شرح أحاديث كتاب المحرر في الحديث/ 69 الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة واتم التسليم على الانبياء والمرسلين. نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما بلاد المسلمين اللهم اهدينا فيما تقبل همنا فينا سيئاتنا برحمتك في عبادك الصالحين. اما بعد
0:46فقال المؤلف رحمنا الله تعالى واياه. رضي الله عنهما ان صلى الله عليه وسلم كان يخطب وهو قائم يوم الجمعة فجاءته يوم من الشام حتى لم يبقى الاثنى عشر رجلا فنزلت هذه الاية التي في الجمعة. واذا رأى الكفاءة الاولى
1:16متفق عليه زاد مسلم حتى لم يبقى معه الا اثنى عشر رجلا فيهم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد الله
1:46عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه القصة. وقد جاء الى داوود في كتابه قد ترك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بعد صلاة الجمعة الى قبلها
2:06قد صار ذلك القاضي عياض عليه رحمة الله تعالى قال اراد هو الذي وان يثقل عليهم من الصحابة رضي الله تعالى فانهم لم يكونوا بهذا الوصف صلى الله عليه وسلم وولده على من على الله عز وجل
2:30بالبقاء ربما ان ذلك في الخطبة المتعلقة والخطبة التي تتعلق بالجمعة انما هي قبلها. وكم خطبة قبل صلاة الجمعة واجب العلماء ولا خلاف في ذلك والفضل مواكبة ايضا للاتفاق وارجح ذلك فقال لا يعوض عليه فان الله
3:18قال تعالى قال في كتاب عظيم اذا نوتي للصلاة من يوم الجمعة. قال الامام عز وجل اذا فات من الواجبات والانصاف لها عظة من الواجبات وقد انتبه العلماء رحمهم الله تعالى على انه يجب ان يكون وقت الخطبة في وقت صلاة الجمعة وان هذه
4:00كان كمن صلى قبل الوقت وعلى وتقدمت بشرفي الى هذا ولا جمهور العلماء الى مشروعية القيام في خطبة الجمعة وان جلوس الخلافة الا من اتى بعض الكفار على ان سنة القيامة عليه الصلاة والسلام وفي الخلفاء الراشدين دائما هو
4:59وعلينا وقد الطلبة العلماء على الله تبارك وتعالى في النجوم. الذي هو الصيام ام لا بعد اتفاقهم على ان ذلك وذلك النبي عليه الصلاة والسلام قد جعل له نظرا لكي تسمع صوت الولد
5:26فاذا كانت المنبر وقد سأل النبي عليه الصلاة والسلام اخر والجلوس ويروى عن بعض السلف عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ولا وكذلك ونسب الله تعالى ولا فقد النبي عليه الصلاة والسلام وابو بكر وعمر
6:35واول من حضر جليس معاوية ويروى وقد روى البخاري في الصحيح قال النبي عليه الصلاة والسلام قال الامام الشافعي رحمه الله كان في كتاب الام جلوس في غير خطبة النور
7:14وعندنا في خطب اخرى فقد ذهب جمهور العلماء الى ان قيام السنة والمفردات وقد فسد فيه بعض السلف وقالت النجوم اخت معاوية وانما دخل عليه وهو جالسا بارك وذهب من الفقهاء الشافعية
8:14ولا وليس بواجب موفق وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قال الخلفاء الراشدون فهو المؤكدة على الاصل ما لم يرد دليل على خاصة انه قد روي عن بعض السلف انه قال ذلك
8:53واذا كانت الحاجة او مرض فانه لا حرج الله تعالى وكذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قائما ولم ينظر في هذه الصف وكذلك الخلفاء من بعده
9:21فلما جاء النبي المحملة بالطعام والسيارة والارزاق لكن نظرهم يا اخوة اليها اذاعة رجلا قد استفاد بهذا بعض العلماء وقالوا هو اثنى عشر وقد اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في
10:13على ان الإخوان الى انعقادها وسنده بمرارة في سنن قال مرض السنة التي تقول اربعين جمعة وقد قال وقد تفرد به وقد جاء ان الرسول صلى الله عليه وهم اربعون رجلا. قال لا يجوز بالوجوب بوجوب صلاة الجمعة في الخبر
