استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى والجهاد ماض قائم مع الائمة بروا او فجروا ولا يبطله جور جائر ولا عدل عادل
0:20الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقول المصنب رحمه الله الجهاد ماض ماض قائم مع الائمة. المراد بالجهاد هو القتال في سبيل الله. وقد جاء في كلام الله عز وجل على معنيين
0:40جاء في كلام الله جل وعلا على معانيه. المعنى الاول هو جهاد جهاد الكلمة. وهو الجهاد بالحجة وذلك بقول الله سبحانه وتعالى وجاهدوا به جهادا كبيرا وذلك ان الله عز وجل قد انزل هذه الاية على رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00لما كان بمكة ولما يفرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهاد. وكذلك ايضا في قوله وجاهدوا بالله حق جهاد حمل ذلك ايضا على على جهاد جهاد الحجة والبيان. والنوع الثاني هو جهاد
1:20سنان وجهاد السنان وهذا هو الاعم والاصل وهذا هو الاعم والاصل اذا اطلق في كلام الله وفي كلام رسول صلى الله عليه وسلم ويسمى في كلام الله عز وجل الجهاد ويسمى القتال
1:40تسمى الضرب وغير ذلك من من الاسماء الواردة في الوحي. والجهاد مشروع وهو سنة ماضية وفريضة دائمة لا لا ترتفع لا ترتفع من الارض ولا خلاف عند العلماء عند العلماء في ذلك. والجهاد والجهاد على على نوعين يعني جهاد السناء جهاد دفع وجهاد
2:11وجهاد طلب وكل ذلك قد دل عليه الدليل من كلام الله سبحانه وتعالى وجهاد الدفع يحمل عليه قول الله سبحانه وتعالى وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا و
2:28اكثر الادلة من جهة الطلب كقول الله سبحانه وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم فهذا يتوجه الى قتال الى قتال الطلب وهنا في قوله والجهاد ماض قائم مع الائمة ومراده في قوله قائم مع الائمة يعني انه ما ما
2:48الائمة من الولاة والحكام الذين يلون امر المسلمين وديمومة الجهاد وبقائها الى قيام الساعة امر مستفيض متواتر قد دلت الادلة عليه. وهذا مقتضى قول الله سبحانه وتعالى كتب عليكم القتال وهو وهو كره لكم
3:08ترى الكتابة والتشريع الدوام. وذلك ان الله سبحانه وتعالى اذا شرع شيئا اذا شرع شيئا واطلقه دل على ديمومية ديمومية التشريع. واذا شرع شيئا وقيده فهو بهذا القيد الذي قيده قيده به. كما في قول الله عز وجل
3:28الصيام في قوله جل وعلا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى اياما معدودات ثم ذكر التي تليها شهر رمظان يعني قيدها بالايام ثم قيدها بالشهور. كذلك ايظا
3:45في الصلوات الخمس في قول الله سبحانه وتعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. فثمة فترات يرفع فيها الصلاة وتنهى وذلك كاوقات كاوقات النهي فهي مؤقتة باوقات وازمنة معينة. واذا جاء الكتب والتشريع في الوحي فانه يبقى على اطلاقه
4:05ويؤكد هذا ما جاء في حديث جابر ابن عبد الله في صحيح الامام مسلم وهو عند البخاري معلق في قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي قاهرين على الحق يقاتلون الى قيام الى قيام الساعة. وقول هنا يقاتلون الى قيام الساعة
4:25اشارة الى الديمومة والاستمرار الى الديمومة والاستمرار. وقول النبي عليه الصلاة والسلام هنا لا تزال ضعيفة من الظاهرين فسره البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح قال هم اهل العلم هم اهل العلم فترجم البخاري رحمه الله على الحديث الذي
4:45اخرجه معلق وهو عند الامام مسلم رحمه الله موصولا بهذا القيد وكانه يريد ان يصف ان الجهاد الذي هو الذي يقوم به ويوجههم اهل العلم. وان الجهاد اذا خلى من اهل العلم ليس هو المقصود في هذا في هذا الحديث
5:05وهذا من فقهه رحمه الله وقوله مع الائمة وذلك ان الجهاد اعني جهاد الطلب لا يكون الا لا الا بامام وهذا لا خلاف فيه عند العلماء عند العلماء من السلف ومن ومن الخلف من السلف ومن ومن الخلف واما
5:25بالنسبة لجهاد الدفع فانه لا يقيد بقيد ولا يشرط بشرط. ولا يحده ضابط من الضوابط انما وانما باي وسيلة وعلى اي حال يدفع الانسان. يدفع الانسان ويدفع الانسان عن ضروريات
5:45تيه الخمس ويدفع الانسان عن ضرورياته الخمس وذلك ان يحفظ دينه وان يحفظ نفسه وان يحفظ عرظه وان يحفظ عقله وان يحفظ ما له فيحفظها ويصونها ويدفع عنها على من اعتدى اعتدى عليها وقد جاءت الادلة في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث السعيد
6:05ابن زيد في السنن وغيره وهو اصل هذا اللفظ في الصحيح قال النبي عليه الصلاة والسلام من قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون اهل فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو فهو شهيد. وكذلك ايضا ما جاء عند الامام احمد وكذلك ايضا عند النسائي. في سننه من حديث قابوس بن ابي
6:25بالمخارق عن ابيه في الرجل الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يأتيني يريد مالي فقال لا تعطه مالك قال قال فان غلبني قال فذكره بالله قال فان لم يذكر قال فاستنصروا بمن حولك من المسلمين قال فان لم يكن حولي احد من المسلمين قال استنصر بالسلطان قال فان
6:45السلطان عني قال قاتل دون دون مالك حتى تدفع عن مالك او تقتل او تقتل شهيدا وهذا اشارة الى ان الدفع وفي ذلك واجب مستقل ولا يقيد ولا ولا يقيد بشرط ولا اعلم احدا من الائمة قيد جهاد الدفع جهاد الدفع بالامام وانما
7:05لا يتكلمون ذلك على جهاد الطلب وانما يقيدون ذلك على جهاد الطلب وهو الاصل في الادلة في الاصل في الادلة ان الجهاد اذا اطلق فالغالب فيه انه جهاد الطلب. جهاد الطلب ولهذا يذكر الائمة عليهم رحمة الله تعالى ويسهمون في ذكر ضوابطهم. وهل
7:25الدفع في هذا منفلت غير منضبط نقول لا بل منضبط بالاصول العامة بالاصول العامة لا لا بالنصوص الخاصة وذلك بالنصوص العامة ان الانسان يدفع الضرر عنه بالادنى بما يتبع به بما يدفع به الظرر فاذا كان يندفع
7:45بالكلام ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر التدرج في ذلك. قال ذكره بالله يعني اذا كان يندفع باللسان ذكره بالله. قال فان لم يتذكر؟ قال استنصر بما حولك يعني يعينك
7:55عليه اما بقولهم او او ترهيبه او تهديده او نحو ذلك او اذا اذا علم ان ثمة عصبة للانسان ارتدع ثم ذكر ان الانسان يستنصر بمن حوله ثم يلجأ الانسان ليدفع بما بما يستطيع ويبقى التدرج في ذلك يرجع فيه وضابطه
8:15في هذا الى الى النوازل الى النوازل وهي تختلف وهي تختلف وتتباين بحسب الحال وبحسب وبحسب البلد وبحسب قوة الانسان وضعفه وبحسب قوة الانسان وضعفه وقوله بروا او فجروا هنا في ذكره الائمة بروا او فجروا وذلك لان شريعة
8:41لا تنعقد الا الا بانتظار. لا تنعقد الا الا بالتراب. وذلك ان المسلمين اذا قاتلوا اوزاعا وافرادا كل يقاتل على جهة معينة خمسة او ستة او عشرة او نحو نحو ذلك تربص به عدوهم و
9:02واستأصل شوكته فلم يكن لهم قوة حينئذ فلا بد من فلابد من امير عليهم يقوم بامرهم فلابد من امير علي يقوموا بامرهم. ولما كان ظلم الحاكم والامام وجوره خاص به والجماعة متعدية
9:22تلي الامة لم ينظر الى جوره وظلمه لم ينظر الى الى جوره وظلمه. ولهذا ولهذا قد جاء عن جماعة من غاب عليهم رضوان الله تعالى انه كان يتولى عليهم في بعض الغزوات من ظهر فسقه من ظهر فسقه وذلك لما فيه
9:42من حنكة ودراية من حنكة ودراية وذلك ان فسقه وظلمه على نفسه. واما درايته فامرها متعدد. ولهذا يذكر العلماء عليهم رحمة الله في ابواب في ابواب السياسة الشرعية وذلك انه اذا احتاج المسلمون الى الى غزو تعدد تعدد
10:02الناس في امر في امر الولاية. فوجد صالح ولكنه ضعيف. ووجد فاسق ولكنه قوي فيقدم حينئذ الفاسق يقدم الفاسق اذا كان قويا وفسقه في ذلك يختلف فسقه في فسقه في اصل ديانته وايمانه وذلك الذي به شعب
10:22او نحو ذلك فيخشى من ان من ان يضعف المسلمين وان يلحق بالمشركين هذا امر. اما القوة والمراد بذلك هي العزيمة والصلابة في نصرة الحق ولكنه مبتلى بكبيرة او مبتلى او مبتلى بذنب فيقدم القوي الجلد ولو كان عاصيا ولو كان
10:42عاصيا وقد نص على هذا جماعة من الائمة عليهم رحمة الله كالامام احمد وغيره ونص على هذا ابن تيمية رحمه الله في كتابه السياسة السياسة الشرعية وقد جاء عن حذيفة بن اليمان عليهم رضوان الله تعالى انه لما كانوا في القادسية بفتحها كان كان على جماعة
11:02على جماعتهم في القتال امير يشرب الخمر وشربه في الغزو. قوله بروا او فجروا. بروا او فجروا يعني كانوا صالحين او فاسقين ما داموا مسلمين ما داموا مسلمين فيقاتل تحت رايتهم ويطاعون
11:22في غير معصية الله قال ولا يبطله جور جائر ولا عدل عادل ولا عدل عادل يعني انه انه ماض انه ماض على والمحكوم نعم والجمعة والعيدان والحج مع السلطان وان لم يكونوا بررة عدولا اتقياء. هنا يذكر الائمة عليهم رحمة الله في مسائل الاعتقاد
11:42المسألة الصلاة خلف ائمة الجور سواء كان ذلك في الفرائض الخمس او كان في الجمع والعيدين او كان ذلك في الجهاد او كان ذلك في الجهاد الجهاد خلفهم. يذكرون هذه المسائل وذلك لتعلقها بامر الجماعة لتعلقهم
12:02بامر بامر الجماعة ويشددون في ذلك حتى ان بعض الفقهاء يرون ان الجمعة لا تنعقد الا الا بالامام لا الا بالامام يعني بشهوده. اما ان يكون خطيبا واما ان يكون حاضرا. وان كان غائبا اذن
12:19اذن لي الناس اذن للناس بالصلاة وهذا قول معروف في مذهب الامام احمد رحمه الله وذلك لتعلق هذا الامر لتعلق هذا الامر بجماعة المسلمين بجماعة المسلمين وتماسكهم. واذا اكانوا مختلفين واوزاعا وافرادا متفرقين
12:39فان ذلك فان ذلك مدعاة للوهن. فيذكرون هذا الامر مخالفة لاهل البدع مخالفة لاهل البدع الى الذين يتفرقون او دعبهم الفرقة ويلعن بعضهم بعضا. ومن الامور التي لاجلها يذكر العلماء هذه المسائل في
12:59الاعتقاد ان العلماء في الازمنة والقرون السابقة او ربما الى قرون قريبة ان الامام كان يصلي كان يصلي بالمسلمين الجمع ويصلي بهم العيدين بل ربما صلى بهم الصلوات الخمس. ولهذا نجد ان الخلفاء الراشدين كانوا ائمة
13:19وولاة وايضا يقومون بالامامة والخطابة في الناس. فيذكرون هذه المسائل مع ما يرى على بعض الخلفاء الذين تولوا بعد بعد ذلك من تقصير في جانب دينهم يعني ان امر الجماعة اولى من غيرها وذلك انه قد انعقدت
13:39الولاية وهي اعظم من الامامة. من اعظم الامامة من امامته في الصلاة. وذلك ان الولاية له لا تنعقد الا لاسلامه. الا اسلامه فلما انعقدت لاسلامه فانعقاد الصلاة خلفه من باب من باب اولى من باب اولى والاصل عند اهل السنة ان من صحت صلاته لنفسه صحت صلاته لغيره
14:04صحت صلاته لغيره يعني صح الائتمام الائتمان به. واما جعل الامام المقصر في صلاته راتبا من غير الامام الاعظم فهذا الذي ينظر فيه العلماء اذا كان فاسقا او مقصرا في دينه ونحو ذلك فينظرون الى توليته ولاية الامامة
14:24الى صحة الصلاة خلفه فاذا صلى الناس خلفه اعتراضا فصلاتهم صحيحة واما نصبه ان يكون اماما فهذه مسألة اخرى فلا ينصب اماما فلا ينصب اماما الا من سلم من خوارم
14:40لا من سلم من خوارم من خوارم الفسق نعم ودفع الخراج والصدقات والاعشار والفيء والغنيمة الى الامراء عدلوا فيها ام جار. وهنا يقول ودفع الخراج وهل في هذا انها تدفع اليهم ولو لم يطلبوها
15:01ام تدفع اليهم اذا طلبوها؟ نقول تدفع اليهم بكل حال اذا عدلوا في قسمتها اذا عدلوا في القسمة فانها تدفع اليهم بكل بحال وهذا وهذا هو الافظل ولا خلاف في ذلك ولا خلاف في ذلك عند السلف. انهم اذا عدلوا في قسمتها وانصبوا الفقراء
15:22او المحتاجين فانها فانهم فانهم يعطون اياه يعطون اياها. بروا او فجروا في ذواتهم. بروا او فجروا في ذواتهم. واما اذا لم يعدلوا فيها واما اذا لم يعدلوا فيها. وقصروا في قسمتها فالامر في ذلك على حال
15:42الحالة الاولى اذا طلبوها وعاقبوا المانع منها فدفعها لهم ولو قصروا في صرفها ولو قصروا في صرفها فتسقط تلك الزكاة وذلك المخرج عن صاحبها فاذا طلبها الوالي او طلبها الحاكم وكان يظلم في قسمتها ولا يعدل فيها فاذا اعطاها دفعا
16:10لشره وظلمه فانها تسقط عن صاحبها. تسقط عن صاحبها ولو اعطيت هدية للاغنياء او استأثر بها لحظ نفسه او استأثر بها لحظ نفسه فتسقط عنه. واما اذا لم يطلبها او طلبها وكان لا يعدل. ولا
16:30لكنه ولكنه لا يعاقب على على منع منع الناس لها. فالافضل في ذلك ان ينفقها على الفقراء والمحتاجين ان ينفقها على الفقراء والمحتاجين ممن يعرفهم. ولماذا توجه الامر الى اعطاء الحاكم ولو كان ظالما الزكاة اذا كان
16:50اعدلوا في قسمتها. توجه الامر في هذا لانه يعرف مواضع الفقر والحاجة. لان له من يخبره بمواظع بلدان المسلمين وله من يشتكي اليه من الفقر فالناس يكتبون اليه وايضا يعلم من حالهم من عماله ورسله ان بلد
17:10في في قرية كذا او مدينة كذا او قطر كذا فيه من الفقر او الحاجة او نحو ذلك مما لا يدركه الافراد مما لا يدركه الافراد فكان في ذلك عدلا وانصافا للناس. نعم. والانقياد لمن ولاه الله امرك ولا تنزع يدك من طاعة
17:30ولا تخرج عليه بسيفك حتى يجعل الله لك والامتياز لمن ولاه الله امرك ولا تنزع يدا من طاعة. لا يختلف العلماء على وجوب طاعة الولاة بغير معصية الله وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة اميره من طاعته كما جاء في حديث جرير قال من اطاع من اطاع اميري فقد اطاعني ومن اطاعني فقد اطاع
17:54الله وذلك لما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجيش اميرا وذلك انه لا تستقيم جماعة المسلمين الا الا بطاعة اميرهم الا بطاعة بطاعة اميرهم. واذا كان الناس
18:09خزاعا مختلفين ما اجتمع امرهم وما قام بهم حق ولا دحض بهم باطل وما رفعت بهم راية. ولم ترفع بهم ولم ترفع بهم راية لهذا كان طاعة الامراء والحكام في غير معصية الله
18:26امرا امرا واجبا وهنا ذكر القيد وهو قيد لطيف قال والانقياد لمن ولاه الله امرك يعني ان الذي يولي الحاكم هو الله وان الحاكم لا يولي نفسه وفي هذا اشارة الى معاني وليس هذا محل بسطها مما يتعلق بانعقاد
18:46انعقاد الولاية لابد ان تكون ولاية شرعية للذي الذي اذن الله سبحانه وتعالى به. والولاية التي تكون شرعية اولها وهي الاصل وهي الاصل التي تكون عن شورى من المسلمين التي تكون عاشوراء من المسلمين وهي التي يظهر فيها في قول الله سبحانه
19:11وتعالى وشاورهم وشاورهم في الامر وقول الله جل وعلا وامرهم شورى شورى بينهم وفي حديث عبد الله ابن مسعود عند ابن ماجة وعند الامام احمد وغيره من طريقين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت معمرا احدا من غير شورى لامرت ابن مسعود لامرت ابن
19:31ابن مسعود وكذلك ايضا كما جاء في خبر عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى فيما رواه البخاري قال من بايع رجلا من بايع رجلا من غير شورى من المسلمين فلا يبايع ولا الذي بايعه تغرة ان يقتل يعني ان ان الولاية من
19:50غير شورى تكون مدعاة تكون مدعاة الفتنة والقتل. ولهذا نقول هذا هو الاصل في الولاية الشرعية وعلى هذا انعقدت الولاية الولاية للخلفاء الراشدين بعد النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر وعمر وعثمان وعلي بن ابي طالب وهكذا ولهذا نقول
20:10قل ان اصل الولاية الشرعية التي يوليها الله جل وعلا للوالي على المسلمين ان تكون ان تكون شورى وبيعة ان تكون شورى وبيعه واما واما ما يسمى بالتنصيب او التولية او الوصية او الترشيح او التعيين. الذي يوصي الحاكم من بعده
20:34بفلان ان يوصي الحاكم من بعده بفلان كما جاء مثلا في في وصية ابي بكر لعمر ابن الخطاب بعمر ابن الخطاب وكذلك ايضا كما جاء في دلالة عموم ومفهوم النصوص التي دلت على شبيه القطع او القطع بتولية النبي صلى الله عليه وسلم
20:54لابي بكر وذلك لجملة من القرائن بتوليته النيابة عنه في الصلاة. وكذلك ايضا بالوصية ان يؤتى من بعده اليه. وغير ذلك بجملة من الخصائص التي كان يقدمه النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يكون عادة الا الا لنائب. فيقال ان امثال هذه الاشياء
21:14هي مرهونة بقبول المسلمين هي مرهونة بقبول المسلمين ولا خلاف عند العلماء في ذلك. ولا خلاف عند العلماء في ذلك. فاذا ولى الحاكم واوصى او عين احدا من بعده. عين احدا من بعده. فالامر الى الناس فالامر الى الناس وانما هو
21:34كالمشير كالمشير لهم بفلان والناصح بفلان والناصح بفلان فان قبلوا وكان شوراه فيه وبيعتهم فيه انعقدت انعقدت في هذا ووجبت وهي كذلك ايضا في الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بعد النبي عليه الصلاة والسلام
21:53الثانية في حال التمكن والتغلب في حال التمكن والتغلب لمن اراد ان يقيم شرع الله فاذا تمكن الحاكم وتغلب اذا تمكن الحاكم وتغلب وتغلبه في ذلك اثرة للحكم بنفسه لا اثرة لان يحكم برأيه او ان يقيم غير غير شرع الله. فهذا انما تغلبه للسلطة والولاية
22:23تغلبه للسلطة والولاية فقط فاراد حظ نفسه واراد واراد الجاه واما الحكم في حكم بما اراد الله تنعقد ولايته بتنعقد ولايته بمجرد تمكنه. بمجرد تمكنه وذلك كما جاء في حديث ام الحصين عند الامام مسلم
22:43النبي عليه الصلاة والسلام قال اسمع واطع وان تأمر يعني لم يؤمر تأمر من نفسه وتغلب عليكم عبد حبشي ما قام فيكم بكتاب الله ما قام فيكم بكتاب الله ويخرج من هذا الذي يتأمر ويتغلب ولكنه لا يريد ان يقيم حكم الله
23:03سبحانه وتعالى. والله جل وعلا قد قيد الامر بطاعة بطاعة الامراء بطاعة بطاعة سبحانه وتعالى كما يأتي بيانه. نعم ولا تخرج عليه بسيفك حتى يجعل الله لك فرجا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم دلالة الاقتران في ذلك تدل على هذا المعنى وكذلك
23:23ايضا في حديث جرير لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة قال قال على ماذا نبايعك يا رسول الله؟ قال على السمع والطاعة في المنشط والمكره. نعم. حتى يجعل الله لك فرجا ومخرجا. والا تخرج على السلطان وتسمع وتطيع. ولا تمكث بيعة فمن فعل ذلك فهو
23:43ومبتدع مخالف مفارق للجماعة. وهذا لا خلاف فيه عند عند العلماء انه لا لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم العادل لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم العادل. واما الحاكم المسلم الذي يظهر بغيه وظلمه. فعامة السلف وحكي الاجماع ايضا
24:03بعض العلماء اجماعا عمليا اجماعا عمليا بعد الصدر الاول على ان المفسدة في الخروج على الحاكم والمسلم اذا كان ظالما اعظم من مفسدة زواله من مفسدة ازالته من مفسدة ازالته والعلماء عليهم رحمة الله حينما يتكلمون على مسألة الخروج على الحاكم
24:23فيريدون به الحاكم المسلم يريدون به الحاكم المسلم. لا ينزل هذا على غيره. لا ينزل هذا على غيره. واما نزوله على غيره فهو مبحث يتعلق بالقدرة فهو مبحث يتعلق بالقدرة بالقدرة المحظة
24:43في هذا وذلك ككثير من الاحوال التي كانت مثلا للانبياء او كانت ايضا لاتباع الانبياء لاتباع الانبياء فاذا كان الناس فاذا كان الناس في ضعف ولا ولا يملكون قدرة من قلة عدد وكذلك ايضا للسلطان
25:03قال بسطة وقوة وانهم لو ظهروا لو ارادوا الظهور عليه لاستأصل شأفتهم وازالهم فانهم حينئذ يقال بعدم جواز ذلك بعدم جواز هذا ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك من قبله من الانبياء
25:24لم في ابتداء امرهم لم ينابذوا اقوامهم في ابتداء دعوتهم. لم ينابروا اقوامهم في ابتداء دعوتهم. بل ربما قد يطول قد يطول الامر. ولهذا نوح عليه الصلاة والسلام بقي في قومه الف سنة الا خمسين عاما وما قاتلهم والسبب في هذا
25:46وقول الله جل وعلا وما امن معه الا الا قليل يعني ان من مع نوح قلة لا تساوي لا تساوي او لا تقارب او لا تقوى على تلك الكثرة لا تقوى على تلك الكثرة المتكاثرة. وهذا كحال النبي عليه الصلاة والسلام لما كان في مكة فلما ظهر وتمكن امره الله سبحانه وتعالى
26:10القتال فالقتال في ذلك هو على القدرة لا على الكثرة. على القدرة لا على الكثرة. فالقدرة قد يملكها القليل. قد يملكها القليل ولهذا كان حال النبي عليه الصلاة والسلام في المعقلة
26:25وكذلك ايضا اصحابه من بعده في مقابل المشركين ولكنهم ملكوا القدرة. ولهذا العلماء يذكرون القدرة ولا يذكرون الكثرة. يذكرون القدرة ولا يكونون كثرة وذلك ان القدرة قد تكون مع القلة. والظعف او العجز والجبن يكون مع الكثرة. وهذا وهذا يقع
26:45فاذا كان في المؤمنين قوة ولو كان فيهم قلة فانه يتوجه اليهم الخطاب واذا كان كانوا فيهم ضعف ولو كانوا كثرة ولو كانوا كثرة فانه لا يتوجه اليهم الخطاب ويحكم في ذلك كل كل حالة بحسبها اهل العلم
27:05العلمية والدراية ويؤيد هذا في قول النبي في قول المصرب رحمه الله والا تخرج على السلطان وتسمع وتطيع ولا تمكث بيعه ان هنا في ذكره للبيعة اشارة الى ان المبايعة اصلا لا تكون الا لمسلم. وان الخطاب هنا في سياق في سياق الحاكم الحاكم المسلم
27:27نعم وان امرك السلطان بامر هو لله معصية فليس لك ان تطيعه البتة وليس لك ان تخرج عليه ولا تمنعه حقا. وذلك ان آآ ان الله سبحانه وتعالى امر البيعة بشرط السمع والطاعة
27:43ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امر بالاشتراط وهو المبايع عليه الصلاة والسلام المعصوم. فكيف فكيف بغيره؟ ولهذا لا تجوز المبايعة المطلقة المبايعة المطلقة لاي احد بل يقال السمع والطاعة في المنشط والمكره في العسر واليسر في الشدة والرخاء
28:04في غير معصية الله ويذكر هذا القيد في غير معصية معصية الله وهذا هو وصية النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي عليه الصلاة والسلام ووالي الامة وهو وهو سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام وهو المعصوم ويعلم ان من بعدهم خير
28:24القي في امتي كعب بكر وعمر وعثمان وعلي بن ابي طالب. عليهم رضوان الله تعالى مما يدل على ان هذا العقد هو عقد للامة كلها. في كل زمان وفي كل وفي كل عصر. وهنا في ذكره قال وان امرك سلطان بامن ومعصية لله فليس لك ان تطيع. لان هذا هو ظاهر قول الله جل وعلا ان طاعة
28:44الامير انما هي مقيدة بطاعة رسول الله. ولهذا يقول الله جل وعلا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فما افرد طاعة الامير بامر طاعة وانما جعل طاعة الامير بطاعة رسول الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فجعل الطعن
29:04النبي عليه الصلاة والسلام بامر لله بامر ولرسول الله بامر وطاعة الامير ظمن طاعة رسول الله جعلها ظمن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة بالمعروف انما الطاعة بالمعروف وايضا لا طاعة لمخلوق في
29:24معصية الخالق. ولا يطاع بالمعصية ويسمع ويطاع بالمعروف ويسمع ويطاع بالمعروف. واذا امر بمعصية واكره عليها فلا يطاع فلا يطاع الا اذا كان في ذلك مفسدة على الانسان اذا كان في ذلك مفسدة على الانسان كان يكره الانسان على الفسق كان يكره الانسان
29:51على الفسق ويهدد بالقتل ويهدد بالقتل فهذا اكراه او يكره الانسان على الكفر ويهدد بالقتل ويستثنى من هذا العالم يستثنى من هذا العالم الذي ينفرد الذي ينفرد بامر ان ينفرد بامر الحق. وذلك لانه لو اذن له بقبول الاكراه لتبدل الدين. لتبدل
30:19الدين فحفظ الدين اولى من حفظ نفسه. فحفظ الدين اولى من حفظ نفسه. ولكن لو اكره عالم وقام علماء غيره يجوز له او لا يجوز لم ينفرد لم ينفرد بهذا الامر. الافضل له بالاتفاق ان يصبر. الافظل له بالاتفاق ان يصبر. والرخصة له في ذلك
30:44قائمة اذا كان لا يقوم بالامر بنفسه ولا الانظار تتشوف الى قوله. وهذا كحال مثلا فتنة خلق القرآن ولو اجاب الامام احمد رحمه الله فما كان حال الامة ما كان حال الامة لكان القول بخلق القرآن قولا
31:04واحدة لليوم ولكن الله سبحانه وتعالى حمى دينه بمن يصطفي من عباده كالامام احمد رحمه الله ولهذا نقول اذا كان العالم تتوجه اليه الامة في امر من امر الله فلا يدخل في دائرة
31:21في دائرة العذر والرخصة في دائرة العذر والرخصة فيجب عليه ان يصبر ولو قتل ولو قتل ويبقى الامر في الصبر يضعف الامر في ذلك فاذا كان الانسان من عامة الناس ولا يلتفت ولا يلتفت اليه فهذا الرخصة له في ذلك اظهر
31:41الرخصة له في ذلك اظهر والتكليف عليه والتكليف عليه اخف واضعف يقول وليس لك ان تخرج عليه ولا تمنعه. يعني بسبب تلك المعصية التي امرك بها فلا يخرج عليه وانما ينهى العلماء عليهم رحمة الله عن الخروج عن الحاكم الفاسق
32:03او من يأمر بمعصية ولا يطاع عليها لاجل تلك العلة. ان الناس يريدون ان يزيلوا تلك المعصية التي يأمر بها فيقع تبعا لذلك اعظم اعظم منه وذلك لعظم الشر والفساد لعظم الشر والفساد الذي يقع في هذا وينبغي ان ينبه كثيرا ان كثيرا من
32:26وطلاب العلم او بعض الدعاة كثيرا ما ينزلون نصوص السمع والطاعة الواردة في الحاكم المسلم على غير المسلم وهذا لا شك انه من تحريف الكلم عن مواضعه. حتى سمعت بعضهم يتكلم على بعض الحكام النصارى ويقول اسمع واطع
32:46وهذا لا شك انه ضلال لا شك انه انه ضلال ولهذا نقول ان هذه النصوص انما هي في الحاكم في الحاكم المسلم واما مع غير المسلم فانما يخاطب الناس في ذلك
33:02الصبر بالصبر لا يقال لا تنزع يدا من طاعة ولا يقال اسمع واطع وانما يؤمر بالصبر اما من يكون تحت ولاية حاكم كافر فنقول انه ليس بينه وبينه في عنقه بيعة بلا خلاف
33:22بلا خلاف واما السمع والطاعة فنقول انها على حالين الحالة الاولى الطاعة فيما يصلح به امر الناس عامة الناس فهذا يجب الامتثال وذلك ما يتعلق مثلا بانظمة العامة انظمة البلديات انظمة الطرق انظمة المرور
33:45انظمة الشوارع وكذلك الابنية وغير هذا وكذلك ايضا الاسواق لماذا؟ لانها فيها صالح الناس سواء كان حاكما الحاكم الذي تحته اية كان حاكما نصرانيا وغير ذلك. لماذا؟ لان هذه الطاعة لا لحظ الحاكم وانما لحظ
34:04لحظ الناس وانما لحظ الناس. الثانية اذا كان السمع والطاعة لحظ الحاكم وولايته. لحظ الحاكم وولايته وتمكينه فهذا الا يكون فيه لا يكون فيه انعقاد انعقاد الطاعة واذا اكره الانسان فيدخل هذا الاكراه على الانواع السابقة التي تقدم تقدم
34:29الاشارة اليه. نعم. والامساك في الفتنة سنة ماضية واجب لزومها. فان ابتلي فان ابتليت فقدم نفسك ومالك دون دين. هو الامساك بالفتنة سنة ثم ظياع الفتنة هي الامور المشتبهة التي لا يتضح فيها الحق من الباطل. واما ما اتضح في ذلك الحق وتجلى للانسان فانها لا تكون فتنة بالنسبة له
34:49وقد تكون الفتنة بالنسبة لاخر وليست فتنة بالنسبة لاخر وهي في ذاتها واحدة. والناس في هذا يتباينون والناس في هذا يتباينون من جهة العلم وكلما كان الانسان ابصر بالعلم واعرف بالوحي فانه فانه تتجلى لديه الحقائق وتضعف لديه دائرة الفتن تضعف لديه دائرة دائرة
35:13تلفتن. ولهذا من كان عالما لا تظره الفتن وكان ابصر الناس بها. وقد روي عن حذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله. قال لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك يعني ان الناس يقعون في فتنة وانت تبصرها وانت تبصر طريقك منها وتبصر الحق. ولهذا الناس في توجيه الخطاب اليهم
35:33في زمن الفتنة يتباينون يتباينون في هذا منهم عامة لا يميزون وهم الغالب وهم الغالب وان قرأوا وكتبوا وعرفوا يبقى عامة فربما يكون الانسان عاميا وهو يقرأ ويكتب وفرق بين الامية وبين العامية الامية الذي لا يقرأ ولا يكتب ولكن العامي
35:53الجاهل بالشريعة الجاهل بالشريعة ولو كان طبيبا او كان مهندسا او كان عالما في في فنه او غير ذلك ولكنه يبقى عامي في الشريعة يبقى عامي في الشريعة ولكنه ليس بامي ليس بامي وكثير من الناس يخلط بين العامي وبين الام بين العام وبين الام
36:13فيترفع من وصف العامية هروبا من وصف الامية. من وصف الامية نقول ولو قرأت وكتبت بلغات عدة وكنت عالما في بالك ما جهلت الشريعة فانت عامي فانت عامي ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في حديث عبد الله ابن عمر في المسند واصله في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام كيف بك
36:33فاذا كنت في اقوام قد مرجت عهودهم وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه قال فما تأمرني يا رسول الله؟ قال عليك بخاصة نفسك ودع عنك العوام ودعا عنك العوام يعني الذين لا يفقهون في الشريعة ولا يعرفونه وهذا هو الغالب وهذا هو الغالب في حال في حال الناس الناس في زمن الفتن اذا كانوا
36:53ومن ضمن العامة يختلفون عن الخاصة. الخاصة ربما يبصرون الحقائق فيجب عليهم. فيجب عليهم ان يبينوا الحق في ناس ولو ولجوا في مواضع الفتن لبيانها. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث كانت مكة بلد
37:13فتنة او ليست بلد فتنة بلد فتنة بلد فتنة بجميع انواع الفتن واعلى الفتنة هي فتنة الكبر هي فتنة الكفر ومع ذلك النبي ما اعتزلها بل خاضها ليبين الحق الناس ان يبين الحق للناس ويزيل ويزيل اللبس لديهم. من هؤلاء الذين فتنوا ولا يميزون الحق من الباطل. واذا كان الانسان
