5 - مجالس تفسير السعدي : تكملة سورة الشورى - 21 إلى 28 || ماهر ياسين الفحل 27 ذوالقعدة 1437
0:03بسم الله الرحمن الرحيم. الايات اللي هي ارقام الايات جيد. قال تعالى اليوم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يهتم به الله ولولا كلمة الارض لقضي بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم. ترى الظالمين مشركين مما يشهدون وهو واقع
0:33والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضاتهم ما يشاءون عند ربهم ذلك والفضل الكبير. ذلك الذي يبشر الله عباده والذين امنوا وعملوا الصالحات. قل لا اسألهم عليه اجرا من المودة في القربى. ومن شاء
0:53يعني بالنسبة هذه الاية يعني اية صريحة في حرمة ما يسمى بالانتخابات وما يسمى بالقانون يقول لك حتى اهل القانون ماذا يسمونه الذي يصنع القانون؟ ماذا يسمونه؟ المشرف يسموه المشرع والعياذ بالله. وربنا قال املاهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن بالله. فهؤلاء وربنا قال ولا
1:23في حكمه احدا. فهذه الاية صريحة على حرمة هذا الامر الخطير جدا نعم ولكن ربنا ما ترك شيء في الكتاب ولكن حتى هم اهل الباطل الهموا الباطل. لما يسمونه بالمشرح والعياذ بالله
1:42يخبر تعالى نعم تعالى ان المشركين اتخذوا شركاء ولاة الامر ويجتنبون هم واياكم من كل واعمالهم بشياطين الجن والدعاة الشياطين شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى اليه
2:07افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة وليرضوهم وليقترفوا ما هم مختلفون نعم. شرعوا لهم في نفسيهما من الشرك والبدع وتخريب ما احل الله وتحريم ما ما حرم الله ونحو ذلك مما اقتضت مما اقتضت
2:27هنا في هذه القوانين الوضعية يعني شرع فيها ما لا يحله الله سبحانه وتعالى. وحتى لو خلقوا ما يحب وما لا يحل فهذه القوانين المحرمة وحتى لو جاءت موافقة وهي قانون فهي لا تصح. لا بد ان يكون الامر خظوعا لله تعالى وتطبيقا لشرع الله. نعم
2:48هذا امر صريح جدا على ان انه شرك بالله وان من جعل مقننا يضع القوانين لاجل ان يحكم بها هذا امر صريح جدا ام لا هم شركاء؟ وربما قال ولا يشرك في حكمه احدا. وربنا قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
3:08فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. وفي سورة الرعد اصبح من ذلك جعلناك على ولما قال وكذلك انزلناه حكما عربيا. ولئن اتبعت اهواءهم بعد ما جاءك من العلم. ما لك من الله من ولي ولا
3:28يعني لو ان النبي صلى الله عليه وسلم استجاب لهم في تشريعاته في قوانينه في كذا ليس له من الله لا ولي ولا راق يقيه من عذاب الله قال اخطر اخطر ما يكون نعم. هو لو كان القانون الوضعي لو كان موافق
3:49مئة بالمئة وهو قائم الوضع لا يحق لنا ان نحتكم الا الى شرع الله تعالى. فكيف وهو مخالف وهو مخالف غاية المخالفة. ويتلاعب الامور غاية اللعن. فهذا الامر اخطر ما يكون نعم
4:06مع ان الدين لا يكون الا ما شرعه الله تعالى ليدين به العباد ويتقرب به اليه. الاختم الحجر على كل احد اي اي اضع شيئا ما جاءه ما جاء اعتداءه عن رسوله. يعني الحجل هو المنع. كل انسان ممنوع من ان يأتي بقانون. يخالف
4:26شرع الله تعالى نعم فكيف بهؤلاء المنطقة المشركين هم وابائهم عددهم يعني هو اذا القادم محرم فكيف بهؤلاء الفجرة اللي هم مقيمين على الكفر؟ فالانسان مهمور بان يسير على الطريق المستقيم وان يخالف اصحاب
4:42كتاب شيخ الاسلام لما سماه اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة اصحاب الجحيم يعني لا يصح للانسان حتى يخالف اصحاب الجحيم ويكون هو في شق واصحاب الجحيم في شق اخر. نعم
4:58ولولا كلمة قضي بينهم اي لولا الاجل المسمى الذي ضربه الله ناصرا بين القوائم المختلفة. وانهم سيؤخرهم اليه فقضي بينهم في الوقت الحاضر بسعادة سعادة المجد وايلاف المرسل سعادة المسلم بان المتقين الاسلامي موجود ولكن امانة العذاب الاليم في الاخرة
5:22يعني قد يقول الانسان حينما ينظر الى ظالم من الظلمة وهذا الظالم قد اكثر من الطغيان واكثر من الفساد واكثر من القتل يعني مثل هذا ولف اللي كان في الاتحاد السوفيتي يعني قتل قرابة سبعة مليون من المسلمين
5:42وهجر قرى باكملها قد يقول الانسان يعني ربنا حينما ذكر عذاب الامم السابقة لما قال ولا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد. يعني لا يعذب ربنا لا يعذب احد كعذاب ربنا
6:00ولما قال توضع باب قبل هالايات ان ربك بالمرصاد الاية صوت اعلام والفجر ولا العشاء فصب عليهم ربك سوط عذاب يعني شف ثلاث امم ثلاث امم سمي هذا الاهلاك وهذا التعذيب صوت واحد فيقول الحسن يقول فتم عند ربنا من ثيابكم
6:29فتعذيب ربنا بالطواغيت والظلمة وامهادهم له في الدنيا الى يوم القيامة لان العذاب عند الله تعالى عذاب شديد وعذاب في قال فيومئذ لا يعذب عذابه احد يعني لا يعذب احد كعذاب الله تعالى ما احد يستطيع ان يصف بالتعذيب لا بالتعذيب
6:48فتعذيب الله تعالى للكفرة الفجرة المجرمين تعذيب شديد. ولذلك التخويف من النار امر لا بد منه هذا ابن رجب الف كتابا سماه التخويف من النار. كتاب من اروع الكتب التخويف من النار
7:09وآآ اذا تقرأ بالقرآن وتجد الترغيب وتجد الترهيب الترهيب اكثر من الترغيب واذا احيانا لما اقرأ الايات يمر في بالي ان اؤلف كتابا اسميه الترهيب في القرآن يعني انت الان لما تقرأ وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء
7:33ولكن ذكرى لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا ثم عادوا قالوا وذكر به ان تبذل نفس بما كسبت هنا كم مرة ربنا قد ذكر الامر بالتفسير؟ ممكن لما قال ولكن بكرا يعني انا جالس هنا
7:54يوجد في الجانب الاوروبي هناك في اسطنبول اناس لديهم فسق وفجور انا جالس هنا لا احاسب لكن ذكرى لا بد ان اعمل للتذكير بكل ما استطيعه بكل ما استطيع من وسائل
8:09وترجمة وتفسير وتعليم من اعرفهم ومن يستطيع ان يتواصل معهم اذا ما افعل الذكرى وغفر قال وذكر به اي ذكر بالقرآن. لماذا ان تبسل نفسه هذه النفوس اللي هي مسرفة؟ ان تبذل
8:27اي تؤخذ وتحبس بما كسبت. نقول اسد بات الاسد لما يمسك الغزالة هل يستطيع احد ان يفرسها؟ طبعا الاسد لا يصطاد والغزال لبوة هي التي تصيد لكن احيانا الاسد يجوع
8:43ويأتي سيد غزال لو فرضنا ارادت لبو ان تفرسخ هذه الغزال هل تستطيع لا تستطيع؟ يقال اسد وباسر لما يمسك شي خلص لا يجعله الا فتاتا فربنا قال وذكر به ان تبتلى نفسا بما كسبت. شف هاي الايات تبيها تخف ام ما بها تخويف؟ بها تخويف. ان ذولا الاباحيين
9:01والمغنيين والبوذيين واليهود والنصارى نحن نتحاسب ونسأل غاية السؤال على اعمالهم ان لم نعمل بكل مقدورنا. القرآن مليء بالترهيب ولكن احنا نقرأ القرآن حتى تمر علينا هذه لاجل انفسنا ولاجل غيرنا. نعم
9:24اذا هذا التخويف شديد والايات شديدة والقاعدة انتم تحفظونها كل نعمة لا تقربوا الى الله فهي بلية. مقولة من هذه يا بني سلمه ابن دينار ابو حازم المتوفى عام خمس وثلاثين ومئة
9:45احفظوها كما تحفظون امثالكم ابو حازم سلمة ابن دينار يقول كل نعمة لا تقرب الى الله فهي بلية. والله حق له ان يقول هذا حتى قطرة الماء التي تشربها ان لم تقربك الى الله فهي بلية
10:06وحتى ذرة الطين التي تسير عليها ان لم تغضبك الى الله فهي بنية. اذا كل نعمة من النعم لابد ان نستعين بها على القربى الى الله تعالى فلسنا بامس الحاجة الى القربة الى الله ليل نهار صباحا ومساء نعم
