استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد تقدم الاشارة الى اننا سنتكلم على حديث عائشة عليها رضوان الله وذلك في
0:17وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ما روته عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر منهن بخمس لا يجلس الا في اخراهن
0:34وهذا الحديث قد رواه هشام بن عروة عن ابيه عروة بن الزبير عن عائشة عليها رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قد تفرد بروايته بهذا
0:48الوجه هشام توبع بما لا تقبل فيه المتابعة كما يأتي الكلام عليه باذن الله. تفرد به هشام ابن عروة ابن الزبير عن ابيه عن عائشة عليها رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:07والحديث في صلاة النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل جاء عنه من وجوه متعددة عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء من حديث عائشة وجاء عن عبدالله بن عباس وجاء عن عبد الله بن عمر وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:25وجاء ايضا عن عائشة من غير وجه جاء من حديث عروة بن الزبير وجاء ايضا من حديث عمرة وجاء من حديث القاسم ابن محمد عن عائشة عليها رضوان الله تفرد هشام ابن عروة
1:41تفرد هشام ابن عروة بذكره لا يجلس الا في اخراهن. هذه الزيادة غير محفوظة. هذه الزيادة غير محفوظة وذلك ان عائشة هنا ذكرت في الخبر انه يوتر بخمس لا يجلس الا الا في اخرى. يعني انه يصلي خمسا
2:01متصلة يصلي خمسا متصلة وهذا من مفاريد هشام هشام ابن عروة عن ابيه هشام ابن عروة عن ابيه خالف في ذلك الرواة الذين يرونه يروونه عن عائشة وكذلك يروونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:21رواه ابن شهاب الزهري عن عروة ابن الزبير عن عائشة عليها رضوان الله فذكر الخبر ولم يذكر انه لم يجلس الا الا في اخراهن. بل جاء في بعظ الروايات من حديث عمرو ابن الحارث ويونس ان النبي صلى الله
2:41عليه وسلم اوتر اوتر بواحدة اوتر بواحدة. هذا الحديث قد رواه عن ابن شهاب الزهري جماعة من الحفاظ. وهو مشهور عند المدنيين وغيرهم. رواه عن ابن شهاب ما لك ابن انس
2:56وكذلك رواه عن ابن شهاب الاوزاعي ويونس وعقيل وغيرهم من الرواة. رواه عن ابن لجهاب عن عروة عن عائشة عليها رضوان الله ولم ولم يذكروا ما ذكره ما ذكره هشام. وهشام وان كان من السيقات في روايته
3:16في رواية عموما وخاصة عن ابيه الا ان روايته عن ابيه نستطيع ان نقسمها الى قسمين القسم الاول فيما يرويه فيما يرويه عنه اهل العراق وخاصة اهل الكوفة. فانهم يتفردون عنه ببعض المرويات التي لا يخالف التي لا يوافق
3:36عليها ويخالف فيها ويخالف فيها غيره. وقد انكر على على ايشام احاديث وجماعة من الحفاظ انكره عليه انكره عليه مالك ابن انس. ولهذا يقول الامام مالك رحمه الله منذ ان ذهب هشام الى العراق اتانا اتانا بما
3:56الا نعرف يعني بما لا نعرف من حديثه لي انا هذا الحجم يسمع الصوت جزاك الله خير وذلك ان احاديث هشام بن عروة في رواية العراقيين عنه وخاصة الكوفيين لانه نزل في الكوفة نزل في الكوفة مرات. وحدث عن ابيه عن عائشة
4:24عليه رضوان الله ووقع في حديثه بعض الغلط. الغلط الذي وقع في حديث هشام في رواية عن ابيه انه يروي عن ابيه وعن غير ابيه احاديث عن عائشة عليها رضوان الله. ولم يكن معه شيء من كتبه. والانسان كذلك ايضا اذا كان في السفر لا يكون لا
4:44دينه وكذلك حضور عقله وقلبه كحاله كحاله في حال الاقامة. فحدث بشيء من الاحاديث ما يخالف حديثه في المدينة نقول ان حديث هشام بن عروة فيما يرويه عنه اهل المدينة هو اثبت واقوى واقوى حديث وخاصة ما يرويه عنه الكبار
5:04ما يرويه عنه الكبار من اصحابه. وان كان هو من اعرف الناس واحفظهم لحديث ابي عروة ابن الزبير خاصة عن عائشة عليها رضوان الله الا ان هذا الحديث قد تفرد بما لم يوافق بما لم يوافق عليه. الكبار من اصحاب ابن شهاب الزهري
5:24وخالف بن شهاب بن شهاب الزهري ايضا يرويه عنه جماعة. مالك بن انس وكذلك شعيب ويونس والاوزاعي وعمرو بن الحارث و غير هؤلاء يروونه عن ابن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة عليها رضوان الله ويذكرون ولا يذكرون تلك الزيادة وبعضهم كمالك بن انس
5:44وعمرو بن الحارث يذكرون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتر بواحدة ووتره بواحدة يخالف يخالف ذلك لهذا نقول ان هذه قيادة في حديث عائشة عليها رضوان الله زيادة ليست ليست بمحفوظة هذه الزيادة زيادة ليست ليست
6:04بمحفوظة بل هي هي من كرة. جاء عند ابي داوود في كتابه السنن من حديث محمد ابن اسحاق عن محمد ابن جعفر ابن الزبير عن عروة ابن الزبير عن عائشة عليها رضوان الله ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتر بثلاث لم يجلس الا في اخراهون. هذه الزيادة ايضا
6:24تفرد بها محمد ابن اسحاق في روايته عن محمد عن محمد ابن جعفر ابن الزبير. في رواية عن محمد ابن جعفر ابن الزبير عن عروة عن عائشة عليه رضوان الله وهي رواية ايضا ليست بمحفوظة والائمة على والائمة على على ردها. والمستفيض ايضا عن النبي عليه الصلاة
6:44في وتره بالليل عليه الصلاة والسلام انه كان يوتر بواحدة وهذا وهذا ثابت عنه من حديث عبدالله ابن عباس ومن حديث عبد الله بن عمر ومن حديث عائشة عليها رضوان الله ويؤيد ايضا رد رواية هشام ابن ابن عروة ابن الزبير عن ابيه في انه
7:04لم يسلم الا في اخراهن انه جاء عن عائشة عليها رضوان الله في غير ما طريق من غير طريق عروة بن الزبير وما ذكرت ذلك بل ذكرت لنا عليه الصلاة والسلام اوتر بواحدة. وهذا جاء من حديث يحيى عن عمرة عن عائشة. وجاء ايضا من حديث القاسم ابن محمد عن عائشة
7:24رضوان الله وهذا هو الاصوب وهذا هو الاصوب والارجح. وعل هذه الزيادة زيادة هشام ابن عروة جماعة من الحفاظ كاحمد وكذلك على الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه في كتابه الفتح. ومن وجوه الاعلال ايضا
7:44يتعلق بما تقدم الاشارة ونشير اليه مرارا وهي من لطائف وقرائن الاعلال ان اهل الكوفة من فقههم هو ان الوتر يكون متصلا سواء كان ثلاثا او كان او كان خمسا
8:05ويرون ان الوتر بثلاث هو الارجح. ويكون متصلا بلا بلا جلوس. وهذا وهذا مستفيظ عند اهل الكوفة وكذلك ايضا مستفيض عند عند اهل البصرة. ولهذا قد روى ابن ابي شيبة في كتابه المصنف عن عمر
8:25عن الحسن قال اجمع المسلمون على ان الوتر ثلاث لا يجلس الا الا في اخرون. ومراده بذلك ما كان ما كان من اهل من اهل بلدي. هذا القول مشتهر مستفيض عند اهل اهل الكوفة. هشام ابن عروة ابن الزبير انما ارتحل من
8:45الى اهل الى اهل الكوفة وحدث بذلك الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث عشرة ركعة من الليل يوتر بخمس هذه الزيادة لا يجلس الا في اخراهم
8:59تأتي موافقة لمذهب لمذهب الكوفيين تأتي موافقة لمذهب لمذهب الكوفيين. وهذه قرينة على الاعلال. ويحتمل ان هذا اما ان يكون غلط من هشام ابن عروة من نفسه واما ان فسر رواة العراق ذلك الحديث عن هشام
9:23عن هشام ابن عروة جعلوه مفسرا يرون ان هذا من البداعة انه لا يجلس الا في اخراهم. فجعلوه مدرجا فحمل مرفوعا. فجعلوه مدرجا حمل مرفوعا ورفعه في ذلك خطأ. يخالف
9:39ما كان عليه الرواة من نقلة الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة وغيره. ولهذا نشير مرارا انه ينبغي لطالب في ابواب النقد ان ينظر في اسانيد الرواة ثم ينظر في عمل بلدانهم لان العمل يؤثر على الرواية
9:59اما بالرفع بالجسارة على الرفع وتقدم معنا هذا في حديث عبد الله ابن مسعود في رواية عبد الرحمن ابن يزيد النخعي عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله في مسألة الوتر الوتر بثلاث. الم يتقدم معنا هذا؟ تقدم معنا معنى هذا. وذلك انه يوافق ما هم عليه. يوافق
10:19ما هم عليه. بل كان فقهاء الكوفة ينهون الرجل ان يوتر بثلاث يفصل بينهن يفصل بينه. وعلى هذا اصحاب علي ابن ابي طالب وكذلك اصحاب عبد الله عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله. ولهذا نقول ان الرواية لما رواها هشام بن عروة وحدث بها اهل الكوفة رووه
10:43بما يوافق العمل بما يوافق العمل المستفيض عندهم عندهم في الكوفة فظنوا ان الخبر كذلك. ويحتمل ايضا ان هشام بن عروة لقن ذلك فتلقن لقن ذلك فتلقن اي ان النبي عليه الصلاة والسلام لم لم او لا يجلس في اخراهن
11:03فقال فقال نعم فظنوه مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وربما اخذوا قوله او فتي في ذلك فجعلوها مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كل ان فقه اهل الكوفة له اثر على هذه الرواية. له اثر على هذه
11:23الرواية ولهذا نقول ان الاحاديث المدنية تخرج من المدينة ثم يرويها اهل البلدان ويقع في بعض مروياته في بعض مروياتهم عن اهل المدينة فيروونها تارة على ما يوافق ما يوافق اهل البلد فقه اهل البلد. ولهذا ينبغي ان ننظر الى حال الرواة من المدنيين من المكيين من
11:52الكوفيين البصريين العراقيين وغير ذلك ثم ننظر الى معنى الحديث ثم ننظر الى العمل عندهم والفتيا. في حال الاختلاف. ولهذا اذا وقع اضطراب بين لفظين نحو ذلك في احد الالفاظ انظر الى العمل الذي في البلد فانه يغلب على الانسان عمل استفاض واستقر في بلده ثم يقوم
12:12الرواية او ربما يظن ان هذه الرواية عليه. كذلك ايضا من القرائن ان اهل الكوفة يستفيد ويجتهد عندهم الرواية بالمعنى ويتجوزون في ذلك كثيرا. يتجاوزون في ذلك في ذلك كثيرا. فربما غايروا في المعاني على خلاف ما
12:32ثبت في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او على خلاف ما يريده ما يريده النقلة وحديث عائشة عليها رضوان الله كما تقدم انه جاء من طرق كل هذه الطرق على ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يسرد لم
12:51الوتر وهذا ما جاء ايضا من حديث عبد الله ابن عباس وكذلك ايضا ما جاء من حديث عبد الله عبد الله ابن عمر عليه عليه رضوان الله الثاني هو حديث عبدالله ابن عمر عليه رضوان الله
13:08نعم لذكرنا ان رواية الكوفيين عنه ورواية المدنيين عنه على نوعين واضح الحديث الثاني هو حديث عبد الله ابن عمر انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل
13:33والنهار مثنى مثنى هذا الحديث رواه احمد في كتابه المسند. وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة ودارقطني والبيهقي. والبزار والطبراني وغيرهم من حديث شعبة عن يعلى عن علي ابن عبد الله البالغي الهزدي
13:56عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث جاء عن عبد الله ابن عمر وتواتر عنه تواتر عن عبد الله ابن عمر ورواه ورواه عنه خلق
14:10رواه عنه خلق. رواه عنه بضعة عشر راويا. رواه سالم ابن عبد الله ابن عمر ونافع مولى عبد الله ابن عمر وعبدالله ابن دينار وحميد ابن عبد الرحمن وابو سلمة ابن عبد الرحمن وطاووس وعبدالله ابن شقيق وابو مجلز لاحق ابن حميد وغيرهم من الرواة يرونه
14:30عن عبدالله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون صلاة الليل مثنى مثنى ولا يذكرون انها ولا يذكرون النهار. رواية النهار تفرد بها علي ابن عبد الله
14:48البالغي الازدي عن عبد الله ابن عمر. وعلي ابن عبد الله البالغين هو مستقيم الحديث ولكن ولكنه قليل الرواية قليل الرواية ليس بمشهور الاخذ لا عن عبد الله ابن عمر ولا عن غيره مجموع روايته قليلة
15:05وقد اشار الى هذا بن عدي رحمه الله في كتابه الكامل ولم يعرف ايضا بالحفظ. لم يعرف بالحفظ. وذلك ان المعروف بالحفظ. والاخذ عن الرواة يكثر حديث ونقل الثقات الثقات عنه. ونقل الثقات عنه وعلي الباردي ومن المقلين عموما في مجموع الرواية
15:29وهو ايضا عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله كذلك. واستفاضة هؤلاء الرواتب لنقل عن عبد الله ابن عمر ولا يذكرون النهار امارة على عدم ثبوت امارة على عدم عدم ثبوتها. ومن القرائن على عدم قبول تلك الرواية ان البخاري ومسلم
15:49قد روى هذا الحديث واتفقوا على روايته من حديث سالم ابن عبد الله ابن عمر ونافع مولى عبد الله ابن عمر وعبدالله ابن دينار وانس ابن سيرين عن عبدالله بن عمر ولا يذكرون
16:04ولا يذكرون النهار وتنكب ذكر الزيادة وتنكب ذكر ذكر الزيادة. ولهذا نقول ان الزيادة ليست ليست بمحفوظة شوفوا الاعلال في ذلك هي مخالفة علي البارق لهؤلاء هؤلاء الجمع الذين الواحد منهم لو خالفه علي ابن عبد الله البارقي لكان لكان
16:28الحديث مردودا كذلك ايضا ان هذا الحديث لو تفرد به علي بن عبدالله البارقي ولم يروه عن عبد الله ابن عمر غيره لكان محتملا للرد لكان محتملا للرد. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه
16:47لا في النهار او في الليل بلفظ صحيح صريح لا يحتمل تأويلا انه صلى اربعا او اكثر من ذلك من النفل بغير سلام. بغير بغير سلام من كل ركعتين والمشهور من عمل النبي عليه الصلاة والسلام انه يصلي ركعتين ركعتين وهو على اقل احواله الغالب في فعله ليلا ونهارا الغالب في فعله
17:18ليلا ونهارا وكذلك ايضا بامره عليه الصلاة والسلام فانه كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا حث وحض احدا على عمل حظه على ركعتين منها ما يتعلق بتحية المسجد ركعتين فلا يجلس حتى يصلي حتى يصلي ركعتين. قال في ركعتي الضحى وغير ذلك. النبي عليه الصلاة والسلام
17:39يحث على على ركعتين لا يحث على اربع ولا على ستين ولا ولا على اكثر من ذلك الا ما يتعلق بمسألة المكاثرة في مسألة قيام الليل على خلاف عند العلماء في ذلك في عدها. ولهذا نقول لو تفرد علي ابن عبد الله البارقي بمثل هذا الحديث ولم يخالفه غيره لكان
17:59المعنى العام عن النبي عليه الصلاة والسلام كاف في رد هذه الرواية لماذا؟ لان هذه الرواية لان هذه الرواية قد جعلت صلاة النبي عليه الصلاة والسلام ركعتين في قيام الليل وركعتين في قيام في صلاة النهار على حد سواء
18:18والذي روى الحديث هو عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله وصح عنه انه صلى اربعا وصح عنه عليه الصلاة عليه رضوان الله انه صلى اربعا متصلة كما رواه الطحاوي في شرح معاني الاثار انه صلى اربع ركعات بسلام
18:35من واحد قبل قبل صلاة الظهر. وكذلك ايضا ما رواه عبدالرزاق في كتابه المصنف من حديث عبيد الله ابن عمر عن نافع عن عبد الله ابن عمر انه كان يصلي من الليل ركعتين ركعتين ومن النهار اربعا اربعا. يصلي من الليل ركعتين ركعتين ومن النهار ومن
18:57من النهار اربعا اربعة. والنبي صلى الله عليه وسلم في تشديده في امر في قوله صلاة الليل مثنى مثنى عدم ذكره للنهار في غالب صلاة الناس انه يتهيأ لهم الصلاة في النهار اكثر من صلاتهم من صلاتهم ليلا
19:19والارشاد الى صلاة النهار من جهة العدد يساوي يساوي الارشاد الى صلاة الليل ايضا ركعتين. ولو كان ثابتا لامر به النبي عليه الصلاة والسلام ولا حظ عليه ولا ظبطه. كذلك ايظا فان من الائمة عليهم رحمة الله من اعل هذه الرواية بالموقف
19:45على هذه الرواية بالموقوفة عن عبد الله ابن عمر. كما قال ذلك يحيى ابن معين رحمه الله. قال يا ذلك يحيى بن معين انه ثبت عن ابن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله انه صلى صلى اربعا. وهنا لدينا اثران عن عبد الله ابن عمر
20:05الاثر الاول يوافق رواية النهار. رواه عنه سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس انه كان يصلي من النهار والليل من النهار والليل ركعتين ركعتين الرواية الثانية انه كان يصلي من الليل ركعتين ومن النهار اربعا. ومن النهار ومن النهار اربع
20:27نقول جاء عند البيهقي رحمه الله في كتابه السنن انه نقل عن البخاري هذه الرواية رواية علي ابن عبد الله البارقي عن عبد الله ابن عمر قال اصحيحة هي؟ قال نعم
20:42ثم استدل بما جاء من حديث سعيد ابن جبير عن عبد الله ابن عمر انه كان يصلي من النهار ركعتين فجعل ما يوافق الموقوف يقوي يقوي المرفوع لان الراوي لا يخالف مرويه. الراوي لا يخالف مروية. وهذا من قرائن الاعلال والتصحيح عند الائمة
21:04ان الحديث اذا كان يعمل به الراوي ثم روى ما يؤيد فعله ثم خولف في ذلك ما يؤيد اقوى ما يؤيد فعله فعله اقوى وهو وكلا الروايتين صحيحة. رواية الاربع ورواية ورواية الركعتين
21:25الذي يظهر والله اعلم ان هذه القرينة ليست منفردة ينفرد فيها الناقد بقبول الرواية او ردها وانما ثمة قرائن متعددة في رد الرواية وذلك لو جاء عن عبد الله ابن عمر صلاة ركعتين وجاء عنه اربع
21:45مجردا هكذا ولم يكن ثمة قرائن اخرى تعضد لاحتمل في ذلك القبول ولكن ثمة مخالفة لما استفاض عن عبد الله ابن عمر ولو ثبت المعنى في ذلك فان العدد في ذلك امارة على رد على رد ما يتفرد به علي ابن عبد الله علي ابن
22:07عبد الله البارد ولهذا نقول ان الارجح في ذلك القول بالشذوذ. واما اما ما جاء عند البيهقي في نقله عن البخاري انه صح هذه الرواية ففي النفس من نقل البيهقي رحمه الله من كتابه في كتابه السنن عن البخاري شيء. وذلك
22:30ان البيهقي رحمه الله في كتابه السنن ينقل عن البخاري ما في كتابه التاريخ وينقل ما في كتابه التاريخ من طريق ابن فارس الدلال عن البخاري رحمه الله وابن فارس الدلال هذا قد روى التاريخ عن البخاري مبكرا
22:59ثم حدث به البخاري وزاد فيه ونقص وزاد فيه ونقص. ولهذا نقل البيهقي رحمه الله عن البخاري هذا النقل ليس موجودا في كتابه التاريخي الموجود في ايدينا وهو ما كان عليه خاتمة رأي البخاري في هذا. كذلك ايضا يؤيد
23:19ذلك ويعضده ان هذه الرواية لم يخرجها البخاري رحمه الله في كتابه في كتابه الصحيح. واما من جهة العمل واما من جهة عمل عبد الله ابن عمر فنعم نقول انه ثابت عنه بالوجهين. واما تقوية البخاري رحمه الله في ذلك لرواية علي
23:43بالموقوف عن عبد الله ابن عمر فنقول لعل ذلك كان في اول الامر. فلما استفاض عنهما وثبت عنده ما جاء عن عبد الله ابن عمر واستقر الامر في الرواية في ذلك عن عبد الله ابن عمر انه كان يصلي اربعا من النهار جاء ذلك عنه من طرق عن عبد الله ابن عمر عليه
24:03الله انه كان يصلي من النهار اربعا ومن الليل ركعتين ما لا مال الى مال الى اعلاله. وعلى هذا جرى الائمة الائمة عليهم عليهم رحمة الله. ولهذا شعبة ابن وهذا من قرائن الاعلال وهو راوي الحديث عن يعلى الذي يروي عن هذا الحديث هو شعبة الحجاج عن يعلى
24:28عن علي ابن عبد الله البارق عن عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر شعبة ابن الحجاج يتهيب هذا الحديث كما نقله عنه الامام احمد رحمه الله قال كان شعبة من الحجاج يتهيب وشعبة ابن الحجاج هو من من الحفظة النقاد وابصر الناس ايضا
24:50وابصر الناس ايضا بمرويه. وتهيبه لهذا الحديث لانه يعلم ما جاء عن عبد الله ابن عمر واستفاض واستفاض عنه واستفاض عنه ذلك كذلك ايضا فان الامام احمد رحمه الله قد اعل هذا الحديث قد اعل هذا الحديث. جاء في رواية الميموني عنه
25:13انه جود اسناده فقال اسناده اسناده جيد. جودة الاسناد في ذلك ان انه مستقيم وهذا يرد كثيرا في استقامة كثير من الاسانيد في ظاهرها ولكن تكون مطروحة من جهة اقترانها اقترانها بغيرها
25:33اقترانها بغيرها. ولعل الامام احمد رحمه الله قصد في ذلك الوقف لانه جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله موقوفا عليه صلاة الليل والنهار مثنى مثنى مثنى ولكن التشديد في ذلك هو في اثبات هذه المروي مرفوعا الى رسول الله الى رسول الله صلى الله
25:53عليه وسلم. قد روى قد جاء عن الامام ما لك رحمه الله وكذلك ايضا عن عبد الله ابن عمر العمري عن نافع عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
26:06قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. هذا جاء من حديث مالك والعمري عن نافع عن عبد الله ابن عمر وجعل مرفوعا. وهو يوافق ما جاء رواية ام ما جاء في رواية الباري
26:16علي ابن عبد الله البالغ عن عبد الله ابن عمر. لكن هذه الرواية من كرة تخالف ما جاء في موطأ الامام مالك وما استفاضت عليه الرواية علم ما لك رحمه الله. واما المتابع له في ذلك فهو عبد الله ابن عمر العمري وهو ضعيف الحديث
26:32والمشهور عن الامام مالك رحمه الله وعدم ذكر هذه اللفظة. وقد تفرد بروايتها عن ما لك الحنيني. وهو من رواية اسحاق حنيني وهو من رواة الموطأ وهو من رواء من رواة من رواة الحديث عن الامام مالك رحمه الله وله مفاريد يخطئ فيها يقول البخاري رحمه الله
26:52في حديث نظر ويقول النسائي ليس ليس بثقة فهو يتفرد باحاديث عن الامام مالك رحمه الله لا يوافقه فيها فيها غيره فتبرد به هذه الرواية وقرن مع مالك ايضا عبد الله بن عمر العمري كذلك ايضا من قرائن الاعلال عن الامام مالك
27:13رحمه الله لا يقرن العارف معه مثل العمري لماذا؟ لان العمر يلين وضعيف الحديث فاذا جاء مالك عن نافع لا يقرن معه غيره. لا يقرن معه معه غيره. خاصة عند
27:27مقلين في امثال في امثال اسحاق الحنيني هنا في روايته عن الامام مالك رحمه الله مما يدل على على عدم عدم معرفته بالعمر وان كان يعرف جلالة الامام مالك رحمه الله وهذا يدل على على انه وهم وغلط في هذا
27:47وهما وغلط في هذا في هذا الحديث الحديث الثالث وحديث ابي هريرة عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى هذا الحديث رواه ابراهيم الحربي في كتابه غريب الحديث من حديث نصر ابن علي عن ابيه عن ابن ابي ذئب
28:21عن المقبوري عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث جعله من حديث ابي هريرة رواه الحاكم في كتابه المعرفة من حديث نصر بن علي عن ابيه عن ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجعله من حديث عبد الله ابن
28:45عمر وكلا الطريقين وكلا الطريقين من حديث من حديث نصر من حديث من حديث نصر وكذلك ايضا رواه ابو حاتم عن نصر ابن علي عن ابيه عن ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجعلوا الحديث من حديث ابي
29:08هريرة خطأ وغلط. جعل الحديث من حديث ابي هريرة خطأ وغلط والصواب انه من حديث عبد الله عبد الله بن عمر عليه رضوان الله ولو جاء الطريق فردا من حديث نصر ابن علي بهذا الاسناد عن ابي هريرة ولم يخالف لاحتمل
29:30وان لم يعل بالتفرد وبعض العلماء في مثل هذا هذه الحال يرده يرده بالتفرد. لكن لو جاء منفردا احتمل قبوله لاحتمل لاحتمل في ذلك قبوله ولكن قد جاء من حديث ناصر بن علي عن ابيه
29:49وجعله من حديث عبد الله ابن عمر كذلك ايضا فان هذا الطريق من حديث ناصر بن علي قد اختلف في رفعه ووقفه. اختلف في نفعه ووقه ووقع في اسناده بعض الاضطراب. تارة يجعل ابن سيرين انس ابن سيرين وتارة يجعل محمد ابن سيرين عن عبد الله ابن عمر
30:09عن عبد الله ابن عمر وتارة يجعل الحديث مرفوعا وتارة يجعل يجعل موقوفا وينبغي لطالب العلم في امور النقد ان ينظر في احوال الرواة في ذاتهم ان ينظر في روايتهم عن شيخ من الشيوخ وان يحصي في ذلك العدد يحصي في ذلك
30:35في ذلك العدد فانه اذا عرف العدد اذا عرف العدد يستطيع ان يميز القليل من رواية الراوي بما فيه مما يخالف الجادة وما يجري وما يجري على وما يجري على الجادة
30:52وما يقع على الصواب وما يقع وما يقع على الخطأ. ولهذا في مثل تركيب هذا الاسناد في رواية نصر ابن علي في روايته عن ابيه عن ابن ابي ذئب عن المقبري عن ابي هريرة مثل هذا الاسناد نادر مثل هذا الاسناد من حديث ناصر بن علي بهذا فيه فيه
31:12قدرة. واما رواية ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الله ابن عمر فهي فهي مشهورة فهي فهي مشهورة وتوافق ما جاء عن عبد الله ابن عمر في الروايات في الروايات الاخرى. وصبر مروي
31:28الراوي سبر مروي الراوي عن شيوخه مما يعطي طالب العلم ملكة في الترجيح المواضع التي سورها وفي غيرها. خذ على سبيل المثال مثلا ما جاء في رواية مالك فيما يرويه مالك عن نافع عن عبد الله
31:50ابن عمر. ما يرويه ما لك عن نافع يقول ابو حاتم هي ثمانون حديثا. ثمانون حديثا. ما يرويه مالك عن نافع زمن وما يرويه مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر اربعة وسبعون. اربعة وسبعون وستة عن غير
32:14عن غير عبد الله ابن عمر عن ابي سعيد الخدري وعن ابي هريرة وعن لبابة وعن زوجة عبد الله ابن عمر صفية عليها عليها رضوان الله. ولهذا نقول ان الجادة في ذلك فيما يرويه ما لك عن نافع انما هو على عبد الله ابن عمر ويأتي
32:34شيء يسير فيما فيما يخالف فيما يخالف ذلك. اذا عرف طالب العلم ما يجري على هذه الجادة ربما تأتي مرويات تخالف هذه الجادة انما هي اوهام واغلاط انما هي اوهام اوهام واغلاط. ولهذا من نظر في
32:54الامام مالك في غرائب الامام مالك وغرائب شعبة وغير ذلك في تصنيفات الائمة في ذلك كابن قيصراني وكذلك ايضا الدار قطني وغيرهم الذين يعتنون في ابواب الغرائب تجد انهم احصوا وصبروا المشهور المشهور
33:12في رواية الراوي وما ند عن ذلك وعرفوا الاغلاط فيما عداها واتهموا في ذلك التلاميذ وما اتهموا في ذلك لذلك الرواد. ولهذا المرويات عن الامام مالك رحمه الله عدد كثير جدا خاصة عن عبد الله ابن عمر. وكثير منها اغلط ومن نظر في كتاب غرائب الامام مالك لمس لمس ذلك ظاهرا
33:35الحديث الرابع هو حديث عمر بن الخطاب عليه رضوان الله حديث عمر بن الخطاب عليه رضوان الله انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنام او لا تنم الا على وتر
34:03الا الا على وتر هذا الحديث رواه الامام احمد في كتابه المسند ورواه ابن ماجة في كتاب السنن وجاء مختصرا عند ابي داوود في كتابه السنن من حديث داوود الاودي
34:24عن عبدالرحمن المسلي عن الاشعث ابن قيس قال ضفت عمر بن الخطاب عليه رضوان الله فتناول امرأته فظربها فقال لي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل احدكم
34:45الرجل فيما ضرب امرأته قال لا تنم الا الا على وتر قال ونسيت الثالثة. هذا الحديث هذا الحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف يرويه داوود العودي عن عبدالرحمن المسلي عن الاشعث ابن قيس عن عمر ابن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:11عبدالرحمن المسلي هنا الذي يرويه عن الاشعث لا تعرف حاله. لا تعرف حاله تفرد بروايته ولهذا يقول علي بن مديني يقول اسناده مجهول اسناده اسناده مجهول يعني جالة عبد الرحمن المسلم. في هذا الحديث
35:35الوتر قبل النوم مطلقا والنهي عن النوم الا على وتر يعني غلب على ظنه القيام او لم يغلب على ظنه. يجعل وتره مقيدا قبل قبل نومه في حديث ابي هريرة عليه رضوان الله
35:56قال ان اوتر قبل قبل ان انام وهذا من وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم له. والوصية في ذلك شيء ونهي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء اخر
36:11ولهذا نقول ان هذا الحديث منكر وتفرد عبدالرحمن المسلي به ومما مما يرد به مما يرد به الحديث. ولعل هذا السبب الذي لاجله اختصر ابو داوود رحمه الله الحديث في كتابه السنن
36:31ابو داوود رحمه الله يذكر الاحاديث في كتابه السنن ويترجم عليها ويذكر في كثير من الاحيان ما يناسب سياق الباب من الحديث ما يناسب سياق الباب من الحديث وما لا يرى الحاجة اليه
36:49لا يذكره وما لا يرى الحاجة اليه لا يذكره ولم يذكر هذه هذه اللفظة. ولهذا نقول ان هذا الحديث مردود بمثل هذا التفرد وما يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك فانه مستفيض ثم ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام
37:09انه كان يصلي ثم ينام ثم يصلي عليه الصلاة والسلام ثم يوتر يعني كان وتره عليه الصلاة والسلام بعد بعد نومه بعد نوم الحديث الخامس هو حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله
37:26ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر او ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر عند الاذان اذان الفجر ويصلي ركعتين عند الاقامة ويصلي ركعتين يعني ركعتي الفجر عند عند الاقامة. هذا الحديث رواه الامام احمد في المسند
37:55ورواه ابن ماجة في سننه ايضا ورواه ابن ابي شيبة في كتابه المصنف من حديث شريك ابن عبد الله النخعي عن الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:11وهذا الحديث منكر وهذا الحديث الحديث منكر ليرويه شريك وشريك ابن عبد الله النخعي ضعيف الحديث وسيء الحفظ وما يتفرد به الاصل به الرد ولكنه توبع على مروي هذا عند ابن ابي شيبة في كتاب المصنف من حديث ابي الاحوص عن الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه
38:39عليه وسلم وعلى هذا فعلة هذا الحديث هو تفرد الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب والحديث معلول بجملة من العلل اولها تفرد الحارث الاعور والحارث الاعور ضعيف الحديث له اغلاط كثيرة
39:00حتى وصف بالكذب لكثرة حديثه. يعني يخالف يخالف الصواب حتى يظن الظن انه انه يكذب وان كان لا يتعمد الكذب وواصف بعض الائمة له بالكذب كالشعب وغيره. مرادهم بذلك انه انه يخلط ويخطئ حتى يخالف في ذلك الصواب. والمخالفة في ذلك هو الخطأ وكثرتها عند العرب
39:29بالكذب بمخالفته بمخالفته للصواب. وهذا وهذا معروف مستفيض. وجاء في السنن وغيرها في قول النبي عليه الصلاة والسلام في قوله كذب ابو الشنابل يعني انه قال بخلافه بخلاف في خلاف الصواب. قال لعبادة كذب ابو محمد وغير
39:49لذلك ايضا معروف في اشعار العرب كما يقول الشاعر كذبتك عينك ام رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا. ويقول الشاعر هل كذبتم بيت الله لا تأخذونه؟ يعني انكم تدعون دعوى من جهة الواقع مخالفة للحق ونحن اقوى منكم. وهذا
40:09في دفاعهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ايضا فان الحارث الاعور روايته ليست على طبقة واحدة فهي على مراتب وعلى درجات روايته في ابواب الفرائض روايته في ابواب الفرائض عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله خاصة
40:33فان هذا احسن مرويه. لان الحارث الاعور فرضي عارف فرظي يعرف والراوي اذا كان مختصا بمرويه اذا كان مختصا بمرويه وعارف به وفقيه به فانه قليل الغلط يقل غلطه غلطه في ذلك. ولهذا نقول ان ما يرويه الحارث الاعور بما هو مختص به اخر
41:04الى القبول من غيره وهذا الاختصاص من المسائل المهمة التي ينبغي ان يعتني بها طالب العلم. فما من احد من الرواة خاصة من اهل الكوفة وفقهاء الا وله باب يعتني يعتني به. والحارث الاعور كوفي الحارث الاعور كوفي. شريك ابن عبد الله النخعي
41:28قاضي ما يرد في احكام القضاء ومسائله هو احسن مرويه وان كان تفرده في ذلك هو محل نظر تفرده في ذلك هو محل نظر ولكن هي من القرائن وكذلك ايضا في حال عبد الله بن لهيعة وغير ذلك. فاذا كان الراوي قاضيا او كان على سبيل المثال معتنيا بالفرائض او معتنيا
41:54بالمعاملات او معتنيا بفقه الانكحة او فقه الجهاد والغزوات او غير ذلك فان فانه اذا روى مرويا يوافق فيه عنايته فان هذا او لا اولى بالقبول من من بقية مرويه. كذلك ايضا ربما يوافق ذلك حرفته او عمله
42:21الذي يعمله سواء كان من امور العبادات او من امور الحرف. كان يكون مثلا كان يكون الانسان قاضيا او مؤذنا او اماما او نحو ذلك فيوجد بعض الرواة من يوصف في ترجمته بانه مؤذن او امام فهذا من القرائن على عنايته بذلك
42:41فاذا كان اذا كان يروي الحديث بما يوافق بما يوافق مروية وهذا وهذه قرينة ليست وهذه قرينة ليست قاعدة واشرنا مرارا ان طالب العلم اذا فوقف على راوي في اسناد من الاسانيد ان ينظر في تخصصه في باب الفقه
43:02في تخصصه في ذلك وذلك مثلا بعض اهل الكوفة في مسائل التعزيرات او نحو ذلك مما يرونه عن علي بن ابي طالب او ما يرونه عن عبدالله بن مسعود آآ عليه رضوان الله او في بعض امور العبادات ممن يعتني بذلك
43:16كحال ابراهيم النخعي فان ممن يعتني باحكام الصلاة ونحو ذلك وهو ضابط لغيرها اكثر اكثر من غيره. لهذا نقول ان الحارس اعلى مراتب روايته في ذلك وما يرويه في امور الفرائض عن علي ابن ابي طالب خاصة. ما يرويه عن علي ابن ابي طالب خاصة. كذلك ايضا قوله
43:36في الفرائض قول فقيه قول فقيه وهو من اهل الفتية في ذلك. فاذا قال في مسألة من المسائل الفرائض بقول فهو فهو رأي له ليس مروي ولا نرد رأيه في ذلك باعتبار انه في ذاته ضعيف هو ضعيف الحفظ لكن من جهة جلالة الفقه فهي مسألة فهي
43:56مسألة مسألة اخرى. كذلك ايضا مما يعل به هذا الحديث ان الحارث الاعور تفرد بهذا الحديث عن علي ابن ابي طالب عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:16ولو كان هذا عن علي بن ابي طالب لاشتهر عنه واستفاض خاصة انه يتعلق بامر مستديم مستديم وهي صلاة الوتر. وكذلك ايضا في ركعتي الفجر. وهذا ايضا يرده ما عن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما يخالف معنى هذا هذا الحديث هذا الحديث قل انه يوتر
44:46عند الاذان يعني مع الاذان ويصلي ركعتين عند الاقامة يخالف في ذلك ما جاء في حديث ابي هريرة ما جاء في حديث عائشة النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي ركعتين ثم يضطجع ثم
45:04وهذا دليل على ان ركعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للفجر كانت قبل قبل الاقامة بوقت ولم تكن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الاقامة. كذلك ايضا في ان صلاته ان صلاة الوتر عند عند
45:24للاذان يخالف جملة من الاحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ان الوتر هو يكون في اخر في اخر صلاة الانسان من الليل. وهذا جاء في حديث عبد الله ابن عباس في مبيته عند خالته ميمونة
45:41جاء ايضا في حديث عبد الله ابن عمر جاء ايضا في حديث عائشة عليه رضوان الله وجاء ايضا في وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الايتار قبل قبل
45:51ذلك وربما يكون هذا من الموقوفات من الاحاديث الموقوفة عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله فحمل على الرفع كما هي عادة بعض الكوفيين فيكون ذلك من جملة الاغلاط والاوهام الا ان رفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم منكر
46:11ولهذا نقول ان من اقوى القرائن ان يتفرد في الرد الرد المروي ان يتفرد كوفيون بحديث في امور العبادات اليومية عن النبي عليه الصلاة والسلام. العبادات اليومية انظروا يومية ان تكون عبادة
46:31وايضا يومية عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا يروي ذلك اهل المدينة. لا يروي ذلك اهل المدينة هذا من اقوى طرائن قرائن الرد ولو نظر طالب العلم في ذلك لوجد ان ما يذكر من مفاريد الكوفيين عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك
46:55يجد انهم حملوا العمل المستفيض الى رفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن نظر في كتب المصنفات كمصنف ابي شيبة وعبد الرزاق والبيهقي وغيرها. وجمع في ذلك اقوال اهل الكوفة. ثم نظر الى مفاريدهم في المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد انهم يرفعون
47:15العمل. اي عمل لديهم يرفعونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشرون في ذلك ويخالفون ما عليه المدينة. لهذا نقول ان مفاريد الكوفي سواء وافق العمل او لم يوافقه في امور العبادات اليومية هذا من قرائن الرد اذا تفردوا بذلك عن اهل المدينة وهذا
47:35يجري عليه من اموره في امور الاعلال الائمة عليهم رحمة الله تعالى في مواضع في مواضع عديدة من نظر في كلام الامام احمد عليه رحمة الله في كلامه على الرواة الكوفيين كذلك على احاديث الكوفيين ومفاريدهم يجد هذا ظاهرا انه يجري على اعلان مفاريدهم فيما فيما يتفردون به
47:55بامور العبادات على ما تقدم الكلام عليه وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.