استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00في كفر تارك التوحيد ثم قال وعبادة الله وحده لا شريك له هي اصل الدين. وهو التوحيد الذي بعث الله به الرسل ونزلت به الكتب ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه
0:22انه لا اله الا انا انه لا اله الا انا فاعبدون. وكان صلى الله عليه وسلم حققوا التوحيد ويعلمهم امته قال له رجل ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده
0:42ونهى عن الحلف بغير الله وقال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:58تقدم الكلام الى ما اورده المصنف عليه رحمة الله تعالى هنا من ان التوحيد هو الذي اتفقت عليه سائر دعوات الانبياء عليهم الصلاة والسلام ملة نوح عليه السلام الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
1:18وقد اتفقوا على توحيد الله جل وعلا بعمومه وما اختلفوا في شيء منه بالجملة وهذا يدل على ان ناكل واصل الاصول والسبب الذي خلق الله عز وجل لاجل الخلق هو عبادة الله جل وعلا وتوحيده
1:46ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ولذلك سد الشارع جميع الذرائع التي توصل الى الاشراك بالله سبحانه وتعالى وان لم تكن بذاتها شركا بالله سبحانه وتعالى كالحلف بغير الله
2:06وكقول ما شاء الله وشئت ولولا الله فلان فكل هذه من الوسائل التي توصل الانسان الى الغلو بالمحلوف به. وكذلك بالمستعان به. فسد الشارع تلك الذرائع التي توصل الانسان الى الاشراك مع الله عز وجل غيره
2:24فجعل ذلك من باب الشرك الاصغر والشرك الاصغر هو ما كان فيه نوع تشريك الا انه لا يخرج الانسان من الملة وهو من من اكبر الكبائر بل هو بين مرحلتين
2:42بين الكفر بالله سبحانه وتعالى وبين كبائر الذنوب وهذا بالجملة لا على الاضطراب في كل حال ولذلك اشار المصنف عليه رحمة الله تعالى الى نوعين من انواع الشرك الاصغر مما حرمه الشارع الحكيم
3:00سدا لذريعة الشرك الاكبر والوصول اليه كقول ما شاء الله وشئت وكالحلف بغير الله سبحانه وتعالى وهذا من الشرك الاصغر عند سائر العلماء وهو محرم وقد حكى الاجماع على النهي عنه. الا ان النهي عن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى
3:25وحكاية الاجماع فيه فيه نظر وذلك ان الاجماع فيما يبدو انه لم ينعقد على جعل الحلف بغير الله سبحانه وتعالى من الاشراك ولذلك قد ثبت عن الامام احمد عليه رحمة الله تعالى انه قال بجواز الحلف على النبي بالحلف بالنبي عليه الصلاة والسلام
3:46بل انه رأى ان اليمين التي يحلب بها بالنبي عليه الصلاة والسلام تنعقد يجب فيها الكفارة. خلافا لما ذهب اليه جمهور العلماء الامام ما لك وابي حنيفة فهو الشافعي وكذلك في رواية عن الامام احمد عليه رحمة الله
4:02وهذا الذي عليه جماهير اهل العلم. اما فيما عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي عليه سائر العلماء المنع لكن هل يكون من الشرك ام يكون من المنهي عنه ام لا
4:15ذهب جماهير العلماء الى انه من الاشراك بالله سبحانه وتعالى وهذا الذي عليه جماهير السلف وذهب بعض الائمة الى انه من جملة المحرمات وجملة المنهية المنهيات عنه. ولذلك ذهب جملة من الفقهاء بل جماهير الفقهاء من المالكية والشافعية. الى ان النهي
4:35الشرع عن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى لا هي تنزيه. لا نهي التحريم وهذا قد ذهب اليه جماهير الفقهاء من المالكية والشافعية وكذلك ذهب ذهب اليه جماعة من الفقهاء من الحنفية
4:52وذهب جمهور الحنابلة بل عمتهم الى انه من باب الاشراك بالله سبحانه وتعالى الشرك الاصغر. ومن حلف بغير الله سبحانه وتعالى فقداتهم ويستثنى من هذا ما يخرج على لسان الانسان من غير تأمل
5:08كقوله وفلان ونحو ذلك كما جاء على لسان بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل جاء على لسان النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في اه حديث لطلحة بن عبيد الله في قول النبي عليه الصلاة والسلام افلح وابي صدق وان تكلم عليها بعض الحفاظ الا انها ثبتت من وجوه اخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في
5:28صحيح لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام قال من احق الناس بصحبتي يا رسول الله؟ قال اما وابيك لتنبأن وجاء ايضا هذا على لسان ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
5:38وعلي ابن ابي طالب عليهم رضوان الله تعالى بل حكى الخلاف في ذلك الامام القرطبي عليه رحمة الله تعالى في تفسيره عند قول الله جل وعلا واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. قال فوقف عطف كما في قراءة حمزة وكذلك مجاهد بن جبر وهي قراءة صحيحة
5:58الارحام على الله سبحانه وتعالى قالوا وفي هذا دليل على جواز الحلف بغير الله سبحانه وتعالى فقوله جل وعلا واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. في دليل على السؤال بغير الله سبحانه وتعالى كالارحام
6:16وهذا على تجويز عطف العطف على الظمير وقد اختلف النحويون في هذا فذهب جمهور البصريين الى فذهب جمهور البصريين الى المنع خلافا خلاف الكوفيين قالوا بالجواز وقد نصر هذا ائمة من ائمة من ائمة اللغة كابي حيان وكذلك قد مال اليه شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى
6:39كما في كتابه التوسل الوسيلة فقد تكلم على هذه المسألة بما لا مزيد عليه وهذا ليعملوا على الخلاف لكن لما ثبتت هذه القراءة بجواز ذلك وهو كذلك سائر في لغة
6:55بلغة العرب ولذلك قد ذهب اليه جمهور الكوفيين وهو قراءة صحيحة عن حمزة وكذلك مجاهد بن جبر كما اسنده عنه بن جرير الطبري عليه رحمة الله تعالى في تفسيره وكذلك ابن ابي حاتم عليه رحمة الله تعالى في التفسير ايضا. وهي قراءة صحيحة
7:17ويقال ان الحلف بغير الله سبحانه وتعالى الاصل فيه انه محرم الا ما جرى على لسان الانسان من غير تعمد وقصد وتعظيم فانه حينئذ يحمل على خلاف الاولى الا انه لا يحمل على الاشراك بالله سبحانه وتعالى لوروده على لسان بعض اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام كابي بكر بل جاء على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:43فمن مال الى تظعيف ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم في قصة الاعرابي لما جاء اليه قال افلح وابيه ان صدق من مال الى تظعيفها فانه لا يمكن ان يكون بظعف
7:53ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه اخر قال من احق الناس بحسن بحسن صحبتي يا رسول الله؟ قال امك ثم قال قبل ذلك اما وابيك لتنبأنها ثم قال
8:03امك ثم امك ثم ثم امك قالها ثم ابيك وثبت كذلك عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى وعن عبد الله ابن عمر وكذلك عن علي ابن ابي طالب عليهم رضوان الله تعالى. وفي الاية دلالة الاشارة بالجوازم ما يجري على الانسان مما تعمدا اما اذا كان متعمدا فان
8:23انه ينهى عنه ويدخل في باب المحرمات الا انه لا يدخل في باب الاشراك بالله عز وجل فيما يظهر. واما ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك
8:33ففي اسناده غرابة. نعم احسن الله وقال في مرض موتنا الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا وقال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. وقال لا تتخذوا قبري عيدا. ولا بيوتكم قبورا. وصلوا عليه حيث ما كنتم فان صلاتكم تبلغ
8:56ولهذا اتفق ائمة الاسلام على انه لا يشرع بناء المساجد على القبور ولا الصلاة عندها وذلك لان اكبر اسباب عبادة او ثاني هو تعظيم القبور. ولهذا اتفق العلماء على انه من سلم على النبي صلى الله عليه
9:14وسلم عند قبره انه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها لانه انما يكون ذلك لاركان البيت فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل الدين احسن اعد
9:31ولهذا اتفق العلماء على انه من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره انه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها انه انما يكون ذلك لاركان البيت فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق. كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل الدين
9:51رأسه الذي لا الذي لا يقبل الله عملا الا به ويغفر لصاحبه ولا يغفر لمن تركه. قال تعالى الذي عليه السلف انه لا يتمسح بشيء من قبر النبي عليه الصلاة والسلام. ولا من منبره وان كان ثبت ذلك عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى. كما اسنده عنه الامام احمد
10:12رحمة الله تعالى باسناد صحيح انه كان يضع يده ويمسح بها عند منبر النبي عليه الصلاة والسلام ويرفض من حوله ونظر اليه ام لا فهذا محمول على انه بذلك استناسا لطلب بركة
10:28وهذا الذي عليه عامة العلماء عليهم رحمة الله تعالى بالمنع وقد تعلق بعض المتصوفة بمثل هذه بمثل هذه الوقائع وقالوا بجواز التبرك بقبر النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك فيما ثبت عن الامام احمد عليه رحمة الله تعالى
10:42بجواز التبرك بقبر النبي عليه الصلاة والسلام فيقال ان ما جاء عليه رحمة الله تعالى فيما نقله عنه ابنه عبد الله كما في المسائل من جواز التبركي بقبر النبي عليه الصلاة والسلام يقال هذا ان هذا من طلب المحال. واراد الامام احمد عليه رحمة الله تعالى ان يبين ان قبر النبي عليه الصلاة والسلام طاهر
11:02ذلك قد اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى ايهما اعظم تربة قبر النبي عليه الصلاة والسلام ام تربة مكة والخلاف في هذا معروف قد قال غير واحد من الائمة عليهم رحمة الله تعالى. فيقال لما تقرر انه من المحال ان يصل الانسان الى قبر النبي عليه الصلاة والسلام بذاته او جسده
11:22لذلك قال الامام احمد عليه رحمة الله تعالى بجواز ذلك. وفيه بيان بركة جسد النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك تربته ومن المحال ان اليه فعلق الامر بالجواز وحصول المسألة التي تترتب على ذلك من امر محظور
11:39لا يمكن ان يصل اليه لان قبر النبي عليه الصلاة والسلام قد وضعت عليه اسوار اسوار اربعة منذ القرون الاولى فحيل بينه وبين من اراد ان يتعبد به بخلاف ما جاء به الشارع بخلاف ما جاء به الشعر الحكيم
11:56نعم قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولهذا كانت كلمة التوحيد افضل الكلام. اعد الكلام انا احسنت كل هذا لتحقيق ولهذا اتفق العلماء على انه من قبل
12:16صح ولهذا اتفق ائمة الاسلام على انه لا يشرع بناء المساجد على القبور ولا الصلاة عندها وذلك لان اكبر اسبابه لان اكبر اسباب ابادة الاوثان هو تعظيم القبور. ولهذا اتفق العلماء على انه من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره انه لا يتمسح
12:37اجرته ولا يقبلها لانه انما يكون ذلك لاركان البيت فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق. كل هذا لتحقيق عبادة لذلك قال ليتمسح بها ولا يقبلها التمسح طلبا للبركة عبادة فلابد للعبادة من دليل وكذلك القبلة
12:59هي من باب العبادات اذا فعلها الانسان اراد بذلك تدينا فلابد من دليل على هذا. ولا دليل في هذا ولذلك ينهى عن الانسان ولذلك ترعى الشارع الحكيم القبلة للحجر الاسود تعبدا
13:15ولا ولم يشرع القبلة لسائري الزائر البيت مما يدل على ان على ان القبلة من باب العبادات ولذلك قد احترز جماعة من السلف عليهم رحمة الله تعالى في مسألة تقبيل
13:31في مسألة تقبيل اليد وكذلك مسألة تقبيل الرأس. فقد اسند الامام احمد عليه رحمة الله تعالى في كتاب الورع عن عبدالرحمن السامي عن سليمان ابن عن سليمان ابن حرب قال تقبيل اليد هي السجدة الصغرى
13:46وكانه يرى تشديد التحريم في هذا وان كان عامة العلماء وجماهيرهم على خلافه من جواز ذلك ولذلك قد اخرج الترمذي عليه رحمة الله تعالى في سننه ان اليهود لما جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألوه مسائلهم قبلوا يديه ورجليه وقبل
14:03قال النبي عليه الصلاة والسلام كذلك في يده ابو لبابة وكعب مالك لما قبلت توبتهما عند النبي عليه الصلاة والسلام ونزل ونزل توبتهما من الله سبحانه وتعالى كما في القصة المشهورة وكذلك قد قبل زيد ابن ثابت عبد الله ابن عباس لما اخذ بخطام وزمام راحلته
14:22وكذلك قد قبل عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى يد ابيه عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ومن نهى عن القبلة قبلة اليد والرأس فانه حمله على ذلك في مسألة في مسألة في مسألة التقرب الى الدنيا
14:36فهذا مما نهي عنه لذلك كره الامام مالك عليه رحمة الله تعالى قبلة اليد مطلقا. سواء من باب التدين واو من باب او من باب الدنيا وكره ذلك كراهة شديدة فقد ذهب الى جوازه ونص عنه الامام احمد عليه رحمة الله تعالى بل قد ذهب بعض العلماء الى انه قد اتفق العلماء
14:57على انه ينهى عن القبلة لاجل الدنيا. كما حكاه ابن مثنى عليه رحمة الله تعالى في الاداب الشرعية اما تقبيل الرجل فانه يقال انه من باب من باب الاسفاف. ولذلك قد ترجم الامام
15:13الامام البخاري عليه رحمة الله تعالى في كتابه الادب المفرد قال باب تقبيل الرجل واورد فيه جملة من الاحاديث وكلها وكلها واهية ولا يصح في هذا الشيء وما اخرجه الترمذي عليه رحمة الله تعالى من ان اليهود قبلوا رجل رسول الله
15:28صلى الله عليه وسلم فانه في سائر غراب ولذلك حكم عليه الترمذي عليه رحمة الله تعالى بالغرابة. وما جاء من تقبيل كعب بن مالك وكذلك زيد ابن ثابت وعبدالله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى
15:41بل قد جاء عن علي بن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى انه كان يقبل يد العباس ابن عبد المطلب وقد روي عنه ايضا من وجه اخر في نظر انه كان يقبل يده يقبل يده ورجله. وقد ذكر الامام احمد عليه
15:57رحمة الله تعالى في كتاب الورع عن جملة من السلف جواز جواز تقدير اليد خاصة لامر الدين من باب التدين لا من باب مصالح الدنيا ونهى عن ذلك. ولذلك قال ابن مكري عليه رحمة الله تعالى في كتابه الاداب الشرعية
16:13فقال وتقبيل اليد لاجل الدنيا لم لم يجز عند عمتهم اي عند عامة عند عامة العلماء لان فيه كتابة لما في قلب الانسان من اه تدين وخضوع لله سبحانه وتعالى كذلك ان فيه خضوعا ومشابهة
16:31مشابهة للخضوع لله سبحانه وتعالى. وهذا لا لا ينبغي ان يكون من مؤمن الا في امر في امر الدين. اما اذا كان من امر الدنيا فانه ينهى عنه ولذلك قد نقل ابن مثنى عليه رحمة الله تعالى فقال في كتاب الاداب الشرعية قال عبد الله ابن احمد كان الفقهاء والكبراء وبنو هاشم يأتون الى
16:51ابي ويقبلون رأسه ويده وقد سألت ابي عن تقبيل اليد فقال بجواز ذلك. اما لامر الدنيا فلا ولذلك قد نقل صاحب اه صاحب نفح الطيب عن ابن جبير عليه رحمة الله تعالى قال فمن الله فاسأل كل
17:11اتريده فما يملك الانسان من نفعا ولا ضرا ولا تتواضع للولاة فانهم في الكبر في حال في حال في حال لا تسرهم سراء ولا واياك ان واياك ان ترضى بتقبيل واياك ان ان ترضى بتقبيل كف فانه قد قال فانه قد قيل
17:31لانها السيدة الصغرى وممن قال بذلك او سليمان ابن حرب كما سنده عنه الامام احمد عليه رحمة الله تعالى كما في كتاب الورع من حديث عبدالرحمن السامي عن سليمان ابن حرب قال تقبيل اليد هي السيدة الصغرى. نعم
17:46كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل الدين ورأسه فيكمل على ذلك ان من قبل شيئا تعبدا فان هذا من صرف العبادة اما من قبل سواء لامر الدنيا ونحو ذلك فانه لا يصل الى النهي باب الاشراك وما قصده المصنف كان يقبل الانسان ملكا من
18:08ملوكهم العظماء ونحو ذلك فيه شيء من الذلة والامتهان وقد يقال بعدم جوازها على قول بعضهم وعلى قول بعض انه ليس من المروءة الا ان كان الانسان يقبل عالما لمصلحة في الدين ونحو ذلك فانه لا حرج عليك ان يكون معلما
18:26ونحو ذلك عما تقبل شيئا تدينا كبعض البقاع وبعض الاماكن والاحجار والاشجار او بعض اجزاء اجزاء البيت الحرام كمن يقبل الاميال ويقبل الجدران ويقبل الحديد ونحو ذلك. هذا من صرف العبادة خاصة اذا فعل ذلك تدينه ولا يمكن ان يفعله الانسان لاجله
18:46دنيا فيفعله تدينا فيقال حينئذ بالتحريم وعدم الجواز وان القبلة اذا صرفت بنحو ذلك تكون عبادة وصرف العبادة لغير الله سبحانه وتعالى لا يجوز. نعم احسن الله اليكم كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل الدين ورأس الذي لا يقبل الله عملا الا به ويغفر لصاحبه ولا يغفر لمن تركه. قال تعالى
19:09ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولهذا كانت كلمة لذلك كان الاشراك بالله عز وجل من اعظم الذنوب. لان الله عز وجل لا يغفره
19:21لصاحبه الا ان يتوب. ومعلوما ان المكفرات التي يكفر الله عز وجل بها بها الذنوب عن انسان. اما التوبة واما الحسنات التي تكفر السيئات كما في قول الله عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات واما بالمصائب التي تصيب الانسان من هم وحزن وكذلك وامراض
19:42فان الله عز وجل يكفر عن الانسان بها خطاياه واما استغفار الانسان لاخيه ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها او ولد صالح يدعو له فان هذا الدعاء يرفع الانسان ويكفر عنه
19:58ويكفر عنه من خطاياه. كذلك ما يلحق الانسان من فتنة ومصيبة في افتتان في قبره فان الله عز وجل يكفر عن بذلك من خطاياه وكذلك في عرفات يوم القيامة. كل هذه المكفرات لا تكفر
20:15الشرك الاكبر الا التوبة الا التوبة الى الله سبحانه وتعالى من الانسان بنفسه فان تاب كفر الله عز وجل عنه ذلك ولذلك نهي ان يستغفر الانسان للمشركين وان رحم عليهم ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن ربه ان يستغفر لامه فلم يأذن له. واستأذنه بان يزور قبرها فاذن له بزيارتها وكذلك
20:37الخليل ابراهيم حينما استغفر لابيه ما هو الله جل وعلا ان يستغفر لابيه لانه من جملة المشركين ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستحضر لابي طالب بعد ان نهاه الله عز وجل عن ذلك. وان كان قد امن وصدق برسالة محمد صلى الله عليه وسلم بقلبه
21:01لكنه كفر بجوارحه وبلسانه فما نفعه تصديقه القلبي لان تصديق القلب ليس بعبرة ولذلك قد ذهب ولاة الغلاة الجامية المرجئة الى ان التصديق في القلب يدخل الانسان به ويلزم من هذا ان ابليس عليه لعنة الله وفرعون الذين اقروا بربوبية الله سبحانه وتعالى ووحدته واستحقاق العبادة وابليس قد
21:25اعلن الملائكة وعاين الله عز وجل مع ذلك هو مصدق بقلبه لكنه جحد بلسانه وجوارحه كما النصوص في كتاب الله عز وجل. وكذلك فرعون عليه لعنة الله امن بالله سبحانه وتعالى بقلبه لكنه جحد بذلك ولذلك كفار قريش قد حكى الله عز وجل عنهم انهم
21:44انهم جحدوا بها اي بلا اله الا الله جحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فلذلك ابو طالب وهو قد صدق برسول الله صلى الله عليه وسلم بقلبه وهو الذي قال في قصيدته النونية المشهورة في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم والتصديق بما جاء به
22:00قال وعرفت دينا لا محالة انه من خير اديان البرية دينا يقول والله لن يصلوا اليك بجمعهم يعني محمد صلى الله عليه وسلم لما اراده كفار قريش واحتجزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب سنوات
22:16ما ذكر اهل السير والمغازي على قصيدته في النية المشهورة قال والله لن يصل اليك بجمعهم حتى او اسد بالتراب دفينة. فاخضع بامرك ما عليك غباوة وابشر بذاك وغر منه عيونا ودعوتني وزعمت انك صادق ولقد صدقت وكنت ثم امينا. وعرفت دينا لا محالة انه من خير اديان البرية دينا. ليل الملامة
22:39وحذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك يقين. اذا هو امن بصدق محمد صلى الله عليه وسلم. لكن ما منعه من ذلك الا الكبر. ولم ينطق بذلك فرسول الله صلى الله عليه وسلم عند قبره يقول قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله
22:56ولم يقلها وقال هو على ملة عبد المطلب مع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم وهو يعلم وهؤلاء يعلمون انه قد امن وصدق بمحمد صلى الله عليه وسلم بقلبه
23:06لكن الايمان القلبي لا يجزي على الانسان ما لم تصدقه الجوارح. ولذلك يقول السلف ان الايمان قول وعمل واعتقاد فلابد من وجود هذه الاركان حتى يتحقق ايمان الانسان ولذلك بعض الايمانيات التي توجد في اشعار بعض العرب وبعض الجاهليين ايضا جاء بعد الاسلام من من الزنادقة ونحو ذلك التي تتضمن
23:30توحيدا لا تنفع الانسان لانه قد وجد فيه من شعب الكفر ما تهدم ذلك ميادين ذلك كله ولذلك لما قال الشاعر وقال النبي عليه الصلاة والسلام معلقا على قوله اولى كل شيء مكر الله باطل
23:46قال عليه الصلاة والسلام الا وكلنا عملنا ما حلت زائد وقال الا الجنة الا نعيم الجنة وقال انه انه امن عمل بقلبه لكن جوارحه لم تؤمن ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام في العاص قال لو اقر ابوك بالتوحيد مع انه قد نذر لله سبحانه وتعالى ان ينحر ابلا فهذا من العبادة اذا امن
24:10بوجود رب وان تصرف له العبادة لكن ثمة شيء قد افسد عليه ايمانه فكان من جملة الكفار ولذلك الكافر لا يمكن ان يتوب الله عز وجل عليه الا بتوبته بنفسه اما سائر المكفرات فلا وهذا خاص بالاشراك بالله سبحانه
24:27تعالى ولذلك يقول الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هدف الشرك الاكبر واما الشرك الاصغر فالله عز وجل لا يغفره للانسان الا ان يتوب اذا وقع الانسان في شيء من الشرك الاصغر كالحلف بغير الله على قول ادخال الشرك الاصغر
24:45او في تعليق السماء او او مثلا الطيرة او نحو ذلك. اي من وقع في ذلك ان الله عز وجل لا يكفر له الا بالتوبة على خلاف عند العلماء ولشيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى كلام في هذه المسألة
25:00في القولين فقال في موضع ان التوبة لا تقبل من ان التكفير لا يكون للانسان الا من توبته بنفسه وان الله عز وجل لا يفرك الشرك الاكبر. وذكر في موضع اخر كذلك التوبة. قد تكلم على هذه المسألة ايضا ابن القيم عليه رحمة الله تعالى وقد تقدم الاشارة
25:18انا بالسعدي عليه رحمة الله تعالى في بعض رسائله قال بدخولها في سائر المكفرات في سائر الذنوب وانها منزولة الذنوب يكفرها الله عز وجل للانسان بما يصيب الانسان من مصائب وهم وحزن وكذلك دعاء دعاء الناس للرجل بان يتوب الله عز وجل عليه قالوا تدخل من جملة من جملة
25:38ولعظمة الاشراك بالله عز وجل شرك الاكبر اختص بانه لا يمحو الله عز وجل عن الانسان الا بتوبة الانسان بنفسه وهذا خاص بالشرك الاكبر فحسب والشرك الاصغر على الصحيح انه لا يكفر لعموم قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
25:58حين يشاء الا ان العلماء قد اتفقوا وانه يدخل في باب الموازنة فلا يحبط ما يقابله من سيئات ما ما يقابله من حسنات اما الشرك الاكبر فانه لا وجود لكفة اخرى لدى العبد فانه يحبط ما يقابله من حسنات كما قال الله جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط
26:18عملوا اما ما دون ذلك من الذنوب حتى الشرك الاصغر هل يهبط الحسنات التي يعملها الانسان يقال المتقرع عند اهل السنة والذي تعضده النصوص ان السيئة بالاطلاق سواء كانت شركا اصغر او من جملة السيئات التي يعملها الانسان انها تحبط
26:38ما يقابلها من حسنات. كما ان الحسنات يحبط السيئات. وهذا امر قد انكره بعض اهل السنة وقالوا انه لا يمكن ان السيئة تحبط الحسنة وهذا يفتقر الى دليل بل الدليل يعضده
26:52والادلة من الكتاب والسنة العابدة. قالوا فالحسنات تحبط السيئات كما قال الله عز وجل واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات اما السيئات تذهب الحسنات فهذا ثمة دليل نعم ثمة دليل فقد روى الامام احمد في مسنده وابو داوود في سننه من حديث إسرائيل عن ابي اسحاق عن العالية عن
27:13الله تعالى ما قالت لام زيد ابن ارقم لما تبايع بالعينة قالت اخبريه انه قد ابطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان يتوب وذلك لانه قد ارتكب كبيرة وتبايعه بالعينة واكله للربا
27:29وكذلك في قول الله سبحانه وتعالى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى لا تبطلوا صدقاتكم لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والعذاب. وقول الله سبحانه وتعالى ايضا يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. المخاطب بهذا ليسوا
27:53بل هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعني بهذا من سيرة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كابي بكر وعمر وهذا تحذيرا ان الانسان اذا رفع صوته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدخل في هذا الرفع عند سماع حديثه
28:09وعدم الانتباه له وان ذلك مما يحبط عمل الانسان مما لا يشعر لكن هل السيئة تحبط حسنات الانسان بالكلية؟ يقال لا تحبط حسنات الانسان بالكلية الا الاشراك بالله عز وجل هو الذي لا يقابله شيء من الحسنات كما قال الله عز وجل ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله لا وجود لعمل لعمل اخر فاذا كفر
28:29الله عز وجل عن الانسان سيئاته فانه لا يقر بها يوم القيامة عند جماهير السلف. وذهب بعضهم وقال الحسن البصري ان الله عز وجل يقر الانسان عليها بما تابه وتاب عليه بشيء من المكفرات ولكنه لا يعذبه عليها اي انها لا تمحى من صحيفته وتبقى فيقر بها انك فعلت كذا وكذا في يوم كذا وكذا
28:49اقرارا الا ان الله عز وجل يحاسبه عليه والصحيح انها تمحى حتى من صحيفته ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام الاسلام يجب ما قبله الهجرة تجب ما قبلها والحج يجب ما قبله. قال عليه الصلاة والسلام من حج ولم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كما ولدته امه. ومن
29:08امه لا ذنب عليه اصلا فلا يقهر. ومعلومة ان الايقاب نوع من العذاب ولذلك تقول عائشة رضوان الله تعالى عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح قال من نوقش الحساب عذبنا
29:21الله ولهذا كانت كلمة التوحيد افضل الكلام واعظمه واعظم اية في القرآن اية الكرسي افضل الذكر وقد جاء فيها في حديث عمرو بن شعيب قال ابي عن جده في المسند والسنن افضل ما قلت انا والنبيون
29:37لا اله الا الله والحديث الصواب فيها انه مرسل. نعم واعظم ايات في القرآن اية الكرسي. الله لا اله الا هو الحي القيوم. وقال صلى الله عليه وسلم من كان اخر كلامه من
29:53من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة. لان الاعمال بالخواتيم كما في حديث السائل في البخاري. قال انما الاعمال بالخواتيم فاذا ختم للانسان بخير كان من اهل الخير وان سبق قبل ذلك ما فيه من
30:08من معاصي وذنوب بل من كفر وزندقة. فان الاسلام يجيب ما قبله والتوبة كذلك تجب ما قبل كما جاء في حديث في حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص في مسلم من حديث يزيد ابن ابي حبيب
30:24اه في القصة المشهورة في لما حظرت الوفاة عمرو بن العاص فوظع وجهه على جدار واخذ يبكي فقيل له الم تكن من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا؟ قال اما انا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا على احوال ثلاثة
30:42قال فاتيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلاصته قال اتيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمددت يدي فقلت يا رسول الله بايعني ثم قبضتها فقال ما لك يا عمر؟ قال اني
30:52اريد ان اشترط قالت تشترط ماذا؟ قال ان يتوب الله علي قال اما علمت ان ان التوبة ان الاسلام يجب ما قبله وان الهجرة تجب ما قبله وان الحج يجب ما قبله. نعم
31:07والاله هو الذي تلهه القلوب عبادة له واستعانة به ورجاء وخشية واجلالا. وهذا كله من من العبادات من اعمال القلوب المحبة والخوف والرجاء كلها من اعمال القلوب لا بد من صرفها لله سبحانه وتعالى فمن صرف شيئا منها لغير الله
31:31كفر بالله سبحانه وتعالى الا ما جبل الله عز وجل عليه الناس من الحب الفطري تميل الانسان الى قريبه وصديقه وابيه وامه واخته واخيه وولده من محبة ومودة فان هذا عظم فطري
31:49لكنه لا يطغى ويغلب على جانب جانب حب الله سبحانه وتعالى. والعلامة في ذلك تقديم اصول الاسلام على رضا هؤلاء فان قدم اصول الاسلام ومعالم التوحيد على رضا هؤلاء فانه حينئذ
32:08يكون قد قدم توحيد الله عز وجل على غيره وان قدم حب هؤلاء على شيء من فرائض الاسلام كالتفريط في بعض الواجبات ونحو ذلك تفرط فيها لرضا ابيه او زوجته او ابنه او نحو ذلك فان هذا قد شاب حبه شائبة. والانسان يتقلب بين بين هذه
32:29بين هذه الاعمال التي تتعلق بقلب الانسان ويتعلق بين الخوف والرجاء وكذلك محبة الله سبحانه وتعالى باقية في قلب الانسان فايهما يغلب الانسان الخوف من الرجاء وفي اي حال النصوص في هذا متواترة فينبغي للانسان ان يكون متوازنا في هذا ولذلك يقول مقرص
32:55قال الخوف والرجاء للانسان كالجناحين للطائر فان عبد الله عز وجل بالخوف فانه فانه لا يمسك وانما يسقط. وهذا الذي عليه جمهور العلماء ان الانسان يكون بين الخوف والرجاء والتحقيق في ذلك ان الانسان في مسألة الخوف والرجل او ثلاثة احوال. الحالة الاولى ان يغلب جانب الخوف وهذا في الامور
33:21كما في حديث نعمان بن بشير عليه رضوان الله تعالى في قوله عليه الصلاة والسلام الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
33:35فجعل المرض في حال الشبهات ينبغي له ان يقدم جانب التحريم يغلب جانب الخوف فاذا وقع تحليل وتحريم في مسألة ما ولا يترجح الانسان فالاولى في حقه ان يغلب جانب التحريم احتياطا لدينه والمراد بذلك ليس هذه المسألة فحسب لكن الانسان
33:54اذا تجرأ على مسألة متشابهة تجرأ على الوقوع في المحرم بذاته واذا قلل في جانب المتشابهات ابتعد عن الحرام الصريح وهذا امر معروف ومجرب. ولذلك شبه النبي عليه الصلاة والسلام بذلك قال كالراعي يرعى حول الحماء يوشك
34:09هذه واقعة بين الرائي حينما يرى حول حمى الملوك فانه كلما قرب من ذلك وجاء ببهائمه لكي ترى حول حمى الملوك ونحو ذلك كلما قرب منه فانه هنا الملوك في السابق لا حدود لها وانما تعرف بحدود ورسوم ليست ببينة من حدود الجبل الفلاني او الجبل الفلاني او الوادي الفلاني الوادي الفلاني
34:33او الشجرة الفلانية للشجرة الفلانية فاذا جاء الراعي ليرعى فانه يتجسر قليلا حتى يقع في الحمى وجسارته ذلك توقعه في العقاب في عقاب الملوك لكنه حينما يبتعد عن مواطن الشبهات فانه يبتعد اصلا
34:53عن موطن التحريم ما يحرم وكلما تجرأ على موطن الشبهات كلما وقع في احد المرات بالحرام. واما الحالة الثانية وهو ان يغلب لمن رجع وهو في حالة واحدة وهو اذا كان الانسان في مرظ مخبث
35:12اي مرض الهلاك او على فراش الموت كان يكون به شلل كامل ولا يستطيع الحراك فانه ليس من الحكمة ولا من العقل ان يقدم الخوف على الرجاء لانه لا يستطيع العمل
35:28فان غلب جانب الخوف ربما حمله ذلك على القنوط من رحمة الله واليأس من رحمة الله فربما وقع في الكفر من حيث لا يشعر لانه يظن انه على هلاك فينبغي منه في مثل هذه الحالة ان يغلب جانب جانب الرجاء فيرجوا رحمة الله سبحانه وتعالى وجاء في هذا الخبر وفي اسناد النظر لكن هذا عليه جمهور
35:47العلماء وقد روي عن مطرف وعن الحسن وعن يزيد ابن هارون واحمد ابن حنبل وقد ساق جملة منها ابو رجب عليه رحمة الله تعالى في عوائل كتابه مع كتابه جامع العلوم والحكم
36:01والحالة الثالثة هو ان يكون بين الخوف والرجاء فلا يغلب احدا على الاخر وهذا في استقام حياته. اذا لم يكن ثمة الشبهات ولم يكن ثمة ثمة اقعام عن العمل فانه يكون بين الرجاء والخوف. اما المحبة فيجب ان تكون ملازمة للانسان على حال واحدة. فكلما
36:21عظمة محبة الله عز وجل في قلب الانسان كلما كان ذلك ظاهرا في جوارحه وعلى لسانه المحبة تظهر العمل والقربى الى الله سبحانه وتعالى والعبادة واما من زعم محبة لله سبحانه وتعالى من غير
36:38تقرب الى الله عز وجل فان هذا فان هذا من الكذب. نعم صافي انتهى كلامه رحمه الله فتأمل اول الكلام واخره وتأمل كلامه في من دعا نبيا او وليا مثل ان يقول يا سيدي فلان اغثني ونحوه انه يستتاب
36:58تابوا فان تاب والا قتل هل يكون هذا الا في المعين؟ والله المستعان. وتأمل كلامه في الناس ومناه. وما ذكر بعده تبين لك وما ذكر بعده يتبين لك الامر ان شاء الله
37:14قال ابن القيم رحمه الله تعالى في شرح المنازل في باب التوبة واما الشرك فهو نوعان اكبر واصغر فالاكبر لا يغفر الله بالتوبة منه وهو ان يتخذ من دون الله ندا يحبه كما يحب الله بل اكثرهم يحبون الهتهم اعظم من محبة الله ويبغضونه
37:34ويبغضون المنتقص معبودهم من المشايخ اعظم مما يغبطون اذا انتقص احد رب العالمين. وقد شاهدنا هذا وغيرنا منهم مجاهرة وترى احدهم قد اتخذ ذكر معبوده على لسانه ان قام وان قعد وان عثر وان استوحش وهو لا ينكر ذلك
37:54ويزعم انه باب ويزعم انه باب حاجته الى الله وشفيعه عنده. وهكذا كان عباد الاصنام سواء وهذا القدر والذي قام بقلوبهم وتوارثه المشركون بحسب اختلاف الهتهم فاولئك كانت الهتهم من الحجر وغيرهم اتخذوا
38:14ما من البشر قال تعالى حاكيا عن اسلاف هؤلاء والذين اتخذوا من دون اولياء ما نعقدهم الا ليقربونا الى الله زلفى فهذه حال من اتخذ من دون الله وليا يزعم انه يقربه الى الله تعالى وما اعد من يتخلص من هذا
38:34ما اعز من لا يعادي من انكره والذي قام بقلوب هؤلاء المشركين وتلفهم ان الهتهم تشفع لهم عند الله وهذا عين الشرك وقد انكر الله عليهم ذلك في كتابه وابطله واخبر ان الشفاعة كلها له ثم ذكر الشيخ رحمه الله
38:54اصلا طويلا بتقرين هذا الشرك الاكبر. والهتهم لا تغنيهم لا تغنيهم من الله شيئا ولذلك انا قال الله عز وجل ما انتم وما تعبدون حسب جهنم فكلهم يكركبون في نار جهنم وعلى رأسهم ابليس
39:12عليه لعنة الله على منبر من نار يخطب يخطب فيه في اهل النار ولذلك المعبودين وان كانوا جمادات يوضعون في النار ليس لتعذيبهم ولا ذنب لهم ممن يكون من احجار ونحو ذلك الا ان الله عز وجل
39:34يعلم سبحانه وتعالى انهم لا يتأذون بذلك العذاب لانه من جملة الجمادات لكن امعان ان امعان بالتبصير لهؤلاء ان معبوديهم من اشجار واحجار معهم في نار جهنم يشاهدونهم. لكي لا يقع في قلوبهم شيء من التعلق انهم قد نجوا او قد اخطأوا في عبادتهم او
39:54تصرفهم او لم يعبدوهم حق العبادة بل انهم يشاهدون معبوديهم في نار جهنم وهذا لا يشمل كل المعبودين فقد يعبد من دون الله سبحانه وتعالى بعض الصالحين من الائمة ونحو ذلك الذين
40:10الذين لم يرظوا بتلك العبادة فهؤلاء ليسوا من اهل النار ان كانوا هؤلاء موحدين وماتوا على توحيدهم وعبدوا من دون الله سبحانه وتعالى من غير رضا فهؤلاء من اهل الجنة. وهم مستثنون والاصالة
40:25المراد بذلك ممن عبد من دون الله عز وجل وهو راض ويدخل في هذا الوثنيون الذين يعبدون اوليائهم من دون الله سبحانه وتعالى وهم احياء ولا زالت الوثنية حتى في عصرنا هذا يسجد للاحياء ويعبدون من دون الله سبحانه وتعالى
40:43وكذلك ممن يسجد للاحجار والاشجار من دون الله عز وجل كل هؤلاء في نار في نار جهنم العابدون والمعبودون. نعم ولكن تأمل قوله وما اعز من يتخلص من هذا بل ما اعز من لا يعادي من انكره يتبين لك بطلان الشبهات التي ادلى بها الملحد
41:02وزعم ان كلام الشيخ في الفصل الثاني يدل عليها وسيأتي تقنينه ان شاء الله تعالى وذكر في اخر هذا الفصل الفصل الاول بالشرك الاكبر الاية التي في سورة سبأ. قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله الى قوله
41:22وتكلم عليها ثم قال والقرآن مملوء من امثالها ولكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقع تحته ويظنه في قوم قد خلوا ولم يعقبوا وارثا وهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فهم القرآن. كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
41:42انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية وهذا لانه لا يعلم مسند عن عمر بن الخطاب عليه والله تعالى وقد بحثت عنه طويلا
41:58منذ سنوات ولا ولا نقف على اسناده قد نقله ابن رجب عليه رحمة الله تعالى وكذلك قد نقله شيخ الاسلام ابن تيمية وعنهم قد نقل المصنف عليه رحمة الله تعالى
42:10بمواضع من رسائله ومعناه حقيق بذلك كذلك فان الانسان اذا لم يعرف الباطل فانه لا يفهم الحق على وجهه ولذلك الحق والشيء يعرف بامرين. اولا ببيانه وبيان ظده لذلك المصنف عليه رحمة الله تعالى مما في كثير من مصنفاته انه
42:36ببيان الاشياء والمسالك ببيان ضدها فهو مثلا في كتابه التوحيد سمى كتابه التوحيد لكن جل ابوابه الشرك من الشرك كذا من الشرك كذا الشرك الاكبر ونحو ذلك واما ما يتعلق بالتوحيد بذات شيء قليل فكأنه اراد ان يعرف التوحيد ببيان ضده
42:57فمن عرف الضلال عرف الخير ولذلك يقول حذيفة بن اليمان عليه رضوان الله تعالى كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني
43:07انه ان نجا من الشر وقع في الخير لان الاصل في الاشياء انها موطن خير الا ما دل الدليل على انه شر فان الشر هو الذي مستثنى فكل ما في الدنيا هو خير ويستثنى الشر فحينئذ اذا تبصر الانسان بموطن الشر والضلال
43:25ومعرفة طرق الغواية فان ما عداه وطرق الهداية ولذلك جعل الله عز وجل في الاصل مما في هذه الدنيا من متاع ولذاتها وكذلك المسالك انها من باب من باب الخير ومما اباحه الله
43:40وتعالى. اما في امور التعبد لله عز وجل فالاصل في العبادة الوقف وهو اتباع الدليل لكنه في داخل هذا الدليل بيان لمسالك الخير ومسالك الشر مواطن الابتداع ومواطن الاتباع. فكلما كان الانسان بصيرا بمواطن الابتداع كلما
44:02علي ماضي من المواطن الاتباع ولذلك صنف جملة من الائمة عليهم رحمة الله تعالى في البدع كتاب البدع والنهي عنها لابن وظع وابي شامة والطرطوشي وغيره من المصنفات في هذا الباب. نعم. احسن الله
44:16وهذا لانه اذا لم يعرف الشرك وما عابه القرآن وذمه وقع فيه واقره وهو لا يعرف انه الذي كان عليه اهل الجاهلية فتنكر بذلك امر الاسلام ويعود المعروف منكرا والمنكر معروفا والبدعة سنة والسنة والبدعة سنة
44:36سنة بدعة ويكفر وجنوب محض الايمان وتجريد التوحيد ويبدع بتجريد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم الاهواء والبدع عند السلف انه لا يلزم من الوقوع بالكفر اطلاق الكفر على الانسان ولا يلزم من الوقوع في البدعة ان تطلق عليه الشخص لانه مبتدع
45:01فثمة شروط وثمة موانع فلا بد من توفرها فاذا وقع الانسان في الكفر لا يلزم من ذلك ان يطلق عليه انه كافر فلا بد من النظر الى احوال من الضوابط التي تقدم ذكرها فيما سبق. كذلك الوقوع في البدعة لا يلزم من الوقوع في البدعة ان يطلق على الانسان مبتدع. وربما قد كان له تعويل
45:21وفي ذلك وكانت هذه من البدع التي تراها لكنه له رأي فيها ونحو ذلك اما برأي من السلف ونحو ذلك فكلما كان الانسان صاحب اتباع له سلف في قوله من ائمة الاسلام كلما كلما خرج من دائرة الابتداع الى دائرة الاتباع وغاية ما يرجوه
45:41من الاتباع هو ما دل عليه الدليل من الكتاب والسنة وكذلك عمل الصحابة فما عمل فيه الصحابة وان كان مما لا يثبت فيه شيء من الكتاب والسنة فلا فلا ينبغي بل لا يجوز للانسان
45:56لم يطلق عليه على من فعله انه بدعة بل انه لا حرج عليه ان يطلق على ذلك الفعل انه بدعة. كمسألة التعريف يوم عرفة في الحج. ثبت ذلك عن عبد الله ابن عباس. كما روى ابن ابي شيبة وعبد الرزاق من حديث قتادة عن الحسن قال اول من فعل ذلك
46:18هو عبد الله ابن عباس يعني التعليم بعرفة وهو جمع الناس يوم عرفة في غير عرفة وذكر الله عز وجل ووعظهم ونحو ذلك. وكذلك الدعاء هذا بدعة ام لا يقال ان هذا الفعل بدعة. لكن لا يبدع صاحبه لان له سلف وسلفه هو من خير السلف وهم اصحاب رسول الله
46:40صلى الله عليه وسلم. وقد ثبت عن جملة من ائمة الاسلام انهم قالوا على مسألة التعريف عرفة انه من بدعة وقد روي هذا عن نحو من عشرة من الائمة من ائمة الاسلام ائمة اهل السنة انهم قالوا عن التعريف بعرفة انه بدعة لكن لا يقال لمن عرف بعرفة انه مبتدع
46:57وذلك لان له شبهة قوية وانهم له سلف من خير السلف هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكنه لم يثبت عن رسول صلى الله عليه وسلم لا يقال لا يقال بذلك. كذلك ثبت عن عمرو ابن حريف عليه رضوان الله تعالى كما عند ابن ابي شيبة. ايضا
47:17ينبغي للمرء ان يعتني بعمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بعد عنايته بالكتاب والسنة فانهم اقرب الناس الى فهم الدليل وانهم قد اية للتنزيل وكذلك هم ادرى الناس بقرينة الحال وواقع الحال الذي قد نزل فيه الدليل
47:37فانهم ادرى الناس بتنزيله وموضع الحكم فيه وموطنه ادرى من غيرهم ولذلك قد شدد في هذا كثير من السلف حتى منهم من قال ان الحديث الذي يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعمل به احد من السند لا ابالي برده
47:56ولذلك قد ذكر ابن ابي زيد القيرواني عن ابراهيم النخعي عليه رحمة الله تعالى قال ما ابالي اتاني حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعمل به احد من الصحابة ان ارمي به عرض الحائط
48:10ليس هذا استهانة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما هو من باب تعظيمه لانه ربما كان من جملة المنسوخ او من جملة ما ادخل وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:20فالصحابة عليهم رضوان الله تعالى لا يمكن ان يأتي حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعمل به احد منهم فلا بد ان يثبت العمل عن واحد او الاثنين على الاقل
48:32واذا جاء احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعمل بها احد فليتقيها الانسان وثمة جملة من الاحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعمل
48:42في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي نحو اثنى عشر حديثا قد ساقها ابو رجب عليه رحمة الله تعالى في اوائل كتابه كتابه شرع الترمذي وكذلك قد صنف في
48:52احد المعاصرين كتابا سماه الانتهاء من الاحاديث التي لم يفتي لم يفتي فيها الفقهاء. نعم وهذا لانه اذا لم يعرف الشرك وما هابه القرآن وذمه وقع فيه واقره وهو لا يعرف انه الذي كان عليه اهل الجاهلية فتنقض
49:10وبذلك ارى الاسلام ويعود المعروف منكرا والمنكر معروفا والبدعة سنة والسنة بدعة ويكفر الرجل بمحض ايمانه وتجريد التوحيد ويبده بتجريد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومفارقة الاهواء والبدع ومن له بصيرة وقلب
49:30يرى ذلك عيانا فالله المستعان فصل واما الشرك الاصغر الرياء والحلف بغير الله وقول هذا من الله ومنك وانا بالله وبك وما لي الا الله وانا متوكل على الله وعليك ولولا انت لم يكن كذا وكذا وقد يكون هذا شركا اكبر بحسب حال قائل
49:55ثم قال وتقدم تقسيم وانه شرك اكبر وشرك اصغر وبعضهم يجعل قسما ثالثا وهو الشرك الخفي وهو داخل في الشرك في الشرك الاصغر لكنه اخرج لوروده بدليل بدليل خاص في الشرع
50:12والشرك الاصغر لا يخرج الانسان من الملة لكنه ربما اذا فعله الانسان مع تعظيم وقرنه بتعظيم في القلب كتعظيم الله عز وجل ربما خرج من الاسلام لكن يقال ان مثل هذا
50:28لا حاجة لذكره عند سياق الشرك الاصغر لان الكلام على اللفظ الكلام على اللفظ هنا لاننا لو قلنا ان الانسان لو حلف بغير الله او قال ما شاء الله فلان ولولا الله فلان واراد بذلك تعظيما
50:44ومساواة لفعله بفعل الله عز وجل وحقه في قلبه لقلنا انه بمجرد وقوع هذا الشيء بقلب الانسان لو لم يتلفظ به كفر بالله سبحانه وتعالى وخروج من الملة. اذا لا حاجة لورود هذا الاستثناء وهذا التقييد عند
50:59تعريف على الشرك الاصغر فيقال ان الشرك الاصغر في الالفاظ هو ان يقول لولا الله فلان وما شاء الله وشاء فلان ثم يأتي قبل ذلك تقرير الاعمال القلبية على الانسان يعظم الله عز وجل تعظيما لا يوازيه تعظيم وكذلك يحبه ويخافه ويرجوه لا يوازي الله عز وجل في ذلك احد من خلقه
51:20فين وزع واحد من خلقه؟ كفر الانسان بالله سبحانه وتعالى هذا اصل من اصول من اصول الدين واصول الايمان. وهو ينبغي ان يقرر اصلا عند في التوحيد اصالة الله ان يقرر ويذكر من باب التقييدات في مسألة في مسألة الشرك الاصغر وربما ما اراد المصنف عليه رحمة الله تعالى من ذكره لهذا التعقيد في هذا الباب
51:40اراده تبيين لخبر الشرك الاصغر وانه ربما يوصي الانسان مع تكرار وروده عليه وقوعه فيه انه ربما اوصى الانسان الى الخروج من الملة وذلك بما يقهر في قلب الانسان من تعظيم لغير الله سبحانه وتعالى
51:57نعم ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى بعد ذكر الشرك الاكبر والاصغر ومن انواع هذا الشرك السجود للشيخ ومن انواعه الاصغر يقع منه الرياء ولذلك قسمه العلماء عليهم رحمة الله تعالى على ثلاثة اقسام
52:18شرك في الاقوال وشرك في الافعال وشرك في النيات عاشركم في النيات هو كسير الرياء اذا وقع من الانسان تعبد وخلط نيته نية للدنيا دعني راعي او يسمع ونحو ذلك فانه حينئذ قد وقع في نوع من انواع الشرك الاصغر وهو الشرك في النيات
52:43وهو في الاعتقاد اما الشرك الاصغر في الالفاظ كقول ما شاء الله وشئت ولولا الله فلان والحلف بالله عز وجل على قول. وكذلك النوع الثالث وهو الشرك الاصغر في الافعال. كتعليق التمائم وتولة ونحو ذلك
52:58نعم ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى بعد ذكر الشرك الاصغر بعد ذكر الشرك الاكبر والاصغر ومن انواع هذا الشرك سجود المريد للشيخ ومن التوبة للشيخ فانها شرك عظيم. وجود الاصل في انه عبادة
53:16واما السجود تحية هل هو ثابت ام لا جاء في حديث معاذ ابن جبل واسناد منقطع وقد اعله بالانقطاع الامام الدارقطني عليه رحمة الله تعالى اذا فلا يصح اثباته ان
53:31السجود تحية لكن ليقال لو وجد عند شعب من الشعوب ان السجود تحية وجد في عرفهم هل يكفرون ام لا؟ فيسجدون لبعض ولعظمائهم وكبرائهم ونحو ذلك ويريدون بذلك تحية كما يريد احدنا تحية اذا الوى بيده لمار او سلم عليه ونحو ذلك
53:51او سلم برأسه او باشارته واراد بذلك تحية. فاذا وجد عند بعض الشعوب التحية بالسجود هل يقال بكفرهم يقال انه لا يقال بكفرهم الا بعد تنبيههم ان السجود لا يكون تحية بل عبادة محضة
54:14فان فعلوا ذلك فان فعلوا ذلك بعد ذلك كفروا بالله سبحانه وتعالى وذلك لوجود الشبه فانه قد جاء في ذلك بعض الاحاديث ومن احاديث السابق بورود السجود تحية وقد وجد عند بعض احوال العرب كما ذكره بعض السير فيقال حينئذ
54:35بانه الاصل ان السجود عبادة فمن فعله وهو يعلم انه عبادة وقربة لله سبحانه وتعالى كفر بالله عز وجل اما اذا علم انه في عرف قوم تحية فينبهون انه عبادة فان فعلوا بعد ذلك بعد افهامهم انه عبادة انهم كفروا بالله اذ كفرون
54:53بسجودهم بغير الله سبحانه وتعالى واما الركوع فهو كالسجود لكنه وروده تحية اشهر من السجود فلا يكفر من ركع لغير الله سبحانه وتعالى وعلم من فعله انه اراد تحية الا بعد اعلامه انه عبادة
55:16فمن فعله من اهل الاسلام وهو يعلم ان هذا عبادة لله سبحانه وتعالى محضة وليس بتحية ونهى الاسلام عن فعله. تحية فانه حينئذ يكفر بهذا. من غير من غير تنبيه
55:30اما اذا علم وهو كالسجود عند شعب من الشعوب انه تحية ونحو ذلك فينبهون الى ذلك وعبادة وبعد ذلك يطلق بكفرهم ان فعلوا ان فعلوا ذلك وان ارادوا به تحية
55:42لان العبادة لا يمكن للانسان ان يقلبها من حالها. فالشارع قد جعلها عبادة وان زعمت انها انها تحية. فمن صلى صلاة وقال انني لا اريد بذلك عبادة من يصلي ركعتين عند قبر ونحو ذلك ويستقبل بهذا القبر ويقول انا اريد بها تحيين اقول هذا لا يقبل منك. هذا الفعل جعله الشرع عبادة فان فعلت وخاف من الله عز وجل
56:04اما القيام وهو وصموده بين يدي العظماء ونحو ذلك هل هو من العبادة ام لا يقال ان القيام تحية ومعاذ معروف في الجاهلية وكذلك بالاسلام ولم يقره الشرع والمراد بذلك الصمود
56:30اما القيام بذاته للقادم فقد جاء الدليل عليه والمراد بذلك هو ان يصمد الانسان قائما فثمة من البعض قد جعلوه من باب العبادات قال وهو كالسجود لان الله عز وجل قال وقوموا لله قانتين
56:49قالوا فجعل الله عز وجل القيام كالسجود فلا يصرف الا لله سبحانه وتعالى. فمن فرضه لغير الله وقام صامدا بين يدي العظماء كفر بالله عز وجل لصرف تلك العبادة لغير الله. وهذا قياس مع الفارق وهذا قول فاسد
57:04وهذا قول فاسد لما؟ اولا ان السجود عبادة لله سبحانه وتعالى بذاته استقلالا. دل الدليل عليه كسجود التلاوة وسجود الشكر وسجود الاية وغير ذلك من غير صلاة اما القيام فهل يقال انه يصوغ للانسان ان يقوم تعبدا لله من غير صلاة
57:29لا يسوغ ذلك اذا ليس هو بعبادة مستقل كذلك كذلك الركوع شبيه به لا يمكن للانسان ان يركع من غير السجود يقول هذا عبادة لله سبحانه وتعالى نقول قد ابتدعته واحببت
57:44لكن بالنسبة للقيام القيام لا يكون عبادة الا اذا كانت الصلاة فمن قام تعبدا لله تعظيما نقول قد ابتدع ولذلك لما قام الرجل في الشمس اراد تعبدا نهاه النبي عليه الصلاة والسلام
57:57ذلك فقال ان الله غني غني عنك وعمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يدع ذلك. اذا فالتعبد لله عز وجل بالقيام صمودا من البدع المحدثة. اذا فما حكم القيام
58:11طمودا بين بين يدي بعض الناس مثل الملوك او مثلا العظماء او الوقوف مثلا صمودا امام مثلا آآ الجمادات آآ كالالواح او مثلا التماثيل او مثلا الاعلام او البيارق ونحو ذلك والرايات يقال ان هذا من البدع
58:31المحدثة بل من المنكرات التي تجر الى الاشراك بالله سبحانه وتعالى فيحرم فعلها لكن ان تكون شركا هذا قول بعيد لا اعلم من قال به من السلف وان قال به قلة قليلة ممن تأخر فهو قول لا يعول عليه
58:49ومن انواعه التوبة للشيخ فان فانها شرك عظيم ومن انواعه النذر من غير الله والتوكل على غير الله والعمل لغير الله والانابة والخضوع والذل لغير الله وابتغاء الرزق من عند غيره واضافة نعمه الى غيره ومن انواعه
59:10طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه اليهم ومن انواعهم الطفولة يقول هنا سائل يقول هذا سائل من البث من المانيا يقول اليك آآ هل اعلان حديث عمر في دعاء الاستفتاح له؟ لا. وقد اعل بالانقطاع
59:51والصواب انه انقطاعه مقتدر الحديث في مسلم وله حكم الوصل يقول ارجو بيان مسألة الحلف بغير الله وما الصواب فيها الحلف بغير الله من المحرمات وخير تعمد وقصد كما جاء على لسان النبي عليه الصلاة والسلام ولثان اصحابه عليهم رضوان الله تعالى
1:00:24في قولهم انا وابيك او افلح وابيك ونحو ذلك يقال ما يرد على الانسان الانسان من غير قصد ونحو ذلك اما ان يتعمد له الانسان اللي قصده يحمل عليه قراءة الجر العطف على الظمير في قول الله عز وجل واتقوا الله الذي تساءلون به
1:00:39بي والارحام وهذا وهذا له وجه وهو قراءة صحيحة حمزة ومجاهد ابن جبر عليه رضوان الله تعالى وكذلك له شواهد حتى بالعربية في عطف في العطف عن الظمير وان منع منه جماعة من النحويين
1:01:24وما رأيك في جزمة ابن حازم الاندلسي ان الصحابة كلهم يدخلون الجنة وانهم مبعدون عن النار ليس ثمة اشكال لان الله عز وجل قد رضي عنهم ورضوا عنه الا من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:01:43وترك سنته لذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث انا فرطكم على الحوض وانه يختلج اناس من دوني فقل يا ربي اصحابي اصحابي فيقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك فيقال ان
1:01:53من احدث ممن كان على الصحبة الحقيقية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ان يكون قد ارتد من ممن ارتد وهذا ثابت في السير عن بعضهم وهذا لا اشكال فيه. اما من مات على صحبته وعلى ايمانه برسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا شك انهم باذن الله عز وجل
1:02:13من اهل الجنة يقول نص بعض اهل العلم على انه لو سلمنا بصحة ابيه لا تحمل على القسم بل على الالفاظ التي جاء ظاهر ظاهرك القسم ولا يراد بها الا تأكيد الجملة المرتبطة بها
1:02:50ونحن هذا قوله عليه الصلاة والسلام لعمرو اما رابط هذا بقراءة حمزة والارحام فقد رفع ذلك الاشكال بعدة اوجه منها ما حكاه ابو حيان البحر المحيط على انه على تقدير
1:03:01وقطع الارحام هذا تقدير فيه نظر وهو آآ مسألة آآ هذا التقدير اولا لا اعلم من قدر به من السلف وهو هذا الوجه هو سائغ حتى آآ حتى في لغة العرب ولذلك يقول الشاعر فلما قربت تحذفنا وتشتمنا
1:03:26فاذهب فما انت فاذهب فما انت فما بك والايام من عجبي قحط فالعطف عن الظمير جائز العرب وهذا عين على جمهور على قول جمهور الكوفيين وان قال في ذلك جمهور البصريين وذهب الى جواز ذلك وهو ابو
1:03:41ايا ايظا نفسه في كتاب البحث المحيط وايد هذا هذا النص او هذا التوجيه لشيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى في كتابه التوسل والوسيلة فيقال ان مثل هذا التقدير في شيء من التكلف
1:03:55وحينئذ لا يسلم لنا نص خاصة انه قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث اخر في قوله اما وابيك لتنبهن وكذلك جاع اللسان ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى
1:04:05دعا على لسان جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حديث النبي عليه الصلاة والسلام يعني كان في اول الاسلام جائزة ما اعلم من قال بذلك عن من
1:04:41ما اعلم من قال بذلك من السلف انها منسوخة طبعا قد يكون حديث طلحة بن عبيدة لا يشعر بذلك لتقدمه القصة قديمة في اوائل الهجرة لكن يشكر عليه حديث آآ في قوله عمى وابيك لتنبأ عنه
1:04:57اذا قلنا باعلان ذلك فلا نقول باعلان اخر وثبوتها في حديث ابي بكر وكذلك في قوله وابيك تنبأ دليل على صحتها في حديث طلحة بن عبيد الله وما الراجح في تقبيل اليد؟ تقبيل اليد جائز
1:05:15لكن يقال انه لامر لامور الدنيا يكره كراهة شديدة يقول السائل من كندا يقول قرأت لكم ما مفاده ان دخول المسجد مقدما آآ مقدمة للرجل اليمنى لا دليل عليه قال نعم بالدليل العام كما جاء في حديث عائشة
1:05:42قد ترجم البخاري عليه رحمة الله تعالى في صحيحه قال باب دخول المسجد باليمين قال وروي عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى وما جزم به عن عبد الله ابن عمر لا يعلم له اسناد
1:05:54وذلك قدحه ابن حجر عليه رحمة الله تعالى في كتابه تغليق التعليق لما اقف على اسناده واما العمدة في ذلك فهو ما رواه الحاكم عليه رحمة الله تعالى في مستدركه
1:06:06من حديث اه شداد ابن سعيد وقد تفرد به ولذلك قال الامام البيهقي عليه رحمة الله تعالى لما اخرجه في سننه قال تفرد به تفرد به وليس بثقة وحديث انس بن مالك عليه رضوان الله تعالى قال من السنة اذا دخل المسجد ان يبتدأ باليمين وهذا هو
1:06:28العمدة ولا يصح وفي الابتداء قول التعبد بدخول المسجد باليمين يعني في النفس منه شيء في الحقيقة ودخوله في حديث عائشة رظوان الله تعالى كان يعجبه التيمم في تناعله وترجله ولباسه وشأنه كله. يقال المراد في شأنه في شأن العبد بذاته لكن ليس الانسان ان ان
1:06:47يتعبد في امور العبادة باليمين يعني فمثلا رمي الجمار فليقال ان انسان السنة ان يتعبد بيمينه يقال هذه عبادة فتخصيصها باليمين هنا بحاجة الى دليل لكن في الاخذ والعطاء والحمل ونحو ذلك او لباس الثياب مما هو من شأن الانسان
1:07:05السنة فيه تيامن ولذلك قالت عائشة رضوان الله تعالى وفي شأنه وفي شأنه كله هذا ما اراه آآ وفوق كل ذئب عليم يقول اه يقول هذا سائل من فرنسا يقول هل حديث ام سلمة
1:07:29في دعاء الخروج من البيت صحيح اما ان اعلاله لعدم سماع مجاهد من ام سلمة انا لا اعلم لوجود مجاهد اصلا في هذا الحديث الحديث عند قد اخرجه النسائي بن سني واحمد من حديث عامر بن شراحيل الشعبي عن امه
1:07:44عليه رضوان الله تعالى ولم يسمع منه كما حكاه علي بن المدينة عليه رحمة الله تعالى في كتابه العلل وقال لم يسمع منه واثبت السماع الحاكم عليه رحمة الله تعالى في مستدركه
1:07:54والحديث معلول بعدم السماع وقد جاء في من وجه اخر من حديث انس ابن مالك في الحديث طلحة آآ ولكنه لا يصح ايظا وهو معلول بعلة اشد ما حكم تقبيل المصحف؟ قد ثبت عن بعض الصحابة فلا حرج في ذلك
1:08:29يقول ذكرت من كانت فيه شعبة وشعب الكفر خرج من الاسلام لكن في حديث شعب النفاق من كانت منه شعبة من هنا كانت فيه شعبة من النفاق آآ نحن نتكلم عن شعب الكبر الاكبر
1:08:40فينبغي التنبه لهذا يا اخوة الكبر الاكبر اذا وجدت شعبة من شعبه كفر الانسان لا نتكلم على النفاق الاصغر او الكفر الاصغر او الشرك الاصغر اذا وجدت شعبة من شعب الكفر الاكبر كفر الانسان وهذا خاص بالكفر لا بالايمان
1:09:01ولذلك الكفر يتحقق بوجوده يتحقق كماله بوجود شعبة منه. اما الايمان فلا يتحقق كماله الا بوجود جميع شعبه والهل والد النبي عليه الصلاة والسلام في النار؟ نعم الحديث هذا في الصحيح وثابت
1:09:22خلافا لما ذهب الى خلاف ذلك كالسيوطي عليه رحمة الله تعالى وصنف اه في ذلك رسالتي ان ولد النبي عليه الصلاة والسلام في الجنوب هذا فيه تكلف الورقة بالنوفل ورقة بالنوفل من ما تعالى الاسلام
1:09:39لذلك عمل برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممن بقي من اهل الكتاب آآ ممن مما لم يحرف تقول هل يجوز سب النبي عليه الصلاة والسلام لمصلحة دنيوية كقصة الصحابي التي آآ ذكرتها
1:10:00يعني بحسب المصلحة اذا كان الانسان فذكر الى ذلك ويفقد ماله واهل صحابي عليه رضوان الله تعالى ذهب الى مكة ليخرج اهله فربما قتلوا وربما عودوا فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك فسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة والحديث في مسند واسناده صحيح
1:10:17يقال في مثل هذا اذا كان الانسان في بلده كبر وبين ظهران الكفار وخشي على اهله وماله لا حرج على ذلك ان ان يصرح بالكفر بلسانه وقلبه مطمئن مطمئن بالايمان
1:10:29اما الانسان اذا كان على متاع دنيا يكفر بالله عز وجل اموال او رواتب او متاع دنيا او مراكب ونحو ذلك فان هذا لا يعذر به الانسان ويكفر به ذلك
1:11:07تقبيل اليد والرأس اذا كان لامر دنيا لمصلحة دنيوية لا ينبغي بل يكره اما لمقصد ديني كتقبيل الوالدين هذا من البر لهما تقبيل كبار السن من احترام وتوقير الكبير لانك لا ترجو منه مصلحة في دنياه
1:11:26اما تقبيل العظماء واصحاب الاموال والتجار والوجهاء ونحو ذلك وتقبيل هذا فيهم امتدال وهذا اللي يقال بانه منهي منهي عنه لا راه يقول هل ثبت ان رسولنا صلى الله عليه وسلم يشفع لكافر غير عمه ابي طالب ابي طالب
1:11:50جاء في البخاري والحديث ليس على شرط البخاري في شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام لابي لهب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يسقى يوم القيامة بقدر هذه واشار الى
1:12:03الى ما كان في اسفل اسفل ابهامه من اسبابه الحفرة الصغيرة انه يسقى بقدرها وذلك لانه قد اعتق في الجاهلية مرضعة النبي عليه الصلاة والسلام. والحديث قد تكلم عليه ابن القيم عليه رحمة الله تعالى في الزاد
1:12:36تقول عندما اذهب الى المسجد النبوي ما صفة صلاة الصلاة عند قبر النبي عليه الصلاة؟ السلام على النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبيه. لا اعلم في ذلك صفة ثابتة مرفوعة النبي عليه الصلاة والسلام. لكن يسلم
1:12:46السلام المعروف السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد بلغت وان يسلم كذلك على صاحبيه بهذا النص وان سلم بصيغ اخرى لا حرج عليه يقول هناك احد الدعاة يستاذي بالعلما الذين يذهبون بعدم جواز التمسح بقبر النبي عليه الصلاة والسلام
1:13:10ويقول النبي انا جواز زيارة السيدة زينب مسألة الاستهزاء هذا قديم لذلك يقول الله عز وجل لما امر النبي عليه الصلاة والسلام بان يصدع بما قال واصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين انا كفيناك المستهزئين. المستهزئون موجودون في كل عصر حتى في وجوه الانبياء
1:13:29كذلك في اتباعهم فلا يجزع الانسان ان هذا فالحق حق وان استهزأ به الناس قل ما التعريف الشرعي للزنديق؟ الزنديق هو الملحد يدخل في هذا الملحد ويدخل كيف كذلك آآ
1:13:50اه كذلك من من رد السنة بالجملة واحتجب القرآن كالقرآنيين فقط الذين ردوا السنة وقال بعدم احتجاجها ويدخل في هذا اصالة الملاحدة لا يسلم لاحد من اهل الدنيا بجنة ولا بنار
1:14:14بينما يقال يرجى يرجى انه من اهل الجنة قل القول بان الحلف بغير الله ليس شركا وخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا فيه جواز وتعظيم غير الله ويجر العامة على الحلف بغير الله
1:14:37نحن لم نقل بالجواز اصلا قلنا بالتحريم والقول انه ليس من من الاشراك بالله عز وجل الشرك الاصغر لا يلزم منه القول بالجواز القول بالتحريم امر والقول بالاشراك امر اخر
1:14:53والحالة بالنبي عليه الصلاة والسلام وجوازه ورواية عن الامام رحمة الله تعالى خلافا لجمهور العلماء قل ما حكم الدعاية الدعاء بالهداية للمشركين والكفار لكان مشركون والكفار لم يظهروا العداوة ويقاتلوا اهل الاسلام
1:15:15فيدعا لهم يدعى لهم بالهداية كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. اللهم اهدهم السماوات بهم. اما اذا العداوة والخصومة للمسلمين وللحرب كذلك للمسلمين فانه يدعى عليهم بالهلاك يقول ما حكم ان يرفع يديه ويدعو
1:15:35بعد الصلاة ثم يمسح بيديه ان لم يثبت في المسح شيء اما رفع اليدين من غير دوام لا بأس اذا كان من المداومة في خلاف السنة قل كيف نجمع بين
1:16:47اه ما ذكرته من عرفات القيامة تكفر الانسان يغفر الانسان بعض الذنوب وبين قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله هذا ليس من عمله هذا من التكفير
1:16:57بمشيئة الله عز وجل الذي يكفر بها عن الانسان ليست عملا صالحا وانما هو من باب التكفير وما حكم الدعاء اي القنوت بعد الرفع من الركوع في الوتر؟ لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قنص في الوتر مطلقا
1:17:29لم يثبت عنه مطلقا وما جاء في حديث هي سنن اللهم اهدني فيمن هديت اني ادعو في وتره علمه ذلك فلفظ الوتر فيه شاذ هالمنفعة شرك اكبر واحد يطلق عليه اسمه الشرك
1:18:07اذا علمت عذره وانه حديث عابد يقول لا لا يجوز لك ان تطلق عليه الشرك اصلا حتى اسمن اما اذا لم تعلم عذره والاصل فيه انه ليس معذور تطلق عليه
1:18:23تطلق عليه الكفر. اما اذا تيقنت من عذره يعني يكون حديث عدوكم ليس لك ان تطلق عليه كفر لانك تيقنت انه معذور والمعذور لا يطلق عليه الكفر مطلقا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.