شرح حائية ابن أبي داود (عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة)/ الدرس 1 الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ففي هذه المجالس نبتديها باذن الله تعالى بشرح عوائل حائية بن ابي داوود عليه رحمة الله وهذه الحائية هي بين مجمل اعتقاد ائمة السلف. من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم وسلكها اليوم
0:40والحائية هي قد جاءت بالمجمل من الاعتقاد وعددها ثلاثة وثلاثون بيتا. وقد زيد في بعضها من بعض الائمة عليهم رحمة الله تعالى كابن شاهين وابن بناء وغيرهم وقد اراد المصنف عليه رحمة الله ان يبين في هذه العقيدة ما كان عليه السلف والائمة من اهل
1:19قصره ولذلك قد ثبت عنه انه قال بعد كتابته لهذه لهذه المنظومة قال وهذا ما اقول وهذا ما يقوله ابي وهذا قول سائر العلماء ومن قال خلاف ذلك فقد كذب
1:39والمؤلف عليه رحمة الله هو بالمقام والمكان المعروف فهو عبدالله بن سليمان بن الاشعة السدستاني ابو بكر صاحب المصنفات الشهيرة امام حافظ جليل له قدر معروف في السنة والاتباع وكذلك في الحفظ والدراية والرواية. وقد زكاه العلماء عليهم رحمة الله تعالى عامة وهو من علماء
2:09من علماء القرن الثالث هو اوائل الرابع فولد عام مئتين وثلاثين. بالهجرة او توفي عام ثلاث مئة وستة عشر عن ست وثمانين سنة وهو ابن ابي داوود صاحب السنن. وقد اعتنى
2:29والده وارتحل به وسافر به وطاف به البلدان ليتلقى عن العلماء وقد اثنى عليه سائر فلم يطعن به احد منهم. وقد جاء عن ابي داوود عليه رحمة الله تعالى صاحب السنن انه اشار اليه وقال
2:49وقد ريد تكذيب ايضا عن الاصفهاني عليه رحمة الله والمراد بذلك هذا التكذيب هو ورود الخطأ عليه من غير تعمد وهذا لغة عند العرب. وقد اختص به اهل الحجاز. وهذا وارد
3:09في اشهر العرب وجاء عن لسان النبي عليه الصلاة والسلام ولسان اصحابه انهم يطلقون الكذب ويريدون به الخطأ. من غير تعمد. ولذلك يقول الشاعر كذبتك عينك ام رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا. فالعين ما تتعمد الكذب ولكنها توهم صاحبها
3:29ولذلك يقول ابو طالب كذبتم وبيت الله لا تقتلونه ما دام فيه بالسيف قائم. وآآ كذلك النبي عليه الصلاة والسلام كما في السنن واصل الحديث في الصحيحين لما افتى ابو الشنابل علي رضوان الله تعالى
3:56شريعة الاسلمية بخلاف السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام كذب ابو السنابل والمراد بذلك اخطأ وكذلك عبادة بن الصامت عليه رضوان الله تعالى لما قال له قيل له ان الوتر واجب قال من قال بذلك؟ قال ابو محمد قال كذب ابو محمد
4:16وعلى هذا يحمل قول المصائب عليه رحمة الله قول ابو داوود على قول ابي داوود عليه رحمة الله تعالى في المصنف عليه رحمة الله وهو في الديانة والاستقامة وكذلك العلم والفضل بالمقابر المعروفة بل قال الامام الذهبي عليه رحمة الله تعالى حينما ترجم له في السير قال وليس هو بالمقام بنابيس
4:43وذلك لفضله ومكانته وعلو منزلته وكعبه ولو مصنفات شهيرة ككتاب المصاحف وهو اشقرها. وكذلك له كتاب البعث وله الناسخ والمنسوخ والنوادي الحائية وغيرها وكتبه مشهورة متداولة فله ايضا كتاب السنن وليس هو راضي متداول
5:13والمصنف عليه رحمة الله تعالى انما صنف هذه المنظومة الحائية وسمي الحائية لان اخرها هو حرف الحاء وذلك للحاجة اليها فانها قد وقعت في عصره وفي قائد عصره فتنا تموج كالقول بخلق القرآن ولذلك قد ابتدع بعد التمهيد بالتمسك بالسنة وبكتاب الله عز وجل بذكر
5:43في مسألة مهمة وهي القول بان القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وذلك يريده فيه الرد على اهل البدع. من الجاهلية والمعتزلة والاشاعرة والطلابية وغيرهم الذين قالوا قالوا بخلاف ذلك بكلامه عليه السلام من الصحابة والتابعين. والدليل على ذلك ان المسلم عليه رحمة الله اول ما ابتدأ به بعض
6:13التمهيد للتمسك بالاصول هو الكلام على ان القرآن كلام الله وذلك انه قال بان هذه الفتنة قد شاعت وذاعت في عصره فاحتاج الى نفيها. ونبذها وبيان ان الحق والصواب على خلافها
6:40نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام الحافظ عبد الله بن سليمان ابن ابي داود الثاني رحمه الله تعالى تمسك بحبل الله واتبع الهدى ولا تك بدعيا لعلك تفلح. قوله تمسك
7:02المراد بذلك هو الاخذ بقوة. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعبر عليها بالنواتج والامساك هو القبض باليدين وكذلك العناية بالاتباع والابتداع
7:22قال بحبل الله والمراد به ما ينجو به الانسان قال واتبع الهدى والهدى المراد به بذلك الدلالة ورشاده على معنيين في كلام الله سبحانه وتعالى بمعنى الدلالة بمعنى التوفيق والهداية وتأتي بمعنى الدلالة والرشاد. الكلام عليها قال ولا الفكر بدعيا لعلك تفلح
7:52والابتداع هو احداث شيء في الدين ما لم ما لم يأتي به الكتاب والسنة ويسمى احداثا ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث عائشة من حدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. والفلاح هو النجاة والفوز. المصنف عليه رحمة الله
8:12ابتدأ هذه المعاني اشارة الى عصر النجاة والفوز والفلاح والذي ينبغي ان يكون عليه كل مسلم هو ان يتمسك بالكتاب والسنة. ولذلك قال تمسك بحبل الله واتبع الهدى بذلك كلام الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم. وقال الله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
8:42واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم او اعداء فعلق بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا. اعتصموا بحبل الله. قيل المراد بذلك كلام الله وقيل المراد بذلك الشهادتين كلاهما مروي عن السلف. فالمراد بذلك هنا
9:02هو كلام الله سبحانه وتعالى اي القرآن الكريم. ولذلك عقله بقوله واتبع الهدى. والمراد بالهدى هنا سنة نبينا عليه الصلاة والسلام وهذا قد جعل كلام عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح
9:22مسلم من حديث جعفر ابن محمد عن ابيه عن جاد ابن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فان اصدق الحديث كلام الله. وخير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم فما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى هديا لان الانسان يهتدي به
9:42ويستدل به على طريق الهداية والخير. وعلى هذا قيل بان المراد من قوله بحبل الله هو القرآن الكريم. وهذه هي الاصول التي تتكئ عليها الشريعة وهي اصل كل حكم شرعي. لا يجوز لاحد ان يعتمد على شيء سواها. لا قول لا قول
10:12عالم ولا غيره. ولذلك من نصب احدا من الناس غير رسول الله صلى الله عليه وسلم لولائه ويعادل لاعدائه فهو من الذين فرقوا بينهم وكانوا شيعة. كما جاء هذا عن غير واحد من السلف
10:32عائشة عليها رضي الله تعالى وغيرها. فالعبد مأمور باتباع الكتاب والسنة. وهذا هو الاصل. وكأن المصنف عليه رحمة الله تعالى يريد ان يحاجج من يخالف هذا الاعتقاد. ان مردنا عند الاختلاف هو كلام الله سبحانه وتعالى
10:52وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك قرن الله عز وجل طاعة نبيه بطاعته. قال اطيعوا الله الرسول ومن خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد خالف الله جل وعلا قد قرن الله سبحانه وتعالى معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بما
11:12معصيته فمن يطع الله فمن يطيع الرسول فقد اطاع الله. وقد جاء عن طاعة النبي عليه الصلاة والسلام مقرونة بطاعة الله في مواضع عديدة وجاءت معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرونة بمعصية الله في مواضع عديدة. ويكفي
11:32ان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحي منزل. يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما ينطق عن الهوى ان هو الا يوحى فكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحي من الله جل وعلا نزل به جبريل كما نزل بالقرآن على محمد صلى الله عليه
11:52كلا وهذا محل اتفاق عند السلف عامة. وفي هذا رد على اهل البدع من وغيرهم. الذين لا يحتجون بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باخبار الاحاديث التي صحت
12:12واسانيدها وفيه رد على من لا يحتج الا بالقرآن وقالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر كغيره معمور بان يبلغ القرآن فحسب. وهذا غاية في الظلال والبدعة. فالله عز وجل قد امر
12:32بطاعته ولذلك يقول السلف كقول عبد الله بن مسعود وغيره ان ما من شيء قد جاء به النبي عليه الصلاة والسلام الا الا وهو في القرآن. ولما سئل عبد الله بن مسعود عن ذلك قال قال الله عز وجل اطيعوا الله
12:52واطيعوا الرسول. فامر الله سبحانه وتعالى بطاعة نبيه اي بجميع ما جاء به. فمن عصى الله عصى فمن عصى الله اعطى رسوله ومن عصى رسوله فقد عصى الله. لان الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن ربه. ولم يأتي بشيء من عنده
13:12والهدى هي من اسماء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسمى السنة وتسمى الحكمة وتسمى الهدى ولذلك قال الله عز وجل من كتاب الله والحكمة ما هي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. والهدى هي هدى محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث جابر في مسلم
13:42قال وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. والسنة كذلك يطلق على ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام لقوله عليكم بسنتي وقد امر الله سبحانه وتعالى باتباع سنة نبينا عليه الصلاة والسلام ولذلك امر الله عز وجل بالدعوة اليها
14:02ولذلك امر الله عز وجل نبيه بقوله بل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني قال النبي عليه الصلاة والسلام لما خط لاصحابه خطوطا كما في المسند والسنن من حديث عبدالله بن مسعود
14:22حديث عاصم عن زرع عبد الله بن مسعود قال خطأ للنبي عليه الصلاة والسلام خطا وخط عن يمينه خطوطا وعن يساره خطوط قال هذا الصراط المستقيم وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان. ثم سأل قول الله عز وجل وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا
14:42واتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. السبل التي تصد عن سبيل الله عز وجل هي البدع والشبهات. فقد روى ابن جرير الطبري في تفسيره حاتم ايضا من حديث ابن ابي نزيح عن مجاهد ابن جبر. قال السبل هي البدع والشبهات
15:02ولم يكن الشهوات وذلك ان الانسان يقع منه الشهوة عن علم بالمخالفة فهو ارجى الى التوبة والعودة الى الله سبحانه وتعالى من صاحب البدعة وذلك ان صاحب البدعة يفعلها تعبدا
15:22تدينا فان قلبه يشرب حبا لهذه البدعة. ولذلك اصحاب المعاصي والذنوب يتوبون الى الله سبحانه وتعالى اكثر من من اصحاب البدع والشبهات وهذا معلوم ملموس لانهم يذبون عنها ويدافعون عنها لانهم يعتقدون انها دينا
15:42ولذلك ما جاء في عن النبي عليه الصلاة والسلام من احاديث كثيرة كما في السنة عبد الله بن احمد لامي عبد الله بن احمد وكذلك عند ابن ابي شيبة في الايمان وفي المصلى فعند ابن خزيمة وغيرهم وكذلك جاء في المسند ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
16:02لا يقبل الله لصاحب بدعة توبة. المراد بذلك انه لا يوفق لفضله كما فسره الامام احمد عليه رحمة الله. فالقبول ليس المراد بذلك انه تاب واناب بقلب خالص ولكن المراد بذلك انه لا يوفق الى
16:22توبة وما جاء في هذه الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءت احاديث كثيرة لكن آآ جلها واهي اذا لا يصح بلا شيء. وتعوذ على الامام احمد عليه رحمة الله تعالى ربما لكثرة طرقها وتعددها
16:42على ولاتك بدعيا وهذا من القواعد التي تدل على ان مراد المصنف عليه رحمة الله بحبل الله والهدى الكتاب والسنة قال ولا تكن بدعيا اي تخرج عنهما. وابتداع هو الاحداث. مأخوذ من
17:03ابتدع فلان اي ابتكر واحدث. والبدعة مذمومة على الاطلاق لم يأتي على احد من العلماء انه قال بمدح البدعة مطلقا والمراد هنا البدعة الاصلية والبدعة في الشرع التي ليس لها اصلا في كلام الله سبحانه وتعالى ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء
17:33في كلام الله سبحانه وتعالى ذكر الهدي على معنيين. تقدم الكلام عليهما جاء بمعنى الهداية اي التوفيق. والرشاد وجاء معنى الدلالة اما الاولى فهي مختصة بالله سبحانه وتعالى فلا يوفق احد الا الله سبحانه وتعالى
18:03فهو المختص بذلك ولذلك قال الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء واما المعنى الثاني فهو الهداية المراد بذلك الدلالة والرشاد ان يدل الانسان غيره على خير قد علم طريقه
18:25قبيلة ولذلك قال الله سبحانه وتعالى وبين انه قد دل الانسان الى الخير بقوله وهديناه النجدين ولذلك هدى الله سبحانه وتعالى صمود قال وان فهديناه اي ادللناهم طريق الهداية والرشاد. تستحب العمى على الهدى. يستحب العمى
18:57والرشاة والغواية والضلال على طريق الله سبحانه وتعالى وعن سبيل الخير. وما نفاه الله عز وجل بهداية بذلك هو التوفيق فهو مختص بالله سبحانه وتعالى ليس لاحد من الناس. وما يخالف ذلك اي من هداية
19:17عليه الصلاة والسلام فهو البدعة. والبدعة مضمومة باطلاق. في كلام الشارع. ولكن قد جاء في كلام بعض السلف مدحا بدعة والمراد بذلك البدعة اللغوية وليس البدعة الشرعية والمراد بالبدعة اللغوية هو احداث شيء لم يكن موجودا سواء كان
19:47اصله موجودا في السابقة لكنه مندثر حال ايجابه. كما احيا عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى جمع الناس القيام وما يسميه بعض السلف التراويح ولذلك قال نعمة البدع ابتدعها عمر
20:07وقد جاء ملحون في ومثل هذا عن الامام الشافعي عليه رحمة الله وكذلك عن وغيرهم. ولذلك قد اشار الحافظ عليه رحمة الله تعالى في اوائل كتابه جامع الحكم الى المعاني عند كلامه عن حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد. والا فالاصل
20:37البدع انها مذمومة باطلاق. وكل ما جاء في اداب التعبد مما ليس له اصل في الكتاب والسنة فهو بدعة المضمومة. ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث عائشة من احدث في امرنا هذا
20:57قد جاء في البخاري معلق من عمل الانسانية امرنا فهو رد والمراد بذلك عليه وهذا نظير قول النبي عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات فانما مغايرتها فلابد لقبول العمل من شرطين الاخلاص والموافقة
21:27شرطان لازمان بلا مفارقة. في كل عمل يعمله الانسان. فلابد من الاخلاص لله وكذلك موافقة لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:47بالنسبة للقرآن تشترك معه انها كالقرآن من جهة ومن جهة لزوم الطاعة ومن جهة التفصيل فانها تأتي مقررة لما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى. وكذلك تأتي مبينة لما اجمل وتأتي كذلك مقيدة لما اطلق
22:27فالسنة لا غنى عنها. ولذلك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتمسك بها. كما روى الامام احمد والترمذي وغيرهما من حديث امام المسارية ويرويه عن السنن وحجر ابن حجر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء
22:47الراشدين المهديين من بابي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنوازل وهذا تأكيد للتمسك بادعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك قال عليكم بسنة وعلى هنا دليل وعلامة على وجوب اللزوم. عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها. وهذا تأخير
23:07عليها بالنواجذ ثم اكدها بمؤكد ثالث بيان شدة خطر المخالفة قال واياكم ومحدثات فان كل محدثة بدعة قال لعلك تفلح الفلاح هو الفوز. ورشاد. فلا يمكن منازل ان يكون ناج الا الا بهذا الوصف. ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى شرط
23:48فلاح التقوى فلا يمكن للانسان ان يفلح الا وقد اتقى الله سبحانه وتعالى الله عز وجل لا يمكن ان تتحقق في العبد الا بتمسكه بالكتاب والسنة. واراد عليه رحمة الله تعالى بذلك ان يبين ان ما يأتي من تفاصيل الاعتقاد مبناه على كلام الله سبحانه وتعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:18وهي حبل الله وهدي النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال رحمه الله ودم كتاب الله والسنن التي اتت عن رسول الله تنجو وتربح قوله ودم بكتاب الله من باب الديانة وهو الاعتقاد. من باب
24:46ديانة ولذلك يسمى ما يعتقده الانسان دينا قال بكتاب الله كتاب الله عند اطلاقه يراد به كلام الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قيل الكتاب فالمراد به الوحيين. القرآن والسنة. واذا
25:16فعصف عليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يختص بالقرآن والدليل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة وزيد ابن خالد الجوالي ان ان رجلا جاء النبي عليه الصلاة والسلام
25:36اعرابي قال يا رسول الله اقض ديننا بكتاب الله ان ابني كان عسيرا على هذا. فزنا بامرأته عليه. جاء على الغنم يقضياننا بكتاب الله ان ابني كان عفيفا على هذا فزنا بامرأتي فقيل لي على ابنك
26:06القتل. والرجل قال ففديت ابني بمائة من الغنم ووليده فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان الغنم والوليدة فرد عليك وعن ابيك جلد مائة وتغريد عام. وجاء في رواية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاقظين بينكما بكتاب الله. فمن نظر ان النبي عليه الصلاة والسلام حكم باحكام اولها اما الغنم
26:36والوليدة فاض عليك؟ وهذا بالنص لا بالاجمال ليس في كلام الله سبحانه وتعالى القرآن لكنه جاء بالاجبار باعادة الحقوق الى اهلها. اما رد عليك هذا الحكم. الحكم الاخر وعن ابنك الجلبونية. جاء في كلام الله سبحانه
27:06او فعل الزانية والزاني تزود كل واحد منهما مائة زوجة. الحكم الثالث هو عامة وهذا ليس في كلام الله سبحانه وتعالى. ما قوله لاقوين بينكما بكتاب الله الحكم الرابع قوله عليه الصلاة والسلام واغضب يا انيس لامرأت هذا فان اعترفت ترجمها
27:36والرجل في كلام الله سبحانه وتعالى كما في الصحيحين في حديث عمر وممن نسخ نفذه وبقي بقي حكمه الشيخ هو شيخة اذا زنيا ترجمهما البتة وآآ كتاب الله اذا اطلق على هذا الاجمال فالمراد به كلام الله عز وجل وكلام نبيه وهذا يدل على
28:06الاقتران في الاحتجاج والمساواة. الا ان الله سبحانه وتعالى قد جعل لكلامه منزية ليست لغيره. فقد جعل كلامه الحرف بحسنة الى عشر حسنات الى سبع مئة ضعف وهذا ليس كلام احد
28:26قال الله سبحانه وتعالى واختص به في بعض العبادات كالصلاة وغيرها والاوراد ونحو ذلك واما السنة فاجتمعت مع القرآن بهذا الوصف بكتاب الله وكذلك اجتمعت مع القرآن من جهة الاحتجاج فهي من جهة الاحتجاج سوا. فمن احتج بها فهو
28:56بالقرآن لا فرق بينهما ولذلك قال الله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ومن ردها فقد رد القرآن واقترنت مع القرآن انها تتلى تتلى كالقرآن وقد وصفها
29:16التلاوة من العلماء في الامام الشافعي عليه رحمة الله كما في كتاب الام. وكذلك ابن حزم الاندلسي في كتاب الاحكام قالوا والسنة وحي يتلى. والمراد بذلك ان لا تقرأ. ويتعبد بقرائتها
29:36فاشتركت مع القرآن بوصف اخر وهو الانزال. اي انها منزلة من السماء. فالله عز وجل قد انزل على نبينا الكتاب والحكمة. وهذا محل اجماع عند العلماء ان السنة نزل بها جبريل كما نزل بالقرآن. قد روى الخطيب البغدادي في
30:00وابن عبدالبر في كتابه الجامع وكذلك بداية المراسيم من حديث الاوزاعي عن حسان انه قال ما زال جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بالسنة كما نزل عليه بالقرآن ومما تشترك فيه السنة مع القرآن انها وحي ولذلك قال الله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهوى ان هو
30:39الا وحيحة. وقد وصفها بالانزال كثير من العلماء لذلك في اوائل مصنفاتهم حينما يتكلمون بالحنبلة يصفون السنة بالانزال كما وصف الامام العراقي عليه رحمة الله تعالى في عوائد كتابه طرح التفريق قال الحمد لله منزل الوحيين. المراد بذلك الكتاب
30:59والسنة فكل شيء جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل فهو عن الله سبحانه تعالى بواسطة جبريل الا الصلاة. فقد اخذ حكمها بالاجلال من الله سبحانه وتعالى بلا واسطة
31:19قد روى الخطيب البغدادي في الكفاية وابن عبدالبارك في كتابه الجامع وعبد الله بن احمد في السنة وغيرهم ان احمد ابن زيد ابن هارون قال انما هي يعني ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هي صالحا عن صالح
31:42عن تابع متابع او صاحب وصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل عن الله. فما من شيء يقف دون دون الله دون الله سبحانه وتعالى. ولذلك ما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عن الله جل وعلا
32:02فالاصل في اقوال النبي عليه الصلاة والسلام وفي افعاله انها وحي من الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام على الاطلاق وهذا هو الاصل الا ما علم يقينا انه جرى على العادة وهذا نادى كذلك في افعاله
32:22النبي عليه الصلاة والسلام على اقسام فعل عبادة وهذا هو الاصل وكل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عبادة من افعاله. ولا يخرج ما من الاقسام عن هذا القسم الا بقرينة او نص ظاهرة وتكون القرية نسوب لابد قوية
32:52ولذلك امر الله سبحانه وتعالى بالاقتداء بسنة وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالامتثال. كما جاء في احكام من عدة بقوله صلوا كما رأيتموني اصلي خذوا عني مناسككم وقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين لدي غيرها من
33:12وفعل عادة وهذا لا يخرج عن الاول الا بنص او لقرينة ظاهرة. او لمخالفة اجماع الصحابة له وهذا يعرف بالنظر في ولابد للقرائن ان تكون قوية ففعل العادة ما يشترط فيه الناس سواء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنهم وكافرهم. كلبس الازار والربا والعمامة
33:53ويبسي الجبة وكذلك الصندل من النعال وغيرها فهذا من العادات. وقد يدخل في هذا على قول البعض تربية شعر الرأس. وهو على قول بعض الائمة انه من العادة التي يفعلها العرب
34:23بل كان يمدحون في جاهليتهم من كان له جمة مما يدل على قوته وبأسه وشدته وهذا وهذا معروف. الثالث فعل جبلة عليه الانسان مجبور عليه من غير من غير اختيار. وهو
34:43حركة فطرية من نوم وعقبة التي لا يملكها الانسان. وكذلك هيئته في مشيته. فالنبي عليه الصلاة والسلام ان قد وصف انه ان مشاه كأنما يمشي من صبر اي انه كأنه مصبوغ. يمشي في منحدر
35:03هذا المعتاد ان الانسان بمشيته لا يتكلف. فالناس يعرفون فلانا من مشيته وان كان بعيدا فيقال هذه مشية فلان فلا يقال ان الانسان يتكلف ويمشي مشية كأنما يمشي من صبب. فالانسان مجهول على المشية
35:23على هيئة ونحو ذلك ليس له الاختيار فيها. ويدخل في هذا اصل النوم واصل اليقظة واصل الاكل والشرب لا ما فزع جاء في تفاصيلها كالنوم على الجنب الايمن. او استقبال القبلة حال النوم
35:43هذا لا يصح فيه حديث على قول البعض وقد جاء في حديث احياء وامواتا وحديث منكر ولا مجاعة في تفاصيل الاكل وان كان اصله جبنة جدر الانسان على حبه اي كل الناس. وما في تفاصيله كالاكل باليمين وحب
36:03وحب تناول الطعام في وقت معين ونحو ذلك كالاسحار ونحو ذلك في الصيام فان هذا جاء بدلالات باللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك بقرائن عدة. ويدخل في هذا الفعل قد نوع من
36:23اكل كحب الثريد وحب الدب وحب الكتف من الشاة ونحو ذلك فان هذا يجبل عليه الانسان يخب نوعا من الطعام ونحو ذلك هذا لا يكون من السنة الا اذا اقترن بقرينة اخرى تدل
36:43عليه على انه انما فضله بمزية اخرى. فان فعل الانسان هذا الفعل من باب التعبد فانه يثاب على محبته النبي عليه الصلاة والسلام التي في قلبي دفعته لذلك لا يثاب بذلك الفعل
36:59ايه وانما خرجت سنة النبي عليه الصلاة والسلام من من قوله كتاب الله هنا لانه قد جاء بعدها بالسنن قال والسنن التي والسنن هي جمع سنة والسنة هي ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير
37:23يضيف بعض المتكلمين من اصولين وغيرهم وبعض اهل الحديث من الائمة المتأخرين وغيرهم قولهم او الخلقية او خلقية. وهذا فيما يظهر لا حاجة لايراده. وذلك ان الصفة الخلقية لا يملكها الانسان. والله عز وجل قد خلق الناس في احسن تقويم. والصفة الخلقية
37:53داخلة اما في القول او في الفعل. فقد تكون فقد تكون الخلقية قولا صدق والاحسان وقد تكون فعلا كالبشاشة والتبسم وغيرها من الاكرام ونحو ذلك اراد بعضهم اضافة هذه الجمل من قولهم صفة خلقية او خلقية
38:23قالوا الخلقية قد جاء فيها اشياء منها اعفاء اللحى وعلى قول بعضهم ان يجعل الانسان له جنة فيقال ان هذه داخلة من ابواب الطرق وابواب الترق داخلة في باب الافعال
38:43والدليل على ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فيلزمني هذا ان نقول ان الاعمال يثاب الانسان بنيته اما التروك فلا يثاب بالنية فيقال هذا
39:03لا يسلم بل ان والافعال لابد فيها من النية اذا اراد الانسان الاثابة لكنه يرتفع عنه الاثم في باب الترق وان عدمت النية ولذلك الوازع الطبعي والوازع الشرعي عند التحذير من المحرم شيال لا فرق بينهما
39:23اما من جهة الحظ على الحظ على افعال الخير فلا بد ان يكون وازعا شرعيا فحسب. والمراد من ذلك ان يقال ان الانسان يثاب على تركه المحرم وان لم يحتسب. لان النبي عليه الصلاة والسلام قيد
39:43فذلك بالاعمال فيقال الاعمال كلها سواء تسلى اعماله فالانسان لا يثاب على تركه المحرم الا بالنية. ولذلك قال انما الاعمال بالنيات. وقد احتج بعضهم لبعضهم كالاوزاعي ابي حنيفة قالوا ان الانسان في باب السلوك لا يدخل في قوله انما الاعمال بالنيات. ولعل
40:13من اورد وجعل من التمام ذكرا خلقية او خلقية قال من باب نزع الخلاف. ولكن عند النظر انه لا حاجة اليها الصفة الخلقية تدخل في باب الاعمال او او من باب الترك. وهي داخلة
40:33من باب الا تعلم قول من كل قول او فعل او تقليد او صفة خلقية خلقية من باب الاخلاق فالاخلاق تأتي تأتي انسداد الاقوال وتاني من باب الافعال. ونحو ذلك. وقد جاء تخصيصها في كلام الله سبحانه وتعالى
40:53مثلا على خلق عظيم وقيدها بوصف معين من باب الاخلاق ولا حاجة اليها عند النوار وكذلك عندما كل لغته كذلك في الشرع على اصولنا التي عن رسول الله تنجو وتربح قيد هنا عن رسول الله وذلك ان السنة قد
41:20مع الوصف بها فيما جاء عن الصحابة ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين. قيدها قال اتت عن رسول الله لبيان انه لا حجة بقول احد ممن يوصف بالسني ان فعله سنة كبعض الصحابة كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في
41:40فاراد نزع الخلاف هنا وما يتبادر الى الذهن ان المراد السنة بالاطلاق مما وصف في حديث كان من السنن التي اتت عن رسول الله اي فحسب. ليست اي سنة تأتي. وذلك انه لا حجة في قول احد
42:00في العبادات الا بكلام بكلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما من وصف فعله او قوله بالسرية كالخلفاء الراشدين. فهذا ليس بحجة. الا اذا اجمع الصحابة فاجماعهم
42:20ولذلك يقول الامام رحمة الله الاجماع اجماع الصحابة ومن جاء بعدهم تبعهم له اما ان يكون قول الصحابي فليس بحجة من وجوه الوجه الاول ان الصحابة يختلفوا بعضهم مع بعض
42:39لو كان قول واحد منهم حجة لقيل باختلاف الحجة مع بعضها ولا خلاف ذلك. الامر الثاني لو قيل انه حجة لقيل بوحي انه يحمل قائل بذلك. الامر الثالث ان ان قد ثبت عن الصحابة قولان في مسألة
42:59في مسألة واحدة والحجة ان الوحي لا يتعدد. وهذا يدل على ان الصحابة عنهم رضوان الله تعالى قولهم ليس بحجة وقد يقال انه حجة من باب من باب الاستدلال والاستئناس
43:19لا من باب حسم الخلاف ونزعه. ورفعه. فخلاف الصحابة عليه رضوان الله تعالى موجود فقد اختلطوا مع بعضهم. لم يروجوا ايضا التي يراد بها الحجية قال الصحابة. ان الصحابة قد اختلفوا مع بعض مع
43:39علمهم بانهم من خالف بعضهم بعضا. ولو كان قول احدهم اولى من الاخر لكان محل التسليم ولم يقل بذلك احد منهم عليهم رضوان الله تعالى قال تنجو وتربح النجاة هي السلامة ان يسلم الانسان
44:14من الشر. ولذلك الانسان ان اراد ان يدخل في مسابقة في شيء من امور الدين والدنيا فان بقي بنفسه ولم يخسر شيئا فهو ناجي ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قد وصف من لم تخطفه تلاميذ جهنم قال
44:44مسلم اي نجا منها وان لم يحصل له فوز. واما ما زاد عن ذلك فهو الربح ذلك الانسان يدخل في تجارة فان سلم له راس ماله فانه ناجي. وان زاد على ذلك فانه رابح
45:04ولذلك وصفها اي وصف من تمسك بكلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بانه ناج ورابح اي حاصل له كمال النجاة وكمال الذبح. وهذا افضل ما يسعى اليه
45:24كان وحينما اورد المصنف عليه رحمة الله تعالى هذين البيتين اراد بذلك ان ان ما جاء في هذه الابيات انما هو اعتمادا على الكتاب والسنة. وان الحجة في لا حجة في غيرها في قطع الاستدراك عليه ان يقول انه احتج
45:54ردوا قول احد غير كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. وقل مخلوق كلام مليكنا بذلك دان الاتقياء وافصحوا. بدأ المسلس عليه رحمة الله. بكلام
46:14على هذه المسألة وهي من المسائل العظام التي قد وقعت فيها الفتنة. ووقع فيها البلاء هذه المسألة لم تكن موجودة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. ولم يأتي حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:34فيها بهذا النفس مخلوق او غير مخلوق. بهذا اللفظ جاء فيها من حديث عبدالله بن مسعود وهو منكر جدا لكنه قد جاء عن بعض الصحابة واعلى ما جاء في هذا الباب ما رواه ابن
46:54من حديث ابو عبد الله بن صالح كاتب النائب عن معاوية صالح عن ابن ابي طلحة عن علي عن عبد الله ابن عباس علي قال الله تعالى انه قال في قول الله سبحانه وتعالى غير بعوج قال غير مخلوق
47:14كذلك ما اخذه الدارمي وغيره من حديث عمر بن دينار قال ادركت الصحابة والتابعين ومن جاء بعد محور من سبعين كلهم يقول القرآن كلام الله غير مخلوق ونشأ القول فيها بعد ذلك. ووقعت الفتنة واشتدت في عصر
47:45للامام احمد عليه رحمة الله وكان فيها القول شديدا في عوائل المصلي عليه رحمة الله ابن ابي داود. ولذلك ابتدع فيها لانها كانت الفيصل بين اهل البدع وبين اهل السنة
48:05فابتدع فيها بقوله وقل اي انها اصبحت علامة على اهل السنة واهل قال بين اهل السنة وبين اهل البدعة قال وقل غير مخلوق الكلام ملكنا. ايجب عليك ان تعتقد وتقول بلسانك
48:25ان كلام الله سبحانه وتعالى غير مخلوق وكلام الله سبحانه وتعالى قد اثبته الله عز وجل في كتابه العزيز في مواضع عدة منها قول الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله كلام الله
48:54وقول الله سبحانه وتعالى وكلم الله موسى تسليما. وقوله سبحانه وتعالى انه ربك وقوله سبحانه وتعالى وناديناه من جانب السوء وقول الله سبحانه وتعالى واذ قال الله يا عيسى فالله عز وجل موصوف بالقول والمناداة والكلام
49:24وكلام الله سبحانه وتعالى قد وقعت فيه الفتنة والفرقة فاصبح سيصلا بين اهل الضلال واهل الحق والهداية. وقد دل في هذه الصفة طوائف بل فيها والمعتزلة والاشاعرة والطلابية وغيرهم. فظل فيها لاهل البدع
49:54على ثلاثة اقوال ذهب الجاهلية وهم اتباع الجهم بن صفوان الذين قد اخذوا بدعتهم من اليهود. فالجهاد صفوان قد اخذ بدعة من الجهل بالدرهم والجحد في الدرهم قد اخذ ببعته عن اذانه بالشبعان. وابانه الشبعان قد اخذ بدعته من طاغوت
50:24الذي سهر النبي عليه الصلاة والسلام وطارق قد اخذ بدعة من اليهودي ولذلك اصل بدعتهم من اليهود عليهم لعنة الله ولذلك الجهمية قد قالوا بان كلام الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم مخلوق. فاول بدع الضلال والصورة الاولى من صور الضلال ضلال الجهلية. فانهم نفوا ان
51:11تكون لله كلاما فتعودوا ما جاء في القرآن الكريم وتحايلوا على كلام الله سبحانه وتعالى كما تحايل الجانب صفوان على قول الله سبحانه وتعالى وكلم الله موسى تكريما فنصب كلمة الله. فجعل المتكلم
51:31موسى وكلم الله موسى تكليما. ولكنه يخاصم بقوله لما كلمه ربه. والله سبحانه وتعالى يا فندم فقد اضاف الله عز وجل الكلام اليه بقوله وان احد من المشركين استجارك فعزوه حتى يسمع كلام الله
51:51فنفوا اضافة الكلام الى الله وقالوا ان القرآن مخلوق فقد وقعوا في ضلالين انهم قالوا ان القرآن مخلوق وكذلك نفي ان يكون لله كلاما واما الطائفة الثانية فهم المعتزلة فقالوا ان القرآن مخلوق واضافوا
52:31الى الله سبحانه وتعالى اضافة المخلوق الى الخالق. قالوا فالاضافة الى في قوله سبحانه وتعالى حتى يسمع كلام الله كاظافة سائر المخلوقات الى الله واضافة الشيء الى الله تكون على حالين يأتي الكلام فيهما
53:05بعد ذكر طائفة الثالثة. الطائف الثالث الذي الصورة الثالثة من احوال الضلال في هذه المسألة ضلال الاشاعرة والقلابية. الذين قالوا ان لله عز وجل ان كلاما لكنه بغير حرف ولا صوت. قالوا فالكلام على نوعين كلام النفس
53:35يحدث في النفس وليس فيه حر ولا صوت فهذا هو كلام الله. وكلام بحرف وصوت وهذا ليس بكلام الله واعتقاد اهل السنة ان القرآن كلام الله غير مخلوق بحرف وصاد
53:55ولذلك كلام الله سبحانه وتعالى يسمع ورداؤه مسمع من الله سبحانه وتعالى القرآن منه نزل ومنه بدأ منه بدأ وعليه يعود. ولذلك كلام الله عز وجل هو القرآن الكريم فالله عز وجل موصوف بالقول وبالمنادات وبالكلام وبالصوت. ثبت هذا كله في احاديث
54:25كثيرة وكردان ثبت بعضه في كلام الله سبحانه وتعالى. قد روى الامام احمد في المسند وغيره من حديث عبدالله بن يوسف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحشر العباد يوم القيامة حفاة عراة غرلا فيناديهم الله عز وجل بصوت
54:45او ننقرض كما يسمع منبعه. فنداء الله عز وجل يسمع يسمعه الناس فواسيا. من بعد كما يسمعه من قرب لا يبطل قول الاشاعرة والكلابية الذين يقولون ان الكلام نفسي ليس فيه حرف ولا صوت. فكلام الله عز وجل
55:05مسموع ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى وان اخذوا من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ولذلك عطاه الله عز وجل الكلام اليه بقوله كلام الله. والاظافة اذا اضيف الشيء الى الله سبحانه وتعالى لا يخلو
55:29الحالين. الحالة الاولى اضافة الصفة الى الموصوف. وهي المرادة هنا في كلام الله سبحانه وتعالى بقوله الله كسائر الصفات كسمع الله وبصر الله بغير لذلك يقال كلام الله. الحالة الثانية اظافة المخلوق
55:59الى الخالق كان يقال الخلق عيال الله والخلق الله الله وعباد الله ونحو ذلك اي مخلوقون من خلق الله. والفرق بين الاول والثاني الحالة الاولى والثانية كيف يفرق الانسان بينهما؟ اذ ان كلا منهما مضاف. فيقال تفرق
56:29الاولى والثانية بين اضافة الصفة الى الموصوف واضافة المخلوق الى الخالق ان المضاف اذا كان لا يستقل بنفسه فانه بالاضافة الصفة الى المصوف. فالكلام لا ينكر ان يكون بنفس قيل لابد ان يقوم به قائل
57:07فيقال كلام فلان وكلام الله ونحو ذلك. فالكلام الى الله اثبات من باب اضافة الصفة الى الموصوف واذا كان المضاف يقوم بنفسه ويستقل بها يكون من باب لاضافة المخلوق الى الخالق. فيقال خلق الله عباد الله فهؤلاء لهم مشيئة
57:37نسأل الله عز وجل لهم كقوله سبحانه وتعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله. من حجج ابي الضلال في هذا الباب في قولهم ان القرآن مخلوق احتجوا بشبه واهية. سواء من
58:07العرب او ببعض الظواهر من كلام الله سبحانه وتعالى او بعض لزوم هذه الصفة. الحجة الحجة الاولى لهم. قالوا ان الله سبحانه وصف قوله بوصف حيث قال قد حق القوم مني
58:37فقال مني كما قال الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا سخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. فما في السماوات وما في العرض من الله فالقول من الله ايضا اي انها
58:57مخلوق من الله. وهذه حجة واهية. وذلك ان الاظافة بمن هنا كما بالاضافة فيه اضافة الصفة الى الموصوف. فيقال بقوله منهم لا يمكن ان تكون من خلق الله لانها اضافة الى الله سبحانه وتعالى
59:27ان الكلام يضاف الى الله عز وجل كاظافة الصفة الى الموصوف واما قوله جميعا منه اضافة المخلوق الى الخالق ولذلك يقول اهل السنة ان عيسى كلمة الله القاها الى مريم منه. فقال
59:57ضريح منه. هل هو من الله؟ فعيسى كان بكلمة الله كان بكل ولم يكن هو كل. فمن قالوا انه هو الله الذين قالوا فالنصارى ان المسيح هو الله. وذلك ان الله عز وجل يقول وروح منه
1:00:27اي من الله وكذلك من قال انا ابن الله. اذا في الجاهلية قد وافقوا النصارى في هذا الباب ومن جهة هذا الاحتجاج ولكن هذا جهل اللغة العربية اولا وجهل بمعاني القرآن وجهل بالاصول الاسلامية. ثالثا
1:00:47الله سبحانه وتعالى قال وسخر لكم ما في السماوات يا ما في الارض جميعا منهم اي كل ما في هذه هذه من شأنها منه من خلق الله سبحانه يعني خلقها قوله وروح منه اي من الله. اي خلقها. فعيسى ليس هو كن اي كلمة
1:01:07وانما كان بكم وهذا يجوز ان يقال انه من فلان الحجة الثانية الذين احتجوا بها بان القرآن كلام الله قالوا احتجوا ببعض اشعار العرب ان الكلام هو مات سعاد. قالوا قال الاخصل والكلام ما في الفؤاد
1:01:53وانما جعل اللسان على ما في الفؤاد دليلا وقالوا بعض الحلولية ان كل قول يقال هو لخلق الله سبحانه وتعالى ومن ذلك قول الله جل وعلا. وذلك ان كلها موصوفة بالقول
1:02:25ولذلك قال بعض ائمة الملاحدة من الحرورية وغيرهم والكلام منا كله كلامه سواء منا نظنه نصره ونظامه قالوا فالمنفور والمنضود بما في ذلك قالوا كلام الله سبحانه وتعالى كله من الله مخلوق
1:03:02وهذا يجري على قول الاحتجاز بكلام الاخطل يجري على كلام من قال ان الكلام هو ما في النفس. وهذا يجري على كلام الاشاعرة الخلابية فالمعتزلة قد فارقوا الجهمية قد واعتقوهم بان كلام الله المخلوق لكنهم قد خالفوهم باثبات كلام الله واضافته الى الله قالوا لكنه مخلوق
1:03:35الجهمية نفع ان يكون لله كلاما اصلا. وتأول الاشاعرة من كلابية الكلام فقالوا لله عز وجل لكنه كلام النفس من رحاب ولا صوت هذا كله ضلال. الحجة الثالثة من حججهم قالوا نحن نتكلم بكلام الله
1:03:55ونتكلم بغير كلام الله. فهل نقول ان كلامنا بكلام الله ليس بمخلوق وكلامنا الذي هو كلامنا يكون مخلوقا. فنقول حينما نتلو القرآن هذا كلام الله ليس بمخلوق وحينما تكلم بكلامنا نكون مخلوق وهو سيان. وهذا من النوازل التي لا لا يلزم منها. ولذلك اعتقاد
1:04:25واهل السنة قالوا حينما يقرأ القرآن القارئ يقال الكلام كلام بعيد والصوت صوت القارئ فالكلام كلام الله والصوت صوت القارئ ويأتي كلام المصنف عليه رحمة الله تعالى على هذه المسألة. ويحصل التنبيه هنا ان اهل البدع
1:04:55اساس ضلالهم هو تشبيههم الخالق بالمخلوق. فالمعطلة مشبهة والمشبهة والمعوذة قد عطلوا النص عن حقيقته لكنهم صرفوه ليس بمعطلة لكن المشبه فكل معطل مشبه. كيف يكون؟ فمن قال ان هذا ليس من الصفات اصلا؟ فلله عز وجل ليس بكلامه لكن
1:05:25الى بيت اخر او عطله ولا فهو اصلا فكيف يكون المعطل او المشبه؟ يكون معطلا كل من عطل صفة من الصفات لابد ان يكون مشبها. لما؟ لانه قد استقر في نفسه وفي علمه تشبيها
1:05:45فاراد تنزيها فوقعته فوقع في التعقيد. فمن قال كلام الله مخلوق او قال ليس لله كلاما قالوا نحن نتكلم بكلام الله فاذا تكلمنا بكلام الله وتلونا القرآن ونتكلم بكلامنا ونتلوه فهذا يكون لشيء
1:06:05وهذا مخلوق وكذلك حينما يعطلون صفات الله عز وجل كلها كصفة العلو قالوا حينما يعلو الله عز وجل وينزل الى السماء الدنيا هل يخلو عرشه او لا يخلو منه؟ وكذلك قالوا حينما يستوي الانسان على عرشه
1:06:25يكون العرش مساويا او اكبر منه او اصغر منه هذا كله بسبب تشبيههم واهمالهم لقول الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فوقع في قلبهم تشبيها فارادوا فوقع منهم تعقيلا. حيث ارادوا التوزيع. ولذلك لا يصرح المعطل بالتشبيه لانه
1:06:55واراد البعد عنه النظرة منه. فوقع في التعطيل. ولذلك يقال ان ما استقر في ذهنك واردت ان تهرب منه وقعت فيما هو اخطر منه وهو التعطيل. ولذلك يجب عليك ان تستقر في ذهنك اصلا قبل ان تنظر في شيء ان الله ليس كمثله شيء. فلا تنظر في مسألة
1:07:15العرش ولا المساواة ولا كيفية النزول وغير ذلك. ولذلك يقال ان الله عز وجل له علو ويستوي على عرشه وينجو الى السماء الدنيا والليل ينقلب من بلد الى بلد وثلث وسوء والثلث الاخير
1:07:35باق في الدنيا على الدوام كيف يرجى الله عز وجل؟ هذا ليس من نهج اهل السنة والسؤال بدعة. وضلال. ومن خطر في ذهنه ان ان الله عز وجل ان نزل خلا عرش منه فقد استقر في ذهنه تشبيه للخالق بالمخلوق. لكنه لا يستطيع ان يبيح به
1:08:02بالتعطيل وهذا اساس بيئة معطلة. وهذا هو الضلال المشبه شبهه فصرحوا بالنجوم يا اخ خالد وقال الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والكلام في تقريب خلاف البدع في هذه المسألة كلام يطول لكن خلاف اهل البدع في هذه المسألة خلاف
1:08:35خلافا اه اه له اصول وقد يأتي الاشارة الى كثير كثير منه البدعة بقول خلف القرآن قد اتبعها الجهم واخذها عن جعد ابن درهم. ومن قال بان كلام الله عز وجل مخلوق
1:08:55فقد كفر بالله سبحانه وتعالى اصله. وظل عن منهج الله سبحانه وتعالى كذب الله عز وجل فيما اخبره عن نفسه حيث اضاف الكلام الى الله ولذلك حكى غير واحد من ائمة الاسلام ان الجهلية ليسوا من القواعد ثلاثة وسبعين فرقة. لانهم كفار سبعين هم
1:09:26البدعية ولذلك قد اه ثبت عن سفيان الثوري ويوصي بالاسباط قال الجهمية ليس من القواعد الثلاثة وسبعين. وذلك انه من كفروا وكذبوا بما ثبت في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:09:46وقد حكى كفاهم غير واحد من العلماء. وقد نص الامام ان ذكاء عليه الله على كفر الجهلية في كتابه سورة اعتقاد اهل السنة ولذلك يقول الامام ابن القيم عليه رحمة الله تعالى في نيته لقد تقلد كفرهم خمسون في عشر
1:10:18من العلماء في البلدان. قد حكاه عنها قد حكاه المالكائي الامام عنهم حكاه قبله الامام الطبراني. وقد حكي عن اكثر من خمسين من ائمة الاسلام قد حكموا بكفرهم لكنه لا يتجرأ بكفر اعينهم حتى تقام عنهم الحجة وترتفع الشبه التي وقد وقعت قد وقعت عنده
1:10:48ولذلك الامام احمد عليه رحمة الله قد قد كفر الجاهلية لكنه ما كفر احيانا. وكذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله فمن قال كلام الله مخلوق فقد كفر بالله سبحانه وتعالى بل من قال حرفا من كلام الله مخلوط
1:11:16وهو كافر بالله. وهذه الكلمة كثرية وجامية ليسوا ليسوا من اهل الاسلام وليس من الطوائف المتوعدة بالنار. الطوائف ثلاثة وسبعين هي الطوائف التي تنتمي للاسلام داخلة في دائرة الاسلام لكنها في مؤمنة في
1:11:36بدعة ويدخل في هذا الطوائف الاسلامية ويخرج منها الطوائف التي تزعم اسلاما وهي خارجة من الاسلام يقول وقل غير مخلوق كلام مليكنا يجب على المؤمن ان الله عز وجل فيما وصف به نفسه. وفي كلام الله سبحانه وتعالى يجب على المؤمن ان يثبت ان القرآن غير مخلوق
1:12:18وان يضيفه الى الله كلام مليكنا. قال كلام مليكنا اثبات صفة الملك لله سبحانه وتعالى. وهو الملك المطلق الكمال الذي لا يعتريه نقص. فكل شيء كل شيء تحت ملك الله سبحانه وتعالى وقدرته ومشيئته
1:12:49قال بذلك دان الاتقياء واصفحوا. اي بهذا الاعتقاد قد دان الاتقياء من اهل الاسلام. والايمان ولذلك قد ثبت فعلى المصنت عليه رحمة الله انه قال في اخر رسالته هذه قال هذا ما اقول وهذا ما يقول ابي يعني صاحب السنن
1:13:09على ما يقول علماء الاسلام ومن قال خلاف ذلك فقد كذب والاتقياء من جمع تقي يشتق من التقوى وهو ان يفتقي الانسان مواطن مواطن الشر الشبهة ولذلك التقوى هو ان يحتل
1:13:36كان من المحرمات وان يتبع ما امر النبي عليه الصلاة والسلام به ويجتنب ما نهى عنه وهي ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية ولذلك قد عرف التقوى غير واحد من السلف كطلق عليه رحمة الله قال تقوى الله ان تطيع
1:14:05الله على نور من الله ترجو ثواب الله. وان تجتنب معصية الله على من الله تخاف عقاب الله. وهذا من اجمل واحسن التعاريف. يتقي الله سبحانه وتعالى قال لذلك دان الاتقياء وافصحوا اي يجب على المؤمن ان يفسح بهذا القول. والافصاح هو
1:14:35ان يبين الانسان ما يعتقد. وليس المراد بذلك المعنى الخاص عند اهل اللغة. الفصاحة هو ان يكون الانسان بليغا وهذا معنى ابر من المعنى الاصلي فالافصاح هو ان يبوح الانسان. لا ان يكتفي بقلبه فقط. ولذلك
1:14:55قد جمع بين الامرين قال وقل ثم قال واصفحوا اي بينوا بغير شبهة ومن غير اطلاق بل يجب على المؤمن ان يبين قوله ولا يفهم من قول المصلي افعله رحمة الله تعالى بقومه قل غير مخلوق كلام مليكنا ولا قوله واصلح
1:15:25الانسان لا يعتقد ويستجيب القول كلا. وهذا له اصل في كلام الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال الله عز وجل قولوا امنا بالله الانسان يقول بان الاصل في قوله انه يوافق ما يعتقد. لذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام لما سئل عن الاسلام قال الاسلام وانتشر
1:15:45اله الا الله والشهادة هو ان تعظم وتخبر بما فقر في قلبك نقف الى هذا القبر ونكمل ان شاء الله عصرا. نعم هناك اسئلة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد