شرح نخبة الفكر/ الدرس 5 الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00قال رحمه الله تعالى وصيغ الاذان سمعت حدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم ثم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. تقدم الاشارة الى مسألة صيغ السماع
0:30وكذلك ايضا باختلاف العلماء في الاتحاد بين بين السماع ترتيبها فيما ذكره المصلين رحمه الله هناك من يوافقه على هذا من لا يوافقه من لا يوافقه على هذا الترتيب ولكن ما هو
0:50البعض عند العلماء ان الصيغة التي تثبت شرعا اقرب الصيغة التي لا تثبت ذلك. فقوله اخبرنا او ان فلان او قال فلان واختلفوا في في العنعنة والانانة ايهما اقوى وقوله ان فلانا قال. فنقول حينئذ ان ما افاد سماعا اقوى من غيره
1:20يكون في ذلك الانسان يحتار الانسان الذي ايضا ينبغي ان نعلم ان صيغ السماء قد تدخل هي المظاهرة كما تقدم الاشارة الاشارة الى هذا غدا ان شاء الله معنا الى هذا من خلال صيام بين صيغ صيغ السماع. فمن الرواة ان يبذلوا صيغ
1:50سماع شيخه ومنهم من يجريه على من يعطيه. منهم من يديرها فبعض الاخبار ما عليه. او ان فلان قال بحسب مذهب فينظر اذا كان محددا صاحب المثال ممن يترخص في صيغ السماع فحين اذ ان نقول
2:10ان الترخص بذلك هو منهج منهج الله. وعلى هذا لو خالفه غيره فهذه من المخالفة المقبولة ولكن اذا كان شديدا فخالفه غيره فذكر العنعنة ثم جهرا فذكر صيغة السماع في امر مشرك في سماع التلميذ من الشيخ فاننا
2:40ان الاصل في ذلك ان مثل هذه الرواية مكتملة لعدم لان بعض اللغات ربما انه وهذا يوجد وهذا يوجد وربما تنكر الخطأ وهذا وهذا معروف بالمشاهير وان لم يكن وان لم يكن ليرى. قال لمن سمع
3:10فان جمع مع غيره واولها قد يقع عند بعض الروايات التجول وذلك ان بعض الرواة يقول اخبرني فلان او سمعت فلان يشير الى مفرد بينما هو حدث الجماعة بينما هو حدث الجماعة
3:30واذا تغيرت صيغة السماع لا يعني انه سمعه فاذا جاء باسناد او جاء اخرنا في موضعنا لا يعني ذلك لا يعني ذلك ان ان الشيخ حدث بهذا الحديث بهذا الراوي بعينه الحديث اعظم من ذلك. نقول
4:00هذا محتمل سواء تغير الدولة او لن تتغير. ولهذا طول ملازمة لشيخه لها اثر على له وتقديره على غيره ممن خالفه المتأخر وهذا من الفرائض. قال بنفسه وهذا يظهر في القراءة
4:30فهذا اشارة الى انه هو القاضي انه هو القائد يعني انه ادعى وامر الى ربه ضبط الحديث من ان لو كان يروي مع غيره قال فمن يهدم والمراد بالاجابة ان يسمع التلميذ من شيخه بعض حديثه في الباب
5:10او لا نسمع منه شيئا ويهينه بحديثه بين عيوبه هذا الكتاب او حدث عني بحنيث او هاد فيعطيني هذا الحديث او ذلك الكتاب فيرويني عنه منه من كتابه ويقوم التلميذ بنشر ذلك الكتاب. له نسختان واذا اخذ مصحفه وعرضه من غيره ممن
5:40عنه اجازة من كتاب غير الشيخ. ويجيزه الشيخ. ويقول الشيخ قريب الاجابة. فيقول اجزت ولم يكن منهم نسب نسخة وانما يأخذ من احد ثلاثين. فيستنسخ نسخة اخذت بعد نسخة الشيخ. وهذا
6:00مما هو دون ذلك دون ذلك معتمدا. ومن العلماء من يسوغ الرواية عن الاجازة ويجيز قوم اخبرهم بمثلها ومنهم من صيغ السماع كل من ان هذا الكتاب كتاب صحيح ما رواه عنه. والايجاد الذي يدخلها
6:20كثيرا التصحيح والتحريم. لماذا؟ لانه لم يسمعها. خاصة اذا كان ليس من اهل العلم والمعرفة فيضع عنده خاصة من المتوترين خاصة من المتقدمين في البيت العرب الذين كانوا في زمن عدم
6:40المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس. وقيل يشترط ثبوت وقائهما ولو مرة. قل وعنعنت عنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس. هنا فيما يتعلق بالعنعنة العنعنة لا تفيد سماعا لكنها ايضا لا تدل على
7:00لا تفيد السماع ولا تدل على الانقطاع. وانما تدل على احتمال الامرين. وينتهي الانقطاع بالمعاصرة وامكان اللقي. فاذا تعاصر وامكن اللقي ولم يتهم الراوي بالتدليس فحين اذا يكون الحال يقول الحديد متصلا. وثمة قرائن اذا وجدت احتمل في ذلك الانقطاع. احتمل في ذلك في ذلك
7:30الانقطاع وذلك في فرائض متعددة منها الاختلاف في البلد الاختلاف في البلد وتباعدهما وذلك اذا كان الراوي مثلا خرساني الشيخ وتلميذه وتلميذه يماني فيحدث اليماني عن الخرساني بحديث بصيغة العنعنة
8:00وهذا اذا لم يكن ثمة قرينه بقرب البلد فيزيد احتمال عدم السماع. فيزيد احتمال عدم عدم السماع للتباعد وكلما تقاربت البلدان وزادت المدة فهذا من القرائن في القبول. وان انه سمع منه. الامر الثاني طول زمن المعاصرة. لانه اذا زان زاد زمن المعاصرة
8:30زال احتمال السمع. فحينما يتعاصر اثنان في في بلدتين متباعدتين احتمال اللقي في ذلك قليل كأن يكون عمر الشيخ ثمانين. وعمر التلميذ عند وفاته عشرين. فالغالب ان همة الطالب في الارتحال والانتقال ولقي الشيوخ تكون بعد سن الخامسة عشرة. وكلما تأخر الناس في ذلك زمنا
9:00اخروا كذلك ايضا عناية في هذا في هذا الباب. وهذه الفترة مع تباعد البلدان تدفع الجزم للسماع لماذا؟ ان الطالب يحرص على العناية بعلماء بلده فاذا استنفذهم يأخذ من الابعدين. اذا
9:20هذه المدة ليست بكافية ان يأخذ بمحيطه ومن؟ ومن حوله كان يكون مدني او يكون مثلا صنعاني او يكون مكي او يكون كوفي او نحو ذلك يحتاج الى الاخذ من علماء بلده وهم اقرب من ان يروي ان يذهب الى الخرسانيين في فترة زمنية من سنتين ثلاث سنوات الى اربع او خمس سنوات. اذا فضعف
9:40مدة بين الراويين في صيغة سماع في رواية لا تبيد السماع بالعنعنة والانعننة ان اجتماع بين البلدان وقلة المدة الزمنية من قرائن عدم السماع وترجيه على السماع. وترجيحه على على
10:00ولهذا نقول اذا وقع خلاف في مثل هذا واجتمعت القرائن في مثل في مثله هذا دليل على عدم عدم سماعه. القرينة الثالثة في هذا كثرة المرء وقلته له اثر كثرة المروي وقلته كثرة
10:20المروي وقلته له لها اثر على ترجيح احد الامرين لا الجزم به. فاذا البلدان تباعدت البلدان ولم يروي الا حديثا واحدا. ولم يروي الا الا حديثا حديثا واحدا مع قلة الزمن هذه قرينة على عدم اللقاء لماذا؟ نقول ظرينة على عدم اللقاء
10:50في مسألة الكثرة والقلة ليس له الا حديث واحد؟ نعم. احسنت. لانه لا يرتحل ليسمع حديثا واحدا. لا يرتحل اسمع حديث واحد وانما يرتحل وقد جمع همته على ان يأخذ ما ما لدى الشيخ من حديث او من من اهم حديثه
11:10لانه ما قصده بالارتحال بالذهاب الى ذلك البلد الا وقد نوى باسم ذلك الشيخ بجمعه للحديث والسنة فيذهب اليه ويرتحل ويأخذ حديث واحد وهو في زمن قصير فهذا من فرائض من قرائن عدم السماع. ولهذا تجد بعض الائمة يذكرون ان فلان لم يسمع من فلان لماذا؟ لانهم
11:30سبروا امثال هذه الامور. تباعد القطرين وقلة الزمن وقلة المروي. قصر الزمن وقلة المروي اجتمعت فاعطت عند ذلك الامام عدم السماع عدم السماع منه من القرائن ايضا ان الراوي عن غير اهل بلده حديثا بصيغة عدم لا تفيد سماعه
12:00اذا لا يوجد عند اهل بلده. لا يوجد عند اهل بلده. بمعنى حديث يرويه شخص او مصري الخرساني. وتباعد بين الفطرين بين القطرين. فيروي حديث لا يوجد عند الخرسانيين شيخي فهذا دليل على وجود راو بينهما وهم في ذلك. وهما في ذلك والاصل انه يحمل رواية الراوي
12:30بلده عليه اهل بلده عنفا فيقومون برواية ذلك الحديث عنه وحمله وحمله كذلك القرين الخامسة في هذا في هذا الباب ان يكون التلميذ ان يكون التلميذ غير معروف بالارتحال. من جهة الاصل
13:00لم يرتحل الى بلدان دون تلك البلد. كشخص مثلا مصري او يماني ايها اليه مكة والمدينة او خرسان مكة والمدينة فاذا روى عن شيخ له بصيغة لا تبيد سماعه خراسان وهو لا يعرف بالارتحال الى البلدان التي هي اولى واقرب من خراسان. هذه قرينة على عدم
13:30على عدم السماع. ونرجح حينئذ عدم السمع. القرينة السادسة فيها لا ان يعرف الشيخ بعدم الارتحال. ذكرنا هنا ان التلميذ لا يعرف لا يعرف بالارتحال كذلك الشيخ لا يعرف لانه احتمال ان الشيخ هو الذي ارتحل الى التلميذ. خاصة في مواضع تقصد مواضع معظمة. كمكة
14:00كمكة والمدينة. فهذه قرينة على ان صيغة السماع لا تدل على انه سمع وهي الى الانقطاع اكثر وهي الى الانقطاع اقرب كان يكون خرساني لم يشتهر عنه انه ذهب الى مكة والمدينة لاحتمال ان يكون
14:20ذلك التلميذ اليماني او المصري التقى مع الشيخ في مكة في الحج. فسمع منه الحديث والحديثين. فاذا نظرنا في في سيرته وجدنا انه وجدنا انه لم يرتحل فعلى هذا هذا من القرائب
14:40اثبات عدم السماع اثبات عدم السماع. القرينة السابعة الا يشارك ذلك التلميذ من هو اولى منه؟ من هو اولى؟ اولى منه؟ بالرواية عن من اهل بلده او من اهل العناية. المشاركة على سبيل
15:00العموم وهذا نعرفه بالنظر الى رواية الى روايات تلاميذ ذلك الشيخ. وذلك مثلا شيخ له تلاميذ مئة هؤلاء المئة يوجد منهم عشرة او سبعة مدنيين او حجازيين او يمانيين او نحو ذلك. هذا دليل على ماذا؟ دليل على ان الشيخ
15:30اما وفد اليه الناس او هو تحرك من مكانه. التقوا في نقطة. يعني اصبح ثمة ثمة حركة لشيء. هذه الحركة قد يقف على الانسان تمييز تمييزها يضعف عند الانسان تمييز من الذي تحرك ولكن في الغالب ان التلميذ يتحرك واحتمال ان الشيخ
15:50تحرك من موضعه اما الى مكة والمدينة والتقى بهذا الجامع. هذا يعطيك عند الوقوف على رواية راوي ترجيح ان صيغة الرواية محمولة على السماء لان صيغة الرواية محمولة على السماع لما
16:10لان ثمة الجمع رووا عنه في بلدان اخرى فاشتركوا معه دل على حركة على حركة الشيخ اما الى مكة والمدينة وما كل مواضع الارتحال للرواة تلاميذ وشيوخ تدونها الكتب خاصة ما يتعلق بالحج خاصة ما يتعلق بالحج باعتبار انه طريقة معلومة ما كل من ذهب للحج يقال انه ذهب الى الحج الناس
16:40معتادة معتادة على هذا على اسقاط هذا الفرض. نعم. قال وانعمت المعاصر محمولة على السماع الا من مدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما يقول وعنعنة المعاصي محمولة على الاتصال الا من المدلس. هذا
17:00هذا العصر نشترط المعاصرة وامكان النقي. تقدم معنا القرائن هذه التي تعطي الانسان ايحاء لكن لا تدل دليلا قاطعا. لا تدل قاطع كون الانسان المصري وذاك يماني هل هذا دليل قطعي انه ملتقيا؟ ليس بدليل هذا هذه اقطار لكن هي قراءة
17:20اذ اجتمعت امثال هذه القرائب اعطت الانسان قوة بنفي ذلك بنفي ذلك السمع. ولهذا نقول المعاصرة وان كان قال له ايه؟ المعاصرة تتباين منها ما تمتد عشر عشرين ثلاثين اربعين سنة كلما امتد الزمن زاد احتمال اللقاء واذا قصر قصر احتمال
17:40ولهذا نقول اسم المعاصرة عريضة وهو شامل لسنوات لسنة سنتين وشامل لعشرين وثلاثين قال وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وبين هذين بين المعاصرة وثبوت اللقاء امكان اللقاء ان يكون ممكن لا مستحيل ان يكون ان يكون ممكنا لا مستحيلا. هناك ما هو مستحيل مع وجود المعاصرة. وجود
18:10ان يروي التلميذ عن شيخه حديثا والشيخ محبوسا هذه معاصرة لكن السماع في لذلك محال ان يروي خاصة اذا كان التلميذ بعيد عن الشيخ فما هي الخصيصة ان لقي التلميذ الشيخ في
18:30وهو مغترب عنه ولم يره اخص الناس اخص الناس به. اذا فوجود المعاصرة في ذاتها لا يلزم من ذلك لا يلزم من ذلك بل حتى ان كان في حتى ان كان اللغة اذا وجد دليل قاطع بعدم ثبوته فانه يقال بذلك كذلك ايضا اذا وجدت المعاصرة
18:50وكانت تبين صغيرا توفي الشيخ وعمره عشر سنوات وبلده بعيدا. التلميذ عمره عشر عند وفاة الشيخ وهم من بلدان بعيدة كاليماني والشامي. الشيخ شامي والتلميذ يماني. والتلميذ عمره عشر سنوات عند وفاة الشيخ
19:10هذا شبه قطع ان امكان اللقي بعيد. لماذا؟ لان الصغير لا يعرف بالرحلة. لا يعرف بالانتقال من بلد الى الى بلد نعم. قال واطلقوا المشابهة في الاجازة المتلفظ بها. والمكاتبة في الاجابة
19:30المكتوب بها واشتراط علم. قال وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس. وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها. والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها. تقدم الكلام على هذا الاجابة
19:50اما ان تكون معاينة مع مشاهدة بحيث يشاهد الانسان آآ من اجازه واما ان يكون ذلك كتابة ان يكتب له اجازة برواية ذلك الحديث سواء رآه قبل ذلك او لم يره وكلها اجازة اذا صح التثبت من النسخة
20:10يدخلها دخيل وان النسخة هي التي كتب بها الشيخ اليه. نعم. قال واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة. وكذا اشترطوا وكذا اشترطوا اشترطوا واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية
20:30لانه ربما اعطاه الكتاب هدية او ان يحفظه من الضياع له كوديعة وامانة. ما اجازه بي برواية ما فيه. لماذا التفريق بينها؟ يقول ما الفارق؟ كلها مد. نقول لانه ربما مد لديه احاديث ليست له
20:50اختلطت احاديثه في هذا الكتاب ما احاديث رواة او احاديث يستذكرها فبمجرد مناولته لها اخاه اخذها حدث بها عنه يظن انها له وليست له. واذا قال اجزتك بهذه الرواية فيه دليل على ان ما في هذا الحديث هو حديث
21:10الشيخ بنفسه واما اذا ناوله من غير الاذن بالرواية احتمال ان يكون وديعة وامانة لان نصف هذه الاحاديث مجرد شبيه انا اكتبه حدث به الناس عن النبي عليه الصلاة والسلام واذكره لابحث عن وصل واتصال به. فيقوم بمجرد ذلك بالتحديد
21:30عن ذلك ويظن انها متصلة ويوجد فيها من المناكير وغير ذلك. ولهذا نقول لابد من الاذن بالرواية. سواء بلفظ الاجازة يقول اجزتك ان تروي عني هذا الكتاب او حدث عني بما في هذا بما في هذا الكتاب او اروي عني او غير ذلك. نعم. قال
21:50في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة. وكذا اشترطوا وكذا اشترطوا الاثنين في الولادة والوصية بالكتاب والاعلام. الوجادة هو ان يجد للانسان كتاب الشيخ وهو عالم بخطه
22:10طيب ضيفوها يا اخواني وكذا اشترطوا الاذن في الوجادة وقد اشترطوا الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام الوجادة هو مأخوذة من وجد الكتاب او وجد الشيء اي وقف عليه. سواء كان ذلك عن قصد او غير قصد. ولكن تذكر الوجادة او
22:40وجود الشيء غالبا في المفقود. ولكن تستعمل هذه العبارة اي ان الانسان حريص على مثل هذا فوجده حريص على مثل هذا فوجده فيقول وجدت كذا في الطريق لان مثله الهمم تتداعى على العناية به
23:00الضالة مع انه لم يطلبها قبل ذلك او وجد شيء رجلا في طريقه وجد فلانا في الحج او نحو ذلك فانه يعني انه كان حريصا ولو لم يكن مفقودا بالنسبة له ويبحث عنه ولو كان على سبيل الصدفة. فالوجادة اذا وجد كتاب الشيخ هل يرويه عنه ام لا
23:20يقولون لابد من الاذن بذلك لماذا؟ لاننا اذا قلنا هذا في الاجازة وهي المناولة فكيف بجادة لم يناول لانها ربما تكون حديد استذكار. او ليست احاديث له دونها. اخذها من بعض اقرانه. اخذها من بعض من بعض اقرانه
23:40فنقول لابد في ذلك من الاذن. وان يكون عالما بخط الشيخ ايضا. لا ان يكون وجد الكتاب اب واذن له الشيخ بما فيه فاختلط عليه بكتاب اخر فربما كان لشيء اكثر من كتاب
24:00فاختلط هذا بهذا فيشترط ان يعرف تمييز خط الشيخ عن غيره. نعم. قال وكما اشترطوا الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهول واضعف انواع الاجازات الاجازة
24:20للمجهول والمعدوم. المجهول والمعدوم. المجهول الذي لا يعرفه الانسان. كان يجيز من وراء هذا او يجيز لاهل لاهل الاردن او لاهل شمس او لاهل دمشق او لاهل بغداد او لاهل مكة يقول من كان في مكة فله
24:40وان يروي عني هذا. اليس هذا يدخل في هذا مجاهيل؟ ومكلفين وغير مكلفين ذكور واناث. ليدخل في هذا المسلم ونحو ذلك هذه هذه ضعيفة. هذه ضعيفة. كذلك ايضا للمعدوم. يقول اجيز لكل
25:00لاحد ان يروي عني ممن يقف علي. اناس لم يولدوا بعد. لم يولدوا بعد. او يجيز لكل احد من اهل هذا ولد او لم يولد ان يروي ان يروي عنه. فربما كان حملا في بطن امه او ربما لم يولد فوجد ذلك يدخل في هذا في هذا الخطاب. نعم
25:20قال والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهود والمعدوم على الاصح في جميع ذلك. قال ثم الرواد ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق. الرواة بطبيعة الحال يتشابهون
25:40بالاسماء تقدم معنا تقدير ذلك انه ربما يتشابه الراوي مع غيره. يتشابه باسمه واسم ابيه. وربما جده يفرق بينهما بالكنى والبلدان ربما يشترك بالاسم واسم الاب في القبيلة في بحث عن عن مفارقات في اسمه او في بلده او في كنيته. او في شيخه او في تلاميذه
26:10او في اختصاصه فهذا معروف عند العلماء ويدخل في هذا ايضا بعض وجوب التصعيد على ما تقدم الكلام عليه عند المصنف رحمه الله. وللعلماء مصنفات في هذا للخطيب عليه رحمة الله. في المتفق والمفترض جمع
26:30شيئا او قدرا لا بأس به في هذا. نعم. قال وان اتفقت الاسماء خطا اختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف وذلك كعلي وهلي علي وعلي يوجد علي ويوجد علي كعلي بن رباح
26:50وغيرها. وكذلك ايضا عبيدة وعبيدة. تشتري من جهة والنقب ولكنها تفترض من جهة من جهة النطق. نعم. قال وان اتفقت الاسماء واختلفت اباء او بالعكس فهو المتشابه. ومقدار التشابه والاختلاف يقل
27:20في الرأي قد يكون التشابه بالاسم واسم الاب ويختلفون فيما عدا ذلك. وقد يتفقون بالاسم واسم الاب واللقب. ويختلفون فيما عدا ذلك وقد لا يعرف عن الراوي الا اسمه واسمه ابيه ولقبه ولا تعرف له بنية ويشتركان في بلد
27:40وهذا على القرائن التي تقدمت معنا مرارا. وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم وكذا ان وقع ذلك الاتفاق وباسم واسم اب والاختلاف والاختلاف في النسبة. ويركب منه ومما قبله انواع. ولهذا ثمة مصنفات الائمة في ابواب
28:00هنا للبخاري كنا الامام مسلم كنا للدولابي. وثمة ايضا في الالقاب. كتب في القاضي الرواد وكذلك ايضا كتب في البلدان يريدون الرواة في هذا البلدان او من دخل هذه البلد. ومن اشهر هذه الكتب تاريخ
28:20دمشق لابن عساكر وتاريخ بغداد الخطيب البغدادي وكذلك تاريخ واسط لدحشة وتاريخ خراسان وتاريخنا ان شاء الله وغير ذلك من المصنفات. ويوجد تاريخ المدينة وتاريخ مكة اخبار مكة. وغير ذلك من المرويات. ويوجد تاريخ
28:40لبن يونس ايضا مصنفات اعتنت بذكر اخبار ومرويات القوات في هذا البلد. ممن كان من اهلها او دخل او روي عنه فيها. نعم. قال ويركب منه ومما قبله انواع. منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا
29:00في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك. نعم. خاتمة ومن المهم يكفي نقرأ الخاتمة ان شاء الله بعد صلاة العصر باذن الله تعالى ونكون قد انتهينا من جوهر الكتاب ولبه وبقي شيء من بعض
29:20المسائل واللطائف وشيء من الاداب اه نتكلم عليها باذن الله عز وجل في مجلس وبالله التوفيق. نسأل لدينا سؤالان السؤال الاول ذكرنا من القرائن ما شاء الله. لا. نعم. اعطنا اياه. تفضل
29:50المعاصرة المشاركة ستة ذكرنا سبعة ولا ثمانية؟ طيب تستاهل تفضل السؤال الثاني من يعطيني عشر فوائد من الدرس؟ نعم. عشر فوائد ليست بكثيرة عشر فوائد من هذا المجلس. مجلس الساعة. تفضل. عام
30:40نعم؟ لا في مجلسنا هذا. نعم؟ اه لأشياء فوائد ذكرناها علميا من هذا الكتاب يحدث في المجلس السابق بان نريد هذه الساعة نعم ومنذر ايش ها لا هذه مجملات نريد فوائد طيب نريد ان نختصر ما اتفق
31:40واختلف نطقه. عطني واحد اتفقوا رسما واختلفوا نطقا. عطني مثال ها؟ جزاك الله خير. نعم. اسألوني النص. نعم نعم؟ اسئلة خاصة في الموضوع. يقول السائل هناك احاديث هناك حديث في مسلم فيها عنعنة فما حكمها؟ يقول هناك احاديث مسلم فيها عنعنة فما
32:30نقول ينبغي ان نعلم جلالة الامام مسلم رحمه الله وان نعلم عنايته بالروايات والمرويات ومعرفة رواد ايضا وكذلك ايضا معرفة البلدان وهو من اهل الارتحال ايضا لدخول كثير من البلدان. وكذلك ايضا معرفة
32:50للفقه المروي عن السلف. وكذلك لقاء الشيوخ واختصاصهم في التلاميذ والانتقاء من الاحاديث فهو من اهل البصيرة النقد في هذا ولهذا لا ينبغي لطالب العلم ان ينظر الى الى عنعنة مجردة منفكة عن قرائن كثيرة
33:10موجودة تعطي الانسان شبه يقينه في بعض المواضع. فينظر الى اليها مجرد عنعنة ثم يقول بالكلام بالكلام عليها. لهذا اولئك الائمة كانوا في زمن احصوا كثيرا من البلدان ودخلوها والرواة وعرفوهم والمرويات فهموها
33:30وعرفوا الازمنة والاماكن التي يجتمع فيها الناس وان كان اللغي فكان بين المتأخرين وبين المتقدمين شيء من الانفصال عن ادراك في كثير من هذه المعلومات. لهذا الامام مسلم رحمه الله في ذكره لبعض الصيغ التي لا تفيد سماعا
33:50انه ثبت عنده السنن. ولو التمس ذلك بالقرائن لوجد ان ذلك ظاهر. لوجد ان ذلك ظاهر. ولهذا ان الامام مسلم رحمه الله يروي احاديث بالعنعنة مما ثبت سماعه عنده. ولهذا لا تجد متنا منكرا او
34:10او مخالفا للثقات او وجدت فيه طرائب تدل على رد على رد تلك العنعنة الا موجودة وان كان اللغي كذلك متوفر. واجتمعت قرائن اخرى دلت على على ذلك. يقول السائل جزاكم الله خيرا نرجو منكم
34:30صيغة التبرير وحكمها. يقول هنا صيغة التمرير التمريض له صيغ متعددة. كيروى يقال ويحكى وحكي وغير ذلك هذه من صيغ التمريض واشباهها. واما الجزم فيقول قال وذكر وحدث وروى فلان فهذه من صيغ فهذه من صيغ الجزم. وهذه يشتهر بها البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح في الاحاديث المعلقة
35:00فينظر تارة بصيغة الجزم وتارة بصيغة التمرير. وصيغة التمرير ليس له اضطرار فيها انه يذكر يذكرها بصيغة التمريض ويريد من ذلك الاعلان ربما ذكر الحديث بصيغة التمريض ويريد به الاعلان او ربما ذكر الحديث او المروي بصيغة التمريض لكونه قاصرا عن شر
35:20طيب لا لكونه ضعيف لان له جرط وهو قاصر عنه. الامر الثالث ربما روى الحديث بصيغة التمريظ لانه بالمعنى وهو صحيح. وربما ذكره بصيغة التمريظ لانه اختصره واجتزعه. ولهذا وجد
35:40في صحيح البخاري بعض الاحاديث رواها البخاري بصيغة التمريض وقد اخرجها البخاري نفسه في الصحيح. اخرجها البخاري نفسه في الصحيح نعم. بارك الله كذلك في مقابل هذا وجد من المرويات ما ذكره البخاري بصيغة الجم الجزم وهو ضعيف
36:00ولكن هذا ليس هو الاقوى. نعم. يقول السائل بارك الله فيكم اه سؤالي حول المسند هل كل ما فيه صحيح؟ سليمان الامام احمد رحمه الله وغيره من الائمة يصنفون المصنفات ولهم مقاصد التصنيف منهم من يقصد الصحة
36:20من يقصد الشهرة ومنهم من يقصد الجمع ومنهم من يقصد دخول الاحاديث في دائرة الاحتجاج ومنهم من يقصد جمع نوع معين تلك المرفوعات ولم يقصد الموقوفات ومنهم من يقصد نوع معين من انواع العلو كقصد التفسير لا قصد غير
36:40ومنهم من يقصد السير لا غيره ومنهم من يقصد الفضائل وغير ذلك فكلف لكل امام غاية ومراد في تصنيفه بذلك لذلك الكتاب. لهذا نقول لابد من معرفة لابد من معرفة مقصد الامام في كتابه ومعرفة
37:00ومعرفة شروطه. وكيف تعرف؟ تعرف بعدة اشياء. اولها بعنوان الكتاب عنوان الكتاب. عنوان الكتاب له دلالة. له دلالة. كأن يكون مسند الامام احمد. اذا اراد ان يخرج المسندات الجامع المختصر الصحيح للبخاري اذا اراد ان يروي في ذلك الاحاديث الصحيحة
37:30فقلنا فيه فهو عند البخاري صحيح. صحيح ابن خزيمة صحيح ابن حبان وغير ذلك. اذا واراد هذا معرفة السنن والاثار للبيهقة اراد بذلك ان يولد الموقوفات مع المرفوعات ان يجمع بينها. السنن للبيهقي اراد بذلك ان يروي المرفوعات وان اشرك في ذلك شيء من الموت
37:50وهكذا تؤخذ بعض المناهج منه. كذلك في باب في عنوان البخاري الجامع المختصر المسند الصحيح من سنن النبي صلى الله عليه وسلم واقواله وافعاله. فاذا اراد من ذلك ان يورد ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من سننه واقواله وافعاله عليه الصلاة والسلام اذا لا
38:10الموقوفات لا يريد ان يروي اشياء في التفسير ليست ليست مقصودة لديه ولو اوردها على سبيل على سبيل التبعة. الثاني ان ينص على شرطه او منهجه او مقصده في مقدمته. في مقدمة الكتاب. كمسلم
38:30رحمه الله ذكر شرطه ومقصده في المقدمة. البخاري ليس له مقدمة. الامام احمد ليس له مقدمة في مسنده. عبد الرزاق في مصنفه ليس له مقدمة ابو داوود له في رسالته في بيانه في بيان منهجه في في كتابه. الترمذي رحمه الله في كتابه العلل بين منهجه في
38:50في كتابه فنقول في المقدمة نعرف منهج المصنف وقصده في وقصده في التأليف اما في المقدمة او في ثنايا او وفي ثنايا الكتاب الثالث بالصبر اذا صبرنا الكتاب عرفنا المنهج ولهذا شروط البخاري وعاداته
39:10في الصحيح كلما امعن الانسان نظرا في كتابه استنبط قيودا وشروطا وعللا احترز او وارادها البخاري رحمه الله في منهجه. ولهذا نقول ان هذا يتنوع بحسب الحال. الامام احمد رحمه الله في مسنده
39:30ما قصده في ذلك؟ جاء عنه نقود. نقل عنه ابو موسى المديني ونقل عنه كذلك ابو الفرج ابن الجوزي. كما في اوائل كتاب العلل انه قصد بالمسند ان يخرج الاحاديث المعروفة عند العلماء بالاحتجاج اذا ما قصد
39:50صحة وانما قصد الاحتجاج. ولما كان العلماء لا يحتجون الا بحديث صحيح او ما قاربه ولا بالمطروح والموضوع نذر او عدم ان يكون في مسند الامام احمد موضوع. ولهذا الامام احمد لما صنف كتاب
40:10جابه واعطاه ابنه عبد الله كتابه المسند قال خذ هذا فعليه فتيا فتي الناس بالافاق وما يدور وما يدور عندهم. اذا اراد بذلك ان يجمع الاحاديث الدائرة عندهم وما اشتهر واستفاض ونقل هذا ايضا ابو موسى المدين ايضا
40:30ولهذا نقول ان قصد الامام احمد رحمه الله في تصنيف جمع ما اشتهر وما دخل في دائرة الاحتجاج. اذا يوجد فيه الضعيف ويوجد الصحيح ويوجد الحسن ويوجد الضعيف جدا لكن الموضوع نقول لابد من التنبه الى امرين في مسند احمد الموضوع اما
40:50وجود رواة اتهموا بالوضع فهذا موجود. في مسند احمد. اما الثاني فهو حديث يجزم بوضعه انه مكتوب على النبي عليه الصلاة والسلام فهذا لا وجود له في مسند الامام احمد. لا وجود له
41:10في ذلك لا يعني لا يعني الاضطرار لوجود الراوي المتهم يلزم منه ان هذا الحديث مكتوب ربما اشتهر واستفاق اشتهر واستفاق ولم يكن لدى الامام احمد سماعا الا من هذا الوجه. ولهذا لما ذكر ابو الفرج ابن الجوزي بعض
41:30احاديث مسند الامام احمد ذكرها في العلل وحكم عليها بالوضع. رد عليه الحافظ ابن حجر رحمه الله في ذلك في قوله في كتاب سماه القول المسدد في الذب عن مسند الامام احمد. ان الامام احمد رحمه الله ليس فيه مكذوبات
41:50وانما فيه رواتب طهي وتهمة الراوي بذلك لا يعني كذب الحديث الذي رواه بانه جاء عن جاء عند الامام احمد او ثبت عنده ان الحديث له طرق ولكن ما جاء واتصل عند الامام احمد ذلك لان قصد الامام احمد ان يروي الحديث
42:10مسندا منه الى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. يقول السائل السؤال الاخير ما رأيكم في كتاب تحرير ذهب تقرير تحرير تقريب تهذيب. اطلعت قرأته قديما. في اربع مجلدات ها
42:30هي مجرد ضغط. طيب. مجلد واحد. مجرد ضخم. واظنه اول ما طبع في اربعة. اظن هذا. والله اعلم. تحرير التقريب من تقدم معنى الى الائمة خاصة يبدو لي ان اكثر الاستدراكات في هذا الكتاب فيما اذكر انما هي خاصة على قضية المستور
42:50والمقبول عند الحظ من حجر. وذكرنا وتقدم معنا ان محاولة ضبط مسألة المجهول والمقبول على من يروي عنه من يروي عنه اثنين او ثلاثة والتزام ذلك بالاضطراب هل هذا سليم او ليس بسليم؟ ليس بسليم وانما لابد
43:10من النظر الى جملة من القرائن. ما هي القرائن التي ذكرناها في مسألة المجهول ورفع الجهالة؟ انه ربما راوي يروي عنه اثنان من الرواة عنه الجهالة ورأوا يروي عنه الثلاثة لا نرفع عنه الجهالة. نعم. عدالة من يرون عنه رجل كمالك يروي عن واحد
43:30اقوى من غيره. الراوي ربما مشتول يكون مدني. المدني جهالة المدني تختلف عن العراقي والمصري وغير ذلك. لماذا؟ لان لقلة الكذب المتقدمة تختلف عن غيرها جهادة النساء تختلف عن جهالة الرجال عدد التلاميذ عدد الاحاديث وغير ذلك هذه قرائن جمعت جعلت
43:50النظام العدد في ضبط ذلك فيما ينوي من تلاميذ غير منضبط فربما حمل ذلك بعضهم الى عدم عدم الانضباط في الحكم وهذا ليس كذلك وانما هي قرائن تصيد الانسان وهذه ملكة تكون لدى الانسان
44:10مع قوة الصبر وكثرة اطلاعه ومعرفته بالرواة وبلدانهم وطبقاتهم وكذلك شيوخهم وتلامذتهم ومروياتهم وانواع تلك المرويات وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد