برنامج شرعة ومنهاج/ ح 6 (رسالة العالِم) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00محمدا والنهج سنة احمد قبس تواهج من بنار ربنا وتبتسم الحياة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحي اهلا بكم الى شرعة ومنهاج
0:38وحيا الله بادئ اللقاء ضيفه الدائم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق الطريف اهلا بكم اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. عنوان حلقتنا هذه كما في الاعلان الذي سبقها رسالة العالم
0:52الحديث الذي ربما يفرضه الحديث في بداية كل لقاء كعرف حتى يتضح مفهوم العالم لمن يشاهدنا الان من عامة الناس. ثم هل لكم ان تذكروا شيئا من منزلته في الشريعة الاسلامية
1:08بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ما يتعلق بالعالم العالم الذي ذكره الله عز وجل في كتابه وكذلك ايضا النبي صلى الله عليه وسلم في سنته. المراد بذلك هو العالم بما انزله الله عز وجل من احكام وتشريعات. وهذه
1:28احكام التشريعات التي خاطب الله سبحانه وتعالى بها العباد ليعملوا بها منها ما يتعلق بامور الدين ومنها ما يتعلق كذلك ايضا بامور بامور الدنيا. فالعالم هو الذي يحيط بهذه الاحكام فيعرف هذه الاحكام الخاص من العام ويعرف ايضا المطلق من المقيد وكذلك ايضا الناسخ من المنسوخ. وغير ذلك من الاحكام الشرعية
1:48متعلقة باحكام الله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا يعرف تراتيب الشريعة من جهة المهم فيها والاهم والواجب والاوجب الفرض ومراتب ذلك ايضا في الشريعة في شريعة الله سبحانه وتعالى. هذا هو المقصود في العلم
2:02العلم اذا اطلق في كلام الله عز وجل فانه يتوجه الى الى وريث الانبياء الذي حمل عنهم وحي الله سبحانه وتعالى الذي به صلاح البشرية وهذا ظاهر في قول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في كما جاء في السنن وغيره واصله في الصحيح معلق قال العلماء ورثة الانبياء. ومعنى ذلك ان
2:22الانبياء انما ورثوا شيئا من علم من علم الله سبحانه وتعالى به تنضبط احوال الناس في دينهم وكذلك ايضا في دنياهم. وذلك من ان الله عز وجل الا ظبط جانب العبادة والتدين مما يتعلق بالانسان وربه. وكذلك ايضا ما يتعلق في اموره في امور الناس. ولهذا يقول الله جل وعلا مبينا منزلة
2:42العالمي شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة والعلم قائما بالقسط. الله سبحانه وتعالى بين منزلة العالم اذ قرنه الله جل وعلا بالملائكة وقرنه الله عز وجل بنفسه انهم يقومون بالشهادة على الناس وكذلك تبليغ الرسالة
2:59ويأتي في هذا ان الله سبحانه وتعالى من جهة المنزلة بين الله سبحانه وتعالى ان العالم انما يرفعه الله جل وعلا لا يرفعه الناس. ولهذا نستطيع ان نقول ان العالم في ذلك انه على
3:12ان ان العالم الحقيقي هو الذي يرفعه الله سبحانه وتعالى. اما العالم المزيف هو الذي يرفعه الناس والعامة. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم يرفع الله الذين امنوا منكم
3:22هم الذين اوتوا العلم درجات. واما بالنسبة للجاهل هو الذي يرفعه الناس ويصورونه في صورة عالم. وهذا ما جاء في ان النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث عبد الله بن عمرو
3:32النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزع من صدور العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسجدوا
3:42قيلوا فافتوا. قال اتخذ الناس رؤوسا. يعني هم الذين اتخذوهم وصنعوا منهم علماء وصنعوا منهم اثار معرفة. فهؤلاء صنعهم الناس. ولهذا ينبغي ان ان العالم ان العالم الذي جعله الله عز وجل مرفوعا بعلم الله سبحانه وتعالى وبارادة الله جل وعلا فنقول هذا هو العالم الحقيقي. واما العالم الذي يرفعه الناس
4:02فان العالم يبقى مرفوعا اي الجاهل يبقى مرفوعا ما دام الناس يرفعونه ثم اذا زالوا زال بزوالهم. ولهذا نجد ائمة الظلال الذين رفعهم مثلا اهل الجهل من العامة او كذلك ايضا من الحكام الظلمة الذين يرفعون او يشكلون او يصورون طوائف او افراد على انهم علما ثم بعد ذلك بعد الزوال
4:22الرافعي يسقط حينئذ المرفوع اما الذي يرفعه الله جل وعلا فهو ثابت لا يزول. وذلك ان الله سبحانه وتعالى باق لا يزول جل جل وعلا. ولهذا الله سبحانه وتعالى بين انه هو الذي يرفع اه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات اي ان الله جل وعلا هو الذي يبقيهم ما داموا على هذا على هذا الامر. العالم على وجه الحقيقة
4:43اذا اراد الانسان ان ينظر الى نصوص الكتاب والسنة يعلم ان العالم الذي اراده الله جل وعلا هو الذي احار بشريعة الله وحملها في ان العلم له وشائج مترابطة من جهة اصوله وفروعه فان المسألة على مراتب. فاذا ما عرف الانسان اولها فانه لا يدرك حقيقة من جهة ادناه ولا يعرف تراتيب الشريعة. التوحيد
5:03ليس على المرتبة الواحدة ومسائل الايمان ليست على مرتبة واحدة فهي على درجات فمن عرفها على سبيل الاجمال ولم يعرف مراتبها من جهة التأكيد وما دونه فانه يقع لديه شيء من الخلط في هذا وكذلك ايضا نجد الصلاة والصلاة ثمة فرائض وسمة الزناة وسمة ايضا امور مطلقة وسمة ايضا من الامور فروض الكفاية واذا
5:23على مراتب متعددة كذلك ايضا نفقة المال منه ما هو على مراتب من الامور الواجبة كالزكاة وما دونها كذلك ايضا من جهة امور العبادات والاقوال والافعال التي يفعلها الانسان هي على مراتب. اذا العلم بالشيء هذا من الامور المهمة والعلم بمنزلته من بين المعلومات فهذه معرفة المراتب فهذه اذا جمع الانسان اصبح عالم
5:43على وجه على وجه الحقيقة. والامر الثاني ايضا وهو من الامور المهمة ان العالم على وجه الحقيقة هو الذي يخشى الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم انما يخشى الله من عباده العلماء. وقد جاء النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث معاذ بن جبل قال عليه الصلاة والسلام انما العلم الخشية
6:03يعني ان العالم اذا حمل العلم ولم يحمل الخشية لله سبحانه وتعالى فانه سيتخذ او يتخذ من علمه الذي لديه وسيلة الى او جسرا للوصول الى شيء من الاهواء والمطامع والمشارب. لماذا؟ لانه يخشى غير الله عز وجل اعظم من خشية الله. لهذا نقول العلم في ذاته والعلم بالشريعة
6:23الامر الثاني هو خشية الله سبحانه وتعالى هذان امران لابد من توفرهما في العالم والا قد اختل ميزانه وقع فيه شيء من الاضطراب وذلك بتحقيق غاياته في ذاته او تحقيق غايات غيره من ممن يخشى او ربما يطمع بحظوة او ربما يريد من ذلك سلامة فاذا قدم خشية غير الله جل وعلا على خشية الله
