ماحكم تأخير الصلوات الفائته لمدة طويلة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليك من كان عليه صلوات فائتة واخرها لمدة طويلة فما الحكم في ذلك
0:16الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء ان الامر المتجرد عن القرينة يفيد الوجوب والفوري وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم من فاته شيء من الصلوات المفروضة بالعذر الشرعي ان يقضيها
0:36كما في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة او نام عنها فكفارتها ان يصليها اذا ذكرها. وفي رواية فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك. فقوله فليصل
0:58هذا امر والامر المتجرد عن القرينة يفيد الوجوب والفورية. فنستفيد من هذا الامر حكمين شرعيين الاول وجوب القضاء. والثاني فورية القضاء. فاذا كان الانسان قادرا على قضاء ما فاته من الصلوات المفروضة فانه يجب عليه فورا ان يقضيها. ولا يجوز له ان يؤخرها امتثالا
1:28بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله فليصلها. اذا ذكرها اي اذا زال عنه العذر الشرعي فاذا اخر الانسان قضاء شيء من من الفوائت بلا عذر فلا جرم انه مفوت لامر واجب. ومن
1:48امرا واجبا فقد وقع في امر محرم فعليه ان يتوب الى الله عز وجل من هذا التأخير الذي لا عذر له. ومن تفويته لهذا الواجب ومع التوبة لا ومع التوبة الصادقة فلا تزال ذمته بريئة فلا تزال ذمته معمورة بوجوب القضاء فورا. فيجب
2:12يجب عليه ان يعزم وان يتقي الله عز وجل وان يبادر بالقضاء والا يطيع الشيطان والنفس والهوى والكسل في تفويت القضاء عن وقته لانه قد يعرض له الموت او يعرض له
2:32ما يشغله او يعيقه عن اداء هذه الصلوات فيقابل ربه بذمة معمورة بشيء من حقوقه عز وجل وصيتي لهذا الشخص ان يبادر بالقضاء فور زوال العذر واما اذا كانت تأخيره للقضاء كان بسبب العذر الشرعي. وهو عدم الاستطاعة فان الله عز وجل يغفر له
3:02ولا يؤاخذه لان القضاء واجب. والمتقرر عند العلماء ان التكاليف الشرعية من الواجبات وغيرها نوطة بالقدرة على العلم والعمل. فلا واجب مع العجز. لكن ما لكن اذا كان ليس عنده من الاعذار ما يمنعه من القضاء
3:22فيجب عليه ان يبادر فورا بالقضاء مع التوبة الى الله عز وجل من هذا التأخير العظيم الطويل. والله اعلم