استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله مشاهدي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه منه. نتحدث باذن الله عز وجل عن اية جديدة في هذه الحلقة
0:40عن قوله تعالى واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. الشبهة المورودة حول هذه الاية والاية الاخرى كذلك هو الذي خلقكم من الارض واستعمركم فيها الشبهة حول هاتين الايتين ان عمارة الارظ وآآ
1:00اه الالتفات اليها هو المقصود من الخلق. المقصود من خلق الله سبحانه وتعالى للبشر كلهم. انا اتحدث بالله عز وجل في هذا عن هذه الشبهة وعن معنى الخلافة وعن معنى العمارة بما آآ يتوجبه الشرع. يسعدني في
1:20مطلع هذا اللقاء يقول لقاء وارحب بشيخكم الشيخ عبد العزيز الطريفي مرحبا بكم الشيخ عبد العزيز اهلا وسهلا بك مشاهدينا الكرام. لعل نبدأ يا شيخ مع اه تفسير لهذه الايتين
1:32في البداية بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد اولا في قول الله جل وعلا
1:42واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. في هذه الاية بين الله سبحانه وتعالى في ابتداء في ابتداء قضائه جل وعلا بان جعل في هذه الارض من يعبده فيها وهم ادم وذريته اه بين الله سبحانه وتعالى ان هذا الامر قد عرظهم عرظه
2:02على الملائكة بقوله جل وعلا واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. وهذا اه من اه من الله سبحانه وتعالى اه مقطوع به قبل ذلك العرض وهو ارادة من الله جل وعلا قضاها الله جل وعلا قبل ذلك بل قبل ان يخلق السماوات والارض. وهذه الخلافة المذكورة التي
2:22يحتج بها من يحتج في اه مثل هذا الموضع يقولون ان الله سبحانه وتعالى استخلف الانسان في هذه الارض ومعنى الخلافة اي انه نائب عن الله جل وعلا يقوم يتصرف فيما يشاء سواء كان ذلك في في المصالح او في غيرها قال وذلك انه قد خيره الله جل وعلا كحال النواب الذين يجعلهم
2:42مثلا الخلفاء والملوك في الارض يفعلونه ويددرون شأن العباد كما يريدون. ويريدون من ذلك في هذه الوكالة يعني. يعني كأنها وكالة ونيابة من الله سبحانه وتعالى وتفيظ في هذا الاصل قالوا فلما كان هذا هو الاصل ان الله جل وعلا جعل في الارض خليفة فيها فبعد ذلك فان الانسان يفعل
3:02ثم يشاء ويتصرف فيها ما يريد. وهذا من المفاهيم الخاطئة اولا من جهة لغة العرب كذلك ايضا من جهة تفسير السلف الصالح لهذه الاية. فقول الله سبحانه تعالى واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. معنى خليفة هو المفهوم الذي يظنونه ان هذه الخليفة هي خليفة لله سبحانه وتعالى
3:22والذي عليه عامة المفسرين من السلف ان المراد بذلك هم خلفاء يعقب بعضهم بعضا. والله جل وعلا من جهة الاصل فالله سبحانه وتعالى حاضر وهما عباده اينما اينما كانوا والله جل وعلا لم يجعل العباد في هذه الارض لكي يسيروها والله جل وعلا عاجز عن ذلك فان الخليفة يخلف
3:42وما بعده لعدم قد طرأ عليه او كذلك ايضا لعزل ربما اناط نفسه به او اناطه غيره به باعتبار شيء من العوائق او الاهلية التي طرأت عليه فجعل خليفة مكانه لضعف لضعف فيه. وهذا ليس كذلك فالله سبحانه بالنسبة لله جل وعلا. فالله سبحانه وتعالى
4:02على قادر وله القدرة كما انه خلق السماوات والارض قادر على ادارتها. اذا المراد الخلافة في هذا الموضع المراد بذلك هو ان يخلف بعضهم بعضا بحسب ما امرهم الله جل وعلا عليه. واذا نظرنا الى الى هذا المعنى من جهة التعاقب وجدنا انه لا في
4:22قاضي اه الشريعة وجدنا ان الخلافة تطلق تطلق على بني ادم اذا خلف بعضهم بعضا ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة ولهذا بين الله سبحانه وتعالى ان العباد يخلف بعضهم بعضا ويأتي اناس يصلون ويأتي بعد ذلك اناس لا يصلون
4:42بحسب بحسب التقصير في العلم ومراقبة الله جل وعلا. كذلك ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي هريرة في صحيح الامام مسلم قال كانت بنو
4:52اسرائيل تسوسهم انبياؤهم كلما هلك نبي خلفه نبي اخر. اذا المربي الخلافة انهم يتناسلون ويعقب بعضهم بعضا. اني جاعل في الارض خليفة فهي يعني من يأمن اذا مات اتى عقبه بعد بعد ذلك وهم من جهة امرهم وتقصيرهم مردهم في ذلك الى امر الله الى امر الله سبحانه وتعالى وقضاءه
5:12كذلك ايضا اذا نظرنا الى الى الى حال الانسان فهو بحاجة الى خلافة الله جل وعلا ولو كان في في في الارض ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء السفر قال في قوله في قوله عليه الصلاة والسلام انت الصاحب في السفر والخليفة في الله. فالله جل وعلا خليفة للانسان
5:32سواء كان حاضرا في الارض او ليس بحاضر او او ميت فان الله جل وعلا هو الذي هو الذي يحفظ هذا العبد في في سفره وفي حله كذلك في نومه
5:42فهو محفوظ من الله سبحانه وتعالى. اذا فمعنى المعنى الذي يتبادر الى اذهانهم في اذهانهم في هذا الموضع من ان معنى الخلافة المراد بذلك انهم يخلفون الله لو علف هذا فهذا من المعاني الذي فيما ارى انها باطلة وان كان قد ذهب الى هذا المعنى بعض المفسرين من المتأخرين وكذلك لو ذهبوا
6:02اليه فانهم يريدون بهذا المعنى معنى اخر يختلف عما يريده اهل العقل في هذا في هذا المقصد وذلك انهم يقولون انهم خلفاء لله جل وعلا في هذه الارض يقيمون شرعه ويعملون ويهتدون بهديه قالوا كذلك سائر الناس مثلا الذين يخلفهم غيره
6:22هم فانهم يجعلونهم ليقوموا بمقاصدهم. فكان خليفة لمن جاء لمن جاء بعده فانه يجري على هديه ونحوه. والا لا يسمى لا يسمى انه خليفة له. ولهذا الخلفاء الراشدون يسمون خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فابو بكر خليفة رسول الله. ولو حاد عن طريقه وليس كذلك ولو
6:42هذا عن طريقه على سبيل المثال لا يسمى خليفة خليفة رسول الله. كذلك ايضا في عمر بن الخطاب فانه خليفة خليفة خليفة رسول الله. عليه رضوان الله تعالى كذلك من جاء بعدهم على هذا النحو فانهم يجرون على على ما كانوا عليه. ولهذا ايضا هذا النص هو من المعاني المجملة فان ينبغي للانسان ان يرجع فيه الى ظواهر
7:02فالله جل وعلا ما امر العباد في هذه الدنيا الا لعبادته وهذا هو المقصد الاصل كذلك ايضا في الاية التي ذكرتها وهي الاية الثانية في قول الله جل وعلا واستعمركم فيه اخلاقكم من انشأكم من الارض واستعمركم فيها. معنى الاستعمار هنا هل المراد بذلك هو ان يقوم الانسان بعمارة الارض وخلق من الارض لاجل هذا المقصد
7:22اما ذا اذا نظرنا الى المعاني من كلام الله جل وعلا في الايات المحكمات البينات كقول الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. اشارة الى ان الخلق من جهة الاصل ما كان الا لاجل العبادة. كذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. يعني اصل الامر
