310 - الرد على المعتزلة في استدلالهم بالآية { لَنْ تَرَانِي } على نفي رؤية الله سبحانه وتعالى
0:00لما سألها موسى لان موسى نبي الله وكليم الله لا يمكن ان يسأل شيء لا يمكن ان يسأل شيئا لا يجوز دل على ان رؤية الله جائزة ولكنه لن يراه في هذه الدنيا
0:16لانه لا يقوى لان المخلوقين لا يقون على رؤية الله في هذه الدنيا ولهذا ضرب الله له المثل قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل. فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل
0:32اله دكا وخر موسى صعقا. يعني مغشيا عليه. فدل على ان موسى لا يطيق رؤية الله في هذه الدنيا. وكل مخلوق لا يطيق رؤية الله وفي هذه الدنيا لضعف المخلوقين اما في الجنة فالله يعطي المؤمنين قوة على ان يروا ربهم سبحانه
0:52هذا الوجه الاول انه لو كانت الرؤيا سؤال الرؤيا غير جائز لما سأله موسى كليم الله والله جل وعلا لم يقل له اني لا ارى بل قال لن تراني لن يعني مؤقتا في هذه الدنيا
1:10لن تراني ولن لا تقتضي النفي مطلقا وانما تقتضي النفي المؤقت. ولهذا يقول ابن مالك في الكافي الشافية ومن يرى النفي بلن مؤبدا فلا تقبله وسواه فاعضد سواه فاعضد. للنفي غير المؤبد ولهذا الكفار
1:34قال الله جل وعلا في في اليهود ولن يتمنوه ابدا يعني الموت. ولن يتمنوه ابدا. ليس معنى لن يتمنوه ان انهم لا يتمنونه ابد الاباد ولكن في الدنيا. اما في الاخرة فهم يتمنون الموت
1:52وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون. ففي يوم القيامة يطلبون الموت مع انهم في الدنيا لن يتمنوا. فدل على ان لن لمطلق النفي لا تقتضي تأبيدا لا تقتضي تأبيدا وانما هو نفي مؤقت
2:15والله جل وعلا قال لن تراني يعني في الدنيا فليس لهم متمسك في هذه الاية