37:35لا يستطيع ان يواجه الباطل ولو اتضحت لديه بالنسبة له خاصة الفتنة وعرف الحق من الباطل منها فنقول اعتزالها في ذلك اولى ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي سعيد الخديوي وهو في الصحيح قال يوشك ان يكون خير من الانسان غنم يتتبع به
37:55يا اشعف الجبال يفر بدينه من الفتن فهذا فرق اذا قال الانسان انا اعرف الحق والباطل لكن لا استطيع ان اقاوم ولا يسمع لي احد ولا يسمع لي احد ولا
38:05تظيع الاصلاح نقول ابتعد وانعزل ابتعد وانعزل ومن فتنة العالم في زمن الفتنة التي يعرفها ان يعتزل عن الفتنة وهو يسمع له فيها فيقع فيه تهدنا بكتم الحق فيقع في فتنة كتم الحق وهذا اعظم من فتنته لو كان لو كان لو كان فيها لو كان فيها ولهذا ربما
38:31يخوض العالم في في فتنة او نحو ذلك ويبين الحق للناس ويتأثر في دينه. يتأثر في دينه ولكن نفعه للناس اعظم. نفعه لانه لا يسلم احد من مثلا مواجهة الناس وبيان الحق لهم وتجلية الحق من الباطل وتمييزه وتمييزه لهم مما يطاله من هذه
38:51الفتنة مما يطال من هذه الفتنة فيضعف في ذلك دينه ويضعف في ذلك دينه وهذا الضعف لا يساوي ما نقص من دينه لو انعزل عن عن الامة فلماذا؟ لان معه الضياء فعزله عن الناس. فعزله عن الناس فتنته في ذلك في ذلك اعظم. والفتنة على انواع الفتنة
39:11على انواع فتن كبرى وفتن صغرى وفتنة الرجل فتنة الخاصة وفتنة العامة وجاء في الشريعة ايضا في الفتن التي تأتي بعد النبي عليه الصلاة والسلام تقسيمه على اربعة اقسام فتنة الاحلاس فتنة الدهيماء وفتنة السراء وفتنة الدجال. وهذه فتن فتن الاربعة. الفتنة التي ينعزل بها الانسان
39:31وهي التي اشار اليها قال والانسان في الفتنة سنة ماضية هي فتنة الاخلاص يبقى الانسان في حلز بيته ينعزل يعني الذي ليس له له اثر اثر فيها والفتنة فتنة الدهي ما هي فتنة العامة التي يختلط فيها امرهم والكلام على هذه يطول نعم. ولا تعين على الفتنة بيد ولا لسان ولكن
39:51يدك ولسانك وهواك والله المعين. يقول فان ابتليت فقدم نفسك ومالك دون دون دينك. وذلك لان حفظ والدين اولى من حفظ غيره حفظ الدين اولى من حفظ غيره ولهذا جعل الله بذل المال في سبيل الله لحفظ لحفظ دين الله وجعل الله بذل
40:11النفس في سبيل الله لحفظ دين الله فجعلها وسائل تحق تحق ذلك تحق ذلك ولهذا لا ازكى من النفوس من النفوس البشرية من نفوس الانبياء وقد جعلها الله مبذولة لحفظ
40:26لحفظ دين الله وقد قتل من انبياء الله من قتل؟ كيحيى وزكريا وغيرهم. كانوا فكان ذلك لدين الله عز وجل واقامته فاذا كان هذا في انبياء الله فانه في غيرهم من باب اولى. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح قال
40:46وددت ان اقاتل في سبيل الله ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل ثم ثم احيا ونفس النبي عليه الصلاة والسلام اطهر نفس بشرية اطهر نفسي نفسا بشرية ومع ذلك رأى انها في اقامة سبيل الله حق انها في اقامة سبيل الله حق. نعم
41:06والكف عن اهل القبلة لا تكفر احدا منهم بذنب. يقول هنا في ولا تعين على الفتنة بيد ولا لسان ولكن اكف يدك ولسانك وهواك والله المعين وذلك ان الناس في زمن الفتن يتشوبون الى الخوظ فيها الخوظ فيها وتتبع احوالها واراء الناس والجماعات والافراد ونحو ذلك
41:26واجب على المسلم ان يكف لسانه ويده. ان يكف لسانه ويده. وان يكف كذلك هواه. وما المراد بالهوى؟ هو الرغبة والحزبية تري لفئة او لجماعة او لافراد فان الامة لا تضل الا اذا دخل في امر الامة من ليس من ليس
41:46ليس منها من ليس من ليس منها او دخل فيها ما لا يعنيه امرها. ولهذا ينبغي لطالب العلم في زمن الفتن وزمن كثرة الاحداث خاصة في ابتداء الانسان وتكوينه ان يعتزل
42:04ان يعتزل الفتن ولو عرفها لماذا لانه لو رفع رأسه ما علم به او خفضه ما علم به. فالواجب عليه ان يرعى نفسه. ان يرعى نفسه وان يحفظ دينه. حتى تجاوزه تلك الفتنة. فاذا
42:21عوزته فانه فانه قد سلم له دينه واغتنم وقته بعمل وقول وعلم بقول بعمل وقول وقول وعلم وعلم نافع ينتفع به بعد بعد ذلك. ولهذا قد يسأل بعض طلاب العلم
42:41ما هي الامور التي اخوظ فيها بالاحداث؟ الا يرد هذا السؤال يرد هذا السؤال ولكن هذه قاعدة كل حدث او فتنة او فتنة لا تؤثر فيك ولا تؤثر فيها فاعتزلها
42:59لا تؤثر فيك ولا تؤثر فيها فاعتزلها لا تؤثر فيك انت يعني اذا ظهرت لها وبرزت في كذلك تؤثر على الانسان اذا ظهر لها او ظهر ولكنه لا يؤثر فيها بقوله لا يؤثر فيها
43:20قوله لو تكلم ولكنها تؤثر عليه لو تشوفها وتشرف اليها فالاولى له ان يعتزله ولا يخوض فيه ولهذا اكثر ما يذهب اوقات الشباب في ماذا؟ في الخوض في الاخبار فتجد انه يتحدث الاخبار ونحن في زمن محرقة الاعمار الاخبار
43:47محرقة للاعمار ولهذا كم ذهبت اعمار الشباب على ماذا؟ على حدث. نحن في زمان فتنة ويعظم تعظم هذه الفتنة تلك الخصيصة التي في زمان ليست بالازمنة السابقة. في تعلم حوادث الدنيا كلها تأتيك انت
44:06وانت ايضا بحاجة لاستقبالها ولتحليلها ومعرفة الرأي فيها ونقاش الناس فيها. وكل يوم حدث بخلاف الازمنة السابقة من القرون السابقة تحدث احداث في الهند وتنطفي ولا تأتي الناس اخبارها الا بعد انطفائها وتكون قد بردت ولا يتفاعل الناس معها
44:23ويأخذونها كاخبار التاريخ الاخبار الثانية قد يقول قائل احداث الامة كثيرة الا ان اهتم لها ونقول يكفيك معرفة عنوانها فقط لا تخوض في التفاصيل لماذا لا تخوض في التفاصيل؟ لان ذكرنا ان هذه الاحداث
44:44انت لا تؤثر فيها لو ظهرت لو ظهرت لا تؤثر فيه وتؤثر فيك لو برزت لها يعني انها تؤثر في ديانتك تؤثر في امرك ونحو ذلك والانسان ايضا في حاله اذا اه في نفعه هل تنفعه او تنفعه ايضا لا تؤثر لا تؤثر فيه فلولا ان يعتزل. اذا عرف في حال
45:11امة من الامم من المسلمين حصل به النكبة او نحو ذلك نقول هل تؤثر فيها؟ قل لا لا اؤثر فيها ابدا. ليس بصاحب قول يؤثر يسمع له ولا بصاحب مال ولا بصاحب رأي يؤثر في هذا نقول اعلنت عنوانها وادعوا للمسلمين واعتزلها
45:30لماذا؟ لانها لانها لا تستطيع ان تفعل ان تفعل في هذا الشيء ولو انشغل الانسان بكل حادثة وتتبعها لاحرق عمره بهذه الاخبار احرق عمرة بهذه بهذه الاخبار. ولهذا يلحظ في السنوات الاخيرة ظعف شديد
45:48في طلاب العلم والسبب انهم ابصر الناس بالاحداث واجهل الناس بالعلم واجه للناس بالعلم واحداث العام الماضي تختلف عن احداث هذا العام. واحداث العام الذي يأتي تختلف عن هذا هذه الاحداث فاصبح هو مخزون معلومات تاريخية
46:04واحداث العام الذي يلي لا يجالسك الناس ليسمعوا منك احداث العام الماضي. لماذا؟ لانها انتهت. يحتاجون اليوم. واذا جاء الذي بعده يحتاجون الذي بعده لكن لو تعلمت العلم يحتاجك الناس مدى
46:18مدى الدهر مدى الدهر هذا الذي تنفع به. واذا رأى ارتفع الانسان واصبح مؤثرا في الامة حينئذ يؤثر في الاحداث يؤثر في الاحداث. هل يرفع رأسه باطلاق؟ نقول يرفع رأسه بمقدار تأثيره
46:35بمقدار تأثيره فلا يأخذ الاغترار بنفسه ويرفع رأسه ويظن ان الناس الشرق والغرب يأتمرون بامره ثم يخوض في اشياء تحرق وهو كذلك تحرق عمرة ولهذا من نقول ان من اعظم ما يحرق الاعمار الاخبار وهنا في
46:55فالانسان لرأسه ويده ولسانه وكذلك دخوله في الهوى فان لم ينفع فانه يضر فانه يضر وربما يضر في هذا المصلح قيل الذين يريدون تقويم الامة وتوجيهها ودلالتها الى ارشادها فيأتي من الغواء والعامة من يشوش على من يشوش عليه اذا ارادوا اذا ارادوا
47:17وارادوا التوجيه. وجل من رأيت من الشباب الذين يخوضون في نوازل وحوادث لا تمضي سنيات يسيرة الا وقد ندموا قد رأيت كثير من هذا حتى بلغ بي ان بعض الشباب لا يستمع القول فادعوه للايام تصحح مساره تصحح مساره
47:37العناد العناد لسنة وسنتين وثلاثة ويتغير وهذا احرق او ضيع سنوات في احداث لا ينفع فيها ولا يؤثر لا ينفع فيها ولا ولا يؤثر. ولو تحدث مع كل احد لهذا لو تحدث بعض الشباب تقول له
48:01هل يستمع لقولك احد او ينقاد له قل لا ولا اهل بيته ينقادون له ولا يستمعون قوله اذا لماذا تخوظ في امثال هذه الاشياء عليك بالعلم وتحصن وتعلم فهذا هو الذي يبقى الانسان. ولو تعلم طلاب العلم واعتنوا بمسائل العلم
48:21بالاخبار اليوم لاصبح في صفوفنا ائمة كابي حاتم وابي زرعة وابن معين فتجد ان الحادثة الواحدة يعرفون مكانها ومن خاض فيها ومن شارك فيها والتحليلات التي جاءت فيها بالمحللين من الشرق والغرب
48:38اه في نهاية الامر اذا زالت هذه الحادثة شغلت حيزا من عمره ومن ذهنه وما استفاد من ذلك من ذلك شيء. نعم والكف عن اهل القبلة لا تكفر احدا منهم بذنب ولا تخرجه من الاسلام بعمل الا ان يكون في ذلك عن اهل القبلة لانه كفر احدا منهم بذنب
48:56وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يقول المسلم لاخيه يا كافر. فقال من قال لاخيه يا كافر فقد باء به احدهما. والتكفير في ذلك يكون لاهل العلم العارفين
49:11بالشرع لاهل العلم العارفين العارفين بالشرع المدركين للوحي وعارفين الادلة من الكتاب والسنة وتفصيلها وعمها وخاصها ومطلقها ومقيدها وناسخها ومنسوخها وعارفين لمواضعها لمواضعها في الشرع وعمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى تعالى فيه لهذا نقول انه لا يجوز لاحد ان يخوض في مسائل التكفير ان يخوض في مسائل التكفير
49:41لا من عرف عرف مسائل الدين ودقق فيها من عرف مسائل الدين ودقق فيها وتبصر وقوله لا نكفر لا تكفر احدا منهم بذنب ولا تخرجه من الاسلام بعمل هنا قال الا ان يكون في ذلك حديث. الا ان يكون في ذلك حديث. استثنى لماذا؟ لان اكثر اعمال
50:04المسلمين الاصل فيها عدم عدم التكفير ولهذا اسباب الفسق اكثر ام اسباب الكفر اسباب الفسق اسباب الفسق اكثر ولهذا جعل المستثنى جعل هنا المستثنى اعظم من المستثنى او اقل من المستثنى منه في قوله الا ان يرد في ذلك
50:27حديث نبوي يعني دلت الادلة على كفر هذا كفر هذا الفعل سواء كان ذلك بنواقض الاسلام العشرة او كان ذلك من بعض الصور الاخرى التي تتعلق بامر الربوبية وغيرها نعم
50:41الا ان يكون في ذلك حديث فتروي الحديث كما جاء وكما روي وتصدق به وتقبله وتعلم انه كما روي نحو ترك الصلاة شرب الخمر وما اشبه ذلك او يبتدع بدعة وهنا في قوله تروي الحديث كما جاء وكما روي يعني تنقله عن النبي عليه الصلاة والسلام
51:01ان المصانب رحمه الله يريد ان يشير الى عمر ان انك اذا رأيت احدا قد خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتي بالدليل اه تبينه وترويه تبينه وترويه وكأنه يشير الى ان طالب العلم ان لا يحرص على تنزيل
51:21احكامي التي لا يناط بها تنزيلها وانما يبين احكام الدين فتارك الصلاة يتلو عليه قول النبي عليه الصلاة والسلام كما في مسلم من حديث جابر بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة
51:34فمن تركها فقد كفر كذلك ايضا في حديث بريدة كما في المسند والسنن ان النبي عليه الصلاة والسلام قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد فقد كبر فيبين هذه الاحاديث ويتلوها يبين هذه الاحاديث ويتلوها وكذلك ايضا من وقع منه من وقع في مفسق
51:54كشرب الخمر فيتلو علي قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي هريرة في الصحيحين وغيرهما في قول النبي عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات قال وشرب الخمر
52:04في بين اه في بين النصوص الشرعية الواردة الواردة في هذا. ولا يلزم من وقوع الانسان بمكفر او مفسق ان يكفر بعينه او يفسق بعينه وذلك ان الكفر له شروط من شروط لابد من توفرها وكذلك في الفاعل
52:32له موانع تمنع من انزال الكفر والفسق عليه. منها الجهل منها الجهل ومنها الاكراه وغير ذلك او النسيان الذي يقع من الانسان فلابد من معرفة من معرفة حال الانسان وهذا ولهذا نقول لابد
52:58لال الخائض في هذه المسائل ان يكون مؤهلا. وكيف يتأهل الانسان؟ نقول يتأهل الانسان في الخوض بمسائل التكفير وتنزيلها ان يكون عالما بامرين. الامر الاول عالم بالادلة الشرعية وتفصيلها الامر الثاني عالم بالاحوال وتنزيلها عالم بالاحوال يعني اذا ملكت الدليل لكن لا تعلم احوال الفاعلين
53:27لا بد ان تعلم مع معرفة الدليل احوال الفاعلين حتى تنزل الادلة. واذا كنت عالما بالشريعة وليس عالما بالاحوال فعليك بايراد الادلة وعدم تنزيل عدم تنزيل الادلة على الفاعلين وعدم تنزيل الادلة على على الفاعلين حتى يكون
53:47الانسان عالما عالما بالاحوال. نعم. او يبتدأ بدعة ينسب صاحبها الى الكفر والخروج من الاسلام واتبع الاثر في ذلك ولا تجاوزه وهذا هو الاصل وهذا هو الاصل في المتعلم ان يلزم في ذلك الاثر حتى في الوقوع في البدع. والبدع المراد بذلك هو
54:07في دين الله وانما فرق بين المعاصي وكذلك ايضا آآ المفسقات واللمم وغير ذلك ما يقع فيه الانسان مما يخالف والكبر وما يخالف امر الله غير الكبر وبين البدعة ان البدعة يفعلها الانسان تدينا يفعلها الانسان
54:27والمفسقات يفعلها الانسان عالما بالمعصية عالما بالمعصية والبدعة على نوعين بدع مكفرة وبدع غير غير مكفرة ولها اعتبار اخر تقسم عليه بدع اصلية وبدع اراثية. بدع اصلية وبدعة اضافية. البدعة الاصلية
54:50التي ان شئت من اصلها احداثا فليس له اصل في الشريعة فليس لها اصل اصل في الشريعة. وذلك مثلا كتعليق التمائم والتيولا وكذلك ايضا التمسح تبرك في بعض الاماكن ونحو ذلك هذه من البدع الاصلية التي لا وجود لها في الشريعة لا وجود لها في الشريعة والبدعة الاضافية هي
55:14البدعة التي وجد اصلها ولكن زيد عليها. زيد زيد عليها واضيف. وذلك كتلحين الاذان وتطريبه كتلحين الاذان وتطريبه كما جاء عن عبد الله ابن عمران انه بدعة. اذا فالاذان مشروع بالفاظه وحروفه وترتيبه. ولكن هذا اظاف اليه
55:34تلحينا فكان هذا بدعة بدعة اضافية بدعة اضافية وكذلك ايضا من يلتزم قراءة لصورة معينة في صلاة معينة مشروعة في ذاتها ولكن القراءة والدوام عليها ليس نبي مشروع نقول الصلاة مشروعة وفي هذا الوقت مشروعة ولكن اضاف اليها سنة ليست
56:01ليست مشروعة فنقول هذه بدعة اضافية والبدعة الاصلية اخطر من البدعة الاضافية لانها اظهر في الاحداث والمعارضة لدين الله نعم. ولا احب الصلاة خلف اهل البدع ولا الصلاة على مصنفات
56:16عليهم رحمة الله في ابواب البدعة كالبدع والنهي عنها لابن وظاح وكذلك ايظا البدع البدعة لابي شامة وغيرها من كتب الاوائل وثمث كتب تهتم ايضا بالبدعة وتسمى بكتب السنة كتب السنة ككتاب السنة لعبد الله ابن احمد وكذلك ايضا السنة للالكاء
56:36السنة لابن ابي عاصم وغيرهم من من الائمة ممن صنف في ابواب في ابواب السنة نعم. ولا خارج لا شك في ذلك ولا يحب الصلاة خلف اهل البدع ولا الصلاة على ما على من مات من مات منهم. هنا في قوله ولا احب
56:56اتى خلف اهل البدع واذا ذكر لا احب ولم ينهى يا من ينهى عن ذلك وذلك ان البدعة منها ما ليس بمكفر ومنها البدع ايظا صغائر ودقائق ومنها عظائم منها دقائق
57:11وليست بكبائر البدع وذلك كتسبيح الانسان مثلا بالحصى كما جاء عن عبد الله ابن مسعود وغيرها او البدع الذي تكون مثلا في الصلوات مما لم يأتي عليه عليه دليل وذلك ان يلتزم الانسان سورة معينة في صلاة معينة هذه بدعة
57:31ولكنها من البدع من البدع التي ليست ليست بكبيرة ليست بكبيرة وثمة بدع ما هو اكبر اكبر منها فمما يدخل في هذا وذلك تعليق التمائم والتولة وغير ذلك فنقول ان ان البدع تتباين. فالبدعة ما دخلت دائرة الاسلام
57:51ما دخلت دائرة البدعة ما دخل صاحبها داخل دائرة الاسلام فلا فلا يكفر ما لم تكفره بمكفر كالبدع من السجود والذبح لها والنحر لها وسؤال غير الله عز وجل فهذه بدع بدع مكفرة بدع مكفرة لا يجوز الصلاة خلف صاحبها ولكن البدع
58:11اذا اطلقت من جهة الاصل فليراد بها هي البدع الصغائر هي البدع الصغائر التي لا يكفر صاحبها والا وهو خارج لا شك في ذلك وهو اكذب الكاذبين. وعذاب القبر حق يسأل العبد عن ربه وعن نبيه وعن دينه ويرى مقعده من الجنة او النار
58:31نار ومنكر ونكير حق وهما فتانان القبور نسأل الله الثبات وحوض محمد صلى الله عليه وسلم حق ترد عليه امته وله انية يشربون بها منه. والصراط حق يوضع في سواء جهنم. فيمر الناس عليه والجنة
58:51من وراء ذلك نسأل الله السلامة والجواز. والميزان حق توزن به الحسنات والسيئات. كما شاء الله ان توزن والصور حق في قوله لما تكلم على امر البدع لما تكلم على امر البدع ذكر المصنف رحمه الله القيد انه ان ذلك لا يحب
59:14وهو لا يفضله يعني الصلاة خلفهم سواء كان ذلك الامام راتب سواء كان ذلك الامام راتب او غير او غير راتب انه لا يحب الصلاة خلف اهل والائمة عليهم رحمة الله ينهون عن مجالسة اهل البدع فضلا عن الصلاة خلفهم. والصلاة خلف الفاسق اهون من الصلاة خلف المبتدع. لان
59:34الفسق يعرف بالنفوس. والبدع لا تعرف البدع لا تعرف بالنفوس فربما دعى الانسان بدع في دين الله عز وجل وظنها الناس دينا فتأسوا به. ولهذا يكرهون يكرهون مخالطة المبتدع ومجالسته
59:54ذلك ايضا الاخذ عنه والسماع منه. وقد نهى غير واحد من الائمة عن التحديث عن المبتدعة والسبب في ذلك انه ولو كان عالما ان مجالسة ذلك المبتدع نوع تزكية هذا مجالسة ذلك المبتدع نوع نوع تزكية له فيتداعى اليه العامة بحسن قصد يريد
1:00:19الحق فيأخذون الشائبة منهم فيأخذون الشائبة منه ولهذا نفرق بين الرواية عن المبتدع والاخذ عنه حيا وميتا مغمورا ومشهورا مغمورا ومشهورا ولهذا نقول ان بعض المبتدعة قد يكون عالم في فن معين من مسائل معينة كان يكون عالم مثلا بعلوم الالة عالم بالعربية او نحو ذلك. نقول هل اخذك عنه
1:00:49العلم يرفع منه ويبشره اذا قال لا نقول يجوز لهذا الامام احمد رحمه الله روى عن شيوخ له مبتدعة وقد روى في المسند عن اثني عشر شيء من المرجئة الاثني عشر شيخا في المرجئة ولكن ليسوا من مشاهير من المشاهير الذين يقتدى يقتدى بهم لو لو اه جاء
1:01:11الناس اليهم وانما من جملة من جملة الرواة. ولا يجوز ان يجعل المبتدع اماما راتبا. ولو صح الناس ولو صحت ولو صحت الصلاة خلفه فان كونه راتبا يعني التشوه الى الاقتداء الاقتداء به
1:01:31والتأثر والتأثر بقوله ويقول ان المصنف رحمه الله هو الاعور خارج لا شك في ذلك ولا ارتياب. وهو اكذب الكاذبين. الاعور المراد بذلك هو مسيح الدجال والاحاديث في خروجه متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد دلت الادلة على هذا منها ما في الصحيحين عن رسول الله
1:02:01صلى الله عليه وسلم ومنها ما جاء في السنن وقد صنف في ذلك رسالة في في خروجه ويسمى الاعور لانه ليس له الا عين واحدة انه ليس له الا عين واحدة
1:02:16وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال كما في الصحيح ان الدجال اعور وان الله ليس ليس باعور وانما ذكر هنا عدم مشابهة لله سبحانه وتعالى لانه يدعي الربوبية فاريد بنفيها وجعل الله عز وجل له علامة انه مكتوب بين عينه بين عينيه كافر كافر
1:02:44فاء راء وهذا امارة على دفع شره وسوءه ولتعلق الناس وعواطفهم وتعلقهم بالشبهات يتبعه الناس يتبعه الناس وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ان اكثر من يتبع الدجال النساء وذلك لتعلقهن
1:03:04وعدم وعدم تمسكهن بالحجج والبينات وانما يتعلقن بالعواطف وآآ اثار وكما جاء ان الرجل لا يدرك اهل بيته خشية ان يلحقوا ان يلحقوا بالدجال. ولهذا النبي عليه والسلام يقول من سمع به في بلد فليخرج الى بلد اخرى يعني انه يفتن به يظن الانسان
1:03:34انه يأتي اليه ليراه ثم يتبعه على ما هو عليه من باطل. وهذا في اشارة انه ينبغي للانسان الا يتشوب للفتن. وان لا يتعرض له فربما خطفته لان للفتن خاطف يخطف القلوب والاذهان ويرى الانسان يظن انه يرجو السلامة او
1:03:54والمعرفة او الاطلاع ثم يفتن وينحرف عافانا الله واياكم. ثم ذكر المصنف رحمه الله عذاب القبر وقال وعذاب القبر حق يسأل العبد عن ربه وعن نبيه وعن دينه ويرى مقعده من الجنة او النار
1:04:13هنا يظهر ان المصنف رحمه الله ذكر عذاب القبر وما ذكر نعيمه وما ذكر نعيمه. وذلك انه باثبات العذاب يثبت النعيم وباثبات النعيم يثبت. يثبت العذاب وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم بين كما جاء في الصحيح قال كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر يعرض
1:04:38مقعده من الجنة من الجنة والنار. وقد كان عثمان عليه رضوان الله اذا ذكر اذا ذكرت الجنة والنار اذا ذكر بكى فيقال له انك تذكر نذكر عندك الجنة والنار ولا تبكي. واذا ذكر القبر عندك بكيت فقال انه اول منازل
1:04:58الاخرة انه اول منازل الاخرة يعني بها يعرف الانسان بها يعرف الانسان مصيره بها يعرف الانسان مصيره اما الى جنة واما اما الى نار وقوله وعذاب القبر حق وذلك لثبوت الادلة فيه كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين
1:05:18من حديث عائشة قال عذاب القبر القبر حق عذاب القبر حق وكذلك ايضا جاء في الصحيحين من حديث انس بن مالك رضي الله تعالى وغيره وجاء ايضا في حديث عبد الله ابن عمر. وقوله يسأل العبد عن ربه وعن نبيه
1:05:34وعن نبيه وعن دينه ويرى مقعده من الجنة والنار كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث انس ابن مالك في قصة في قصة القبر الفتنة
1:05:49او السؤال سؤال الملكين يسأل على الانسان عن ان يسأل الانسان فيها يقظة على الحقيقة لا على يولي لا على التخيل والمنام لا على التخيل والمنام. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في اه السنن من
1:06:09كما جاء في المسند والسنن من حديث عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما ذكر الفتان قيل اترد الينا ارواحنا؟ قال نعم ترد اليكم ارواحكم كهيئتكم اليوم كهيئتكم اليوم يعني ان الارواح كما يدرك الانسان في ادراكه الان
1:06:29يحيى كذلك في قبره ثم يسأل ثم ثم يسأل وذلك يسأل عن ربه وعن دينه وعن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم اما صاحب اليقين فيجيب بما بما ثبته الله عز وجل عليه واما صاحب
