استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 36 (فاستقم كما أُمِرت) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحيا اهلا بكم الى ترعة ومنهاج حيا الله الضيف حلقات البرنامج شيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريق حياكم الله. حياكم الله وحيا الله مشاهدينا الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم الله. حديثنا اليوم كما في الاعلان الذي سبق
0:20استقم كما امرت الاستقامة لها معنى قصده الشارع هل لكم ان تقربوا هذا المعنى بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة للاستقامة نقول الله سبحانه
0:41انا قد جعل هذه الامة على صراط مستقيم وهذا الصراط المستقيم من سلكه كان مستقيما وكذلك ايضا سالكا المنهج القوي الذي لا يعوج به يمنة ويسرة. الله سبحانه وتعالى حينما امر النبي عليه الصلاة والسلام في قوله جل وعلا فاستقم كما امرت يعني كما امرك الله لا كما تريد او يريد
1:01ناس وهذا لمقام النبوة فكيف بمقام في مقام غيره؟ ثم ايضا ان معنى الاستقامة من جهة اللغة هو ضد الانحراف فالانحراف في ذلك له انواع واشكال متعددة بخلاف الاستقامة فانها تكون على شكل وصورة واحدة. وهذا دليل اه قطعي على ان الحق في ذاته واحد. الحق في ذاته واحد ولا
1:21لكن الشر يتعدد. الشر له انواع واجناس وصور واشكال بحسب اهواء الناس وشهواتهم. ولهذا تجد الناس اه من جهة معاصيهم ولكن من جهة الحق واحد وهذا معلوم حتى من جهة الحسيات والمدركات فان الحق في المعادلات في معادلات العلم والمعرفة انما يكون واحد لا يحتمل لا يحتمل وجهين الا اذا كان ذلك
1:44في على سبيل الظن والتوهم وهذا امر معلوم على خلاف بين بين اهل السنة في ذلك وبعض الطوائف الذين يقولون في في امكان التعدد تعدد الحق. الله سبحانه وتعالى يقول
1:56نبيه عليه الصلاة والسلام فاستقم كما امرت. النبي عليه الصلاة والسلام صور هذه الاستقامة التي امر بها كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله. ان رسول
2:06صلى الله عليه وسلم خط لهم خطا ثم خط عن يمينه وشماله خطوطا فقال هذا الصراط المستقيم وهذه سبل على كل سبيل عليها شيطان يدعو يدعو اليها. الاستقامة هي سلوك هذا السبيل الذي امر النبي عليه الصلاة والسلام به. وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا. اه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على
2:26تصير السبيل المحمدي الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام سلوكه واهواه بالاستقامة التي امر الله سبحانه وتعالى بها. لهذا ذهب غير واحد من العلماء الى ان المراد بقول الله
2:36عز وجل فاستقم كما امرت ان المراد بذلك القرآن استقم على القرآن كما جاء تفسير ذلك عن سفيان وغيره ثم ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما كانت منزلة الاستقامة بهذه المنزلة امره الله عز وجل ان يدعو وان تدعو امته
2:54بهذا الدعاء الذي تظمنته في سورة الفاتحة وكذلك السبع المثاني في قول الله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم. الصراط المستقيم هو الذي امر الله عز وجل به فقتل اليهود والنصارى ومفارقة كذلك ايضا من كان داخل دائرة الاسلام ممن يخالف امر الله عز وجل ومحكوم عليه بالاسلام. وذلك من الفسق والفجور وكذلك ايضا
3:14البغي والظلم ولو كانوا داخلين في دائرة الاسلام لم يخرجوا منه بسبب من الاسباب المكفرة. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى ان الله جل وعلا حينما مر النبي عليه الصلاة والسلام بالاستقامة اشارة الى ان هذه الاستقامة هي الموجودة في اه في اه بالعلم السابق والعلم السابق هو الذي سبق ذلك
3:34كالسلوك وذلك ان الانسان حينما يفتح طريقا لاحد او يرسمه لاحد ثم يأمر غيره بالتوجه اليه او سلوكه فهذا دليل على ان هذا السبيل متضح وبين وهذا مظاهر في قول الله عز وجل في في قوله سبحانه وتعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيل
3:54الى قد روى بن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث ابن ابي نجيح عن مجاهد ابن جبر انه قال في قول الله عز وجل ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله قال
4:05سبل هي البدع البدع والشبهات. البدع والشبهات وكذلك ايضا المعاصي هي مفارقة لهذا الصراط المستقيم. لماذا الله عز وجل يقول استقم؟ يعني لا تعوج ومعنى هذا ان السبيل الذي انت فيه مستقيم وعليك ان تسلكه لا ان تخرج ان تخرج عنه. والاستقامة في في هذه
4:25اية وكذلك في غيرها من من الايات اشارة الى الثبات لا ان الانسان يسلكه ابتداء حتى لا يصل الانسان الى شيء من انتكاسة. لهذا قال غير واحد من من العلماء الى ان المراد في قول الله عز وجل فاستقم كما امرت اي اثبت على ما انت عليه لا لا يأتيك شيء من من الانتكاسة او الضعف او الفتور
4:45الذي يطرأ على الانسان ثم يديم يديم عليه. لهذا الله عز وجل امر بسلوك الحق والثبات عليه من غير من غير انحراف. نأخذ من هذا جملة من المعاني ان الصراط المستقيم
4:55سقيم والحق في ذاته واحد على ما تقدم الاشارة اليه. المعنى الثاني مما نأخذه في ذلك ان الله سبحانه وتعالى جعل الخط مستقيما ليكون واضحا فان الانسان اذا سلك طريقا مستقيما يرى بدايته ويرى نهايته لدرجة الوضوح بخلاف الطرق المعوجة الانسان حينما يسلك طريقا معوجا
5:15او شعاب وبين جبال او هضاب او غير ذلك او مباني فانه لا يرى الا مقدار ما استقام له من الطريق ولا يرى المعوج بعد ذلك باعتبار انه يحجب عن هذا اما
5:25او شجر او واد او غير ذلك. بخلاف اذا كان الطريق مستقيما غير معوج فهو يرى مد بصره ذلك الطريق ولهذا الشريعة جاءت ببيان الصراط الصراط المستقيم حتى لا يخرج الانسان عنه وذلك لتوهمات او ظن او تخرصات او غير ذلك ولهذا
5:42النبي عليه الصلاة والسلام حينما خط كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود خط النبي عليه الصلاة والسلام خطا ثم خط عن يمينه وشماله خطوطا فقال النبي عليه الصلاة والسلام
5:52في هذه الخطوط قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو يدعو اليه. لماذا تعدد سبل الشرع وسبيل الخير واحد وهذا ظاهر حتى في اسلوب القرآن في كثير من المواضع في قول الله عز وجل الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات
6:10ذكره نورا واحدا وذكر الظلمات ظلمات متعددة والسبب في هذا ان الله سبحانه وتعالى ابتلى الانسان وابتلى الانسان باختلاف رغباته فثمة بسمع وبصر وكذلك ايضا بشهوة فرج ومأكل ومشرب وملبس وجاه او مال او غير ذلك وثمة ايضا من من الشهوات ما هي امور
6:30تتعلق في نفسه في نفس الانسان. هذه الشهوات ربما تختلف من حال الى حال. الشيطان ربما لا يستطيع ان يغوي الانسان بالسمع يغويه بالبصر لم يستطع يغويه بالبصر يغويه بالمأكل والمشرب تضعف لديه مثلا شهوة المأكل يغويه بالجاه يضعف لديه مثلا شهوة الفرج يغويه
6:50بالمأكل او الجاه لهذا تتنوع ويبقى الشيطان ينقل ينقل الإنسان من شهوة الى شهوة حتى يكسب من ذلك اقواما اقواما كثيرة ولهذا نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام لما امره الله عز وجل في قوله سبحانه وتعالى فاستقم كما امرت امره بالثبات على الصراط المستقيم الذي ظهرت بيناته وحججه من الكتاب والسنة
7:14قلنا مما سبق من الوحي هذا المعنى المتظاهر في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام للاستقامة. وانها طريق طويل يلزم آآ المسلم فيها الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله
7:30تحتاج الى بيان حقيقتها آآ ماهيتها وربما الافاضة في كيف للمسلم ان يحققها واقعا في حياته. مم نعم بالنسبة للاستقامة الاستقامة في ذات الانسان من جهة التحقيق الاعمال نقول لابد من ان يسبق الاستقامة وكذلك ايضا العمل العلمي. ان الانسان لا يمكن ان
7:51وان يعمل وان يمارس الخير الا وقد علمه قبل ذلك والا اصبح عمله في ذلك تخرصا. لان كيف تصادف هذا العمل وتتدين به انها خير الا الا يوجد علم سابق
8:01لهذا لهذا اول اعتاب الاستقامة في هذا هو العلم بها فان العلم هو الذي يغرس الانسان الثبات. فاذا جاءه شخص ظن انه جاهل او ربما اعطاه بعض التلبيسات والتوهمات او غير ذلك وبعض الادلة الواهية ليصرفه عن الحق الذي هو عليه. فهذا الجهل الذي يأتيه سواء من وساوس النفس
8:21او كذلك ايضا ربما من شياطين الانس الذين الذين يقذفون الشبهات على الانسان اذا كان الانسان لديه علم راسخ في هذا فانه يكون من اهل الثبات. فانه يكون من اهل
8:31للثبات والاستقامة في مثل هذا. لهذا نقول انه لا بد من العلم. الامر الثاني العلم بماذا؟ كيف يصف الانسان نفسه بانه مستقيم؟ نقول الشريعة لها تراتيب يعني لها قواعد ولها ولها كذلك ايضا اه اصول يعتمد عليها لها اس ولها كذلك ايضا اه فروع يبنى على ذلك الاساس لها كذلك ايضا
8:51وسائل ولها غايات ومقاصد. نقول الشريعة لابد ان تفهم من جهة الحقيقة. اعلى وجوه الاستقامة هو ان يحقق الانسان توحيد الله سبحانه وتعالى في اه في اه في قلبه جوارحه ظاهرا وباطنا. التوحيد لا يمكن ان يوصف الانسان باي نوع من انواع الاستقامة اذا كان الانسان اذا كان الانسان كافرا لا يؤمن بالله
9:11سبحانه وتعالى او وقع في شيء من النواقض من نواقض الايمان. لهذا الواجب على الانسان في في امثال هذه الامور ماذا ماذا يفعل هو ان يحقق الايمان من جهة الحقيقة في قلبه ويحقق
9:21وكذلك بلسانه ويحققه كذلك كذلك في جوارحهم. وهذه اعلى اعلى مراتب اعلى واقوى واصل. مراتب مراتب الاستقامة ثم كل انواع استقامة تتفرع على ذلك الاصل فاذا زال ذلك الاصل انهارت جميع تلك الاعمال. بعض الناس ينظر الى الى امور فرعية
9:40سواء كانت فطرية في نفس الانسان ويظن ان هذه هي الاستقامة الحقيقية التي دعت اليها الشريعة منفردة. لهذا نقول يجب علينا ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى قد جعل عبوديته هي عصر الاستقامة وكل استقامة انما هي فرع عن ذلك الاساس
9:58اما ما يتعلق بالجانب الفطري. الجانب الفطري في هذا الذي يغرس في نفوس البشرية الذي لا يحتاج من جهة الدليل الى وحي وانما غرسه الله عز وجل في قلب الانسان. وذلك من التراحم من الاحسان الى الناس اغاثة الملهوف. كذلك بر الوالدين وغير ذلك. هذه من اعمال البر. هذه من اعمال البر وهي
10:18ثم من وجوه الاستقامة تنفع الانسان اذا بنيت على التوحيد. اذا بنيت على التوحيد والايمان. ولهذا تجد المشركين سواء كانوا وثنيين او كانوا ملاحدة لا يؤمنون بوجود خال او كانوا اهل الكتاب من اليهود والنصارى وغيرهم من المجوس. سواء كانوا كذلك او من غيرهم تجد ان اعمال البر هذه
10:38موجودة لديهم من الرحمة بالابناء الاحسان الى الزوجة الاحسان الى الوالدين الاحسان الى الجار كف الاذى هذه الامور امور محمودة محمودة من جهة ولكن هل يثاب عليه الانسان في الاخرة نقول لا يثاب عليها الانسان في الاخرة ولا يوصف بانه من اهل الايمان ولا يوصف ايضا كذلك بانه من اهل الاستقامة. لماذا؟ لان هذا الجانب الفطري هو موجود في
11:00في جنس الحيوان سواء كان ناطقا او ليس بناطق لهذا تجد في الحيوان من الاحسان من الرأفة من الرحمة وتجد فيه كذلك ايضا من التفاني بعنايته بالابناء على اختلاف من جهة قدرتهم. ولهذا تجد من
11:15الطير مثلا من يرفع ظفره عن عن مولوده وجنينه حتى لا يصاب وهذا من التراحم الذي الذي انزله الله عز وجل في هذه البهائم كذلك الظرب في الارض والسعي او الطيران فيها لجلب الرزق للابناء. الرحمة ايضا الذب والذود في حالة الاعتداء. هذا امر فطري موجود موجود
11:35لكنه على نوع معين اوجد الله عز وجل مثله في البشرية. الخطاب الذي اختص الله عز وجل به اهل الاستقامة من جهة الحقيقة هو الخطاب الشرعي الذي به فهمت تفهم هذه الاستقامة. لهذا لا يمكن ان يوصف الانسان بالاستقامة وهو ليس من اهل الايمان. نقول اعلى اعلى امور الاستقامة وهو الاصل
11:55الذي يبنى عليه هي توحيد الله سبحانه وتعالى فمن حقق التوحيد فانه يثاب على ما جاء بعد ذلك اذا صدق مع الله سبحانه وتعالى. استقامة الكافرين الظاهرة من جهة الخلق من جهة اكرام الضيف من جهة الاحسان الى الناس وكذلك الادب وغير ذلك. نقول هذه جبلية فطرية
12:15اه وجدت اه منهم فاستمسكوا بها ولكن من جهة الاستقامة لامر الله عز وجل ليسوا من ال الاستقامة لامر الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم سألته عائشة كما جاء في الصحيح من جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى انها قالت يا رسول الله ان ابن جدعان كان في
12:33وكان وكان يصل الرحم ويطعم المسكين. فهل هذا نافع له يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يقل ليوما اللهم او ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين. والمراد من هذا ان هذا الفعل الذي فعله ما ما صاحبه توحيد ما صاحبه الايمان
12:53بان الله عز وجل سيبعث الانسان ثم يحاسب اه على عمله ذلك. اذا هذا العمل الذي بدر منه انما هو عمل انما هو عمل فطري اراد الانسان منه شيئا من حظ الدنيا فتحقق له ذلك ذلك المقصد. وهذا كذلك ايضا في بعض المحسنين واهل الكرم الذين يكونون مثلا في الدنيا كحال حاتم الطائي وغير ذلك لما
13:13واكرم وبذل. قال النبي عليه الصلاة والسلام لابنته لما سألته عن ابيها فقال ان اباك اراد شيئا فوجده يعني بذل شيئا اه من الجاه في امر دنيا فعجل له في امر الدنيا اما امر الاخرة فهو امر منفك فله مقاصده وله كذلك ايضا دوافعه التي يؤجر التي يؤجر عليها. لهذا نقول كيف
13:33الانسان الاستقامة الاستقامة من جهة الحقيقة نقول لابد من النظر الى النظر الى الاصل في هذا الذي يبنى عليه تلك الفروع وهو الايمان بالله سبحانه وتعالى اذا تحقق الايمان بالله جل وعلا تبع ذلك ما ما لوازمه في هذا اه من جهة الثواب وكذلك ايضا اه الجزاء الذي يلحق
13:53الانسان والاجر وكذلك ايضا اثار تلك الطاعات التي تأتي الانسان النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال الايمان بضع وسبعون شعبة. اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. هذه شعب الايمان وهي اكثر
