استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 41 (اللقاء المفتوح الرابع) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم الى برنامجكم شرعة ومنهاج مرحبا باسمكم وباسم فريق العمل بضيف لقاءات برنامج شريعة ومنهاج
0:17صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريب اهلا بكم حياكم الله وحيا الله مشاهدينا الكرام. اذا اهلا بشيخنا واهلا بكم. حديثنا اليوم هو لقاء مفتوح آآ حقيقة انا اشكر الاخوة فريق الاعداد في هذا البرنامج على ما قاموا به من جهد آآ متواصل لجمع شتات الاسئلة التي وردت على مدى
0:38حلقات هذا البرنامج وقبيل هذا اللقاء بالذات واقدم في البدء مقدمها واهمها الناظر الى الساحة اليوم في اخر الزمان ونحن ربما في اخر الزمان لا لا نحكم ان هذا هو اخر الزمان تماما كما قال العلماء
0:56انما نسمع بين الفينة والاخرى صار لدينا تبلد احساس بالدماء والاستهانة بها هل من حديث لمن يشاهدنا الان عن اه عن حكم هذا الدماء او الموقف المسلم عموما من اه الدماء والاستهانة بها سواء كان في بلد امن او
1:18مضطرب او بلد يجاهد فيها لاعلاء كلمة الله. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اه بالنسبة للدماء حرمة المسلمين اه هذه اه من البديهيات الشرعية وكذلك ايضا العقلية وذلك
1:38استفاضة الاحاديث اه في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا في الايات الكثيرة من كلام الله عز وجل في التشديد في امور دماء المسلمين وكذلك ايضا اه عصمتها وتشديد ايضا في امر المستهين بها. وقد جاء في ذلك احاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل
1:58يقول في كتابه العظيم ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. الله سبحانه وتعالى توعد الذي يستهين بدم المسلمين بالغضب وكذلك اللعنة والخلود في النار. واعد الله عز وجل له عذابا عظيما. وهذا هو عيد شديد لم يكاد ان
2:18يكون في امر الا ما كان في امر الاشراك مع الله عز وجل غيره. التساهل بالدماء هذه من الامور التي ربما تعم او اختص بها الزمن المتأخر كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج وجاء في رواية القاتل المراد بذلك ان
2:38الناس يتساهلون في امري في امر الدماء بمسوغات او بلا مسوغات وهذا امر معلوم يشهده الناس في الازمة المتأخرة وربما له علل ودوافع منها ما يتعلق بسهولة اقتناء الاسلحة الفتاكة التي لم تكن في متناول اه السابقين. وهذا نجد انه مثلا في القرون الاخيرة ما يتعلق في الحرب العالمية الثانية وكذلك ايضا الاولى. وقد قتل
2:58اكثر من خمسين مليون من من الناس سواء كانوا مسلمين او غيره او غير مسلمين وما جاء بعد ذلك من من الامور سواء من عدوان المسلمين فيما بينهم او عدوان اهل الظلم والطغيان آآ من اليهود والنصارى على المسلمين وهذا امر
3:13فنقول ان القتل بحقنا او بغير حق فاستفاضته في ذلك ظاهرة ولكننا الشريعة حينما اشارت الى كثرة القتل في اخر الزمان اشارت الى الى القتل غير المشروع وذلك وهو وهو القتل بالظلم. ما يتعلق بالتشابه هو التساهل بالدماء وخاصة في جانب قضية الشام اليوم وذلك تصارع طوائف وكذلك ايضا
3:33لجماعات جهادية يحسن الظن بها استهانة الدماء ببعضها. نقول لا شك ان هذا من الامور العظيمة يجب عليهم ان يستحضروا امر الله سبحانه على وكذلك ايضا امر رسوله صلى الله عليه وسلم والوعيد المتعلق بمثل هذا الامر. لا اعلم ذنبا يسأل الله عز وجل به بعد الاشراك مع الله عز وجل غيره
