استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00لان الله عز وجل سبق علم عمل الحق وقدر سبحانه وتعالى على الناس المقادير الخير والشر وقدر على الناس كون كانوا فريقين فريق في النعيم وفريق في الجحيم وقدر الله عز وجل لكل احد عمله وقدر الله عز وجل لغير الناس من المخلوقات في
0:30الله سبحانه وتعالى مجراها وسيرها وما تزيد به وما تنقص واعمارها واماكنها الله عز وجل وعنده وعنده سبحانه سبحانه وتعالى في كتابه. ولما ظهرت مثلا نبي القرار. وهذا في زمن اواخر الصحابة عليهم كما جاء في مسلم
1:00كما جاء في مسلم من حديث عبدالله ابن بريدة قال اتينا الى عبد الهادي ابن عمر عليه رضوان الله تعالى وهو في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتنمت انا وصاحبي فقلنا ان الله قبلنا اقواما يدخلون الله النار
1:20وان الامر قال اخبرهم اني بريء منهم وانهم براء مني. انهم الذي بريء منهم واني وان الله لا يتقبل من احد عملا حتى حتى يؤمن حتى يؤمن بالقدر. الذي يدفع
1:40الشائكة قاموا باللقاء هذه المعاني ووجدوا لوائح كثيرة يرون انها لوازم لا تجري على لا تجري على فضيلة بقية معاني النصوص. ومنهم من قال من قال بالجهل. وهو ان ذلك عند الطائفتين
2:10يريدون تنزيه سبحانه وتعالى ولكن اراد جل وعلا قد جعل احكام الدين للناس وبينها وارى العباد بالمسلمين بذلك. ومسألة القدر واجراء الكون الاشياء حتى عند كثير من التي لا تؤمن بالنبوة او غيرها فتجد ان الباب الذي يقولون فيما يتعلق بالتقدير المقادير المخلوقات
2:50يؤمنون فيجعلون لكل كوكب تصويب في جانب من جوانب من جوانب الكرب فيؤذنون بان هذا يصلي بذلك الامر وهذا يصلي بذلك الامر فيكون بينها نوع من من التداخل والتناسب. والتناغم بالتصرف في هذا في هذا الكون. ولهذا
3:10حلا لما يجدونه من اشكال في المعرفة في معرفة القلق وتقديره. واما ما يتعلق البرص الذين يقولون ان بتعدد مقادير الغاية الى ما يتعلق بمقادير الشرعية لله الشرع فهي النور والظلمة وغير ذلك من
3:40الاقوال المعروفة عنهم واما بالنسبة فلاسفة الهند فانهم يجعلون الها قال والها خاصا بالسفونة والكرمة يجعلونها اله القذارة خاصة ويقوم بتصريفها كذلك ايضا ما يتعلق منهم من يحاول التنزيل يؤمن بوجود الخالق ولكن ولكن يتحيرون بمسألة
4:10على اناس على اناس فيجعلون وكذلك ايضا يجعلنا ان وموجود ولكنه ثم بعد ذلك الناس يجرون في هذه المعادلة ويقولون ان الله عز وجل اعلم من ان يقدر لعباده امثال هذه هذه الحوادث
4:50فقالوا الله عز وجل خلق الكون ثم ثم تركه على معاملة يجري يجري عليها جرى بعد ذلك تعظيم العقل والحفظ والاختيار في كثير من الامور وعدم التسليم به في تدخل الافراد
5:10عند بناتنا التعلق بالخالق بالخالق سبحانه سبحانه وتعالى. واولى منهم من يؤمن بخالق الخالق الاعظم من جهة حقيقته وماديته ونحو ذلك. هذه المسألة هي مسألة القدر وحكمة الله عز وجل هذه من المعاني
5:30يجب على الانسان ان يسلم بها. وباء كثير من الشريعة. ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله يقول هذه المسائل ما زلنا الافهام فضيلة الافهام ومزلة الاولاد ويقول علي الأحاديث ديال الناس الا وفي قلبه حسنة من هذه المسألة. وهي مسألة مسألة القلق وبعد ذلك ايضا عليه رحمة الله
6:00نقول هذه مسألة مقفلة وطاعة يعني يحتاج وهي البحث عن هذه القلوب المغيبة هو خارج ادراك الانسان فيها يزيد وتحيرا اذا كبر الانسان كلما ازداد ازداد ازداد تحية لان العقلية وحاسته العقلية كحاسته
6:30البصرية اذا مررت بشمس بشمس قاهرة زادته الما وتخيرا كذلك اذا نظر عقله الى شمس الحقيقة زادت فيه تحية وعزة وهذا للعظيم وهذا لرأي فواجبه بذلك ان يسلم الامر لله سبحانه وتعالى ومن
6:50ان الله عز وجل قد جرأ المقادير على على خلقه سبحانه وتعالى خيرا خيرا شرا لكن الله جل وعلا لا يفكر بعباده الا ان الخير جعل لهم مشيئة وهداهم الله عز وجل السبيل منهم من يريد الخير ومنهم
7:10ما نريد الشر ولهذا نقول ان الايمان بالقرار. وان الله عز وجل قدر على هذا. وان الله سبحانه ويعلم ما يكون ويعلم ما سيكون ويعلم ما لم يكن لو كان علما كيف يكون حتى ما يسمى بعلم المستحيل
7:30بعلم المستقيم لو اراد الله عز وجل وجوده. ولهذا نقول فيما يتعلق بسند مسألة او قانون المعتزلة في هذا في هذا الباب وخلاف المعتزلة بعد شهر في هذه السنة قال رحمه الله
8:00على ما ورد به فضل عبد الله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الله عز وجل لاهل السنة وطريقتهم بالخير والشكر انه لا يضاف الى الله وان كان صلى الله عليه وسلم
8:40واما ما نسبة لله عز وجل لا حرج كقولنا خالق السمع والبصر الانسان مدوي للعواقب والاخلاق ومجري السحاب والرياح الذي تجري في البحر وغير ذلك من الوقود التي نستخدمها في مسائل التقصير هذا من الامور الحسنة. اما ذكر ما يوجد في الكرب مما من مخلوقات الله عز وجل
9:20يستقبلها الانسان نسبتها على سبيل التفصيل وان كان صحيح المعنى الا انها لا تجوز لانها تتضمن تتضمن نفسها تتضمن نفسها على سبيل وانما يثبتها خلق الله عز وجل المخلوقات. واذا جاء من يكفيها من خلق العدواء الى الله. اذا جاء من
9:46بهذا الامر سبحانه وتعالى خالقه. الله ومعناه والله اعلم والشر ليس مما يضاف اليه القرآن المفضل حتى يقال حتى يقال لك بالمناداة يا خالد الشكر ويا مقدر الشر وان كان هو الخالق
10:06لذلك اما السفينة البر والرحمة اللهم ارادتنا الى الله عز وجل. فقال ولذلك قال ابراهيم عليه السلام انه قال واذا مددتم وان كان من اهل السنة والجماعة ان الله عز وجل
10:46لجميع اعمال العباد خيرها وشرها ولم يؤمن احد الا بقاء في هذا الباب في مساجد القضاء والغلاوة فغير ذلك يقول على ما تقدم الاشارة اليه من كثيرا من القواعد قبل الاسلام كانت في هذا في هذا الامر. وكله يؤمن
11:06ان الله عز وجل ولهذا نقول ان المشركين في الجاهلية لديه يقولون يثبتون يقولون ان العبادة ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم اذا فعلوا فاحشة قالوا الله امرنا بها. وهذا فنقول
11:46المشركين الكفار قريش انهم على هذه على هذه العقيدة. حتى جاء الاسلام واثبت للعبد للعبد المتكلمون الاوائل من الفلاسفة بين اليونان والرومان وغيرهم يثبتون ان الله عز وجل هو الخالق
12:06ثم جرى تبعا لذلك تعظيم العقد تعظيم العقد واشهر هذه المدرسة زيادة ثم جرى على ذلك تلامذته وسمعه ايضا بعض الملابس المنتسبين للاسلام. بعض الفلاسفة المنتسبين للاسلام. والذين حينما كان يدرس فلسفته كان يجري معه يشيرون معه ذهابا مجيد. يعني يعلم التلاميذ وهو
12:36فكان التلاميذ يسمونه بالمشاهير يعني يمشون معه ويأكلون منه العلم. من تبعه ايضا بالمشاعر ولو كان من المناسك الاسلام الذين قالوا ان الله خلقها خلق الخلق واوجد قانون السبري هي معادلة معادلة الحوادث التي تكون قال
13:06بين الانسان اذا اراد ان يذهب شيئا فعله وهذه الفعلة معادلة لابد ان يهدف اهله في ذلك النتيجة. جرى جرى على هذا العرب فجعلوا الانسان فارطا لفعله خالقا ليه؟ خالقا لفعله وهذا
13:26من الفلاسفة ايضا حتى المعاصرين ولكن نقول ان الادلة في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل قال وهو المقدر للحوادث الا ان الله عز وجل اثبت لعباده المشيئة
13:46واذا كان الانسان مشبوها فما الفائدة منه؟ فما الفائدة من ارسال الرسل؟ وارسال الكتب اذا كان الانسان يقدر علينا هذا الامر. واما ما يتعلق بالمعتزلة ورواه الذين يقولون ان الله عز وجل لم يقدر على عباده
14:06المقادير وقالوا ان العباد يغلبون افعالا يغلبون افعالا فحملهم على ذلك على اصولهم فيها لهم اصول ومنها العدل. قالوا العدد يعني ان الله عز وجل لا يقدر على عباده السيئات ثم يعاقبهم عليه. ومحتوى ما بين قالوا ذلك الله عز وجل على شيء. ولازم ذلك
14:36العلم ان ينفر عند الله سبحانه وتعالى بالحوادث. لان العلم الدقيق في حوادث الارض وتنقلها واعطائها وتطوراتها فالعلم الكامل في ذلك فالعلم الكامل في ذلك يرجع الى المقابل القرآن لانه لا يعلم شيء في تفصيله على سبيل الكمال الا من صنعه ووضعه. الا من صنع وراءه. فالعلم لازم
15:06فالعلم لازم لا يمكن ان يتقبل الله عز وجل للخلق تعالى الله عز وجل ولا يمكن ان يعلم الله عز وجل مقادير واحوال فيما يأتي الى قيامه الى قيام الساعة ثم لم يكن هو الذي قدرها. فانى اسى العلم بمثل هذا التوصيل للثقافة بتحول الاجزاء
15:36وتحول المادة وخلق الكون نحو ذلك من الدقائق ثم لم يكن هو الذي هو الذي اما ان يكون العلم مكتسب الله عز وجل عن ذلك او انه هو الذي خلقه وقدره ويعلم ما خلق وعد. ولهذا الله عز وجل يقول الا يعلم من
15:56خلقك لانه هو الذي خلقها فلخلقه لها علم سبحانه وتعالى علم سبحانه وتعالى احواله لان لانه سبحانه وتعالى هو الصانع لهذه لهذه الاشياء الاشياء الاشعري ارادوا ان يتوسطوا بين مذهب المعتزلة وبين مذهب اهل السنة فجاؤوا بمسألة بمسألة ومسألة الكشف في هذه من جهة
16:26الجهر قيام جمرة وان كان يحاولون ان يتداعوا البعض له دائما وان يخرجوا من ان العبد يضرب في الحق. يقول ان الله عز وجل هو قال لكنه يعاطلون يعبرون قانون السببية عند يسمى بمعلومات السببية قانون السببية المعاملات انه يلزم من هذا ان يحدث ان يحدث
16:53فالانسان اذا اراد ان يقتل احدا ضربه او بالرصاص او فانه اذا اتى هم يقولون هذا ليس ليس سببا ليس سببا ولكن الله عز وجل كما اودي المقابر. قال اوجد الله القبر ثم اوجد الله القبر. فاذا اراد الانسان ان يفعل شيئا. اذا اراد
17:23ان يفعل شيئا اوجد الله عز وجل فعله واوجد اكثره على حد سواء. قال وليس للعمل بذلك اثر. وهذا في ملاحظة للعرب وكذلك ايضا في تعطيل الله عز وجل بالكرم. باحكام الله عز وجل بالارض
17:43معتزلة في هذا الباب هو اقرب الى الان في هذا العمل المنهج من منهج المشاعر. في هذا في هذا الباب. فهم يقولون مثلا في مسألة السلفية. يقول اذا اراد الانسان ان الشيباني الاصل انه يأكل اذا اكل فانه حينئذ يشبع
18:03هم يقولون ان الله اوجد الامن واوجد الشفاء بعد وجود الاكل ولا ولا صلة بينهما قانون وذلك ان الله قادر على ان يوجد ان يوجد الشباك بلا بلا اكل نقول بمثل هذا
18:23يتعلق ما يتعلق بالاعدام اوجده الله عز وجل باطلا وان لم تره وان لم تره باطلا وان لم تره باطلا كذلك ايضا من جهة العمل واضعف بذلك جانب جانب العقل في هذا في هذا الباب ولماذا
18:43كلما غلى الانسان بجانب السببية على في ذلك ما يجري على خلافها ما يجب على اختلاف هذا القاعة. ما الذي يجري على خلافها؟ المعجزات والكرامة. في هذه المعتزلة ان يكون
19:03ولا يؤمنون بها. لماذا؟ قانون السببية لديه ويكون بذلك الكرامات الاشاعرة فيها طوائف منهم يثبتونها طوائف منهم وطوائف منهم اهل السنة في هذا الباب يقولون ان الله عز وجل ويعلم ما كان ويعلم ما سيكون ويعلم ما لم يكن لو كانت كيف كيف يكون وان تقدير الله عز وجل لا
19:43وله رشيدة وهداه الله عز وجل عرف الى الحق بطريقة وطريقة الباطل طريق وله اختيار يحسبه الله عز وجل على اختياره. ولهذا يقول الله عز وجل وما كنا معظمين حتى ابعد نبعث رسوله في هذا الاشارة
20:03الى ان للرسول اثر على العمل على اختيار الانسان وما تشاء الا ان شاء الله بل للانسان مشيئة ولكنها بعد مشيئة الله سبحانه قال تعالى وهذا هو عدو الله. اما ما يأتي في ذهن الانسان من بعض النوافل التي تغيب عن ذهنه من قول وعبادتها من قوله
20:23الله عز وجل يقدر على العباد وخلق للناس خلقهم في بطون امهاتهم. وخلق للجنة خلقهم فيما يكون العبد فيما يقول الله سبحانه وتعالى من الايمان بالقلق وعدم البحث من ذلك لماذا؟ لان عقل الانسان لا يفهم. ولذلك قال ابو حنيفة يقول هذه المسألة مسألة مغفلة من بعض
20:53ابداع ولهذا نقول هذه المسألة على قدم تسليمه على قدم التسليم وهذا يدرك انه يوجد لرؤوس بعض الناس من عدد وهنا يتميز هذا الايمان الحق والصدق ابن تيمية من هذه من هذه المسائل وقد زاد في هذه المسألة الاقدام وظلت فيها ظلت فيها الافعال
21:33بسبب ولهذا نقول ان كثيرا من الفتن لا يدركها لا يدركها الانسان بضعف عقله. كما ينظر اليها الانسان ثم يرجع كان بصره حينما لسعت الشمس انقبض عليه وما يجد لماذا
22:03ولو اردت ان تدرك كل علل الكرب فمفرق بين الخالق والمخلوق ايضا هي تسليم الطاعة اذا اردت ان يعلمك الله عز وجل بما بما اوجده الله عز وجل في الكون كله. وان تعلم
22:23فما الفضل في مسألة الايمان؟ وما الفضل في دليل بين علم الخالق الوعر؟ والمخلوق سبحانه سبحانه وتعالى قال رحمه الله اهل السنة والجماعة الله عز وجل شاء سبحانه وتعالى ويبقى الايمان والطاعة ويبلغ ايمانه
23:13قال الله عز وجل ان يقدم له ويكفيه الشر. فاي شيء يقدره الله عز وجل لك في المستقبل وان تربي قدر الله سبحانه وتعالى فاذا نقول ان الايمان متلازم مع مع جميع اجزاء الايمان ومع
23:43لله سبحانه وتعالى. قال رحمه الله ويعتقد ويجد اصحاب الحديث ان عواقب العباد مهنة. لا يدري احد فيما ولان ذلك مغيب عنهم لا يعرفون على ما يفوت عليه النساء ولذلك يقولون انا مؤمنون ان شاء الله وهذا على ما تقدم الكلام عليه في مسألة الايمان والفضل
24:13قد يذهب واحد منها ولا يذهب الايمان بعذر قائم فيه بعذر قائم قائما فيه العذر يعلمه الله عز وجل. وقد يوجد واحد منها ولا يقبله الله عز وجل من العبد بكفاء المرأة. ولهذا لا يشبه
24:33ولا مرارا بعينه الا من شهد له شهد له الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. وانما ويحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ان يجعل عاقبته من اخيه. وكذلك ايضا بشهادة الناس
24:53للانسان بالخير والاحسان والفضل فهذا ايضا من احسان الظن والفعل وش هذا ولا يقطع ولكن يؤخذ من ذلك تساؤل ولكن هذا لا ينفي ان نشهد لكل كاذب ولكل مؤمن ذنبه اما بسبب ابتلاء او او ابتهاء بعد بعد ما يقدره الله عز وجل
25:33واما هذه المسألة فنتكلم على قضية الاعيان. ولهذا الرجل الذي قاتل مع رسول الله كما في الصحيح بعدها احد الصحابة انه رجل من اهل الجنة فقال النبي عليه الصلاة والسلام الا وهم الصحابة وهم في القتال. والسبب
25:53انه في علم الله عز وجل انه يقتل يقتل نفسه. لهذا انه لا يدري الانسان ما يختم عليه قال ويشهدون لمن مات على الاسلام ان عاقبته الجنة فانهم المسلمين فضلا من الله منه. ومن مات والعياذ بالله عن الكفر فضربته الى النار لا يأتي منها ولا يكون بمقام
26:43اللي فيها فاما الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصحابه باعيادهم فان اصحاب الحديث يشهدون لهم بذلك صلى الله عليه وسلم فيما ذكره لهم فانه صلى الله عليه وسلم لم يشهد لهم الا فيها لم يشهد لهم فيها الا
27:03بعد ان عرف ذلك والله تعالى اطلع رسوله صلى الله عليه وسلم على قوله تعالى عالم الغيب الا يقدر على غيره احدا الا ان ابتغاه الرسول. وقد بشر صلى الله عليه وسلم عشرات من اصحابه في الجنة. وهم ابو بكر وعمر
27:23عثمان وعلي وفرحة والزبير وعبد الرحمن بن عمرو وسعد بن سعيد وابو عبيدة الجراح. وكتب كذلك خالد بن قيس بن شماس انه من اهل الجنة قال انس ابن مالك فلقد كان يمشي بين عمرنا ونحن نقول انه من اهل الذكر. وشهد النبي عليه الصلاة والسلام لكثير من الرجال
27:43من اصحابه انهم من اهل الجنة. شهد النبي عليه الصلاة والسلام لخديجة فاطمة الحسن نصير عكاشة وغيرهم وغيرهم من اصحابه ممن ممن شهد له رسول الله صلى عليه وسلم بالجنة بعينه. ومن شهد النبي صلى الله عليه وسلم بجمهوره نشهد بجمهوره. وذلك حاله
28:13مكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة عليهم رضوان الله نشهد لهم بالخير على سبيل الاجماع. فنقول الصحابة في الجنة الصحابة في الجنة ولا نقصص احدا بعينه الا من خصه رسول الله صلى الله عليه وسلم. لماذا هم النصارى؟ لان الله عز وجل
28:33فمن تحققت فيه الصحبة فانه ان شاء الله من اهل الجنة. ومن انتبه عنه ذلك ذلك الوسط فانه حينئذ قال ذلك الاخلاص. قال رحمه الله ويشهد ويعتقدون ان افضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عمر بن عبد الرحمن ثم علي انه الخلفاء الراشدون الذين ذكرهم
29:03رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافته من اوله فيما رواه قال والصحابة الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام من جهة سابقنا الاول من المعلمين والافاق ممن جاء بعد ذلك. من انفق وجاهد قبل البدء
29:53افضل ممن اسلم وجاهد واتفق معه. بعد الفتح وذلك ان اتباع الحق في زمن ضعفه. وقوة اعظم عند الله عز وجل بالانتباه عند عند قوة الحق وضعفه وضعف الخاطئ. لانه ما اقبل عليه الا معقود بايمان وصبر
30:13اكثر من اكثر من غيره. وكلما كان الانسان اسبق باتباع الحق واقدم كان كان اعظم من صعبة للغاية الذي يتبع الحق في زمن السراء يختلف عن من؟ عن في زمن القضاء يختلف عن من؟ يتبع الحق يوسف في زمنه في زمن
30:33وهذا النصوص بذلك الشأن الذي كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا اذا اردنا ان ننظر الى التفصيل انه افضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شهدوا بدرا معهم وهم بذلك ثم يليهم
30:53الذين شهدوا احدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. واولئك هم العشرة الجنة وافضل العشرة الاربعة وافضل الخلفاء ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي بن ابي طالب علي رضوان الله
31:13وقد جاء في حديث ابن عمر عليه انه قال كنا نفضل ميزان رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول ابو بكر ثم عمر ثم ثم عثمان ثم عثمان جاءني بعض الولايات عند رمضان وغيره في ذكر علي ابن ابي طالب غير مشهورة
31:33والامة تتفق على فضل اولئك والترضي عنهم وان من وقع في احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن زكاه النبي صلى الله عليه وسلم في علمه ان ذلك علامة علامة ومن طعن في الصحابة عليه رضوان الله تعالى على سبيل الاجمال ولم يستثني منه واحد
32:03او طعن باغلبهم فقد كفر بالله سبحانه وتعالى. لان هؤلاء لا يشتركون بصفات بصفات ولا طرقية لا يشتركون بالحلم على حد سواء ولا بالكرم على حد سواء ولا بالقوة والشجاعة على حد سواء
32:23حتى يشتركون بمدح او لا وانما يشتركون في امر واحد وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا احد على خده سواء لما اكثره فهو قصد القدر الذي يشتركونه يشتركون به لهذا من سب الصحابة
32:43فقد كفر بالله عز وجل قد نقل الاجماع على ذلك جماعة وخلق كثير وخلق كثير في هذا قد جاء عن سفيان وجاء الامام احمد اسحاق الله اليه وغيرهما وغيرهم من العلماء ممن ممن
33:03الاجماع في ذلك وهذا من طعن في الواجب والاثنين من الصحابة نقول ذلك لا يخلو من نواحيه. او من حاله. الحالة الاولى من طعن في واحد منهم ممن تواتر النص بفضله. فطعن في ذلك الفضل المتعال
33:23كحالي الحالة الثانية من لم يقع من فعل بواحد منهم لم يتواتر قالوا قطعنا فيه بشيء لم يكن متوافرا عن النبي صلى الله عليه وسلم. كما طعن كمن واحد من الصحابة يصف او يصفه بالجمل او غير ذلك من الاوصاف
34:10وصفه بالكرم والشجاعة لن يتوالى به دليل على النبي صلى الله عليه وسلم. فما طعن به عموما وانما طعن بخصلة لم يرد فيها نص متوافر. ولكن ذلك لا يعطي منه لا يعطي الانسان
34:30بوجوب الانسان عنه ونقول ان هذا يحكم عليه بالبدعة. يحكم عليه بالبدعة والضلال. يحكم عليه بالبدعة والضلال والغالب في هذه المنطقة من الصحابة ان من طعن في واحد طعنه في غيره. ومن تجرأ على واحد تجرأ
34:50على غيره وحينما نقول انه يجب على الانسان في قضية الصحابة عليه رضوان الله ان يترضى عنه ان يذكر على كبره ومحامده. وان يذكر قبله وان يمسك عما ليتلوه مما
35:10صح او لم يصح من باب اولى ان يمسك عن المذاهب الواردة الواردة عنه. لماذا؟ لانهم في والمعقول لا يتكلم الابن حينما يرى من ابيه ما هو الالم الذي يتكلم معهم؟ الا يتكلم معه؟ واذا اشترك معه غيره في هذه الزلة
35:40اشترك مع ابيه احد من الناس تجد ان عبارته تتباهى تختلف لان مقام الغدوة مقام الابوة مقام تواضع واحترام وانكسار. للفضل والصحابة عليهم رضوان الله تعالى لهم فضل على هذه الامة فهو نفر في الوحي. نقلة الوحي انها نتعبد الله عز وجل سبحانه وتعالى في كثير من الاحيان جاءت
36:10فكيف نصلي؟ وكيف نصوم؟ وكيف نصلي؟ الا بنقل اولادك. حرروا القرآن في صدوركم. وحرروا السنة في صدورهم. ومن ثم نقلوه لمن جاء بعدهم فجعل الله عز وجل حفظا بسببهم عليه رضوان الله تعالى. واذا طعننا
36:30بالشريعة طبعا دول مش شريعة وحينما نقول ذلك لا ندعي العصمة لهم كما انهم وخطأ وذمهم مع وجوه انه لا يغير من قوله بل فضل ادناهم عليه عليهم الله تعالى يكون قبل من جاء من جاء بعدهم بالافاضل من افاضل ولهذا سئل ابن مبارك
37:10عمر ابن عبد العزيز او معاوية ابن ابي سفيان. قال لا غبار في امر معاوية مع رسول الله الله عليه وسلم خير من عمر عمر بن عبد العزيز مولثان. لماذا؟ لانه كان عليه الصلاة والسلام. فوجود
37:30النبي عليه الصلاة والسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الحق والايمان وكذلك ايضا الذي جعله الله عز وجل للصحابة كثير من الناس يظن انه في العمل الناسب بل من الامور المتعدية التي حفظ الله عز وجل بهاديه واتم به النعمة ومكن الله
38:00عز وجل لرسوله وكثير من الاعمال التي تفعلها الامة كانت الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في ذلك حماية لرسولنا وحماية من دينه. النبي عليه الصلاة والسلام اما اتم شعائر الدين بعون الله عز وجل وجعل اولئك سببا لاكمال الدين. اما
38:20صلى الله عليه وسلم اذا مكة فاتحا وحج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع والحذرون من اركان الاسلام وكان معه الصحابة ومنهم من يتوب وغاية العمل انه يتوب. وكان مطلعا ورائدا يهيئ الكفار
38:40ان هذه الامور التي تمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم شريعة قد يراها الانسان هينة وهي عند الله عز وجل تنفق الدين الى الى قيام الساعة. فالله عز وجل يحلق من حاله ويعلم على الارض من ترسيبه
39:00بعض او وجود الخطأ الى الخطأ عليه ومع ذلك زكاه الله عز وجل على سبيل الايمان ورضي عنه سبحانه وتعالى ورضوا ورضوا عنه واما ما يقوله البعض من الوقيعة في الصحابة ان هذا الثامن
39:20المشاهد والجرأة عليهم شيء اخر. واقرار عصمته بشيء. نحن لا نمر بعصمتهم لكن تقول لا يتجرأ علينا احد لا يتجرأ عليهم عليه بحث ولا يقوم الانسان في امثاله لماذا؟ لانه في مرتبة كل ذلك. اذا اراد الانسان ان
39:40ان يصل في امر ابويه. في امر ابيه مع امه في خصومة. خاطبه بادب واجازة القضية لماذا؟ لمنزلة اولئك عند الصحابة عليهم رضوان الله تعالى عن الامة اولى او واما من يقول ان في الصحابة عليهم رضوان الله تعالى منافقون. نقول ان من كان من اهل النفاق
40:10ليس له اثر في نصرة الاسلام اصلا. ليس له اثر في الاسرة الاسلام في اصله. ثم ايضا لا يخفي على العدل الغالب من الالوه من الصحابة عليهم فذكر ابو زرعة ان عدد الصحابة الذين
40:30النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من مئة وعشرين الف. وقيل مئة واربعة عشر الف. وقد جاء النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم من حديث قال في اصحابي اثنا عشر منافقا. لا يدخلون الجنة حتى
40:50والمنافقون الذين نفاقهم الاكبر هم دون هذا العدد ولا يبقى الصحابة عن الله تعالى على سبيل العمر او التغريب او يرى هذه لوجود امراض المنافقين ولاوراق المنافقون من الذين يقرأون
41:10رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرفهم النبي برعيته. فكانت الامة على باب وكان حذيفة رقيقة. وكان حذيفة وكان عمر بن الخطاب الصحابة ينظرون الى رضوان الله في تعظيمه لاحد او عدم تعظيمه او صلاته على احد او عدم صلاته عليه
41:30ولا وليس لهم اثر على على الامة. ولهذا نقول انه ينبغي للمؤمن ان يعظمه للصحابة والا الا بخير. وما وقع بينهم من نساء وخصومة كحال التي ارتفعت بين الابوين لا يدري الانسان بينهما بشدة او ذنب او قتلح او نحو ذلك وانما ان خاب
42:00وجد نفسه مضطرا للخوض في ذلك في مسألة من المسائل يكون معهم بادب ولين ورم وكذلك ايضا جناح الذل لهم رضوان الله تعالى. وهذا بكل المسائل وما وقع بينهم لنا خشوع وقع بين اناس
42:20بين اناس فاضلين لا يأتي بينهم في من جاء من جاء بعدهم بمن كان كان دون ذلك. نعم قال رحمه الله ويثبت اصحاب الحديث خلاف ابي بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:40وقوله تعالى ما يتعلق ما استغار حتى وصل الى درجة قطعية حتى قال غير واحد ان النبي عليه الصلاة والسلام اوصت بما انه علمنا في الصلاة يصلي بالناس والنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا وكل
43:10قال الصحابة ذلك العمر ذهب المعدوما عليهما. قال يعني لرسول الله صلى الله عليه وسلم علينا. وقولهم قدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الذي يؤخره صلى الله عليه وسلم
43:50رسول الله صلى الله عليه وسلم انه احب الناس عليه اجتمعوا بمكانه والله وارتفعوا به واتفقوا حتى قال ابو بكر رضي الله عنه والذي والله الذي لا اله الا هو
44:10لولا ان ابا بكر لما لما عين الله ولما قيل له عندنا ولما قيل له بحجة رضي الله عنه اياه واتفاق الصحابة عليه بعده واكرام الله سبحانه وبمكانه في اعداء الاسلام وعده
45:00رضي الله عنه باجماع اهل الشورى واجماع اصحاب كافة علي رضي الله عنه بين عرفها الله ورآه كل منهم رضي الله عنه بحق الخلق واولاهم في ذلك الوقت بالخلافة ولم يستجيبوا العصيان وخلافه
45:20الاربعة بفضل ترتيبهم في يوم الخلاف. بفضل ترتيب لامر الخلافة. وعلى هذا استقر. قال اهل السنة في ذلك اه بعض الائمة بين علي وعثمان وجاء هذا عن سفيان اهل السنة ومع وجوب بعض الاقوال
45:50الا انه للجميع واجمعت هذه السنة بعد ذلك هو ان فضل كل حسب لطيف في امره في امر الخلافة. نعم زائد اربعة الان فمن احبهم وتولاهم ودعا لهم وعرف فضلهم. ونسبهم
46:50روابط الخوارج لعنهم الله فقد هلكت بالهالكين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال من احبهم فبحبي احبهم ومن ابغضهم ومن اذاهم فقد اذاني يوم السبت وهو عليه. لانهم ما اجتمعوا الا على
47:10صلى الله عليه وسلم. فاذا طعن فيهم طعن بما اجتمعوا عليه عليه الصلاة والسلام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.