استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير سورة الأنعام/ 1 الشيخ عبدالعزيز الطريفي (تفسير آيات الأحكام الدرس الثاني والتسعون 92)

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فنشرع في المجلس بالكلام على الاحكام المتعلقة بسورة الانعام. واول هذه المواضع هي قول الله جل وعلا
0:20واذا جاءك واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم هذه الاية تتعلق بمسألة مهمة وهي من مسائل التحية تقدم معنا في سورة النساء الكلام على التحية وحكمها وكذلك ايضا ببعض فروع هذه المسألة في اولى
0:40بالتحية وكذلك ايضا تكلمنا على مسألة وهي مسألة تنكير السلام وتعريفه وايهما اولى وخلاف العلماء في ذلك في تفضيل اي نوعين من السلام وهذه الاية فيها مبادرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلام لاصحابه اذا
1:00دخلوا عليه ونعلم ان الاصل في الشريعة ان الداخل يسلم على المدخول عليه. والقادم يسلم على المقدوم على المقدوم عليه. وهذه الاية امر الله سبحانه وتعالى بها النبي صلى الله عليه وسلم ان يبادر بالسلام. وقبل الشروع
1:22في هذه المسألة نتكلم على هذه الاية من جهة نزولها نقول ان نزولها كان بسبب بعض اشراف قريش ارادوا ومن النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم مجلسا ومكانا يختلف عن مجلس الضعفاء والفقراء. وقد جاء سبب نزول هذه الاية في صحيح
1:42مسلم من حديث سعد ابن ابي وقاص عليه رضوان الله وكذلك ايضا جاء عند ابن ماجة وكذلك عند ابن جرير من وجه اخر وسببها ان بعض الاشراف جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام ووجدوا عنده بعض الضعفاء فكأنهم
2:02حالهم ومجلسهم وتكبروا على ان يجالسوهم وان يخالطوهم فارادوا من النبي صلى الله عليه وسلم آآ ان يبعد هؤلاء ليكونوا جلساء النبي صلى الله عليه وسلم ويسمعوا منه كلام الله. وآآ
2:22فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يتألفهم بذلك فنهاهم الله جل وعلا عنها فنهاه الله جل وعلا عن تلك المفارقة وهذا هو سبب نزول هذه الايات في ابتداء قول الله عز وجل ولا تطرد الذين يدعون ربهم وكما جاء في حديث
2:42تعز وهذه الاية فيها معنى من المعاني ان الدعوة الى الله ونشر الخير فيكون للناس جميعا لان الاسلام يساوي بين بين الناس في احكامه فان الاشراف الذين يريدون ان يدخلوا الاسلام ويريدوا اه ان يخالطوا المسلمين اذا ارادوا
3:05ان يحققوا من الاسلام ما كانوا عليه قبل الاسلام فهؤلاء انما يدخلون الاسلام من بوابة النفاق. فانهم ارادوا ان يرتفعوا لا ان يرفعوا الاسلام بهم. ولهذا منع الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم اه ان يفرق بينهم وبين الضعفاء
3:25وبينهم وبين الضعفاء. والعلة في ذلك انهم لو فرق بينهم في في المجالس والتعليم فان الشريعة في احكامها تخالط بين وذلك في مثل الصلاة في الصفوف في الصلاة كذلك ايضا في الحج
3:43كذلك ايضا في التعليم في التعليم ومجالس ومجالس الذكر فانه اذا فرق بينهم في المسامرة والمؤانسة والاحاديث فان بعده تجمعهم اذا الشريعة لا تفرق بين بين الكبير والصغير والشريف والوضيع اه ولو اريد ذلك
4:06ان هذا يتنافى مع احكام الشريعة يتنافى مع احكام الشريعة ولهذا نهى الله سبحانه وتعالى نبيه عن ذلك نهى الله عز وجل نبيه عن ذلك فانا ادخالهم من هذا الباب يدعوهم الى ان يلتمسوا الشرف
4:23بالاسلام ان يلتمسوا الشرف بالاسلام واذا وجدوه في نظرهم في غيره تركوه. آآ او وجدوا آآ او يلتمسوا العزة فاذا شعروا بالذلة تركوه فان النفوس قد تشعر بذلة وهي على الاسلام تتوهم انها ذلة كما كان الصحابة عليهم رضوان الله في مكة
4:43لما جاء عبدالرحمن ابن عوف الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله انا كنا في الجاهلية اعزا فلما دخلنا الاسلام صرنا اذلة هذا هذا شعور يشعر به ربما صاحبه شعور يشعر به صاحبه فربما يحمله يحمله ذلك على ترك آآ على ترك الاسلام
5:03ولكن المؤمن الصادق يدرك هذا الامر فكان النبي صلى الله عليه وسلم موجها لاصحابه لعبد الرحمن ابن عوف وغيره وغيرهم ان البلاء شيء وان الذلة شيء ان البلاء شيء وان الذلة
5:15وان الذلة والصغار والصغار شيء اخر. ولما منع الله عز وجل نبيه ان يجعل مجلسا اشراف ومجلسا لمن اه دونهم اه امره الله سبحانه وتعالى ان يبادر اولئك الضعفاء بالسلام اذا
5:35اليه وذلك لحقهم عليه. وذلك لحقهم عليه فان الحق الذي يكون لاولئك عليه ان يطلبونه تلك الرسالة فان النبي انما شرف بالنبوة. والرسول انما شرف بالرسالة فانما يطلبون رسالة هم من نبيه عليه الصلاة والسلام. وبهذا نعلم ان امر الله عز وجل لنبيه ان يبادرهم بالسلام عند قدومهم عليه مع ان الاصل
6:05ان الداخل يسلم على المدخول عليه وان القادم يسلم على على المقدوم عليه نقول ان السنة فيما ان كان له فيمن آآ كان عليه حق. عند قادم ان يبادره بالسلام. ان يبادره بالسلام
6:25وذلك اجلالا واحتراما وتقديرا اجلالا واحتراما وتقديرا. وهذا من النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من النبي عليه الصلاة والسلام آآ بيان لي لحق اولئك الضعفاء عليه والحق في ذلك هو البلاغ
6:47فان الانسان ربما يكون لديه حق مالي عند احد يريد ان يستوفيه فهؤلاء لهم حق ديني لهم حق ديني من البلاغ بالوحي فهم يطلبون وحيا اعطاه الله عز وجل ولهذا نقول النبي عليه الصلاة والسلام عليه البلاغ. ولهذا جعله الله عز وجل تكليفا على نبيه وما على الرسول الا البلاغ. وما على
7:10الا البلاغ اذا ثمة حق للناس سواء كانوا من الاشراف او كانوا ايضا آآ من من دونهم لهم حق عليه. فامر الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام ان يبادره ان يبادرهم بالسلام ان يبادرهم بالسلام. وهذا يستثني من الاصل
7:30هذا يستثني من العصر وقد جاء في حديث ابي هريرة في الصحيحين وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يسلم الراكب على الماشي والكبير على الصغير يسلم الراكب على الماشي والكبير على والصغير على الكبير
7:50على القاعد. وهذا فيه بيان للاصل العام ولكن هذا استثناء وهذا هذا استثناء اذا قدم صاحب الحق اذا قدم وصاحب صاحب الحق فان المحقوق يبادر بالسلام يبادر بالسلام وهذا يتباين ان تتباين في منازل
8:10الحق وغير ذلك وانما جعلت الشريعة الامر اليها في بيان اصل الحق في بذل السلام حتى لا يقوم الناس بتقصير قيمه على ما يهوون على ما يهون. لهذا نجد ان الشريعة حينما جعلت السلام انه يسلم الراكب على الماشي. وانه يسلم
8:30كبير على الصغير وانه يسلم القائم على القاعد. جعلت ذلك ميزانا وما جعلت شيئا من امور الدنيا ميزان وذلك كالغنى والشرف حسب والجاه وغير ذلك ما جعلتها الشريعة ميزانا وانما جعلت الحال وانما جعلت جعلت الحال فنقول ان الشريعة انما ضبطت تلك الاحوال حتى لا
8:53يجتهد الناس بتقسيمها على على ما يهوون فيسلم الفقير على الغني ويسلم والوضيع على الشريف وغير بالحسيب على على الحسيب وغير ذلك. اه فيقسمونها على امر الدنيا فقسمت على الاحوال. واستثني منها ما دل الدليل عليه بان
9:13داخل يوفاء بان المدخول عليه يسلم على الداخل اذا كان له حق عليه اذا كان له حق عليه وذلك اه في اه طالب العلم على المعلم وكذلك ايضا اه في طالب الخير لصاحب الخير لان الله عز وجل اتاه خيرا فانه
9:33او يبذله للناس وهذا من من حق وهذا من حق البلاغ. في قوله هنا في قوله جل وعلا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح
9:50فانه غفور رحيم اه هذه اه الاية اه انما اه جاءت بهذا السياق في بيان الحكم تتضمن معنا انه لا يشرع الكلام قبل السلام لا يشرع الكلام قبل السلام. فالنبي عليه الصلاة والسلام يريد ان يبين حكم الله عز وجل يريد ان يبين حكم الله
10:13عز وجل وحكم الله سبحانه وتعالى في ذلك انه كتب ربكم على نفسه الرحمة. فلم يأمره الله عز وجل ببيان ما كتب الله عليه قبل ان يبدأه هم بالسلام قبل ان يبدأ بالسلام ولهذا يشرع السلام قبل يشرع السلام قبل قبل الكلام
10:30وهذا ايضا آآ يظهر انه في مسألة آآ دخول الجنة كذلك نجد ان اهل الجنة يدخلون الجنة. والملائكة المدخول عليهم يسلمون سلام عليكم وهذا وهذا ظاهر ان اهل الجنة لهم حق على الملائكة بعد مجاوزة الحساب
10:50ذلك ايضا تأمين الله عز وجل لهم وكتب الله عز وجل لهم الجنة تبادرهم الملائكة بالسلام. تبادرهم الملائكة السلام وهذا اه وهذا يؤيد هذه الاية وهذا يؤيد هذه هذه الاية. ثم
11:08اه في الاية الثانية وقبل الخروج منها نتكلم على مسألة مهمة وهي ان بيان الاحق في بذل السلام لا يسقط آآ لا يسقط المبادرة لا يسقط المبادرة ان المبادرة في ذلك افضل لهذا النبي صلى الله عليه وسلم آآ يقول
11:28اه وخيرهما الذي يبدأ بالسلام خيرهما الذي يبدأ يبدأ بالسلام. كذلك ايضا اه فان الصحابة كانوا يتسابقون حتى لو كان الانسان الانسان ومر عليه غيره ان ان غيره يسبقه بالسلام. ولهذا جاء عند البخاري في كتاب الادب المفرد من حديث بشير ابن يسار ان عبد الله ابن عمر لم يكن
11:48احد يبدره بالسلام يعني يسبقه بالسلام فكان يسبق كل احد فكان يسبق كل اه كل احد ببذل السلام سواء كان كان جالسا او كان قاعدا او كان او كان كبيرا وذلك لكسب الاجر. روي يروى هذا المعنى عن جماعة من الصحابة عن ابي بكر الصديق وكذلك
12:08ايضا عن عمر وكذلك ايضا عن عبد الله ابن مسعود. ويروى عن شرائح وكذلك عامر الشعبي ان المبادرة بذلك مفتوحة او ان الشريعة انما جعلت التفاضل في ذلك في ابواب في ابواب الاحق. وان الاحق في ذلك اذا قصر فيما وجب عليه فانه لا
12:28حرج على الانسان ان يبادر بذلك ليكسب بذلك الاجر. ليكسب بذلك اه بذلك بذلك الاجر. في قول الله عز وجل ونقيموا الصلاة تقدم معنا الكلام على صلاة الجماعة اه في موضع في اه في صلاة الجماعة للرجال وصلاة الجماعة للنساء
12:50في قول الله عز وجل واركعوا مع الراكعين وكذلك ايضا في في صلاة النسا في قول الله عز وجل يا مريم اقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين. تقدم كلام في مسألة صلاة المرأة مع الرجال هل المقصود بذلك هو ان تصلي مع الرجال وان تشهد الجماعة؟ ام المراد بذلك ان تأخذ حكمهم آآ تقدم الكلام
13:10اه في ذلك وحكم صلاة الجماعة وخلاف العلماء في ذلك وذكرنا اه الادلة المرجحة لوجوب صلاة الجماعة. من المرفوع والموقوف ذكرنا ايضا اقوال العلماء في هذه في هذه المسألة في قول الله سبحانه وتعالى ومن ذريته داوود وسليمان
13:30ذكر الله عز وجل بعد ذلك في الاية التي تليها وزكريا ويحيى وعيسى والياس عيسى نعلم انه ولد بلا اب وان الله عز وجل هنا قد نسبه الى ذرية ابراهيم على الخلاف في حالة الظمير هنا في قول الله جل وعلا ومن ذريته المراد بذلك هو نوح المراد بذلك ابراهيم
13:53فعلى كلا القولين فالمسألة في ذلك قائمة وهي ان عيسى يكون ابن يكون عيسى ابن بنت و اه هل ابن البنت يدخل في اه في الذرية في ذرية الانسان وهذا نحتاج اليه في بعض المسائل في مسألة الوقف
14:13او الوصية في الوقفة الوصية اذا اوصى الانسان الى ذريته هل يدخل في الذرية اولاد البنات ام لا يدخلون في ذلك؟ هنا ذكر الله سبحانه وتعالى ان عيسى من من ذرية ابراهيم ونوح من ذرية ابراهيم ونوح. فهل اه في هذا يدخل اه
14:33اه يدخل في ذلك اولاد البنات على سبيل العموم نقول قد اختلف العلماء في هذه المسألة. اختلف العلماء في هذه في هذه المسألة على قولين منهم من قال انه اولاد البنات يأخذون احكام اولاد الاولاد وانهم يدخلون ايضا في ذريتي في ذرية الانسان ويستدلون بهذه الاية يستدلون
14:53في هذه الاية ويستدلون كذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين في قوله للحسن ابن علي ان ابني هذا سيد ان ابني هذا سيد وهو ابن بنته عليه الصلاة والسلام
15:09وكذلك ايضا يستدلون بما جاء في الصحيح في قوله عليه الصلاة والسلام ابن اخت القوم منهم ابن اخت القوم القوم منهم ومن العلماء اه من اه يقول بان اولاد البنات لا يكون لا يكونون من ذرية من ذرية الرجل
15:29وهذا الذي اه الذي اه يقول به الامام احمد رحمه الله في المشهور عنه والقول الاول هو رواية عن الامام احمد ولكن الثاني هو اشر ان اولاد البنات لا يكونون من ذرية الانسان عند وصيته عند عند وصيته. واما بالنسبة اه
15:49لهذه الاية وكذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد نقول هذه الاية اه ان عيسى انما ولد من ام بلا اب. فاذا كان كذلك فان الام تقوم مقام الاب حتى في النسب فان الانسان لا ينتسب الى امه الا
16:09لا ينتسب الى امه وانما ينتسب ينسب وينتسب الى ابيه. فيقول فلان ابن فلان فلان ابن فلان ولا يخرج عن هذا العصر ولا يخرج وعن هذا الاصل وان جاز نسبته الى نسبته الى الى امه وهذا وهذا معروف سائر ولكن نقول هو خلاف الاصل هذا خلاف خلاف
16:29ولما لم يكن لعيسى لم يكن لعيسى اب قامت الام مقام مقام الاب اخذت حكم اه حكم الاب وهذا نجده ظاهر حتى من جهة حتى من جهة النسب بالنسبة للام فان ما يعرف عند العرب واما يعرف
16:49من في صدر الاسلام عن بعض الاجلة نجد ان من ينسب لامه لا ينسب الى الى ابيها لا ينسب الى ابيها وانما ارجعوا الى ابيه وانما يرجع الى الى ابيه فتجد مثلا من ينسب الى امه كمحمد ابن الحنفية كمحمد ابن الحنفية فيقال محمد ابن الحنفية لكن
17:09لا ينسب الى الى جده من امه لا ينسب الى جده من امه فيرجع الى الى ابيه بخلاف عيسى فانه ينسب الى امه وينسب ايضا الى الى ابيها وينسب كذلك الى ابيها فنقول حينئذ ان ان الام قامت مقام الاب قامت مقام الاب فهذا الحكم استثناء لا اختيار للانسان فيه
17:29اختيارا للانسان للانسان للانسان فيه. واما ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام للحسن بن علي ان ابني هذا سيد. فنقول ان الامر في ذلك امر تشريف وهو من نسبه عليه الصلاة والسلام ومن نسبه عليه الصلاة والسلام ولكن الاصل
17:50الاصل في ذلك ان النسب يكون الى الذكور وهذا ما تجري عليه العرب وهذا ما تجري عليه العرب ولا يوجد من النصوص الصريحة من ظواهر القرآن وظواهر السنة ما يخالف ذلك ولهذا يقول الشافعي
18:05عير بنون بنو ابنائنا وبناتنا بنوهن بنو الرجال العبائد. يعني ان الرجل من جهة من جهة ابنائه اولاده هم ابناء اولاده وهم ابناء ابنائه. واما بناته فهن فهن من اولاده بخلاف اولادهن فانهن فانهم من اولاد الرجال
18:25الرجال الاباعد. وعلى هذا نقول ان ما جاء في اه في الحسن والحسين فانهم يمدون الى النبي عليه الصلاة والسلام من جهة امهم. فنقول ان هذا من مقام التشريف وهذا من مقام من مقام التشريف. ومقام التشريف غالب وذلك لعظم المنسوب اليه
18:45فان النبي صلى الله عليه وسلم المرد اليه هو اعظم اعظم مرد والنسب اليه هو اعظم اعظم النسب واشرفه ولا خلاف في آآ اه في اه انتساب اه علي بانتساب الحسن والحسين. الى النبي صلى الله عليه وسلم
19:05انهم من ذريته وانهم من من ذريته هذا مما لا يخالف فيه فيه اه مسلم وعاقل وانما الخلاف في ذلك فيما يتعلق بقضية الاحكام ام الفقهية في قضية الاحكام الفقهية؟ ولهذا نجد ان الارث لو قام فيهم لكان لي لكان لي ابناء
19:25اي ابنائه ولابنائه ان كانوا ان كانوا ان كانوا موجودين دون دون ابناء الابناء وكذلك للبنت لكنه لا يتعدى لا اتعدى الى ابناء الابناء هذا على تقديري على تقدير ان ما تركه النبي عليه الصلاة والسلام يورث وعلى تقدير وجود الابناء والبنات
19:45وله خصوصيته عليه عليه الصلاة والسلام اه في ذلك. والمترجح في ذلك ان اولاد البنات ليسوا ومن ذريتي ليسوا من ذرية الانسان عند ورود الوصية العامة. عند ورود الوصية آآ العامة. ثم في قول الله عز وجل
20:05الاصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا. هذه الاية فيها فيها شيء من الاحكام ما يتعلق بمسألة بمسألة الحساب بمسألة بمسألة الحساب. نقول ان الله سبحانه وتعالى قد جعل الشمس والقمر نعمة للعباد. وجعل
20:25كل هاتين النعمتين من الخصائص والمنافع المختلفة بالنسبة للعباد. فنعلم ان الشمس ان انها اعظم نفعا للعبادة لانها تتعلق بالنفع اليومي بخلاف القمر فانه يتعلق بالنفع بالنفع الشهري والحولي. وكذلك ايضا فان الشمس
20:45بها اعظم العبادات العملية وهي الصلاة. واما بالنسبة للقمر فانه يتعلق به ما دونها من العبادات الدينية. وذلك كالحج والصيام. فجعل الله عز وجل الشمس اعظم نفعا للانسان في دينه ودنياه. في دينه ودنياه. وذلك ان اعظم
21:05العبادات البدنية التي يفعلها الانسان هي الصلاة وهي تتعلق بالشمس اكثر من تعلقها بغيره. بغيره. وكذلك ايضا بالنسبة لدنياه فانما عاش الانسان وضربه في الارض يحتاج فيه الى الضياع يحتاج فيه الى الى الضياء وهذا يتعلق بالشمس
21:25اكثر من تعلقه به بغيره. واما بالنسبة للقمر فان القمر يتعلق به حساب يتعلق به حساب الاشهر. وكذلك ايضا الاعوام والاشهر والاعوام تتعلق بها عبادات دينية وذلك كالصيام وكذلك ايضا الحج وبعض العبادة وبعض
21:45الاشياء الدنيوية وذلك كعقود البيوع معرفة اجالها. وكذلك ايضا اه ما يكون بين والدنيوية وذلك كالعدد في العدد في عدد الطلاق وعدد الوفاة وغيرها فانها تعرف تعرف غالبا بالاشهر فنعلم حينئذ ان الله سبحانه وتعالى نعلم ان الله جل وعلا قد جعل هاتين النعمتين للناس
22:15يعرفون بها يعرفون بهما الحساب اما حساب اليوم واما حساب واما حساب الشهر والعام تقدم معنا في آآ في قول الله عز وجل يسألونك عن الاهلة الكلام على الهلال وكذلك ايضا ما يتعلق بحكمه و
22:39ما يتعلق بمعرفة المواسم فيه. معرفة المواسم المواسم فيه. وتكلمنا اه ايضا عند قول الله عز وجل اياما معدودات تكلمنا على مسألة دخول شهر رمضان برؤيته برؤية الهلال وذكرنا الادلة في ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وافطروا وافطروا لرؤيته. وهذه آآ في هذه آآ الاية
23:09اشارة الى ان الله سبحانه وتعالى قد جعل هذه الاشياء نعمة للعباد يعرفون بها الازمان ويعرفون بها ويعرفون بها اه الحساب سواء حساب ما مضى اه سواء كان حساب ما مضى اه او كان من اه حساب ما يستقبله
23:29ما يستقبله الانسان. وهذه الامور لا تتغير لانها تسير في فلك وبتقدير الله عز وجل. ولهذا قال الله جل وعلا فذلك تقدير العزيز العليم يعني انها تمضي بقدر لا يغير الله عز وجل لا يغير الله عز وجل امره ذلك. ولهذا
23:49الفلك هو الذي يدور فيه الانسان بانتظام من غير اختلال. ولهذا قال الله عز وجل كل في فلك يسبحون. يسبحون في فلك كن يدورون كما ابتدأوا فالفلكة هي اللي كفلكة المغزل هي التي تدور فيبتدأ بها الشيء فينتهي الشيء الى الى ما
24:11بدأ به كذلك ايضا بالنسبة للقمر وكذلك ايضا بالنسبة آآ بالنسبة للشمس وقد جعل الله عز وجل للشمس اه اشياء يربط بها في امور العبادات وذلك اه اه كالصلاة وجعل الله عز وجل للقمر امور كالحج وكذلك ايضا الصيام والصيام بدخول شهر يختلف عنه
24:40في وقته في يومه فان اليوم يكون بالشمس واما بالنسبة لدخول الشهر فانه يكون يكون بالهلال. ونجد ان ما اكان من امور الشمس فانه لا يحتاج فيه الى الى الهلال وما كان من امور الهلال لا يحتاج فيه الى لا
25:00فيه الى الى الشمس. وذكر الله سبحانه وتعالى للنجوم بعد ذلك وقول الله عز وجل وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها لما ذكر الله سبحانه وتعالى ان الشمس والقمر وذكر
25:14الحساب فيهما ذكر النجوم وما ذكر الحساب وانما ذكر الاهتداء يعني ان الهداية بالنجوم انما هي هداية دنيوية لا هداية دينية. لا هداية دينية ولهذا كره الامام احمد رحمه الله
25:29الاهتداء بالنجوم كالجدي لمعرفة القبلة لمعرفة لمعرفة القبلة لان في ذلك تشديد يخالف يخالف المقصود من التيسير فيما يروى في الحديث في السنن وغيرها آآ في قوله صلى الله عليه وسلم ما بين
25:49المشرق والمغرب قبلة. فان المقصود بذلك هو التوسعة. المقصود بذلك هو التوسعة ان يتوسع الانسان فيصلي الى تلك الى تلك الناحية. الى تلك الناحية فالتيسير مقصود. ولو كان القصد في ذلك ان يهتدي بها الانسان الى القبلة لقرنت
26:09في في بالشمس والقمر لمعرفة مواضع العبادة. ولهذا نجد ان السلف ما كانوا يهتدون بالنجم الا لمعرفة الجهة. الا لمعرفة فما الذي يحتاج الانسان فيه الى قبلته؟ يحتاج الى معرفة المشرق والمغرب. اذا عرف المشرق والمغرب فانه يصلي يصلي الى ناحية القبلة
26:29ولو لم يصبها اذا لم يرها اذا لم يرها. وربما تقدم عن الاشارة الى شيء من هذا في سورة البقرة نقول ان آآ الاشارة الى النجوم هذه وهذا مما لم نتكلم عليه هناك ان الاشارة الى النجوم وعدم ذكرها في عمل الحساب اشارة الى انها مما لا يستدل بها
26:49على القبلة ما لا يستدل بها على القبلة لان القبلة تحتاج الى معرفة الناحية لا الى معرفة تصويبها. واما تصويبها ففيه نوع تكلف ففيه نوع تكلف يخالف اصل التيسير يخالف اصل اه اصل اه التيسير. اه وهو المقصود من اه وهو المقصود من
27:10اه اه من من قول النبي صلى الله عليه وسلم بين المشرق والمغرب والمغرب قبلة. في قول الله سبحانه وتعالى قال فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين
27:25وكذلك ايضا ما بعدها من الايات في قول الله عز وجل وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ثم من بعدها ايضا في قول الله جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكروا اسم الله
27:35وانه لفسق. تقدم معنا في سورة المائدة الكلام وكذلك ايضا في سورة البقرة في سورة البقرة آآ في الكلام على ما اهل به لغير الله معه الا لغير الله به تكلمنا ايضا على مسألة مشروعية التسمية عند عند الذبح وهنا مسألة من المسائل
27:55ربما لم نتكلم عليها وهي حكم البسملة عند الذبح. ذكرنا في مقصود من عمل الجاهليين وكذلك ايضا اه فيما اهل به لغير الله وقد تكلمنا على حكمه. وهنا نتكلم على حكم البسملة من جهة اصلها. هل البسملة في ذلك واجبة متعينة او مستحبة؟ واذا قلنا
28:15فهل اذا تركها الانسان عمدا تحرم ذبيحته كحرمة كحرمة الميتة او اذا تركها نسيانا كذلك نقول اه هي على الانسان الذي نسي الذبح فمال الى الخنق والصعق. فحينئذ لا يعذر الانسان كان متعمدا او جاهلا فهل آآ في هي آآ من
28:35هذا النوع ام من الاستحباب ام من الواجب الذي يسقط بي؟ بالنسيان؟ نقول قد اختلف العلماء في ذلك على اقوال ثلاثة على اقوال على اقوال ثلاثة ذهب بعض العلماء وهذه الاقوال كلها روايات عن الامام احمد رحمه الله. القول الاول قالوا اه ان البسملة
28:55عند الذبح سنة. لان البسملة عند الذبح سنة وان الله عز وجل انما امر بها آآ لمنافات اهل الشرك فانهم كانوا لا يذبحون الا الا ويذكرون اصنامهم فيهلون به لغير الله فيهلون به لغير لغير الله. فلا يمكن ان يزال ذلك الامر الا بذكر ضده. وضده في ذلك
29:15هو ذكر اسم الله عز وجل على اه على المذبوح فامر الله عز وجل بذلك فامر الله سبحانه وتعالى بذلك وقوله جل وعلا وقوله جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. هذا هو شبيه بنهيه سبحانه وتعالى في السابق
29:35والنهي عن اكل ما اهل به لغير لغير الله فالعلة في ذلك في ذلك واحدة. وهذا القول هو الذي ذهب اليه الامام الشافعي ورواية عن الامام احمد رحمه الله الله
29:46القول الثاني قالوا بان البسملة عند الذبح واجبة ولكنها تسقط بالنسيان والجهل تسقط بالنسيان بالنسيان والجهل وهذا الذي ذهب اليه جمهور العلماء وهو قول الامام مالك وابي حنيفة رواية عن الامام احمد رحمه الله
30:16قالوا هي في ذاتها واجبة لظاهر الاية وكذلك فانها تسقط بالنسيان تسقط بالنسيان وهذا الذي ذهب اليه جماعة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فقد صح ذلك عن عبد الله ابن عباس قد صح ذلك عن عبد الله عن عبد الله ابن عباس القول
30:35ثالث قالوا بان التسمية عند عند الذبح واجبة ومن تركها متعمدا او ناسيا كمن ترك الذبح متعمدا او ناسيا فيجعلون حكمها كحكم المخنوقة نسيانا فحكم انها ميتة قالوا ورفع الحرج في ذلك يكون برفع الاثم. لا باستباحة وحل وحل البهيمة. وهذا القول
31:09مروي عن الامام احمد رحمه الله وقال به بعض الائمة من المحققين كابن تيمية رحمه الله والاظهر في ذلك ان التسمية ان التسمية في ذلك مشروعة والقول بوجوبها ليس ببعيد ولكن القول بانها ميتة عند نسيانها
31:36يخالف الدليل يخالف يخالف الدليل. اولا بالنسبة لهذه الاية في قول الله عز وجل ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه نقول ان المراد بذلك وما اهل به لغير الله
31:50وذلك لان من عرف الحالة التي كان عليها اهل الجاهلية انهم ما كانوا يذبحون شيئا من بهائم الانعام ولا من الصيد الا واهلوه لغير الله. فامر الله عز وجل بذكر اسمه لمنافاة فعلهم
32:07والامر بذكر اسمه ليس مقصودا لذاته وانما اريد به هو ازالة ازالة ذلك ذلك الشيء لا وجوب لا وجوب هذا الشيء بعينه. لا وجوب هذا الشيء بعينه. يعني ان الانسان اه ربما
32:26عن شيء بالامر بخلافه مع ان خلافه ليس مقصودا بعينه مع ان خلافه ليس مقصودا مقصودا بعينه وذلك كأن يؤمر الانسان مثلا بمثلا بالانفاق انفق لوجه الله اوصل لوجه الله مع ان النفقة ربما لا تجب عليه والصلة والصلة لا تجب عليه
32:50لكن لانه يصل للجاه وينفق للجاه وللحمد وغير ذلك. فاذا استفاض من عمله يؤمر بظده وليس مقصودا وليس مقصودا بعينه وهذا كحال ايضا تسمية وذلك حال التسمية فان اهل الجاهلية ما كانوا يذبحون شيئا الا لالهتهم من اصنامهم واوثانهم فامر الله عز وجل
33:10اذا فالنهي ينصرف الى تلك الحال وهو ما اهل به لغير الله. وما كان من عادة اهل الجاهلية انهم انهم يذبحون انهم يذبحون لله وما كان من عادتهم ايضا انهم ينسون التسمية فجاء الامر للناس فجاء الامر في ذلك الناس والنهي في ذلك
33:30ان يأكل الانسان آآ ان يأكل الانسان آآ مما لم يذكر اسم الله عليه نسيانا وآآ قد جاء عن عبد الله ابن عباس فيما رواه عنه عكرمة قال من نسي التسمية فلا بأس وذكره عنه البخاري رحمه الله
33:50الله وهو الذي مال اليه البخاري ان الانسان يعذر بنسيانه للتسمية يعذر بنسيانه للتسمية وان الذبيحة وان الذبيحة ويدل على تيسير ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كما جاء في حديث عائشة لما قيل قيل النبي عليه الصلاة والسلام ان اقواما يأتوننا باللحم لا ندري
34:15ذكروا اسم الله عليه ام لا؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام انتم سموا عليه وكلوه. انتم سموا عليه وكلوه. فالتيسير من النبي عليه الصلاة والسلام لا للذبح ولا لامر الاهلال وانما لذكر التسمية وانما لذكر التسمية ولو آآ كان السؤال لا ندري اهل به لغير الله
34:35اي او لم يهلوا به لغير الله لكان الحكم في ذلك مختلفا. او كان السؤال في ذلك لا ندري اذبحوه ام خنقوه لكان الحكم في ذلك مختلفة فدل على ان الامر انما هو في التيسير في في اصل في اصل البسملة عند اه عند الذبح
34:55وآآ من قال بان التسمية لا تسقط آآ لا تسقط بالنسيان وكذلك ايضا بالجهل. آآ فانه قولوا من باب اولى اذا كان الذابح في ذلك غير غير مسلم فانه من باب اولى يقول فانه من باب من باب اولى يقول بعدم بعدم
35:15لمحلها ولو كان الذبح في ذلك شرعيا. ولو كان الذبح في ذلك في ذلك شرعيا. و يعبد القول بان هذه الاية انما كانت في المشركين انهم يهلون لغير الله عز وجل ما جاء بعد ذلك في قوله جل وعلا وانه
35:35فانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم. اذا الخطاب هو خطاب مسلمين ومشركين لا خطاب احكام لموحدين لا خطاب واحكام لي لموحدين وانما الكلام هو كلام لمناقضة ومنافاة اهل الشرك ومنافاة اهل ال الشرك وهذا يدل على ان المراد
35:55بذلك هو عدم الاهلال لغير الله سبحانه وتعالى ولهذا ذكر الشرك بعد ذلك في قوله جل وعلا وان اطعتموهم انكم انكم لمشركون. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
36:11يا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.