10:24فلما وفي ذلك اليوم نرى الظالمين نرى الظالمين انفسهم والمعاصي شوف لما الظالمين ظالمين من؟ ظالمي انفسهم وعدنا ظالمين لغيرهم وعدنا وقعوا في الظلم فيما بينهم وبين ربهم. نعم اي قائمين راجلين مما شف مشفقين يعني هي عدنا الخوف اندق قد تخاف شيء تخاف من شيء
10:49بس ما توجد من عنده والشفقة الخوف مع الخشية على النفس هذا معنى الشيخ فقط مشفقين نعم اي خائفين وجليل. مما كتبوا. شو سمي كذب هو الاصل ان الانسان يكسب الخير
11:06لكن هذا لما يأتي الانسان المحمل ولا يحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم. سمي كسرة والا هو الكثر للخير اذا واحد يروح يعمل ويجي عالبيت شقد كسبت ان يحافظوا عليه ولما كان الخائف قد يقع به ما اشفق به المخافة
11:28وقد لا يقع اخبر انه العقاب الذي ماتوه لانهم اتوا بسبب العظام من غير معالج في ثورة مناطقها يعني شوف ربنا يمهل ستة واربعين سنة او شوية يعني هذا كله من الابهام ثلاثون سنة وازيد ربنا يمهلني فشوف الانسان يعني امهال الله يلعب امهال
11:56طويل وكثير يعني من رحمة الله ان الله يمهل العبد ويعطيه هسة الواحد من الطلاب جاءوا الى هنا وامتحنوا ثم صرف مو صحيح لم يمهلوا امهالا ربنا يمهل الانسان امهالا طويلا
12:15الذين امنوا بقلوبهم لله وكتبه ورسله. وهو يعني ما ذكر اليوم الاخر والامام القدر خيره شرح من باب الاختصار وعملوا الصالحات يشهد فيه كل عمل صالح من اعمال القلوب واعمال الجوارح
12:34يعني القلب فيه اعمال باعتبار الخشية والاخلاص لله تعالى والخضوع هذا كله من اعمال القلوب والمحبة والبغض في الله تعالى وهكذا نعم من الواجبات والمستحبات. هناك واجبات وهناك مستحبات وهذا من كمال الشريعة ان الله عدد الاعمال ونوع الاعمال حتى كل ياخذ على حسب ما
12:56يستطيع العمل به ايضا الله المضاف الى تأثير الله في الجنات اي الروضات المضافة الى الجنات. ويضاف يكون بحجة المضاف اليه. فلا تسأل عن الاسراع شيسمون الحديقة يسموها بهجة لانها
13:13يبتهج بها ويفرح ويسر اخذوها من اللغة العربية لان الانسان في الحدائق يبهج الانسان وما فيها من الافعال المتفرقة والفياض المعجبة. هم. والمناظر الحسنة والاجيال المغفرة والطيور المبردة والاصوات الشهية المصيبة
13:31والاجتماع بكل حبيب فلابد من المعاشرة والمناسبة باتقان نصيب. طبعا مهما وصفنا الجنة لا نستطيع ان نبلغ كونها. لان ربنا قال لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سممت ولا خطر على قلب بشرنا. ولذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم يرحمكم الله
13:52بالصلاة وعرضت له الجنة وتأخر لما رأى النار وتقدم لما رأى الجنة ومد يده قال اعرض عليه الجنة ومددت يدي لاخذ قطفا منها ولو اخذت منها قطفا لاكلتم منه الى اخر الدنيا
14:09لماذا؟ لان ثمار الجنة لا تبيد ولا تذهب. نعم بخلاف ثمار ثمار الجنة بخلاف ثمار الدنيا. نعم. فلا نستطيع ان نوصفها. واذا كان في هذه الدنيا يوجد من والانواع الشيء الكثير ففي الجنة انا بقال عشت عشرين سنة
14:31في محل البقال لما ذهبت الى ماليزيا وجدت قرابة عشرين نوع من الفاكهة لم ارها ولا اعرفها وتجد حتى في هذا البطيخ مايس الرقي تجد انواع بعضه بطنه صفرا وبعضه بطنه زرقا وبعضه بطنه سوداء وطعوم انواع بقدرة الله تعالى
14:49لا تزداد على طول الملأ الا حسنا وبهاء. يعني هذه شف في الجنة لا يبقى الامر كما هو ولا ينزل بل دائما ربنا لديه مزيد ولاهل النار ايضا زيادة في العذاب والعياذ بالله
15:05ولذلك لما الانسان يعلم هكذا اذا يجعل من عمله في ازدياد لا سيما اننا في طريق وكلما مر شيء من عمرنا نكون قد قطعنا مرحلة فلابد الانسان كلما قرب عليه ان يجد
15:20ولله لادم لابيه ياث لما كان نائما فادركته الوفاة قال اللهم بحبي اليك الا رفقت بهذا المصرف اللهم ان كنت اؤملك اللهم اني احبك ثم قال لا اله الا الله ثم قظى وختم القرآن
15:37وهو مسجى بعض الناس يقول لماذا لا يجوز تصوير الموتى لا يجوز تصوير الميت ولا يجوز بث صور الموتى البتة واذا كان مشاة تحصل وفاة كان يسجل ميت مباشرة وهذا من الاعتداء على حق الميت نشر صور الاموات. نعم. وولادة. يعني اهل الجنة لا يملون من
16:04لا يزالون الا اشتياقا لها ومحبة لهم لهم ما يشاءون فيها اي في الجنات. يعني قد تأتيك امرأة تسألك عن شيء هل يوجد كذا هل كذا؟ يقول لهم ما يشاؤون. ولا
16:18ما يشبه نعم فمهما ارادوا فهو حاصل اي شيء يريدونه فهو حاصل. ومهما طلبوا حصد مما لا عين رأت ولا سمعت ولا خطر على قلب بشر. هم. ذلك هو البرد الكبير. يعني احنا نرى من الخير في الدنيا
16:36يعني ربنا يذكر بمتاع في متاع الدنيا الى نعيم الاخرة الدنيا تسمى متاع لانه يذهب اما الاخرة فهي نعيم لانه يبقى وهناك نعم في الدنيا تذكرك بالاخرة. وهناك عذاب يصيب الانسان لما جينا بالطريق
16:56والجندار ما ربي على ثلاثة ونص على الارض على يدي. والله ما تذكرت في وانا طائر في الهواء حتى اصب الا اه افمن يتقي بوجهه سوء العذاب وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون. ما اتى على بال الا هذه الاية. قلت الحمد لله في الدنيا ولا في الاخرة. نعم
17:17نعم وهل فوز اكبر من الفوز برضا الله تعالى؟ وسنعمل كرامة. نعم ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات. طب ان الانسان بشر سمي بشر بشرته تختلف عن جلود الحيوان. وسمي
17:35البشر بشر لان الانسان حينما يبشر بشيء يظهر على بشره ووجهه. نعم هذه البشارة العظيمة التي هي اكبر البشائر على الاطلاق. بشرنا الرحيم الرحمن عليه بافضل خلقه لاهل الايمان والعمل الصالح
17:51فهي اجل الغايات والوسيلة الموصلة اليها افضل الوسائل. نعم. وجاء دليل عليه اي على تنفيذ اياكم هذا القرآن ودعوته ودعوته الى احكام يعني هذا مقصد عظيم جدا ان الانبياء والمرسلين لم يطلبوا على تبليغ الدعوة
18:13لماذا؟ لانه لو طلبوا على تبليغ الدعوة مالا لمالت الدعوة وسمي المال مال لان النفوس تميل اليه ولاة الانسان لا يأخذ على تعليم القرآن اجرا. يعمل الانسان في تعليم القرآن لله تعالى على طريقة الرسل. نعم
18:33اجرى ولست اريد اخذ اموالكم ولتولي عليكم ولا الرجل ذلك من الابرار الا المودة في القربى يحتمل ان المراد لا اسألكم عليه اجرا الا اجرا واحدا الا اجرا واحدا هو لكم. وعائدا تعود اليكم. نعم. وهو
18:53وتحبوني منكم فراش. نعم. اي لاجلي قرار. ويكون على على هذا المودة الجائدة على مودة الايمان. فان مودة الايمان بالرسول محبته على جميع المحافل بعد محبة الله. على كل مسلم. على كل مسلم ويحبه اكثر من نفسه
19:15ومالي هو وولده ولد البخاري بوابة في الصحيح قل باطن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم الايمان وفاق فيها ثلاث ايات حديث انس لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده ثم ساق حديث ابي هريرة حتى يكون محاب اليه من من
19:33والده وولده والناس اجمعين. فيه زيادة الناس اجمعين ثم ساق خبر عمر بن الخطاب لما قال احبك اكثر من كل شيء الا نفسي. قال لا يا عمر قال انا احب فلان اكثر حتى من الثقال الان يا عمر نعم
19:48وهؤلاء الطلبة منكم سيادة طلب منهم زيادة على ذلك ان يحبوه لاهل القرار. لانه صلى الله عليه وسلم قد باشر بدعوة وذاك الانسان حتى لو ما يكون في بلد الغربة لا بد ان يصل قرابته بطرق التواصل ولابد ان يصلهم بالدعوة
20:08الى الله تعالى. حتى انه قيل انه ليس في ملك قريش قريش احد لله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه قرارا. نعم. ويشتمل ان المراد الا هو رحمة الله تعالى الصادقة. وهي التي يصحبهم
20:25يعني لما يأتي بقولين يعني هو فيها قولان المودة مودة القرابة والمودة اللي هي المودة الى الله تعالى لكن هو يسوقها بسياقة بحيث ننتفع من القولين والقاعدة لما يأتينا بتفسير الاية قولان قولان لا يتناقلان فالاية تحتمل القولين
20:48المودة في القرابة وتحتم المودة المقربة الى الله تعالى. نعم فهو يحتمل ان المراد الا الا مودة الله تعالى الصادقة. وهي التي يرحمها التقرب الى الله والتوسل بطاعته التامة على صحته. يعني شوف
21:07الانسان يتوسل بضاعته الى الله ويجعلها وسيلة الى الله. نعم ولهذا قال ان في الغربى اي من التقرب الى الله. نعم. وعلى قولين وهذا استثناء دليل على انه لا يسألهم عليه
21:23وذاك قاعد على طالب علم ان لا يريد يعني بعضهم يذهب يحطب في قرية ثم يذهب يقول انا امام فضيل واريد دجاج واي كذا لا على الانسان ان لا يشتري بايات الله ثمنا قليلا
21:39والدنيا كلها ثمن قدير. قال قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا. يعني لو اعطيت الدنيا كلها وهذا قليل امام الاخرة فابتغي ما عند الله بطاعة الله
21:55الا ان يكون شيئا يعود نفعه اليهم. هذا ليس من الاجر في شيء. بل هو من الاجر منه له صلى الله عليه وسلم. كقوله تعالى وما يخاف منهم الا ان يؤمنوا بالله عزيز حميد. يعني اصحاب الاخدود حينما عذب المؤمنين لانهم
22:13ما طلب منه مال انما نقم منهم وحاسبوهم وجعلوا نقمتهم عليهم بسبب انهم امنوا بالله العزيز الحميد. نعم فقولهم مالك فلان ذنب عندك الا ان المفصل اليك ومن يقف بحسنة بصلاة او صوم او حج او احسان الى الخلق نجد له فيها احسانا. يعني الحسنة دائما تجرؤ الى حسنة
22:37دامت الحسنة الحسنة بعدها حتى قال الحسن البصري علامة الحج المبرور ان يكون فيما بعد الحج ليس كما قبل الحج بان يشرح الله صدره وينزل امره ويكون سببا للتوفيق لعمل اخر
22:52ويزداد بها عمل المؤمن ويرتفع عند الله وعند ويحصل له الثواب العاجل والاجل. ان الله غفور شكور يغفر الذنوب العظيم عند التوبة منها ويشكر على العمل القريب بالاجر الكثير. فبمغفرته يغفر القلوب ويحشر العيوب. وبشكره يتقدم
23:12يتقبل منا كثيرا. يعني الانسان حينما يحمل ويتأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي نعم ان يقولون الشرع على الله الباطل ويحب الحق بكلماته انه عليكم بذات الصدور
23:35ان ان يكونوا المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم جرأة منهم وكذبا. على الله كذبا او موت باجمع الامور وهو الافتراء على القاضي بادعاء النبوة والاخوة الى الله. وهم يعلمون صدقك وامانتك. فكيف يتجرأون على هذا الكذب
23:55الفرائض. نعم. ولكن سيجد المغيرة لما قال شعر قالها احفظ الناس لما قال انا اعلم الناس بالشعر هذا ليس بالكهانة وهكذا ولذلك ثم فكر وقال مقولته فجاء التهديد عليه من رب البرية نعم
24:12من تجرأوا بذلك على الله تعالى فانه قد حمد الله حيث مكنك من هذه الدعوة العظيمة المتضمنة على كل من دعمهم اجبر الارض حيث مكنه الله منه يعني مكنه الله وكان من اول صحابي جهر بالقرآن هو عبد الله ابن مسعود نعم
24:32ثم بالنسبة اليك ثم يؤكده بالمعجزات الظاهرة. وايضا هذه الدعوة هي دعوة الى الله تعالى. وربنا يذهب المعجزات الظاهرات التي ظهرت على يديه من تكفير الطعام وانشقاق القمر وسجود الشجر وغيرها. نعم. اذا النصر المبين قال سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين
24:56ام انه الحق من الفتوح التي ظهرت على يد النبي صلى الله عليه وسلم. في حياته وعلى يد خلفائه من بعدهم. حتى اتسعت رقعة الاسلام. والان كثير في جميع الارض وتجد المساجد
25:10هذا كله دلالة على صدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك انا رأيت مرة يعني حتى احد الكفار مؤرخ يتحدث عن الغزوات التي غزاها النبي. قالوا والذي ينظر في هذه
25:26بشرا اليسيرة التي خاضها محمد العربي هكذا يقول يعلم ان هذا النصر ليس هو من البشر ان هو تأييد من رب البشر ثم يتحدث يقول ثم الصحابة لما ساروا على نفس الطريقة وعلى نفس المجلس في في عشرين سنة
