استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

ماحكم الصلاة إلى مسندة فيها صور حدائق ونحو ذلك ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احسن الله اليك. ما حكم الصلاة الى مسندة فيها صور حدائق ونحو ذلك
0:18الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء بالادلة انه لا ينبغي ان يكون في في قبلة المصلي ما يشغل عينه وقلبه عن مقصود صلاته وهو الخشوع فكلما كانت القبلة صافية عن الملهيات التي تصرف نظرك وقلبك كلما كان اجر صلاتك اكمل وخشوعك
0:42في قلبك اثبت واجمع باذن الله عز وجل وهذا لما في صحيح الامام البخاري من حديث انس رضي الله تعالى عنه قال كان قرام لعائشة كثرت به جانب بيتها بيتها. والقرام ستر فيه شيء من التصاوير. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اميطي عني
1:08فان تصاويره لا تزال تعرض لي في صلاتي وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ايضا قالت صلى النبي صلى الله عليه وسلم في خميصة لها اعلام يعني خطوط متوازية. فنظر الى اعلامها نظرة. فلما قضى الصلاة قال اذهبوا بان بجانيتي
1:36اذهبوا بخميصتي الى هذه الى ابي جهم. اذهبوا بخميصة هذه الى ابي جهم. واتوني ام بجانية ابي جهم فانها الهتني عن صلاتي فاخذ العلماء من ذلك انه لا ينبغي للانسان ان يستقبل جدارا او سترا او ساترا
2:01فيه شيء من التصاوير التي تلهي بصره وتعظم ويعظم الامر اذا كانت تلك التصاوير لذوات الارواح فلا يجوز للانسان ان يستقبل شيئا من صور ذوات الارواح. لكن اذا كانت من جملة صور الحدائق والورود والبساتين
2:21والاشجار ونحو او البحار ونحوها فانه يبقى الامر ممنوعا منع كراهة بسد ذريعتي ذهاب الخشوع بانصراف البصر. بانصراف البصر في تأمل بانصراف البصر لتأمل شيء من هذه الصور ولا يخفى على شريف علم السائل الموفق ان اعظم مقاصد الصلاة خشوع العبد بين يدي الله عز وجل. فكل
2:51شيء من شأنه يذهب خشوع القلب فانه منهي عنه شرعا. كل شيء او سبب من شأنه ان يذهب خشوع القلب فانه منهي عنه شرعا. فيكره لك ايها السائل ان تصلي وفي قبلتك شيء من هذه المساند التي
3:11تحمل شيئا من الرسومات او التصاوير التي تشغل قلبك سدا لذريعة انصراف خشوعك مقصود صلاتك والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.