برنامج الأمالي للشيخ عبدالعزيز الطريفي ح 11 (أحكام اللباس)
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:06بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم الاماني
0:19نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا ويسددنا في ذلك في بداية هذه الحلقة يسعدني ان ارحب بشيخنا الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي وهو الباحث العلمي بوزارة الشؤون الاسلامية بالمملكة العربية السعودية. مرحبا بكم يا شيخ. اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام
0:39يقولون كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس ونحن نقول كل بامر الله عز وجل والبس بامر الله فنحن بيد الله عز وجل اللباس احكامه هو موضوع حلقتنا لهذا او لهذه الليلة باذن الله عز وجل
1:01مع فضيلة الشيخ عبد العزيز مرحبا بكم نجدد الشيخ عبد العزيز اهلا وسهلا بك والله اه بالنسبة يا شيخ ما حدود لباس الرجل والمرأة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
1:21فان الله جل وعلا قد امتن على بني ادم على وجه العموم سواء كان المؤمن ام الكافر؟ قد امتن الله عز وجل عليهم باللباس. هم ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير
1:42قال غير واحد من المفسرين ان الله جل وعلا ذكر اللباس في هذه الاية وذكره على نوعين وصنفين الصنف الاول هو اللباس الذي يواري السواة وهي العورات. لباسا يواري سواتكم
1:57واما الريش فهو القدر الزائد عن ذلك وهو الزينة والذي يتزين بها الانسان سواء ما كان يتعلق بجسد الانسان او ما يتعلق به كذلك بمركوبه او مسكنه مما يسمى بالاثاث وغير ذلك
2:12هذا من نعمة الله جل وعلا على العباد. لهذا اتسعت دائرة المخاطبة في قوله جل وعلا يا بني ادم قد انزلنا مما يدل على ان هذا منزل من الله سبحانه وتعالى وهذه المزية لا تكون الا الا لشيء قد اختص به ذلك المنزل من آآ
2:30نعمة من الله جل وعلا وفضل وكرامة لبني ادم فالله جل وعلا قد كرم لادم سواء كان المؤمن الكافر على سائر على سائر البهائم وكرم الله عز وجل على كثير
2:40من المخلوقات وذلك ان الله جل وعلا قد جعل آآ الصراع بين ابليس وبين وبين المؤمنين بل بين البشرية كلها قد جعل الله جل وعلا الصراع في هذا بينهم بيننا
2:57نزع العورات النزع ذلك اللباس وعدمه. ولهذا قال الله جل وعلا في الكتاب العظيم يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان العلة في ذلك ما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما
3:09اذا فغاية ابليسه ان ينزع باب الستر والحياة وان ينزع هذه النعمة ويقلل من شأنها قدر الامكان في بني ادم ثم بين الله سبحانه وتعالى في الاية السابقة ان اعظم لباس
3:23ولباس التقوى ولباس التقوى ذلك خير لباس التقوى هو الدافع اللباس الظاهر وان الانسان اذا تجرد من لباس التقوى لم يكن عليه لم يكن عليه لباس في الحقيقة وذلك تبع
3:36لانه اما يفعل ذلك من جهة الرياء والسمعة والتزين للناس لان لباس التقوى قد تجرد منه تجرد منه الانسان. ومسألة اللباس اذا علم انها منة من الله سبحانه وتعالى وكرامة
3:50بني ادم قد امتازوا عن سائر البهائم التي تمشي كما خلقها الله جل وعلا من غير لباس ولا زي اه كانت هذه الكرامة مختصة بني ادم وجب عليهم ان ينظروا في امر الله جل وعلا وهو مكرم لبني ادم في امره ونهيه في هذا اللباس فهذا اللباس منه ما يكون محرما ومنه ما يكون مباحا اه ومنه ما