11:29ولا يصح بشراك الانتقاد العدد يوم الجمعة شيء وذهب محمد الحسن وابو حنيفة الى ان الجمعة ثلاثة من الايمان قال اولئك الله عز وجل قال في كتابه العظيم واخذ الهدف ثلاثة ولكن هذا الامر
11:59الله عز وجل وقال انه ليس ولذلك نادى ابو يوسف والامام هذه الثلاثة وذهب المسلم واغرقت وشد الى ان الجمعة. قال بل غداها صحت منه لانه لا يرى رحمته والخلاف انما وقع في بعض احوالهم
13:15ولذلك ذهب الى ان الخطبتين يجب على على خلاف في وجوب ولذلك لما انزل الله عز وجل صلى الله عليه وسلم وقد جاء كانت الخطبة مقام الركعتين من الظهر ومن فاتته ركعتين
14:10فليحجز ركعتين وهذا لا والصواب انها الخطوتين ليس كتابا على سنتين الاستقلال ولذلك من لم يحضر الخطبة ولكن سماع الخطبة وحضورها هل واجب ام لا؟ نعم واثقة عند جمهور العلماء وذلك
14:48سبحانه وتعالى علماء ولذلك عاتب الله عز وجل اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام حينما تركوا جميعا وعمر اثنا عشر رجلا وظاهره كتاب شديد من الله سبحانه وتعالى انزال اية تتلى الى قيم الساعة
15:44وذاك الله الى هذا الوجود واستدلوا لقوله عليه الصلاة والسلام من ابرز ركعة المجموعة فقد ادرك الصلاة من جهة ومنهم من قال انها لا تخالف الحديث يدل على الصحابة الكلام عليها باذن الله
16:18نعم ثلاثة ثلاثة يعني واما عن عبدالله ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها
17:28فقد تمت منازله وفي رواية فقد ادرك الصلاة. رواه البخاري وابن ماجة. واسلامهم لكن الا بقية فقد رواه البخاري ان رسول الله صلى الله قال من ادرك ركعة من صلاة من الصلوات فقد تولاها الا ان يقضي ما بعده. وهو مقبل
18:08هذا الحديث قد رواه الالباني وغيرهم من حديث بقية عن نور عمر ولا يكون مروان فقد رواه النبي من حديث يحيى عن نافع رضي الله وكذلك ولا وانما هو في ذكر الصلاة. وكذلك فان هذا الحديث
18:50مرفوعة غلط. كما اشار الى كتاب الخاتم عليه رحمة الله تعالى وكذلك الامام مبارك بن علي رحمة ابو حاتم هو تبرج بقية والطواف فيه ابي هريرة ركعة من والصلاة فقط الركعة
19:40فقد ذكرت الجمعة والصواب منه الصلاة وتفظل قضية في هذا الحديث محل نظر واعلان ولذلك قال ابو احاديث بقية ليست بقية نطلب منها وعلى ولذلك الامام احمد عليه رحمة الله. قال الامام احمد
20:20قال عن المفاهيم من وذلك ان الله خلق في الترتيب شيء. بقية من شر التدليس ولذلك ما نتضرك به من غير وما يتفرغ به جلالك مع الصديق في السماء مخالفة الكفار
20:57محل الغناء. وكذلك رحمة الله فمن يريد ان يقال وما يرويه من حفظه محل النظر وربما ولذلك اي انه في سننه عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على
22:06الجمعة وما هو الناس صلى الله عليه وسلم بذكر الصلاة عن ابي هريرة باسناد صحيح وتقدم معنا وبما تدرك للجماعة والفصل الذي يترتب على الانسان فيه وظاهر هذا انه عام في كل صلاة. فمن امرك الرسول فقد ادرك
22:39الصلاة اي ادركت ان الركعة. وادراك الوقوف ادراك سنة الصلاة. ولا يجب علينا ان يصلي يصلي وهذا عند وكذلك قد اختلف العلماء فلا ينظر من قولها انه ابرك الصلاة. الفضل
23:21كما ان الطواف ان الادراك يكون ولو بلحظة. ادراك كون الجماعة واننا والفضل يكون التشهد وسلم ان الادراك الذي هو ادراك الرجاء سيكون من ادراك هذه الامور. ولذلك الصلاة والمراد بالصلاة هي الطفولة. والسجدتين. وكذلك في ان
24:11وبذلك وهذا هو التوحيد كل من حمل لفظ الصلاة المدرجة فرج من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة. قال الصلاة المراد هي الصلاة كلها من جهة الفضل. فمن ادرك ومنهم من قال ان ذلك
24:44تلك الصلاة مدركة لقتل من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة المراد بالبين والركعة التي هي بسجودين والطواف والركوع اي مطلوب المخالفة اي اننا ادرك الكتب شيئا لا تعد له تلك الركعة
25:04اذا لا تنام بين ثبوت بين ثبوت الادراك وتقول ابو هريرة ان من جاء في بيت محتسبا يوم الصلاة الركعتين والضحية. لا هو ولذلك العلماء اننا نبرك التشهد وابرز ان يوم الجمعة وما
25:51وهذا وهذا كان افضل عن صلاة الفجر يقال انه ادرك ذلك. وكذلك استحق الالتزام به الجماعة لكن خيرا كثيرا وكذلك تساهلوا الصدقة لا قال من الصلاة من ادرك ركعة من صلى ما قال ان
27:20ادراك الوقت المصنف وكذلك البياض الصلاة من طرق عدة ان ابا بكر الصديق صلى وقلبه عمر اصابة الله تعالى وجمعه. حتى امتد عمر الشمس ولم تطلع الشمس. فقال او بالتكبير في الوقت
28:04علينا فربما خرجوا في الصلاة خرجوا في الشمس يقال ان وادرك ركعة لو ادرك ركعتا صلاة الجمعة من يده الاخرى. لان له حكم اذا قلنا مسألة صلاة الظهر الى ان تفطر الثالث
28:57انت كاتب اربعة لا يوجد تلك الضمان تأتي بها كما جاء في مسألة البطن فضل الصلاة ان الانسان في بالنسبة للصلوات الخمس لو ادرك لحظة من الصلاة فقد ادرك الصلاة. من جهة الصلاة الكبرى لم
29:17لحظة من الصلاة من صلاة الجمعة وفاته الركوع انه لم يأتي بصلاة الجمعة على وجهه وهي ان يصلي ان يصلي الظهر عن بقية الصلوات في هذا الوقت وعن ذلك كما قال رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجد ثم يقوم فيختم
29:47معه اكثر من الف صلاة حديث رواه مسلم وهذا الحديث فيه دليلة على مشروعية القيام وكذلك وغيره وانما خلاف في الوجوه باب جمهور الى ان القيام سنة مؤكدة ولا وبعضهم ولا بعضهم الى اهل الوضوء
30:37وهو قال الله تعالى من الشافعية بعض السلف كما تقدم الاسرة. وغيره وما يروى عن احد من الصحابة انه فبعضهم الا ما يروى انه عاصي فهو معلوم وفيه دليل ايضا
31:23على مدفعية الخطبتين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقتل ثم ينزل ثم يقتل ولا يحذر من الجلوس الخطبة الواحدة فقد يكون الانسان ضعيفا ويخطب خطبتين من غير جلوس نفاق
31:47واخلصوا سنة وقد ولا ومنهم ولكن يقال في قدر ما يأخذ نفس ويستعين به على فيما يقول في الخطبة الثانية والفصل بين الخطتين اي جانب الخطبة اي من جمعة خطبتين واجب العلم الجماهيري
32:42النبي عليه الصلاة والسلام فقد قال الى ان الخطبة الثانية سنة وليس بواحد والصواب ان يستدل بعض الفقراء بشيء الحنفية وغيره وغيره انه ما وهذا لا اعلم له متكيا قائما وما ذكر وما ذكرهوش من اهله
34:04اذا فلا يثبت فيه. خطبة واحدة عن احد من الصحابة. وانما هو قوم فمن ترك الخطبة الثانية بطل في الصلاة ويجب على الظالم ان يصلوا الصلاة كان قد فرغ من الصلاة
34:30وان كان الصلاة والجماعة ان يتفرغوا وينتشروا ويجب علينا ان نأتي بالخطبة الثالثة ثم نعيد الصلاة. ويقوم كان الصلاة كلها صعبة لانها وذكر العدد من جابر ابن عبد الله ابن شهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اه فيه مبادرة
35:15قال بذلك انه شهد الخطباء رسول الله صلى الله عليه وسلم او العيدين او النقطة الكبرى والا فوالله واراد به زيادة في التحفظ. انه نقل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنظر الان للاستقرار
35:43لا تولي حالك نحن عمان بالنسبة الخطبة الواحدة والخطبتين لا اعلم احد قال ان الخطبة في الظواهر الصحابة بخلاف بخلاف رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:37حتى السبابة والوسطى ويقول اما بعد فان خير الحج كتاب الله وخير الهدي هدي محمدا صلى الله وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة. ثم يقول انا اولى بكل مؤمن من نفسه
37:07ومن ترك دينا او ضياع بين الا وعليه. رواه مسلم. وفي نص الليل كانت خطبة النبي صلى الله عليه يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ثم يقول على اهتمامك وقد علا صوتك يحمد الله ويثني عليه
37:27مما هو اهله ثم يقول من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هاديم له وخير الحديث كتاب الله. رواه وكل ضلالة في النار حديث رواه الامام مسلم عن رسول الله تعالى جاء به محمد عن نبيه عن جابر
37:57عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه دليل على صاحب الصوت واسناده الناس وكذلك في مشروعية الخشية والخوف مما يحدد به الناس فان الذي عليه الصلاة والسلام اذا مر الى ذلك لا يجوز الا
38:30لا يظهر الخوف من الله عز وجل في حالة على ان جل ما يحصل به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس يوما مجموعة ومن الوعر والتهليل والتأويل من النار
38:46لا تعليم الاحزاب والفخر. وتعليم الاخوان بالحلال والحرام وهذا هو ظاهر وفي دليل ايضا على مشروعية قول اما بعد وهذا النبي عليه الصلاة والسلام فلا يخرج في خبر عن النبي عليه الصلاة والسلام
39:31ويذكر الله بالطاعات بعد خطبة يقول وبعد. ولا دليل عليه يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما جاء نوع من السلف وفيه على مشروعية الخطبة من الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى
39:57وقول لا اله الا الله وحده لا شريك له عند الجماهير واوجب بعضهم صلاة النبي عليه الصلاة والسلام واوجد بعضهم الوصية بالتقوى وهذا ظاهر المنهج والصواب على الشكر لله عز وجل
40:36والتمسك براحة ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما فيه يقال انه وان كان فيه على الوجوب فيما فيه. وذلك ان السلف لا زالت تتباين بالاستفتاء ومنهم الشكر ومنهم التهليل
41:06وغير ذلك فقالوا خير هذه محمد سبق لكم بيان ان هذا الكلام كلام الله فيه السلام وان كلام الله عز وجل هو خير الكلام عن الكفار وهذا محمد صلى الله عليه وسلم وهو ما جاء عنه من قول كل ذلك
41:37واراد بذلك ان يحذر من مخالفة كلام الله عز وجل وعن محمد صلى الله عليه وسلم وظاهر قول عليه الصلاة والسلام هنا خير الكلام كلام الله. في دليل على مشروعية الدرس
42:03من كلام النبي عليه الصلاة والسلام من كلام الله جل وعلا من خلاف كلام النبي عليه الصلاة والسلام. فانه اشار الى خيرية اي الاخذ من معاصي رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:19من غير لزوم اخذ اللفظ بخلاف كلام الله سبحانه وتعالى فنقطع على كلام قومه صالح اي انه يجب الاخذ باللفظ من جهة الله عز وجل ما ان نحن وانما ذكر الكلام ولم يذكر النبي
42:46من الهدى والسلامة وذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان الله عز وجل وكذلك رجل اخر ان لما كان الله سبحانه وتعالى بحروف لا تمد كان وهذا ترتيب عليه. ولذلك على الله سبحانه وتعالى بمؤكدين
43:30الامر الاول هو قياس الدولة عليه الصلاة والسلام لما كان كلام الله عز وجل الامر الثالث لما نص هذا الكلام على نجوم الرجل دل على ان اشرف له من باب اولى
43:52فان الانسان كلما تعلق بالاصول وبالغ فيما ظهر له من الاستنباط ما لا يظهر لغيره وهذا فمن وتمعنت الرسوم ظهرت من المعاني بخلاف من نظر الى المعاني مجربة على الرسوم
44:23وعلى ولذلك لا زال الائمة من المفسرين وغيرهم يداومون النظر بكلام الله عز وجل ويستنفذون بجانب المعرفة والحروب. ولكن مرة بعد اخرى فمن يضع لمن سبقه ثم حفر النبي عليه الصلاة والسلام من محدثات الامور قال واياكم ومحددات الامور. والمهتدات هي البدع
45:01والبدعة هي كل الله سبحانه وتعالى. لقول النبي عليه الصلاة والسلام انك قد صحي وغيرهما من حديث عائشة اياهم وثبات الامور فان كلا يكتسب عائلة النبي عليه الصلاة والسلام قال
45:21اخذ في امرنا هذا ما ليس وقال النبي عليه افضل وفي مسلم وهذا كله من الاحداث. في الدين والابتداع ومن ويراد بذلك في صلاة التراويح بدعة يعني ولذلك اتفق عليه السلف من الصحابة ومن جاء واحد
46:20قال اذا هي الشبهات وحذر الله عز وجل منها كما قال الله عز وجل في كتابه العظيم ولا تتبعوا السبل فتبارك بكم اجمعين. روى ابن جرير الطبري في تفسيره والبدع كلها ضلالة يظن بان الكتاب عظمة الهدى
47:09وكل ضلال في النار قد جاءت هذه اللقطة الا لمن تنتهي عليها رحمة الله تعالى بل قد قال ان النبي عليه الصلاة والسلام قلنا وكان ولا تتلامح ما ينبغي قول خطبة الجمعة بذكر
47:38واخذت تلاوة هذا هو الله. ابدا بلى هذا هو الاصل. هذا هو الاصل لكنهم يستمتعون به. كما كان النبي عليه الصلاة والسلام وعن ابي وائل قال خطبنا ان نرى رضي الله عنه فاوقد وابلغ. فلما نزل قلنا يا اهل
48:37فقد صدقت الله جل فلو ان تنفست فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان طول صلاة وقد نرى خطبته مئنة من فقره. فاقم الصلاة وان من بيان الاحرام. رواه مسلم
48:57هذا الحديث فيه دليل على مسرحية تقصير الخطوات وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يفعل ذلك وقد اوتي الجوامع البخاري انه يدل على امور كثيرة وفي ذلك من اسباب عن رسول الله صلى الله وسلم وفيه ايضا ان الانسان كلما دخل في تفصيل
49:36قد دخل في نص قد حذرت ولذلك تضمون الشرع وحذر النبي عليه الصلاة والسلام من الاستفسار. وذلك كثير من اوائل فكان يأخذ فكل ما النبي عليه الصلاة والسلام على اي وجه كان كان على وجهه ولذلك
50:06طريقة بني اسرائيل حينما يأمر الله عز وجل بامر مزمن الان الى التفصيل. ولذلك لما امره الله الله عز وجل ان يذبح بقرة. او من البلد الفلاني البلد الفلاني قد الزمن. لكنهم سألوه ما هي
50:26ومن نظر الى المدينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء وجدها كذا ولذلك سألت خطب التنبيه عليه الصلاة والسلام فصل وهذه فكلما دخل الانسان في الخطبة من مشايخ الفقراء واقوالهم
50:46عليه الصلاة والسلام قد ذكر في مخالفته وان اختلفت هموم الناس ما دام انهم داخلون في مكة صلى الله عليه وسلم في دين السلف الصالحين الصحابة والتابعين ويشرع اطالة الصلاة اما صلاة الجمعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
51:20وكذلك عن بعض السلف من الصحابة والتابعين. وانما هو مقابل نطالب باطالة القراءة. فكلما كانت القراءة طويلة لا سلام ان تكون خطبة دون ذلك دون ذلك الذي وكلما كان قصيرة اي الصلاة كلما شبه الانسان ان تكون دونه
51:50الا ان يكون ذلك التقصير فاحشا. وان يقرأ الانسان في خطبة الجمعة سورة الاسراء سورة العصر هذا تفسير فاحش ولا يقال ان الخطبة دون ذلك وليس ذلك ليس من اطالة الصلاة اطالة الصلاة او تكبيرة الاذواق. وانما
52:20رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك اثابكم الله الى اننا في صلاة الجمعة ليس التعبد بتلك الصور بذاتها وانما هو من جنية ذات القرآن ويا ترى النبي عليه الصلاة والسلام لا على
52:53ولذلك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر ويقل له الخطبة ولا الحاجة. رواه مسلم ولذلك قال قال تعالى اللون هو النظرة من القول مما تكتب من حسنات الانسان وقد يدخل في ذلك الله ما لا يقرأ في البلد به ولا
54:02وقد تقدم ان البشارة في غيرها الى ان مرافق اذا جاء فتنة الله سبحانه وتعالى ان الاصل في ذلك هو تقديم الناس وتعليم الحلال والحرام. وليس المراد في هذه الايام من النار. وما يسمى
54:27بالمواقف وهذا كيف تصلي كيف تصوم؟ كيف تأتي كيف تصلي لا تمام يفعل الناس يعني ما يدعو به هذا اول ما توصله لقليلة ظاهرة تصرف ذلك من هذا المكان الى التلفظ بذكري بذكر الله عز وجل بالشفتين. ومن ذلك
54:57الله سبحانه وتعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى ذنوبهم. هنا من باب الاله ان الله عز وجل والمراد في ذلك الله سبحانه وتعالى وغير ذلك من عز وجل والمراد بذلك هنا الفكر باللسان لانه قابله اللغو. هذا القول
55:31مما كان فضلا مما لا يفيد الانسان في دينه ولا دنياه. ثم ذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وتقدم وكذلك ايضا عليه الصلاة والسلام سأنه في حاجة الناس بل هو تمام التواضع
56:01ولذلك من الفقراء والمحتاجين والمحتاجين والى خلاف وهو امام المسلمين وهذا يدل على انه يجب ان حاجتهم وذلك انه ولذلك فيما يظهر انه ربط مسألة ذكر الله عز وجل وكذلك الصلاة والخطبة مع فوائد كاذبة للناس ان ذلك
56:51في تنازل وكلما كان الانسان من المجتهدين في السائل بقضاء حديث الفقراء والمساكين وكذلك شرع الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كثيرا من الشرائع لما فيها من تهديد قلوب
57:21واقبالهم واقبالهم فيها الى الاسلام. وكان من الناس اكثر من القوم اكثر من قول. وكم من الناس قال في قوله واجتمعوا وذلك فجعل الله عز وجل في قلوب الناس من المحبة له لانه اخذ باسبابه
58:01ولذلك كلما كان الانسان قريبا من الناس كلما قاموا به وكلما الناس كلما اشار في هذا الحديث الله اكبر مطلقا الوقت الضيق يعني مثلا في بعض الشركات موضوع يوم الجمعة هذا المجمع او هذا المستشفى او
58:58نصف ساعة ونصف ساعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا حرج عليه المقيم لمصلحة هو غيره يلتزم بيده ويلتزم بصوته وبذلك ما يأتي وهو الرجال الذي عليه الصلاة والسلام ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام
59:34يخطر فاذا كانت كالنبي عليه الصلاة والسلام خبرا لله عز وجل فغير ممن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب يقول يقول متى انه من طلوع الفجر يقول هل يقابل الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لا ليس من السنة هذا وقت للصلاة
1:00:24او عليه الصلاة والسلام ما الدليل على انه قرأ سورة الغاشية في الخطبة التي خطب فيها البطاقة؟ هذا الامر الثاني قال ان في قوله عليه الصلاة والسلام قولوا الصلاة بين الخطبة والصلاة. ولا يقارن ان الجمعة خطبتها تكون اكثر
1:01:34من الصلاة فانما المراد ان الفرصة تكون قصدا بالنسبة للخطاب خطب الله وكلامه انها تكون لازمة بالنسبة للصائم. كذلك الصلاة ان تكون طويلة صلاة الانسان في الصلوات الخمسة. وهذا تقليل
1:01:54تعويض الصلاة بل ان الخطبة تكون قصيرة بالنسبة لغضب الله واحد. فاذا قيل ان الناس يتكلمون بين الخطب والمحاضرات والنزاع واذا قيل ان الصلاة ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02:24الجمعة يقول الامام الخطيب ترك الخطبة الثانية في الصلاة باطل الخطبة الثانية لتطوير مثلا في حديث ثم بعد ذلك باداء الصلاة ويجب ان يتنذر ان يعيد ذلك يصلي وان صلى يجب عليه ذلك فهو باطل
1:03:45لا يمتد لا يرتد بها ذلك الكون مرة في احد المساجد الصلاة في البيت الجمعة وقال الخطيب وخطب غرفة واحدة ثم نأتي تخطيت فلما انتهت الصلاة قلت نعم ويجب عليك ان ان تخبرهم او تستتر
1:04:36فما صنع شيئا الانسان ان صلى وجب عليه الخطبة وان كان في القلب. اما اذا خرجت عشرة ان الصلاة قائمة بل يأخذ الصفة الثانية يأخذ الصفتين ثم بعد ذلك يقيم
1:05:09لابد ان يكون مصحف الخطب وقد وصل بين الله تعالى الى الله يقول هذا هو قد جاء او بعد ذلك لما عظم واسناده صحيح يقال انه نورا لكن آآ يقال انه يستطيع لانه عند
1:06:51الا ماشيا يقال ان شاء الله