برنامج آيات الحج للشيخ عبدالعزيز الطريفي ح 4
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحج اشهر معلومات. فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في حج وما تفعلوا من خير يعلمه الله. وتزودوا فان ان خير الزاد التقوى واتقوا نيا اولي الالباب. ايات
0:30عجيب بسم الله والصلاة السلام على خير خلق الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحيا هلا بكم الى لقاء جديد من لقاءات برنامجكم ايات الحج عبر شاشتكم المجد الفضائية. ارحب باسمكم على عجل اه باسمكم واسم فريق العمل بضيفكم مضيف هذا اللقاء
0:59صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق اهلا بك شيخ الخير. حياكم الله حيا الله مشاهدينا الكرام اذا حيا الله شيخنا حياكم الله نستمع الان الى الاية السابعة والعشرين من سورة الحج
1:13ايات الحجيج وادي في الحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامره يأتين من كل فجر ايات الحجيج اهلا بكم بعد هذا الفاصل وهذه الايات الندية بهذه التلاوة العطرة التي اه نعطر بها لقاءات
1:49هذا البرنامج شيخي الكريم الله جل وعلا اه يخاطب اه في هذا القرآن الكريم والخطاب عام اه له عليه الصلاة والسلام ولامته. واذن في الناس بالحج. ترى هل طب هو عليه الصلاة والسلام ام ابونا ابراهيم
2:07ام آآ ماذا آآ باجمال احسن الله اليكم؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
2:17اه بالنسبة للخطاب هذا الخطاب هو حكاية عن نداء الله عز وجل لابراهيم وامره له بان يؤذن للناس بالحج وهذا الخطاب هو بعدما انهى ابراهيم الخليل وابنه بناء الكعبة اه امره الله جل وعلا بان ينادي
2:34في الناس بالحج. وهذا الامر قد جاء في ذلك في جملة من الاثار الموقوفة جاء من حديث القابوس من ابي ظبيان عن ابيان عبد الله ابن عباس ان الله عز وجل امر ابراهيم بان ينادي في الناس بعد ما قضى بناء الكعبة
2:49اه فانزل الله عز وجل في ذلك على النبي عليه الصلاة والسلام اه بين هذا الامر واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا هذا يعني انهم يأتون اليه وجاء في بعض الروايات
2:59كما جاء في عن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا عن مجاهدة بن جبر ان ابراهيم الخليل قال لله جل وعلا كيف انادي اه وصوتي لا يبلغهم؟ فقال الله عز وجل اذنوا علي البلاغ. فبلغت ما بين المشرقين
3:14وذلك جاءوا الى الى اجابة لنداء الخليل ابراهيم الى الى البيت الحرام. فبدأ الاعمال بدأت الاعمال بالمناسك وكان قدوة اولئك والخليل ابراهيم وبقيت هذه المناسك الى يومنا الى يومنا هذا ثمة شيء من الاعمال والخصائص التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم تكن في شريعة
3:34من المنازل وذلك مسألة الرمل والاطباع وذلك لعلة خاصة وغير ذلك من الاجناس القليلة ولكن اصل للمناسك انما كانت على مناسك ابراهيم الخليل عليه عليه الصلاة والسلام. اذا فهذا الامر انما توجه لابراهيم الخليل ان يؤذي في الناس
3:50في هذا يؤخذ حكم من الاحكام وهذا الحكم انه يجب على على ولي امر المسلمين ان يستحث الناس الى الاتيان الى المسجد الحرام واسقاط فرضهم. وكذلك ايضا يتضمن حكما شرعيا انه يجب التوسعة للناس حتى يصلوا الى المسجد الحرام وايصال نداءه للجميع وتسهيل الطريق والسبيل وتأبيده. ولهذا جعلها الله عز وجل بلدا امنا
4:13وجعل الله عز وجل ايضا فيه من الثمرات يوجب اليه ثمرات وكذلك ايضا ان تيسر امور النفقات وهذا خطابا ايضا الى من ملك نقل الحجاج سواء كانوا ذلك من المطوفين او كان ذلك ايضا من التجار
4:27من حملات الحجر ونحو ذلك التيسير والذي يشاهد حملات الحج في الازمة المتأخرة يجد انها بلغت من التجارة حدا فاحشا حتى اعسر الناس. وذلك ان الانسان يستطيع ان يطوف الارض كلها
4:41بالمال الذي يأتي به الى الحج فتجد ما بالغ عليها جدا من اربعين او خمسين الف يأتي بها مثلا من بلدان بعيدة ونحو ذلك ويستطيع ان يقيم في بلدان متعددة ولو
4:51كان الغلاء فيها فاحشا الا انه لا يستطيع ان يأتي الى المسجد الحرام الا باضعاف المبالغ التي يشوب بها الارظ. فهذا دليل على على الخطأ في مثل هذا قضى كذلك ايضا يتضمن ظلما للناس
5:04اه سواء باخذ اموال بغير حق ولو كان في ذلك اقامة واعاشة فكيف يكون هذا في بلد جعله الله عز وجل موضعا اللي هو موئلا لافئدة الناس وكذلك ايضا موضع
5:14التيسير من جهة الانفاق عليهم وعدم التيسير عليهم فيكون الانسان يأتي الى الى بقاع ويقيم فيها ربما شهورا باكثر من آآ اقل من هذه القيمة التي ربما يأتي بها الى الى مواضع مواضع الحج. اه فنقول هذا فيه نوع من من قيام الحجة سواء كان ذلك على الولاة كان على
5:34التجار كان ذلك ايضا على كل انسان لديه سبب في مثل هذا هو التيسير للناس. ولهذا نقول ان اقامة البلاغ للناس هذا من هدي النبي عليه الصلاة والسلام وهدي الخليل ابراهيم انه في كل موسم ان ينادى الناس بالحج ائتوا الى الحج انه انه دخل مثل شهر ذي الحجة فعلى الناس مثلا ان ان
5:54بحجهم او من اراد ان ناويا ان يأتي الى الى الى البيت الحرام. ولهذا لما ذكر العلة من النداء قال يأتي ابو مؤذن الناس بالحج يأتوك رجالا يأتون من كل مكان سواء كان راجلا او كان ذلك راكبا وذلك ايضا على كل ضامر يأتين من كل فج عميق وهذا اشارة
6:14والى الابل التي كان يركبها يركبون عليها. وهذا النداء يجب ان يكون في وقت تتسع فيه قدرة الناس على التهيئة من كان مشرقيا يتهيأ للسير سواء كان راجلا او كان راكبا او كان اه او كان الانسان مثلا يركب وينزل ونحو ذلك فهذا على حسب حال الناس وقدرتهم
6:35ائذن يا شيخنا الكريم ان اعطي في الحديث في شأن آآ الحامل والمحمول ربما يكون معه طفل او اكثر. نعم. يحمله وربما ايضا يعني يلفظ عنه النية فينوي عنه. هم
6:48بلفظه. ايه. وبالنسبة للحامل والمحمول اه الطواف في ذلك او اعمال الحج هي للجميع للحامل والمحمول المحمول معا من غير ان ينقص من عمله بشيء. وقد جاء في حديث كريبة عن عبد الله ابن عباس في صحيح الامام مسلم ان المرأة لما رفعت النبي عليه الصلاة والسلام صبيا فقالت
7:05لهذا حج؟ قال نعم ولك اجر. يعني انك لك اجر في الاتيان به فوق الاجر في اجر حجك الذي التي تأتين به فله حج ولك حجة. ومن قال النبي لا تحملينه
7:15فان حملك له سيجعل الحج له لا لك او لك لا له. فنقول الامر في ذلك ساعة. فالانسان الذي يقود الاعماق او الرجل الذي يحمل شيخا كبيرا او طفلا صغيرا او او رجلا مقعدا او غير ذلك فنقول هذا هو الحج فيه للجميع. الحج في هذا للجميع وهذا الذي
7:32يظهر من عمل السلف وعليه ظواهر الادلة خلاف لبعظ الفقهاء الذين يقولون انه لواحد منهما وفي هذا نظر. نعم. اذا لشيخي الكريم ان نقف فاصلا مع فاصل يتلو الايات الخامسة والعشرين بعد المئة من سورة البقرة ابقوا معنا نعود بعد هذا الترتيل المبارك
7:53واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنهم واتخذوا من مقام ابرة وعهدنا ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي هي للطائفين والعاكفين والركع السجود اهلا بكم مجددا بعد هذا الفاصل الثاني وهذه الاية الثانية في هذا اللقاء
8:40آآ في هذا اللقاء تعطير اي ما تعطير بهذه الايات التي نسأل الله عز وجل ان ينفعنا بها يقول الله عز وجل في صدر هذه الاية الثانية آآ الخامسة والعشرين بعد المئة من سورة البقرة لمن اراد ان يتابعنا
8:54واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. هل من يعني اه كلام اه باجمال على صدري هذه الاية وبالنسبة لهذه الاية وجعلنا البيت مثابة للناس وامنا. نقول البيت المراد به هو المسجد الحرام وليس عموم آآ بيوت الله عز وجل من المساجد. وذلك ان البيت اذا اطلق في
9:15الكتاب وكذلك ايضا في السنة وتعلق باحكام فيراد بذلك هو المسجد الحرام. اه وهذا ظاهر في كلام الله سبحانه وتعالى. اه واذ بوأنا لابراهيم مكان بيت وكذلك ايضا اه في قول الله عز ورب هذا البيت وغير ذلك من الايات في كلام الله سبحانه وتعالى التي تدل على ان البيت اذا اطق فالمراد به هو المسجد هو المسجد الحرام
9:35فالله عز وجل قد جعل البيت مثابة للناس. فقوله واذ جعلنا الجعل هنا المراد بذلك هو الجعل الشرعي. جعل الله عز وجل هذا موضعا للناس يفيدون اليه يتضمن شيئا قدريا ايضا وذلك ان الله عز وجل قدر فيه الامن وكذلك جلب الارزاق وتهيئة هذه الامور التي تكون في
9:55فيه ما لم يكن في غيره. فمكة ليست موضع زرع من زمن الخليل ابراهيم ولهذا يقول الله عز وجل على لسانه الخليل ابراهيم اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم فلم يكن ذات زرع فامتن الله عز وجل على الامة بالامن وامتن الله عز وجل
10:12ان يجبى اليها ثمرات كل شيء من يعني من كل مكان. فتأتيها مثلا فيأتيها الناس يتاجرون مثلا بما لديهم في مثل هذا المرض فاصبحت سوقا للدنيا وسوق الرأي لاعمال الاخرة يتزود بها الانسان ويتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. فجعل الله عز وجل مثابة المراد بالمثابة هو الذين يعمدون ويأتون الى ويأتون الى
10:32وذلك من الثوب ان الانسان يعود ويأتي وذلك آآ فيه دليل على مشروعية تكرار الحج. وقد جاء ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث عبد الله ابن مسعود في مسند وسنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد
10:52والذهب والفضة وهذا اشارة الى جملة من من الاحكام فيها المتابعة على سبيل العموم والمتابعة ايضا كما انها في الحج تكون في العمرة حتى يعمر البيت حتى امر البيت بالعبادة وكذلك ايضا ينتفع الناس. ولهذا تجد ان في مكة من الارزاق والمعيشة وتهيئة حاجة الناس ما لا يوجد في كثير
11:12من الارظ لان الله عز وجل قد تكفل برزق اهلها ولو لم يكن فيها من الرزق كذلك ايظا من من الزرع وكذلك ايظا الانبات والثمار وان لم يكن فيها من الصناعة
11:22ولدي ذلك فجعل الله عز وجل الناس الناس يجبون اليها تلك الثمار ويجبون اليها ايضا حرف او مصنعاتهم يرتزقوا في ذلك فرخص الله عز وجل في ذلك وهذا يتضمن جملة من المعاني منها في قول الله عز وجل فضلا من ربكم وكذلك ايضا في قول الله عز وجل فليس عليكم جناح ان تبتغوا اشارة الى
11:41اما هذا هذا الفضل ان الانسان يرغب كذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى في آآ ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقيل للمراد بحسنة الدنيا اي المضاربة والمتاجرة
11:51والتي تكون فيه التي تكون في مكة فرخصة من الله عز وجل في مثل هذا الامر حتى يكتمل ركن البقاء لمثل هذا بجانب العبادة وكذلك ايضا من جهة امر الدنيا سعة من الله عز وجل. مثابة للناس وامنا. فجعل الله عز وجل يأتي الناس اليه كذلك الامن يتضمن جملة. منها
12:11التشريع وذلك ان الله عز وجل قد جعل الحرم امنا اه فلا ينافر صيدها ولا يقطع شجرها وكذلك ايضا ولا اه يضار حاجها بل ذكر بعض العلماء انا حتى الحدود اه وكذلك ايضا العقوبات انها لا تكون في الحرم بل يخرج الى ما هو ابعد من ذلك وجاء هذا عن بعض السلف. واختلفوا في اقامة الحدود منهم من قال انها تقام
12:31من اصابها في الحرم تقام في الحرم واما من اصابها خارج الحرم لا يدخل الحرم ليقام عليه ومنهم من قال انه يخرج ولو اصابها في الحرم الى الى خارج الحرم ومنهم من اجاز ذلك بكل حال لانها حدود شرعها الله فتقام كما امر الله وليست ذلك من
12:48اخوي في الناس بل من العدل والانصاف واقامة الحجة والحجة للناس وهي اقوال تبحث وتنظر في مواضعها والكلام فيها مما يطول. في قوله جل وعلا مثابة للناس وامنا من هذه الامور التي جعلها الله عز وجل ما يتعلق بالامن ان الله حرم الاذية وكذلك ايضا اه جعل جملة من الاسباب التي
13:08تعظم في هذه المواضع وكذلك الازمنة منها الاشهر الحرم. الاشهر الحرم في ذلك لانها توطئة لقدوم الحاج توطئة لقدوم لقدوم الحاج وذلك ان الناس يقدمون ايقاص دين البيت فجعل الله عز وجل هذه الاشهر محرمة فلا يقطع فيها الطريق ولا ينشر فيها احد على احد
13:25فيأمن السبيل حتى يصل الناس وكذلك ايضا يرجعوا الى يرجعوا الى مواضعهم ولهذا جعل الله عز وجل ذي الحجة ذي الحجة وكذلك ايضا محرم عشر حرم حتى يكون الناس قد رجعوا الى الى بلدانهم واهاليهم وامنوا. كذلك عظم الله عز وجل الاعتداء في الاشهر الحرم على غيرها من بقية بقية الاشهر
13:45وان كان الاعتداء والظلم محرما في غيره الا انه حرمه في ذلك تعظيما وترهيبا للناس فاصبحت العرب. ولو كان لديها من البغي والظلم والاقتتال تعير بعضها وان اعتدى بعضها على بعض في الاشهر في الاشهر الحرم. وذلك نوع من من ربما يكون من المباهاة والمفاخرة حتى جعل الله عز وجل ذلك دينا وحد تلك الاشهر
14:05وظبطها في مثل هذه هذه الامور فنقول هذا من فضل الله عز وجل ومنته على الناس في قوله جل وعلا مثابة للناس وامنا واتخذوا ابراهيم مصلى. هذه اللفظة واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى اه ورد في حديث من تحدث في صفة الحج والعمرة والطواف
14:25ذات السياق ربما يفرضه هل يقولها من يبتغي آآ آآ اداء ركعتي الطواف طواف القدوم او طواف العمرة مثلا فيقول واتخذوا من مقام ابراهيم ثم يكبر ويصلي. وبالنسبة لاتخاذ المقام ابراهيم مصلى
14:43قد جاء مفسر عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يكون بعد الطواف كما جاء في حديث جابر ابن عبد الله لما قضى النبي عليه الصلاة والسلام طوافه عند البيت ذهب الى الصلاة خلف المقام
14:53الا قول الله جل وعلا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. فنقول ان السنة لمن قدم البيت ان يأتي الى البيت في ذلك فان يأتي الى البيت ويبتدأ بالطواف فسنة البيت الطواف كما ان سنة المساجد في ذلك هي تحية المسجد وركعتين. فالطواف يجزئ عن الركعتين تحية للبيت. فنقول في ذلك ثم يصلي
15:13لا تحية للبيت وانما تعظيما لهذه الشعيرة وكذلك ايضا اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام قال واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى مقام ابراهيم ما المراد به؟ المراد به هو هذه الحجارة والمراد به بذلك هو اصل وجوده وذلك انه كان على انه كان في اسفله في اسفل اصل اصل الجدار
15:33وذلك لمقتضى المناولة ثم بعد ذلك جرفه بعد ذلك السيل فاصبح في مكانه ثم اعيد شيئا يسيرا في المنتصف المراد بذلك هو اصل المقام ام لا من العلماء قال المراد بذلك هو اصل الوجود اصول وجود وضع الحجر وليس المراد بذلك بالحجارة بنفسها. ومنهم من قال المراد بذلك وصلت خلف الحجارة في نفسها
15:53الذي موجودة في في مقصورة زجاجية في ذلك اه ان الانسان يصلي خلفه الذي يظهر لي والله اعلم المراد بذلك هو ذات الموضع الاصلي وليس المراد بذلك ذات الحجارة وذلك ان ان التعلق الناس بهذه بهذه الحجارة ويتعمد الانسان يأتي بها ويكون قريبا منها نقول هذا في تكليف الانسان
16:13تكليب الانسان فيه مشقة وكذلك ايضا فيه تضييق فلو ان الانسان صلى بعيدا عنها فالحكم في ذلك في ذلك واحد. لماذا علقنا الامر بالمكان وما علقناه بالحجارة في نقول لاننا علقناه الحجارة في ذاته لو تغير مكان الحجارة وفي اي موضع كان في اي موضع كان لان لتبعها الانسان كذلك ايضا ان
16:33لو ازيلت مثلا قدرا او سرقت او اختفيت او نحو ذلك يختفي ذلك الحكم او ما يتعلق بالمقام يتعلق بمكانه. كذلك ايضا الكعبة الكعبة في ذلك لو لم تكن ثمة كعبة كحالي مثلا العرب في العرب حتى ايضا بعد الاسلام حينما هدمت واعيد واعيد بناؤها وفي حال هدمها في اللحظات او
16:53الزمن الذي كان فيه ادمية لم تكن مثلا موجودة واعيد بناؤه. هل في ذلك انه لا لا يصلى؟ او تتبع الحجارة التي ازيلت بل يقال انه الموضع الذي هو فيه كذلك ايضا مقام ابراهيم
17:03وهذا اه به نعلم ان الامر سعى من جهة ابعاد الحجارة او تقريبها او نحو ذلك فهذا فيه نوع من حكم يتعلق بالموضع ولو كان الانسان مثلا بعيدا عن هو مثلا بعشرين خمسين مئة متر بحسب توسعة التوسعة الناس فلا يضيع اه عليهم في ذلك. اه اذا شيخي الكريم ان نفيض والدقائق تنحسر في ربما
17:23ونصف افيض في هاتين الركعتين ببعض الاسئلة التي ترد كثيرا ونحيل في موضعها على هذا الموضع هاتان الركعتان والاية واللفظة تقول واتخذوا الله عز وجل يقول في القرآن واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قد يذهب بعض الناس الى فهمه ان
17:42هذا المقام او هذا كما ذكرتم الزجاج المقصورة الزجاجية يتخذها للصلاة امامها او لان تكون امامه في الصلاة اه ربما جعل البيت عليها سائر عن يمينه. ما الحالة الصحيحة؟ ما الهيئة الصحيحة؟ لمن كان ايضا يرتدي اه الاحرام
18:03اخرج عاتقه. مم. هو بالنسبة لانتهاء الانسان من طوافه اذا انتهى الانسان من طوافه فانه يضع احرامه على عاتقيه. ونقول ان الاضطباع لذلك وان كان فيه كلام نقول الرمل في ذلك هو اصح من الطباع. ويأتي الكلام عليه اما الاطباع فقد جاء فيه حديثان. جاء في حديث ابن يعلى عن ابيه وجاء ايضا في حديث عبد الله بن عباس
18:23تكلم فيها بعضهم باعتبار عدم ثبوت الاضطباع عفوا الاطباع في ذلك هو ان يكشف الانسان عاتقه الايمن ثم يرمي آآ احرامه وعلى طرف احرامه على عاتقه الايسر اه الرمل هو ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام باسانيد باسانيد صحيحة واقوى من ذلك اما بالنسبة الطباعة وجاء في جاء في احاديث وفيها كلام باعتبار ان الصحابة لم يعملوا بذلك
18:46اه فنقول هذه المسألة بعيدا عنها نقول ان الانسان اذا اراد ان يصلي خلف المقام فانه يصلي خلفه صوب الكعبة لا يجوز له ان يحيد عنه. فيصلي الى اي جهة كانت مثل قول الباطل لم
18:56قل به احد وصلاته باطل بل واثى من قال بجوازه ان يصدر انسان الكعبة ويصلي الى المقام فهذا كفر بالله عز وجل لان الله عز وجل ما اذن لاحد ان يتوجه الى غير المسجد الحرام ايا كانت حاله