4:12كن مخصوصا بحال معينة وبفئة معينة وبجنس معين وليس بمخصوص بجنس اخر اه اذن حدد اللباس بين الرجل والمرأة ما علم من ذلك. طيب يا شيخ بالنسبة المنهيات في بس يا شيخ
4:31هو بالنسبة للمنهيات الاصل انما من امتن الله جل وعلا به على عباده انه مباح على اي صورة كان. هم. وهذا هو الاصل. كل ما امتن الله جل وعلا به على عباده. الاصل
4:44فيه انه مباح على اي طريقة آآ فعلوها على اي صفة كانت. والمستثنى من ذلك اقل مما اباحه الله جل وعلا. وهذا هو الاصل العام فيما خلقه الله سبحانه وتعالى للناس فيما خلقه وانزله جل وعلا في هذه الارض
4:59اه هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. فقوله جل وعلا لكم من باب التمليك والاصل باحة لا يحتاج الى مقايضة. انك ما في هذه الارض هو لك فاسعى وكل واشرب والبس وتصدق من غير شرف وما ولا مخيلة. ولهذا قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام
5:16انه قال عليه الصلاة والسلام كل واشرب والبس وتصدق من غير سرف ولا مخيلة. والمراد بهذا ان الانسان يجوز له ان يلبس يلبس ما يشاء وهذا يختلف فيه تختلف فيه المرأة عن الرجل من جهة مقدار اللباس وكذلك ما تستر به المرأة اه جسدها ونحو ذلك وعورة الرجل تختلف عن عورة
5:36في المرأة خص الله عز وجل الرجال والنساء باخص الله عز وجل الرجال بخصيصة تختلف عن النساء وخاصة النساء كذلك بخصيصة تختلف عن الرجال للتمايز فالله جل وعلا لم يجعل الذكر
5:49لما يجعلك الذكر كالانثى وانما ميزه الله عز وجل باشياء من الفطرة الجبلة التي جبل عليها الانسان الفطرة ميول الطبع الذي يختلف من من من كذلك من من جنس لاخر فلما كان كذلك كانت المرأة
6:06تنشأ في الحلي وتحب التزين في اللباس وكذلك التحلي بالقدر الزائد عن هذا بخلاف الرجال فانهم لا يميلون لا يميلون الى هذا. من نظر الى هذا وجد آآ وجد ان الله عز وجل اذا فصل الجنسين في هذا الباب منع
6:24من تشبه احدهما احد احدهما بالاخر. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لعن الله الرجل يلبس لبسة يلبس لبسة المرأة ولعن الله جل وعلا وانت تلبس الرجل وهذا يدل على ان التشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال هذا من المحرمات بل انها كبيرة من كبائر الذنوب وذلك
6:44ان الله عز وجل قد الحق بي اللعن والوصف عند العلماء ان الكبائر هي ما استحقت اللعن او استحقت وعيدا يوم القيامة او الطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى اه فان هذا يدل على ان هذا الوصف هو كبيرة من كبائر الذنوب مما يجب على المؤمن ان يحترز في لباسه قدر قدر الامكان. المرأة من جهة لباسها قد جاءت تخصيص
7:08فيها انها تلبس ما تشاء المرأة ويستثنى من ذلك ان تلبس المرأة لبسة الرجل ويستثنى من ذلك ما يبرز مفاتنها او عورتها ان المرأة من جهة من جهة الاصل هي موضع فتنة بالنسبة للرجال. هم. ولهذا قد جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى كما رواه نافع عن عبد الله بن عمر انه رأى من جماعة
7:28من النساء قد حضرن لاتباع الجنازة فقال رجعنا فتنة للحي والميت. ومراده من ذلك ان هي فتنة اه الحي في اه في اه اثارة الغريزة وكذلك دوافع الشيطان واخراج المكامن التي لم تكن خاطرة اصلا في باله في بال الرجل
7:48مما ينبغي للمرأة ان تبتعد عن الرجال قدر امكانها وان لا يكون ذلك الا لحاجة بقدر الضرورة بقدر الضرورة الشرعية المقدرة من جهة النص كذلك مقدرا من جهة من جهة الحس
8:01وامر الله عز وجل المرأة الا تظهر مفاتنها وعورتها على وجه العموم. من من ذلك حتى وان كانت المرأة قد سترت الجسد فان ابراز اه جسم المرأة او ابراز مفاتنها باللباس اه الضيق ونحو ذلك هذا مما هو منهي عنه. ولهذا قد روى البيهقي في كتابه السنن الكبرى
8:21من حديث اسامة بن زيد قال اهدى لي النبي عليه الصلاة والسلام ثيابا قبطية فقال لي النبي عليه الصلاة والسلام بعدها اين ثياب القبطية؟ فقلت اهديتها لامرأتي يا رسول الله. فقال النبي عليه الصلاة والسلام مرها ان تجعل تحتها غلاظا
8:36هم. فاني فاني اخشى ان تصف عظامها. هم. والمراد من هذا ان المرأة وان كانت قد سترت الجسد فمن النساء من تستر جسدها. الا ان هذا ما يكون في ابراز المفاتن من يصف الجسد آآ يصف اليدين او الساعدين او يصف مثلا الكتفين او الصدر حتى
8:56مسألة امام النساء الامر يخفف ما لا يخف فيه عند عند الرجال. هم. وهذا له موضع اخر في مسألة العورات اه ان تيسر الكلام عليها فانه حسن جدا. واذا وصفت المرأة للجسد كانت كمثل المرأة الكاسية العارية يعني كانها عارية لكنها من جهة الحقيقة
9:13فهي هي كاسية كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام صنفان من امتي لامرهما قط ثم ذكر من النبي عليه الصلاة والسلام نساء كاسيات عاريات وكما انه كذلك كذلك ما يشف قد تكون المرأة تلبس ثوبا فضفاضا لكنه يشف الجسد ويبين معالمه ونحو ذلك فهذا وهذا ايضا من المحرمات
9:34الممنوعة اذا اذا ابرزت محظورا وان كان اللباس فضفاضا. ولهذا قد جاء من حديث المنذر بن الزبير انه قد جاء هشام قد اهدى الى اسماء بنت ابي بكر الصديق عليها رضوان الله تعالى. اهدى لها ثيابا وكانت قد كف بصرها. فمست هذه الثياب
9:54ثم قالت اف ردوها فقالت عليها رضوان الله فقال ان فقال آآ المنذر ابن آآ الزبير قال عليه رحمة الله انها انها لا تشف يعني انها ليست شفافة يخرج منها قالت ان لم تشف فانها تصف
10:11يعني تصف الجسد مما يدل على انه ينبغي للانسان ان يجتنب هذين الامرين قدر امكانه وهذا بالاخص ويكون مغلظا بالنسبة للمرأة اما يجب عليها ان تحتاط لدينها لتحتاط لدينها قدر الامكان. فاذا كان هذه في المرأة التقية الصالحة التي قد كف بصرها في اخر عمرها احتاط اللبان
10:31فينبغي كذلك ممن هو دونها مما هو موضع الفتنة ان تحترز في في لباسها اكثر اكثر من غيرها. واما بالنسبة صنوف اللباس والوانه بالنسبة للمرأة فانه لا حرج على المرأة ان تلبس ما شاءته. مم. من اللباس من الالوان وكذلك ايضا تلبس
10:51حرير ان تلبس في اي موضع من جسدها من من الحلي لان هذا من من خصالها الذي يختلف فيه تختلف فيه المرأة عن الرجل اما بالنسبة للرجل فان الرجل يلبس من الالوان ما شاء ويستثنى من ذلك
11:07ان يلبس الرجل لباسا يشابه المرأة هذا محرم كما تقدم الكلام عليه ويستثنى من هذا ايضا ان يستعمل الرجل في لباسه شيئا محرما كالاسبال فان النبي عليه الصلاة والسلام قد نهى عن ذلك كما جاء من حديث نافع عن عبدالله بن عمر النبي عليه الصلاة والسلام قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله له يوم القيامة. وجاء في خبر اخر النبي عليه الصلاة
11:31قال ما اسفل من الكعبين من الازال ففي النار وهذا من جهة الاسفل بعض العلماء تكلم على مسألة الكمين هل لها حد معين او ليس لها حد معين؟ قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في سنن ابي داوود من حديث
11:45منحوشة عن اسماء آآ بنت يزيد عليها رضوان الله تعالى قالت كان كم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الرسخ. والمراد بالرسخ هو العظم الذي بين الكف والساعد. فهذا الخبر اول من
11:56الاصل لا يصح النبي عليه الصلاة والسلام ويبقى في ذلك في حسب عادة الناس. مهم. يرجع الامر فيه الى عادة الناس من غير من غير خيلاء. لان الخيلاء ما جر اليه اللباس كان من المحرمات وهو من الكبائر. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث ابي هريرة بينما رجل ممن كان قبلكم يمشي
12:16وقد رجل جمته وقد اعجبته آآ قد اعجبته نفسه اذ خسف الله به الارض فهو يتجلجل بها الى قيام الساعة. هم والمراد من هذا ان اللباس مجلبة للمخيلة. لهذا نهى الله عز وجل وهذا من الاستثناءات الرجل عن لبس
12:33عن لباس الشهرة ولهذا قد روى ابو داوود في كتابه السنن وكذلك قد رواه الامام احمد من حديث ابي عوانة عن عثمان بن ابي زرعة عن المهاجر عن عبدالله بن عمر عليه رضوان الله تعالى موقوفا وروي مرفوعا وموقوف اصح النبي عليه الصلاة والسلام قال من لبس
12:51ثوب شهرة البسه الله ثياب مذلة يوم القيامة. نعم. والمراد بهذا ان الله عز وجل البسه خلاف ما يريد. مسألة لباس الشهرة بالنسبة للرجل قد اختلف في تحقيق الشهرة في آآ على صور متعددة منهم من قال ان لباس الشورى هو ما لبسه الانسان واراد به ان يتميز
13:11يعني الناس بلباس معين آآ يورث الكبر والغطرسة ونحو ذلك. كذلك ايضا وان لبس دون ذلك كلباس الزهادة والعبادة. هم اتينا الى اللباس من جهة الاصل وجدنا ان الشريعة قد دلت على اللباس
13:27وان يكون يستوي فيه الناس سواء كان الامير او المأمور او العالم او الجاهل ونحو ذلك يستوون ويستووا فيه. وذلك ان لباس المسلمين واحد ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يخاطب المسلمين على اختلاف على اختلاف انواعهم واصنافهم من غير من غير تمييز. اذا قلنا هذا علم ان انه لا يوجد في
13:49الاسلام زي للصالحين ولا يوجد في الاسلام زي للعلماء. ولا يوجد في الاسلام زي لمن تولى مهمة معينة مهمة الامامة او اه او الرئاسة والولاية الكبرى او الولاية العظمى ونحو ذلك وانما زي المسلمين واحد ولهذا قال النبي قال النبي عليه الصلاة والسلام في المرفوع الصواب في الوقف
14:12من لبس ثياب شهرة يعني ميزه عن غيره من الناس البسه الله ثياب مذلة يوم القيامة. والمراد من هذا ان تميز الناس بعضهم عن بعض بعضهم عن بعض منهي عنه شرعا
14:26لان يجعل الناس طبقات والشريعة قد جاءت بان المسلمين متساوين وانهم كاسنان المشط وانهم كالبنيان بعضه بعضا واللبن لا يختلف بعضه عن بعض لان لو كبرت لبنة عن الاخرى اختل البنيان ولم يكن له استقامة في حاله. وبهذا يعلم ان ما يلبسه كثير من من
14:46من ينتسب مثلا للعلم او ينتسب مثلا للديانة او ينتسب للامام في بعض اقطار العالم الاسلامي من لباس معين للامام او لباس معين مثلا لمن كان من اهل العلم ونحو ذلك ما يلبس مثلا من البرانس او مثلا من المشالح ونحو ذلك انه يكون زيا له في الناس ونحو ذلك
15:06ارج مثلا باب العمل قد يكون مثلا في في عمله او في دائرته ونحو ذلك له لباس معين هذا يقال ان هذا يدخل في ابواب الانظمة ونحو ذلك لكن مع الناس فانه ينبغي
15:16يكون اللباس اللباس واحدا ويكون هذا من لباس الشهرة المنهي المنهي عنها. وكذلك يمنع الرجل ان تستثنى من هذا ان يشابه لباس المشركين لان النبي عليه الصلاة والسلام قالها في الخبر كما في المسند وفي كلام ايضا من تشبه بقوم من تشبه بقوم فهو منهم. والتشبه في الظاهر انه يكون سواء بالاقوال او
15:36الافعال ويدخل في هذا كذلك مسألة اللباس. وهي ظاهرة واذا قلنا بهذا انه يجب يجب على المسلمين ان يعلموا ان بأس من جهة العصر هو لباس للمسلمين عامة. والنبي عليه الصلاة والسلام اتخذ اللباس
15:52وكان فعلا من افعال العادة ولم يكن فعلا من افعال السنية هذا هو الاصل ما لم يعتضد بصارف يصرفه عن العادة الى الى العبادة. مهم. من هذه طوارف مثلا القرائن التي تعتف به مما يدل على انه عبادة بذاته
16:07اه من هذه القرائن اذا احتف بقول اي قدر زائد عن الفعل كنهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الاسبال ولباس الشهرة ونحو ذلك مما يدل على النبي عليه الصلاة والسلام
16:17هذا لباس يستوي به الناس. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لباسه بذاته من جهة الاصل الاصل فيه انه عاد يشترك فيه سائر الناس. اهل بلده. هم. بل اهل المجتمع كلهم. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يلبس العمامة ويلبس الازار ويلبس الرداء ويلبس النعال كما كان يلبس سائر الناس من المسلمين والمشركين. لان
16:37هذا اللباس كان لباس لباس المجتمع على سائر سائر طبقاتهم. هم واما ما يتعلق بلباس آآ النبي عليه الصلاة والسلام وتأسي كثير من المتأخرين مثلا في النبي عليه الصلاة والسلام اولا يقال مسألة التأسي باللباس اذا كان ذلك
16:56محبة في قلب الانسان فان الانسان يؤجر على محبته لا يؤجر على ذات على ذات اللباس. اما اذا كان ثبت لديه ان هذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام وان هذا الهدي هو سنة فان هذا يخرج عن كلامنا وانما المراد هو ما كان من العادة. ولهذا لبس العمامة لا يقال بانه سنة ولبس الازار
17:16اذا لا يقال عليه الصلاة والسلام لبسها كما كان مثل المشركين يلبسونها كابي لهب وابو جهل وغيرهم كانوا يلبسون هذا هذا اللباس ولهذا اه اذا انقرض هذا في مجتمع من المجتمعات وجب على المسلم ان يكون ان تكون ان يكون لباسه كسائر لباس المسلمين ولهذا قد روى ابن ابي الدنيا في في كتاب
17:36به التواضع والخمول آآ من حديث آآ حصين زويد بن زويد اليامي انه ان ابراهيم النخعي قد رأى رجلا عليه برنسا قال ما هذا؟ قال اني البسه كما كان يلبس. قال من لبسه قد مضى وقضى
17:53وانك ان لبسته الان اشير اليك. وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك. المراد من هذا ان لباس الشورى ايا كان آآ ينهى عنه وما ذلك وضابطه بالنسبة لباس الشورى هل لباس الشورى على الاطلاق بمعنى ان الانسان اذا لبس اللباس معينا اختلف فيه مثلا عن اهل
18:13احيه ونحو ذلك باي لون من الالوان ان هذا يكون لباس صورة يقال انه ينبغي للانسان ان يلبس لباسا يوافق فيه الناس قدر الامكان. وان خالف اهل البيت البلد على وجه العموم
18:25واصبح شاذا حرم عليه. كالرجل يلبس اللباس الاحمر يلبس الثوب الاحمر مثلا هذا يقال انه منهي عنه. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا اللون على وجه الخصوص لكن نحن نتكلم على مسألة على مسألة الشورى. وقد جاء عن بعض
18:39السلف وقد جاء هذا عن الامام احمد عليه رحمة الله انه نهى عن ذلك. وحمل هذا بحسب البلد وقد رأى رجلا قد لبس ثوبا وعليه خطوطا اه اه خطوطا اه سودا وبيضا. فنهاه عن ذلك وقال هذا هذا لباس شهرة وليس بحرام. ولو كنت
18:59قهوة المدينة لم انهك يعني انك في العراق يختلف عن عن حال هذا البلد. فينبغي ان يكون عليه. وهذا يدل على ان الاسلام قد جاء تشريع عام ومساواة بين الناس. مهم. مساواة بين الناس بين الغني والفقير والوسط ونحو ذلك ان يكون اللبس هو الزي واحد. وهذا ما يوجد بفضل الله عز وجل في كثير من المجتمعات
19:19الاسلامية وينظر وينظر لهذا دوافع الناس الى لباس الشورى دوافع متعددة منهم لبيان الغنى والثراء اها والبطر او ربما محاولة الخروج عن النمط حتى يشار اليه بالبنان وهذا منهيون عنه وكذلك ايضا مسألة الشهرة بالزهادة والعبادة. هم
19:36من الناس من يتقلل باللباس تقللا ظاهرا حتى يشار اليه وهذا منهي منهي عنه سواء حتى كان فيما يخرج عن السنة عن سنة النبي عليه الصلاة والسلام. وقد قال ابن هاني قال دخلت على ابي عبد الله يعني الامام احمد وعلي
19:51طبل تحت تحت الركبة وفوق الساق. قال لا ينبغي هذا بمرة. يعني كرهه كأنه لباس لباس تهرة يتميز به الناس وقد نهى عن ذلك ايضا ان يبنى كما رواه عنه معمر ابن راشد الازدي عليهم رحمة الله. هم. ويدخل في هذا كذلك ايضا مسألة
20:11المرأة بالنسبة الشهرة بالنسبة بين النساء ينبغي ان تكون المرأة اه لابسة كسائر لباس اه ال بلد من النساء الا تخرج عن نمط الغالب فان فان كانت بين النساء لم تكن شاذة بشيء معين قد يقال بان هذا اذا كان من الزي
20:31مثل الزخرفة او التطريز ونحو ذلك قال انه يعفو في هذا لان هذا تختلف فيه اذواق النساء من جهة التمايز في هذا وهو يظهر في الرجال وهو يظهر في رجال اكثر من غيرهم
20:43نقاط سريعة يا شيخ قبل ان ننهي هذه الحلقة. بالنسبة لمن يلبس مثلا الان مثلا مجتمع سعودي تقريبا من يلبس الجينز والاشياء هذي من الشباب الان هل نقول انه لباس شهرة ام انه على الكراهة ام على التحريم
20:58اولا عادة الناس اه في في اه بلدنا اعتادت في الاغلب. اها. ان هذا اللباس اه يلبسه مثلا ارباب العمل اذا كان مثلا مختص يعمل في شركة معينة او كان العمال في الكهرباء او الصيانة ونحو ذلك ولو كان من اهل البلد فانه لا حرج عليه
21:16يلبس ذلك. مهم. اه في في ما دام في عمله. اما ما عدا ذلك فالاولى ان يتزيب زي البلد وهذا لا ينبغي ان الاولى يا شيخ ان يتزيب زي اهل البلد. يعني الكراهة الاولى الكراهة يعني مكرهة هذا يكره هذا الفعل لا يدخل باب التحريم لوجود
21:34وكذلك كثير من الناس يفعله من غير قصد شهرة. طيب بالنسبة للنقطة الاخيرة ونختم بها ان شاء الله. بالنسبة للاسراف يا شيخ ما هي حدود الاسراف. مسألة الاسراف المبالغة كأن مثلا يلبس شخص ثوب مبالغ فيه من جهة القيمة يتميز يعني الناس يريد ان يقال ان ان فلان لبس ثوبا
21:54حتى وان كان غنيا المال لا يملكه الانسان ملكا تاما للتصرف فيه. مهم. المال المال الله عز وجل يسيره فيه. يتصرف فيه في حدود. مهم. يجب يجب عليه ضوابط وامور وان لا يسرف في هذا المال لهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال كل واشرب والبس وتصدق من غير
22:12منهيات. نعم. ناخذ النقطة الاخيرة. بعضهم يا شيخ بالنسبة للاسبال اه يقولون ان هناك حديث وهو مقيد ايه اه مقيد بالتكبر فهل الاسبال على على عمومه محرم؟ والاسبال قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام النهي عنه بوجهين النهي من غير تعليل بخيلاء
22:34وجاء النهي فيه بالتعليل في ذلك يا شيخ والذي يظهر لي والله اعلم ان الاسبال يجر الى الخيلاء ولهذا اقل احواله للكراهة يعني الشديدة في هذا الباب فينبغي للانسان ان ان لا يترخص في ذلك قدر امكانه والمسألة سهلة هي قد تكون سانتي واحد. نعم. ينبغي الانسان ان يتجاوز في هذا ان يضع الكعب. اه
22:54على الثوب على الكعب او فوقه كل هذا جائز كما كان اصحاب الصفة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام كان ثيابهم على الكعبين على الكعبين احسن الله اليكم يا شيخ وشكرا لك
23:04اهلا وسهلا ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة التقيكم باذن الله عز وجل في حلقات قادمة وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته