شرح نخبة الفكر/ الدرس 4 الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال المؤلف رحمه الله غفرته لشيخنا وللحاضرين وقد يقع الابداد عمدا امتحانا. او بتغيير حروف مع بقاء السياق. بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم
0:20وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. والابدال الذي يقع في بعض الاسانيد وكذلك المتون بابداء راو راو وكذلك ابدال لفظ مكان لفظ سواء كان ذلك اللفظ من الاماكن او من الرواة او من المعاني او غيرها
0:40يبدلها بعضهم اختبارا اختبارا لمن؟ اما اختبارا للطلبة وحفظهم او اختبارا للاستاذ وحفظه فربما سمع ذلك الحديث فدون على انه هكذا. فقبل ان يستبين الانسان. ومثل هذا يعرف على ما تقدم من
1:00عليه بجمع بجمع الطرق او مخالفة الحديث لغيره بما هو اصح لما هو اصح منه. نعم قال او بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرم. لدينا تصحيف وتحريف. وقيل انه
1:20بمعنى واحد والتصحيف هو بيان او المشابهة بظاهر الرسم مع الاختلاف بالنطق يسمى تصحيف اذا كانت الحروف رسمها واحد ونطقها يختلف. رسمها واحد ونطقها يختلف وذلك كحبان وحيان وكذلك ايضا زبيد
1:50وزيييت وغير ذلك. فالرسم واحد ولكن النطق لاختلاف النقط اختلف من جهة اللفظ كذلك ايضا حتى من غير التشابه احيانا بالرسم في الحروف ولكن يكون ثمة تشابه تشابه بالخط في الظاهر كمحمد وعمر. فمحمد
2:20اذا كتبها الانسان على سبيل الاستعجال تكون مشابهة لكتابته لعمر. فيكون رأس العين كأنه ميم. ثم اسفل العين انه حاء ثم الميم تكون توافق ميم محمد ثم الراء تنهون دال وهكذا فيكون ثمة
2:40مشابهة خاصة ان محمد وعمر ليست ليستا بمنقوطتين فيقع في ذلك فيقع في ذلك تصحيف ومن العلماء من يقول ان التحريف هو اذا جاء بلفظ وصورة جديدة جاء بلفظ وصورة جديدة وهو ان يغير
3:00مثلا محمد الى اسماعيل فهذا اختلاف في الرسم واختلاف في النطق ولا تشابه بينها وغالب التحريف يكون من الانسان وهما من ذاتي انه كتب او نطق هذا الشيء او ربما يكون من بعض الرواة وهو قلة كذبا فيغير بعض
3:20الرواة اما ان يكون ذلك لتعدد الطرق او نحو هذا فنقول هذا يعرفه العالم الحاذق المستبصر في هذا الامر لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعرف المتشابهات المتشابهات رسما والمختلفات نطقا. تتشابه من جهة الرسم
3:40وتختلف من جهة النطق وقد كان في الزمن الاول كانت الكتابة تكتب من غير من غير نقد ولكن يعرفونها سياق يعرفونها يعرفونها بالسياق. منها ما يعرف بسياقه ومنها ما يعرف ما يعرف بظبط
4:00الاسماء فيعرفون ان هذا الاسم لا يأتي تابعي وانما يأتي صحابي او هذا لا يأتي صحابي وانما تابعي او تابع تابعي او نحو ذلك بخلاف ضعف الانسان وجهله في مثل هذا ربما اذا تشابهت عليه الاسماء نطق
4:20بنطق واحد فاختلط عليه الاول بالثاني لانه لا يعلم الطبقات. فمعرفة الطبقات مهمة. معرفة الطبقات مهمة وممارسة اللفظ النبوي من جهة الحفظ وادامة النظر يعطي طالب العلم ملكة قوية بالتمييز بين السياقات وما
4:40معرفتي كذلك مواضع ومعرفتي كذلك مواضع التدليس. نعم. قال ولا يجوز تعمد تغيير المد بالنقص والمراد فيه الا لعالم بما يحيل المعاني. وهذه المسألة مسألة الرواية رواية الحديث بالمعنى نقول
5:00اننا نقطع ان الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم في اصح الكتب عنه الصلاة والسلام كصحيح البخاري ومسلم لم تنقل عن النبي عليه الصلاة والسلام بحروفها كالقرآن بحروفها كالقرآن
5:20ثمة شيء من زيادة الحروف غير المغيرة للمعنى. وهذا دليل على تجاوزهم. فلو كانوا يقطعون بالتحريم لثبت ذلك حفظا وضبطا كما ضبط القرآن. كما ضبط القرآن. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم
5:40خذوا السنة من ربه وحيا لفظا ثم يده ثم يريدها معنى بحسبه بحسب الحال. فاذا اوردها معنى للامة اخذوها كذلك لمعرفة مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرمونها كما سمعوها ولو
6:00ولو زادوا في ذلك حرفا او نقصوا لا يؤثر في السياق لم يكن ذلك لم يكن ضارا ولم يكن ايضا الناقل لذلك اثما وهذا محل اجماع عندهم وهذا محل اجماع عندهم ولهذا ظبطوا القرآن بحروفه بتمامه وسياقاته لا
6:20تقديم ولا بتأخير ولا بزيادة ولا نقصان ولا بحرف واحد. وهذا يدل على التباين. ولكن المصنف رحمه الله هنا اشار الى مسألتين المسألة الاولى بالزيادة والنقصان مؤثرة وغير مؤثرة. وهذه الزيادة منها ما هي حروف
6:40او الفاظ لا تؤثر منها حروف والفاظ لا تؤثر لا تؤثر في السياق. وذلك كايراد النبي صلى الله عليه في ثنايا في ثنايا الحديث تجد ان الصحابة يقولون صلى الله عليه وسلم فمثلا ما يأتي على النبي عليه الصلاة والسلام
7:00انه جاء اعرابي اليه فقال يا محمد ماذا ينكر بعدها صلى الله عليه وسلم؟ هذا من باب التجوس لكن في القرآن محمد رسول الله هل ياتي احد ويقول يضع بين قوسين صلى الله عليه وسلم في القرآن؟ لا لانها زيادة حروف لا يجوز للانسان ان يضيف حرفا في القرآن واما في
7:20ففي ذلك شيء من التجوز. ولهذا نقول الحروف والالفاظ اليسيرة التي هي من بيان تعظيم او ويعرفها القارئ في السياق انها انها ليست من كلام النبي عليه الصلاة والسلام او الالفاظ حتى لو ظن القارئ انها من كلام النبي عليه الصلاة والسلام التي
7:40لا تؤثر باللفظ ولا بالسياق لكلام النبي عليه الصلاة والسلام مما يتجوز به الصحابة فضلا عن غيرهم. فضلا النوع الثاني هو تغيير اللفظ او الحديث بتمامه بلفظ اخر يتضمن ذات المعنى يتضمن
8:00ذات ذات المعنى وهذا لان لغة النبي صلى الله عليه وسلم عالية والنبي عليه الصلاة والسلام هو اوصى العرب. والنبي عليه الصلاة والسلام افصح العرب يقول كما في الاثر يقول انا اوصف العرب انا
8:20العرب ولدتني قريش ونشأت في بني سعد بن بكر فانى يأتيني اللحم فانى يأتيني اللحن بنو سعد بن بكر هم من افصح العرب وقريش افصحهم فنشأ في بيئتين لا يمكن ان ان يلقن او يطرأ عليه
8:40حرف من الحروف لا يأتي لا يأتي على لغة العرب وهذا هو المراد. ولدتني قريش ونشأت. يعني تربيت واخذت كان في بني سعد ابن بكر من اين يأتيني؟ من اين يأتيني اللحن؟ ولهذا نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي
9:00الفاضل وعبارات ربما يستثقلها ربما يستثقلها بعض التابعين حال رواية الصحابة عليهم رضوان الله فربما تجوز بعض الصحابة بالاتيان بالحديث بلفظ بلفظ مغاير بلفظ مغاير وهذه المغايرة على ما تقدم منها ما هي مغايرة يسيرة ومنها ما هي مغايرة كبيرة ومنها ما هو اختصار منها ما هو اختصار لتقريب المعنى
9:30ومنها ما هي احاديث نجزم ان النبي عليه الصلاة والسلام ما قالها الا مرة او نجزم ان الصحابي ما قالها الا مرة ولهذا حديث ان مع الامام بالنيات وهو في الصحيحين قاله عمر ابن الخطاب على المنبر مرة واحدة ورواه عنه
9:50علقمة ابن وقاص الليثي. فنقول حينئذ ان هذه الرواية ان القمة عن عمر انما هو سماعه واحد. اخرجه البخاري في كتابه الصحيح في سبعة مواضع. كل موضع يختلف لفظا عن الاخر. وان اتفق من جهة المعنى تارة
10:10يغتصب وزارة يكون ثمة مغايرة مغايرة في اللفظ. ولهذا نقول ان تجاوز الائمة عليهم رحمة الله في الالفاظ مع قطعهم ويقينهم ان الحديث ما جاء الا من وجه واحد ما جاء الا من وجه واحد ولا نزل ولا حكاه الصحابي عن النبي عليه الصلاة والسلام الا في موضع واحد
10:30فنقل عنه فنقل عنه لان الاصل في الصحابة خاصة في الخطب وامثالها انهم لا يعيدون الكلام حتى لا يستلقي لها السامع حتى لا يستقل السامع الا في حال امر البيان لامر مهم حتى لا يستشكل الناس او
10:50ربما جاء احد من الناس متأخرا فيعاد الكلام اليه. ولهذا جاء عن انس ابن مالك عليه رضوان الله كما في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه لما كان اذا تكلم تكلم ثلاثا واذا سلم سلم ثلاثا حتى يوفى معه. لان الانسان ربما يدخل مجلس وفيه
11:10فيه عشرات من الناس فيسلم في ابتداء الدخول وفي وسط الدخول وفي نهايته حتى يسمع يسمع الناس السلام اما اذا دخل الانسان مثلا على واحد فيسلم عليه السلام عليكم ورحمة الله ثم لا يعيد هذه العبارة او دخل على اثنين او نحو ذلك اذا التكرار في ذاته ليس مقصود
11:30في كلام النبي عليه الصلاة والسلام الا لاجله لاجل الاسماع الا لاجل الاسماع وكذلك ايضا لاجل الافهام وصنف غير واحد من العلماء في هذا الباب في مسألة التصحيح والتحريف وكذلك ايضا في جواز الرواية بالمعنى نقول ان جماهير
11:50السلف على جواز الرواية بالمعنى من عالم بالمعنى. من عالم بالمعنى لا يغير الانسان اللفظ فيحيل المعنى فربما جاء بتراكيب اخرى جاء بتراكيب اخرى. لهذا نقول ان الحديث لما بعد مخرجه عن المدينة غلب عليه تغير اللفظ. لماذا؟ لورود العتمة
12:20اشهر الرواة تغييرا للمعنى هم الكوفيون. وهم اكثر الرواة. من التابعين وهم اكثر الرواة من التابعين. التابعون من الكوفيين اكثر من التابعين من المدنيين. لكثرتهم ووفرتهم واقباله ففي المدينة مدينة قليلة والناس في ذلك والناس في ذلك قليل ولكن لما مصرت الانصار في العراق في في
12:50يبقى الخلافة الراشدة كثر اجتماع الناس عليها وذلك للرزق فيها وجوها وكذلك ايضا لانهارها سعة العيش فيها تواطأ الناس الاتيان اليها ثم كانت ايضا موضعا لانطلاقة كثير من الفتوحات موضع لانطلاق كثير من الفتوحات
13:10لقربها من الاطراف بخلاف المدينة فهي بعيدة فهي بعيدة فكان يستوطن فيها المجاهدون ويستوطن فيها كذلك ايضا طلاب العلم واصحاب مصالح من التجارات وغير ذلك فكانت اكثر اتساعا فكانت اكثر اتساعا فكان التابعون من اهل الكوبة اكثر من التابعين من اهل من اهل
13:30المدينة من الفقهاء من الفقهاء وكذلك ايضا وكذلك ايضا الرواة. ولهذا نقول اذا تغير مخرج الحديث وبعد عن المدينة فهذا امر على روايته بالمعنى او تغير على الاقل بعض بعض الفاظه
13:50ولهذا نقول ان طالب العلم اذا اراد ان ينظر في الفاظ حديث او ورد لديه اختلاف بين حديثين في الالفاظ ينظر في رجال الاسلام من هم المدنيون؟ ومن هم غير المدنيين؟ غير المدنيين هم الذين يغيرون. كذلك ايضا ينظر في العرب وينظر
14:10الموالي الموالي لا ليسوا عربا بالطبع ولكن اخذوا العربية تعلما اخذوا العربية تعلما فربما تعلموا العربية على غير ما وضع اللفظ عليه على غير ما ثم وضع اللفظ اللفظ عليه. ولهذا نقول على طالب العلم ان يلتمس الاسارير القوية من المدنيين والعرب
14:40حتى يقرب من اللفظ النبوي حتى يقرب من اللفظ النبوي. كذلك ايضا كلما علا الاسناد كان اقرب الى الى اللفظ اذا على الاسناد كان اقرب اللفظ بخلافه اذا نزل. الحديث اذا رواه خمسة وتناقلوا اختلف عن الحديث الذي يرويه اثنين
15:00لانه كلما يزيد كلما زاد العدد في الاسناد زاد احتمال التغيير. فينقله واحد الواحد عن واحد ثم تبدأ استحالة المدن كلما تأخر واما بالنسبة لقصور الاسانيد وعلوها يبقى التغيير بذلك يزيد فينتقل من الاول الى الثاني
15:20بتغيير يسير ثم الى الذي يليه بتغيير يسير فاذا توقف باسناد عالي كان اقرب من الاسناد النازل الذي فيه ستة او سبعة او نحو او نحو ذلك. نعم قال فان خفي المعنى احتيج الى شرح الغريب وبيان المشكل. ثم الجهالة الحاجة الى معرفة
15:40غريب الحديث الغرابة في الحديث ليست غرابة مطلقة ولكنها غرابة نسبي معنى غرابة نسبية يعني بالنسبة لنا بالنسبة لنا الالفاظ في الوحي الفاظ في كلام النبي عليه الصلاة والسلام من جهة اصلها ليست غريبة لانها نزلت على عرب. ونزلت على
16:00وضع معين كان معروفا مستقرا. فالوحي لا ينزل بغرابة والاصل فيه البيان والظهور والجلل. والظهور والجلل. ولكن لما انتزعت البلدان واختلفت واختلف وضع الالفاظ استشكل كثير من الناس بعض الالفاظ الواردة عن
16:20عليه الصلاة والسلام ومن هذا الف غير واحد من العلماء في غريب الحديث. فجاء غريب الحديث لابن قتيبة وغريب الحديث للحرب وغريب الحديث في ابي عبيد القاسم بن سلام وغريب الحديث لابن ازيد وغريب الحديث للسرافصطي
16:40هذه المصنفات في ابواب غريب غريب بالحديث تأتي الفاظ ثم يقومون ببيان الحديث الوارد فيها ويرتبون كثيرا ذلك على على المعجب ومنهم من يرتبه على الابواب. منهم من يرتبه على الابواب. فيأتون باللفظ ثم يأتون بورودها
17:00الحديث ثم يبينونها ويدللون عليها يدللون عليها اما من شعائر العرب او من سياقات اخرى تبين مراد النبي صلى الله عليه وسلم بها قال ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته. يقول ثم الجهالة
17:20الجهالة هي ضد العلم والجهل مفهوم مشتاقة من الجهل. مشتقة من الجهل وهو انتفاء العين. فعلم الانسان بالشيء هو ضد جانبه به وجاء ضده والاصل ان والاصل في الجهالة انها مردودة ترد الحديث وهي علة ايضا
17:40على نوعين جهالة عين وجهالة حال جهالة عين وجهالة جهالة حال. جهالة العين التي لا تعرف في فيها عين الراوي تحديدا لا يعرف نسبه ولا يعرف حال ولا ولا ايضا
18:00وربما موضعه الذي هو فيه. فاذا لم تجتمع في معرفة هذه الاشياء كان في الغالب من مجهول من مجهول العين. فمجهول العين لا تقبل روايته لا في ذاتها ولا عارضة لغيرها. عارضة لغيره. لماذا
18:20انه شبيه بسقط راوي لا يدرى مهو ربما يكون كذابا. ربما يكون كذابا. وجهالة العين تتباين منها ما هي جهالة عين لا تحتفظ قرائن بتعديل صاحبها ومنها ما تختف قرائن بتعديل صاحبها ولو كان مجهولا
18:40في عينه وذلك كأن يقول امام من الائمة حدثني الثقة ثم يذكر او يذكر شيخ او هذا فيه نوع نوع تعديل ولكنه لا يخرجه ذلك عن جهالة عن جهالة عينه عن جهالة عينه. النوع الثاني هو جهالة الحال تعرف عين الرجل. تعرف العين ومعنى تعرف عينه يعرف ان هذا
19:10ابن فلان وابوه معروف ولكن لا تعرف حاله. من جهة العدالة والضبط. العدالة والضبط كان يأتيك شخص يقول لك محمد ابن سليمان او محمد ابن زيد. انت تعرف زيد تقول زيد ابن فلان
19:30الذي في الحي الفلاني يقول له نعم وفي الحي الفلاني له ابن اسمه محمد تقول نعم قد رأيته زرته وكان ابنه عنده لكني لا اعرفه جهالة عين او جهالة حال جهالة حال وعرف عينه وعرف اهله وعرف كذلك اسم ابيه ولكنه جهل
19:50جهل جهل حاله لا يدري الرجل صالح او ليس بصالح الرجل ضابط او ليس بضابط وغير ذلك. وجهالة تفريق بين الجهالتين يقول العلماء ان جهالة العين ما يروي ما يرويه
20:10عن المجول فيكون هذا مجهول العين ولم يوفق بالطبع واما جهالة الحال وما يرويه اثنان او ثلاثة عن راوي ويكون في ياء مجهول الحال اذا لم يوثق ونلحظ في كتب المصطلح وقواعد الحديث انهم عند ذكرهم
20:40في جهالة الحال يهتمون بعدد الرواة الذين يرون عن المجهول. اليس كذلك اثنين او ثلاثة وربما اذا وجدوا ثلاثة قالوا ارتفعت عنه الجهالة. هذا فيما ارى واخذ صحيح لكنه قاصر. اخذ صحيح لكنه قاصر. ثمة مؤثرات بالجهالة قد تجعل الراوي اذا روى
21:10عنه اثنان انه عدل وثقة وربما يروي عنه ثلاثة ويبقى على جهالة ويبقى على جهالته. ما هي القرائن المؤثرة في هذا؟ هي قرائن متعددة اولها ومعرفة التلاميذ من جهة العدد ومن جهة الجلالة. من جهة العدد ومن جهة الجلالة. اذا في في الرواة لدينا امران. الامر
21:40اول العدد فاثنين يختلفون عن ثلاثة واثنين يختلفون عن واحد وهكذا واذا زاد العدد فانه كان اقوى اقوى ورفعا لجالس الراوي. الثاني عدالة في الرواة وقيمة. العدد و عدالة الرواة فمالك يروي عن مجهول اقوى من اثنين يرمون عن مجهول اليس كذلك؟ اقوى لان مالك امام لا يتفرغ
22:10سماع حديد عن راوي ثم لا يكون عدلا. لانه شديد شديد الاحتياط. كذلك سفيان ابن عيينة سفيان الثوري الحجاج واضراب هؤلاء. هؤلاء الواحد منهم اثقل من الاثنين والثلاثة بل والاربعة اذا رووا عن مجون. اذا رووا
22:30لهذا ينبغي ان نلتفت الى هذه الى هذه الاشياء. الامر الثاني الى الشيوخ. شيوخ المجهول فمجهول يروي عن ما لك يختلف عن مجهود يروي عن غيره. وهذا ايضا على النوعين السابقين
22:50ينظر الى العدد وينظر الى القيمة. مجهول يروي عن شيخين يختلف عن مجهول يروي عن شيخ واحد. ومجهول يروي عن ما له يختلف عن مجهول يروي عن غيره من الرواتب من المتوسطين. ومجهول يروي عن رجل اجنبي يختلف عن مجهول
23:10عن ابيه يروي عن ابيه. فتفرده بروايته عن ابيه محتملة وليست محتملة. محتملة لانه من ال بيت ابيه لم يرو هو عن ابيه فمن يرظه؟ وعلى هذا نقول رواية المجهول عن ابيه تختلف عن رواية المجهول عن اجنبي عنه خاصة اذا
23:30البلدان كان يروي مجهول كوفي عن معلوم مدني. هذا في غرابة اين التقيا؟ ثم ايضا كيف هذا الرجل يكون لديه همة بالطلب ويذهب للمدينة ولا يسمع الا هذا الحديث ويبقى مجهولا؟ هذا فيه نوع من التعارض فيه نوع من التعارف وهذا
23:50من مواضع القتل فننظر الى كونه بلدي له وقريب وقريب منه اخذ عنه او كان بعيدا او كان بعيدا عنه. الامر ان ننظر الى المتن. ان ننظر الى المتن الذي يرويه المجرور
24:10اذا كان المتن جليلا جليل القدر ومن المعاني الظاهرة في الاسلام لدينا في معاني الحديث اصول وفروع اصول وفروع. ما يتعلق بالاصول يدخل في هذا مسائل العقائد كذلك يلحق بمسائل العقائد الاصول الكلية في الاسلام اركان الاسلام ونحوها وان لم تكن داخلة في في باب
24:40العقائد اصالة لكنها تلحق بذلك لكونها من الاصول لكونها من الاصول والدعائم العظيمة التي بني عليها بني عليها الاسلام الثاني لدينا قرون وذلك ككثير من العبادات التي يفعلها الانسان من السنن وكذلك ايضا الصلوات صلاة العيد وصلاة
25:00صلاة الكسوف وكذلك قيام الليل الوتر صلاة الفجر آآ سنة الفجر كذلك ايضا ما يتعلق بتحية المسجد وغير ذلك بواب المعاملات النكاح الطلاق الحدود التعزيرات المواليد هذه فروع ليست بفروع فروع نقول
25:20ان رواية المجهول لحديث في الاصول لا يحتمل منه. لا يحتمل ابن غالبا. وروايته لشيء من فروع هي دون ذلك قد يحتمل منه تارة ولا يحتمل منه تارة هذا كل كلامنا ونحن هنا على مجهول الحالي لا على مجهول العين لان مجهول العين لا تقبل روايته
25:40على الاطلاق لا يقوي نفسه ولا يقويه غيره. لا يقوي نفسه لا يقوى بنفسه على على الاحتمال ولا يقويه ولا يقويه غيره. لهذا لا بد من النظر ايضا للمسجد الذي يرويه. هل مثل هذا يحمله؟ يرويه من فضائل الاعمال او يروي في السير. يروي في المغازي
26:00يروي مثلا آآ في التفسير في الفتن في الملاحم هذه امور سهلة ممكن للانسان ان يتجوز ان يتجوز ان يتجوز فيه واما اذا روى معانيه كثيرة فان هذا لا مما لا يؤمن. الاعتبار الثاني في التقسيم في مسائل الدين لنا اعتباران
26:20الاول باعتبار القيمة اعتبار القيمة وهي الاصول والفروع على ما تقدم الاعتبار الثاني الشهرة والخفاء الشهرة والخفاء. فنقول ان اقسام معاني الحديث على نوعين. النوع الاول اعلام مسائل. اعلام مسائل
26:40المشهورة منها ما هو من اصول الدين ومنها ما هو من فروع الدين. النوع الثاني مسائل او معاني خفية معاني خفية يدخل في هذا اصول وقرآن. نشدد في النوع الاول كما نشدد في الاصول
27:00ولو كانت فروع ولا نشدد في الثاني ولو كانت اصولا ولو كانت اصولا ما هي اعلام المسائل؟ تتداخل عقيدة وغير عقيدة. نجعل ما يتعلق بتوحيد الله والشركيات لذلك يتساوى معه تشديدا اعلام المسائل كالاذان. الجهر بالقراءة في الصلاة. اليست هذه
27:30زعل اعلام المسائل الاذان يرفع في اليوم والليلة خمس مرات وربما يضبط اعظم من الاصول ربما يضبط اعظم من مسائل الزكاة اليس كذلك؟ مع كونه؟ من اعلام المسائل والامور السهلة. فاذا جاء احد من الرواد بلفظ في
27:50لم يأت به احد غيره. الا نشدد عليه؟ يأتينا احد يقول انكم بالاعتبار الاول قلتم الفروع نقول نحن قسمنا من باب التقريب الامور على قسمين. باعتبار قيمة المتن وباعتبار السورة والخفاء. فاذا
28:10هنا هذه الاعتبارين عرفنا موضع التساهل مع موضع مع موضع التشديد. من هذه المسائل ايضا ما يتعلق بالجهر بالبسملة في الصلاة. الجهر تشمل في الصلاة هذه من اعلام المسائل او ليست من اعلامها؟ من اعلام المسائل. كم مرة يقرأ
28:30بالصلاة الجهرية في اليوم والليلة؟ يصلي ركعتين في الفجر وركعتين في المغرب وركعتين في العشاء وربما زادت في بعض الايام ركعتين صلاة الجمعة اضيفت الى الى هذا وكذلك ايضا ربما جاء في بعض
28:50وضع ما يتعلق بصلاة العيد واشباهها. اذا تتكرر كثيرا في اليوم الواحد على على الانسان. هذه تضبط او لا تضبط تربة تضبر ونطالب التجديد فيها اكثر من تجديدنا ببعض مسائل الصيام. لماذا؟ لان مسائل الصيام الفرضية
29:10حوليا او يوميا حوليا. لهذا ما يرد على مسامع الناس ويجتهد ثم ينفرد به راوي مثلا مستور نشدد فيه او ربما حتى لو كان راوي صدوق فيه ضغط ولكن ضغطه يسير نرد تفرده
29:30روايات ولهذا تجد الائمة يعلون الاحاديث جمهور الائمة يعدون الاحاديث بالجهر بالبسملة في الصلاة. لماذا؟ لانه لم يرويها الكبار واشهر ما جاء في هذا هو حديث نعيم عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال صلى بنا ابو هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين لما
29:50قال هذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه مسألة ينبغي ان يرويها من؟ ان يرويها مالك عن نافع ابن عمر في رؤية سالمة عن ابن عمر هذا يومي. هذا يومي لماذا؟ لانه يراه الكبار. من اقرب الناس الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم دنوا موضعا
30:10اليسوا العلية من الكبار؟ لا خلف النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة هذا ابو بكر وعمر وعثمان علي ابن ابي طالب ليست امرا عارضا على سبيل الدوام ومثل هذه بل قد نشدد في بعض المسائل الفرعية ما لم نشدد احيانا في بعض المسائل الاصول المتباعدة. نشدد في التورط
30:30نشدد احيانا بالاشارة بالاصبع نشدد في صفة الرفع باليدين طريقة السجود ونحو ذلك فاذا جاء راوي بصفة من السجود لم يروها غيره نقوم بانكارها. لماذا؟ لان هذا موضع المشاهدة وما يسمى باعلام باعلام المسائل باعلام
30:50ومشهورها وهذا ما ينبغي ما ينبغي لطالب العلم ان يضبطه والقرينة تم المجهول ذكرنا قرائن ها؟ القرينة الرابعة التفريق بين الرجل والمرأة فجهالت المرأة تهمل لماذا؟ لان الاصل فيها الستر. انه لا يوصل الى معرفة حالها. فتجد الجار
31:20لا يعرف حال امرأة جاره ويجاوره بذلك سنين. اليس كذلك؟ نعم لماذا؟ لان الاصل في النساء الستر والابتعاد عن مواضع الرجال. ولكن يجاور جاره ويعرف حاله وحال ابنائه في بضعة ايام
31:40لماذا؟ لان العصب فيهم العلم. فما كان الاصل فيه الخفاء ويتعذر على الانسان معرفته فانه يخفف فيه. لان هذا ليس بمقدور الانسان ان يصل الى معرفة الحال. فيتسامح في ذلك. واما بالنسبة ما معرفة ممكنة ثم لا يعرف
32:00يعني انه لا يحضر مجالس العلم. وليس معروفا بالرواية. فلماذا لم يعرفه اهل بلده؟ ولهذا يقومون بالتجديد بجهالة الرجل وعدم التجريد بجهلة المرأة وليس هذا يتعلق بحقوق المرأة وانما هو باب اخر. وانما هو باب
32:20باب باب اخر فيتسامحون المرأة ولا يتسامحون في ولا يتسامحون في في الرجل. القرينة الخامسة في مسألة الجهالة كثرة الحديث وقلته. نحن قلنا ان الائمة عليهم رحمة الله ينظرون الى رواية الراوي ينظرون الى رواية الراوي برواية الرواة عن المجهول هل هم اثنين او ثلاثة او واحد؟ وهذا هو
32:50في كلام العلماء ولكن قلنا انه منضم للتلاميذ. ينظر لنوع الرباط. ينظر لنوع الشيوخ. ينظر الى عدد الاحاديث. لماذا ننظر الى عدد الحديث لان رواية المجهول ربما تكون عن شيخ واحد روى عنه حديثين وربما ثلاثة وربما اربعة وربما له شيخان لم يروي عنهما الا
33:10لا الا اثنين الا اثنين ولهذا نقول قلة الشيوخ وقلة الرواة عنهم من التلاميذ لا تعني كثرة وقلة فربما لا هذا الراوي الا في هذا الاسناد ولكن لديه خمسة او ستة او عشرة من الاحاديث. هذا اقرب الى التعديل. لماذا؟ لان لدينا الة
33:30الة قد وضعها امامنا لصبرها الة امامنا لسرها وتقدم معنى تعليم السفر ما هو تعليم السفر نعم. نعم. لا احسنت يا النظر في احوال واعيان معدودة للخروج بحكم على واحد. بالخروج بحكم على واحد. حينما
34:00مثلا شخص وانت لست بخبير به من من اهل البلد او نحو ذلك اليست مثلا شحنة الناس تختلف في وجوه الناس تختلف يدي يقول احكم لي على وجه ابني او هذا الرجل هل هو مريض او حزين او ليس او ليس بحزين؟ تقول لا لا استطيع ملامح الناس تختلف
34:20لكن اعطني عشرين من اهل البلد انظر اليهم او من اخوانه واهله استطيع ان انظر ان ان انظر اليهم ثم اخرج بحكم على هذا ان هذا يختلف يختلف عنه. ولهذا اذا اعطاك الراوي مساحة كلما اتسعت قوي سرك له. فالمجهول الذي
34:40يروي عشرة احاديث اما اعطاك الة للخروج بحكم عليه؟ اعطاك هذا. تقوم بالصبر عشرة احاديث عليه. فاذا وجدت ان هذه الاحاديث مستقرة من جهة المعنى ومستقيمة لا تخالف الشيطان تستطيع ان تقول على هذا الراوي ثقة او لا تستطيع؟ تستطيع
35:00لهذا بعض الذين يتعلمون بالمجهول ويربطون الجهالة برواية التلاميذ اثنين او ثلاثة ثم يقول وجدنا راوية ثالثا اذا الجهالة عنه. وربما عارضوا كلام الائمة من المتقدمين. او قالوا هذا مجهول يتناقض فيه ذلك الامام. لماذا
35:20لانه قال في هذا الراوي مجهول وقال في هذا في هذا ثقة مع ان كبر الراويين لم يروي عنهما الا الا اثنين. هل هذا على لا هذا روى عنه اثنين ولكن روى لنا عشرة احاديث وهي موضع اختبار وتحليل فوجدناها كلها مستقيمة فاطلقنا عليه الثقة
35:40كذلك ايضا من يروي لنا حديث واحد ويروي عنه اثنين او ربما يروي ثلاثة وليس له الا حديث واحد نقول من يروي عنه اثنين او ان يروي عنه واحد من الرواة وهو معروف باسمه ثم لدينا عشرة احاديث يرويها وهي مستقيمة
36:00بتوثيقه نقوم بتوثيقه. السادس من القرائن في هذا عمل مجهول له اثر على عدالته. عمل مجهول له اثر على عدالته. بمعنى ان المجهول نعم كتبت عمل المجهول له اثره. عمل المجهول له اثر على عدالته. كيف يكون هذا؟ مجهول مؤذن
36:30او امام مسجد هل يستوي مع مجهول؟ لا يعرف ارتباطه بشيء؟ كأن يقال مثلا ابو زيد او ابو مريم مؤذن القبة. ويبقى مجهولا على هذا على هذا الوصف لا نعرفه الا بهذا ولم يروي عنه الا اثنين. يختلف عن قولنا ابو زيد الكوفي فقط. يختلف
37:00لان عمله اعطاه نوع من التعديل. الناس لا تصدر احدا للاذان. ويبقى ثابتا على ذلك حتى يصبح لقبا عليه. الا وقد استقر فيه العدالة اليس كذلك؟ او ان يوصف بشيء من اعمال البر والطاعات. كأن يقال العابد او الزاهد
37:20او نحو ذلك. قد يكون زاهدا لكنه في باب الرواية مجهول. كما لك بن دينار الامام الزاهد المشهور. طيب الائمة في ابواب الرواية يقولون مجهول او لماذا؟ لانه لا لم يجتهد الرواية والرواية عنه للحديث فبقي من باب الرواية من جهة عدد الرواة الاخذ علي يتكلم عليه
37:40العلماء بالجهالة كذلك ايضا اذا نسف بالتفرق بالجهاد او بالقضاء او الاقراء يوجد راوي بالقراءة ومعروف بالقراءة لكنه في رواية الحديث لا يعرف. فيعتبر حينئذ مجهول. يعتبر حينئذ مجهول. هذا يختلف عن عن غيره
38:00اذا عمله وهي فتوى الذي هو فيه تعطينا نوع من تزكيته. الثامن ها السابع بلد مجهول بلد المجهول. مجهول مدني يختلف عن مجهول الكوفي المجهول المدني يختلف عن مجهول الكوف. لماذا؟ لان المدينة لم يظهر فيها الكذب الا متأخرا. لم يوجد الكذب
38:30في المدينة في طبقة التابعين ابدا. ووجد في طبقة التابعين في جميع البلدان سوى مكة. سوى سوى مكة. ولهذا ان المدينة لها اثر في دفع الظنة عدم العدالة في دفع عدم العدالة. الثامن
38:50طبقة مجهول في طبقة متأخرة في السابعة والثامنة يختلف عن مجهول في الطبقة الثالثة والطبقة او الرابعة كلما تقدم طبقة قرب من زمن الفضل وزمن العدالة وانتفاء تهمة الكذب. وانتفاء تهمة
39:10الكلمة نعم. ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوجه فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه. اعد قال ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوجه فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض. وصنفوا فيه الموضح
39:40وقد يكون الرواة من اه في سائر البلدان سواء كانوا في واحدة وتعددت البلدان قد يشترك معه غيرهم بالاسم فيلتبس على بعض النقلة خاصة اذا اشترطوا بطبقة واحدة. ان اختلفت الطبقة فالامر في ذلك هين. ولكن ان اتهموا بطبقة واحدة ويكون ثمة احمد ابن محمد البصري. او
40:10ابن عبد الله او احمد ابن سليمان ويوجد من يشاركه وهم اثنين او ثلاثة. بعض المترجمين يجعلهما واحد خاصة ان اجتمع قلة الرواية عند الراوي مع من يشترك معه في ذات الاسم. فقلت الرواية
40:30عند الاثنين والثلاثة واشتركا في الطبقة واشتركا في ربما ايضا في الشيوخ وفي البلد فهذا يلتمس يؤلف في ذلك العلماء كشفا للاوهام. احاديث في ذلك في موظحات الجمع والتفريق والتفريق بين هذا الراوي وغيره فيقولون هذا ان في هذا الاسم اثنان فلان ابن فلان وهو كوفي
41:00ويميزون بينهما بشيء من الدلالات في هذا على اعتبارات وقرائن كثيرة وثمة مصنفات في ذلك من اوائل من صنف في هذا الخطيب البغدادي وغيره قال وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه الوحدان
41:30او لا يسمى اختصارا وفيهم مبهمات. قال وقد يكون وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه ما لم يعين كان يقال رجل في الرجال او يقال في بلد ذهب الى بلدة كذا فلا يعين او يقال امرأة فلا يعين
41:50فهذا له مصنفات في ذلك كالمبهمات لابن بشكوان والمهمة تكون في الاساليب وتكون وتكون في المتون. نعم. قال فلا يكثر الاخذ وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه ويعرف الانسان المبهمات بجمع الطرق. فاذا كان لديه ابهام بالمنزل يبحث يبحث في الطرق ثم يجد ما من يسمي ذلك الرأي. اما
42:20في الاسناد او او في المتن او يسمي تلك البلد. اذا كان لها اثر في المعنى فيجمع الطرق فيتحصل له ذلك. نعم. قال وفيه الوحدات او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات. وهي المفاريت. الوحدان هي المفاريت. وثمة مصنفات في ذلك
42:40كتاب الاحاد والمثاني ابن ابي عاصم. الاحاديث التي لا يروي فيها الا واحد عن واحد والى احاديث غريبة. هي الاحاديث الغريبة هذا مصنفات في ذلك ولها مضان لها مضان منها كتاب ابي عاصم وكذلك ايضا البزار المسند ومنها كذلك ايضا
43:00معجم الطبراني وغيرها. قال ولا يقبل المؤهم ولو بهما بلفظ التعديل على الاصح ان سمي وانفرد واحد عنا المبهم لا يقبل ولو علل او وصف بشيء قل رأيت شيخ مكي
43:20رأيت شيخا في مكة او رأيت رجلا يقرأ القرآن حدثني عن ابيه انه قال كذا او نحو ذلك. فمثل هذه الاوصاف لا تغنينا شيء لانه لو عرفه لوصفه وهو عدل عنده وعدالته عنده لا يعني انها عدالة عند الائمة. نعم
43:40قال ولا يرضى المبهم ولو ابهم بلفظ التعذيب على الاصح؟ فان سمي وانفرد واحد عنه فمجنون العين او اثنان فصاعد ولم يوثق وذلك كقول الشافعي رحمه الله في مواضع في الام وهي حدثني الثقة وهو ثقة عنده
44:00ويحسن الظن به. ولكن عند غيره من الائمة ليس بعدل. ليس بعدل وذلك ان عادة الامام الشافعي اذا حدث شيخ من شيوخه قال حدثني فلان ابن فلان. فاذا اخبره فان في هذا قرينه على ان غيره يتهمه. قال
44:20غير ينتهي ويريد ان يبتعد لجلالة قدره وديانته عن التدليس. فيدلسه فذكره بوصفه فذكره بوصف يعدله به فقال حدثني الثقة ويريد ادغال ابراهيم ابن محمد ابن ابي يحيى الاسلمي وتارة
44:40يريد غيره. نعم. قال فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول حالي وهو المستور هذا على ما تقدم الكلام عليه. ان العلماء غالبا في التفريق بينهما يذكرون الرواة عنه. ويجعلون ذلك علما
45:00التفريق وهذا التنظير جعل بعض الناس يستدرك على الائمة وصلوا لبعض الرواتب الثقة ولم يروي عنه الاثنين. وصفهم لاخر بالجهالة ولم يرظ عنهم الا اثنين انه لم انه لم يجرؤ على طريقة على طريقة منضبطة. نقول لماذا؟ لان ثمة قرائن اخرى
45:30لم تكن حاضرة في ذهن هذا المتكلم. ولا في ذهنه في ذهن غيره. فهي موجودة عند العلماء فرفعوا هذا الاعتبارات ووضعوا هذا الاعتبارات مع الاشتراك بعدد الرواة عنهم. نعم. قال ثم البدعة اما بمكفر او بمفسر
45:50لا يقبل صاحبها الجمهور. والثاني يقبل من لم يكن داعية في الاصح. الا ان روى ها للتقديم والتأخير يمكن ها؟ نعم؟ محذوف عندكم اخر شيء هو المستوى. طيب. ايش اول شيء بعد المستور؟ بس بس. طيب اه اضيفه
46:20نبدا طيب اقرأ ثم البدعة ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق فالاول لا صاحبها الجمهور والثاني يقبل من لم يكن داعية بالاصح الا ان روى ما يقوي بدعته ردوا على المختار وبه صرح الجوزجاني شيخ النساء شيخ النسائي. ما يتعلق بالبدعة والمصنف ثم البدعة
46:50البدعة هي الاحداث. والايجاد مما لم يسبق اليه ولهذا يقول الله جل وعلا بديع السماوات والارض يعني ان الله سبحانه وتعالى اوجدها ولم تكن قبله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا ما يتعلق بالبدعة اوجد شيئا في الدين لم يسبق اليه. لم يسبق اليه
47:20وقد يكون سبق اليهم من جهة العمل والتقريب ولكن حمل شيئا لم يكن سابقا عند المشرع عن ربه عليه الصلاة والسلام. فكان مبتدعا. ولو لم يكن هو مبدع مبدع له
47:40وليس المراد بالابداع الخلق بكل حال. وليس المراد بذلك الابداع. المراد بذلك ليس المراد بذلك الخلق بكل بكل حال احداثه لهذه البدعة استحق معها الوصف بالابتداع. ولهذا نقول ان الانسان اذا جاء ببدعة فقد فقد ابتدع
48:00لكن لا يوصف بالبدعة لكل شيء يحدثه فلا يقال فلان ممتنع حتى تظهر منه البدعة ويدعو اليها او يكون البدعة فيه البدعة التي جاءت عنه مغلظة او تكرر منه الابتلاء. في مسائل في مسائل متعددة. في مسائل متعددة. وما جاء عن الصحابة عليهم رضوان الله
48:30ولو لم يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام ولو لم يثبت بذلك النص عن النبي عليه الصلاة والسلام ما دام قد عمل به بعض الصحابة فلا ان يصف فاعله بالبدعة. لماذا؟ لاننا اذا وصفنا فاعله بالبدعة تعدى ذلك الى وصف الصحابي
48:50على وصف الصحابي به ولهذا نقول ان هذا العمل لا دليل عليه او على خلاف السنة كنوع من والتعظيم لمقام الصحابة. فيؤتى بعبارة فيها فيها لين وتؤدي في ذلك في ذلك الغرض. تؤدي في هذا في هذا
49:10اه الغرض ولهذا جاء عن بعض الصحابة عليهم رضوان الله انهم يفعلون افعالا وهي قليلة لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مثال ذلك ما جاء عن عبد الله ابن عباس وعمرو بن حريص التعريف بعرفة وهو جمع الناس في يوم عرفة في الامصار
49:30والخطبة فيه والخطبة الخطبة فيه. هذا هل هو معروف عن النبي عليه الصلاة والسلام؟ لم يكن معروفا ولهذا وصفه بعض العلماء وصف هذا الفعل بالبدعة. لكن من فعل ذلك لا نصفه بالبدعة لا نصفه بالمبتدع
49:50فانما نصف العمل اجلالا للصحابة اجلالا للصحابة عليهم رضوان الله ولكن نقول ان هذا ليس عليه دليل وهو خلاف وهو وخلاف السنة ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. والبدعة في تعامل العلماء عليهم رحمة الله
50:10مع اصحابها ينظرون الى احوال في ينظرون الى غلظ البدعة غلظ البدعة وعدم او تخفيفها فالبدعة المغلظة تختلف عن المخففة. البدعة في اصول الدين تختلف عن الفروع فالذي يسبح مثلا بحصى او يسبح يلتزم بعدد معين لم يثبت به الدليل من التسبيح في
50:40زمن معين يختلف عمن يمتنع شيء في الدين. من مسائل الصفات. ممن يعطل الصفات او يشبه الخالق ليست هذه بدع هذه بدع ولكن هي هذه البدع متفاوتة من جهة من جهة القدر. ينظرون الى غلظها
51:00فيحذرون من الاعلى تحذيرا اشد من من الادنى. وينظرون ايضا الى اعتبار اخر الداعي الى بدعته والفاعل لها مجردا. ومعلوم ان المبتدع تارة يكون لديه بدعة مخففة ولكنه داعية اليها فهذا ينشر البدعة وهو شر ممن يبتدع بدعة اشد اشد منه لا تكفروه
51:30ولكنه لا يدعو اليها وله تأويل وله تأويل بها. فيحذر من من الاول اشد من التحذير من الثاني لانه هذا الشيء وبقي عليه ولا يحلل بذلك بذلك احد. ولهذا الثاني ربما يغشى ويسمع منه بخلاف الاول. بخلاف
51:50الاول لماذا؟ لانه يسعى الى نشر البدعة والبدعة تجر غيرها. حتى تتعارض تلك البدعة. بخلاف ان الرجل لديه بدعة وربما ماتت معه بدعة ولم ولم تنتشر. ولهذا لابد من النظر الى الى هذين الاعتبارين. الى غلظ البدعة
52:10وكذلك ايضا الى الداعي وغير وغير الداعي. البدعة المكفرة اذا ظهرت من الانسان نقول عمل العلماء الى قبول رواية الرأي الى عدم قبول رواية الراوي الواقع في بدعة مكفرة. وهذا كبدعة الرفض
52:30وبدعة الجهل وغير ذلك وان كان متأولا وان كان متعوذا وربما جاء عن بعضهم القول بالقبول منهم. قالوا لانه متعود. لانه لانه وغاية الخوف على الحديث هو الكذب. الكذب في حديث النبي عليه الصلاة والسلام ثم هذا
53:00يلين ويتعوذ بهذا كما نتعوذ الحق. فنقول ان مثل هذا الحديث اذا جاء عن النبي عليه الصلاة لا ينفرد به امثال هؤلاء الذين يقعون في بدع مكفرة لان دين الله محفوظ. وما لا يوجد الا عند مبتدع
53:20فانه لا يكاد يثبت في الدين. شيء من ذلك الا وقد ثبت عند ائمة الاسلام. الصحابة لا يروي عنهم الا من عرف ببدعة الرب او ببدعة الجام اين اين الاصحاب؟ من التابعين المقربين منهم لا
53:40يقولون عنهم ذلك كذلك ايضا اين اتباع التابعين؟ لا يرون عن الاجلة من اهل الحق اتباع السلف الصالح من التابعين واتباع التابعين لا يكون ذلك فلا يروي عنهم الا من وقع في بدعة ولهذا نقول ان من وقع في بدعة مغلظة مكفرة انه
54:00اتقبل روايته بها؟ دعا اليها او لم يدعو اليها؟ دعا اليها او لم يدعو او لم يدعو اليها. واما البدعة المكفرة وهي البدعة المخففة مما يقع في بعض في بعض الطوائف من الارجاء
54:20من الارجاع في مسائل العمل كذلك ايضا في بعض مسائل الخوارج وغير ذلك ولهذا نقول ان العلماء في ذلك يحذرون من الرواية عن المبتدع عموما بكل حال حتى لا سواده في ذلك فينساق اليه الناس والعامة فيتسبب الطالب او العالم باشهاره
54:50حتى ينساق اليه الناس فيتأثرون ببدعته من حيث لا يشعر. ولهذا العلماء ينهون عن الرواية عن المبتدع اخذوا عنه اخذوا عنه لان اخذهم في ذلك لم يكن اشهارا اما لقيه في طريق او لقيه في حج او لقيه في موضع
55:10فسمع منه ووعده فيه وهو عدل فيه في ذاته ويتأول في بعض في بعض المسائل. ولهذا نقول ان رواية عن المبتدع جائزة وروايته صحيحة اذا لم تكن مغلظة ولم يكن داعية الى بدعته
55:30الاخذ عنه. واما اذا كان داعيا الى بدعته وبدعته مخففة فهذا لا يؤثر على عدالته. لا يؤثر على عدالته. وانما هنا نأخذ بمسألة بمسألة جواز الاخذ عنه والسماع والسماع منه. واما بالنسبة لعدالته فلا فليس
55:50من المبحث بكلامنا هذا فنقول ان العدل عدل في ذلك ما دام انه من اهل الاسلام ما دام انه من ال الاسلام ولم يقع ولم يقع بمفسق ظاهر على سبيل العبد. على سبيل العبد
56:10ولم ترد عليه البدعة عنادا واستكبارا وانما جاءت وانما جاءت تأولا. وانما جاء وكانت بدعة مخففة ولم يكن معاندا ايضا في الاستماتة بالدعوة اليها فهذا عدالة عدالته مما يأخذ بها العلماء ولهذا الامام احمد رحمه الله وهو يحذر من الرواية المبتدئة قد روى عن
56:40اكثر من عشرة في كتابه المسند من المرجئة. في كتابه المسند من من المرجئة. والسبب في هذا ان الامام احمد واظرابه يحدثون عن هؤلاء الرواد تحديدا بما بما لا يشير اما ان يكون قد توفوا وانقضى امرهم حينئذ يحدث عنهم بعد بعد ذلك او سمع منهم من غير من
57:00غير اظهار اظهار امره. خاصة في زمن تشتهر فيه البدع. تشتهر فيه فيه البدع كذلك الزمن في العراق في البصرة وكذلك ايضا في الكوفة وغير غير ذلك. ولهذا نقول ان ان
57:20يجتهد فيها ما يتعلق بمسائل الارجاع ويجتهد فيها ما يتعلق بالتشيع والبصرة يجتهد فيها من الخوض في مسائل الخوف في مسائل القلق ولهذا قد نص المديني رحمه الله الى الاخذ عن الكوفيين والاخذ كذلك ايضا
57:40والاخذ ايضا كذلك عن البصريين. ولم يسلم ال من بدعة حتى في الطبقات يقول الامام احمد رحمه الله ان اهل الكوفة كلهم شيعة الا اثنين. الا اثنين. وهل يعني من ذلك ان الانسان يدع الرواية
58:00يدع الرواية عنه بالكلية نقول ان مثل هذا يؤخذ في العدالة ولم تكن بدعة مكفرة والمراد بالتشيع عندهم ليس الرفض الموجود ليس الرافظ الموجود عندنا وانه ما يتعلق بتقديم بعض الصحابة على بعض مع احترامه وتنظيم واجلال واجلال عمومهم عليه
58:20رضوان الله. ولهذا البخاري ومسلم قد رويا عن رواة في الصحيح وهم من المبتدعة. وهم من من المبتدعة ولكن نجد ان بدعتهم مخففة لا بدعة لا بدعة مغلظة. نعم. فضيلة الشيخ الاستاذ بدعة
58:40يلا تفضل. ثم البدعة كالكتاب يا اخواني. ثم البدعة اما بمكفر او بمفسر. فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور. والثاني يقبل من لم يكن داعية في الاصح. الا ان روى ما يقال
59:00بدعته فيرد على المختار. وبه صرح الجوزجاني شيخ شيخ النسائي. ثم الحفظ ان كان لازما فالشاد على رأي. هنا بدأ يتكلم على ما تقدم الاشارة اليه في مسألة الظبط. حينما ذكر الصحيح قال
59:20تم الظبط يرويه الراوي العدل تام الظبط تقدم معنا الظبط بنوعيه وذكرنا على مسألة ظبط الصدر ثم هنا يتكلم على ظد تلك ذلك الوصف الراوي وهو سوء الحفظ. لان الظبط هو الحفظ. وضده سوء الحفظ او لينه او ضعفه او غير ذلك. نعم
59:40قال ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاد على رأي او طارئا فالمختلط. يقول سوء الحفظ اذا طرأ على الراوي في رواية حديث من الاحاديث فان هذا ترد به به الرواية اذا غلب عليه سوء
1:00:00ترد بين الرواية الا لقليله. الا لقرينه يحمل معها ذلك المرء. وثمة طرائن يقبل فيها تقبل فيها رواية سيء الحفظ. وذلك مثلا كرواية ومفاريد شريك ابن عبد الله النخعي وكذلك ايضا روايات عبد الله بن لهيع في بعض المواضع والاحوال تقبل في للاحتجاج والاعتراض
1:00:30والاعتراض بها وذلك لجملة من القرائن. من هذه القرائن ان تكون مثلا المتون من من من اختصاصه من اختصاصه. فابن لهيعة قاضي الحارث الاعور فرضي وهو فقيه فرضي ولو كان ضعيف في حفظه كذلك ايضا
1:00:50فشريك ابن عبد الله النخعي قاظي اذا جاءت من دون مختصرة وهي في بابه او نحو ذلك هذا مما ربما يتساهل يتساهل وهو قليل ولا يخرج هذا الراوي عن وصف سوء الحفظ والضعف. هذا وصف سوء الحفظ والضعف ولكن بعد
1:01:10نظري الناقد في هذا ربما يحمل بعض المرويات عنه كذلك ايضا اذا كان المتن قصيرا مختصرا اذا كان قصير مختصر يضبطه وسيدهم. واذا كان طويلا يرد به. يرد به لانه يقرأ عليه التقديم والتأخير والخلط والتغيير فيه. والتغيير في في المعنى
1:01:30ربما يقترن بالحديث فعل. اما عينه او شاهده فالفعل في ذلك هذا ما يطبع مما يضبط ان يكون مثلا في الحديث قصة القصة يضبطها الناس بخلاف الالفاظ والمعاني كان يتكلم الانسان عن الصلاة يقول
1:01:50قبله يكبر ويضع يديه على صدره ثم ثم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم هذا اليس معاني معاني وليست وليست قصة لكن لو كانت تتضمن قصة جاء رجل ودخل ثم فعل ثم فعل كذا فدعاه النبي عليه الصلاة والسلام ثم قال كذا وغير ذلك هذا
1:02:10بدأت الى ظبط ظبط الحدث فنقول ان القصة والفعل اذا عينه الانسان هذا من قرائن من قرائن القبول هذا من قرائن من قرائن قبول رواية سيء سيء الحفظ. قال وصول الحفظ؟ قال ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاهد على رأي. او
1:02:30يعني لازما لم يكن طارئا عليه. ومعنى اللازم يعني من ابتدائه الى انتهائه وهو سيء الحكم بخلاف الطارئ يطرأ عليه لسبب اما الاختلاط او لكبر او عدم ضبطه لمرويات بعض شيوخه وهو من جهة الاصل ظابط. ولكنه لا يربط احاديث فلان. اما لتضييع
1:03:00او لامتزاج هذه الاحاديث باحاديث غيره. فهذا يحتاج الى تمييز ونظر ومعرفة. فبعض الرواة سيء الحفظ في الاحكام كمحمد ابن اسحاق. ولكنه يغضب احاديث السير والمغازي. فاذا وصفناه بسوء الحفظ
1:03:20هذا باطلاق او بغير اطلاق بغير اطلاق. ولكنه يتعلق بالاحكام. ومنه ما هو يربط احاديث الاحكام اما لكونها نسخ ومكتوبات او بعنايته بها ولكنه للاحكام ليس بضابط بضابط لها. وذلك ككثير من
1:03:40الرواة كالسد وغيرهم نعم. قالت الشاة فان كان لازما فالشاة على رأي او طارئ انت المختلط ومتى توبع وهذا في حال ورود المخالفة لا يسمى الشاذ شاذا الا لمخالفة المعنى او اللفظ
1:04:00مخالفة المعنى واللفظ لغيره فيوصف بالشذوذ لانه خرج عما هو اصح منه واولى بالاخذ فاذا لم يكن مخالفا فلماذا يسمى؟ فلماذا فلماذا يسمى شاذ؟ لا من جهة المعنى ولا من جهة من جهة اللفظ. لكن يرد. اذا رواه الراوي
1:04:20وهو ضعيف في ذلك يرد ذلك الحديث ولا نقول حينئذ بقبوله ولا يوصف بالشذوذ وقد يصف والبعض بالشذوذ لان هذا الحديث ينبغي ان يحمله الرواة فلم يحملوه فجاء فلان منفردا منفردا به
1:04:40فيصغونه ربما الشذوذ من هذا الاعتبار والاولى ان يوصف بالظعف حتى يخالف من جهة اللفظ والمعنى اه او الرواية. نعم قال ومتى ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاتهم
1:05:00بدل المجموعة. المتابعات على قسمين كما تقدم عنا متابعات قاصرة ومتابعات ومتابعات تامة فالمتابعة لا نقبلها الا بمن هو ضعيف او سيء الحفظ. واما شدة الضعاف واما من شدة الضعف والترك والوضع لا يقبل معها المتابعة على الاطلاق. كذلك ايضا جهالة العين. ووجودها كعدم
1:05:30نعم. قال ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما. من قوله او فعله او تقريره او الى صحابي كذلك. وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في
1:05:50صح او الى التابعي وهو وهو من لقي الصحابي كذلك. فالاول المرفوع الاحاديث المرفوعة عن النبي عليه الصلاة والسلام هي المنسوبة اليه اما ان تكن من قوله او من فعله او من تقريره. كان يقال قال النبي عليه الصلاة والسلام او رأيت النبي يفعل كذا او
1:06:10كنا عند النبي عليه الصلاة والسلام فقام فلانا او فعل فلان والنبي يرى فهذا اقرأ فكل هذه من الامور المرفوعة. او ان يقول كنا مع النبي عليه الصلاة والسلام غزاة. ففعلنا وفعلنا هذا هذا مرفوع. ويدخل في حكمه ايضا قول الصحابي
1:06:30من السنة ولانهم ادرى الناس بمواضع السنة والتشريع لا يأتي الا الا من من الله عز وجل عن رسوله من الله عز وجل بواسطة رسوله صلى الله عليه وسلم. والمرفوعات لها مدونات ومصنفات منها المسانيد كمسند احمد
1:06:50البزار ومنها ما هي المصنفات على الابواب كالصحيحين والسنن الاربع مسند الدارمي وصحيح الخزيمة وابن حبان وكذلك ايضا من وطأ الامام مالك اما غيرها وما يسمى بالموقوفات او المقطوعات فلها مصنفات اخرى
1:07:10قال فالاول المرفوع والثاني الموقوف سمي مرفوعا لان الاسناد ان الاسناد ينتهي الى السماء او ينتهي الى الارض ينتهي الى السماء وموضع على ما تقدم نقول ان نتكلم على المعلق كحال السلسلة المعلقة بالسقف معلقة او ليست معلقة؟ معلقة فاذا وضعت سلسلة في الارض انت
1:07:40ثم قمت برفعها ولم تعلقا بالسقف لا تسمى معلقة لان عصر ثباتها هو الافضل. وانما انت رفعتها من الارض رفعتها من الارض ولهذا نقول ان الوحي جاء من السماء ليتصل بالارض ليتصل ليتصل بالارض
1:08:00واهل الارض هم عمارها والمقصود بذلك هم الانس والجن. والرفع في ذلك ان ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لان النبي عليه الصلاة والسلام هو الراوي عن ربه. ولهذا يقول البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح قال
1:08:20رواية النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه. فالنبي عليه الصلاة والسلام مبلغ. مبلغ فيروي عن الله سبحانه وتعالى. ولكن كان الرفع الى ايه؟ الرفع الى النبي عليه الصلاة والسلام لامور منها ان يفرق بين القرآن والسنة بينما يضبط لفظه
1:08:40وبينما يضبط معناه ولا يجب ان يلتزم بلفظه. كذلك ايضا ان في نسبة كل شيء لله مع العلم بذلك انه عن الله سبحانه وتعالى فيه اثقال. فيه اثقال. ان تأتي
1:09:00بافعال النبي عليه الصلاة والسلام فتقول هذا فعله النبي وهو عن ربه. اشار النبي عليه الصلاة والسلام في اصبعه في السبابة وهذا تشريع عن ربه شهد النبي كذا وهو تشريع عن ربه. وكل هذه العبارات ذكر اسنا اسانيد معلومة انها عن الله. اليس في هذا اثقال؟ في هذا اثقال. وما كان
1:09:20معلوما مستقرا يترك لعلم الاثان به لعلم الاذهان به. ولهذا الله عز وجل يقول عن النبي عليه الصلاة والسلام وما ينطق عن الهوى ان والا الا وحي يوحى اذا هذا الامر انتهى ان النبي صلى الله عليه وسلم انما هو مبلغ ولا يأتي بشيء من عندي. ما جاء من كلام الله فهو
1:09:40ينسب اليه لا ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال كلام الله. وقول الله سبحانه سبحانه وتعالى. وهذه المرفوعات عن النبي عليه الصلاة والسلام سميت مرفوعة نسبة الى اعلى الخلق له عليه الصلاة والسلام يعني رفعت رفعت
1:10:00اليه. ودون ذلك الموقوفان الموقوفان يعني توقف الانسان مع امكانه ان يتعدى الى غيره. ان ترفع الى غيره فتوقف في ذلك وهي المروية عن الصحابة عليهم رضوان الله. وهي على مراتب وهي على مراتب اعلى
1:10:20واقوىها ما يروى عن الصحابة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. من قول او فعل. ويليه بعد ذلك ما يروى عن افاضل الصحابة كالخلفاء الراشدين الاربعة. والعشرة المبشرين والفقهاء الكبار من الصحابة عليهم رضوان الله
1:10:40سعد ابن جبل وعمرو بن العاص وعمران ويليهم بعد ذلك من الفقهاء من الصحابة كعبد الله بن عباس وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمر وانس بن مالك وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومراتبهم في ذلك تتباين بحسب
1:11:00من النبي عليه الصلاة والسلام لان جلالته ما ظهرت الا بالقرب من النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا كان الصحابة على طبقات وان تركوا في لفظ الصحبة والتراخي والمحبة لهم والمحبة والمحبة لهم ولكنهم يتباينون من جهة الفضل والجلالة
1:11:20كذلك يتباينون من جهة الفقه والعلم. يتباينون من جهة الفقه والعلم ففقه ابي بكر يختلف عن فقه غيره. فقه الخلفاء الراشدين يختلف عن فقه غيرهم. فقعة ابن عباس يختلف عن فقه من دونه وذلك لقربه من النبي عليه الصلاة والسلام. فقه امهات المؤمنين يختلف عن فقه غيرهن من النساء مع
1:11:40مع الاشتراك بالصحبة ولكنهن ازواج النبي عليه الصلاة والسلام امهات المؤمنين وهن ابصر الناس بافعال النبي ببيته بصلاة الليل بما يتعلق بامر الزوجات والتعاقد معهن واللباس والعورات والاغتسال وغير ذلك هذا يشاهدنه اكثر. اكثر من غيرهم فهن يضبطن شيئا من المعاني لا يضبطه غيرهن حتى من علي
1:12:10الصحابة من هو افضل منهم منهن فيضبطن مسائل ما يتعلق بمسائل العدد مسائل الحيض مسائل الاغتسال مسائل طعام النبي عليه الصلاة والسلام وهيئة اضطجاعه ونحو ذلك باعتبار ان هذا يكون في بيته عليه الصلاة والسلام اكثر اكثر من غيره. ولهذا ثمة قرائن
1:12:30تتعلق بالفقه احيانا لا تتعلق بالفطر. فربما يكون المقبول افضل فقها من غيره. وغيره افضل منه جلالة. افضل منه جلالة وعدم ورود الفقه والمروي عن بعض الصحابة لا يعني عدم فقهه. المروي عن ابي بكر الصديق علي رضوان الله في الفطر
1:12:50اقل من المروي عن عبد الله ابن عباس وهل ابن عباس افقه من ابي بكر نقول فقهاء اجلة ولكن ابو بكر افقه بكثير. لماذا لم يرد ترد عن ابي بكر مرويات كثيرة في الفقه؟ لان ابا بكر
1:13:10لم يعمر بعد النبي عليه الصلاة والسلام الا يسيرا بنحو سنتين. والنبي عليه الصلاة والسلام حديث عهد بوفاة ولم تجد مسائل كثيرة ظاهرة يحتاج الناس الى الى حكايتها. واما ابن عباس فامتد به الاجل. ووجد التابعون
1:13:30يحتاج الى الاخذ عنه. اما ابو بكر فوجد في سنتين بعد النبي عليه الصلاة والسلام. وعامة من حوله قد ادركوا النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة وليسوا بحاجة الى الاخذ عنه وقد عايروا النبي عليه الصلاة والسلام. ولو عمر واحتاج الناس اليه لظهر من فقه ورأيهم واكثر
1:13:50واظهر واجل واجل من غيره وهكذا ولهذا نقول قلة المنقول عن الصحابي لا يعني فضل المكثر عنه. فضل المكثر المكثر عليه وهذا لظروف الزمان وظروف المكان وظروف الناس كذلك من الحوادث والمستجدات وغيرها. وثمة مصلى
1:14:10اعتنت بجمع الموقوفات من اقدمها واشهرها هو طالبا مالك. وعدد قد اعتنى برواية الموقوفات خاصة عن المدنيين عن المدنيين ممن اقام في ذلك اما عن الصحابة او كذلك عن التابعين او او عن اتباعهم او
1:14:30عن اتباعه وهذا وهذا اصح الكتب المروية في هذا في هذا الباب. ومصنف عبد الرزاق عن ابي شيبة معرفة السنن والاثار للبيهقي السنن الكبرى له الاوسط لابن المنذر الاستذكار التمهيد والتمهيد لابن لابن عبده
1:14:50البر وكذلك ايضا المصنفات المعتنية بالتفسير كتفسير ابن جرير تفسير ابن ابي حاتم تفسير عبد ابن حميد تفسير ابن المنذر وغيرها من المصنفات التي تعتني بالرواية عن الصحابة والرواية عن التابعين. وجلها او اكثرها هي من الموقوفة
1:15:10هي من الموقوفات وهي على مراتب ايضا في مسائل التفسير ثمة مفسرون مدنيون وثمة مفسرون ايضا من اهل مكة من العلم ثبت مفسروا الصحابة وثبت المفسرون اه تابعون وغير ذلك. قال فالاول الموظوع والثاني
1:15:30وثالث مقطوع المقطوع ما كان عن الصحابة عن التابعين. المرفوع عن النبي عليه الصلاة والسلام والموقوف على الصحابة على التابعين ومن دونه. فيكون ما كان عن تابعي مقطوع. وعن تابع تابعي كذلك مقتول. لان الاصل
1:15:50بالمروي ان يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام او على الاقل عن الصحابة. فاذا جاء عن غيرهم كانه قتل كانه قطع وهذا فيه اشارة الى انه ينبغي للانسان ان ينتبه والا يخلط بين رواية الراوي من قول من قول احد
1:16:10التابعين او رفع ذلك الى شيخه من الصحابة. عبد الله بن عباس له اصحاب كثر كعجلنا سعيد بن جبير مجاهد بن جبر وغيرهم من التابعين. هؤلاء لهم فقه مرويات عنهم ولهم مرويات عن الصحابة. فلا يخلط الانسان بينهم
1:16:30وربما تشترك من جهة اللفظ او او المعنى. نعم. قاله الثالث المقطوع ومن دون تابعيه فيه مثله. ويقال للاخيرين الاثر. والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. وصف ما دون كلام النبي عليه
1:16:50الصلاة والسلام بالاثر نقول هذا بحسب الاصطلاح منهم من يعمم كل ما جاء في المرفوعات او الموقوفات بانها اثار. لانها اثار ولكن غلب ذلك اصطلاحا على ما كان دون النبي عليه عليه الصلاة والسلام. نعم. قال فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي
1:17:10صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عنية كشعبة. فالاول العلو المطلق والثاني العلوي وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين الاحاديث اما ان تكون عالية واما ان تكون نازلة
1:17:30والعلماء يهتمون بذلك من جهة السماع والاخذ وكذلك من جهة التصحيح والتضعيف والترجيح فيما بينها. فالحديث العاري اقوى من غيره لماذا لقلة رواته؟ فاذا كثرت الرواة زادت نسبة الوهم والغرق. والزيادة والنقصان والتغيير. واذا
1:17:50قلت الرواة قل احتمال احتمال ذلك. والعلو اما ان يكون علوا مطلقا يعني في جميع الطبقات قليلة. واما ان يكون نسبيا يعني عادة ان يكون بين مالك والنبي صلى الله عليه وسلم اثنان يكون تابعي وصحابي كنافة عن عبد الله
1:18:10ابن عمر الاصل في هذا انه لا يمكن للامام مالك عليه رحمة الله ان يكون بينه وبين النبي واحد. لماذا؟ لان هذا هو القدر الذي جعله الله عز وجل زمنا له لا يمكن ان يكون الا عن تابعيه. فالعالي في ذلك ان يكون بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام اثنين. واذا كان بينهم
1:18:30وبين النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. هذا علو او نزول؟ نزول. وهذا نزول بالنسبة لمالك بالنسبة لمالك وهذا يتباين بالنسبة للعلو والنزول تارة يكون عادي بالنسبة لفلان ولكن لما بعده يكون نازل فيروي عن ما لك من تلامذته ثلاثة واحد يروي عن الاخر فهو نازل فيما بعد ما له وعالي
1:19:00فيما قبل ما لك وهكذا لاعتبارات. وتارة يكون الاسناد النازل اقوى من العالي. لان الاسناد النازل هم ائمة ثقات والعالي هم متوسطون او قليل الضبط. نعم قالت الاول العلو المطلق والثاني العلو النسبي. وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير
1:19:30والبذل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. والمساواة وهي استواء عدد وهي استواء عدد الاسناد الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. الان في حذف عندكم اكتبوها. والمصافحة وهي الاستواء مع
1:19:50ذلك المصنف والمصافحة والمصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو باقسامه ونزوله. ما يتعلق بالتعدد الطرق او الالتقاء بشيخ المصنف او شيخ شيخه. هذه وان كانت تسمى متابعات فهي ايضا مستخرجة وثمة مصنفات في هذا منهم من يعمل الى كتاب من الكتب كصحيح مسلم والبخاري ويستخرج
1:20:20يستخرج عليه اوله اسانيد. فيوافقه في المتن تارة يوافقه فيه شيخه او في شيخ شيخه. فيسمى ذلك الكتاب مستخرج كمستخرج اسماعيل مستخرج ابي عوانة وغيرها من المصنفات. نعم. قال ويقابل العلو باقسامه النزول
1:20:40فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن او في اللقي فهو الاقران. وان روى كل منهما عن وهذا وهذا يعرف بالتاريخ. وبالملازمة ايضا. ربما يؤثر التاريخ وربما لا يؤثر. الامران
1:21:00ربما يختلفان من جهة العمر هذا شاب وهذا شيخ. ولكن قد جاء الى السماع عن هذا الشيخ في زمن واحد. فيقال هذا من اقران فلان وان فاق احدهما الاخر سنا. فيسمون اقران على اصطلاحه على اصطلاح المحدثين. وتارة
1:21:20يكون الرواة قد اتفقوا في السن. واتفقوا كذلك في السماء فيكونون اقرانا من هذا من هذين الوجهين فلابد من النظر الى هذين الاعتبارين الى السن والاعتبار الثاني ما يتعلق بالسماع من الشيخ وزمنه
1:21:40فربما التقيا بالاخذ عن شيخ واحد في مكة في عام واحد في حج. فاخذ عن ذلك الشيخ وسمع في موضع واحد مع ان هذا مع ان هذا الراوي عمره خمسون وهذا
1:22:00عمره ثلاثون او عشرون او ذاك اكبر واقل مع التباين في ذلك فهما اقران بالرواية عن هذا. نعم. قال فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن او في اللقي فهو الاقران. وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبج. رواية الاقران
1:22:20عن بعضهما يحرص العلماء عليها حتى لا يغلب على ظن البحث والناظر ان ثمة ان ثمة اضطراب في اسناده خلط او تصحيف او خطأ ربما يقرأ في الكتابة او زلة طباعية او نحو ذلك فالاقران ربما
1:22:40يروي بعضهم عن بعض فاذا روى الراوي عن قريبه وروى قرينه عن هذا المدبج وهذا له احوال وانما يعتني به العلماء وهذا من لطائف الاسانيد يعتني به العلماء حتى اذا نظر الراوي وعرف في دينه
1:23:00لان الاقران يرون عن بعض ازال عنه احتمال احتمال الاضطراب او احتمال الوهم في ذلك او الخطأ او الزلل الذي يكون من الكتاب او ربما من بعض الرواة. نعم. قال وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر. ومنه وهذا كذلك ايضا
1:23:20العلماء في مسألة رواية الاكابر عن الاساقط حتى لا يظن الواهم. اما ان يكون بين الكبير والصغير صلة. فلا يستغرب الانسان اللي يروي الاب عن ابيه. الاب عن ابنه. ولا يستغرب ايضا اذا وجد الراوي
1:23:40الكبير يروي عن تلميذه. ولهذا ذكر الامام الترمذي رحمه الله ان البخاري منه حديثا يعني اخذه عنه والترمذي هو من تلاميذ البخاري. واذا وجدنا حديثا يرويه الشيخ عن تلميذه وعرفنا رواية الاكابر عن الاصاغر نعلم انه لا يوجد خللا في ذلك. وهذا من الاحوال النادرة وهذا من الاحوال النادرة. نعم
1:24:10قال وان روى كذلك ايضا هذا عند ابي داود مع الامام احمد رحمه الله وابو داوود من تلامذة احمد ولكن اهمن سمع منه شيئا سمع من ابي داوود شيئا وهي من رواية الاكابر عن الاصابع. نعم. قال وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر. ومنه الاباء
1:24:30عن الابناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابيه. رواية الاباء عن الابناء موجودة ولكنها ليست بكثرة راية الابناء عن الاباء. وهي مشتهرة كرواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده الباز بن حكيم عن ابيه عن ابيه عن جده رواية
1:24:50ابناء سعد ابن ابي وقاص كمصعب وعامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه وكذلك رواية محمد ابن الحسن عن ابيه وغير ذلك من الروايات رواية الابناء عن الاباء وهي اشهر ثمة
1:25:10نبات في هذا جمعت جمعها بعضهم منها ما هي اجزاء لبعض المرويات في رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ومنها ما هي رواية لحصر ما يرويه الابناء عن الاباء من جهة لا سرد الروايات وانما بحصر بحصر امثلة لا. نعم
1:25:30توقف عند المهمل. وان اشترك اثنان وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. وان اشترك وان اثنان وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. نعم. وان روى عن اثنين
1:26:00متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. نقول ان الرواة قد يقع بينهما لبعض الامور المشكلة على الانسان مما لا يجري عادة في الاسانيد. وهذا يميزه الانسان بمعرفة امثال هذه الروابط ووجودها بالاسانيد وانها ليست غريبة. كذلك ايضا اذا عرف الانسان
1:26:30الظروف التي تحيط بذلك الراوي والقرائن وقد تقدم معنا الاشارة ان الراوي ربما يشترك مع الشيخ فيميز بالتلميذ. وقد يشترك مع الراوي بالشيخ والتلميذ ايضا فيميز بماذا؟ نعم. نعم؟ الاختصاص يميز بالمتون
1:27:00ما هو المتن؟ المحمول المحمول في ذلك. ويميز ايضا بامر رابع. بالاسانيد ايضا بشيخ الشيخ بشيخ الشيخ تارة بعضهم يعتني برواية طرق معينة برواية طرق معين وبعضهم يرضي الجميع وهذه قرائب قد توجد في بعض الاحوال وقد لا توجد في في احوال في احوال اخرى وهي من القرائن التي يميز
1:27:30الراوي غيره. كذلك ايضا المصنفات المدونة من كتب الرجال بمعرفة المكثر والمقل وملازم وغير ذلك. فالمكثر ملازمة قدم على غيره. المكثر ملازمة يقدم على غيره لانه اذا اوبه او اشترك معه غيره قدم على المقل في ذلك. وهذا هو الاغلب
1:27:50ان النقلة والرواة يلهمون المشهور للعلم به. ولكن عند المتأخرين لا يميزوننا هذا مكثر وليس بمكثر لانهم ينظرون الى الحديث المجرد بخلاف الراوي او الضابط الذي يكثر من الحفظ ويعرض عدد المرضيات فهذا يختلف عن من يقف على حديث مجتزل بعينه لا
1:28:10يربطه بغيره من المرويات وان جحد كمل قال وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبلت الاصح وفيه من حدث ونسي وان اتفق الرواة في سير اهل صنف فيه بعض العلماء كتذكرة المؤتسي في من حدثه
1:28:40وهذا بعض الرواة ربما يحدد بحديث ثم ينساه. يحدث بحديث ثم ثم ينساه. وهذا يوجد وله نظائر في السنن رواية سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة فاذا روى الراوي حديثا
1:29:00ثم قال لم احدثك به وكان عالما بي. هنا ظاهر من كلام المصنف انه يقسمه الى قسمين. قسم يجزم النفي انه ما حدث بذلك. فهذا في الغالب انه يرد. والحالة الثانية ينفي لكنه لا يهزم
1:29:20ولم احدث بهذا الحديث ولكن قطعه بذلك لم يكن في سياق تأكيد والمنع فنقول حينئذ ان الثاني يقبل والاول يحتاط في عدم روايته وقد يكون الانسان مستودع من هذا النقب وثابت عنده كالاخذ باليد فهذا ايضا له له احوال. نعم. قال
1:29:50اتفق الرواد في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل. يقول وان اختلف او اتفق وان اتفق الرواة في صيغ الاداء ثمة صيغ للاداء ينقلها الرواة وهي متعددة تحدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعت وسمعنا او عن او قال او انت او غير ذلك منه من صيغ من صيغ الاداء يعني
1:30:20وتحمل وكيف اداها؟ يؤديها بعبارة. وايها اخوة من العلماء من يجعل الاشتراك فيما يثبت سماعه واحد ما دام اللفظة تبيد السماع فسواء قال حدثنا او اخبرنا او انبأنا او سمعنا هي بمعنى واحد لانها افادت
1:30:40السماع والتاء وهذا ظاهر صنيع البخاري وسفيان. عليهم رحمة الله. وترجم البخاري رحمه الله على ذلك في كتابه الصحيح قال باب قول الراوي حدثنا واخبرنا وانبأنا قال وقال الحميدي كان عند سفيان حدثنا واخبرنا وانبأنا
1:31:00بعت واحدة يعني على معنى معنى واحد. ولكن الذي يظهر لي والله اعلم ان صيغ الزمان تختلف جمع عن الافراد فالافراد يعني ان الانسان خوطب بذاته في الغالب وهي قرينة وليست قطعية. فاذا قال
1:31:20حدثني فلان او قال لي فلان هذا يعني انه هو المعنى فنحن مثلا في هذا المجلس نحدث الاخوة بهذا وهم جمع. فهؤلاء يقولون حدثنا. ولكن يختلف اذا كان العدد قليل
1:31:40عن العدد الكثير. العدد الكثير التغافل وارتخاء الذهن وعدم الاستحضار والانتباه يغلب على القلة فاذا كان الانسان واحدا تحدثه انت وحدثه انا الا يكون دينه حاضرا اكثر من غيره؟ لماذا
1:32:00لانه موضع انتباه وشد وهو المعني كلما عني الانسان وخصص بشيء فانه اشد الرباعا. فاذا كان ثمة قرينة تدل على ان الراوي سمع لوحده فهذا اقوى من غيره وهو اشد انتباه فاذا قال قال لي فلان
1:32:20او حدثني غلام او اخبرني فلان او انبأني فلان او اقترن بشيء من الالفاظ مما يفيد انه هو واياه كنت انا وفلان في طريق او في مجلس او في المسجد او اتيته وهو متكئ على سارية
1:32:40فقال حدثني فلان هذي قرينة على انه سمع منه وحده. وان دينه في ذلك اشد حضورا من غيره. اذا في الافراد اقوى من الجمع. والفاظ الجمع كحدثنا واخبرنا وانباءنا وسمعنا هذا موضع خلاف عند العلماء من جهة
1:33:00على على بعضها. منهم من يجعل اخبارنا اجازة. ويجعل حدثنا وانبأنا واحد وكذلك ايضا ما يتعلق بمسألة الوجادة لا تذكر بصيغ الاخبار وبعضهم يتجوز فيها بالاخبار اذا ادرك من وجد كلامه. واذا اجتمعت صيغ السماع سمي المسلسل
1:33:30المسلسل بالتحديث او بالعناء مسلسل بالعنعنة. او اشترك في وصف كالمصافحة او القيام او الابتسام وغير ذلك يقال هذا مسلسل بالقيام او بالقعود او بالمصافحة او بالابتسام او بالابتسامة او مسلسل
1:33:50المحمدين او الاحمدين او غير ذلك من المسلسلات. نعم. قال وصيغ الاداء