الدرس الثالث من قراءة شرح منظومة لغة المحدث
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم فهذا درسنا الثالث من قراءة كتاب شرح منظومة لغة المحدث للشيخ طارق عوض الله حفظه الله
0:24آآ تكلمنا في الدرسين السابقين عن مقدمات لعلوم الحديث عن تعريف علوم الحديث عن اه موضوعات علوم الحديث عن وظيفة المحدث عن اه اه انواع الاسانيد اه الاسانيد العالية والاسانيد النازلة والاسانيد المسلسلة
0:45وتكلمنا كذلك عن اه بعض انواع المتون وهو الحديث المرفوع والحديث الموقوف اليوم باذن الله تبارك وتعالى عندنا عدة موضوعات الموضوع الاول دلالة لفظ الخبر والاثر والحديث والكلام عن لفظ مسند ودلالة لفظ مسند
1:09اه والكلام بشكل عام عن باقي انواع المتون والمتن هو ما ينتهي اليه الاسناد من الكلام يعني اذا بدأ المصنف مثلا كالبخاري او مسلم او ابي داوود او النسائي بدأ بحديث فبدأ باسناد اذا انتهى هذا الاسناد
1:28يمكن ان ينتهي هذا الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم ويسند القول فيه الى الله تبارك وتعالى فيكون حديثا قدسيا ويمكن ان ينتهي الاسناد الى صحابي يسند القول فيه الى النبي صلى الله عليه وسلم
1:45او الفعل او الصفة او التقرير فيكون حديثا مرفوعا ويمكن آآ ان يسنده التابعي الى صحابي فيكون موقوفا ويمكن ان يكون من كلام او فعل التابعي فيكون مقطوعا او منقطعا
2:00وكل هذه اه تسمى اثارا وتسمى احاديث وتسمى اخبارا اه كذلك مما يدخل في باب الرواية اه ما جاء عن بني اسرائيل من كتبهم او من افواههم يعني ما رواه بعض الصحابة او اه بعض التابعين عن بني اسرائيل
2:23اه من كتبهم او من افواههم يعني سمعوه منهم فهذا يدخل في باب الرواية ويسمى بالاسرائيليات يعني ما جاء عن بني اسرائيل سنتكلم ان شاء الله عن هذه الانواع في هذا الدرس. ثم ندخل في آآ التقسيم المشهور الذي صار يذكر في كتب
2:45المتأخرين من المحدثين والاصوليين وهو تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد فنبدأ باذن الله تبارك وتعالى عندنا من صفحة ثلاثة آآ وثمانين اه الحديث والخبر والاثر آآ يمكن قبل ان نشرع في كل باب ان نذكر مختصرا الكلام حتى نقرأ قراءة سريعة. لان هذه المسائل تعد مسائل
3:13لا والذي درس معنا كتاب نخبة الفكر يعني لا يحتاج ان تشرح له ومع ذلك ساحاول ان ابين دلالات الالفاظ اذا وجدت انها صعبة عندنا اه في علوم الحديث او في دراسة مصطلح الحديث
3:30اول مقدمة مهمة ان نعرف المصطلحات المستعملة في هذا العلم وان نعرف دلالات هذا المصطلح فاذا عرفنا مثلا ان المحدثين يستعملون لفظ حسن او صحيح او شاذ او منكر او خبر او اثر او مسند او مستند
3:50ادراك او علل او سؤالات او مسائل او معجم آآ او آآ كتب التفسير المسندة هذه مصطلحات يستعملها المحدثون فما دلالات هذه المصطلحات؟ وهل لها دلالة واحدة ام اكثر من دلالة
4:10عندنا مصطلح الحديث هو مصطلح الخبر ومصطلح الاثر هذه المصطلحات آآ يستعملها المحدثون كثيرا بعضها اشهر من بعض. فمثلا لفظ الحديث اشهر من لفظ الخبر ولفظ الاثر كذلك يعني مشهور عندهم الى حد ما
4:31كل هذه المصطلحات الحديث الخبر الاثر تذكر لما يروى بشكل عام لكنها تخص الاخبار المنقولة باسناد الاخبار التي ينقلها شخص ما باسناد هذه تسمى اخبارا وتسمى اثارا وتسمى احاديث مجال عمل المحدث هو الاخبار المسندة
5:02والكتب المسندة في علوم الحديث يختلف العلماء في تصنيفها فمنهم من اه اختار ان يعني يجمع كل الاحاديث اه واشترط فيها ان تكون مرفوعة وان تكون مسندة الى النبي صلى الله عليه وسلم
5:22وبعضهم اراد ان يجمع مع الاحاديث المرفوعة احاديث موقوفة او اثارا آآ مقطوعة على التابعين او ادخل فيها روايات عن بني اسرائيل المهم ان كل واحد من المصنفين الذين ارادوا جمع السنة او جمع الاخبار
5:42اه اختلفت اهدافهم واختلفت مقاصدهم وبالتالي اختلفت طريقتهم في تدوين السنة. او في جمع اه الاحاديث والاثار فعندنا كتب الجوامع وعندنا كتب السنن والمسانيد والاثار والمعاجم والمشيخات وكتب التاريخ المسندة وكتب العقيدة المسندة وكتب
6:09اه الاحاديث الموضوعة وكتب الاحاديث الضعيفة وكتب آآ في كل فن من ابواب آآ الدين قنف العلماء كتبا فيه فاحنا عندنا هنا مصطلحات مصطلح الحديث والخبر والاثر الشيخ هنا سيحاول ان يشرح لك دلالات هذه المصطلحات
6:33لابد ان تتذكر ان المصطلح الواحد يمكن ان يكون له دلالة واحدة ويمكن ان يكون له اكثر من دلالة مصطلح الحديث والخبر والاثر مصطلح الحديث اغلب ما يطلق عليه انه يراد به الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم
6:55او الاحاديث القدسية ومصطلح الخبر يشمل كل الاخبار لكنه عند المحدثين يقصد به الاخبار التي تروى باسناد وبعضهم يخص الخبر بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك مصطلح الاثر
7:15فمصطلح الاثر يطلق على كل ما روي باسناد هذا يسمونه اثرا فكل خبر روي باسناد يسمونه اثرا. سواء كان هذا الخبر انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم او انتهى الى صحابي او انتهى الى تابعي او انتهى الى من دون التابعي. فكل هذا عندهم يسمى اثرا
7:42لذلك مثلا آآ الف الطحاوي آآ شرح مشكل الاثار وشرح معاني الاثار. والف الطبري تهذيب الاثار جاء الخبر والاثر والحديث كل هذه الالفاظ آآ تطلق ويراد بها ما يروى بإسناد لكن بعض هذه المصطلحات قد تخص بعض الأنواع دون بعض
8:06نقرأ ان شاء الله ما ذكره الشيخ قال الشيخ الحديث خصه بعضهم بالحديث المرفوع وهو على هذا مرادف له يعني كأنه قال كلمة حديث المشهور فيها انها اذا اطلقت يراد بها ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم
8:27وقيل لا يختص بالمرفوع بل يطلق ايضا على الموقوف والمقطوع يعني يطلق على رواية الصحابي ويطلق كذلك على رواية التابعين ومن ذلك قول الامام البخاري احفظ مئة الف حديث صحيح ومائتي الف حديث غير صحيح
8:45قال ابن الصلاح هذه العبارة قد يندرج تحتها عندهم اثار الصحابة والتابعين وربما عد الحديث الواحد المغوي باسنادين حديثين لانه اذا جمعت الاحاديث الصحيحة لا يمكن ان تصل الى هذا العدد. وكذلك الضعيفة لا يمكن ان تصل الى هذا العدد
9:04فعرفنا ان الامام البخاري حيث قال هنا حديث انما قصد بكلمة حديث المرفوعات والموقوفات والمقاطيع. وقصد ايضا اه وقصد ايضا الاسانيد المتعددة للمتن الواحد اه فهم يطلقون كلمة حديث على الاسناد فالحديث الواحد اعني المتن الواحد
9:25اذا ما روي بعدة اسانيد فكل اسناد من تلك الاسانيد يطلقون عليه لفظ حديث ومن ذلك ايضا قول الامام احمد بن حنبل عليه رحمة الله صح من الحديث سبعمائة الف حديث وكسر
9:43وهذا الفتى يعني ابا زرعة يعني ابا زرعة الرازي قد حفظ آآ ست مئة الف حديث. قال الامام البيهقي وانما اراد والله اعلم ما صح من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واقاويل الصحابة وفتاوى من اخذ عنهم من التابعين
10:01يعني ان كلمة حديث ها هنا لم يقصد او لم يقصد بها الامام الاحاديث المرفوعة فحسب بل يدخل في كلامه الاحاديث المرفوعة وغير المرفوعة ومن ذلك ايضا قول ابي زرعة لعبدالله بن الامام احمد بن حنبل ابوك يحفظ الف الف حديث الف الف حديث
10:23فقيل له وما يدريك؟ قال ذاكرته فاخذت عليه الابواب قال الامام الذهبي فهذه حكاية صحيحة في سعة علم ابي عبدالله. يعني الامام احمد وكانوا يعدون في ذلك المكرر والاثر وفتوى التابعي وما آآ فسر
10:44او وما فسر يعني التفسير ونحو ذلك. والا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عشر معشار ذلك تمام؟ نشرح هذه الفقرة نتعود يا شباب اننا آآ اذا اتينا لنقرأ كتابا نحاول ان نقرأ الفقرة كاملة ثم نشرح هذه الفقرة واذا كان فيها الفاظ
11:05صعبة يمكن ان نبينها هذه الفقرة عن ماذا تتحدث؟ تتحدث عن دلالة لفظ الحديث فدلالة لفظ الحديث اشتهر انها يراد بها ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او ما اسنده الصحابي الى النبي صلى الله عليه وسلم
11:26لكن لفظ حديث يطلق كذلك على الاسناد او على الطريق او على كل الروايات المسندة سواء كانت رواية لحديث مرفوع اه او حديث قدسي او حديث لتابعي او حديث آآ
11:45اه رواية عن روايات بني اسرائيل فهذا يسمونه حديثا بمعنى انه رواية. واضح لكن الاشهر ان الحديث يراد به ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم طيب عندنا هنا
12:01آآ بعض الجمل التي نقلت عن ائمة حفاظ كالبخاري واحمد وآآ ابي زرعة فيها مئات الالوف من الاحاديث كيف نفهم هذا؟ يعني كيف يمكن ان نتصور انهم قالوا ان فلان يحفظ الف الف حديث او او البخاري قال احفظ مائة الف
12:22حديث. كيف يمكن ان نفهم هذا احنا عندنا هنا عدد من الجهلة الذين لم يفقهوا شيئا من علم الحديث ولم يدرسوا شيئا وانما ينظرون الى كل مسألة بعقولهم متبصرة ليس عندهم اه اي اه خبرة ولا اي علم
12:42ولا اي فهم لعلوم الحديث او علوم الالة بشكل عام فيدخلون الى هذه الجملة فيعني يختبرونها بعقولهم القاصرة فيقولون لا يمكن ان يكون آآ اساسا الاحاديث تبلغ مائة الف حديث او سبعين الف حديث. ذلك لانهم جهلة. لا يفهمون دلالات الالفاظ ولا يفهمون
13:02كلمات هؤلاء الائمة العلماء اذا اطلقوا كلمة حديث وقال الواحد منهم احفظ كذا. هو اولا لا يقولها من باب الافتخار وانما يقولها من باب الاخبار الانسان قد يخبر عن نفسه بما عنده من الخير عند الحاجة
13:20كما قال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. وكما كان آآ كانت ام المؤمنين عائشة اذا سألها احد عن مسألة من تواصي افعال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كانت تقول
13:36آآ على الخبير سقطت يعني انت جئت الى آآ يعني شخص خبير بهذه السنن. وكذلك ابن مسعود كان يفتخر انه اخذ ثمانين سورة من القرآن من في النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا ليس من باب الافتخار وانما من باب الاخبار
13:56هذه اول معلومة. المعلومة الثانية ان لفظ الحديث عند هؤلاء له دلالتان مهمتان يعني اه تنفع هنا الدلالة الاولى ان لفظ الحديث عندهم انه كل طريق روي به هذا المتن
14:13فهذا المتن اللي هو مثلا آآ لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. روي مثلا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابيان مثلا ابو هريرة انس عن انس مثلا رواه قتادة ورواه مثلا عبدالعزيز بن صهيب وعن ابي هريرة رواه ابو صالح ورواه همام ورواه آآ
14:34فعجلان ورواه مثلا آآ آآ عدد كبير جدا من التابعين فكل طريق من هذه الطرق يسمونه حديثا. فصار هذا المتن له مثلا مائة طريق. فيسمون ذلك حديثا فهذا اول ملحوظة
14:54انهم يسمون الطريق او السند حديثا المعلومة الثانية المفيدة هنا انهم يطلقون لفظ الحديث على كل ما روي باسناد فيدخل في ذلك القدسي والمرفوع والموقوف والمقطوع يعني كل الاثار فبالتالي هذه الجمل ينبغي ان تفهم في سياق دلالات المصطلحات عند المحدثين. فلا يأتي شخص جاهل
15:19لا يعلم شيئا في علم الحديث ولا ولم يقرأ كتابا واحدا ولم يفهم دلالات المصطلحات عند الائمة فينكر ذلك بجهله والائمة هنا حتى فسروا هذه الجمل ولم يروا فيها اي اشكال. واطالب العلم الذي
15:36اختبر الروايات بنفسه يعرف ان المتن الواحد يمكن ان يكون له الف طريق. المتن الواحد يمكن ان يكون له الف طريق ما معنى الف طريق؟ يعني الف اسناد. يمكن ان يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة او سبعة او ثمانية من الصحابة عن كل واحد منهم مثلا خمسة او ثلاثة. ثم
15:56بعد ذلك تتشعب الطرق فخلاصة القول ان الجمل التي وردت عن الائمة فيها عدد كبير من الاحاديث المراد بها اه امران. الامر الاول ان المتن الواحد له اكثر من اسنان وربما تبلغ مائة اسناد او الف اسناد
16:15وانهم يعدون في لفظ الحديث كل ما روي باسناد سواء كان قدوسيا او مرفوعا او موقوفا او اثرا على تابعيه وهكذا صفحة خمسة وثمانين وقيل لا يطلق الحديث على غير المرفوع الا بشرط التقييد
16:34يعني قال بعض اهل العلم اننا لا نطلق لفظ الحديث على غير الحديث المرفوع الا ان نقيد فنقول هو حديث من قول عمر بن الخطاب او هو حديث من كلام ابي بكر او حديث من فعل ابي هريرة. او مثلا نقول هذا حديث عن سعيد ابن
16:56فيعني نقيده. اما اذا قلنا حديث باطلاق قد يفهم منه ان هذا المتن مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان الذي يتحكم في ذلك هو المتلقي فاذا كان المتلقي يشكل عليه هذا اللفظ
17:11ويصير اللفظ مجملا عنده فالصحيح هو ان تفسر له هذا المعنى اه ولا شك ان الحديث حيث اطلق فانما يعنى به الخبر المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اذا قيد كان يقال مثلا
17:30حديث ابي بكر او حديث قتادة اه او ان يكون الايماء قتادة مثال للتابعين يعني. هو ذكر ابي اه ابا بكر مثالا للصحابي وذكر قتادة مثالا للتابعين او ان يكون الامام في معرض الكلام عن بعض الموقوفات فيقول هذه الاحاديث كذا وكذا
17:51فهذه قرائن تدل على المعنى المراد من الكلمة من كلمة الحديث بهذه المواضع وامثالها. اما حيث اطلق لفظ حديث فانما يعنى به بالدرجة الاولى الحديث الحديث المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:07وعلى قول من قال ان الحديث يطلق على الجميع يكون الحديث مرادفا للخبر. لان الخبر يطلق عليها جميعا كما قلت لكم لفظ الحديث ولفظ الخبر ولفظ الاثر يطلق على كل هذه الانواع
18:23بمعنى ان كل ما روي باسناد يمكن ان نسميه حديثا يمكن ان نسميه خبرا يمكن ان نسميه آآ مسندا يمكن ان نسميه اثرا قال الحافظ ابن حجر الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره ومن ثم قيل لمن يشتغل
18:47بالتواريخ وما شاكلها الاخباري ولمن يشتغل بالسنة النبوية المحدث وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق فكل حديث خبر فكل حديث خبر اه من غير عكس. يعني كل حديث خبر لكن ليس كل خبر حديثا
19:06ليس كل خبر حديثا يعني كأن الخبر هو الاسم الكبير هو العام وتحته الحديث فكل حديث سيكون خبرا لكن ليس كل خبر يكون حديثا لو لانه يمكن ان يكون اثرا على تابعيه ويمكن ان يكون موقوفا. هو قال بينهما عموم وخصوص مطلق. يعني واحد
19:26منهم عام بيدخل فيه الاخر واضح كده فلما هو يقول عموم وخصوص مطلق معناها اني الخبر هو العام والاصغر منه اللي هو يعتبر داخل تحته هو الحديث فاذا كل حديث
19:42خبر لكن ليس كل خبر حديثا لانه يمكن ان يكون آآ موقوفا على آآ صحابي ويمكن ان يكون آآ اثرا عن تابعيه اه وكذا الاثر يطلق على الجميع لانه مأخوذ من اثرت الحديث اي رويته ويسمى المحدث اثريا نسبة اه للاثر
20:04غير انه موجود في اصطلاح الفقهاء الخرسانيين اطلاق الاثر على الموقوف والخبر على المرفوع. يعني هذا ربما يكون مشهورا جدا. يقولون مثلا هذه كتب الاثار يقصدون بها الكتب التي اعتنت بجمع كلام الصحابة وكلام التابعين
20:23هنا بلفظ الحديث اكثر الحديث النبوي او المرفوع واضح فقال الحافظ ابن حجر يقال للموقوف والمقطوع الاثر طيب يبقى خلاصة الكلام ان التعبير عما عن الاخبار المروية باسناد له دلالات عند المحدثين. منها اه او له الفاظ يعبر بها. منها لفظ الحديث ولفظ الخبر ولفظ الاثر
20:50آآ لفظ الخبر كأنه يعم كل الاخبار حتى يدخل فيه الاسرائيليات اما لفظ اما لفظ الحديث فالاغلب انه يطلق على الحديث المرفوع وقد يطلق على غيره ولفظ الاثر الاغلب انه يطلق على ما روي عن من دون النبي صلى الله عليه وسلم
21:11وان كان كذلك يدخل في الحديث المرفوع طيب قال السنة آآ لفظ السنة عندنا اه احنا عندنا لفظ السنة له دلالات هو الان سيحاول ان يتكلم عن اه لفظ السنة
21:29لفظ السنة يراد به ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بل قد يراد به نفس الدين. دين الاسلام او هدي النبي عليه الصلاة والسلام يسمى سنة فكان السنة
21:44هي نتائج الاسانيد والمتون الصحيحة يعني لما نقول مسلا السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء مثلا رفع اليدين فليس هناك حديث يقول رفع اليدين لكن هذا مفهوم من الحديث
22:01السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحلم والادب وحسن الخلق فكأن السنة هنا هي المعاني المستنبطة من الاحاديث الصحيحة فسمت سنة سميت سنة كانها مدلولات الاحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
22:22مثلا السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم تأخير العشاء اذا يعني لم يشق على الناس هذا اسمه السنة فالسنة كانها دلالة اخذت من حديث هذا هو اشهر معنى للسنة وقد يراد بالسنة هدي النبي عليه الصلاة والسلام بشكل عام وقد يراد بالسنة كل الدين
22:44نقرأ هنا ما ذكره الشيخ آآ قال الشيخ طارق حفظه الله قال العلامة المعلم اليماني هو مد لولاة الاحاديث الثابتة هو السنة او من السنة حقيقة فان اطلقت السنة على الفاظها فمجاز او اصطلاح
23:01يعني يريد ان يقول ان الحديث العادي لا نسميه سنة يعني اه لا نسمي هذا الحديث سنة. وانما المدلول او النتيجة او المعنى المستنبط منه هو الذي يسمى سنة. فمثلا
23:17آآ لو عندنا حديث مسلا آآ ان رجلا جهل على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يعني عامله برفق نحن لما نقول سنة النبي صلى الله عليه وسلم الرفق
23:36مع امثال هؤلاء فليس هناك حديث فيه هذا اللفظ لكن هذا المعنى استنبط من مجموع احاديث فيها ان اشخاص اه جهلوا على النبي صلى الله عليه وسلم يعني تعاملوا بسوء ادب. والنبي صلى الله عليه وسلم عاملهم بحلم
23:53وحكمة. واضح؟ لكن نفس الحديث لا نسميه سنة. نفس الحديث يعني لا نقول مثلا ان حديث من مثلا لا يقبل الله صلاة بغير طهور. لن نقول هذا سنة. لا هذا الحديث. لكن المعنى فيه
24:11هو الذي يسمى سنة. اذا السنة هي مدلول الحديث طيب وقال تطلق السنة لغة وشرعا على وجهين. الاول الامر يبتدئه الرجل فيتبعه فيه غيره ومنه ما في صحيح مسلم في القصة الذي تصدق آآ بصرة فتبعه الناس فتصدقوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في
24:35في الاسلام سنة حسنة فعمل بها بعده آآ او فعمل بها بعده كتب له مثل اجر ما آآ عمل بها او عمل بها يبقى السنة اولا تطلق على ايه؟ على امر يبتدئ. يبتدئه الشخص يعني كأنه سن هذا الامر
24:53كما يعني جاء في الحديث من سن في الاسلام سنة حسنة. فكأنه شخص بدأ امرا معينا قد تكون سنة سيئة وقد تكون سنة حسنة واضح فكلمة السنة لها دلالات منها ان يبتدأ شخص امرا ما ثم يتابع عليه
25:11دواء امرا يعني كان حسنا او امر او كان امرا سيئا الوجه الثاني السيرة العامة. وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى هي التي تقابل الكتاب. وتسمى الهدي. وفي صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته
25:26اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي النبي هدي محمد صلى الله هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة فالسنة هنا هي بمعنى السيرة او الهدي او الخلق كان خلقه القرآن كل هذا يسمى
25:42يسمى تسمى سيرة تسمى هديا تسمى سنة تسمى خلقا. كل هذا يعني ايه ياتي بنفس المعنى هذا وكل شأن من شؤون النبي صلى الله عليه وسلم الجزئية المتعلقة بالدين من قول او فعل او كف او تقرير سنة بالمعنى الاول
26:00اه سنة يعني انها بالمعنى الاول يعني انها استنبطت من حديث واضح ومجموع ذلك هو السنة بالمعنى الثاني. يعني هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة في الزكاة في الحج في معاملة زوجاته في معاملة جيرانه. كل هذا بمفرده يسمى سنة
26:21فنقول سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كذا هي كذا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كذا هي كذا. واضح ثم مجموع هذا آآ كله يسمى ايضا سنة. بالمعنى الثاني. يبقى اما ان تطلق السنة على امر جزئي. سنة النبي صلى الله عليه وسلم في
26:38لا سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الاستغفار. ومجموع هذا هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم بشكل عام
26:50اه الحديث القدسي الحديث القدسي هو ما اضافه وهو ما اضيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واضافه هو الى ربه عز وجل ويسمى ايضا بالحديث الالهي او الرباني
27:05يعني الحديث القدسي ان يأتي صحابي يسند الى النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ثم يسند النبي صلى الله عليه وسلم الكلام فيه او الفعل الى ربه تبارك وتعالى ويخص اكثر بالقول
27:21فاذا اسند النبي صلى الله عليه وسلم كلاما فقال يقول الله تبارك وتعالى مثلا انا عند ظن عبدي بي فهذا حديث قدسي لا يسمى الاهيا ويسمى ربانيا. لكن وقع خلاف
27:36اه عند اه العلماء هل هذا اه مين كلام الله تبارك وتعالى؟ او ان المعنى من الله وعبر عنه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بلفظه. هذا يعني خلاف ربما لا ينبني عليه آآ يعني عمل لانه في في الاخير
27:53ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون حجة ويفترق عن القرآن يعني يفترق الحديث القدسي يعني اذا قلنا ان الحديث القدسي من كلام الله. فما الذي يفرقه عن القرآن؟ قال يخترق
28:08القرآن بان القرآن يختص بخصال منها ان القرآن معجز يعني ان الله تبارك وتعالى اه بين ان ان الجن والانس لن يستطيعوا ان يأتوا بمثل هذا القرآن اه ثانيا اننا متعبدون بلفظ يعني نفس اللفظ في القرآن اه نتعبد به انه جاء عن طريق التواتر بخلاف الحديث القدسي بل فيه ما هو
28:32وضعيف يعني هذا فرق من حيث الطريق. طريق الورود الينا فالحديث فالقرآن جاء عن طريق التواتر يعني نقله جيل عن جيل فهو في اعلى درجات النقل اما الحديث القدسي فاحيانا يكون حديثا صحيحا جاء باسناد ثابت واحيانا يكون ليس صحيحا وربما يكون موضوعا او منكرا بل ان
28:57الاحاديث القدسية يكثر فيها الكذب ويكثر فيها آآ ان يكون خبرا عن بني اسرائيل فيجعلونه حديثا قدسيا او ان يكون كلمة ها يعني مشهورة عن بعض الوعاظ فيجعلونها حديثا قدسيا. فالاحاديث القدسية كثير منها آآ احاديث باطلة. واشتهر
29:18وبين الناس احاديث كثيرة قدسية باطلة طيب لفظ المسند يبقى خلاصة الحديث القدسي هو ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم واسنده النبي صلى الله عليه وسلم الى الله. يعني مثلا يقول قال الله تبارك وتعالى
29:35اه اه او فعل الله تبارك وتعالى. ففي رأيي يمكن ان يدخل في الحديث القدسي كذلك ما يذكر عن الله من افعال. يعني اذا قلنا ان الحديث هو ما يروى من قول او فعل او تقرير
29:50فانه كذلك الحديث القدسي ما اخبر فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن صفة لله تبارك وتعالى او فعل لا فهذا كذلك يأخذ شرف انه قدسي. لان الحديث فيه عن الله
30:07المسند لفظ المسند لفظ المسند من الالفاظ المشهورة جدا نذكر لها ملخصا يضبط لك المسألة ان شاء الله لفظ المسند يمكن ان يطلق على الحديث ويمكن ان يطلق على كتاب
30:23فنأخذ اولا اذا اطلق على الحديث اذا اطلق على حديث لفظ المسند فله دلالات. يمكن ان يراد به كل ما روي باسناد اي حديث جاء باسناد يسمونه مسندا. سواء انتهى الاسناد الى الله تبارك وتعالى في حديث قدسي او الى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مرفوع
30:44او الى صحابي او الى تابعيه فهذا يسمونه مسندا يعني مروي باسناد. يبدأ من المصنف الى من انتهى اليه الاسناد فهذا يسمونه مسندا الدلالة الثانية للفظ المسند هو المتصل يعني كلمة مسند هنا بمعنى متصل يعني ان كل راو من رواة الاسناد
31:09تلقى هذه الرواية عن من روى عنه بطريقة صحيحة من طرق التحمل. فهذا يسمونه مسندا واضح يعني متصل فالمسند هنا بمعنى المتصل المعنى الثالث بمعنى المرفوع المسند بمعنى المرفوع. يعني هو الحديث الذي نسب فيه القول او الفعل الى سيدنا
31:32رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى هذه دلالات ثلاثة اما يراد به كل ما يروى باسناد او يراد به المتصل او يراد به المرفوع وله دلالة رابعة هي الاشهر وهي الحديث وهو ان المسند هو الحديث الذي اجتمع فيه الاتصال
31:52والرافض ان يكون اسناده متصلا وان يكون مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم واضح؟ اما المسند اذا اطلق على الكتاب فانه اما ان يراد به الكتاب الذي تجمع فيه الاحاديث مسندة يبدأ فيها الاسناد من المصنف الى من انتهى اليه الكلام. فهذا
32:16سموا انه مسندا فهذا يدخل فيه كل الكتب التي دونت السنة كل الكتب التي دونت السنة يبدأ فيها الاسناد من المصنف الى من انتهى اليه الاسناد هذا يسمونه مسنادا يدخل فيه كتب الجوامع كالصحيحين
32:32وجامع الترمذي ويدخل فيه السنن كسنن ابي داوود والنسائي وابن ماجة وسنن الدرقطني. ويدخل فيه كتب الاثار كمصنف ابن ابي شيبة ومصنف عبدالرزاق ويدخل فيه كتب التفسير المسندة كتفسير الطبري. ويدخل فيه كتب الاحاديث الموضوعة كالموضوعات ابن الجوزي وكتب
32:50الاحاديث الضعيفة ككتاب العلل المتناهية لابن الجوزي. ويدخل فيه كتب التاريخ كتاريخ بغداد وتاريخ دمشق. كل الكتب التي يبدأ فيها الاسناد من المصنف الى من انتهى اليه الكلام تدخل فيه آآ معنى الكتاب المسند
33:08لكن المسند كعلم على الكتب التي دونت الاحاديث اشهر ما يطلق يطلق على ما اه جمع فيه المصنف الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم مرتبة على احاديث الصحابة
33:28يعني مثلا هو اشترط ان يجمع الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. ويرتب الاحاديث على مسند كل صحابي يعني يذكر كل الاحاديث التي رواها ابو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا انتهى منها يذكر الاحاديث التي رواها عمر عن النبي
33:48وسلم. ثم الاحاديث التي رواها عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم الاحاديث التي رواها علي وهكذا. فهذا يسمى مسندا. وهذه هي الدلالة الاشهر لكلمة مسند اه كدلالة على الكتاب واشهر ذلك طبعا مسند الامام احمد
34:05طيب نقرأ ما قاله الشيخ الكريم. المسند هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. مرفوع صحابي يعني صحابي اسند الكلام الكلام فيه الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان الاسناد ظاهره الاتصال. فهذا يسمونه مسندا
34:24ويدخلونه في كتب المسانيد يعني في كتب الاحاديث المرفوعة المسندة فيخرج بقول صحابي ما رفعه التابعي. يعني لو ان التابعي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا يسمونه مسندا. لماذا؟ لانه
34:39اه مرسل يعني منقطع التابعي لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج بقول صحابي ما رفعه التابعي فانه مرسل او من دونه يعني من دون التابعي. لو شخص دون التابعي اللي هو من اتباع التابعين
34:55اه روى مثلا مثل معمر مثلا لو معمر او اه او اي واحد من سفيان بن عيينة مثلا فهؤلاء ليسوا من التابعين فلو روى هؤلاء حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم
35:07فهذا يسمى لا يسمى مسندا ويخرج بقوله ظاهره الاتصال ما ظاهره الانقطاع ويدخل فيه ما فيه الاحتمال وما يوجد فيه حقيقة الاتصال من باب اولى يعني الحديث المسند يجب ان يكون على الاقل ظاهره الاتصال او يكون متصلا. يعني ظاهره الاتصال يعني يكون احتمال الاتصال
35:32موجودا يعني ان يكون كل راو من رواة الاسناد قد تلقى الرواية عن من روى عنه بطريقة صحيحة فهذا يسمى الاتصال وفي كتب المسانيد من هذا الكثير يعني في كتب المسانيد
35:48احاديث ادخلها المصنفون في المسند مع انها فيها نوع انقطاع واضح؟ او فيها خلاف هل هي متصلة ام منقطع وفيه يقول ابو حاتم يدخل في المسانيد على المجاز يعني يجوز ان يدخل في كتب المسانيد. ليس المقصود هنا بالمجاز اللي هو المجاز المشهور
36:10وانما المجاز يعني من باب الجواز يجوز يعني وهذا التعريف موافق لتعريف الحاكم الا ان البعض اطلقه يعني هذا التعريف اللي هو ان المسند هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال
36:26الا ان البعض اطلقوا على ما اتصل سنده وان لم يكن مرفوعا والبعض اطلقه على المرفوع وان لم يكن متصلا كما ذكرت لكم واضح وتعريف الحاكم النيسابوري هو الذي اختاره الحافظ ابن حجر العسقلاني وقد عبر عنه بقوله ومرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال وهو اصح التعريف وهو
36:45التمدد في رأيي ان فكرة اصح التعاريف هذه فكرة خطأ ليس هناك ما هو اصح التعاريف وانما اه هناك ان اللفظ الواحد له اكثر من دلالة فمن الخطأ هنا ان نحصر للفظ الواحد دلالة اذا كان قد استعمل باكثر من دلالة
37:08فلا يصح هنا ان نقال التعريف الصحيح للمسند انه آآ مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. هذا ليس دقيقا لماذا باننا نريد ان نعرف لفظ المسند استعمل عند المحدثين المتقدمين بدلالة او باكثر من دلالة. فاذا كانوا استعملوه باكثر من دلالة ثم حصرت
37:31انت الدلالات في دلالة واحدة فهذا خطأ فبالتالي قول الشيخ الكريم وهو اصح التعاريف وهو المعتمد في رأيي ليس دقيقا. وانما كان يمكن ان يقول هو اشهر التعاريف لكن ان يقولوا واصح التعريف معناها ان هذا هو التعريف الصحيح للمسند
37:49قلت لكم ان دلالة لفظ المسند عندهم اوسع بكثير مما ذكره الشيخ الكريم. فلفظ المسند عندهم له دلالات منها كل ما يروى باسناد ومنها اه بمعنى المتصل او بمعنى المرفوع هذه هنا ثلاث دلالات او بمعنى المرفوع المتصل لابد ان يكون جمع يعني شرطين
38:10الرفع والاتصال واضح؟ فبالتالي ليس له دلالة واحدة وليس له تعريف يجب ان يكون هو الاصح. واضح؟ مثل كلمة منكر. كلمة منكر مثلا يعرفها ابن حجر بانه آآ مخالفة الراوي الضعيف الى من هو اوثق منه ويجعل دلالة لفظ الشاذ مخالفة الثقة لمن هم اوثق منه. مع ان لفظ الشاذ
38:33استعمل بدلالات اخرى ولفظ المنكر استعمل بدلالات اخرى. فمن الخطأ فكرة تطوير المصطلحات ان نجعل للمصطلح الواحد الذي استعمله المتقدمون باكثر من دلالة ان نجعل له دلالة واحدة. وهذا يشوش على الطالب اذا دخل في الناحية العملية لانه سيجد
38:52ان هذا المصطلح يستعمل عند الائمة بدلالات اخرى. فربما فهم من ذلك ان الائمة خالفوا الاصطلاح. وهذا يقول بعض المتأخرين والمعاصرين يقول الامام احمد خالف الاصطلاح او الامام ابن معين خالف الاصطلاح. ولا يدري هذا الشخص انهم اساسا هم اهل الاصطلاح. يعني هم الذين
39:12تكلموا بهذه الالفاظ فكان ينبغي ان نعرف ما هي الالفاظ التي تكلموا بها؟ وما دلالات هذه الالفاظ؟ وهل لها اكثر من دلالة متى نفهم هذه الدلالة ومتى نفهم الاخرى وهكذا
39:27وهذا نلاحظه من من تصرف اهل العلم فان علماء الحديث لا سيما في كتب العلل نجدهم يقابلون بين المرسل والمسند فيقولون اختلف فيه. فرواه فلان مرسلا ورواه فلان مسندا فيجعله المسند في مقابل المرسل. فعلم بذلك ان المسند هو المتصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان المرسل هو هو بطبيعته
39:47مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه ليس متصلا الى آآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الشيخ هنا يعضد فكرته في ان اولى التعاريف للفظ المسند هو ما جمع بين الرفع والاتصال ان يكون الاسناد متصلا وان يكون الكلام مسندا الى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا
40:07من ناحية الناحية الاشهر هو صحيح لكن من ناحية ان اللفظ استعمل عندهم بدلالات اخرى هذا ليس صحيحا. اللفظ استعمل بدلالات كثيرة. منها كل ما روي باسناد يسمون هذه الكتب المسندة. واضح
40:24او انه الحديث المرفوع يعني ان يكون الكلام فيه منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو نسبه اليه تابعيه وآآ او آآ او بمعنى الاتصال ان يكون متصلا او بمعنى ما جمع بين الرفع والاتصال وهو الاشهر
40:42وقد يكونون في بعض الاحايين عند الحديث على الموقوفات يريدون المسند حيث قابلوه بالمرسل يريدون انه متصل يعني انه رواه بعضهم مرسلا اي غير متصل وبعضهم رواه مسندا اي متصلا ولكن الغالب في استعمالهم ان آآ ان هذه المقارنات انما تكون في الاحاديث المرفوعة ولا تكون في غيره المرفوعة والله اعلم
41:03هذا هذه السطر الاخير من كلام الشيخ هو اضبط سطر هنا ان هو بيقول هو الاغلب. نعم هو الاغلب طيب الاسرائيليات الاسرائيليات اللي هو ما روي عن بني اسرائيل او ما جاء عن بني اسرائيل
41:22قال الاسرائيليات ما جاء عن بني اسرائيل سواء كان عن كتبهم او عن افواههم يعني سواء اخذه الصحابي من كتب اهل الكتاب او اخذه الصحابي عن شخص من اهل الكتاب
41:35يعني مسلا اه كعب كعب ابن ماتع الحميري اللي هو كعب الاحبار كعب الاحبار هذا كان يهوديا واسلم وكان عنده علم من الكتب السابقة في دينه فكان يحدث بعض الصحابة وبعض التابعين وينقل عنه الصحابة او اه التابعون ما يقول
41:56احيانا يأخذ آآ صحابي من كتب اهل الكتاب واحيانا يأخذ من آآ من افواه آآ بعض من كانوا من اهل الكتاب واسلموا او حتى من كانوا من اهل الكتاب ولم يسلموا
42:09وهذه الاسرائيليات لما نتحدث عنها نتحدث عنها من جهتين. من جهة الورود ومن جهة الاحتجاج فمن جهة الورود اما ان ان تأتي قصص بني اسرائيل في القرآن او في السنة الصحيحة. فالقرآن حدثنا كثيرا عن قصص
42:26حدثت في بني اسرائيل آآ بنو اسرائيل اسرائيل هو يعقوب عليه السلام وبنو اسرائيل هم ابناء يعقوب عليه السلام وسيدنا يعقوب هو والد يوسف عليه السلام وجاء بعد يوسف عليه السلام موسى ثم جاء سليمان وداوود يعني انبياء بني اسرائيل اسرائيل هو يعقوب عليه السلام
42:50واضح وبنوا اسرائيل هم ابناؤه آآ الذين جاء بعدهم انبياء او جاء فيهم انبياء واضح؟ آآ من هؤلاء الانبياء الكرام يعني خليني اتصور الفكرة لان بعض الناس ممكن ما يفهمش الفكرة دي
43:05كان عندنا ابراهيم عليه السلام ابو الانبياء. ابراهيم عليه السلام يعني اه عنده اسماعيل واسحاق آآ سيدنا اسماعيل عليه السلام جاء من ذريته سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للعرب
43:22اما اسحاق عليه السلام جاء اه ابنه يعقوب. فعندنا ابراهيم اسحاق يعقوب يوسف عليه السلام. واضح؟ هو الكريم ابن الكريم ابن الكريم الى اخر اه حديث النبي صلى الله عليه وسلم
43:39يوسف عليه السلام يوسف عليه السلام لما سكن مصر وارسل الى ابيه واخوته استوطنوا مصر. واضح؟ لكن اساسا بنو اسرائيل كانوا في الشام بعد ذلك لما يعني عاش طبعا هؤلاء بنو اسرائيل عاشوا في مصر فكان كانوا في يعني عيش
44:03في وجود يوسف عليه السلام. بعد ذلك انقلب عليهم الفراعنة او الاقباط يعني وعذبوهم واستعبدوهم كما في قصة فرعون اه بعد ذلك اه الله سبحانه وتعالى بعث موسى ليخرج بني اسرائيل من مصر ويرجع بهم الى الشام
44:23واخد بالك؟ بعد ذلك يعني دي القصة يعني فهم كانوا اولا في الشام بعد ذلك ذهبوا الى مصر ثم رجعوا بعد ذلك الى الشام الى ان جاء منهم الانبياء الكرام آآ داوود وسليمان الى ان انتهوا عيسى عليه السلام. طبعا زكريا يحيى عيسى عليه السلام. ده بس عشان الناس تتصور يعني
44:45فما جاء عن بني اسرائيل هذا منه ما ذكر في الوحي ومنه ما ذكر في السنة الصحيحة. واضح فهذا من حيث الثبوت هو صدق وحق لكن ايضا جاء عن بني اسرائيل ما رواه الصحابة عن آآ بني اسرائيل او عن بعض بني اسرائيل او ما ذكره بنو اسرائيل
45:08عن كتبهم فهذا هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ان هو لا يصدق ولا يكذب يعني لا تقطعوا بصدقه ولا تقطعوا بكذبه اما من حيث الاحتجاج ففي هذه المسائل خلاف هل يحتج بما جاء عن بني اسرائيل اللي هو يسمونه شرع من قبله
45:28في السنة الصحيحة يعني الذي جاء في القرآن او السنة عن نبي من الانبياء او عن آآ فعل او قصة حكاها الله عن بني اسرائيل هل هذا من مصادر الحجة عندنا في دين الاسلام؟ هذه مسألة خلافية تبحث في ماذا؟ تبحث في اصول الفقه
45:47الذي نتكلم عنه هنا هو ما جاء عن بني اسرائيل من كتبهم او من افواههم. اما ما جاء في السنة او في القرآن فلا يسمى اسرائيليات. واضح يا شباب؟ نحن هنا نحرر
45:59محل البحث الاسرائيليات ما جاء عن بني اسرائيل سواء كان عن كتبهم او عن افواههم وسواء صرح الراوي بانه مأخوذ عنهم او لم يصرح فقد يقول بعض الصحابة او التابعين ممن
46:11بالاخذ عن اهل الكتاب قولا يقول قولا يعني او يخبر عن بعض الامور الماضية من بدء الخلق واخبار الانبياء او الاتية كالملاحم الاتية يعني التي ستأتي الملاحم والفتن واحوال يوم القيامة مما لا مجال للرأي فيه. ولا يصرح بانه عن بني اسرائيل. الا ان النقاد لقرائن تحتف بخبره يرون ان هذا
46:33الخبر مأخوذ عنهم او عن كتبهم ولهذا اشترط العلماء للحكم برفع مثل هذا يعني العلماء قالوا اذا روى صحابي كريم قبرا يتحدث فيه عن الامم الماضية او الاخبار الفتن والملاحم واخبار الساعة
46:53فاننا لا نقطع بان هذا الحديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم الا ان نتأكد ان هذا الصحابي لا يأخذ عن اهل الكتاب لاحتمال ان يكون هذا احاديث مأخوذ عن اهل الكتاب
47:07لهذا اشترط العلماء للحكم برفع مثل هذا يعني مثل هذا تعود على ماذا؟ على الاخبار اخبار الانبياء وبدء الخلق والفتن والملاحم واحوالهم يوم القيامة او ما كان بسبيله يعني ما يشبهه من الاخبار عن الغيب يعني ان يكون الصحابي الذي اخبر به غير معروف بالاخذ عن اهل الكتاب والله اعلم. وهذا اخر انواع
47:29المتون طيب ندخل في الحديث عن تقسيم اه الخبر الى متواتر واحاد طبعا نحن تكلمنا قبل ذلك بتفصيل كبير يعني في شرح نخبة الفكر عن اصل هذه القسمة فلذلك لا اريد ان اعيد هنا حتى لا يعني نطيل الكلام من يريد ان آآ يبحث المسألة او يعني يعرف
47:53رأيه في المسألة او يعرف شرح المسألة بالتفصيل يمكن ان يرجع وانا ساضع لكم رابط الدرس الذي تكلمت فيه عن تقسيم الاخبار الى متواة واحاد واصل القسمة وبيان ان هذه القسمة
48:08آآ انشأها المعتزلة وكان لهم غرض في ذلك هو آآ ترك الاحتجاج بالسنة بان اشترطوا لها شروطا آآ حتى لا يحتج بها في باب العقائد التي تخالف النتائج التي وصلوا اليها في باب الاسماء والصفات والقدر وغيره
48:26لكن هنا فقط نقرأ ونشرح الموجود في الكلام ثم في اخر الكلام يمكن ان نعقد به يعني في دقيقتين عن خلاصة المسألة ان شاء الله آآ قال الشيخ ينبغي ان يعلم قبل الخوض في آآ هذا المبحث احنا في صفحة واحد وتسعين يا شباب
48:44ينبغي ان يعلم قبل الخوض في هذا المبحث ان الاخبار بجميع انواعها تنقسم في حقيقة امرها الى قسمين. القسم الاول خبر صدق القسم الثاني خبر كذب اعتبروا الصدق هو الخبر المطابق للواقع وكذب الخبر ان يكون
48:59الخبر مخالفا للواقع وهذا سواء اه تعمد المخبر بالاخبار بالخبر الاخبار بموافقة الواقع او الاخبار بمخالفة الواقع بمعنى ان خبر الصدق هو الخبر المطابق للواقع بصرف النظر عن نية المخبر حال اخباره بذلك الخبر. هل قصد الاخبار بما يوافق الواقع ام قصد خلافة
49:19ولكن خبره جاء موافقا للواقع وكذلك خبر الكذب. هو الخبر الذي لا يطابق الواقع هو الخبر المخالف للواقع بصرف النظر عن نية المخبر وعن قصده هل قصد الاخبار بالواقع فاخطأ؟ فجاء خبره مخالفا للواقع ان قصد الاخبار بخلاف الواقع قصدا. لذلك قصدا لذلك وتعمدا له
49:44ولهذا فان ائمة الحديث عليهم رحمة الله يعتقدون كذب الخبر المخالف للواقع سواء تحقق عندهم ان المخبر به تعمد كذب له ام انه اخطأ ولم يتعمد ولم يتعمدوا. يعني ايه يا شباب الكلام ده
50:00يعني احنا عندنا الاخبار التي تنقل حاجة من الاتنين اما ان هي تكون حصلت او ما حصلتش يعني تكون وقعت او لم تقع فهي في حقيقة الامر اما صدق او كذب. واضح
50:13لكننا عرفنا هذه الاخبار عن طريق راو او ناقل او مخبر. واضح هذا الذي اخبر يمكن ان يخبر بالواقع اللي حصل. يعني يقول حدس كذا وفعلا يكون ده حدث. واضح
50:29سواء هو كان قاصدا الصدق او قاصدا الكذب. يعني نية المحدث او المخبر او الناقل لا تهمنا هنا. واضح اذا المحدث او الناقد لما بيحكم على خبر ينظر الى صدقي او كذب الخبر بغض النظر عن نية المخبر. لا شك ان المخبر اذا كان صادقا فيغلب على الظن انه صدق. واضح؟ لكنه مع
50:57ذلك يمكن ان يهن يمكن ان يخطئ يمكن ان يغفل. واضح؟ اذا الخبر الصدق هو الخبر الصحيح الذي حدث والكذب هو الذي لم يحدث بغض النظر عن نية المحدث لذلك شباب لفظ الكذب معناه
51:15الاخبار بخلاف الواقع سواء قصد المخبر او لم يقصد لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فهذا يؤكد ان لفظ الكذب وهو الاخبار بخلاف الواقع لفظ الكذب ممكن يكون فيه تعمد وممكن الا يكون فيه تعمد وايمانا ما يكون من باب الخطأ
51:38واضح يا شباب؟ يبقى الخبر اما صدق او كذب. واضح؟ لكن الناقد اذا نظر الى رواية هذا الناقد لم يعش في هذا الخبر يعني واحد مثلا قال لك قال النبي صلى الله عليه وسلم
51:54اه مثلا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه انا لم اكن حاضرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول هذا الكلام. واضح؟ لكن عندنا طريق اوصلنا لهذا
52:09المتن فهذا الطريق هو دليلنا الى هذا المتن. واضح قد نصل بهذا الطريق الى صدق الخبر وقد نصل الى احتمال صدق الخبر وقد نصل ونتحقق ان هذا الخبر كذب. واضح؟ لكن طبعا هذا الخبر صحيح
52:27طيب الشيخ آآ اه هيشرح تاني هي سهلة لكن الشيخ طبعا بيكرر الشرح لان زي ما قلت لك الشيخ كتب الكتاب بطريقة الشارح وليس بطريقة المؤلف بمعنى ان الخبر الذي ترجح لدى اهل العلم انه خطأ وانه ليس مطابقا للواقع ولا موافقا للحقيقة. هو عند الائمة خبر كذب. ويطلقون على عليه ما يفيد هذا
52:50المعنى. فتارة يقولون خطأ وتارة يقولون كذب وتارة يقولون منكر. وتارة يقولون باطل وتارة يقولون لا اصل له ومثل هذه الالفاظ التي تدل على كون الرواية خطأ او انها مخلفة للواقع
53:04الجملة دي فيها فايدة يا شباب وهي ان النقاد النقاد يعبرون عن المعنى الواحد باكثر من لفظ عندنا معنى هنا وهو كذب الرواية او عدم صحة الرواية. يمكن ان يعبروا عنها بالفاظ كثيرة جدا. كذب منكر باطل ضعيف. لا اصل له. لم
53:24كل هذه الفاظ تعبر عن الفكرة واضح يا شباب والائمة عليهم رحمة الله لما تحقق عندهم ان الخبر اما ان يكون آآ خبر صدق اي في نفس الامر يعني في في الواقع
53:37او خبر كذب اي في اي في نفس الامر نظروا في كيفية اثبات صدق الخبر وكذبه فتبين لهم ان الاخبار اما ان تأتي عن طريق عن طرق مستفيضة بان يروى
53:47في كل طبقة من طبقاته من قبل رواة كثيرين يستحيل في العادة ان يتواطؤوا على ان يتواطؤوا او ان يجتمعوا على الكذب واما ان يروى بما هو دون ذلك كأن يرويه عدد قليل واحد او اثنان او ثلاثة او يكون من الممكن ان يتسرب اليهم التواطؤ على الكذب
54:06وحينئذ يختلف الحكم على الخبر بحسب عدد الناقلين له وبحسب الامور المجتمعة فيه من امكانية التواطؤ على الكذب فيه من عدم ذلك. ولهذا يرى العلماء ان الاخبار اما ان تكون متواترا واما ان تكون اخبار احاد
54:19طبعا الشيخ هنا آآ في ذكره لهذا المبحث اه اخذ هذا المبحث من اوله الى اخره من الكتب المتأخرة وهذا المبحث ليس موجودا بهذه الالفاظ ولا بهذه المعاني في كلام الائمة المتقدمين. واعني بالمتقدمين يا شباب هنا يعني الى
54:40القرن الرابع تقريبا اللي هم ائمة الاصطلاح اللي هو شعبة ابن الحجاج وسفيان الثوري واحمد ابن حنبل ويحيى القطان وعبدالرحمن ابن مهدي ويحيى ابن معين والدرقطني والنسائي ومسلم والبخاري كل هؤلاء هم اهل الاصطلاح والقواعد تؤخذ منهم ومن صنيعهم
54:57فالشيخ هنا تكلم بلسان المتأخرين اللي هم من اول الخطيب البغدادي والخطيب البغدادي رحمه الله كان قد تأثر بعلم الكلام واخذ هذا المبحث من كتب اصول الفقه اللي هو تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد بهذه الشروط
55:15فالشيخ حفظه الله نقل هذا المبحث من كلامهم واراد ان يستدل له فهو هنا يستدله فيقول في كلام الشيخ هنا يركز على امرين على استحالة التواطؤ على الكذب على الكذب وعلى العدد الكثير
55:30بينما الائمة المتقدمون لم يكونوا يعتنون بهذه الفكرة مطلقا وانما كان كانوا يعتنون بصفة الراوي وهي الصدق والحفظ فكلما كان الراوي صادقا حافظا كلما آآ آآ غلب على الظن صحة روايته
55:47واضح؟ فاذا اجتمع مع ذلك عدد كثير بنفس هذه الصفات كان خيرا على خير فبالتالي هذا المبحث بهذه اللغة بهذه الالفاظ الشيخ الكريم اخذه من كتب المتأخرين آآ ولم آآ يعني آآ يعني كتب اخ
56:05اخذه عن الخطيب البغدادي تحديدا والخطيب البغدادي كما قلت لكم تأثر فيه بكلام الاصوليين وهم المتكلمون الذين قعدوا هذه المسألة في كتب اصول الفقه طبعا كتب اصول الفقه المتأخرة لم تؤسس على آآ كلام الامام الشافعي رحمه الله ولا على منهجه. كتب اصول الفقه المتأخرة
56:26هي اشهرها ستة العهد للقاضي عبدالجبار وكتاب البرهان الجويني والاحكام للامدي والمحصول للرازي والمستثمر للغزالي والمعتمد لابي الحسين البصري هذه الكتب هي التي صار يؤخذ منها قواعد في اصول فقه بل صار يؤخذ منها قواعد في علوم الحديث للاسف
56:48هذه الكتب اه لم تكتب بلسان الائمة المتقدمين وانما كتبت بعلم الكلام فيها مسائل عقدية وحديثية وتفسيرية ولغوية لتخدم ما وصلوا اليه في اصول الدين. يعني في العقائد ومن هذا تقسيمهم للاخبار الى متواتر واحد
57:07ولذلك آآ تعقب ابن الصلاح الخطيب البغدادية في ادخاله لهذا المبحث في كتب علوم الحديث وقال ان هذا المبحث يدرس في كتب الاصول يعني في كتب المتكلمين لكن انا مع ذلك سنقرأ الكلام لنفهمه آآ ويمكن ان نعقب عليه بشكل مختصر
57:29اذا يا شباب لفظ التواتر يستعمل عند المحدثين ولكن ليس بالدلالات التي استعملها المتكلمون ثم انتشرت في كتب المحدثين المتأخرين يستعملون لفظ المتواتر بمعنى الروايات الكثيرة الصحيحة استعمل هذا اللفظ البخاري ومسلم وغيرهما. واضح
57:49لكننا هنا نتحدث عن تقسيم الاخبار الى متوات واحاد عند المتكلمين المعتزلة ومن تبعهم وما ترتب عليه من احكام واثار انهم اشترطوا شروطا اولا قسموا الدين الى اصول وفروع وجعلوا الاصول هي العقائد. ثم اشترطوا شروطا
58:07ينبغي ان تتوفر في الخبر حتى يحتج به في العقائد وهذه الشروط كلها اجنبية عن علم الحديث وانتقدها الائمة الكبار كالشافعي ومن بعده انتقدوا هذه الشروط ان تكون هي المرد
58:22بنقض الرواية وجعلوا الشروط هي صفات الراوي من الصدق والعدالة والامانة والحفظ والضبط اما هذه الشروط التي ذكرها المتكلمون فاساسا لم تبنى على استقراء ولم تبنى على علم ورفضها المحدثون بل انكروها
58:41اه الشيخ الكريم هنا سيتكلم عن المتواتر وينقل فيه عن الخطيب البغدادي رحمه الله وهو طبعا اعلى من يمكن ان يصلوا اليه في ذلك لان من قبله لم يتكلم بهذا
58:51اه بل انتقد هذا التقسيم آآ الان نحن سنشرح الكلام المشهور في باب التواتر قبر التواتر التواتر هو ما يخبر به القوم الذين يبلغ عددهم حدا يعلم عند مشاهديهم بمستقر العادة ان اتفاق
59:11الكذب منهم محال كل الكلام ده لم يكتب بلسان المحدثين. ده كتب بلسان المتكلمين. دي الفاظ المتكلمين يعني ان اتفاق الكذب منهم محال ان التواطؤ منهم في مقدار الوقت الذي انتشر الخبر اه عنهم فيه متعذر وان ما اخبروا عنه لا يجوز دخول اللبس فيه والشبهة
59:31في مثله وان وان اسباب القهر القهر والغلبة والامور الداعية الى الكذب منتفية عنهم. فمتى تواتر الخبر عن قوم هذه سبيلهم قطع وصدقي واوجب وقوع العلم ضرورة اه قلت الشيخ بيعقب يعني ومعنى هذا ان الاخبار المتواترة هي الاخبار التي جاءت من رواة كثيرين اي الاخبار التي رواها عدد كثير يستحيل في العادة على مثل هؤلاء
59:55الرواة الذين كثر عددهم ان يتواطؤوا على كذب الخبر او ان يتفقوا على اختلافه وافتراءه فهذا هو خبر التواتر واضح؟ اما اذا رواه عدد كثير ولكن لم يتحقق الشرط الاخر
1:00:09وهو ان يستحيل في العادة ان يتواطؤوا على كذب واختلاق مثل هذا الخبر فان الخبر حينئذ لا يسمى خبرا متواترا بل هو من اخبار الاحاد ويسمى بالخبر المشهور والمصطفين واضح
1:00:21طيب هو آآ طبعا كما قلت لكم هذه الشروط لم تبنى على استقراء الروايات ولم تؤخذ من كلام الائمة المحققين المتقدمين الذين هم اهل الاصطلاح واهل التقييد. ولم تؤخذ حتى من افعالهم
1:00:37وانما هذه اخترعت هذه الشروط اخترعت من قبل المتكلمين ولهم فيها غرض وهو انهم اشترطوا شروطا. عارفين كده يا شباب لما انت تيجي تقول لي انا عايز اخد معك درس. فانا اقول لك تمام انا موافق
1:00:52تاخد معايا درس بس انا عندي شروط اول حاجة انك انت تكون آآ حافظ القرآن وحافظ الكتب التسعة مثلا وآآ حافظ القرآن بالقراءات العشرة وانك انت تكون عندك شروط شروط افضل اعدد لك من الشروط
1:01:10ما اعلم يقينا انك لم تتوفر عندك هذه الشروط ولا حتى بعض هذه الشروط يبقى انا هنا رفضتك بس باسلوب مهذب. هو ده بالضبط اللي فعله المتكلمون ان هم لم يجرؤوا على ان يردوا السنة صراحة. لم يقولوا نحن لا نحتج بالسنة
1:01:27لكنهم اشترطوا شروطا في الاحتجاج بالسنة في العقيدة يعلمون يقينا انها لم تتوفر ولا في حديث واحد ومع ذلك بعضهم تجاوز الحد بعضهم تجاوز الحد في ذلك فقال حتى لو توفر فيها كل هذه الشروط ثم خالفت عقلي فاني ساردها. وعمل قانون تعارض العقل
1:01:49والنقل هو الرازي فبالتالي يا شباب معرفة القسمة ومعرفة نشأة القسمة والاصول التي بنيت عليها والاهداف منها والغرض منها وهل هي موجودة عند المتقدمين ام لا هذه هي الخطوة الاولى في تحرير اي مسألة
1:02:08لذلك الشافعي وهو يناقش ائمة المعتزلة الذين اشترطوا هذا في الاخبار وردوا كثيرا من الاخبار بين لهم ان المرد او او المنطلق في البحث في اي رواية هو صفات الرواة. وليس مجرد العدد وهذه الامور التي اخترعوها
1:02:27اما اذا رواه عدد كثير تماما فالخبر المستفيض او المشهور هو خبر تحقق فيه كثرة عدد الرواة ولكنهم اما لم يبلغوا في الكثرة الى حد ان ان يحكم لحديثهم بالتواتر او اما انه لا يمتنع في مثل هؤلاء الرواة ان يتفقوا على افتراء الخبر واختلاقه. اذا رجعنا الى فكرة الايه؟ الصفات
1:02:47وليس مجرد العدد. واضح اه فحينئذ لا نحكم لمثل هذا الخبر بالتواتر بل نقول هو مشهور فقط والمشهور من اخبار الاحاد وان كان من افضل انواع الاحاد طيب هم هنا كما قلت لكم لما ذكروا هذه الشروط
1:03:04لما ذكروا هم هذه الشروط وقالوا نحن في باب العقائد ما هو احيانا انسان سني وآآ يقبل الاحتجاج بالسنة في العقائد لكنه يردد هذا الكلام فماذا يحصل؟ يقول له هؤلاء انت وافقتنا على القواعد ووافقتنا
1:03:22على الاصول وهي تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد وتقسيم الدين الى اصول وفروع. وان الاحتجاج في العقائد يكون بالخبر القطعي. والقطع لا يكون الا توفر هذه الشروط فكيف تحتج في العقيدة بحديث مسلا ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر او انكم انكم سترون ربكم كما
1:03:43ترون القمر او اي حديث من الاحاديث التي تذكر في باب الصفات او القدر او الايمان كيف تحتج بهذه وهي لم يتوفر فيها شروط القبول او التواتر الذي يؤدي الى القطع
1:03:55فانت كيف توافقهم على الاصل ثم تخالفهم في التطبيق فهذا هو يعني ايه اللي احنا عايزين نقولها بالبلدي كده؟ دي الزنقة اللي انت بتدخل نفسك فيها انك انت توافقهم على القواعد ثم تخالفهم في التطبيق. تخالفهم على تقسيم الدين الى اصول وفروع وتجعل الاصول هي العقائد ولا يحتج بها الا بالاخبار
1:04:17القطعية وان القطع يتحقق بهذه الشروط ثم تحتج عليهم انت بحديث لم يتوفر فيه شرط واحد من هذه الشروط اول شرط من هذه الشروط اسهل مناط فيه ان يرويه عن عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة من الصحابة ثم عن كل واحد من العشرة عشرة
1:04:36يعني الطبقة الاولى عشرة الثانية مئة الثالثة الف اين الاحاديث في السنة التي توفر فيها هذا الشرط الاول؟ نحن نتكلم فقط عن الشرط الاول اما شرط احتمال الكذب والتواطؤ على الكذب فهذا عندهم موجود متحقق في اي شخص يقول لك انت لما تيجي تقول له آآ الشعبي وابن سيرين
1:04:57والزهري روى والحديث يقول لك عادي ما دول بشر ممكن يخطئوا ممكن يصيبوا وممكن يتواطؤوا على الكذب عادي يعني. واضح؟ فبالتالي هم جعلوا في في هذه الشروط فسحة لهم بحيث لا يمكنك ان تحتج عليهم بخبر واحد ويصح ويصح احتجاجك
1:05:16واضح يا شباب؟ فبالتالي كان نقد الاصول التي بنيت عليها تلك المقالات واستعملوها في دفع معارضة الوحي لما وصلوا اليه من النتائج كانت هي المقدمة الاولى وانا ذكرت لكم قبل ذلك ان طالب العلم عنده مجموعة من المسائل الكبيرة
1:05:35اذا دخل في العلم واهتم بالنتائج دون ان يدرس هذه المسائل فانه يبقى ناقصا هذه المسائل اولها مصادر المعرفة واهمها العقل والوحي والعلاقة بينهما مسألة التحسين والتقبيح العقليين المسألة الثانية تقسيم الدين الى اصول وفروع. الثالثة تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد. الرابعة تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز
1:06:02هذه الامور الاربعة اذا لم يتمكن منها طالب العلم فانه يصعب عليه ان يدخل في دراسة اصول الفقه او علوم الحديث او التفسير او العقيدة بالاخص. واضح يا شباب طيب نقرأ نحاول ان نقرأ سريعا بقى لن اعلق مرة ثانية احنا يعني يعتبر ذكرنا ذلك قبل ذلك بتوسع والمرة دي حاولنا ان نذكر عنه نبذة
1:06:26طيب التواتر اللفظي والتواتر المعنوي. قال الخطيب البغدادي ايضا التوتر ضربان احدهما تواتر من طريق اللفظ والاخر تواتر من طريق المعنى فاما التواتر من طريق اللفظ فهو مثل الخبر بخروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة من مكة الى المدينة. ووفاته بها ودفنه فيها الى اخر الكلام
1:06:46قلت يعني ان التواتر اللفظي هو ان تجيء روايات متعددة كثيرة كما قلنا كل رواية لا يشترط فيها التواتر لكن اجتماعها التواتر لانها حيث رويت هذه الروايات من طرق متعددة فقد رواها عدد كثير وقد استحال عادة ان يتواطؤوا ان يتواطأ مثل هؤلاء على الكذب
1:07:09فاذا كان هذا الذي تواردوا ويتواردوا تواردوا على نقله واتفقوا على روايته مما قد صرح به في هذه الروايات وكان منصوصا عليه فيها فقد تواتر هذا الذي تواردوا عليه واتفقوا على روايته وان لم يكونوا جميعا قد جاءوا به بلفظ واحد اذ ليس من الضروري ان يأتوا به
1:07:29لفظ واحد وانما يكفي ان يكون هذا المعنى الذي تواردوا عليه قد جاء منصوصا عليه في هذه الروايات كلها. فحينئذ يكون هذا من التواتر اللفظية يعني ايه يا شباب خلاصة الكلام؟ يعني لفظ
1:07:44هذا اللفظ تكرر في روايات كثيرة. فيسمونه التواتر اللفظي طبعا هم يضربون له مثلا هنا يعني مثلا يتيما عندهم هو قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
1:08:00التواتر يا شباب الذي هو آآ الرواية الصحيحة التي جاءت من طرق كثيرة هذا الموجود كثير في السنة وكثير من الاحكام تواترت بهذا المعنى لكن المتواتر بشروط هؤلاء لم يتوفر ولا في حديث واحد
1:08:17حتى ان ابن الصلاح يعني نفسه قال انه ممكن يتوفر في حديث واحد اللي هو من كان من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. وانا اقول لك هو حتى لم يتوفر في هذا الحديث
1:08:28بانه لو حتى كان ابن الصلاح رحمه الله يتكلم عن العدد فهو لا يتحقق فيه العدد ولو تحقق فيه العدد لم يتحقق فيه بقية الشروط اللي هي لاستحالة التواطؤ على الكذب والقصة اللي هم اخترعوها دي
1:08:42فبالتالي يا شباب التواتر بمعنى ان ياتي حديث او معنى في الشريعة من طرق كثيرة صحيحة هذا موجود كثير. ولكن ليس بهذه الشروط فهو يقول هنا لو جاء اللفظ متكررا في روايات كثيرة. وطبعا اللي هي بحيث لا يتواطأ لا يستحيل تواطؤهم على الكذب فهذا نسميه متواترا لفظيا
1:09:04آآ قال الشيخ والامثلة التي ذكرها تدل على ذلك فكلها معان جاءت منصوص عليها في الروايات وان كانت بالفاظ مختلفة. هذا هو تعريف الخطيب البغدادي اللي متواتر اللفظي وهو اولى آآ من تعريف غيره الذي خصه المتواتر اللفظي بما جاءت رواياته بلفظ واحد
1:09:24كان الشيخ يقول هنا لا يلزم ان تأتي الروايات بلفظ واحد. المهم ان اللفظ يكون قريب من اللفظ يعني مش لازم يكون فيه مطابقة فان هذا فيه تقييد لهذا النوع من انواع التواتر المتواتر اللفظي حتى وهو المتواتر اللفظي
1:09:39حتى ان بعضهم انكر وجود مثل هذا النوع بهذه السورة وبعضهم قال ان وجوده عزيز جدا يعني بهذه السورة التي قيدوه بها حتى ان الامام ابن الصلاح عليه رحمة الله استبعد وجوده وقال ان وجد فليكن في حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. فهذا الامام الحافظ الواسع
1:09:58والاطلاع لم يجد في محفوظاته وفي علمه الواسع حديثا يصدق عليه هذا التعريف للمتواتر اللفظي الا في الا هذا الحديث لا هو هنا الكلام الذي ذكره الشيخ طارق حفظه الله ليس مطابقا لما قاله ابن الصلاح. ابن الصلاح هنا
1:10:17لم ينكر تقسيم الخبر الى متواتر واحاد او لم يقل بندرة وجود هذا النوع بناء على آآ انهم اشترطوا اللفظ. لا هو ينكر هذا من اساسه الشيخ هنا كاني فهمت من كلامه ان هو بيقول
1:10:36ينبغي ان يعني نكون عندنا مرونة في الحديث عن ان الحديث ده متواتر تواتر لفظي لا يلزم ان يأتي بنفس اللفظ وانما يمكن ان يكون قريبا من المعنى واضح؟ وبناء على ذلك قال ان ابن الصلاح قال لو انكم اردتم بالتواتر اللفظي ان يتواتر اللفظ فهذا لا يوجد الا في
1:10:59حديث واحد لا هذا ليس معنى كلام ابن الصلاح ابن الصلاح نقده منصب على اساس القسمة ونقده ليس محصورا في من اشترطوا ان يكون اللفظ بعينه هو الذي تواتر تواتر. وانما نقده على هذه
1:11:19الشروط التي نقلها اه الخطيب البغدادي من كتب المتكلمين الاصوليين وادخلها في علوم الحديث اذا نقد من الصلاح ليس على صورة واحدة وانما على صور المتواتر بشروطه عند المتكلمين لكن اذا اخذنا بتعريف الخطيب البغدادي من ان المتواتر اللفظي لا يشترط ان يكون بلفظ الحديث بل يشترط فقط ان يكون المعنى منصوصا عليه في هذه الروايات المتعددة
1:11:48لو بالفاظ مختلفة فان هذا يوسع الدائرة بحيث يدخل في المتواتر اللفظي امثلة كثيرة من من الامثلة التي ذكرها اهل العلم لا ليس كذلك حتى لو قلنا بكلام الخطيب البغدادي لا ننسى اشتراطه الاول بالعدد الكثير واقل واحد فيهم قال عشرة
1:12:06ولا ننسى فكرة استحالة التواطؤ على الكذب فهذه شروط ايضا. واضح؟ القصة مش قصة اللفظ فقط. القصة قصة الشروط الباقية لذلك آآ في رأيي ان ان هذا التحرير من الشيخ آآ حفظه الله ليس دقيقا
1:12:23فان الشيخ بنى فكرته على ان نقد آآ ابن الصلاح منصب اه في انهم اشترطوا ان يتواتر اللفظ لا هذا ليس صحيحا النقد لاساس القسمة وللشروط مكتملة و لا يوجد له امثلة اه بعكس ما قال الشيخ حفظه الله
1:12:44ثم قال الخطيب البغدادي واما التواتر من طريق المعنى فهو ان يروي جماعة اللي هو التوتر المعنوي يعني فهو ان يروي جماعة كثيرون يقع العلم بخبرهم كل واحد منهم اه حكما غير الذي يرويه صاحبه. يعني كل واحد منهم بيروي قصة مسلا قصة في غزوة قصة في اه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته. واضح
1:13:06الا ان الجميع يتضمن معنى واحدا فيكون ذلك المعنى بمنزلة ما تواتر به الخبر لفظا. يعني اضرب لكم مثال يا شباب بالتواتر المعنوي يسهل لكم الفكرة لو انك مثلا انت تسير مع شخص
1:13:19او آآ انا مسلا باحدثك عن شخص معين فانت قلت لي يا اخي ده الشخص ده كريم او جواد يعني انسان يكرم الناس يعني فقلت لك كيف عرفت هذا المعنى
1:13:31فهتقول لي ايه؟ هتقول لي رأيته مرة وهو يتصدق تمام؟ وحدثني صاحبي انه كان يسير معه فرآه يطعم الناس. وحدثتني مثلا آآ اخته بانه اه او حدثني اخوه بانه اه كل شهر ينفق على الارامل والمساكين. بمجموع هذه الاخبار المتنوعة وصلت انت
1:13:55ان تقطع بكرم هذا الشخص. مع ان هذه الاخبار مختلفة. ومرة اخوه يحكي لك انه يطعم مثلا او صديقه حكى لك انه يتصدق او اخر حكى لك انه يعني يسد دين المديونين وهكذا
1:14:12بمجموع هذه الاخبار وصلت انت الى معنى هذا المعنى هو الذي تواتر وهو كرم هذا الشخص هو ده باختصار الفكرة اه طيب اه بعد هو بعد ذلك هو ذكر امثلة ممكن انت تقرأ هذه الامثلة انها سهلة لا تحتاج ان انا اقرأها معك
1:14:31وصلنا الى اه صفحة تسعة وتسعين قال الشيخ وها هنا امر في غاية الاهمية وهو ما يتعلق بالخبر المتواتر بنوعيه ذلك ان الائمة عليهم رحمة الله قد يطلقون على باب من الابواب او على حكم من الاحكام او على امر من الامور بانه متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:14:52بناء على كثرة الاخبار الصحيحة التي تضمنت هذا الحكم او ذلك الامر فيأتي بعض من لم يحسن تصور هذا الباب فيحكم على كل حديث جاء فيه هذا الامر او تضمن هذا الحكم بالصحة بل ربما بالتواتر بناء على ثبوت تواتر هذا الحكم او ذلك
1:15:09الامر الذي تضمنه هذا الحديث وهذا ليس بشيء وتصرف غير صحيح لان تواتر هذا الحكم او ذلك الامر لكثرة ما جاء فيه من من روايات لا يستلزم تواتر كل افراد هذه الرواية
1:15:22لان الحكم بالتواتر انما هو حكم للقاسم المشترك بين هذه الروايات فقط. دون ما تفردت به كل رواية من هذه الروايات. ولنضرب لذلك مثالا مشاوير الفكرة عشان لما نقرأ المثال يعني تفهموه
1:15:38لو عندنا روايات مجموع روايات هذه الروايات حكي فيها موقف معين او جاء فيها معنى معين تكرر اذا هذه الروايات العشرة او العشرين التي تكرر فيها المعنى هذا المعنى فقط هو المكرر فهو المتواتر. اما بقية الروايات باحداثها باخبارها بوقائعها باحكامها لم تتواتر وانما
1:16:02وترافقت هذا المعنى الذي هو مشترك في كل الروايات. وليست كل رواية من الروايات هي التي تواترت قال الشيخ ولنضرب لذلك مثلا يوضحه. ذكر ائمتنا ما تواتر عن طريق المعنى رفع النبي صلى الله عليه وسلم. رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه عند الدعاء
1:16:20بناء على كثرة الروايات الصحيحة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقائع مختلفة. والتي تضمنت هذا الامر وهذه الروايات وان تضمنت هذا الامر فقد تضمن قد تضمنت كل رواية منها
1:16:35من هذه الروايات شيئا زائدا على هذا القاسم المشترك من كونه صلى الله عليه وسلم رفع يديه في مكان معين او في ساعة معينة او على هيئة معينة او قال في دعائه قول
1:16:45معين او غير ذلك. يعني الروايات اللي بتقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الدعاء في مواقع مختلفة مسلا في الغزوة في بيته في المسجد لكنها تضمنت اشياء اخرى ان هو رفع يديه مثلا وقال دعاء معينا فهل نفس الدعاء
1:17:01هو كذلك متواتر. كرفع اليدين فيه لا لا يلزم ممكن يكون اه ليس متواترا ولا شك ان هذه الزيادات التي تفردت كل رواية ببعضها ليس لها حكم التواتر لانها لم تتواتر اصلا. ولا اجتمع لها ما اجتمع لرفعه صلى الله عليه وسلم ليديه عند الدعاء
1:17:19لان الذي روي باسانيد كثيرة هو قضية الرفع فقط. اما بقية جزئيات كل رواية على حدة فلم يتحقق فيها ما تحقق لرفعه صلى الله عليه وسلم ليديه عند الدعاء. فالشيء المتواتر من تلك الروايات هو القدر المشترك بينها وهو رفعه صلى الله عليه وسلم
1:17:39عند الدعاء اما باقي التفاصيل التي تفردت بها كل رواية عن الاخرى فهي صحيحة لصحة الرواية التي تضمنتها بصحة الرواية التي تضمنتها بمفردها وليست هي بمتواترة. هي صحيحة لكنها ليست بمتواترة. وعليه
1:17:56ده تنبيه جيد. فلو جاءت رواية اخرى ضعيفة في نفسها لعدم توفر شرائط الصحة فيها وتضمنت ايضا رفع النبي صلى الله عليه وسلم ليديه عند الدعاء مع زيادات اخرى وتفاصيل مختلفة
1:18:11فانه لا يصح والحالة هذه ان تصحح تلك الزيادات بناء على ان هذا الجزء منها قد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم. لان تواتر هذا الجزء من تلك تلك الرواية انما يدل على صحته في ذاته
1:18:24ولكنه لا يدل على صحة باقي التفاصيل التي تضمنتها الرواية لعدم صحة هذه الرواية التي تضمنتها حيث جاءت باسناد ضعيف غير صحيح فينبغي التنبه لهذا الامر فانه في غاية الاهمية
1:18:37يعني ايه يا شباب؟ يعني انا عندي هنا هنا مثلا معنى وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه عند الدعاء وتحققت ان هذا المعنى ثابت صحيح مشهور ثم جاءت رواية ضعيفة
1:18:52فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الدعاء وقال دعاء معينا او كان في المسجد او كان في غزوة او غير ذلك فالشيخ هنا يقول لك لا يصح
1:19:03ان تصحح كل الرواية الضعيفة بناء على ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت انه رفع يديه. نعم يمكن ان تقول ان هذه الرواية ضعيفة لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
1:19:16ويرفع يديه عند الدعاء لكن هذا لا يجعلك تصحح بقية الرواية الضعيفة. وانما تصحح فيها فقط المعنى الذي له شواهد. اما المعاني التي ليست لها شواهد وتضمنها هذا الحديث الضعيف فانها لا تثبت
1:19:35طيب الاحاد قال الخطيب البغدادي خبر الاحاد هو ما قصر عن صفة التواتر ولم يقع به العلم وان اه روته الجماعة. يعني هو كمان ايه لم يقل فقط ان هو احاد وانما رتب عليه عمل ان هو لا يقع به العلم. يعني ايه؟ يعني لا تقطع بثبوته
1:19:57هو طبعا يقول هذا الكلام الخطيب البغدادي لكن المتكلمين الذين اخذ عنهم الخطيب البغدادي هذا الكلام قصدوا هذا الكلام قالوا بان الخبر الذي فقد شرطا من شروط التواتر هو ظني الثبوت حتى لو ثبت لو كان صحيحا ظني. واذا كان ظنيا
1:20:17فكيف نعمل به ونستنبط منه احكاما في العقيدة؟ واضح يا شباب فكل حديث ستذكره في باب العقائد ولو كان في اصح الصحيح وفي اعلى درجات الصحة وانت توافقهم على هذه الاصول وهذه الشروط لا يستقيم لك الاحتجاج به. واضح والا كنت متناقضا
1:20:38هم طردوا اصلهم. قعدوا القاعدة وطردوها عند التطبيق قعدوا قواعد واشترطوا شروطا وقالوا لا يصلوا الى العلم والى القطع الا بهذه الشروط ولم يحتجوا بهذه الاخبار. اما انك اذا وافقتهم على هذه الشروط
1:20:56ثم احتجت بخبر لم تتوفر فيه هذه الشروط وبالتالي لم يقع به العلم فانت الذي تناقضت وليس هم طبعا ممكن يكون الكلام شوية فيه شيء من الصعوبة للانسان المبتدئ خالص
1:21:10لكن لو واحد عنده دراية بالحديث شوية او درس معنا الدورة الاولى فانا اتأكد ان شاء الله ان يكون الكلام ده تثبيت له وشرح لا يكون صعبا عليه ان شاء الله. ولو عنده اي شيء صعب مهما كان يظن ان هو سهل. لكن صعب عليه يكتبه لي ان شاء الله او يرسل لي رسالة صوتية على التليجرام
1:21:28او على واتساب وانا ان شاء الله اشرح له شرحا اه موسعا طيب فهو قال ان ما قصر عن درجة التواتر لم يقع به العلم وان روته الايه؟ الجماعة. يعني مهما رواه العدد الكثير فاننا لا نقبله اذا
1:21:46اخذ شرطا من الشروط واضح؟ لذلك ابن حبان رحمه الله وهو ممن صنفه في السنة وهو على علم واسع جدا بالروايات قال اما الاخبار فكلها احاد. يعني لو انتم اشترطتم الشروط دي في المتواتر يبقى كل الاخبار
1:22:01واعلم ان جل الاخبار من الاحاد. الشيخ هنا قال جل يعني معظم لأ هي كل الاخبار من الاحاد بشروط هؤلاء والمتوتر بالنسبة للاحاد قليل وعليه فمن تنكب عن قبول اخبار الاحاد فقد عمد الى ترك غالب السنن وهذا يكفي في ابطال قول من لا يحتج في العقد
1:22:21قائد الا بالمتواتر والله المستعان الشيخ هنا الكريم آآ حاول ان يوسط المسألة يقول لك نقبل القسمة لكن لا نقبل الاثر في رأيي هذا ليس دقيقا ان هذه القسمة هي عاملة زي الايه كده احنا هنقولها كده على بعضه. يعني كده اجندة كاملة
1:22:41لها منشأ ولها قواعد ولها اصول ولها نتائج منشأها اه ان هم قسموا الدين الى اصول وفروع وعندهم نتائج تخالف ما جاء في الوحي بالذات في الاخبار الصحيحة فاشترطوا شروطا حتى لا تعارض اقوالهم بنصوص الوحي
1:23:02بالنسبة للقرآن آآ قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز وبالنسبة للسنة قسموا الاخبار الى متواتر واحاد. واشترطوا في المتواتر شروطا يعلمون يقينا انها لم في حديث واحد ليس فقط في حديث العقيدة
1:23:17ثم قالوا العقائد هي باب عظيم باب الايمان. لا يصح ان نحتج به في خبر ظني وهذا الخبر الذي لم يتوفر فيه شروط التواتر او فقد شرطا واحدا هو ظني الثبوت. فبالتالي لا نحتج به. واضح؟ كده هم دفعوا معارضة
1:23:33الاحاديث الصحيحة لقولهم فلما تأتي انت بقى هنا توافقهم على هذه القسمة من اساسها بل تستدل لها وتعضضها وتنقلها الى كتب الحديث ثم تخالفهم في الاثر انت اساسا هم لم يخترعوا هذه القسمة الا للوصول الى هذا الاثر
1:23:54فكيف توافقهم في اساس القسمة وفي شروطها وتستدل لهم وتدخل هذا الكلام في كلام المحدثين وتنشره ثم تخالفهم في الاثر الذي هو اساس هذه القصة هذا هو التناقض. وان كان القول الذي قاله الشيخ صحيح
1:24:09ان رد هؤلاء للاخبار لا يصح وانما يحتج في العقيدة وفي غيرها بكل خبر صحيح. لكن الخطأ في وجهة نظري ان الشيخ الكريم وافقهم على اساس القسمة. بل انه تدلى لها
1:24:23طيب ثم ان اخبار الاحادي على مراتب بعضها اقوى من بعض فمنها المشهور والمستفيض والعزيز والغريب فخذها مستعينا بالله. نقرأ بقى طبعا سريعا لان دي احنا قرأناها كثيرا بشكل آآ سريع
1:24:37ونحاول ان احنا نقف ان شاء الله عند عند صفحة مئة واربعتاشر معلش احنا بنحاول نخلص بسرعة يعني نقرأ كثيرا عشان ننجز الخبر المشهور هو ما رواه عدد كثير من الرواة ولم يبلغ حد التواتر ولم يقع به العلم
1:25:02باب العلم عندهم يعني القطع يعني بيقول ان الخبر ده لا لا لا يحصل به قطع ان هذا الحديث حصل او ان هذا الامر حصل طبعا كلمة نفس مصطلح العلم هذا مصطلح
1:25:14جاء من عند المتكلمين هو مصطلح من عند المتكلمين يقصدون به ان الخبر يكون ظنيا مهما فعل بل هم يقولون ان نصوص الوحي كثير منهم يقول ان نصوص الوحي لا تفيد القطع ولا العلم وانما هي امور ظنية لذلك قد
1:25:28ده معاذ اه يقولون نصوص الوحي اللي هو النقل عندهم يعني اه لا يقدم على العقل. عندهم العقل هو هو مناطه هو مناطه العلم يعني يرجعون اليه في مسائل العقيدة والقدر والايمان والصفات وغير ذلك
1:25:45واضح طيب وعلى هذا فالمتواتر اذا تخلف افادة العلم عنه كان مشهورا فقط فكل متواتر مشهور من غير عكس وبعض اهل العلم يعبر عن هذا العدد الكثير بقوله ان يرويه الجماعة وبعضهم يقول ان يرويه ثلاثة او اكثر ولعل التعبير بالجماعة اولى وهو تعبير الامام الخطيب البغدادي
1:26:06فان الخبر العزيز كما سيأتي قد قال بعض اهل العلم انه ما رواه آآ اثنان او ثلاثة. والخبر المستفيض مثله المشهور عند المحدثين وقيل غير ذلك ان يقول الخبر المشهور هو يرويه عدد كثير من الرواية لكن لم يصل الى حد التواتر
1:26:21واضح والخبر المستفيض يأتي احيانا بمعنى المشهور ويأتي بمعنى الشهرة انه مشهور بين الفقهاء او مشهور بين الناس حتى لو لم يكن صحيحا الحديث العزيز اه خص الحافظ ابن حجر العسقلاني العزيز بما رواه اثنان وقال غيره
1:26:38كابن منده وابن طاهر آآ المقدسي وابن الصلاح وابن دقيق العيد والعراقي والنووي وغيرهم. اثنان او ثلاثة. يعني حديث العزيز يرويه في كل طبقة من الطبقات اثنان او ثلاثة يعني مثلا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابو هريرة وانس وابن عمر ويرويه مثلا عن ابن عمر آآ سالم ونافع وهكذا
1:26:59والتحقيق ان العدد ليس شرطا في ذاتي بل العزيز صفة لما بين الغريب والمشهور. يعني حديث وسط لم يبلغ حد الشهرة ولكن لم يرويه راوي واحد ممكن يرويه اتنين او ثلاثة
1:27:10وربما عدوا عدوه من الغريب وربما من المشهور. يعني هو منزلة بين اه منزلة المشهور ومنزلة الغريب قال الغريب والفرد والفائدة يعني هذه مصطلحات تطلق على الخبر الذي انفرد به راو من الرواة
1:27:27ممكن نسميه غريب اه غريبا او نسميه فردا او نسميه فائدا قال الشيخ الكريم الخبر الغريب هو ما ينفرد برواية راو واحد فاذا لم يروى الا من طريقه كان غريبا مطلقا واذا روي من غير الوجه الذي تفرد به هذا المتفرد كان غريبا بالنسبة الى هذا الوجه فقط
1:27:46يعني ايه يا شباب كان عندنا حديث مسلا اه رواه النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عنه عدد من الصحابة الكرام رواه عنه مثلا عائشة وابو هريرة ورواه عنه ابن مسعود وابن عمر وابو موسى الاشعري وجابر. فهذا الحديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد كثير. فهو مشهور
1:28:05عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن عن ابن عمر لم يروه عنه الا سالم فهو حديث فرد بالنسبة لابن عمر وان كان بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم حديث مشهور
1:28:19ان شاء الله في الكتاب القادم سنوفر ان شاء الله سبورة واحاول اعمل اتصرف في فكرة الكاميرا انها بتجيب بالعكس يعني انا لو عملت مثلا كتاب كده بيزهر عندكم الكلام بالعكس
1:28:33فده اللي مش بيشجعني لفكرة السبورة دلوقتي لان هيزهر الكلام بالعكس فنحاول ان احنا نشوف نتصرف في الموضوع ده لان الكتب اللي جاية هي كتب عملية فهنحتاج فيها ان شاء الله ان احنا نرسم اسانيد ونعمل تفريعات
1:28:47تقسيمات ان شاء الله فمعلش استحملوا كده حاولوا تتصوروا الموضوع ده لحد ما اه ندخل في الكتاب الجديد ان شاء الله اه قال الحديث خلاص خلصنا دي وهو يسمى ايضا بالفرد
1:29:02هو ان هو يسمى بالفرد اه ثم قال وهو يسمى ايضا بالفائدة يعني اه لفظ الغريب قد يطلق عليه او هذه الصورة وهي انفراد الراوي بالرواية في اي طبقة من الطبقات ممكن يسمونه غريبا وممكن يسموه فائدة ممكن
1:29:20يسموه غريبا ويمكن ان يسموه فائدة. واضح دي اشياء آآ سهلة ممكن انت تقرأها لا تحتاج ان انا اعلقها اطلق عليها واضح لأ ممكن في هنا حاجة محتاجة تعليق خلينا نقرأ وهو يسمى ايضا بالفائدة
1:29:35ومن ذلك قولهم في جرح الرواة فلان كأن احاديثه فوائد اي غرائب قاله ابو عروبة ابو عروبة الحراني في زهير بن محمد الخرساني وحسان بن ابراهيم الكرماني وقاله ابن عدي في زمعة ابن صالح
1:29:51وقد صرح ابن عدي في في ترجمة حسان الكرمني ان قول ابي عروبة الحراني فيه كأن احاديثه كلها كلها فوائد اي غرائب يعني يقصدون ان كلمة غريب بمعنى الفائدة والراوي الذي
1:30:08ينفرد بكل الروايات يعني لا يشاركه غيره من الثقات هذا يشك في امره فكأنهم يطعنون في الراوي لما يقول كأن احاديثه كلها فوائد يعني هذا الراوي ينفرد ولا يتابعه الثقات. فبالتالي يردون رواياتهم
1:30:26قال الامام احمد اذا سمعت اصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب او فائدة فاعلم انه خطأ لا يقصد الامام احمد ان كل حديث غريب او فرض يجب ان يكون خطأ. ولكنه مظنة الايه؟ مظنة الخطأ
1:30:41قوله فاعلم انه خطأ اي من حيث الغالب لان اغلب الاحاديث الغرائب والافراد من اخطاء الرواية كما هو معروف وسيأتي في باب الطعن في المروي اللي هو ان ينفرد الراوي وهو ليس اهلا للتفرج
1:30:54اما اذا تفرد الراوي برواية وهو اهل للتفرد فهذا لا يطعن فيه بل ربما يكون مدحا لهم يعني احنا عندنا مثلا الامام الزهري هو امام من ائمة الحديث انفرد بكثير من السنن وصارت هذه مما يمدح به وليس مما يذم به
1:31:13فليس التفرد في نفسه اه ليس التفرد في نفسه اه سببا للضعف الاخ الكريم بيسأل الا يصح تقسيم الكلام الى حقيقة المعجز والمسألة المعروفة في اصول الفقه ان شاء الله سيأتي. هل هذه المسألة وقع فيها خلاف لكن آآ رأيي فيها انه لا لا يثبت هذا التقسيم هو تقسيم محدث
1:31:35آآ وترتب عليه امور فاسدة كانت سببا في رد الاحتجاج بالوحي وربما ان شاء الله نأتي لها في في وقت اخر ان شاء الله آآ ايضا وقال وهو يسمى ايضا بالنادرة. وقع ذلك في موضعين في مسند الامام احمد يعني ان الحديث يسمى بالنادرة. يعني الحديث الغريب الذي حدث فيه
1:31:56في تفرد في بعض الطبقات هذا يسمونه او يسميه بعض المحدثين نادرا. لكنه كاسمه يعني هو امر نادر. هو دائما العلماء هذا بالغريب او الفرد اما كلمة النادرة او الفائدة فهي الفاظ قليلة جدا ونادرة
1:32:12طيب آآ ندخل فيه ثم ان الغريب قد يكون صحيحا كحديث انما الاعمال بالنيات ونهيه صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وهبته وحديث انه دخل مكة وعلى رأسه المغفر يريد ان يقول ان هذه احاديث غريبة حدث فيها تفرده
1:32:37ومع ذلك هي صحيحة الخلاصة يا شباب انه لا تلازم بين تفرد الراوي ورد الرواية قد يكون الراوي المتفرد اهلا للتفرد فنقبل الرواية. اذا التفرد ليس له حكم واحد وانما ننظر فيه الى الراوي المتفرد والى الشيء الذي تفرد به الراوي
1:32:58فان كان الراوي اهلا لان يتفرد بهذا الذي تفرد به قبل تفرده. وعندنا احاديث صحيحة كثيرة وهي احاديث لم يروها الا راو واحد او صحابي اي واحد ولكن اكثر الغرائب ضعيفة يعني كأنه يقول الاغلب فيها انها ضعيفة. وقال الامام احمد السابق يدل على ذلك وقد سئل ايضا
1:33:18عن حديث ابن جريج احنا صفحة مية وستة شباب. يعني لما بتأتي قطعة اشعر ان هي سهلة بنحاول نفوتها عشان سيأتي جمل صعبة الى دراسة اطول وقد سئل ايضا عن حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس تردين عليه حديقته
1:33:35فقال انما هو مرسل فقيل له ان ابن ابي شيبة زعم انه غريب. فقال احمد صدق ان كان خطأ فهو غريب يعني ان الغريب اسم لكل ما يرد به الرواية. يعني يمكن ان يسمي الحديث الخطأ بانه غريب. بمعنى انه منكر بمعنى انه لا يصح
1:33:55او ليس بثابت قال ابو داوود سمعت احمد قيل له اه بريد عن جده عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن المؤمن يأكل في اه معاء واحد والكافر
1:34:07يأكل فيه سبعة امعاء قال يطلبون حديثا من ثلاثين وجها احاديث احاديث ضعيفة لا هي في ري احاديث ضعيفة يطلبون حديثا من ثلاثين وجها احاديث ضعيفة. يعني الامام احمد بيحكم عليها. وجعل ينكر طلب الطرق نحو هذا
1:34:27قال هذا شيء لا ينتفعون به او نحو هذا الكلام. يعني الامام احمد يقول ان كثيرا من الروايات التي يصححها بعض الناس صححوها لكثرة طرقها ولكثرة عدد الرواة بينما هذه الروايات لا يقوي بعضها بعضا
1:34:49اذا عدد الروايات او كثرة الرواة لا يستلزم صحة الرواية والعكس تفرد الراوي برواية لا يستلزم رد الرواية بل قد يكون الراوي المتفرد ثقة في نفسه واهلا للتفرد. فلا العدد الكثير متلازم للصحة او ملازم للصحة او آآ يعني ضرورية في الصحة. ولا كذلك
1:35:15العدد القليل او الفرد يعني يستلزم رد الرواية قال ابن رجب الحنبلي معلقا عليه يعني ابن رجب الحنبلي بيعلق على كلام الامام احمد وانما كره احمد آآ اه تطلب الطرق الغريبة الشاذة المنكرة. واما الطرق المحفوظة فانه كان يحث على طلبها
1:35:39هو هنا ابن رجب يفسر لماذا كره الامام احمد تعدد الطرق لا الامام احمد لم يكره ان تتعدد الطرق وانما كره ان تطلب الطرق الشاذة ليقوى بها الرواية واضح؟ اما الامام احمد نفسه فقد يعتني بجمعه فقد كان يعتني بجمع طرق الرواية. للحديث الواحد حتى يعرف الوجه الصحيح للرواية
1:36:06قال وهذا المتن معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة وقد خرجه في الصحيحين اللي هو حديث اللي هو المؤمن يأكل في معاء واحد اه من حديث ابي هريرة ومن حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم واما حديث ابي موسى هذا فخرجه مسلم عن ابي قريب عن ابي اسامة عن بريد وقد
1:36:25غير واحد من اه هذا الوجه. وذكروا ان ابا كريب تفرد به منهم البخاري وابو زرعة يعني يريد ان يقول ان الامام احمد لم يضعف هذه الرواية يعني لم يضاعف هذا المتن اللي هو المؤمن يأكل في معين واحد. وانما ضعف بعض الطرق التي جاء بها هذا المد. واضح يا شباب؟ احنا عندنا هنا
1:36:48قاعدة يمكن ان يكون المتن صحيحا لكنه روي باسناد ضعيف ببعض طرقه ويكون له اسانيد اخرى صحيحة. احنا ذكرنا قاعدة قبل ذلك لما كنا بندرس كتب ابن تيمية. وهي ان انتفاء الدليل المعين لا يستلزم
1:37:05المدلول لو ان متنا معينا ورد باسناد ضعيف لا يلزم ان يكون المتن كذلك ضعيفا. قد يكون للمتن آآ طرق واسانيد اخر روي بها هذا المتن وتكون صحيحة اذا رواية المتن باسناد ضعيف لا تستلزم ضعف المتن. لان المتن قد يكون قد يكون له طرق اخرى صحيحة يروى بها
1:37:33اه بمعنى اصح ليس كل ما يذكر في كتب العلل من الاحاديث ينبغي ان يكون ضعيفا ولكن النقاد يحكمون على رواية كل راو على حدة فيمكن ان يكون الحديث صحيحا لكنه ضعيف من هذا الطريق من هذا الوجه
1:37:50وهذا يفسر لك وجود بعض الاحاديث الصحيحة في كتب علل الحديث لا يقصد بها ان تضاعف الرواية من اصلها وانما يضعف هذا الطريق بعينه وقال ابن حبان ولست اعلم للمحدث اذا لم يحسن صناعة الحديث خصلة خيرا له من ان ينظر الى كل حديث يقال له ان هذا غريب
1:38:13ليس عند غيرك ان يضرب عليه من كتابه ولا يحدث ولا يحدث به. او ولا يحدث به. لئلا يكون ممن يتفرد دائما لو اراد الحاسد ان يقدح فيه تهيأ له. ولا يسعه ان يروي الا عن شيخ ثقة بحديث صحيح يكون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل موصولا
1:38:33يعني كأن ابن حبان يقول لك اذا كنت محدثا او راويا ولا خبرة عندك بقواعد نقد الرواية. سيعطيك اه ابن حبان طريقا به نوعا من الاخطاء في الرواية وهي ان يكون الحديث غريبا عندك وليس عند غيرك
1:38:53فابن حبان يقول لك اترك هذا النوع لانه مظنة الخطأ. لان الحديث اذا كان صحيحا فان النفوس تجتمع على معرفة والعلم به وعلى بين الناس. وكلما كان فردا كلما كثر احتمال الخطأ فيه
1:39:09طيب اه خلينا اه نقف هنا آآ جيد يعني يعني ما اخذناه جيد نقف هنا ان شاء الله ونكمل ان شاء الله غدا آآ لكن غدا سنأخذ في كتاب آآ كتب الامام ابن تيمية تفسير الاية آآ الكريمة
1:39:29ويعني ارجو من من الشباب الذين يحضرون الدرس او يهتمون به ان يكرروا قراءة الكتاب واذا يعني قابلهم اي جزئية او كلمة مش فاهمين دلالتها او معناها يكتبوا ويحاول يمشي درس الدرس يعني ما يكومش عليه الدروس يعني لا يمشي درس
1:39:46الدرس ويكرر السماع واذا قابله اي شيء يكتبه او يراسلني وان شاء الله لن اتأخر عنه وارجو انكم انتم يعني تكملوا معنا هذا الطريق وان يكون طلب العلم قيمة اساسية في يومك واعلم ان طلب العلم مما يتزين به المسلم ومما يعينه على العبادة
1:40:08اذا اتقى الله تبارك وتعالى فيه ولا تنسى ان تنوي بطلبك للعلم التقرب الى الله فانما الاعمال بالنيات. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
1:40:23اكتسب هذا في نفسك مهما كنت ضعيفا مهما كنت بليدا مهما كان الكلام صعبا عليك مهما كنت ترى انك لست موهوبا مهما كنت ترى انك مشغول بامور اخرى اعلم انه من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ومن خير ما يعني تتمسك به في دينك في هذه الايام هو ان تتمسك
1:40:46كأن يكون في يومك شيء من العلم بالوحي العلم بالدين معرفة الاسلام معرفة الشريعة وان تبث ذلك في ابنائك وفي اهل بيتك. وان تجعل ذلك من قيمك المركزية التي تعيش لها
1:41:03ونسأل الله سبحانه وتعالى العلم النافع والعمل الصالح. وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. ولو اي حد عنده اشكال او شيء صعب يعني آآ اكتبوا في التعليقات وان شاء الله اجيبه. جزاكم الله خيرا على المتابعة. بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته