استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 37 (تحكيم الشريعة ج 1) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد حيا اهلا بكم الى شرعا ومنهاج بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حيا اهلا مرة اخرى ضيف حلقات البرنامج الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريقي حياكم الله. حياكم الله وحيا الله مشاهدينا الكرام
0:16اذا حيا الله شيخنا الكريم حياكم الله اينما كنتم وحيثما يصلكم اثير وبثوا آآ شاشتكم الرسالة حديثنا اليوم عن تحكيم الشريعة. هذا الموضوع الهام والواسع تقريبا لمعناه لمن ربما يستمع اليه للوهلة الاولى. ثم ماذا عن هيمنة الشريعة على الدين والدنيا؟ ما الحكمة
0:39من هذه الهيمنة. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة للشريعة الله سبحانه وتعالى انزل الوحي على نبيه عليه الصلاة والسلام كتابا وسنة انزلها اي تصلح احوال الافراد وتصلح احوال المجتمعات. وصلاحية
0:59احوال في الناس سواء كانوا في في حال خاصة في المنفرد او كان ذلك في حال الامة مجتمعة. اه هذا من الحكمة من انزال الشريعة على نبينا عليه الصلاة والسلام من اعظم المصالح والمقاصد الشرعية في ذلك هو صلاح البشرية. ولهذا جاءت الشريعة بحفظ
1:19الدين والدنيا بتقويم الامرين حتى لا يعوج الانسان بذاته. لماذا؟ لان الانسان في ذاته له مطامع واهواء وشهوات تأخذ به جنة ويسرة. ولهذا انسان ربما يظلم او ربما يتعدى او ربما يبغي او يحكم بغير ما انزل الله عز وجل ربما ليس لصالح نفسه وانما لصالح غيره مجاملة
1:39محاباة لدين الله عز وجل. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول لخير الخلق عليه الصلاة والسلام وان يحكم بينهم بما انزل الله. ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك. يعني لان النبي عليه الصلاة والسلام حذره الله عز وجل من ذلك فغيره من باب من باب اولى. الشريعة جاءت مهيمنة للامرين وذلك لمقتضيات متعددة منها شرعية
1:59ومنها ومنها عقلية نقلية. اولا بالنسبة للامور الشرعية الله سبحانه وتعالى امر بتحكيم شريعته وامر الله عز وجل ايضا الناس ان ان لا الا على امر الله سبحانه وتعالى واذا وجدوا حدا من حدود الله عز وجل الا يتجاوزوه. وهذا ظاهر في كلام الله سبحانه وتعالى اذ جعل الحكم بدينه عبودية
2:19وان من صرف تلك العبودية لغير الله سبحانه وتعالى فقد كفر بالله عز وجل. ولهذا الله عز وجل يقول ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. الحكم من الله
2:29انا وتعالى ما يتعلق بالصلة التي تكون بين الافراد وبين بين الافراد مع افراد اخرين او افراد مع جماعات او جماعات مع افراد او رعية مع حاكم او حاكم مع رعية وهذا كله قد جاء مضبوطا في كلام الله سبحانه وتعالى قد جعل للانسان آآ حرية في جانب في جانب
2:49افعال وكذلك ايضا اختيار في صور من التطبيق ما يتعلق بامور التعزيرات بحسب المصلحة التي يراها. ولهذا ضبطت الشريعة في هذا الجانب الشريعة جاءت بضبط الدين والدنيا كما هو ظاهر في آآ في آآ اصل التنزيل وكذلك ايضا في ظواهر الادلة. اذ لا رهبانية بالاسلام فيظن الانسان انها
3:09ان الاسلام انما جاء بالتعبد المحض ليتعبد الانسان بعبودية محضة فردية لا لا تتعدى الى غيره وهذا ما يسمى مفهوم الحريات الفردية ان الدين هو معنى قائم في ذات الانسان بينه وبين معبوده. وصلته بينه وبين غيره فاي قرار يخرج منه الى غيره لا صلة
3:29لاحد بذلك وهذا لا شك انه كفر بالله سبحانه وتعالى. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. الحياة كلها من من
3:39الولادة الى الممات هي محكومة بحكم الله سبحانه وتعالى. لهذا جاءت الشريعة بظبط ما يتعلق بالحدود. ظبط ما يتعلق ايضا بالمعاملات المالية بالانكحة بما يتعلق طلاق الخلع من تعلق بالامور المالية بالبيع والشراء والاجارة وكذلك الجعالة وما يتعلق ايضا بالمواريث التي تكون بين الناس ما يتعلق ايضا فيما بعد الموت من الوصية
3:59الوقف وغير ذلك مما مما يلحق الانسان نفعه في اخرته وما يلحق ايضا نفعه في دينه ودنياه مما يتعلق للمورث ولهذا نقول الشريعة جاء ات بضبط هذه المنظومة التامة وجعلت للانسان مسائل مساحة في جوانب التطبيق ايضا اه قد بينتها قد بينتها الشريعة. لهذا النبي صلى الله عليه
4:19وسلم يقول كما جاء في حديث ابي ذر في الصحيح اتق الله حيثما كنت. تقوى الله عز وجل في كل موضع تحل فيه فثمة حكم يجب عليك ان تحذر من تجاوزه
4:29ولهذا الله عز وجل يقول وتلك حدود الله فلا تعتدوها. حدود الله عز وجل التي ظبطها هي حد تعاملك مع غيرك من جهة المعاملة الذاتية من جهة الامور المادية فكذلك ايضا التعدي في على الاعراض التعدي على الدما ما يتعلق ايضا بالامور المالية لا يملك الانسان تركته حتى يقسمها كما يريد فيعطي ابنا من ابناءه باعتبار انه الاقرب
4:49اليه ما يريد ويحرم الاخر الزوجات ايضا. قضي نصيبها لماذا قطعا للاهواء التي تكون في نفوس الناس؟ الاهواء موجودة ربما تكون ذاتية المنفعة فيها ذاتية ورباعية ايضا تكون متعدية. المقتضى الاخر في ذلك وهو ما ما يتعلق بالامر بالامر العقلي. نقول ان ان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الخليقة وخلق البشرية
5:09اه العقل يقول ان الخالق اعلم بما خلق ولهذا الذين يأصلون لبعض التأصيلات الفاسدة الذين يقولون ان الشريعة او الدين او الاسلام لا علاقة له بحياة الناس ولا علاقة له بالسياسة وانما هو معنى فردي يكون قائم يكون قائما بين الانسان وبينه وبين ربه. هؤلاء اما انهم لا يؤمنوا بان الله عز وجل هو الخالق
5:29اه واما الا يؤمنوا بانهم مخلوقين له سبحانه وتعالى. وهذا قد يجتمع ايضا في حال الانسان انه لا يؤمن الله عز وجل قد خلق اما ان تكون ملحدا او جدته الطبيعة
5:39او مثلا يؤمن بان غير الله عز وجل هو الذي اوجده كما كما يوجد عند بعض الطوائف الذين يجعلون خالقا من دون الله سبحانه وتعالى الله عز وجل خلق الخليقة وهو اعلم بها. العقل يقول ان من خلق الشيء فهو ادرى به من غيره. وهو لله عز وجل المثل الاعلى. الانسان حينما يصنع شيئا
5:58او يصنع طائرة او يصنع اه منزلا او نحو ذلك هو اعلم بكنه وحقيقته وكذلك الاضرار التي يتضرر فيه. فهو اعلم الناس بورود صالحه هي وكذلك دفع فاسده. اذا قلنا بهذا وامنا بهذه بهذا المقتضى العقلي. فان فانه يجب عقلا الا يحكم في
6:18الناس الا الله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل هو الذي خلقه. ولهذا نقول كثير من الناس الذين يقولون بان حكم الله سبحانه وتعالى الموجود في كلام الله عز وجل لا يلزم البشرية
6:28من هذا لديهم شك في اصل الخلقة من الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول انه كفر بالله سبحانه وتعالى في من يقول ان لديه حكم يحكم به من دون الله عز وجل وهو الاصلح لحاله او ينظر بحسب تقلب الاحوال والزمان. الله سبحانه وتعالى لديه العلم الكامل المطلق جل وعلا في مخلوقاته
6:48يعلم ما كان ويعلم ما سيكون ويعلم ما يكون ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون. يعني حتى ما يتعلق فيما لم يقدره الله سبحانه وتعالى لو قدره الله عز وجل
6:58لا كيف تكون حاله عند حدوثه؟ وكيف هي اثاره؟ وهل الله عز وجل له العلم المطلق سبحانه وتعالى؟ كثير من الناس يغيب عنه العلم الماضي والعلم والعلم فكذلك المستقبل. العلم الماضي يضعف لديه وذلك لضعف ما يسمى بالمشاهدة. حينما تشاهد مثلا شيء امامك كحادث او او او قتل او سرقة او نحو ذلك
7:18كتراها بعينك اثرها في نفسك يختلف عن لو حدثك بها بقصة ماضية لماذا؟ لان اثر المشاهدة عظيم. ولهذا يتأثر الانسان بجانب المشاهدة بخلافه لا في غيره. ولهذا يقال له ربما لو تحكم في قضية قد شاهدتها تختلف عن عن قضية نظرية لم تشاهدها. الله سبحانه وتعالى يعلم القضايا جل وعلا
7:38ماضية واللاحقة ويعلم الحالية على حد سواء علم من غير نقصان لا يضره لا ينقصه جل وعلا عدم حدوث هذه الاشياء باعتبار باعتبار انها من الاجل في الزمن بل بل ان الله عز وجل يعلمها تاما. في علم الماضي ويعلم الحالي الذي هو حادث في هذه اللحظة ويعلم الذي يأتي على حد
7:58سواء من غير اي ورود شيء من نقصه من نقص العلم فلله عز وجل العلم العلم الكامل في هذا لهذا كان لله عز وجل الحكم والله سبحانه وتعالى يقول ان
8:08الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا ايام. والله عز وجل يقول ايضا في الايات الاخرى ذلك الدين القيم يقص الحق. الحق ما هو هي الحقوق التي تكون بين الناس. قصها الله عز
8:18عز وجل من جهة الحكاية وفصلها الله سبحانه وتعالى كما يقص الانسان الشيء باما بسكين او بمقص او بمبرد عند ورود التنازعات لتكون بين بين الناس. لهذا لا يمكن ان ان توجد البشرية حكما تصلح به الامة كحكم الله سبحانه وتعالى فيما يتعلق اه بالعقوبات ما يتعلق
8:38علق ايظا بالامور المالية ما يتعلق ايظا بامور الانكحة والعقود وغير ذلك. ما يتعلق ايظا بامور المواريث ما يتعلق ايضا بامور السياسة السياسة والحكم لو طبقت الامة حكم الله عز وجل كما اراده الله جل وعلا لاستقام امرها كما استقام امر
8:56افلاك فالله عز وجل يصيرها منذ ان خلقها بنظام ليس لها سمع وليس لها بصر وليس لها حس تسير وفق انتظام دقيق جدا تذهب وتبدأ او من حيث من حيث بدأت بانتظام دقيق ولو امتثلت امر الله ولامتثلت البشرية امر الله عز وجل لصار نظامها في في في الدنيا كنظام تلك
9:16الكواكب ولكن لما وجد لديهم انحراف عن امر الله عز وجل وقع لديهم الاضطراب. الاضطراب هو الفتنة التي يقع بها الناس الاقتتال الاختلاف الله عز وجل يقول في كتابه العظيم
9:26الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة. الحذر من من مخالفة امر الله عز وجل. مخالفة امر الله عز وجل بترك بترك تطبيق شريعته في الامة اه تركي كذلك ايضا اه اه عمل الانسان في ذاته بينه وبين ربه جل وعلا كل مصيبة تلحق بالانسان هي بما كسبت يمينه ثمة
9:46كدائرة في التقصير ولهذا الله عز وجل يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة الفتنة هو التغير في حال في حال الامة. اذا استقامت امر اذا استقام امر الامة
9:56مع ربها فانه يستقيم يستقيم حياتها بانتظام كما تنتظم مسيرة مسيرة الافلاك ولكن يختلون ثم يختل نظامهم في الحياة فيسألون عن سبب ذلك ويتغافلون عن انهم انما خالفوا امر الله اه سبحانه سبحانه وتعالى. الشريعة على ما تقدم جاءت بضبط الامور كلها. حتى جاء في صحيح الامام
10:16من حديث عبدالرحمن ابن يزيد انه قال للسلمان الفارسي علمكم نبيكم كل شيء حتى القراع والمراد بذلك هي احكام قضاء الحاجة. قال الاجل يعني علمنا النبي صلى الله عليه الله عليه وسلم كل شيء من الاحكام تجد النظافة في الوضوء لو طبق الناس النظافة والوضوء الذي جاءت في الشريعة ومنها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب بالاغتسال
10:36ومواضعه ما يتعلق ايضا بالسواك والسواك جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في احوال متعددة منها ما يتعلق بدخول المنزل وعند بعد الاكل وعند الوضوء وعند كل صلاة اما صلى نافلة او فرضا وعند الليل وعند وعند قيامه من الصباح وعند دخوله المسجد وغير ذلك من الاحكام الشرعية. يجد الانسان لو امتثل امر الله حتى في دائرة النظافة
10:56في هذه الدائرة التي هي جزء من اه من اه عشرات او مئات الاجزاء من احكام الشريعة يجد ان الانسان في دائرة من الاحكام اه في امور آآ في امور الطاعة وكذلك استقامة امر آآ امر دنياه يجد انه لا يضاهيه اي مدرسة آآ تربوية او مدرسة او مدرسة نظرية في اي باب
11:16من ابواب النظر سواء ما يتعلق بامور السياسة او ما يتعلق بامور الاجتماع او ما يتعلق بامور الاقتصاد وغيرها الحديث ائذن لي ان انتقل به الى محور آآ مرير انا اقوله مرير لان
11:28من يقابل هذا الحديث الذي ذكرتموه وربما سقتهم شيئا من الادلة على شمولية الشريعة يقول قائلهم الشريعة يوم آآ كانت في عهده عليه الصلاة والسلام كان الوحي يؤيده ينزل على الاحداث والوقائع فيرشد النبي
11:44السلام وبالتالي يكون ارشادا لاصحابه وهو دستور هذه الامة انما يقول قائلهم ونسأل الله عز وجل ان يلطف بنا من هذه المقولة. يقول هذا لا يتماهى ربما مع حياتنا المعاصرة
11:59يعني الكتاب والسنة. هم. وربما طالب بتنحيهما والتفت يمنة ويسرة الى القوانين الوضعية. انا لست بصدد الحديث عن القوانين الوضعية قد نبسط بها الحديث مستقبلا. انما كيف يقال لهؤلاء من آآ ما دلت عليه او دل عليه الكتاب والسنة عن شمولية الشريعة لكل شيء
12:19اه التعليل او كذلك ايضا اه الحجج التي يريدها بعض الناس يسمونها حجج وربما تكون ايضا من الاهواء الواهية التي يتذرعون بها بتنحية الشريعة عن الحياة. الانسان لا يمكن ان يفعل فعلا خاطئا الا ولديه مسوغ ظاهر ولو لم يقتنع به في ذاته فضلا عن قناعة غيره. لانه لا يمكن ان يفعل
12:39الخطأ ويقول انه خطأ ويقر بانه خطأ ثم يستمر على هذا الامر من وجود شبهة قائمة في ذاته ولو بالكذب. وهذا امر اه امر سائد وغالب في احوال في الناس ربما او ربما مضطرب. نجد هذا ما يحتاجون بذلك ان يقول لا يناسب ما يتعلق بامره بامر العصر او غير ذلك. الذي خلق الخليقة منذ ان نزل الوحي وجعل القرآن
12:59محفوظا الى قيام الساعة مقتضى الحفظ هو العمل به. ولهذا الله عز وجل يقول انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. يحفظ الذكر لاجل ماذا؟ لاجل ان تشطره الى اقسام. فتأخذ ما
13:09تريد وتدع ما تريد ما مقتضى حفظ حفظ لتعمل به ليحفظك الله عز وجل عز وجل به. الله عز وجل جعل جملة من الدلائل في هذا منها ان الله عز وجل هو الذي خلق
13:19او الذي يعلم ما يكون وهو الذي امرك وجعل هذا الكتاب صالحا الى قيام الى قيام الساعة. تقوم بالعمل به حتى حتى يثبت ذلك الامر. كذلك ايضا من الامور المهمة ما يتعلق صلاحية الزمن وعدمه. من اخر من اواخر اشراط الساعة نزول المسيح عيسى ابن مريم. عيسى ابن مريم اذا نزل في اواخر
13:39يحكم بشريعة الله عز وجل بما جاء في كتاب الله عز وجل القرآن الكريم وبما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا فيه دلالة على ان العيب والعذر في ذلك ليس في الازمنة وان