3:53اعظم من قتل الناس. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيحين وغيرهما. من حديث ابي هريرة قال اجتنبوا السبع الموبقات. فذكر مكفرين ثم ذكر بعد ذلك القاتل فقال
4:03النبي عليه الصلاة والسلام الاشراك بالله والسحر وقتل النفس. وكذلك جاء ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الكبائر فذكر النبي عليه الصلاة والسلام الاشراك بالله عز وجل ثم القتل وجاء النبي عليه الصلاة والسلام احاديث كثيرة في التشديد في جانب الدماء والتساهل في ذلك لا شك انه من الامور الخطيرة التي يجب على المؤمن ان يستحضرها النبي صلى الله
4:23عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح من حديث عبد الله ابن عمر قال عليه الصلاة والسلام لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. وكذلك جاء في البخاري من حديث عبد الله ابن عمر
4:33مر للنبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الورطات التي التي لا مخرج من لمن اوقع نفسه فيها الدم الحرام مما لم يؤمن مما لم يقله الله سبحانه وتعالى. وهذا في اشارة الى ان الانسان اذا وقع في شيء كان في ضيق وحرج شديد. لماذا؟ لان ذا تلك النفس المنفوسة ذهبت الى الله عز وجل والحق
4:53وفي ذلك تعلق تعلق بها وحينئذ جانب المسامحة في ذلك ضيق باعتبار انه عند الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل لا يغفر ما يتعلق بحقوق الادميين لان الله قضى انه لا بد من الوفا في الدنيا
5:06فاذا كان صاحب الحق قد افضى الى ربه ولم يكن ثمة باب للمسامحة ولا للمقاضاة في مثل هذه الامور فان هذا الامر يترتب عليه جملة من اه من الوعيد الجليد الذي جاء في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل حرم المؤمن سواء كان في دمه او في عرضه. كذلك ايضا ما يتعلق حتى في تعذيب
5:26به النفسي في ذاته فان الشريعة قد جاءت ببيان خطورته ولهذا قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عبدالله بن السائب عن ابيه عن جده ان
5:36صلى الله عليه وسلم قال لا قال لا يروع مسلم مسلما وهذا مجرد الترويع وذلك ايضا التخويف في تخويف الانسان مثلا في في في نفسه فلهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام ان يأخذ الإنسان متاع متاع الإنسان آآ وذلك من باب من باب تخويفه كما جاء في حديث الساعي ابن يزيد عن ابيه عن
5:56عند ابي داود وكذلك ايضا جاء في حديث ابن ابي ليلى في الحديث السابق يقول حدثنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام في
6:06مسيرة فنام احد منهم وكان بيده حبل فذهب احد منهم الى ذلك الحبل ليجذبه اه فقام فزعا فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ترويعه عن ترويع المؤمن. وهذا فيه اشارة الى ان المؤمن ترويعه في ذلك ولو كان الما نفسيا ولا ينقص من ماله وكذلك ايضا من دمه شيء
6:26الا ان هذا من الامور المنهي المنهي عنها. الدم الحرام ولو اشتركت فيه الامة كان ذنبها في ذلك واحد. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في حديث البراء ابن عازب
6:36ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لزوال الدنيا اهون عند الله عز وجل من ان تستباح حرمة اه مسلم. وقال عليه الصلاة والسلام ولو ان اهل سماواته واهل ارضه اشتركوا في قتل دم امرئ مسلم لكبهم الله في النار. وهذا في حال الاشتراك جميعا فكيف اذا كان الانسان انفرد بتلك العقوبة اشارة الى ان هذا
6:58الامر امر تشديد. والله عز وجل جعل حرمة المؤمن اعظم من حرمة بيته. والسبب في ذلك ان البيت الحرام انما جعل لعبادة الله سبحانه وتعالى والعابد في ذلك انما هو الانسان يتعبد لله جل وعلا. ولهذا الذي يأتي الى المسجد الحرام ويضربه حجرا حجرا. ولم يكن في ذلك واراد من ذلك
7:18اراد من ذلك التعدي على تلك الحجارة وازالتها سواء كان ذلك بهوى او رغبة مثلا بمطمع دنيا لا شك ان حرمة المؤمن في ذلك اعظم عند الله سبحانه تعالى فمن استحل دماء المسلمين وجعلها مباحة يخشى عليه في ذلك يخشى عليه في ذلك انه ارتكب مكفرا لان استباحة الامر الحرام الذي لا شبهة
7:38تفيه من الامور الظاهرة هذا يخشى عليه يخشى عليه بالكفر بخلاف ما يتعلق باستباحة الدماء في الامور التي فيها شبهة ظاهرة قوية فهذه يدخل في دائرة المعاصي والذنوب الى حتى يتدرج الانسان اه في ذلك الى الى دوائر دوائر العصيان بمراتبها. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم شدد في جانب
7:58الامام وبين خطورة ذلك وقد جاء عند ابن ماجة وغيره من حديث عبدالله ابن عمران النبي عليه الصلاة والسلام كان يطوف عند الكعبة فقال ما اطيبك واطيب الريحة وما اعظم وما اعظم حرمتك والذي نفسي بيده ان المؤمن لاعظم حرمة عند الله منك
8:17وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم اشارة الى ان الله جل وعلا انما جعل حرمة المؤمن اعظم من حرمة المسجد الحرام لماذا؟ لان النفوس النفوس تعظم البيت الحرام وتوعى الله عز وجل قد حرم فيه اشياء عظيمة جدا لاجل هذا وذلك حرم الله عز وجل فيه الصيد وحرم الله عز وجل فيه عض
8:37شجر كله لحرمته. وهذا ايضا في المسلم هو اعظم من ذلك من ذلك كله. ولهذا نقول النفوس التي تتشوف التي تتشوف الى الامر المحرم او الانتصار للنفس او غير لذلك يجب عليها ان تكبح جماحها جماحها بما يتعلق بايات الله عز وجل والاحاديث الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام بخطورة هذا الامر
8:57التأويل سائغ عند كثير من النفوس وذلك انها انها تجد مسوغة للانتصار من خصمها وعدوها ولكن ليس كل شيء يعني يقع في نفس الانسان ان يكون ذلك حجته صحيحة. ما من احد عصى الله الا بمسوغ نفسي. ولكن هذا المسوغ النفسي هل هو صحيح او ليس او ليس بصحيح؟ نقول انه استحسان
9:17لشيء او لعمل من الاعمال لا يجعله عند ذلك عند الله عز وجل معصوما. فربما الانسان عملا وهو عند الله عز وجل منه من اعظم من اعظم المذنبين والمقصرين. ولهذا حكى الله عز وجل اه عن المشركين قال ويحسب انهم يحسبون انه يحسبون ان
9:36انهم يحسنون صنعا هذا في ظنهم انه يظن انه انما انما احسن صنعا بفعله بكفره بالله عز وجل لهذا نقول انه يجب على المسلمين في المجاهدين في الشام يتقوا الله عز وجل في اقتتالهم فيما بينهما ان يعلموا ان الله عز وجل قد وضعهم في امتحان. والامتحان في ذلك انهم في حال اصطفاء وفي حال ابتلاء. جانب الاصطفاء ان الله عز وجل
9:56الا اصطفاك للجهاد في سبيله في قتاله في قتال نظام طاغ كافر خارج عن ملة الاسلام بمجتمع فيه نواقض الاسلام العشرة. وكذلك ايضا موضع تلا ان الانسان يبتعد عن حظوظ النفس مما من طلب جاه دنيا او سيادة او كذلك ظن بالناس. وكذلك ايظا من الامور المهمة في مثل هذا الامر ان كثيرا من الناس
10:16او المجاهدين سواء كانوا قادة او جنودا. هؤلاء ربما يظنون في انفسهم انهم متجردون من متجردون من حظ النفس. نقول ان تزكية النفس وتطهيرها عند الخصومات وعدم الرجوع اليها بالتنقيب عن مساوئها حتى حتى تدعي الكمال في ذلك هذا من دواعي الانتقام دواعي كذلك ايضا البغي
10:36رضوان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر حرمة المسلم كما جاء في حديث البراء ابن عازب عند عند ابن ماجة وغيره قال النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده ان
10:46المؤمن اعظم حرمة منك وان نحسن في دمه وماله وان نحسن الظن به. وذكر النبي لاحسان الظن في سياق الدم اشارة الى ان الناس انما تستحل الدم الظن ولهذا الله عز وجل يقول اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. امر الله عز وجل باجتناب كثير من الظن. السبب في هذا قال العلماء لماذا قال
11:06وما قال الجميع حتى لا يشمل في ذلك ظن الخير. واما ظن السوء فيجب على الانسان ان يدفعه حتى يقع في ذلك حتى يقع في ذلك متحققا. نقول ظنون النفس وحظوظها ودوافعها
11:16ها هي التي تدعو الانسان الى الى القتل وربما حبوة او ربما ايضا الحب بالفوز مثلا ربما باجر هذا ربما ايضا من الامور اللي يتدثر بها الانسان بقتل بالظنة ولهذا نجد في حديث اسامة بن زايد في الصحيحين وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاسامة بن زيد لما تبع ذلك الرجل معه انصاري فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
11:35امس كذلك الانصاري ثم قتله اسامة بن زيد فقال النبي عليه الصلاة والسلام اقاتلته بعد ان قالها؟ فقال اسامة بن زيد لما كرر عليه النبي عليه الصلاة والسلام ذلك قال ما تمنيت ان لم اكن
11:45اسلمت الا الا ذلك اليوم يعني لم اكن قد اسلمت قبل ذلك لعظم ذلك التشديد الذي قال له النبي عليه الصلاة والسلام. الله عز وجل حذر الصحابة عليهم رضوان الله اذا
11:55ضربوا في سبيل الله ان يقتلوا احدا الا ببينة ظاهرة. الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا. فتبينوا التبين المراد بذلك هو الثبات التثبت من البينات التي ربما يقدم الانسان على قتل قتل آآ رجل مسلم او ربما ايضا استباحة
12:15اله واستباحة عرظه ولهذا قد جاء عند ابن جرير الطبري وغيره في تفسير هذه الاية من حديث عطا عن عبد الله ابن عباس ان كان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في غزوة لم
12:25او احد صاحب غنم فتبعوه. فقال السلام عليكم فقتلوه. السلام عليكم. الاصل في ذلك انها اشارة الى شيء من من تمسكه بالاسلام ومعرفته تحيتهم فانه انما قال ذلك امر لاسلامه فانزل الله عز وجل ان تقولوا لمن القى اليكم السلام. لست مؤمنا بمثل هذا الامر يجب على الانسان ان يتثبت
12:45مثل هذا الامر وكذلك ايضا ان يحذر من البغي والعدوان والاخذ بالظنة. كذلك ايظا حظوظ النفس ينبغي للانسان ان ان لا يزكي نفسه منها سواء كان قائدا او امير جماعة او امير كتيبة
12:57تأثر في ذلك هي التي التي تفسد قتال المسلمين. النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في احد وكان معه صفوة الصحابة عليهم رضوان الله تعالى سواء كانوا من المهاجرين والانصار