19:06واتخاذ مقام ابراهيم المصلى ان يصلي ناحيته من جهة البيت يوصل لي ناحيته من جهة من جهة البيت فيستقبل البيت باداء تلك تلك الصلاة. فنقول ان اولا ان الصلاة انما تكون اه من جهة المقام واستقبال الكعبة للكعبة. كذلك ايضا تكون
19:20الطواف لا تكون لاي صلاة الانسان بعض الناس يأتي يتعمد هكذا فارغا ثم يأتي ليصلي من غير طواف. فنقول المقيد بالطواف كذلك ايضا ان الصلاة خلف المقام سنة لمن اراد ان يصلي بعد الطواف وليس بواجب فلو صلاها في اي موضع فلا حرج عليه كما جاء عن عمر
19:36كذلك ايضا هذه الركعتان هاتين الركعتين سنة. فاذا قلنا بهذا في الصلاة خلف المقام ايضا من باب اولى ان تكون سنة وهذا قول جمهور العلماء. ولا حرج على الانسان ان ان يتركها اذا وجد في ذلك مشقة
19:48عمر بن الخطاب عليه رضوان الله مع ان الحجر الاسود اظهر في آآ اظهر في التعظيم وهي كذلك الشعيرة من المقام كان يقبل الحجر ويقول والله اني لا اعلم انك حجر لا تضره ولا تنفع ولولا اني رأيت رأيت النبي عليه الصلاة والسلام يقبلك ما قبلتك. نقول الناس يتعبدون
20:06بالفعل لا يتعبدون لذات الموضع لهذا ليطوف حول البيت لا يطوف لا يطوف عبادة الحجارة ولكن عبادة لربها امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى تعظيما لشعائر الله عز وجل والاحرام عفوا اختم بسؤالين يسيرين على عجل في نصف دقيقة او اقل. هل ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال واتخذوا من مقام ابراهيم ومصلى وكان صحابته
20:29خلفه وماذا قرأ عليه الصلاة والسلام نعم هو هو جاء في حديث في صحيح الامام مسلم عن حديث جعفر بن محمد عن ابي عن جابر بن عبدالله ان النبي عليه الصلاة والسلام لما
20:39فطوافه ذهب الى مقام ابراهيم قال واتخذوا مقام ابراهيم مصلى ثم صلى ركعتين اه جاء في بعض الروايات انه قرأ فيها سورة الاخلاص قل يا ايها الكافرون قل هو الله احد وهذا في اشارة الى تقليلها ولكن هذه الزيادة غير محفوظة
20:52ادي زيادة غير محفوظة ولو اه افظل انه يصلي ما شاء يصلي ما شاء كذلك ايظا بتلاوة هذه الاية النبي تلاها استدلالا تلاها النبي عليه الصلاة والسلام استدلالا وكذلك ايضا ترجمة لكلام الله بفعله بفعله عليه الصلاة والسلام
21:08فلا نقول انه من السنة الانسان اذا انتهى من الطواف ان يقول اتخذوا مقام ابراهيم المصلى. يعني لو قلنا بهذا نلزم ذلك ان نقول ايضا عند انصرافه الى الصفا ان الصفا والمروة من شعائر الله. فنقول
21:18في مثل هذا ان هذا الفعل في هذا انه اه انما فعله النبي استدلالا بذلك استدلالا بهذا الفعل ترجمة لكلام الله عز وجل ويعضد ذلك ويؤيده ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في حديث جابر قال ابدأ بما بدأ الله به يعني اني ان اردت هذه الاية لابين لكم الدليل منها وفعلي لها اني ابدأ بما بدأ الله به
21:38وصف العبد بي لا ابدأ بالمروة صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. في هذا الحديث عنه وعن حاله وهديه عليه الصلاة والسلام نصل الى ختم هذا اللقاء وقد انحسرت دقائقه عجلان
21:54على على وعد ان شاء الله ورد وامد في الاعمار على طاعته ان نمد الحديث في شأن ايات الحج جميعا في هذا الكتاب العزيز في الختام شكر لله جل وعلا ثم شكر ثان لضيف هذا اللقاء صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي شكر الله لكم. شكر الله لك مشاهدينا الكرام. اذا شكرا يا شيخ
22:14شكرا لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان ساروا في نهجي لبا وداع الله اجابوا من اذن فيهم بالحج ايات الحجيج