25:42اتسعت رقعة المسلمين هذه بالاتساع. وسقطت اعظم امبراطوريتين اللي هي فارس الروم دلالة على ان هذا تأييد من عند الله هي ايات يظهرها الله من اجل يعني ابراز صدق هذا النبي العظيم. سنريهم اياتنا في الافاق
26:04هذا ايات وفي انفسهم الايات التي في الانسان كلها تدل على الخالق سبحانه وتعالى. نعم والاعتداء على من تركه وهو تعالى قادر على حجم هذه الدعوة بحقها ومات فيها يعني ربنا جل جلاله قادر على حسب المادة وقادر على
26:21النبي صلى الله عليه وسلم قادر على ان يهتدي للناس اجمعين لكن الله سبحانه وتعالى يبتلي العباد ويختبرهم ويجعل بعضهم لبعض الفتنة ليميز الخبيث من طيب ولينال اصحاب الدرجات درجاتهم
26:35على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم. فلا يرى شيئا ولا ولا يدخل اليه. ولذلك هو امك هو وامي ويعلمهم الكتابة والحكمة. وان كانوا من قبل في ضلال مبين يعني هو امي وعلم ماذا علم الامم هذه سورة الجمعة هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يدعو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم
27:01الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل في ضلال مؤمن قال واخرين منهم لما يلحقوا بهم يعني يعلم اخرين شوف العلماء تحدثوا في هذه الاية وارجعوا الى تفسير من اراد هذا المقطع
27:18تعطيه اياه يعني انا وظعته هنا ليكون لك باذن الله تعالى بعد الدرس وفيه نقولات عن العلماء منهم الطيبي له شرح لكتاب الكشاف يعني لما الان نحن جالسون هنا واخرين منهم لما يلحقون لما استند بغى مستقل من الصحابة الى التابعين الى اتباع
27:43واتصل السند الينا بالنقل المتصل كأن النبي صلى الله عليه وسلم هو يعلمها. النبي امي وعلم العالمين وعلم العالم وعلمه من جيل الى جهة شبه اية من ايات الله تعالى ان الله قد ايده
27:56والعلم وقد ايده بالمعجزة وقد ايده بالنصر وبالتمكين وهو رجل امي واذا انت لما تقرأ سورة سبح اسم ربك الاعلى قال سنقرئك فلا تنسى هذه لا نافية ام ناحية سنقرئك فلا تنسى
28:19نابية احسنت نافية وليست ناحية لو لو انه صار سنقرؤك فلا تمس. حتى تصير اخرها سين مفتوحة وعند الوقف تصير ساكنة لكن هنا بالالف المقصورة اللي هي فلا تنسى فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم
28:38فربنا يقرأ النبي وهو امه والامة يصعب عليه الحفظ لكن الله اقرأه فلم كما قال تعالى لا تحرك فيه لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. اذا هذه من ايات الله ان الله قد اقرأ اميا وحفظ هذا الامي وهذا الامي علم الناس من جيل الى جن
29:05انظر اعلان اذهب الى مكتبة كبيرة يعني توجد بعض المرتبات اكبر من هذا المكان هذه الكتب جميعها تخدم ماذا؟ تخدم الكتاب الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو القرآن وهكذا. نعم
29:19فهذا دليل قاطع على صحة ما جاء به الرسول. واقوى شهادة من الله له على ما قال. وليست شهادة اعظم منها ولا اكبر ولهذا من حكمته ورحمته وسنته الجارية انه يدخل الباطل ويزيده. وان كان له قبولة في بعض الاوقات. فان عاقبة
29:42يعني شوف الباطل له يعني قد تكون له جولة او صبر لكن الحق باقي الى يوم القيامة كم مبطل من المفطرين كان موجود ثم ذهب. نعم ويحب ويحب الحق بكلماته الجوية التي لا تتغير ولا ولا تصدق ولا تبدل. هم. ووعده
30:07شي يسمى بالسنة الالهية عبد الحميد طهماز له كتاب في السنة الالهية وهناك مؤلفات عديدة في السنة الالهية لكنها غير متداولة عند كثير من الناس ولابد للانسان من ان يتعلم السنن الالهية. نعم
30:23وكلماتهم الدينية التي ما شرعه من الحق هاي الكلمات الدينية هي نصوص الوحيين. نعم. وتكفره بالقلوب. نعم اولي الالباب حتى ان من جملة تعالى الحق ان يغير له الباطل ليفاضله. يعني في وزنه من ضمن احضار
30:43انه يوجد الباطل فالحق يقاوم الباطل فيذهب الباطل ويبقى الحق. نعم فاذا قاربهم الله عليه الحق بابراهيمه يعني انتوا تعرفون عام الفين لما جاء الامريكان ودخلوا في الكويت وطبعوا ما يسمى بالفرقان
30:59وضعوا فيه وسبحان الله كيف ان الله سبحانه وتعالى قد خذلهم عام الفين واربعة حذفوا من هذا مئتي مئتين وذاك هذا الكتاب والمحل وهذا الكتاب يعلو ولا يعلى عليه وتجده في قلوب الناس وفي خدور الناس. بل هو ايات
31:19بينات في صدور الذين اوتوا العلم ويتميز الحق كله انه عليم بلا الصدور اي بما فيها وما سقطت به من خير وشر وما اكدته ولا تسجد. لما ربنا فهو حاسبوا اهل اهل السوء عليها ويجازي اهل الخير بالخير
31:54القلب يعني لابد ان يعني الانسان يعتني بقلبه غاية العناية ولذا تجد ما يسمى باعمال القلوب المؤلفات في اعمال القلوب مؤلفات كثيرة. نعم وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون. يعني ربنا جل جلاله يراقبنا بالتوبة ويبين لنا
32:20عظمته من اجل ان نحبه وذاك لماذا نقرأ القرآن من ضمن اسباب قراءة القرآن اننا نحب الله سبحانه وتعالى ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدون من فضله. والكافرون لهم عذاب شديد. هناك مؤمن يستجيب حينما يقرأ يستجيب ويطبق
32:39لما يقرأ من القرآن يستجيب ولما ينظر بالايات الكونية ايضا يتفكر ليعمل ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقتها الا باطلا. التفكر دفعهم الى اي شيء دفعهم الى العمل
32:55والقراءة دفعتهم للاستجابة والعمل. نعم ولو فتح الله الرزق لعباده لهم في الارض ولكنه ينزل بقدرهم ما يشاء بعبادهم وفيهم بصير. يعني حتى اقلال الرزق على الانسان وما يصيبه من رحمة الله بالانسان من اجل ان لا يطغى لان الانسان اذا طغى استحق العذاب. نعم
33:16وذاك الانسان يطغى من يقال ان سورة القلم قال النبي سورة القلم يا بني والقلم اقرأ باسم ربك الذي خلق قد علق اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق
33:36اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم كلا ان الانسان ليطغى. يعني شف الانسان يطغى لا محالة فلماذا يقرأ الانسان؟ يقرأ حتى لا يقرأ شوف هذا
33:51بهذا المقطع يعني مقطع عظيم اول ما نزل المقطع الاول ثم جاء بعدها المقطع الى السور هذا كلا ان الانسان ليطغى اي انسان يطغى لا محالة ما معنى يطغى؟ ان يتجاوز الحد
34:05فالانسان يحتاج للعلم حتى لا يتجاوز الحد. حتى يعرف الحد المحدد له يقرأ العلم حتى يخضع لربه ومولاه فلا يقع في الخبر. نعم وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما خلقوا وينشر رحمته وهو الولي الحكيم. يعجب هذا الغيث ربنا يجعله رحمة رحمة للعباد ولذلك
34:29النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا مضت الدنيا حسر عن ساقه. ويقول انه حديث عهد بربي ويسر الانسان يقول مزرنا بفظل الله ورحمته. نعم هذا بيان لجمال كرم الله تعالى وسعة جنوده. يعني هذا من كرمه لان ربنا قال فلينظر الانسان الى طعامه انا صلبنا الماء صبا ثم شققنا الارض
34:52وشقا فانبتنا فيها حبا وعنب وقضبة وزيتونا ونخلا وحدائق غلبة اذا تجي انت من كرفان للريحانية تشوف هاي الحلاقة ها انت من تجي من كرخان جا عالريحانية تجد شجر وهذي
35:20هاي حدائق غرفة اول ريحانة فانتبهوا واستخدموا ايات الله في كل ما ترونه. نعم بحضور التوبة الصادقة من عباده حين يطلعون عن ذنوبهم. لو هذا من رحمة الله ان الله سبحانه وتعالى يعني حينما يعمل الانسان العمل هناك
35:41ثواب للتوبة ويندمون عليها ويعزمون على الا يعودوا يعاودوها. يعني هاشم اه اتاك بشروط التوبة بصياغة جميلة يفهمها قارئ القرآن يفهمها المسلم القارئ وايضا الذي قد دخل الاسلام قريبا يدرك من خلال هذا الشرح شروط التوبة بالخص عبارة واوجز اشارة
36:09وهذا من حسن التأليف والترقيق فان الله يقول يعني هو اذا مقيم على المعاصي يقول انا تائب هذا ليس بتائب انما يتوب الانسان بهذه الشروط وقد يتوب الانسان ثم يقع في ذلك يعني
36:30للشرب ثم وقع ايضا يتوب مما وقع ايضا يثور وهكذا ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. نعم ويكفر ووقوع العقوبات الدنيوية والدينية ويعفو عن السيئات ويمحوها ويمحو اثرها من العيوب
36:52فمخطوبة من العقوبات. طبعا هذا من رحمته سبحانه وتعالى انه يستر على العبد. ولما ستر عليه في الدنيا قد يسر عليه في الاخرة ويعود الثالث عنده كريما يعني شوف فلان يعود التائب عنده كريم لما قال ان بطش ربك لشديد انه هو يبدئ ويعز
37:14هو الغفور الودود لما ذكر الغفور قرنه بالوجه معناه ان هؤلاء الذين فعلوا ما فعلوا باصحاب الخمس لو تابوا الى الله توبة نصوحة لغفر لهم. ولاحبهم ليس فقط انه يقتل لهم حتى يعلم التائب انه
37:32اذا تاب توبة نصوحة لا يكون غير محبوب بل يكون عند الله محبوبا بس يجمع الصدق. نعم ويحبه ويوفقه لما يقربه اليه. ولما كانت الدولة من الاعمال العظيمة التي قد تكون كاملة بسبب تمام الاخلاص والصدق فيها
37:54قد تكون ناصحة عند نفسهما وقد تكون نافذة اذا كان الفضل منها كله غرض بلوغ غرض من الاغراض الدنيوية. وكان محل ذلك الذي لا يعلمه الا الله ختم هذه الاية بقوله ويعلم ما تفعلون. يعني ربنا يعلم
38:12التوبة الصادقة ويعلم هذا الذي هو مقيم على المعاصي. يصلي وهو يحمل المعاصي في جيبه. نعم فالله تعالى دعا جميع العباد اليه والتوبة من التقصير. الاستجابة له الى قسمين. مستجيبين
38:31ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات اي يستجيبون لربهم لما دعاهم اليه وينقادون له ليكون دعوته لان ما معه من الايمان والعمل الصالح يحملهم على ذلك. فاذا استجابوا له شكر الله لهم. وهو الغفور الشكور. يعني
38:51يغفر الذنوب ويشكر لهم على توبتهم وهذا من فضل الله واحسانه. نعم وزادهم من فضله توفيقا ونشاطا ونشاطا على العمل وزادهم مضاعفة في الادب زيادة على ما تستحقه اعمالهم من الثواب
39:06العظيم واما غير المستجيبين رجال وهو المعاندون الذين كفروا به وبرسله فلهم عذاب شديد في الدنيا والاخرة ثم ذكر ان في لطفه بعباده انه لا يرسل عليه الدنيا لعدة تضر بايامهم. فقال ولو ربك ولو رزق الله
39:26العبادي لما هم في الارض. يعني هذا من اجل ان لا يتجاوز الحد. كله من اجل الحفاظ على الدين. يعني تقدير الله على العبد وقلة الرزق من اجل ان يحافظ
39:36العبد على دينه حتى يدرك الانسان حكمة الباغي من تقدير الرزق. نعم. اي لو امنوا عن طاعة الله واقبلوا على التمتع شهوات الدنيا فاوجب لهم الكتابة علامات شهيد ولو كان معصية وظلما. ولذلك الانسان كلما زاد مال ينبغي ان يزداد
39:56قربة الى الله تعالى. نعم ولكن ينزل بقدر مما يشاء بحسب من تضامن السوء والتضامن وحكمته. انه بعباده خبير بصير. كما في بعض بان الله تعالى يقول ان من عبادي من لا يضر ايمانه الا هذا اعبر الاثر اثر فيه مقال والشيخ ساقه
40:19بصيغة التمرير حينما قال كما جاء في بعض الاثر حتى تدرك صيغة التمريض نعم وهو الذي ينزل الغيب اي مطر الرفيق الذي فيه يغيث البلاد والعباد من بعد ما ماتوا فانقطع عنهم مدة ظنوا انه لا
40:34تأمين وعيتوا وعملوا لذلك الجنة اعمالا بذلك اعمالا فينزل الله الغيث وينشر به رحمته من اخراج الابواب العدائين ويقعوا عندهم موقعا عظيما ويستبشرون بذلك ويفرحون وهو الولي الذي يتولى عباده
40:54الحمد الحميد الحميد في بدايته والتكريم الحميد على ما له من الكمال وما اوصله الى خلقه من انواع الابطال جزاك الله خيرا