استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

12- معرفة أنواع علم الحديث : تكملة (تفريعات 5) صفحة150 || د.ماهر ياسين الفحل 24 صفر 1438

افتح في المكتبة ↗
0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الحافظ ابن الصلاح كما فرع من قبل
0:25قال الخامس اي التفريع الخامس الحديث الذي رواه بعض الثقات مرسلا وبعضهم متصلا هنا الحافظ بن الصلاح يتحدث عن نوع من انواع الحديث المضطرب وهو الحديث الذي اضطرب فيه الرواة او ان احدى الرواة قد اضطرب فيه
0:55فما حكمه طبعا هالعلائي بعده ابن الصلاح في كتابه نضب الفرائض قد فصل هذه الانواع تفصيلا حسنا والحافظ ابن حجر قد اخذها منه في كتاب النكت وانا في كتابي الجامع في العلل لما وجدت انواع
1:16زدت نوعين على ما ذكره اهل العلم من قبلي فهنا قال الحديث الذي رواه بعض الثقات مرسلا وبعضهم متصلا. اختلف اهل الحديث بانه ملحق بقبيل الموصول او بقبيل المرسل يعني ما الذي يرجح؟ هل يرجح الارسال ام يرجح الوصل
1:44وآآ هذا هو نوع من انواع زيادات الثقات الحافظ ابن الصلاح حينما تكلم عن زيادة الثقة هذا هو نوع وصورة من صور الزيادات قد يزيدها ثقة وقد يزيدها غير ثقة
2:02وقد يكون صوابا وقد يكون خطأ فهو داخل في المضطرب وداخل في الاختلاف وداخل في زيادات الرواة ثم مثله قال مثاله حديث لا نكاح الا بولي. طبعا هذا الحديث اختلف في وصله واساله
2:21والراجح وصله وترجيح ترجيح الوصل لانه قد تفرد بارساله شعب وسفيان الثوري واختلف عليه ما فيه فقد رواه عن شعبة موصولا النعمان ابن عبد السلام وعدد يعني عدد من الرواة رووها النعمان بن عبد السلام ويزيد ابن زريع ومالك بن سليمان ومحمد بن موسى ومحمد بن حصين رواه عن شعبة
2:54ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى مرفوعا ورواه عن شعبة مرسلا ايضا عدد منهم يزيد ابن زريع وهو وهب ابن جرير ومحمد ابن جعفر ومحمد ابن المنهال والحسين
3:09الوزير رواه عن شعب عن ابي اسحاق عن ابي بردة مرسلا اما سفيان الثوري فقد اختلف عليه ايضا فرواه عنهم وصولا النعمان ابن عبد السلام وبشر ابن منصور وجعفر ابن عون ومؤمل ابن اسماعيل وخالد ابن عمر
3:27رواه عن سفيان عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى الاشعري موصولا ورواه عنه مرسلا ايضا عبد الرحمن ابن مهدي وابو عامر العقدي والحسين ابن حفص و الفضل من الفين ووكيع بن الجراح
3:50اذا هذان الامامان شعبة وسفيان قد اختلف عليهما فيه كما ترى وربما طرق الذين رووها عن سفيان وشعبة موصولا يعني فيها شيء وكلام الترمذي يؤيد هذا فقد قال الترمذي والترمذي يعني هو علم في الرواية وعالم في الدراية
4:18قد ذكر بعض قال الترمذي قد ذكر بعض اصحاب سفيان عن سفيان عن ابي سعق عن ابي قردة عن ابي موسى ولا يصح. قال عقب الف ومئة وثلاثة ثانيا سفيان الثوري وشعبة وان كان اثنين الا ان اجتماعهما في هذا الحديث كواحد لان سماعهما هذا الحديث كانا في
4:42في مجلس واحد عرظا فقد قال الترمذي ومما يدل على ذلك ما حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو داوود قال انبأنا شعبة قال سمعت سفيان يسأل ابا اسحاق اسمعت ابا بردة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نكاح الا بولي فقال نعم
