ماعلاج الوساس في الطهارة والصلاة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما علاج الوساوس في الطهارة والصلاة؟ الحمد لله في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنهما قال شكي الى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل اليه انه يجد الشيء في
0:26فقال لا ينصرف او لا ينفتل حتى يسمع صوتا او يجد ريحا. فنهى النبي صلى الله عليه وسلم الانسان عن العمل بمجرد الشكوك وعن الالتفات اليها وعن بناء الاحكام عليها حتى يأتي يقين الحدث فيبني الحكم على اليقين
0:46واما مجرد الخيالات والاوهام والوساوس والشكوك والخطرات التي لم تبنى على قرائن ظاهرة ولا على امر متيقن فان هذا هو الذي يوصل الانسان الى الوساوس والعياذ بالله. الالتفات الى الشكوك والاوهام والخيالات والخطرات هو الذي يدخل الانسان في دهاليز الوساوس حتى تصل به الى
1:16الوساوس القهرية التي لا علاج لها الا عند بعد توفيق الله الا عند الاطباء النفسيين فلا ينبغي للانسان ان ينساق وراء هذه الشكوك ولا هذه الوساوس. وان يعلم علم اليقين انها من الشيطان الرجيم
1:36من عدوه اللدود الذي امر الله عز وجل ان نتخذه عدوا وحذرنا من عداوته. فجميع هذه انما هي من الشيطان ووسوسته. كما في مسند البزار من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال قال
1:56النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان احدكم فينفخ في مقعدته فيخيل انه احدث ولم يحدث. فمن وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا وفي حديث وفي وفي مسند وفي مستدرك الحاكم ايضا
2:26من حديث عبد الله ابن زيد اذا جاء احدكم الشيطان فقال له انك احدثت فليقل كذبت ورواه ابن حبان بلفظ فليقل في نفسه فعلاج الوساوس في الطهارة والصلاة في امرين
2:46يسيرين اولهما الاعتصام بذكر الله تعالى وكثرة الاستعاذة بالله عز وجل منها من هذه الوساوس. والامر الثاني عدم الالتفات الى هذه الوساوس وعدم الاستجابة لها. والا يجعلها الانسان مشكلة تحتاج الى حل. حتى لو فرض
3:13يعني حتى لو فرض اي فرظ في ذهنه فلا يلتفت له ولا يقلب سراويله ولا يتجسس المحل اهو احدث ام لم يحدث. فاي التفاتة الى هذه الوساوس؟ فانها تؤزم المشكلة وتزيد النار بنزينا. فاحسن علاج لها كثرة
3:43الاستعاذ بالله الاستعاذة بالله عز وجل منها وعدم الالتفات لها مطلقا. وقد ارشدنا النبي صلى الله عليه سلم الى هذا العلاج بقوله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان احدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا
4:03حتى يقول من خلق ربك فاذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي. هما علاجان لا ثالث لهما. ان الموسوس من الاستعاذة بالله عز وجل وان ينتهي عن الانصياع والاستجابة لداعي ساوس واما الاسترسال مع الوسوسة واتباع ما توحي به خطرات الشيطان فهذا يوقع الانسان في الحرج وفي
4:33وفي الهم والكرب العظيم. بل قد يؤدي اذا استمرأه الانسان واستمر معه قد يؤدي به الى الجنون ويخرجه عن حد العقلاء والعياذ بالله. فاذا انا اوصي السائلة واوصي جميع من هو على شاكلتها. ان
4:53ان تكثر من الاستعاذة بالله عز وجل من هذه الوساوس الشيطانية. ومن تلك الخطرات الابليسية وان تنتهي عن الاستجابة لها وان تمضي في طهارتها قدما مرة واحدة ولا ترجع. وان تمضي في صلاتها قدما مرة واحدة ولا تعيد ولا تقطع الصلاة. ولا
5:13لا تستأنف لا وضوءا ولا صلاة حتى ينقطع عنها هذا المد الشيطاني الذي سيفسد عليها عبادتها وسيرها الى اه نسأل الله ان يشفيها وعامة من ابتلي بهذا الداء الخطير والله اعلم