استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح لامية ابن الوردي في الآداب والأخلاق/ الدرس 2 والأخير الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نكمل ما تبقى في هذا المجلس من لامية ابن الوردي عليه رحمة الله. نعم
0:29الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى اطلب العلم ولا تكسل فم ابعد الخير على اهل الكسل واحتفل للفقه بالدين ولا تشتغل عنه بمال او
1:04واهجرن واهجر النوم وحصلوا فمن يعرف المطلوب يحقر ما بذل. لا تقل قد ذهبت اربابه. كل من سار على وصل لازدياد العلم ارغام العداء. وجمال العلم يا صاحب العمل هنا يقول اطلبوا العلم ولا تكسل. طلب العلم هو من مسائل خير ودروبه. ومن السبل والطرق
1:32والموصلة الى الجنة السلام كما روى الامام مسلم من حديث ابي هريرة من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة فالعلم من الطرق السهلة المستقيمة التي توصل الانسان الى الجنة بايسر السبل وذلك ان الانسان يعرف فيها مواطن العبادة ومواطن
1:52مواطن الخير ومواطن الشر بخلاف العامي الذي ربما يقتصر على عبادة واحدة يظن انها فيها درجة الكمال ونحو ذلك ويقصر في هذا ويفرط في عبادة كثيرة ولذلك ابو هريرة عليه رضوان الله تعالى لما حدث بقول النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا
2:12روي عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى لما قيل له ان من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعه تدفن فله قيراط قال لقد فرطنا في قراريط كثيرة. السبب في ذلك هو ان الانسان لا يعلم. ذلك الاجر والثواب الذي جعله الله عز
2:32وجل في اعمال الخير فانه اذا علم ان ذلك الثواب رتبه الله عز وجل على ذلك العمل فانه يتبعه. السبب اذا ما هو هو علم والسماع والخير الذي يسعى اليه الانسان في تحصيل المعرفة وتحصيل العلم. ولذلك كان العلماء يتقدمون الناس يوم القيامة منزلة ورفعة
2:52لما لانهم عرفوا مواطن الخير مواطن الشر فتبعوا مواطن الخير واعلى مواطن الخير التي تقربهم الى الله سبحانه وتعالى وحذروا من مواطن الشروة من مداخل الشيطان ووساوسه ولذلك كان العلم من افضل العبادات بل ماثنة العلم من افضل النوافل او هي افضل نوافل على الاطلاق وواجب
3:12العلم افضل الواجبات على الاطلاق فلا يمكن ان تتحقق الوجوب ولا يتحقق العبادة عند الانسان الا بمعرفتها والعلم بها. وما عدا ذلك لا يمكن للانسان ان يتعبد بشيء لم يعلمه. اذا فالتوحيد وهو اعظم الواجبات على العباد ثم يليه من اركان الاسلام. لا يمكن للانسان ان يحققها او يأتي بها
3:32الا بعلمه بها ولذلك كان العلم بمسائل العقائد والتوحيد هي اشرف العلوم لان شرف العلم بشرف يقول ابعد الخير يقول ولا تكسل فما ابعد الخير على اهل الكسل. لان العلم بحاجة الى جد واجتهاد ومثابرة
3:57والانس والعلم لا يمكن ان يتحقق منه الانسان الا بالصبر والمجالدة ومجاهدة النفس. ولذلك يقول العلماء العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك. اي حتى تتفرغ للعلم بوقتك كله فانه
4:17يعطيك بعضه ولا يحصي العلم الا الله سبحانه وتعالى ولذلك قد جاء بعض السلف الى عبد الله ابن عباس وسأله عن علم قال لا اعلمها قال وكل العلم تعلم؟ قال قال اوصغ؟ قال نعم. قال عدها من النصف الذي ان لا تعلمه
4:37ولذلك الانسان لا يمكن ان يحيط بعلم الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل قد وسع علمه كل شيء. قال واحتفل للفقه في الدين ولا تشتغل عنه بمال وخون. التفقه في الدين هو من طلب العلم. والمراد بالتفقه
4:57هو معرفة الحلال والحرام. ولذلك يسمى الفقه في الدين ويسمى العلم الذكر. فاذا اطلق الذكر في الكتاب والسنة فالمراد به فالمراد به الفقه. وليس المراد به التذكير بالمواعظ ونحو ذلك او ذكر الله عز وجل التي يلهج بها الانسان
5:17اخرى ولذلك يقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى قال الذكر ذكر الله كيف تصلي؟ كيف تصوم؟ كيف تتصدق روي ايظا عن عطا كما رواه ابو نعيم في كتاب الحلية قال العلم هو او ذكر الله وكيف تطلق وكيف تنكح وكيف تتزوج
5:37ولا كما يقول القصاص. لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام كما روى الترمذي في سننه باسناد فيه ضعف قال عليه الصلاة والسلام اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قال وما رياض الجناح؟ قال حلق الذكر. المراد بحلق الذكر هي الفقه. والتعليم. معرفة
5:57الحلال والحرام. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة روضة من رياض الجنة اي انها سبب في دخول الجنة وذلك ان ذلك الموطن يعلم النبي عليه الصلاة والسلام فيه اصحابه. وللعلماء في هذا المعنى قولا
6:17الجمهور الى ان المراد بقوله عليه الصلاة والسلام ما بين بيته ومن بني روضة من رياض الجنة ان المراد ان هذا الموطن اما ان ينقل الى الجنة واما ان يكون ذلك موطن مبارك
6:35فيستحب فيه العبادة وذهب جماعة من المحققين وهو يقول ابن القيم كما نبه عليه في كتاب الجواب الكافي وكذلك ابن عبد البر عليه رحمة الله تعالى في الاستذكار والتمهيد على ان المراد
6:45لذلك روضة من رياض الجنة نظير قوله عليه الصلاة والسلام اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قال ومن رياض الجنة؟ قال حلق الذكر. اذا فما بين منظر النبي عليه الصلاة والسلام وبيته روضة من رياض الجنة اي ذلك الموطن هو الذي يعلم فيه النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه الحلال الحرام. لذلك
7:05تلك البقعة احضروها فهي روضة من رياض الجنة. اي للتعليم اي سبب لدخول الجنة. معرفة الحلال معرفة الحلال والحرام. اذا تلك الروضة لا يتعبد الله عز وجل فيها بميزة تختلف عن غيرها مثلها كسائر بقاع المسجد النبوي
7:25ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قد امتدح من فقه في دين الله سبحانه وتعالى لذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا فقهه في الدين كما في حديث معاوية في الصحيحين والمراد من ذلك ان الله عز وجل كلما اراد بعبده الخيري
7:45هي كلما صرفوا الى العلم والتفقه بالحلال والحرام. وكلما اراد به سوءا وشره هذا مفهوم دلالة المفهوم والمخالفة اراد به شرعا اباد عن العلم وعن معرفة الحلال والحرام فانشغل بالترهات وبعد عن دين الله سبحانه وتعالى قال واهجر النوم وحصله فمن يعرف المطلوب يحقر
8:05ما بذل لا بدا للانسان حينما يريد ان ان ينال مناله من العلم والمعرفة ان يهجر ان يهجر ضد ذلك من النوم والكسل والراحة والدعة ولذلك يقول الشاعر لا تحسبن المجد تمرا انت اكله لن تنال المجد حتى تلعق الصبر. لا بد
8:29ان يمر عليك من الالم والتجرع وهجران المضاجع ونحو ذلك حتى تنال الرفعة والمنزلة العالية عند الله سبحانه وتعالى فتبتعد عن لذائذ الدنيا ولذلك يقول الشاعر لا تركنا تعود شهر الليل فان النوم خسران. لا
8:49تمنى الى الذنب فان الذنب نيران يقول لا تقل قد ذهبت اربابه كل من سار على الدرب وصل. اي لا تقل قد فاتك العلم فالعلم يطلب في كل حين حتى على الكبر. ولذلك روى
9:05البخاري او ترجمة في صحيحه في كتاب علم قال باب تعلم العلم في الكبر. ثم قال وقد تعلم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في كبر سنهم. ابو بكر تعلم وتفقه. كذلك عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كلهم قد بلغوا المشي حينما دخلوا في الاسلام
9:25واصبحوا بين الفقهاء من الفقهاء في الاسلام معاذ ابن جبل من علم الناس بالحلال والحرام ويأتي يوم القيامة امام العلماء معي برتواة وهو من كبار السن كذلك. اذا العلم لا يحصره زمنا ولا وقتا ولا سنا معين
9:45تعلم العشرة لذلك قد جاء عن غير واحد من ائمة الاسلام انه تعلم في الكبر وابن حزب الاندلسي قد ابتدأ العلم بعد الاربعين وقد ورع في ذلك فاصبح من انفياء في اذكاء الدنيا في هذا كما سماه بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله
10:05وان من اعظم مداخل الشيطان على طالب العلم هو ان يقنطه من الحصول على مناله في العلم والمعرفة كمضي العمر والتمكن من هو دونه في العلم تقصيره في ذلك وكذلك
10:28ربما ضعف عقله او ضعف فهمه وعدم تدبره او عدم حفظه ونحو ذلك. وعقول الناس كلها واحدة. الله عز وجل خلق الناس على احسن تقويم فهم يتفاوتون فمن ربى نفسه على الفهم والحفظ فانه يكون من اهل الفهم والحفظ. ومن ردها على غير ذلك فانه يكون يكون من
10:48من دون ذلك لذلك الانسان اذا اعتاد على الحفظ والمدارسة والفاتحة انه يكون من اهل الفهم والذكاء. واذا ربى نفسه على غير ذلك فان النفس توطن وتساس بحسب ما يسوسها به صاحبها. يقول في ازدياد العلم ارغام العدا. وجمال العلم
11:08اصلاح العمل حينما يكون الانسان متعلما فلا شك ان في ذلك ارغاما لحاسديه. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما روى البخاري من حديث عبد الله بن مسعود قال لا
11:26حسد الا في اثنتين. اي ان كان ثمة حسد يستحق ان يحسد عليه الانسان لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله علما فهو يقضي به بين الناس ويعلمه. ورجل اتاه الله مالا الى اخر الخبر لكن الشاهد من هذا مسألة العلم. فانه
11:46والذي ينبغي ان يحسد عليه. فالناس يحسدون الانسان على علم. ولذلك قال في زياد العلم ارغام العداء. في المعرفة معرفة مواطن الخير والاحذاء بذلك العالم يهاب. لانه صاحب معرفة لا يمكن ان يدنس عليه. سواء كان معرفة
12:06في حال الدنيا ومعرفة باحوال الشرع ومعرفة الحلال والحرام. فكلما تمكن في الامر صعب الدخول عليه من هذا الباب. سواء في امور البيع والشراء ان تمكن من ذلك فانه لا يخدع ولذلك يقول عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما روى الترمذي في السنن
12:26لا يضع في سوقنا الا من قد فقه في ديننا. وذلك لكي لا يقع فيما يخالف فيما يخالف الشرع. نعم جمل المنطق بالنحو ثمن يحرم الاعراب بالنطق اختبل امضي بالشعر ولازم مذهبي فاضطراب
12:46وفي الرفق في الدنيا اقل فهو عنوان على الفضل وما احسن الشعر اذا لم يبتذل. يقول هنا اي تفضل نعم كمل مات اهل الجود لم يبقى سوى مقرف او من على الاصل اتكل انا لا اختار تقبيلا
13:09يد قطعها اجمل من تلك القبل ان جزتني عن مديحي صرت في رقها او لا فيكفيني الخجل اعذب يقول جمل المنطق بالنحو فمن يحرم الاعراب بالنطق اختبل النحو كلام كالملح في الطعام. فهو هو الذي يحلي الكلام. ولذلك ينبغي لطالب العلم ان
13:39قال لي كلامه بالنحو. والنحو هو استقامة اخر الكلام ويدخل الجنة في باب الاعراب وباب الصرف والصرف هو ضابط قواسط الكلمة واوله والاعراب هو ضبط اخر الكلم وكلهم نحو والنحو
13:59وعلم لا يقبل التوسع. قواعد مضبوطة لا يمكن ان يوسع بخلاف سائر العلوم كعلوم الالة. كعلم الاصول وعلوم من الادب ونحو ذلك لتوسع بتوسع الناس اما علوم اللغة اي علم النحو خاصة لا يمكن ان يتوسع فهو قواعد معلومة لا يمكن ان ان
14:19تتعدد فلا يبالغ الانسان الانسان آآ فيه فيغلب على كلامه التقعر ونحو ذلك والتكلف نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك المبالغة في السجع ونحو ذلك وقد سماه عليه الصلاة والسلام ضربا من دروب السحر
14:39يقول امضي للشعر ولازم مذهبي في اضطراح الرفض ولا تبغي اللحن. ولا يحث على نظم الشعر ونظر الشعر هو من وجوه الادب فان الانسان الذي ينظم الشعر فانه يكون صاحب ضوء
15:02رفيع الا ان النزول في الشعر والسعي في ابتلاله والاكثار منه ونحو ذلك مما اذا فيه الانسان بل للشعر المذموم الذي فيه آآ الاسفاف والاسقاط ولذلك قال ولازم مذهبي في اتضاح الرفق الرفض. فيضطرح الانسان
15:28ان تلك المعاني الساقطة من معاني الشعر ونحو ذلك وذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح لئن يمتلئ صدر احدكم او جوف احدكم قيحا وصديدا خير له من ان يمتلي شعرا والمراد بالشعر هو الشعر
15:48السافل الذي لا معناه لا معنى خير فيه بل هو معنى شر. كالهجاء والغزل الفاحش. ونحو ذلك هذا من الشعر الساقط. ولا زال العلماء في العصر الاول يشعرون لكنهم لا يشعرون في المعاني القبيحة. ولذلك يقول الامام الشافعي عليه رحمة الله
16:08لولا لولا ان الشعر بالعلماء يزري لكنت اليوم اشعر من لبيدي ولولا خشية الرحمن ربي ظلمت الناس كلهم عبيدي وذلك ان شاعر كلما بلغ بشعره منزلة رفيعة كلما وقع فيه من الكبر والغطرسة الرفاعة عن الناس لانه يملك لسانا سليطا يهجو به فلان وفلان
16:28ونحو ذلك ويقع في نفسه من الكبر على الناس ونحو ذلك ولذلك الشافعي قد استنبط من هذا المعنى ان ترك المبالغة في الشعر صفات العلماء قال لولا ان الشعر بالعلماء نزلوا لكنت اليوم اشهر من لبيد وهو من من شعراء العرب ومن ائمة اللغة عليه رحمة الله لكنت اليوم اشعر
16:48لا من لبيب ولولا خشية الرحمن ربي ظننت الناس كلهم وعبيدي فهو قد جمع بين بين العروبة وكذلك سورة النساء فهو مطلب مطلب عليه رحمة الله يقول فهو عنوان على الفضل وما احسن الشعر اذ واذا لم يبتذل. عنوانه على الفضل لانه من من
17:17الادب ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان يسمع يسمع الشعر ولم ينظمه لحكمة بالغة وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام لو كان شاعرا لاتهم بوظع القرآن ولذلك نفى الله عز وجل عنه ذلك قال بعظهم
17:37عن النبي عليه الصلاة والسلام يتمثل بالشعر لكنه لا يشعر وهذا وارد لكنه ليس بشاعر عليه الصلاة والسلام ومن قال ذلك فقد خالف ظاهر القرآن وهذا كفر بالله سبحانه وتعالى فالله عز وجل نفى عنه انه يكون شاعا لكنه يقول الكلام السجع لذلك قال
17:57النبي عليه الصلاة والسلام انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب انا النبي لا كذب انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب ولذلك لما قال آآ ابو سفيان للنبي عليه الصلاة والسلام
18:18ولذلك لما قال ولذلك قال ابو سفيان للنبي عليه الصلاة والسلام العزة لنا ولا عزى لكم. قال النبي عليه الصلاة والسلام ردا عليه في يوم احد على السجع. قال الله مولانا الله مولانا
18:40فلا ولا مولى لكم. ونزل الشعر علامة على اهل الفضل اذا لم يكن ذلك فيه اسفاف. ولا الم يحفظ من كلام السلف من الصحابة والتابعين وائمة الاسلام في الامام الشافعي عليه رحمة الله والامام احمد والامام مالك وغيرهم. قال فهو عنوان الفضل عنوان على
19:00الفضل وما احسن الشعر اذا لم يبتذل. اي اذا لم يطلب به شيء من الدنيا او كان في مذمة كأن يطعن في الناس والقدح فيه ونحو ذلك ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى الشعراء يتبعهم الغاوون هذا هو الاصل فيهم لانهم يملكون من من السحر
19:20بالكلام لذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان من البيان لسحرا يقول مات اهل الفضل لم يبقى سوى مات اهل الفضل لم يبق سوى مقرف او من على الاصل اتكل
19:37اهل العقل والفضل لا يتكلون على اصولهم. ولكنهم يتكلون على اعمالهم. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما صحيح من ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول لفاطمة يا فاطمة سليني من مالي ما شئت
20:00اذا اغني عنك من الله شيئا. يوم القيامة لا اعتبار بالانساب فما العبرة بالنسب؟ العورة بالنسب كما قال الله عز وجل جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا هذا هو العبرة وان يتعارف فتكون الاسماء على الناس. هذا فلان ابن فلان ما عدا ذلك لا تغني ولا تسمن من جوع. اما معالي
20:20السنة ان العرب افضل من غيرهم والجنس العربي افضل من جنس غيرهم لكن لا يعني ان ذوات العرب افضل من ذوات غيرهم اللواتي تختلف كما يقال ان جنس الرجال افضل من جنس من جنس النساء لكن لا يعني ان هذا الرجل افضل من تلك من تلك المرأة فمن اعيان
20:40النساء من يكون افضل من اعيان الرجال وهذا وهذا كثير يقول وانا لا اختار تقبيل يد قطعها اجمل من تلك القبل. اي انني لا اتزلف بذلك الشعر على دليل الذي وهبني
20:57الله عز وجل اياه تقبيل اليد لكي تقبل يدي او اقبل يد فلان ليحصل لي شيئا من نصيب الدنيا ونحو ذلك ولذلك ذم العلماء عليهم رحمة الله تقبيل اليد. وقد ذكر الامام احمد عليه رحمة الله تعالى في كتاب الورى من حديث سليمان ابن
21:17حرب قال تقبيل اليد تلك هي السجدة الصغرى. لانها مذمة. وقد نال بعضهم وهم قلة من السلف الى تحريمها وليس بصواب. وقد الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام انه قد قبلت يده وثبت عن العباس ابن عبد المطلب انه قبلة يده وكذلك ثبت عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله
21:37تعالى انه رخص في ذلك وهذا عليه عامة العلماء عليهم رحمة الله تعالى واختلفوا كذلك في تقبيل القدم هل تقبل القدم ام لا اذا كانت لاب وام فانها لا حرج لا حرج في ذلك. لكنه لا يكثر منها لان فيها شيء من الاذلال والخضوع
21:57الى ان لا يكون الا لله سبحانه وتعالى يقول ان جزت لي عن مبيحي صرت في رقها او لا فيكفيني الخجل. وذلك ان الانسان ان وهب فان فان النفس مجبولة الى مجبولة على حب من احسن اليها
22:28وهذا امر معلوم. فان احسن اه فان احسن شخص الى اخر فنفس المحسن اليه مجهولة على حب من احسن اليه. وهذا معروف في الطباع انها تغض الطرف عن خطايا ذلك المفسد وهذا معلوم مشاهد. ولذلك لا زال العلماء
22:48يحذرون من عطايا من عطايا الحكام ومن عطايا الرؤسا والكبار لما؟ لكي لا تقصر همومهم عن الانكار والامر بالمعروف والنهي عن منكر والقيام بامر الله. ولذلك يقول سفيان الثوري عليه رحمة الله اني لارى الرجل يأتيني ويهش في وجهي وفي صدري عليه
23:08فاجد في نفسي لينا نحوه فكيف ونحن نطأ فرشهم ونأكل موائدهم يعني؟ يعني السلاطين فكيف اذا قلوبنا على ذلك ولذلك يحذر يحذر من اخذ العطايا من ارباب الفسق ايا كانوا. سواء كانوا رؤساء او وجهاء او اغنياء ونحو
23:28ذلك لكي لا تنكسر قلوب العلماء فيعجزون عن قول الحق. ويبتعدون عن المذلة للناس. وان لا يذلوا لاحد الا لله سبحانه وتعالى. نعم. اعذب الالفاظ قولي لك خذ. وامر القول نفسي بلعن
23:48كيشرب عندك بعدها طيب نعم ملك كسرى تغني عنه كسرى وعن البحر ارتشاف بالوسل اعتبر نحن قسمنا بينهم تلقه حقا وبالحق نزل. ليس ما اعظم الالفاظ قولي لك خذ. المراد بذلك الكرم
24:10ان يكون الانسان كريما وهذا يرى انها اجمل لفظ تمر عليه هو ان يقول لاحد من الناس خذه اليه وذلك اما ان يكون من باب النفقة او الصدقة او الزكاة او الهدية. وهذه كلها محمودة في
24:30ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما روى الامام احمد والامام مالك في الموطأ من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام تهادوا تحابوا فان الهدية السخيمة التي في قلب في قلب الانسان على اخيه. لذلك مجلبة المحبة والنبي عليه الصلاة والسلام وهو النبي المعين كان يقبل
24:50الهدية ويثيب عليها وهذا هو الكمال ان يقبل الانسان الهدية ثم ثم يثيب يثيب عليها يقول عمر على لفظ نطقي بلعل. المراد بذلك لان الانسان اذا رغب اليه حاجة او طلب منه شيء فلم يستطع انفاده او القيام به اخذ يسوف
25:20ولا ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام اخبر ان كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب جاء ايضا من حديث ابي هريرة قال حق المسلم على المسلم ست واما الانسان اذا سئل ولم يستطع جوابا او لم يحل جوابا فانه ثقيل على نفسه الا يجد
25:47ذلك وهذا لذلك استثقله المصنف عليه رحمة الله قال ملك كسرى تغني عنه كسرى وعن البحر اجتزاع بالوسل اي ينبغي للانسان الا يظمع في الدنيا وان ينظر في باب الدنيا لمن هو دونه ولا ينظر لمن هو اعلى منه ملكك كسرى تغني عنه كسرة ما دام الانسان
26:07في هذه الدنيا والدنيا ظل زائل ينبغي ان يتزوج ان يتزود بالقليل وملك كسرى ذلك العظيم الذي بلى بلغت مثاقيله المكاييل من الذهب والفضة ولذلك قيل عنه كثرة الانسان لا تقصر من عمره تلك الكسرة ولا تزيد في عمر كسرى املاك ولكن
26:27يغني عن ذلك القريب ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام اخبر ان الدنيا ظل زائل لان الدنيا ظل زائل ينبغي للمرء ان يتقلل منها وقد مثل هنا قال وعن البحر اجتزاع بالوسل ان الانسان ان اراد الكفاية والغنية يكتفي بالمطر
26:47كلوها قطرات المطر اليسيرة التي لا تنهمر بكثرة هي التي يستغني بها الانسان يستغني بها الانسان عن ذلك البحر الاموات صحيح انه كثير الانسان غناء تاما لكن في ذلك كفاية فما فما الذي يزيد صاحب البحر عن كفاية
27:07صاحب المطر يقول اعتذر نحن قسمنا بينهم تلقه حقا وبالحق نزل اعتبر المراد بذلك قسم هذا الى هذا وهذا هو الاعتبار لذلك يقول الله عز وجل في كتابه العظيم فاعتبروا يا اولي الابصار. اي تدبروا وتأملوا خذوا من هذا الى هذا
27:27اقيسوا الاحكام قال اعتبر بي قول قول الله سبحانه وتعالى نحن قسمنا بينهم اي ان الله عز وجل بين الناس الاخلاق وقسم بينهم الارزاق ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله قسم بين الناس اخلاقهم كما قسم بينهم
27:47وساقهم وابن ادم ليس له الا ما كتب ما كتب له فلا يطعم غيره طعامه ولا يطعم طعامه به ولا يكتسي بكساع غيره ولا يكتسي غيره بكساعه فلا بد ان يأتيه وان كان في جوف البحر. يخرجه الله سبحانه وتعالى
28:07ولذلك لو كان طعامه في في صخرة صماء لا باب لها ولا قوة الا اخرجها الله عز وجل له كائنا ما كانت وانالها اليه لذلك يأتي رزق الانسان من اقاصي الدنيا حتى يأتي الى فمه. يكتبه الله عز وجل للانسان
28:27ولا يمكن ان ان يخرج من فيه شيء ليس ليس لغيره نعم ليس ما يحوي الفتى من عزمه لا ولا ما فات يوما بالكسل اطرح الدنيا فمن تخفض العالي وتعلي من سفل. عيشة الزاهد في تحصيلها. عيشة الجاهد. بل
28:57لا اذل كم جهول وهو مسر مكثر وعليم مات منها بالعلل. كم شجاع لم ينل منها وجبان نال غايات الامل فاترك الحيلة فيها واكتئب انما الحيلة في ترك الحيل اي يكف لم تنل منها المنى. فرماها الله منه بالشلل. يقول ليس ما يحوي الفتى من
29:27من عزمه لا ولا ما فات يوما بالكسل. اي ان ما يحويه الانسان من متاع الدنيا ولذائذها وما يحصل له من تكسب ونحو ذلك ليس ذلك فبعزمه ولكنه مما قسمه الله عز وجل له. وهذا لا ينافي الاخذ بالاسباب والله سبحانه وتعالى قد امر باخذ الاسباب
29:47وجعل للانسان مشيئة بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله فما يجب على المرء ان اعتقد ان ما يحوي من نصيب الدنيا ولذائذها ليس هو من عزمه واجتهاده المحض بل هو ذاك سبب جعله الله عز وجل
30:07للانسان اخذ به فرزقه الله عز وجل ذلك الرزق ولا ما فات عليه من متاع الدنيا ولذائذها فلا ينبغي ان يتحسر عليه بسبب بسبب الكسل وان كان ان كان الاصل ان الانسان ينبغي ان يسعى ويعمل ولذلك امتدح امتدح الله عز وجل العاملون. وقد اختلف العلماء
30:27عليهم رحمة الله تعالى في حكم العمل. هل الانسان اذا كان مقتدرا على العمل ولم يعمل واكتفى نفقة غيره هل يأثم بذلك ام لا؟ على قول ذهب الجمهور الى ان عمله مستحب. ذهب قلة ومروي عن بعض الصحابة
30:47عليهم رضوان الله تعالى الى الوجوب. والصواب انه عن الاستحباب. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يروى في الخبر كما عند الطبراني وغيره وكذلك في المسند النبي عليه الصلاة سلام ودخل المسجد وجد رجلا فيه فقال انت تعمل؟ قال لا اخي يكفيني قال اخوك خير خير منك. والمراد انه
31:09في المسجد لكن العمل هو الاولى ان ان يكد الانسان ويكدح. وكذلك ينبغي للانسان ان يأخذ بالاسباب. وان يدخر رزقه النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم كان يدخر قوت سنة. وهو من هو عليه الصلاة والسلام بالايمان اه نبي من انبياء الله عز وجل مؤيد بوحي الله
31:29سبحانه وتعالى لكنه يعلم امته مواضع الخير والاخذ بالاسباب وليس هذا قنوط من رزق الله عز وجل وعدم اعتبار ولكنه اخذ بالاسباب فهو يدخر يدخر رزق رزق اهله سنة. يقول اطرح الدنيا
31:49فمن عاداتها تخفض العالي وتعلي من سفل ولذلك الدنيا انما تسمى دنيا لدناءتها وقيلة تسمى دنيا لان ما بعدها هو البعث والنشور ويسمى الاخرة. فهي لا تعترف بنسب ولا اثر ولا بجاه وانما تأخذ الانسان على غرة فلذلك ينسب لها كثير
32:19من اه في كثير من النصوص سواء في الشرع او كذلك في كلام في كلام العرب ينسب للدنيا انها فعلت وفعلت ونحذر وهذا كله من اقدار الله سبحانه وتعالى ولكن الاشارة الى ان الله سبحانه وتعالى لا يعطي الدنيا لا يعطي الدنيا من احب فحسب له
32:39لكن يعطيها من احب ومن لم يحب. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ما هي هذه الدنيا لا تعادل عند الله سبحانه وتعالى جناح بعوضة لذلك يعطي منها الكافر والمؤمن يقسم لهذا ويقسم لهذا ويعطي هذا خيرا وهذا خيرا اما
32:59الاخرة فلا يعطي الله عز وجل منها الا من احبه. وهي العاقبة. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الخبر قال الدنيا سجن المؤمن وجنس الكافر. و قد سئل بعض اهل المعرفة عن معنى قول سجن المؤمن وجنة الكافر وما في جاء في ايات كثيرة ان المؤمن كلما ازداد
33:31لمن ينشرح قلوب وما يقع في الطمأنينة وانشراح الصدر. وما يحصل للكافر كذلك في هذه الدنيا من ضيق وحرج كأنما يصعد للسماء وغير ذلك من الايات من من النكد والاعراض عن ذكر الله. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا الى غير ذلك ما هو عن ذكر الله سبحانه وتعالى. كيف الجمع بين هذا
33:51فيقال ان الدنيا سجن للمؤمن بالنسبة لنعيم الاخرة. واما واما بالنسبة للكافر فهي نعيم بالنسبة لعذاب بالنسبة لعذاب الاخرة. يقول عيشة الراغب في تحصيلها عيشة الجاهد فيها او اقل. فالانسان ان اشتهد في هذه الدنيا او
34:11في كسبها فلن يعدو فلن يعدو رزقه. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك. ما جاءك من رزق اعلم انه هو رزقك. وما اخطأك من
34:31وقد سعيت اليه وتطلبه وذهب الى غيرك شرابا سائغا لم يسعى اليه. اعلم انه ليس لك وان الله عز وجل قسمه لغيرك. يقول جهول وهو مثري وهو مثر مكثر وعليم مات منها بالعلل اي كم رجل جهيل مجهول
34:51اه وجاهل في طرق التكسب والسعي في الدنيا ونحو ذلك وفيه من السباجة والبساطة الا ان الله عز وجل رزقه من الثرى والمال والنعيم في هذه الدنيا وهو لا يحسن جمع مال بل لا يحسن رعاية اهله وكم من الناس من اذكياء الدنيا
35:11ما رزقهم الله سبحانه وتعالى كما رزق كما رزق ذلك ولذلك لا ينبغي للانسان ان يعتد وان ينظر لماذا الله عز وجل فلان ولم يرزقني كما يفعله بعض بعض البسطاء واذكر انه في عام من الاعوام في آآ في عرفة
35:31كنت في احد جبالها وكان بجواري احد الشاميين وكان اه يرفع يديه ويدعو ففهمت من دعائه انه مهندس. فيقول يا رب انا مهندس. بلغت من العلم وكذا وانك اعطيت جاري الصعلوك. اه بيتا واعطيته مزرعة ولم تعطني لما يا ربي
36:01تناولته وقلت ان الله عز وجل يقسمك للعقل في هذا. الله عز وجل امر بالاخذ بالاسباب. ولكنه عليه ان جعل تلك الاسباب في مقام في مقام المعطية المتصرفة وهذا هو ما يضل به الناس بل ربما ينافي ينافي العبودية لله سبحانه وتعالى قد ينافي
36:27ما له وقد ينافي وقد ينافيها بالكلية اذا علق الامر بالاسباب وجعلها هي التي هي التي تعطي وتضر وتنفع وهذا يخالف ما هو مشاهد ملموس ويخالف كذلك نصوص الشرع فلا يحاسب الانسان ربه فالله عز وجل لا يساوي عما يفعل. والعباد هم الذين هم الذين يسألون. يقول كم شجاع
36:53ينل فيها المنى وجبان مالغ غايات الامل. الشجاعة لا تعني ان الانسان يحصل لمراده بقوته وسطوته ويغلب غيره. فكم من جبان غلب القوي؟ بسبب التوفيق وكم والمغازي من يلقى جبان شجاعا فيقتله. بسبب ماذا؟ ليست الشجاعة هي كل شيء
37:23وكم من الناس من يأتي الى ساحات المعارك وجبهات القتال سنوات عديدة ثم ثم يموت على فراشه بعد عقود طويلة ومن الناس من يخرج الى غزوة واحدة ويموت. العبرة ليست العبرة بالسبب
37:43مجرد ان الله عز وجل يكتب على الانسان ولذلك خالد بن الوليد عليه رضوان الله تعالى وهو سيف الله المسرور ما ترك غزوة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام الا الا وهو في مقدمتها. فلما حضرته الوفاة على فراشه
38:03هي رمية بسهم او قابلة وها انا اموت على فراشي لان نامت اعين الجبناء. فمات على فراشه لان الله عز وجل كتب له وقدر عليه الموت على ذلك الفراش فمهما تصنع ومهما تسعى لان تقتل فالله عز وجل ما كتب عليك ما كتب عليك ذلك ولذلك المنية تأتي الانسان كما قدر الله عز وجل
38:23عليه. يقول فاترك الحيلة فيها واتعد انما الحيلة في ترك الحيل. اي الحيلة الحقيقية التي ينبغي للانسان ان لا من قدر الله عز وجل بزعمه لكنه يأخذ من الاشياء المجردة ويجعل الاصل هو قضاء الله عز وجل وقدره وان الله عز وجل ان كتب على الانسان شيئا فهو اتيه
38:43لذلك كثير من الناس من يسعى الى الحيل والتخلص من من آآ من بعض ما هو في الظاهر محتون عليه ونحو ذلك وهذا قد يكون فيه معارضة لقضاء الله وقدره وهذا ينافي ينافي ايمان العبد
39:03تقول اي كف لم تفد مما تفد؟ قرأنا هذه يقول اي كف لم تفد مما تفد؟ فرماها الله منها بالشلل المراد بذلك اي يد لا تنفق مما كسبت واعطاها الله عز وجل من ذلك الرزق الذي لا صلة للانسان
39:23وانما هو بقدر الله سبحانه وتعالى وقضائه فبعد ان بين ان الانسان هناك من من هو جهول وفيه من الغباء والسذاجة وعدم معرفة السعي في الرزق يرزقه الله عز وجل متاع الدنيا ولذائذها ومن هو من هو اذكى اذكى الناس لا يعطيه الله عز وجل من الدنيا الا يسيرا فاي كف
39:43افادها الله عز وجل من ذلك النعيم فلم تنفق رماه الله بالشلل وهي يدعو عليها يدعو وهذا كأنه اقتداء لقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح ما من يوم يصبح فيه العباد الا وملكان ينزلان يقول ان اللهم اعطي منفقا
40:03هذا معلوم فان الصدقة والنفقة تزيد في مال العبد وان امسك فان الله عز وجل يمسك عليه ولذلك تسمى الزكاة زكاة لماذا؟ لانها تزكو وتزكو بمال الانسان فتزيده ومعلومة لا تنقص مال الانسان. نعم. لا تقل اصلي وفصلي ابدا. انما اصل
40:33ما قد حصل قد يسود المرء من غير اب وبحسن السبك قد ينفى الزغل. وكذا الورد من الشوك سوى ما ينبت النرجس الا من بصل. مع اني احمد الله على نسبي اذ بابي بكر اتصل
40:53يقول لا تقل اصلي وفصلي ابدا. الاصل والفصل اصل الانسان هو ما تفرع عنه. وفصله ما فرع عنه فالاصل ابو الانسان والفصل هم ابناؤه وذلك لانفصاله عنه. والاصل هو ما تفرع عنه لذلك
41:13الفرع ينبغي على الاصل فيسمى هو فصل وقصته طويلة فلما رماه رماه اخوته في البئر فكان اشبه اشبه بمن لا اب له فحمل وبيع وما حصل له من من من عذاب اليم في السجن والابتلاء ونحو ذلك حتى وصل
41:33وسعد واصبح ملك مصر وعزيزها. فقد يصوب الانسان من غير اب ثم جاءه ابوه بعد ذلك. هل نفعه ابوه وكان بعيدا عنه كان يدعو له نعم ولكن الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى ولذلك الانسان قد يسود من غير اب من غير نسب ومن غير حسب
41:53او بلا معين الا من الله سبحانه وتعالى. وقد يوضع الانسان وهو متمكن النسب فلا ينفعه نسبه ذلك النسب قريش عن النبي عليه الصلاة والسلام واعرضوا عن دعوته لم ينفعهم ذلك. فكبهم الله عز وجل في النار كابي لهب عم النبي عليه الصلاة
42:13السلام وابي جهل وكذلك ابي طالب وغيرهم من من كفار قريش يقول وكذا الورد من الشوك. وما وما يطلع النرجس الا من بصل. وهذه كلها من الامثلة التي يريد ان يصنف عليها رحمة الله تعالى ان يقرب ان يقرب بها المعنى انه قد يخرج من بعض الاشواك ورد
42:40وقد يخرج من البصل وهو سيء الرائحة خبيثها ثم وصفه النبي عليه الصلاة والسلام من اكل من هاتين الشجرتين يخرج منها ورد طيب الرائحة ويسمى النرجس طالما اني احمد الله على نسبي اذ بابي بكر اتصل فهو فهو بكري يبين ان
43:00او لم يتنازل عن ذلك من باب انه ليس بنسيب او انه وضيع ونحو ذلك بل نسبه من اعرق الانساب بابي بكر يتصل مع ذلك انه يقطع انه لا يغنيه ذلك من الله من الله شيئا. نعم
43:17قيمة الانسان ما يحسنه اكثر الانسان منه او اقل. اكتم الامرين فقرا اكتم امرين فقرا وغنى واكسب الفلس وحاسب من بطل. وادرع جدا وكدا واجتنب. صحبة الحمقى ارباب الخلل بين تبذير وبخل رتبة فكلا هذين ان زاد قتل لا تخض في سب
43:47مضوا انهم ليسوا باهل للزلل. وتغافل عن امور انه لم يكز بالحمد الا من غفل ليس يخلو المرء من ضد ولو حاول العزلة في رأس جبل غب عن النمام واهجره
44:07فما بلغ المكروه الا من نقل فما بلغ المكروه فما بلغ المكروه الا من نقل دار الدار ان جار وان لم تجد صبرا فما احلى النقل. قل قيمة قيمة الانسان ما يحسنه اكثر الانسان منه او اقل. الانسان بعلم
44:33كما تقدم ولذلك قيمة الانسان ما يحسن صنعه مما يحسن عمله فان قل احسانه قل قلت قيمته وان عظمت قيمته في ذلك عظمت قيمته في هذا في هذا الامر. وهذا يدل على ما تقدم من كلام
44:53عليه رحمة الله تعالى ان قيمة الانسان بعلمه ومعرفته. فيزداد بذلك ويرفع وينقص بذلك ويوضع. يقول اقسم الامرين فقرا وغنى. واكسب الفلس وحاسب من بطل يقول اقسم الامرين الفقر والغنى لا تحدث بها. كنت فقيرا فاصبر واحتسب. الا ان احتجت فاصابك فاقة. فانه لا حرج عليك ان تسأل كما
45:19جاء الترخيص في ذلك والا فاكتم. ولذلك مما يكتم من حال الانسان قول الشاعر وقد جمعها الشاعر بقوله احفظ لسانك لا تبح بثلاثة سن ومال ما استطعت ومذهب فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة بمموه وبمخرق ومكذب
45:39احفظ لسانك لا تبح بثلاثة سن ومال ما استطعت ومذهب. الشاهد من هذا قول لكلام المصنف وماله اما ان تبلى بحاثه واما ان تبلى بمن يتنقصك بذلك المال. كأن يقول انه مجحف لا ينفق
45:59وعلى بنيه ونحو ذلك مما يظهر من ما له مما لديه من مال واما ان يقال ان فلانا يتكفر ويتزين وبزي الاغنياء وهو فقير. وقل ما احد من الناس الا الا وهو لا يوازن بين ماله وبين حاله. وهذا معلوم
46:19معلوم مشاهد. يقول وابدع جدا وكدا واجتنب صحبة الحمقى وارباب الخلل ويريد بذلك انه ينبغي للانسان كما انه تقدم ان من اسباب ان ان الله عز وجل هو الذي يقسم الارزاق بين العباد
46:39انه لا يظن بكلامه ذلك الانسان يتعطل فلا يجد ولا ولا يكد بل ينبغي له ان يدع جدا وكدا ويجتنب صحبة الحمقى وارباب الخلوة جلا يحسنون ليحسنون العمل. فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يقوم بعمله بنفسه. كان
46:59تبنى له ويغسل اناءه كما في الخبر المشهور قال بين تبذير وبخل رتبة وكلاها وكلا هذين ان داما قتل ومراد بذلك هو التلصق وخير امور اوسطها وقد يزيد كرم الانسان ويصل الى درجة البخل الى درجة التبذير والاسراف
47:19والله عز وجل قد نهى عن ذلك بقوله ولا تسرفوا ان الله لا يحب المسرفين. فالله عز وجل نهى عن الاسراف وهو ان يضع الانسان المال في غير موضعه من غير حاجة
47:29اما في باب الصدقة فهل يدخل كذلك في باب الاسراف؟ ان الانسان ينفق من ماله بما ما من ما استطاع من غير حد يقال ان الصدقة ان انفق الانسان منها لله سبحانه وتعالى
47:54قبلها الله عز وجل منه لكن ينبغي للانسان الا يدع ابناءه عالة. ولذلك سعد ابن ابي وقاص عليه رضوان الله تعالى لما حضرته الوفاة قال النبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله اني كما ترى ولا يرثني الا ابنة لي
48:14ساتصدق بثلثي مالي. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا. فقال بشطر مالي. قال كثير فقال بثلث مالي قال الثلث والثلث كثير. انك ان تدع ابناءك اغنياء خير من ان تدعهم عالة يتكففون الناس. قد ذكر بعض السلف قال لان القى
48:44الله سبحانه وتعالى يخلف مالا خير من ان القى الله عز وجل وقد تركت ابنائي عالة فينبغي للانسان ان يتوسط بذلك وهو ما قصد المصنف عليه رحمة الله تعالى بقوله بين تبذير وبخل رتبة وكلا هذين ان دام ان قتل سواء في باب الدنيا او في باب في باب النفقة والصدقة فينبغي للانسان
49:04ان يعتدل في ذلك. هذا حمله بعض العلماء على الانسان اذا كان في اخر حياته او حضره الموت او ترقب حضوره كان يكون مرض مخيف كحال سعد ابن ابي وقاص وغيرهم قالوا اما اذا كان الانسان في حال نشاطه وقوته وتكسبه لا حرج عليه ان ينفق ما له كله كما فعل ذلك ابو بكر الصديق
49:24عليه رضوان الله تعالى وكذلك عثمان بن عفان لما قال النبي عليه الصلاة والسلام لمن لمن ما تركت لاولادك قال تركت لهم الله ورسوله وقد انفق نصف ماله عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى. يقول ولا تخض في سب سادات مضوا انهم ليسوا باهل للزلل
49:44فتلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم فريضة للانسان ان ينشغل احداث مضت انشغل باحداث فالله عز وجل لا يسأله عن ما مضى. لا يسأله ما مضى مما فعل من الامم والشعوب. فتلك امة قد
50:04ادخلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. لهم اعمالهم التي عملوها يقول الله عز وجل عليها ولكم اعمالكم التي تلقون الله عز وجل بها وتحاسبون عليه قال وتغافل عن امور انه لم يفز بالحمد الا من غفل. التغافل خصلة محمودة من
50:24المؤمن ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام وصف المؤمن بانه غر كريم اي انه لا يخدع لكنه يتغافل ولا يتتبع الامور ولكنه يتغافل عنها ولذلك من تتبع عورات الناس يتتبع الله عورته
50:44مع ذلك من تتبع امور الناس واحوالهم يزداد يزداد هما فانه كثير التفكير لما حدث في وفلان ونحو ذلك فيسأل لما حدث عن لفلان وفلانة ونحو ذلك ويتتبع احوال الناس بل ينبغي للانسان ان يتغافل. وان اوذي
51:04لذلك يتغافل كانه لم يسمع. فان الانسان ان تتبع الدقيق والجليل فانه فانه يمل ويضجر شغل ويضيق صدره لذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان كريما في هذا الباب ويتغافل عن اذية تلحق به
51:24فلا يتتبع احدا ولا يعني من هذا ان يكون الانسان ان يكون الانسان صاحب غفلة فيشتغل في ماله ونحو ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام حينما تأتيه افراد الناس وقبائل العرب فيقول من القوم؟ من فلان؟ وممن وممن اتيت؟ ونحو ذلك لذلك قد جاء في سنن
51:44النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا لقي احدكم اخاه فليسأله من هو؟ وممن هو المراد بذلك ان يسأله حتى يعرف يعرف حاله من اي جهة كان حتى يحتاط لنفسه كان صاحب يعطيه تلك المكانة صاحب رفعة يعطيه منزلته وان كان صاحب منزلة او وضيعة او صاحب خشية ونحو ذلك
52:04فيتقي شره. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان يتقي شرور الناس. وقد جاء في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام استأذن عليه رجل فقيل فلان عند الباب فقال النبي عليه الصلاة والسلام بخس اخو العشيرة. فلما اه اذن له النبي عليه الصلاة والسلام فدخل هش في وجهه
52:24بس فقالت عائشة للنبي عليه الصلاة والسلام في ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام ان شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه اي كأنه لم يعهد منه اذية ولم يؤذه وانه ليس بصاحب فحش بل بش في وجهه وهش وتعامل معه على الرعد وكانه لم يلقى منه
52:44وانما اشر النبي عليه الصلاة والسلام اذيته في نفسه وهذا من خصال المؤمن فيها مجلبة للمودة وتآلف الناس ونحو ذلك فان كل ما يعلمه الانسان يقوله وكل ما يراه يتحدث به فكفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع قال ليس يخلو المرء من ضد وان حاول العزلة
53:04اتى في رأس جبل الانسان لابد له من اعداء بقدر عقله بقدر ما يكون له اعداؤه. يقول ابن حزم الاندلسي في كتابه في كتابه تهذيب ويسمى مداواة النفوس يقول ما من احد من الناس الا وله اعداء بقدر عقله. ومن رام
53:24حياة بلا اعياء فانه يروم مستحيلا. ولم ارى احدا من الناس ليس له اعداء الا المجانين هو المجنون فقط الذي ليس له عدا لانه ليس لا يملك عقلا. ترى المجنون في الشارع هل له عدو عدو؟ يتخبط يمينة ويسرى كل يرحمه حتى
53:44فاحقد الناس واشد الناس عباء وحسد لكل لكل صاحب نعمة ليسوا لهذا بل انهم يرحمونه وربما حملوه وانفقوه لماذا؟ لانه ليس بصاحب عقل وبقدر كلما ازداد عقله واصبح لديه عقل بقدر ما يصل تكون العداوة له عند الناس. ولذلك هنا
54:04يقول ليس يخلو المرء من ضد وان حاول العزلة في رأس جبل لذلك لا يجزع الانسان من الاعداء والخصوم. لذلك عليه الصلاة والسلام وهو من كان له اعداء وخصوم فبقدر قوة عقل الانسان وتمكنه ودرايته بقدر ما يكون له اعداءه. وبقدر ما يضعف عقله
54:24يوده الناس ويظنون انه من من البسطاء ونحو ذلك يقول من عن النمام وازجره فما بلغ المكروه الا من نقل. اي ابتعد عن النمام الذي يتحدث في اعراض الناس والذي ينقل الكلام من هذا الى هذا فيقول يا فلان قد قال في
54:53فلان كذا وكذا وهذا من كبائر الذنب ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين وغيرهما لا يدخل الجنة قتات والمراد بالقتات هو النمام ونقل الكلام من شخص الى اخر هو من اكابر الذنوب ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام اخبر باناس يخدشون وجوههم الحديث معروف في رؤية النبي عليه الصلاة والسلام
55:13لمن يعذب لمن يعذب في النار. واشد من ذلك من يلم بين الناس بما لم لم يحدث اصلا. فيقول فلان قالت فلان كذا وهو لم يقل. ولذلك يقول الشاعر لي حيلة في من ينم وليس في الكذاب حيلة
55:33من كان يخلق ما يقول فحيلتي فيه قليلة. النمام الذي ينقل الكلام يردع ويؤجر لكن من كان من كان يخلق ما يقول العيال فكر ذلك الكلام هذا كذاب والكذب لا يخرج من الانسان الا بخبث قوية وسوء نية ولا يمكن ان يتمكن الانسان من الكذب الا وقد تمكن
55:53منه النفاق والعياذ بالله. يقول باري جار السوء بالصبر وان لم تجد صبرا فما احلى النقل انه ينبغي يجب عليك ان تتحلل الجوار لما جعل النبي عليه الصلاة والسلام من حق للجار وذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا زال جبريل يوصيه بالجار حتى ظننت انه سيورثه اي
56:13الى الورثة من ضمن الابناء فان مات جار ورثه جاره لما له من المكانة. والجيران ثلاثة جار الله حقان اهدار له فاتح حقوقه وجار له حقان وجار له حق واحد. الجار الذي له ثلاثة حقوق هو الجار
56:33المسلم القريب لا يعق الجوار وحق الاسلام وحق القرابة. والجار له حقان والجار. المسلم ذو القرابة له حق الجوار له حق الجهاد وحق القرابة اذا كان كافرا اه وجار له حق واحد وهو حق
56:53الجوار اذا كان اذا كان ليس بمسلم وليس بصاحب بصاحب قرابة واذا لم تجد صبرا على اذيته ان اذاك فان الاولى لك ان تنتقل عنه ولا تؤذيه. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام جعل اهل الجوار امناء على عورات جيرانهم وان بدا منهم من الاذية ما بدأ ولذلك النبي
57:20عليه الصلاة والسلام حينما سئل عن اعظم الذنب قال ما اعظم الذنب؟ قال ان تزاني بحليلة جارك. لماذا؟ لان اغتمنك وسكن بجوارك. اذا فالزنى من البعيدة اهون الزنا من القريبة لانك اتيته على غرة فلم يكن يخطر في باله ان الاذية والفتنة تأتي من جاره. ولذلك
57:40كلما امن الانسان صاحبه كلما كان الاثم اعظم. لانك قد اتيته في حال غرة وثقة بك والشارع حينما عظم حق الجار وجعل ما فيه وما له من حق وامان جعل كذلك في المقابل ان التعدي عليه اعظم
58:00من التعدي على غيره نعم جانب السلطان واحذر بطشه لا تخاصم من اذا قال فعل. لا تلي الحكم وان هم سألوا رغبة فيك وخالف من عدل ان نصف الناس اعداء لمن؟ ولي الاحكام هذا ان عدل فهو
58:28محبوس عن لذاته وكلا كفيه في الحشر تغل جانب السلطان واحذر بطشه جانب السلطان اي لا تدخل عليه من غير حاجة وضرورة فان النبي عليه الصلاة والسلام وقد اخبر كما في السنن وكذلك في المسند قال من دخل على السلطان افتتن ومن
58:57تتبع الصيد غفل. فمن دخل على السلطان فانه يستثن في دينه لما يرى من بهارج الدنيا وجمالها وحسنها ونحو ذلك مما يصرفه عن مما يصرفه عن انشغاله بطاعة الله سبحانه وتعالى قال واحذر بطشه
59:17اي لا تتعرض لمحاربته من غير حاجة وعناد ونحو ذلك فان هذا فان هذا منقص الانسان عن ان يعادي من من اذا قال فعل لانه لا يخشى الا الله سبحانه وتعالى هذا ان كان يخشى الله. ولذلك من العقل والحكمة وقد
59:37ترى غير واحد من العلماء ان من العقل ان لا تعادي صاحب سلطان. لا تعادي صاحب سلطان لانه يرفع يرفع او ويرفع ويضع يقرب من اليه من شاء في هذه الدنيا ويبعد من شاء بعد اذن الله سبحانه وتعالى قال لا تري الحكم
59:57انهم سألوا رغبة فيك وخالف من عدل. لا تجد الحكم فيه تحذير من من القرب من المناصب. والرئاسة ونحو ذلك. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام محذرا منها انكم لتحرصون على الامارة. وانها لحسرة وندامة يوم القيامة. وذلك لما
1:00:17لان الانسان لا يستطيع القيام بعبء نفسه وامانته التي في عنقه. فالله عز وجل قد جعل في عنق الانسان امانة اما من ذريته واما من نفسي. فكل شيء وديعة. او دعا الله عز وجل جسده وعقله وصحته وعافيه مسؤولا عن ذلك كله فكيف يتحمل
1:00:37امور الناس ومن نظر الى سير الخلفاء الراشدين ومن جاء بعدهم كعمر بن عبد العزيز ونحو ذلك وجد ان ان هؤلاء الائمة عليهم رحمة الله تعالى قد علموا اهمية تلك المسؤولية العظمى التي جعلها الله عز وجل في اعناقهم
1:00:57فانشغلوا بالعدل بين الناس وانصرفوا عن لذائذ الدنيا ومتاعها يقول لا تلي الحكم وانهم سألوا رغبة فيك وان طلب منك ذلك. والنبي عليه الصلاة والسلام قد حذر اصحابه من الولاية والامارة
1:01:24وحذر من ذلك واذن فيها لبعضهم وحذر بعضهم لانه لا يستطيع وحذر على احد اصحاب علي رضوان الله تعالى قال لا تلي الامارة ولا تتولى على مال يتيم لانه قد علم فيه قد علم فيه ضعفا اما
1:01:45اذا علم الانسان انه ان لم يأتي ان طلب منه الى هذه المسؤولية اتى غيره ممن هو افسد منه. ان كان فيه فساد او من هو فيه شر ونحو ذلك لم يأتي لم يأتي الى هذا المكان الا فلان ابن فلان
1:02:08او انت من فيك خير فنحن ونحو ذلك فانه لا حرج من هذا الباب. ولكن لا لا يتسع هذا الامر لدى الانسان. فيجعل بابا متسعا تدخل منه الذمم. ولذلك من يقول انه لولا الاتي لجاء فلان او لم لم تأتي انت لجاء فلان
1:02:28هذا كل يستطيع ان يقوله على مر العصور والدهور بل حتى ابليس عليه لعنة الله يقول لولا ان اوصوس للناس انا لجاء من هو من هو عفريت واشد مني لكن انا اترك هناك من يؤمن وهناك من من يكفر اذا هذه العبارة كلا يستطيع ان يقولها فلا بد الانسان ان يراقب ربه سبحانه
1:02:48تعالى في في هذا الامر ويجعل ويجعل من نفسه خصيما لها. نقول ان نصف الناس اعداء لمن ولي الاحكام هذا ان عدل وذلك ان امور الحكام لا تظهر للناس. وما هم فيه من احوال لا تظهر للناس. فقد يكون لديهم من الاعذار
1:03:08ما لا يعلمه ما لا يعلمه الرعايا. والمحكومين ونفوس الحكام مبنية على الانفة ومبنية على العزة والكبر ونحو ذلك فقد يكون لديهم من الاعذار ما لا يبدونه للناس ويظن الناس ان ان هؤلاء لديهم لكنهم لا يعطونهم
1:03:28يمسكون ويمسكون عنهم. ولذلك قال هنا ان نصف الناس اعداء لمن ولي الاحكام هذا ان عدل. هذا ان كان عدل اما ان كان ظالما فالكل فالكل عدوه وهذا معلوم عند من ولي الاحكام سواء في باب القضاء او في باب السلطة العليا قال فهو كالمحبوس عن لذاته
1:03:48قال فهو كالمحبوس عن لذات المرض بذلك اي انه لا يستطيع ان ان يسعى بين الناس في الطرقات ويذهب حيثما شاء ويجيء فكل عمل محسوب عليه حيث يراه الناس. رأيت الوالي ورأيت الحاكم ورأيت القاضي فلا يستطيع ان آآ يقضي حاجته بنفسه
1:04:08في او يتلذذ بذلك فهم الانسان لديه رغبة بان بان يكون حرا في قوله وفعله وذهب مجيئه لكنه يبقى محبوسا عن لذاته تلك قال وكلاكفيه في الحشر تغل. وهذا يشير الى قول النبي عليه الصلاة والسلام ما من رجل يلي امر ثلاثة فما فوق
1:04:28لجاء يوم القيامة مغلولة يده الى عنقه. فكه بره او اطلقه اثمه. امره ثلاثة صلى فوق. جاء يوم القيامة الاصل فيه انه مغلوب اثبت العدالة الاصل انك مت يأتي يوم القيامة مظلمة اليد الى عنقه وفكه بره او عبقه او عبقه اسمه والعياذ بالله
1:04:48نعم انما النقص والاستثقال في لفظة القاضي لوعظ ومثل لا توازي لذة الحكم بما ذاقه المرء اذا المرء انعزل فالولايات وان طابت لمن؟ ذاقها فالسم في ذاك العسل نصبت نصب المنصب اوهى جسدي وعنائي من مداراة السفل. قصر الامال في الدنيا
1:05:19فدليل العقل تقصير الامل. ان من يطلبه الموت على غرة منه جدير بالوجل فقولوا ان للنقص والاستثقال في لفظة القاضي لوعظ ومثل لا تواجه لذة الحكم بما ذاقه الشخص اذا الشخص انعزل
1:05:39ان الانسان صاحب السلطة والسلطان والمكانة الرفيعة ينعم بلذة ومكانة. لكن تلك اللذة لا توازي حرمانه من تلك اللذات فهو محسوب قوله وفعله. كذلك فانه يستثقل ان ينصح ويوعظ. وهذا مجبول عليه
1:06:09مجبور عليه الكبار والسلاطين. فانهم يعلمون من ذلك وتتربى نفوسهم عن ذلك. اضف الى ذلك ان ثمة امر اشد من ذلك قال ذاقه بما ذاقه الشخص اذا الشخص انعزل. اذا كان الشخص صاحب السلطان ثم انعزل عن ذلك فانه يلقى من الالم
1:06:29والحصى تمحو ما وجده من لذة لذة تلك النعمة حتى لو قيل له تمنيت انك لم تتولى ذلك المنصب بعد عزمك منه لتمنى ذلك. والمناصب والمناصب لا تدوم لاهلها. ولذلك يقول الشاعر
1:06:49ان ان المناصب لا تدوم لاهلها ان كنت في شك فاين الاول؟ اي اين من سبقك انعزل اما اما بوفاة او او عزله من هو اقوى منه وما يقع في حسرة في قلب الانسان من ذلك يتمنى انه
1:07:09لم يحصل له من ذلك شيء اصلا. قال فالولايات وان طلبت لمن ذاقها. فالسم في ذاك العسل. قال وان لمن ذاقها الولايات. مراد جمع ولاية التي يتولاها الانسان سواء كانت ولاية كبرى. او ولاية صغرى
1:07:29ان كانت لذيذة فيها رفعة ونحو ذلك فالسم في ذلك العسل هو في حال عزله كما اشار الى ذلك المسلط عليه رحمة الله او ما من لذائذه من عدم من عدم حريته في ذهاب ومجيئه ونحو ذلك. يقول نصب المنصب
1:07:49اوهى جلد وعناء من مداراتي من مداراة السفل وذلك انه مشغول ومهموم بامور الناس فجاء اصحاب احد اصحاب عمر بن عبدالعزيز عليه رضوان الله تعالى بعد ان ولي الخلافة بثلاثة ايام فوجده قد نحل جسمه بسبب
1:08:09همم الناس قال كيف لو رأيتني في قبري بعد ثلاثة ايام؟ قال قصر الاعمال في الدنيا ففز فدليل العقل تقصير الامل العمل لا ينبغي للانسان ان ان يزيله من حياته فلا للعمل ما عاش الناس لكنه هنا يقول قصر العمل لا تجعله طويلا
1:08:29تأمل واجعل لك امل تعيش به وتحيا به وترجو شيئا من الدنيا وترجو شيئا من الحياة ولذائذها لكن لا تجعل العمل طويل فلو لم يكن في هذه الدنيا امل للناس ما عاشوا. والا لما كان لديهم في عقولهم الا تذكر الماضي والامه وكفى
1:08:49وذلك حسرة يقول ان من يطلبه الموت على غرة منه جدير بالوجل. الموت يطلب الانسان ويتبعه فيتخطاه هذه المرة الى غيري وتلك مرة يتخطى وتلك وتأتي مرة اخرى يتخطى غيره اليه. فاذا كان الانسان كذلك
1:09:09ان الموت سيأتي لكنه لا يعلم باي لحظة. فالواجب عليه ان يخاف منه ويوجل. وذلك كالانسان الذي يطرده غريم ويطلبه طالب او او يتوعد بقتل لا يعلم متى يأتيه. ذلك الذي سيقتله الاولى ان يكون وجلا في كل حاله
1:09:29لا في ساعة من من تلك الساعات ولكن الانسان لنعمة لنعمة النسيان والغفلة جعل الله عز وجل له ذلك من ذلك نعمة فيأخذ الانسان من ذلك الى تذكر الموت وقد امر الله سبحانه وتعالى بامر نبيه عليه الصلاة والسلام
1:09:49بتذكر الموت وباخذ باسبابه. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها فانها تذكر رواية ذكروا بالموت وتزهدوا في الدنيا. تذكر بالموت وتزهد في الدنيا فينبغي للمرء ان يتذكر الموت. وان نسيه فان
1:10:09جعل له ما يذكرهم فيه من زيارة المقابر او تذكر الامم السابقة واحوالها حتى يتذكر الاجل المحتوم والحساب الذي ينتظره يوم القيامة. نعم غي دبوان زر غبا فزد حبا فمن اكثر استرداد اظناه الملل خذ بنصل السيف واترك غمد واترك
1:10:32غمده واعتبر فضل الفتى دون الحلل. حبك الاوطان عد. يقول غب وزر غبا. تزد حبا بل فمن اكثر الترداد اقصاه الملل لا ينبغي ان ان تثقل في الزيارة والذهاب والمجيء الى الناس حتى يملوك
1:10:52ولذلك جاء في الخبر ينسب مرفوعا زر غبا تزدد تزدد حبا النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام كان يحث اصحابه على ذلك. وقد جاء هذا عن النبي عليه الصلاة
1:11:14والسلام من حديث ابي هريرة في سنن ابي داوود وغيرها غب غب وزر غبا قد حبا والمراد بالغيب هو يوم بعد يوم فيكن لك يوم غياب ثم ثم حرور فلا تداوم بالذهاب
1:11:34ذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال اه كما في اه المسند قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمتشط احدنا الا غدا المراد بالغب ان يوم من الايام حتى لا يكثر الانسان من التنعم ويتشبه بالنساء ونحو ذلك فيغلب عليه طبائع النساء. قال فمن اكثر الترداد
1:11:59وصاه الملل اختار الترداد على الناس ونحو ذلك تنقص هيبته. وينبغي ان ان يبتعد فكلما ابتعد عن الناس عظم قدره وشأنه عندهم واجلوه وكلما خالط الناس فانه يبتذل شخصه حتى ينقص قدره. قال خذ بحد السيف واترك جنده
1:12:19واعتبر فضل الفتى دون دون الحلل وذلك ان العبرة بالجوهر. العبرة بالجوهر في السيف العبرة بحده لا بالعبرة فينبغي للانسان ان يعتد بصلاح قلبه لا يعتد بالتزيد الظاهر. ان يصلح باطنه فانه ان صلح باطن الانسان صلح
1:12:39وظاهره فلا ينكر لانسان ان يجمل ظاهره ان ان ان يفسد ظاهره ويقول ان باطني ان باطل صالح كظاهري وهذا لا يمكن ان يكون ابدا والمراد بذلك ان الانسان ينبغي ان يظهر عليه من علامات الخير والطاعة
1:12:59لكي يعلم ما في قلبه من خير وطاعة. وهذا كما انه معلوم في في الشرع معلوم في الطبع. فلا يمكن ان تأتي الى شجرة ميتة تأتي الى شجرة ميتة ويقول صاحبها انه يسقيها كل يوم. هذا لا يمكن ان ان ان
1:13:19او تقول ان عروقها حية؟ لا كلا بل هي ميتة. لانها لا تشقى او لسبب اخر. لا يمكن ان تكون ان تكون حية. ولا يمكن ان تأتي الى شجرة مورقة خضراء. ويقول صاحبها انه لا يسقيها ولا يأتيها الماء اما من ينابيع الارض او نحو ذلك. بل لا
1:13:39لابد ان تكون ان تكون تتغذى بشيء يظهر على يظهر عليها في الظاهر. ولذلك شبه ذلك باعتبار الانسان بالسيف وحده فان الغمد لا ينفع وانما هو من باب التحسين وعند الجد والحاجة فلا يحتاج الانسان الا الى غمده وعم
1:13:59الظواهر فانها لا تنفع الانسان عند العزم والحاجة. نعم حبك الاوطان عجز ظاهر فاغترب كالقى عن الاهل بدل فبمكث الماء يبقى اثنان والبدر به البدر اكتمل. ايها العائب قولي عبثا. ان طيب الورد مؤذ بالجعل. عد عد
1:14:26عن عن اسهم لفظي والستر لا يصيبنك سهم من سعل. يقول حبك الاوطان عز ظاهر فاغترب تلقى عن الاهل بدل حب الوطن والارض التي يعيش فيها الانسان هو مفطور عليه الانسان بالطبع. وجاء الشرع بتقرير ذلك
1:14:50وقد اخبر الله سبحانه وتعالى ان الانسان يقاتل عن بلده وارضه ايا كان وذلك بسبب بسبب ابعاده عن شيء الفه. كما قال الله عز وجل يرجون من ديارنا وابنائنا فقاتلوا لماذا؟ لانه اخرجوا من ديارهم وابنائهم. والله عز وجل قد امتحن الكفار واليهود والنصارى وغيرهم. قال اخرجوا من دياركم لكنهم لم يخضعوا
1:15:18لان قلوبهم معلقة بذلك فاحبوا الديار اكثر من الاسلام في العبرة وبالاسلام هو الاصل واما حب الانسان لبلده فانه لا فانه لا يلاه بذلك لكن انه لا يقدمها على على محابب على ما امر الله عز وجل بحبه وتقديمه. والانسان مجبور على حب موطنه
1:15:38في موطنه الاول ولذلك يقول الشاعر كم من منزل في الكون يألفه الفتى وحنينه دوما لاول منزل يقول فاغترب تلقى عن الاهل بدن. فبمثل الماء يبقى اسنا وسر البدر به البدر اكتمل. وكأن هذا القول
1:15:58هو منتجع من كلام الشافعي عليه رحمة الله تعالى في ديوانه بقوله سافر تجد عوضا عن من تفارقه ونصبت ان لذيذ العيش في النصب رأيت وقوف الماء يفسده ان سال طاب وان لم يجري لم يط بي وقد تقدم الاشارة الى الى هذا المعنى يقول هنا ايها الغائب
1:16:18قولي عابثا ايها ايها العائب قولي عابثا المراد بذلك ممن ينتقدني ينتقد قولي من غير تدبر وهم والنقد وكذلك العيب من الكلام ولا ينكر عنه مدح لاحد وانما هو بعض الحشرات التي لا تقع الا على الاوساخ كالذباب وغيرها ايها العائب قولي عابتا ان طيب الورد مؤذ
1:16:48المؤذن بالجعل وهذا كلام شديد منه عليه رحمة الله اي انك لذنبك ذلك اشبه بالجعلان وهي دواب تمشي على الارض تتأذى من رائحة الورد. وقد ذكر الدميري عليه رحمة الله في كتاب الحيوان قال وهذا من شواظ من
1:17:08بالحشرات فانها تتأذى بالورد وتطيب بالاوساخ وتحيا فان لم تجد اوساخا فانها تموت فهي على تلك الاوساخ وتموت ان اعطيت طيبا او وردا. يقول عبدي عن اسهم لفظي واستتر لا يصيبنك
1:17:28اي ان تلك تلك الابيات التي يتكلم بها اشبه بالسهام في الكنانة فانه لا تبدأ لنقضي فاني ساهجوك بكلام يؤذيك ويصيبك في مقتل. نعم لا يغرنك لين من فتى ان للحيات لين يعتزل. انا مثل الماء سهل سائغ
1:17:55سخن اذى وقتل انا كالخيزور صعب كسره. وهو لدن كيفما شئت انفتل. غير اني في زمان من يكن فيه ذا مال هو المولى الاجل واجب عند الورى اكرامه وقليل المال
1:18:15فيهم يستقل قل لا يغرنك لين من فتى. ان للحيات دين يعتزل اي لا ترى كما تقدم من كلامي اني صاحب تربية ولين سلوك ونحو ذلك انني ان تعدى علي شخص باذية ونحو ذلك وسب وقدح انني ساكون لينا معه كلا فاني ساخذ حقي منه
1:18:35منصفا فان للحيات دينا يعتزل مع انها لينة الا ان الناس يبتعدون يبتعدون منها. انا مثل الماء سهل سائل اي ان اردت ان تستفيد مما اعطيت فعلك الماء تحيا به فقد جعل الله عز وجل من الماء كل شيء حي. ان اردت ان تشرب مني فاني ساعطيك
1:18:55سائغا ما يرويك ومتى سخرت اي ارضيت اي اغضبت يشير بذلك الى الغضب فالغضب تعريفه في لغة العرب هو وغليان دم القلب. للانتقام ممن اثار الانسان ومتى سخر اذى وقتل. يؤذي الانسان يؤذي
1:19:15انسان او يقتله انا كالخيزور صعب كسره وهو لين وهو وهو لين كيفما شئت الفتن المراد بالخيزور هو اعواد الخيزران لا تكسر وتلوى اذا كانت رطوة لينة لا تكسر يستفيد من
1:19:35على اية حال ان اراد ان يتيها او يلويها ونحو ذلك لينة اينما اداها ولا يستطيع احد ان يكسرها اذا كانت اذا كانت رطبة طرية ويشير في البيت الذي يليه الى انه ليس بصاحب مال وهذه هي المنطقة في اعين بعض الناس قال
1:19:55غير اني في زمان من يكن فيه ذا مال هو المولى الاجل. والناس يميلون لصاحب المال. لذلك يقول الشاعر رأيت الناس قد مالوا الى من عنده مال. رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهبوا اي الناس يميلون الى
1:20:15الى المال وان كان وضيعا او سيء الخلق الا انه هو السيد لانه لانه صاحب مال يسعى اليه وهذا ومعلومة من معلومة مشاهد وكأن المصنف عليه رحمة الله يشير هنا ان رغم ذلك كله انه اعواد الخيزران وكالماء لمن اراد
1:20:35ان يشرب منه كالخزران اللين الذي لا يكسر لكنه يستفيد منه الانسان لكنه ليس بصاحب مال قال غير اني في زمان فيه من يكن في ذا مال هو المول الاجل واجب عندي الورى اكرامه وقليل المال فيهم يستقل وهذا معلوم المشاهد من
1:20:55كان قليل المال فان الناس تعافه ويميلون عنه وينصرفون عنه لانه لا يرون فيه ميلا او او غنى في حاجة عن دنياهم وهذا من المؤسف. يقول كل اهل العصر غمر وانا منهم فاترك تفاصيل الجمل. وختم
1:21:15مع منظومته تلك بمذمة اهل عصره بانه قد كثر فيهم الجهل والفساد قال وكل الناس عمر والمراد العمر هنا الجهل والغباء والحمق ونحو ذلك والبعد عن الخير. واراد بذلك بقوله وانا
1:21:35منهم اي انا من ضمن هؤلاء ويشيروا الى ما اشار الله عز وجل اليه في مواضع كثيرة من كتابه اكثر الناس لا يعقلون واكثر الناس لا يؤمنون فكأنه لغلبة ذلك في ذلك في ذلك العصر حتى لم يكن الا الا شيء قليل من اهل الخير عمم على كل الناس وادرج
1:21:55معهم وهو صاحب فضل وعلم لكي لا يظن به سوءا ويرتكب المخالفة بقول النبي عليه الصلاة والسلام بقوله من قال هلك ناس فهو اهلكهم. ومن قال فسد الناس هو افسدهم. لان انه لا ينبغي للانسان يقول هلك الناس كلهم ففيهم الخير
1:22:15وفيهم الصلاح وفيهم الاستقامة وفيهم الديانة وجعل نفسه منهم لغلبة الفساد في ذلك الوقت قال فاترك تفاصيل الجمل اي ليس عليك ان تبحث عن مواطن الفساد وتتبعها فانها تظاهر جلي ولعله يخاطب وضعا بعينه والا فالامة فيها خير من اولها الى
1:22:35اخرها ولا يزال في هذه الامة امة باقية ظاهرة على امر الله لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى يأتي امر الله يقول لم يتضح لي العمل الواجب في دخول المكلف دائرة الايمان
1:22:54المؤمن اذا اراد او الكافر اذا اراد ان يدخل الايمان يدخل بالتصديق بالقلب والقول باللسان من غير عمل. فلو شهد ومات بعدها لا يقال انه لابد من عمل وهذا هو الفرق الوحيد بين العمل واركان الايمان بين العمل وبين الاعتقاد
1:23:14ذلك القول لكنه ان مكن من عمل ولم يعمل فانه لا يتحقق فيه الايمان وذكرنا ما هو العمل الذي يدخل الانسان في الايمان يقول لو صدق ونطق وعمل صدق ونطق وعمل
1:23:30في احد اركان الاسلام كاف لدخوله في الدين. نعم اذا عمل شيء من اركان الاسلام مما اختص به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. لكن لابد ان يؤمن بالجميع يقول وجدت بعض الفتاوى تقول بحرمة شراء البيرة الموجودة حاليا فما الحكم في ذلك؟ هذا السؤال عرف اكثر من مرة بكتابات مختلفة
1:24:19يبدو ان آآ ثمة شيء وفتوى ظاهرة ونحو ذلك انا لا علم لي آآ مكوناتها الا ان الاصل فيها الاصل فيها الايمان فمن علم ان ثمة شيء محرم فيها اضافة وشيء من مادة الخنزير ونحو ذلك فهذا يبين ويثبت الدليل فيه ما عدا ذلك فالاصل فيه
1:24:39الاباحة. يقول لا يوجد في بعض الشرائط الكاسيت بالاغاني الاسلامية مع ان صوتهم يؤثر على ذلك الاغاني الاسلامية لا يوجد اغاني اسلامية كان يقصد الاناشيد اذا وجدت ما يطرب ويخرج اللفظ عن معناه الى الاطراب والتغني والتغنز يدخل في ذلك ظمنا
1:25:01اه الات الموسيقى والله والطرب فهذا غناء محرم بالاتفاق والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.