14:08ومن هذا ولكن اه في قول النبي عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون او ستون شعبة. هذا المراد بذلك هي اصول الشعب. والا فالشعب المتفرعا هذا فهي اكثر هذا قد جمع غير واحد من العلماء في شعب الايمان مصنفات كثيرة جدا كالبيهقي رحمه الله في شعب الايمان واورد شعبا كثيرة جدا من من جهة
14:28امل كيف نعرف الانسان انه انه من اهل من اهل الاستقامة؟ نقول لا بد ان يعمل بالاصول ثم يأتي بالفروع بحسب منزلتها بحسب بحسب منزلتها للشريعة ترتيب من جهة العمل
14:43لا يقبل الله عز وجل من من انسان فرعا لا يأتي باصل ولهذا جاء عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله انه قال ان الله لا يقبل من عبده من عبده
14:53النافلة حتى يؤدي الفريضة. الانسان مثلا يقوم الليل لكنه لا يصلي الصلوات الخمس. يصوم مثلا بعض النوافل لكنه لا يؤدي الفرائض. من جهة رمضان وغير ذلك في مثل هذا الامل قد قال غير واحد من العلماء ان الله عز وجل لا يتقبل من الانسان لانه ما ادى الفريضة التي من جنسها التي التي اه شرع الله عز وجل من جهة الاصل. لهذا نقول
15:13انه يجب على الانسان حتى تتحقق فيه الاستقامة ان يبدأ بالواجبات والفروض. على الفروض والايمان ثم يأتي بعد ذلك اركان الاسلام كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله حتى ثم بعد ذلك بعد هذه الاركان تأتي بعد ذلك الواجبات العينية على الانسان فيما كان
15:33خارجا عن اه اركان الاسلام ثم بعد ذلك ما يتعلق بفروض الكفاية ثم يتعلق بعد ذلك من امور المستحبات اه والمندوبات اه في على الانسان. في قول النبي عليه الصلاة والسلام بضع وسبعون شعبة
15:45اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. هذي اشارة الى الاعمال والايمان الذي اذا فعله الانسان تحقق له ذلك الاجر. كيف يثاب الانسان ويتحقق فيه الاستقامة من جهة من جهة هذه الشعب نقول اذا تحقق فيه الواجب اذا تحقق فيه الواجب وفعل مجموع المندوب
16:06فكان من اهله فانه يكون من اهل الاستقامة فانه يكون من اهل الاستقامة ويكمل حينئذ ايمانه يكمل حينئذ ايمانه. اما مسألة نقص الايمان وزيادة ضعف الايمان وقوته فهذا بحسب بحسب حالين بحسب تقصير الانسان من جهة الطاعات وكذلك ووقوعه في المحرمات ما لم يكن
16:26في ذلك في ذلك الكفر. القضية التي ائذن لي ان ننتقل بها ويكون هو المحور المفصلي في هذا اللقاء وما بعده الوصف لان هذا او هذه اه من اهل الاستقامة
16:42يطلقه الناس بناء على رؤى وتقديرات متى يطلق الوصف او يوصف المكلف من رجل وامرأة انه على الجادة مستقيم على نهج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؟ اولا ينبغي ان نعلم ان
16:58لان الشريعة جاءت بالعناية بالظاهر والباطن وانه لابد من هذا وهذا وتوفرها في الانسان حتى يتحقق فيه الاستقامة اذا تحقق بالانسان استقامة ظاهرة مع عدم وجودها في الباطن فهذا اشارة الى النفاقة
17:12واذا وجد في الانسان شيء من الباطن بزعمه ودعواه ولا يوجد شيء او لها اثر في الظاهر فهذا كذب لا حقيقة له بان الانسان يقول انا مؤمن بالله سبحانه وتعالى
17:22ولكنه لا يعمل شيء يدل على ذلك فهذا لا يمكن ان يتحقق فيه يتحقق فيه الايمان. والا لازموا الايمان في هذا انه لابد ان تقر بالمعبود بشيء من العمل بقولك او كذلك فعلك. ثم تتجنب كذلك ما يناقض ذلك ذلك الامر. لهذا نقول انه ان الشريعة جاءت بالامر الظاهر والباطن
17:41النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح يقول ان الله لا ينظر الى الى صوركم ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم او القلوب التي في الصدور. اشارة الى انها هي المنبت وهي
17:51الانسان اذا اراد ان يغرس سنوات لابد ان يضعها في الارض ثم تخرج بعد ذلك. هذه النواة هي اصل الثمرة الظاهرة لا يمكن ان تدوم هذه النواة ثم بعد ذلك نقول انها اخرجت
18:01انا اخرج فاذا وضع الانسان نواة ثم طال امدها ولم تخرج فهي نواة فاسدة وميتة وان قال انها حية فنقول هذا كذب وليس بصحيح لانها لو كانت نواة الصحية لابد ان تنتج لابد ان تنتج وتخرج. واذا اخرج الانسان شجرة ويقول ليس لها نواة ولا يوجد لها قلب فهذا كذب ايضا في الدعوة. فلا بد من
18:21الظاهر والباطن في في العمل. لهذا العناية بامر الظاهر هي من الامور التي جاءت بها الشريعة فجاءت بالامور الباطنة وجاءت بالامور الظاهرة. الظاهرة هي على مراتب. الباطنة ايضا على مراتب وهي دقائق دقائق اه صغيرة جدا في في
18:38الانسان ومنها عظائم منها ما يتعلق بامور المحبة والرجاء والتوكل وكذلك ايضا الخوف آآ من الله سبحانه وتعالى اشياء دقيقة جدا ومراتب آآ يقاس في امر والامر الظاهر. الظواهر كذلك ايظا على مراتب. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث ابي هريرة عليه رضوان الله. قال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة
18:58اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. يعني اماطة الاذى عن الطريق هذا من الشعب الظاهرة. لا اله الا الله هذا من الشعب الظاهرة اللازمة لي لامر الباطن ما يتعلق بالايمان بالله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان هذه الشعب هي شبيهة بالهرم. قاعدة هذا الهرم يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى
19:18ثم يتعاظم بعد ذلك فكل اصل يزول من الاصول الكبيرة لا بد حينئذ ان يهتز من فوقه اما ما يتعلق مثلا ببقية الاصول اذا قلنا ان ان ان الشريعة من جهة الاعمال انها كحال الهرم اذا زال رأس الهرم فان الهرم يبقى اذا زال من دونه كذلك لكن لو اتيت مثلا الى
19:38الى قاعدتي وازلتها وهو التوحيد فانه سيتناثر ولا يبقى له ولا يبقى له اصل وهذا ما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى لهذا لا بد من التلازم بين امر الظاهر والباطن. لا نعتبر بامر الظواهر التي تظهر من الناس مع عدم وجود شيء باطن لها. قد يقول قائل كيف
19:56نعلم بعدم وجود شيء باطل لا نقول نعلم بعدم وجود شيء باطل من حال الانسان. كان يكون الانسان مثلا ملحد لا يؤمن بالله سبحانه وتعالى. ولكنه يحسن الينا يقوم في التصدق بالفقراء والمساكين يقوم مثلا بالاحسان الى الجار يقوم مثلا بكف الاذى وغير ذلك نقول هذه من الاخلاق الفطرية التي يجبر عليها الانسان هذا قام بظبط
20:16هذا قام بظبطها بمنطق عقلي صحيح. ولكن من جهة امر رباني هو كفر بالخالق سبحانه وتعالى. والله عز وجل قد جعل دليلين في الانسان. الدليل الاول هو الدليل للعقل تشترك فيه البشرية الا ما تم عليه الاستثناء من المجانين. الدليل الثاني هو الدليل الشرعي. جعله الله عز وجل في الارض. من اراد ان يرد اليه ورد اليه. من من
20:36عرض عنه وكان معرضا. لهذا يصح من الانسان ان يصدق وهو لم يأته الوحي. ان ان يعرف يؤدي الامانة ولم يأتي الوحي. لماذا؟ للدليل العقلي الذي اوجده الله عز وجل
20:46لهذا الذي خلق العقل هو الذي انزل الوحي. هو الذي انزل الوحي على النبي عليه الصلاة والسلام بهاتين الدلالتين يستطيع الانسان ان يعرف ان يعرف الحق فيقوم العقل منقادا للنقل حتى يصل الى الغاية التي امر الله سبحانه وتعالى بها. لهذا نقول التلازم بين الظاهر والباطن امر مهم في الشريعة فلا ينظر الى الى
21:06ثم يقوم بالتعطيل الباطن. جانب اخر ما يتعلق بالظواهر. قد يخالف الانسان في جانب الظاهر فيقوم مثلا بالفسوق والعصيان او الكذب والزور ومن جهة الحقيقة هو مؤمن وهو مسلم. نقول في مثل هذا الامر هو عصى الله سبحانه وتعالى ولكن قاعدة ايمانه بالله عز وجل
21:24موجودة وهو خير ممن عدل في الظاهر وكفر بباطنه. وكفر بباطنه وعدل في ظاهره من جهة الخلق والتعامل مع الناس. ولهذا نقول ان المؤمن الفاسق خير خير من الكافر خير من الكافرين مهما كان عادلا مع الناس وذلك لان هذا الانسان عدل ما عدل ما يتعلق بالايمان بالله سبحانه وتعالى ولو وقع فيه ولو وقع
21:44فيه تقصير. النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في حديث سهل ابن سعد الساعدي كما جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام كان جالسا فمر رجل من اشراف القوم
21:54قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة فقال ما تقولون في هذا؟ فقال فقالوا يا رسول الله هذا يوشك اذا خطب ان يزوج واذا شفع ان يشفع واذا على ان يعطى فمر رجل من فقراء المسلمين فقال ما تقولون في هذا؟ قال هذا يوسف اذا خطب الا يزوج واذا شفع لا يشفع واذا تكلم الا يسمع فقال
22:14عليه الصلاة والسلام هذا خير من ملء الارض من هذا. النفوس البشرية مفطورة على الاخذ بالظاهر. الاخذ بالظاهر من جهة جمال الانسان وقوامه من جهة قوله ومنطقه وكذلك ايضا ما يتعلق بكرمه واحسانه وبذله تجد من الناس مثلا من ارباب الدنيا من يكفل الاف الفقراء والمساكين من يصنع دور الايتام او يضع الاوقاف
22:34او غير ذلك ولكنه من جهة حقيقة هو كافر بالله ولهذا تجد هذا الامر موجود حتى عند النصارى. وموجود ايضا حتى عند الملاحدة هو من جهة المنبع هو الفطري من جهة
22:44في الرحمة والمودة والاحسان الموجودة في فطرة في فطر الانسان هذا موجود. ولهذا تجد حتى الملحد يحب ان ان يتوفى وان يموت ثم يخلف لذرية من بعده من بعده خيرا من جهة الرزق ونحو ذلك. ولهذا نقول هذه الجوانب الفطرية تتسع مع الانسان من جهة الدنيا وربما وربما تضيق بحسب منظاره. وربما
23:04يريد الحمد ويحب ان ان يذكر في هذا لهذا نقول هذه معايير دنيوية محضة ليست معايير من جهة الاستقامة الدينية فلا بد من النظر الى هذا الى هذا الامر واعتباره
23:16جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل السمين ليؤتى به يوم القيامة فلا يزن عند الله جناح بعوضة. رجل ثمين بدين وكذلك ايضا من جهة من جهة اعجاب الناس به ولكنه في الاخرة لا يزال عند الله عز وجل جناح فضل. لماذا؟ لانه الجسد الخاوي. الخاوي من جهة الحقيقة هو وجود
23:36الامام الامام فيه وكذلك امتثال امر الله عز وجل ظاهرا وباطنا فان لم يكن كذلك فان الله عز وجل لا ينظر الى الظواهر. ما معنى الفظائح او يسمى الاخرة يوم الفظائح؟ يوم
23:46فضايح ان ثمة اشياء مستورة لدى الناس. مستورة يعني ان الناس لا يطلعون عليها يرون امورا ظاهرة من اعمال الناس من جهة الصدق. من جهة الاحسان الى الناس فالله سبحانه وتعالى يبدي للناس مكانا وما كانوا يخفون فحينئذ يختلط الظاهر مع الباطن فيمتاز الصادق من الكاذب
24:05لان اقف وقفة يسيرة مع قوله عليه الصلاة والسلام آآ في القصة المشهورة انتم شهداء الله في ارض اثروا على الجنازتين خيرا وشرا. نعم قال وجبت عليه الصلاة والسلام قوله هذا خير من ملء الارض من ذاك
24:23الا يوجد هناك ربما نوع آآ تعارض بين الحديثين. نعم وبالنسبة لاحاديث سالم بن سعد الساعدي في قول النبي عليه الصلاة والسلام هذا خير من الارض من هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام انتم شهداء الله في ارضه لتعارض بينهما باعتبار انتم شهداء الله
24:38لارض ما يتعلق بالشهادة العامة. الشهادة العامة التي تستفيض في الناس. فان الله عز وجل اذا جعل قبول الانسان استفاض امره وخيره. واما بالنسبة لما يتعلق قول النبي عليه الصلاة والسلام هذا خير من ملء الارض من هذا. الاشارة الى تفاضل بين فردين. تفاضل بين بين فردين. فربما ذلك الرجل الذي يكون من الاشراف لو جاء منفردا لك
24:58انا من اهل الخير ولكن اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين ان التفاضل الذي يكون بين الافراد ليس بالعمل الظاهري فقط وانما ايضا بالعمل الباطن. العمل الباطن له له اثر
25:08مؤثر بخلاف ما في قول النبي عليه الصلاة والسلام انتم شهداء الله في ارضه لان هذا الرجل لم يقارن بغيره. لم يقارن بغيره فالتفاضل هو شيء والحكم على الفرد منفردا من غير
25:18بغيره هو حكم حكم خاص كذلك ايضا له له نظره. ينبغي ان نشير الى عمل الى ان العمل الظاهر قوي وصاحبه شيء من الصدق والاخلاص فانه يعظم العمل الظاهر ولو كان دقيقا
25:34والعمل الظاهر اذا كان عظيما وصاحبه شيء من ضعف الايمان والرجاء والاعتماد على الله عز وجل واحسان الظن به حينئذ يضعف. لهذا تجد بعض الناس بعض بعض الناس عمله من جهة التقرب لله عز وجل قليل ولكن تجد له قبولا وتجد كذلك احسانا وتجد اه اه رظا وحسن ظن اه عند عند الناس بقوله
25:54ايضا تجد اثره ونفعه في الناس كثيرا. السبب في هذا ان عظم العمل الباطن الذي يصاحب العمل الظاهر وهذا امر امر معلوم في الشريعة. ربما الانسان يفعل حسنة من جهة ميزانها هي صغيرة ولكن يفعلها الانسان بشيء من التعظيم واحسانه
26:10الظني بالله سبحانه وتعالى هذه اعظم من غيرها. اذا فعل الانسان الكبيرة وهي في ذاتها واحدة يفعلها الانسان ويفعلها اخر هذا في حقه صغيرة هذا في حقه كبيرة ولو كان هذا الذنب كبيرا. والسبب في هذا في هذا الامر ان الانسان فعل هذا وهو خائف من الله عز وجل وجل من ذلك الذنب مترقب يلهج
26:30استغفار يخاف من عقاب الله وهذا فعله غير مكترث. لهذا جاء في حديث ابي هريرة عليه رضوان الله كما جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بينما امرأة بغي من بني اسرائيل
26:40تمشي فرأت كلبا يلعق الثرى من العطش قال النبي عليه الصلاة والسلام فنزلت في بئر ونزعت موقهاء والمراد بالمقهى والخف فنزعت موقاها ثم سقت الكلبة فاستغفرت الله فغفر الله عز وجل لها. هذا ليس لكل شخص يسقي الكلب ولماذا ذكر الكلب في هذا؟ الكلب
27:00مع ان اقتناؤه محرم في الشريعة الى ما رخص الله عز وجل في الاحوال الثلاثة. ثم ايضا ان اقتناءه في ذلك يسقط الاجر ومع ذلك جعل الله عز وجل الاجر الذي يكون تلك المكفرا
27:10ليس للزنا بل للبغي والبغي ليست هي الزانية البغي هي التي تجعل الزنا مهنة تقتات منها يعني انها ليست زانية وانما تفعل هذا الامر كالتجارة فجعل الله عز وجل ذلك مكفرا له سبب في هذا ان هذه المرأة فعلت ذلك العمل الصالح وهي وجلة من ذنبها مستحضرة لاثره عليها
27:30ترجو القبول من الله فاستغفرت لهذا قرن العمل بالاستغفار الاستغفار من ماذا؟ الاستغفار من العمل القريب بخلاف الانسان الذي يفعل حسنة ولكن لا يستحضر ذنوبه فهو الحسنة ولديه جبال من السيئات لا يكترث لا يكترث بها وعينه انما هي على هذه الطاعة فحينئذ تتعاظم. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام فرق بين
27:50الزاني وبين الملك الكذاب. الاشيمط الزاني رجل كبير السن الذي يقع في الزنا. كبير السن يقع في الزنا اعظم من الشاب الذي يقع في الزنا مع كونها كبيرة الدواعي النفسية لدى الشيخ اقل من الدواعي الشاب لهذا عظم عظم امر الزنا في الشاب اعظم من من الشيخ الكبير الملك الكذاب او المسؤول
28:10الذي يكذب يكذب على الناس هو ليس بحاجة الى الناس حتى يكذب عليهم فما فما لجأ الى الكذب الا وثمة ضعف من جانب من جانب الديانة بخلاف الذي يخاف الناس اه من الفقراء او الضعفاء يخافوا سطوتهم او يطمع بما عندهم من مال او نحو ذلك فيقع منه الكذب مع كون الكذب كبيرة في الحالين لكن تعظم السيئات
28:30بحسب الدوافع النفسية القائمة في ذات الانسان. لهذا نقول ان جانب الاستقامة استقامة ظاهرة واستقامة باطنة. بعض الناس يأخذ بالمعايير الظاهرة. ويرى فلان مثلا يبني دور الايتام او يتصدق على الفقراء او يبني دورا ومساكن ويقوم باسكان الناس
28:47وينظر مثلا الى الى اطعام نقول ثمة معايير لجانب الاستقامة معايير قلبية موجودة معايير ايضا من جهة السيئات التي لديه. واصل تلك السيئات هو الاشراك مع الله عز وجل هل هو من اهل الايمان ام لا؟ اذا كان من اهل الايمان فانه يرجى له بعد ذلك القبول من جهة من جهة الطاعات واذا كان من اهل الشرك فانه لا يرجى له قبول
29:07سيئات الحسنات التي فعلها باعتبار ان الله عز وجل لا يقبل من مشرك عملا صالحا حتى يؤمن بالله. التقعيد دوما هو هدفي في هذا البرنامج وهو ما يهدف اليه الاخوة حتى في فريق الاعداد
29:20الحديث عن التأصيل في جانب الاستقامة امر مهم احسب ان اخوتي واخواتي الكرامين من يشاهدوننا الان من رجال ونساء ربما يعاكر او يعني يجاهد المرء نفسه في داخلته ان يكون مؤمنا بالله
29:34ظاهرا من النفاق الاعتقادي المخرج عن الملة واحسبوا انهم ان شاء الله يعني جميعا انا بعيدين عن هذا الا ان ثمة خصال نقع فيها من الكذب وغيرها يجاهد المرء فيها نفسه
29:49انما يستسلم واقولها بمرارة. اه يعني عديد من شبابنا ورجالنا ونسائنا يستسلمن ويستسلمون لبعض الظواهر التي انتشرت بين الناس وصارت امرا عاديا هي منكرات لكنها ظاهرة صارت امرا عاديا في اللباس وفي ايضا اللحى وفي ما يخص الاسبال وغيره
30:09يقول الواحد منهم انا مستقيم انا اصلي انما اضعف عند هذا وربما تأتي الاستفتاءات في آآ عشر ذي الحجة آآ تناول شعرات في الرأس وغيرها وفي الوجه ويترخصون ويخرجون القضية ان مفهوم الاستقامة
30:27وهذا الخبر الذي نراه الظعف ليس هناك ادنى مجاهدة للنفس في المنكرات الظاهرة والسؤال الذي ايضا اعطفه على الجهة الاخرى ممن من الله عليه بسمات ظاهرة ومن الله عليها ايضا بسمات ظاهرة
30:42نرى منهم ومنهن تقصير في بعض السمات الباطنة على اي يكون او يوصف انه مستقيم. وما التوجيه لكلا الفريقين؟ نعم بالنسبة للاستقامة اذا تحقق لدى الانسان الايمان كيف يكون الانسان مستقيما فيطلق عليه اسم الاستقامة ويطلق عليه اسم الالتزام
31:01اسم الاستقامة والالتزام. يطلق على الانسان اذا تحققت فيه مجموع شعب الايمان. اذا استحقق في مجموع شعب الايمان. وبعد توحيد الله سبحانه وتعالى فانه يوصف يوصى بالايمان. اما اذا تحققت في شعب الايمان وهو كافر فلا يمكن ان يوصف بهذا وهو بالاعتبار انه قد فقد في ذلك الاصل. مجموع شعب الايمان التي جاءت النبي عليه الصلاة والسلام
31:21في حديث ابي هريرة في الصحيح قال النبي عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبع او ستون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. معرفة شعب الايمان وتراتيبها كما امر الله سبحانه
31:31وتعالى. فاذا جاء الانسان بها فانه يكون مستقيما بمقدار استيفائه لها. بمقدار استيفائه لها تجد الصلوات الخمس تجد زكاة الصيام الحج. كذلك ما يأتي من بعد ذلك من الفرائض من بر الوالدين وكذلك الاحسان الى الجار كذلك ترك المحرمات والاقناع عنها من الكبائر وغير ذلك. فاذا سلم الانسان من ذلك كلما كان الانسان اكمل
31:51في هذا الباب فانه فانه حينئذ يكون يكون في ذلك اكمل. ثمة جانب ربما يقع فيه كثير من الناس وهم يظنون ان الاستقامة انما هي لبعض حسنات تظهر من الانسان
32:02فحين اذ يربط بالانسان انه من اهل الاستقامة نقول الاستقامة ان تأتي بالشريعة على تراتيبها مثلا ما يتعلق بجوانب الصلوات الخمس الاتيان بالصلوات الخمس هو اصل من جهة العمل الظاهر من جهة العمل الظاهر اذا كان الانسان مفرطا فيها مهما كانت حاله ومهما كانت اقواله لا يمكن ان يوصل مستقيما لماذا؟ لانه ترك الاولى ولهذا
32:22فالنبي عليه الصلاة والسلام شدد في جانب الصلاة وبين النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في المسند وكذلك ايضا في بعض السنن عند ابن خزيمة في الصحيح في قول النبي عليه الصلاة والسلام هذه الصلوات من حافظ عليه المحافظة
32:32عليها حيث ينادى بها كانت له نورا ونجاة وبرهان يوم القيامة. ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا يوم القيامة وحشر مع فرعون وهامان وقارون وابي ابن خلف
32:42وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ايضا في حديث جابر ابن عبد الله قال بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة وفي حديث بريدة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
32:52هذا يدل على اهمية هذا الامر. يعني يفرط في جانب الصلاة الصلوات الخمس. ثم يأتي مثلا بالاحسان في جوانب معينة من جوانب من جوانب الاخلاق او الاداب ونحو ذلك لا يمكن ان يكون
33:02هذا مستقيما. ولهذا ما يتعلق ايضا المحافظة على الجماعة. الذي يفرط في جوانب الجماعة الجماعة بالاتيان بالصلوات الخمس فيما امر الله سبحانه وتعالى في المساجد الاتيان بها في اوقاتها فان ذلك فان ذلك ايضا من امارات الاستقامة اذا فرط الانسان
33:19في هذا الجانب لا يمكن ان يصب مستقيما ولو كان ظاهره من جهة الاتيان بالطاعات. الاتيان بالطاعات الظاهرة ما يتعلق مثلا بالسمت الحسن ما يتعلق ايضا بالقول الحسن بالصدق في الحديث
33:29قل هذه من الايمان لكن لا يصيب الانسان مستقيما وقد ترك ما هو اولى منهم. ما هو اولى منها من امور من امور الطاعات. لهذا نقول لابد ان يأتي بتراتيب شعب الايمان
33:39حينئذ يصح وصفه بذلك من جانب من جانب الاستقامة على هذا على هذا الامر. لهذا نقول ان ما يتعلق بجوانب الفرائض هذا من الامور المهمة. اذا جاء بالفرائض فيأخذها يأخذ بها على الترتيب فيوصف كذلك بالاستقامة. ومن الناس الذين يقصرون في هذا تجد من يقصر في جوانب الاتيان الى الصلاة او ربما
33:59يؤخرها عمدا حتى يخرج وقتها. ويسمي نفسه مستقيما نقول هذا لا يمكن ان يكون مستقيما. وقد جاء في قول الله عز وجل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون فالى المصلى دينهم عن صلاة مساوء قد جاء عند ابن جرير الطبري وغيره وكذلك محمد بن ناصر من حديث ابن سعد ابن ابي وقاص انه سأله عن قول الله عز وجل فويل للمصلين
34:19الذين هم عن صلاتهم ساهون. قال ليس تركا انما هو الرجل الذي يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها فانه اذا كان تركا كان كفرا. يعني ان الله عز وجل قال ما قال تاركون ساهون في هذا يعني ساهون عن الصلاة حتى اذا خرج وقتها فانه يقوم بالتذكرها ثم باتيانه هذا لا يمكن ان يكون ان يكون مستقيما مستقيما بحال
34:39ما يتعلق بالسمت الظاهر اسنته ظاهر على نوعين وهو له اثر في جانب الاستقامة ايضا والتسمية في هذا الجانب نقول على نوعين سمت دائم ولازم والسمت الدائم اللازم ما يتعلق بمثل
34:52باعفاء اللحية العامة يتعلق ايضا بعدم اسبال الثياب. فهذا سمت دائم. السمت العارض الذي يأتي على الانسان ما يتعلق بالصدق في الحديث. لان الانسان ليس بدائم الكلام فالصدق في الحديث اداء الامانة اذا اذا اؤتمن غض البصر لانه ليس دائما ينظر ولا كذلك ايضا انه يأتيه الحرام على سبيل الدوام فانه
35:12افترضه وغض البصر هذا ايضا من من وجوه الاستقامة هذه الاستقامة نقول انها على نوعين من جهة الاستقامة الظاهرة من جهة السمت فالسمت على نوعين سمت لازم وسمت عارض وسمت اللازم الدائم علامة قدم الاشارة اليه والعارض كذلك ايضا هو الذي متى ما عرظ على الانسان فقام بامتثال امر الله سبحانه وتعالى. الناس يتباينون
35:32في هذا الجانب. الناس يتباينون في هذا الجانب. اما بسبب جهل فيعلق الاستقامة في جانب معين. اه او ربما بعض الناس فاضتي فعل الناس لشيء من المنكرات او المخالفات لامر الله سبحانه وتعالى يظن ان هذا الامر طبيعي ووجود الشر والمنكر في الناس
35:52لا يجعله طبيعيا. بل نجد انه في بعض الاصول اشد المنكرات تفشت في في الناس تجد ان ابشع الفواحش ما يتعلق بفاحشة قوم لوط كانوا يفعلونها كما قال الله عز وجل تأتون في ناديكم المنكر في ناديكم يعني في اسواقكم
36:06يفعلون هذه المنكرات علانية وهذا هم في زمن قريب في زمن قريب من اصل الفطرة يعني لم يكن ذلك في ازمنة متأخرة تبدلت الفطرة مع توارد الاجيال ولكن انه في زمن في زمن متقدم في مثل في مثل هذا الامر لهذا نقول
36:21ان في مثل هذه الاحوال لا علاقة لانتشار الشر ربما ينتشر في بلد السفور او ربما ينتشر مثلا الكذب او الربا او ما يتعلق ايضا غير ذلك من الفواحش التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها لا عبرة بذلك الميزان هو ميزان الشريعة لا ميزان الناس او المجتمعات هل يوجد لديها
36:41لكن نحب ان نشير الى قضية معينة من جانب الاستقامة ولها اثر في هذا. ان الله عز وجل يجعل لعبده الذي يمتثل الخير في حال الشيوع ضد في الناس انه اعظم عند الله سبحانه وتعالى ممن يفعل الخير مسايرة للناس لانهم يفعلونه لهذا نقول الاقبال على الحق
36:59في حال اعراض الناس عنه اعظم عند الله عز وجل من حاله في حال اقباله عند اقبال الناس عليه. ولهذا فرق الله عز وجل بين السابقين الاولين من المهاجرين والانصار ممن جاء بعدهم وفرق
37:09الله عز وجل بين من امن قبل الفتح وبين من امن بعده لان من امن قبل الفتح امن في زمن الضعف. بعض الناس الذي يعيش في بلدان ليست اسلامية ولا ولا يمكنه في ذلك ان يهاجر او مثلا في بيئة في اسرة مثلا ليست محافظة ثم يستقيم
37:27مثلا بشطر شعب الايمان فجاء بشرط شعب الايمان بعد تحقيقه لتوحيد الله سبحانه وتعالى. وجاء بعض بعض الناس الذي يعيش في بيئة مثلا دينية او نحو ذلك وجاء باكثر منهم
37:40شعب الايمان نقول ذاك الصابر الذي جاء بشطر شعب الايمان مع في بيئة او عائلة او في بلد او في حي تعدم شعب الايمان كلها فنقول هذا اعظم عند الله عز وجل لماذا؟ لان تمسكه في ذلك في زمن نفرة الناس. نفرة الناس على الحق. ولهذا الله سبحانه وتعالى اه يجعل الاجر علل
38:00الانسان بمقدار تكلفه وصبره وثباته عليه لهذا الصبر متعدد صبر على فعل الخير وصبر على ترك المحرمات وصبر ايضا على المصائب فصبر الانسان على الطاعات التي تأتيه. اذا وجدت من يؤانسك في فعل الطاعات ليس كمن كمن يفعل الطاعة ولا يؤانسه في ذلك احد هذا اعظم عند الله عز وجل ثوابا واجرا
38:20الحديث عن الاستقامة آآ الطيب والناس بطبعهم الواحد منهم يضعف ويحسن الظن في نفسه كثيرا فيزين له نفسه وهواه وربما شياطين الانس ممن حوله انت على خير انت على وانت ايضا على بر وصلة
38:36الا ان ثمة موانع المرء ابخص بنفسه ادرى بحاله يجد ان موانع تمنعه من فعل الطاعة المعينة او البعد عن المعصية التي اعتادها. هل لكم ان تجملوا الحديث عن هذه المراتب واخطرها على المر حتى يتجاوزها
38:52بالنسبة لما ما يسمى بالتسويل او ربما ايضا ما يذكره بعض القرآناء او من اصحاب الانسان انك على خير ونحو ذلك. ويريد من ذلك تطمينا حتى حتى يستدرج الانسان بالبعد عن الحق اه او القرب والقرب من الباطل. نقول المقياس من جهة الاقبال والحق عليه هي قاعدة الحق وقاعدة الحق في ذلك هي هي الكتاب
39:12الله سبحانه وتعالى يقول فاستقم كما امرت جاء عن غير واحد فاستقم المراد بذلك امر الله عز وجل في القرآن. لهذا ينبغي ان ننبه ان الاستقامة ليست بالهوى لا بها ولا
39:22انسان في ذاته ولا بهوى غيره. الاستقامة ليست بهواك انت ولا بهاضى والدك ولا بهوى جارك ولا بهوى صاحبك ولا شيخك. وانما المراد بذلك هو امر الله عز وجل الله عز وجل
39:32يقول في كتابه العظيم فاستقم كما امرت الخطاب لرسول الله. فاذا كان الله عز وجل يخاطب رسوله بذلك ان الاستقامة كما امر الله عز وجل نبيا. لكن كما يريد وهو الموحى اليه والمعصوم عليه الصلاة والسلام خاطبه الله عز وجل بالاستقامة على امره. فاستقم كما امرت ومن تاب معك اي من كان معك فليستقم
39:52على امر الله عز وجل كما استقمت كما استقمت انت ولا تطغى وايضا عليكم ان تحذروا من ضد الاستقامة من الطغيان وهو الخروج عن امر الله عز وجل من مخالفة امره بالفسق او ربما ايضا الفجور او الكبائر او غير ذلك. ولهذا نقول ان مقياس الاستقامة والامتثال في ذلك
40:10هو الامر بذلك وهو الله سبحانه وتعالى. بعض الناس يميل الى شيء مثلا في نفسه. وهذا ربما ايضا يأتي بمداخل الشيطان على بعض الصالحين او ومع من يريد الخير. وذلك انه يجد في قلب الانسان مثلا اقبالا على الخير وحبا مثلا لامتثال امر الله سبحانه وتعالى. ثم يعلم الشيطان
40:30منه ذلك الاقبال ويرى انه في اقبالا شديدا هذا الاقبال وهذه الطاقة الايمانية الموجودة في قلب الانسان لابد ان يفرغها لا بد ان يفرغها بعمل صالح. يقوم الشيطان بصرفه الى عمل ادنى حتى يفوت عليه الامر
40:44الاعلى لان الشيطان ايضا لا يملك ان يكبر الانسان عن العمل لانه ايضا عبد له طاقته من جهة عبودية القدرة التي اعطي اياها هي قدرة ليست مطلقة وانما محدودة بما حده الله عز وجل. لهذا اذا وجد لديه طاقة ايمانية يقوم بصرفه بشيء لماذا؟ حتى يلهيه انه فعل شيئا
41:04ومن مداخل الشيطان ان يعرظ على صاحب المعصية عمله الصالح الذي ربما يفعله من سنين يعرضه عليه كل يوم حتى يظن انه انه من اهل جنة ثم يتفاجأ بعد ذلك لديه جبال من السيئات. والسبب في هذا ان الشيطان حجب عنه السيئات ولم يتذكرها فاذا تذكرها صرف ذهنه عنها وجعله يتذكر الطاعات
41:24حتى يوغل في السيئات لانه غفل عنها ثم بعد ذلك يتفاجأ بان الامر في ذلك اعظم. ولهذا نقول السيئات التي تتراكم على الانسان ينساها. اما الطاعات فاذا وجد انه يتذكرها يتذكر تلك الطاعات فهذا ايضا من تسويل ابليس فعلى الانسان ان يوازن في هذا يتذكر السيئات
41:42حتى لا يوغل في فيها ويتهيأ من كثرتها وكذلك ايضا يتذكر الطاعات حتى لا يقنط من رحمة الله عز وجل ولهذا بعض السلف كان كان يجمع حصى فكلما فعل محرما من غيبة او نظر حرام او كذب او غير ذلك مما طرأ عليه من امور الحرام مما يحصيه هو فانه يأخذ بحصى ثم يرويه
42:02في حائط عنده ثم لما مر عليه سنوات فرأى في ذلك كثبانا من الحصى التي رآها لو اراد ان يعدها في تلك اللحظة ما وجد من ذلك لعده لعدها سبيلا
42:12ولهذا السيئات الموجودة على الانسان لعقد عقدين ثلاثة عقود اربعة عقود اذا اراد الانسان ان يستحضر منها ما اراد ما استطاع الانسان ان يستحضر شيئا احصاه الله عز وجل ولو نسيها ولو
42:22الانسان لهذا نقول على الانسان ان يوازن بين هذا بين هذا وهذا فلا يغلب عليه يفعل ذلك ذلك الفعل. ولهذا نقول ان المقياس الحقيقي اه في هذا هو عمل الانسان بميزان الشريعة هل ما تعمله في ذلك عظيم؟ ام تلهي او يلهي الانسان نفسه بعمل مفضول وهو يقع
42:42افي الموبقات. النبي عليه الصلاة والسلام حينما ذكر الاقوام الذين يأتون باعمال كالجبال ويجعلها الله عز وجل منهم هباء منثورا ومنها ما جاء في الحديث في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ما تعدون المفلس بكم؟ قالوا المفلس فينا من يأتي من لا دينار
42:59وله ولمتاع قال المفلس من يأتي يوم القيامة باعمال كالجبال ويأتي وقد ضرب هذا ولطم هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته لم يكن لديهم الا
43:09حسنات اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح ثم طرح في النار. القضية قضية مقاومة بين السيئات والحسنات والغلبة في ذلك الاغلب والله عز وجل لا يعفو اه لمن شاء اه سبحانه وتعالى. اه افهم من حديثكم انا التوجيه اه في مثل هذه الاحوال ان يلجأ المسلم دوما والمسلمين الى
43:32والى صحبة الصالحين الذين آآ صحبته صلاحهم ظاهر يرجون ما عند الله ليسوا آآ لحاجة او بنحوها ائذن لي ان انتقل الى الواقع العملي فيما نراه في ما يمس اه واقع الناس ومعايشهم ومصالحهم
43:51من صلاح للامة آآ مبدأه صلاح الافراد. انا اعني ان الافراد ليس الافراد العاديين انما الافراد الفرد المسئول بعض الافراد قد يكون مسؤولا ولو كان مسؤولية جزئية هو صالح في نفسه يؤدي الصلاة كذا لا انما لديه تقصير وظاهر ويرى تقصيرا ظاهر في
44:10مؤسسته التي هو مسؤول عليها هل يطلق عليه مع سماحه واذنه بهذا التقصير؟ انه مستقيم. الشريعة جاءت باصلاح الافراد واصلاح المجتمعات واصلاح ايضا اصحاب الولايات ولهذا الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام فاستقم كما امرت يعني من تولى امر المسلمين وهو انت فاستقم كما امرت ومن تاب معك. فليستقيموا كاستقامتك فثمة
44:33في صلاح الامة. صلاح الامة اذا لم يكن مجتمعا بين الافراد والمجتمعات والامة. وبين وبين كذلك ايضا من ولي عليهم فانه يكون في ذلك خلل ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم امر وحث ووجه الحاكم باصلاحه باصلاح رعيته واصلاح رعيته من المطالب المهمة جدا حتى يستقيم له الامر
44:53فاما اذا كان صالحا في ذاته ليس مصلحا لغيره من جهة الحقيقة انه ليس بصالح بذاته لماذا؟ لانه قد وقع في اعظم السيئات والموبقات في ذلك وترك اصلاح وتضييع الامانة. النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما من راع يسترعيه الا هو رعية الا ويموت وهو يموت الا وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه. الا حرم الله عز
45:13جل عليه الجنة. النبي عليه الصلاة والسلام حينما ذكر تحريم الجنة على الراعي الذي يموت وهو غاش لرعيته. يعني انه ما دخل النار وحرمت عليه الجنة الا بسبب ذنب عظيم. والعظيم في ذلك انه غش لرعيته اشارة الى انه اعظم الذنوب لديه ولو كان لديه ذنب مستقل غير هذا لكان هذا هو الموجب
45:33العولة. ولهذا نقول ان اعظم ما يهلك الحكام والولاة هو اه تعطيل جانب الاصلاح في الرعية وتوجيههم خاصة ما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى واجتناب الشرك كذلك ايضا ما يتعلق باصلاحهم باقامة شرع الله عز وجل فيهم بتحكيم شرعة الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا رفع المظالم بانواعه المظالم المالية
45:55المظالم في الابشار وكذلك ايظا الحريات من جهة اه من جهة اه كذلك عدم ظلم الناس بالحبس بلا بينة وكذلك ايظا بحسب الذوق والرغبة او كذلك التشفي وغير ذلك من الامور التي حرمها الله سبحانه وتعالى هذه ايضا من من من اهدار حق الرعية وتضييعهم وهذا ايضا
46:15مستلزم لتلك العقوبة التي تقدم تقدم الاشارة اليها. صلاح الحاكم لا يمكن ان يكون صالحا الا وقد استفرغ وسعه في اصلاح الرعية. لهذا ثمة تعطيله في مجتمعات المسلمين في جانب رسالة الاصلاح التي تكون بين الحاكم وبينه وبين المحكوم. اذا لم يقم الحاكم في المحكومين خطيبا موجها ناصحا لهم خطيبا على منبر
46:35او ربما يلقي لهم من جهة النصيحة والرسالة بالنصح بتوحيد الله سبحانه وتعالى يوجه النساء من جهة من جهة اصلاحهن بالستر والعفافي وكذلك الصدق واداء الامانة وحفظ الفروج وتوجيه الناس ايضا كذلك ايضا الى ما امر الله سبحانه وتعالى بهم من شريعته من اداء اركان الصلاة اركان
46:55للاسلام الخمسة واولها ما يتعلق بتوحيد الله عز وجل وكذلك الصلوات فانه مقصر مقصر بذلك. الحاكم جعله الله عز وجل حاكما واليا في ذلك ان يصلح الناس من جهة المعيشة فقط. المعيشة واجب اصلاحها
47:10وكذلك اقامة امرها كذلك ايضا ما يتعلق بجانب اقامة الدين. لهذا قد يستفهم الانسان ما يتعلق بالحكام ما يتعلق بالمسئولين ما يتعلق بالولاة. ما هي الدينية لشعوبهم. هل امروهم بالصلاة علانية؟ هل امروا النساء بالستر والعفاف؟ هل امروهم بترك الربا؟ هل امروهم بخوف من الله سبحانه وتعالى؟ ووجهوا الخطاب لهم على سبيل الدوام
47:30اما القضية هي تنظيم حياة مجردة؟ نظام الحياة في ذلك يقدر عليه كل احد. ولهذا نقول ان العبرة في هذا هو الرسالة النبوية الجامعة الشاملة لاصلاح الدين والدنيا اما امر الدنيا فكل يحسنه ويستطيع ان يؤدي ان يؤدي رسالته. اه وقفة يسيرة مع اتصال كريم من اخي عبدالله من السعودية
47:50تفضل اخي عبد الله. السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مساء الخير شيخ عبد العزيز. اهلا مساء النور حياكم الله. كيف صحتك طيب ان شاء الله؟ بخير ونعمة اهلا وسهلا. الله يحفظك. شيخ انا بسألك سؤالين لو تتكرم
48:05في موضوع الحلقة الموضوع الاول اه عن الرياء وتداخله مع الاستقامة بحيث الانسان اه يتدخل مثلا في باب يعني يدخل عليه باب الرية فيحبط بعض الاعمال الطيبة فكيفية التخلص من الرياء. السؤال الاول. السؤال الثاني نحن مجموعة
48:25من الدعاء الدعاة ندعو الى الله سبحانه وتعالى فاذا اهتدى يعني عندنا واحد رجل مسلم وقام يصلي ويفعل الخير كبت عليه الكتب التي تودع الدعاة وتبدع الخير يعني مدعومة ببعض فتاوى علماء
48:45كبار العلماء فاخرهم يعني قبل فترة ترك يعني ترك الصلاة ورجع الى المخدرات بسبب ان هؤلاء الدعاة مبتدعة اه بما يسمع من هذه الكتب فالتوجيه يعني لبعض العلماء الذين يصدون عن اخي عبد الله لديك سؤال ثالث السؤال الان واضح
49:04اه شكرا لك شيخ عبد الله معنى اسئلة يا اخوان اه وقفة يسيرة مع التخلص من الرياء بالنسبة للرياء لا شك ان الرياء هذا مما يبتلى به الانسان وهو على مراتب ودرجات
49:16ومراتبه في ذلك ودرجاته بحسب ما بعبادة الانسان التي يفعلها ويجد معاناة في ذلك وكذلك ايضا بحسب محيطه. نقول الرياء هو حب الانسان ان ان يرى الناس عمله وكذلك ايضا آآ التسميع هو ان ان يحب ان يسمع الانسان مدحه وثناءه في في الناس. نقول ما يتعلق بهذا الامر
49:36ينبغي ان ننظر الى الى جانب مهم جدا. ما سبب وجود هذا الشيء وما علاجه؟ نقول سبب وجود هذا الشيء ان الانسان لديه عمل ظاهر ولا ليس لديه بعضا وهذا امر معلوم ولا اعلم احدا شكى الي الرياء من جهة افعاله الا وهو مقل او معدوم من جهة العمل الباطن من جهة السر
49:56فلابد من عبادة يفعلها الانسان من جهة سره لا يعلم بذلك احد حتى زوجه وكذلك ولده. وذلك بالصدقة والتسبيح والصلاة وغير ذلك فعليه ان يفرح بالخلوات للصلوات كما يفرح صاحب المعاصي بالشهوات بالخلوات للشهوات لهذا من الامور المهمة ان الانسان اذا اكثر من عبادة السر فانه يأمن من الرياء في عمل العلانية
50:16واذا خلا لديه عمل السر فانه حينئذ يخشى من عمل العلانية ويأتيه الشيطان في هذا. لماذا؟ لانه اذا كان لديه رصيد عظيم جدا في عبادة السر لا يعلم في ذلك
50:26احد. ثم عمل عملا في العلانية فان المراعاة في ذلك تأتي ضعيفة جدا او ربما معدومة. لماذا؟ لانه كيف يرائي في ركعة وركعتين وهو يؤدي عشرة وعشرين لا يرى او في ذلك احد فان اخلاصه في ذلك اظهر واجلى ودافعه لمخدرات الشيطان في هذا في هذا قوية. لهذا قد اخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق ان عمران سأل حذيفة
50:46اليمان عليه رضوان الله قال هل انا من المنافقين؟ فقال اتصلي اذا خلوت وتستغفر اذا اذنبت؟ قال نعم قال اذهب فما جعلك الله منافقا. الذي يؤدي العبادة سرا ولا يراه في ذلك
50:56كاحد ولديه نصيب من عبادة السر فان الله عز وجل يحميه يحميه من وهذا من اعظم اسباب وجوه علاج علاج الرئة هو ان يكثر الانسان من الطاعات التي لا لا يراها في ذلك احدا يكون له لديه صدقة
51:10قدري لا يدري عنها احد اذا خلا به الجو ولا يسمع احد اخذ يسبح ويستغفر. اذا خلا في دار او في موظع صلى لله عز وجل ركعتين او اكثر من قراءة القرآن يغتنم تلك
51:20الخلوات لماذا؟ لانها متمحضة في هذا. بعض الناس يفعل عبادة السر ثم يبطلها بانه يفعلها اليوم ثم يخبر بها الغد. فيقول فعلت كذا وكذا. فحينئذ كانه فعلها امام الناس مشاهدة وهذا من اعظم وجوه واسباب واسباب علاج علاج الرئة وان يكثر الانسان من الخلوات. من وجوه العلاج ايضا ان الانسان اذا طرأت لديه خطرات يقوم
51:40بها وامتثال امر الله عز وجل فلا يعطل العمل لاجل لاجل الرياء فان ترك العمل لاجل الرياء هو كذلك ايضا من الرياء فان الترك هو كذلك ايضا من وجوه من وجوه الفعل
51:50لهذا عليه ان يستعيذ بالله عز وجل ان يستحظر عظمة الله سبحانه وتعالى وان يبتعد عن عظمة غيره وهيبته وحب مدحه فينظر الى ما ما يجعله الله عز وجل له من ذلك العمل
52:00كذلك ايضا اذا اعجب الانسان بعمله ومدح فعليه ان يطهره بعمل سر فاذا طهره بعمل سر فان عبادة السر تزكي عمل العلانية وتثبته وتعين الاخلاص والصدق مع الله عز وجل. يأذن لي اخي عبد الله ان اضم سؤاله الى سؤال مهم. في قضية استماع المنصوح سواء كان فردا او
52:20طولا او رئيس دولة اذا مال المنصوح عن استقامته بسبب هذا الناصح ايا كان او داخلة معينة هل آآ تروح او آآ هل هذا مبرر له بميله عن استقامة؟ ام انه مأمور بالاستقامة
52:41بحث وايضا الثبات عليها مهما ورد اليه ما يرد بالنسبة للناس المخاطب بالاسلوب الذي يقبله الناس من جهة اللين في الخطاب كما امر الله عز وجل. وكذلك ايضا بالاحسان اليهم وعدم الاساءة. اه فان الانسان
52:55وما يكون منفرا بخطابه ونصيحته فاذا نفر في ذلك ربما يبوء باثام الناس. ولهذا وجب عليه ان يعرف هدي النبي عليه الصلاة والسلام حتى يسلك ذلك الطريق. بالنسبة لصاحب اذا عرف الحق
53:07واستعمل معه اسلوب سيء ليس له ان يدع الحق بذلك الاسلوب لانك تتعبد لله تتعبد له. وعبوديتك انما هي لله ليست مرتبطة بفلان او فلان. ولهذا يأثم انسان حتى لو نفر من دين الله عز وجل او من نصيحة ناصح بسبب اسلوبه او غظته او شدته ما دام انه عرف انها الحق. لانك تتعبد لله فلا تتعبد
53:27تتعبد له. اما ما ذكره من جهة اسلوب بعض الناس او ما ربما الناصحين او او مثلا من يحذرون مثلا من دعاة او علماء او غير ذلك. ويكثرون من ذلك. هذه ربما
53:37قال لها يعني النظر اليها ربما يكون من جهتين. الجهة الاولى انه اه ينبغي على الناصحين اه ان يعلموا ان الله سبحانه وتعالى انما امر ناس باوامر آآ فيمتثلونها لا ان يتعلقوا مثلا بقول فلان او فلان الربط بالشريعة لا الربط بفلان وفلان. كذلك ايضا الذين يحذرون مثلا من الدعاة ويحذرون
53:57تنمنا العلماء ونحو ذلك من اناس بعيدين عن الحق او ربما ايضا دخلوا الاسلام حديثا ليسوا بحاجة ان يحذروا من فلان او الكاتب الفلاني والكاتب الفلاني لو دخل هذا الرجل في الطاعة ولبث فيها عشر سنين وعشرين سنة ما مر
54:10عليه اسم فلان فالتحذير من ذلك ربما يكون منفرا او ربما ايضا يكون يحدث شرخا او صدعا في ديانته فعلى الانسان ان يتقي الله عز وجل والا ينفر الناس باسلوبه او بطريقته
54:21نهج لم يكن عليه النبي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. انتهت دقائق هذا اللقاء عجلة على وعد ان شاء الله ورد ان امد الحديث في شأن ذي صلة الاستقامة في حلقات قابلة وانتم على خير. اشكر ضيف البرنامج ضيف حلقات البرنامج الشيخ عبد العزيز شكرا الله لكم مشاهدينا الكرام. اذكر بين يدي
54:41هذا اللقاء بعنوان مغرب السبت القادم وانتم على خير تحكيم الشريعة ما معناه واو ما معناه؟ وما حقيقته ثم آآ ماذا عن فرضيته وكيفيته وشموليته؟ وماذا عن التدرج في تطبيق الشريعة
54:59ماذا عن التحاكم الى الشريعة والتحاكم الى القوانين الوضعية. ثم هل الاقليات الاسلامية احوال يعذرون فيها عن التحاكم الى الشريعة الاسلامية تطبيق الشريعة الاسلامية في السلم والحرب هل هما سواء
55:18هذه المحاور وغيرها تنتظم على طاولة شرعا ومنهاج تحت عنوان تحكيم الشريعة. القاكم على خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى. والدين مفتاح النجاة والدين كيلو مفتاح النجاح والنهج سنة
55:50من سنة بنور شرعتي ربي بنا تصويت وتبتسم الحياة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.