استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 40 (تحكيم الشريعة ج 4 والأخيـر) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:01بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله اما بعد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحي اهلا بكم الى شرعة ومنهاج حيا الله اه باسمكم وباسم فريق العمل. ضيف حلقات البرنامج صاحب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي شكر الله لكم. هذا المجيئكم وحياكم الله. حياكم الله
0:18مشاهدينا الكرام. اذا حيا الله شيخنا الكريم حياكم الله اينما كنتم وحيثما يصلكم اثيروا وبثوا شاشتكم الرسالة. هو آآ العنوان ام ذاته الذي وصلكم في الاعلانات التي سبقت لي هذا اللقاء تحكيم الشريعة الجزء الرابع والاخير
0:36الحديث عن تحكيم الشريعة يطول الا ان آآ ثمة آآ فكرة آآ وسؤال ايضا سأل عنه الكثير والكثيرات العدل عدل القاضي وجوره واثره في تباين الاحكام وما يمكن ان يقال حول اه موقف القاضي من هذه الاحكام التي ربما يتعجل فيها في اجتهاد
1:03ويكون ربما في حالة اخرى لارضاء هذا او ذاك ماذا يمكن ان يقال؟ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. فان
1:18الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض بالعدل وامر الله عز وجل ايضا بقيام آآ بقيامها بذلك فان السماوات والارض قامت بالعدل. وكذلك فان الله عز وجل اجرى سنن الكون على العدل فان اي اختلال في ذلك مجلبة للفساد واختلال ذلك النظام. وجعل الله عز وجل ايضا
1:38له كتابا وسنة كلما دخلها شيء من آآ من الاندثار وكذلك التغيير بعث الله عز وجل من يجدد لهذه الامة دينها سواء كانوا من الانبياء او كانوا من من ورثة الانبياء من العلماء وغيرهم. لهذا نستطيع ان نقول ان الله سبحانه وتعالى آآ جعل ميزان
1:58قامت الحياة واستقامة الافراد انما هي انما انما هي بالعدل وهذا محل اتفاق اه من جهة من جهة النظر والعقل وكذلك ايضا من جهة نقل والوحي من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. العدل بين الناس والانصاف فامر الله عز وجل به ولهذا الله عز وجل يقول
2:18واذا قلتم فاعدلوا واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. امر الله سبحانه وتعالى بالعدل. عدل الانسان مع نفسه وكذلك ايضا عدل الانسان مع غيره اذا اذا وكذلك ايضا كما جاء في الاثر قال والانصاف من نفسك. وذلك ان الانسان ربما اذا كان في منازعة مع غيره في باب من ابواب الحقوق فان النفوس جبلت على
2:38ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم واحضرت الانفس الشح النفوس آآ فيها الشح متمكن ومغروس الله عز وجل امر بالنزعه ومجاهدة الانفس وهذا ضرب من دروب من دروب الابتلاء. ولهذا تجد الناس
2:55اذا كانت الحقوق اليها فانها ترفع صوتها واذا كانت الحقوق لغيرها فانها تخمل وتضعف. ولهذا يكون لهم الحق يأتوا اليه يعني اذا كان في حقهم واما اذا كان في حق غيرهم فانهم يديرون ظهورهم الى الاستسلام لامر الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا لحكمه وللعدل الذي اوجده الله
3:15الله جل وعلا اوجب الله عز وجل العدل وامر ايضا بمن يحكم بالعدل ان يكون عادلا في ذاته فلا يولى على المسلمين ظالم. ولا يولى ايضا اه قاض او حاكم اه لا يحكم بالعدل. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بين خطورة الذي يحكم بغير ما انزل الله. وذلك انه متوعد
3:35العقاب الاليم سواء كان قاصدا او ليس او ليس بقاصد للشر بذاته اذا كان متساهلا كالذي يحكم بالجهل وهو لا يعلم الاصل لديه ليس للعلم ولكنه خرص خرصا في ذلك فهو متواعد كذلك. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن بريدة عن ابيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
3:55وضعت ثلاثة. قاضيان في النار وقاض في الجنة. القاضي الذي في الجنة يحكم بين الناس بالعدل والقاضي الذي في النار هو الذي الذي حكم به الناس بالباطل وهو وهو يعلم فهو في النار. ورجل حكم بين الناس بالجهل فحكى فقضى فقضى بالباطل فهو فهو من
4:15اهل النار. وهذا دليل على التشديد في هذا الجانب في جانب في جانب القضاء والحكم لانه يتعلق بذلك هو العدل وحقوق الناس. حقوق الناس مبنية على المشاحة احق الله عز وجل مبني على المسامحة فيما يتعلق في التقصير بامور الواجبات وارتكاب المحرمات مما هي من حق الله عز وجل سوى الشرك الله عز وجل قضى انه لا يغفر
4:35لصاحبه الا ان يبادر بالتوبة من نفسه حقوق الادميين اه ويجب فيها الوفاء في الدنيا ولهذا يشدد في حقوق الادميين ما لا يشدد في حق الله سبحانه وتعالى. لهذا الله عز وجل جاء في الاحكام الشرعية في امور حق الادميين في بامور المعاملات في امور الربا. وكذلك ايضا ضرب ابشارهم
4:55وكذلك انتهاك اعراضهم وغير ذلك شدد الله عز وجل في هذه في هذه الامور لماذا؟ لانها لانها من حق من حق الادمي وحق الادمي اذا اختل اختل نظام الحياة ووقع الفساد واستشرى فيهم. ولهذا امر الله عز وجل بالعدل حتى مع الخصوم لا يجرمنكم شنعان قوم على الا تعدلوا. وكذلك حذر الله عز وجل
5:15ايضا من دعوتي وظلمي ظلم المظلوم. اه ولو كان ولو كان كافرا فقد جاء في حديث انس بن مالك في المسند وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اتق دعوة المظلوم
5:25ولو كان كافرا. فالعدل معه واجب ولو كان كافرا يجب على الحاكم ان ينصفه ممن ظلمه ولو كان الذي ظلمه من المسلمين او من ساداتهم فهذا من العدل الذي امر الله عز وجل به وباقامة السماوات والارض
5:40لهذا وجب على المسلمين ان يقيموا اركان العدل وذلك بحكم الله عز وجل ويجب عليهم ايضا ان يدفعوا وان يدرأوا اه نواقض ذلك الحكم حكم الله عز وجل ان يدفعوا في ذلك من يتوغل ويتوغل في شريعة الله سبحانه وتعالى بالباطل بالهوى. اه وكذلك ايضا من
6:00من اه يتذرع لابطال حكم الله عز وجل اما بالشفاعة في الحدود. اه او ما يتعلق ايضا العفو عند العقوبات اذا كان ذلك ليس في مصلحة هي في مصلحة المعاقب فان هذا اهدار لحكم الله سبحانه وتعالى وتضييع للعدل الذي يكون في الناس. النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الخلاف الذي يكون بين الشعوب
6:20بين الحكام وفي بين الشعوب فيما بينهم هو بسبب تعطيل العدل الذي هو مجتمع من جهة اركانه اصوله وفروعه في كلام الله عز وجل وحكمه وقضائه ولهذا يكون للنبي عليه الصلاة والسلام ما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله الا جعل الله عز وجل بأسهم بينهم. البأس يكون بين الشعوب بين الشعوب وبين الائمة من جهة
6:40والسبب في هذا هو هو عدم وجود وجود العدل لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى حينما اتى امر بالعدل لتستقر احوال الامة ويتم في ذلك في ذلك العدل. في الزمن المتأخر انتشرت انواع المظالم المظالم في
6:54اموال المظالم في حريات الناس المظالم فيما يتعلق في الدماء ونرى ازهاق الانفس آآ واصبحت كانها ليست بانفس معصومة بل انها انفس حتى لا ربما تنسب للبهيمية. ولو وجد ابادات جماعية لانفس لانفس بهيمية
7:14اه لا يجب فيها القتل ربما لا استنفر العالم ووظج في هذا الامر. واما اذا كانت مثل هذه الانفس نجدها للمسلمين نجد ان المسلمين ان انفسهم لا يلتفتون لا يلتفتون للانتصار لهؤلاء المسلمين كما نجده في الشام كما نجده في اراكان كما نجده ايضا في عدة دول اسلامية
7:34في افريقيا كذلك ايضا ما نجده في اليمن من انتهاك حرمات المسلمين سواء في اعراضهم او في دمائهم وذلك من داخلهم فيما بينهم من الظلم بينهم او من العدو الذي يأتي من خارجهم وذلك كما نسمع كثيرا في الطائرات التي بدون طيار فلا تحفظوا لبلد حرمة ولا لمعصوم دما ولا لاحد من جهة
7:54ماله وعرضه وهذا لا شك انه من اعظم الجرم والاعانة على ذلك من اعظم الظلم والبغي الذي الذي بين الله سبحانه وتعالى خطره اذا وجد من المسلمين من يعين ذلك فانه فانه قد تولى اهل الباطل في باطلهم ويخشى عليه دخوله في قول الله سبحانه وتعالى ومن يتوله منكم فهو منهم فان الله
8:14وتعالى قد جعل ذلك من حكمه سبحانه وتعالى فيجب على المسلمين ان يتقوا الله عز وجل في اه في العدل بين الناس وحفظ حقوقهم ما يتعلق في ما يتعلق في دينهم
8:25مما يتعلق بدمائهم ما يتعلق في اعراضهم من جهة الصيانة وكذلك ايضا آآ الحياطة لها. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد شدد فيها حتى في درهم الربا شدد الله سبحانه وتعالى فيه ولو كان ولو كان درهما يسيرا من مال الانسان لان حق الناس يجب فيها العدل والتشديد فيها
8:45لهذا مسائل الحقوق التي تكون بين الادميين يجب فيها القصاص والوفاء وفي الدنيا قبل الاخرة. لهذا كان النبي في ابتداء امره لا يصلي على الرجل الذي يتوفى عليه دين وسبب في ذلك تشديد في هذا الجانب لانه لا يدخل ايضا تحت المسامحة عند الله لان الله سبحانه وتعالى يسامح في حقه جل وعلا حقوق العباد جعلها الله
9:05للعباد مع ان العبادة ملك لله سبحانه وتعالى ولكن الله عز وجل قضى في هذا الامر انها في امر العباد ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحرك
9:15اللي له منها من قبل ان يأتي يومه الذي نار فيه ولا درهم تحلل من صاحبك في الدنيا. قالوا وبالوفاء او بالاستبراء قبل ان يأتي يوم لا دينار فيه ولا درهم يعني
9:25ايوجد مقايضة بالدراهم والدنانير وانما بالحسنات والسيئات. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عبد الله بن انيس ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يحشر العباد يوم القيامة حفاة
9:35العراة الغرلا فيناديهم الله عز وجل بصوت يسمعهم من بعد كما يسمعه من قرب فيقول انا الملك انا الديان. لا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار وله عند
9:45احد من اهل الجنة حق حتى اقصه منه ولا ينبغي لاحد من من اهل الجنة ان يدخل الجنة وله عند او عليه لاحد من اهل النار حق حتى اقص منه حتى اللطمة
9:55قالوا كيف وانا نأتي الله عز وجل حفاة عراة؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام بالحسنات والسيئات. الوفاء في حقوق بني ادم لابد فيه من من القضاء في ولابد فيه من العدل والا لا والا فان الله عز وجل لا يغفر للانسان حقه ولو بلغت منزلته اعلى المنازل
10:13اعلى ميتة في الدنيا واعلى خاتمة وهي وهي الشهادة كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام يغفر للشهيد اه كل خطيئة اقترفتها يمينه الا الدين باعتبار انه ما كان من حق بني ادم. حق بني ادم جعله الله عز وجل للناس. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة. قال عليه الصلاة والسلام
10:33ام لتؤدون الحقوق الى اهلها وليقتصن الله من الشاة القرناء للشاة الجماء. هذا في انصاف وعدل تام اه من الله سبحانه وتعالى حتى في امر البهائم فيما بينها اشارة الى وجوب العدل وقيامه في في الناس حتى لا يظل الناس ولا يبغي بعضهم على بعض فيختل ناموس الحياة ويقع في ذلك الظلم
10:53ينتشر في ذلك الفساد في الارض. آآ امتدادا لحديثكم فيما فهمت من آآ تأصيلكم في صدر هذا اللقاء عن العدل واثره آآ آآ في الدنيا والاخرة وبين يدي ربما محور اه لقاءنا الاول عن الشفاعة في الحدود والتعزيرات
11:11ثمة تجاوزات ثمة اسراف توسعات في قضية التعزيرات. هم. التعزير كما قالوا العلماء قد يصل الى القتل وادناه وهو ليس دني او ربما اه شيء يسير وهو السجن مدى الحياة او على مدى متطاولة. هذا
11:30تساهل من القاضي في الحكم على السجن بعدة سنوات او القتل باراقة هذا الدم بناء على شبهة او ربما آآ شيء قدح في الذهن لم آآ يثبت آآ في شأنه شيء
11:47يعني يبيح مثل اباحة دمه او الحكم عليه ترى هل هذا الجرم آآ جرم القاضي الذي يصدر مثل هذا الحكم جرما يسيرا ولو كان يتكئ الى من آآ يتكئ اليه وكذا هذا
12:01الذي كاد القاضي هو دونه وبين يديه. نعم. اذا حكم هل تبرأ ذمته؟ اه بالنسبة للعقوبات في الشريعة. العقوبات في الشريعة اما ان تكون حدودا وهي منصوصة في كلام الله عز وجل وكلام النبي عليه الصلاة والسلام. ليس للانسان
12:16ان يزيد فيها امرا من جهة الحبس وكذلك ايضا من جهة من جهة العقوبة وانزالها من امور الجلد وغيرها. كذلك ايضا بالنسبة للنوع الثاني وهي التعزيرات ايضا ليست موكولة الى مزاج القاضي وهواه. ورغبته وكذلك ما ما يطمع هو بذاته او يطمع غيره. ولهذا نقول انما هي موكولة للمصالح
12:36شرعية وكذلك ايضا للمقاصد المرئية من الشريعة. والمقاصد المرعية ينظر اليها القاضي بتجرد اه وحكمة لا استجابة لاحد لا لهوى لا لهوى عامة ولا لهواء ايضا الذي اصاب ذلك الجرم ولا لهوى السلطان الحاكم وانما يتجرد في ذلك في حكم الله سبحانه وتعالى. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم
12:56قد امر بالعدل والانصاف وكذلك عدم المبالغة في في جوانب العقوبة. وينبغي ان نشير ايضا الى قضية مهمة في جانب في جوانب التعزير انه يغلب في امور التعزير الازمنة المتأخرة هو الحبس. وذلك الحبس من جهة المدد الطويلة نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام اه ولم يثبت عنه انه حبس رجلا او امرأة
13:16اه مسلما في عقوبة من العقوبات وانما حبس النبي عليه الصلاة والسلام في تهمة سواء من المسلمين او في غيرهم. والتهمة في ذلك هي حتى يستبين او ما يسميه الفقهاء بالاستظهار. يعني حتى يستظهر امره لوجود دعوة عليه حتى ينظر حتى ينظر في امره. وهذه المدد من جهة الحبس في التهمة فان التهمة في ذلك
13:36ليست باطلاق للقاضي وكذلك ايضا الحاكم. وكذلك لرغبة الناس ان الانسان يحبس في تهمة الى عمد غير محدود. ولهذا نجد ان الفقهاء من الائمة الاربعة على ان ان حبس التهمة في ذلك هو الاستظهار يجب الا يجاوز اربعة اشهر يعني ان الانسان لا يزيد في ذلك. نعم قد توسع بعض المتأخرين ممن
13:56يتبع المذاهب الاربعة في هذا الباب في مسائل التهمة الا ان نجد ان الشريعة قد احتاطت في جانب في جانب الحبس. باعتبار ان الحبس عقوبة وليست عقوبة لازمة بل هي عقوبة ايضا
14:08تعديات. ومعنى العقوبة اللازمة والمتعدية ان العقوبة اللازمة التي تقع على الانسان هي كالجلد هو جلد لازم له ولكن التضرر في ذلك لا يتضرر في ذلك ابناؤه ولا كذلك ايضا
14:18زوجه ولا ولا جيرانه. عقوبة لازمة عليه. بالنسبة للحبس فانها عقوبة متعدية. يعني ان الولي اذا حبس يتضرر في ذلك ابناؤه وزوجه وكذلك ايضا اقاربه وارحامه الذين ربما يصلهم وكذلك ايضا يتعاهدهم بالنفقة وكذلك ايضا بالولاية وكذلك حق الزوجة والذرية من جهة الكفالة والبنات من التزويج وغير ذلك
14:38فهذه رعاية الامر في ذلك متعدي. ولهذا كان الامام احمد رحمه الله ينهى عن اه الحبس ربما حتى لو كان الرجل مبتدعا. ان تبين بدعته ولكن انه لا يحبس. ومعنى هذا ان الانسان اذا اظهر بدعة سواء من بدع الجهم او الخروج او الارجاع او الاعتزال او غير ذلك او الرفض. فانه تدفع بدعته في ذلك
14:58المقدور ولكن الحبس في ذلك لا يلجأ اليه الا في اضيق في اضيق السبل. باعتبار ان الظرر في ذلك متعدي ممن له حق حق عليه. وكان الامام احمد رحمه الله ينهى عن ذلك لوجود الحق الذي يكون الذي يكون في الذرية. التوسع الذي وجد عند المتأخرين في ابواب السجن فمن جهة المدد وكذلك من جهة نوع السجن. من جهة
15:18نجد ان السجن وصل الى مدة طويلة جدا بعشرات السنوات ربما ايضا اه لامور تعزيرية والامور التعزيرية في ذلك من جهة من جهة هذه هذه الصور وكذلك هذه المدد لم تكن معهودة لا في حكم الخلفاء الراشدين ولا كذلك ايضا في ائمة الصحابة من اهل الفقه والدراية كذلك ايضا
15:38من فقه التابعين ولا ايضا من كلام الائمة الاربعة. وانما يتكلمون على قواعد عامة في الرجل الذي صاحب شر مستطيل في الامة. بحيث انه لو خرج الى الناس فان شره
15:48في ذلك سيفري فيهم اما في دمائهم واما في اعراضهم او ربما يفسدوا في ذلك ما يتعلق باصول دينهم وكذلك ما جاء في اه في دين الله سبحانه وتعالى فهذا
15:58هل له حكم يتكلم عليه العلماء؟ اه في اه في مواضعه. اما ما يتعلق في الامور التعزيرية التي ربما يرجع في ذلك الى الى الى حس وكذلك ايضا الى النفس او ربما ايضا الى شيء من النظر الذي يتعلق في في ادراك القاضي
16:15فنقول في مثل هذه الاشياء الشريعة جاءت في تضييق هذه الامور. تضييق هذه الامور لماذا؟ لان الظرر في ذلك متعد. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل السجن بالعذاب الاليم. ولهذا نجد ان يوسف عليه السلام الذي العقوبة التي نزلت عليه قرنت بالعذاب. ولهذا الله عز وجل يقول الا ان يسجن له عذاب اليم. وذلك
16:35شدة السجن مع العذاب الاليم على على ذات الانسان. وتضرر يوسف وتضرر ايضا ابوه بهذه بهذه العقوبة الموجودة عليه. وهذه ايضا تلحق سائر سائر ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما الجأ الزاني الغير المحصن من جهة العقوبة الى الى الحبس وانما الجأ في ذلك الى الى
16:55غريب والتغريب في هذا ان يبعد الانسان من بلده الى بلد اخر وله العقوبة التي التي تتعلق بحرية الانسان نقول انها على ثلاث انواع النوع الاول ما يتعلق بالنفي الانسان ينفى من ارضه وهو يسمى بالتغريب ان يغر بالانسان يخرج مثلا من شمال الارض الى جنوبها او من شرقها الى غربها. وذلك فيه هجر لاهله وبلدانه فهذا شيء من
17:15من تأديبه من جهة النفس وذلك لمدد من من الزمن لسنة او سنتين او نحو ذلك. اذا نوفي الى السجن بزعم من يزعم ان السجن من المنفى. هو هذا يأتي الكلام
17:25ما عليه. النوع الثاني ما يتعلق بالاقامة الجبرية ان الانسان يقام مثلا في بلده التي هو فيها بحيث تقيد حريته من جهة مخرجه ومدخله وسيحه في الارض ولكنه يملك ولايته على اهله وكذلك انفاقه على زوجه وولده وكذلك ايضا القيام بشأن ولايته فهذا ايضا نوع من انواع من انواع العقوبة والامر الثالث
17:45ما يتعلق بالحبس ويتعلق في الحبس حبس الانسان في من جهة تقييده نقول على ما تقدم ان العقوبة في جهة السجن وقع فيها شيء من الاختلال في امر المتأخرين من جهة المدد ومن جهة نوع الحبس. الحبس الذي الذي وصل الى اليه في الزمن المتأخر هي حبوس لم تكن معروفة من
18:05من جهة الشريعة ولا كذلك ايضا في عمل القرون المفضلة. وذلك انها تصل حبوس ان الانسان يحبس مثلا قاعدا اه او يحبس الانسان مثلا في حال الاحتباس او يحبس الانسان مثلا في متر مربع او واقفا او نحو ذلك هذا هذا تعذيب وليس بحبس هذا تعذيب ليس بحبس فالله سبحانه وتعالى خلق الانسان
18:25وفطره على وفطره بجوارحه على ضد ذلك. فالله عز وجل جعل له بصرا ليطلقه وجعل له لسانا ليتكلم ويجد من يانسه في ذلك وجعل له سمعا ليسمع وكذلك جعل له لسانا وشفتين ليتكلم فنجد هذه الاشياء انما هي موجودة في الانسان فاي سلب لها انما هو مخالف لامر الله سبحانه
18:45وتعالى فهو يجب ان يكون كذلك. كذلك ايضا من الامور المهمة في جانبه في جانب الحبس والتوسع فيه انه وصل الى مدد طويلة جدا وهذا انما اخذ محاكاة للغرب. والغرب
18:55ولهذا تجد في المسلمين من يحكم بثلاثين سنة او خمسة وثلاثين سنة في الغرب يجدون من يحكمون مثلا بالمدد المضاعفة ما يسمى بمدى الحياة فيحكمون تضعيفا فاذا قتل الانسان خمسة اشخاص
19:05يحكمونه بمضاعفة ذلك فمثلا فيحكم مئتين سنة او مئتين وخمسين او ثلاث مئة سنة. هذا من جهة العقل والنظر ليس ليس بمفهوم. فلو جزء من ذلك في الشريعة لاستهجن ولكن التبعية والظعف والهوان الذي يكون في المسلمين فانهم يستسيغون مثل هذه الاشياء ولو كان عشب معشارها في الشريعة لقام
19:25باستيجان ذلك وربما بالطعن في شريعة الله سبحانه وتعالى ولكنهم يقرأون مثل هذه الاحكام الموجودة لدى الغرب بحكم خمس مئة سنة اربع مئة سنة او مئتين وخمسين او نحو ذلك باعتبار انما هي
19:35عمر بن ضعف ويقطعون انه لا يوجد من البشر في هذه في هذه الارض من يعيش ربما ولا نصف هذه المدة او ربما ايضا ربعها وهذا اشارة الى اشارة الى الى الانسياق خلف القوانين الوضعية
19:49لهذا نقول الشريعة جاءت بالرحمة جاءت بالتأديب وجاءت بالرحمة لهذا تشوهت الشريعة الى درء الحدود الحدود التي بالشبهات الحدود ايضا ما يتعلق بالاستيقاق من ذلك بامر البينات. ولهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله بن عباس عند ابن عدي وكذلك ايضا من حديث ابي هريرة عند ابن ماجة وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول ادرؤوا
20:09ما استطعتم. ما وجدتم في ذلك مخرجا فاخرجوه. والمراد من هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام ليس تعطيلا لحكم الله عز وجل فالله عز وجل امر باقامة الحكم ولكن المراد بهذا ان الانسان لا يغلق منافذ البراءة لا يغلق منافذ البراءة الانسان في الاصل في المسلم البراءة فمتى وجدت شبهة قامت في اسقاط الحد
20:29فانه حينئذ يسقط الحد. من الامور المهمة التي يجب الاشارة اليها. ان كثيرا من القضاة يحكمون بالشبهة فينزلون عقوبة. والشريعة قد جاءت بالشبهة انها تذرع الحد فانزال العقوبة على التعزيرية على الانسان لمجرد ورود الشبهة اه الشبهة في قوله او الشبهة في فعله فهذا يخالف الاصل ولهذا نقول الشبهة
20:51اذا قويت اه قوة اه كبيرة بحيث دنت عن عن مسائل البينة فانها حينئذ ينزل الانسان في ذلك عقوبة ويجب ان تكون تلك العقوبة دون الحدود دون الحدود من جهة من جهة ورود. لهذا نجد بعض القضاة الذين يحكمنا مثلا بقضايا في قضايا تعزيرية في امور شبهة
21:11بعشر وعشرين وكذلك خمسة وعشرين او ثلاثين وليس من ذلك شيء من البيانات وانما هي ايحاءات وقرائن اجتمعت في في الذهن لهذا نقول ان مراعاة مقاصد الشريعة هي من الامور الواجبة وان يتجرد القاضي لله سبحانه وتعالى بعيدا عن ضغط جمهور الناس وعوامهم وكذلك ايضا الضغط الخصوم وكذلك المتخاصمين
21:31اه وكذلك ايضا ان بعض الجهات الرسمية اه وكذلك ايضا اهل الجاه سواء كانوا حكاما او كانوا ايضا اه مسئولين او اغنياء او تجار ممن يطلب الشفاعة والوساطة او الامر. نعم. الحديث يترا في الشأن العدل الذي قامت عليه السماوات والارض ائذن لي ان اتقدم بين يدي حديثنا عن
21:50آآ ما نحن بصدده من موضوع مهم. وهو الشفاعة في الحدود والتعزيرات. اظن منه ايضا سؤالا. هم اه الا يحق او اه هل يعد من يطلب العفو او رفع الظلم عنه او عن جيرانه عن ذويه عن قرابته؟ يطلب
22:11ذلك علانية هل يعد معتديا؟ بالنسبة للشفاعة الشفاعة في كلام العرب هي مشتقة من الشفع والشفع هو وان ان يقترن الانسان بغيره لضعفه عن القيام بمقصوده بنفسه. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى والشفع والوتر وهذا المراد بذلك آآ هو
22:31واما زاد عن الواحد مما كان من الازواج ومنهم من يقول ما زاد عن الواحد باطلاق. فما اقترن الانسان بغيره مما يعجز عنه بنفسه فانه يسمى شفعا اعترض بغيره حتى يقوم بهذا الامر. وهذا منه كذلك ايضا ما يتعلق بامور الشفاعة وعند المشركين من جهة عبادتهم وكذلك ايضا في الشفاعة ما يسمى
22:51الواسطة ونحو ذلك في عرفي في عرف الناس. نقول الشفاعة قد جاءت محمودة في الشريعة. ولهذا جاء في حديث ابي موسى الاشعري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اشفعوا فتؤجروا
23:01على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ما شاء. الشفاعة من جهة الاصل اه محمودة. ولكن لها حدودها وضوابطها حتى لا تتعطل الشريعة ويقع في ذلك ظلم. نقول ان الشفاعة اذا نزلت في امور العقوبات فنقول ان العقوبات في ذلك على نوعين. ما كان من حق الادميين فهو ما كان من حق الله. ما كان من حق الادميين فان الشفاعة في
23:21ذلك العمر فيها سعة ولو كان حدا من حدود الله سبحانه وتعالى. وهذا في حال على سبيل المثال اذا كان ثمة حد قصاص بين الانسان وبين من جني عليه اه من
23:31اهل ولايته فانه لا حرج على الانسان ان يشفع عندهم باسقاط الحد عنه. فان هذا من الامور السائغة وكذلك ايضا من يقول في مسائله في مسائل الحدود في امور القذف ان يسقط
23:41ان يعفو عن عن من قذفه ولا يقيم عليه دعوة او نحو ذلك فهذا نقول هذا ايضا من الامور السائرة. واما ما كان من حق الله سبحانه وتعالى وذلك مما يتعلق بالحدود
23:51التي امر الله سبحانه وتعالى باقامتها فاذا بلغت السلطان فلا حق للانسان بنزعها وذلك مثلا ما يتعلق بحق الزنا حقا لله جل وعلا ليس ثانيا ان يسقطه لانه لا يوجد في الشريعة الزنا برضا الطرفين. وكذلك ايضا ما يتعلق بجوانب العقوبات اذا وصلت الى الى القاضي من جهة من جهة الحق من جهة الحدود
24:11تلك السرقة وغيرها فان الحكم في ذلك حق لله جل وعلا. باعتبار ان الحد المراد بذلك هو حفظ الامر العام وليس المراد بذلك هو ما يتعلق بامرك بنفسك فلك ان تسقط ذلك قبل وصوله الى الى الحاكم. لهذا نقول ما كان من حق الله سبحانه وتعالى من هذا النوع
24:29يجوز للانسان ان يشفع فيه قبل وصوله الى القاضي. فاذا وصل الى القاضي حرم حرم حينئذ الشفاعة. ولهذا شدد في امر الشفاعة في الحدود اه اه تشديدا عظيما اه ولو كان الناس في اشراف من ولو كان المشفوع له من اشراف الناس واسيادهم فان ذلك اعظم عند الله سبحانه وتعالى. وقد جاء في
24:49حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى في المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا فجاء قومها فقالوا لا نجد احدا يشفع لها الا اسامة بن زيد وهو يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء اسامة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفع فيها فتغير وجه النبي عليه الصلاة والسلام. فقال اتشفع في حد من حدود الله؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام
25:09انما اهلك من كان قبلكم اذا سرق فيهم الشريف اقاموا عليه الحد واذا سرق فيهم اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد لي نفسي بيده لو ان فاطمة بنت محمد انسرقت لقطعت يدها. هذا من النبي عليه الصلاة والسلام اشارة الى انه يجب ان يقام العدل في الناس سواء كان الشريف او الضعيف اذا بلغ ذلك
25:29حاكم. واما ما كان قبل بلوغ الحاكم قبل بلوغ الحاكم حتى كان في الحدود فانه لا حرج على الانسان ان يشفع. فكان يقبض على سارق في الناس في الشارع او نحو ذلك في
25:39قال اتركوه باعتبار ان هذا الرجل اظهر التوبة او الندم او نحو ذلك فنقول حينئذ ان هذا الامر مما لا بأس به. وهذا ظاهر في كلام النبي عليه الصلاة والسلام وقد جاء
25:49عند الامام مالك من حديث الزبير ابن العوام انه امسك سارقا انه رأى رجلا قد اقتاد سارقا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفع له فقال لها حتى ابلغ
25:59النبي صلى الله عليه وسلم قال فانه اذا بلغ بالنبي عليه الصلاة والسلام فلعن الله الشافع والمشفع. وهذا اشارة الى ان الشفاعة اذا بلغت مجلس الحكم فان صاحب ملعون فيما يتعلق في امور الحدود. في امور الحدود فان ذلك امر محرم. وهذا امر متفق عليه ولا خلاف عند العلماء في هذا ان الحدود الشرعية القطعية التي دلت
26:19قامت بالحدي عليها بكلام الله او كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز للانسان ان يشفع فيها. وذلك حد الزنا والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كما
26:29جاء في حديث عبد الله ابن عمر عند ابي داوود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في حكمه وهذا اشارة الى
26:39معارضة حكم الله عز وجل عند صاحب الامر والامر فيه تشديد على جهتين. الجهة الاولى عند الحاكم والقاضي والوالي ان يقبل الشفاعة عند ورود الحدود. فلا يجوز حينئذ ان يقبل الشفاعة وان قبلها فهو ملعون. بل يجب عليه ان ينكر ان ينكر على على من من شفع واذا كان جاهل
26:58اذا عذره في ذلك ما عذر النبي عليه الصلاة والسلام اسامة بن زيد. والتشديد في ذلك الى الشافعي ايضا الذي جاء ليبادر بهذا وكذلك ايضا من ادخل واسطة في هذا جاءه رجل
27:08مدخلة واسطة عند ورود الحاكم عند ورود هذه القضايا الحاكم فيقال حينئذ بمنعه. النبي عليه الصلاة والسلام تشوف الى العفو والمسامحة قبل وصول الاحكام الى الى القاضي وصلت الى القاضي فانه حينئذ اه تنقطع حبال الشفاعة ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ان النبي عليه الصلاة والسلام قال تعافوا بالحدود
27:28قبل ان تصل الي وما وصل الي فقد وجب. وهذا اشارة الى الى ان حكم الله سبحانه وتعالى يجب ان يقام عند بلوغ الحاكم. قبل ذلك في امور اسوء دواوينهم ومجالسهم وما يقبض مثلا من العامة في الاسواق او نحو ذلك وارأوا من الانسان ندم نقول لا يجب عليهم بعينهم ان يذهبوا به الى ان يذهبوا به
27:48الى الى الحاكم فاذا رأوا منه مثلا آآ توبة او او مثلا ندم او نحو ذلك اوليس له سابقا او مثلا حدث وصغير سن يرون ان تأديبه يكون بابلاغ ابيه او بابلاغ امه او وليه او نحو ذلك. كذلك ايضا في الفتيات الذي ربما يقع منهن خطأ ونحو ذلك. هذا الامر فيه
28:08ان فيه سعة. ولهذا قد جاء عند ابن ابي شيبة في كتابه المصنف باسناد صحيح ان اكرم مولى عبد الله بن عباس ان ابن عباس وعمارا والزبير قد امسكوا بسارق
28:18فاطلقوه فقال عكرمة بئس ما صنعتم فقال عبد الله بن عباس عليه رضوان الله قال لا ام لك لو كنت مكانه لسرك ان لسرك ان فتكناك وهذا فيه اشارة الى ان هذه القضايا ما يتعلق حتى لو كان في الحدود في السرقة اذا كانت في امور الناس ربما صاحب متجر يقبض على رجل قد سرق من محله فحين
28:38الا نقول له يجب عليه ان اني اذهب به الى القاضي نقول اذا رأى منه الندم لا حرج عليه ان ان يطرقه في ذلك كذلك الناس في في طرقاتهم في اسواقهم في مجالسهم ولا حرج على الانسان ايضا
28:48ان يشفع فيقال ال فلان انقبضوا على سارق سرق من بيتهم او من دارهم او نحو ذلك فنقول حينئذ لا حرج في في هذه في هذه الشفاعة وكذلك ايضا ينبغي ان نشير الى الى
28:59مهمة جدا اه في مسائلي في مسائل الشفاعة ان الناس اه يتخذون جوانب الشفاعة الى الى جانب اخر ما يسمى بالظغط نفسي على على اصحاب الحق اه وهذا ايضا من الامور المحظورة وذلك على سبيل المثال ما يتعلق في امور الدما. كذلك ايضا من امور السرقات الذي يسرق من الناس مثلا قبل وصول وصولها للحال
29:19فتجد ان صاحب الحق يضغط عليه ويسمونها الشفاعة وهو نوع من الاكراه. والتهديد وهذا نوع ربما من التهديد او ربما ايضا من الناس وخاصة في امور القتل. اه تؤجل تؤجل يؤجل القصاص الى سنوات ونحو ذلك رجاء العفو ونحو ذلك. يجب في ذلك الانجاز. يجب في هذا الانجاز. توضع مدة للعفو ان كان ثمة
29:39العفو حينئذ فلا حرج في هذا وان لم يكن ثمة عفو فحين اذ يقام في ذلك الحد لان لان هذا فيه تعطيل لحكم الله سبحانه وتعالى. من انواع العقوبات في
29:49التعزيرية التعزيرية يجوز في ذلك الشفاعة. وباعتبار انها ليست حدا من حدود الله سبحانه وتعالى. والشفاعة في ذلك لا يجوز للانسان ان يقدم على فيما نزلت به عقوبة الا وقد علم ان اطلاق المعاقب في ذلك مصلحة له ولاهله. واذا كان ليس فيه مصلحة له ولا للمسلم ولا
30:09الاهلي حرم عليه الشفاعة. كالذي يعلم مثلا من المشفوع له في قضية مثلا تعزيرية. ثم يأتي مثلا بالشفاعة بالشفاعة له ويعلم انه مفسد في الارض. ولو خرج لازداد فسادا وانه لا يرعوي فالشفاعة فيه من الامور المحرمة. كذلك ايضا حتى في مسائل العفو العفو عن المساجين ونحو ذلك. نقول هذه القضايا هذه القضايا لا يجوز للحاكم ان يعفو
30:29اه عن سجين او معاقب في هذا اذا كان ذلك لغير مصلحته ومصلحة الامة. لهذا نقول ما يتعلق بالعفو عن المساجين وربما مثلا لسلامة الحاكم او ربما ايضا لفترة زمنية تجعل مثلا كالعفو الذي يكون مثلا في اشهر معينة او نحو ذلك من غير تمييز مثلا لاحوال الناس
30:49او احداث او نوازل او تاريخ او مناسبات او اعياد وطنية او الا يستثنى او سلامة الحاكم او غير ذلك او من الامور التي ربما تأتي اه في امور المجتمعات مناسبات مثلا وطنية او او قومية او غير ذلك يجعلون مثلا هذه الاشياء هي مناسبات لاطلاقه لاطلاق السجناء نقول هذا هذا من جهة الاصل هل
31:09العفو في ذلك جاء بالنظر استصلاحا لحال المعاقب ام النظر في ذلك لامر خارج عنه اذا كان لخارج عنه فان هذا من العفو الباطل وهذا من الامور التي لا تجوز. واذا كان في حال استصلاحه وفي ذلك تأليف له. كذلك ايضا فانه في حال النظر اليه انه يصلح بعد خروجه فانه حينئذ يقال
31:29بجواز ذلك اما اذا كان لامر خارج عن مصلحة الامة ومصلحة الناس ومصلحة كذلك السجين ودفع شره وكفايته فان هذا من الامور من الامور التي التي لا تجوز اه الحديث في شأن التعزيرات او شفاعة في التعزيرات
31:43هل يستوي في هذا من كان له سوابق وقد اذى الامة ومن لا سابقة له ثم آآ نرى احداثا آآ حقيقة مؤلمة ان يشفع في صدر من بلدان نائية فيرحلون الى بلاد تحتاج الى عمالة
32:02فيفسدون وقد حدث ما يحدث ما التوجيه في مثل هذه الاحوال؟ هو مسائل الشفاعة في امور التعزيرات على ما تقدم ان الشفاعة يجب ان تكون في مصلحة الناس ومصلحة ومصلحة المشفوع له. واذا
32:15عن امر خارج عن ذلك انما هي لمصلحة الشافع. بعض الناس ربما يشافى في قضية معينة ويعلم انه ليس من المصلحة الدخول في مثل هذه باعتبار ورود المفسدة عند خروج خروج ذلك ذلك الظالم. او ربما ذلك المفسد. وانما يريد من ذلك ان يثبت جاهه او يثبت قدرته
32:35تقول هذا في امر خارج العلم فان هذا من الشفاعة التي ليست بمحمودة وهي مذمومة ولا تجوز. اعود الى سؤالي الذي اه ربما اعيده للتأكيد ولاجل ايضا افراده بحديث منكم آآ آآ هل يعد من يطلب العفو او رفع الظلم عنه وعن جيرانه عن ذويه عن قرابته
32:55طلب منه ان يشفع بين يدي القاضي في شأنه علانية هل يعد اعتداء؟ اذا نزلت العقوبة على الانسان والعقوبة في ذلك لا تخلو من حالين. الحالة الاولى اذا كانت عقوبة على حد من حدود الله سبحانه وتعالى فان
33:10انه لا يجوز للانسان ان يطلب رفعها بل ان يطلب ان يطلب رفعها عن ذويه باعتبار ان الانسان اذا اقيم عليه الحد حد من حدود الله سبحانه وتعالى كالزنا وكذلك ايضا السرقة او شرب الخمر اذا بلغت الحاكم ليس له ان يطلب من ان يطلب من احد ان يشفع في مثل هذا الامر او كذلك العفو فان
33:30من الامور المحرمة فلا يجوز بل يجب عليه ان ان يطالب بحكم الله سبحانه وتعالى حتى الى اقرب الاقربين منه فان العدل في ذلك لا لا يقوم في الناس الا بحكم الله جل وعلا
33:40الله! اما بالنسبة للنوع الثاني ما يتعلق بالامور التعزيرية فان الامور التعزيرية الامر في هذا سعة. وهي على نوعين. النوع الاول ما يتعلق بعقوبة تعزيرية يرى انه قد ظلم فيها
33:50وعقوبة تعزيرية يرى الانسان انه انها قد نزلت عليه وفق مراد الله سبحانه وتعالى ولكنه يلتمس في ذلك عفوا. يلتمس في ذلك عفوا اذا غلب على ظنها ان هذه العقوبة انما هي ظلم مع استحضار انه ما من احد تنزل عليه عقوبة الا وهو يظن انه قد ظلم في ذلك حتى الذين مثلا يسرقون
34:10وكذلك يقتلون ويسبقون تجد وهذا موجود حتى في في كثير من القضايا في الجرائم حتى المخدرات الذين يحكم عليهم بالقتل ونحو ذلك يرون انهم مثلا قد ظلموا في مثل هذه
34:20الامور نقول هذا ليس معيارا في ذات الانسان الذي الذي نزلت عليه العقوبة وكذلك ايضا الجانية وكذلك ايضا من ذويه ولكن اذا غلب من جهة النظر جهة اهل العلم والرعي وكذلك ايضا في حال الانسان بتجرد انه قد ظلم في ذلك نقول له ان يطلب برفع المظلمة عنه وله كذلك ايضا ان يلتمس العفو
34:40سواء كان ذلك سرا وعلانية من غير النظر الى من غير كذلك الالتفات الى الى آآ الى الافساد وكذلك ايضا ما يسمى اه البغي بالقول ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. فالله سبحانه وتعالى نهى عن الجهر بالسوء من
35:00الاقوال الا من كان مظلوما وظهرت مظلمته لا بهوى بالنفس او ربما ايضا محاولة اظهار البراءة فاذا كان الانسان بريئا ومظلوما فله ان ينتصر لنفسه ولو كان امرا علانية ولو كان ايضا مطالبة للحاكم ولهذا جاء عند عن النبي عليه الصلاة والسلام
35:17كما في مسند الامام احمد من حديث باز بن حكيم عن ابيه عن جده انه قال حبس النبي صلى الله عليه وسلم اناسا منا فجاءه رجل فجاءه رجل من فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علام تحبس جيرتي؟ وكان النبي على المنبر يخطب الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوا له جيرته وهذا
35:37عائشة فيه جملة من المسائل منها ان النبي عليه الصلاة والسلام ما اخذ هذا الرجل في خطابه له في خطابه له امام الناس وكذلك ايضا النبي عليه الصلاة والسلام مع انه انزل
35:47العقوبة بالحق قطعا الا ان النبي عليه الصلاة والسلام التمس شفاعته في ذلك باعتبار ان العقوبة في ذلك انما هي عقوبة بالشبهة وكذلك ايضا بالتعزيرية وليست في حد من حدود الله سبحانه وتعالى. ومعلوم ان من اظهر المجامع عند الناس هي الجمع. وما قال انه ينتظر مثلا بعد
36:07بعد الصلاة او يأتيه قبلها او يأتيه عند بيته او نحو ذلك ينبغي ان يرحم اهل المظالم ما يجدون في نفوسهم من ظلم او نحو ذلك ينظر اليهم بعين الشفقة
36:17من غير اساءة ظن ولا بغي ولا عدوان. ولهذا نقول من طالب بحقه في حق من حقوقه بعدل وحكمة واناة ممن ممن كان مظلوما ان بمظلمته او كان كذلك الانسان في ذلك يرى انه عوقب بحق ولكنه يطلب من ذلك العفو له ان يطلب من ذلك ولو كان ايضا علانية بعلم وادب
36:37كما كان النبي عليه الصلاة والسلام تقبلها من الناس فان من دونهم من باب اولى وكيف هذا في الازمنة المتأخرة التي ينتشر في ذلك الظلم وكذلك ايضا التقصير في لاقامة حدود الله سبحانه وتعالى والتقصير ايضا في حتى في جوانب الاجتهاد سواء كان ذلك في مسائل التعزير او غيرها. اذا لنقف وقفتين مع الاثر الذي ذكرتموها
36:57ما صحته اولا؟ ثم يبدو من حديثكم وسياقكم له ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم انهما انهم كانوا مسجونين او ما زالوا مسجونين. هكذا. لا هو يظهر
37:07النبي عليه الصلاة والسلام يعلم لانه قال حبس النبي عليه الصلاة والسلام اناسا منا فالذي حبس هو النبي عليه الصلاة والسلام والحديث اسناده جيد قد اخرجه الامام احمد في المسند من حديث باز بن حكيم
37:17عن ابيه عن جده عن النبي عليه الصلاة والسلام. الحديث الذي يليه شأن الشفاعة الشبهات التي تدرأ او تدرأ بها الحدود هل من اجمال لضوابطها بالنسبة للشبهات اه الشريعة قد جاءت بضبط الاحكام وكذلك ايضا بالدقة فيها وعدم انزال العقوبة الا بالبينة
37:40ولهذا تشوهت الشريعة الى دفع الحدود عند ورود الشبهات في الجاني. والشبهة اذا قامت في الجناية او قامت في الفاعل او قامت في الفعل فان الحد في ذلك يدرى. والشبهة تقع منازلها في ذلك في في مواضع ثلاث. الموضع الاول في الفاعل الثاني في الفعل. وثالث في محله. في
38:00قال لي ايه الموضوع فيه؟ فانه حينئذ اذا وقعت في ذلك الشبع في اي موضع من هذه المواضع وكانت الشبهة في ذلك ظاهرة فانه يدفع في ذلك في ذلك الحد. ولهذا النبي صلى الله عليه
38:10وسلم يقول كما جاء كما جاء عند آآ عند ابن عدي من حديث ابن عباس وكذلك ايضا جاء عند ابن ماجة من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول
38:20انفعوا الحدود عن المسلمين. ما وجدتم للمسلم في ذلك مخرجا. وجاء النبي عليه الصلاة والسلام ايضا انه قال اه قال ادرأوا الحدود الحدود بالشبهات. وهذا اشارة الى الاعتداد في جانب الشبهة اذا كانت الشبهة ظاهرة لا ان تكون الشبهة في ذلك دقيقة لان الشبهات الدقيقة في هذا آآ اذا اخذنا بذلك
38:40اطلع في هذا الحضور. الاخذ بمعنى هذا الحديث هو عمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كعمر بن الخطاب وكذلك معاذ وكذلك جاء عن عبدالله بن ابي مسعود وغيره من اصحاب النبي
38:50عليه الصلاة والسلام ان الشبهة بذلك اذا كانت ظاهرة فانها يدرى في ذلك في ذلك الحد. بل حكى بعض العلماء الاتفاق على هذا كما حكى ذلك كما حكى ذلك اه اه ابن منذر وكذلك ابن عبد البر العلما يجمعون على الاعتداد بدرء الحدود والشبهات. قد يقول قائل ما هي الشبهة التي يدرأ فيها؟ يدرأ فيها الحد وما معنى
39:10ان تقدم ان منازلها في ثلاثة مواضع اه والموضع الاول ما يتعلق بالفاعل وذلك ان الفاعل اذا كانت ظانا او متوهما وظهر منه ذلك ان هذا الفعل الصواب وكذلك ايضا في الفعل باعتبار ان الفعل ما تمحض من جهة الجرم ولو كان الانسان قاصدا من جهة من جهة الفعل كالذي يقصد الزنا ولم يقع منه زنا
39:30وكذلك ايضا بالنسبة في المحل كالذي مثلا في مسائل السرقة ونحو ذلك هو هو المحل الفاعل السارق الفعل السرقة والمحل الذي مسروق منه هل هو حرز او ليس بحرز وقع في ذلك دفع في مثل هذا فانه حينئذ يقال بدفع الحد وهل يسقط ذلك العقوبة الكلية؟ لا نقول يسقط الحد ولكنه يبقي في ذلك العقوبة
39:50اذا كانت الشبهة في ذلك في ذلك ليست بدافعة لاصل لاصل الجريمة فنقول حينئذ بدفعها. لهذا يذكر العلماء جملة من الشبهات في هذه المسألة في مسائل درء الحدود الحدود بها. من ذلك ما يذكرون بزواج الرجل مثلا بقريبة له من الرضاع كزواجه مثلا
40:09بعمته او خالته من الرضاع على سبيل الجهل يظن ان هذا ان هذا جائز كمن يعقد عليها فهذا من الشبهات باعتبار انها كثير من الناس يظن ان ان ما طبعا الانسانة هي الاخوة وكذلك ايضا البنوة والابوة ما يتعلق العم والعمة من جهة الرضاعة فهي كذلك ايضا محرمة هذا من الامور المشتبهة. كذلك ايضا بعض الانكحة
40:29الذين يأخذون مثلا ببعض الاقوال في بلد لا يأخذ بها. وذلك كالنكاح مثلا بلا ولي على باعتباره الاخذ ببعض اقوال الفقهاء. او مثلا بترك الشاهدين مع وجود الولي في قول الامام مالك رحمه الله فهذا ايضا من الشبهات التي تطرأ على على بعض الافعال فيسقط في ذلك الحد كذلك من وطأ زوجته بعد الطلاق البائن ويظن
40:49انها زوجة له اه ما دامت في العدة وانا اقول انه ليست بزوجة له باعتبار انها ما دام طلقها طلاقا بائنا وبانت منه في الثالثة فنقول حينئذ ان تعتد للاستبراء لا تعتد للرجعة فنقول حينئذ ليست زوجة له ولو وطأها فهذا ايضا من الشبهة التي يدرى بها بها الحد وهذا ايضا كذلك ايضا حتى في
41:09المثل المسكرات كالذين مثلا يعملون مثلا في وكالذي مثلا يوجد سكرانة اه ويعمل في معامل مثلا مختبرات او مستشفيات او نحو ذلك اه وشرب كأسا على على افضل مثلا وادعى انه انه يظن انه ماء. ونحو ذلك ووجد انه وجد مثل هذا الامر مثلا في معمله. نقول
41:29هذه شبهة باعتبار ان هذا الموضع يوجد فيه مثلا يوجد فيه الخمر. هو مظنة الخطأ بخلاف الانسان الذي في بيته او مثلا في مثلا في في وليمة او نحو ذلك وجود الخمر في مثل هذا ليس من الشبهة بالقصد القصد في ذلك لهذا نقول ينظر فيها بالشبهات القائمة في هذا
41:49في ذلك الحد وربما تدرأ العقوبة بالكلية لهذا تشوفت الشريعة الى درء الحدود كما جاء النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة. يتجه احيانا آآ في خاصة في عصرنا الحاضر قضية اقالة ذوي الهيئات ما الشأن
42:09والحديث في شأنهم ثم من هو الذي يطلق عليه من انه من ذوي الهيئات النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقيلوا ذوي الهيئات عذراتهم الا في الحدود. اولا يجب ان نعلم ان الاستثناء في ذلك انما هو في الحدود. الاستثناء للحدود الشرعية في هذا التي
42:26يجب ان تقام على ذوي الهيئة وتقام على غيره وانما الكلام في ذلك انما آآ انما هو للعثرات ولهذا قال اقيلوا ذوي العثرات يعني الاخطاء التي تقع من الانسان من زلات اللسان او ربما زلات الافعال العارضة ونحو ذلك التي تقع من الانسان ولا يستوجب من ذلك حدا. ثم قيدت
42:46في ذوي الهيئات ذوي الهيئات حمله العلماء في ذلك على جملة من المعاني اظهر هذه المعاني ان يكون الانسان صاحب استقامة وصلاح وهدى وخير ولا يعلم له زلة ولا سابقة
42:56لا صغيرة ولا كبيرة وهذه الزلة لا تناسب ان ترد ان ترد منه. فهذا اشارة الى انها الا انها عثرة. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الخبر اقيلوا ذوي الهيئات
43:06الا الا في الحدود. فهذه عثرة لا تجري على على استقامتي وهي شبيهة كما يقال كبوة الجواد وكذلك عثرة الانسان الذي سر مستقيما فان العرب تقول لكل جواد كبوة. فهذه الكبوة انما هي عارظة لا دائمة. فاذا كان من هذه الاشياء العثرات اليسيرة وانما كانت من انسان
43:26ظاهره ظاهره الاستقامة طول حياته ولم يكن في ذلك في ذلك زلة عليه فهي عثرة وليست حد فان ذلك ربما يدرع في مثل هذا الامر. والعلماء عليهم رحمة الله تعالى
43:36في تأويل ذلك بذوي الهيئات حمله على ذلك على على معاني المعنى الاول ما تقدم الاشارة اليه. المعنى الثاني في هذا ان يكون الرجل في قومه في قومه صاحب قدوة يقتدى يقتدى به يؤتى يؤتى به ويصلح الله عز وجل به الناس وذلك كالذين مثلا على سبيل
43:56مثال آآ يتأثر بهم الناس من جهة الاصلاح آآ وكذلك ايضا آآ ارشاد الناس وتوجيههم آآ وكذلك ايضا اصلاح ذات البين ويسعى في فنفعه في ذلك متعدي. فوقعت منه عثرة وليست حدا من حدود الله ولا حقا من حقوق الادميين. فاثرة في ذاته في ذلك اشارة الى الى ان
44:16هذه اخطاء عارظة فيقال بالعفو في مثل هذه الالفاظ او مثل مثل هذه الافعال التي يفعلها الانسان وهي زلات عرظة يعفى من ذلك لماذا تشوفت الشريعة الى اقالة ذوي ذوي
44:26ذوي الهيئات عثراتهم الا في الحدود. تشوفت الى مثل هذا لان ذوي الهيئات اذا انزلت فيهم العقوبة اه انتشرت وصمت اذان الناس ودعت الى ذلك الى شيء من التشفي وشيء كذلك ايضا من وكذلك من الضرر للمنافع للامة منه لا المنافع التي قائمة في ذاته بعض الناس هو من
44:46ولايات ولكن منفعته قائمة في ذاته. وانما المراد بذلك ذوي الهيئات هم الذين منافعهم قائمة للناس. كالذين يسعون في اصلاح ذات البين. لم شمل القبائل لم الاسر كالعلماء كذلك ايضا الوجهاء في الناس الذين نفعهم للامة لا قد يكون وجيها هو في في الناس ولكن
45:06في هذا ليس من ذوي الهيئات وذلك نجد ان الشهرة الان ليست معيارا ليست معيارا لان يكون الانسان من ذوي الهيئات قد يشتهر الانسان بالفن قد يشتهر الانسان مثلا عبء بالرياضة او يشتهر الانسان مثلا بشيء مثلا من البرامج او غير ذلك نقول هذه الشورى ليس المراد بذلك هي ذوي الهيئات مراد ذوي الهيئات
45:26الامة نفعه في ذلك للامة. فاذا وجدنا رجلا مصلحا في الامة على سبيل المثال يصلح ذات البين عند ورود الخصومات عند امور الدمام عند عند خصومات قبائل والنزاعات وغير ذلك فهذا ممن نفعه في ذلك متعدي للامة كذلك ايضا من يقوم على امور الفقراء والمحتاجين وعرف بامره في هذا فورد
45:46كعثرة ليست من الحدود فان هذا مما تتشوه في الشريعة الى ذلك نعم الاحاديث في هذا جاءت النبي عليه الصلاة والسلام فيها فيها كلام واشهرها في ذلك ما جاء في حديث عائشة وقد
45:56رويها عنها عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة عليها رضوان الله تعالى للنبي عليه الصلاة والسلام قال اقيلوا ذوي الهاتف عثراتهم الا الا في الحدود. وهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام مرسلا من حديث عمرو
46:06وجاء موصولا عن عائشة عليها رضوان الله تعالى والصواب في ذلك الارسال. وقد عله غير واحد من العلماء كابي جعفر العقيلي في كتابه الضعفاء وقال لا يثبت في هذا الباب شيء. ولكن
46:16من جهة الاصول العامة هو محل اعتبار وقد حكى بعض العلماء الاعتداد بهذا بل منهم من حكى الاجماع على هذا كابن عبد البر عليه رحمة الله. نعم. الحديث الذي تنبيه هذا اللقاء ربما في شأن اصدار الحكم الشرعي
46:31الذي يترافع الى دور القضاء في قضايا بينة ظاهرة انما تكون آآ على اموال طائلة يرى ربما مماطلة من بعض نقول بعض القضاة او بعض من ينظر الى القضية وبعضهم ربما تلفظ ايضا كيف لي ان احكم بمثل هذه القضية؟ وهي بينة ظاهرة انما يماطل فيها بالسنوات
46:55وكذا من يماطل كيف القضية؟ المماطلة في اصدار الاحكام. نعم. اه في قضايا بينة. اه. سواء كانت عقارية باموال طائلة او في شأن مثلا ما يتصل بالمرأة للاسرة وله حساسية يماطل بها الى سنوات
47:12نعم كذلك ايضا في هذه المسألة وهي مسألة مهمة في مسائل المماطلة في في الاحكام مع توافر اركان انزال انزال الحكم فنقول يجب في ذلك يجب في ذلك الانهاء ولهذا الشريعة تتشوف الى عدم الاضرار بالناس فيما يتعلق بالدماء ما يتعلق بالامر بالاعراض ما يتعلق بامور
47:32فالحقوق المالية اذا اذا وظهرت البيانات يجب في ذلك ان يحكم ولهذا تجد قضايا مالية تجلس في محاكم مثلا الى خمسة وربما عشر سنوات او اكثر من ذلك وتبقى معلقة
47:42وربما اكثر من هذا ويبقى الناس رهن السجود الذين عليهم الحق والناس ايضا تعطلت مصالحهم في هذا والبينات قد قامت في مثل هذا والاعين موجودة وكذلك ايضا العين موجود وربما ايضا تضرر الناس في في مثل هذا الامر وربما ايضا ينتفع بعض الناس مثلا في بعض الاعيان الموجودة وذلك يرتزقون مثلا من حبسها وتعطيلها فنقول يجب اذا قامت البينة
48:02تعطيل الاحكام في ذلك ظلم لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول في الاموال مطل الغني ظلم. وهذا ولو كان غنيا في الجانب المالي فكيف هو الانسان محبوس ينتظر الفرج ثم
48:12يعطل كذلك ايضا في قضايا ما يتعلق الزوجية ولهذا نجد في بعض القضايا وقد وردني بعض الاتصالات بعض النساء تقول انني في المحاكم اريد الطلاق الخلع في ذلك مع زوجي لعشر سنوات
48:22اريد ان اطالب في مثل هذا الامر وهذا لا شك انه ظلم. ظلم يجب ان يتحمله في ذلك القاضي والحاكم يجب ان يوضع حد في مثل هذه القضايا. بحيث يدفع في ذلك المظالم
48:32يحق في ذلك الحق. نعم. وقفة عجلة مع اتصالين الاول من اخي احمد من الاردن تفضل السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اه سؤال شيخنا اشتهر عنا في اه في بلاد الشام
48:50من يسب الله تبارك وتعالى يتجرأ على الدين او على النبي عليه الصلاة والسلام بالسب او الانتصار السؤال اذا ولي امام عادل على هؤلاء فماذا يتوجب عليه وما التوجيه له؟ هل يا هل يتدرجوا من ذلك حكم الردة؟ ام انه من ضمن هجوم طيب؟ والسؤال الاخر قال الله تبارك وتعالى في
49:12حين بدلوا شرعه من بني اسرائيل انهم اتخذوا احجارهم ووجدانهم اربابا من دون الله. لماذا لم يكن الهة من دين الله؟ والسؤال الاخير الذي يتعلق بموضوع حلقة في اليوم اذا عين الحاكم عينا ليرى امور الناس ومخالفاتهم هل يجوز له هذا؟ واذا كان زائدا هل يجوز للعين
49:32اذا رأى انه اه يعني خرج من انسان مخالفة شرعية ثم عفا صاحب الحق عنه هل يجوز له ان الى ولي الامر الى القاضي ليحكم فيه وجبات موفقة شكرا لك معنا متصل اخر
49:52معنى اخي قاسم من السعودية اه اهلا بك اخي قاسم مع رجاء الاجمال السلام عليكم ورحمة الله سلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اه ما حكم استدان في شيء محرم يعني هل يجب عليه السداد
50:12استدان؟ ربا. اه طيب السؤال الثاني سؤالي واضح تعامل تعاملا ربويا مثلا داروا من استدار في شيء محرم ما استدار شيء محرم هل يجب عليه السداد؟ ارجو ان تخفض صوت التلفاز شكرا لك سؤالك واضح شكرا لك اخي قاسم
50:41آآ ثلاث دقائق تفصلني عن الختام وقفة آآ عجلة احسبوا ان اخي احمد لم يدرك بداية اللقاء ذكرتم الحديث عن آآ شأن آآ كثير من اسئلته انما من اشتهر بسب الله عز وجل
50:56الوالي المسلم او القاضي كيف له ان يحكم بمثل هذه الحالات؟ بالنسبة لسب الله سبحانه وتعالى لا لا يشك على الاسلام بانه كفر بالله سبحانه وتعالى بل انه من ابشع الكفر واعظمه وذلك ان من سب الله جل وعلا
51:12آآ كان آآ كان مستهينا بجناب الله جل وعلا وكذلك ايضا لا يمكن ان يكون يؤمن بحقه سبحانه وتعالى كما امر الله جل وعلا. فنقول ان سب الله سبحانه وتعالى يتفق اهل الاسلام من كل مذهب على انه كفر. واذا بدر من الانسان فهو كافر اذا كان مسلما
51:32فذلك فهو مرتد وحده في ذلك القتل ولكن يختلف العلماء في مسائل استتابته هل يستتاب ام يقتل من غيره من غير استتابة؟ بحيث انها تقبل توبته لو تاب ام يقتل ولو تاب
51:42في ذلك كالعقوبات التي تقع بالانسان فمن شرب الخمر وجاء الى الحاكم فانه يقام عليه الحد ولو تاب بعد ذلك توبته بينه وبين ربه. اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين والاظهر في هذا
51:54عندي الى ان من من سب الله سبحانه وتعالى وبلغ في ذلك الحاكم فانه يقيم عليه عليه الحد ولو تاب توبته بينه وبين ربه وهذا حق لله جل وعلا يجب في ذلك يجب في ذلك الوفاء. اما بالنسبة للبلدان التي ينتشر فيها سب الله. وذلك من بعض البلدان وذلك فلسطين وكذلك الشام والاردن وكذلك ايضا لبنان
52:14بعض البلدان التي تكون مثلا من بعض افريقيا بالمغرب والجزائر وغير ذلك ينتشر فيها سم الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا العراق نقول في هذا الانتشار يجب على الحاكم ان يبين هذا الشر المستطيل في الناس. اه وانه كفر بالله سبحانه وتعالى وان يتوعدهم وان من من حفظ منه هذا القول ان تنزل به العقوبة هو ان ينزل
52:34العقوبة في واحد واثنين وثلاثة حتى يرتدع الناس. اما ان ان يكتفى بالقول هكذا والتحذير مجردا من غير انزال عقوبة. الناس تتمادى في عدم العقوبة ولهذا يقال ان من امن العقوبة ساء الادب في كل حال سواء كان في دينه او في دنياه. لا يفرط في مثل هذه الاحوال بين استتابة الفرد غير مؤثر والمؤثر
52:54من الناس ممن يتبعه اخرون هو الاستتابة في هذا سواء كان مؤثرا وغير مؤثر باعتبار ان هذا من الامور العظائم. والذي ارى والله اعلم ان ان نسبه الله عز وجل اعظم من فتح دور الزنا
53:07الخمور وعبادة الاصنام بل انه اذا كان في في البلد وفتح عبادة الاصنام ويطاف عليها ويسجد لها من دون الله اهون عند الله سبحانه وتعالى من ان اه تفتح الدور لسبه او يرى سب الله عز وجل في الشوارع والدكاكين والاسواق ولا تنزل على ذلك العقوبة لان ذلك
53:27اشد كفرا آآ بالله سبحانه وتعالى. في الاية قال اربابا ولم يقل الهة هل من توجيه؟ ما هي بالنسبة لقول الله عز وجل اتخذوا احضارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
53:37يعني جعلوهم مكان الله عز وجل في مقامه في مقام الرب. وذلك ان من خصائص الرب جل وعلا هو الحكم بين الناس. وهذا من اخص من اخص فاتي الربوبية سبحانه وتعالى لله جل وعلا. لهذا نقول ان الوصف في ذلك باعتبار انه من خصائص من خصائص الله. اذا كان هناك ثمة حق خاص على
53:57لشخص على اخر هل له ان يعفو عنه؟ ولو بلغ السلطان ممن عين هو اذا كان للانسان حق في ذلك كان يكون مثلا السرقة او نحو ذلك. مم. الحق الذاتي له ان يعفو عن ذلك. اما بالنسبة اذا بلغت القاضي قطع اليد هذا حق لله عز وجل. اما بالنسبة للمال له ان
54:17عفو عن ما له المسروق. استاذ انا من مال بالنسبة لمن استدان مالا كأن يكون اخذ ربا اخذ العشرة بعشرين يحرم عليه ان ان يعيد الزيادة عيد المال الذي اخذ الذي اخذه وهو المئة وما زاد عن ذلك فهو ربا يحرم عليه ان يدفعه ويحرم كذلك على المرابي ان يقبضهما. اه
54:37كلمة اخيرة نختم هذا اللقاء. اه ذكرنا ذكرتم المماطلة واثمها في تأخير الحكم. نعم. ماذا عن التعجل في حكم اصدار حكم بقات او تعزير مع شبهة كذلك ايضا حتى كما انه في في المماطلة كذلك ايضا في التعجل يجب ان لا الا ينزل حكم الله عز وجل الا مع وعود البينة. فاذا قامت
54:57بينة في ذلك فانها فانه ينزل في ذلك الحكم واذا لم تقم في ذلك البينة فيرجؤها ولو تأخر في هذا. اذا اسأل الله عز وجل بمنه وكرمه في ختام هذا اللقاء ان يوفقني واياكم لهداه ويوفق ايضا القائمين على دور القضا الى اقرار العدل الذي قامت عليه
55:16والارض اختم هذا اللقاء بشكر جزيل لضيف حلقات البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز مرزوق شكر الله لكم. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم وهذا تذكير بين يدي ختام هذا اللقاء بعنوان
55:29اه لقائي الاسبوع القادم وبعده سيكونان لقاءان اه سيكونان اه لقاءان اه مخصصان للاجابة عن اسئلة مستبشراتكم لقاءان مفتوحان في الاسبوع القادم وبعده باذن الله فهلم الي باسئلتكم واستفساراتكم عبر وسائل التواصل التي تظهر تباعا
55:51والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاح والدين نوم التاح النجاح والنهج سنة احمد قبس هذا من سنة ابصمت من سنة بنور شرعتي ربك وتبتسم الحياة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.