1:06:50بالشك والريب والنفاق الذي يقلد الناس ويحاكيهم فهذا هو الذي يستريب في ذلك والمثبت من ثبته الله سبحانه وتعالى وقال غير واحد من المفسرين ان المراد بقول الله عز وجل يثبت الله الذين امنوا في الحياة الدنيا وفي الاخرة ان المراد بذلك هي الحياة البرزخية هي الحياة
1:07:10ومعلوما ان الحياة على على انواع. حياة الدنيا وحياة البرزخ وحياة حياة الاخروية. حياة الاخروية التي تكون بعد الحياة الحياة البرزخية ومن عرف مقعده في الجنة في في قبره من الجنة والنار فانها هي منزلته
1:07:30ومقعده يوم يوم القيامة. وقد يسأل سائل اذا عرف الانسان مقعده في قبره. فلماذا يخاف ويوجل يوم القيامة ويوم العرض نقول يوجل لانه في قبره لا يحاسب على جميع ذنوبه
1:07:46لا يحاسب على جميع ذنوبه ولا يفضح جميع ما فعله له في قبره وانما تنشر صحائفه يوم القيامة قبل قبل الصراط تنشر عليه فيقع في الخوف والجزع والهلع والوجل فحتى ينسى ما مضى منه حتى ينسى ما مضى
1:08:09ما مضى منه قال ومنكر ونكير حق وهما فتان القبور نسأل الله الثبات. صح عن النبي عليه الصلاة والسلام فتنة القبر ونوع السؤال وكذلك الملكين ولكن لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام للملكين اسما للملكين اسما وقد جاء عند الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:08:30انه قال يأتيه ملكان اسودان ازرقان منكر ونكير فيقعدانه وهذا وهذا الحديث فيه لين وهذا الحديث فيه لين وبعض الائمة يثبت وقد نقل القاضي بن ابي اعلى في كتابه الطبقات عن الامام احمد رحمه الله انه
1:08:50قال ان الملكين ان الملكين اسمهما منكر منكر ونكير نقول جاء في احاديث ولكن فيه فيه لين ولكن ثبوت الملكين ثابت والفتنة ثابتة هو نوع السؤال ثابت ونوع السؤال السؤال ثابت والمثبت من ثبته الله سبحانه وتعالى. وعجب لهذا الامتحان الذي يعرف فيه السؤال ويعرف
1:09:12وفيه الجواب ولا يثبت فيه الا الا من ثبته الله سبحانه وتعالى ثبتنا الله واياكم على على ذلك وقوله وحوض محمد صلى الله عليه وسلم حق ترد عليه امته وله انية يشربون يشربون منه. قد تواترت الاحاديث في حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم و
1:09:37الساعة وكذلك ايضا في الياته وكذلك ايضا الواردين الواردين اليه ونقول ان حوظ النبي صلى الله عليه من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها لا يظمأ بعدها ابدا. وجاء في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:09:57قال حوضي مسيرة شهر شهر كامل وذلك لطوله ولكثرة الواردين عليه. وهنا في قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يظمأ بعد لا يظمأ بعدها ابدا. انما ذكر الظمأ لان الجنة شرابها استمتاع لا
1:10:18لا يراد منها الري وكسر العطش لانهم لا يعطشون ولا يظمأون. فينقطع الظمأ بشرب بالشرب من حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما اعداء دنيا وما بعد الحوض في الجنة فانه يكون الاكل والشرب استمتاعا يكون استمتاعا فلا يكون عن
1:10:38ولا يكون الشراب عن عطش ولا يكون الشراب عن عطش. يقول وترد عليه امته ولو انية يشربون منها. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يزاد عنها من ليس من ليس اه على اتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما في قوله الا ليزادن اقوام عن
1:10:58فاقول يا ربي انهم اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا ما احدثوا بعدك وهذا الحديث ما يتشبث به بعض اهل الضلال من الرفض وغيرهم الذين فيقولون بان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من من يداد عن حوضه يعني انه في الدنيا ليس ليس من اصحابه
1:11:18يقول النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تدري ما احدثوا ما احدث بعدك والذين ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم من الصحابة اوليسوا منهم من الصحابة من قبل ولكنهم ليسوا من الصحابة من بعد الا من تاب منهم. الا من تاب من تاب منهم وهؤلاء هم داخلون في هذا الحديث. هم داخلون في هذا في هذا
1:11:42الحديث واضرابهم واشباههم. وقوله هنا والصراط حق يوضع في في سواء جهنم فيمر الناس عليه والجنة من وراء ذلك نسأل الله السلامة والجواز والميزان حق توزن به الحسنات والسيئات. نقول بالنسبة
1:12:01الصراط يكون على متن جهنم وهو دقيق والناس في ذلك بحسب بحسب اعماله. منهم من يمر كالبرق منهم من يمر كالبرق ومنهم كالريح المرسلة ومنهم كاجاود الخيل ومنهم من كسير الرجال ومنهم من يمشي
1:12:21على قدميه ومنهم من يحبو فمخدوش ناج ومخدوش مكردس في نار في نار جهنم خدو سم في نار في نار جهنم انه وبحسب اعمال الناس وطاعتهم وقربتهم من الله سبحانه وتعالى يكون في ذلك جوازهم الى جوازهم من الصراط وهذا ايضا من
1:12:41المواضع العصيبة والامتحان وهنا في قول المصنف رحمه الله والميزان حق توزن به الحسنات والسيئات كما شاء الله ان ان توزن به الميزان يكون قبل الصراط الميزان يكون قبل الصراط. والميزان يكون قبل الصراط وله كفتان. كفة
1:13:01صلاتي وكفة للسيئات والله سبحانه وتعالى يخص بعض عباده بدخول الجنة من غير حساب ولا ولا عذاب من غير حساب ولا ولا عذاب. ومنهم من يوزن له العمل الصالح والعمل السيء. ومنهم من لا يوزن له الا العمل السيء
1:13:24وذلك وذلك وذلك الكفار. ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. ولئن اشركت ليحبطن عملك فالله سبحانه وتعالى خاطب النبي فمن دونه من باب من باب اولى ان الكافر لا يكون لديه عمل صالح يوم القيامة يكون حينئذ
1:13:44ليس له الا ميزان الا الا عمل واحد يوضع فيه فيه السيئات. والذي يوزن فيه الحسنات والسيئات هم من كانوا من كانوا من اهل الايمان ولديهم سيئات فانه يوزن هذا وهذا يختلف العلماء في بعض الاعمال هل تدخل في ابواب
1:14:04اه في ابواب الميزان او لا تدخل في ابواب الميزان في مسائل يطول الكلام الكلام عليها. يوزن في الميزان ما كان من حق الله وما كان من حق العباد وما كان من حق العباد. ممن
1:14:22كان ممن كان من اهل النار اذا كان كافرا اذا كان كافرا. واما اذا كان المسلمون ممن كتب الله عز وجل عليهم النار يعني العذاب فيها فان ميزان الحقوق التي بينهم يكون بعد الصراط يكون بعد بعد
1:14:44يعني من جاوز دخول الجنة من جاوز الصراط او كتب له ان يجاوز الصراط ولا يدخل النار من اهل الاسلام فان ميزان الحقوق يكون قبل الصراط مع ميزان الحسنات والسيئات
1:15:01واما من كتب الله عليه من اهل الاسلام دخول النار فترجع الحقوق التي كانت بينهم الى ما بعد الصراط. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح يخرج المؤمنون من النار يعني من كتب الله عليهم العذاب يقتصون حقوقا كانت
1:15:23فيوقفون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتصون حقوقا كانت بينهم يعني يخرجون الى الى تلك القنطرة والقنطرة بعد خروج من النار وقبل الجنة فيقتصون الحقوق التي كانت كانت بينهم وتلك الحقوق ترفع هذا في الجنة
1:15:44قيل هذا في فيها تتوقف عند هذا القدر ونكمل ان شاء الله في الغد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.