قولوا امين اقرأ ايها الشيخ ذات اليوم ايها المجرمون الم اعهد اليكم يا ابي هذا ما ان لا تعبدوا الشيطان لكم عدو مبين
52:09وان يعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد اضل منكم تعقلون اصنعوا اليوم بما كنا تكفون. اليوم نقسم على ولو نشاء لطمسنا على اعينهم لا يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضياهم
53:10ولا يرجعون. احسنت. قال المصنف علينا وعليه رحمة الله لما ذكر تعالى جزاء المتقين ذكر المجرمين وانهم يقال لهم يوم القيامة امتازوا اليوم ايها المجرمون اي تميزوا عن المؤمنين وكونوا على حدة
53:31ليوبخهم ويقرعهم على رؤوس الاشهاد قبل ان يدخلهم النار فيقول لهم الم احد اليكم اي امركم واوصيكم على السنة رسلي واقول لكم الله طبعا هنيئا لمن يعني جعل نفسه حجة لله على الناس
53:50ولا سيما اذا توسع فجعل نفسه حجة على على اهل الارض اجمعين او جعل نفسه حجة على الناس من جيل الى جيل يعني لانها لا توجد كتب هي حجة على الناس من جيل الى جيل؟ نعم
54:06يا بني ادم لا تعبد الشيطان ربنا جل جلاله قد سمى طاعة الشيطان عبادة وهذه ربما بعضكم سمع كيف يقرأها الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في ختمته المجودة لمن تيسر له ان يستمع اليها فليستمع اليها
54:26يا بني ادم لا تعبد شيطان اي لا تطيعوه وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع انواع الكفر والمعاصي لانها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. يعني اي معصية هي ماذا هي طاع الاحتيال
54:42وضاعف الشيطان ماذا؟ عبادة جائني شخص يعني طالب علم هو يلبس عمامة وحدثني يعني هو كان في مرحلة البكالوريوس انه يعني ظلمة من الشيطان شيء وقل طلبت من الشيطان والعياذ بالله وسجدت للشيطان
55:03ويقول لما سجدت للشيطان سجدت عكس القبلة حتى هذا يعني ميله للشيخ والى ان يسجد يسجد للشيطان اكثر القبلة والعياذ بالله فاذا الكل ضاع للشيطان هي عبادة للشيطان. فعلى الانسان ان يبتعد عن المعاصي. واذا قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
55:27وربما مللت من بعض الاحيان من كثرة ما احذر من الذنوب والمعاصي وقد تبين لنا ماذا؟ انها عبادة للشيطان انه لكم عدو مبين فهو عدو ظاهر واذا ربنا قد خاطب البشرية خطابات متعددة بالادمي يا بني ادم
55:45وقلنا بان الخطاب الادمي يكون افضل من الخطاب بالانسانية لان كثيرا ما يؤتى بالخطاء بالانسانية اشارة فيها الى النسيان ان غالب ما يذكر الانسان كانسان في جانب التقصير فربنا خاطب بني ادم بادميتهم وان الله قد اخرج ابويكم من الجنة من اجل ماذا؟ من اجل ان يبتعد الانسان عن الشيطان وعن
56:11للشيطان انه لكم عدو مبين. فحذرتكم منه غاية التحذير وانذرتكم عن طاعته واخبرتكم بما يدعوكم اليه وامرتكم ان تعبدوني بامتثال اوامري وترك زواجري هذا اي عبادتي وطاعتي ومعصية الشيطان صراط مستقيم. شف الانسان يطلب من ربه ان يهديه الى الصراط المستقيم
56:37هذا هو الصراط المستقيم. طاعة الله وترك الشيطان فعلوم الصراط المستقيم واعماله ترجع الى هذين الامرين اي فلم تحفظوا عهدي ولم تعملوا بوصيتي فواليتم عدوكم لماذا سورة قل يا ايها الكافرون تقرأ في اول النهار
56:59وفي اخر النهار وفي اول الليل وفي اخر الليل الليل كيف يا علاء كيف ان سورة؟ قل يا ايها الكافرون تقرأ في اول النهار واخر النهار واول الليل واخر الليل. كيف
57:12تنطق يورك المغرب اول الليل نعم ما صلى الليل؟ احسنت طبعا ايضا من من وظائفها هذه السورة انها تقرأ عند النوم واذا تقرأ عند الرقية لان فيها البراءة مما البراءة مما يغضب الله وتسمى بسورة الاخلاص العملي
57:47افلم تكون في خصوصا هنا نعم فهو ليستم عدوكم. اذا نشوف حتى الاستغفار. لماذا الاستغفار مفيد؟ لان فيه البراءة مما لا يحبه الله فاضل منكم جبلا كثيرا. اي الشيطان اضل الكثير والعياذ بالله. اي خلقا كثيرا. افلم تكونوا تعقلون. افلا كان لكم عقل يأمركم بموالاة
58:10ربكم ووليكم الحق ويزجركم عن اتخاذ اعداء الاعداء لكم وليا. فلو كان لكم عقل صحيح لما فعلتم ذلك فاذا اضعتم الشيطان وعليكم الرحمن وكذبتم بلقائه ورثتم القيامة دار الجزاء وحق عليكم القول بالعذاب هذه جهنم التي كنتم توعدون انظروا للمقابلة
58:40ماذا يقال للمؤمنين من خدمات السلام ان الله اعلم؟ اما هؤلاء يقال لهم هذه جهنم التي كنتم توعدون وتكذبون بها فانظروا اليها عيانا. وهناك تنزعج منهم القلوب وتزوغ الابصار ويحصل الفزع الاكبر
59:01ثم يكمل ذلك بان يؤمر بهم الى النار ويقال لهم اصلوها قال لي اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون ايدخلوها على وجه تصلاكم ما معناه اصلا تشويك مشوي عدنا اشياء شوي وفصلي
59:22جزاك الله خير ويحيط بكم حرها ويبلغ منكم كل مبلغ بسبب كفركم بايات الله وتكذيبكم لرسل الله قال تعالى في بيان وصفهم الفظيع في دار الشقاء. اليوم نختم على افواههم. يا سلام
59:43مس الانسان يتكلم عبدالغفور له حرية الكلام طيب فضيلة الكلام مع المراقبة يعني يعني اعلم بالشرع انه قد يقول كلمة يهوي بها في جهنم سبعين خريفا وقد يقول الكلب من رضوان الله يرفعه الله باعلى درجات لكن يوم القيامة لا
1:00:05لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا اليوم نختم على فهم بان نجعلهم خرسا فلا يتكلمون فلا يقدرون على انكار ما عملوه من الكفر والتكذيب. وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون
1:00:27اي تشهد عليهم اعضاؤهم بما عملوه وينطقها الذي انطق كل شيء ولو نشار لغمسنا على اعينهم بان نذهب ابصارهم كما قامسنا على نطقهم فاستبقوا الصراط اي بادروا اليه لانه الطريق الى الوصول الى الجنة. فانى يصلون وقد طمست ابصارهم
1:00:52ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم اي لاذهبنا حركتهم. فما استطاعوا مضيا الى الامام ولا يرجعون الى ورائهم ليبعدوا عن من النار والمعنى ان هؤلاء الكفار حقت عليهم كلمة العذاب ولم يكن بد من عقابهم
1:01:12وفي ذلك الموطن ما تم الا النار قد برزت وليس لاحد النجاة الا بالعبور على اقتراض. يعني لا يوجد طريق اخر غير الصراط يعبر الناس عنه التخلص من النصح وهذا لا يستطيعه الا اهل الايمان الذين يمشون في نورهم. ولكن لما يقال عن الصلاة نور هي نور في الدنيا
1:01:38ونور في الاخرة تعلم الانسان الخشوع اذا هو الخشية والخوف من الله في الصلاة فيخاف الله خارج الصلاة فيستقيم فتكون الصلاة نورا له في الدنيا وتكون له نورا يوم القيامة
1:01:53ويأتي المنافق الذي احيانا يصلي ويهديه الايمان احيانا ويؤمن بالايات ويخضع وقد يبكي يأتيه ثم يذهب هذا الايمان بسبب الشك وعدم اليقين والتردد والمخالفة. اذا يأتيه نور يوم القيامة ثم ينقطع عنه. فينادي المؤمنين ليطلب ان يقتبس
1:02:15من نورهم فذاك النور يهدي الانسان الى السير الى التخلص من السقوط في النار قولوا اما هؤلاء فليس لهم عند الله عهد في النجاة من النار فان شاء طمس اعينهم وابقى حركتهم فلم يهتدوا الى الصراط ولو
1:02:34سبقوا اليه وبادروه من انواع الاله ان يصير ولاة الانسان به حاجة يريد ان يتعلم العلم حتى يجعل العلم صراطه يسير به الى الله وان شاء اذهب حراكهم فلن يستطيعوا التقدم ولا التأخر. المقصود انهم لا يعبرونه ولا تحصد لهم النجاة
1:03:01قالوا ومن نعمره ننكسه في الخلق افلا يعقلون كانت جدتي عاشت مئة وستة سنة فاقول لها احيانا عمرك طويل بطاعة الله قل لا الله لا يقولها ماذا؟ قال ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف نبت
1:03:22يعني حتى للاسف نقول للوائل عيش ثلاث مئة سنة رأسه يفكر سمع ارهاب بصر ارهاب اسنانه تسقط المشي يقول لا تسعين سنة بقوة وضاعة افضل من ثلاث مئة سنة بضاعة. عمرك طويل يا شيخ بطاعة الله. قل امين
1:03:42يقول تعالى ومن نعمرها من بني ادم ننكسه في الخلق ان يعود الى الحالة التي ابتدأ منها حالة الضعف شوف الانسان يعيش بين ضعفين ضعف الصغر وضعف الكبر ولذا وقت القوة مما يتأكد السؤال عن عمره فيما افناه وعن شبابه فيما يبدأ مرحلة الشباب مرحلة
1:04:05القوة اين اذهبت قوتك؟ اذهبتها بالطابة الكمبيوتر ام اين اذهبتها ان يعود الحالة التي ابتدى منها حالة الضعف ظعف العقل وظعف القوة. افلا يعقلون ان الادمي ناقص من كل وجه
1:04:23ناقص في صغره وناقص حينما يتأخر عمرهم فيتداركوا قوتهم وعقولهم فيستعملونها في طاعة ربهم اقرأ ايها الشيخ وما علمناه شعرا ما علمناه الشعر وما ينبغي له ان والا ذكره وقرآن مبين
1:04:49يناذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. اعد الاية الاخيرة ينذر من كان حجه ويحق القول على الكافرين. احسنت. ينزه تعالى نبيه محمدا صلى الله صلى الله عليه وسلم اما رماه به المشركون من انه شاعر
1:05:12وان الذي جاء به شعر فقال وما علمناه الشعر وما ينبغي له بل ربنا لم يعلمه الكتابة ولا القراءة وكل انسان الان عيب عليه انه لا يقرأ ولا يكتب الا النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:25فعدم علمه بالقراءة والكتابة منقبة له حينما علم العوالم علم العوالم يعني كل الناس الان قد وصلهم القرآن عن طريق من؟ عن طريق هذا النبي الامي. وما علمناه الشعر وما ينبغي له اي ان يكون شاعرا
1:05:43هذا من جنس المحال ان نكون شاعرا لانه رشيد مهتد والشعراء غارون ابن عم الاغضب. تجد فيهم بحالة ثم يمدحها له يستبيعهم الغاوون ولان الله تعالى حسم جميع الشبه التي يتعلق بها الضالون عن رسوله فحسم ان يكون يكتب او يقرأ
1:06:06واخبر انه ما علمه الشعر وما ينبغي له. ان هو الا ذكر شوف القرآن ذكر. ولما يكون القرآن ذكر اي لابد للانسان ان يجعله في قلبه حتى يتذكر مراد الله في كل واقعة
1:06:23وقرآن ان يقرأه الانسان ويعاود صلاته. مبين فهو مبين وموضح لما يحتاجه الانسان في حياته وبعد مماته اي ما هذا لجابه الا ذكر يتذكر به اولو الالباب جميع المطالب الدينية فهو مشتمل عليها اتم اشتمال
1:06:45وهو يذكر العقول ما ركز الله في فطرها من الامر بكل حسب والنهي عن كل قبيح وقرآن مبين اي مبين لما يطلب بيانه ولهذا حدث المعمول ليدل على انه مبين لجميع الحق
1:07:02فالقرآن يبين جميع الحق ويبين جميع ما يحتاجه الناس في معاشهم ومعادهم بيد التي التفصيلية والاجمالية واين مبين للباطل وادلة بطلان الباطل انزله الله كذلك على رسوله لينذر من كان حيا اي حي القلب واعيه. اول من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس
1:07:33كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها قال فهو الذي يشكو على هذا القرآن وهو الذي يزداد من العلم منه والعمل ويكون القرآن لقلبه بمنزلة المطر للارض الطيبة الزاكية. يا سلام. ابن القيم يتحدث لماذا شبه
1:07:51والقرآن بالمطر لان المطر فيه حياة الارض التي فيها حياة الناس والمعاش واذا القرآن فيه حياة القلوب التي فيها حياة الدنيا والاخرة ويحق القول على الكافرين لانهم قامت عليهم به حجة الله
1:08:08وانقضى احتجاجهم فلم يبقى لهم ادنى عذر وشبهة يدلون بها اقرأ ايها الشيخ وسجلناها لهم فمنها رؤوف ومنها يأكلون ولو فيها منافع ومشاعر هذه اية عظيمة تجعلك تخضع لله كلما اكلت لحما او سمكا
1:08:43او من مشتقاتهما اي لحم او سمك اي نعم وهكذا يعني هي مخلوق مثلك له يتنفس ويأكل ويشرب وانت وربنا قال وان لكم في الانعام لعبرة عبرة تأتي بمجرد ان تنظر الى هذا الطلي
1:09:02اللي الله ذللك تمسكك كذا وتجي عالرجل كذا وقل بسم الله الله اكبر وتذبح عبرة وهاي الارض عبرة عبرة خلقها الله لك وجعلها لك وعاء وانت حي ووعاؤها انت ميت الم نجعل الارض كفاة احياء وامواتا هذه كلها عبرة
1:09:20على الانسان ان يعتبر بها يأمر تعالى العبادة بالنظر الى ما سخر له من الانعام وذللها وجعلهم مالكين لها مطاوعة لهم في كل امر يريدون منها يقول ان لهذه الابل اوابد كأوابد الوحش
1:09:43الابل احيانا تتوحش وقد عظت عظم يونس من رقبته ويموت رأسا يونس وقد ترفس رفسه ويموت رأسا يونس اقسم بالله هكذا يعني صحيح ومن رحمة الله يعني كيف الله دللها للانسان؟ والله تسير بخدمتك معناها عدها عدها الطاقة والمقدرة ان تكون ضد هذا الشيء
1:10:06لكن الله يعني ذللها للناس وتختلس سنته احيانا حتى ندرك هذه النعم لانه احنا احيانا نغفل فلا يذكرنا الا ان نرفع بالنقم. هم يا مرتعى العبادة بالنظر الى ما سخر له من الانعام وذللها وجعلهم مالكين لها مطاوعة لهم في كل امر يريدون منها
1:10:30وانه جعل لهم فيها منافع كثيرة من حملهم وحمل اثقالهم ومحاملهم وامتعتهم من محل الى محل ومن اكلهم منها وفيها دفء ومن اوبارها واصوافها واشعارها اثاثا ومتاعا الى حين وهذا الى حين
1:10:54وذاك سماه متاع لان المتاع يزول وفيها زينة وجمال لما انت الان تسرح وترجع الغنم شبعانة ريانة والضرع ملأى ترتاح نفسيا وفيها زينة وجمال وغير ذلك من المنافع المشاهدة افلا يشكرون
1:11:14اي افلا يشكرون الله تعالى الذي انعم بهذه النعم ويخلصون له العبادة ويخلصون له العبادة ولا يتمتعون بها تمتعا خاليا من العبرة والفكرة. يعني اياك ان تتمتع بنعمة من غير عبرة شوفوا العبرة يعني ما يعتبر به الانسان
1:11:33ويعبر به الاسلام من مواطن الخضر الى مواطن النجاة للاسف في الحياة هي رحمة من رحمات الله لكنها خطر فيحتاجها ان يعتبر حتى لا يقع في الخبر اقرأ ايها الشيخ
1:11:48اتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وفضلهم جند المحشرون اعد الايتين واجعل اسكاتة خفيفة بين الايتين واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جنة
1:12:14احسنت. يقول هذا بيان لبطلان الهة المشركين التي اتخذوها مع الله تعالى ورجوا نصرها وشفعها فانها في غاية العجز لا يستطيعون نصرهم ولا انفسهم ينصرون فاذا كانوا لا يستطيعون نصرهم فكيف ينصرونهم
1:12:36والنصر له شرطان الاستطاعة والقدرة ان الالة ما الاستطاعة والقدرة فكيف تنصر فاذا استطاع يبقى هل يريد نصرة نصرة من عند من عبده ام لا فنفى الاستطاعة بنفي الامرين كليهما وهم لهم جند محضرون اي محضرون
1:12:56محضرون هم وفي العذاب ومتبرئ بعظهم من بعظ افلا تبرأوا في الدنيا من عبادة هؤلاء واخلصوا العبادة للذي بيده الملك والنفع والضر والعطاء والمن وهو الولي النصير مثل ما قال بيده الملك والنفع وبيده لو قال هو بيده دفع الضر لكان او لا. اخذ من حديث والشر ليس اليك
1:13:29اقرأ ايها الشيخ هم يعني شوفوا بودنا القارئ يعني لما يقرأ يعني يتأمل المعنى لما قال واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون بعدين يأتينا جملة مستأنفة جديدة وفيها نفي لهذا التردي
1:14:02قال لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون. اسألك في السؤال يقول هل تنفع كذا وكذا وانت تقول لا تنفع؟ فالامر لما يكون فيه اسكاتا فيها رد لمثل الماء لعلهم ينصرون لا يستطيعون. اصبحت كأنها جملة واحدة وسياقة واحدة
1:14:22فاذا هذا المعنى فيه ابطال لما يرجونه في قلوبهم. نعم اقرأ يا شيخ يوسف راح يقف على الميم ولا لو وصل يختل المعنى. نعم فلا يأجرك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون. يوسف هاي الجملة لو فرضنا نريد نختم كتابة
1:14:48وانا تعبت بالشيخ زايد كتابه عن طريق الواتس اب راح يقول يابه تراه من محل يقوم عليه كذا وكذا احسب له لا يحزنك قولهم فاني اعلم بهذا الشيء فاني اعلم اجعل قبلها فاردة منقوتا
1:15:05من صار تعليم فهناك تعليم لماذا ينهى الله عبده من الحزن؟ وهذا نهي لنا ايظا باعتبار ان الله يعلم اذا الله يعلم ان الله معين عبده والله مجازي للجميع نعم اي فلا يحزنك يا ايها الرسول
1:15:22وهذا قلنا كل خطاب للنبي فهو خطاب للمؤمنين الا ما ورد الدليل بتخصيصه وهذا ليس خاصا بالنبي والمراد بالقول ما دل عليه السياق كل قول يقدحون فيه فالرسول او فيما جاء به
1:15:40صحيح البخاري صحيح البخاري كنت جالس هناك رجل اتصل سوري مقيم في اسطنبول رجل جزاه الله خير يعني يدافع عن صحيح البخاري ويوجد في هذه البلاد يعني قبل ثلاث اسابيع
1:15:58مجلة قال كل من يأخذ بالحديث فهو مشرك لانه قد جعل محمد صلى الله عليه وسلم شريكا لله تعالى اذا هؤلاء العلمانيون وهؤلاء الذين ينتسبون الى الاسلام وينكرون الحديث كل يوم من الايام يأتون بداهية يدافع عنهم يعني كل يوم يأتون بداهية عن صحيح الامام البخاري
1:16:20في الخطاب هذا ايش؟ المهم ان الانسان يؤدي الحق ويؤدي الطريق الحسن اذا فلا يحزنك ايها الرسول قول المكذبين والمراد بالقول ما دل على كل قول يقدحون فيه في الرسول او فيما جاء به اي فلا تشغل قلبك
1:16:40الحزن عليهم شوف الحزن يقول ابن القيم يضعف القلب وما جاء الحزن الا مذموما ان لما جاء في خبر في كان مداوم على الاحزان هذا ليس بصحيح انا نعلم ما يسرون وما يعلنون فيجازيهم على حسب فنجازيهم على حسب علمنا بهم
1:17:01والا فقولهم لا يضرك شيئا. وايضا يعلم الله سبحانه وتعالى ما يقال فيك. ويعلم صبرك ويجازيك على صبرك. اكمل ايها الشيخ اولا ايها الانسان انا خلقناهم فاذا هو بطيء مبين
1:17:25وضرب لنا ما تزوجت يحيي العظام وليحيها الذين اول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ما هم فاذا اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم
1:18:07فلا وهو الخلاق العليم انما امر اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فحال الذي بيده ملكوت كل شيء احسنت هذه اولا اصلها فالواو حرف الهم للاستفهام لكن تتقدم الهمزة على حرف العطف لان لها الصدارة في الكلام
1:18:41عبد الغفور كيف حالك كان اعراب حالك مبتدأ كيف الخبر مقدم؟ لماذا؟ لان هذه اسماء الاستفهام واهل الاستفهام لها قدارة في الكلام وهنا اولم يرى الانسان انا خلقناه من نخبة لما هذا الامر
1:19:03معناه ان الانسان لابد دائما ان يتفكر من اي شيء خلق وماذا كان؟ وما هو مصيرهم ويخلع الانسان من ربه ولا يتكبر على امر الله ويستذكر الانسان قدرة الله تعالى
1:19:19واذا كان من دعاء النبي والذي نفسي بيده يقول هذه الايات الكريمات فيها ذكر شبهة منكري البعث والجواب عنها باتم جواب واحسنه واوضحه طبعا هو لما جاء هذا السهم وفك عظما
1:19:35ونفخه في وجه النبي قال يا محمد اتزعم ان اذا اصبحنا هكذا ان الله يعيدنا فقال تعالى او لم يرى الانسان اي المنكر للبعث او الشاك فيه ولكن احنا العقيدة لابد ان شيء يعقد عليه
1:19:51قال وبالاخرة هم يوقنون نعم او الشاك فيه امرا يفيده اليقين التام بوقوعه وهو ابتداء خلقه من نطف ثم ننقله في الاطوار شيئا فشيئا وهذا من رحمة الله ان الله
1:20:07فورا بعد طور ما شاء الله واشرقت الارض بنور ربها حتى كبر وشب وتم عقله واستتب فاذا هو خطيم بعد ان كان ابتلاء خلقه من نطفة يعني هو ضعيف جدا لا يستطيع ان يخاصم ثم اصبح اليه القوة اصبح يخاصم
1:20:27ويتكبر ويمشي على الارض وله وئيد فلينظر التفاوت بين هاتين الحالتين وليعلم ان اللي انشأه من العدم طبعا بعضهم لا يرتضي ان يقول النشئة من العدم. باعتبار انه قد خلق ادم
1:20:44من طين لكن اللي يقول انه لم يكن موجودا ثم اوجد وليس بهذا يعني لا يقول الانسان هذه اللقطة وهو يريد انه لم يخلق من شيء وتعلب الذي انشأه من العدم قادر على ان يعيده بعدما تفرق وتمزق من باب او لا. الانسان يموت
1:21:08قادر ربنا على اعادته كما انه قدر على ايجادهم وضرب لنا مثلا اي لا ينبغي لاحد ان يضربه وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق لا يقاس قدرة الخالق على المخلوق
1:21:25وان الامر المستبعد على قدرة المخلوق مستبعد على قدرة الخالق. فسر هذا مثل بقوله قال اذا لك الانسان من يحيي العظام وهي رميم. اي هل احد يحييها استفهام وانكار؟ اي لا احد يحييها بعد ما
1:21:41بليت وثلاثة قال وجه الشبهة والمثل وهو ان هذا امر في غاية البعد على ما يعهد من قدرة البشر. وهذا القول الذي صدر من هذا الانسان غفلة من منهم ونسيانا لابتداء خلقه
1:22:02فلو فطن لخلقه بعد ان لم يكن شيئا مذكورا فوجد صار مذكورا ثم وجد عيانا لم يظرب هذا المثل فاجاب تعالى عن هذا الاستبعاد بجواب شاف كاف شوف ابن حجر قال لك ازا ما الشاب الكاهري الكشاف
1:22:24قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهذا بمجرد تصوره يعلم به علما يقينا لا شهدت به. ان الذي انشأها اول مرة قادر على الاعادة ثاني مرة وهو اهون على القدرة
1:22:39اذا تصوره المتصور يعني كله هين على الله تعالى. بس في حساباتنا نحن ان الاعادة اهون من الابتداء وهو بكل خلق عليم. هذا ايضا دليل ثان من صفات الله تعالى وهو ان علمه تعالى محيط بجميع مخلوقاته
1:23:00في جميع احوالها في جميع الاوقات ويعلم ما تنبث الارض من من الاجساد الانسان لما يضع في القبر وتذهب منه هذه الدهون وهذا الماء كم عندك ما يفيد جسدك يا ابا انا
1:23:16مكة خمسة وستين بالمئة فهذا لما يذهب الماء تذهب الدهون تذهب الانزيمات تذهب الاشياء كلها ربنا يعلمها. وانت تحت الارض وانت الان فتحت لي ارقام وكلك مو صحيح ما عندك عمل لكنه رب لكن ربنا يعلمها
1:23:37ويعلم ما تنقص الارض من اجساد ان شاء الله حينما تكون في هذا الحال تكون في احسن حال نحن وانتم وجميع السامعين ويعلم الغيب والشهادة فاذا اقر العبد بالله ربه عنده كل شيء شهادة بس نحن بالنسبة لنا غيب لنا فربنا يعلم الذي هنا
1:23:58الذي بعيد عنا علم ان علم انه اعظم واجل من احياء الله الموتى من قبورهم. يعني علم هذا يعلم ان الله سبحانه وتعالى قادر على احياء الموتى الذي يتفكر باصل خلقة الانسان
1:24:14وان الله قد خلق الانسان من شيء صغير مو قلنا خمس مئة وثلاثة وتسعين مليون مما يلقيه الانسان يقول سألت انا شخص دكتوراه احيانا الجميع قال هذا كله يعني انسان له رأس ويدين ورجلين
1:24:35لكنه ناقص لا يكتمل حتى ويوجد يوجد ستة وعشرين حلقة اسمها كان يا ما كان تتحدث عن قدرة الله في جسد الانسان آآ يعني خلق الانسان كيف انه هذي الاشياء لما تدخل وكيف انها تتزاوج الممتع
1:24:59ثم ذكر دليلا ثالثا فقال الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه تنقدون. امثلة شوف هذا الشجر الاخظر اللي فيه الماء يتحول الى وهيبت الى نار اللي هو ضد الماء فاذا اخرج النار اليابسة من الشجر الاخضر الذي هو في غاية الرطوبة
1:25:19مع توادهما وشدة تخالفهما فاخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك ثم ذكر دليلا رابعا فقال اوليس الذي خلق السماوات والارض على سعتهما وعظمتهما وعظمهما بقادر على ان يخلق مثلهم اي ان يعيدهم باعيانهم؟ بلى
1:25:42اذا كان الجواب بنعم نعم لاثبات النفي وبلى لنفي النفي بدأ قائد على ذلك فان خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وهو الخلاق العليم
1:25:59وهذا يدل على خامس فانه تعالى الخلاق الذي جمع المخلوقات متقدمها ومتأخرها صغيرها وكبيرها كلها اثر من اثار خلقه وقدرته وانه لا يستعطي عليه مخلوق اراد خلقه فاعادته للاموات فرد من افراد اثار خلقه
1:26:21ولهذا قال انما امره اذا اراد شيئا في سياق الشرط فتعم كل شيء ان يقول له كن في قرائتنا ليس لدينا علامة اقرأ لنا اياها وقف على كنز انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن
1:26:48يكونون لو جعل الوقف هكذا افضل والمغاربة هكذا يقفون وهكذا يبتدئون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وهذا يوم ثالث فانه سبحانه فانه تعالى هو الملك المالك شوف عندنا مالك وملك
1:27:09بس احنا عندنا قراءة لدينا قراءتان تابعيتان مالك يوم الدين وملك يوم الدين فربنا جل جلاله هو الملك وهو المالك سبحانه وتعالى وملك ابلغ من مالك لان الملك له ملك ويتصرف به والمال قد يكون له يعني يتصرف وقد لا يتصرف ربنا هو
1:27:33ملك يوم الدين ومالك يوم الدين وهو الملك المالكي في كل شيء الذي جمع ما سكن في العالم العلوي والسفلي اي ملك له وعليل مسخرون مدبرون يتصرف فيهم باقداره الحكمية واحكامه الشرعية واحكامه الجزائية
1:27:58فاعادته اياهم بعد موتهم لينفذ فيهم حكم الجزاء من تمام ملكه ولهذا قالوا واليه ترجعون من غير افتراء ولا شك بتوازن براهين القاطعة والادلة الساطعة على ذلك فتبارك الذي جعل في كلامه الهدى والشفاء
1:28:16والنور قال المصنف يرحمه الله شوف انا قلت يرحمه الله في قبره قل وفي قلبه يقول لعل الله ينفعه بهذا الكلام في هذه الساعة وفي هذه اللحظة والانسان هكذا يعني يجعل قلبه مع ربه
1:28:36قدرة وعظمة يقول فلله تعالى الحمد كما ينبغي لجلاله وله الثناء كما يليق بكماله وله المجد كما تستدعيه عظمته وكبرياؤه وصلى الله وسلم وصلى الله على محمد وسلم. طبعا اتى الذي صلى في المغرب
1:28:57واتى يسلم ماضي وهذان الماضيان يراد بهما الامر يعني صلي وسلم ويؤتى بالماضي من باب البلاغة يعني استشعارا بالاجابة ولا شك ان الله قد استجاب دعوة المؤمنين في صلاتهم على نبيهم
1:29:17وان الله يصلي على النبي وكذلك الملائكة تصلي على النبي وبعضهم يأتي بالماضي ويجعل التسليم بالامر وهذا ليس بحسن اما تجعلهما ماضيين واما تجعلهما امرين ويجوز افراد الصلاة على السلام والسلامة على الصلاة والاولى ان يؤتى بهما مجموعين كما في سورة الاحزاب
1:29:39هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.