13:07الله عز وجل يقول يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة يعني الصحابة. يقول عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى والله ما كنت اظن ان احدا من اصحاب
13:17لرسول الله يريد الدنيا حتى انزل الله عز وجل تلك الاية. اذا كان هذا في الصحابة فالله عز وجل قد امتحنهم وحدث في احد ما حدث قال فان ذلك يكون في غيرهم من من ثغور ثغور الجهاد لهذا ينبغي عليهم ان يصححوا بواطنهم وان يحذروا من مداخل الشيطان فيها فهذا يتهم تلك الطائفة
13:37بالعمالة وهذا يتهم تلك الطائفة ايضا بالعمالة من جهة اخرى فنقول مثل ذلك انما هذا من دخل الشيطان. القضية مما يتعلق في امر سوريا الذي اخاف على الامر السوري اخاف عليه من من امرين. الامر الاول هو العدو الغربي وحلفاؤه الذين يكيدون بالجهاد السوري
13:57كيدا عظيما ويكدون بذلك ربما حتى يكون ربما بصورة نصرة وذلك انهم يحرصون على تقوية التكتلات في ذلك حتى يبيد بعضها بعضا. وذلك انه في منطقة حساسة وهذه المنطقة الحساسة هي هي في كنف في كنف اه
14:12في بلد عدو وهو اسرائيل. ومثل هذا العدوان يصعب عليهم ان يعتدوا عليهم بامر خارجي فيريدون ان يخلقوا فتنة ولو امتدوا ولو ابادوا بذلك شعبا اه كاملا وكذلك افسدوا عليهم دماءهم واعراضهم. فينبغي ان يحذروا من تلك من تلك المكيدة الخارجية. الامر الثاني الذي اخاف عليهم الاثرة والاعتداد بالنفس
14:32سوى ان الانسان يظن انه لا يقوم الدين والحق الا الا بهذه الجماعة او بهذا الفصيل عليهم ان يجعلوا دين الله سبحانه وتعالى نصب اعينهم فاذا قام بك او قام بغيرك
14:42قام بتلك الجماعة فانه حينئذ فانه حينئذ هذا من العدل الذي امر الله عز وجل به بعيدا عن جنس القيادة او شخص الذي قال كذلك من الامور المهمة وهي من الجوانب الفطرية التي اوجد الله سبحانه وتعالى تلك النزعات في النفوس ان الله عز وجل اوجد في كل بلد اثرة
15:02على ارضهم وكذلك ايضا حبا واستئتارا بالسيادة فيها لا ان يأتي من هو بعيد منهم فيقوم بالاثرة فيها لهذا هي رسالة انما هي للمهاجرين ان يتقوا الله عز وجل في في في الانصار وذلك من اهل البلد فيها وذلك انهم انهم يختاروا اهل الصفوة منها من اهل التقوى وكذلك الصلاح الذين
15:22يريدون اقامة شرعة الله عز وجل فيجعلونهم هم اصحاب الولاية واصحاب الامر واصحاب وكذلك ايضا الحكم بما انزل الله سبحانه وتعالى يختار من ذلك الصفا تعدم الشام من هو من اهل الخير واهل الديانة واهل العلم والحكمة في مثل هذا الامر. فان هذا من الامور المهمة بالسياسة النفسية. النفوس في ذلك فيها دخل عظيم في الصدر
15:43الاول فكيف ذلك في في الزمن المتأخر؟ لهذا نقول انه من السياسة الشرعية ادراك مثل هذه الامور وهذه الابعاد حتى يقيم الله عز وجل العدل العدل في الناس وعليهم ان ان يبتعدوا فيما يتعلق بحظوظ النفس والاثرة فيها وكذلك ايظا التعلق بالسيادة والامارة والولاية وكذلك ايظا بحظ بحظ آآ المال ولهذا
16:03ان يتقوا الله سبحانه وتعالى في النفوس يتقوا الله عز وجل عليهم بالدماء والاعراض. وكذلك ايضا الاستهانة والاخذ بالظن وكذلك الخطرات وربما ايضا رابط اشياء ليست مترابطة حتى يشكل منها وهما بالعداوة. وكذلك ايضا بالكيد كذلك ايضا من الامور المهمة التي تدفع ما يتعلق بالاستهانة بامر آآ الدماء
16:23التساهل بجانب التحاكم الى امر الله سبحانه وتعالى بمحاكم شرعية منفكة عن مواضع النزاع. لهذا يجب عليهم ان يصطفوا قضاة منفكين منفصلين عن اه عن تلك الجماعات وذلك حتى تحكم بجانب الدماء. تحكم بجانب الدماء جوانب الاعراض جوانب الاموال تفصل في مثل هذا الامر. فان هذا هو الذي امر الله سبحانه وتعالى الله
16:43عز وجل اشار الى ان الفساد الذي كان في بني اسرائيل انهم اذا دعوا الى كلام الله عز وجل اعرضوا الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكموا بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون. هذا الامر الاعراض عن حكم الله عز وجل هذا من اسباب من اسباب
17:00باستشراء الدما والفصائل في ذاتها اذا كان ثمة خلاف بين افرادها فانها تقضي بنفسها اما اذا كان ثمة خصومة بينها وبين جهة اخرى فان ذلك نوع من الظنة بالممالأة وكذلك ايضا الميل وكذلك ايضا في الحي فينبغي في ذلك ان يحكم اناس منفصلين عن مثل هذا الامر فهذا من الامور التي
17:20اه التي يقيمها الله عز وجل بها العدل وقد جاء النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة من حديث ابي هريرة وغيره عن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن شهادة الاخ لاخيه وذي الغمر
17:30بالنين اي من يظن به محاباتهم او او شيء من هذا فهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام من طرق عديدة لهذا ينبغي للانسان ان يتقي الله عز وجل في الدما وكذلك ايضا في آآ
17:40اه في جوانب الخضوع لحكم الله سبحانه وتعالى فان هذا من عظيم العدل الذي يقوم في الناس هو اعظم ما تقام فيه العدل بعد توحيد الله عز وجل هو عصمة اه الدماء اه ممن يستهين بها اه من كل الطوائف
17:56ائذن لي شيخي الكريم ان اقف وقفة مع يعني اه الدماء المعصومة في الشريعة الاسلامية هل هي دم المسلم فقط المؤمن؟ ماذا عن دماء غير المؤمنين غير المسلمين اه العوام هل حكمهم حكم اه علماء؟ ايضا اه
18:15وهكذا وبالنسبة للدماء نقول الناس في هذه الارض على نوعين اما ان يكون من المسلمين واما ان يكون من الكافرين. الله عز وجل قل هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن. جعل الناس على على فريقين. فريق الاسلام وفريق الكفر. هذا من جهة من جهة تحقق الناس في في
18:36اه الكفر. اما بالنسبة للنفاق. النفاق نقول يشطر على حالين. الاصل فيه هو الاغلب انه يكون من اهل الاسلام بانه يتعامل معه بالظاهر بهذا الحكم ام منهم قلة قليلة يكون من جملة النفاق لكن يظهر منه جوانب من جوانب الكفر فيدخل في دائرة التعامل مع الكفار وهو وهو نزر نزر يسير. لهذا نقول اه ان
18:56الناس في هذه الارض على نوعين بالنسبة للدماء الاصل في دماء المسلمين العصمة. واما بالنسبة للكافرين من كان من اهل العهد والامان ممن يكون في بلدان المسلمين سواء كان كان من النصارى او كان من اليهود في بلدان المسلمين الاصل في دمه في دمه اه في دمه العصمة اذا كان معاهدا. وصاحب امان فانه فانه يدعى الى الاسلام
19:16ولا يكره بالدخول عليه. ودعوته في ذلك يدعى الاسلام واذا كان تحت ولاية الاسلام ان قدر عليه بدفع الجزية فيؤخذ بذلك واذا لم يكن يقدر عليه في مثل هذا الامر
19:26انه فانه فانه يبقى في حال عهد وامان من غير من غير جزية. اذا استطاع المسلمون ان يأخذوا منه الجزية لامانه وكذلك صيانة عرضه وحماية منه اي عدو يعتدي عليه وكذلك ايضا ما ما بقيام بحاجته وكفايته ومؤنته فان هذا من الامور التي شرعها الله سبحانه وتعالى وكذلك
19:46ايضا نجد ان في الخلفاء الراشدين كعمر بن الخطاب عليه رضوان الله ان من كان فقيرا من اليهود والنصارى الذي لم يستطع ان يدفع جزية ان يقوم المسلمون بالانفاق عليه. الانفاق
19:56عليه ايضا في مقابل كفايته لانهم كانوا يأخذون منه عند غناه. واذا افتقر يبتعدون عنه كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى من كان فقيرا منهم ان يعطيهم فالامر في ذلك هو من بذل من بذل الاحسان. واما من لم يكن معاهدا ولم يكن من اهل الذمة فالاصل في دمه في دمه التحريم وهم
20:16الذين يحاربون اهل الاسلام ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في حديث ابي هريرة وغيره قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة
20:29ويؤتوا الزكاة وهذا في هذا الحديث اشارة الى استمرار الجهاد في سبيل الله ما ما دامت السماوات والارض وانه الشرعة باقية واما بالنسبة الدماء فهي على ما تقدم. بالنسبة للنصارى الذين يوجدون في بلدان الاسلام سواء كانوا في الشام او في غيرها. فالاصل فيهم انهم من اهل من اهل الذمة
20:49اه دماءهم في ذلك معصومة لا يجوز للانسان ان يستبيح ان يستبيح اموالهم ولا كذلك ان يستبيح اعراضهم وحرمتهم في ذلك اه في ذلك ظاهرة اوعى تتسق مع الادلة من الكتاب والسنة. والتعامل في ذلك معهم يتألفون يدعون الى الاسلام يحسن اليهم. فانهم كذلك ايضا لهم حق من جهة صيانة اموالهم
21:09اعراضهم كذلك ايضا فانهم من اهل البلد القديم في مثل هذا ويستثنى من ذلك من كان عونا ظاهرا ببينة ظاهرة عونا للنظام آآ للقتال في صفه وكذلك ايضا مدده بالسلاح فانه حينئذ يأخذ حكمه ويقضي في ذلك هم اهل العلم والدراية من اهل القضاء ولا يؤخذ ايضا ذلك بجانب في جانب
21:29وهذه من المسائل المهمة انها ان بعض المسلمين يتساهل باموال النصارى في الشام اما باخذها او ظنها انها غنيمة او نحو ذلك هذا من الاخطاء يقال انها معصومة باعتبار انهم باقون في هذه البلد من جهة الاصل انهم ولو كان الحكم في ذلك لم يكن حكما اسلاميا صحيحا ولكن نقول في مثل هذا ان
21:49في حالهم مع الناس انهم باقون وهم يتوارثون تلك ذلك القرى او تلك الاماكن فالاصل في ذلك عصمت دماءهم في ذلك ويدعون للاسلام ولا يكرهون عليه واذا دخلوا في الاسلام لا يجوز للانسان ان يخرج منه وهي على التراتيب التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث انس بن مالك اه وغيره من الاحاديث نعم. افهم من حديثكم اه عودا على بدء في جانب
22:09عصبة الدما وعدم الاستهانة بها ان اه الحكم فيها يكون مبنيا على نظر المحكمة التي اه يعني اه يختارها المسلمون من ما يهمني طلباء العلم فيهم. بمعنى ان الفرد او ربما آآ الفصيل او الطائفة لا تقوم
22:27بالقتل هي بنفسها انما بعد آآ استيفاء المحاكمة هو التثبت من ان هذا ربما يستحق هذه ومن الاشكالات ان ان تعدد الفصائل وفرتها وكثرتها وكذلك ايضا ربما اعتداء بعضها على بعض. انه اذا اعتدى طائفة على طائفة اخذ ذلك المعتدي ثم اقامت الطائفة الاخرى عليه
22:47الحكمة منفردة بنفسها ثم حملت تلك على ان الذي قام بتلك الجناية انما هو بريء. وحينئذ يقع في ذلك الخصومة والانتقام والانتصار للنفس ولو كان ثمة مستقلة تنتصر ويقضى في ذلك فانه يدفع في ذلك الاحياء. الشريعة انما جاءت بحكم الله عز وجل وقضائه في الناس. لان الله عز وجل الله عز وجل هو
23:07الذي خلق الناس ويعلم مواضع الحقوق وهو كذلك ايضا شح الانفس في ذلك. فيجب في ذلك ان يقام حكم الله عز وجل في الناس وتدفع في ذلك في ذلك الظنون
23:17اذا كانت الفصائل لا لا تريد ان تنزل على حكم الله عز وجل عند خصوماتها مع غيرها. فان هذا فيه نوع من الاثرة وكذلك ايضا فيه نوع آآ من البغي
23:27والظلم وكذلك ايضا اه ما تستتر به النفس بحب الولاية وحب السيادة ونحو ذلك ولا شك ان هذا من الدخل وان تداثر بشيء من الصدق والاخلاص ولهذا فنقول ان كثيرا من المسلمين ربما يتداثر بشيء من الاخلاص والصدق يشبه شيء من الهوى لا يراه. وهذا من دقائق النفوس التي ربما تهلك الانسان وتغويه. لهذا انما هي رسالة
23:47للمسلمين في الشام مجاهدين على سبيل الخصوص ان يتقوا الله عز وجل بانفسهم وان ينزلوا على حكم الله عز وجل بمحاكم مستقلة بعيدا عن تلك الفصائل. لا يوجد في الشام ولاية عامة
23:57باعتبار ان الناس اذا اختلفوا يرجعون اليها انما هي فصائل متساوية لها ما لها وعليها ما عليها تختلف من جهة قربها من الحق وتبتعد بحسب بحسب حكمها منفردة واذا وقع خطأ من تلك الجماعة على جماعة اخرى فان تلك الجماعة تتحاكم الى محكمة وقضاة منفصلين عن تلك الجماعات. واذا وقعت احد من افراد تلك الجماعة بخطأ
24:17ان من فرد فيها فانها تقضي بقضاتها منفردة. واما من جهة الخصومات التي تكون بينها فينبغي ان يكون في ذلك حلا مستقلا في ذلك فان في هذا في هذا اصلاح للجميع
24:27واما اذا ظن احد ان قضاته في ذاته هم الذين يحكمون على الناس ويحكم ايضا هو على نفسه. وهذا لا شك انه من الظلم والبغي والعدوان. وهذه لا شك انه من الاثرة
24:37وكذلك ايضا من التعدي. ثم ايضا ان ما يتعلق ان كثير من الفصائل تزعم وتظن ان آآ انها هي المنفردة بالشريعة ومنفردة الجهاد. الشريعة ليست ملكا لاحد. هي اسماء من ان تتجسد في افراد. الجهاد ليس ملكا للتنظيم ولا لجماعة. ولا كذلك ايضا لفصيل ولا لكتيبة ولا للواء هو شرعه اعظم
24:57من اولئك كلهم. والشريعة الله عز وجل امرنا بحفظها لا نحابي ولا نجامل فيجب علينا ان نصون دين الله عز وجل من تصرفات افراد او تصرفات جماعات كذلك ايضا ما يتعلق بجانب بجانب الجهاد شرعا لله عز وجل هي اسمى من الجماعات واسمى
25:13من الافراد واسمى ما يتعلق من الدول شريعة يجب علينا ان نحافظ عليها. اذا وقع احد في استباحة دم حرام او عرظ حرام او مال حرام عليه ان يبين مواضع
25:23الخطأ وبراءة الشريعة منه. واما المسامحة والمجاملة والمحاباة لاجل افراد او جماعات. او نحو ذلك فان هذا يضر يضر بالشريعة ويشوهها خاصة في زمن تربص وسائل الاعلام من اهل النفاق وكذلك ايضا من اليهود والنصارى بتصرفات المسلمين وتلبيسها بالشريعة نقول ان الشريعة انما هي حق مستقل في ذاته
25:43واما الناس فيحاولون ان يحاكوا تلك الشريعة من جهة تطبيقها فربما اصابوا وربما وربما اخطأوا. لهذا لا يحل للمسلمين من جهة اجتماعهم الا ان ينزلوا على حكم الله عز وجل
25:53جل في محاكم مستقلة. ولهذا اوصيهم واوصي الامراء والجمعة كذلك امراء الالوية والكتائب والفصائل ان ان يضعوا محكمة مستقلة بقضاة مستقلين ليس لاحد له له ميل او

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.