استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد نتكلم على شيء من الاحاديث المتبقية في احكام الصلاة وهي معلى عند الائمة
0:22الحفاظ اول هذه الاحاديث وحديث ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نام عن وتره او نسيه بل يصله اذا ذكره او اذا استيقظ
0:42هذا الحديث اخرجه الامام احمد والترمذي وابن ماجة وغيرهم اخرجوه من حديث عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم عن ابيه عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00وهذا الحديث معلول وذلك انه رواه عبدالرحمن بن زيد بن اسلم والائمة عليهم رحمة الله تعالى على ضعفه ضعفه علي بن مديني وكذلك احمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم. وقد اخرج ابو داوود الحديث بمتابع له
1:20اخرجه من حديث ابي غسان محمد ابن مطرف يرويه عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه ومعناه مختصرا. وهذا الحديث يرويه ابو غسان محمد بن مطرف. وهو وهو حسن الحديث
1:40ولكن قد خالفهما عبدالله بن زيد بن اسلم كما رواه الترمذي في كتابه السنن من حديث عبدالرحمن بن زيد بن اسلم عن ابيه وجعل هذا الحديث مرسلا. وهذا هو الصواب. وذلك ان عبد الله بن زيد بن اسلم
2:02يروي هذا الحديث عن ابيه وهو اعلم من عبد الرحمن وغيره ممن روى هذا الخبر كابي غسان محمد ابن مطرف عن زيد ابن اسلم وذلك ان عبد الله ابن زيد ابن اسلم هو اكبر من عبد الرحمن كذلك ايضا فقد وثقه غير واحد من العلماء
2:22وسقه الامام احمد وغيره وكذلك ايضا فانه اكبر من عبدالرحمن سنا. وكبر السن بالنسبة للاباء الابناء الذين يرون عن ابائهم ذلك دليل على طول الملازمة والسماع. فهو اعلم منه. وقد ذكر ابن المبارك رحمه الله
2:42الله ان عبد الله اكبر سنا من عبد الرحمن. وهذا قرينه على سماعه اكثر اكثر من غيره لمرويات ابيه اضافة الى ان ابناء زيد ابن اسلم هم اسامة وعبد الرحمن وعبدالله واسامة وعبدالرحمن ضعفاء. واما بالنسبة لعبدالله
3:02فهو فقد وثقه غير واحد من العلماء. كلمة احمد وابن معين وغيرهم. وقد قال غير واحد انه لا بأس به ان له بعض المفاريت الذي يأخذها عليه بعض العلماء. وبعض الائمة عليهم رحمة الله يحسن او يقوي هذا
3:22بمتابعة ابي غسان محمد بن مطرف عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جود اسناده بعض الائمة كابن عبدالهادي رحمه الله في
3:38كتابه المحرر ومن العلماء من مال الى تصحيح او ترجيح رواية عبدالله على رواية عبدالرحمن. كما الى هذا المعنى الترمذي رحمه الله في كتابه السنن فانه قال وهذا الحديث اصح من الاول يعني حديث عبد الله
3:58ابن زيد ابن اسلم اصح من حديث عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم عن ابيه. وهذا الحديث قد جاء من وجه اخر عن زيد ابن اسلم اخرجه الدار قطني رحمه الله في كتابه للسنن من حديث محمد ابن اسماعيل الجعفري عن عبدالله ابن سلمة
4:18ابن اسلم ابن اسلم يرويه يرويه محمد ابن اسماعيل ابن جعفر الجعفري عن عبدالله بن سلمة ابن اسلم بالظم والظم هنا في اسلم هذا هو المعروف وعمة من يكتب اسلم مناي
4:38نجعلها اسلم بالفتح. وهذا وهذا غلط. وهذا غلط وهو الوحيد بضم اللام والبقية. والبقية هم هم بالفتح يرويه عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري بنحوه. وهذا الحديث معلول بعدة علل
4:58وذلك انه قد تفرد به محمد ابن اسماعيل ابن جعفر وهو ممن يتفرد ويستغرب ويستغرب حديثه فقد قال فيه غير واحد من الائمة كابي حاتم انه منكر منكر الحديث. وقال ابو نعيم انه متروك. وقال ابن حبان رحمه الله كما في
5:18ثقات يغرب وله احاديث يتفرد بها له احاديث يتفرد بها مما لا يقبل العلماء عليهم رحمة الله تعالى مثلها وعبدالله ابن سلمة ابن اسلم ايضا مطروح وقد اتهمه غير واحد من الائمة وعلى كل فهو
5:38الحديث كما قال ابو زرعة ابو زرعة الرازي انه منكر منكر الحديث وكذلك قال ذلك العقيلي في كتابه في كتابه الضعفاء. وعلى هذا فان حديث ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله من نام عن وتره
5:58ليصله اذا ذكره من نام عن وتره او نسيه فليصله اذا ذكره او اذا استيقظ. هذا الحديث بهذا الاسناد بهذه الاسانيد معلول والارجح فيه والارجح فيه الارسال. وثم ايضا ان في هذا
6:18المعنى في ان الانسان يقضي وتره متى ما ذكره او متى ما استيقظ هذا يعارض الاحاديث الاصح في هذا الباب كحديث عائشة عليها رضوان الله كما في الصحيح في قول النبي صلى الله في قولها كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فاته
6:38اذا فاته حزبه من الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. ينتهي عشرة ركعة يعني انه لا يصليها وترا وانما يصليها تماما فمن كان من عادته انه يصلي ركعة يصليها ركعتين. وان كان عدده ان يصليها ثلاثا يصليها اربع. وهكذا فان النبي صلى الله عليه
6:58سلم من عادته ان يصلي احدى عشرة ركعة من الليل فلما كان او فاته حزبه من الليل صلى النبي صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة من من النهار وهذا بعد طلوع الشمس. اما قبل طلوع الشمس فهذا موضع خلاف عند السلف. فهذا موضع
7:18عند السلف عليهم رحمة الله هل يصلي الانسان الوتر كما كان يصليه من الليل يصلي ركعة او او ثلاث ركعات او نحو ذلك من ما كان يعتاده يعتاده من من الليل هذا موضع خلاف. اما ما كان بعد طلوع الشمس فعامة الصحابة
7:38عليهم رضوان الله على انه يصليها ثنتي عشرة ركعة ممن جاء عنه ممن جاء عنه ذلك. وهذا الحديث مع علة الاسنادية كذلك ايضا مخالفته لما هو اصح لما هو اصح منه في الصحيح. ثم ايضا ان هذا المعنى
7:58مما يحتاج اليه. هذا المعنى مما يحتاج مما يحتاج اليه. ومثله لا يترك الحفاظ اخراجه لا يترك الحفاظ اخراجه البخاري ومسلم فانهما يريدان مما يحتاج اليه في مثل في مثل
8:18بمثل هذا المعنى الحديث الثاني هو حديث ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله انهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوتر بعد الاذان يعني الفجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم الوتر قبل الاذان
8:41ثم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم الوتر بعد الاذان. يعني يترخصون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الثالثة الوتر بعد الاذان مرخصا له. قال الوتر بعد الاذان مرخصا مرخصا له. هذا
9:01ايضا حديث حديث معلول فانه جاء من حديث ابي سعيد الخدري قد اخرجه الطبراني في كتابه في كتابه اعله غير واحد من الائمة بجملة من العلل اول هذه العلل هي نكارته المتنية نكارته المتنية وذلك بالترخيص
9:21مطلقا بالصلاة بعد الفجر بالصلاة بعد الفجر بالصلاة الوتر. وهذا على ما تقدم الكلام عليه هو في اضيق هو في اضيق السبل وظاهر الحديث هو وظاهر الحديث في ذلك هو ترخيص هو ترخيص عام. الترخيص العام في ذلك يفتقر الى ما هو اصح
9:41الى ما هو اصح من هذه الى ما هو اصح من هذه الاساليب. قد عل هذا الحديث بتفرده غير واحد ظاهر اعلان البخاري ومسلم بعدم باخراجه انهما ممن ينكر ينكر هذا هذا المتن. كذلك من وجوه انكاره من جهة المتن ان النبي صلى الله
10:01عليه وسلم في امور العبادات حكمها عنده محشوم حكمها عنده عنده محسوم. فالمراجعة في ذلك نادرة. المراجعة في ذلك المراجعة في ذلك يعني انه يتنزل بازالة حكم بازالة حكم جاء جاء واستقر. ومن هذه العلل ايضا
10:25ان هذا الحديث قد تفرد باخراجه غير اصحاب الكتب المشهورة غير اصحاب الكتب المشهورة ولدينا جملة من القرائن قد اشرنا اليها ان الاحاديث التي معانيها قوية وتفرد باخراجها متأخر او ممن يعتني بالافراد
10:45فان هذا فان هذا من قرائن من قرائن الرد. وثمة جملة من المصنفات اذا نعلم باخراج حديث من الاحاديث ولم يخرجه غيرهم من اصحاب من اصحاب الاصول هذا قرينة على الرد وذلك كالكتب المتأخرة
11:05ككتب الحاكم وكذلك ايضا الدار قطني وكذلك ايضا كتب الخطيب وابن عساكر وكذلك ايضا في الغالب الطبراني راني مشاهد البزار وثمة مصنفات يعمد الائمة الى اخراج الغريب الى اخراج الغريب ويقصدونه بعينه يقصدونه
11:25بعينه والمفاريض وذلك كالطبراني والبزار في معجمي الطبراني في معجمه الثلاث والبزار كذلك ايضا في مسنده والدارقطني في كتابه في كتابه السنن. وكلما نزل الاسناد كان اقرب الى الرد. وكلما كان طبقة
11:45مصنف وكلما كانت طبقة المصنف متأخرة كان عند العلماء عليهم رحمة الله تعالى هو اقرب هو اقرب الى ربه وعدم اقرب الى رده وعدم وعدم قبوله. كذلك ايضا فان هذا الحديث يرويه خالد ابن يوسف السمتي يرويه
12:05عن ابيه عن ابي عن السعدي عن ابي سعيد الخدري. السعدي هذا يرويه عنه يوسف ابن خالد ويوسف ابن خالد يرويه عنه ابقى يرويه عنه ابنه خالد ابن يوسف السمتي عن ابيه عن السعدي عن ابي سعيد عن ابي سعيد الخدري
12:25عليه عليه رضوان الله. وهذا الحديث في اسناده السمتي وهو والد خالد وهو وهو مطروح في الحديث اتهموه بالكذب جماعة كابي داوود السجستاني. وكذلك ابن ابن حبان والفلاس وغيرهم. وقد قال
12:45غير واحد من الائمة انه ليس بثقة ولا ليس بثقة ولا ولا مأمون الحديث الثالث هو حديث عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:02قال من نام عن وتره فليقظه من الغد. فليقظه من الغد. هذا الحديث اخرجه الدارقطني في من كتابه السنن من حديث رواد عن نهشل عن الضحاك عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:23وهذا الحديث معلول بجملة من العلل اولها تفرد رواد في روايته عن نهشل. وهذان لا يحتج بحديثهما. ولو ما فريد يرويها رواد عن نهشل ولا وهي مردودة ومنها هذا الحديث ومنها هذا الحديث
13:43ورواد له احاديث مستنكرة ردها العلماء كما اشار الى هذا ابن عدي رحمه الله في كتابه في كتابه كذلك ايضا فان هذا الحديث تفرد به نهشا يرويه عن الضحاك عن عبد الله ابن عمر ونهشا لا يحتج
14:03لا يحتج بحديثه. كذلك ايضا فان حديث عبدالله بن عمر عليه رضوان الله هنا في قوله من نام عن وتره تقضيه من الغد مخالف لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باسانيد باسانيد اصح مما تقدم في حديث عائشة وغيرها ان الوتر لا يقضى
14:26من الغد كما هو. وان كنا نفرق في مسألة طلوع الشمس عن مسألة ما ما قبل طلوع طلوع الشمس. ومن قرائن الاعلال ايضا ان هذا الحديث تفرد باخراجه الدارقطني رحمه الله في كتابه السنن. وما يخرجه في كتابه السنن
14:46تفرد به فانه يريد بذلك اعلانا. يريد بذلك الاعلان. ومن العلماء من يجعل مجرد اخراج الدارقطني رحمه الله للحديث في كتابه السنن ان هذا اعلان سواء كان تفرد به او لم يتفرد به باعتبار انه اراد ان يورد الاحاديث المفاريين
15:06المعلولة في الاحكام الاحاديث المفاريد المعلولة المعلولة في في الاحكام. وهذا من مفاريده وهو وهو حديث وهو حديث منكر. الحديث الرابع في هذا هو حديث ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله وحديث ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله ان
15:31ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ادركه الفجر ولم يوتر فلا وتر له معنى ادراكه الفجر والنبي فلم يوتر فلا وتر له. هذا الحديث اخرجه الامام احمد. وكذلك اخرجه بعض اهل السنن
15:51من حديث قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ظاهر اسناده الصحة. وقد صححه غير واحد من العلماء. صححه غير واحد من من العلماء. ولكن
16:12يظهر لي ان اسناده معلول. وذلك ان هذا الحديث اخرجه مسلم في كتابه الصحيح. اخرجه مسلم في كتاب الصحيح من حديث يحيى ابن ابي كثير عن ابي نظرة عن ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اوتروا قبل الصبح
16:32اوتروا قبل الصبح فخالف يحيى بن ابي كثير قتادة في روايته عن ابي نظرة عن ابي سعيد. فرواية قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ادركه الفجر فلم يوتر فلا وتر ولم يوتر فلا وتر فلا وتر له
16:52وحديث يحيى ابن ابي كثير عن ابي نظرة عن ابي سعيد قال اوتروا قبل الصبح لا يلزم من اللفظ الثاني المعنى معنى الحديث الاول معنى حديث قتادة وذلك ان معنى حديث قتادة عن ابي نظرة وعن ابي سعيد ان من ادركه الصبح
17:10يقضي الوتر فلا يقضي الوتر. ومعنى حديث يحيى ابن ابي كثير عن قتادة عن ابي سعيد قال قبل الصبح هو امر بالوتر قبل قبل الصبح. ولا يعني او لا يلزم من ذلك انه لا يوتر. لا يوتر بعد ذلك بعد ذلك قضاء
17:30وهذا الحديث جاء عند عبد الرزاق في كتابه المصنف من حديث ابي هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري وشك في رفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث تفرد به ابو هارون العبدي ولا تقبل مفاريده. اعل هذا الحديث محمد بن نصر المروزي
18:01محمد بن نصر المروزي في كتابه الوتر في كتابه الوتر من وجوه الاعلان ايضا في هذا الحديث انه لو كان هذا الحديث صحيحا لجاء من وجوه متعددة لجاء من وجوه متعددة. وذلك ان هذا الحديث جاء من حديث
18:24في قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري قال النبي صلى الله عليه وسلم من ادركه الفجر ولم يوتر فلا وتر فلا اوتر له هذا يحسم المسألة يحسم المسألة بخلاف لفظ يحيى ابن ابي كثير يحيى ابن ابي كثير ولو كان هذا الحديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عند
18:44سعيد وابي نظرة وهو من المكثرين بالرواية عن ابي سعيد الخدري لاشتهر وله اصحاب كثر يأخذون عنه يأخذون عنه حديث. ثم ايضا ان هذه المسألة هي من مواضع الخلاف عند الصحابة. وهذا الحديث مما يحسم يحسم الامر
19:04فحديث ابي سعيد في قوله اوتروا قبل الصبح هذا مما لا خلاف فيه. مما لا خلاف فيه ان الوتر يكون قبل الصبح. ويحرص الانسان ويؤمر بذلك. وان الوتر ليس من مواضعه بعد بعد الصبح الا الا قضاء. الا قضاء. وخلاف الصحابة في ذلك هل للانسان ان
19:24يترخص في الوتر بعد الاذان اوليس له او ليس له او ليس له ذلك. ثم ايضا من قرائن الاعلان في هذا ان الامام مسلم رحمه الله ظاهره انه يعل هذا الحديث
19:38وذلك انه قد اخرج هذا الحديث من حديث يحيى ابن ابي كثير اخرج هذا الحديث من حديث يحيى ابن ابي كثير عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله
19:51ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اوتروا قبل الصبح. اوتروا قبل قبل الصبح. هذا اعلان لحديث قتادة عن ابي بنظرة عن ابي نظرة عن ابي سعيد وذلك انه من منهج البخاري ومسلم عليهما رحمة الله على ما تقدم الاشارة اليه انهما اذا تركا
20:12حديثا في الباب واسناده على شرطهما. على شرطهما او على شرط واحد منهما فاذا ترك الامام. الحديث الذي على شرطه فهذا قرينة على قرينة على اعلانه وهذا الحديث وهذا الحديث على شرط الصحيح من جهة الاسناد قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري ومع ذلك ما اخرجه البخاري ومسلم واخرج
20:39ان يحيى ابن ابي كثير. ولهذا يقول البيهقي رحمه الله قال وخالفه يعني خالف قتادة يحيى ابن ابي كثير حديثه اشبه حديثه حديثه اشبه والبخاري رحمه الله وكذلك الامام مسلم اذا اخرج حديثا
20:59في باب واحد باسناد واحد يختلف سياق المتن اعل اعلوا الحديث الحديث الاصح بغيره. ولا يجعلونهما حديثين. هذا الحديث وحديث قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري يصححه عامة المتأخرين يصححه عامة عامة المتأخرين واحاديث قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري النبي صلى الله عليه وسلم قال من ادركه
21:27ولم يوتر فلا وترا فلا وتر له. وظاهر اسناده الصحة. ظاهر اسناده الصحة. يقولون ان حديث ابي نظرة ابن ابي كثير عن ابي نظرة عن ابي سعيد هو حديث اخر
21:39هو حديث اخر وحديث قتادة يرويه عن ابي نظرة عن ابي سعيد السابق قالوا حديث اخر ايضا فلا يربط بينهما. وثمة نفس في العلل ان ينتبه اليه ان اختلاف المتن
21:58لا يخلي الحديث من النقد بل قد يكون الحديث واحد فقلبه الراوي اذ رواه بمعناه فروى على ما يفهم. فروى على ما يفهم. ولهذا الحديث في النبي عليه الصلاة والسلام اوتروا قبل الصبح. ربما يفهمه البعض انه ليس له ان يوتر. ليس له ان يوتر بعد الصبح. هذا معنى
22:21يحمل على وجه صحيح ويحمل على وجه خطأ يحمل على وجه صحيح يحمل على وجه وجه خطأ. وهذا الفهم عند العلماء يحملونه اذا اتحد الطريق واتحد المخرج على انه علة. وهذه طريقة عند ابي حاتم الرازي. وعند ابي زرعة الامام احمد وعلي ابن المديني وكذلك الدار قرني في
22:45العلل انه يعل الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتحد الطريق ولو اختلف المتن. والناظر بداهة انظر اليه يقول هذا حديث ليس له صلة في هذا ليس له صلة في هذا ويقوم بتحسين الحديثين او تصحيحهما يقوم بتصحيح الحديث وتحسين
23:05في الحديث والتصحيح ثم ايضا من وجوه الاعلال ان الحديث ابي نظرة عن ابي سعيد الذي يرويه يحيى ابن ابي كثير او يرويه قتادة الذي يرويه قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري اقوى من جهة الحكم
23:24اقوى من جهة الحكم من حديث يحيى ابن ابي كثير عن ابي نظرة عن ابي سعيد. ومعنى القوة في ذلك ان الحديث الذي يرويه قتادة انه يتضمن حديث حديث يحيى ابن ابي كثير. فلماذا يروي يحيى ابن ابي كثير الحديث على هذا الوجه؟ وعنده
23:44واصرح واصرح منه عن ابي نظرة واسرح منه عن عن ابي نظرة. ولكن قد يستشكل البعض اشكال ويقول ان قتادة في روايته عن ابي نظرة هي اكثر اخراجا في الصحيح
23:59من حرير يحيى ابن ابي كثير عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري. وكلها قد جاءت في الصحيح كلها قد جاءت في فماذا نجيب عن مثل هذا؟ يقول قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد هي شرطها في الصحيح في ذلك اكثر من رواية يحيى ابن ابي كثير
24:19بنظرة عن عن ابي سعيد فكيف نجيب عن ذلك؟ نجيب عن ذلك نقول نعم هل هذا قرينه على العلة او قرينه على التصحيح الشيخ يشير الى انه قرينة على الاعلان
24:47هذا كلام وجيه انه قرينه على الاعلام ليس قرينة على التصحيح اخراج الائمة لاسناد بطرق متعددة ويكثرون من الاخراج يعني انهم وقفوا على هذه على هذه المرويات لهذا الرأي وقفوا على هذه المرويات واستوعبوها. فلماذا تركوا هذا الحديث بعينه؟ بخلاف لو او اخرج حديثا او حديثين او ثلاثة فربما
25:13اما سمع من شيخه من هذا الطريق الا هذه الا هذه الروايات والائمة عليهم رحمة الله سماعهم من شيوخهم ليس كلها في مجالس العلم. منها ما يكون في مجالس بعيدة
25:31في حال السفر كالموسم في الحج وموسم الحج ليس موضع للتفرغ للحديث. الناس في سفر وموضع عبادة وشعر وغبر ومعهم اه ومعهم اهليهم ومؤنتهم ضعيفة ونحو ذلك ليس موضعا موضعا للسماع ليس موضعا للسماع ولهذا الائمة عليهم رحمة الله يقولون في
25:56سفيان ابن حسين الذي يروي عن الزهري يقولون ثقة الا في روايته عن الزهري فانه لقيه بالموسم لقيه بالموسم. الموسم على سبيل الاعتراض. نعم يوجد اما يلتقون في الموسم ويحفظون ويضبطون
26:16احفظونا ويغبطون ولكن لما انفرد سفيان في روايته عن الزهري بمثل هذا الحديث في الموسم ووجد منها ما يستنكر حملوه على انه وهم وغلط وذلك انه لم يحفظ وذلك ان الدين في ذلك كليم. ولهذا
26:36قل ان هذا الحديث وحديث ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله في رواية في رواية قتادة ان اكثار البخاري اخراجا لهذا الحديث هو اعلان لما تركه قصدا. لماذا؟ لانه لا ينتقي من حديثه. لا ينتقي من حديثه الا
26:56لا الا ما صح باعتبار الكثرة بخلاف الراوي المكثر خارج الصحيح والبخاري لا يخرج له الا حديث وحديثين هذا هذا اظهر في امري في امر اعلاء في امر اعلال ذلك الراوي وذلك وتلك
27:16الحالة الاولى اظهر في اعلان المروي اظهر في اعلان المروي لهذا لما كثر الطريق من حديث قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري في الاخراج في الصحيح ومع ذلك ما اخرج هذا الحديث اشارة الى انه يكثر بالرواية عنه وترك هذا الحديث
27:36قصدا انه يغلب على الظن انه وقف عليه. ولهذا لا نستطيع ان نقول الائمة عليهم رحمة الله كالبخاري ومسلم انهما وقف وقف على امثال هذه الاحاديث لا نستطيع ان ان نجعل للبخاري ومسلم احاطة بالوقوف بالوقوف على الاحاديث جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم قطعا في المرويات. واذا اكثر
28:02كانت القرينة اظهر بانه سمع منه كثيرا من حديثه. وجالسه وخالطه اكثر. واذا ما لم يروي عنه الا قليل لا يجزم بذلك الا الا اذا ثبت انه كان ممن لقيه وجلس عنده في حلقته فروى عنه فروى عنه
28:22وحديثا قليلا هذا دليل على انه ترك من حديثه الكثير وذلك ايضا له قرائن متعددة من هذه القرائن ان هذا الراوي اذا كان البخاري ومسلم قد ترك من حديثه الاكثر وحديثه الاكثر ليس على شرط البخاري معنى ليس على شرط البخاري معنى واورد من حديثه
28:42ان مما يدخل في بابه هذا لا يعني تركه لاكثر حديثا ان هذا قرينه على الاعلان. قرينة على الاعلان باعتباره ان جل حديثه هو ليس على شرطه. الامر الثاني ان البخاري ومسلم عليهما رحمة الله ربما يخرجون عن راوي حديثا
29:02قليلا ويدعون حديثا قريبا منه وهذا حينئذ لا نقول انه انتقاء. لا نقول انه انتقاء وانما اصل حديث قليل فاذا كان ليس للراوي الا الا عشرة احاديث او نحو ذلك فروى البخاري ومسلم له اثنين او ثلاثة او واحد او
29:22نحو ذلك فهذا يضع فيه قرينة قرينة الانتقاء ولهذا نقول ان باب الانتقاء في البخاري ومسلم لابد فيه من من الجمع بين امرين بين عدد الاحاديث التي اخرجها البخاري ومسلم في الصحيح وبين عدد الاحاديث المتروكة بين عدد الاحاديث
29:42متروكة ونوعها وهذا يعرف بالسفر بالرجوع الى كتب المسانيد. واظهر هذه الامور ان يرجع طالب العلم الى كتب الاطراف الى كتب الاطراف وذلك مثلا بتحفة الاشراف او تحفة المهارة وغيرها اذا اراد ان يقف على اسناد وهل اخرج له البخاري
30:00مسلم او لم يخرجا له وماذا ترك من حديثه؟ ينظر في احاديثه بسياق بسياق واحد حينئذ يستطيع ان يرجح في ذلك تضيع حينئذ ان يرجح حديثا دون احاديث ويعرف ايضا وجوه وجوه الترجيح. نعم
30:18لا يقول لماذا لا نغلب جانب الانتقام على اعلانه؟ انه اختار انه اختر اختيارا نقول هذا الاطلاق غلط حتى ننظر الى ما ترك نوع ما ترك ما الذي تركه البخاري. هل ترك احاديث جليلة داخلة في هذا المعنى
30:50ثم لم يردها هذا دليل على انه ما تركه الا الا لعلة هذا يظهر معنا اين؟ يظهر معنا في الاحاديث التي يخرجها البخاري ومسلم في الصحيح في غير الاحكام في غير الاحكام وللراوي احاديث في الاحكام
31:11وذلك كرواية علي بن ابي طلحة عن عبد الله بن عباس مثلا رواية علي بن ابي طلحة عن عبدالله بن عباس لا هو احاديث للتفسير وله احاديث الاحكام. له احاديث التفسير وله احاديث احاديث في الاحكام. فالاحاديث المروية
31:25في الاحكام علي انا علي بنطلع على عبدالله بن عباس لا يخرجه البخاري هل انتقى منه ام اراد اعلانا؟ اراد اعلانا لاحاديث الاحكام اراد اعلان احاديث الاحكام. لهذا لا نستطيع ان نطلق انه انتقى بكل حال
31:40ونقول ان انتقاءه ذلك لا يلزم منه اعلال لذلك الراوي وانما نقول انه لا بد ان نرجع الى المتروك من حديثه. الى المتروك من الحديث نقف عند هذا القدر واعتذر عن الاكمال
31:54واعتذر ايظا الاجابة للاسئلة وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.