6:43فانه يقع لديه اختلال واضطراب اه في قوله في قوله وفعله احسن الله اليكم وشكر الله لكم. منزلة العالم في الاسلام منزلة رفيعة وعرية ما هو تقييم فضيلتكم لمنزلته في العالم الاسلامي الان بين عامته وبين آآ اهل الحكم فيه
7:05منزلة العالم اذا اردنا ان ننظر اليها لابد ان ننظر اليها من جهة المنظار الذي الذي وضعه الله سبحانه وتعالى باعتباره انه هو الميزان الحقيقي وعلى الناس ان يقوموا بهذا
7:15الله سبحانه وتعالى جعل الناس اه على مراتب وجعل اول هذه المراتب بعد الانبياء هم العلماء الذين حملوا مع العلم اه العمل. فهؤلاء لديهم العلماء الحق الذين امر الله عز وجل باتباعهم. العلماء من جهة الحقيقة هم هداة الناس وموجهوهم وكذلك ايضا الذين يميزون الحق من الباطل
7:35قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في مسند الامام احمد من حديث انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل العلماء كمثل النجوم في السماء يهتدي بها الناس في ظلمات البر
7:45البحر. قال واذا طمست النجوم ظلت ظلت الهداة. ومعنى ذلك ان النجم ثابت في السماء لا يتحول بخلاف غيره من الكواكب التي فان النجم لا يتحول ولو حجب عن الناس ولا حجب عن الناس هي تتبع انظار الناس. ولهذا هذا فيه من تشويه بليغ من النبي صلى الله عليه وسلم في قوله مثل
8:06كمثل النجوم في السمع اي ان النجم ثابت ولو حيل بينه وبينه اما حلم مثلا بعزل او حيل بينه مثلا بمطمع او ربما مثلا بتغييب او ربما ايضا بمنع او غير ذلك فانه لا يتحول عن عن موضعه الذي هو فيه. لماذا؟ لانه دلالة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في قوله مثل العلماء كمثل النجوم في السماء
8:26فيهتدى بها في ظلمات البر والبحر؟ اي ان الانسان اذا حجب عنه لا ينتقل الى جهة اخرى حتى يراه الناس فان انتقاله في ذلك نوع من الاضطراب في طريق في طريق
8:36ناس. والنبي صلى الله عليه وسلم قد بين منزلتهم في نصوص كثيرة وظواهر الادلة في كلام الله عز وجل تدل على هذه المنزلة. ويكفي في ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام بين
8:46ان حتى الحيتان في البحر تسبح لهم بحمده تسبح لهم عند الله سبحانه وتعالى وتستغفر لهم كذلك. وقد جاء ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام في المسند والسنن من حديث ابي الدرداء وغيره. وقد جاء النبي عليه الصلاة والسلام ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم او للعالم رضا بما يصنع. وهذا من المنزلة العلية باعتبار ورود
9:06رحمات وكذلك ايضا اقامة امر اه عمل الناس في في اه في دينهم ودنياهم كذلك ايضا ينبغي ان نعلم ان الامة من جهة امانها اذا ارادت الامة استقامة امر الدين والدنيا على سبيل التلازم فان عليها بتعظيم العلم
9:22ان هذا العلم هو الذي امر الله عز وجل وهو علم الوحي من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا امنة لاصحابي فاذا
9:32ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون واصحابي امنة لامتي فاذا ذهبت اتى امتي ما يوعدون. المراد من ذلك هذا الامان هو عدم الاضطراب. ولهذا قد جاء عن الزهري كما جاء روى الدارمي عليه رحمة
9:42في كتابه السنن قال قال ادركنا من مضى من علمائنا يقولون ان العلم به ثبات الدين والدنيا. يعني به استقامة هذا الامر باعتبار ان الله عز وجل قد وضع قواعد
9:52بالظبط والدين والدنيا في هذا في هذا الكتاب وفي هذه السنة من جهة المعاملات من جهة من جهة ايضا العبادات. من جهة ما يتعلق ايضا في احوال الناس في سياسة الدول وانظمتها
10:02اذا هذا العلم قد جاء في كفاية امر الناس كلهم فجاء في هذا الامر ميزانا ضابطا لهذا الجانب بل بين الله سبحانه وتعالى ان ايضا النقصان الحقيقي للارض هو نقصان العلماء كما جاء في قول الله جل وعلا افلا يرون انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها افهم الغالبون قد جاء عن غير واحد من المفسرين كما
10:22جاء عن عطا ابن ابي رباح وجاء ايضا عن مجاهد ابن جبر قال نقصانها ذهاب العلماء ولهذا يقول ابن عبد البر رحمه الله يقول تلقى العلماء ذلك بالقبول يعني هذا التعويل ان القيمة الحقيقية
10:32لبلد من البلدان هي بمنزلة العالم. فاذا وجد ان العالم يغيب. وان رسالته في ذلك قاصرة. او وجد فيها الجهال الذين يبرزون على حساب العلماء فليعلم ان ذلك امارة على نقصان هذه الارض ولهذا يقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله يقول لا اقول عاما امطر من عام ولا عامل خير من امير ولا عام اخصب من عام
10:52ولكن ذهابكم ذهاب علمائكم يعني ان القيمة الحقيقية ليست بغنى البلدان وبثرواتها القيمة الحقيقية بوجود العلماء الذين يقدمون وكذلك ايضا آآ يصدرون ويؤخذ ويؤخذ بقولهم. احسن الله اليكم. حتى لا تضطرب ربما افهام وتتداخل معها من يشاهدنا الان. يقصد شيخي العالم
11:12رباني عالم الشريعة العالم بالله وباحكام شرعه جل في علاه. العلماء هم ورثة الانبياء كما جاء في ذلك النصوص ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ورد عنه في شأن الدنيا احاديث انتم اعلم بشؤون دنياكم. هل يفهم من هذه الاحاديث ونحوها من تعامله عليه الصلاة والسلام في شأنه
11:30الدنيا في عهده عليه الصلاة والسلام ان العالم رسالته انما هي دينية محضة بيان دين الله فقط الله سبحانه وتعالى قد انزل كتابه وانزل انزل الكتاب وانزل كذلك معه الميزان. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ولقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا
11:49الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. اذا فالله جل وعلا قد انزل الكتاب وانزل الميزان ليقوم الناس بالعدل. بالعدل من جهة هذه الاحكام الشرعية من امور عبودية من امور التوحيد والصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك. كذلك ايضا من جهة الامور في التعاملات في جوانب الاموال. في البيوع وكذلك ايضا الاشارة
12:09وكذلك ايضا الجعالة من جهة ايضا العقود والانكحة وكذلك ايضا ما يتعلق بامور المواريث وغير ذلك الله عز وجل قضى فيها وحسنها. اذا هذه التعاملات المالية التي التي اه اه اتعبت وربما اثقلت كواهل كثير من المفكرين او العقلاء الذين ينظرون في وضع موازين للقضاء وموازين ايضا
12:29الاحكام التي تكون فيصلا بين الناس في في قضاياهم من جهة الحدود وامور العقوبات. هذه كلها قد جاءت في كلام الله عز وجل فهي علم حقيقي. فهي من جاءت الحقيقة على المصطلحات الوضعية الحديثة هي علم علم ما يتعلق بالاحوال الشخصية. وعلم ما يتعلق ايضا كذلك بالقوانين الوضعية. علم ايضا في جانب السياسة علم في جانب
12:49بالاقتصاد مع كونه كذلك ايضا هذا علما في علم العبادات ما يتعلق بتوحيد الله عز وجل وما دونه من احكام الشريعة من امور الصلاة وغير ذلك كثير من الناس ينظرون الى احكام الشريعة على انها احكام تعبدية على انها احكاما تعبدية محضة
13:05على انها احكام تعبدية محضة وليس كذلك بل هي ايضا ما هو ابعد من ذلك من امور المعاملات ما يتعلق بالعبادات كذلك ايضا ما يتعلق ايضا بالعقود والانكهة على ما تقدم
13:15ولهذا الله جل وعلا سمى هذه علما في كتابه سبحانه وتعالى في مواضع كثيرة وقد ذكر الله عز وجل ذلك في اكثر من سبع مئة موضع في كتابه مادة العلم
13:25واقعتها وكذلك ايضا ما ورد في هذا الباب عن النبي عليه الصلاة والسلام كذلك ايضا من الاحاديث في في بيان منزلة العلم وشموله آآ من جهة التعاملات اما ما في امر دنيا الناس
13:37الشريعة جاءت بضبط الاصول بضبط جملة من الفروع. ما يتعلق بامور الدين قد ضبطت بتمامها ما يتعلق بامر الدنيا ضبطت اصولها وضبطت فروعها وضبط ايضا ما يتعلق بالاقيسة التي يحتاج اليها الانسان. ثمة نوازل تستجد في حال الناس في امر الدين والدنيا يحتاج الانسان الى شيء من
13:57القياس ما عدا ذلك فان الانسان يجتهد في ذلك بامور بامور النوازل. لهذا الله جل وعلا حذر من الزيادة في دينه مما يتعلق بجوانب التعبد. واما ما تعلق بجوانب الامور المادية فان الانسان في ذلك يلبس يشرب وكذلك ايضا يسير ويضرب في الارض كيفما شاء ولكن الله عز وجل قد جعل في ذلك
14:17ضابطا او جعل في ذلك ضابطان الضابط الاول من غير سرف ولا مخيلة يعني ان الانسان لا يسرف في هذا ولا يتكبر يطغى على الناس فانه حينئذ اه قد جاوز المحظورا لانه اتخذ وسيلة مباحة الى امر الى امر اذا فالشريعة قد ظبطت هذا الامر اه كله وجعلت للناس مساحة
14:37فيما في امر دنياهم ان يختاروا وان يبتكروا وان ايضا ان يبدعوا جانب الدين وكله الله عز وجل اليه ليس للانسان ان يزيد في ذلك شيئا يقول النبي عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا امرنا امر الدين وليس المراد بذلك هو امر امر الناس امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ما يتعلق بامر الناس بالمأكل
14:57الملبس الاصل في ذلك الاباحة ان الانسان يتنوع ويستكثر شريطة الا يكون في ذلك سرف ولا مخيلة فان في فان ذلك محظور. نعم. احسن الله وعليكم وشكر الله لكم هذا البيان وهذا التوضيح
15:10الحديث ربما يلي في شأن آآ اكثر التخصص واكثر ربما آآ عمق لمن شاهدنا الان ولي الامر في الشريعة الاسلامية يطلق ويراد به عدة ايرادات. ذكرتم في لقاء سابق ان العلماء من اولياء الامر
15:29ما واجب العالم كولي امر للمسلمين اذا اطلق اه ولي الامر في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوجه الى العالم العالم الحاكم. يعني ان العالم اذا كان صاحب سلطان
15:43انه يتوجه اليه ذلك الامر. ولهذا في قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فسر غير واحد من المفسرين. اولي الامر هنا بانهم هم
15:53العلماء فسر ذلك عبدالله بن عباس وكذلك مجاهد بن جبر وعطا والحسن وكذلك ايضا ابو العالية الرفيعة بن مهران. وغيرهم بان المراد باولي الامر هنا هم العلماء والفقهاء الذين تبصر بحكمه بحكم الله عز وجل. وهذا المعنى هو امر مسلم ولا خلاف في ذلك عند عندهم باعتبار انهم ان الحاكم لا يمكن ان يكون حاكما الا
16:13وهو عالم وهذا هو الاصل في الشريعة. لان الشريعة مبنية مبنية على اصل واحد وهو ان الله عز وجل قد جعل نبيه عليه الصلاة والسلام ولي امر المسلمين ثم بعد ذلك خلافته من بعده. فكانت خلافته على هذا النحو. وينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى قد بين في محكم التنزيل ان ولي الامر لا يمكن ان
16:33يكون وليا تاما من جهة احقيته في امر في في امر امتثال امر الله جل وعلا الا في اكتمال هذين الجانبين. الامر الاول هو ما يتعلق السلطة بالامر والنهي. الامر الثاني في ذلك ان يكون ان يكون عالما. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول واولوا
16:53الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. اولي الامر اذا كان لا يستنبط فكيف يكون ولي امر يملك زمام الحل والتحريم؟ وكذلك ايضا مسألة العقوبة وغير ذلك لابد من كونه عالما يستنبط لانه لا يمكن ان يكون مستنبطا الا وهو وهو وهو عالم فمن اي شيء يستنبط اذا لم يكن اذا لم يكن عالم ولهذا نقول ان اولي الامر في الشريعة
17:13تتوجه الى العلماء قبل ان تتوجه قبل ان تتوجه الى غيرهم. باعتبار ان الامر بداهة لا يمكن للانسان ان يتولى شيئا الا وهو عالم به الانسان الذي يتولى ولاية اقتصادية او يتولى الانسان ولاية ما يتعلق بامور العقوبات كالقضاء لابد ان يكون عالما بالحدود والا في اي وجه يكون في ذلك حاكما
17:34ولهذا نقول هذا من المسلمات ولكن ما طرأ على امة الاسلام بعد زمن الخلافة ثمة شيء من الانفصال اليسير في هذا الباب اورث جملة من اللوازم التي قد احدثت خللا في هرم امتي في هرم دولة الاسلام ثم اصبح في ذلك الخلل في كثير من جوانبها ولهذا نجد انه في زمن النبي عليه الصلاة والسلام كانت
17:54الولاية مرتبطة بالعلم. يعني ان الامر والنهي مرتبط بالعالم. ثم كان الخلفاء الراشدون من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بدأ الامر شيئا فشيئا يختلف وينفصل صاحب السلطة عن صاحب العلم حتى انفصل واصبح كل واحد منهما في جهة مختلفة فاصبح صاحب
18:14الامر والنهي لا يعنيه من ذلك العلم والعلم في ذلك والعالم في ذلك لا يعنيه من ذلك الامر. واما في ابتداء الامر فكان الامر والنهي هو يتجسد مع العلم في
18:24شخص واحد ثم لما انفصل هذا الامر اصبحت الامة في في اه في ظعف وهو ان كذلك ايظا لما اصبح العالم منعزلا عن امره عن الامر والنهي واصبح السلطان يرى ان العلم لا يعنيه ومنهم من كان صاحب ورع في ذلك يلتجئ الى شيء من العالم يأخذ منه قبسا من الادلة او من الاستنباط والاحكام
18:44واما من كان غير ذلك فانه يأخذ مما لديه من رأي وسياسة وغير ذلك وربما يخالف الدليل وهو وهو لا يشعر. وهذا الامر والبول يزداد في الامة شيئا فشيئا حتى حتى اصبح الحاكم ينفرد ولا يرى ان العلم يعنيه وكذلك ايضا بالنسبة للعالم يرى انه ان العلم الذي لديه هو علم الشريعة
19:04المجردة في جوانب العبادة وان الامر وتوجيه الناس لا يعنيه في ذلك واصبح ثمة انفصال في هذا تبعه جملة من اللوازع فاصبح الحاكم يصدر عن غير مراد الله جل وعلا ويخالف الله سبحانه وتعالى في امره ونهيه. واصبح العالم لا يرى ان جانب الامر العامة من جانب السياسة وكذلك توجيه الناس في مصالحهم
19:24العمى لا يعنيهم بينما الاصل في ذلك ان هذين الذين قد اختلفا وجب عليهما ان يجتمعا في فرد واحد في ذلك حتى يتوجه الناس هذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يخاطب امة الناس وقد جمع فيه الامر والنهي وكذلك ايضا يخاطب خصومه بدعوتهم الى الاسلام وكذلك ايضا في انفاق الامر
19:46اموال وغير ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم يتوجه في هذا لانه صاحب امر. وكذلك ايضا ما يتعلق بالعلم الذي الذي لديه. انفاق المال وغير ذلك. دعوة الناس وغير هذا لما كان الانسان عالما وهو يدعو الى الله سبحانه وتعالى وصاحب امر ونهي فان خطابه يتوجه على مراد الله. بخلافه اذا كان الانسان منعزلا
20:06عزل مثلا عن جانب العلم يتوجه الى جانب السلطة والامر والعالم منفصل في ذلك فانه يصعب عليه انه في كل مسألة اذا لم يكن لديه العلم ذاته في ذاته قائم في ذاته فانه يصعب عليه انه في كل مسألة يرجع الى العالم ويستفصل منه ربما صدر في امور كثيرة تحتاج الى وجود العلم ملازما للانسان. ولهذا النبي عليه
20:26الصلاة والسلام لا ينفق الا الا عن علم تأليفا للقلوب. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقول في حديث انس كما يقول انس بن مالك عليه رضوان الله قال ان الرجل يأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول
20:36فاعطني ما بين الجبلين من الغنم فيعطيها النبي صلى الله عليه وسلم فيذهب الى قومه ويقول اسلموا ان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر قال وان الرجل ليسلم ولا يريد الا الدنيا وانه
20:46ليسلم بعد ذلك لله جل وعلا خالصا. يعني انه اراد دنيا. النبي عليه الصلاة والسلام اراد بذلك تأليف القلوب. بل كان النبي عليه الصلاة والسلام هو سلطان الخلفاء من بعده. عليهم رضوان
20:56الله تعالى يتوجهون الى مخاطبة الامراء وكذلك ايضا ملوك البلدان بدعوتهم الى الاسلام. من يوجد الان في البلدان الاسلامية من يدعو الى الله عز وجل يدعو الحكام بذاته الى دخولي في في الاسلام الدخول في دين الله عز وجل. هذا الامر لا شك ان الانسان اذا اراد ان ينظر اليه يجد انه شبه معدوم او يكاد معدوما. باعتبار ان هذا الامر
21:16يوكل الى ماذا؟ يوكل الى جانب الدعاة او العلماء وغير ذلك بل انه ينبغي ان نعلم ان هذا هو قائم في ذاته في ذات الحاكم. ان يدعو الى دين الله سبحانه وتعالى
21:26يدعو الحكام الى الى الى امر الله جل وعلا. لماذا هذا الامر وهذا القصور وجد في امة الاسلام في في القرون المتأخرة؟ لماذا؟ لهذا الانفصال بعد ان كان جسدا واحدا عالما وسلطانا انفصل فاصبح السلطان في جهة والعالم في جهة اخرى فكان ثمة قصور في هذا في هذا الجانب وانفكاك وظعف كذلك في اداء الرسالة. احسن الله
21:46وفي حال آآ ان ولي الامر او الامام آآ ربما شاور العالم وربما يجامله العالم ربما لا يعني يبين عن آآ حكم الله وهذا ايضا احسنت وهذا ما يتعلق بجانب الاثر في في ضعف رسالة العالم انه لما انفك صاحب السلطة عن صاحب صاحب العلم اصبح كل واحد منهما يريد
22:07ان يكمل النقص الذي لديه. وبشيء من من المحاباة فهذا فهذا فهذا يساوم غيره على ما لديه وهذا يساوم غيره على ما لديه. فاصبح شيء من التنازلات والتضرر في ذلك في ذلك الامة. نعم
22:21في الاونة الاخيرة بعد العصور الاول خير القرون يوم ان كانت القوة العلمية مع القوة قوة الولاية والوالي هو العالم اصبح لزاما على ائمة هذا العصر ومن قبله بيسير ان يتخذوا علماء
22:44ويجعل لهم مناصب ويجعل لهم ربما ولايات خاصة ليتفرغوا لمهامهم كحي من حيث كونهم علماء ومن حيث ايضا حاجة الامة للافتاء ونحوها ترى هل لكم ان تبينوا عن علاقة العالم بالحاكم في الاونة الاخيرة؟ وماذا يمكن ان يقال عنها باجمال في ظل هذه الولايات والمناصب التي
23:05يراها الناس. علامات قدم الاصل فيه ان يكون الحاكم عالما في ذلك. وهذا امر قد تقدم بالاشارة اليه. ولكن في الازمنة المتأخرة لما كان ثمة انفصال فاصبح الحاكم يأخذ الحكم من غير تعلم في علم الشريعة ومعرفة احكام الله عز وجل وقضاءه في ذلك بجانب العبادات والمعاملات
23:25فاصبح ينفرد في ذلك لكن نقول ايضا ان الامة يكمل بعضها بعضا ان العالم اذا اذا اراد ان ان يكمل الدائرة الناقصة في هذا ان ان يبالغ امر الله عز وجل للناس للسلطان من جهة الاصلاح والتوجيه بما يرى في ذلك انه اتم اتم لدين الله جل وعلا. اما من جهة اتخاذ الولايات واتخاذ
23:45المناصب وغير ذلك هذا مسألة الاتخاذ وكذلك ايضا انتخاب بعض الناس لتوجيه الناس وتعليمه اتخذه النبي عليه الصلاة والسلام. فكان النبي عليه الصلاة والسلام يبعث معاذا وكذلك ابو موسى عليه
23:55الله تعالى الى اليمن فيعلمان اهل القطر اليماني. وكان النبي عليه الصلاة والسلام ربما يبعث بعض الناس. ويعلمون كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ايضا آآ وغيرهم يبعثون ايضا معلمين للناس يعلمونهم كلام الله عز وجل. هذا الامر من الامور المهمة وضع ولايات ولكن ينبغي ان نعلم ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لم يكونوا يجعلون احد
24:15غدا آآ احدا على ولاية الا ولديه علم من احكام الله سبحانه وتعالى. علم في شريعة هذا من جهة الاصل. لماذا؟ لانه يقضي ويفصل. كذلك ايضا ان يكون صاحب خشية في ذلك
24:25فلا يقدم حظ نفسه على حظ غيره. لان الامة تحته ويتحكم فيها هو فرد واحد. فاذا نظر اليها بمنظاره هو مصلحته الذاتية المالية او النفسية. ولم ينظر او همش هذه الامة الكبيرة المترامية الاطراف لمصلحته بذاته فانه حينئذ يختل ميزان الامة وهذا للاسف الشديد يتفاقم في في الامة وهو ظاهر في الزمن في الزمن المتأخر وكذلك
24:45ايضا في الزمن في الزمن الحالي. ما يتعلق باتخاذ الولايات. هذه من الامور المهمة باعتبار تكميل اه اه تكميل حاجة الامة وكذلك كثرة اتساع اتساعها فهي بحاجة الى قضاة وبحاجة الى ايضا الى الى مجامع وبحاجة ايضا الى هيئات ومؤسسات وجمعيات رسمية وغير ذلك. لكن ينبغي ان نعلم ان مثل هذه الامور ينبغي ان لا
25:06جير لغير ما اراده الله سبحانه وتعالى من توجيه الناس ومصالحهم وارشادهم ودلالتهم ودلالتهم الى الخير. فلا تتخذ هذه الجمعيات وتتخذ هذه المؤسسات هذه الهيئات او تتخذ ايضا هذه المجامع
25:20سياسي او لخدمته ونحو ذلك بل ينبغي للانسان ان يكون ناظرا الى مراد الله سبحانه وتعالى. كذلك ايظا ينبغي ان نعلم ان هذا الامر ما يتعلق المناصب والولايات وهي من الضرورات المتأخرة التي ينبغي ان تؤخذ بقدرها حتى لا تؤثر على ذات الرسالة. فلا ينظر الى ضرورة الولاية في
25:40ذاتها او ضرورة المنصب في ذاته ثم يهمش الجانب الاخر وجانب نقاء تلك تلك الرسالة وصفائها لانه يتوجه اليها الاصلاح اصلاح الناس لا وليس المراد بذلك واصلاح الحال ثم لهذا نقول انه في الازمة المتأخرة وجدت مؤسسات شرعية ووجدت كذلك ايضا جمعيات وغير ذلك ينضوي فيها مجموعة من الفقهاء ومجموعة من العلماء
26:00مجموعة من الباحثين ونحو ذلك هذا لا يعني تجريدا لغيرهم اه من العلماء ولا يعني انهم افظل من غيرهم من جهة الولاية الولاية العلمية في ذلك وانما المراد بذلك انهم يؤدوا تلك
26:10تعالى على سبيل التفرغ فيسقط التكليف عن غيرهم وغيرهم كذلك اذا وجد بابا من ابواب التكليف لم يسد فانه يجب عليهم وربما وربما يأثمون ولكن ايضا من من هذه الولايات التي تكون في الازمنة المتأخرة ان ان كثير من الناس يربط ولاية العالم بعلمه واهليته بتلك المناصب فاذا كان على
26:30شبه معين ثم ابتعد عنه فانه حينئذ تسقط ولايته في هذا كالذي يكون مثلا في مؤسسة علمية يجتمع فيها علماء فمثل هذا الامر كالذي يوصى مثلا بالعلم او يوصى بكبار العلماء او غير ذلك فاذا كان تحت هذه الولاية فهو من كبار العلماء ثم اذا عزل منها فانه لا يعد من كبارهم فهذا من الامور المحدثة التي تهدر العلم ولهذا يقول
26:50بن حزم الاندلسي رحمه الله يقول ان كل ولاية تسقط الى ولاية ولاية العالم. ولاية العالم لا يمكن لاحد ان يسقطها على الاطلاق. لماذا؟ لان رسالته بين جنبيه متوجهة بامر الهي
27:00وجب على الانسان ان يؤديها كما امر الله لا كما كما امر غيره. لهذا نقول ان هذه الرسالة هي رسالة تكاملية ليس لاحد ان يسقطها اه من اي احد ما حمل حكم الله عز وجل وارادته سبحانه نعم
27:14ربما سنعطي له بسؤال يعيدنا الى تاريخ المجيد للامة الاسلامية عصر الصحافة الصحابة الكرام كانوا فقهاء العصر عليه الصلاة والسلام كان فيهم فقهاء من الصحابة وفي عصر ايضا الخلفاء الراشدين بعدهم كان هناك علماء
27:30يفتون الناس ويتصدرون الفتيا الا انهم لم يكن لديهم وظائف. كانوا في وظائفهم في اعمالهم في حرفهم مهنهم هل من آآ اطلالة الاجمال للحديث عنه؟ احسنت. ما ينبغي للعالم خروجا آآ برسالته عن ان يشوبها شائبة مجاملة
27:48لا شأن لرسالة العلم بهذه المناصب بل ينبغي ان نعلم ان المناصب هذه انما هي وسائل لايصال الحق. وكذلك اسقاط اسقاط التكليف عن اه عن الامة. واما ان تكون تلك في ذاتها هي الرسالة الملزمة للامة بكل حال هذه من مواضع الضعف في الامة للاسف الشديد. حتى اصبح في زماننا من ينسب
28:08الى الى جهة معينة او مؤسسة او جمعية او او هيئة او غير ذلك انه يوصف بالعلم واعداءه لا يوصف العلم او يقدم على غيره او او مثلا يهمش او او لا يكون
28:18له دور في جانب الرسالة هذا من الامور القاصرة التي اخلت بالامة. حتى تتخذ مثل هذه الامر هي نوع من من الابتزاز العلمي والفقهي وكذلك ايضا في في ابتزاز في جانب
28:28وهذا نوع من الظعف الذي ينبغي للانسان ان يبتعد ان يبتعد عنه وينزه العلم عن ذلك. خاصة ان النفوس تتشوف الى شيء من الوجاهة وكذلك ايضا الى شيء من المال. وقد جاء عن
28:38عليه الصلاة والسلام كما جاء في السنن والمسند ايضا من حديث ابن كعب ابن مالك عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ذئبان جائعان ما ذئبان جائعان اطلقا
28:48افي غنم بي افسدا لها من المال ومن حرص الانسان على المال والشرف لدينه. يعني ان الذيب اذا اطلق وهو جائع على غنم فانه يفلي فيها فريا من الفساد. كذلك
28:58ايضا فان المال والجاه اذا اطلق على دين الانسان فانها تفسده وكذلك تؤثر على رسالته. كذلك ايضا جانب المناصب والمال وغير ذلك ينبغي للانسان ان يبتعد قدر الوسع والامكان والحل في ذلك ان رسالة العالم من جهة الولاية ينبغي ان يكون ثمة اوقاف للعلماء بحيث يستقلون في ذلك من جهة الامور المالية
29:18اقلالا تاما حتى يضعف هذا الجانب في قلوبهم باعتبار انهم بشر ربما يساومون على اموال او يساومون على مناصب باعتبار ان هذا قد حذر منه الشارع الحكيم في ومثل هذه العطيات هي تكون بحسب نظرة نظرة العالم وموازنته لجانب الاصلاح وكذلك ايضا جانب
29:38فاذا كان الانسان مرتبطا بوظيفة ان وافق فانه يحفظ له مكانه. واذا لم يوافق فانه لا تحفظ له منزلته ومكانه. وهذا امر مشاهد للاسف الشديد في جميع اه دول العالم الاسلامي اه بلا استثناء وهذا اه امر لا شك انه فيه خلل في رسالة العالم. فينبغي ان ان تحفظ وان تصان عن مثل هذا. اه قد يعاني
29:58من يستمع الينا الان ويرى ويسمع هذه الفتاوى الشاذة التي تصدر من اناس ينتسبون للعلم وربما حفظ الواحد منهم الوحيين الكتاب والسنة ويفهم ربما اطلاقات العلماء الا انه يخرج لنا وللامة بفتاوى شاذة لا يعلم
30:15ما مصدرها؟ ما باعثه عليها؟ اليس من واجب العالم آآ عفوا اليس من واجب الامام الحاكم ان يضع حدا لهؤلاء المفتين بان يجعل الفتوى محصورة في هيئة او آآ جهة
30:30تعهد له بفتوى؟ هذا الامر من جهة الاقوال الشاذة الاقوال يتصدى لها العلماء منذ زمن سابق وكذلك ايضا وجدت في قرون ماضية قبل وجود هذه فساد يرد عليها وهذا الزمن هو زمن الانفتاح وجود الاقوال يجد الانسان الفتوى من المشرق تصل الى المغرب ويتبناها الناس ولكن
30:50في ذلك على على الدليل. ولكن ينظر في مثل هذا الامر من جهته الولايات وكذلك ايضا المناصب وغير هذا. ان نقول ان الشذوذ في ذلك يطرأ على الجهتين كما يطرأ
31:00من وجود الناس ويحفظون مثلا في امور المناصب كذلك ايضا ربما تتخذ هذه المناصب والولايات لدعم الاقوال الشاذة لدعم الاقوال الشاذة وتأييدها والتحجير على غيرها من من بيان بيان الحق وهذا امر وهذا امر ملموس يشاهده الانسان ما نظر مثلا في اه في في اه عقود ماضية وربما ايضا في سنوات سابقة او نحو ذلك يجد
31:20هذا ظاهرة ان بعض الولايات التي تكون ربما تخدم مشروعا معينا في جانب في جانب الفتيا وربما في جانب القضاء وربما في جانب الفتيا المجامع الفقية وغير ذلك ربما يكون فيها نوع من التسييس ما يتعلق بالفتاوى في احكام الشريعة وامور الاقتصاد وكذلك ايضا العقود والمعاملات سياسة والحكم وغير هذا نعم احسن الله
31:40وعليكم شكر الله لكم نسأل الله عز وجل ان يكفينا جميعا شر الفتاوى الشاذة وان يهيئ لها علماء اجلاء يخرجون شذوذها ويبينونها للامة استأذنكم في عقد اتصالات يبدو معنا الاخ الكريم الاستاذ منصور من السعودية. اهلا بك اخي منصور
31:57السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مساك الله بالخير يا شيخ ناصر. اهلا وسهلا حياك الله. كيف حالك؟ بخير الله يحفظك. شيخنا عبد العزيز. اهلا وسهلا حياك الله وبياك. يجعلك
32:11زكر الاسلام والمسلمين. احسن الله اليك شيخ عندي طلب لك قبل ان انزله في الاسئلة. البرنامج يعني وقته ضيق هذا طلب للشيخ ناصر يعني ضيق جدا يعني لو غير وقت البرنامج الى وقت اوسع. طيب. وخصوصا ان صلاة العشاء تختلف في السعودية والجميع يريدون متابعة الشيخ
32:31طيب. الطلب الثاني للشيخ انه يعني ودنا لو ان الشيخ يعني يمتثل مثل الشيخ سلمان العودة يعني يقيم قناة خاصة له. لاقبال الناس الكبير على دروس الشيخ حفظه الله. الاسئلة حفظك الله لا اريد ان اطيل عليكم. السؤال الاول اه لماذا يضخم اه يعني خطأ الداعية او
32:51على وجه الخصوص بينما العالم لا يعني يمتثل له الاجوبة والاعذرة بينما الداعية لو واخطأ قامت الدنيا وقعدت بالخلاف العالم هذا السؤال الاول. اه فقرة ايضا قريبة منها وهي تعظيم الناس. نحن نسمع كثيرا من علماء السنة ان
33:11ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيح آآ لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم فالمصارى يعظمون القسيس والرافضة يعظمون السيد وكذلك ايضا نحن اهل السنة في الحقيقة
33:25انهم لا ينتقدون ولا يناقشون ولا يسألون بل لا يستطيع احيانا العامي ان يسأل الشيخ آآ يعني عن حتى الدليل احيانا في بعض احيانا مسمومة ربما قالوا وربما قالوا لحوم العلماء مسمومة وكأنها لحوم غيرهم كلأ مباحا. لديك سؤال اخر اخي منصور. الفترة
33:51الاخيرة بس اخوي الشيخ ناصر ودي ان الشيخ عبد العزيز يتكلم عن منهج الاضطراب في الفتوى يعني نجد ان العلما احيانا يعني للاسف الشديد تصدق حتى اقوال النصارى واليهود في مسائل
34:04يعني الاضطهادات لاخواننا المسلمين وبينما احيانا لا يعني الاضطراب في المنهج مثلا كما حدث امس في البيانات التي اصدرت واشنطن مثلا في ضرب امريكا لاخواننا اليمن فمسألة الاضطراب في المنهج ودنا ان الشيخ يتكلم فيه واسأل الله ان يرفع قدر شيخنا
34:24عبد العزيز الطريفي في الدنيا والاخرة. جزاك الله خيرا وامل اخي منصور يعني استاذي الكريم ان آآ مزيد من الاجمال حتى لا نأخذ وقت الاخوة المستمعين اعود الى آآ محاور آآ التي ذكرها اخي حتى نغلق اقتراحاتك وصلاة الاخوان يسمعونه قناة وشيخي
34:43ومن ربما خلفه في مكتبه العامر العلمي يسمعون هذه تنبأ قريبا ماذا عن التضخيم هو الجانب العالم وتعاون الناس والاعلام مع العالم. زلة العالم ربما تغتفر حتى عند آآ من له
35:00اه لا يكلمون لا يسألون وربما آآ يقال في كل صغيرة وكبيرة انك لا تناقش العالم لحوم العلماء مسمومة وكأن الدعاة وبعضهم قد يكون قريب من طلاب العلم الاجاويد. هم. ربما يعني زلته قد تغتفر وربما اخرج من الملة عن بكرتها. اه الرسالة
35:22وجه الى الى جهتين. الجهة الاولى الى العالم والجهة الثانية الى الى الناس. بالنسبة للناس والامة ينبغي ان نعلم ان العالم ليس كغيره من جهة توجيه الناس. فاذا اصبح الناس يتعاملون مع العالم كغيره من الناس حتى ويساوون بين العالم والجهل لم يصبح للعالم من جهة القيمة وتوجيه الخطاب. واما بالنسبة لحرمة العالم انما
35:42انما عظم امر العالم في الامة لوجود الرسالة بين جنبيه. باعتبار ان الامم كلها باعتبار ان الامم كلها تنظر الى العالم على انه صاحب رسالة وتوجيه وهذا التوجيه يعني نوع من التقدير في ذلك الذي لا يصل الى الى ما يسمى بالتقديس وغير ذلك اما بالنسبة بالنسبة
36:02حرمة عرضه. نقول ان الامة اذا تعاملت مع عرظ صاحب الولاية او صاحب اه العلم كغيره من الناس. ويفري الناس في فيهم مفريا من جهة الوقوع في اعراضهم نقول يتباين بحسب آآ الاثر في ذلك. الاثر في جانب الغيبة الناس لا يستوون في الغيبة. غيبة الوالد تختلف عن غيبة الاخ
36:21غيبة الجار تختلف عن غيبة البعير غيبة العالم تختلف عن غيبة الجاه لماذا؟ باثرها المتعدي. وليس المراد من ذلك حينما يقول بعض العلماء كابن عساكر وغيرها ان لحوم العلما مسمومة ليس المراد بذلك ان ان غيرهم يجوز للانسان ان ان يقع في في عرضهم
36:38ولكن المراد من ذلك ان الامة اذا تجرأت على العلماء بالوقيعة والتهكم والسخرية ونحو ذلك ضاعت رسالتهم تبعا. ولهذا نقول ان من اهداف المنافقين هي التهوين من جوانب العلماء السخرية والوقيعة فيهم وتتبع زلاتهم لماذا؟ حتى تضعف في ذلك تبعا للرسالة. والا لو كان جاهلا ما وقعوا في
36:58انما يريدون بذلك رسالة فيجعلونها في فيجعلونها في شخصه. الجانب الجزئي في هذه المسألة وما يتعلق بالقدسية. القدسية ليس للعالم وانما له مكانة ومنزلة وضعتها ووضعها الله عز وجل للعلماء رفعهم الله ولم يرفعهم احد ولهذا الله عز وجل يقول يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
37:18اما هذه الدرجات هي التي رفعها الله عز وجل لا يرفعها في ذلك الناس ينبغي ان يحفظ بالقدر الذي وضعه الله سبحانه وتعالى يتباينون في ذلك بحسب علمهم الذي تمكنوا
37:28تمكنوا منه وليس المراد بهذه هو العصمة وليس المراد بذلك ان امره امرا الاهيا وليس المراد من ذلك ان لحوم غيره ليست بمسمومة وليس المراد من ايضا له قداسة لا يسأل عن الدليل ولا يسأل عما يفعل ليس بصحيح. بل يحاسب زلته في ذلك اعظم من زلة غيره. باعتبار باعتبار انه صاحب الاية وينبغي
37:48ان يكون من اهل الانضباط. كذلك الرسالة الثانية تتوجه الى العالم في ذاته ان يكون متواضعا للناس متواضعا للناس كذلك ايضا مشفقا عليهم رحوما لطيفا بهم ان لا يكون في ذلك متكبرا بل ينبغي ان يكون متواضعا مخالطا للناس ان يكون
38:03في في حاله في قوله وفعله آآ في ذهابه ومجيئه في لباسه ان يكون متساويا مع الناس لا ان يتكبر عليهم يسلم على الصغير والكبير يخدم الانسان هو في اتي كحال الناس النبي عليه الصلاة والسلام كان وهو في سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام سيد الاولين والاخرين. ادم ومن دونه تحت لواء النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم
38:23مع الناس من جهة البساطة واللين وكذلك اعانة صاحب الحاجة وخدمته خدمة النبي عليه الصلاة والسلام لنفسه حتى في بيته. كما جاء في حديث عائشة علي رضوان الله تعالى تقول
38:33وكان النبي عليه الصلاة والسلام يكون في خدمة اهله فيكون في خدمة اهله وربما ايضا يخسف النبي عليه الصلاة والسلام من اعلى وثوبه يقوم بحاجته في حاجة الناس اماطة الاذى عن الطريق
38:43اعانة المحتاج وغير ذلك يقوم بمؤونة نفسه من غير اه تكلف وتصنع في هذا الجانب. احسن الله اليكم اخي استاذي الكريم منصور سيكون هناك حديث ان شاء الله عن اضطراب في المنهج او في الفتوى بالذات في حلقة قابلة
38:59عن الفتوى واثرها فاعدكم باذن الله ان مد الله في الاعمار اعود الى محاور حديثنا صاحب الفضيلة عن رسالة العالم فانا ارجو من الاخوة والاخوات ممن يداخلوننا حتى باسئلة ان تنصب ينصب الحديث عن منهج عالم رسالته بالذات
39:17اين الخلل برسالة العالم في وقتنا الحاضر. رسالة العالم كما تقدم الاشارة اليه رسالة دينية ودنيوية. الله عز وجل ما جاء بالجوانب التعبدية وامر الانسان بان يوجه الناس اليها ويدع جانب الدنيا. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. الله
39:38عز وجل انزل الكتاب وانزل معه الميزان ليقوم الناس بالعدل. اذا جاء العالم برسالته ليقوم بحفظ الدين والدنيا. لا ان يقوم بجوانب التعبد ثم يدع امور الناس تنهش وتظلم ويظلمون في في ذواتهم وابشارهم وكذلك ايضا في حقوقهم ولا يقوم بالانتصار لهم هذا نوع من الضعف في جانب في جانب الرسالة. ولهذا نقول ان ان رسالة
39:58عالم الحقيقية التي امر الله عز وجل به التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام هي الحفاظ على جانب الدين والجانب الجانب الدنيا. النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث انس بن مالك وقد رواه
40:08قال يقول عليه يقول انس بن مالك عليه رضوان الله تعالى يقول كانت الامة من اماء المدينة لا تأخذ بيد النبي عليه الصلاة والسلام وتذهب به حيث شاءت. يعني ان النبي عليه الصلاة
40:18سلام يهتم بجوانب بجوانب الناس الضعف الموجود في جوانب العلماء في في رسالتهم انهم ينظرون الى ان الرسالة لديهم هي الجوانب التعبدية بالحفظ على جانب التعبد لدى الناس ويدعون ما يتعلق بالامور الاخرى. وهذا نوع من الضعف للرسالة العامة التي جعلها الله عز وجل. انت وانت محاسب على الظلم الذي يقع على الامة في جانب الامر
40:38اموال انت محاسب على الظلم الذي يقع في الامة من جهة ذواتهم. المعتقلات والسجون ما يتعلق ايضا بتسيب المال وغير ذلك. هذه من المظالم التي يجب على الانسان ان يقوم
40:48ان يقوم بالانتصار لها. النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عائشة في الصحيح لما جاءته بريرة وهي امة من صفة النساء في المدينة لما جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله ان اهلي كتبوني واشترطوا ان لهم الولا. النبي عليه الصلاة والسلام قال
41:04لعائشة بايعيهم واشترط عليهم الولاء ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام على المنبر فخطب خطبة عامة في ذلك فقال ما بال اقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله؟ كل شرط ليس في كتاب
41:14فهو باطل وان كان مائة شرط. هذا المراد المراد به هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام انتصر لجارية على المنبر بل ان النبي عليه الصلاة والسلام كانت الامة من اماء المدينة تذهب به حيث شاءت تذهب به الى ماذا؟ تذهب بها باعتبار ان الامة هي التي تتقوت وهي التي تبيع وهي التي تحرص كان النبي عليه الصلاة والسلام ينتصر لها من
41:34من يظلمها من سيدها من رجل تعرض لها بطريقها ونحو ذلك. اذا النبي عليه الصلاة والسلام رسالته في ذلك الانتصار للمظلوم الانتصار ايضا لصاحب الحاجات. هذا الامر الذي ضعف عند كثير من الناس اه او كثير من العلماء انهم اهتموا في جانب معين ورأوا ان الامر لا يعنيهم من وجوه الضعف والقصور في جانب العالم ان
41:54امة الاسلام ودولة الاسلام في عقود وربما قرون ماضية لما استأثر الحاكم بالسلطة واستأثر في ذلك بالامر رأى انه من الواجب على العالم ان اعزل عن جوانب جوانب اصلاح السياسة جوانب اصلاح المال داخل العلماء في ذلك. فرأوا ان اصلاح العالم في ذاته انه يتوجه الى جوانب التعبد
42:14يقوم مثلا ببيان مسائل العقائد ومسائل الفقه ونحو ذلك على سبيل على سبيل التخصيص وربما ايضا اه في اه اروقة او في مدارس ولا يعنيه ما عدا ذلك واذا اتعدى الى جانب الجانب الاخر ما يتعلق بنصرة المظلوم ومصالحهم فانه يوصى مثلا بالحركية او الحزبية او غير ذلك هذا لا شك انه نوع من الترهيب حتى يعود
42:34العالم الى جزء من رسالته ويعطل الجانب الاكمل الذي امر الله عز وجل به وجه الناس اليه وهو حتى يقوم الناس بالقسط. احسن الله اليكم اتصال يبدوا من اخيه الاستاذ عبد العزيز من السعودية تفضل
42:48السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شيخ عبد العزيز. حياكم الله اهلا وسهلا معنا عبدالعزيز. طيب اه ذهب عبدالعزيز اه معذرة اخي عبدالعزيز يبدو الاتصالات خذلتك في اتصالك. مرحبا بك في عودتك
43:07اكمل ربما الدقائق تنحسر تماما بدأ الحديث آآ في رسالة العالم وشأن رسالته الداخلية داخل وطنه بلده الذي هو يعيش فيه. ماذا عن رسالاته خارج وطنه؟ لاخوانه الذين في مشارق الارض
43:23ومغاربها الذين تنتهك اموالهم ودماؤهم واعراضهم باختصار ما رسالة او لم تخلفت رسالة العالم الرباني عن الجانب السياسي. آآ هذه لها لوازم متعددة منها ما يتعلق بهذه التقسيمات والمصطلحات التي حدثت بما يتعلق بجانب الاقتصاد ما يتعلق بمصطلح
43:44منها ما يتعلق ببعض المصطلحات الاخرى اه المتعلقة بجوانب الجوانب الخارجية او الداخلية وهذه الامور هي التي قامت بتقليص في دور العالم وربما ايضا بتحييده عن جوانب الاصلاح في في الامة. وظن ان الاصلاح في ذلك انما يتعلق بجانب بجانب المال مجردا. جانب العبادة مجردا ولا يعني
44:04بجانب المال جانب السياسة ما يتعلق المطالب التي تلحق بالامة في في اقاصي الارض يرى ان هذا الامر لا يعنيه لا شك ان هذا انه من القصور في رسالة العالم بل يجب عليه
44:14ان يعلم ان رسالته في ذلك عامة الرسالة ليست اقليمية لا يعني في ذلك انه كونه تحت ولاية عالم من العلماء لا يعني امام من الائمة لا يعني من ذلك انه
44:24لا يتوجه بالخطاب للاصلاح الى مشارق الارض ومغاربها بالدعوة الى الله بتوجيه الناس باصلاحهم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر نصرة المظلومين المقهورين في شتى اقطاعي اقطار الارض. احسن الله اليكم. آآ شكر الله لكم. يبدو ان الاستاذ الكريم عبدالعزيز اخي رجع من السعودية. اهلا بك اخي عبد العزيز
44:44عليكم السلام ورحمة الله الاخوان يرفعون بالصوت تفضل اخي عبد العزيز كيف حالك يا شيخ عبد العزيز؟ اهلا وسهلا حياك الله الله يبارك فيك عندي فقرتين لو تتكرم نعم طيب الفقرة الأولى على تعليق على كلام شيخي
45:01العزيز ان الامام ابن عساكر رحمه الله قال لحوم العلماء مسمومة. فهل هذا يا شيخ ينطبق على يعني العلماء الذين قصورهم تكاد آآ يعني تقرب من السحاب واموالهم يعني كثيرة جدا وليس فيهم شيء من الزهد او هذا ينحسر في طائفة من الذين عرفوا
45:21من الزهد والورع. السؤال الثاني شيخنا لو تكرم اه ودنا لو تضعون حلقة في كيفية اه الاجابة عن سؤال متى نصر الله والسلام عليكم ورحمة الله. شكرا لك اخي عبد العزيز. شكرا لسائلي جميعا
45:38مع ربما تحفظه على علاقة السماء اجيب على اسئلة عبدالعزيز بالذات سؤاله عن آآ طبعا اجبتم عنه لكن آآ ان اردتم تعليقا اضافيا او نعود الى ان نكتب نعم طيب اذا
45:52لعل ما في اه علق شيخي كفاية يا اخي اه الكريم. اعود الى رسالة العالم والمال ويذكر المال واذكر معه اختصارا واجمالا للوقت ينحسر ما يشعر به الناس من الفاقة
46:08ومن الحاجة ما رسالته في المال الذي بين يديه؟ ويراه في الامة مما انف الله عز وجل به عليها وما رسالته امام حاجات الناس النبي صلى الله عليه وسلم بين ان حفظ اموال الامة هي رسالة ايضا للعالم ليقوم الناس بالقسط كما تقدم الكلام عليه. كذلك ايضا النبي عليه الصلاة والسلام
46:30بين ان امور الاموال يجب فيها العدل والانصاف وهذه تحت رعاية العالم ايضا وتوجيه ونصرته للمظلوم. والنبي عليه الصلاة والسلام انما انتصر لبريرة وهي عمى سوداء انتصار النبي عليه الصلاة والسلام لها وكذلك ايضا خطبة في الناس لشيء من الظلم قد وقع قد وقع عليها فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان ينتصر لها امام الناس
46:50وهذا نوع من من الرسالة التي يتولاها العالم بتوجيه الناس وكذلك ايضا معرفة حقوقهم لامور الاموال وكذلك ايضا من جهة حقوقهم وان في مظاليم التي تنزل عليهم مما يتعلق بسلب الاموال حقوقهم من جهة الفقر وجوب الزكاة على الاغنياء وجوب النفقة على العاطلين بالنسبة
47:10الحكومات وبيت مال المسلمين تقسيم الاعطيات والابات والانصاف في ذلك عدم تقديم طبقة في الامة على طبقة اخرى. لهذا نقول ان هذا الامر هي من الامور المهمة التي يجب على العالم ان يرعاها وان يؤدي رسالتها كما امره الله. احسن الله اليكم. اختم ربما بجانب آآ آآ علم
47:30من رسالة العالم وهو فيه جانب تربوي. سلف هذه الامة فيه او في سؤالي الثاني لاختي الكريمة الاستاذة الدكتورة اه اسماء تقول اليس برسالة العالم خلافة العلم بالتوريث؟ اين تحقيق هذه الرسالة بين علماء الامة اليوم؟ ومريديهم وطلابهم. اين اه
47:49الامام احمد بن حنبل من الشافعي واين آآ ابو يوسف ذكرت نماذج ثم تقول اين الخلل في تحول آآ طلاب العلم المنتسبين الى هؤلاء العلماء الذين ثنوا ركبهم آآ عليهم ما واجب العلماء تجاه من يثنون ركبهم آآ آآ اليهم؟ امامة
48:09وامامة الدين والدنيا لا تكون بالوراثة ولهذا يقول الله جل وعلا لابراهيم الخليل قال اني جاعلك للناس اماما. قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين. يعني انه لابد ان يكون في ذرية الانسان مهما بلغ صلاحا شيء من من الظلم والفساد وهذا في ذرية نبي فانه يكون في ذرية غيره من باب اولى. ولهذا نقول ان العلم
48:29لا يورث ولا ينتقل العلم الى الابناء باعتبار ان ابائهم واجدادهم يكونون من العلماء بل نقول ان هذا ان هذا من الظلم وليس كذلك بل ان العلم قوموا في ذات الانسان. وكذلك ايضا ما يتعلق بامامتي بامامة الدنيا. وهذا امر قد فصله الله عز وجل في كتابه العظيم. وفصله النبي صلى الله عليه
48:49في هذا في هذا الامر ويقع الخلل في الامة ايضا في هذا في هذا الجانب. ثمة جانب من الامور المهمة التي ينبغي الاشارة اليها ما يتعلق بالعالم والحاكم والحاكم وصلته والتواصل في ذلك نقول ان ان الامة بحاجة الى شيء من استصلاح بعضها مع بعض العالم بحاجة الى شيء من التوجيه والارشاد ومعرفة
49:09رسالته والدور الذي اناطه الله عز وجل به من جهة التوجيه الحاكم بمعرفة ما امر الله عز وجل به حتى لا يحال بينه وبين مصالح مصالح الدين والدنيا اذا انفرد بذلك ورزق شيئا من البطانة التي تحلفها عن مراد مراد الله جل وعلا قام بالتخبط والضرب يمنة ويسرة بما يظن انه صلاة حتى يقع في ذلك شيء من اضطراب
49:29في حاله في حال الامة. ينبغي للعالم ان يكون يقظا في فتيان مما يتعلق في امر العامة. كذلك ايظا ما يتعلق في امره في امر السلطان. حتى لا تستغل اقواله وكذلك فتاواه
49:39في ايصالها الى غير ما يريد ان تصل اليه الامام احمد رحمه الله كان يستفتى من الخليفة ويمتنع. كما نقل ذلك عنه المروظي عليه رحمة الله يقول قلت للامام احمد لماذا تمتنع من الفتيا للخليفة؟ قال اخشى واخاف
49:53ان ان ان يراد بها غير غير ما سئلت عنه يعني انها ربما يراد بذلك شيء اخر من الامور التي يسأل عنها ولهذا نقول انه ينبغي ان يكون يقظا من جهة الفتوى. يعرف مواضع الدليل التي التي يستنبط منها وكذلك ايظا مواظع التعليل التي يقيس عليها كذلك ايظا مواظع
50:13التنزيل فيعرف الحالة التي ينزل عليها كيعرف ايضا يصبر حال الحاكم من جهة امتثاله للدليل. هل هو ممن يعظم العلماء؟ واذا كان ممن يعظم العلماء. هل هو ممن يأخذ باقوالهم
50:23في كل موضع حينئذ يطلق تلك الفتوى بناء عليه اما يطلق الفتوى وتستعمل بعد ذلك على غير ما اراده الله جل وعلا لا شك ان هذا قصور في السياسة وضعف في
50:33نظر ولهذا عمر الامام احمد رحمه الله لما جاءه رجل قال ان ابي امرني ان اطلق زوجتي قال له لا تطلق قال الرجل ان عمر امره ابوه ان يطل ان ابن
50:43عمره ابوه ان يطلق زوجته فطلقها فقال الامام احمد حتى يكون ابوك كعمر. ونحن نعاني في الزمن المتأخر وهذه في قرون ليس في قرننا فقط بل قول في قرون ماضية
50:53ليس وليس ايظا في زمن دون دون زمن نجد ان الولايات بدأت راشدة شيئا فشيئا حتى وصلت الى ما وصلت اليه مما يستوجب على العلماء ان ان لا يفصلوا جانب الفتوى عن جانب التطبيق. فاذا فصلوها في ذلك وقع فيها شيء من الخلل
51:08في هذا لهذا نقول ان امور الفتوى هي امانة للعالم من جهة الدليل وكذلك ايضا من جهة التنزيل وهذا من الامور من الامور الظاهرة التي ينبغي ان يتقي الله عز وجل فيها العالم اه
51:22احق تقاته ينبغي عليه ايضا ان يعلم ان نقص الحاكم بجهله او ربما ايضا ببطانة سوء تستحوذ عليه ان واجب عليه في ذلك فهو المناصحة والمداومة في ذلك سرا وعلانية حتى تصل السفينة الامة الى ما يريده الله جل وعلا لما تريده تريده النفوس الطامعة
51:42التي تنظر الى الى مواضع قدميها والله جل وعلا يريد بها الهداية لا يريد بها بها الغواية. الله المستعان. اسأل الله عز وجل بمنه وكرمه احقق لعلمائنا الاجلاء في وطننا
51:56الكبير في ارضنا الواسعة من شرقها وغربها من المسلمين علماء المسلمين ان يعينهم على تحقيق رسالتهم التي اه هي اه اه من الله جل وعلا توفيقا لهم لنيلهم هذا العلم العظيم الذي لا يناله الا ورثة الانبياء
52:13اختم اه بشكر جزيل لضيف اللقاء الدائم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريف شكر الله لك. شكر الله لك وللمشاهدين الكرام. واذكر بعنوان لقائنا باذن الله مغرب الجمعة القادمة
52:26الجهاد ما حقيقته؟ وما فضله؟ وما مشروعيته هل للجهاد شروط تضبطه ام انه مشروع باطلاق يذكرون من انواع الجهاز جهاد الدفع فما المراد به؟ وما شروطه ثم هل انتهى زمن جهاد الطلب
52:46واخيرا من المسؤول عن التداخل بين مصطلحي الارهاب والجهاد القاكم مغرب الجمعة القادمة وانتم على خير. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح