تفسير سورة آل عمران/ 1 الشيخ عبدالعزيز الطريفي (تفسير آيات الأحكام - الدرس السادس والأربعون 46)
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ففي مجلس الماظي انهينا
0:18تفسير الايات المتعلقة باية البقرة ونبدأ باذن الله عز وجل تفسير ايات الاحكام من سورة ال عمران وتقدم معنا ايضا الاشارة في صدر هذه المجالس ان سورة البقرة هي ام الاحكام. وقد جمعت الاحكام
0:41متعددة في امور العبادة وكذلك ايضا في امور في امور المعاملات. وتضمنت ايضا جملة من المسائل المتعلقة باحكام العقائد ايضا الاداب والسلوك وكذلك ايضا الاخبار. وهذه لكونها لا تدخل في بابنا. تجاوزنا الكلام
1:01عليها ويوجع في ذلك الى مظانها عند من تكلم عليها من اهل عند من تكلم عليها من اهل من اهل التفسير. وآآ سورة البقرة يجب على طالب العلم الا يخلي نفسه من معرفة الايات المتعلقة بالاحكام فيها وذلك انه
1:21ولا يصوغ لطالب العلم ان يستدل بمسألة من المسائل الا باعلى الحجج واعلى الحجج في ذلك البينة هي من كلام الله سبحانه وتعالى ثم يأتي من ذلك من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعد ذلك من كلام السلف وصدرهم في ذلك الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ومن جاء
1:41من جاء بعده فاذا كان الدليل في كلام الله عز وجل بينا ظاهرا الاولى بطالب العلم ان يستدل به فاذا غاب عن واستدل بدونه فان هذا يعد قصورا في طالب في طالب العلم. اول هذه الايات من سورة ال عمران في قول الله جل
2:01هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. ذكر الله سبحانه وتعالى انواع الايات المتعلقة بالاحكام وغيره وانها على نوعين. النوع الاول هي الايات المحكمات وهي ام الكتاب واصله. هي ام الكتاب
2:21واصله والنوع الثاني هي المتشابهات. والمحكمات هي الاصل لان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الاصل في الشريعة البيان ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث نعمان ابن بشير كما جاء في الصحيحين وغيرهما
2:39الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهات. وبينهما امور مشبهات. فقول الله سبحانه وتعالى ام الكتاب يعني اصله هن ام الكتاب يعني اصله وما عدا ذلك فانه يكون من من الفروع لهذا نقول ان الاصل في كلام
2:59الله سبحانه وتعالى الاحكام. الاصل في كلام الله جل وعلا الاحكام وهو غالبه ومجموعه. وفي كلام الله سبحانه وتعالى من وهي ايات ايات معلومات ولكنها ليست ولكنها ليست من ليست من الاصول لان مقتضى
3:19في كلام الله سبحانه وتعالى البيان والظهور واقامة الحجة وقطعها ايضا على المحتجين من من ارباب الاهواء فالله سبحانه وتعالى جعل الاصل في كتابه البيان. الاصل في كتابه البيان. الله جل وعلا على ما تقدم جعل نوعي
3:39نوعي الايات في كتابه الاحكام والتشابه. الاحكام المراد به في لغة العرب هو ان يوضع الشيء في موضعه. هذا مقتضى الاحكام متى لا يوجد اختلال في اي نوع من انواع من انواع المعاني؟ او كان ذلك من امور الصور وغيرها. والله سبحانه وتعالى وصف كتابه
3:59وبالاحكام كاملا ووصفه بالتشابه كاملا ووصفه جل وعلا بالاحكام والتشابه بنوعيه. ولهذا نقول ان الله جل وعلا حينما وصف كتابه بالاحكام كله له مراد ومعنى. وحينما وصف كتابه جل وعلا اه
4:19وصف كتابه جل وعلا جميعا بالتشابه له مقصد ومعنى. وحينما وصفه جل وعلا بالتشابه والاحكام له سبحانه وتعالى ايضا مقصد ومعنى. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى وصف كتابه باعتبار الاحكام والتشابه بثلاثة
4:39في ثلاثة اوصاف. الوصف الاول الاحكام. فوصف الله عز وجل كتابه بانه محكم بجميعه. وهذا في قوله سبحانه وتعالى كتاب احكمت اياته ثم فصلت. فذكر الله عز وجل ان جميع اهل الكتاب محكمة. فوصف الله جل وعلا جميع القرآن بانه بان
4:59انه محكم. الوصف الثاني المتشابه المتشابه وصف الله جل وعلا جميع كتابه بانه بانه متشابه. وهذا ظاهر في قوله الله سبحانه وتعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. فالتشابه الذي هنا في هذه الاية هو يختلف عن التشابه في
5:19في هذه في هذه الاية. التشابه في في هذه الاية المراد من ذلك هو ما تردد بين معنيين واكثر. ما تردد بين معنيين واكثر مما يحتمله مما يحتمله النظر. واما في قول الله سبحانه وتعالى احسن الحديث كتابا متشابها. المراد بالتشابه
5:39هو ما يؤكد المعنى الاخر. ما يؤكد المعنى الاخر. ولهذا قال عبدالله بن عباس ومجاهد بن جبر وغيرهم في قول الله جل وعلا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها قال يصدق بعضه بعضا ويؤيد بعضه بعضه بعضا فتجد الاية في سورة والاية في سورة لا تجد
5:59فيؤكد فتؤكد هذه الاية الاية الاخرى. لهذا يقال متشابهة لا تتنكر لبعضها. ولا يقال انها ليست متسقة فلهذا تتشابه من جهة من جهة بلاغتها وكذلك جزالتها ومعناها من جهة المعنى لا تتعارض وانما يجمع بعضها
6:19الى الى بعضها في ظهر في ذلك في ذلك الكمال. فهذا هو المعنى. الوصف الثالث هو جمع بين الاحكام والتشابه في القرآن وهذا في قوله الله سبحانه وتعالى في هذه الاية هن ام الكتاب واخر متشابهات فجعل الله عز وجل فيه محكمات وفيه وفيه متشابهات
6:39المتشابه في هذه الاية هو ما احتمل معنيين واكثر. ما احتمل معنيين واكثر. والاصل في ذلك كان الله سبحانه وتعالى جعل كتابه محكما. جعل كتابه محكما. ولهذا وصفه الله سبحانه وتعالى بانه بانه هدى
6:59وشفاء هدى وشفاء. والحكمة من جعل الله عز وجل اه ما في كتابه من ايات على معنيين احكام وتشابه نقول ان الحكمة في ذلك هي الابتلاء والاختبار. الابتلاء والاختبار وهذا ما
7:19مثلا بعض آآ العلماء وربما يستمسك به بعض من في قلبه مرض ان الله عز وجل قد ذكر في كتابه التشابه والقرآن شفاء لما في الصدور وكذلك ايضا هدى وبيان وقطع للحجج. فكيف يكون ثمة تشابه في القرآن ليس ببين للناس. نقول
7:39قل ان الله سبحانه وتعالى جعل ابتلاء العباد على نوعين. جعل ابتلاء العباد على نوعين. النوع الاول ابتلاء ابدان. يبتليهم الله عز بابدانهم بالامراض والاسقام والجروح وغير ذلك مما مما يؤذى به الانسان مما يؤذى به الانسان. النوع
7:59الثاني ابتلاء اذهان وهذا مما يطرأ على العقول والقلوب من من تشابه. فالله سبحانه وتعالى جعل اصل الابتلاء والاختبار في هذه الارض على النوعين على النوعين امعانا في الاختبار والامتحان. فجعل الله عز وجل دينه محكما بينا ظاهرا وجعل من
8:19من الايات ما هو متشابه وجعل منه ما هو ما هو متشابه مع وجود المحكم ليختبر الله عز وجل العقول والاذهان فهل تسلك المحكم الظاهر البين ام تميل الى ام تميل الى الى المتشابه؟ لهذا نقول ان ابتلاء الله سبحانه
8:39وتعالى للابدان ويرجع في ذلك الى الصبر والثبات. واما ابتلاء الله عز وجل للاذهان فانه يرجع في ذلك الى الى الامساك بالمتشابه او او الاستمساك بي او الاستمساك والاعتصام بالمحكم وهذا نوع من انواع الاختبار يميز الله عز وجل به
8:59الصادقين من المنافقين. الصادقين من المنافقين وهذا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في هذه الاية. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء وابتغاء تأويله. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى جعل المتشابه
9:19ابتلاء للمنافقين واختبارا لهم واختبارا واختبارا لهم. ولم يجعل الله عز وجل الاصل في كتابه التشابه حتى يضل الناس فانما جعل الاصل في ذلك الاحكام وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى هن ام الكتاب يعني هن اصله هن اصله و
9:39اه قوله جل وعلا هن ام الكتاب اشارة الى ان مجموع ما في القرآن محكم وهذا هو الاصل وان التشابه في انما هو انما هو عارض طارئ ليس ليس اصلا وليس ليس اصلا وانما هو وانما هو فرع
9:59ومن هنا قد اختلف العلماء في القرآن هل يوجد فيه تشابه مطلق؟ ام هو تشابه النسبي ويأتي الكلام الاشارة والى هذه الى هذه المسألة باذن الله باذن الله تعالى في قوله جل وعلا فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. ذكر الله سبحانه وتعالى
10:28الاحكام والتشابه ثم ذكر الله عز وجل الذين في قلوبهم زيغ. وما ذكر الله سبحانه وتعالى الذين امنوا قبل قبل لان الاصل في الذين امنوا انهم يتبعون المحكم ويحيلون المتشابه اليه. ويحيلون المتشابه اليه حتى يتضح لهم ذلك الامر
10:48ثم ايضا فيه ارجاع الى ان الاصل اي الى ان الاصل في سليم القلب الاتباع. وان مرض القلب انما هو طارئ ناشئ فلا حاجة الى التقسيم انا اقول حينئذ ان المرض ليس قسيما ليس قسيما للصحة وانما هو شيء شاذ عنها وانما هو شيء شاذ عنها فذكر الله سبحانه
11:08المرض الذين في قلوبهم مرض وما ذكر الله عز وجل الذين امنوا في مقام انزال الكتاب لان القلب السليم لو لم يسبقه ايمان فانه او يتبع لان هذه فطرة الله التي فطر الناس عليه. فطرة الله التي فطر الناس عليها. ولهذا نقول ان الله جل وعلا
11:28حينما ذكر الزيغ والمرض قبل النظر في كتابه بين ان ان المرض قد وجد في قلب الانسان قبل ان ينظر قبل ان ينظر في القرآن. فاما الذين في قلوبهم زيغ يعني وجد الزيغ قبل ان ينظروا في كلام الله. قبل ان ينظروا في كلام الله. واما اذا كان القلب سليما
11:48وليس بمريض ونظر في القرآن فانه لا يمكن ان يتبع المتشابه لان المحكم بين. لان المحكم بين. لهذا الامراظ لا يجعلها ولا يوجدها القرآن في قلب الانسان. وانما وانما يزيلها اذا صدقت نية نية الانسان. واذا كان الانسان في قلبه
12:08مرظ ثم نظر في القرآن فاتبع فانه يتبع المتشابه فانه يتبع المتشابه لانه يبحث عما يؤيده يبحث عن ما عن ما يؤيده في قوله سبحانه وتعالى فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه ما تشابه منه. الزيغ المراد بذلك هي امراض
12:35الشبهات امراض الشبهات والاصل في الشبهات انها تنشأ في القلوب بسبب الشهوات ولو لم يكن في القلب ولا في النفوس شهوات ما نشأت الشبهات. لان الانسان يسعى الى تحقيق اي لا تحقيق وبناء الشهوة الشبهة تحقيقا واشباعا للشهوة في نفسه ولو لم يكن
13:02في الانسان شهوة السمع ولا شهوة البصر ولا شهوة السيادة والريادة والجاه ولا شهوة الفرج ولا شهوة المأكل فانه لا كونوا في الناس شبهات لا يكون في الناس شبهات. ولهذا اذا وجدت الشهوات فانه ينشأ عليها
13:22الشبهات تنشأ عليها الشبهات فيأتون حينئذ يتذرعون لاجل ماذا؟ لاجل ان يصل الى الى مأكل الى مشرب الى منكح الى ملبس الى جاه او سيادة او غير ذلك. ولكن لو كانت هذه الغايات معدومة ما وجدت حينئذ ما وجدت
13:42حينئذ الشبهات وهذا امر ملموس حتى في الناس تجد ان الانسان اذا كان قوي الشهوة ضعيف الايمان وجدت لديه الشبهة. واذا كان ضعيف الشهوة ولو كان ضعيف الايمان تضعف لديه الشبهات. ولهذا الشبهات ضعيفة عند كبار السن قوية عند
14:02لماذا؟ لقوة الشهوات لقوة الشهوات واذا كبر الانسان ومرظ زالت الشهوات فزالت الشبهات وتاب الانسان منها وتاب الانسان منها والسبب في ذلك كأن شاه ولد الانسان لدى الانسان ضعيفة. وتجد الانسان على على فكر وعلى شبهة فاذا كبر سنه وقرب من الموت زالت الشهوة
14:25وضعفت حينئذ الشبهة وضعفت حينئذ الشبهة ولهذا اكثر الذين يتوبون منشية من الشهوات التي توطنت في قلوبهم انما يتوبون بعد بعد زوال الشهوات ويظهر هذا في امرين. الامر الاول في كبر السن والهرم. الثاني في المرض والسقم الذي الذي لا
14:45يرجى برؤه. فاذا كان الانسان صاحب شبهات بنيت على شهوات ثم اصيب بمرض خطير لا يرجى برؤه فانه يتوب مما مما كان عليه من اراء لماذا؟ لان قاعدة قاعدة الشبهات هي الشهوات فزالت تلك القاعدة فحين اذ انهار ما عليها
15:05ما عليها وهذا امر وهذا امر معلوم في كثير من من ارباب الاراء من اهل من اهل الشبهات الشهوات يقول الله سبحانه وتعالى فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. الفتنة
15:25هي مغايرة حكم الله عز وجل الى غيره. والافتتان هو الاضطراب الاضطراب وتغير الحال. ولهذا يفتن الذهب على على النار يختبر ليتغير يختبر لي ليتغير ليتغير عن حاله التي هو عليها فيخرج الزيف ويبقى ويبقى الاصل
15:54او يبقى الاصيل في ذلك. ولهذا من مقاصد من في قلبه مرض انه يتتبع المتشابه حتى يخرج منه حتى يخرج منه حكما. وذكر الله سبحانه وتعالى التتبع اشارة الى وجود شيء لا يقصد الى ورود شيء لا يقصد. ولهذا قال الله جل وعلا فاما الذين في
16:14قلوبهم زيغ. فيتبعون ما تشابه منه. التتبع هو قصد شيء وترك شيء اخر. هو قصد شيء وترك شيء اخر. او قصد شيء من بين اشياء قصد شيء من بين اشياء ولهذا القاف اذا كان يتتبع الاثار يتتبع اثر رجل من بين الرجال
16:34لانه لو كان رجلا واحدا في الارض لا يوجد غيره لا يحتاج الى ان يكون طائفا لانه لا يوجد الا الا هذا الاثر او كان يتتبع على سبيل المثال دابة
16:44من الدواب ولا يوجد مثلا في هذه البلدة الا ناقة واحدة لا يسمى طائف لماذا؟ لانه لا يوجد الا هذه الدابة ولا يوجد الا هذا الاثر. ولكن اذا كانت هذه
16:54الناقة تسير في هذا الوادي ويوجد نوق. ولكنه يتتبع اثرها حتى يرجعها الى صاحبها ليميز اثرها عن اثار عن اثار الابل فيسمى مطائف. ولهذا يقال يتتبع الاثر. فلان يتتبع. الاثر كذلك المنافق. يتتبع المتشابه ويدع المحكم. يتتبع المتشابه ويدع
17:14المحكم ولهذا استعمل الله عز وجل هذه العبارة في قوله جل وعلا فاما الذين في قلوبهم زئب فيتبعون ما تشابه منه يعني يقصدون المتشابه واذا وقفوا على محكم تركوه الى متشابه اخر الى متشابه الى متشابه اخر
17:33وآآ قوله جل وعلا في الامر الثاني قال وابتغاء تأويله ابتغاء تأويله يعني صرف المعنى عن ظاهره صرف المعنى عن ظاهره حتى يستمسك به حتى لا يستمسك به الذين الذين امنوا. قال وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. اختلف العلماء
17:55كما رحمهم الله في الوقف عند اسم اسم الله سبحانه وتعالى في قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. هل يوقف في ذلك ويكون الواو هنا اختلف العلماء في هذه على قولين ذهب جماعة من العلماء وهو قول عبد الله بن عباس ومجهد بن جبر والقاسم بن محمد وغيرهم الى
18:15الى ان الى انه لا يوقف عند هذه الاية وان الواو في ذلك هي واو العطف. وان الله سبحانه وتعالى شرف العلماء بعطفهم عليه بعطفهم عليه في قوله جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. وعلى هذا
18:35المعنى فانه لا يقال بانه يوجد في القرآن متشابه متشابه مطلق لا يعلمه احد لا يوجد في القرآن متشابه مطلق لا يعلم احد وانما هو متشابه نسبي يعني بالنسبة الى عالم او الى علماء. بالنسبة لعالم او الى الى علماء. وربما يعبد
18:55القول ما جاء في حديث النعمان ابن بشير كما جاء في الصحيحين وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن كثير من
19:05من الناس لا يعلمهن كثير من الناس فهذا على قول من قال انه لا لا يوجد في القرآن متشابه مطلق يعني على كل على كل احد يقولون ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس
19:25ما قال جميع الناس يعني انها ان التشابه انما هو نسبي بالنسبة لعالم او بالنسبة لعلماء ولكنه ولكنه محكم عند غيرهم هذا بحسب الاحوال قد يكون محكم عند عالم او محكم اي قد يكون متشابه عند عالم او او متشابه عند مدرسة
19:45متشابه عند المالكية ومحكم عند الشافعية او العكس او محكم عند عند مثلا جماعة من الفقهاء في ال بلد ومحكم عند محكمة ومتشابه عند عند اخرين. القول الثاني قالوا ان الواو هنا استئناف وانها ليست للعطف. انها ليس
20:05للعطف وذهب الى هذا جماعة من الفقهاء من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم وذلك جاء عن عبد الله ابن عمر وعبدالله ابن عباس بن كعب وغيرهم الى ان الواو هنا الاستئناف. والذين يقولون بان الواو هنا ليست للعطف لا يلزم من ذلك ان يقولوا
20:25ان يقولوا بان بمسألة التشابه المطلق بوجوده وانما هي وانما هي هي قراءة. العلماء قد اختلفوا اختلفوا في التشابه المطلق هل يوجد في القرآن او لا يوجد؟ على قولين وتحقيق ذلك ان يقال
20:45ان الاحكام لا يوجد فيها تشابه تشابه مطلق وهذا لحديث النعمان ابن بشير لا يوجد فيها تشابه مطلق يعني يخفى على الجميع في الاحكام في امور الحلال والحرام. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن
21:05كثير من الناس هذا نفي للتشابه المطلق واقرار للتشابه النسبي. والتشابه النسبي لا يعلمهن كثير من من الناس وآآ اما بالنسبة لغير الاحكام من امور الاخبار وغيرها فيقال انه قد يقع فيها
21:26التشابه قد يوجد في كلام الله عز وجل من التشابه المطلق من التشابه المطلق ولكنه نادر وقليل لكنه نادر وقليل لماذا؟ لمقتضى الاحكام في كلام الله والبيان. واما الحكمة من وجود المتشابه فتقدم الاشارة الى الحكمة من وجود اصل التشابه. اما
21:46بالنسبة للتشابه المطلق اذا قلنا بان التشابه النسبي في وجوده والاختبار في اتباع المحكم من عدمه اما بالنسبة للتشابه المطلق فانه على الجميع في حال القول بوجودهم ما الحكمة من ذلك؟ الحكمة من ذلك اختبار للتسليم. اختبار للتسليم في ان يوكل ذلك العلم
22:06الى الله سبحانه وتعالى والا يرجو الانسان ان يعلم كل شيء من معاني من معاني القرآن الا يعلم كل شيء من معانيه من معاني القرآن. بعض العلماء يمثل الى التشابه المطلق بالحروف المقطعة. بالحروف المقطعة وذلك لعدم وجود بيان عن رسول
22:26الله صلى الله عليه وسلم صحيح فيها. ولهذا قد اختلف في هذا المعنى المفسرون على عدة على عدة اقوال. ومن يرد هذا بقوله هذا ليس من ليس من المتشابه المطلق لانه قد جاء عن جماعة من السلف تفسير ذلك جاء عن جماعة من السلف تفسير ذلك وبيان المراد
22:46مراد منه قالوا ولو كان متشابها مطلقا لما تجرأ احد من السلف الى الخوض فيه الا انهم يرون الا الا انه ليس بمتشابه مطلق وانما هو من المتشابه النسبي فاجتهد كل قوم بالمعنى الذي الذي يريدون. وعلى كل حتى من اثبت التشابه المطلق في القرآن فانه
23:06يجعلون ذلك في في اه دائرة ظيقة لمقتضى الاحكام والبيان في كلام الله في كلام الله سبحانه وتعالى وفي قوله جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. يقولون امنا به. ذكر الله سبحانه وتعالى الراسخين في العلم
23:26ذكر العلماء وذلك لان العلماء على نوعين النوع الاول علماء راسخون النوع الثاني علماء غير غير راسخين. والعلماء الراسخون هم الذين يطلبون منهم معرفة المحكم والمتشابه. والعلماء غير الراسخين يطلب منهم معرفة المحكم. يطلب منهم معرفة
23:51المحكم للمتشابه. ولهذا من عرف المحكم والمتشابه فهو راسخ. ومن عرف المحكم وجهل المتشابه فهو عالم ليس براسخ فهو عالم ليس براسخ والمتشابهات تطلب من العلماء الراسخين لعلمهم بالاحكام والمتشابه فمن علم المتشابه
24:11علم المحكم من باب من باب اولى. ومن علم ومن علم المحكم لا يلزم من ذلك ان يعلم ان يعلم المتشابه وفي هذا اشارة الى انه يجب على من طلب الحق ان يطلبه عند العارف الراسخ به خاصة في الامور
24:31خاصة في الامور المتشابهة المتشابهة وذلك لان الانسان لا يمكن ان يفصل في المتشابهات الا وقد عرف المحكمات وردها وردها وردها اليها. تقدم الاشارة الى ان الاصل في كلام الله سبحانه وتعالى الاحكام. وان الاحكام في ذلك
24:51وفي لغة العربي ووضع شيء في غيره وضع الشيء في موضعه حتى حتى لا يرى فيه خلل او نقص سواء كان ذلك من المعاني او كان ذلك من من الذوات. المعنى المقصود في كلام الله عز وجل من الاحكام. قال عبدالله بن عباس فيما رواه ابن ابي حاتم في كتابه التفسير
25:11من حديث علي بن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس في قول الله جل وعلا منه ايات محكمات قال عليه رضوان الله ناسخه وحلاله وحرامه وحدوده يعني ان المحكم في كلام الله عز وجل هو الناسخ وان المتشابه المنسوخ
25:31وان الحلال والحرام يعني ما ظهر من امر الله عز وجل فهذا هو فهذا هو المحكم وحدود الله عز وجل في فصلها في فصل وقضائها مما يتعلق بامور احكام الله عز وجل في قضائه بين الناس في بيان امور الاموال في امور التركات وحقوق الناس
25:51ديون وبيان الربا والفصل في ذلك وغير ذلك من الاحكام التي بينها الله سبحانه وتعالى فهي داخلة في حدود الله في حدود الله سبحانه سبحانه وتعالى وهذا هو على ما تقدم مقتضى مقتضى الاحكام في كلامه سبحانه وتعالى. ونستطيع ان نقول
26:11ان الاحكام في كلام الله عز وجل على نوعين والمتشابه على نوعين. الاحكام على نوعين النوع الاول احكام عام. وهذا هو في الله عز وجل فنطلق على جميع كلام الله عز وجل انه محكم. نطلق على جميع كلام الله عز وجل انه محكم. وهذا ظاهر في قول الله سبحانه
26:31الاف كتاب احكمت اياته ثم فصلت. فالله عز وجل اطلق على جميع اي القرآن على على انه انه محكم النوع الثاني من الاحكام احكام خاص احكام خاص وهذا يتعلق بالايات العينية بالايات العينية فيقال هذه اية محكمة
26:51وهذه اية متشابهة واذا ضمت هذه الى هذه فان هاتين الايتين يكونان من النوع الاول من الاحكام من الاحكام العام والمتشابه على نوعين متشابه عام ومتشابه خاص. المتشابه العام شامل لكلام الله سبحانه وتعالى والمراد به
27:11هو المعنى الذي ذكرناه في قول الله جل وعلا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها يعني يشابه بعضه بعضا ويؤكد بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا. لا يد متضادات في الاول ولا في الاخر ولا في السابق ولا ولا في اللاحق الا وبينه الله سبحانه وتعالى من امور الناسخ او ما ما
27:31يجعل الله عز وجل ذلك الاختلاف الذي يكون فيه اختلاف جزئيا. وذلك بالتقييد والتخصيص وذلك بالتقييد والتخصيص بالتقييد العام. و وبتخصيص العام وتقييد المطلق وهذا له مواضعه وله وله مباحثه. النوع الثاني من المتشابه المتشابه الخاص
27:51المتشابه الخاص وهذا يكون في الايات العينية فهذه اية متشابهة. يعرف احكامها باية اخرى. فاذا الاية الاولى مع الاية الثانية فانها تكون تكون محكمة احكاما عاما وتشابها عاما لان هذه
28:11صدقت هذه ولم تنافيها من جميع الوجوه. ولم تنافيها من جميع الوجوه. واذا عارضتها من جميع الوجوه فتكون حينئذ من فتكون حينئذ من المتشابه من المتشابه الخاصتين الايتين وهذا التقسيم من نظر ما يتعلق في كلام الله سبحانه وتعالى وجد ان هذا
28:31وجد ان هذا هو ان هذا على الاضطرار في كلامه جل وعلا ان كلام الله لا يخرج عن هذه الاقسام الاربعة الاحكام العام والاحكام الخاص والتشابه العام والتشابه والتشابه الخاص. وفي قوله سبحانه وتعالى والراسخون في العلم يقولون
28:51امنا به كل من عند ربنا الا لما ذكر الله سبحانه وتعالى علمه جل وعلا في المتشابه وعطف على ذلك الراسخين في العلم ذكر الله سبحانه وتعالى تسليم اهل العلم فيما لا يعلمون. وفيما يعلمون. يقولون كل من عند ربنا
29:11يعني ما علمنا وما لم نعلم مما خفي علينا سواء كان ذلك من المتشابه الذي خفي على خاصتنا او خفي على على جماعة الناس ان هذا كله من عند الله عز وجل. فاذا خفي عليهم شيء من كلام الله سبحانه وتعالى لا يقولون برده. ولا يشككون في
29:31الله جل وعلا فيقع فيما هو اعظم من ذلك وهو تكذيب الخالق وهو تكذيب الخالق سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان النسخ في كلام الله سبحانه وتعالى لا يرد على لا يرد الا على الاحكام على الاحكام
29:51عمر الحلال والحرام امور الحلال والحرام ولا يرد على ثلاثة انواع ولا يرد على ثلاثة انواع النوع اول العقائد العقائد لا تنسخ منذ ان خلق الله عز وجل الخليقة وما قبل ذلك فهي فهي على امرياء
30:11الى ان يرث الله عز وجل الارض ومن ومن عليها فهي باقية لا لا تتغير في امور في امور العقائد وذلك من حق الله سبحانه وتعالى وافراده وكذلك ايضا في صفاته سبحانه وتعالى واسمائه هي هي واحدة. فالعقائد لا يدخلها لا يدخلها
30:31لماذا؟ لان العقائد لان العقائد تتضمن اخبار وحق الله سبحانه وتعالى. واذا قيل بنسخها فانه يقال بتغير حقيقته والله جل وعلا يجل عن ان يتغير. والله جل وعلا يجل عن ان ان يتغير سبحانه وتعالى فلا تغيره فلا
30:56الحوادث كذلك ايضا فان فطر الناس انما فطرهم الله عز وجل على هذا الاصل وهو عبادة الله جل وعلا ولهذا قال الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون يعني ليوحدون ويطيعون. فاذا قلنا
31:16تغييف اذا قيل بتغيير العقيدة فيلزم من ذلك تغيير الفطرة فيلزم من ذلك تغيير الفطرة فاذا قيل بنسخ بنسخ باب من ابواب العقائد فانه يلزم من ذلك يلزم من ذلك ان تغير الفطرة لان الناس فطروا على معرفة الله سبحانه
31:36وتعالى والتعلق به والميل اليه والالتجاء اليه وعبادته سبحانه وتعالى وحده. فاذا قيل بتغييرها ذلك فيلزم من ذلك تغيير الفطرة وفطرة الله عز وجل لا تتبدل. والله سبحانه وتعالى كذلك والله جل وعلا اولى. واعز واجل من ان يغيره جل وعلا احد
31:56ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. لا تبديل لخلق الله والناس مفطورون وخلقهم الله عز وجل على هذه الفطرة فلا يبدلهم الله عز وجل ولما كان فلما كان الانسان في فطرته لا يتغير فالله سبحانه وتعالى لا
32:16جل وعلا من باب من باب اولى سبحانه سبحانه وتعالى. النوع او النوع الثاني مما لا يدخله النسخ الاداب والاخلاق الاداب والاخلاق وذلك ان الاداب والاخلاق متصلة ايضا بالفطرة وهي
32:35الصدق والامانة والوفاء بالعهد وغير ذلك من العفاف. فان الناس فطروا على هذه الاشياء من الاداب والاخلاق من اداب ولا اخلاق ولا تنسخ فالصدق محمود والكذب مذموم والوفاء بالعهد محمود ونقده مذموم منذ ان خلق الله عز وجل البشرية
32:55الى ان يرث الله الارض ومن عليها. وهذا باق في الناس لا يخالفونه الا عنادا لا يخالفونه الا الا عنادا. فنسخ ما يتعلق بامور اداب ما يتعلق بامور الاداب هذا يعني تبديلا للفطرة يعني في ذلك تبديلا للفطرة ولهذا بقيت الشرائع بقيت الشرائع
33:15على هذا الامر وبهذا بهذا نعلم ان ما جاء في شرعة من شرائع الانبياء من اخبار عن امر عقيدة او اداب فهو في بقية الشرائع لا نقول ولا نجري عليه القاعدة ان شرعة من قبلنا هل هو شرعة لنا؟ ام ليس بشرعة لنا؟ نقول هذا في ابواب الاحكام. هذا في ابواب الاحكام لا في
33:35ابواب العقائد ولا في ابواب ولا في ابواب الاداب ولا في ابواب الاداب والاخلاق وكذلك ايضا فان من يقول بنسخ العقائد فانه يلزم من ذلك فساد الصلة بين الخالق والمخلوق ومن يقول نسخ
33:56اخلاق يلزم من ذلك بفساد الصلة بين المخلوقين بين المخلوقين. لان الاداب الاخلاقية صلة بين اصحاب الفطر وهم الناس فاذا قيل بنسخها فسدت الصلة بين الناس من الصدق والوفاء بالعهد واداء الامانة والعفاف وغير ذلك هذا الامر هذا الامر مستقر فاذا قيل
34:16قيل بفساد الصلة بين الناس بالفساد الصلة بين الناس ولهذا جعل الله عز وجل ذلك محكما. النوع الثالث هي الاخبار هي الاخلاق. لماذا؟ لان نسخها يقتضي كذب المخبر. كذب المخبر ولا يقال بان النبي
34:36النبي من الانبياء اذا اخبر بشيء يحدث بعده انه يأتي ذلك النبي ينسخ ذلك لان نسخ اخبار النبي يعني ذلك انه انه كاذب جل جل عن هذا وذلك ان النبي انما يحدث عن الله سبحانه وتعالى يحدث عن الله جل وعلا واذا قيل بنسخ كلام النبي
34:56هذا تكذيب للنبي وتكذيب لله سبحانه وتعالى فاخبار الانبياء باقية لا يقال بنسخها ويدخل في هذا ما يتعلق باخبار اواخر الزمان وكذلك اشراط الساعة والامور الغيبية وغير ذلك فهي فهي باقية الى آآ باقية الى الى ان تحدث ويدخل في امور الاخبار ايضا الامور السابقة
35:16فيما يخبر به نبي من الانبياء لا يقال بنسخه لان نسخ بذلك يقتضي يقتضي التكذيب والنسخ وانما يقع في الحلال والحرام انما يقع في الحلال في الحلال والحرام لماذا؟ لان الحلال والحرام
35:31لا يقتضي مخالفة لا يقتضي مخالفة العقائد. لان الانبياء يتشابهون في اصل الشريعة واصل العقيدة ويختلفون في فروعها. ولهذا جاء في صحيح البخاري من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الانبياء اخوة
35:51علات امهات ابوهم واحد وامهاتهم شتى. ابوهم واحد امهاتهم شتى. فهم من جهة اصل الشريعة واحدة من امور العقائد من اصول امور الاخلاق وغير ذلك ويتشابهون ايضا من جهة اصول الشرائع ويختلفون في صورها وعددها
36:11واوقاتها واماكنها واوقاتها واماكنها. فالصلاة مشروعة عند جميع الانبياء ولكن يختلفون في الزمان وفي المكان وفي الصفة والعدد والعدد فانهم يتباينون في هذا ولهذا يقال انه في بعض الانبياء لا يوجد ركوع وانما هو السجود وفي بعضهم ان الصلاة
36:31ان الصلاة يكون لها لها ركوعين لا ركوع واحد هذا على كلام جماعة من المفسرين فهم يتباينون من جهة الصفة والصورة اما اصل التشريع فهو موجود من جهة الصلاة وكذلك ايضا الزكاة وكذلك ايضا الصيام كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
36:51على الذين من قبلكم الله عز وجل امر سائر الانبياء باداء العبادة واداء الصلاة وكذلك ايضا الزكاة باعتبار ان هذا هو الاصل. لكن يختلف في ذلك من جهة المقادير وكذلك ايضا من جهة من جهة صفة صفة العبادة وهذا مقتضى قول النبي عليه الصلاة والسلام الانبياء اخوة لعلان
37:11اخوة لعلات امهاتهم شتى وابوهم واحد. ابوهم واحد وهو الاصل وامهاتهم شتى من جهة الفروع. والصلة ايضا في الفروع من التشابه ومن اين اخذناها من هذا الحديث؟ اخذناها من هذا الحديث ان ان الابناء في كل ام هم يحرمون على على زوجات الاب يحرمون
37:31على زوجات الاب وكذلك الامهات تحرم عليه. فثمة الصلة حتى في الفروع. حتى حتى في الفروع. فزوجة الاب يحرم على على ابنه من غيرها ان يتزوجها وهو محرم وهو محرم لها. اذا لا انفكاك حتى في الفروع فيتشابهون من جهة الصورة الظاهرة ويختلفون
37:51من جهة الاصل ويختلفون من جهة الصورة الظاهرة على ما تقدم الكلام عليه. وفي قول الله جل وعلا وما يذكر وما يذكر الا اولو الالباب. يعني بذلك هم اولو العقول البينة اه الظاهرة التي اه النزيهة من المرض وهذا وهذا ضد
38:11اتقدم الاشارة اليه فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه هؤلاء يتتبعون المتشابه ويتركون المحكم اما الذين الذين هم اصحاب نقى وصفا واصحاب الباب نقية نزيهة فانهم الذين هم الذين
38:31تذكرون وهم الذين يعرفون مراد الله سبحانه سبحانه وتعالى نرجع الحديث على في قول الله سبحانه وتعالى الا ان تتقوا منهم تقات في عند الكلام على قول الله عز وجل الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وذلك لانها اظهر ابين رجع عليها الكلام هناك
39:10نتكلم هنا على قول الله سبحانه وتعالى اذ قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني محرم نعم طويل المعنى نعم لا ولما ذكر الله سبحانه وتعالى امر المنافقين ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
39:38يعني صرفه عن وجهه الحقيقي ذكر الله سبحانه وتعالى الوجه الحق في ذلك وما يعلم تأويله الا الله يعني تأويله الحق البين على خلاف ما يريده ال اهل النفاق وهو المقصد
39:51من انزال الله سبحانه وتعالى لكتابه. يقول الله جل وعلا واذ قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا امرأة عمران هي ام مريم هي ام مريم
40:10ذكر الله سبحانه وتعالى ابتداء امر عيسى عليه الصلاة والسلام وكيف ابتدأ امره وفي هذا ازالة لما يتعلق به اهل الشرك والكفر من النصارى من من بيان امر عيسى وكذلك نشأته ونسبته الى انه ابن لله سبحانه وتعالى ذكر الله سبحانه وتعالى
40:40حكاية عيسى كيف انه جاء؟ وكيف ان الله سبحانه وتعالى او وكيف ان الله عز وجل اوجده؟ وكيف كانت حال حال امه قبل ذلك وفي هذا اشارة الى معنى لطيف الى ان الانسان اذا اراد ان يبين حقائق او معاني ان يرجعها الى
41:00لا اصولها فيبين نشأتها في بين نشأتها وتسلسلها في ذلك حتى حتى يصل الى المقصود المقصود من من هذا وهذا في بيان الحجج والبينات وقطع اه وقطع شبه اهل الشبه هو من حجج واساليب واساليب القرآن. وقيل ان امرأة
41:20عمران اسمها حنا كما جاء عند ابن جرير الطبري في كتاب التفسير من حديث القاسم ابن ابي عن عكرمة انه قال هي حنة بنتي فاقوس ابن قتيل. حناء بنت فاقود ابن ابن قتيل. و انجبت مريم
41:40ومريم انجبت عيسى فعيسى ابن مريم ومريم هي ابنة عمران وامها وامها حنا. سألت الله سبحانه وتعالى ان يرزقها ان يرزقها ذرية ان يرزقها ذرية وذلك انها نظرت الى من حولها انهم انهم يستمتعون باولادهم وما اتاهم الله عز وجل من رزق
42:06في ذلك من ابناء وبنين سألت الله سبحانه وتعالى ان يرزقها ذلك بنذر سألت الله عز وجل ان يرزقها ذلك بنذر فقالت اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني. لما سألت الله سبحانه وتعالى ذلك وذلك للشكر المنعم
42:26الا جل وعلا. هل هذا السؤال كان قبل قبل ولادتها؟ ام بعد قبل حملها؟ ام كان ذلك بعد حملها كان ذلك بعد بعد حملها كلام المفسرين في هذا محتمل للامرين محتمل للامرين. وهذا
42:46فيه دليل على جواز النذر فيه دليل على جواز جواز النذر. وهل النذر هنا قبل نشوء الاسباب؟ ام بعدها؟ فنقول اذا قلنا فانه بعد نشوء نشوء الاسباب لا يدخل في في نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر انه نهى عن النذر قال انه انه يستخرج به
43:06يستخرج به من من البخيل ولكن نقول في هذا المعنى اذا قلنا انه بعد نشوء الاسباب وتهيؤها شكر للمنعم سبحانه وتعالى على نعم انها نذرت ان تجعل ما في بطنها محررا يعني متفرغا للعبادة متفرغا للعبادة وذلك في دورها كما يأتي
43:26كلامه عليهم وعلى المعنى الثاني انها نذرت قبل قبل ان تحمل فنذرت لله عز وجل ان الله عز وجل اذا اذا رزقها ولدا فانها فاذا ذكرها الله عز وجل ابنا ستجعله متفرغا للعبادة. نقول ان الشريعة جاءت بان شريعتنا جاءت بالنهي عن النذر. وشريعتهم جاءت
43:51بجعل ذلك الاصل فيه الاصل في الاباحة. ونقول ان الشريعة انما نهت عن النذر لا نهي تحريم وانما نهي نهي كراهة فنقول في حال مريم اما ان يكون لهم شريعة خاصة في هذا الامر واما ان يكون النذر جاء بعد تهيء الاسباب. يعني انك لم تنذر ان الله عز وجل اذا
44:11رزقك مالا ان تنفقه. وانما لما جاءك المال تقول اني نذرت ان اخرج من هذا المال الذي رزقني الله عز وجل اياه كأنها لما رأت ما في بطنها ما في بطنها من رزق الله عز وجل رأت شكرا للمنعم ان تجعل ذلك ان تجعل ذلك لله سبحانه وتعالى. قال اذ
44:31قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. المراد بنذر بنذر امرأة عمران انها لما كبرت ورزقت هذه النعمة من الله سبحانه وتعالى نذرت ان تجعل ما في بطنها لله سبحانه وتعالى
44:52في البيعة او الكنيسة في البيعة او الكنيسة. جاء ذلك عن جماعة من المفسرين جاء عن قتادة فيما رواه سعيد عن قتادة وجاء عن عامر بن شراحيل الشعبي وجاء عن سعيد بن جبير وجاء ايضا عن مجاهد ابن جبر وجاء ايضا عن عكرمة وغيرهم انها نذرت ان الله عز وجل اذا رزقها
45:12ذكرا ان تجعله في الكنيسة. يعبد الله ويخدم المتعبدين ويخدم المتعبدين. قال قالت اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم فلما وضعتها قالت ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت. وفي قراءة وضعت والله اعلم بما بما وضعت. هذه الاية تضمنت
45:43معنى معنى فقهي وهي من الاحكام المتعلقة بالجنسين في قوله جل وعلا فلما وضعتها قالت اني وضعتها انثى. نذرت انها ان رزقت ذكر انها تجعله في الكنيسة ليتعبد ويخدم المتعبدين
46:06ولكن وضعتها انثى فنقظت نذرها فنقظت نذرها بذلك وفي هذا ناخذ جملة من المسائل اول هذه المسائل ولا وفاء لنذر اذا بان انه يخالف امر الله سبحانه وتعالى. وهذا ظاهر في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا وفاء لنذر في معصية الله. في معصية في معصية الله سبحانه وتعالى
46:28فمن نظر ان يعصي الله فلا يعصه ومن نذر ان يطيع الله فليطعه. وهنا نذرت وما محل المعصية؟ محل المعصية ان الكنيسة محل اقامة محل اقامة اذا وجد فيها الرجال لا توجد فيها لا توجد فيها النساء فنقضت فنقضت نذرها بذلك فنقضت نذرها بذلك
46:48عن هذا مسألة الكفارة هل في ذلك كفارة؟ اذا نذر الانسان بحرام او نذر بحلال ثم بان انه حرام فهل يكفر عن يمينه؟ هذا محل عند عند العلماء. المسألة الثانية هي مسألة اختلاط الرجال بالنساء. اختلاط الرجال بالنساء. وذلك شريعة ماضية في
47:08سائر في سائر الشرائع السابقة في سائر الشرائع السابقة وذلك انها نذرت ان الله عز وجل اذا رزقها رزقها ذكرا ان تجعله في الكنيسة. فلما ولدته انثى وكانت كما قال قسادة الكنيسة هي موضع الرجال. الكنيسة هي موضع موضع الرجال
47:28وليس ذكرك الانثى يعني لا تخالط المرأة. المرأة الرجال فنقضت امرها وهذا يدل على تحريم اختلاط النساء بالرجال في مواضع القرار في مواضع في مواضع القرار. ولما كانت الكنيسة من مواضع القرار نقضت امرأة عمران نذرها في ذلك
47:48فعاب عدت مريم عن مواضع عن مواضع الرجال. والاختلاط نقول انه على نوعين. الاختلاط نقول انه على نوعين. النوع الاول هو اختلاط يتضمن قرارا ومكثا. وهذا يكون كمواضع في المجالس والدواوين والعمل والدراسة وغير ذلك
48:08هذا محرم بالاتفاق وفي سائر الشرائع. فهذا محرم بالاتفاق وفي سائر الشرائع. وما من شريعة من الشرائع الا قالت الرجال عن النساء في مواضع العبادة فكيف بغيرها كما في شريعة بني اسرائيل؟ كما في شريعة بني بني اسرائيل. فكيف
48:28غيرها ما يتعلق الميادين وغيرها. وهذا هو حال النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا هو حال النبي صلى الله عليه وسلم مع ما الناس والرجال والنساء فما جمع الرجال والنساء في مجلس فما جمع الرجال والنساء في مجلس وان جاءت امرأة وهي
48:48هي قائمة سألته وانصرفت سألته وانصرفت ولا يكون ذلك الا لحاجة. ولهذا لما جاء في الصحيح من حديث ابي سعيد الخدري قال جاء النساء الى الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما فاجعل لنا يوما تعلمنا فيه فجعل النبي صلى
49:08الله عليه وسلم لهن لهن يوما يعرضهن فيه. وفي هذا اشارة الى النبي عليه الصلاة والسلام مع ضيق وقته. وحاجة الناس اليه لم يقل للنساء تعالين الى مواضع الرجال وانما جعل النبي عليه الصلاة والسلام لهن لهن موضعا خاصا. ويكفي هذا ايضا ما جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي
49:28الله عليه وسلم قال خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها وهذا اشارة الى في النساء حتى في مواضع الصلاة حتى في مواضع في مواضع الصلاة ان تبتعد النساء عن الرجال وان لا يبنين حتى في مواضع في
49:48مواضع العبادة وكذلك ايضا في خطبة النبي عليه الصلاة والسلام للرجال كما جاء في الصحيح لما خطب النبي عليه الصلاة والسلام في في صلاة العيد للرجال وثم ذهب الى النساء وانصرف اليهن فخطب فيهن. فخطب فيهن يعني انهن لم يسمعن لم يسمعن
50:08اه خطبة الرجال فوعظه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايظا ما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث عقبة بن عامر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والدخول
50:19النساء قالوا الحموا قال الحمو الحمو الموت والحمو هو قريب الزوج اما ان يكون اما ان يكون اما ان يكون اخاه او يكون او يكون ابن عمه فانه يسمى يسمى حموا. فجعله النبي عليه الصلاة والسلام موضع آآ موضع تحريم وانه لا
50:39لا يترخص فيه فضلا فضلا عن غيره. والنوع الثاني نوع الاقتراض والاختلاط العابر الذي يكون وفي الطرقات فتقصد المرأة طريقا يقصده الرجل تقصد المرأة طريقا يقصده الرجل فهذا رخص فيه لحاجة هذا
50:59رخص فيه لحاجة وقد جاء في حديث هشام عروة عن ابيه عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال لامات المؤمنين قد رخص الله لكن بالخروج لحاجتكن فاذا كن هؤلاء لاصحاب رسول
51:15في امهات المؤمنين فانه لغيرهن كذلك. ان تخرج المرأة لجارتها او تخرج المرأة مثلا لعمل فيعترظها رجل في طريق او نحو ذلك فهذا ما لم يكن فيه مماسة في الابدان ما لم يكن فيه مماسة في الابدان فانه فالاصل فيه فالاصل فيه الجواز
51:35قيد بذلك بالحاجة ما لم يكن ثمة سرف ما لم يكن في ذلك سرف. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح من حديث عبد الله ابن عمر قال لا تمنعوا
51:45مع الله مساجد الله واذا خرجنا فانهن يخرجن في الطريق مع يخرجن في الطريق في الطريق مع الرجال وهذا يقيده العلماء بجملة من من التقييدات وذلك بالستر التام وسعة الطريق. وبعض العلماء يقيده بالمرأة الكبيرة الشابة كما جاء ذلك عن ابي حنيفة
52:05عن ابي حنيفة وغيره وعلى كل ويدخل في دائرة في دائرة الترخص في ذلك ويدخل في هذا الحكم ما يكون في ما يكون في بيت الله الحرام وذلك من الطواف والسعيفة وشبيه بالطرقات باعتبار انه لا قرار فيه. باعتبار انه لا قرار فيه وانما هو عبور لقضاء الحاجة
52:25واما ما يتعلق بالمجالس والعمل والتعليم وغير ذلك فان هذا محرم باتفاق العلماء وفي سائر الشرائع وفي سائر ويدل على على تحريمه ان الوفاء بالنذر واجب. ان الوفاء بالنذر واجب خاصة اذا كان نذر طاعة وهنا
52:45امرأة امرأة نذرت في ولدها الذي في بطنها اذا كان ذكرا ان تجعله ان تجعله في الكنيسة فلما كان انثى اضطرت الى نقض نظرها والاصل فيه الوجوب والاصل فيه الوجوب. ولا ينقض الواجب ولا ينقض الواجب الا بمحرم. ولا ينقض الواجب الا الا بمحرم. فدل
53:05ذلك على تحريم اختلاط الجنسين في مواضع في مواضع القرار. قوله جل وعلا فلما وضعتها قالت ربياني وضعتها والله اعلم بما وضعت وليس ذكرك الانثى. من العلماء من اشار الى بعض المعاني من ذلك ما يتعلق بدخول النساء في
53:25المساجد وذلك انه يلزم من حبس مريم في المسجد انها انها لابد ان يعترضها حيض فتصادف فتصادف بقاؤها في موضع العبادة وهي حائض. فتكلم العلماء على مسألة الحيض هنا هل هذا من مقاصد ايضا امرأة عمران وهي حنا في انها منعت اه الوفاء بنذرها؟ منعت
53:45الوفاء بندرها لاحتمال هذا العارض ام لا؟ هذا قول اشار اليه بعض السلف كقتاده قالوا فيه ايضا فيتضمن مسألة الحيض وان المرأة تمنع من دخوله من دخول الحائض. الله سبحانه وتعالى منع الجنب من دخول الحائط واستثنى من ذلك
54:05الا عابري السبيل يعني ان الانسان اذا كان عابرا عابرا لا يمكث فيه الذي يأخذ حاجة او متاعا او ينادي مصليا او يوقظ نائما او يوصل طعاما لمعتكف او نحو ذلك ان الشريعة قد رخصت في ذلك وهذا من عابر السبيل. فاذا كان هذا في الجنب فهل يدخل في ذلك في ذلك الحائض ام لا
54:25نقول الحائض قد اتفق العلماء على ان الحائض اذا كانت مضطرة او محتاجة محتاجة الى المرور ان ذلك جائز ولا يختلفون في ذلك وانما يختلفون في المرور بلا حاجة. في المرور بلا حاجة وذلك بما تقوم فيه النيابة. ما تقوم فيه النيابة او لا حاجة الى ذلك
54:45الظرورة يجعلونها كالمرأة التي تلجأ الى المسجد من اه من مطر او طلبا لاستغاثة او في امر لا تكون فيه النيابة ونحو ذلك فيجعلون ذلك من من الضرورة والاظهر ان الحائض تلحق بالجنب في مسألة في مسألة الترخص في هذا في مسألة المرور في مسألة
55:05المرور. وهل يقال هذا باطلاق؟ نقول يشترط في هذا باتفاق العلماء بان المرأة تأمن على المسجد من ان تنجسه بدمها ان تنجسه بدمها ومعلوم ان حال النساء في في الصدر الاول يختلف عن حالهن في
55:25من المتأخرة في زماننا وذلك ان النساء لا يجدن من الاقمشة واللباس ما تستثمر به المرأة على سبيل الدوام فربما نجست نفسها ونجست كذلك ايضا مواضع مواضع العبادة ولهذا يشددون في هذا ما يشددون في هذا كثيرا وهذا شبيه بالاحتباء وهذا شبيه بنهي النبي عليه الصلاة والسلام عن
55:45في المسجد وذلك انهم حالهم في السابق لا يجدون من الالبسة ما يجده المتأخرون وذلك انهم يجلسون بازور ازن بلا بلا سراويل وربما ظهرت العورات فنهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الاحتباء في المسجد. فلهذا نقول انه اذا امن من ظهور العورة
56:05الاحتباء واذا امن من من اه نزول الدم وتنجيس المسجد فهل يقال بجوازه ام لا؟ هل يقال بجوازه ام لا يرجع في ذلك الى مناط النهي في دخول الحائط الى المسجد نقول جاء في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام النهي قال لا احل المسجد لحائط
56:25ولاو جنب وهذا الحديث ضعيف قد ضعفه غير واحد من غير واحد من من الائمة. واما الاخذ بالعمومات فنقول ان العلماء عليهم رحمة الله يأخذون بالنهي نهي دخول الحائض الى المسجد بالعمومات من هذه العمومات ان انها تقاس على الجنب يقال بل ان الحيض اغلظ ذلك بل ان
56:45اغلط في هذا وذلك ان ان الجنابة تكون من الرجل والمرأة تكون من الرجل من الرجل والمرأة الجنابة لا يلزم منها تنجيس البقعة بخلاف الحيض بخلاف الحيض فيقولون من هذا الوجه انها اغلى ولكن نقول اذا امنت المرأة اذا امنت المرأة من التنجيس وذلك لوجود
57:10مثلا من قماش او ما تستثير به او نحو ذلك من دخول المسجد فانه يشترط لدخولها الوضوء. يشترط لدخولها الوضوء. وهذا القيد ما الدليل عليه؟ الدليل عليه اجماع السلف اجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على ان الجنب اذا توظأ جاز له ان يدخل المسجد. وذلك كما جاء عند سعيد ابن
57:32وغيره من حديث زيد ابن اسلم عن ابيه انه قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا كانوا يبيتون في المسجد فيجنبون ثم يتوضأون ثم يرجعون يعني ان التوضأ في ذلك يرفع شيئا من الحدث الاكبر ويخففه. فاذا توضأت المرأة واستثمرت
57:55جاز لها ان تدخل المسجد ولو كانت حائضا ولو كانت حائضا. وايضا من القرائن في هذا ان ان مثل هذا الامر مثل هذا يقتضي الاستفاضة والوضوح والاحكام في الدليل والبيان في الدليل والبيان. ومعلوم ان الحكم في الجنب جاء اصلح من
58:15من امر الحائط من امر الحائض مع ان الرجال والنساء يدخلون الى المساجد وان كان الرجال يدخلون في ذلك اكثر واشهر واكثر استفاضة وذلك لوجوب الجماعة عليهم الا ان الله سبحانه وتعالى بين في امر الجنابة وما بين في امر الحيض والحيض في ذلك اغلق. ثم ايضا مع شدة البيان
58:35ووضوحه في امر الجنابة جعل الله سبحانه وتعالى جعل الله جل وعلا ذلك بينا والصحابة ترخصوا فيه اذا توضأوا وكأنهم جعلوا الوضوء رافعا مخففا لشيء من شيء من الجنابة يجيز له ان يدخل ان يدخل في اه
58:55في المسجد وكذلك ايضا الحيض من باب اولى. ولهذا نقول انه لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهي صريح. صريح للحائض وصحيح للحائض في دخولها في المسجد وانما هي ادلة عامة آآ في ادلة
59:15عما في النهي وقد كان اهل الصفة رجالا ونساء يمكثون في المسجد وكذلك ايضا في المرأة السوداء التي كانت تقوم مسجد رسول صلى الله عليه وسلم. لهذا نقول اذا تطهرت فانها تدخل بشرط ان تكون مستثثرة لكي لا تنجس آآ لا تنجس المسجد. وفي هذه اية ايضا
59:35دليل على احترام مواضع العبادة مواضع العبادة وذلك بتنظيف المساجد وتضييبها وقد جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى كما جاء كما جاء في حديث هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بالمساجد ان تبنى وتنظف وتطيب وتنظف
59:55وتطيب وهذا اه وهذا من السنن. وقد كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يجعل المسجد رجلا يطيبه يعني انه جعل رجلا راتبا له يختص بنظافته وتطييبه وكان بعض الرواة وهو نعيم
1:00:15المجبر سمي بذلك لانه كان معه معه معه طيب يبخر به المسجد فسمي فسمي بذلك قوله جل وعلا هنا وليس الذكر كالانثى. هذا اشارة الى الفطرة. ان الله عز وجل فطر المرأة على شيء وفطر الرجل على شيء وجعل
1:00:35لواحد حكما. وهذا ظاهر في قول الله عز وجل فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. والخلط الذي وقع فيه المعاصرون من اهل الشذوذ والانحراف من الفكر الليبرالي او او العلماني الذين ساووا بين الافراد فيدعون الى المساواة. هذه اية في في هذا الاصل ليس ذكرك الانثى
1:00:55وما قال الله سبحانه وتعالى في هذا الموضع ان المرأة افضل من الرجل او الرجل افضل من المرأة ولكن قال ليس الذكر كالانثى لا هذا يشبه هذا ولا هذا يشبه يشبه هذا يعني لكل خصائصه لكل لكل
1:01:14اه خصائصه كذلك ايضا فان الفطرة اذا اختلت في الناس وظلوا في لوازمها وهي الاحكام. فاذا قلت ان المرأة كالرجل سواسية يلزم من ذلك اللباس. يلزم من ذلك الصلاة ومواضعها وغير ذلك. لهذا نشأ شذوذ من الاراء
1:01:37ان المرأة تصلي بالرجال وتؤذن وتلبس ما تشاء وغير ذلك لماذا؟ لان الاصل اختل وهو اصل اصل الفطرة واصل الاختلاف انه لا يوجد احد يشابه احد من جميع الوجوه. في الرجال فضلا عن النساء. في الرجال فضلا عن النساء. ولهذا تجد الصغير
1:01:58وكبير وتجد ايضا قريب وبعيد الناس لا يتساوون حتى بالحقوق فالكبير يرحم الصغير والصغير يحترم الكبير باعتباره باعتبار السن. ولهذا لا يكاد يوجد في الناس تشابه من جميع الوجوه او مساواة من جميع الوجوه. وانما جاءت الشريعة بالعدل. يكمل بعضهم بعضا. يكمل بعضهم يكمل بعضهم بعضهم بعضا. ولهذا في قوله وليس
1:02:28الذكر كالانثى في التباين والتمايز الذي يكون بين بين اولئك فجعل الله عز وجل لكل خصائصه وقوله جل وعلا واني سمعتها مريم وان يوعدها بك وذريتها من الشيطان من الشيطان الرجيم
1:02:43وهنا في ان الله سبحانه وتعالى اظمر اسم امرأة عمران وذكر اسم بنتها اسم بنتها فذكر قال امرأة عمران ثم ذكر مريم واني سمعتها سمعتها مريم. ما الحكمة من هذا
1:03:00في احد يبدو له شيء نعم نعم امرأة عمران لماذا ما ذكر اسمها وذكر اسم مريم؟ نعم هذا وجه نعم كيف لكن لو سماها الا يكون اكثر تمايزا لو سميت مثلا
1:03:39حنة من فاقوس نعم طيب طيب لو تزوج ليس لها شأن لأ طيب نقول ان اولا ان امرأة عمران لا صلة في بيان الاحكام لها في ذكر السياق وانما المقصود من ذلك مريم
1:04:13ان المقصود من ذلك من ذلك مريم وكذلك ايضا ان المقصود من هذا هو بيان نسب عيسى بيان نسب نسب عيسى فاحتاج لذكر امه لانه لا اب له تاج لذكر امه لانه لا ابله ولو كان عيسى
1:04:34امه حنة لذكر اسمها امه حنا لذكر اسمه. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى اراد ان يبطل العقيدة. في نسبة عيسى اليه سبحانه وتعالى ببيان نسبه ونسب عيسى يقال عيسى ابن مريم ابن حنا ولا عمران
1:05:01ابن عمران ولما كان الامر لا يمر بحنة ما ذكرها الله سبحانه وتعالى فذكر عيسى ابن مريم بنت عمران ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى لما كان السياق المقصود من ذكر القصة في هذا هو ان الله جل وعلا يريد اثبات نسب عيسى عليه
1:05:24عليه الصلاة والسلام ذكر النسب ولما كان لا يمر حنا وهي ام مريم اظمرها الله سبحانه وتعالى وما ذكرها وفي قوله جل وعلا واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فيه استحباب الدعاء للاحفاد
1:05:43قبل الاولاد قبل وجود الاولاد. انسان يقول ادعو لاحفادي وليس عنده اولاد. يقول لا بأس نقول لا بأس لا بأس بهذا ولهذا امرأة عمران دعت لمولودها ودعت الذرية من بعد ذلك. ذرية من بعد من بعد ذلك. وقول هنا من الشيطان الرجيم لان اصل البلاء
1:06:13الناس هو من الشيطان فانما يبتلى الانسان اما بسبب بعده عن الحق فيعاقب في ذلك ابتلاء ابتلاء له وتكفيرا وتطهيرا او انحرافا في معصية الله سبحانه وتعالى ويكون ذلك بسبب الشيطان فيستعيذ الانسان ايضا من الشيطان وفي هذا ايضا
1:06:31جواز تعويد البعيد جواز تعويذ البعيد ان يعوذ الانسان البعيد كالمرأة لابنها المرأة لابنها فتعيد بابنها ولو كان بعيدا كان يكون مثلا خارجا اه في في اه او في بلد اخر اللهم اني اعيذك فلان
1:06:48اعيد فلان من الشيطان واعيده من من الوسواس او الخناس او غير ذلك فهذا تعويض صحيح وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد