الأحاديث المعلة في الصلاة/ الدرس 45 الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. نتكلم على شيء من الاحاديث المتعلقة باحكام
0:20في ابواب السهو وقد تقدم معنا في المجلس السابق اول الاحاديث او اوائل الاحاديث المتعلقة بابواب سجود السهو في الصلاة. ونتكلم في هذا المجلس على شيء منها واول هذه الاحاديث وحديث
0:40عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس على من خلف الامام او فاذا سهى الامام فاذا سهى الامام وسجد سجد من خلفه. هذا الحديث اخرجه
1:00الدارقطني في السنن والبزار وكذلك ايضا البيهقي من حديث ابي الحسين المدائني عن سالم بن عبد الله ابن عمر عن ابيه عن عمر ابن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويرويه عن ابي الحسين المدائني خارجه
1:20خارجة ابن مصعب. وهذا الحديث فيه بيان على ان المأموم ليس عليه سهو اذا انا خلف الامام فسهى في صلاته كمن ترك شيئا من الواجبات سهوا ثم رجع رجع اليها. هذا الحديث حديث منكر وذلك انه
1:40تفرد به خارج ابن مصعب عن ابي الحسين المدائني عن سالم ابن عبد الله ابن عمر به وهو معلول باعني حديث معلول بجملة من العلل اولها تفرد خارجه ابن مصعب. وخارج ابن مصعب خرساني ضعيف. وقد اتهمه بعضهم
2:00بالكذب كما جاء ذلك عن يحيى ابن معين. واضاعفه الائمة كالامام احمد والنسائي والدارقطني وغيرهم. في روايته وهو ضعيف الحديث ضعيف الحديث جدا وكذلك ايضا من مواضع الاعلال ان هذا الحديث مخرجه مدني
2:20انه يرويه ابو الحسين المدائني وهو المديني عن سالم بن عبدالله بن عمر عن ابيه عن عمر ابن الخطاب عن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم وآآ خارج ابن مصعب الذي يروي هذا الحديث خراساني قد تفردا تفرد به عن ابي الحسين المدائي
2:40وعلى كل فالرواة ولو كانوا ثقات اذا تفردوا بحديث عن المدنيين ولا يعرف هذا الحديث عند المدنيين مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا امارة امارة على نكارته ولو كان الخرساني ثقة فكيف
3:00وهو وهو ضعيف. فكيف وهو وهو ضعيف؟ ولهذا نقول ان تفرد خارج ابن مصعب في هذا حديث مع ضعفه عن ابي الحسين المدائن كاف في رد هذا الحديث ولو كان احسن حالا مما هو عليه ايضا لرد الحديث
3:20بالتفرد وذلك ان الاسانيد اذا كان مخرجها عن امام مشهور محله محله الوحي وذلك كالمدينة ومكة. ثم تفرد به احد من من اهل الافاق كخراسان والشام وكذلك الكوفة والبصرة. ولم يكن
3:40موجودا عند اهل المدينة فهذا امارة على النكارة. امارة على على النكارة. لماذا يكون امارة على النكارة؟ لان اهل المدينة اشد الناس عناية بالحديث اذا كان عنده كيف وقد طال
4:00الحديث عندهم فهو من حديث عمر وينويه عن عمر عبد الله ويرويه عن عبد الله سالم ويرويه عن سالم. ابو الحسين المدائني من اهل المدينة. ولهذا نقول كلما امتد طبقة الرواة في بلد من البلدان كان ادعى الى اشتهار الحديث
4:20كان يدعى الى اشتهار الحديث ونقل الرواة له. ومع هذه العقود الطويلة في بقاء الحديث في المدينة ثم لا ثم لا يرويه الا خارج بن مصعب وهو خرساني ويتفرد به ولم يأخذه احد من الرواة من اصحاب من اصحاب عبدالله ابن عمر
4:40ومن اصحاب سالم ممن يروي ممن يروي ذلك عنه. ومن وجوه النكارة ايضا ان هذا الحديث يشبه الفتيا يشبه الفتية في فتية اما ان يكون من التابعين او يكون من الصحابة. وهذا ما اشار اليه ابن كثير رحمه الله في مسند الفاروق
5:00فانه لما اورد هذا الحديث فانه لما اورد هذا الحديث قال يشبه ان يكون هذا من فقه سالم او من ابيه من فقه سالم او من فقه ابيه فنقل على انه حديث مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يقع وهذا وهذا يقع
5:20خاصة ممن لا يربط الاحاديث ممن يرويها ممن هو ضعيف او كان ممن يروي الحديث بالمعنى من اهل الافاق فيروي الحديث فيروي الحديث او الاثر والفتية ويجعلها مسندة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث
5:40اذ قد جاء عند البيهقي من وجه اخر وهو اشد ظعفا وطرحا من هذا قد اخرجه البيهقي رحمه الله في كتاب السنن من حديث الحكم بن لله. من حديث الحكم ابن عبد الله عن سالم ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله والحكم بن عبدالله
6:00متهم في الحديث وقد اتهمه بالوضع غير واحد قد اتهمه بالوضع غير واحد ولهذا يقول الامام احمد رحمه الله الاحاديث التي يرويها كلها موضوعة. الاحاديث التي يرويها كلها موضوعة وهو
6:20منكر ايضا في ذاته ونقول ان هذا الحديث حديث منكر ليس له وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يصح. وهذه المسألة ايضا هي من مواضع الخلاف عند الفقهاء في مسألة سهو المأموم. سهو
6:40وهذا الحديث في ظاهره الاطلاق بعدم سجود المأموم للسهو اذا سهى خلف امامه ولو كان عليه فائتا ولو كان عليه فائت. وبعض السلف يفرقون بين من كان عليه فائتة. وبين من كان مع الامام من اول صلاته. من اول
7:00وبين من كان سجوده بعد السلام ومن كان سجوده قبل السلام. وذلك ان من كان من كان لديه فائزة مع الامام ثم سها في صلاته فان سجوده في السهو يكون في اخر الصلاة. يكون في اخر الصلاة
7:20بعض السلف يرى عليه السجود يرى عليه السجود ومنهم من يأخذ بهذا العموم ولو قلنا بصحة هذا الحديث لنفينا ان يكون على المأموم السجود سهو على الاطلاق ما دام مأموما ما دام مأموما وما دام محل السهو وهو خلف الامام وهو خلف الامام كمن يترك
7:40واجبا لا يخالف الامام في ظاهره وذلك كالذي ينسى مثلا التسبيح في سجوده او التسبيح في ركوعه على من قال بوجوبه فانه اذا ترك ذلك ترك واجبا اذا تركها تركها ساهيا او ناسيا فعلى من قال بان بان السهو
8:00اذا كان في ايظا في القوليات من الامور الواجبة فيجب عليه ان يسجد اذا كان سهوه اذا كان سهوه مع الايمان وكان عليه عليه فائزة وهذه من مواضع الخلاف ليس هذا محل محل بحثها ولكن المراد من ذلك ان هذا الحديث لو قلنا بصحته
8:20لنفينا ان يكون على المأموم على المأموم سهو بالاطلاق. ولهذا الحديث معنى جاء من حديث اخر وهو الحديث الثاني حديث عبد الله ابن بس واحاديث عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل هل على من وراء الامام السهو
8:40كن قال لا انما السهو على الامام انما السهو على الامام. هذا الحديث اخرجه ابن عدي في كتابه الكامل. هذا الحديث اخرجه ابن في كتابه الكامل من حديث عمر ابن عمر العسقلاني الطحان عن صدقة عن مكحول عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:00وهذا الحديث ايضا منكر وهذا الحديث ايضا منكر وقد تفرد به ابو حفص عمر ابن عمر العسقلاني الطحان وهو متهم بالوضع بوضع الحديث. وقد اتهمه بالوضع غير واحد كالميعاد عليه عليه رحمة الله
9:20وتفرده بهذا الحديث ايضا عمارة امارة على نكارته وهذا الحديث لا يعرف من حديث عبدالله ابن عباس ولا ايضا ولا من قوله لا مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من قول عبد الله ابن عباس وفتياه ولا من قول عبد الله ابن عباس
9:40الله تعالى وبديها وكذلك ايضا فان هذا الحديث يرويه صدقة عن مكحول عن عبد الله ابن عباس ومكحول لم يسمع من عبد ابن عباس ومكحول لم يسمع من عبد الله ابن عباس وهي علة ولكن قاعدة عند العلماء ان الحديث اذا وجدت فيه
10:00عدة علل فانه يعل باشدها فانه يعل باشدها واشد هذه العلل في هذا الحديث هو عمر ابن عمر العسقلاني الطحاني ابو حفص بهذا بهذا الحديث. وكذلك ايضا فان اخراج ابن عدي لهذا الحديث في كتابه الكامل وتفرده به عن اصحاب المصنفات المشهورة امر كذلك ايضا
10:30امارة على على طرحه عنده وذكره في ترجمته وكذلك ايضا اه رده والحكم عليه بالوضع و ايضا دليل على ان هذا الحديث عنده على ان هذا الحديث عنده شبيه بالموضوع ان لم يكن ان لم يكن
10:50موضوعا ان لم يكن موضوعا. وعلى هذا نقول ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان السهو مختص بالامام. الاحاديث في ذلك الاحاديث في ذلك ضعيفة وهي حديثان ما تقدم في حديث عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وما جاء ايضا عند ابن عدي بالكامل في حديث عبد الله ابن
11:10عباس عليه عليه رضوان الله رضوان الله تعالى. والحديث الرابع هو حديث عمران ابن حصين عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سهى في صلاته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سهى
11:30في صلاته سجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم ثم تشهد ثم ثم سلم. هذا الحديث اخرجه ابو اخرجه الامام احمد بالمسند وابو داوود في سننه واخرجه كذلك ايضا النسائي من حديث
12:00عمران ابن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء من حديث اشعث ابن عبد الملك عن محمد ابن سيرين عن خالد الحداء عن ابي قلابة عن ابي المهلب عن عمران ابن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرويه اشعث
12:30ابن عبد الملك يرويه اشعث ابن عبد الملك عن ابن سيرين. هذا الحديث تبرد به اشعث ابن عبد الملك وخالف فيه الثقات المتنية في هذا الحديث النكارة المتنية في هذا الحديث ان هذا الحديث فيه فيه التشهد فيه
12:50التشهد بعد سجدتي السهو. سجدتي السهو لا يعقبها تشهد. وانما يكون التشهد قبلها. وظاهر هذا ان التشهد في الصلاة مرتين تشهد قبل سجدتي سهو وتشهد بعدها وهذا وهذا منكر عن رسول الله صلى الله عليه
13:10وسلم. الثقات يروون هذا الحديث يرون هذا الحديث ويخالفون فيه ويخالفون فيه اشعث ابن عبد الملك يرويه عبد الوهاب الثقافي عنه شيب ولا يذكرون فيه التشهد بعد ولا يذكرون فيه التشهد بعد سجدتي سجدتي السهو. وكذلك ايضا من وجوه النكارة ان هذا
13:40جاء من حديث ابن سيرين وابن سيرين سئل التشهد وفي التشهد بعد سجدتي السهو فقال لا اعلمه في حديث عن رسول الله صلى الله وسلم وجاء عنه لا اعلمه في حديث ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل سأله سلمة ابن علقمة قال قلت لابن سيرين
14:10التشهد او التشهد بعد سجدتي السوء قال لا اعلمه في حديث ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو كان فهذا عند ابن سيرين لا ذكره. ولكن ابن سيرين يقول في هذا الحديث
14:30بن سيرين يقول في هذا في هذا الحديث بعد ما سئل عن عن التشهد بعد سجدة السهو قال وان تشهد احب اليه. ان تشهد احب احب احب اليه. يظهر ان هذا رأي فقهي لابن سيرين وهو راوي الحديث. يظهر
14:50ان هذا رأي فقهي لابن سيرين في هذا في هذا الحديث. فجعل جعل قوله الفقهي رواية فجعل قوله الفقهي رواية وهذا محتمل ويرد ايضا عند بعض الضعفاء. ويرد ايضا عند
15:10عند بعض الضعفاء وذلك انهم يذكرون بعض الاحاديث مثلا التي فيها فيها فيها فقهاء او ائمة يجلون يجلهم النقلة فيجعلون اقوالهم مساند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا
15:30عند عند بعض عند بعض الضعفاء. وهذا يرد عند عند بعض الضعفاء. ولهذا نقول ان من مواضع ادراك اماكن العلل للناقد ان يميز الاسانيد ان يميز اسانيد ويميز الرواة وان ينظر فيمن له فقه من رجال الاسناد
16:00امن ليس له فقه امن ليس ليس له فقه. الرواد في ذلك يتباينون. وهم على نوعين. رواة لهم دراية فقهية ورواة اصحاب رواية فقط. فالرواة على نوعين رواة اصحاب دراية يعني فقه
16:20ورواة اصحاب رواية فحسب. وتمييز اولئك من اولئك مهم جدا. ومواضع الادراك لهؤلاء لا يمكن ان يتحقق ذلك لطالب العلم الا اذا كان من اهل النظر في فقه السالفي الا اذا كان من اهل النظر في الفقه السالفين فيعرف
16:40الفقه المدنيين فقه المكيين فقه الكوفيين والمصريين والشاميين واليمنيين والمصريين والخرسانيين فيميز هؤلاء عن هؤلاء لان رواة الاحاديث ليسوا فقهاء جميعا بل منهم من نقله نقلت الاخبار الذين لا يحفظ عنهم شيء من الفتية. ونميز الفقيه عن غيره بكثرة عناية الناس بفقهه
17:10الاقوال عنه وهذا يعرف في المصنفات مصنف بن ابي شيبة وعبد الرزاق وابن المنذر وكذلك موطأ مالك وغيرها من الكتب التي تعتني باثار السلف التي تعتني باثار السلف وكلما كان طالب العلم ابصر بتمييز الرواة من هذا الواجب ادرك وجوه العلل
17:30فهذا الحديث فيه بعض الفقهاء فيه بعض الفقهاء اظهر الفقهاء في هذا ابن سيرين وابو قلابة كذلك ايضا ولكن حينما ننظر في فقه ابن سيرين نجد ان ابن سيرين يفتي بهذا نجد ان ابن سيرين يفتي بهذا واذا افتى بهذا
17:50هذا يحتمل ان يكون ذلك عاضدا لهذا الحديث او معيلا له. اما ان يكون عاضدا لهذا الحديث او معلا او معلا له والميل الى ان ذلك علة هو الاقرب لماذا؟ من وجهين ان هذا الحديث لم يرويه قوي
18:10ضابط عن ابن سيرين لم يروه قوي الضابط عن ابن سيرين حتى يقال بان هذا الحديث هو حديث هو حديث صحيح وانما تفرد به اشعث ابن عبد الملك وخلف ايضا في ذلك فقد خالفه عبد الوهاب الثقفي يرويه عنه
18:30يرويه عن عنه شيء. فروى هذا الحديث ولم يذكر فيه التشهد بعد ولم يذكر فيه التشهد فبعد سجدتين سجدتي السهو والامر الثالث ان ابن سيرين نفسه نفى ان كون ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام التلاميذ ربما يرفع
19:00او يسندون الاحاديث التي تروى عن النبي صلى الله التي تروى من اقوالهم فيجعلونها مسانيد عن النبي عليه الصلاة والسلام تقدم الاشارة قريبا معنا في قوله ابن كثير رحمه الله في قوله قال هذا يشبه فقه سالم او فقه ابيه يشبه فقه سالم او فقه او فقه به يعني انه ليس من اقوال
19:20النبي صلى الله عليه وسلم ويدرك الانسان ذلك بالنظر. ولهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم اذا نظر في الاسانيد ان يميز الفقهاء ان ينظر في اقوالهم ان ينظر في في اقواله. الحديث الخامس هو حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى ان رسول الله
19:40صلى الله عليه وسلم قال اذا سهى الامام قبل التمام سجد سجد قبل السلام. واذا سهى بعد التمام سجد بعد السلام هذا الحديث اخرجه الطبراني في كتاب المعجم وابو نعيم في اخبار اصفهان من حديث حاتم بن عبيد الله
20:15عن عيسى ابن ميمون. عن عيسى ابن ميمون. عن هشام ابن عروة عن ابي عن عائشة عليها رضوان الله تعالى. وهذا الحديث حديث منكر وهذا الحديث حديث حديث المنكر ونكارته في ذلك من عدة وجوه اولها ان هذا الحديث تفرد به عيسى ابن ميمون
20:45وعيسى ابن ميمون هو مولى القاسم ابن محمد ابن ابي بكر. ومولى القاسم ابن محمد ابن ابن ابي بكر وهو منكر الحديث. وهو منكر الحديث. قد حكم بنكارته غير من من العلماء ثم ايضا انه مشهور الرواية عن القاسم ابن محمد وحديثه عن هشام ابن عروة قليل
21:15حديث عن هشام ابن عروة عروة قليل وله نحو اربعة احاديث وهذا هذا قليل ثم ايضا ان هذا الحديث يتضمن تفصيلا ان هذا الحديث يتضمن يتضمن تفصيلا في تمييز بمواضع سجود السهو في مواضع سجود سجود السهو. وذلك ان انه قسم السجود الى قسمين
21:45اما قبل السلام وذلك في السهو قبل التمام واما بعد السلام وذلك في السهو بعد التمام فاذا كان بعد التمام فيسجد بعد السلام اذا كان قبل التمام فانه يسجد يسجد قبلها وهذا التفصيل لو كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لنقل ولم يتفرد به عيسى
22:05عيسى بن ميمون وعيسى ابن ميمون منكر الحديث وعيسى ابن ميمون منكر منكر الحديث قد حكم حديثه غير واحد من العلماء كالدارقطني رحمه الله كالدار قطني رحمه الله وله حديث يتفرد يتفرد بها
22:25لا يتابع لا يتابع عليها لا يتابع عليها. وعلى هذا نقول ان هذا حديث منكر ومن وجوه النكارة ايضا في هذا ان هذا الحديث مما تفرد به الطبراني وابو نعيم. ولا يعرف في المصنفات ولا
22:45وكذلك ايضا في المسانيد المتقدمة آآ التي تعتني بالصحة الاحاديث ممن هي اعلى من هذه الكتب وذلك ان الطبراني رحمه الله يورد في كتابه المفاريد. يورد في كتابه المفريد. وهشام ابن عروة. راوية
23:05ومثل حديثه لا ينفرد عنه مثل عيسى ابن ميمون لا ينفرد عنه مثل عيسى عيسى ابن ميمون وتفرده بذلك امارة على امارة على على النكارة ولهذا نقول ان هذا الحديث حديث منكر الحديث السادس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لكل سهو سجدة
23:35اتان بعدما بعدما يسلم. الحديث اخرجه الامام احمد في المسند وابو داوود في كتابه سنن وابن ماجه ايضا في سننه. من حديث عبدالرحمن بن جبير عن ابيه عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتارة حديث عبدالرحمن ولا يذكر ولا
24:05يذكر عن ابيه ولا يذكر ولا يذكر عن عن ابيه. هذا الحديث جاء من حديث اسماعيل ابن عياش عن عبيد الله ابن عبدالله الكلاعي. عن عبيد الله بن عبد الكلاع عن زهير ابن سالم العنسي وهذا الحديث ايضا حديث
24:35حديث منكر وعلله من وجوه متعددة اولها ان هذا الحديث جاء من حديث اسماعيل ابن عياش عبيد الله بن عبدالله الكلاعي ولكنه لم يتفرد به فقد اخرجه ابن ابي شيبة في كتاب المصنف والروياني في كتاب المسند من حديث
24:55الهيثم ابن حميد عن عبيد الله ابن عبدالله الكلاعي. عن عبيد الله بن عبدالله الكلاعي فهذا يدل على ان رواية إسماعيل ابن عياش موافقة وصحيحة ثم ايضا روايته هنا عن اهل بلده واسماعيل ابن عياش اذا
25:15عن اهل بلده وهم آآ وهم الشاميون فان حديثهم محمول على الصحة. محمول على الصحة. واذا روى عن غيرهم فان حديثه محمول على التحفظ والتحوط وكثير منه منكر ولهذا يرده الائمة. ومع ذلك فانه قد توبع عليه قد رواه
25:35ابو الهيثم ابن حميد قد رواه الهيثم ابن حميد عن عبيد الله ابن عبد الله الكلاعي وهذا الحديث من مواضع النكارة فيه وهلاله ان هذا الحديث تفرد به ايضا زهير ابن سالم العنسي زهير ابن
25:55سالم العنزي وتبرده بهذا اعله به غير واحد من الائمة وآآ كالاثرم وابن حجر وغيرهم وهذا الحديث ايضا من جهة المتن بعدة علل اولها انه جعل لكل سهو سجدتين جعل لكل سهو سجدتين. وذلك
26:25يشمل سائر انواع السهو سواء كان في سهو الانسان عن السنن او عدم التفريق بين السهو الظاهر وغير الظاهر والظاهر المراد هي الاركان العملية وغير الظاهر هي الاركان او الواجبات القولية وهذا
26:45هذا تعميم تعميم لها. فقوله لكل سهو سجدتان. لكل سهو سجدتان بعدما يسلم السهو باطلاق ان له سجدتان هذا منكر وانما نقول انما السهو الذي جاء عن عليه الصلاة والسلام ما كان في ترك واجب. ما كان في ترك واجب او في ترك ركن يتداركه الانسان بعد ذلك اما الركن فيأتي به الانسان ثم يسجد
27:15اما الواجب فيسقط عن الانسان بتركه له ثم بعد ذلك يسجد سجود السهو يجبر يجبر ذلك وبحسب كذلك ايضا في الشك والتردد في ذلك او الزيادة والنقصان. واما بالنسبة لترك المستحبات فان هذا لم يثبت عن النبي
27:35صلى الله عليه وسلم فيه شيء لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فيه شيء. وكذلك من وجوه النكارة في هذا الحديث ان هذا الحديث جعل جميع سجدات السهو بعد السلام. جعل جميع سجدات السهو بعد
27:55وهذا وهذا منكر ايضا. وذلك ان السجود هنا في قوله قل لي سهو سجدتين بعدما يسلم يعني ان الاحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه في السجود قبل السلام يرد العمل بها. يرد العمل العمل بها وهذا وهذا منكر
28:25وهذا منكر بل هي اقوى اقوى منه. ولهذا نقول ايضا ان من ظواهر صنيع البخاري ومسلم في صحيحيهما ورد هذا الحديث وذلك انهما لم يخرجا في صحيحيهما حديثا في لان سجود ان سجود السهو يكون بعد السلام بالاطلاق. يكون بعد السلام بالاطلاق. وان
28:55ذلك يقيد بالقيد الذي يأتي الذي يرد فيه اما في سورة زيادة او نحو ذلك. ثم ايضا ان هذا ارض الاحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الاحاديث ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام. في من نسي يكون سجوده قبل
29:15السلام كما جاء في حديث ابي في حديث ابن مسعود وكذلك ايضا في حديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى في حال في حال الشك. ولهذا نقول ان السجود الذي جاء
29:35عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على احوال سجود قبل السلام وسجود بعد السلام والخلاف الوارد في ذلك عند الفقهاء في هذا على اربعة اقوال على اربعة اقوال معروفة وان وجد بعض التفصيلات في بعض الاقوال ولكن مجمل هذه الاقوال هي اربعة اقوال وهذا الذي جاء عن عن
29:55السلف الصالح في هذا نقول ان هذا الحديث ان هذا الحديث حديث حديث منكر وظاهر صنيع ابي داوود عليه رحمة الله تعالى في هذا الحديث باير الصنيعة ابي داود عليه رحمة الله في هذا الحديث الرد وكذلك ظاهر الصنيع البيهقي رحمه الله في كتابه السنن هو رد
30:15رد هذا الحديث ونستطيع ان نقول ان كل حديث جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ العموم بجعل السجود كله في جميع انواع السهو قبل السلام او بعده انه لا يخلو من علة انه لا يخلو من علة
30:35والتحقيق في ذلك في ذلك التفصيل على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء في حديث ابي سعيد او في حديث ابي هريرة او في حديث ابن مسعود او غيرها
30:45عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد