استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

33- سورة يس من الآية 1 الى 28 تفسير السعدي شرح د.ماهر الفحل10جمادى الأولى 1438

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين هذه السور من سور القرآن العظيم وهي سورة يحفظها كثير من الناس
0:21وربما هي اكثر سورة تحفظ في هذه البلاد بعد سورة الفاتحة هذه البلاد يعظمونها تعظيما ولديهم جزء خاص باسم ها معليش انتهينا منها وكانت يدك مكسورة تأثرت فيك ايها الفتاة. اين الشيخ مصطفى
0:49متعنا بصوتك الجميل في هذه الايات الى في امام اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فاذكروا اهل الحكيم على صراط تنزيل العديد اتقوا الله انا جعلنا فيه
2:04فهناقهم فهي الى الابصار فهم وجعلنا من بين ايديهم سدا هو من خلفه فاوصيناهم فهم وثواب بالغيب فمجده بمغفرته موسى ونفس وكل شيء احصيناه فيه ما منه يجزيك خير الجزاء قال المصنف علينا وعليه رحمة الله هذا قسم من الله تعالى بالقرآن الحكيم. فهذه الحروف المقطعة
3:24اه يا سين من الحروف المقطعة ونحوها طه فهما ليسا اسمين من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم انما هي من الحروف التي بدأ بها هذا الكتاب العزيز في تسع وعشرين سورة من القرآن انتصارا للقرآن الكريم. يرحمكم الله
3:47فهذا قسم بعدها والقرآن الحكيم ربنا يقسم يقسم بالقرآن الحكيم وجواب القسم انك لمن المرسلين الله فالنبي صلى الله عليه وسلم نبي وهو مرسل من الرسل ارسله الله تعالى نبئ بالنبوة وارسل برسالة
4:09ناسخة لجميع الشرائع السابقة على صراط مستقيم فالنبي صلى الله عليه وسلم على صراط مستقيم ومن اتبعه كان على صراط مستقيم والهالك كل الهالك من هذا عن طريقه وعن سنته
4:26وفي هذا تصوير للنبي ولمن كان على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكل من كان على سنته وهديه كان له نصيب من قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك تنزيل العزيز
4:43الرحيم فهذا القرآن هو انزال من عند الله العزيز الرحيم فهو رحمة من رحمات الله تعالى وهو امر يدل على عزته وقوته وكماله وجلاله اذ انزل هذا الكتاب الخالد لاجل ان يعظم الله سبحانه وتعالى
5:02وهذا الكتاب عزيز والمقولة التي يلهج بها كثير من الدعاة ان ان الله ليدع بالسلطان ما لا يهزع بالقرآن هذا الكلام ليس بصحيح وهذا الاثر لم يصح عن عثمان ولا عن غير عثمان
5:22ومن ذكره في مصنفه او في مصنفاته فقد ابعد النجع فالقرآن كتاب عزيز وهو تنزيل من الله العزيز وهو رحمة من رحمات الله بل ان القرآن الكريم اعظم رحمة رحم الله بها البشرية
5:41وتقدم لنا نحو هذا في الدروس السابقة واخذناه منه من قوله تعالى الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان وجاء التعريف في هذا التنزيل لتنذر قوما ما انذر اباءهم فهم غافلون يعني ثمة امر لا بد منه وهو قضية تبليغ هذه الرسالات
6:01تبليغ هذا الدين وهؤلاء الذين قد انذروا بهذا هم غافلون عن طاعة الله غافلون عن ذكر الله غافلون عن ايات الله الكونية وعن ايات الله القرآنية ولو ان الانسان نظر في ماذا؟ فيما اذا تأريخه ماذا كان؟ لو تأمل الانسان ما هذا لخضع لله
6:25ولخشع لله تعالى فهذا القرآن لتذكير الناس لرفع الغفلة ودفع الغفلة عنهم لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون كل من لم يؤمن بهذا الكتاب حق عليه القول وحق عليه
6:43الحساب لا عادي بشوية لا لا لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناقهم اغلالا. طبعا هذه اغلال والغل هو الذي يوضع في العنق والغل هو الحقد الذي يكون في القلب
7:18وهذه الاغلال يسحب يعني توضع فيه اعناق اولئك المجرمين وتوضع الايدي الى الاعناق ويسحبون من الارجل في الحميم انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فابقيلاهم فهم لا يبصرون
7:42وسواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. طبعا هذه تخبير للنبي صلى الله عليه وسلم فواجبه وواجب غيره لابد من اقامة الحجة على الاخرين. وليس معناه انه انت لا تنذر هؤلاء معناها عليك انذارهم
8:00لكن لا تؤمل تأملا كبيرا فقد يكون بعض الانذار رجاء استجابة الدعاء ولاجل اقامة الحجة فان بعضهم قد ختم الله على قلبه ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة
8:16هذا جاي في الصفحة الاولى بعد الصفحة الثالثة يعني اللي هو الصفحة الثالثة بعد الصفحة الاولى من سورة البقرة وفيها سورة البقرة في بدايتها هدى للمتقين فالقرآن هداية للمتقين بمن اقبل على القرآن اما من اعرض عن القرآن فهو لا ينتفع بهم
8:35اما واجبه صلى الله عليه وسلم واجب الدعاة فلابد من التبليغ الا يكون للناس حجة على الله بعد الرسل انما تنذر من اتبع الذكر يعني ثمة مصلحة متوقعة وثمة مصلحة محققة
8:51لما جلس النبي في مجلس وكان يعظ اساطين قريش وكانت مصلحة متوقعة وجاءه صاحب المصلحة المتحققة عبدالله ابن ام مكتوم قدم النبي المصلحة الكبيرة المتوقعة على المصلحة اللي هي مؤكدة
9:11لكن جاءه العتاب من الوحي عبس وتولى ان جاءه الاعمى فهنا عاتبه ربه جل جلاله وامره ان يقبل على هؤلاء كما انه لابد عليه ان يقبل على اولئك البعيدين فالموعظة التي
9:29تنفحي يا من تبع الذكر اللي هو القرآن من اسمائه الذكر لانه يذكر يذكر الله ويذكر امر الله ويذكر وعده ووعيد الله انما تنذر من تبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وذاك من واجبات النبي ورسالته وهي رسالتنا ايضا
9:51البشارة الى ان الانسان يبشر المؤمنين قال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل
10:05واتوا به متشابها. ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون. فربنا ذكر المبشر والمبشر به وسبب البشارة بل انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب. هذا من اعظم ما يكون ان الانسان يخشى الله بالشهادة مع الناس وبالغيب
10:27اذا استجرأ الانسان على المعصية امام الناس فهذا سبب لعدم المعافاة. قال كل امتي معافى الا المجاهرين وفي رواية الا المجاهرون وبعض اهل النحو يرجى حوائج الا المجاهرون وايضا بالسر الى يعني اكثر الانسان من طاعة الله في السراء وابتعد عن المعاصي ربنا مدح اولئك قال ان الذين
10:53يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة واجر كبير فقال انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن اي بالعلانية وبالغيب ايضا. فلما ذكر الغيب اللي هو الاعلى يدخل في ظمنه العلانية. لان الذي لا
11:08يخشى الله بالعلانية لا يخشاه بالغيث فبشرهم بمغفرة اي مغفرة اللي هو محو الذنوب. وعدم المساءلة عليها. واجر كريم هنا اجر كريم وفي سورة تبارك كبر فهو اجر كبير من عند الله الكبير وهو اجر كريم من الله الكريم
11:29فعطاء الكريم والكبير كريم وكبير انا نحن نحيي الموتى الموت والحياة ايتان من ايات الله سبحانه وتعالى وما بينهما نعم وابتلاءات من عند الله تعالى فليحرص الانسان على هذه النعم بان يحفظها
11:55وهي اية تدل على كمال الخالق والا اذا رأينا حيا او ميتا علينا ان نخضع لربنا ومولانا ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون. اولئك
12:15هواهم النار بما كانوا يكسبون فالذي يرى اية من ايات الله او يمر باية من ايات الله يجب عليه ان يخضع لها وان يسجد لله تعالى انا نحن نحيي الموتى
12:31ونكتب ما قدم الان ربنا جل جلاله كل من مات وجعل اثارا طيبة ينتفع بها يكتب له وكذلك من فعل اعمال سيئة تكتب عليه ولذلك اول من سن القتل يفسر له في كل جريمة قتل شيء من هذا الوثق
12:52انا نحن في الموتى ونكتب ما قدموا اثارا. ما قدم من اعمال واثارهم اي ما سيأتي بعدهم. ولد هذه القاعدة انه ليس الحريص الذي يحرص ان يملأ وقتها بالطاعات والحديث الذي يحرص ان لا تنقطع حسناته عند وفاتهم
13:10وكل شيء احصيناه في امام مبين كل شيء وكل عمل وكل نفس هو محصي ومعدود عند الله سبحانه وتعالى وربنا جل جلاله لا يخفى عليه شيء اذا هذا قسم من الله تعالى بالقرآن الحكيم. والقرآن سمي قرآنا من القراءة لانه يقرأ
13:34وهو حكيم هذا الكتاب لما فيه من الحكم العظيمة والمواعظ الجليلة والى اجمل الانسان على قراءة كتاب الله ولم يعص الله واخلص لله فانه تخرج الحكمة من لسانه فقال هذا قسم من الله تعالى بالقرآن الحكيم الذي وصفه الذي وصفه الحكمة
13:58ثم قال وهي هنا بدأ يعرف الحكمة قال وظع كل وظع كل شيء موظعه من الحكمة ان يوضع كل شيء موضعه فاذا لم يوضع الشيء في موضعه كان وضع كيده في غير موضعه
14:15وخلاف الحكمة اللي هو الظلم والظلم هو وضع الشيء في غير محله فالحكمة اذا جاءت اذا جاءت الحكمة مع القرآن يراد بها السنة وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم
14:32وكان فضل الله عليك عظيما لكن لما تفرض الحكمة يراد بها وضع الشيء في محله. وربنا جل جلاله قد علم نبيه الكتاب والحكمة الزكاة المختصة قال وظع الجزاء بالخير والشر في محلها اللائق بهما
14:56فاحكامه الشرعية والجفائية كلها مشتملة على غاية الحكمة احكام القرآن الشرعية والجزائية هي في غاية الحكمة وذاك لما كان القرآن حكيم بودنا ان نتعلم احكام القرآن لا سيما ما جاء الشرع
15:14ببيان علله فهذا الذي جاء الشرع من بيان عدده يستحب ان نتعلم علل الاحكام وان نعلمها للناس لان ربنا قد ندم قال لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة والانسان حينما يؤدي الطاعات والعبادات والمعاملات على سبيل من المعرفة فان ايمانه يزداد
15:36وان عمله يتضاعف بسبب هذا الفهم. ويقبل الانسان اقبالا حسن الى هذه العبادة ولذا كان الصحابة اذا صلوا الصلاة كانوا بالانتظار الى الاخرى وينتظرونها بالاشواق. لماذا؟ لانهم يعلمون معاني هذه الصلاة
15:56قالوا من حكمة هذا القرآن انه يجمع بين ذكر الحكيم وحكمته فيه ذكر الله تعالى وفيه حكمة الله سبحانه وتعالى ربنا جل جلاله هو الحكيم الذي علم الانسان الحكمة فينبه العقول على المناسبات اي على مناسبات اشياء
16:15والاوصاف المقتضية لترتيب الحكم عليها ان في لمن المرسلين هذا هو جواب القسم قال هذا المقسم عليه احنا لدينا قسم ومقسم به ومقسم ومقسم له ومقسم عليه ويسمى بجواب القسم هذا هو جواب القسم
16:34انك لمن المرسلين. فهذا قسم من عند الله ان النبي صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله تعالى ففيه تصبير للنبي حينما جاء خائف الى خديجة واخبرها الخبر وقالت كلا لا يخزيك الله ابدا صبرتهم. ولما اخذته الى ورق ابن نوفل
16:56ايضا ازداد يقينهم قال هذا المقسم عليه وهو رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وانك من جملة المرسلين ربنا جل جلاله له انبياء كثر وله مرسل قال فلست ببدع من الرسل اي لم يكن هذا النبي الذي جاء
17:22لم يأت بشيء لم يأتي احد بمثل ما جاء انما ارسله الله تعالى وانزل عليه كتابا كما ارسل الله رسلا وانزل كتبا قال وايضا فجئت بما جاء به الرسل من الاصول الدينية يعني اتفقوا جميع الانبياء والمرسلين على انه يبلغ الناس
17:45توحيد الله والتحذير من الشرك والتذكير بيوم القيامة وبيان انهم قد ارسلوا من عند الله النبي نبي والمرسل مرسل قال وايضا فمن تأول احوال المرسلين واوصافهم وعرف الفرق بينهم وبين غيرهم عرف انك من خيار المرسلين النبي صلى الله عليه وسلم من خيار المرسلين
18:09بما فيك من الصفات الكاملة والاخلاق الفاضلة وذاك اطبقوا على صدقه وامانته وان الله سبحانه وتعالى قد جمله باجمل الصفات يقول ولا يخفى ما بين المقسم به وهو القرآن الحكيم. وبين المقسم طبعا لما يأتينا قسم فيه اشارة الى التنبيه بعظمة
18:35اقسم به وهو مثالك وهو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من الاتصال ايه هكذا العبارة عندكم الاتصال وانه لو لم يكن لرسالته دليل ولا شاهد الا هذا القرآن لكفى به دليلا وشاهدا
18:59يعني القسم بينه وبين المرسلين بالقرآن تمت علاقة بين المقسم به وجواب القسم على ان القرآن دليل على ان القرآن ينص على رسالة النبي لان الادلة ثابتة وكثيرة من القرآن على ان القرآن ليس من محمد انما هو من عند الله
19:22ويوجد شخص شخص الف كتاب سماه النبأ العظيم من هذا الشخص وماذا هو موظوع هذا الكتاب عبد الله دراج اخذ شهادته من مصر قبل ثمانين عام تقريبا في فرنسا ومن مصر اخذها في فرنسا
19:48فالف كتاب سماه النبأ العظيم يتحدث به عن الادلة من القرآن على ان القرآن ليس من النبي صلى الله عليه وسلم انما من عند الله تعالى. وذكر ابن عبث وتولى وذكر عفا الله عنك لهم
20:06وذكر وسخ فيه نفسك وما الله مبديه وذكر قصة الافك ايضا وقصص متعددة وهناك امثلة لاحد القساوسة الذي قال قرأت القرآن لاخرج اخطاء محمد. اللهم صلي على سيدنا محمد يقول فلما وصلت الى سورة النور علمت بان القرآن ليس من عنده انما منزل من عند الله
20:32لانه لو كان من عندي او من تأليفه لاستطاع ان يأتي باياته يقول للناس هذه براءة زوجتي لكن لما بقي شيخ حتى نزل ما نزل فامن وصار هذا من كبار الدعاة
20:47فعبدالله دراس ذكر كتاب في غاية الجمال والجلال بادلة قاطعة على ان هذا القرآن من عند الله تعالى فاذا هذا هو قال بالقرآن العظيم اقوى الادلة المتصلة المستمرة على رسالة الرسول اذا القرآن هو معجزة النبي
21:07ومعجزات الانبياء قد ذهبت مع انبيائهم كعصا موسى وغيرهم لكن هذه المعجزة باقية. ولذا لما كانت هذه المعجزة باقية فالنبي صلى الله عليه وسلم اكثر الناس تبعا يوم القيامة قال ما بعث الله النبي الا اتاه من الايات وامن على مثله البشر ولكن الذي اوتيته القرآن يتلى فارجو ان اكون اكثرهم
21:31واردا يوم القيامة ولذلك خدمة هذا القرآن هو ان يبلغ لجميع اهل هذه المعمورة من اوجب الواجبات في اعناق المسلمين يقول فادلة القرآن كلها ادلة لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم
21:51وما زال الناس يعني ما زال الناس يقفون على الدلائل القاطعة من هذا الكتاب على صحة رسالة الرسول ثم اخبر باعظم اوصاف الرسول الدالة على رسالته وهو انه على صراط مستقيم
22:08طبعا هذا الصراط المستقيم الذي نسأل الله في اليوم والليلة مرارا على الثبات عليه وعلى الهداية له. وهو اعظم دعاء ان الانسان يسأل ربه الهداية على الصراط المستقيم الحمد لله
22:30قال هنا المصنف معتدل موصل الى الله محسن لانه ليس باعوج لا يمثل ولا يسلم. تسير به وان هذا صراطه مستقيما فاتبعوه معتدل موصل الى الله هذا من اسماء الصراط لانه يوصلك الى الله تعالى
22:51ومن كان على صراط الله في الدنيا مستقيما فهو على الصراط يوم القيامة يسير والى دار كرامته وذلك الصراط المستقيم مشتمل على اعمال. وهي الاعمال الصالحة طبعا هذا الصراط ليس مجرد كلام او دعايات او
23:10خلاص انما هو عمل يسير به الانسان واذا ربنا قال اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. هذا العمل اللي هو على الصراط هو الذي يرفع الكلمة الطيب الى الله تعالى
23:27قال وهي الاعمال الصالحة المصلحة للقلب والبدن. سميت الصالحات صالحتها لتصلح القلب. وتصلح البدن وتصلح حياة وحياة الاسرة وحياة المجتمع. وتصلح حال الانسان في برزخه وتصلح اخرته. وتصلحه لان يكون من اهل الجنة ويصلح
23:47لان يكون في جوار الرحمن قال المصلح للقلب والبدن والدنيا والاخرة والاخلاق الفاضلة ايضا هذا القرآن يهدي بالتي هي اقوم ويهدي للاخلاق الفاضلة ولا يصلح حال الناس الا هذا القرآن لا في معاملاتهم ولا في عباداتهم ولا في احوالهم
24:13المزكية للنفس المطهرة للقلب هذه الاعمال تزكي النفس وتطهر القلب ولذلك الانسان يتوضأ وضوءا حسيا ليطهر قلبه ثم يأتي الى الصلاة من اجل ان يزكي نفسه المنمية للاجر هذه الاعمال تنمي الاجر
24:35وذاك انتم حينما تعيشون عمرا طويلا تحافظون على الصلوات وتقرأون القرآن وتؤدون الصلوات الخمسة في جماعة نحتسب عند الله بعد عمر طويل ان ان عملكم يبقى والانسان يحسن الظن بربه
24:50ويعمل هذا العمل ويحافظ عليها ولا يضيع وقته سبحللة يكتب له اجره بعد وفاته مستمرا قال فهذا الصراط المستقيم الذي وصف الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود حينما وصف الصراط المستقيم
25:09ووصف دينه الذي جاء بهم فتأمل جلالة هذا القرآن الكريم كيف جمع بين القسم باشرف الاقسام لانه قسم بالقرآن والقرآن كلام الله تعالى فهو قسم بصفة من صفات الله تعالى
25:26على اجل مقسم عليه. على اي شيء هذا القسم؟ على اثبات رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صحتها ولما كانت هذه الرسالة هكذا ينبغي ان يعتنى بها غاية العناية
25:42وخبر الله وحده كافر يعني من غير قسم ولكنه تعالى اقام من الادلة الواضحة والبراهين الساطعة في هذا الموضع على صحة ما اقسم عليه من رسالة رسوله ما نبهنا عليه واشرنا اشارة لطيفة لسلوك طريقه
26:07قالوا في هذا الصراط المستقيم تنزيل العزيز الرحيم فهو الذي انزل به كتابه. فربنا هو الذي انزل الكتاب وانزله بعلمه سبحانه وتعالى ولذا يقول ابن كثير يرحمكم الله كل معنى شو الكياشة يا شيخ مصطفى
26:33ما عنى عمر معلوم يا ابني عمر سمي العمر عمرا لان الانسان ينبغي ان يعمره بطاعة الله فالاتراك يقول راجعنا نسأل الله ان يرزقك عمرا طويلا بطاعته لان العمر الطويل او القصير او الوسط من غير طاعة فهو خسارة وحجة على الانسان
27:03وهكذا النعم لابد ان تكون بهذه الطريقة يجزيك خيرا يا شيخ مصطفى نحن نحبك كثيرا فلما علمنا بعلمك بهذا الشيء ازداد تمسكنا بك نعم فاذا هذا القرآن هو تنزيلا من عند الله انزله بعلمه ابن كثير ماذا قال في انزله بعلمه في سورة
27:27النساء قال فهذا علم الله في هذا الكتاب فاين المشمرون لعلم الله تعالى وهنا تنزيل العزيز الرحيم اي ان هذا القرآن تنزيل انزله الله تعالى فربنا العزيز وربنا الرحيم انزله فانت تنال رحمة الله حينما تتمسك بهذا الكتاب وتنال من القوة بعد القوة الحقيقية مو بس
27:50قوة المعنوية يعني القوة الحقيقية في بلاد الغربة حينما تتمسك بالقرآن تنال عزة في مكانك التي انت فيه في تعاملك مع الاقامة وغير الاقامة وهكذا في كل الاشياء فتنال العزة والقوة والرحمة
28:08الا قدر تمسكك بالكتاب وعملك به وانتصارك له تنال العزة والقوة والرحمة في الدنيا والاخرة قال وانزله طريقا لعباده اي ان الله قد جعل هذا القرآن طريقا لعباده يصلون به الى الله تعالى
28:28موصلا لهم اليه الى اللي يشوف الانسان يعني خلق من عند الله وراجع الى الله. وانت تقول انا لله وانا اليه راجعين انا عبيد لله راجعون اليه. يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه
28:51فحماه بعزته عن التغيير والتبديل. شف من عزة الله وقدرته ان الله قد صان هذا الكتاب من التغيير والتبديل. بسم الله الحمد لله سقى الله من سقانا الشمس قال ورحم به عباده
29:17رحمة اتصلت بهم حتى اوصلتهم الى دار رحمته يدخل من يشاء في رحمته يا سرعة يا شيخ حسين يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما يورث الانسان
29:36فرحمة الله هي الجنة فاذا من تمسك بهذا الكتاب وصل الى رحمة الله وربنا قد انزل الكتاب رحمة يوصل بها الى رحمته قالوا لي هذا ختم الاية بهذين الاسمين الكريمين العزيز الرحيم
29:56لو ان احدكم اراد ان يؤلف بحثا او ظحيفا فيما يتعلق بختم الايات بالاسماء الوجه المناسبة في ختم الايات ويتدبر يستطيع ان يخرج كتابا نافعا فلما اقسم تعالى على رسالته واقام الادلة عليها ذكر شدة الحاجة اليها. واقتضاء الضرورة لها
30:22قال لتنذر قوما ما انذر اباءهم فهم غافلون. يا سلام يعني هذا الانزال لاجل الانذار فهل كنت من المنذرين يا شيخا؟ وائل ام انك لم تنذر اذا لم تطبقوا السنة
30:40فاياك يا بني ان تدع البشارة والنذار تعيش بهما هكذا كما يعيش الطائر بجناحيه قال هنا فلما اقسم تعالى على رسالته واقام الادلة عليها ذكر شدة الحاجة اليها واقتضاء الضرورة لها فقال لتنذر قوما ما انذر
31:02فهم غافلون وهم العرب الاميون لما كانوا اميون كانوا لا يعرفون القراءة والكتابة وتطلق الامة ايضا على الذي يقرأ ولا يفهم المعاني ولذلك نحن نريد الانسان يقرأ ويفهم المعاني ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانية وان هم الا يظنون
31:27ساقها ربنا في معايب اليهود انهم يقرأون الكتاب ولا يفهمون المعاني فاذا وجد هذا سيكون السبب في ان يأتي الاخرون على الدين ويكذبون على المسلمين. ولذا كل يوم يأتينا كذاب ودجال يأتينا بالعجائب. والفرائض في اليمن يدعي ان
31:51نحو المهدي وقبله شخص في السودان وقبله مئات الاشخاص الذين في حياتنا هذه وليس قبلها لماذا لما الناس تقرأ ولا تبقى والان يراسلني الكثير يسألون هل هذا الشخص الموجود الان هو المهدي ام ليس بالمهدي
32:11فوجود ناس فقط تقرأ ولا تفهم سبب يؤدي الى الكذب ثم قال بعدها فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ايه ثم يقول هذا من عند الله ايش؟ يشتر بثمن قليلا قبل ثم بعدها ليشتر بثمن غير
32:35مما كسبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. اذا لا بد من القراءة والفهم والا يتولى الاشخاص يكذبون ويفترون فقال هنا لتنذر قوما فلا بد من النذارة ووصفهم فهم غافل هم العرب كانوا امة امية
32:57لا يقرأون ولا يكتبون واذا وجد هذا لا يوجد معها الفهم الكبير وان الحضارة عندهم كانت ظعيفة جدا ما لديهم من الحرارة الا ما يتعلق بالبيت قالوهم العرب الاميون الذين لم يزالوا خاليين من الكتب عادمين الرسل
33:21قد عمتهم الجهاد وغمرتهم الضلالة ايوا اضحكوا عليهم وعلى شففهم عقول العالمين. وهذا اللي مر بهم ذهب الى الصيد وجعل عند متاعه الصنم ثم جاء ابن هذا الشخص واخذه ودنسه بالنجاسة وكذا وكذا ثم لما جاء غسله وطيبه ثم وضع معه سيف قال له ان جاءك من يسيء اليك
33:54فاقتله بالسيف ثم جاء المرة الثانية وفعل هذا لم يفعله وذاك الذي ايضا تركه فظال عليه الثعلب فذمه هكذا يعني حصل ما حصل فارسل الله اليهم رسولا من انفسهم وها من رحمة الله ان الله قد جعل الرسول منهم ليعرفهم ما يعرفونه يفهمهم ويفهمونه
34:16بعض الدروس التعليمية التي تعلم لغات يقولون انما نريد ان نفهم الناس مو صحيح ما راح عليك الشيخ مصطفى يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة يزكيهم العلم ويعلمهم القرآن ويعلمهم السنة النبوية
34:41وان كانوا من قبل في ضلال مبين. طبعا هذا جاء مشروحا في مطلع سورة الجمعة. وانه امر عظيم ان الله قد جعل من امي يعلم عوالم كيف يعلم العوالم ايها الشيخ
34:57جيد مو هي شوف لما قال ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل في ضلال وبنوا اخرين منهم لما يلحق بهم وهو العزيز الحكيم فربنا هو العزيز الحكيم الذي جعل واحد امة يعلم الصحابة ويعلم الاخرين الذين منهم انا وانت
35:19ولذا افتتحت سورة الجمعة بالتسبيح الذي يدل على التعجب من عظمة من عظمة الخالق وعظمة اعماله قال فينذر العرب الاميين ومن لحق بهم من كل امي ويذكر اهل الكتاب بما عندهم من الكتب فنعمة الله على العرب خصوصا وعلى غيرهم عموما. ولذا هنا لما قال ربنا قال وانه
35:42لذكر لك ولقومك وسوف تسألون هل اعددتم جوابا لهذا السؤال يا شيخ ابو بكر جيدة ولكن هؤلاء الذين بعثت فيهم لانذارهم بعدما انذرتهم انقسموا قسمين قسم رد ما جئت به ولم يقبل النذار وهم الذين قال الله فيهم لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون
36:13اي نفذ فيهم القضاء والمشيئة انهم لا يزالون في كفرهم وشركهم يعني الوليد ابن المغيرة ربنا جل جلاله وعده بانه سيدخل النار لما قال سيرفقه صعودا ومات على الكفر وابو لهب ربنا قال تبت يدا ابي لهب وتب فاذا حكم عليه بالكفر وهكذا
36:38وغيره ايضا وعده الله تعالى بالكفر وانما حق عليهم القول بعد ان عرض عليهم الحق فرفضوه فحينئذ عوقبوا بالطبع على قلوبهم عياذا بالله وذكر الموانع من وصول الايمان لقلوبهم فقال انا جعلنا في اعناقهم اغلالا وفي جمع
37:02غل والغلمة يغل به العنق طبعا يغل به العنق مع الايدي فهو للعنق بمنزلة القيد للرجل وهذه الاغلال التي في الاعناق عظيمة قد وصلت الى اذقانهم ورفعت رؤوسهم الى فوق مثل الذي يشنق عياذا بالله
37:25ترتفع رقبتهم وتتمدد الفقرات عافانا الله واياكم نعم قال فهم يطمحون ان يرافعوا رؤوسهم من شدة الغل وليس الغل الذي في اعناقهم تعتكم مشكولة بالكسر ام لا هاي خطأ اليس صحيح؟ الغل في القلب والغل هذا اللي هو القيد الذي يوضع في في الرقبة واليد
37:56فلا يستطيعون ان يحفظوها وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سد اي حاجزا يحجزهما عن الايمان عياذا بالله طبعا هذا فيها تحذير من الذنوب والمعاصي التي تكون حاجزا عاجزة عن الايمان
38:12ولطالما يعني رأينا اشخاص يفقدون لغتين او في غاية القوة وتحثه على الدعم بهذه اللغة الاخرى يقول انا كيف اعالج الناس وانا مريض قل له خلاص انت تب الى الله تعالى وافعل الخيرات حتى تدعو الناس
38:31وبهدايتك بعملك بالهداية للناس بهداية الدلالة يرزقك الله هداية التوفيق لان الجزاء من جنس العمل قالوا هذا اقلال التي في الاعناق عظيمة قد وصلت الى اذقانهم ورفعت رؤوسهم الى فوق فهم يطمحون يرافعوا اي رافعوا رؤوسهم من شدة الغل الذي في اعناقهم فلا يستطيعون ان يحفظوها
38:57وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا اي حاجسا يحجزهم عن الايمان وهم لا يبصرون قد غمرهم الجهل والشقاء من جميع جوانبهم فلم تفت فيهم النذار اي لا يبصرون ايات الله القرآنية ولا يفسرون معانيها ولا يفسرون ايات الله الكونية وفي اي حركة من
39:21حركات الانسان يعني ارسل الاخ لما جاي هكذا يعطي ايعاز لمن؟ لهذه الاصابع ان تقوم بهذا الفعل لكن اية من ايات الله عندما هنا ولد هنا فعلا لابد اي فعل يفعله الانسان ان يجعله قربة
39:38يقول احد العلماء قلت كل ذرة في هذا الكون تدل على الله فكل شي يعني انا اليوم لما خرجت الظهر ووجدت هذا الفيلم الصغير وتنظر الى رجله تنظر الى الدم الذي يصير في عروقه تنظر الى الماء تنظر الى تنظر الى تفكيره
39:56يعني تدل على ان له خالقا فالانسان عليه ان يتفكر بهذه المخلوقات ففي نفس الانسان من الايات الشيء الكثير قال وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. يعني هذا ليس معناه انه لا تنذرهم يا محمود. لا بد من ادارتهم
40:17لكن انذار والجهد على قدر اقامة الحجة. فمن لا ينفع ان الانسان يقيم عليه حجة ولذا ربنا قال لنبيه افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه
40:39وهكذا يعني الانسان يقيم الحجة عليهم ويجعل جهده الاكبر ووقته الاكثر في المصلحة المتحققة وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون اي وكيف يؤمن من طبع على قلبه. ورأى الحق باطلا والباطل حقا
41:02قال والقسم الثاني الذين قبلوا النذارة وقد ذكرهم بقوله انما تنذر شف اذا هو لابد ان ينذر فلا بد ان يخرج من هؤلاء صفوة تنتفض لكن يبقى الجهل على قدر المنفعة
41:19اي انما تنفع نذارتك ويتعظ بنصحك من اتبع الذكر هذا الذي اعتقد ان القرآن صواب وصار يعمل بهم ولذا تثبيت العقيدة في قلب الانسان من انفع ما يكون اي من قصده من من قصده اتباع الحق
41:40وما ذكر بهم. قال وخشي الرحمن بالغيب. اي من اتصف بهذين الامرين. القصد الحسن في طلب الحق. شف النية الصالحة التي جاءت في حديث انما الاعمال بالنيات. هذا الحديث عظيم
41:56الذي يدخل في جميع ابواب الدين. يقول عبدالرحمن بن مهدي يقول لو صنفت على الابواب لجعلت هذا الحديث عند كل باب وبعضهم قال عنها بانه ثلث الدين وبعضهم قال عنه ربع الدين
42:11قال وفشية الله تعالى نعم ننتصر بهذه الأمرين القصد الحسن في طلب الحق هو خشية الله تعالى. قال فهم الذين ينتفعون برسالتك ويزكون بتعليمك وهذا الذي وفق لهذين الامرين ما لا له قال فبشره بمغفرة اي بمغفرة لذنوبه
42:37واجر كريم. ابراهيم اللي بالمرحلة الاولى ارسليه يوم امس نصوص متعددة عن ابن القيم يعني عن الذنوب التي كتبها الله على بعض بني ادم. يعني شيء من الحكمة عن ابن القيم في بعض الذنوب التي تصيب الانسان
42:58فشوف هذا الذي يستجيب فبشرهم لان الانسان لابد ان يقع في الذنب لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم اخرين يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم واجر كريم اي لاعماله الصالحة
43:16ونيته الحسنة والمغفرة وله الاجر الكريم بسبب اعماله الصالحة وبسبب نيته الحسنة التي هي النية القصد ثم قال انا نحن نحيي الموتى اي نبعثهم بعد موتهم. شف الموت يخافه الناس
43:34والانسان حينما يأتيه الموت لا بد انه سيفكر باولاده يفكر باهله يفكر باصدقائه والتفت الساق بالساق اي مصائب الدنيا مع مصائب الاخرة لكن الاخوف والاشد هي مصائب الاخرة ماذا بعد الموت؟ الشيخ عمر المقبل تعرفونه
43:52من كبار المحدثين في هذا الزمن ومن كبار المفسرين ومن خيار الخطباء والدعاة ومن احسن المبدعين ماذا قال عمر المقبل قبل ثلاثة ايام حينما ركب الطائرة وقبل ان تكون فوق المحيط الهندي حصل فيها خلل
44:12فاحسن سائق الطائرة فعاد بالطائرة طبعا الخطوط الجوية السعودية من افضل الخطوط ويعني سائقوا الطائرات فيها مثقلون جدا كتب الله لنا ولكم الخير معه المهم عاد بالطائرة يعني لو انه كان فوق المحيط كان ما يستطيع ان يعود
44:34يتحدث يقول اه نظرت في حياتي جميعها قل ففكرت حينما يسألني الله عن هذه الاعمال ويسألني عن الاخلاص فيها فالمهم رجل سلمه الله تعالى وهو من اهل الخير ان شاء الله تعالى
44:53طبعا له ابداعات له له مؤلفات التفسير عند كتاب اسمه قواعد قرآنية كتاب نوع جديد لم يصنف على طريقته قط لما مسألة تتكرر بالقرآن جمع هاي المسائل واتى بها في الوقود للناس حسنا جمع الايات واردة في هذا مثل والصلح خير جمعة وهكذا
45:17ولما الف هذا الكتاب ايضا الف كتاب اخر سماه قواعد نبوية. وله مؤلفات جديدة جزاه الله خير الجزاء انا نحن نحيي الموتى اي نبعثهم بعد موتهم لنجازيهم على الاعمال. وهذا البعث بعد الموت هو رحمة
45:35من رحمات الله سبحانه وتعالى لان لانك حينما تظلم الان مظلمة وتبحث عن حقك فلا تجد هذا الحق وتعلم انك بعد هذا الشيء ستنتقل الى دار تأخذ حقك تشعر بالعدل
45:56لكن لو فرضنا ان هذا الشيء ما موجود ولن تأخذ حقك بالدنيا لتشعر باي شيء تشعر بالحرمان والخسارة فربنا جل جلاله لا يذهب عملا لانسان ابدا. فالانسان بحاجة الى العلم بالله
46:13والى العلم بامر الله ومراد الله تعالى حتى يطبق فاذا علم الانسان وعمل دعي عظيما في قوت السماوات والارض انا نحن نحيي الموتى نبعثهم بعد موتهم لنجازيهم على اعمال جزاء وحساب وقصاص
46:34ونكتب ما قدموا اي من الخير والشر وهو اعمالهم التي عملوها وباشروها في حال حياتهم واثارهم وهي اثار الخير واثار الشر شف بعظ المغنيات او بعظ المغنيين ما اكل منذ عشرين عام
46:52او ثلاثين عام او اربعين عام ولي حد الان هالملايين يسمعون لهذا الاسم الكبير وهناك اشخاص تركوا اثارا حسنة مثل النووي لما ترك رياض الصالحين بالمليارات من الناس قد انتفعوا
47:10من كتابه هذا بل حتى الكتاب لما تتعامل معه تجد الكلمات تنساق سريعا يعني انا لدي عدة شروط لكن لما اشرح برياض الصالحين تجد الكلمات الحسنة تتسارع حتى النووي اللي هو جاء بعده ليس بزمن قال لا ادري ما هذه النية
47:31التي جعلت كتاب النووي يكسب هذه الشهرة العالية الفائقة فهل من الاثار واثارهم. انظر الى اثار عبد الله بن المبارك وانظر الى اثار البخاري واثار الامام احمد بن حنبل واثار شيخ الاسلام ابن تيمية. وموقف الامام احمد ابن
47:50بل كيف ان الله قد جعله يعني منارا لاهل العلم في الصبر والتجلد قال وهي اثار هذا الخير واثار الشر. وهي اثار الخير واثار الشر التي كانوا هم السبب في ايجاده. الانسان هو السبب في ايجاد هذا الخير وفي
48:08ايجاد هذا الشر يعني مثل هذه جلب الاصنام الى جزيرة العرب يحمل اسمها الى يوم القيامة كنت اقول يعني هل يوجد اشخاص الان يعبدون الاصنام؟ اذهب الى ماليزيا ترى بعينيك كيف ان الناس والعياذ بالله يعبدون الاصنام
48:30عياذا بالله تجد الصنم موجود يعني وتجد قال ولا نعم وتلك الاعمال هي نشأت من اقوالهم وافعالهم واحوالهم شف بعظها اقوال وصارت لها اعمال بعضها افعال وتوبعت هذه الافعال ضعف احوال حال الانسان من الاشخاص ثم تحولت الى اعمال اخرين
48:57فكل خير عمل به احد من الناس بسبب علم العبد وتعليمه ونصحه او امره بالمعروف او نهيه عن المنكر او علم اودعه عند المتعلمين او في كتب ينتفع بها في حياته. وبعد موته
49:19او عمل خيرا من صلاة او زكاة او صدقة او احسان فاقتدى به غيره انت احيانا تشوف شخص من الاشخاص يصلي صلاة الظحى فتقتدي به او ترى الانسان يصوم فتقتدي به او ترى انسان يحسن الى يتيم
49:39فتعمل بمثل ما يعمل. وقد ترى انسانا شديدا فتبتعد عن هذه الخصلة خذ يا لطيف نعم قال فاقتدى به غيره او عمل مسجدا او محلا من المحال التي يرتفق التي يرتفق بها الناس
50:01وما اشبه ذلك طبعا المحل وتجعل في هالمكان فيه ماء او مكان فيه يعني ظل يستظل به الناس او مثل ما كان زي هذا المكان الذي لطلاب العلم نعم فانها من اثاره التي تكتب له
50:21طبعا هي اظرف شيء في مثل هذه مسائل العلم انتقد تخرج عالم على يديك او في مركزك ويكون هذا العالم تنتج منه اشياء علمية وتنتج منه اعمال اخرى فالانسان ينوي هذه النية الكاملة
50:38وكذلك عمل الشر والعياذ بالله. ولهذا من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة
50:54قال وهذا الموضع يبين لك علوم مرتبة الدعوة الى الله لما ذكر هذا وهذا التفسير يعني ما زال انه تفسير واعظي وتفسير دعوي ووظيفة المسلم الرئيس الدعوة قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة
51:13وربنا قال ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا قال وهذا الموضع نحن نفس انا نحن نكتب ما قدموا واثارهم قالوا هذا الموضع يبين لك علو مرتبة الدعوة الى الله
51:29والهداية الى سبيله يعني هداية الخلق الى سبيلهم بكل وسيلة وطريق موصل اليه الان وسائل متعددة ونحن لا نجمد على وسائل عندنا بل كلما جد شيء فيه خدمة للدين وكانت هذه الخدمة مشروعة
51:45نأتي ونستثمر هذه الخدمة قال ونزول درجة الداعي الى الشر ايه الى شر الامام فيه ونزول درجة الداعي الى الشر الداعي الى الشر والعياذ بالله درجته نازلة واسمه ايضا مستطير اي بمعنى كثير
52:10كان شره مستطيرا يوم القيامة الشر الذي فيه كبير جدا نعم قال وانه اسفل الخليقة هذا الداعي الى الشر والعياذ بالله واشدهم جرما واعظمهم اثما لان ياتي يوم القيامة يحمل اثمه واثم غيره ولا يحملن اثقالهم
52:32واثقالا مع اثقالهم ابو احمد لا فهد مكان صعود تصعد بيه مو ثقيل عالسيارة فالانسان يوم القيامة الله قال ولا يحملن اثقالهم. فالاثقال تكون ثقيلة فكيف انه يحمل ثقله وثقل غيره؟ يزداد الثقل عليه عياذا بالله
52:52شوف يعني حتى في الحياة العملية ايات تبين لك ما عند الله من العذاب والشدة. واذا قال ساره صعودا اتذكر ذهبنا انا والدي في السيارة في الحمل الشريني ابو برتقال
53:09فكان السد فجيت عالثالثة بعدين السيارة رجعت يعني فكان سائق راعي واقف صار يضحك علي انا ما اعرف قال لا بد ان تصعد شمس تعلمت بعد ذلك فشوف لما استأتي بالقرآن فسيرهقه صعود يعني اشياء نواميس ارضية يستذكر الانسان فيها شدة عذاب الله تعالى
53:34مو العبرة ان الانسان لا يخطئ لكن العبرة ان الانسان لا بد ان يتعلم فاذا لم يتعمل لم لم يعتبر لماذا سميت عبرة عبرة يعبر بها الانسان من مواطن الشر الى مواطن النجاة
53:49وكل شيء اي من الاعمال والنيات وغيرها. شف من الاعمال والنيات. انت الان قد تنوي نية ممكنة. شوف يا استاذ شيخ ما شاء الله شيخ مصطفى. طلع نطقا هاي اللغة
53:59ويفكر يخرج اجيال يتعلمون القرآن والحديث نية ممكنة بس إنسان قصيدة التخيلات ويصير هو يحلم احلام وهو يغلان فالانسان لما ينوي النية الممكنة يؤجر على هذه النيات اجرا عظيما قال وكل شيء من الاعمال والنيات وغيرها اذا هذه النيات باب عظيم من الخيرات
54:27وباب كبير من ابواب الحسنات ينبغي على الانسان ان لا يدعه احصيناه في امام مبين اي في كتاب هو ام الكتب واليه مرجع الكتب يا سلام واستمتع كل يوم الطباعة فاخرة وفيها خدمات متعددة
54:50كلها تذكرنا بام الكتاب. كيف ان الله يحصي فيه الاشياء احصاءا دقيقا ويقولون اول كتاب تقرأه يوم القيامة كتابك الذي الفته وسوف تتعجب مما فيه نعم قال اي كتاب هو ام الكتب واليه مرجع الكتب التي تكون بايدي الملائكة وهو اللوح المحفوظ
55:18قال واضرب لهم مثلا اصحاب القرية الان هذه من الايات والله اظنها ليست طويلة. ماذا رأيكم ان نكمل السورة ارجو ان لا تكونوا متعبين هو الدرس ساعة ونص او ساعة وربع
55:38ساعة ونص وخلاص واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون الى اخر القصة هكذا قال المصنف يرحمه الله تعالى قال واظرب لهؤلاء المكذبين برسالتك الراضين لدعوتك مثلا يعتبرون به
55:56ويكون له موعظة ان وفقوا للخير وذلك المثل اصحاب القرية وما جرى منهم من التكذيب لا تأتي بشيء جزاك الله خير ما نشربه نتحمل عناءها في اخراجه وشربه رحمة واخراجه رحمة
56:16وتيسيره رحمة وشدته علينا ايضا من رحمة الله سبحانه وتعالى وما جرى عليهم من عقوبة ونكال وسعيد تلك القرية لو كان فيه فائدة لعينها اين القرية؟ واين محلتها؟ وكم تاريخها
56:32العلم عند الله. ولا نسأل عن اشياء لا فائدة فيها فلو كان فيها فائدة لذكرها ربنا فالتعرض لذلك وما اشبه من باب التكلف. وايضا قد يكون من باب التنطق والتكلم بلا علم. بعضهم يقول هنا وبعضهم يقول هنا لا شك ان نفسه يتقول على الله. والقاعدة كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع
56:57قالوا لهذا اذا تكلم احد في مثل هذا تجده عند تجد عنده من الخيط والخلط والاختلاف الذي لا يستقر له قرار ما تعرف به ما تعرف به ان طريق العلم الصحيح الوقوف مع الحقائق
57:16وترك التعرض لما لا فائدة فيه. ولذلك الانسان يتربى بادب القرآن. ما ذكر بالقرآن بهذه الطريقة خلاص نسير عليه ولا نكلف انفسنا ما لا طاقة لنا به وبذلك تزكوا النفس
57:31ويزيد العلم من حيث يظن الجاهل ان زيادته بذكر الاقوال التي لا دليل عليها ولا حجة عليها ولا يحصل منها من الفائدة الا تشويش الذهن واعتياد الامور المشدود فيها والشاهد ان هذه القرية جعلها الله مثلا للمخاطبين يعني المغزى من القصة جعلها الله مثل المخاطبين
57:54اذ جاءها المرسلون اي من الله تعالى يأمرونهم بعبادة الله وحده واخلاص الدين له وينهونهم عن الشرك والمعاصي اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثلاث اي قويناهما بثالث شف عززنا في الحديث العزيز لماذا سمي عزيز؟ لان من باب القوة
58:15واحد يأتي شخص اخر اصبح عزيز فالثاني قوى الاول والاول قوى الثاني فصاروا ثلاثة رسل اعتناء من الله به مثل موسى موسى اراد من ان يكون معه؟ اراد ان يكون اخوه هارون معه
58:30واقامة الحجة بتوالي الرسل اليهم. يعني قامت الحجة على المخالفين فقالوا لهم انا اليكم مرسلون فاجابوهم بالجواب الذي ما زال مشهورا عند من رد دعوة الرسل قالوا ما الا بشر مثلنا
58:48اي فما الذي فظلكم علينا وخاصة من دوننا قالت الرسل لاممهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما انزل الرحمن من شيء اي انكروا عموم الرسالة ثم انكروا ايضا مخاطبين انشروا الرسالات السابقة
59:12وانكر الرسالات اللاحقة فقالوا ان انتم الا تكذبون فقالت لهم الرسل الثلاثة ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون فلو كنا كاذبين لاظهر خزينا ولا بادرنا بالعقوبة وما علينا الا البلاغ المبين. شف هاي مهمة
59:33ان الداعي عليه البلاغ وليس مكلف ان يجر الناس بالسلاسل اي البلاغ المبين الذي يحصل به توضيح الامور المطلوب بيانا وما عاد وما عدا هذا من ايات الاقتراح ومن سرعة العذاب فليس الينا
59:51وانما وظيفة الاختلاف يقترحون يريدون كذا ويريدون كذا ويريدون سلم يقعدون فيه او يسقط عليهم كسفا من السماء من سرعة العذاب فليس الينا وانما وظيفتنا البديهية البلاغ المبين. قمنا بها وبيناها لكم. فان اهتديتم فهو حظكم وتوفيقكم
1:00:12وان ظللتم فليس لنا من الامر شيء. فقال اصحاب القرية لرسولهم انا تطيرنا بكم اي لم نر على قدومكم علينا واتصالكم بنا الا الشر وهذا من اعجب العجائب ان يجعل ان يجعل من قدم عليهم باجل نعمة ينعم الله بها على العباد واجل كرامة يكرمهم الله يكرمهم
1:00:40وضرورتهم اليها فوق كل ضرورة قد قدم بحالتي شر زادت على الشر الذي هم عليه واستشأموا بها ولكن الخذلان وعدم التوفيق يصنع بصاحبه اعظم مما يصنع به عدوه ثم توعدهم فقال لئن لم تنتهوا
1:01:03ثم توعدوهم فقال من اصحاب القرية قالوا للرسل الثلاثة لئن لم تنته لنرجمنكم اي نقتلنكم رجما بالحجارة وهذه اشنع القتلات وليمثلنكم منا عذاب اليم. فقالت لهم رسلهم طائركم معكم وهما معهم من الشرك من الشرك والشرك
1:01:27المقتضي لوقوع المكروه والنقمة وارتفاع المحبوب والنعمة فان ذكرتم اي بسبب انا ذكرناكم ما فيه صلاحك ما فيه صلاحكم وحظكم قلتم لنا ما قلتم بل انتم قوم مسرفون والعياذ بالله الاسراف في اي شيء مذموم ولا تضيعوا امر المسرفين الذين يفسدون في الارض ولا
1:01:53يصلحون اي متجاوزون للحد ايش اسمها الكلمة متاجر متجرهمون في قولكم فلم يزدهم دعاءهم الا نفورا واستكبارا ربنا قال وجاء لا ونظيف علامة الوصل بمعنى هنا بسبب ان احنا نذكركم بل انتم قولا هو اذا وقف عليها نعم
1:02:36لانه سيأتي بعدها بل انتم قوم مسرفون بس كون جاءت بل فتفيد الوصل عني اضراب عن عن فعلهم نعم في ثم بل وما بعدها متصل بما قبلها وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى اي حرصا على نصح نصح قومه حين سمع ما دعت اليه الرسل وامن بهم
1:03:00وعلم مارد به قومه عليهم فقال لهم يا قومي اتبعوا المرسلين فامرهم باتباعهم ونصحهم على ذلك وشهد لهم بالرسالة ثم نشر تأييدا لما شهد به ودعا اليه فقال اتبعوا من لا يسألكم اجرا
1:03:19اي اتبعوا من نصحكم نصحا يعود عليكم بالخير وليس يريد منكم اموالكم ولا اجرا على نصحكم وجميع الانبياء الذين ارسلهم الله ما طلبوا من قومهم المال حتى لا تفسد حتى لا تفسد الرسالة
1:03:39وارشاده اياكم فهذا موجب اتباع من هذا والصلح ما هو تكلم قال عليك بما يظهر لك ولا تسمي ولا تحدد ولا تذكر جاء رجل من اقصى المدينة في اثنان هكذا افهمه ربنا
1:04:03ولو كان في ذكر اسمه فهذا لانتفعنا بهم. نعم. فالله اعلم قال بقي ان يقال فلعله يدعو ولا يأخذ اجره اجرة ولكنه ليس عن هذا الحق ودفع هذا الاحتلال بقوله وهم مهتدون اي لانهم لا
1:04:22يدعون الا لما يشهد العقل الصحيح بحسنه ولا ينهون بما يشهد العقل الصحيح بقبحه فكأن قومه لم يقبلوا نصحه بل عادوا نائمين له على اتباع الرسل واخلاص الدين لله وحده فقال
1:04:45وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون يعني هو قال هذا يعني النصائح والمسح خفيف ثم اعلن الحق واظهره قال ايها ما المانع لي من عبادة من هو المستحق للعبادة؟ يعني كانهم قالوا له
1:05:02انت كانك منهم فصدع بها فقال وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. اي وما المانع لي؟ من عبادة من هو المستحق للعبادة لانه الذي فظلني وخلقني ورزقني واليه مآل جميع الخلق
1:05:21فالانسان يعمل لانه راجع الى الله. انا لله وانا اليه راجعون فيجازيهم باعمالهم هذا الرجوع لاجل الجزاء والقصاص والحساب فالذي بيده الخلق والرزق والحكم بين العباد في الدنيا والاخرة هو الذي يستحق
1:05:42ان يعبد ويثنى عليه ويمجد دون من لا يملك نفعا ولا ضرا ولا عطاء ولا منعا ولا حياة ولا موتا ولا نشورا ولهذا قال ااتخذ من دونه اله؟ ان يردن الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم لانه لا احد يشفع
1:06:03وعند الله الا باذنه فلا تغني شفاعتهم عني شيئا ولا هم ينقلون من الضر الذي اراده الله به ولا هم ينقذون من الضر الذي اراده الله به اني اذا ايه؟ ان عبدت
1:06:22الهة هذا وصفها اللي هي كانت عندهم لفي ضلال مبين فجمع في هذا الكلام بين نصحهم والشهادة للرسل بالرسالة والاهتداء والاخبار بتعيين عبادة الله وحده ولك في الادلة عليها وان عبادة غير
1:06:41الله باطلة وذكر البراهين عليها والاخوان بظلال من عبدها والاعلان بايمانه جهرا مع خوفه الشديد من قتله فقال اني امنت بربكم فاسمعون. فقتله قومه لما سمعوا منه وراجعهم بما راجعهم به. ومعلوم ان الافضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
1:07:06فقيد له في الحال ادخل الجنة اي قيل لروحه فقال مخبرا بما وصل اليه من الكرامة على توحيده واخلاصه وناصحا لقومه بعد وفاته كما نصح لهم في حياتهم يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي. اي باي شيء غفر لي؟ فازال عني العقوبات
1:07:31ما زال القوات في ماذا؟ بسبب المغفرة وجعلني من المكرمين اي بانواع المكروبات والمسرات اي لو وصل علم ذلك الى قلوبهم لم يقيموا على شركهم قال تعالى في عقوبة قومه وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء اي ما احتجنا ان نتكلف في عقوبتهم
1:07:54فننزل جندا من السماء لتهفهم. وما كنا منزلين اي لعدم الحاجة الى ذلك وعظمة اقتدار الله تعالى وشدة ضعف بني ادم وانهم ادنى شيء يصيبه من عذاب الله يكفيهم اي يكفيهم لاهلاكهم
1:08:09ان كانت اي ما كانت عقوبتهم الا صيحة واحدة اي صوتا واحدا تكلم به بعض الملائكة يعني شوف بقدرته يعني بالصوت ربنا يهلك من يشاء قال فاذا هم خامدون اي تقطعت قلوبهم في اجوافهم اذا تقطعت القلوب في الاجواف
1:08:32صار القلب لا يضخ الدم ولا يثير الدم في الشرايين فان الانسان يموت حين ذلك فاذا تقطعت قلوبهم في اجوافهم وانزعجوا لتلك الصيحة فاصبحوا خامدين لا صوت ولا حركة ولا حياة بعد ذلك العتو والاستكبار. ومقابلة اشرف الخلق بذلك الكلام القبيح
1:08:57وتجبرهم عليك يعني مقابلة السبب مقابلة الانبياء بكلامهم القبيح قال تعالى متوجعا للعباد. شف ربنا جل جلاله يقول هذا الكلام العظيم. فكيف بالعبد الذي يعني لا يحن على اخيه من الطين بانه لا بد ان يعمل لهدايته
1:09:19يا حسرة على العباد ما يأتيه من رسول الا كانوا به يستهزئون لكن هذه الاستهزاء عليه الا يمنعنا من الدعوة الى الله اي ما اعظم شقائهم واطول عناءهم واشد جهلهم حيث كانوا بهذه الصفة القبيحة التي هي سبب لكل شقاء وعذاب ونكال
1:09:46هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.