5:04ثالثا ان الذين رووه عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى مصولا اكثر عددا وهم اسرائيل بن ابي يونس اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق السريري ويونس ابن ابي اسحاق
5:23والشريف بن عبدالله وابو عوان الوظاح ابن يزيد اليشكري وزهير بن معاوية الجعفي وقيس ابن الربيع رابعا كان سماع هؤلاء من ابي اسحاق في مجالس متعددة. قال الترمذي في جامعه عقب الف ومئة وواحد واثنتين
5:43ورواية هؤلاء الذين رووه عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى عن النبي لا نكاح الا بعدين. عندي اصح لان سماعهم من ابي اسحاق في اوقات مختلفة خامسا كانت طريقة تحمل سفيان الثوري وشعبة للحديث عرظا عن ابي اسحاق في حين ان الباقيين تحملوه سماعا من لفظ ابي اسحاق ولا شك في ترجيح
6:09تحمل سماعا على ما تحمل عرظا عند جمهور المحدثين سادسا ان من الذين رواه متصلا اسرائيل ابن ابي اسحاق السبيعي. وهو اثبت الناس واثقل الناس في حديث جده ولم يختلف عليه فيه. اما سفيان وشعبة وان كان اليهما المنتهى في الحفظ والاتقان
6:32وطريقة تحملهما للحديث قد يعني قد عرفتها زد على ذلك انه قد اختلف عليهما فيه قال عبدالرحمن بن مهدي اسرائيل يحفظ حديث ابي اسحاق كما يحفظ سورة الحمد اذا موجهات متعددة
6:53ومن المرجحات وهو سابعا في هذا الاسناد علة اخرى هي عنعنة ابي اسحاق فهو مدلس ولكن تابعه جماعة فزالت تلك العلة قائد الحاكم وقد وصله عن ابي بردة جماعة غير ابي اسحاق
7:10وممن تابعه ابنه يونس عن ابي بردة وروايات متعددة جدا قد ذكرها اهل العلم ترجح ان هذا الخبر الذي اختلف في وصله وارساله ان الراجح افيه ان الراجح فيه الوخل
7:32اذا قال مثاله حديث لا نجاح الا بولي. رواه اسرائيل ابن يونس في اخرين عن جده ابي اسحاق السبيعي عن ابي بردة عن ابيه ابي موسى الاشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسندا هكذا متصلا
7:50ورواه سفيان الثوري والشعبة عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن النبي مرسلا هكذا ثم قال الخطيب بعد هذا الكلام فحكى الخطيب الحافظ ان اكثر اصحاب الحديث يرون الحكم في هذا واشباهه للمرسل
8:11طبعا هذا ليس مذهب اكثر للحديث ليس مذهب اكثر الحديث انه يرجح المرسل وليس ان مذهب اكثر اهل الحديث انه يرجح الموصل بل ان مرجع ذلك على المرجحات والقرائن التي تحف الرواية
8:32مرجع ذلك على حسب المرجحات والقرائن التي تحث الرواية قالوا عن بعضهم ان الحكم للاكثر ذهب بعضهم الى ان الحكم للاكثر قال وعن بعضهم ان الحكم للأحفظ بعضهم قال الحكم للأحفظ
8:55قال فاذا كان من ارسله احفظ ممن وصله فالحكم لمن ارسله قال ثم لا يقدح ذلك في عدالة من وصله واهليته وهذه مسألة مهمة طبعا اذا الراجح في هذا انه لا يترجح الا بمرجح فتارة يرجح المرسل وتارة يرجح المرسل على حسب
9:22التي تحف الروايات وهنا نبه تنبيها جميلا حينما قال ثم لا يقدح ذلك في عدالتي من وصله واهليته ومنهم من قال من اسند حديثا قد ارسله الحفاظ فارسالهم له يقدح في
9:44مسنده اي الراوي الذي اسنده وفي عدالته واهليته. طبعا هذا رأيي حكاه الخطيب البغدادي في الكفاية ولكن هذا الرأي مردود على قائلها ومنهم من قال الحكم لمن اسنده اذا كان عدلا ضابطا سيقبل خبره. وان خالفه غيره سواء كان المخالف وله واحد
10:09او جماعة طبعا هذا على رأي من يقول بقبول زيادة الثقة مطلقا وهذا رأي ضعيف قال الخطيب هذا القول هو الصحيح الخطيب البغدادي يرجح قبول زيادة الثقة مطلقا طبعا هذا الالتقاء له نظريا
10:29والذي طبقه في كتابه الفصل للوصل الفصل الوصلي يعني يختلف عن هذا ويا ليت الخطيب البغدادي قال ما سار عليه في ممارسته العملية لما قال ابن الصلاح هذا يقول هذا القول هو الصحيح يقول قلت وابن الصلاح وما صححه هو الصحيح في الفقه واصوله
10:58وهذا الكلام نعم نجد كثيرا من كتب الفقه والاصول تقول هكذا ولكن الحديث يؤخذ من اهل الصنعاء الحافظ ابن حجر في النفث علق على هذا الذي صححه الخطيب شرطه ان يكون عدلا ضابطا. واما الفقهاء والاصوليون فيقولون ذلك من العدل مطلقا وبين الامرين فرق
11:23كثير يعني هنا الحافظ ابن حجر على اطلاق الفقهاء والاصوليين وبين الكلام الخطيب البغدادي في الكفاية ثم قال ابن حجر وهنا شيء يتعين التنبيه عليه وهو انهم شرطوا في الصحيح ان لا يكون شاذا وفسروا الشاذ بانه ما رواه الثقة
11:47فخالف من هو اضبط منه او اكثر عددا ثم قال تقبل الزيادة من الثقة مطلقا وبنوا على ذلك ان من وصل معه زيادة فينبغي تقديم خبره على من ارسل فلو اتفق ان يكون ارسل فلو اتفق ان يكون من ارسل اكثر عددا او اضبط حفظا او كتابا على من وصل اي يقبلونه ام لا
12:13لابد من الاتيان بالفرق او الاعتراف بالتناقض ثم قال مقولته الحسنة قال والحق في هذا ان زيادة الثقة لا تقبل مطلقا ومن اطلق ذلك من الفقهاء والاصوليين فلم يصب وانما يقبلون ذلك اذا استووا في الوصف ولم يتعرض بعضهم لنفيها لفظا ولا معنى
12:40اذا الراجح في زيادات الثقات ان ذلك لا يترجح الا بمرجح او قليلا قال ابن الصلاح عقب هذا الكلام وسئل البخاري عن حديث لا نكاح الا بولي المذكور فحكم لمن وصله وقال الزيادة من الثقة مقبولة
13:01طبعا هذا نص البخاري في السنن الكبرى وهو في الكفاية لكن كلام البخاري لا يعني ان كل زيادة من كل ثقة مقبولة. كما ان ليست كل تفرد من الثقة مقبول. هذا هو الذي
13:18عليه العلم والعمل قال فقال البخاري في هذا ابن الصلاح يقول معلقا فقال البخاري في هذا مع ان من ارسله شعبة وسفيان وهما جبلان لهما من الحفظ والاتقان الدرجة العالية
13:37طبعا نحن مرة عندنا لماذا رجحنا رواية غير سفيان وغير شعبة قال ويلتحق بهذا ما اذا كان الذي وصله هو الذي ارسله. هذا بحث اخر لمن رأى بنفسه يضطرب بالخبر مرة يوصله ومرة يرسله
13:59يقول وصله في وقت وارسله في وقت وهكذا ومثله طبعا وهكذا اذا رفع بعضهم الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه بعضهم على الصحابي او رفعه واحد في وقت واوقفه ايضا في وقت اخر
14:23فالحكم على الاصح في كل ذلك لما زاده الثقة من الوصل والرفع. ابن الصلاح هنا اصبح يؤصل الى ان الاصل في قبول زيادة الثقة وهذا ليس بصحيح ثم علق قال لانه مثبت وغيره ساكت
14:45ولو كان نافيا فالمثبت مقدم عليهم لانه علم ما خفي عليهم. ولهذا الفصل تعلق بفصل زيادة الثقة في الحديث وسيأتي ان شاء الله وهو اعم سيأتي باذن الله تعالى كلام الحافظ بن الصلاح في هذا
15:07وايضا سيكون لنا هناك باذن الله تعالى تعقب وتعليق في هذا نتوقف عند النوع الثاني عشر ونكمل في مجلس لاحق باذن الله تعالى لكن لابد ان اقول هنا كلمة ما مر في هذا النوع من انواع
15:29اضطراب او انواع الاختلاف او انواع اختلاف الرواة وصلا وارسالا ورفعا ووقفا فان هذا مما يختلف فيه العلماء. ان هذا مما يختلف فيه العلماء ترجيحا وانت لابد لك من ممارسة عملية لصنيع الائمة
15:56لابد ان يكون لك ممارسة عملية ولو قرأت في كتب العلل ولا سيما تلكم الطبع التي هي بتحقيق الشيخ سعد الحمياد سيكون هذا يعني سيكون هذا نافع جدا باذن الله تعالى حتى تدرك
16:16ان الائمة لا يقبلون مثل هذا مطلقا ولا يردونه مطلقا بل انما هم يرجحون على حسب المرجحات التي تحف الرواية وقد سبق لكم ان ابن الصلاح حينما قال هذا القول
16:36سبق لكم انه يعني عده من قبيل زيادة الثقة وعده من قبيل انه انه مثبت وغيره ساكت وليس بنافي فهذا تنظير والتطبيق شيء والتنظير شيء اخر وقواعد المصطلح انما اخذت من صنيع ائمة العلم
16:59ولو قرأت في التاريخ الكبير للبخاري او التاريخ الاوسط ستجد حين ذاك وتعرف طريقة الامام البخاري في هذا ولو ان من كان لديه وقت ورجع الى كتاب الجامع في العلل والفوائد في بحث انواع من هذا
17:20فوجدت ترجيح لهذا النوع احيانا ووجد الترجيح لهذا النوع احيانا وعلم كيفية المرجحات ثم بدأ الطالب يمارس الاخبار التي تمر عنده يبدأ يبحثها ويجمع الطرق ويجمع الروايات يحدد الاختلاف ويحدد على من وقع الاختلاف
17:43ويأتي بالمتابعات والمخالفات ويعرض صنيع الائمة السابقين واللاحقين ويقارن بينها وينظر فيها حين ذاك ستترسخ عنده هذه المسائل والفطنة من خير ما اوتيه الانسان وهذا باب عظيم. باب العناية بحديث النبي صلى الله عليه وسلم هو فرع عن محبته
18:13وهذه المحبة ايضا هي من الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم فمن اركان الايمان الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ومن وسيد الرسل هو النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد من العناية بحديثه. ولابد من الاهتمام
18:33والناس حينما تحب شيئا تحبه لجماله او لفضله او لاحسانه فالنبي صلى الله عليه وسلم قد جمع شجر الجمال وقد احسن قد احسن الله به علينا حينما بلغتنا رسالته والحمد لله رب العالمين
18:55وقد احسن النبي صلى الله عليه وسلم بالصحابة وبنا حينما كان حريصا على تعليم اصحابه وحينما حث على التبليغ حتى يصلنا العلم حينما قال نظر الله امرئا سمع مقالتي فحفظها ووعاها واداها كما سمعها
19:15اذا العناية بالمصطلح والعناية بالروايات والعناية بالصحيح من غير الصحيح هو من امر ديني ومن امر التوحيد فان التوحيد لا يقوم الا باداء الشهادتين. شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:36فلزم على الانسان ان يتعلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم واذا تعلم حديثه لابد ان يعرف الصحيح من غير الصحيح فاذا تعرف الانسان على الصحيح من غير الصحيح علم
19:52ما يصلح ان يكون دليلا شرعيا ليعمل به وعلم ما لا يصلح ان يكون دليلا شرعيا. فيتوقف فيه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.