استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الاخوة والاخوات. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حلقة جديدة من برنامجكم الفقهي الافتائي مباشر يستفتونك على شاشة قناة الرسالة الفضائية. ضيفنا جميعا في هذا المساء صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي باسمكم واسم زملائي
0:26بفضيلته حياكم الله يا شيخ. حياكم الله ايها المشاهدين. الله يحييك. واهلا وسهلا بكم وبتواصلكم على الارقام التي تظهر على الشاشة بين الحين والاخر وعبر حسابي على تويتر فحياكم الله. اذا اه شيخ نبدأ على بركة الله في الحديث في مستهل هذه الحلقة عن الظلم. اعاذنا الله جميعا
0:46من يا شيخ تفشي الظلم الان تسلط القوي على الظعيف السكوت عن الحق. كثير من الناس ايظا يا شيخ يعني نريد ان نقف مع عاقبته مع عاقبة الظلم. ثم يا شيخ كثيرون يريدون ويودون ان ينصروا المظلومين وقد امرنا بنصرتهم. لكن كيف يمكن ان تكون
1:06نصرة هؤلاء حفظكم الله. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة ظلم نقول ان الله عز وجل ما انزل الكتب وارسل الرسل الا لدفع الظلم بجميع انواعه سواء كان ما يتعلق بالظلم بحق الخالق او الظلم الذي يكون بين
1:26مخلوقين. اه لهذا نقول ان دفع الظلم هو من اعظم الواجبات العقلية والنقلية. نعم. واعطاء كل ذي حق حقه سواء كان مسلما او كان كافرا فالله عز وجل امر بالعدل. لهذا نقول ان الظلم محرم بجميع انواعه وان العدل مأمور به بجميع صوره واشكاله. ايا كانت
1:46سواء كانت جهته من جهة المسلمين او غير المسلمين او كان ذلك ايضا من جهة الاشخاص على اختلاف انواعهم فالله عز وجل قد امر بالانصاف والعدل. فان من الظلم ما يكون مثلا في الدماء والظلم ما يكون بالاعراض وكذلك ايضا من الظلم ما يكون بالاموال. ومنها ما يكون بالعقول
2:06وغير ذلك لهذا امر الله عز وجل بحفظ هذه الظروريات واعلاء ما يتعلق بحفظ ضروريات الدين بالنسبة الظلم يتفشى وينتشر اه في الازمنة المتأخرة وذلك للضعف وللضعف الناسي من جهة دينهم وكذلك ايضا نجد ان الاسلام اذا اقيم على ما امر الله عز وجل فانه يقوم العدل واذا ضعف
2:32وفي ذلك بامر الله عز وجل فانه ينتشر في ذلك الظلم. لان الله عز وجل ما وخلق الخلق وانزل الكتب وارسل الرسل الا لاقامة كالعادة يقول الله جل وعلا كما في الحديث القدسي كما في الصحيح من حديث ابي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلت
2:52وبينكم محرما فلا تظالموا. امر الله عز وجل بالعدل ونهى عن الظلم. فالله سبحانه وتعالى امر بالعدل والاحسان. وامر الله عز وجل كذلك ايضا الظالمين ونصرته ونصرة المظلوم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث كما جاء في اه حديث انس ابن مالك
3:12رضوان الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكيف بالظالم؟ قال اتحجزه عن ظلمه. آآ لهذا نعلم الجواب في مسألة السؤال كيف ينصر المظلوم؟ نقول ان ان الله عز وجل امر بنصر بنصرة المظلوم واقامة العدل ودفع الظالع. نصرة المظلوم تكون بامرين
3:32وذلك بتقويديته اذا كان ضعيفا بهدايته الى حقه ودليله اذا كان تائها عنه وضالا عنه بالنسبة للظالم فانه يحجز عن ظلمه وحجه عن ظلمه من بامور. الامر الاول هو بالبيان انك ظالم. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر قال اذا اذا لم تقل الامة للظالم آآ
3:52انك ظالم فقد تودع منه. يعني ان انها استودعت ليست على عدل وانها تركب عقاب عقاب الله سبحانه وتعالى ونزوله عليه. ولهذا بعض الناس يقول لماذا تقول لفلان ظالم؟ ولفلان انه قد ظلم فلانا وتنتصر له نقول بمجرد التسمية ووضع الاسماء في في مواضعها ووصف فلان بانه ظالم هذا
4:12من الواجبات التي يرحم الله سبحانه وتعالى باسقاطها الامة. ولهذا نقول ان من انصاف من انصاف المظلوم بيان انه مظلوم لانه يحتاج الى هذا الشيء المعنوي لاخذ حقه ولو لم تقم بحمله بيدك او اعطائه مثلا ما يستنصر به بمجرد هذا الكلام هذا من الحق الذي تعطيه. كذلك ايضا تجرأته
4:32على ان يقوم بالمطالبة بحقه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الطبراني وغيره قال لا قدست امه لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وغير متعتع. يعني انه غير متلكئ لابد ان يكون جريئا
4:46وهذا ميزان ميزان ومقياس قداسة الامم عند الله عز وجل ولهذا يقول النبي لا قدست امة لا تتقدس الامم ولا الشعوب ولا الدول اذا كان المظلوم يتلكأ ويتهيب ان ينتصر لمظلمته وبذاته بل ينبغي ان يكون جريئا. ينبغي ان يكون جريئا. لهذا نقول ان ان من نصرة
5:06تجرئته ودفع الحاجز عنه بان ينتصر لمظلمته التي هو فيها. كذلك ايضا بالنسبة للظالم بيان بيان انه ظالم وكذلك ايظا اه هذا من من الامور المهمة حتى لو لم يتحقق حتى لو لم يتحقق رفع الظلم فان بيان هذا الامر وتمييزه في اذهان الناس ان هذا ظلم وهذا وهذا عدل
5:26من الامور الواجبة. نعم. ولو تبع في ذلك تبعات هذا من من الامور الشرعية والواجبات. ولهذا بعض الناس يقول اه اني لا استطيع ان اعيد الحق لفلان. نقول انت لا تستطيع ان تأخذ الحق وتضعه بيد فلان تأخذه من حوزة الظالم وتضعه في في حوزة المظلوم. ولكن نقول
5:46تطيع ان تبين ان هذا ظلم وان هذا صاحب الحق وان هذا هو الباغي والظالم. هذا من العدل الذي امرك الله عز وجل به كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:56اذا امر الله عز وجل بنصرة المظلوم كما جاء في حديث البراء بن عازب انه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصرة المظلوم. امر النبي صلى الله عليه وسلم
6:06بنصرة المظلوم ايا كانت مظلمته. نعم. سواء كانت اه قليلة او كثيرة عظيمة جليلة او حقيرة. امر النبي صلى الله عليه وسلم ايضا بنصرة المظلوم ولو كان كافرا لان دعوة المظلوم لا دين لها. ولهذا جاء من حديث انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتق دعوة المظلوم ولو كان كافرا. فانه ليس بينها وبين الله
6:26اجابة فهذه اشارة الى ان المظلوم ولو دعا على الظالم اذا كان المظلوم كافرا ولو كان الظالم مسلما فان الله عز وجل يجيب دعوة المظلوم ولو كان ولو كان كافرا
6:36لهذا نقول ان انتشار الظلم فيه امارة على على البعد عن امر الله عز وجل وهديه وكذلك ايضا ان البعد عن حكم الله عز وجل فيه آآ فيه آآ التعرض لعقاب الله سبحانه وتعالى
6:53ايضا فان من الامور التي يعاقب الله عز وجل بها الامم ان يضرب بعضها ببعض لانها قد اثرت رأيها. وهذا جزاء من جنس العمل ووجه الجزاء من جنس العمل ان الله عز وجل ينزل العقوبات على الامم اه بسبب اعراضها عن امر الله سبحانه وتعالى. كيف يكون هذا؟ نقول ان الناس اذا رأوا ان عقولهم
7:13هم واهوائهم واراءهم حاكمة من دون حكم الله عز وجل فيما يتعلق في انصافهم فيما بينهم فان الله يجعل فيما بينهم من البأس والعقوبة من جنس ما جعلوه رأفة ورحمة وعدلا
7:27ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في مسند وغيره قال عليه الصلاة والسلام ما لم تحكم ائمتهم به كتاب الله ويتخير بما امر الله الا جعل الله بأسهم بينهم
7:40المراد بذلك ان الناس اذا جعلوا بينهم غير حكم الله فان الله يجعل بينهم من الفتنة والبأساء ما يوازي ذلك النقصان الذي طرأ على حكم الله عز وجل بينهم امر الله عز وجل بحكمه
7:52لان فيه العدل وحذر من من خلاف ذلك لان فيه لان فيه الظلم اذا من اعظم العدل هو ان تدعى الامم والشعوب والحكام والدول الى الحكم بحكم الله سبحانه وتعالى لانه فيه دفع للظلم
8:05ومن وجوه دفع الظلم انك لا تحكم قولك علي ولا يحكم قولي عليك وانما يحكم الله جل وعلا بيننا فيما قضى الله في كتابه الانصاف في امور الاموات قال في البيوع والمعاملات من جهة المواريث والهبات والعطيات وما يتعلق بامور الرشاوي وكذلك ايضا قسمة الاموال كذلك ايضا من امور الدماء
8:26تقتل مسلما تعتدي عليه وتغتصب ماله وعرضه وتحوز على حقه باي مبدأ اذا كان يخالف امر الله فاذا سن الناس قوانين ما تصن الكثير من الانظمة او الدول او غير ذلك وثم يستبدون على شعوبهم بالقتل والاعدامات
8:42وكذلك ايضا باخذ الاموال ومصادرتها وغير ذلك حكما من اي وجه؟ هل هو من حكم وضعته قانونا ثم قمت بامرك ما يوضع مثلا في قوانين متعددة؟ قوانين مدنية وقوانين عسكرية وقوانين كذلك
8:55وما يتعلق بقوانين تحت مظلات او منظومات متعددة ثم منظمات الارهاب والحقوق وغير ذلك هذه اداب كانت تتفرع عن تفسيرات كلام الله عز وجل كما امر الله فهذا تفسير حادث يرجع يرجع الى حكم الله واما الغالب فبذلك فانه يرجع في تفسيرات عقلية يستبد بها
9:15الظالم على المظلوم والقوي في ذلك على الضعيف ولهذا تقتل الشعوب وتباد وتنتهك الاعراض والدماء ويقاد الناس الى مشانق ومقصات تفصل فيها الرقاب تؤخذ منها الاموال وذلك بزعمهم ان محاكم حكمت وان قضاة قد قضوا وغير ذلك من الظلم من الظلم العظيم. ولهذا نقول ان كل هذه الاشياء هو تسمية لاشياء بغير اسماء
9:39فقضاة ليسوا بقضاة وحكام ليسوا بحاكمين. وكذلك ايضا شرائع ليست بشرائع الله وقالوا ليس ليس بسنن الله عز وجل وحكمه ومن اعظم العدل ان يدعى اولئك الى حكم الله عز وجل وان تبين منزلتهم عند الله انهم حكموا بغير حكم الله جل وعلا الذي امر به وهو ظلم بين الله عز وجل اياه
9:58لهذا نقول ان من اعظم الوجوه نصرة المظلوم هو دعوتهم للسبب الذي الذي تسبب بوجود الظلم. انك ايها ايها الظالم ما ظلمت الا لانك عطلت حكم الله. وايها المظلوم ما تسبب الظالم بك الا بتعطيل حكم الله وانك قد اعنته على هذا الامر فيما مضى او غير ذلك. ولهذا تجد الشعوب
10:22يختارون حكاما ويا ويقدمون الى صناديق الاقتراع ومثلا دون مثلا بولايات او نحو ذلك فاذا ظلموهم فانهم ينظرون ويبحثون عن نصيب قل من الذي من الذي وضع هؤلاء وهذه الاشياء لا شك ان
10:40ولهذا يعاقب الله عز وجل المحكومين بما سلف من امورهم واحوالهم لهذا نقول انه يجب في ذلك الانصاف والعدل وذلك لهذا نقول ان ما يتعلق باصل الميزان هو حكم الله عز وجل وهو الذي يعلق الكفتين حتى يعدل الانسان وينصف
10:57وكذلك ايضا من الذين ينصرون المظلومين اول رسالة تتوجه الى الى الحكام ان الله عز وجل خاطبهم وانه حينما استخلفهم في الارض جعل الامانة فيهم وان الله عز وجل سائلهم عن كل شيء خالفوا فيه امر الله ولو كان شيئا
11:13ما يتعلق من حقوق الناس باموالهم ودمائهم واعراضهم. كذلك ايضا على العلماء فانهم يجب عليهم ان ينتصروا للمظلومين ما يتعلق باعراضهم ودمائهم ودينهم وكذلك ايضا في عقولهم وغير ذلك من حقوق الناس ويجب عليهم ان الله
11:28ما استخلفهم في الناس لعلم لعلمه سبحانه وتعالى بما ارسله الله عز وجل اذا انزله الله عز وجل على انبيائه الا ليتحملوا الامانة التي تعامل بها الانبياء ان يقولوا للانبياء لي ان يقولوا للظالمين انكم ظالمين وكذلك ايظا يقول للمظلوم انك مظلوم ولك حق عند فلان ومقدار ذلك الحق كذلك
11:49بالعدل والقسط الذي امر الله عز وجل به والله اعلم يا سبحان الله العمر اه بالنسبة لنصرة المظلوم يكون على القادر. يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند ابي داود وغيره
12:22يقول اه ما من احد يخذل مسلما في موضع تنتهك فيه من حرمته وانتقص فيه من عرظه اه الا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته فالانسان اذا كان قادرا
12:36على النصرة فان الله عز وجل يعاقبه بمقدار قدرته وخذلانه ولهذا نقول ان ان ميزان العقوبة التي ينزلها الله عز وجل على عمر لها كفتان الكفة الاولى كفة القدرة والكفة الثانية كفة الخذلان
12:50ما هو مقدار قدرتك؟ وما هو مقدار خذلانك ثم يوازن الله عز وجل بينهما وينزل العقوبة عليه ولهذا عقوبة الله عز وجل متنوعة بعظ الناس يظن ان عقوبة الله عز وجل تكون بالزلازل والكوارث
13:02بل حكومة الله عز وجل تختلف بما قاده ليؤتيها الله عز وجل الاقوام. منها ما يعاقبه الله عز وجل بالمال ومنهم من يعاقبه بالولد ومنهم من يعاقبه بالزوجة ومنهم من يعاقبه بضيق نفسه ولا يجد في ذلك ولا يجد في ذلك سببا
13:16ولهذا تجد من الناس قد اكتملت له اركان السعادة من الزوجة والولد والمال واستقرار الحياة ثم اول المنتحرين وهذا بسبب ضيق صدره. ولهذا نقول ان ما يتعلق بعقوبة الله عز وجل متنوعة
13:27وهذا لهذا اذا وجد الانسان في نفسه شيئا من ذلك فليبحث عن سبب ولهذا يروى في الخبر وجاء من من طرق آآ ان من الذنوب ما لا يكفره الا الهم. يعني ان الانسان لا يجد سببا الهم وان ينسى
13:46ذنبا قد فعله ومن هذه الذنوب ما يتعلق بالخذلان او المظالم التي من الناس. ولهذا ما يتعلق بامر اه بامر المقدار الذي الذي يجب للانسان في نصرة نقول ما هو مقدار قدرتك
14:01من الناس ما مقدرته في ذلك البيان ان يقول للظالمين ظالم هذه الكلمة هذه من الواجبات اذا كان الانسان قادرا لها ولها اثر لها اثر لها اثر في تغيير مع الميزان. ولهذا النبي
14:14الله عليه وسلم ولذا لم تكن امة ظالم يا ظالم لقد تودع منها يعني ان ان هذا الامر في اطلاق هذا الوصف وفيه تمييز لماذا؟ حتى لا يختلط على الناس
14:25يعرف الناس حتى لان الناس اذا ما تمايزوا وعرفوا الظالم من المظلوم فانه سيتكرر الظلم مرة اخرى. وربما انت لا تستطيع ان ان تدفع الظالم في هذه القضية وهذه النازلة
14:38لكن تغيبه في الثانية وتهيبه في الثالثة او تهيبه في الرابعة فاذا تداعيت انت جاء الثالث والرابع ونحو ذلك على قول على القول له يا ظالم فان هذا يهيبه وان لم تشعر عنك
14:52ولهذا نقول ان هذه الاشياء هي من الامور الشرعية التي امر الله سبحانه تعالى بها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. والامر في ذلك يرجع فيه الى الناس يتمايلون في مقدار قدرتهم وكذلك ايضا في
15:06لا نيم الله عز وجل عدل في ذلك اه في انصافه سبحانه فعلى فيه اقامة الحجة وكذلك اقامة العذر والله اعلم السلام عليكم نقول في مثل هذه الامور العقلية يعني بعض الناس
15:41اه يفسر الاشياء الغائبة بالمنطق الحسي والمنطق الحسي لا شك ان الذي يقيم الشريعة وكذلك ايضا يوازن النصوص الشرعية هي من كتاب الله او كتاب وسنة النبي صلى الله عليه وسلم على عقله. سيتسلسل في ذلك وينتهي به الى الاحادياد
15:57اه وهذه الاشياء من الامور الخطيرة لهذا نقول انه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان العين حق فنقول ان ما يتعلق بهذا بل انه جاء في ايضا في بعض الاحاديث انها اكثر الناس فيما موتا بالعين وهذا يدل على انه اذا كان ذلك في الموت فانه
16:13يكون في فيما دونه اه وقد جاء ذلك ايضا اه حتى في الشرائع السابقة في شريعة بني اسرائيل وذلك في قصة يعقوب حينما اوصى الاسباط ان لا يدخل من باب واحد ويدخل من ابواب متفرقة
16:26والعلة في ذلك ما يتعلق بحتى لا يحسد وان لا ينظر وكذلك ايضا ثبت عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اه في ذلك في في ذلك وقد جاء فيه في
16:36باشياء اه في سواء موقوفات حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعات سواء حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم هي ترى في وجهها سفعة وكذلك ايضا في حديث عثمان بن عفان اه في نومة الصبي وغير ذلك من الاشياء التي تدل على ثبوت ثبوت هذا الشيء. اما قول الانسان ان اشياء
16:52نفسية يعني اذا كان يريد بذلك ان اشياء باطلة هي اشياء باطلة اما مسألة ان هذه وساوس وخواطر لا اصل لها فلا شك ان هذا من الامر الباطن الذي عاه الباطل وهذا من الهوى ويلزم من ذلك انكار السحر
17:05ان الانسان لا يرى كذلك ايضا ما يتعلق حتى بالاشياء التي لا يراها الانسان وثبت اثرها ولهذا نقول ان من الاشياء التي لا تحس لها اثر ولهذا تجد حكم سائر الاتصالات في البقيات والمكالمات الهاتفية ونحو ذلك كيف ينتقل الصوت
17:20انتقال مثل هذه الاشياء هي الاشياء ليست محسوسة ومع ذلك اوجد الانسان شيئا غير محسوس يؤمن به وهذه الاشياء التي التي اخبر الله سبحانه على عنها وهو خالقها اولى للانسان
17:32لا يقال ان يقدم امر الله عز وجل وان يحتم عن تصديق ما ما لم يجد له امرا ماديا وعليه ان يسلم بامر الله سبحانه وتعالى وهذه الاشياء لهذا بعد
17:44آآ جعل النبي صلى الله عليه وسلم بتعويذه الحسن والحسين بكلمات الله من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. وهذا دليل على ان العين الحسد التي ربما تصيب الانسان. فلهذا نقول ان هذا المنطق
17:59ومنطق خاطئ ومنطق عقلي يتسلسل بالانسان وهو نزعة مادية وجدت في سائر الامم وجدت في سائر في سائر الامم ولهذا جاء في مقاومتها جاءت لدفعها وكان كفار قريش في هذه النزوة نزوة النزهة وقد انكروا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما اخبرهم ببعض الاشياء التي لم تصل
18:19فعقولهم وذلك كالاسراء والمعراج وكذلك ايضا اصل النبوة باعتباره انهم يحتاجون الى شيء من البينات الظاهرة فجاء الله عز وجل ببعض المعجزات للنبي عليه الصلاة والسلام وذلك عملوا. لهذا نقول ان ما يتعلق
18:32كان الذي يتكلم عن الاشياء المادية التي لا بد من ان يؤمن بالغيب من اثبات مادي هذا لا شك انه من ضعف اليقين فالله عز وجل قد حكم وقضى يعني بوجود احكام ثابتة ولو لم يكن
18:46براهين مادية لذلك هي صفة اه اهل اهل الايمان واهل التردد تفضل رحمة الله بل يعتبروا لباس نوع ماذا ما هو هذا النور يعني هو لباس فرنسي يا ابا حرام
19:56يتحدث احمد من وفي الجهة ولك الحمد والثاني هنا ترخيص امام يدعي له من آآ سلف ويسب ويشتم بعض العلماء وبعض الدعاة السلام عليكم ورحمة الله حياك الله ابو عبد الملك
20:53السلام عليكم السؤال الاول اه بالنسبة لصلاة الجماعة بعد الفاتحة وبالنسبة دعاء بعد الجهة الرابعة لو في اطفال التكبيرة الخامسة وخاصة يأتي بتكبيرة خامسة ينفرد يعني هو يأتي احيانا هذه
21:23الموظوع دعاء بعد عمر العراق تفضل السلام ورحمة الله ابا عمر اول طيب بماذا لا تستطيع ابا عمر ماذا لا تستطيع لا تستطيع المشي طيب ثم يؤكد المؤذن او اذن
22:39يعني ان تقول طيب طيب طيب طيب قالت يعني وبوجه اردد ما يقوله المؤجل باقي شيء يلا المؤذن يحتفل بالاذان من اجل رسول الله صلى الله المسلم او في موضع ليس فيه
23:43فقام وودنا الا هو انني في الارض ما لا يخفى ان الله سبحانه وتعالى ويكتب له من وينفر عنه سيارات بعددهم مع الاجابة ان شاء الله ايضا الاخ محمد اتفضل اخي محمد
24:11تفضل محمد يشمل كذلك ثانيا في بعض المدارس يقومون العلم الوطني النشيد الوطني مع رفع العالي طريقة الذي يجوز النشيد الوطني بدون رفع الهدف في اي لحظة اسمع الاجابة باذن
25:17ورحمة الله يأمر يقول ان اه قتل اه رحمه الله غيروا دينهم يعني الاسلامية كثيرة في القرآن تدل على ان طيب يعني هو هو حر هو حر في الدين قد سلم الناس
26:01اتفضلي فرح انت على الهواء تفضلي ماذا قلت دخلت البيت بالنسبة للباس الشهرة والشهرة في ذلك ان تميز الانسان لباسم على صورة لا توجد في اهل بلده والشورى في ذلك على الصورتين
27:02الاولى ان يكون ذلك في اللون صورة ثانية ان يكون ذلك في الكيفية في كيفية اللبس ولو كان اللون مشتركا والمعنى في هذا ان يكون الانسان مثلا اه لديه مثلا لون من الالوان مثلا كاللون مثلا الازرق او اللون الاخضر او غير ذلك
27:18فيلبس مثلا رجل هذا اللباس ولا يعرف مثلا في هذه في هذه البلد آآ انهم يلبسون هذه الالوان فاذا كان كذلك فلباسه بهذا اللون انه من لباس الشورى الصورة الثانية في ذلك من لباس السورة اه ولو كان اللون متحدا الا ان الصفة التي يلبس عليها اه لا لا تكون معروفة في ذلك في ذلك
27:38البلد فانه يعرف في ذلك ويتمايز عن الناس وذلك مثلا يكون الانسان مثلا في البلد يكون مثلا قمصان يعتادون على قمصان ثم يأتي مثلا الانسان بلباس اه على سبيل المثال ببنطال او غير ذلك اذا اصبح البنطال متميزا
27:57عن اهلي البلد في في قمصانه ونحو ذلك فان هذا ينهى ينهى عنه حتى يكون الانسان كسائر كسائر الناس كذلك ايضا بالنسبة للعكس بالنسبة لي العكس باعتباره انه يعتبر من لباس من لباس الشورى
28:10كذلك ايضا في بعض الالبسة التي تكون مثلا اه معتادة مثلا الناس في بعض البلدان الافريقية ونحو ذلك يأتي الانسان الى بلدان مثلا في جزيرة العرب لا يعرفون ذلك اللباس ثم ان يستعمل ذلك اه هذا اللباس
28:23حتى يكون الانسان متميزا متميزا عنهم فينهى عنه من هذا الوجه. ما هي العلة التي نهي فيها عن لباس الشورى؟ على هذين الوجهين ما يتعلق بالصفة وما يتعلق باللون نقول العلة في ذلك في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشورى في ذلك حتى لا يورث ذلك الانسان شيئا من الكبر في نفسه
28:43الانسان اذا تميز بلباسه او تميز كذلك ايضا في مركبه فانه يحب استثارة انظار الناس فيحب الانسان اذا مر بسوق ان يلتفت الناس اليه. واذا جاء مثلا في موضع او في ميدان من الميادين ان يلتفت الناس اليه. فهذا يدعوه الى يدعوه الى
29:01التشوه في اه وترقب احوال الناس اذا مر من بينهم وهذا من الامور المذمومة هذه من الامور المذمومة بل الذي ينبغي ان يبحث عليه الاسلام اذا اراد الانسان اه ان ان يبين للناس ان يبين لهم في
29:16بقول الحق ان يبين كذلك بفعل او غير ذلك ولو كان ذلك من جهة دعوة الناس لدعوة الناس اليه اما ما يتعلق بلفت الانتباه باللباس والصفة ونحو ذلك ويتعلق بقشوره ولهذا جاءت الشريعة فيما يتعلق بالاب احياء
29:31اه الاعمال وكذلك ايضا الاقوال ولهذا لو ان انسان مثلا لفت انتباه الناس بالاقوال ليقتدوا به بالاقوال ليقتدوا به فجاء مثلا فدعاهم الى الفضيلة ودعاهم الى الحق وارشدهم ونحو ذلك. هل يعتبر هذا مما لفت انتباه الناس لقد التفتهم بالحق
29:48بالقول او العمل او نحو ذلك اما من جهة اللباس فهو تعلق بزي مجرد وهذا يغرس في نفس الانسان الكبر وكذلك يميزهم فيه. والغالب ان ما يتعلق بلباس الشهرة انه يتخذ في ذلك الاغنياء
30:01يتخذ بذلك الاغنياء واهل البطا وذلك انه يحب ان يتميزوا عن الناس والناس لهم البسة فيحب ان يتميز بالعون او يتميز مثلا بصفة من اللبس حتى يكون في ذلك الطبقية فجاءت جاءت الشريعة للمساواة في الناس واذا اراد الانسان ان يلبس
30:19وما من لبس اهل اليسار فيلبس من لبسه اليسار ولو غلا ثمنه ولكن على الصفة التي يلبسها وعلى اللون الذي يلبس يلبس النانو يلبس قميصا على صفتهم ولو كان ولو غلا ثمن ذلك اللباس. لكن ان يأتي بلون شاذ وصفة من اللباس الشاذ كان يلبس لباس افريقيا في بلد الجزيرة
30:39العرب فان هذا يكون من اللباس الشاد وهذا من الشورى ولهذه العلة قد نهى الشارع عن ذلك والله اعلم يستوي في ذلك الرجل والمرأة طبعا دائرة قضية مسألة الشورى آآ لها احكام تختلف عن الاحكام الاخرى. في ابواب ما يتعلق بالتقليد
30:56اه وهذا امر مذموم قد يزيد عليه فيأتي الانسان مثلا يقلد امة كافرة اه في بلد هو هذا التقليد هو لباس شورى فاجتمع فيه الشورى واجتمع فيه التقليد لذلك ايظا ما يتعلق بامور العورات واظهارها وغير ذلك فهذه قد تحرم بذاتها جانبا عن مسألة الشهرة والله اعلم
31:17مم بالنسبة للجهر بالتكبيرات سواء كان ذلك للامام او المأموم او المنفرد الاصل في في في التكبيرات انه وهذا الذي عليه جماهير العلماء وهو قول مالك وابي حنيفة والشافعي رواية عن الامام احمد
31:41الله وهذا الذي ثبت عن جماعة من الصحابة كابي هريرة وعبدالله بن عباس وغيرهم اه وذلك انه سنة ولهذا جاء في حديث عكرمة انه قال صليت مع رجل في البطحاء فصلى اه فكبر ثنتين او عشرين الثنتين وعشرين تكبيرا
31:57فقال انه الاحمق فقال عبد الله بن عباس عليه رضوان الله انها لسنة ابي القاسم وروي نحو هذا المعنى عن ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى من حديث ابي سلمة عن ابي هريرة
32:06هذا في اشارة على ان ذلك العمل ما كان الصحابة يأخذونه على سبيل التأكيد. وانما يأخذونه في ذلك على سبيل على سبيل السنية به نعلم ان الجهر بالتكبير سنة وليس بواجب
32:17وهنا امر العلماء عليه وهو انهم يجعلون ان التكبير واجب في سورة واحدة الصورة الواحدة ذلك ان الامام اذا كان المأموم لا يسمع لا لا يعرف الانتقال في صلاته الا بجهره
32:31فاذا كان الانسان لا يعلم ذلك فانه يجب لان لان النبي صلى الله عليه وسلم اوجب المتابعة كما جاء في الحديث انما جعل الامام ليتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركع واذا رفع فارفعوا
32:44فهذا من النبي صلى الله عليه وسلم هي امر بالمتابعة والمتابعة لا تتحقق الا بسماع التكوين سماع التكبير حينئذ حينئذ واجب واشماعه واجب فنقول ما يتعلق بذلك انه حينئذ يجب على المأموم ان ينصت ليسمع ليتابع
32:58ويجب على الامام ان يسمع ليسمع المأموم ليتابع فما لا يتم الواجب الا به فهو فواجب من هذا من هذا الوجه. اما اذا كان الامام بجهره بجهره للتكبير لا يلزم من ذلك معرفة المأموم كمن يصلي بواحد
33:12الامام يصلي بجواره واحد او يصلي مثلا معه اثنين على بعض العلماء كما جاء عن عبدالله بن مسعود وغيره فيصلي معه اثنين هو بينهما لا يشعرون به اذا قام واذا قعدوا يبشرونه فيبصرونه حينئذ نقول في مثل هذه الحال سنة
33:25وهي ترجع في هذا الحكم الى العصر لهذا الجهر بالتكبير للمأموم والايمان والمنفرد هو على هذا الحكم من جهة اصله من جهة اصله فلو ان انسانا ما تكلم بالتكبير من جهة الاصل وانما يرفع ويخفض ويذكر الاذكار. وذلك انه يقرأ الفاتحة ويقرأ السورة ويسبح في ركوعه وسجوده ويذكر الاذكار الا انه
33:48بالانتقال اه لا يكبر فنقول هل صلاته صحيحة؟ نقول نعم لان هذا اشعار بالانتقال وليس واجبا في ذلك وهذا الذي عليه جماهير العلماء على ما تقدم وهو قول ابي حنيفة
34:00ومالك الشافعي ورواية عن الامام احمد وهو ضائع عمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بل الذي يبدو انه اجماع اجماع عندهم وهذا اه به نعلم ان من فاته لفظ تكبيرة
34:13يقول الانسان اني ما قلت الله اكبر سواء كان مأموما او كان اماما او كان منفردا انا حينئذ لا نقول لا حرج عليه وصلاته في ذلك ما لم يؤخذ بشيء من الاركان
34:23او الواجبات والله اعلم وبالنسبة للوقيعة في اعراض الناس اه وذلك بالغيبة والنميمة لذلك ايضا اي منكر يفعله لدينا مسألة ثانية المسألة الاولى مسألة صحة الصلاة خلفه اذا صلى اذا صلى نقول الصلاة فيه او خلفه صحيحة ما دام مسلما
34:53ولو كان الانسان المسألة الثانية في جعل ذلك الامام اماما لراتبا للمسلمين سواء كان ذلك في او مثلا كان في بلده في بلدة من البلدان او غير ذلك فنقول حينئذ او في مسجد غير راتب انه يقدم مثل هذا الامر مع المعرفة به
35:08نقول هذا لا ينبغي بل لا يجوز ان يقدم ان يكون ان يكون اماما اذا اعتاد على غيبة الناس وكذلك ايضا نميمتهم لان هذا من الكبائر كبائر لا شك عند العلماء ولا يختلفون ان من فعل كبيرا فهو فاسق
35:23ومستحق لذلك وانما كلامه في الصلاة في من فيما داوم على الصغيرة ونحو ذلك لهذا نقول ما يتعلق بامره بامر هذا انه لا يجوز تصويره اماما دائما راتبا. اذا فكيف اذا كانت الوقيعة من جهة الاصل؟ وذلك
35:39بتنقص العلماء وتشويه تشويه سمعتهم وكذلك الكلام فيهم والبلوغ في اعراظهم غيبة ونميمة فان هذا ايضا يعظم يعظم امره لعظم اثره واعظم اثره في ذلك يظهر ان مثل هذا الكلام ينفر العامة عن الاكتفاء بالعلماء
35:57ولو عالسمع لقولهم وكذلك الاهتداء بما يبلغونه عن الله عز وجل وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبوء باثام كثيرة وهذا لا شك انه من اعظم البلايا التي ربما يبتلى بها بعض الصالحين
36:10ومن اعظم البلاء ان الانسان يمسك هذه المسالك فيسول له شيطانه انه ينصر الدين بالكلام للعلماء وذلك انه يقول اخطأ فلان وزل فلان وابتدع فلان وخالف فلان ونحو ذلك ثم مهمته في ذلك هو الولوغ في الاعراظ
36:25ويتكلم في ارض فلان ويرضي فلان ويعرض فلان وحجته في ذلك انه يدب عن دين الله وتجد ان هذا الرجل لا يسمع قوله احد ولا يعتد به حتى جماعة مسجده لولا فرضية الصلاة ما جاء اخر
36:36يعني انه لم يكن معروفا ولا معثرا فينشغل بشيء في مثل هذه الاشياء مما مما يضر بنا ولا ينفع في ذلك ينفع في ذلك احدا. ثم ايضا ان كثيرا من الحسد
36:45وامراض القلوب وكذلك ايضا شهوة النفوس في البلوغ في اعراض في اعراظ آآ العلما وكذلك ايظا الدعاة دافعوها في ذلك امراظ نفسية ودواخل تدثرت بدثار الدفاع عنه دفاع الحق ويظهر ذلك في
37:00منها انه تجد انه ويتتبع الاخطاء والزلات لا لا المناقب والمحامد وكذلك ايضا تجد انه يغض الطرف عن اقوام من اهل الشرور والظلائل من الكفر من اليهود والنصارى والرافضة والمنافقين وينشر
37:15بل بامثال هذه الاشياء ولا شك ان هذا من هوى من هوى الشيطان. ثم يسود لنفسه انه تكلم كلمة في رافظي او تكلم كلمة مثلا في يهودي او في نصرانية ونحو ذلك حتى يسلي نفسه انه تكلم في هؤلاء ولكن من جهة السيرة وطريقته انه لان تفرغ لامثال هذه الاشياء وما من احد سلك هذا
37:35فوالله في في في نيات الناس وكذلك ايضا في سرائرهم الا دارت الدائرة عليه فقلب الله عز وجل حاله وتغيرت وكان امره الى سوء والله اعلم الاخ وعبد الملك بالنسبة يقصد صفة الصلاة ولا يقصد
38:00بالنسبة للثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قراءة الفاتحة مجردة اما بالنسبة لقراءة السورة فقد جاء ذلك ببعض الاحاديث وهي معلولة ولا يثبت في ذلك شيء والله اعلم به
38:14وراء بعض التكبيرات تنقل الجنازة؟ نعم لا يثبت فيها عن النبي عليه الصلاة ايه اه ثم ثم يسلم ولو اراد الانسان في ذلك مثلا ان يسبح لنا اه ويهلل ونحو ذلك فنقول لا حرج
38:32والله اعلم الدعاء في ذلك واحد واحد يصلى على عدة جنائز اه وفيهم اطفال او رجال فلا يحتاج ان يفصل مثلا مستقلة وانما يدعو على الجميع للجميع ولكن اذا كان الانسان مثل يريد ان يكبر
38:52ارادة وستر هذا صحيح هذا صحيح ولا حرج عليه لكن ماذا يفعل ذلك نقول يشغلها بالدعاء كذلك يدوب ثم يكمل ثم يدعو بدعاء اخر ثم يكبر ثم يكبر السادسة ثم يسلم والله
39:05ما يزيد عن تنزل على ست البعض اول هنا يعد بالنسبة للشهد الاول هو ثابت عن ابن ابي عمر انه كان يدعو في اواخر التشهد الاول والاسلامي وهو عمل صحيح
39:22واما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت انه دعا بعد تشهده الاول وانما كان يدعو بعد الشهود الى الاخر وقد جاء في ذلك احاديث كثيرة منها ما جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله وفي احاديث عائشة وقد جاء في اكثر من حديث وقد جاء ايضا من حديث
39:38وكذلك ايضا من حديث عبد الله بن مسعود ثم حديث آآ اه عبد الله بن شقيقة ابن شقيق عن عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله. اه حديث ابي وائل عبد الله بن مسعود انه قال فليتخير من الدعاء
39:50احسنه فهذا اشار الى انه يكون في خاتمة التشهد الاخير. اما بالنسبة لما يتعلق اه التشهد الاول. التشهد الاول وثابت ابن عمر ولم يثبت فيه شيء مرفوع والله اعلم وعمر من العراق يقول هو من
40:06يستطيع هم من اصحاب نقول اذا كان من اهل الاعذار الله عز وجل قد رفع الحرج اه رفع الحرج وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوات في بيته
40:25وذلك لما عذر عليه الصلاة والسلام بمرضه قد اناب غيره ان يصلي بالناس وقد شغل النبي عليه الصلاة والسلام ايضا عن الصلاة بالمسلمين. اه فلما جاء وتأخر النبي عليه الصلاة والسلام وجد بعض اصحابه يصلي وقد صلى ابو بكر نائبا عنه وكذلك
40:38عبد الرحمن ابن عوف وغيرهم ولهذا نقول ما يتعلق بالنيابة في في مثل هذا ان هذا من الامور سواء كان للمأموم او كان للامام او كان ذلك للمأموم ان تخلف يعني تخلف عن الصلاة اذا كان معذورا
40:51لكن المتأكد في هذا هو ان يكون الانسان صاحب عذر متحقق لا ان يكون شيئا متوهم ولهذا بعض الناس يتخذ ذريعة بعض الاعذار الشرعية وذلك انك لا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام في قوله في في نهيه اه ان
41:06الانسان بحضرة طعامه وهي يدافعه الى اخبث هذا ثم يأتي يترخص في ذلك بشيء يسير فيترخص مثلا في شربة الماء او شربة العصير او التفقه او غير ذلك مع انه ليس بحاجة لان الشريعة انما جاء في ذلك حتى لا ينشغل بها الانسان
41:19لان العصم في ذلك كما جاء في الصدر الاول انهم كانوا اهل جوع واذا وجد الطعام فان النفوس تتعلق به وتنشغل وتنشغل به عن عن الصلاة. فاريد بذلك ان يصلي الانسان
41:30خاشعا لان الخشوع في ذلك متأكد فجيء به من هذا الوجه ولكن ما يتعلق بتوسع بعض الناس حتى في فهم الاعذار وطريقتها كذلك يتوسعون فيما يتعلق مثلا في يتعلق ببيئة الامطار وغير ذلك في اشياء يسيرة
41:44لهذا نقول اذا تحقق فيه العذر ويجد في ذلك مشقة فانه لا ينبغي للانسان ان على نفسي انا لربما نتضرر يأثم الانسان سواء حتى لو كان في صيامه او غير ذلك او مثلا في صلاته اذا كان يفاقم مرضه ويزيد منه
41:58اه فنقول ان هذا يكره قد جاء عن ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى انه رأى رجلا يتتبع الظل ظل النخل فسأل عنه فقال انه صائم ايه وهو مسافر قال ابو هريرة لو مات ما صليت عليه
42:13يعني انه حتى لو كانوا في رمضان نعم لانه لو كانوا في رمضان لكن بسبب موت نفسه والمشقة في ذلك فان هذا لا شك انه قد قتل نفسه لان الله عز وجل رحيم بعباده
42:23ومثل ذلك ما يتعلق بالانسان المصلي ربما مثلا ينصحه الطبيب قال لقاء الذين مثلا في ضعف قلب لا يستطيع المشي عضلات القلب ضعيفة ونبضات القلب وضرباته وغير ذلك يحتاج الى شيء من الراحة حتى لا يصاب مثلا بازمة قلبية ونحو ذلك ويعلم
42:41قل هذا يهلك نفسه فحينئذ يتأكد في حقه بل يجب في حقه ان يصلي جالسا وان يصلي في موضعه وهذا من رحمة الله وتيسير الشر لا شك النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث ابي موسى في الصحيح اذا مرض العبد او سافر
43:00كتب الله له ما يعمل وعصى يوم مقيم. يعني انك كما تكون صحيحا تفعله قبل ذلك فان الله يؤتيك اجره اذا كنت اذا كنت مريضا. حتى لو كان الانسان بخطاه اعتاد الانسان ان يذهب الى المسجد فكفر وهذا وهذا من رحمة الله
43:13كبار السن بعض الناس يعتاد انه يذهب الى المسجد ولا تكن ثم اذا كبر او اقعد او اصيب بشيء كتب الله له في جميع الصلوات خطاه الماضية ولو بقي مقعدا خمسين
43:28الله عز وجل من رحمته ان يكتب له ما كان كان صحيحا مقيما يقول فهو بالنسبة الناس في بيوتهم لا يشفع لهم الاذان اذا سمع المؤذن في الحي اذا كان المؤذن في الحي
43:55بيقول والمؤذن يسمع الناس فليس له فليس من السنة ان يؤذن اصحاب البيوت او اصحاب الاعذار ولكن ما الذي يتأكد في حقه؟ يتأكد في حقه الاقامة يقيم بنفسه ثم ثم يصلي. نعم
44:10اه ولا حرج عليه السلام عليكم نتابع بعد اي نقل هو بالنسبة له اه نقول اه ما دام انه معذور وغير مرتبط بالجماعة. نعم اذا كان مريضا فلا حرج عليه اذا كان مثلا يريد ان يستجيب مثلا في مسائل علمية او نحو ذلك لا حرج عليه خاصة ان وقت صلاة العشاء
44:38اه طويل والامر في ذلك يسير وليس من الاوقات الظيقة انا لا ادري الحقيقة في اي نعم بعد حكمه لا يغذي لا لا ما يضركوش لا يستر ابدا يسمع الاذان ويصلي ويقيم لنفسه ولا شيء عليه
45:00نعم الحديث هذا حديث يرويه ابو عثمان المهدي عن سلمان الفارسي ان النبي صلى الله عليه لما يقول ما من احد في ثلاث اه تحضره الصلاة ثم يؤذن فيصلي اه الا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفه وقد ذكر فيه زيادة ليست
45:21اه دي صحيحة وهي انه يؤتى اجور من خلفه ويكفر عنهم بمقدار من خلفه. ولكن المراد بذلك هو انه الا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفه وهذا الحديث حديث
45:33ايه جا مرفوعا موقوفا والصواب الوقف ولو كان موقوفا فاسناده فحكم له حكم الرفع لانه ليس مما يقال من قبيل الرأي. نعم اه هو بالنسبة من الامور المهمة بيانها انه ينتشر في بعض البلدان ما يسمى اه الوقوف للعلم او تحية العلم او تعظيمه. نقول هذا لا
46:00على اي حال كان ولا ولا صلة له بما آآ بالوطنية او الولاء للوطن وهذا اقحام لشيء وتفسير من الامور الباطلة التي لا ينبغي الانسان لا ينبغي للانسان ان يتعلق ان يتعلق بها وان يربط بها الولاء للوطن او الولاء للارض بانهم يقف لعلمه
46:21هذي من الاشياء الرمزية التي اخذت من بعظ البلدان وجاءت موروثا لا يعرفه المسلمون ولا يعرفه العرب وتعلقوا بامثال هذه الاشياء ولهذا نقول انه لا يجوز الولاء اذا كان الارض هو الدفع عنها واقامة شعيرة الله فيها ورفع العدل فيها ودفع الظلم والانتصار للمظلوم ودفعه ايضا في حال صوبة صائر عليها ان يدفع
46:41الانسان عنها فان الدفاع عنها هذا هو القيمة التي التي تكون لدى للناس. اما ما يتعلق ان الانسان يقف للعالم تعظيما له هذا نوع من اه من التعلق باشياء لا لا قيمة لها
46:56وهذا من الامور التي ربما تؤثر ايضا اه على عقيدة الانسان فينبغي له ان يستلم ذلك ويجب ايضا على القائمين على هذه على هذه الانظمة اه ان ان اه اه
47:08يرحم المسلمين من اقحامهم في في ما يخالف امر الله سبحانه وتعالى من تعظيم اقمشة او تعظيم الواح وغير ذلك الوطن لا يتعلق انعس ولا يتعلق بلوح ولا يتعلق بعمود حديد او من خشب او نحو ذلك يقف الانسان عليه تعظيما تعظيما له. ثم يقوم مثلا بالنشيد او نحوه
47:30وذلك نقول هذا من الخطأ وهو ايضا مما يخالف امر الله سبحانه وتعالى لان القيام اذا كان تعظيما قد جاء النهي في عنه ان يقوم الانسان تعظيما او ان يحب الانسان ان يمتثل الناس له قياما. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
47:48من احب ان يمتثل الناس له قياما فليتبوأ مقعده من النار فكيف بانسان يحب ان يقوم الناس لعلم ثم يأمر الناس ان يقوموا لهذا العلم اذا الشريعة نهتك انت ان تحب ان يقوم الناس وان يقوم الناس لك فكيف تحب ان يقوم الناس لعلم اولية قماشة ونحو ذلك
48:07فهذا لا شك ان هذا من الوعيد ولهذا نقول ان هذه الاشياء من الاشياء المحرمة. قيمة الوطن فعلى ما قلنا ان الانسان يخوض عن حرماته ويعرف قيمة من جهة الدماء وقيمة شعيرة الله عز وجل فيه وكذلك رفع العدل ودفع الظلم
48:24وكذلك ايضا القسط في اه امر الناس في اموالهم فلا ينشغلوا بامثال النيات التي لا تقدم لها ولا تؤخر بل انها تقدح ايضا اه في اه في عقائد الناس في ايمانهم والله اعلم
48:39نحتاج بالنسبة لحد الردة نقول هذه من المسائل التي تحتاج الى كلام طويل وتحتاج الى الى تفصيل. لكن نقول واذا كان في الوقت متسع حتى نسهم في هذه المسألة فاذا نختصر
49:06نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء اي من حديث عبد الله بن عباس يقول من بدل دينه اه وهذا لفظ عام وقد جاء من حديث عكرمة عن عبد الله بن عباس ويرويه ايوب
49:18ونقول انه جاء ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث اخرى كما جاء في حديث ابي موسى الاشعري لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا وابا موسى الاشعري الى اليمن
49:29اه ولما ارتد يهودي اه وترك الاسلام فقتله فقال هذا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه. ولم يكن محاربا والحديث والحديث في الصحيح وما من احد من من الخلفاء الراشدين الا وقد قتل قتلة مرتد. واما الذي يقول ان الخلفاء الراشدين في ذلك انهم
49:47تعاملهم مع المرتد ان ما كان ذلك الا في من قاتل نقول من قاتل لا يحتاج الى ردة ولو كان مسلما لان هذا لا علاقة له وذلك كالفئة الباغية التي تبغي على المسلمين ولو كان مسلم
49:59كذلك ايضا في بعض الطرق والذين يخوفون المسلمين وغير ذلك ولو كان يشهد ان لا اله الا الله ويرفع راية لا اله الا الله اذا خوف الامن وقطع الطريق او استطاع او غير ذلك او قطع السبيل فانه يقاتل ويقتل في ذلك اذا لا حاجة له ان يدع ان يدع الاسلام حتى يكون ذلك علة
50:18المقاتلة في ذلك هي موجبة لقتله ولو كان ولو كان ولو كان مسلما بهذا جاءت الشريعة في قتال اللغات وجاءت الشريعة في قتال الخوارج مع انا نجد ان اكثر على عدم على عدم كفر الخوارج
50:30وهذا نقول انه ثمة انفكاك بين تلك العلتين. العلة الاولى ما يتعلق بترك بترك الانسان في دينه وكذلك ايضا ما يتعلق بالمقاتلة. فهما علتان منفكتان لا يجمع بينهما لاثبات حكم حد قد بينه الله سبحانه وتعالى
50:45اما اشارته الى معنى وهذا من المعاني الخاطئة التي تنتشر ان بعض الناس يأخذ بظواهر الادلة من كلام الله عز وجل ويحملها على معنى من المعاني ينقدح في ذهنه من بعض المعاني التي
50:56التي تأتي من افرازات المدرسة الغربية او كذلك ايضا الشرقية من الشيوعية واشتراكية وغير ذلك الذين يقولون بانها الديانات في ذلك اه على السفر الانسان ينتقل من اي دين الى اي دين والامر في ذلك سواء. ثم يأتي يلتمس شاهدا من القرآن فيجده
51:13قول الله عز وجل لا اكراه في الدين. ويظن ان هذا المعنى انه جاء ان يؤيد ذلك وهذا من ضعف اللسان العربي وكذلك ايضا لكم دينكم ولي دين وكذلك ايضا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. هذه كلها من من الذين لم يعرفوا لم يعرفوا اسباب نزولها ولم يعرفوا فيما فيما نزلت
51:31اما الاية الاولى وهي قول الله جل وعلا لا اكراه في الدين فنقول ان هذه كما جاء عند ابي داود من حديث سعيد ابن جبير عن عبد الله ابن عباس
51:40ان الانصار في المدينة وكانوا من اهل الاوثان وكان في المدينة يهود. وكانت المرأة من اهل الانصار اذا اذا جاءها ولد مات فنذرت انه اذا جاءها ولد وبقي ان تجعله مسترضعا عند اليهود
51:52لانهم يتيمنون باهل الكتاب اكان اذا ولد للانصاري مولود فانه يضعه عند عند اهل الكتاب ثم نشأ في اولادهم بكنفي اليهود ممن بلغ من بلغ من بلغ بلوغا وبلغ سنا وكان على دينهم وكان النصارى في ذلك وثنيون وثنيين ولكنهم لا يماينعون من تهود اولادهم
52:10فلما جاء النبي عليه الصلاة والسلام وامره الله عز وجل باخراج لاخراج اليهود من من اه من المدينة. اه اخرج النبي اليهود ولحق باليهود ابناء الانصار ممن تهودوا فقال نريد ابناءنا وقال اليهود وقال اليهود انهم يريدون يريدون اولئك. فقال انزل الله عز وجل قوله جل وعلا لا اكراه في الدين اي انهم حكم حب اليهود فلم يكونوا مسلمين عن الجهاد
52:35هات العصب. اذا انزال هذه الاية في غير موضعها في موضع لا يختلف فيه. والذي لا يختلف فيه ان اليهودي والنصراني لا يكره على الدخول في الاسلام اذا اراد الاسلام
52:46فانه حينئذ يدخله براضيا واذا لم يرد الاسلام وكان المسلمون اصحاب قوة فانه يكون تحت حكمهم ويفرضون عليه الجزية فيعطي على اقامة الامان الذي الذي جعله الله عز وجل على المسلمين وعليهم في ذلك ان يدفعوا الجزية للمسلمين
53:04واما اذا كان اذا امتنعوا من هاتين الامرين فالمسلمون حينئذ بين امرين في موضع قوة يكون في ذلك الجهاد في موضع خوف وضعف فانه يكون حينئذ وهو الذي يكون بين العهد والامان الذي يكون بين بين الدول. اذا هذه المواضع يعرف بها امرها. اما قول الله جل وعلا لكم دينكم ولي دين في سورة الكافرون
53:23نقول ان هذه الاية ان هذه السورة انما نزلت في مكة لما اراد كفار قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم حلا وسطا بين التوحيد والوثنية وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
53:35الى التوحيد كان يدعوهم الى التوحيد فيابون وكان يسأل الرجل منهم كم تعبد؟ فيقول اعبدوا اعبدوا سبعة ستة سبعة سبعة في سبعة سبعة في الارض غضب واحد في السنة فدعاهم النبي عليه الصلاة والسلام الى توحيده جل وعلا ونجد ان ما يتعلق في ما يتعلق في ذلك ان المشركين في مكة ارادوا لما ظهرت
53:58قوة النبي وبدأ الامر يشتهر وذلك اسلام كثير من الناس دعوه الى التوحيد ستة اشهر وكما انه يدخل معهم في الشرك ستة اشهر فيتبادلون في في ذلك. فانزل الله عز وجل عليه قوله جل وعلا قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون
54:15والان تواجدون معبد يعني ان هذا لنتم تعبدون ديني من جهة هذا الامر اما المفارقة ان تقلعوا عن دينكم وتدخلوا التوحيد اما ان تتوسطوا بين هذا وتدعوني اليه فلا اقبله منكم ولا يقبله الله عز وجل مني. وهذا الامر هو المفاصلة والمفارقة ودليل على خلاف ما ما يأتون اليه. كذلك ايضا في قول الله جل وعلا فمن شاء
54:35يؤمن ومن شاء فليكفر هذه الاية جاءت تهديد ووعيد كما جاء عن عبد الله ابن عباس ومجاهد ابن جبر. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد بين الحق من الباطل وبين الحق من الباطل ثم جاء باسلوب وعيد وتشديد في ذلك قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يعني في ذلك في امر الاتباع ان
54:55بعد بيان الحجة وبيان المحجة وامر الاتباع فيجب عليك ان تنقاد وانت صاحب خيار فيما يتعلق بذلك ان شئت امنت وان شئت امنت ولك ولك في ذلك في ذلك مال المسلمين وان شئت بقيت على ما انت عليه فلك ما بالكافرين. وهذا اسلوب عربي صحيح ومعنى ذلك
55:15ان الانسان اذا اراد ان يبين فيأتي في اسلوب تهديد فيبين يقول قد بينت لكم هذا الامر ومن شاء ان يحضر ومن شاء ان لا يحضر. يعني انه يتوعد عدم الحاضر. ولهذا يقول مجاهد ابن جبر وكذلك ايضا جاء عن ابي لابن عباس قال هذا تهديد وظعيف
55:30اريده وعيد من الله سبحانه وتعالى لعباده في حال المخالفين. ثم ايضا انها في موضع اخر في اناس لم يدخلوا الاسلام من جهة من جهة الاصل. فمن شاء فليؤمن فليدخل الايمان
55:40ومن شاء فليبقى على على كفره اما ان يكون ثمة قول عند الصحابة عليهم رضوان الله او عند التابعين فيمن كان كافرا ثم دخل الاسلام انه يملك الحق بالخروج منه من غير نقيب ان هذا ليس موجودا وانما جاء به في بعض
55:56كلام بعض الكوفيين اه في ذلك في مخالفة ما كان عليه الصدر الاول والله اعلم هذا على سبيل الاختصار والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.