7:42الذي انيط به العباد في سبب وجودهم او بعد ايجادهم هو عبادة الله سبحانه وتعالى وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا وما خلقت الجن يعني انني لم اخلق الجن
7:52الا لاجل العبادة ولهذا قد جاء اه عن عبد الله ابن عباس وغيره في عند ابن جرير الطبري من حديث علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس قال في قول الله جل وعلا الا
8:02قال الا ليطيعوني الا ليعبدوني طوعا او كرها سواء كان طواعيا او عن طريق الكرب ببعث الانبياء باطرهم على الحق او كذلك ايضا يا بيان هذا الامر اعليهم عن طريق مثلا امرهم عن طريق الحياء او المغالبة ونحو ذلك مما جعله الله جل وعلا في ايدي سلاطين الارض كذلك
8:22اهل العلم كذلك يظن الله له جل وعلا هذا امر من الرعاة وان صغروا كالرجل راع في بيته ونحوه ونحو ذلك. ما علاقة الدنيا يا شيخ دين اولا بالنسبة تنفصل يا شيخ؟ اه اولا بالنسبة للدنيا بالدين اه اذا نظرنا الى المقصود الاسمى من خلق الله
8:42جل وعلا للعباد وهو انه خلقهم لاجل العبادة. نعلم انه لا يمكن للانسان ان يعبد الله الا بالمادة. وهذه المادة هي المخلوقة في هذه الارض سواء كان مادة مادة حسية وان كان كثير من الناس ينصرف الى مسألة المادة الى النقدين الذهب والفضة وهي اعم من ذلك. ما خلق الله جل وعلا في هذه الارض من ماء وتراب وكذلك
9:02حصى وهواء وكذلك ايضا ما جعل الله جل وعلا فيها من متاع وطعام سواء من الشجر او غير ذلك فهذا من نعم الله سبحانه وتعالى لا ان تتحقق العبادة الا بما جعله الله جل وعلا في هذه في هذه الدنيا. بل ثمة تلازم بين العبادة وبين وبينما خلق الله جل وعلا في هذه الارض
9:22ولهذا قال الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم السوائل الى السماء فسواهن سبع سماوات في هذا ثمة انفكاك وانفصال بين خلق السماوات والارض ان الله جل وعلا خلق للناس ما في ما في هذه الارض. وذلك انهم ينتفعوا منها لما يعين على عبادة الله جل وعلا وما عدا ذلك
9:42فان الله سبحانه وتعالى ذكر انه استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات. وما ذكر ان هذه السماوات قد خلقها الله جل وعلا لاجل هؤلاء العباد. ولكن الله سبحانه وتعالى على جعل هذه الدنيا في هذه الارض لاجل العبادة وما بعد ذلك فانه هي الدار الاخرة التي يكون فيها الثواب العقاب. بالنسبة لابواب التلازم بين امر
10:02دنيا وامر الاخرة نجد ان سمة التلازم حتى في امور العبادات فنجد انه لا يمكن ان يتحقق للانسان عبادة الا بالصلاة والصلاة على سبيل المثال لا يمكن ان يتحقق له عبادة على سبيل المثال الا بالطهارة والطهارة نوع من المادة. كذلك ايضا اذا لم يكن هذا فالى البدل الى التراب. وهي اصل مادة اصل مادة
10:22الارض اصل مادة وخلقة الانسان التي خلق الله جل وعلا فيها الناس انشأكم من الارض واستعمركم فيها. فنعلم انه لا يمكن ان تتحقق العبادة من جهة تحقيقها في ذاتها ان تقوم الا بالاتيان بهذه العبادة كذلك فان نشأة الانسان من جهة الاصل لا يمكن ان تقوم على ان تكون او ان تقوم الا الا على الارض. فنعلم ان
10:42العبادة مراكبة من شيء من الدنيا بل من سائر من سائر انواعه. كذلك كثيرا من انواع العبادة التي جعلها الله عز وجل كمسألة اركان الاسلام اركان الاسلام الخمسة ومنها الزكاة ومنها الصيام ومنها ومنها الحج نجد ان المادة هي مركبة من كثير من اجزائها
11:02لا يمكن ان تتحقق العبادة من متجرد من الدنيا على سبيل الاطلاق لا يتزود منها ولو بمثقال ذرة فان هذا يتنافى مع تحقيقه مع تحقيق العبادة. اذا من جهة الاصل
11:12ثمة تلازم ولكن المفهوم الذي يطرأ على كثير من اهل العقل والنظر في عصر المادة انهم خلطوا بين الترتيبين يعني بين موضع الدنيا وموضع الاخرة الله جل وعلا خلق الناس لاجل العبادة. خلق الناس لاجل عبادة كما تدل عليه الادلة المتظافرة الكثيرة من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:32كذلك ايضا يدل على تأكيد هذا الامر ان الله جل وعلا اكثر في كتابه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من النصوص التي تدل على حفظ الدين وحياطته واحترازه لماذا؟ لان النفوس من جهة الاصل تعلم ما يصلح حالها من امر الدنيا وهذا هو التلازم بما بما
11:52بينما يسمى في اصطلاح العلماء وازع الطبع ووازع الشرع فانه ثم توازع في نفس الانسان من طبعه. وازع الطبع في نفس الانسان انه مثلا يعرف داخل التجارة والمضاربة فيها وايها اولى التجارة الماشية ام النقدين الذهب والفضة ام البيع والشراء في في مثلا في في العقار ام في الثمار او
12:12غير ذلك الانسان يعلم مسالكه في ذلك لانه يعيش هذه الارض وغرس الله جل وعلا فيه شيء من هذا الطبع الذي يدله على هذا الامر. اما بالنسبة لامر الدين فهو
12:22وبحاجة الى بحاجة الى انبياء يبعثهم الله سبحانه وتعالى لانه اذا اندرس الدين في زمن فان الله جل وعلا يجعل فيه من يحيي الدين الذي اندرس في قلوبهم. ولهذا نعلم ان ثمة خلط عند من يستدل بامثال هذه الايات في قول الله جل وعلا واستعمركم فيها انهم يظنون
12:42المراد بهذه الارض هي العمارة. هم. على سبيل الاطلاق. او او منهم من يقول انها هي بالدرجة الاولى. ثم يأتيها بعد ذلك الاخرة. هذا من المفاهيم الخاطئة. بل يقال ان الدنيا وضعت لاجل الاخرة. وان كان مثلا يعيش الناس سكرة المادة وينخدعون فيها فثمة امور كثيرة جدا لو عاشوا لاجل المادة
13:02الاولى ان يبقوا في هذه الدنيا وان يعمروا فيها فان الانسان فيها يبقى الى السبعين والثمانين والتسعين ان تجاوز ذلك وقليل من يتجاوز آآ السبعين من امة محمد عليه الصلاة والسلام
13:12ثم يبقى حسابهم على الله سبحانه وتعالى. التضاد بين الدنيا والاخرة لا يوجد لمن كان لمن كان له عقل ولكن ثمة اقتصاد في امر الدين وامر الدنيا في امر الدين انه لا رهبانية لا رهبانية بالاسلام بمعنى ان الانسان الذي يريد ان ينقطع كما كان في اه في بعظ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد
13:32ان ينقطع للعبادة فجاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا اننا نقوم ولا ننام ونصوم ولا نفطر وقال احدهم اني لا اتزوج النساء ولا اكل ولا اكل اللحم فقال
13:42رسول الله صلى الله عليه وسلم بل اني انني اصوم واصوم وافطر واقوم وانام واكل الاحوال زوج النساء ومن رغب عن سنتي فليس مني. اذا ثمة آآ من جهة الدنيا وكذلك ايضا الاخرة ثمة تلازم بينهما ولكن ثمة قصد في هذا الباب النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما
14:02جاء في الصحيح في صحيح البخاري القصد يا شيخ التوسط يعني معنى القصد هو التوسط وهو الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان الامر للناس ان هذه الارض مهما
14:12اخرجتم من كنوزها لا يمكن ان تصلوا الى ان تصلوا الى نفاذها. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح ما الفقر اخشى عليكم. ولكن اخشى ان تفتح الدنيا عليكم كما فتحت على الذين من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوا. اذا كنوز الارض وخيرات الارض هي موجودة فيها فهي بحاجة
14:32الى استخراج ومن اراد ان يستخرجها فانه لن يقف عند نهاية والبعث في ذلك هو من مما يغرق الانسان ويصده عن امر الله جل وعلا. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم
14:42يقول كما في المسلم من حديث ابي هريرة قال انظروا في امر دنياكم الى من هو الى من هو دين الى من هو دونكم فانه احرى الا ازدروا نعمة الله. المراد بذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا الى من هو دونكم. ان الحد الادنى من امر الدنيا معلوم وهو وهو الانقراض من الدنيا
15:02والوفاة كذلك ايضا من جهة الفقر فان الادنى في ذلك هو ان الانسان لا يجد من ذلك طعاما ولا كساء وهذا هو الحد الادنى اما بالنسبة للعلو اذا اراد الانسان ان
15:12في امر الدنيا لن يجد في ذلك نهاية. لان الانسان اذا اذا دخل في سكرة الفوقية في حظ الدنيا لا يمكن ان يتوقف لان له نهم في هذا. فالانسان حينما
15:22يتولى يتولى ارظه ولا يباح له ذلك يا شيخ هو من جهة الاسراف اذا اذا دخل في هذا الباب دخل في امر مظادة الدنيا بالاخرة ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:32امر باخذ القصد في امر الدنيا. لماذا؟ لان النهم فيها يدخل في ابواب التنافس واذا دخلنا في ابواب التنافس دخل في في في في امور الخصومات بين الناس. لهذا تجد في زمننا لما انتشرت المادة اكثر قتل يمر على العصور هو في زمننا هذا بسبب ماذا؟ بسبب المادة. مقاتلة
15:52الثروات كذلك مقاتلة الناس ومنازعتهم على حظوظ الدنيا سواء حتى على المياه او على الذهب والفضة ونحو ذلك وكثير منها ليس على درجة ليس على درجة الحاجة وانما هي على مراتب وانما هي على مراتب الكمال. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الفقر اخشى عليكم؟ يعني لن تعدم الامة من الفقر. ولا لان خير الارض
16:12ووضعه الله عز وجل للناس فيأخذ منها فلا يمكن ان تعدم في الارض وتنبت السماء والسماء تمطر والذي الذي يخشاه الله عز وجل ان تفتح الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها يعني انها اذا فتحت بدأ التنافس ثم بدأ ايساق الانفس. ولهذا تزهق الانفس لاجل لاجل النظر الى العلو. اما النظر الى الدنو لا يمكن ان يتنافس الانسان معه
16:32فان الانسان اذا سلبه احد آآ مال ونحو ذلك ونظر الى من دونه او فقد مالا ونحو ذلك يقول لديه يقول لديه مسألة ما ما يسمى بالامراض النفسية كذلك ايضا
16:42ما يطرأ على الانسان من ما يطرأ على الانسان من نساق نفسه ما يسمى بالانتحار كما هو موجود عند ارباب المادة ولهذا في قد قرأت بنفسي في احد الدول وهي دولة واحدة في السنة الواحدة ينتحر فيها اكثر من عشرة الاف من عشرة الاف الاف نفس لاجل ماذا؟ في في طبيعة الحال انه في اغلب في اغلب هذا
17:02ان يكون لاجل المادة اما انه فقد حظا من امور من امور الدنيا او او او نحو ذلك فان فانه جرأ سلك هذا المسلك يريد ان يتخلص من ما هو فيه
17:12وذلك لانشغال القلب بغير الله جل وعلا. لهذا نعلم ان من جهة الاصل الشريعة دعت الى القصد وما دعت الى الالغاء. دعت كذلك ايضا الى الترتيب ان يجعل امر الله سبحانه وتعالى هو الاولى في ذلك. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم جعل من امر الدنيا ان الانسان
17:32يقدم غيره عليه وما يسمى في ابواب الايثار. ولهذا شرعت الزكاة وشرعت الصدقة. شرع اكرام الضيف ونحو ذلك. لكن الانسان هل حسناته من جهة عمله وعبادة يعطيها احد لا يمكن ان يعطيها احد لانه اذا كان بين يدي الله سبحانه وتعالى يفر المرء من ابيه وهذا لا يمكن ان ان يتقدم باحد اما بالنسبة لامر الدنيا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي
17:52من لا يخشى من لا يخشى الفقر. كذلك ايضا اذا نظرنا الى امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. من جهة دنيا كثير من الناس او او يظن ان ان آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم ممن لا يقبض المادة ولا ليومه. وقد جاء في صحيح
18:12في صحيح البخاري وكذلك ايضا في صحيح الامام مسلم من حديث مالك عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله مالك من اوسع عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
18:22يبيع من النخل بني النظير ويدخر لاهله قوت سنة يدخر لاهله قوتا قوت سنة وفي هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم اشارة الى ان اه الانسان اه يحتاط لنفسه لا ليومه وانما لمدة ما هي ابعد ابعد من ذلك وهذا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن
18:42النبي صلى الله عليه وسلم في زمن في زمن ما يسمى بقلة ذات اليد كذلك ايضا كذلك ايضا قلة امور الادخار فان الانسان اذا ادخر ربما الطعام لاشهر ونحو ذلك مع ذلك ادخر رسول الله صلى الله عليه وسلم لازواجه هذا الاخاء وذلك ان قوام الدين لا يمكن ان يتم الا بامر الدنيا ولكن
19:02ان الامر الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مسألة الترتيب ان الدين هو الاولى ولاجله خلق الله عز وجل الخلق ثم يأتي بعد ذلك مسألة الدنيا ان الناس يتناولون
19:12يقولونها بالقدر والقصد من غير اسرار الى الاخرة يعني. وهي قنطرة وسيلة الى الاخرة لا تؤخذ على سبيل الاستقلال ولهذا الله جل وعلا ملك الناس الارض انزلهم في الارض وقال
19:22هي ملك الله هي ملك لكم اضربوا فيها ولكن ثمة حدود بينكم وبين اخوانكم من الناس فلا تجعلوها مما يتنافس الناس فيها فتأخذونها يأخذونها قصرا ولهذا جاء تهديد ووعيد بين تنافس هذه الناس تنافس الناس بعضهم مع بعض ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما
19:42من اقتطع شبرا. مهم. يعني من الارض بظلم اه وطوقه من سبع اراضين يوم القيامة. وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة من الاخبار فيما يتعلق في حقوقه
19:52لضبط هذه الحياة لانها لا يمكن ان تتسق الا بوجود وازع الطبع لان النفوس تحب المكاثرة ولو بمال الغير ولهذا يوجد في الناس يسمى بالسرقة والسطو والغصب والالتهاب وغير ذلك مما يؤخذون من اموال من اموال الناس كذلك استغلال الضعفاء والمساكين وغير ذلك فاحيطت بمجموعة من الحيطان
20:12فجاءت نصوص مغلظة لضبط لضبط هذا النهم في نفس الانسان. فالنفس هو نهم في امر الدنيا ومعجب بزخارفها. كذلك ايضا اذا نظرنا الى الى العلة التي يريدون منها امثال هذه النصوص في قول الله جل وعلا انشأكم من الارض واستعمركم فيها. اها قالوا ان الله جل وعلا خلقنا لعمارة الارض. نقول هل
20:32الامم السابقة الذين امروا الارض وابدعوا فيها وكانوا اكثر منا قوة مع ذلك مع ذلك ظهر منهم الظلم وعاقبهم الله جل وعلا ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى الكتاب العظيم. اولم يسيروا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا اشد منهم قوة. واثاروا
20:52الارض وعمروها اكثر مما عمروها. وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظيمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. في قول الله سبحانه وتعالى الارض وعمروها اكثر مما عمروها يعني عمروها اكثر مما مما تظنون انكم عبرتموها ثم بعد ذلك هل سلموا ذلك حادوا عن امر الله جل وعلا فظلموا انفسهم
21:12فبين الله جل وعلا انه عاقبهم بالجنس بجنس عملهم فظلموا بسبب الظلم الذي الذي وقع عليهم وهذا من ابواب المقابلة كقول الله سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكر الله بالجزاء من جنس من جنس العمل. اذا العمارة والابداع فيها ما سلم منها قوم عاد وهود وثمود وصالح الذين ضربوا في الارض
21:32عاثوا فيها وابدعوا وصنعوا واكثر مما جاء في الازمنة المتأخرة هل يقال انهم سلموا من ذلك؟ وما سلموا من ذلك لانهم استغلوا هذا الامر فشغلوا عن دين الله جل وعلا
21:42بل تكبروا وظنوا انهم في هذه الارض هم الذين الذين اه بلغوا شيخ عبد العزيز ظبط الموازنة بين الدنيا والاخرة. ظابط الموازنة في اه الا تؤثر في في امور الاخرة؟ الموازنة في امر الدنيا علي لامور. الامر الاول الا تؤثر على المقصود من خلق العباد
22:02بدأ النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون العبادة مرات العبادة مراتب الواجب في ذلك من جهة الذي يقابله
22:12محرم في السحر في الارض اذا اثر السعي في الارض والضرب فيها على الواجب من دين الله قابله المحرم فيقال سعيك في الارض محرم لانه قد تضاد مع الواجب واذا تضاد مع
22:22مندوبات فانه يقال انه مكروه. واذا تضاد مع غيره. من الامور مثلا من المكاثرة ونحو ذلك وما يسمى عند بعض المتعبدين بالرهبانية ونحو لذلك يقال الرهبانية اصلا من جهة الاصل لا رهبانية بالاسلام الشريعة جاءت تامة كما قال الله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن زاد على
22:42هذا القدر فقد جاء بما لم يضيء بما لم يرضه الله سبحانه وتعالى فوجب عليه ان يأخذ بهذا القصد. لكن الاغلب الاغلب في من ضرب في الارض وسعى فيها انه لا حد له ولا نهاية. واذا قلنا انه لا حد له ولا نهاية. وان اوتي القناطير المقنطرة من الذهب والفضة انه لن يقف تحت حد من حدود الدنيا فاذا كان كذلك
23:02افإنه سيطمع في منافسة الغير باغتصاب الأموال واخذها امور ظبطها ظبطها الشارع وهذا ما يجهله كثير من الناس لهذا يقع في امر الربا يقع في امر التجارة المحرمة في صناعة الشيء المحرم المخالف لامر الله جل وعلا. فمتى امور وحياطات اذا سلم فيها الانسان فيقال ان ان هذا الامر ضرب في
23:22ارضهم المباح مرت الارض على هذا النحو مباحة ولكن لما كثر مع قوة النهم في امر الدنيا اختراق كثير من الامور المحرمة قل من يسلم من يسلم في هذا في
23:32في هذا الامر ولهذا وجب على الانسان ان يحتاط لامر دينه فيجب عليه ان يتمم امر الدين ثم بعد ذلك ان ان يضرب في الارض كما ضرب في ذلك الانبياء وكذلك ايضا
23:42وكذلك ايضا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرة الخلق من القرون المفضلة في القرن الاول والثاني والثالث ومن جاء ومن جاء بعدهم كذلك ايضا من جهة هذا المعنى اه في مسألة اه سعي الانسان والمكاثرة فيها. النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيح. ويقول لو اعطي ابن ادم واديا من ذهب لابتغى له
24:02وثالثا وادي من ذهب متى يستنفذه الانسان؟ وكذلك ايضا اجياله من بعده. كم يستنفذون كم يستنفذون من من من اكيال الذهب واطنانها واذا اعطي واديا بعد ذلك يريد الثالث هذا امر طبيعي بحال الانسان. وهذا موجود ايضا حتى في في ملوك الارض اذا ملك ارضا احب الارض
24:22الثانية واذا ملك قرية وبلدة احب ان يأخذ ما وان يتوسع فيما بعدها وان يكون له امرة ثم ليس له حد في ولا نهاية في هذا الامر لهذا يعني ظبطت هذا الامر لانك تجري خلف سراب الدنيا في مثل ذلك انما هي كحال السراب. لهذا جاءت الموازنة في امر الدنيا وكذلك ايظا الموازنة
24:42قصد امره في امر الاخرة. لا لم يختم الشيخ عبد العزيز هل هناك تظاد بين مدركات العقل والمصالح الدنيوية وبين المصالح الشرعية؟ الله وتعالى قد خلق الارض كلها للناس. ولهذا قال الله جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. ما في هذه الارض خلق الله جل وعلا للناس. ولهذا اللام هنا
25:02اللام استحقاق للتمليك للانسان انها له ليست لغيره خلقت له. فليأخذ منها فليأخذ منها ما يشاء. مسألة والموازنة بين امر الدنيا وامر الاخرة مردها في ذلك الى ظوابط ظوابط الشرع. كل ما دخل في امر الدين وخالف امر الله
25:22سبحانه وتعالى فيقال ان هذا الحد الذي تجاوزته امر محرم. كثير من الناس او او من من من ينخدعون بالدراسات النظرية او ما يسمى قواعد قواعد الانظمة الوضعية ونحو ذلك يجهلون ان دين الاسلام هو دين حياة متكامل. الشريعة ضبطت المعاملات البيوع
25:42والشراء بخلاف سائر الشرائع ربطت الانكحة ضبطت ايضا تعاملات في ابواب الاقتصاد كلها ضبطت ما يسمى بالمواريث في الحدود والعقوبات ونحو ذلك فاذا اخذ الانسان وتناول شيئا من امر الدنيا ووجد انه يتعارض مع امر الله سبحانه وتعالى فليعلم ان حدود الله جل وعلا في كل موضع ربما يخالف شيئا كما
26:02قال في الانسان الانظمة الوضعية في طريقه وذهاب المجيء ويحاسب على ذلك كذلك هذه الشريعة جاءت في في اه في امور وضوابط ويجب على الانسان ان يحترز فيها ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت يعني في كل زمان وفي كل مكان. لانك قد تعارض شيئا من امر الله سبحانه وتعالى فتعاقب على ذلك. والله سبحانه وتعالى قد
26:22للانسان هذا العقل وجعله يضرب فيها فيما فيما هو من مصلحته مما لا يخالف امر الله جل وعلا. شكرا لك شيخ عبد العزيز على هذه الحلقة المباركة نشكركم كذلك انتم ايها الاخوة والاخوات لحسن الاستماع والانصات. نلتقيكم في حلقات قادمة باذن الله عز وجل وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
26:42فاما الذين في

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.