13:49انما هو في الحكام الذين يعطلون شريعة الله سبحانه وتعالى تضرعا بهذا. فالله عز وجل جعل في اخرهم من يحكم في ذلك هو غاية العدل في ذلك هو ما يقوم به عيسى ابن مريم في اخر
13:59زمان. اذا فالعيب في ذلك ليس في ما يتعلق بتغير الزمان وانما اللي هو العيب في الناس وتبرعهم في هذا. ان لا نقول ان الشريعة حتى في ابتداء في ابتداء
14:09لنزولها انها من جهة من جهة تطبيقها سهلة لا ليست بالسهولة حتى في مجتمع المدينة الله عز وجل يقول حتى في انزال القرآن انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ليس بهذا الهين وانما هو ثقيل من جهة تحمله ومن جهة الامانة والاداء الذي يؤدي الى غيره. من جهة امتثال الناس. الخطاب في ذلك عظيم. ولهذا جاءت الايات والنصوص في ذلك شديدة
14:29ماذا؟ لان ظبط حياة الانسان في ذاته ظبطة العبودية التي بين الانسان وبين ربه هذه اسهل من من ضبط مقام العبودية بين الانسان وبين غيره لماذا لان هذا الامر هي من علاقة الانسان بينه وبين ربه سبحانه وتعالى طمع الانسان وهواه في ذلك اضعف من غيره. لماذا؟ لان الانسان شره بحب ما ما
14:50غيره. شرهم مثلا بان ينافسه على الجاه. شرهم بان ينافسه على المال. شرهم بان ينافسه ما يتعلق على الدنيا والحظوة فيها. فيكون في ذلك بغي. ولهذا نقول ان الشريعة اتى انما جاءت في ذلك وهي ثقيلة. ولهذا نقول الله سبحانه وتعالى قال النبي عليه الصلاة والسلام وان يحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان
15:10يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك. هذه التحذيرات منا الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام اشارة الى ان الامر ليس بالهين. لماذا؟ لوجود ضغوطات ممن حوله ممن حتى من
15:20اليهود الذين كانوا عند النبي عليه الصلاة والسلام. تعدت الشريعة الى ان ان يدخلوا دائرة حكم الاسلام ولو كان لديهم كتاب منزل الرب كالتوراة او النصارى كالانجيل فنقول ما يتعلق بحكم الله عز وجل اذا تحاكموا الينا وجب علينا ان نحكم في ان نحكم فيهم كتاب الله سبحانه وتعالى
15:40الله عز وجل في ابتداء الامر لما انزل شريعته وحدوده واحكامه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان الحكم في ابتداء الامر في المسلمين. واما بالنسبة المسلمين كان في الخيار ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم يعني انت بالخيار فاحكم بينهم او اتركهم يتحاكمون الى كتابهم. ولكن
16:00بعد ذلك نسخ الله عز وجل هذا وانزل على نبيه عليه الصلاة والسلام قوله جل وعلا وان يحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك
16:10يعني يجب عليك ان تحكم بينهم بما انزل الله سواء كانت القضية بين يهودي ويهودي تحت مظلة الاسلام وتحت حكمهم او بين يهودي ومسلم او بين يهودي نصراني فانه يجب ان ان يكون الحكم من الله سبحانه وتعالى شاملا لهذا. اشارة الى ان امتداد صلاحية حكم الاسلام ليس لدائرة المسلمين فقط بل لغيرهم
16:31لان الله عز وجل انزل كتابه رحمة للامة وصلاحا واستقاما لحال البشرية وليس المراد بذلك المراد بذلك هو صلاح المسلمين فقط حكم الله عز وجل يتعدى الى صلاح البيئة صلاح الطبيعة استقامة الارض اه من جهة عدم نزول المصائب وغير ذلك. الله سبحانه وتعالى بين ان الفساد الذي يلحق في البر
16:51بحر فانما يكون بما كسبت ايدي ايدي الناس كسبت ايديهم بماذا؟ بالانحراف عن امر الله سبحانه وتعالى ينزل الله عز وجل عليهم المصائب والهموم والغموم وكذلك على اختلافه على اختلاف انواعها. النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول في شؤون الدنيا انتم اعلم بامور دنياكم. نحن نرى هذا الحديث طبعا
17:11اسوقه على سياقه لمن يقول هذا الكلام يقول نحن نرى عقولا وبيننا ايضا من العقول ما في التخصصات كلها ما يمكنهم ان يحكموا في المسائل التي يكون فيها نوع اختلاف
17:26ترى وهكذا يسأل لماذا كان التحاكم؟ نعم. لماذا جعل الله التحكم اليه؟ وقصره اليه في هذا الكتاب الذي ربما تأطروننا على فهمكم وهو انزل الينا نعم. هو بالنسبة يعني تعميم الحق ومحاولة تشتيته. هذا من المقاصد الفكرية عند بعض المدارس. بمحاولة انك لا
17:47تنفرد بالحق والحق ليس ليس عندك ويحاولون ان يجعلوا الحق انما هو معلق في قنديل يحاول ان يستظيء به به الجميع يشكلونه كما يريدون او غير ذلك نقول الحق ليس عندي ولا عند فلان ولا عند غيره. الحق انما هو جاء في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقول النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح الامام مسلم قال
18:08انتم اعلم بامور دنياكم. هذا الحديث جاء في قضية الزرع جاء في قضية في قضية الزرع. يعني المزارع الانسان يعرف ماذا يلقح؟ النباتات التي التي يزرعها الناس تختلف زراعتها منها من ينبت في اسبوع منها من ينبت في شهر ومنها من ينبت في في ستة اشهر ومنها من ينبت في في الحول ومنها من ينبت في الحول عدة مرات وهذا معلوم ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام
18:28قال هذا الحديث لما قدم المدينة وكان النبي مكيا قرشيا وال مكة وقريش ليسوا بآل زرع كما جاء عن جابر قال وما يدري اهل مكة بالزرع لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة وكان اهل المدينة اهل زراعة ونخل ومنهم يأخذ اهل مكة وغيرهم من التمر فيعرفون المواسم ويعرفون التلقيح. النبي عليه الصلاة والسلام قال انتم اعلم بامور دنياكم
18:48لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم لو لم تفعلوا لخرج يعني بلا بلا تلقيح ثم ثم خرج شيصا ثم ترك النبي عليه الصلاة والسلام ذلك الامر. لماذا؟ لان هذا
18:58الامر ما يتعلق بالجانب بالجانب الدنيوي الدنيوي المحض الذي يرجع فيه الى خبرة الانسان. نقول ما يتعلق بجانب امر الدنيا. جانب امر الدنيا هذه مساحة قد جعلها الله عز وجل للانسان
19:08من جهة تدبيرها. من جهة الزراعة من يزرع الانسان للبيئات ما يتعلق ايضا بالبلديات والطرق والشوارع وكذلك ايضا تنظيم احوال الناس من جهة التعليم ترتيب التعليم وغيره اختيار العلوم العلوم التي تنفع الناس الطبيعية ربما يحتاجون في زمن الى الافلاك او يحتاجون في زمن الكيميا او الفيزيا او غير ذلك والرياضيات فيقدمون
19:28هذا ويقدمون هذا او نحو ذلك واذا وجدوا حدا من حدود الله عز وجل فانهم يقفون يقفون عنده. الله سبحانه وتعالى رزق الانسان عقلا ورزقه نقلا رزقه العقل ورزقه النقل والعقل هو الذي يهتدي به الانسان اه من جهة سيره وراء ذلك الكاشف النور العظيم وهو كلام الله سبحانه وتعالى
19:48سيروا من ورائه فانه فانه ان سار من ورائه كذا يعرف به صالح دنياه ويعرف في في الكتاب والنور الذي جاء به يعرف الطريق ويعرف حدود الله سبحانه وتعالى فلا يتجاوز هذا
19:58الى هذا لمجرد لمجرد الهوى. التحاكم الى ما انزل الله يبدو من حديثكم كما افهم ان له منزلة سنية علية في الشريعة الا اننا نرى تهوينا من بعض الناس وربما نعم. يعمد الى الصحاح. صحيح البخاري ومسلم. فيستل منها احاديث يرى في عقله انها تخالف العقل او
20:18او بينها اضطراب وربما يتكلم بكلام يهفي به ويؤثر به على الناس ترى هل من حديث عن التحاكم الى ما انزل الله منزلته في الشريعة واهميته. نعم الحكم بما انزل الله وكذلك ايضا التحاكم نقول ان هذا من العبودية لله سبحانه وتعالى. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم ان الحكم الا لله امر الا
20:42نعبد الا اياه. الحكم في ذلك ان يكون من الحاكم الى المحكوم مما يفرضه عليهم بالنسبة للمتحاكمين ليس لهم الا ان يتحاكموا الى امر الله سبحانه وتعالى. ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
20:56حكموك الى ماذا؟ هل يحكموك الى رأيك الخاص بالمجرد ولو لم يكن ثمة نقل؟ لا. الله عز وجل امر نبيه في نفسه في التصرف الذاتي الا يتصرف الا بامر الله. يقول الله عز وجل في كتابه
21:06فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغى. والله عز وجل امر نبيه ان يستقيم كما امر الله لا كما يريد. اذا كان هذا في حال النبي عليه فكيف في حال غيره
21:16ان كما امرت من من العامر هو الله. فالله عز وجل حين قال النبي عليه الصلاة والسلام موجها رسالته الى المؤمنين فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
21:26من الخصومات. الخصومات التي تكون في الانسان بينه وبين غيره يجب ان تكون تحت حكم الله سبحانه وتعالى. تحكيم شرع الله عز وجل مما في كتابه مما في سنة النبي عليه الصلاة
21:36والسلام هذا من العبودية التي يجي التي يجب الا تصرف الا لله سبحانه وتعالى وهذا اذا اليه ظواهر الادلة. انما ظل كثير من الطوائف في هذا ومنهم اليهود والنصارى بانواع من
21:46من الظلال من اظهارها ما يتعلق بقضية التشريع. التشريع في هذا انهم يزعمون ان ان لهم او لاحبارهم ورهبانهم او لحكامهم وولاتهم او سلاطينهم ان يجعلوا تشريعا من دون الله سبحانه وتعالى ويحل ما ما حرم الله ويحرم ما احل الله ولهم ان يفعلوا من ذلك ما شاء بزعمهم ان ذلك هو هو صالح البشرية. نقول هذا لا شك انه كفر
22:06لله سبحانه وتعالى الله عز وجل يقول في كتابه العظيم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله قد جاء عند ابن جرير الطبري وغيره ان عدي بن حاتم الطائي عليه رضوان الله وكان نصرانيا
22:16جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كان عليه صليب فقال النبي عليه الصلاة والسلام انزع عنك وثن الكفر او صنم الكفر فقال فسمعت النبي عليه الصلاة والسلام يتلو قول الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. عدي بن حاتم كان نصرانيا. فلما سمع قول الله عز وجل اتخذوا احبارهم
22:36ورهبانهم اربابا من دون الله يعني يعبدونها من دون الله. قال النبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله انا لا نعبدهم. يعني يظن انهم انما يوضعون في موضع ثم يسجدون لهم او يطوفون
22:46او يذبحون لهم من دون الله. فقال النبي عليه الصلاة والسلام يريد ان يبين معنى العبودية التي غابت عنهن او عبودية تشريع. فقال فقال النبي عليه الصلاة والسلام اليسوا اذا حرموا ما احل الله
22:59حرمتموه واذا احلوا ما حرم الله احللتموه؟ قال نعم. قال فتلك عبادتهم. اذا بمجرد ان ينصب مجتمع او برلمان محاكما معينا يصنع ما ويحرم ويحل ما شاء مما حرمه الله عز وجل واحله ويجعلون لهم ارأيا في ذلك في ذلك على الناس فنقول هذا كفر بالله سبحانه
23:19وتعالى. الجانب الاخر ما يتعلق بجانب الدنيا. جانب الدنيا جعله الله عز وجل ما يتعلق بجوانب امور الطب والعلاج وكذلك اه ما يتعلق بامور البلديات والطرق والمباني وتقسيمها وتنظيمها والمراتب مراتب ونظام الوزارات وغير ذلك. فهذا الله عز وجل جعل له اطارا عاما وجعل للناس يفعل فيه ما يشاء. الله سبحانه وتعالى بين
23:39انها حال اليهود والنصارى ان ظلالهم اه متنوع ومن اظهره ما يتعلق بالتشريع. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم امر النبي عليه الصلاة والسلام ان اهل الكتاب قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. يتخذ بعضنا
23:59بعضا اربابا من دون الله فكيف تتخذ تتخذني ربا واتخذك ربا؟ المراد بهذا انك لا تجعل رأيك شرعي اقوم بتبنيه على انه تشريع من دون الله سبحانه وتعالى تحل ما تشاء وتحرم ما تشاء. وكذلك ايضا لا تجعلني بالنسبة لك. ما هو الفيصل في هذا؟ والا
24:19اذا بعضنا بعضا اربابا من دون الله لا انا ولا انت ولا فلان ولا فلان لا الحاكم ولا الرعية ولا الرعية ولا الحاكم ولا الشعب ولا غيرهم وانما هو حكم الله عز وجل الذي انزله لانه خلق
24:29البشرية وهو اعلم بصلاحهم. اذا ما يتعلق بشرك التشريع هو الذي ظلت فيه ظلت فيه بنو اسرائيل وكفروا بالله سبحانه وتعالى. اذا ادركنا هذا علمنا ان ما يتعلق باهمية التشريع والحكم بما انزل الله عز وجل في الامة انه قضية عقائدية عقدية من الامور المهمة تتعلق باصول الدين. وضبطها
24:49تقسيمها يحتاج الى كلام ويحتاج الى تفصيل. ما يتعلق بالتشريع بالتشريع الذي امر الله سبحانه وتعالى به ان نحل ما احل الله ونحرم ما حرم الله وان يكون في دساتير الامة
25:00لا شك ان هذا من العبودية لله سبحانه وتعالى. ومن زعم ان حاكما او سلطانا له ان يصنع دستورا او ان يصنع نظاما ثم يحل فيه ما حرم الله ويحرم فيه ما
25:10احل الله وله ان يفعل في ذلك ما يشاء فانه كافر بالله سبحانه وتعالى ولا خلاف عند اهل الاسلام في هذا. والعلما لا يختلفون في هذا ان من احل من
25:20من نصب حاكما او نصب برلمانا او نصب شيئا مما يتعلق مثلا بالمجالس التي مثلا يعقد فيها مجالس اخرى وما مجال برلمانات او انتخابات او غير ذلك تتعلق بالتشريع من دون الله. قد يقول قائل ما يتعلق بجانب الشورى ومن جانب ايضا ما يتعلق بصالح
25:40ناس هل تتعطل مصالح الناس وليس للناس ان يحكموا في انفسهم؟ نقول الله سبحانه وتعالى وضع احكاما للناس وهذه الاحكام ليس للانسان ان يتجاوزها وما يتعلق ايضا بالمجالس التشريعية ونحو ذلك. اذا كان المراد بذلك هو ان يصوتوا او ان يتحدثوا ما يتعلق بصالح بصالح الناس في
26:00الدنيا مما لم يأتي الله عز وجل بامره. وذلك مما يتعلق مثلا ان يأتي مثلا بالسلم الرواتب. يأتي مثلا بالمناصب ومقاديرها ونحو ذلك ما يتعلق ايضا الطرق وصفتها مثلا في الاحياء وتعدد ما فيها من خدمات هل يوجد فيها مثلا فيها مدارس او غير ذلك كذلك ايضا ما ما يتعلق ايضا
26:20لضبط الامور المالية من جهة من جهة الرواتب وكذلك امور التقاعد وغير ذلك فهذه امور قد جعلها الله عز وجل لناس يفعلون فيها يفعلون فيها ما ما لم يصل في ذلك حدا تجاوزا لحكم الله سبحانه وتعالى. فالله عز وجل وضع اطر وهذه الاطر ليس للانسان ان يتجاوزها وما معاداها فانه يسير
26:40فيها وفق ما ما جعله الله سبحانه وتعالى وهذا ما يسميه الله عز وجل بالشورى وهذا لهذا يقول الله عز وجل في كتابه العظيم وامرهم شورى بينهم يقول الله عز وجل وشاورهم في الامر
26:50وكذلك ايضا ما يتعلق ايضا حتى بالولايات بتنصيب الحاكم وتنصيب ايضا المسؤولين حتى ربما ايضا لو وضع ذلك حتى في المدارس التعليمية ان يكون ذلك بشورى ممن يكون من بين المعلمين وغير ذلك فيوضع الانسان عليهم في هذا فهذا ايضا من الامور التي لها قبس من الوحي ولهذا جاء عند الامام احمد وغيره من حديث ابي اسحاق من طريقين عن
27:10حارث وكذلك عاصم بن ضمرة عن علي بن ابي طالب ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لو كنت مؤمرا احدا بلا مشورة لامرت ابن مسعود يعني على اي احد من الناس سواء كان ذلك على
27:20بلدة او غير ذلك فالامر يرجع فيه يرجع فيه الى الناس. كذلك ايضا ما يتعلق النوع الثاني او ربما يتعلق التشريع اذا ضبط في قانون من القوانين احلوا ما احل الله وحرموا ما حرم الله ولم يتجاوزوا امر ذلك وكان ثمة قصور في العمل به فكان ثمة قصور
27:40في العمل به فمثلا كالذي يسقط مثلا حكما عن احد برشوة او غير ذلك ما يتعلق مثلا آآ عن فرد بعينه او ربما ايضا آآ جاء عقوبة عاقب احدا آآ مثلا بالتعزير المالي وهو قد قذف او نحو ذلك مع انه يخالف آآ يخالف تشريع الله سبحانه وتعالى الذي الذي اقر به
28:00اي هذا يدخل في دائرته في دائرة الظلم. وهذا قد جاء عن جماعة من السلف كما جاء عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى كما روى ابن جرير الطبري وغيره في تفسير قول الله عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. قد جاء من حديث آآ
28:15طاووس عن عبدالله بن عباس انه قال هي به كفر. قال طاووس ابن كيسان قال ليس كالكفر بالله وملائكته وكتبه به. يعني انه كفر دون كفر. وجاء ايضا تفسير هذا اه من حديث اه ابن حجير. اه عن طاووس عن عبدالله بن عباس. وجاء ايضا عن عبدالله بن عباس كما رواه علي ابن
28:35بطلحان عبد الله بن عباس انه قال ليس الكفر الذي تذهبون تذهبون اليه. فهذا في حال ورود التشريع انهم لم يجعلوا لهذا الحاكم اه خيارا من جهة حكم سبحانه وتعالى في التحليل والتحريم من جهة التشريع ولكن كان خللا في في التطبيق وذلك حال القاضي الذي يأخذ رشوة نقول ارتكب سحتا ارتكب ارتكب في ذلك ارتكب في ذلك
28:55كسحتا ولكنه لا يخرج الملة حتى يرى حتى يكون ذلك لديه تشريع وهذا التشريع بينه انه تحريم ما احل الله حل او احل ما حرم الله ويكون هذا موجود في في آآ في تشريعه او في نظامه فنقول حينئذ لا يشك احد من العلماء بان من احل ما حرم الله او حرم ما احل
29:15الا الله وجعل ذلك له انه كافر بالله سبحانه وتعالى وهذه من المسائل من المسائل القطعية وانما الكلام عند العلماء في مسائل في مسائل التطبيق في اقامته في اقامة العقوبة قد يأتيك شارب خمر
29:29ولديك ايضا في التشريع ان الخمر محرم وان العقوبة كما امر الله سبحانه وتعالى ولكن من جهة العقوبة لا تنزل عليه العقوبة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك من الجلد
29:39ولكن تقوم مثلا بتعزيره بالمال او نحو ذلك هذا يحمل عليه ما جاء عن عبد الله ابن عباس وما جاء ايضا في ذلك عن بعض التابعين وما جاء ذلك ايضا عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله
29:49الله تعالى. الحديث ائذن لي ان اقف وقفة يسيرة قبل ان نمد الحديث في حقيقة تحكيم الشريعة ووسائلها الى صورة موجودة. نعم. وذكرني بها حديثكم العقوبات هل الشريعة وتطبيقها انما جاء فرض العقوبات واقرارها فقط؟ نعم
30:06الشريعة هي اعظم من هذا ولهذا تجد من بعض المسالك التي لا يسلكون اه ما يسمى بالاساءة الى الشريعة والاساءة الى الاسلام انهم يأخذون حكما او احكام معينة اه تأديبية ويجعلون الشريعة لم تأتي الا بهذا النوع. وهذا لا شك ان انه ظلم للنفس. وكذلك ايضا تعدي وجناية على الشريعة
30:26الشريعة فيها مئات او الاف الاحكام منها ما يتعلق في جوانب الطهارة منها ما يتعلق باحكام باحكام المعاملات في امور البيع والشراء منها ما يتعلق ايضا بالامور العدل المالية ومنها ما يتعلق ايضا بامور النكاح وغير ذلك وضوابطه الشرعية. منها ما يتعلق بامور الولايات وغير ذلك فالله عز وجل قد جعل في ذلك احكاما
30:46عظيمة احكام الشريعة عظيمة جدا وهي وهي مئات مئات وربما تزيد على المئات وتزيد على الالف من الاحكام الشرعية. حينما تأتي الى الى اربعة احكام او خمسة احكام فتجعل تحكيم الشريعة وتطبيق الشريعة ما يسمى ما يسمى بحد السرقة وكذلك ايضا برجل الزاني وكذلك ايضا
31:06بالقتل في قتل القاتل هذه من احكام الله سبحانه وتعالى ولكنها ليست جميع احكام الله عز وجل. الشريعة جاءت بامر يغيب قصدا في الزمن المعاصر ما يتعلق بضبط الامور المالية ضبط الولاية العامة كذلك ايضا ما يتعلق بالضبط ما يتعلق بدفع المظالم الانصاف في في الناس كذلك حقوق الانسان
31:26زواج حقوق اه حقوق ايضا الجيران ظبط العطايا والهبات انزال العقوبات ومقاديرها في مثل هذا جاءت الشريعة بمثل هذا الظبط لو ضبطت الشريعة كما امر الله سبحانه وتعالى استقام امر الناس لكن حينما يأتي اسم تطبيق الشريعة فيأتي بعض الناس ويقول مثلا
31:46تريدون ان تقطعوا تريدون ان كذا؟ الشريعة جاءت باعظم من هذا من جهة اقامة العدل في في ذات الناس واعظم العدل في ذلك هو توحيد الله سبحانه على العدل من جهة العطيات والهبات العدل من جهة الولايات العدل والانصاف الا يبغي قوي على ضعيف كذلك الا ينزل تنزل العقوبة على
32:06الضعيف ويترك الشريف ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما اهلك من كان قبلكم اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف قاموا عليه الحد والذي نفسي بيده
32:16وان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت لقطعت يدها وهذا في حال فاطمة اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يهدد في هذا. ولهذا الواجب على الحاكم الذي يريد ان يقيم العدل
32:26الناس وشرع الله عز وجل ان يبدأ بالاقربين. لماذا يبدأ بالاقربين؟ لان الضعيف يرتدع بالقوي والقوي لا يرتدع بالظعيف. ولهذا نقول ان اقامة حكم الله سبحانه وتعالى على على شريف اعظم وانكى في الامة اثرا من اقامته على مئة او الف او الف ضعيف. لماذا؟ لان الضعيف يتأدب بعقوبة التي تنزل على شريف واحد. واما
32:46بالنسبة للشريف لانه لا يتأدب لو نزلت العقوبة على الف شريف على الف ضعيف لماذا؟ لانه يرى انه فوق هذا ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في تهديده ووعيده في اقامة
32:56هدد وخوف الناس بفاطمة لو ان فاطمة بنت محمد سرقت. وكذلك ايضا ما جاء في حديث العباس لما جاء في خطبة النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة وغيره
33:06مقام النبي عليه الصلاة والسلام بعرفة قال الا وان ربا الجاهلية موضوع واول ربا اضع ربا عمي العباس ابن عبد المطلب قد يقول قائل لماذا يعرض بالاقربين؟ لان العدل هو اعظم من القرابة
33:17فاتى النبي عليه الصلاة والسلام بالعباس مع ان كثيرا من المشركين من المشركين قبل ذلك كانوا يتعاملون بالربا بربا الجاهلية فالنبي عليه الصلاة والسلام اختار مثالا في ذلك للعباس حتى يبين ان من كان من كان ابعد عنه فانه من باب اولى حتى وشيزة القرابة والرحمة في ذلك تزول لانه حكم الله عز وجل ثم قال النبي
33:37عليه الصلاة والسلام الا وان دماء الجاهلية موضوعة واول دم اضع دم بن ربيعة ابن الحارث ابن ربيعة بن حارثة بانعم النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يبين ان الدماء كذلك ايضا اراد ان
33:47النبي عليه الصلاة والسلام ان يضع دماء الجاهلية واول من يضع وجود دماء الجاهلية اراد ان يضرب بالمثال الاقرب حتى يدخل في ذلك الابعد. تظل الامة اذا وجد سوء تطبيق لشريعة الله سبحانه وتعالى وذلك باختزالها على فئة دون فئة وافراد او استثنى فحينئذ تتشوه لدى لدى لدى الناس
34:07هذا ما يدفع كثير من من ربما ايضا الغرب او بعض المسلمين من يفهمون بعض مقاصد الشريعة على غير مراد الله سبحانه وتعالى لماذا؟ لانهم يرون اه والناس تدعوا الى تطبيق الشريعة ثم يجدون خطأ في تطبيقها وتقصيرا في ذلك واجحافا في ذلك وما يتعلق منها ما يتعلق بانزال العقوبات
34:27بغير حكم الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بالسجون بمصادرة الاموال كذلك اخذ اموال الناس بالباطل ما يتعلق ايضا بعدم تنزيل انزال العقوبات على الشرفاء والرفعاء من ناس منهم ما يتعلق مثلا بالاثرياء او مثلا بالمسؤولين بوزير او امير او غير ذلك اذا قام بعقوبة واصاب حدا فان اقامة الحد عليه مما يحفظ الامة
34:47يعيد للشريعة في ذلك هيبتها ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام جعل اقامة الحدود على الشرفاء اقامة حفظ الامة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام انما اهلك من كان قبلكم يعني اذا تغاضيتم عن الشرفاء هلكتم والهلاك في ذلك متعدد. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في المسند قال ما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله الا
35:07جعل الله بأسهم بينهم. الخلاف الذي يكون بين الحاكم والمحكوم بين الراعي والرعية. بين الرعية فيما بينها الشقاق والنفاق والاختلاف ووجود طوائف واحزاب وتيارات السبب في ذلك في عدم وجودي او عدم وجود العدل ولهذا اذا اقيم العدل الله عز وجل جعل الناس على قلب واحد ما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله الا جعل الله بأسهم بينهم والبأس الذي يكون
35:27بين الناس هو الاقتتال الفرقة والاختلاف لعدم وجود العدل وظهور البغي البغي في ذلك. لهذا نقول الشريعة الشريعة شاملة لكل شيء. الاحكام الشرعية ما يتعلق بقطع يد السارق ما يتعلق برجم الزاني
35:40ما يتعلق ايضا بجلد شارب الخمر وغير ذلك. الشريعة جاءت بما هو قبل هذا ما يتعلق بحفظ وصون المال. ولهذا الشريعة كما جاء عن عمر بن الخطاب عليه الله تعالى في عدم انزال حد قطع السرقة في زمن زمن المجاعة. تسد حاجة الناس ويسد حاجة الفقراء فاذا اغتنى الناس ولم يكن ثمة فقر في
36:00في بلد في بلد من من البلدان حينئذ يقال بان قامت الحجة الحجة على الناس وظهر امر الله سبحانه وتعالى الا ان حدود الله عز وجل ما يتعلق بجانب حد السرقة الزنا ما يتعلق ايضا بشرب الخمر وغير ذلك جعل الله عز وجل لها لها ضوابط وهي قاضية في الناس تدفع وتدرى
36:20الشبهات والشبهات بحسبها منها ما يتعلق بقصور الشهادة والبينة ومنها ما يتعلق ايضا بوجود المجاعة والفقر آآ وغير ذلك في زمن من الازمنة وفي بلد من البلدان ولهذا نقول ان لو اقيم العدل في الناس من جهة الامور المالية وقسمت ارزاقهم فيما بينهم لضعف وما تهيب احد حد السرقة لانه لا يسرق
36:40يكفي ذلك الا من يتداعى الناس على وجوب قطع قطع يده لانه سرأ لانه سرق في ذلك في زمن آآ في زمن لا يتعدى الا مع خبث نفس وسوء طوية
36:50والله عز وجل انزل العقوبة عدلا ورحمة بالامة. الحديث يترى في شأنه حقيقة التحاكم وتحكيم الشريعة الا ان هذا التحكيم للشريعة ربما يتطلب في صور حادثة تشريعا يبذل العلماء الناظرون في تشريع صورة معينة ووضع الحكم الشرعي لها يقعون في اختلاف فيختلف طائفتان من العلماء
37:14يقول كثير من العلماء ان آآ الولي الامر او من له الولاية له ان يختار احد القولين ويكون اختياره قاطعا للخلاف في هذه المسألة ما القول نقول بالنسبة للحاكم وكذلك ايضا القاضي في اختياره نقول ما قضى الله عز وجل فيه من الامور البينة ليس لاحد ان يتقدم بين امر الله عز وجل. ولهذا الله عز وجل
37:36يقول في كتابه العظيم ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. يعني الاختيار لا يكون عند وجود حكم الله عز وجل لا خيار الا ما اختاره الله
37:46ما لم يحكم الله عز وجل فيه فالله عز وجل جعل حكمه الى الناس عمدا لماذا؟ حكمه الى الناس عمدا لاختلاف حاجز الناس وبيئاتهم. لماذا الله عز وجل ما قضى فيما يتعلق بامور الطرقات وسعتها لماذا الله عز وجل ما حكم فيما يتعلق بامور المنازل وسعة المنزل وضيقه ما حكم الله سبحانه وتعالى
38:06بامور المراكب وحدد مركبا معينا ما قضى الله عز وجل في امور الالبسة وغيرها ما يتعلق ايضا بجوانب وانواع وانواع الحلي التي تتحلى بها بها المرأة ما يتعلق ايضا انواع اثاث المنازل وغير ذلك نقول ان الشريعة قد جاءت ببعض الحدود اليسيرة ما يتعلق بالحرير ما يتعلق
38:26ببعض المنهيات من حلي الرجل لكن جعلت الامر مفتوحا لماذا؟ لان الله عز وجل جعل الخيار للناس لان هذا من امور الطبيعة التي تتغير من زمن الى زمن فلباس القرن هذا يختلف عن لباس القرن الماضي. والقرن الذي يأتي غالبا انه يختلف عن هذا هذا القرن. فجعل الله عز وجل في ذلك امر سعة من جهة اختيار
38:46فرض. ثمة خيار للفرد ثمة خيار لامر الجماعة يصلح به يصلح به به امره. لكن ما يتعلق بالاعمدة التي رسمتها الشريعة ليس لاحد ان يزيلها. وهي شبيهة كان ذلك البناء اركان ذلك البنا قد جاءت في الشريعة متنوعة لكن ما يتعلق بالحيطان التي تكون بين ذلك الاركان للانسان ان ينقض من هذه الحيطان ثم يوجه الى اخرى
39:06ما يتعلق في دنيا في دنيا. الناس اما اما الاركان وهي ما يتعلق حدود الله سبحانه وتعالى. ليس للانسان ان يتجاوزها لانه ان تجاوزها قد تعدى على حكم الله عز وجل
39:16جل وحدوده وبغى وظلم. من له ولاية سواء كان قاضيا او فوقه او دونه ربما يتأول اه بنوع اكراه او بنوع اه ربما اه حياء او مجاملة فيرتكب امرا جاءت الشريعة نصت الشريعة على تحريمه
39:35وربما يتأول بعضهم بسورة الاكراه مثلا على القضاء كأن يحكم في قضية اجبر على حكمه فيها اه ربما بما يهواه اه من اجبره بيت اول بان له ان يحكم وآآ لا مناص من هذا كونه يعني واقع تحت الاكراه يقيسها على بعض المسائل التي جوز فيها العلماء
39:56اه التسامح في شأن الاكراه نقول هذا يقع كثيرا خاصة فيما يتعلق في ابوابه في ابواب التعزيرات. ولهذا نقول يجب ان ان ان آآ ان ترعى الجوانب التعزيرات بالحدود التي جاءت جاءت في الشرع
40:08لي حدود الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بالحدود البينة الظاهرة التي قضى الله عز وجل فيها امرا ما يتعلق ايضا بالجلد ما يتعلق ايضا بالتغريب ما يتعلق ايضا بالحدود القصار
40:18وغير ذلك الله عز وجل قضى فيها. جوانب التعزير هي التي يقع فيها نوع من هواء من هواء النفس ويتساهل فيه كثير من الناس. ولهذا تجد مثلا من يغرم اه من
40:28مرة مثلا بالف ومن يغرم مثلا بعشرة الاف في قضية متشابهة والداعي والاثر والمآل في ذلك المتعدي في ذاته واحد. ولكن في ذلك اشياء كامنة وباطنة في النفس منها ما ما يغلب على الانسان عدم ادراك هذا الشيء يصدره مع شيء من من التضاد نقول هذا من الامور المعفو عنها منها ما ما
40:48والانسان في ذلك طمع وهوى والطمع في ذلك مثلا في العقوبة مثلا ان ان يسول مثلا لحاكم او لقاضي او غير ذلك مثلا مطمع في فرد بعينه تخفف عليه في العقوبة او كذلك كره في فرض بعينه فيشدد عليه فيشدد عليه في العقوبة. هذا يدخل في دائرة الوعيد المتعلق بالقاضي. لماذا؟ لان ضبط هذه الاشياء يرجع فيه الى
41:08يرجع فيه الى الى النظر القاضي والنبي صلى الله عليه وسلم قد توعد مخالفة امره وان يحكم الانسان بهواه. بين النبي عليه الصلاة والسلام في ان القضاة الثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة وذلك هؤلاء الذين خرجوا عن امر الله سبحانه وتعالى وذلك منهم من جسر على مخالفة امر الله عز وجل مع الجهل به
41:28منهم من علم امر الله عز وجل فقام بالمخالفة. وهذا لا شك انه خطر منها ما يتعلق بجانب الرشوة. والرشوة متنوعة. بعض الناس يظن ان الرشوة تتعلق بجانب بجانب المال فقط
41:38وما غير ذلك لان الرشوة ايضا الجاه ما يتعلق بالترقية في منصب ايضا هذه رشوة ما يتعلق ايضا التمديد او غير ذلك لعمل انسان او لعمله الحاكم والايقاظ او صاحب ولاية او غير ذلك التمديد له لاجل امر معين. هذا ايضا يدخل في في دائرة الرشوة وهي ايضا مما يستوجب العقوبة الشرعية. ولهذا قد جاء في حديث مسروق كما روى
41:58اه كما روى وكيل في القضاء وكذلك ايضا جاء عند ابي جرير الطبري من حديث مسروق انه قال في في من يأخذ مالا اه يأخذ مالا رشوة فقال عبد الله بن مسعود ذلك
42:08تحت قال فاذا حكم بذلك يعني اذا حكم في قضية لاجل لاجل مال فقال ذلك الكفر يعني في قول الله سبحانه وتعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون
42:19هذا على ما تقدم تفصيله آآ فيما جاء عن عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى آآ في القضايا الفردية التي لا تخالف التشريع الاصلي مما حكم الله سبحانه
42:29لهذا نقول انه يجب على القاضي وعلى الحاكم ان يرعى وان يتجرد امر الله مع امر الله سبحانه وتعالى. كيف يكون التجرد في هذا التجرد في هذا ان يضعوا الحجة واطرافها ويخلو بها والله عز وجل ثالثهما فانه يحكم في ذلك. يقطع في ذلك العلائق من الخلق يتجرد يبعد
42:48عن ابيه يبعد عن قرابته يبعد عن المسؤول الذي امامه يبعد عن من خلفه لماذا؟ لانه سيلقى الله عز وجل وحيدا. فتحكم في قضية مالية تحكم في قضية في قضية حدود في عقوبات
42:58تتجرد تتجرد في ذلك. اكثر الناس ربما يخيم عليهم شيء من الهواء او الطمع او الخوف في اي باب من الابواب لا يشعرون فيؤثر عليهم من جهة اخواتهم لا يدركون. كيف يدركون انه اذا تجاوز هذا الامر بعد عشر سنوات وعشرين سنة؟ قال لو استقبلت من امري ما استدبرت ما فعلت هذا الامر. ما الذي تغير من الحالين؟ تغير من الحالين
43:18وكان في جو سقرا كان في جو سقرا فلم يدرك مثل هذه الحقيقة لهذا على الانسان ان يتجرد خاصة في قضايا المشكلة او الشائكة او لا يشوبها شيء من الهوى او المطامع وغير ذلك
43:28ان يتجرد ان يخلو بها بهذه الحجج ان ان يبعد نفسه عن هذا مثلا عن بيئة او مجتمع او غير ذلك. اه يبتعد وكانه في عصر منفرد يحكم في هذا
43:38القضية منفردا وينظر في ذلك الصالح من الفاسد ثم يحكم بحكم الله سبحانه وتعالى حينئذ يكون ممن اجتهد ولو اخطأ في ذلك كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا هذا الحاكم فاصاب له اجرا واذا اجتهد واخطأ فله اجر واحد واما الجسارة واتباع الهوى مع التستر بالاجتهاد نقول لا شك ان هذا عقوبة
43:58وكذلك خطأ زلل عظيم. افهم من حديثكم ان سورة الاكراه هنا لا يقرها الشرع. ماذا عن التحايل؟ مم. على الشريعة الاسلامية بنوع آآ فهم الاها ومداخلها وربما فيما يرى ويرى من نفسه والشيطانه ان ثمة مدخل له في هذا او ذاك. نقول التحايل تكلم العلماء على ما
44:18يتعلق بالتحايل على احكام الشريعة والحيل على نوعين حيل باطلة وحيل معتبرة والحيل الباطلة هي المقصودة من جهة كلامك اذا كان الحكم في ذلك بين ثم يتحايل عليه بثغرة او غير ذلك فنقول ان حكم الله عز وجل اذا ظهر على للانسان لا يجوز له ان يتحايل عليه لاسقاطه او ربما ايضا لنقضه او
44:38تخميه منه ما لم يكن في ذلك نص شرعي على سبيل الاستثناء دل الدليل عليه فانه حينئذ قد يقال بمثل هذا الامر الاستثناء لهذا نقول ان التحايل على حكم الله
44:48عز وجل لا شك انه امر وان كان في ظاهره يخرج الانسان من التبعة يخرج الانسان من التبعة من التحايل حتى ما يتعلق في قضية النكاح الله عز وجل حينما بينما يتعلق بطلاق بطلاق
44:58رجل لامرأة اذا طلقها ثلاثا فانها لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره. قد يتواطأ الانسان مع غيره. اه بانه اذا يتزوج امرأته وحتى يحللها له ثم ترجع. الصورة الظاهرة عند الحاكم او عند القاضي انها صورة صورة شرعية ولكن من جهة الحقيقة هو تحايل على حكم الله عز وجل يجب على الانسان ان يحذر من الوقوع في ذلك ويرجع الى ماذا؟ يرجع
45:18ذلك الى ما يتعلق بالخشية والمراقبة الذاتية لان الحيل هي حيل نفسية واهواء اما لهوى الانسان وربما لهوى غيره اعظم ما ينمي هذا الامر هو تقوى الله عز وجل والتجرد. فاذا اجتمع هذان الامران مع العلم فان الانسان ينجو اه من هذه الحيل ويغلب
45:38ايه العقاب؟ احسب من يستمع الينا الان ربما آآ حدث منه اخفاق من هنا او هناك او اجتهاد او ربما تسويغ او تسويف ربما عاد واناب يريد وسائل آآ تعينه
45:52وتعينهم سؤالين ايا كان منصبهم الى تحكيم الشريعة هل من اجمال الله؟ بالنسبة الى حكم الشريعة نقول الشريعة هذي من الامور الواجبة الحتمية القطعية التي تتعلق باصول الدين ويكفي في ذلك في امر الله عز وجل في تهديده لبني اسرائيل على ما تقدم الكلام عليه في قول الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ربانا مربابا من دون الله وفي قول الله عز
46:12وجل قل يا بني اسرائيل قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. وكذلك ما جاء في قول
46:22عز وجل ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. امر الله عز وجل بالرجوع اليه. وامر كذلك ايضا المتحاكمين الا يتحاكموا الا الا الى حكم الله سبحانه وتعالى
46:32الدول الحكام الشعوب كل من ولي ولاية عليه ان يتقي الله سبحانه وتعالى وان يطبق حكم الله عز وجل كما امر الله. وان يحذر من الهوى. قد يقول الانسان ان
46:42انا كيف يأتيني او يتهم بالهوى نقول الهوى قد حذر الله عز وجل نبيه منه في قوله جل وعلا وان يحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع احواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك. يفتنوك عن شيء يسير وهو البعض. وما قال الكل وحذر الله عز وجل نبيه وهو المعصوم. والمراد من ذلك هو
47:00من وراء النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا الله عز وجل ربما ربما يشد في خطاب ربما يشد الخطاب في للنبي عليه الصلاة والسلام والمراد من ذلك والمراد من ذلك حتى من ولي او جاء خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحكام الا ينزه نفسه ولهذا الله عز وجل يقول النبي عليه الصلاة والسلام يا ايها
47:20والنبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين. امره الله عز وجل طاعته وحده وعدم طاعة الكافرين والمنافقين. اعظم ما يصرف الناس عن الشريعة وحكم الله سبحانه وتعالى هو الانخداع بماذا؟ انخداع باليهود والنصارى. ولهذا ايضا من الامور التي يجب ان ينبه عليها ان
47:40كثير من الحكام يبتعد عن حكم الشريعة ارضاء لليهود والنصارى. الله عز وجل حذر نبيه في الصدر الاول وهو النبي من هذا الامر. واحذروا من ان يفتنوك عن اليهود عن بعض ما انزل الله اليه
47:50وهذا اشارة الى الاستمساك والاعتصام في مثل هذا الامر حتى يحذر الانسان من مخالفة امر الله عز وجل والحيدة عنه. وقفة يسيرة مع اتصال كريم من اخي الاستاذ لابي عفاف من العراق تفضل اخي
48:04السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اه يا شيخ اني احك اني احبكم في الله. احبك الله آآ حضرة الشيخ اني عندي مرض يعني نفسي خوف يعني او شك يعني
48:25ايوة. فما يعني ما اقدر اصلي بالمساجد بل هذي فجأة اصلي بالبيت هسه حاليا طيب اريد يعني آآ فتوى يعني على موت هذا لان انا المريض ما اقدر وظع الخوف او الشك يعني هذا
48:41ادخل المسجد شوي يعني هذا هو السبب يعني طيب اه شكرا لك يا اخي الكريم ابا عفاف آآ في حال الخوف كتقعيد لحالته. هو يخاف من القتلة والاغتيال يعني؟ قد يكون اذا خاف الانسان على نفسه يصلي في بيته
48:58ومن معه من ذريته وابنائها ويصلي الناس في البيوت مع جيرانه يتداعون الى الصلاة في البيوت حتى يفرج الله عز وجل لهم الكرب وتزول ان شاء الله الحديث الذي يترى في شأنه تحكيم الشريعة
49:12اه ووسائلها الى آآ قضية آآ يعانيها اخواننا في حال الحرب انا اريد اريد قبل الكلام في هذه القضية اريد ان ان اكمل ما يتعلق بما يمنع الناس مثلا من تطبيق تطبيق الشريعة تقدم الى ان الله عز وجل حذر نبيا
49:29عليه الصلاة والسلام من طاعة الكافرين والمنافقين. وحذر الله عز وجل نبيه من طاعة اهل الكتاب. اه اليهود والنصارى في في تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى. هذا التحذير للنبي عليه الصلاة والسلام
49:39ترى الى هذه الى الى الى خطورة اعداء الملة والدين في تحكيم الشريعة. العجب في مثل هذا ان نجد الغرب من اليهود والنصارى يحاولون ان يصددوا ان يصدروا دساتيرهم الى الدول العالمية كلها حتى يخضع مثلا نظام النظام الدولي لذلك النظام سواء كان ما يتعلق بالديمقراطية المحظة او ما يتعلق ايضا بما يسمى
49:59الانظمة والقوانين الوضعية ما يتعلق في امور البلديات ما يتعلق ايضا بامور الحكم والقضاء وكذلك ايضا امور السياسة وغير ذلك يحرصون على تصديرها الى الناس يحرصون على تصديره الى الناس وربما ايضا مولوا وخدموا وصنعوا من ذلك ما صنعوا من ذلك قضاة لهم وحكام بينما تجد بلدان المسلمين لديها نوع
50:19من الانزواء والتهيؤ من الشريعة بل ربما ما هو اعظم من ذلك اذا ظهرت ظاهرة في بلد من البلدان من تريد تطبيق الشريعة قام يحاربها المسلمون اكثر من اليهود والنصارى ولا شك ان هذا
50:29من اعظم الجرم واعظم التعدي على دين الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان ان هذا هذا الامر امر خطير جدا. وينذر ويوحي بعقوبة من الله سبحانه وتعالى فان الامر اذا تعدى بين بين الحاكم والرعية الى ما يتعلق الى الى محاربة دين الله عز وجل في الارض فان العقوبة في ذلك
50:49ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله الا جعل الله بأسنا بأسهم بينهم وهذا اشارة الى انه لو لم يحكموا او حاربوا الذي يحكم بدين الله سبحانه وتعالى فالبأس في ذلك يكون اشد ولا شك ان ان عقوبة الله عز وجل على الامة تكون اسرع. حديثكم ذكر
51:09بالمنتجات الاقتصادية الاسلامية التي بدأت في بلاد الاسلام ثم انتجرت حتى في بلاد اوروبا. يرى الناظر المنصف منهم ومنا ومن اقتصاديهم ان آآ لديهم ربما مصداقية في تطبيقها بينما وللاسف نرى بعض آآ مصاريفنا وما يقدم هذه المشروعات تحايل
51:29ما التوجيه في شأن ما يتوهمه الاقتصادي ان لا يستطيع في ظل هذا النظام آآ ان يطبق الشريعة في الجانب الاقتصادي. بالنسبة للجانب الاقتصادي اقتصاد الله سبحانه وتعالى قد ظبط المحرمات في ذلك على نوايا. ما يتعلق بالربا وما يتعلق ايضا الميسر. ويدخل في ذلك القمار. الربا
51:51وهو معلوم باصنافه وكذلك ايضا ما يتعلق بالميسر وما يتعلق في امور الجهالات بجميع انواعها. اه منه ما يتعلق بالقمار وكذلك ايضا الجهالة والغرر وكذلك ايضا بالمزابنة الملابسة والمنابذة وغير ذلك مما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في البيع وكذلك ايضا في ذلك امور اه في اه انواع من امور من امور المزارعة. الله سبحانه وتعالى بين
52:11ليس لاحد ان يضع تشريعا يحل فيه ما حرم الله عز وجل لماذا؟ لمنظومة الاقتصادية العالمية. لماذا لا تتمسك الامة بدينها؟ وبتشريعها وتعطر العالم على ان يتمسك بحدود الله سبحانه وتعالى حتى لا يكون في ذلك في ذلك بغي. لهذا لا تعذر الامة في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرم الله بدعوى
52:31ان ما يتعلق بوجود هذه القضية اه في مصالح مشتركة مالية نقول مصلحة الدين هي اعظم اعظم مصلحة لا تقدم فيها غيرها. اذا مصلحة الدين اعظم مصلحة فيما يتعلق بالتدرج وغيرها في الحديث لا زال متسقا
52:51قال متصلا اعدكم آآ ان شاء الله واراد وامد في اعمالنا على طاعته جل في علاه ان نمد الحديث بمحاور التي اتلوها عليكم بعد شكر جزيل لضيف حلقات البرنامج الشيخ عبدالعزيز مرزوق شكر الله له. شكر الله لك مشاهدينا الكرام. ها انا ذا اذكركم ببعض المحاور التي فات علينا في هذا اللقاء ادراكها. اه نسأل الله عز وجل ان يمد اه
53:13باعمارنا ان شاء الله واراد ان نمد حديث فيها في جزء ثاني في تحكيم الشريعة في مغرب اه السبت القادم ماذا عن التحكيم او التحاكم الى القوانين الوضعية وماذا بشأن تحكيم الشريعة في حال السلم والحرب
53:29وما الطريقة في تطبيقها تدريجيا ام على دفعة واحدة. ثم ماذا عن آآ تطبيق الشريعة لاخواننا الذين يعيشون في الاقليات الاسلامية في البلاد الغربية. وماذا عن التحاكم من مسلم في بلاد عربية او اسلامية الى
53:49قضية اللهو اه في بلد نحكم بغير ما انزل الله القاكم على خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاح والدين كيلو مفتاح النجاح والنهج سنة
54:22هذا من سنة وهج من سنا بنور شرعتي ربك وتبتسم الحياة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.