استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

311 - الرد على المعتزلة في استدلالهم بالآية { لا تدركه الأبصار } على نفي رؤية الله سبحانه وتعالى

0:00الشبهة الثانية تمسكوا بظاهر قوله تعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار قالوا لا تدركه يعني لا تراه. نقول كذبتم ليس معنى لا تدركه انها لا تراه لكن معناها انها لا تحيط به
0:20والادراك معناه الاحاطة ما قال لا تراه الابصار بل قال لا تدركه الابصار ونفي الادراك لا يلزم منه نفي الرؤية فقد يرى الانسان الشيء ولا يدركه كله. انت مثلا ترى الشمس
0:40ترى الشمس لكن هل تدركها كلها حدودها كبر الشمس وعظها ما ما تدركه فما كل ما يرى يدرك كله؟ والاية ليس فيها نفي الرؤية فيها نفي الادراك قال لا تدركه الابصار يعني وان رأته فهي لا تدركه لان الله جل وعلا اعظم من كل شيء ولا يحاط به جل وعلا
1:06فليس في الاية دليل على نفي الرؤيا انما فيها نفي الادراك فقط. هذا حاصل الخلاف في هذه المسألة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.