وقفات مع سورة آل عمران | الآيات (133-138) | خطبة | د. أحمد عبد المنعم
0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:28لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح للامة ما ترك خيرا الا ودلنا عليه. وما ترك شرا الا وحذرنا منه. فصلاة وسلاما
0:48من رب العالمين على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. اما بعد احبتي في الله ان الله عز وجل خلق الخلق ولم يتركهم سدى. بل انزل اليهم الكتب وارسل اليهم الرسل حتى لا يكون
1:07الناس على الله حجة بعد الرسل الطريق واضح والصراط مستقيم. وقال ربنا سبحانه وتعالى افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم؟ نسأل الله عز وجل ان نكون من اهل الصراط المستقيم. معنا اليوم ايات من كتاب الله
1:30عز وجل نتدارسها ونتعلم ما فيها من العبر والعظات عل الله عز وجل ان ينفعنا بها ويجعلنا من اصحاب هذه الايات نقرأها يوم القيامة ونرتلها ونرتقي بها في الجنة باذن الله عز وجل
1:47يقول الله عز وجل في سورة ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين
2:10والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. ومن يغفر الذنوب الا ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار
2:30خالدين فيها ونعم اجر العاملين بدأت هذه الايات بقول الله عز وجل بامر من الله عز وجل لاهل الايمان الذين ينتظرون اي امر من اوامر الله عز وجل فيقول الله عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة. يأمر الله عز وجل هنا
2:55ليس بالسير فحسب ولكن يقول وسارعوا ولم يقل واسرعوا او اسرعوا ولكن قال سارعوا اي لابد ان تبذل الجهد وان تسبق وان تسابق وان تسارع وكأن هذه المسارعة وهذا البذل الذي تبذله لان تصل الى رضا الله عز وجل. هناك معوقات هناك اشياء
3:21يجعلك تتباطأ. هناك قيود الى الاسفل الى الشهوات. النفس صحبة سيئة. الشهوات المحيطة الشبهات كل هذه القيود الناس من حولك كل هذه القيود لابد ان تسارعها. هذا الفعل هذه الصيغة سارع اي انك تجاهد
3:41واخرين حتى تكون سريعا. كثير من العوامل من حولك تجعلك تسير الى الله عز وجل. انا اتحدث عن المؤمن الذي يريد ان يطبق امر الله. لا اتحدث الان عن المعرض. هذه الايات جاءت في سياق غزوة احد. جاءت في سياق الجهاد
4:00دين الله عز وجل. جاءت بعد الحديث عن غزوة بدر ونصر من الله عز وجل هذه الايات جاءت تقول للمؤمنين في وسط ايات القتال في وسط ايات البذل. ودائما هذا الطلب
4:16حينما يطلب الله عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة او وسابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض في سورة الحديد او معنا في ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. دائما هذا الامر الذي تكرر مرتين
4:36وفي القرآن يأتي في وسط ايات القتال. ايضا في سورة الحديد وهي تتحدث من مواضعها عن البذل لنصرة دين الله عز وجل في زمن الاستضعاف يقول الله عز وجل في سورة الحديد لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم
4:56درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوه. وكلا وعد الله الحسنى. ولكن الذي انفق وبذل وجاهد وقاتل في زمن الاستضعاف. اعلى فتأتي في سورة الحديد ايضا في وسط ايات القتال تقريبا نفس الصيغة ونفس الثواب ونفس الحديث عن سعة الجنة
5:16الناس دائما يرون الجهاد ضيق يرون الجهاد ونصرة دين الله عز وجل والبذل لدين الله عز وجل يرونه كرب يرونه ضيق يرون سفاهة. هنا يقول الله عز وجل ان جزاء المجاهدين لنصرة دين الله. والباذلين انفسهم واموالهم لنصرة دين الله في زمن
5:36اولئك لهم جنة وصفها الله عز وجل باعلى ما يتصور البشر من السعة. اعلى ما يتصور البشر السماوات والارض يقول الله عز وجل عن جنة المجاهدين خصيصا وجنة المتقين عموما يقول الله عز وجل عرضها السماوات
5:56ارض في سورة ال عمران وعرضها كعرض السماء والارض في سورة الحديد وكلا السياقين يتحدث عن الجهاد والنصر لدين الله عز وجل. فيقول الله عز وجل وسارعوا اي اعلموا ان هناك من الظروف والامور والشهوات والشبهات والاخرين من الناس من سيحاول ان يجعلكم تتباطؤون
6:20ان يجعلك بطيئا في السير الى الله عز وجل. لكن لابد ان تجاهد هذه الظروف. وسارعوا الى مغفرة من ربكم جنة عرضها السماوات والارض العجيب بدأ بالمغفرة قبل الجنة السياق عن المجاهدين عن المقاتلين عن الباذلين انفسهم واموالهم لنصرة الدين. ولكن يذكرهم الله عز وجل
6:46انهم ايضا يحتاجون الى المغفرة. قال ربنا في نفس السورة في سورة ال عمران وما كان قولهم اي قول المجاهدين. وما كان قوله هم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا اي اسراف في المعاصي وهم يقاتلون
7:06واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين هؤلاء المجاهدون في سبيل الله يخافون من ذنوبهم اشد خوفا مما يخافون من عدوهم يخافون من الذنوب اكثر مما يخافون من الاعداء. فطلبوا المغفرة. دائما ينبه الله عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم
7:31ظروف الطاعات ومواسم الطاعات الى طلب المغفرة اولا. لا تنشغل بعيدا عن طلب المغفرة. هذه امنا وعائشة حينما جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وتطلب من النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ان من الله عز وجل عليها وادركت ليلة القدر
7:53فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. الانسان لا ينسى ابدا قبل ان يطلب من الله عز وجل الجنات والفردوس لا ينسى ان يطلب المغفرة. الانسان دائما يقصر في حق الله عز وجل. لا
8:13ابدا في مواسم الطاعات بل لا ينسى ابدا وهو في قمة الجهاد في سبيل الله. بل بعد ان قام طوال الليل والذين لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما
8:33اهل الطاعة لا يغترون ابدا باعمالهم. بل دائما يطلبون المغفرة من الله عز وجل. وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. الله اكبر. اي ضيق نعيش فيه اي كرب وكبد يختاره الانسان حينما يختار الدنيا على الاخرة. اي عقل هذا الذي يفضل العاجلة على
9:03اخره اي تفكير هذا الذي يقدم الدنيا على الاخرة لموضع صوت احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها الانسان لما يتذكر ويعيش مع نعيم الجنة يستحقر ويستصغر اي مشقة يجدها في هذه الدنيا لاجل نصرة دين الله
9:26عز وجل. لا يفكر ابدا في اي ضيق ولو وضع في اضيق الاماكن. وعوقب باشد العقوبات هو يتذكر دائما وابدا سعة الجنات. هو يعيش بروحه في الجنة. لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن. دائما
9:46مؤمن يرى الدنيا كأنها ضيقة. لانه ينظر بعين الاخرة. هو ينظر يقيس الدنيا ويفكر في الاخرة. عقله روحه وقلبه ومشاعره بل وسمعه واعضائه تعيش في الاخرة هو يفكر في الاخرة. فاذا ما رأى شيئا في الدنيا قاسه مباشرة. هذا امر تلقائي عند الانسان. لا شعوري عند المؤمن
10:12اول لما يرى شيء يعجبه في الدنيا تلقائي يقيسه بالاخرة فيستحقر هذا الشيء. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى شيئا يعجبه قال اللهم لا عيش الا عيش الاخرة. هذا امر تلقائي عند المؤمن حينما يرى شيئا من امور
10:31يستحقر هذا الشيء نظرا الى الاخرة. هو ينظر بعين الاخرة. يقول الله عز وجل وبالاخرة يقول عن وصف المتقين في سورة البقرة وبالاخرة هم يوقنون. اي معنى الاية بالتقديم الذي فيها اي لا يوقنون بشيء الا
10:51اخرة ان يمظوا الى الدنيا على انها سراب يوشك ان يذهب فيتعامل مع الدنيا على انها سجن على انها سراب على انها ضيقة. وينظر الى الناس يتكالبون على السراب ويصرخ في
11:08الى اين تتجهون؟ الى سجن تتسارعون الى السراب لابد ان توقنوا بالاخرة. هذا هو المؤمن الذي يسارع الى جنة عرضها السماوات والارض اعدت الله اكبر. اعدها الله عز وجل لمن يا رب؟ للمتقين
11:31قال بعض اهل العلم سارعوا الى مغفرة من ربكم. المسارعة هنا الى الصف الاول في القتال. وقال بعضهم الصف اول في الصلاة وقال غيره من اهل العلم اقوالا اخر. وقال بعضهم سارعوا الى الاوامر التي سوف تأتي. اي الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ
11:53لابد ان تسارعوا في هذه الاعمال. الذي قال سارعوا الى الصف الاول في القتال. نظر الى السياق الايات تتحدث عن غزوة احد وعن بعض الناس من فر في المعركة وهو يجري بعيدا عن ارض المعركة. فيأتي الامر يعكس الصورة. يقول الله عز وجل في سورة ال عمران اذ
12:13تصعدون ولا تلوون على احد اي اذ تسيرون سريعا في صعيد الارض ولا تلتفتون الى احد حتى لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول في اخراكم
12:29فاثابكم غما بغم فيقول الله عز وجل في هذه الاية ليعكس لنا الصورة ليوضح لنا المطلوب ان نسارع الى مواضع القتال. ان نسارع الى اضع البذل الى دين الله عز وجل كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
12:47كلما سمع هيعة او فزعة طار اليها يبتغي الموت او القتل في مظانه. هذا رجل يبحث عن مواضع النصرة لدين الله عز وجل. ثم يعلم ان مواضع نصرة لدين الله عز وجل قد يسبقه اليها احد. فيسارع
13:07قبل ان يسبقه احد الى موضع الشهادة يسارع الى هذا المكان. يسارع الى الصف الاول في القتال عكس بعض الناس كما قال الله عز وجل. ومن الناس من يعبد الله
13:21على حرف فان اصابه خير اطمأن به. وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. قال بعض اهل العلم هؤلاء الذين يخرجون الى القتال ويقفون بعيدا في الصفوف فان وجدوا جيش المسلمين قد انتصر يدخلون في وسط الجيوش حتى يأخذوا المغنم. واذا وجدوا الجيش قد انهزم يولون مدبرين يولون
13:47مدبرين هؤلاء الذين يتعاملون بغير يقين مع دين الله عز وجل. يطلب الله عز وجل منا ان نسارع الى نصرة دين الله ان الى البذل لنصرة دين الله عز وجل حتى لو فر كل الناس انت تكون مسارعا لنصرة دين الله عز وجل
14:10تخيل هذا المشهد الذي يطلبه الله عز وجل منا في هذه الاية وسارعوا الى مغفرة. جيش معظمه بيفر بعيدا عن ارض المعركة ومجموعة كل من المتقين تجري بعكس الاتجاه. تجري الى
14:24قتال تجري الى مكان الاعداء. غالب الناس بيفر وهنا ثلة من المتقين يجرون باتجاه مكان القتال. باتجاه مكان شهادة باتجاه مكان الاذى نعم انهم يعلمون ان هناك القتل. نعم. يعلمون ان هناك الاذى ولكنهم يسارعون الى ماذا
14:44يسارعون الى جنة عرضها السماوات والارض. هؤلاء هم المتقون حقا هؤلاء الذين يرضاهم الله عز وجل واصطفاهم لنفسه. هؤلاء الذين اعد الله عز وجل لهم الجنة بيده سبحانه وتعالى ما هي صفاتهم؟ يقول الله عز وجل
15:03الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ما بال هذه المواصفات تخصيصا تأتي في هذا السياق
15:23اولا السياق طلب الى المسارعة. انت يطلب منك الان لا ان تفعل الطاعات ان تسارع هذه عوامل تجعل الانسان بطيء في السير الى الله. اول عامل بيجعلك بطيء في السير الى الله. التقلبات الدنيوية في حياتك
15:41انت معاك فلوس مستقر دنيويا الشغل متزبط البيت متظبط الاولاد كويسين الزوجة كويسة تجد عندك وقت الى البذل لدين الله عز وجل. في ظروف مشاكل في الشغل المرتب قل في ظروف دنيوية
15:56في مشاكل في البيت تجده لا يبذل لنصرة دين الله عز وجل. هذه الظروف تجعل الانسان بطيء لنصرة دين الله. فيقول الله عز وجل الذين ينفقون ذلولا لنصرة الدين في السراء والضراء. لا ينتظرون تحسن الظروف حتى يبذلوا لنصرة دين الله عز وجل ابدا
16:16ومستعد للبذل في كل ظرف من الظروف. في السراء بينفق وفي الضراء بينفق. لا يخاف اذا جاء المال واذا قل المال ايضا لا يخاف هو ينفق دائما وابدا في زروف مفتوحة في زروف مغلقة هو بينفق لنصرة دين الله عز وجل. الذين ينفقون في السراء والضراء. اول عامل من العوامل اللي
16:38يجعل الانسان بطيء لنصرة دين عز وجل التقلبات اللي بتحدث حوالين الانسان تغيرات في الاقتصاد تغيرات في السياسة هذه التغيرات لا تجعل الانسان يتوقف ابدا. لابد ان يسير الانسان لا يتوقف ولا يلتفت
16:54لابد ان يكون باذلا لنصرة دين الله عز وجل في كل ظرف من الظروف. الذين ينفقون في السراء والضراء. ثانيا من العوامل التي تجعل بطيئا المعاملات الناس اللي حواليه تغير معاملات الناس من حوله. الناس ما عادتش بتحبه. الناس اصبحت لا تريد ان تقبل الدعوة. الناس اصبحت متغيرة. هو لا يتأثر بظروف الناس
17:17الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس بل يتجاوز هذه المرحلة الى مرتبة الاحسان الى الناس. لا يكظم غيظك فقط ولا يعفو عنهم فقط بل يحسن اليهم وهم يسيئون اليه. هو يريد الاحسان اليهم هو يريد نشر الدين نشر الدين الى
17:37وبالرغم من ذلك يسيئون اليه ولكنه يصر على الاحسان اليهم والكاظمين الغيظ. كظم الغيظ هذه تشبيه قربة امتلأت بالماء وقاربت على الانفجار ولكن ربطت هذه القربة حتى لا تنفجر كذلك الانسان قد الانسان قد يمتلئ غيظا يكاد ينفجر
18:00هذا تشبيه حتى قيل للدابة التي امتلأت طعاما وكادت ان تجتر الطعام وتتقيأ الطعام ولكن حبست نفسها حتى لا تتقيأ. هذا الشعور الذي يجه يجده الانسان هذه الجرعة الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من جرعة احب الى الله من جرعة غيظ
18:20الانسان بداخله احب جرعة تكتمها بداخلك جرعة غيظ كدت ان تنفجر في وجه من امامك ثم كظمتها ابتغاء لوجه الله عز وجل ليعلم مقدار الغيظ ولا يعلم مقدار الحرارة التي بداخلك الا الله عز وجل. فيجازيك الله عز وجل على قدر هذا
18:42غير الذي كظمته. انت تعامل الله عز وجل وحده سبحانه وتعالى. لا تعامل احدا من الناس مهما اخترعوا اي مقياس او ترمومتر يقيس كمية الغيظ الذي بداخلك لن يستطيعوا. هذا امر لا يعلمه الا الله عز وجل. انت تعامل الله لا تعامل الناس. لذلك في
19:02ختام الاية الله يحب المحسنين. انت تبحث عن محبة الله عز وجل. لا تبحث عن محبة الناس. انت هنا تتعامل مع الله عز وجل لا تتعامل مع من حولك والكاظمين الغيظ. بعد ان كظم الغيظ وكاد ان ينفجر
19:19عفا عن الناس والعافين عن الناس عن كل الناس ليس عن اصدقائه ولا عن احبابه ولا عن اصحابه والعافين عن ناس هو يريد نشر الخير الى كل الناس. العجيب هذه المواصفات تأتي في وسط ايات القتال
19:38نحن نخرج الان لنقاتل الكفار لننشر دين الله عز وجل. يذكرنا الله بهذه الاخلاق. يذكرنا بالانفاق. يذكرنا بكظم الغيظ يذكرنا بالعفو. كيف هذا؟ هذا هو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع علي ابن ابي طالب، رضي الله عنه
19:57وهو خارج في غزوة خيبر لقتال اليهود وقال له لان يهدي الله بك رجلا واحدا احب اليك من حمر النعم. تخيل! هو رايح يقاتل اليهود اكثر ناس بيبغضهم المسلمين واكتر ناس بيبغضوا المسلمين ويذكره النبي صلى الله عليه وسلم بالاصل بدعوة الناس الى دين الله عز وجل
20:21نحن لا نقاتل الناس غضبا وانتصارا لانفسنا ابدا. نحن نقاتل وننشر دين الله عز وجل. ليعبد الله عز وجل في الارض. اي بذل تبذلوا لنصرة الدين. انت لا تبذله انتصارا لنفسك. انت تبذل نفسك ومالك وكل ما لديك ليعبد الله عز وجل في الارض
20:41قال الله ليقال لا اله الا الله انت تحرص على هذا اولا واخرا وانت حينما تقاتل انت تزيل هذه العوائق التي تمنع الناس من قول لا اله الا الله. لذلك سموا الانتشار الاسلامي سموه الفتوحات. والفتح هو الذي الشيء الذي كان
21:01مغلقا اي انت ازلت كل اغلاق كان يمنع الناس من قول لا اله الا الله. انت فتحت لهم الطريق حتى يدخلون في لدين الله افواجا. هذا هو الغرض الاساسي من القتال. لا تنسى ابدا وانت تبذل. لا تنسى ابدا وانت تجاهد وانت تقاتل وانت تنصر الدين
21:21ان الغرض الاساسي ليس هو الانتصار على الناس ولا هزيمتهم ولكن الغرض الاساسي ان يدخل الناس في دين الله افواجا والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين لم يكن لم يقل الله عز وجل والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والمحسنين. ولكن ختام الاية والله يحب المحسنين
21:46وكأن هذه درجات. الدرجة الاولى انك انت تدي للناس الدرجة التانية بعد ما انفقت على الناس الناس ازتك. بالرغم انك بتنفق عليهم اول الاية والذين ينفقون في السراء والضراء. بعد ما انفقت على ناس واطعمت الناس
22:02الناس بدأت تأزيك فكظمت الغيظ. المرتبة الدرجة التالتة انك عفوت عنهم. الدرجة الرابعة انك احسنت واستمريت في الاحسان هنا انت تصل الى محبة الله عز وجل المؤمن بيترقى الى ان يصل الى هذه الدرجة. ثم تأتي الاية العجيبة في موضعها بعد هذه الدرجات والمتقين
22:28والمجاهدين ولبذل لنصرة الدين تجد اية تتعجب من موضعها. والذين اذا فعلوا فاحشة وقعوا في الزنا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم. قيل الفاحشة التي تتعدى على الناس او ظلموا انفسهم الذنب الخاص بالشخص او الفاحشة الامر المتعلق بالاعراض وظلموا انفسهم الامر المتعلق بالناس. ايا كان قيل الفاحشة هي
22:56او ظلموا انفسهم من الصغيرة. امر واسع تتخيل هؤلاء الذين اتوا بكبائر يذكرهم الله عز وجل في سياق يطلب منهم المسارعة. يطلب منهم القتال. يشجعهم على البذل لنصرة دين الله. نعم
23:16هذا دين عظيم من العوائق التي تمنع الانسان من المسارعة الذنوب. قد يعتقد الانسان انا مذنب انا عاصي انت تتحدث عن القتال وتتحدث عن نصرة الدين ما لي انا ولهذه الاشياء انا مذنب
23:34اقول لك حتى لو تفعل الفاحشة انت مطالب انت تستطيع ان تتخلص من هذه الذنوب. انت تستطيع ان تسارع حتى لا تقرأ المجاهدون هؤلاء الناس هؤلاء لهم فرصة يذكرهم الله عز وجل في وسط ايات القتال يشجعهم الله عز وجل في وصف
23:54ايات المحسنين يذكرهم الله عز وجل ويطالبهم بالمسارعة. تخلصوا من هذه القيود. كما ان السراء والضراء والغيظ والناس من حولنا كما ان هذه قيود في الاية الاولى كذلك الذنوب قيود في الاية الثانية. تمنع الانسان من الانطلاق. احيانا
24:14انسان غارق في المعاصي ويسمع عن قيام رمضان عن قيام ليلة القدر عن البذل في رمضان يقول مالي وما لهذه الاشياء؟ انت تستطيع ان تسارع انت تستطيع ان تلحق بهم انت
24:29تستطيع باذن الله عز وجل ان تبدل كل سيئاتك الى حسنات. نعم انت تستطيع ليس فقط السير في اخر الركب. انت تستطيع المسارعة معهم. انت تستطيع ان تلحق بالمجاهدين الاوائل. نعم انت يطلب منك ان تكون في الصف الاول في
24:49في الصف الاول في القتال يطلب منك حتى لو كنت من اهل الفاحشة والعياذ بالله. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا وانفسهم ذكروا الله الله اكبر ماذا تذكروا؟ تخيل واحد عمل معصية
25:09وقع في الفاحشة وقع في المعصية ثم تذكر ذكروا الله ماذا ذكر؟ قال بعض اهل العلم ذكر العقاب وقال الاخرون ذكر الثواب وقال الاخرون ذكر لحظة الوقوف. وقال اخرون ذكر لحظة العتاب. وقال اخرون ذكر نعم الله. وقال غيرهما
25:29وقال غيرهم في كل انسان علاقة خاصة بينه وبين الله حينما يعصي ثم يتذكر ثم ينظر في الارض ويستحي ان يرفع عينيه الى السماء. ويتذكر ويقول انا اعصي الله اعصي من انعم علي انا اعصي من انعم علي بكل هذه النعم
25:59يقر بذنوبه ويعترف ذكر الله ويقول كيف افعل هذا كي وكأنه افاق من سكره ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون كانه كان اعمى. كيف اقع في
26:18بهذه المعصية كيف اعصيك يا ربي وكل نعمة انا فيها هي فضل منة منك يا رب. ذكروا الله ثوابه وعقابه وعظمته سبحانه وتعالى. ذكروا نعمه وفضله سبحانه وتعالى. ذكروا كل هذا فاستحيوا من ربهم
26:38ذكروا وبمجرد ما ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. يسارع يا رب اغفر لي يا رب يا ربنا ندمان على هذه الفعلة يا رب. هؤلاء يطلب منهم المسارعة. اول طريق المصارعة للذين فعلوا الفاحشة
26:58ان تذكرهم بالله ان تذكرهم بالخالق ان تذكرهم بالرزاق ان تذكرهم بالرحمن الرحيم باللطيف تذكرهم بصفاته واسمائه وافعاله ونعمه سبحانه وتعالى. ان تذكر الناس في داخل كل انسان هذه الفطرة
27:18اللاتي تتذكر هذه اللحظة مسح الله عز وجل بيده على ظهر ادم واخرج الذرية وقال الست بربكم قلنا بلى دورك ان تذكر الناس بهذه اللحظة حتما سيتذكر من هو الله. حتما سيتذكر من الذي اعطاه القلب الذي ينبض؟ حتما
27:41تذكر من الذي اعطاه الرئة التي يتنفس بها حتما سيتذكر من الذي اعطاه الاعضاء التي عصى الله بها حتما سيتذكر حتما انها الفطرة قد تتلوث قد تتراكم عليها الظلمات. لابد ان تصرخ في وسط الظلمات. فنادى في
28:01ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. لابد ان تشق هذه الظلمات. الذنوب اشبه بظلمات يسقط الانسان فيها. الذنوب اشبه بضيق يأتي على الانسان. فضاقت عليهم الارض بما رحبت. وضاقت
28:21انفسهم هذا التشبيه المبهر للذنب. الذنب اشبه بظلمات. هذه الحالة التي كان فيها ابونا ادم عليه وعلى نبينا افضل الصلوات واتم التسليم بعد هذه المعصية هذه اللحظة وهو يتمنى اي كلمات يقولها. هذه اللحظة التي كان فيها يونس في بطن الحوت وهو يتمنى اي كلمات يصرخ
28:45بها وينادي بها. هذه الكلمات لابد ان تشق الظلمات. اياك ان تستسلم للذنب. اياك ان تستسلم للظلمات. اياك ان تسلم للضيق اصرخ في الظلمات. نادي في الظلمات شق هذه الظلمات وقل لا اله الا انت سبحانك اني كنت
29:05من الظالمين. نادي في الظلمات وقل ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. اصرخ اياك ان استسلم للذنب. شق هذه الظلمات. اعلم ان الامر عصير. اعلم ان المؤمن الذي اطاع الله عز وجل وذاق لذة المناجاة واقترب
29:25من الله عز وجل يجد الما في المعصية. يكاد ان يقتل نفسه حينما يسمع الايات توبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم حينما يسمع هذه الاية لو كلف بقتل نفسه لفعلها
29:44ذلك المؤمن الحق ولكن لم تطالب بهذا. انت تطالب ان تنادي في الظلمات لا تستسلم للذنب. قم مرة اخرى اياك ان تعوقك الذنوب سارع الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. ذكرك الله عز وجل مع هؤلاء
30:04حتى لا تشعر بنقص هذا من رحمة الله عز وجل كما ذكر الله عز وجل كما ذكر الله عز وجل الذين تخلفوا عن غزوة تبوك. قال الله عز وجل لقد تاب الله على النبي والمهاجرين
30:18الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا. ذكرهم الله عز وجل مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع المهاجرين والانصار حتى لا يشعروا بنقص في
30:39المجتمع ذكر توبتهم مع هؤلاء لم يذكرهم بعيدا عنهم. ولكن الحقهم بهم. التائب لابد ان يعود مرة اخرى الى صفوف بل قد يصل الى اول الصفوف قد يطالب بالمصارعة. كن في الصف الاول في المقاتلين اياك ان تعوقك
30:59الزروف. اياك ان تعوقك السراء والضراء. اياك ان يعوقك الناس. اياك ان يعوقك الغيظ. اياك ان تعوقك الذنوب. وسارعوا الى مغفرة من ربكم. اسأل الله عز وجل ان نكون من اهل المسارعة. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. الحمد لله وحده والصلاة
31:19والسلام على ما لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم. احبتي في الله هذه الايات العظيمة التي ذكرها الله عز وجل في وسط ايات القتال وذكرها الله عز وجل
31:34حتى ننطلق لنصرة دين الله عز وجل. ولا تعوقنا العوائق ولا تمنعنا الموانع تقلبات الظروف واحوال الناس واخلاقهم احوال الناس واخلاقهم قد يمنعوننا عن نصرة دين الله عز وجل بل ان نفسك التي بين جنبيك قد تمنعك بذنوبها. ذكروا الله عز وجل. يقول الله عز وجل والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا ان
31:59انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. حينما ذكر الله عز وجل وكأنه تفرغ لذنوبي. فاستغفروا لذنوبهم. كأنه هذه اللام فاستغفروا لذنوبهم كأنه وقعد متفرغا لان يتخلص من هذه الذنوب كانه قعد وقال يا رب
32:25لا تكلني الى نفسي يا رب انا لا اتحمل ان ابتعد عنك ظل يدعو ويناجي ربه حتى من الله عز وجل عليه بالتوبة. ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ثم يقول الله عز وجل لذلك العبد الذي ندم ندم على المعصية
32:45يقول الله عز وجل لهذا العبد الذي تألم وتقطع يقول الله عز وجل في سورة التوبة لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم. والله عليم حكيم
33:04المنافقين بنوا مسجد ضرار حتى يصرفوا ناس عن دين الله عز وجل. فاراد بعضهم ان يتوب فاخبر الله عز وجل ان هذه الفعلة ستظل لها اثر نفاق في القلب لن تتخلص من هذا النفاق الذي في القلب الا ان
33:23قطع ندما لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم. لا تزال بعض الشهوات وبعض الشبهات في القلب لن تخرج الا ان تتقطع ندما. الا ان تشعر بعظم هذه المعصية. وتناجي وتصرخ وتدعو الله عز
33:43حتى يمن الله عز وجل يمن الله عز وجل عليك لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم اي ندما واسفا وحسرة على ما فعلوا. والله
33:57اليم حكيم. عليم بمن تاب حقا. سبحانه وتعالى فيقول الله عز وجل عن هؤلاء الذين تقطعوا ندما واسفا وحسرة. يقول الله عز وجل لهم من يغفر الذنوب الا الله الله اكبر
34:16تخيل الطفل يريد اشياء ويحتاج اليها ثم يذهب الى هذا والى هذا والى هذا فيقول له ابوه او تقول له امه الى من تذهب غيري انا ساعطيك ليس لك غيم. فيقول الله عز وجل
34:35لهذا التائه الذي تاه الذي عاش حيران في الظلمات يبحث عن السراب. هذا التائه الذي وقع في المعصية يقول الله عز وجل ليس لك كغيري من يغفر الذنوب الا الله. لن يستطيع احد كائنا من كان ان يخلصك من اثار الذنوب
34:57الا الله المغفر اللي كانوا بيلبسوه في الحرب عشان بيقي الانسان اثر ضربات السيف. فكأن المعصية لها ضربات كالسيف على حياة الانسان على رزق الانسان وعلى نفس الانسان وعلى اولاده ورزقه. هذه هي الذنوب هذه هي النظرة الحقيقية للذنب. كما اخبر ابن مسعود رضي الله عنه
35:21في البخاري يقول المؤمن يرى ذنبه كاصل جبل يكاد ان يقع عليه والمنافق بيرى ذنبه كذبابة وقعت على انفه فقال بها هكذا فطارت. المنافق بيتعامل مع الذنب الذبابة شيء خبيث
35:39فالمنافق بيرى الذنب شيء خبيث. لكن سهل. قال به هكذا فطار. المؤمن بيرى الذنب كاصل جبل يكاد ان يسقط عليه. فيصرخ وينادي يا رب انقذني هؤلاء يقول الله عز وجل لهم انا انقذكم من اثار ضربات ذنوبكم. انا انقذكم من سيوف الذنوب التي
36:03قد طاعت انفسكم انا انقذكم من اثار الذنب الذي قطع قلوبكم ودمر حياتكم وقطع ارزاقكم ومنع البركة من حياتكم من يغفر الذنوب الا الله. لا يستطيع احد كائنا من كان ان يعالج الاحداث التي
36:23التي فعلها الذنب في حياتك الا الله. وهذا احد معاني قول الله عز وجل اسم من اسماء الله البارئ لذلك موسى عليه السلام قال الى قومه توبوا الى بارئكم البارئ بعد ان خلق الله عز وجل الخلق من طين حول هذا الطين من طين متعفن الى انسان
36:47فيه روح شريفة. هذا التحول اي ان الطين برئ الانسان لما يبقى مريض ويشفى وكأنه تحول وكأنه اصبح انسان اخر. هذا الطين برأ من الطين بنفخ روحه من الله عز وجل
37:02بنفخة من روح من الله عز وجل. فكأن الذنب بيعيد الانسان مرة اخرى الى الطين. فيحتاج الى البارئ حتى يشفى من المرض يحتاج الى رحمة من الله عز وجل حتى يعود انسانا سوية مرة اخرى. هذا من المعاني البارئ. فتوبوا
37:22والى بارئكم عود مرة اخرى الى الحياة الطبيعية التي بينك وبين الله. هذه هي التوبة هذا الندم وهذا التقطع الذي يعقبه الشفاء من البارئ سبحانه وتعالى هذه هي التوبة ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله. انت لو عملت معصية ورحت لاعتق قوة في العالم. قلت لهم ارجوك
37:49قم احموني من اظهر المعصية. والله لن يستطيعوا. فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. وقذف في قلوبهم الرعب قد تؤتى من حيث لا تحتسب. تب الى الله عز وجل في اقتراب هذا الموسم العظيم رمضان. ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله. ولم يصروا على ما
38:15فعلوا وهم يعلمون. كانت غلطة وقع الانسان غصبا عنه. زل الانسان غصبا عنه هذه الزلة وهذا الخطأ يتوب الله عز وجل على الانسان لذلك ادم عليه السلام لما وقع في المعصية تاب الى الله عز وجل فتاب الله عليه. ولكن ابليس عليه لعنة الله لما ابى واستكبر لم يتب
38:40وكان امامه الفرصة ولكنه اصر والعياذ بالله على الكبر. وفارق بين جنس المعاصي. جنس الشهوات. الانسان قد يسقط في الشهوة لانه مخلوق من الطين وفارق بين جنس الاستكبار الكبرياء العز ازاري والكبرياء ردائي. من نازعني فيهما عذبته. كما قال الله عز وجل في الحديث القدسي. في جنس المعصية
39:06في نوع من انواع المعصية انت ممكن تسقط فيه لانك بشر. وفيه نوع من انواع المعصية والعياذ بالله قد لا تسامح ان الله ليغفر ان يشرك باياك والمعاصي اللي فيها كبر واستطالة على الناس. اياك والمعاصي اللي فيها تعذيب للناس. اياك والمعاصي
39:25المعاصي اللي فيها استطالة وتكبر على الناس. المتكبرون يحشرون يوم القيامة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم كامثال الذر زي النمل. يطعوهم باقدامهم لكن الانسان يسقط في المعصية غصبا عنه
39:41لان الانسان بداخله الانسان اجوف قد قد يسقط في الشهوة غصبا عنه فيتوب فلا يصر على هذه الفعلة. لكن المستكبر والعياذ بالله في الغالب دائما يصر دائما الا من رحم الله عز وجل ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم
40:03وجنات طب ربنا قال في اول الايات وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة وجه عند اعطاء الثواب قال وجنات دائما هذا هو عطاء الله. يعطي حتى ترضى ويعطيك بعض الرضا بل يعطيك
40:20قبل ان تطلب هذا هو الكريم سبحانه وتعالى. اخر الناس خروجا من النار بعد ان يعطيه الله عز وجل مثل ملكي مثل ملكي لملك من ملوك الدنيا ومثله ومثله ومثله ومثله. فيقول رضيت يا رب
40:37انا راضي فيقول وعشرة امثاله هذا هو الله سبحانه وتعالى هذا هو الكريم. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها يا بخط اللي هيشتغل عشان دين ربنا. يا بخط اللي هينصر دين ربنا. يا بخط اللي هيحاول يفعل هذه الطاعات. ونعم اجر العاملين
41:02بختي اللي هيشتغل يا بخط اللي هيعمل في وقت الاستضعاف نصرة الدين يا بختهم ونعم اجر العاملين. يا بخط اللي هينفق في السراء والضراء كظم الغيظ ويعفو عن الناس ويتوب بعد ان وقع في المعصية. نعم اجر العاملين. له ثواب لا يقدر قدره الا الله. احبتي في الله
41:22في الختام بفضل الله عز وجل نسأل الله عز وجل ان ان يتم علينا الفضل والمنة والكرم منه سبحانه وتعالى. نستقبل شهرا عظيما شهر رمضان. هذا الشهر يعني اعداء الله عز وجل يعلمون مدى الرحمات التي تكون في هذا الشهر. فيعني يغتاظون اشد الغيظ. جميع المعوقات
41:45الان اصبحت موجودة في رمضان. قليل يعني من الناس الان للاسف المساجد قلت الاقبال عليها في رمضان وخصوصا المساجد اللي كانت بتصلي بجزء اصبح الاعداد فيها قليل. كمية الشهوات والمسلسلات الموجودة في رمضان اصبحت معوقات لابد ان تكسر هذه المعوقات
42:05لابد ان تنطلق لابد ان تسارع اياك ان تستجيب لاهل الشهوات. يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ليس اي ميل. ان تميلوا ميلا عظيما الذين يتبعون الشهوات يريدون ان يكون الانسان والعياذ بالله في الدرك الاسفل من النار. يريدون الذين يتبعون الشهوات
42:25ان تميلوا ميلا عظيما. كمية المسلسلات التي يحضر لها وحضر لها وجهز لها في رمضان. هذه الكمية لابد ان تطهر بيتك من الان. لابد ان تقوم بحملة تطهير من الان. انت مسئول عن بيتك. قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
42:45رعيته انت في بيتك راع. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو ولها غاش الا حرم الله عليه الجنة. ومن غش الرعية ان تقدم لهم ما يضرهم. تخيل لو انت جبت الطعام
43:05الى اولادك الطعام فيه سم انت غاش في اطعام اولادك. تخيل وانت تقدم الى اولادك التليفزيون ومليان السموم. ايضا هذا من للرعية وترك هذا بين الناس من الغش للرعية وعدم تحذير الناس من هذا من الغش للرعية. لابد ان نحذر انفسنا
43:25هذا شهر عظيم تفتح فيه ابواب الجنان وتغلق فيه ابواب النيران وينادي مناد يا باغي الخير اقبل ويا باغي يا باغي الشر اقصر لابد ان انادي سويا. اقصروا واقصروا عن هذه الاشياء. لابد ان نتكاتف سويا لابد من قومة جماعية. اقصروا
43:45عن هذه الاشياء انت وانت بتعدي على الناس. القهاوي للاسف بتتملى في رمضان. ليه لرمضان وافضل الايام وافضل الليالي؟ لابد ان نساعد بعض البعض لابد ان نتكاتف وان نسارع سويا الى الجنان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر. اسأل الله عز وجل ان يبلغنا
44:05والا يحرمنا من هذه النعمة. اللهم بلغنا رمضان. اللهم بلغنا رمضان. اللهم اعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن اللهم بلغنا ليلة القدر. اللهم بلغنا ليلة القدر واعنا فيها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
44:25اللهم لا تحرمنا بذنوبنا اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. اللهم وحد صفنا واجمع شملنا على اتقى قلب رجل من اللهم قيد لهذا البلد امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويهدى فيه اهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر
44:45اللهم استعملنا ولا تستبدلنا اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا اسماءنا لمن اهتدى. اللهم اجعلنا لك ذكارين لك قوامين. عليك متوكلين او اهين منيبين يا رب العالمين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا. اللهم اجعلنا من التوابين يا رب العالمين
45:05اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
45:15اليك واقم الصلاة