استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الأحاديث المعلة في الصيام وشيء من فقهها ( ألقيت عام 1435)/ الدرس 4 الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد تكلمنا في المجلس السابق على سبيل الاختصار على حديث زيد ابن خالد الجهني عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:22قال من فطر صائما فقد اه فله مثل مثل اجره من غير ان ينقص من اجره الصائم شيئا الكلام على الاحاديث الواردة في هذا الباب وكذلك ايضا على الاحاديث التي او ما ورد في ذلك عن السلف وكذلك ايضا
0:41ان العلل الواردة لهذه الاحاديث اه مما يحتاج الى مما يحتاج الى مجالس وذلك لتعددها ووفرة طرقها وتنوع مخارجها فحديث زيد ابن خالد الجهني قد رواه الامام احمد رحمه الله
1:10وكذلك ايضا قد رواه ابو داوود والترمذي والنسائي من حديث عطا عن زيد بن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث قد وقع في اختلاف فانه قد روي على عدة وجوه قد روي على عدة وجوه من حديث عطا وقع فيه
1:29اضطراب وذلك ان الوجه الاول من هذه الوجوه جاء مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد رواه عنه جماعة عن اطى عن زيد ابن خالد رواه عبدالملك ابن ابي سليمان وكذلك ابن جريج. ورواه محمد بن عبدالرحمن ابن ابي ليلى والحجاج ابن ارقاد
1:49ويعقوب ابن عطاء وغيرهم يروونه عن عطا عن زيد ابن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا والوجه الثاني قد اخرجه النسائي في كتابه السنن من حديث الحسين المعلم عن عطاء
2:06عن عائشة عليها رضوان الله وذلك انه قد جعله من مسند عائشة لا من مسند زيد ابن خالد لا من مسند زيد ابن خالد الجهني يظهر في هذا الوهم والاضطراب يظهر في هذا الوهم الوهم والاضطراب وذلك ان ان عطاء
2:26من يسمع لم يسمع من زيد ابن خالد الجهني كما ذكر ذلك علي ابن المدين رحمه الله وغيره الوجه الثالث من هذه الوجوه ان هذا الحديث قد جاء جاء موقوفا على زيد ابن خالد الجهني عليه رضوان الله. كما رواه عبدالرزاق في كتابه
2:46عن ابن جريج عن عطا عن زيد ابن خالد الجهني موقوفا عليه وذكره بلفظ الاختصار. وذلك انه قال قال رسول كأنه قال قال زيد بن خالد الجهني لا لا تجعلوا بيوتكم قبورا فصلوا فيها. ومعلوم ان الحديث بتمام احاديث زيد ابن خالد الجوهني في
3:09هو حديث طويل ولكن بعض الرواة يروي وجها ولا يروي الوجه الاخر وفي بعض هذه الوجوه نكارة وذلك ان الحديث بمجموعه المنسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا فيها. ومن فطر صائما فله مثل اجره من غير ان ينقص من اجر الصائم شيئا
3:33ومن جهز غازيا فقد فقد غزى. وهذه الروايات وهذه الوجوه منهم من يرويه تاما ومنهم من يرويه مختصرا وفي بعض الفاظ في هذا الحديث وفي بعض الفاظ هذا الحديث نكارة. وذلك ان هذا الحديث وهو الوجه الرابع منه عن ما يرويه مسلم
3:53ابن سعيد عن زيد ابن خالد الجهني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جهز غازيا فقد غزى. من جهز غازيا فقد وهذا الحديث قد اخرجه البخاري ومسلم بهذا
4:07بهذا اللفظ ومن هذا الوجه. والوجه الرابع هو الوجه الصحيح من جهة اسناده. وهو الوجه الصحيح ايضا من جهة من جهة متنه. فرواه رواه على على الراجح. واما بقية الفاظه فنقول انها قد جاءت في بعض الوجوه الصحيحة من غير هذا الوجه
4:27وجاءت في بعض الوجوه ايضا ضعيفة كما كما في حديث تفطير الصائم في حديث زيد ابن خالد الجهني وذلك انه قد جاء من حديث عطا عن زيد ابن خالد وعطى لم يسمع لم يسمع من زيد ابن خالد الجهني وهنا نقول ان طالب العلم اذا اراد ان يقف على
4:47الحديث بتمامه عند تعدد الفاظه واحكامه واختلاف اصحاب المصنفات الابواب والسنن والمجاميع وكذلك ايضا الموطئات الذين يريدون الكتب على الابواب فانه ينبغي له ان ان يعمد الى الى المساليب ان
5:07الى المسانيد فان المسانيد تورد الحديث بتمامه تورد الحديث بتمامه بخلاف الكتب التي تصنف على الابواب فانها تورد الشاهد من الحديث المناسب للباء. وتختصر ما عداه. هنا في اخراج البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح من حديث مسلم
5:27سعيد عن زيد بن خالد لفظا من الفاظ الحديث هل يعني ان البخاري اورد ما يناسب الباب وهو تجهيز الغاز ما يناسب الباب وهو تجهيز الغازي؟ ام ان البخاري رحمه الله اراد او عمد الى او اراد البخاري
5:44رحمه الله ان يبين ان الصحيح من هذا الحديث هو هذا هذا اللفظ. نقول ان البخاري رحمه الله يختصر الاحاديث وهذا معروف بمنهجه في كتابه في كتابه الصحيح. وربما قطع الحديث في مواضع متعددة من كتابه. ربما قطع الحديث من مواضع في
6:04مواضع متعددة من كتابه من كتاب الصحيح. وربما اختصره فاورد منه ما يناسب الباب. فهل نقول ان ما تركه البخاري؟ البخاري نقول لو كان الحديث عند البخاري مخرجا بنفس الاسناد خارج البخاري لامكن القول
6:24القول به لامكن القول ان البخاري تركه لعدم مناسبة الباب فاورد الشاهد منه لا هو ده الشاهد منه هذا وهذا ليس بالقليل عند البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح فانه يرد ما ناسب الباب. ولكن البخاري اخرج
6:40الحديث من غير طريق عطاء عن زيد ابن خالد فاخرجه من حديث مسلم بن سعيد عن عن زيد ابن خالد الجهني مما دل على انه اراد طريقا اخر ولفظا اخر انه اراد طريقا اخر ولفظا ولفظا اخر ومن عادة البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح انه يورد الحديث
7:00باسناد في ترجمة فيورد منه غالبا ما يناسب ذلك الباب وربما كرره في موضع اخر لمناسبة باب اخر ربما اخذ منه لفظة لم تكن في الاولى. فيظن الناظر في ذلك
7:16ان آآ ان الحديث الاول يختلف عن الحديث الثاني وهما وهما واحد ولهذا نقول ان ظاهر صنيع البخاري اعلان الحديث عن زيد بن خالد الجهني لانه اخرجه من غير طريق ثم اخرجه بلفظ
7:34بلفظ ليس بتمام حديث عطاء عن زيد عن زيد بن خالد زيد بن خالد الجهري الحديث الاخر او الحديث الثاني في هذا المجلس من حديثه من احاديث الباب وهي متعلقة متعلقة في مسائل في مسائل
7:53تفطير تفطير الصائم نقول هو حديث عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائما كان له مثل اجره من غير ان ينقص من اجر الصائم شيئا هذا الحديث وقد اخرجه النسائي في كتابه السنن
8:11واخرجه كذلك ايضا الطبراني من حديث الحسن ابن رشيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله ابن عباس ويمكن ان يقال ان هذا من الوجوه في رواية هذا الحديث عن عطعه ولكنه عن غير زيد ابن خال عن غير زيد ابن خالد ويرويه هناك ما هنا من حديث ابن
8:33عن عطاء ولكنه عن عبد الله ابن عباس. وهذا الحديث منكر بهذا الاسناد. وذلك لتفرد الحسن ابن رشيد به. والحسن ابن رشيد يقول للرواية وصف بانه بانه مجهول. وله مناكير بالحديث يرويها. اخذت اخذت عليه. وقد ذكر ابن ابي حاتم
8:53رحمه الله من منكراته وقد ذكر ابن ابي حاتم من منكراته ما يرويه الحسن ابن رشيد عن عن ابن جريدة عن اطه عن عبد الله ابن عباس قال صبر على حر مكة بعد الله ساعة بعد الله بينه وبين وبين النار سبعين خريفا. سبعين خريفا. فعد هذا
9:13المنكراته فتبرد به عن غيره مع الحاجة في مثل هذا الفضل لمكة ان يورد فهو فهو اعظم منك كثير او من بعض الفضائل التي وردت لمكة والمدينة ورويت باساليب اقوى منها. رويت باساليب اقوى اقوى منه. فهذا
9:33في الساعة التي التي يصدر فيها الانسان للساعة الواحدة على حرها فيؤتى فيباهي الله عز وجل بينه وبين نار جهنم سبعين سبيلا غريبة لا شك ان هذا الفضل لو كان منفردا في في بابه لامكن القول به ولكن جاءت احاديثه اصح
9:51اصح منه واقل فظله اصح منه واقل واقل فخرا مما دل على نكارته ولو كان موجودا عند عبد الله بن عباس لنقله اصحابه لنقله اصحابه وكذلك ايضا فان هذا الحديث اسناده
10:07اسلاله مكي هذا الحديث اسناده مكي يرويه بن جريج عن عطا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ومثل هذا الاسناد المكي الذي يدور في مكة في مثل هذه الطبقات ثم لا يرويه المكيون
10:22امارة ايضا على النكارة امارة على النكارة فلابد ان يستفيد ما دام ما دام بين بني ادمين ولهذا نقول ان هذا الحديث حديث منكر في ذلك هي تفرد الحسن ابن رشيد في رواية لهذا لهذا الحديث وهو منكر وهو منكر الحنيف. الحديث الثالث
10:42هو حديث ابي هريرة علي رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائما كان له مثل اجره هذا الحديث جاء من حديث ابن جهر جاء من حديث عبد الرزاق
11:00عن صالح مولى التوأمة عن ابي هريرة جاء من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج عن صالح اولى التوأمة عن ابي هريرة علي رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:14وهذا ايضا من مخارج ايضا من وجوه رواية الحديث عن ابن جريج. فان لم نجريج نجد انه قد روى هذه الاحاديث السابقة وقد روى حديث زيد ابن خالد الجوهري بالوجوه الواردة وقد توبي عليه. وكذلك روى حديث عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله. الذي يروي عن اطعن
11:34ابن عباس وو هنا حديث ابي هريرة ويرويه عن عبد الرزاق عن ابن جريد عن صالح مولى التوأمة عن ابي هريرة علي رضوان الله وهذا الحديث جاء من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج
11:49واخرجه عنه البيهقي اخرجه عنه البيهقي وعلة هذا الحديث بابن جويد فانه مكي ثقة موصوف بالتدليس ولم يصرح بسماعه في هذا الحديث ولم يصرح بسماعه في هذا في هذا الحديث ثم ايضا
12:11وقع اضطراب في هذا الحديث في رفعه واقفة في رفع ووقفه. فان هذا الحديث قد جاء عند البياضين عن عبد الرزاق عن ابن جرير عن صالح قول التوأمة. عن ابي هريرة مرفوعا
12:24وجاء عند عبد الرزاق في كتابه المصنف عن ابن جريدة صالح عن عن ابي هريرة عليه رضوان الله موقوفا من قوله موقوفا من قوله. وكلاهما فيهما ذات العلة وهي تدليس ابن جريج. ابن جريج مدلس
12:44ولو اشياخ من الضعفاء يروي عنهم ويبطم ويكتم اسمائهم ويكتم اسمائهم فهو يدلس على الضعفاء ولهذا يحترف في عدم تصريحه بالسماء ترى في عدم تصريحه بالسماع الا من اكثر عنهم من الرواة
13:08من شيوخه واثر المجالسة له. اذا كان عالما بحديثهم والمتن في ذلك مستقيم فان هذا مما مما يقبل من ما يقبل ويهمل عند عند الائمة. وقد ذكر العقيد رحمه الله ان التنديس في ذلك ان ابن جريج يروي هذا
13:28الحديث عن ابراهيم ابن محمد وهو وهو ضعيف كما لا يخفى قال يروي ابن جريج هذا الحديث عن ابراهيم بن محمد ولم يصلي ولم ولم يسلي هذا هذا مضعف لهذا الحديث وهذا مضعف لهذا
13:50الحديث بل يجعل هذا الحديث ايضا لا يعتد به حتى في ابواب حتى في ابواب الشواهد حتى في ابواب الشواهد الحديث الرابع هو حديث عائشة عليها رضوان الله بمثل هذه الاحاديث ان حديث عائشة عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائما
14:15فله مثل مثل اجره من غير ان ينقص من اجوره من من اجل الصائم شيئا. هذا الحديث قد اخرجه الطبراني من حديد الحكم ابن عبد الله الايدي عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:35وهذا الحديث حديث منكر وهذا الحديث حديث منكر تفرد به الحكم ابن عبد الله الايلي وهو متروك الحديث بل قد اتهم بالكذب بل قد اتهم بالكذب ترك حديثه عبدالله بن مبارك
14:56واتهمه الامام احمد رحمه الله وتركه جماعة كيحيى ابن معين وغيره. وتفرد بهذا الحديث عن ابن شياب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة عليها رضوان الله عن رسول الله
15:09الله عليه وسلم ومن علل هذا الحديث ان هذا الحديث يروى من حديث ابن شهاب عن سعيد عن زيد ابن خالد ومعلوم ان ابن شياب امام الرواية في المدينة في زمانه
15:27وله اصحاب كبار يرون عنه حديثه كذلك يروي ابا حنيد عن سعيد بن المسيب ومثل هذا لا بد ان يدور عند اصحابه. مثل هذا لا بد ان يدور عند عند اصحابهم. فتفاوت الحكم بن عبدالله
15:44اليه بهذا الحديث عن ابن شهاب ايضا مما يستنكر فكيف بمتروك ان ينفرد بمثل هذا الحديث؟ عن مثل دشياب الزهري فهذا فهذا من وجوب الرد الشديدة لمثل هذا الحديث بل لو كان الحكم ابن عبد الله الايلي صدوقا
16:07لكان هذا موجبا لرد حبيبه كيف وهو وهو متروك كيف وهو وهو متروك ولهذا نقول ان ان حديثه في هذا فان حديثه في هذا الباب ايضا منكر وايضا فان هذا الحديث مما تفرغ باخراجه الطبراني عن اصحاب
16:27الاصول عن اصحاب الاصول كصحيحين والسنن الاربع والدارمي ومسند الامام احمد فانهم لم يخرجوا هذا الحديث لم يخرجوا هذا الحديث مع انه من اوصل الناس بحديث اهل المدينة من ابصر الناس بحديد اهل المدينة واسناد هذا الحديث مدني
16:45واسناد هذا الحديث مدني في رواية عائشة وكذلك سعيد بن المسيب وكذلك ابن ثياب الزهري وهؤلاء المدنيون وهؤلاء ايوب فالحديث قد مر بضربات متعددة في المدينة ولم يروي الائمة واصحاب المسانيد المشهورة الذين عرفوا احاديث الرواة
17:05فيها فكان ذلك ايضا امارة على النكارة والطبراني رحمه الله يورد الغرائب والمفاليد على سبيل القصد على سبيل البسط وذلك حصرا لها وجمعا لها حتى لا يغتر بها فيظن انها من مخارج الحديث فيظن انها من مخارج
17:25البخارة المحفوظة فاما ان تعد متابعا او تعد معنى من المعاني فيؤخذ بها لهذا نقول ان هذا الحديث ايضا حديث منكر ووجوده كعدم وجودة كعدمه. الحديث خامس هو حديث عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله
17:50فذكر نحوا من الحديد السابقة قد اخرجه الحسن الخلال من حديث بهلول ابن عبيد عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله ابن مسعود عن عبد الله ابن مسعود وهذا الحديث هو خادمة احاديث الباب خادمة حديث الباب وثمة احاديث داخلة في دائرة الوضع لا
18:20لا نريدها داخلة في دائرة الوضع لا لا نريدها. هذا الحديث تبرد به ملول بن عبيد وهو متروك وضعيف الحديث جدا وقد ضعفه غير واحد من الائمة كابن حبان فانه قال يسرق الحديث. وقال الحاكم رحمه الله
18:40يروي احاديث موضوعة يروي احاديث موضوعة وكذلك ايضا من وجوه النكارة ان هذا الحديث اسناده كوفي هذا الحديث كوفي فعبدالله واصحابه علقمة واصحابه كابراهيم وحماد هؤلاء كوفيون هؤلاء كوفيون هل يحمل بمثل الوضاع او المتروك ان ينفرد عن مثله عن اصحاب عبد الله بن مسعود عليه في مثل هذا
19:08لا لا يقال بان هذا ممكن. لانه لو كان لنقله الرواة وفي مكة وفي الكوفة من ائمة الحفظ والرواية ما هم اكثر الناس اكثر الناس نقلا وحفظا وظبطا فاذا كان عند علقمة فنقول انه يحتمل ان يتفرد به ابراهيم. لكن ان يكون عند ابراهيم بمثل هذا المعنى ويتبرأ
19:31حماد ايضا مما يحتاج الى نظر. والمراد بحماد هنا هو حماد بن ابي سليمان. مراد بحماد هنا وحماد بن ابي سليمان ومن ائمة من ائمة الكوفة في الرأي لكنه ضعيف في حفظه
19:46ضعيف في حفظه وسبب في هذا السبب في ان مع كثرة فقهه ودرايته انه اهتم بالرأي واكثر فيه واكثر فيه. واهل الكوفة وتقدم الاشارة معنا ايضا في عدة مجالس ان اهل الكوفة يشتهرون بالرأي والفقه ولكن لا يشتهرون
20:05ولكن لا يشتهرون بالحفظ والضبط كاهل الحجاز. وكذلك كاهل البصرة البصريون احفظ من الكوفيين والبغدادي ايضا احفظ من من الكوفيين وذلك لغلبة الرأي. وهذا ايضا يؤيد القاعدة في هذا ان ان اذا غلب
20:25باب من الابواب على الانسان ضعف ضعف في الابواب الاخرى ضعف في الابواب في الابواب الاخرى ولهذا عظم عنده القياس وضعف عندهم الحفظ مع وجود ائمة في الحفظ في الكوفة موجود ائمة ولكن نقول ان هذا هو الغالب
20:45في علماء الغالب في علمائهم على هذا النحو لهذا كثر العلم والرأي وقل وقل لديهم وقل او ضعف لديهم الحبر مع حفاظ حفاظ اه معروفين فيهم. وامثل الاحاديث او امثل ما جاء في هذا الباب في مسألة
21:05تفطير الصائم وما جاء عن ابي هريرة عليه رضوان الله وذلك من حديث عمر ابن راشد اليحيى ابن ابي كثير ان ابا هريرة عليه رضوان الله دعته امرأة الى الى طعام الى الفطر فقال اني اريد ان اجعله لاهل بيتي اني اريد ان اجعله لاهل بيتي وذلك ان من فطر
21:31صائم كان له مثل اجره فيريد ان يظن بهذا لاهل لاهل البيت لان يجعله لا ان يجعله لغيره وهذا نقوله وامثل ما جاء في هذه في هذه الاحاديث امثل ما جاء في هذه الاخبار وايضا مع علة فيه لكن نقول هو امثل
21:51في هذا الباب وامثل شيء في هذا في هذا الباب الحديث السادس الحديث السادس في هذا المجلس هو حديث عبدالله ابن عامر ابن ربيعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:09او عن ابيا انه قال رأينا اكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يزداد وهو وهو صائم. هذا الحديث اخرجه البخاري في كتابه الصحيح معلقا بصيغة التمريض فاخرجه الامام احمد
22:25وكذلك الترمذي والنسائي وغيرهم من حديث عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث تمرد به عاصم بن عبيد الله
22:39وهو ضعيف قد ضعفه غير واحد من الائمة قد ضعفه الامام احمد ويحيى بن معين وضعفه ابو ابو حاتم وغيرهم يضعفون وقد تفرد بهذا الحديث عن عبد الله بن عامر بن ربيعة
22:54وانما ذكره البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح بصيغة التفريظ معلا له معلا معلا له. اعل رحمه الله في كتابه الضعفاء هذا الحديث بحديث دخلوه فم الصائم اطيب عند الله من رائحة المسك اطب عند الله من
23:17من رائحة المسك وهذا وجه من وجوه التعليل وقد يقال بانه انه لا يكفي علاجه لاعلان الحديث لا يكفي في ذات الاعلان الحديث ولكن اقوى ما في هذا هو ضعف عاصم بن عبيد الله وتفرده في هذا
23:37الحديث عن عبد الله ابن عامر عن ابي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن وجوه الاعلان في هذا الحديث ان عبد الله بن ربيعة له اصحاب كثر من الفقهاء ورواة الحفاظ من المدينة وغيرهم فلم يروا هذا الحديث عنه فلم يروا هذا الحديث
23:56الحديث عنه وذلك ان انه من الرواة عن ابن هشام الزهري وكذلك يحيى ابن سعيد وعبدالله بن عمرو بن ربيعة من رجال الشيخين من رجال الشيخين الرواة عنه من اصحابه من يعتني بحديثه كثر كم من شاب ويحيى بن سعيد فلما لم يلغوا حديثه دل
24:23دل على نكارته دل على نكرته نقول ان هذا ان هذا الحديث حديث ضعيف. الحديث السابع وحديث انس ابن مالك عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:42كان يفطر على رببات فاذا لم يجد فعلى تمرات فان لم يجد حسا حسوات من ماء هذا الحديث اخرجه الامام احمد في المسند والترمذي والنسائي وغيرهم من حديث عبد الرزاق عن جعفر ابن سليمان الظبعي
25:04عن ثابت البناني عن انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث في تفرد جعفر ابن سليمان به وتمرد عبد الرزاق بهذا الحديث عن جعفر بن سليمان هو محل الاعلان عند النقاط ومحل الاعلان عند النقاد. يقول ابو حاتم وابو زرعة عليهما رحمة الله
25:29لم يروه عن جعفر بن سليمان الا عبد الرزاق وما ندري من اين جاء به من يعرف موضوع العلة نعم عبد الرزاق امام من نعم جعفر بن سليمان الضبعي اثنين
26:05من اهل البصرة من اهل البصر وعبدالرزاق بن همام نعم يمني صنعاني عبد الرزاق بن همام الصنعاني وقد تفرد بهذا الحديث ولهذا محارم زرعة قالوا ما ندري من اين جاء به
26:25اين جاء؟ جاء به لان هذا الحديث في البصرة ان هذا الحديث في البصرة فلم يروي اهل البصرة وفجأة يظهر في اليمن هذا امارة على النكارة عبارة عن النكارة ولهذا عامة النقاد على انكار هذا الحديث اعني الاواحل
26:49وعلى انكار هذا الحديث لانه لا يعرف لا يعرف عن جعفر ابن سليمان الا من حديث عبد الرزاق مع ان جعفر بن سليمان الضباعي ثقة ثقة لكن عند الائمة عليهم رحمة الله في ابواب النكارة
27:08خاصة في تغير البلدان ثقل الاحاديث يحتاج الى يحتاج الى اسانيد قوية ولهذا انكر هذا الحديث ابو حاتم وابو زرعة والنسائي وغيره لهذا لهذا الامر وطالب والعلم حينما ينظر في حديث من الاحاديث وينظر في الرواة مجردا عن العلل التي تكون بين الرواة يقوم بتصحيح
27:34الحديث اذا نظرت الى عبد الرزاق تجد انه امام وجعفر ابن سليمان ايضا ثقة وثابت ايضا ثقة عن انس ابن مالك الصحابي الجليل يقول بتصحيح لي ولهذا تجد عامة المتأخرين على
27:52على صحته عامة المتأخرين على صحة الحديث والصواب فيه والصواب فيه انه معلوم. والصواب انه معلوم فمن وجوه العنب في هذا الحديث ايضا علل متنية وهو ما يتعلق بامر الترتيب بين الرطب وبين التمر
28:14بين الرطب وبين التمر والاحاديث الواردة في هذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على تمرة عامة لا تفرق بين هذا وهذا وان كان من جهة التفضيل في طبائع الناس وكذلك ايضا ما يذكره اهل الطب في الرطب
28:31يقدم على غيره ونحو ذلك لكن نقول ان قوله ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على رطبات فان لم يجدها على تمرات يعني لزوم السنة. فالتعبد شيء والتفظيل والاستحسان شيء
28:44التعبد شيء والاستحسان شيء ولهذا قد يقول الانسان استحسن او يستحسن ان يفعل الانسان كذا ولكن السنية السنية تحتاج الى دليل تحتاج الى دليل ثبوت ان النبي عليه الصلاة والسلام يفطر على تمرة هذا من لا خلاف فيه ان مما لا خلاف فيه وعليه جرى عمل الصحابة فعليه
29:04والله بالفطر على التمر الفطر على التمر وهنا في قاف في هذا الحديث تقديم على الدعوة وتقديم لاحد اجناس التمر على احد اجناس التمر على على بعضها وهذا ايضا يحتاج الى يحتاج الى
29:24الى دليل والنبي عليه الصلاة والسلام ثبت انه افطر على تمر وثبت انه افطر على لبن ثبت انه افطر على لبن كما جاء في حديث ام سلمة في الصحيح ونقول ان الفطرة يكون على التمر اذا لم يجد فيكون على على اللبن او يكون على على الماء
29:49وجاء في حديث خمين عن انس ابن مالك قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب قبل ان يفطر يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام قبل صلاة المغرب وهذا مقتضى التعجيل. وهذا مقتضى التعجيل عن اه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:09هو التركيب والفطرة على التمر اه نجد انه ايضا عمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى جعل بعض الصحابة انه كان يفطر على لبن كما جاء عن عمر ابن الخطاب فيما رواه الحسن في كتابه المحلى وجاء على بعضهم انهم كانوا يفطرون على بسر او على تمر كما جاء
30:29كما جاء في حديث ام موسى قالت كانوا يفطرون على غسل او على تمر او على او على تمر ونقول ان التمر في هذا واحد حكمه في هذا في هذا واحد في السنة والتفضيل والاستحسان باب يرجع الى الذوق والحس
30:49والنظر والطب واما ما يتعلق بامر السنية فهو يفتقر في هذا الى ثبوته ثبوت دليل. الحديث السابع تابع تامك الحديث الثامن هو حديث عبدالرحمن بن النعمان بن معبد بن هوده
31:12عن ابيه عن جده على به عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاثم المروح وقال ليتقي الصائم قال ليتقه الصائم. وهذا الحديث اخرجه الامام احمد وكذلك ايضا الترمذي وغيرهم. من حديث عبدالرحمن ابن
31:35ابن معبد ابن هودة وهذا الحديث ايضا معلول في علل اول هذه العلل ان هذا الحديث ورد به عبد الرحمن ابن وله مفاريت تستنكر ووالده ووالده مجهول ووالده مجهول وكذلك ايضا فان
31:56في هذا الحديث ايضا علة متنية لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال ليتقم الصائم ليتقه الصائم هنا ذكرنا المتن نحن ماذا لأ امر بالازمة المروع وقال ليتقي الصائم
32:19امر بالاثم بالمروح بعد ان ينتقل الصائم وليس نهى. امر وقال يتقي الصائم وهذا الحديث معلوم بعلل من علل متنية لهذا هي النكارة بالامر بالاثم ذي المروح والنكار ايضا النهي عن النهي عن الصائم عن نهي الصائم عن الاثم بدون مروح ومعلوم ان النهي في مثل هذا
32:44يحتاج الى اليدين الاقوى من المنهيات الاخرى المتعلقة بالصاحب. معلوما ان الصاحب نهي عن اشياء كثيرة عارضة هي اقل ورودا للانسان من من الكفر وعادت الناس السابقين وخاصة النساء يكتحلن كثيرا يكتحلن كثيرا وهذا
33:05وهذا يحتاج الى دليل اقوى من الادلة في المنهيات اللي هو يحتاج الى دليل اقوى من احاديث الحجامة كذلك ايضا الاستيقاظ للصائم وعليه تحتاج الى تحتاج الى دليل اقوى اقوى ولما جاءت بمثل هذا
33:25الطريق دل على ولهذا انكر الائمة عليهم رحمة الله تعالى هذا الحديث فقال هذا حديث منقار وقال الترمذي ليس في الباب شيء شيء يصح يعني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:39مما يدل على ان هذه الاحاديث احاديث ثم ايضا ان مثل هذا الحديث لمثل هذا الاسناد لا يثبت به مثل هذا المدن حديثه عبد الرحمن ابن النعمان ابن معبد ابن هوده في مثل هذا الحديث يحتاج الى اسناد اقوى وان كان هذا الحديث يرويه اهل البيت
33:59عن بعض يرويه اهل البيت عن بعضهم وهذا وهذا يمكن ان يقبل فيما استقام من المتون التي لم يتفرد بها الراو ثم في قوله النبي عليه الصلاة والسلام امر باثمه المروح هنا في امره ايضا الامر هنا
34:19الحث هو حق وتعبد بمثل هذا وهذا ايضا يفتقر الى دليل اما الاكتحال فثابت اما الاكتحال فثابت اما امر النبي عليه الصلاة والسلام اه به بمثله هذا والتأكيد عليه فهذا يحتاج الى اسناد اقوى يحتاج الى اسناد اقوى اقوى من هذا ولهذا نقول
34:39هذا الحديث ايضا هو حديث هو حديث منكر. هذا الحديث هو حديث حديث منكر الحديث التاسع وحديث ابي هريرة عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
35:01من استراء فعليه القضاء ومن قاء فليس عليه شيء وهنا في هذا الحديث كلام طويل يحتاج الى الى اسهال فنقول هذا الحديث اخرجه الامام احمد وابو داوود وكذلك ايضا الترمذي والنسائي وغيرهم
35:24يرون هذا الحديث من حديث عيسى ابن يونس عن هشام ابن حسان عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث معلوم بعدة علل
35:43واشار هذه العلل وتفرط عيسى ابن يونس عن هشام ابن حسان ومن علله وتبرد هشام ابن هشام ابن حسان عن محمد ابن سيري ولهذا عامة الائمة على انكار هذا الحديث
36:06انكره احمد وابو زرعة والبخاري والنسائي وابو حاتم الترمذي وغيره بنكروا هذا هذا الحديث وعامة الائمة على صحة العامة الائمة المتأخرين على تصحيح هذا الحديث وذلك ان الرواة ومن شأن عيسى ابن يونس ثقة وهشام الحسن ثقة ابن سيرين ثقة امام ويروي عن ابي هريرة عليه
36:43والله قالوا بصحته ولكن الائمة عليهم رحمة الله يعدون هذا الحديث لدوران هذا الحديث في بلد واحد وكذلك ايضا في تفرد عيسى ابن يونس اهل هشام ابن حسان وان شاء بصري
37:08يروي هذا الحديث وهذا الحديث لم يخرج عن العراق الا الا بعد رواية عيسى بن يونس له واشتهر وان كان يدور في في حديث العراقيين ان كان يدور في حديث
37:24العراقيين. لهذا ينكره الائمة عليهم رحمة الله. فيقول الدارمي رحمه الله اهل البصرة يوهبون فيه عيسى يوهبون فيه هشام وذلك انه تفرد بهذا الحديث الامام احمد رحمه الله يعين هذا الحديث لتفرد عيسى بن يونس
37:48ويضع والله اعلم ان الحديث معنون بتغاضى الاثنين بعيش الفين ونص وهشام الحسان وكل واحد كاد للاعلام وقد اجتمع التمرد في هذا الحديث طبقتين وان كانوا ثقات الا ان مثل هذا الحديث يحتاج الى ان ان يروى بما هو اقوى اقوى من هذا
38:12عيسى ابن يونس ثقة ويروي عن هشام ابن حسان وهو ثقة فموضع العلل اولا الوضع الاعلان من التفرق اولا ان التفرد جاء في جميع هذه الطبقات طبقة التابعين وفي اتباع التابعين وفي اتباعهم
38:35في مثل هذا الحديث الذي يأتي بمعنى يحتاج اليه يحتاج اليه كل كل صائم غالب مما يقرأ عليه من عوارض وان لم يطرأ عليه في رمضان يطرأ عليه في رمضان الاخر وهكذا
38:52ومن ايضا ان هذا الحديث عراقي ان هذا الحديث عراقي ولا يعرف ولا يعرف حديث مرفوع صحيح في معناه في الحجاز وينبغي ان ننبه الى مسألة وهي ان الوحي انما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:19في الحجاز نزل عليه لك والمدينة وقليل فيما بينهما وفي اطرافها وفي ذهاب النبي عليه الصلاة والسلام الى تبوك ونحو ذلك ولكن الاصل ان النبي عليه الصلاة والسلام نزل عليه الوحي نزل
39:33الحجاز وحدد به اصحابه سواء كان من القرآن او كان او كان من السنة او كان من السنة والاحاديث التي تكون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد ان توجد
39:46في المدينة ولو خرجت وتبرد بها غيرهم في بعض الاسانيد ورواه عباد الصحابة في بلدانهم لكن لابد ان يوجد اسانيد اخرى في المدينة ولا يوجد حديث مرفوع في هذا الباب
40:01وهذا من مواضع الاعلان وهذا من مواضع الاعلان. ثم ايضا من مواضع الاعلان ان هذا الحديث يحدد به ابو هريرة عن رسول الله ويحدد به محمد ابن سير العن ابو هريرة
40:21وقد انتظر محمد ابن سيرين زمنا طويلا حتى حدث هشام بن حسان وهشام بن حسان كان بينه وبين وفاة محمد ابن سيرين وبين تحديثه لعيسى بن يونس نحوا من خمس وثلاثين
40:44سنة خمسة وثلاثين سنة هذا ليس سببا للنكارة سبب للنكارة وهو راوي ومعروف ويؤخذ عنه فلماذا احجب طيلة هذه الاعوام بعدم التحديث عنه؟ يحجم الائمة للتحريف عن الاحاديث التي آآ التي يرونها لاسباب منها
41:10الغرابة يتوجسون منها فلا يحدثون كل احد. لماذا ان الانسان اذا كان لديه حديث وفيه نكارة ولو كان يؤمن به لا يحدث به من ينتقده فيأخذ فيحدد به من نعم؟ من يحسن الظن به
41:36من يحسن الظن به ولهذا لم يحدث به ابن سيرين الا هشام ابن حسان ماذا قال الاوزاعي رحمه الله في حديث الصماء في حديث صيام يوم السبت يقول ما زلت اكتمه
41:52حتى خرج في الناس يعني لا ادري اين خرج يعني يخصم هذا الحديث لا يحدث به وهم يكتمون احيانا بعض الاحاديث ولو كان يرى يرى فيها حكما او يرى فيها صحة لكن لا يحدث بها
42:08لو علم صحتها الا في ابواء ضيقة ولهذا لم يحدد به هشام الحسان وطول هذا الزمن الا عيسى ابن يونس اين الاصحاب؟ اصحاب هشام بن حسان الكبار من السابقين الذين يغضون عنه. لماذا هذه المدة وكتم هذا الحديث الا
42:26وفي شيء وفي شيء لديه. ومنها ايضا انهم لا يحدثون به الضعفاء ويحدثون به الثقات يكتمونه عن الضعفاء حتى لا يغيروا في لفظه وهنا في هذا الحديث اصحاب هشام الحسان وجلسائه الكثير
42:46فلما كتم هذا الحديث دل انه كتمه عن الثقات كتبوا عن الثقات لماذا؟ لتفرده. وخاصة اهل الافاق. ومن تبصر في امور الاحاديث البلدان مثلا كالكوفة والبصرة وبغداد وغير ذلك الكوفة يجد انهم يكتمون حديثهم عن الحجازيين
43:09لماذا لماذا يكتمون حديثهم الحجازيين محل الوحي واضح تا سوا عقلا معروف لا بيقولون انت منين تجيب الحديث نعم لا يقول الحديث عندنا الاحاديث تطلع من المدينة منين جايب الحديث هذا
43:43وهذا امارة على النكارة ولهذا قاعدة اي حديث يوجد في غير الحجاز يوجد في غير الحجاز وليس له سند في الحجاز صحيح يستغنون به وليس ايضا عليه عمله ما هو منكر
44:11انظروا الى هذين القيدين وظبطوهما في ابواب العلل حتى لو صح الاسناد عندك حتى لو صح الاسناد انا اتكلم على مسائل العبادات على مسائل الاحكام لا نتكلم على مسائل الاخبار امور الفضائل والبلدان وغير ذلك هذه اشياء اخرى. نتكلم على ما ما يمس عمل الناس. كل
44:31يرويه اهل الافاق في العراق الشام فرسان مصر وغيرها يروون حديثا من الاحاديث ولا يوجد في له اسناد في الحجاز ولا عمل ولا عمل فهذا امارة على نكارته امارة على نكارته لان مخارج الاحاديث
44:55ولهذا البعض تجد بعض الائمة عليهم رحمة الله كشعبة من الحجاج وغيره اذا سمع حديث عند اهل بلد من بلدان يختبر يختبر هذا الحديث في المدينة هل هو في المدينة دخل او لم يدخل
45:09اذا وجده دخل في المدينة وله اسانيد وعمل قبل هذا الحديث اخذه على واذا لم يجد التاء الراوي اتهم الراوي وربما حاسبهم وقال من اين اتيت بهذا الحديث. وقد ذكر بعض الائمة عن شعبة رحمه الله انه حدث بحديث من الاحاديث من الامور المستنكرة
45:35فقال وليس في المدينة قال ارني رجليك لماذا قال لرجليك يعني الشيطان شوف رجليك رجليها ولا الشيطان الشيطان هو الذي يكذب هو الذي الذي يكفي فهذا ايضا من هذه القراءة من امور العلل التي ينبغي ينبغي ان تضبط ثم هذه المسألة نعم
46:03نعم نعم نعم لابد لابد قد يكون في الحجاز عليه العمل عليه العمل فهذا نقول اه ان هذا مثل هذا الحديث ممكن ان ان يوظع اه في تفرد بعظ البلدان لماذا؟ لان اهل او العمل
46:27واهل المدينة اكتفوا بالعمل عندهم اكتفوا بالعمل بالعمل عندهم. ومضى عليه عملهم فاغتذر من هذا من هذا الوجه. ثم ايضا في هذه المسألة وهي مسألة القيء للصائم نقول هذه من مواضع الخلاف
46:45عند السلف من ما وضعوا خلاف عند السلف ولا يثبت في هذا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر الا عن اثنين بهذه المسألة اولهما عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله فيما رواه مالك الموطأ عن نافع عن عبد الله ابن عمر
47:08انه قال من استطاع فعليه القضاء ومن قام فلا شيء عليه يعني عمل بظاهر هذا الحديث لا ترى الثاني وعن ابي هريرة يخالف ما جاء عن عبد الله ابن عمر
47:28يرويه عمر ابن الحكم ابن ثوبان عن ابي هريرة انه سئل عن الصائم ليستقيك فقال الفطر مما دخل لا لمخرج وجاء في ذلك اثار ضعيفة عن علي ابن ابي طالب
47:52جاء كما جاء في حديث ابي اسحاق عن الحال الاعور عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله انه فرق بين المستقيم والقائل وجاء ذلك عن عبدالله ابن عباس من حديث الضحاك عن عبد الله ابن عباس التفريق
48:15وهذان اثران ضعيفان وهذان اثران اثران ضعيفان وهنا اذا قلنا بنكارة الحديث المرفوع واختلاف الصحابة عليهم رضوان الله في هذا فنقول ان هذه المسألة هي من مسائل الاجتهاد هناك من يحكي الاتفاق في مسألة القيء
48:35بمسألة القيء ان العلماء اجمعوا على هذا وفي هذا الاجماع نظر ويكفي في هذا في صحته عن ابي هريرة عليه رضوان الله انه لم يفرق بين بين الحالين بين من استطاع وانقاء وان الفطرة في ذلك فيما دخل الى جوف الانسان ليلة ما خرج منه. وهذا الذي
48:57اليه البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح وهذا هو الاظهر وهذا هو الابهر وظهور ذلك ان الاصل فيما دخل الى جوف الانسان الفطر ولو لم ينص عليه بالدليل ولو لم ينص عليه عليه في الدليل
49:22وما خرج من من الانسان الاصل فيه انه ليس بمفطر الا اذا دل عليه الدليل كما سالت الحجامة بل من حديث شداد وغيرها واما بالنسبة للقيء فهو على الاصل في الفطر او على الاصل في عدم الفطر
49:48على الاصل في عدم الفطر ولهذا الارجح هو قول ابي هريرة او قول عن ابن ابي عمر الارجح قول ابي هريرة الارجح قوم قول ابي هريرة واما ما جاء عن عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى فهو اجتهاد
50:07فهو جهاد منهم هو اجتهاد اجتهاد منه ونقول ما اختلف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة من المسائل نقول ان هذه المسألة هي من مسائل الخلاف ولكن الارجح في هذا ولكن نؤكد على ان حكاية الاجماع في ذلك فيه
50:26على ان حكاية الاجماع حكاية الاتفاق على ان من استقام فانه يفطر ومن قام فانه لا يفطر لان هذا الاتفاق في ذلك لثبوت الخلاف في هذا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ان هذا القول وناقل عن الاصل ناقل عن الاصل وهو الاصل البقاء على هذا الاصل حتى يثبت في ذلك حتى يثبت
50:46في هذا دليل وهذا على ما تقدم هو الذي ورد عن ابي هريرة عليه رضوان الله. وفي هذا السياق مما يدل على نكارة هذا الحديث كلام ذكرناه ضمنا وما ذكرناه نصا
51:04من الذي خالف في هذا الحديث من الصحابة فما راوي الحديث راوي الحديث ابو هريرة رواه حديث ابو هريرة والذي روى عنه خلاف هذا الحديث من ابو هريرة والحديث المرفوع اذا خالفه الحديث الموقوف
51:28ايهما يعلن الاخر اذا كان الحديث الموقوف صحيح ايهما يعين؟ الموقوف يعد المرفوع وهذا هو الاصل لماذا لان الوقف قطعا انه انه بعد نقل المرفوع وان الوقف متأخر وانه لو قيل بصحة هذا المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده لقال به ولا يمكن ان يكون افتى بالحديث
52:05ثم روى الحديث بعد ذلك افتى بخلاف الحديث ثم سمع الحديث فقال به بخلافه لان الاصل انه كان الحديث لديه قبل ان ان يفتي قبل ان يفتي لانه ما افتى الا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا من اين سمع هذا؟ سمع هذا الحديث سمع الحديث من رسول الله
52:25ثم افتى بتلك الفتوى ولما افتى بهذا الحديث على خلاف ما رواه دل على ضعف ما رواه وثمة قاعدة يذكرها الفقهاء ان العبرة لما رواه الراوي لا لما رآه. وهذه تخالف
52:43منهج اللغات في الاعلام ان العبرة بما فرآه الراوي بما رآه الراوي. لماذا قلنا هذا؟ هل هو تقديم للرأي على الحديث؟ نقول لا ولكنه اعلان للحديث المرفوع لا تصحيح له مع تركه واهماله
53:04لانه كما ذكر اي واحد من الائمة كالبيهقي وكذلك اشار الى هذا المعنى مسلم رحمه الله في كتابه التمييز. الى انه لا يليق باصحاب رسول الله ان يرووا حديثا ثم
53:14يكون صحيحا عندهم محكما ثم يؤتون بخلافه الا اما دخله نسخ او ان معناه على غير ظاهره فيكون مثلا في مسائل الامر على الاستحباب او النهي عن الكراهة او يكون النهي على الكراهة فعفته فاعفوا بخلاف
53:37ولهذا نقول ان قاعدة من يقول ان العبرة بما رواه الراوي لا بما رآه اسقاط لقرينة قوية في ابواب العلم وقد ذكر الامام احمد رحمه الله واعل احاديث مرفوعة بفتيا صحابة تخالفها. وعل رحمه الله المسلم في كتابه
53:57احاديث الدار القطبي رحمه الله في كتابه السنن لعل احاديث تخالف بل ان ابا داود رحمه الله اعل في كتابه السنن حديثا مرفوعا بفتيا تابعيه. بفتية تابع لان التابعي روى الحديث المرفوع هو في اسناده فافتى بخلافه وقال ما افتى بخلافه الا لانه ضعيف عنده الا ان هذا الحديث ضعيف
54:21ضعيف عنده. ولهذا نقول ان هذا هذه الرواية وهذا الاثر عن ابي هريرة رضي الله الذي يرويه عمر والحكم بن ثوبان عن ابي هريرة في اه في عدم فطر الفطر من القيد ان انه هو الاصح وهذا يعيد الحديث
54:41المرفوع في ذلك هو حديث عيسى ابن موسى الهشام اه عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة في التفريق بين بين من تعمد القيء وبين من خرج منه القيء. فنقول في ذلك ان الاولى في هذا هو الاخذ بالحديث الموقوف. وان هذا يعل وان هذا يعل
55:01وعلى ان تضاف الى ما تقدم الاشارة اليه من امور من امور العلل. نتوقف عند هذا القدر واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة فانه لذلك القادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.