استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير سورة النساء/ 19 الشيخ عبدالعزيز الطريفي (تفسير آيات الأحكام - الدرس الثالث والسبعون 73)

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ففي هذا المجلس في السابع والعشرين
0:20من شهر ذي الحجة من العام الخامس والثلاثين بعد الاربعمائة والالف. نكمل آآ شيئا مما تبقى من ايات الاحكام من سورة من سورة النساء. ونتكلم باذن الله عز وجل في هذا المجلس على قول الله جل وعلا
0:37واذا جاءهم امر من الامن او الخوف يدعوا به. وهذه الاية انما نزلت في المنافقين كما هو ظاهر هذا السياق. والمراد بذلك ان الله سبحانه وتعالى امر بارجاع ما يتعلق بامر الامة العام الى اهل المعرفة والدراية والخبرة. واهل المعرفة والدراية والخبرة في
0:57لذلك هم اهل العلم. اهل العلم بالدليل واهل العلم بالتعليل واهل العلم بالحوادث والنوازل فانهم يدركون الحال ويدركون المآل ويدركون ويعرفون ما تؤول اليه الحوادث. فان الامور اذا تعلقت بامر العامة
1:17ولم يكن متعلقا بامر فرد فان ذلك يرجع فيه الى الى اهل الامر والولاية الى اهل الامر والولاية اية في هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى امر بارجاع ما يتعلق بامر الامة العامة الى الى اولي الامر. وآآ في
1:38هذا بدلالة التظمين ودلالة الخطاب ان ما كان متعلقا بامر الفرد في ذاته ان ان مرده اليه ان مرده مرده اليه. ولكن ما يكون بامر الامة العام يرجع فيه الى اهل الى اهل العلم. والاية انما نزلت في المنافقين. لان حظهم في
1:58ذلك ما يتعلق بانفسهم لا يعنيهم امر الامة لا يعنيهم امر الامة. ولهذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى اول اوصافهم يقول الله جل وعلا ويقولون طاعة فاذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم. يعني بيتوا غير ما كانوا يقولون عندك فيطيعونك في ظاهر امرك فاذا غبت عنهم اظهروا خلاف
2:18خلاف ذلك فهؤلاء هم الذين الذين نافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا في حق النبي وورثة النبي ابي وكذلك ايضا في حق في حق الحاكم والسلطان في حق الحاكم في حق الحاكم والسلطان. حق الحاكم والسلطان
2:38مناصحته واظهار امره وعدم القول امام امرا لا يقولونه او يقولون يقولون خلافه من ورائه ولهذا كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يعدون ذلك من النفاق. كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر وغيره لما سئل عمن
2:58يقول شيئا عند السلطان ويقولون خلافه ان ان لم يكونوا امامه قال كنا نعد ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من النفاق يعني لابد ان يكون العالم والناصح واضحا حتى امام السلطان امام السلطان. فلا يمدحه في وجهه ثم يقول بخلاف ذلك في سره
3:18وانما يريه صورته على وجه الحقيقة. يريه صورته على وجه على وجه الحقيقة. فلا يبقى في قلبه شيء في سره ولا في علانيته من جهة من جهة امره تختل اذا كان خلاف ذلك تختل الموازين تختل الموازين ومعنى هذا انه اذا كان العالم او
3:38والناصح او الوجيه او غير ذلك من من عامة الناس اذا كان يقول عند الحاكم والسلطان او عند العالم خلاف ما يقوله لو استتر بنفسه فان افي هذا خديعة للحاكم والسلطان ان يظن ان الناس على وفاق معه في عقد من امر من امر العامة
3:58ما يظن انه راسخ فيهم فيقع في ذلك من اضطراب الامر. ولهذا كان النصح السلطان والنصح للحاكم والنصح للعالم في ظاهر امره وعلانيته على على حد سواء الناس في ذلك يتوازنون بحسب بعد
4:18بعدي المنصوح عن الحق وبحسب قربه منه وبحسب نوع ما وقع فيه من مخالفة امر الله. هل وقع في امر من جهة سره او من جهة علانيته ام المخالفة في ذلك في خاصة نفسه او ما يتعلق بامر الامة الناس يتباينون يتباينون في ذلك والنصيحة تتباين بمقدار تباين
4:38تباين المخطئين ومنازلهم في ذلك واثر الخطأ الذي يقع منهم بالنسبة بالنسبة للناس. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الله جل وعلا في هذه الاية حال المنافقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم يقولون له
4:58في شهادته ويخالفونه في في غيبته. فكان ذلك فكان ذلك من النفاق. وهل هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم ام عام في غيره وعام ايضا عام في غيره. فاذا كان لك فاذا كان لك صاحب تقول في وجهه
5:18خلاف ما تقوله في في غيبته فهذا من النفاق في حقه فهذا من النفاق في حقه ان صلح فاستقم له وان فانصحه والا فدعه واخبره بامره والا فدعه واخبره بامره. وهذا بخلاف ما يقع من النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا ما
5:38رخص فيه من امر مداراة المنافقين كفاية لشرهم. كفاية لشرهم. ففي هذا فبهذا دفع للشر الكامن عندهم كما جاء في حديث عائشة في قول النبي عليه الصلاة والسلام ان شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه اتقاء فحشه يعني يظهرون له
5:58من البشاشة ما ما يخفون خلاف ذلك لانهم لو اظهروا ذلك لبغى وعاند. لبغى وعاند واعتدى فهذا فهذا يظهر له من البشاشة واللين دفعا لسوءه وشره. فالبلاء ليس ممن داهن
6:18انما البلاء منه لانه لو نصح ما استقام للناصح ولو دل الى الخير ما ما دل نفسه اليه وانما اعتدى وبغى وتكبر وطغى ولهذا يدارى في مثل هذا ويبين على سبيل العموم ما وقع فيه من غير تعيير لذاته كما هو حال النبي عليه الصلاة والسلام
6:38في امري في امر المنافقين. ويدل هذه على ان هذه الاية انما نزلت في المنافقين ان الله سبحانه وتعالى ذكر اوصافه قبل قبل ذلك انهم يحرصون على اذاعة الاخبار واشاعتها من غير تقييم لموازين الامة فيها. واذا جاءهم امر
6:58من الامن او الخوف اذاعوا به. يعني يظهرونه ولا يبالون باثار ذلك على الناس. باثار ذلك على الناس. وهمهم في ذلك مصلحة وانفسهم. ولهذا نقول انه من شعب النفاق ان ينظر الانسان الى مصلحته لا الى مصلحة امته. الى مصلحة لا الى مصلحة امتي
7:18عليها يدور في نقل الاخبار فعليها يدور في نقل الاخبار. ولهذا امر الله بارجاع ما يتعلق بمصالح الامة الى اولي الامر واولو الامر في ذلك هم العلماء هم العلماء الذين يعرفون مصالح الامة وذلك
7:38بالادلة ومعرفتهم للحال ويستطيعون ان يستنبطوا من الادلة تعليلا ليصلحوا لتلك المناسبة. ولهذا قال الله جل وعلا لعلم الذين يستنبطونه منهم. ولهذا نقول ان المراد باولي الامر اذا اطلق في كلام الله انهم العلماء. انهم العلماء وهذا
7:58وهذا هو الاصل وهذا الذي عليه عامة المفسرين من الصحابة والتابعين وغيرهم. وفي هذه الاية كذلك ويدل على ان المراد في هذه الاية هم العلماء ذلك في جملة من المواضع في سياق هذه الايات. اولها ان الله سبحانه وتعالى
8:18ذكر هذه الاية خطابا للمنافقين في مخالفاتهم لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم يظهرون الطاعة في العلانية واذا خلوا بانفسهم واستتروا اظهروا وابرزوا خلاف ما كانوا يظهرونه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهؤلاء الذين يصدرون عن امر رسول الله هم المخاطبون
8:38والرد هنا في قوله ردوه الى اولي الامر منهم. المراد بذلك هو رسول الله لان الخطاب توجه بعد السياق بين المنافقين وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويدخل في ذلك في ذلك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من
8:58ورثة الانبياء وهم العلماء كما جاء في الخبر العلماء ورثة ورثة الانبياء. ولهذا جاء الخطاب بالجمع هنا لان لان الخطاب يتوجه للنبي وغيره. يتوجه الخطاب للنبي للنبي وغيره. الموضع الثاني في ذلك ان الله سبحانه وتعالى قال
9:18لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولا يستنبط الا عالم. فان الجاهل لا يملك علما حتى يستنبط منه. والمراد بالاستنباط في لغة العرب هو اخراج الشيء كاخراج الدلو من البئر بالماء فان الانسان يستنبط من الادلة التي عنده من الوحيين ومعرفة
9:38للواقع والحال ما يناسب النازلة التي تمر به. لهذا قال لعلمه الذين يستنبطونه يستنبطونه منهم وهؤلاء هم العلماء وهؤلاء هم العلماء. الموضع الثالث ان الله نص على العلم في قوله لعلمه الذين يستنبطون
9:58يستنبطونه منه. والعلم في ذلك هو المعرفة. ولو كان الامر لا يتعلق بالعالم لقال لامر به به لان الامر لا يلزم معه العلم. قد يأمر الانسان وينهى بجهل لا بعلم. وانما كان الامر الذي يجب ان يطاع اذا كان
10:18منبثقا عن علم. لهذا قال لعلمه الذين يستنبطونه منهم. ولو كان الامر يتوجه الى السلطان المجرد بعلم او بجهل لقال لا امر به سواء كان ذلك بعلم او بغير علم. ولهذا هذا قد يحمل على قول بعض السلف ان المراد
10:38بهذا هو ادق من هذين المعنيين تكلم عليها المفسرون لا السلطان المجرد عن العلم ولا العالم المجرد عن المجرد عن السلطان وانما العالم العالم صاحب السلطان. صاحب السلطان الذي يكون له له الامر. واذا لم
10:58يكن ثمة عالم له سلطان فعالم ولو لم يكن سلطان. فعالم لو لم يكن سلطان فان امره فان امره عن علم فان امره عن علم وهذا الذي امر الله عز وجل بذلك. والموضع الرابع في ذلك في قول الله سبحانه وتعالى هنا بعد ما ذكر
11:18حال المنافقين قال الله جل وعلا ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا. ذكر الله فظله ورحمته واتباع الشيطان ولا يمكن هذا ان يكون الا لعالم الا الا من علم. لا يكون هذا الا الا عن علم. فان الامر من غير علم ليس رحمة. ليس
11:38ليس رحمة وانما الرحمة ما كان عن علم بما يؤمر به وما ينهى عنه. ولهذا ذكر الشيطان لان العلم المجرد من غير الوحي قد يخالف امر الله ويسلك به الانسان سبيل الشيطان. ويسلك به الانسان سبيل الشيطان ولو
11:58علم ولو تصوره علم. ولهذا نسب الرحمة اليه. ولولا فضل الله ورحمته لاتبعتم الشيطان الا الا قليلا والمراد بالقليل في ذلك هم اهل الايمان وقيل هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قد جاء عن علي بن ابي طالب عن عبدالله بن عباس المراد بالقليل هم
12:18اهل الايمان المراد بهم هم اهل اهل الايمان. والمراد باحالة امر العامة من جهة الاخبار الواردة التي ترد الى الى الناس المراد بذلك ان اهل العلم يميزون الخبر الصادق من الكاذب. ولو كان
12:38صادقا ربما لا يصوغ ان يذاع لا يسوغ ان ان يذاع فما كل خبر صحيح يذاع لماذا؟ لان من الاخبار الصحيحة ما في عضد الامة وما ومنها ما يكون خبرا صحيحا. ولكن فيه كشف لعورة. وستر لعيب
12:58وهذا من الامور المحرمة ان تظهر ان تظهر للناس وان وان تكشف. ولهذا ولهذا يجب ان يكون امر الامة العام حتى ما يتعلق باذاعة الاخبار انما هو للعارفين بها والعلم في ذلك يتجزأ منهم من هو عالم بالسياسة ومنهم من هو عالم بالاقتصاد
13:18ومنهم من هو عالم بالحرب والجهاد ومنهم من هو عالم ما يتعلق بامر العبادة ومنهم من هو عالم عارف فيما يتعلق بشأن في امره منهم من هو عالم بامر الطب والاوبئة والامراض فاذاعة مرض قد يكون منتشر في الناس ربما يورث بهم هلعا يورث فيهم
13:38وخوفا ويعطلهم عن مصالحهم. فاذا استتر ذلك الامر عنهم واجري فيه لعدم قدرتهم على الاحتراز منه. فيأتي اليهم عنهم بقدر الله ولا يملكون من ذلك حيلة وعدم اذاعته اولى. بخلاف اذاعة شيء ما يمكن ان يحترز منه. فاهل العلم
13:58والمعرفة يدركون من الاخبار ما يذاع وما يستر. واما من لا يهتم لامر الامة فهمه في ذلك في ذلك مصلحته. فاذا كانت المصلحة مالية فاذا حفظ ماله لا يعنيه من الاخبار المؤثرة على اموال الناس. واذا كان الذي
14:18يعنيه تعنيه نفسه ودمه واهله واحترز لاهله ولدمه ولنفسه فما يعنيه من الاخبار ما اثر على دماء الناس واهليهم واعراضهم وهكذا في كل باب من الابواب. فان من نظر الى نفسه وخاصتها وعطل النظر عن
14:38احوال الامة وحقوقها وعدم ارجاع امرهم الى من يدرك حالهم ومصالحهم فان ذلك درب من دروب النفاق اق درب من دروب من دروب النفاق ولهذا امر الله بارجاع امر الامة الى ارجاع الامة امر الامة الى الى
14:58امن يعرف حالها ومصالحها وكذلك ايضا فان في قول الله عز وجل اولي الامر منهم اشارة الى آآ ان ان المراد باولي الامر هو الحاكم المسلم. الحاكم المسلم. ولهذا قال منهم اولي الامر
15:19منه لعلمه الذين يستنبطونه منه. هنا نقول ان الحاكم غير المسلم لا يكون مخاطبا في هذه الاية لا يكون مخاطبا في هذه الاية. وكذلك ايضا في قول الله جل وعلا لعلمه الذين يستنبطونه منهم. في هذا دلالة
15:39انه ما كل عالم من العلماء يملك لة الاستنباط. في كل موضع ودليل في كل موضع ودليل. ولهذا قال اولي الامر منهم وهنا ذكر من اولي الامر يعني السلطان والعلم من عموم المؤمنين ثم ذكر اهل الاستنباط
15:59من اهل العلم فهو استثناء من استثناء. اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم يعني من العلماء فما كل عالم من العلماء يستطيع ان يستنبط من الادلة حكما لكل نازلة. حكما لكل لكل نازلة وانما يرجع في ذلك
16:19الى اهل اهل السعة في المعرفة والبصيرة بالدليل والتعليل والقدرة على الاستنباط ومعرفة الواقع والحال ولهذا لا بد في امور الامة في العالم الذي يتصدر لها وان ينزل الاحكام عليها ان يكون عالما ان يكون عالما
16:39اولها ان يكون عالما بالدليل. ان يكون عالما بالدليل. الامر الثاني ان يكون عالما بالنازلة المتعلقة بالدليل. الثالث ان يكون عالما بالتعليف. الرابط بين الدليل والنازلة. الرابط بين بالدليل والنازلة حتى يضع الامر في في موضعه يضع الامر في في موضعه
17:09ربما كان في نوع من الوضع قوة ويحتاج الى توسط. وربما كان في الوضع توسط ويحتاج الى قوة. وربما انا في الوضع توسط ويحتاج الى الى لين وربما كان في الوضع لين ويحتاج الى توسط وقوة
17:29وهذا يحتاج الى معرفة معرفة الحال معرفة تامة ومعرفة للدليل معرفة تامة ومعرفة للتعليل وذلك مناسبة الدليل للنازلة. مناسبة الدليل للنازلة حتى يضعها. والاخطاء التي تقع من اهل العلم في النوازل. اما
17:49اما قصور بالادلة او قصور بمعرفة نازلة واما قصور في في التعليل في التعليل فربما استدل بدليل غيره اولى منه وهو اقرب فلم يكن محيطا بالادلة ولو كان محيطا بالادلة
18:10لم يكن عارفا بالتعليل المناسب للنازلة حتى يضعه في موضعه. فلابد من البصيرة البصيرة في هذا. وفي في هذا ايضا في هذه الاية دليل على ان علم الاخبار وتنقية ومعرفة الصحيح والظعيف منها. ومعرفة الجرح والتعديل واحوال الرجال فظل من الله ورحمة. فضل من الله
18:37ورحمة. ولهذا لما ذكر الله عز وجل الاستنباط في قوله لعلمه الذين يستنبطونه منهم. يعني يعرفون الصحيح من الضعيف ويختبرون الاقوال، الاقوال الصحيحة والظعيفة والمناسبة للحال وموضعها ان هذا فضل من الله ورحمة. فضل من الله ورحمة ولهذا
18:57علم الرجال وعلم العلل وعلم صحة الاخبار ما شاء الله اخرجوا الهرة هذا هرة ولا كلب يلا جزاك الله بسم الله ولا بأس لكن لما كانت المساجد فرش يعني يخشى من من اذيتها واذا جاء في حديث عبد الله بن عمر في الصحيح كانت الكلاب تقبل وتدبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند ابي داود
19:31قال وتبول ولكن كانت ترب وتضربه الشمس او الريح ولكن الان الان فرص وبسط وربما يتأذى اه يتأذى المساجد وبزماننا ما نتأذى به المساجد في الازمنة السابقة. في هذا هذه الاية بيان لفضل آآ علم آآ
19:54اه الاحاديث وصحتها وضعفها وعلم العلل والرجال ومعرفة احوالهم. وذلك ان الله سبحانه وتعالى ذكر الاستنباط ومن معانيه ومن من معانيه الاستخبار ومن معانيه الاستخبار وذلك معرفة الصحيح من الضعيف كما جاء ذلك عن غير واحد من المفسرين من السلف كما جاء عن ابي العالية الرفيع بن مهران وجاء ايضا عن
20:17هذا هو يعني المراد بذلك هو هو استخبار الدليل صحة وصحة وضعفا. فيسألونه ماذا سمعت؟ وماذا وماذا رأيت حتى يستخبروه ويستوثقوا منه فهذا علم صحة الاخبار. ولهذا الله سبحانه وتعالى لما ذكر هذا العلم بين فظله على امته بهذا العلم. ولو
20:37هنا فضل الله ورحمته. فبين ان هذا الفضل الذي انزله على هذه الامة بالوحي ومنه هذا العلم. ومنه هذا العلم لاتبعتم الشيطان الا الا وفيه ان الامة تظل باخذها للاخبار من غير من غير روية واذاعتها للاخبار من غير
20:57الرظوية ولو كانت ولو كانت ولو كانت صحيحة. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي هريرة قال كفى بالمرء اثما ان يحدث بكل بكل ما سمع كل ما جاءه من اخبار قام باذاعتها وهذه وهذه فتنة وخاصة في الازمنة المتأخرة مع سهولة نقل الاخبار وادارتها بين اه
21:17الناس مع ضعف علم ودراية فهم الانسان في ذلك اه امان نفسه ولا يعنيه امر الامة ولا يعنيه امر الامة وما يفت في عضدها وما يفت في في عضدها فالحاجة حاجة الامة لمثل هذا التأصيل في هذا الزمان اعظم من غيره
21:37من غيره من ازمنة سابقة وذلك ان المنابر في زماننا يملكها ربما العامة والبسطاء والجهال وربما الفساق والضلال الفساق والضلال فالحاجة في ذلك ماسة ولهذا تختلط الموازين كثيرا بسبب نقل الاخبار وعدم التحري وعدم
21:57التحري فيها وردها في ذلك انما هو الى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والى ورثته من اهل العلم بالوحي اهل العلم والمعرفة بالنظر وفي هذه الايات في السياق لما ذكرنا ان سبب النزول آآ او سبب هذه الاية الخطاب للمنافقين وذلك
22:24انهم يظهرون ما لا اه او يبطنون ما لا يظهرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل بعدما ذكر حال المنافقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افلا يتدبرون
22:34هنا القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. فيه اشارة ودليل على ان سبب النفاق هو عدم تدبر القرآن انما يأخذون بظاهر بظاهر القرآن وهذه صفة
22:49عامة وهي مطردة في المنافقين ليست في القرآن فحسب بل في كل عبادة في كل عبادة يأخذون منها ادناها فلا ينغمسون في العبادة فلا فينغمسون في العبادة. فالصلاة يقومون لها كسالى ويأخذون بادناها فيؤدون الفرائض ولا يحفظون النوافل ولا يحفظون
23:09ليأخذوا بانها ما يسقط التكليف. وربما اذا اشتد فيه النفاق اسقط التكليف ايضا نفاقا للناس. وهكذا كذلك في اه في امر الصيام كذلك بامر النفقة كذلك ايضا في امر في امر القرآن. بل ايضا من تأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام في ماء زمزم هذا الفرق بيننا وبين
23:29بين المنافقين التضلع من ماء زمزم. التضلع من ماء زمزم المراد بذلك هو الاكثار منه. المنافق يأخذ من ذلك غايته او ادنى ادنى ذلك لماذا؟ لضعف اليقين. لضعف اليقين بالخبر الوارد في فضله. فهو يأخذ يأخذ ادناه
23:49اما اذا كان صاحب يقين فانه يوغل في العبادة حتى يستوفي الحد الذي جاء في الشرع فلا يغلو ولا ولا يقصر في ذلك حتى يوافق اهل النفاق. ولهذا نقول ان مقام الانسان في العبادة بحسب مقامه بحسب مقامه في اليقين
24:09حسب مقام في اليقين فاذا كان قوي اليقين كان اكثر استيفاء للعبادة. واذا كان ضعيفا في اليقين كان ضعيفا في عبادة حتى يأخذ ادناها. فاذا انعدم اليقين انعدمت العبادة. فاذا انعدم اليقين انعدمت انعدمت العبادة وضعف الانسان في ذلك فيبقى الايمان في
24:29الانسان والعمل كالمد والجزر كالمد والجزر اذا كان ثمة مد الجوارح امتدت الى العمل فاذا كان في ذلك اليقين في فان العمل ايضا الجوارح تضعف في ذلك فلا يؤدي الانسان العمل على ما امره الله سبحانه وتعالى ويضعف في ذلك. ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى
24:49حال النفاق والمنافقين. وحينما ذكر الله حال النفاق اشار الى سبب من اسباب من اسباب النفاق عندهم افلا يتدبرون القرآن؟ يعني يأخذون القرآن من ظاهره حروفا لا يتأملون في علله ولا في احكامه ولا كذلك
25:09ايضا في احكامه من جهة ادلته مآلاته ومصالح الناس لما ينزل الله عز وجل فيه من احكام وعبر وعبر فيه وانما يأخذون منها ظاهرها. وانما يأخذون منها من ايات الله ظاهرة. يأخذون يأخذون الحروف. يأخذون اه
25:31ولا يعرفون من ذلك من جهة الحدود وذلك لان الانسان يستأثر بلذة قلبه لنفسه. يستأثر بلذة قلبه لنفسه فيريد ان يمتع جوارحه وبصره وسمعه وغير ذلك من من متع الدنيا واسبابها ومنافذها
25:51الى الى روحه لا يأخذ من القرآن ما يعطل عاجلة منفعته عاجلة منفعتي كذلك ايضا فيه اشارة لما ذكر الله سبحانه وتعالى هنا تدبر القرآن قال ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا يعني
26:11ان مما مما يعتقد الانسان ان في القرآن تظاد وتعارض هو بسبب عدم تدبره للقرآن. ولو كان من اهل التدبر والتأمل لن تبى لديه الاختلاف. ولكنه يأخذ الايات على ظاهرها على ظاهرها فيتوهم تعارضا في
26:31ذهنه لا وجود له من جهة الحقيقة وسبب ذلك العجلة في النظر في الايات فلا يعرف السابق من اللاحق والمتقدم المتأخر والعام من الخاص والمطلق والمقيد ولا يعرف ايضا مواضع مواضع اللغة
26:48وسياقاتها وبلاغة القرآن واساليبها وكذلك ايضا عمل النبي عليه الصلاة والسلام الذي يخص اطلاق القرآن يفسر ايواء ويبينه حتى حتى يزول عنه الغبش الاية الثانية في ذلك في قول الله عز وجل فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا الا نفسك وحرض المؤمنين
27:14لما ذكر الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بامر المنافقين ذكر الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بامر القتال القتال في سبيل الله. تقدم معنا انه لا يكاد يذكر القتال الا ويقترن معه
27:30ذكر النفاق او ذكر المنافقين. اما على سبيل التصريح او على سبيل التلميح. وذلك ان اشد خصوم الجهاد هم المنافقون هم المنافقون وهذا شبيه بالاضطراد في القرآن. شبيه بالاضطراد في القرآن. فاذا وجدت اية من مواضع الجهاد فالتمس
27:50تصريحا او تلميحا للنفاق والمنافقين قبلها او بعدها او في اثنائها. او في في اثنائها. فذكر الله سبحانه وتعالى هنا امر المقاتلة الخطاب ايضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا الا نفسك. خطاب هنا للنبي عليه الصلاة والسلام وفيه اشارة ان الانسان مرهون بعمله
28:10فيأتي بما كلفه الله عز وجل به ولا يعنيه غيره من الناس ولو قصروا في امتثال امر الله سبحانه وتعالى فعليه ان يأتي بامر الله بما استطاع بما بما استطاع وان قصروا ان لا يقصر وفي هذا اشارة الى نهي الله سبحانه وتعالى
28:30ان يكون الانسان مقلدا وان يكون مع الجماعة ولو كان على الشر. بل الجماعة ما كان على الحق ولو كان الانسان منفردا او كان او كان وحده ولهذا امر الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام باتباع الحق والعمل به ولو كان ولو كان وحده قال لا تكلف
28:50الا نفسك يعني انت المخاطب وعنها تسأل لا تسأل عن اعمال الاخرين وانما تسأل عن البلاغ. انما تسأل عن البلاغ لقيام البلاغ في نفسك فانك قادر على على البلاغ. فان بلغ
29:07فحينئذ ادى ما عليه. ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم وما على الرسول الا الا البلاغ عليه البلاغ. واما الاتباع والانقياد والهداية الذي هداية الذي هداية التوفيق وهداية الالهام فانما هي هي من الله
29:27سبحانه وتعالى. هذا اذا كان برسول الله صلى الله عليه وسلم فانه في غيره من باب اولى ممن يقود الامة او يوجهها من عالم او ناصح او عامر او مصلح ممن يوجهون الناس ويرشدونهم فاذا لم يتبعهم الناس لا
29:47الى ما عليه عليه الناس بل يثبت على الحق حتى يقضي الله امره حتى يقضي الله في ذلك في ذلك امره فيكون على الحق ولو كان ولو كان وحده وقول الله جل وعلا وحرض المؤمنين المراد بالتحريظ المراد بذلك هو عظهم كما جاء ذلك عن غير واحد
30:07من المفسرين من السلف وحرض المؤمنين يعني وعظهم. وقيل احضضهم يعني حثهم على امتثال امر الله سبحانه تعالى وهذا هو الذي عليك. وفي هذا اشارة الى ان الله سبحانه وتعالى انما امر نبيه عليه الصلاة والسلام واقتصر عليه بالبلاء
30:27واما الفعل فجعله فجعل التكليف في ذلك من الانسان لنفسه. ولهذا قال فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا الا نفسك. ثم قال حرض المؤمنين تكليف العملي على الانسان. واما البلاغ الذي يوصله الى الناس فهذا للنبي عليه الصلاة والسلام. اما جذب
30:54قلوبهم فهو لله سبحانه وتعالى. واما اسماعهم فيملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا الله عز وجل يقول وان احد من استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وهنا في قوله وحرض المؤمنين خطاب الاول للمشركين وهذا للمؤمنين
31:14يعني تملك اسماعهم وتبليغهم الحق ولكن لا تملك قلوبهم لينقادوا اليك. لينقادوا اليك. فجعل الخطاب والمتعدي في ذلك البلاغ والخطاب اللازم وهو العمل خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم. فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا الا نفسك وحرض
31:34منين يعني ما يجب عليك في ذلك هو تحريضهم الى امتثال امر الله سبحانه وتعالى واما انقياد قلوبهم وجوارحهم فهو فهو الى الله سبحانه وتعالى قال عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا
31:49عسى وعد من الله ولا يخلف الله الميعاد وعسى في القرآن على التحقيق فاذا كانت من الله واجبة جعلها الله وعدا. وقد روى علي ابن ابي طلحة عن عبدالله بن عباس انه قال عسى من الله واجبه. عسى من الله واجبة. يعني ان الله
32:13فلابد ان يكف بأس الذين كفروا لابد ان يكف الله بأس الذين كفروا. ولكن القصور في الذين امنوا اذا عطلوا امر الله وقصروا بامتثال امره ظاهرا وباطنا حينئذ تكون النتيجة بمقدار الاخذ بالاسباب. فاذا عظموا فاذا عظم الاخذ بالاسباب وامتثال امر الله
32:41نصر الله نصر الله سبحانه وتعالى عبده ومكن ومكن له. والخطاب هنا على ما تقدم انه للنبي عليه الصلاة والسلام والخطاب في ابواب النصر والتمكين للنبي يختلف عن امته. لان الله وعد نبيه عينا بالنصر. وما وعد احدا
33:09من اعيان الامة بنصر فالامة منصورة بالجماعة بجماعتها وطائفة منها اما النبي فمنصور بذاته بذاته. ولهذا قال الله جل وعلا لنبيه عليه الصلاة والسلام الا تنصروه فقد نصره الله. يعني حتى لو لم تنصروه
33:32فالله يذهبكم جميعا وينصر نبيه. واما انتم فتنصرون جماعة لا بالافراد لهذا من سلك طريق النبي فلا فلا ينتظر النصر بعينه. فلا ينتظر النصر النصر بعينه. فربما كان في اول الطريق هلاكه
33:52فكان لبنة في بناء الحق واللبنة اما ان تكون في باطن الارض لا تكون في اعلاه واما ان تكون في اصل البناء واما ان تكون في اوسطه واما ان يكون قبة
34:02قبة للحق واما ان يكون منارة فله المغنم في العاجل ولغيره المغرم في العاجل والمغنم في الاجل للجميع والمغنم في الاجل للجميع بحسب صدقهم في في بواطنهم. ولهذا ما وعد الله احدا ان
34:22انصره بعينه من هذه الامة الا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا على ما تقدم الا تنصروه فقد نصره الله. الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام. اما هذه الامة كما جاء في حديث جابر
34:32وفي حديث معاوية وغيرهم وحديث عبد الله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق كرطائفة طائفة ربما منهم من يهلك في اول الطريق ومنهم من يهلك في اوسطه ولكن لابد من وصولهم وربما يصل اقوام ما سلكوا اول
34:52الطريق وانما ولدوا في اخره. وما ادركوا شيئا من المشاق في اوله. ولهذا يوجد من الخلص والكمل من اصحاب رسول الله اي صلى الله عليه وسلم من مات في اول الطريق وهو افضل ممن شهد التمكين
35:10بعد بعده كحال خديجة ما شهدت تمكين رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم من شهد بعض التمكين وما شهده وما شهده كل ومن شهد اكثر كحمزة ابن عبد المطلب. وهؤلاء
35:26من السابقين الاولين وهؤلاء من السابقين الاولين وهؤلاء مع فظلهم وجلالة قدرهم جعل الله اجلهم في اول الطريق ويمكن الله للمفضول ويعجل بالفاضل. يمكن الله عز وجل المفضول يعجل الله بالفاضل ولا يعني في ذلك تمايزا للممكن وهو اللاحق وفظلا
35:56على السابق بل السابق افضل ولو لم يظهر التمكين على يديه. ولو لم يظهر التمكين التمكين على على يديه. فربما كان التمكين لسبب سابق فالتمكين في ذلك ربما كان بسبب قد مضى بنى الناس عليه هرما. ولهذا المباني تشيد على قواعدها
36:19فاذا شيدت بلا قواعد زلت فالقواعد ولو كانت خفية اعظم من ذات البناء المشيد. ولهذا نقول كم من سابق افض بغير ممكن اعظم من لاحقا قد مكن على يديه قد مكن على يديه والمراتب في ذلك عند الله والمراتب في ذلك عند الله ولهذا فضل الله عز وجل
36:39ابقينا من الاولين من المهاجرين والانصار على من جاء من جاء بعدهم بعد ذلك ولكل فظل وفي كل خير وهنا في قول الله سبحانه وتعالى عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشهد بأسا واشهد ان كيلا لما ذكر الله بأس الذين كفروا عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسا وشد تنكيلا
37:03في هذا اشارة والماحه الى انه اذا اذا ظهر في قلب الانسان قوة للباطل فعليه ان يظهر قوة الحق فعليه ان يظهر ان يظهر قوة ان يستحضر قوة الله. واذا استحضر واذا استحضر في قلبه عزة
37:24اهل الباطل ان يستحظر عزة الله. واذا استحضر في قلبه تمكين اهل الشر والباطل فليستحظر تمكين الله عز وجل وقدرته جل وعلا اهل الاتباع منه لاهل الاتباع له. ولهذا نقول الامر مغالبة
37:44والشيطان انما يريد ان يهزم الانسان باستحضاره لقوة اهل الشر في قلب في قلب اهل الحق في قلب اهل اهل الحق فيريد ان ان يحظر في قلبي ونفوس اه اهل الايمان قوة اهل الباطل وشوكتهم وتمكينهم وعزتهم ليضعف في ذلك
38:04فكلما استحضر عزة للباطل عليه ان يستحضر عزة عزة الله سبحانه وتعالى وقدرته. فاذا ظهر في قلبه الخوف من اهل الباطل فعليه ان ان يستحضر قدرة الله وقوته ليخاف ليخاف منه. واذا كلما ظهر في قلبه شيء يعظم فيه المخلوق
38:24فليعلم ان ان ما لله عز وجل من ذلك اعظم وله الكمال المطلق في ذلك سبحانه وتعالى الاية الثالثة في قول الله جل وعلا من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها. المراد بالشفاعة هو ان يضم الى الفرد ان يضم الى
38:44غيره يعضده في تحقيق ما يرجوه. في تحقيق ما يرجوه. وغلب في لغة العرب ان الفرد هو الشبع وهو ما والشبع يعني ان ما ما يقبل القسمة من غير كسر
39:04وذلك من الاثنين والاربعة والستة ثمانية وهكذا من من اضعافها من اضعافها ثمة اعداد فردية وثمة اعداد زوجية وهي وهي الشفع وهي الشفع وهذا هو الغالب ولكن هنا نقول ان الثلاثة قد تكون شفعا والخمسة قد تكون شفعا والسبعة قد تكون شفعا
39:24باعتبار الجهتين لا باعتبار العدد. باعتبار الجهتين لا باعتبار العدد. فقد يستشفع الواحد بواحد ويسمى شفاعة وقد يستشفع الواحد باثنين وتسمى شفاعة وهم ثلاثة ويستشفع الواحد بثلاثة فيكونون اربعة شفاعة وكذلك بخمسة
39:42هكذا فهي لما انضم الى الواحد غيره لما انضم الى الواحد غيره فيستشفع الواحد بالواحد وبالاثنين والثلاثة فيقول اتيت بهؤلاء في عام في قضية كذا وكذا في حق او رفع ظلم او غير او غير ذلك فهذه فهذه شفاعة باعتبار الجهتين لا باعتبار عدد افرادها
40:02باعتبار عدد عدد افرادها. والله سبحانه وتعالى قد بين فضل الشفاعة كما في هذه الاية ان الانسان شريك في الفضل او الاجر الذي حققوا على على يديه على يديه. وموضع الشفاعة هو الجاه الذي يعطيه الله عز وجل اهله سواء
40:22كان الجاه ذلك جاه السلطان او كان ذلك جاه العلم او جاه المال او جاه النسب او الحسب فزكاته في ذلك الشفاعة زكاته الشفاعة وذلك باعطاء صاحب الحق حقا فان النفوس تنكسر عند اصحاب الجاه تنكسر عند اصحاب الجاه ترجوهم وترجو حظوة
40:42لهم او تهابهم او غير ذلك من المصالح او الشرور التي يرجونها من ورائهم. فهذا فهذا من المصالح او ربما كان من المحبة والمودة للاجر في في ذلك فهذا ايضا من مقاصد من مقاصد اه دفع الظلم وجلب وجلب الحق عند
41:02بعض بعض النفوس. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين من حديث ابي موسى الاشعري قال عليه الصلاة والسلام اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ما يشاء
41:18وفي رواية اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان رسوله ما احب. يعني ان الله سبحانه وتعالى يقدر الاشياء فالانسان عليه ان يبذل ان يبذل الشفاعة والانسان يؤجر على الشفاعة ولو لم تتحقق النتيجة ولو لم تتحقق في ذلك
41:38في ذلك النتيجة. واذا تحققت النتيجة فبمقدار ثمرتها يكون في ذلك الاجر الاجر له عند عند الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم يروى عنه قال وفي خبر حسنه بعضهم قال انفع الناس
41:57افضل الناس انفعهم للناس. انفع افضل الناس انفعهم للناس. والمراد بذلك هو في تحقيق مصالحهم. ودفع الشرور عنه. وكلما عظم جاه الانسان وجب عليه زكاته. وزكاة الجاهل شفاعة. كما زكاة المال النفقة والصدقة
42:17النفقة والصدقة والناس يتباينون في ذلك قدرا كما يتباين اهل المال كثرة وقلة كثرة وقلة وقل ما احد يحرم من ذلك ولو كان في دائرة في دائرة ضيقة في في هذا وهنا في قول الله سبحانه وتعالى في تقسيمه
42:37باع من يشفع شفاعة حسنة شفاعة سيئة يعني انه كما يكسب الانسان اجرا بشفاعته للخير كذلك ايضا يكسب سوءا في شفاعته لي الشر وذلك بجلب الظلم ورفع الحق عن مستحقه فهذا فهذا من فهذا من الاثام التي
42:57يكسب بها الانسان اي يكسب بها الانسان اثما. ولهذا الله عز وجل يقول يكن له كفل منها. الكفل المراد بذلك هو الحظ. هو الحظ. يعني له نصيب من ذلك الشر الذي يتحقق على على يده ولو سعى ولو لم يتحقق كان اثمه في سعيه كذلك بمقدار بمقدار اقبال قلب
43:17الى تحقق ذلك الباطل ورغبته ان يتحقق على على يديه. وقيل المراد بالكفل هو الاثم. والاثم الذي يتبع الانسان وهذا يدل على ان المراد النصيب. في الشفاعة الحسنة المراد بالاجر. المراد به الاجر عند الله سبحانه وتعالى
43:37والشفاعة بمنازلها الشفاعات بمنازلها. والشفاعة محمودة محمودة و استثناءات لها فيما منها ما يتعلق بالحدود. اذا بلغت السلطان فانه لا يجوز للانسان ان يشفع ان يشفع فيها ولصاحب الحق الا يقبل الشفاعة. لصاحب الحق الا يقبل الشفاعة. اذا كان له حق. ولهذا
44:08بيرة لم تقبل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في حقها وليس في ذلك عيب عليها. وليس في ذلك عيب عيب عليها. فان الى فلا فهو حسن وان لم يقبل فلا فلا بأس وهو حق. وهو حق والانسان في ذلك يبذل في ذلك في ذلك معروفا. واما
44:28اخذ الاجرة على الشفاعة اما اخذ الاجرة على الشفاعة فمحرمة. بظاهر عمل السلف من الصحابة والتابعين. وقد جاء في في حديث في حديث ابي امامة عند ابي داود وغيره قال عليه الصلاة والسلام من شفع شفاعة فاهديت له هدية فقد اتى بابا من ابواب الربا
44:48وهذا الحديث منهم من حسن ومنهم من اعله بالقاسم ابن عبد الرحمن وعلى كل فمن نظر الى عمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وجد انهم انهم يحذرون من ذلك من قبول الهدية او اشتراطها عند
45:04الشفاعة عند الشفاعة. وقد جاء ذلك عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى باسناد صحيح. كما روى مسروق عن عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى انه قال من شفع شفاعة فاهديت اليه هدية فاخذها فذاك فذلك السحت. فذلك
45:24السحت واسناده صحيح من حديث مسروق عن عبد الله بن مسعود. وكذلك ايضا جاء من حديث ابي مسعود الانصاري عليه رضوان الله تعالى. انه انه جاء الى اهله فوجد هدية فقل ما هذه؟ قال هذه من من رجل قد شفعت له فقال ردوها الي اتعجل
45:44في الدنيا اتعجل اجري في الدنيا يعني اما ان تكون جعالة واما ان تكون شفاعة فاذا كان في جاه الانسان فهي شفاعة اذا كان بغير جاهه فهي جعالة. وما الفرق بين الجعالة والشفاعة؟ يعني الانسان يريد ان ان يقوم بعمل لشخص
46:04من الاشخاص في انجاز مهمة او غير ذلك فما الفرق بينها وبين الشفاعة؟ فنقول كل شيء يتحقق بالجاه فهو كل شيء يتحقق بالجاه في فهو شفاعة. ولا يجوز للانسان ان يأخذ عليه مالا. وكل شيء يتحقق بالسعي
46:24يتحقق بالسعي. فمن سعى فيه تحقق ولو لم يكن صاحب جاه فتلك جعالة فتلك جعالة وذلك بالاجور التي يسعى فيها الانسان وذلك مثلا باستئجار الرواحل في حملها او كذلك ايضا بالبريد في الاتيان به والذهاب به كذلك ايضا آآ في انجاز ما يسمى مثلا
46:53والاوراق المعتاد المعتاد القيام بها وغير ذلك. كذلك ايضا في المرافعات والمدافعات في المحاماة ونحو ذلك. فتلك تلك تدخل في في دائرة الجعالة في دائرة الجعالة ما لم يكن للجاه اثر فاذا كان للجاه اثر فان
47:13كحظ جعله الله في الانسان ليس له ان يأخذ عليه مالا. فاذا اخذ عليه مالا فذلك السحت. فذلك فذلك السحت كالعالم يسعى في الشفاعة لاحد ثم يأخذ على ذلك مالا. فاخذه المال سحت. فاخذه المال سحت. لانه لو سعى غيره
47:35بغير علم ما تحقق له ما تحقق له ذلك. والجاه الذي يأتي الانسان مثلا بحسبه او بنسبه فهذا من الله فهذا من من الله فلا يجوز للانسان ان يأخذ عليه مالا عند الشفاعة لاحد فيسعى لاحد لسلطانه او
47:57تجاهه او لنسبه او لعلمه او غير ذلك من الامور التي هي حظوة عند الناس فيجب بان يرفع الباطل وان يجلب الحق بلا اجرة. لانه لو سعى غيره من الناس ما قبل منه. فلما امتاز عن
48:17غيرهم لشيء خصه الله به حرم عليه ان يأخذه وهذا هو الفرق بين الجعالة وبين وبين الشفاعة بين الجعالة وبين وبين الشفاعة ولكن اذا قال قائل ان ان فلانا لا يشفع لي الا اذا اخذ
48:38اذا اخذ ماله فهل له ان يجلب حقه وان يدفع الظلم عن نفسه ولو دفع مالا نعم نعم له ذلك ولهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اني لاعطي اقواما
48:57مالا يتأبطونها نارا قالوا يا رسول الله لم تعطهم قال يأبون الا سؤالها ويأبى الله علي البخل. ويأبى الله علي علي علي البخل. وهذا قد يجوز من انسان الدفع ويحرم على القابض القبض
49:20وهذا وارد في الشريعة كحال الانسان الذي يريد ان يستعمل مباحا لكنه لا يجده لا يجده الا بيعا وبيعه محرم كبيع الكلب فاذن الله في كلب الصيد كلب الماشية كلب الزراعة كلب الحراسة ولكنه لم يجده الا بيع. فاراده هبة او ارادة من
49:44اي موضع فلم يجده الا بمال جاز له ان يدفع وحرم على القابض ان يقبض. حرم على القابض ان ان يقبض. كذلك دفع الظلم. اذا الانسان يدفع عني الظلم فلم يدفع الا بمال دفع. وقد دفع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا كما صح ذلك عن عبدالله بن مسعود في الحبشة. وهذا
50:04يكون من الانسان في دفع في دفع الظلم عن نفسه وجلب الحق وجلب الحق الحق له. واما الشفاعة الحسنة فهي ما يحق الحق ويدفع الباطل ما يحق الحق ويدفع الباطل والمراد بالحق هو الحق العام والخاص وليس المراد بذلك هو الحق الخاص
50:31قد يأتي تأتي الشفاعة مثلا بحق احد في خاصة نفسه. في خاصة في خاصة نفسه. ولكن يأتيه حقه ويدفع حق من هو اولى به منه به به منه. فهو اخذ حقا له ولكنه حرم غيره. ممن هو احق احق منه بذلك. فكان في حقه الذي اخذه
50:59كئيبة من بعض فلا يجوز له حينئذ ان يأخذه ولا يجوز للشافعي ان يشفع فلا يجوز للشافعي عن ان يشفع ولكن اذا شفع له في احقاق حق او دفع باطل لا يتسبب الحق الذي يأخذه بحرمان احد. ولا في الباطل الذي
51:19يرفع عنه ان يوضع على احد. ان يوضع على احد وانما يرفع بلا وضع. والحق يجلب بلاد يعني لا يدفع عن احد غيره فحينئذ يقال لا حرج لا حرج في ذلك لا حرج في في ذلك ولهذا ينبغي للمشفوع له
51:39اذا اراد ان يستشفع وللشافعي اذا اراد ان يشفع لاحد في رفع ظلم ان ينظر في الظلم بعد رفعه هل ينزل على هل ينزل على احد من غير من غير اه من غير من يستحق ذلك ذلك الظلم او او العقوبة وكذلك
51:59اذا اراد جلب منفعة لاحد هل هذه المنفعة تؤخذ من احد من الناس ويعطى اياه؟ فلابد ان ينظر اليها عند وظعها ان ينظر اليها قبل قبل وضعها كذلك. اخذت ممن وممن؟ وممن جاءت هل سلبت من احد؟ كذلك عند رفع الظلم ان ينظر اليه
52:19بعد بعد رفعه كما ينظر اليه عند عند رفعه اين يحل تحل تلك العقوبة وذلك ايضا في مسائل الغرامات المالية اذا كان على احد الغرامة مالية بظلم فاراد ان يرفعها والنظام لا يأذن بذلك اما ان ترفع عنه ولو كان مظلوما ان توضع على غيره. ان توضع على على غيره
52:39والا يحاسب القائمون على ذلك بفقد هذا الرقم من الناس لهذا لا يجوز له ان يشفع لا يجوز له ان يشفع لانه لو رفعت هذه الغرامة عنك على غيرك وضعت على على غيرك فلا ترفع عنك وتوضع على غيرك فربما كان ضررها على غيرك اشد من ضررها عليك
52:59اشد من ضررها عليك فيسترجع الانسان الظلم بنفسه بما يستطيع واذا لم يستطع فاجره على الله. كذلك ايضا في تحقق المنافع في تحقق المنافع فاذا كانت المنافع محصورة كالمنافع المالية تدفع للمستحقين كالمنافع الذي تكون لاقوام محتاجين
53:21او نحو ذلك فثمة رقم يدفع لمن هذا وصفه لمن هذا هذا وصفه وكلما كان الانسان للوصف او اب يعني اقرب من جهة الاستحقاق قدم غيره وغلب على ظنه انه يسقط من اهل الاستحقاق
53:41من هو اولى منه كانت شفاعته في ذلك سيئة. كانت شفاعته في ذلك سيئة. الا اذا كانت الشفاعة ان يأخذ مالا له وغير المقدر المال غير المقدر فاخذ قدرا زائدا او
53:58ان يبين ان صاحب هذا الحق هو اولى اولى من غيره اولى من غيره سواء كان مريضا او كان فقيرا او كان به نازلة او جائحة نزلت على ماله ومتاعه فانه ينظر بحسب الحال وكل حال لها لها قدرها وامرها
54:19وهنا في قول الله عز وجل وكان الله على كل شيء مقيتا. المراد بالمقيت هو الحفيظ. كما جاء ذلك عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى كما رواه علي بن ابي طلحة
54:29عن عبدالله بن عباس ورواه ابن ابي حاتم وابن المنذر وكذلك من جرير الطبري وغيرهم. وكذلك ايضا اه جاء المؤن المراد بذلك فهو كفاية الله لعبده. فبمقدار حفظ العبد لامر الله يحفظ الله يحفظ الله عبده. يحفظ الله الله عبده
54:49نتوقف عند هذا القدر ونكمل في المجلس القادم باذن الله تعالى وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.