استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح ثلاثة الأصول (8) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

افتح في المكتبة ↗
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح الاصول الثلاثة. الدرس الثامن سمي الله
0:17بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام رحمه الله تعالى الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم. وهو محمد بن عبد
0:37ابن عبد المطلب ابن هاشم وهاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية اسماعيل ابن فهم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وله من العمر ثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا. نبئ باقرأ
1:03بالمدثر وبلده مكة بعثه الله بالنذارة عن الشرك. ويدعو الى التوحيد. والدليل قوله تعالى يا ايها المتذكر قم فانزل وربك فكبر وثيابك فطهر والرجل فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر. وما ناق فانذر. ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد
1:31وربك فكبر عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر اي طهر اعمالك من الشرك والرد فاهجر الرد الاصنام وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها. واحد واهلها واهلها فاخذ على هذا اشرفه يدعو الى التوحيد. وبعد العشر عرج به الى السماء. وفرضت عليه الصلوات الخمس
2:01وصلى في مكة ثلاثة سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. حق الحمد واعلاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن
2:25اهتدى بهداهم الى يوم الدين اما بعد فبقي من هذه الرسالة ما يحتاج طرحه الى اكثر منه مجلس ولهذا رغبة في اتمامها قبل انقضاء هذه الدروس. فاننا غدا ان شاء الله تعالى
2:56فيكون هناك درس فيها فقط لمدة ساعة الا ربع تقريبا وكذلك ان لم نتمها غدا فيكون ايضا يوم الخميس بعد العصر مباشرة في قريب من تلك المدة لان انهاء مثل هذه الرسالة وعدم ارجاع الانهاء الى وقت اخر من المهمات
3:21وبهذا قد يكون الكلام به بعض الاختصار ليس على نسق اوله للرغبة في انهاء ما تبقى ان شاء الله تعالى ويسر واعان قال رحمه الله تعالى الاصل الثالث معرفة نبيكم
3:46محمد صلى الله عليه وسلم الاصل الاول معرفة العبد ربه يعني معبوده والاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة والاصل الثالث معرفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمراد ها هنا بالمعرفة العلم
4:09به على نحو ما اوضحت لكم فيه الكلام على الاصل الاول ومعرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم معناه العلم به بحاله نسبه العلم بنسبه انه من العرب بل من اشرف العرب
4:38قبيلة وانه كان في عمره له كذا وكذا نبئ وارسل قام داعيا يدعو الى التوحيد وينذر عن الشرك وما يتصل بذلك من المباح فحقيقة هذا الاصل العلم ببعض سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
5:06وهذا العلم متعين لتكون الشهادة بان محمدا رسول الله فكن عن علم ومعرفة فانه اذا قال اشهد ان محمدا رسول الله لو قيل له من محمد هذا فلم يعرفه كانت شهادته
5:31مدخولة ولهذا فان معرفة هذا الاصل يكون به الجواب بتوفيق الله على سؤال القبر الثالث الا وهو من نبيك هو يشهد المسلم ان محمدا رسول الله لكن هذه الشهادة يتبعها ان يكون عالما وعارفا بمحمد هذا من هو
5:56من هو؟ عليه الصلاة والسلام فقال رحمه الله تعالى موضحا هذا الامر هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم تسميته عليه الصلاة والسلام بمحمد قال طائفة من اهل العلم لم يسمى قبله عليه الصلاة والسلام في العرب احد بهذا الاسم. وانما كانت العرب تسمي
6:23احمد وتسمي حمد وكل ذلك مشتق من الحمد يعني رغبة في ان يكون هذا الولد من ذوي الحمل يعني ممن يحمده الناس على خصاله وقال اخرون لا بل العرب اهتمت بمحمد لكن قليل
6:48مما اثنان او ثلاثة وهذا الثاني صحيح ان صح النقل عن اهل التاريخ بتسمية اولئك النفر بمحمد ممن هم بعصره عليه الصلاة والسلام او قبل ذلك بقليل محمد معناه كثير الخصال التي يستحق عليها الحمد
7:19فذو العرش محمود وهذا محمد ذو العرش الله جل وعلا صفاته وافعاله واسماؤه كلها يحمد عليه ويثنى عليه بها وتسمية المولود بمحمد تسمية عبد الله او تسمية جد النبي عليه الصلاة والسلام له بمحمد
7:46على رجاء ان يكون من اهل خصال الخير التي يكثر من اجلها حمد الناس له عليها وهذا كان وصار ظاهرا فانه عليه الصلاة والسلام خصاله كلها وصفاته كلها يحمد عليها لان خصاله لان خصاله عليه الصلاة والسلام خير. حتى ما كان منه قبل البعثة
8:18قبل النبوءة وقبل الرسالة وقد كان كثير صفات الخير فاذا التسمية بمحمد تسمية من قبيل التفاؤل. كانت العرب تعرف ذلك كانوا يسمون خالدا تفاؤلا بان يكون من اهل المكث الطويل في الدنيا يعني من اهل الاعمال الطويلة
8:41كانوا يسمون عاصيا تفاؤلا بان يكون على اعدائهم من ذوي العصيان كانوا يسمون فخرا ليكون شديدا كالصخر على اعدائهم وهكذا فكثير من العرب اذا سموا رأوا المعنى وتسمية النبي عليه الصلاة والسلام لاحظ فيها ذلك على رجاء ان يكون
9:11عليه الصلاة والسلام ان يكون كثير الصفات التي يحمد عليها. وكان ما امله جده في تسميته بمحمد كان ما امله ها اعظم ذلك انه كان عليه الصلاة والسلام رسولا منبها من عند الله جل وعلا
9:30محمد بن عبدالله ابن عبد المطلب ابن هاشم القرشي وقريش وافضل العرب. وصفوتهم فافضل قبائل العرب قريش وهذا كما جاء في الحديث ان الله اصطفى قريشا من كنان وافضل قريش
9:53بنو هاشم وافضل بني هاشم محمد عليه الصلاة والسلام فكما جاء في الحديث الصحيح قال بعد ذلك فانا خيار من خيار من خيار قريش من العرب والمراد بالعرب العرب المستعربة
10:18لان العرب قسمان عند اهل النسب عرب عاربة وهؤلاء انقرضوا الا قحطان في اليمن وعرب مستعربة وهم الذين لم يكونوا اصلا من العرب لكنهم دخلوا وصاروا عربا بانفتاق لسانهم عن العربية وبتكلمهم بالعربية. واكثر قبائل العرب
10:47ان هذا الجنس العرب المستعربة وهم العرب. وقد جاء في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اول من لسانه بالعربية الفصحى اسماعيل عليه السلام وذلك كما هو معلوم ان اسماعيل لما اتى به
11:09ابوه وابراهيم واتى بامه وجعله في مكة ناسب العرب فصار ملهما من عند الله جل وعلا بالانتفتاح اللسان عن العربية الصفح وهذا كما جاء في الحديث مع ان كثيرا من اهل النسب ينازعون في هذا الاخير
11:32قال العرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل. يعني ان قبائل العرب قبائل المعروفة قريش وهذيل بنو تميم بنو دوس الى اخره ان هؤلاء جميعا من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم عليه السلام
11:52النسابون يصلون بالنسب في ثارات بانساب القبائل الى اسماعيل ولكن المعروف عند العرب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقبله انهم يمكنهم وصل انسابهم الى عدنان اما بعد ذلك هو اسماعيل الى اسماعيل فان ذلك لا يثبت ولا يمكن التصديق به
12:22العرب كثيرون فالنبي عليه الصلاة والسلام بعث من العرب. كما قال جل وعلا لقد جاءكم رسول من انفسكم من انفسكم يعني من جنسكم من من قبائلكم من جنسكم العربي عزيز عليه ما عنتم
12:44وقال جل وعلا لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم ونحو ذلك من الايات. فاذا النبي عليه الصلاة والسلام ابن لعبدالله وهو والده الادنى وابن لاسماعيل ابن ابراهيم وهو والده
13:08الاعلى وهؤلاء او وهذان وهما عبد الله. واسماعيل هما الذبيحان وقد جاء في حديث ضعيف السند لكنه صحيح المعنى انه قال انا ابن الذبيحين المراد بالذبيحين عبد الله لانه كما تعلمون قصة
13:40ابيه لما استقسم فخرج له فنذر ان يذبح ان خرج فهم نذر ان يذبح فكان من نذر ان يذبح ولده. ثم حصل من القصة ما هو معروف. فصار ذبيحا يعني
13:59قد كاد ان يذبح اسماعيل كذلك. وهو الذي جاء فيه قول الله جل وعلا يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى. وهذا هو الصحيح. فان الابن
14:17الذي استسلم لابيه صابرا محتسبا مطيعا لابيه ومطيعا لربه جل وعلا هو اسماعيل او العرب واليهود تزعم ان الذبيحة هو اسحاق. وهذا باطل ذلك لان الله جل وعلا قال في سورة الصافات هذه
14:41فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك انظر ماذا ترى. فوصف هذا الابن بانه حليم وهذا الوقت بالحلم بالقرآن لاسماعيل عليه السلام واما اسحاق فانه يوصف بانه
15:06عليم وبشرناه قال فبشرناه بغلام حليم. هذا من صفة اسماعيل. ولهذا في هذه الايات بعدها قال وباركنا عليه وعلى على اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين. فذكر اسحاق بعد ذلك. فالصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم هو ابن الذبيح
15:31بالله والده الادنى وهو ابن الذبيح اسماعيل والده الاعلى واما القول بان الذبيحة اسحاق فان هذا باطل وانما دسه اليهود في المسلمين حتى كثر في كتب التفكير حتى يأخذوا هذا الفخر وهو ان اسحاق عليه السلام هو الذي صبر واحتسب واستسلم وابتلي بهذا البلاء
15:58العظيم قال والعرب من ذريتي اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام الخليل هو ابراهيم كما قال جل وعلا واتخذ الله ابراهيم خليلا ووصف بالخلة وصف بالقلة
16:23ابراهيم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم فابراهيم هو خليل الله وموسى كليم الله واما محمد عليه الصلاة والسلام نبينا فانه اجتمع فيه الوصفان اللذان خص بهما ابراهيم وموسى فهو خليل الله كما ان ابراهيم خليل الله وهو كليم الله كما ان موسى
16:53كلم الله كلمه الله جل وعلا ليلة المعراج قال هنا وله من العمر ثلاث وستون سنة يعني من مبدأي ميلاده الى وفاته عليه الصلاة والسلام عمره ثلاث وستون سنة. ولد عليه الصلاة والسلام عام الفيل
17:17عامل معروف وعاش اربعين سنة ثم بعد ذلك نبئ وبعدها ارسل ولما مضى عليه بعد ذلك عشر سنين عرج به كما ذكر وبعد ذلك بثلاث سنين ترك مكة الى المدينة مهاجرا. فصار عمره اذا حين الهجرة
17:43صار عمره حين الهجرة ثلاثا وخمسين سنة. ومكث في المدينة عشرة عشر سنوات عشرة اعوام واشهر مكث عشرة اعوام واشهرا وطال عمره ثلاثا وستين سنة. عليه الصلاة والسلام فصل ذلك فقال منها اربعون قبل النبوة
18:14النبوة تسبق الرسالة اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا قال بعض اهل العلم انه عليه الصلاة والسلام مكث ثلاث سنين نبيا ثم عشرون سنة نبيا رسولا. لانه كما قال الشيخ هنا نبئ باقرأ وارسل بالمدثر
18:40قال اربعون قبل النبوة ثم قال نبأ وهذان لفظان مختلفان الاول النبوة والثاني قال نبئ يبقى من النبوءة بالهم ولبي من النبوة وفرق بين النبوة والنبوءة وفرق بين النبي والنبي لغة
19:15اما من حيث الشرع فالنبي والنبي واحد وهما قراءتان مشهورتان سبعيتان متواترتان في القرآن كله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ قراءة اخرى يا ايها النبيء لما تحرم
19:37ما احل الله له والنبيين والقراءة الاخرى والنبيئين يا ايها النبي يا ايها النبي اتق الله يا ايها النبي اتق الله قراءتان مشهورتان اشهر من يقرأ النبي عاصي واشهر من يقرأ بالنبي
20:02نافع النبوة من الارتفاع كانه صار في نبوة من المكان يعني في مرتفع منه وسبب هذا الارتفاع الانباه والنبوءة من الانباء انبأه فصار نبيئا يعني منبأ قال نبئ باقرأ هذا من الانباء
20:31لبي باقرأ لا يفطر لان نبي من الارتفاع ليست من الانباع والاخبار والايحاء نبي من الارتفاع فيقال نبوة. واذا اردت الفعل فقل نبأ. انبئ لانه من الانباء فاذا نقول يا ايها النبي
20:55السلام على النبي ورحمة الله وبركاته. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته بانه صار مرتفعا جميعا عن غيره من اهل الارض بما اوحى الله جل وعلا اليه او النبوءة وهي التي هنا قال نبأ بمعنى اوحي اليه منبأ به
21:22لبي باقران قبل ذلك قال ثلاث وعشرون نبيا رسولا يعني بعضهم من اخواني يريد بعضا منها نبيا وبعضا منها نبيا رسولا مر معنا الفرق بين النبي والرسول وان النبي هو من اوحي اليه بشرع
21:47ولم يؤمر بتبليغه او امر بتبليغه لقوم موافقين معلوم انه اذا قلنا لم يؤمر بتبليغه ان هذا على سبيل الوجوب لكن قد يبلغ. ولا يكون التبليغ واجبا عليه فالنبي هو من اوحي اليه بشرع
22:11يعني بدين وامر بتبليغه او لم يؤمر بتبليغه. اذا قلنا لم يؤمر بتبليغه يعني وجوبا. وقد يبلغ ذلك احبابه. النبي عليه الصلاة والسلام قبل ان يرسل بالمدثر بلغ ما اوحى الله جل وعلا اليه بلغه خاصته بابي بكر وكحديجة ونحو ذلك. وهذا التبليغ على
22:42ليس على سبيل الوجوب ولهذا من جهة الاستحباب لان هذه فترة النبوة فاذا كان تعريف النبي هو من اوحي اليه بشرف ولم يؤمر بتبليغه يعني وجوبا او امر بتبليغ لقوم موافقين فانه يكون تبليغه فيما لو بلغه يكون على وجه الاستحباب ليس على وجه المطالبة من الله جل وعلا له بذلك
23:08وقد يطالب يؤمر بتبليغه. فاذا امر بتبليغه لقوم يخالفونه لقوم مشركين فانه يكون ذلك الامر ارسالا ولهذا قال نبئ باسرة قال جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق. كما هو معروف في حديث عائشة المشهور انها
23:35قالت الذي في اول الصحيح اول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح. ثم حبب اليه الخلاء فكان يتحنث اي يتعبد
23:54الليالي ذوات العدد وساقت خبر اتيانه بالوحي ورجوعه الى خديجة ما حصل في ذلك فلبي فتنبئ باسرة جاءه الوحي فقال ما انا بقارئ قال اقرأ قال ما انا بقارئ ظن عليه الصلاة والسلام ان جبريل يريد منه ان يقرأ شيئا مكتوبا. فقال ما انا بقارئ يعني لست من
24:26اهل القراءة خلافا لما قد يظن او ما حمل عليه بعضهم ان قوله ما انا بخارئ يعني لست يعني لن اقرأ ولم يرفض هذا الطلب عليه الصلاة والسلام لكن قال ما انا بقارئ يعني لست بقارئ لست من اهل القراءة لانه لا يقرأ ولا يكتب عليه
24:48الصلاة والسلام فقال له مرة اخرى اقرأ. قال ما انا بقارئ. ثم جاءه في الاخيرة ككل مرة غطه ثم قال اقرأ باسم ربك الذي خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم فنزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:10من غار حراء الذي كان يتخنث فيه يرجف بها فؤاده حتى اتى خديجة. فقطع عليها الخبر فقالت له كلا والله لا يخزيك الله ابدا انك لا تحمل انك لتحمل الكلب وتعين على نوائب الدهر وتصل الرحم
25:35او كما قالت ثم قالت لورقة ابن نوفل ما قاله لها عليه الصلاة والسلام وقص عليه عليه الصلاة والسلام الخبر فقال هذا والله هو الناموس الذي كان يأتي موسى ناموس يعني الملك الوحي الذي كان يأتي موسى ليتني كنت فيها يعني في مكة حي
26:02اذ يخرجك قومك. فقال اومخرجيهم؟ قال لم يأت احد بمثل ما جئت به الا عود فما لبث ورقة ان توفي وستر الوحي او كما جاء في الحديث حديث عائشة المعروف المخرج في الصحيحين وهو في اوائل صحيح البخاري
26:26لبي باقرأ نبأ باقرأ فمكث مدة وهذه المدة فتر فيها الوحي ثم بعد ذلك ارسل بالمدثر انزل الله جل وعلا عليه يا ايها المدثر قم فانذر فصار الواجب هنا الانذار والانذار يكون كما سيأتي يقول لقوم
26:52وقعوا في شيء ينذرون عنه فصار هذا علامة على الرسالة. قم فانذر. انذر من؟ جاء مبينا في الاية الاخرى حيث قال وانذر عشيرتك الاقربين هذه كانت بداية الارسال وبداية انذاره عليه الصلاة والسلام
27:13وارسل بالمدثر ارسل يعني صار رسولا بنزول اول سورة المدثر عليه وبلده مكة ومن اهل مكة عليه الصلاة والسلام. قد كان يقول في مكة انك لا احب بلاد الله اليه ولولا ان قومك اخرجوني ما خرجت منك
27:38بلده مكة وكان عليه الصلاة والسلام يحبها وذكر لما هاجر الى المدينة قال او قبل ذلك الوهم مني الان قال اني لاعرف حجرا بمكة ما لقيته الا سلم علي كانت احجار مكة تحبه عليه الصلاة والسلام. وهذا الحجر بخصوصه انطقه الله بالسلام عليه. عليه الصلاة والسلام. قال اني لاعرف
28:10حجرا بمكة ما مررت عليه الا سلم علي يعني بصريح السلام. السلام عليك يا رسول الله بلده مكة وهذه البلد هي التي نبئ فيها وهي التي ارسل فيها وهي التي بها عشيرته وقومه واهله وقرابته
28:34وبعثه الله جل وعلا ينذر ويبشر يا ايها المدثر قم فانذر. اوضح الشيخ هنا قال بعثه الله انذارتي او بالنذارة عن الشرك ويدعو الى التوحيد قم فانذر ينذر عن اي شيء
28:55ينذر عن الشرك يخوف الانذار اعلام فيه تخويف فيه تخويف عن شيء يمكن تداركه لكن وقت تداركه يطول بخلاف الاشعار وهناك عندنا ثلاثة الفاظ اعلام انذار اشعار الاعلام مجرد ايصال العلم خبر الانذار
29:30اعلام فيه تخويف وهناك فترة يمكن تصحيحها الاشعار اعلام فيه تخويف لكن مدة استدراكه قليلة كما قال السائل انذرت عمرا وهو في مهل قبل الصباح فقد عصى عمرو. فدل على ان الانذار
29:56يكون قبله فيكون بعده مدة يمكن الاستدراك بها ينذر عن الشرك ايضا يخوف من النار يخوف من عذاب الله يخوف من سخط الله. كما قال جل وعلا فان اعرضوا فقل
30:14انذرتكم صاعقة. مثل صاعقة عادهم وثمود فاذا الانذار يكون عن الشرك وعما يكون عقابا لاهل الشرك من انواع العقوبات في الدنيا بالهلاك والاستئصال وفي الاخرة بالعذاب والنكاب بعثه الله بالنذارة عن الشرك
30:43ويدعو الى التوحيد الانذار والنهي عن الشرك مقدم هنا قدمه على الدعوة الى التوحيد وهذا التقديم هو المفهوم من كلمة التوحيد لا اله الا الله وهو المفهوم من قوله تعالى قم فانذر وربك فكبر. قم فانذر انذر عن الشرك وربك فكبر
31:13كما سيأتي معناه انه معناه معناه عظمه بالتوحيد. فاذا قال بالنذارة عن الشرك ويدعو الى التوحيد هو معنى لا اله الا الله ذكر العلماء ان ثم مناسبة ها هنا وهي ان الانذار عن الشرك
31:31هذا فيه تخلية. والدعوة الى التوحيد والتحلية. ومن القواعد المقررة ان التخلية تسبق التحلية. ولهذا النهي عن الشرك والانذار عن الشرك اخراج لكل ما يتعلق به القلب لانه قال لا يتعلق القلب باي احد من هذه الالهة
31:56ثم اذا خلا القلب من التعلق باحد امره بان يتعلق بالله جل وعلا وحده دون ما سواه قال هنا والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر المدثر هو المتغطي المتدثر بتعضيته واغشيته وملابسه او نحو ذلك. قال قم فانزل
32:23هذا للوجوب قم فانذر قال الشيخ رحمه الله ومعنى قم فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد وربك فكبر. بالتوحيد وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد يعني ان قوله تعالى وربك فكبر معناه اسطا ربك قم فانذر
32:55قال الشيخ رحمه الله ومعنى قم فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد وربك فكبر وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد يعني ان قوله تعالى وربك فكبر معناه
33:19وسط ربك بالتكبير لانه قدم المفعول اصل الكلام كبر ربك فقدم المفعول على العامل فيه وهو الفعل فدل على الاختصاص. قال وربك فكبر قال الشيخ معناها معنى وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد
33:44وهذه لا شك من الشيخ رحمه الله تعالى من العلم الغزير العظيم الذي يحتاج الى ايضاح وبخم ذلك ان التكبير جاء في القرآن وله امسكوا الحاء وله خمسة موارد فتكبير الله جل وعلا يكون
34:10بربوبيته يعني اعتقاد انه اكبر من كل شيء يرى او يتوهم او يتصور انه موجود هو اكبر من كل شيء في ربوبيته في ملكه في تصرفه لامره في خلقه في رزقه في احياءه في اماتته
34:32الى اخر معاني الربوبية هذا الاول قال جل وعلا وكبره تكبيرا الله اكبر يشمل هذا المعنى ويشمل غيره من معاني التكبير التي فتاة اذا قوله هنا وربك فكبر يدخل فيه اولا
34:54اعتقاد ان الله جل وعلا اكبر من كل شيء في مقتضيات ربوبيته الثاني ان الله جل وعلا اكبر من كل شيء لاستحقاقه الالهية والعبادة وحده دون ما سواه فان العبادة صرفت لغير الله
35:18فهو جل وعلا اكبر واعظم واجل من كل هذه الالهة التي صرفت لها انواع من العبادة فتكبير يرجع الى الربوبية وهو الاول وهذا التكبير يرجع الى استحقاقه للالهية وتكبير وهو الثالث
35:42باعتقاد كما قال وربك فكبر ان ربك اكبر من كل شيء باسمائه وصفاته فانه في اسمائه اكبر من كل ذوي ذوي الاسماء الاشياء لها اسماء لكن اسماء الله جل وعلا اكبر من ذلك
36:07اكبر يرجع الكبر هنا لاي شيء لما فيها من الحسن والبهاء والعظمة والجلال والجمال ونحو ذلك وكذلك في الصفات فصفاته علا كما قال جل وعلا وله المثل الاعلى في السماوات والارض
36:26وقال جل وعلا ولله المثل الاعلى يعني له الاسم الاعلى وله النعش الاعلى. وقال جل وعلا ولم يكن له كفوا احد. وقال جل وعلا هل تعلم له سمية ونحو ذلك
36:44فهو جل وعلا اكبر من كل شيء باسمائه وصفاته كذلك قوله وربك فكبر يعني في قضائه وقدره الكوني فالله جل وعلا في قضائه وقدره الكون اكبر يعني ان قضاءه وقدره
37:08له فيه الحكمة البالغة. واما ما يقضيه ويقدره العباد لانفسهم يقدر الامر بنفسه ويفعل الامر لنفسه فان هذا يناسب نقص العبد والله جل وعلا في قضائه وقدره فيما يحدثه في كونه
37:27فهو اكبر الاخير تكبير الله جل وعلا في شرعه وامره قال وربك فكبر تدخل فيها هذه الخمسة الاخير يعني اعتقاد ان الله جل وعلا اكبر فيما امر به ونهى وفيما انزله من هذا القرآن العظيم اكبر واعظم من
37:55كل ما يشرعه العباد او يحكم به العباد او يأمر العباد به وينهون عنه ولهذا صارت هذه الكلمة الله اكبر من شعارات المسلمين العظيمة يدخلون في الصلاة بها ويرددونها في الصلاة وهي من الاوامر الاولى التي جاءت للنبي عليه الصلاة والسلام
38:18قال تعالى له وربك فثبت. اذا لاحظت هذه المعاني الخمسة وكل واحدة منها لها ادلة كثيرة من القرآن تدبر وانت تقرأ القرآن الايات التي فيها ذكر تكبير الله تجد ان بعضها فيه ذكر الربوبية وبعض الايات فيه ذكر الالوهية وبعضها فيه ذكر الاسماء والصفات وبعضها فيه ذكر قضاء الله الكوني افعال الله
38:45جل وعلا وبعضها فيه شرع الله جل وعلا اذا اجتمعت هذه الخمس رأيت ان هذا التفسير من احسن واعظم ما يكون. قال وربك فكبر عظمه بالتوحيد اذا اجتمعت هذه الخمس
39:03الفهم قال وربك فكبر عظمه بالتوحيد لان معاني التكبير هي معاني التعظيم وتلك المتعلقات هي التوحيد بانواعه وصار تفسير الشيخ هنا لقوله وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد وهو من التفاسير المنقولة عن السلف انه صار ها هنا
39:29اختيارا مناسبا ملائما واضح؟ الدلالة. قال بعدها وثيابك فطهر اي طهر اعمالك من الشرك بثروا الثياب بالعمل الثوب اصله في اللغة ما يثوب الى صاحبها يعني ما يرجع الى صاحبه
39:56سمي سمي اللباس سواء كان عميصا او ازارا او كان سراويل او نحو ذلك او كانت عمامة يسمى ثوب لانه يرجع الى صاحبه بالتباسه به حال لبه هذا اصل الثوب
40:21ولهذا يقال للعمل ايضا ثوب وتجمع على ثياب باعتبار انه يرجع الى صاحبه. لهذا فسر قوله تعالى هنا وثياب فطهر اي طهر اعمالك فسر الثياب بالاعمال لانها راجعة الى صاحبها باعتبار اصلها اللغوي
40:46او يقال ان العمل مشبه بالثوب لملازمته لصاحبه. فالثوب يلازم لابسه والعمل كذلك يلازم عامله كما قال جل وعلا وكل انسان الزمناه طائره في عنقه الطائر هو ما يطير عنه من العمل
41:12من خير او شر الزم به ان صار ملازما له فملازمة ثوبه له هنا اختار الشيخ احد التفسيرين المنقولين عن السلف وهو ان معنى وثيابك فطهر اي طهر اعمالك من الشرك
41:28وفسرت طهر ثيابك من النجاسات وثيابك فطهر هذا التفسير الاعم انسب ها هنا لانه يناسب ما قبله وما بعده فان ما قبله فيه الانذار وتعظيم الله بالتوحيد وما بعده فيه ترك
41:52وهجر للاصنام والبراءة منه. بقي قوله وثيابك فطهر. فاتساق الكلام وكونه جميعا جاء بمعنى مترابط يقضي بان يختار تفسير الثياب بالاعمال. لان ما قبله قم فانذر. ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد
42:15وربك فكبر عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر ثم قال والرز فاهجر التي هي الاصنام والاوثان اتركها وتبرأ منها ترى الجميع في البراءة من الشرك والبعد عن الشرك والنهي عنه والدعوة والالتزام بالتوحيد. بقيت ثيابك بقي قوله
42:35وثيابك فطهر لها تفسيران تفسير الاثياب بالثياب المعروفة ثياب تطهرها من النجاسة او ثيابك التي هي اعمال طهرها من الشرك فصار الانسب للسياق ان يفسر وثيابك فطهر طهر اعمالك من الشرك
42:55وهذا مما يعتني به المحققون من المفسرين انهم يختارون في التفسير التفسير الذي يناسب السياق مناسبة ما بعده وما قبله واللغة لها محامل كثيرة ولهذا اختلف السلف في تفسيراتها قال والرز فاهته. الرز الاصنام. نعم. وهجرها تركوها
43:24واهلها وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها يعني ترك الاصنام وترك اهلها والبراءة من الاصنام والبراءة من اهلها قال والرز فهده الرز اسم عام لما يعبد من دون الله قد يكون صنما وقد يكون وثنا. قال ها هنا الرز الاصل
43:59نعم يعني ان قوله والرذ فاهجر اي الاصنام اتركه ويلزم من ذلك ان يترك اهلها وان يتبرأ منها ومن اهلها الرج الاصنام الاصنام جمع صنم والصنم اسم والصنم اسم لما عبد من دون الله مما كان
44:26على هيئة صورة عند كثير من العلماء يعني الصنم يكون مصور على هيئة صورة ماسورة كوكب او صورة جني او صورة شجرة او صورة ادمي او صورة نبي او صورة صالح او طالح يعني يكونوا على هيئة صورة او صورة حيوان
44:45فاذا كان هناك شيء مصنوع على هيئة الصورة اما صورة كوكب او صورة شيء مما هو على الارض مما يعبد من دون الله قال صنم فان كان ما يعبد من دون الله ليس على هيئة صورة
44:58قال اسمه الوثن لهذا قال عليه الصلاة والسلام اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد لا يصلح غنما يعبد لان القبر لا يكون على هيئة مصورة. قال وثنا يعبد لان الوثن اسم لما يعبد من دون الله على
45:19على هيئة الصورة او على غير هيئة صورة الوثن اسم لما يعبد من دون الله اذا لم يكن مصورا على هيئة صورة. قال بعض اهل العلم الوثن قد يكون ايضا على هيئة
45:33فيكون الصنم ماله صورة والوثن يشمل ما كان له صورة وما لم يكن له صورة وهذا هو القول الثاني. فيكون كل صنم وثنا وليس كل وثن صنما واخذوا هذا من قوله تعالى فيه
45:54سورة العنكبوت قال جل وعلا انما تعبدون مخبرا عن قول ابراهيم لقومه انما تعبدون من دون الله اوثانا وتخلقون افكاء فحصر قال انما تعبدون من دون الله اوثان قد بين جل وعلا في ايات اخر ان ابراهيم سألهم عن عبادتهم قال ما تعبدون؟ قالوا نعبد اصناما
46:23سنظل لها عاكفين. صار الوثن يشمل الصنم وغير الصنم فهذا القول ادق وهو الذي يختاره ان الوثن يشمل الصنم وغير الصنم يعني ما له صورة مما عبد من دون الله وما ليس له صورة واما الصنم فهو في الغالب ما كان على هيئة صورة. قال والرد الاصنام
46:49ومعلوم انه اذا نهاه عن عبادة الاصنام فانه بذلك ينهاه عن عبادة الاوثان لان العلة فيهما واحدة وهي عبادة غير الله جل وعلا وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها قال اخذ على هذا عشر سنين
47:11يدعو الى التوحيد يعني بذلك انه مكث عليه الصلاة والسلام عشر سنين يدعو قومه ويدعو عشيرته الاقربين. وجوبا لقوله تعالى وانذر عشيرتك العقربين يدعو الى التوحيد قبل ان تنزل الفرائض
47:33لم يستنزل فريضة الصلاة على هذا النحو ولا فريضة الزكاة على هذا النحو ولا سائر التشريعات على هذا النحو لم تحرم الخمر ولم يحرم الزنا ولم يحرم الربا في تلك
47:47المدة وهذا معنى قوله اخذ على هذا يعني على الدعوة الى التوحيد والنهي عن الشرك اخذ على هذا على الانذار عن الشرك والدعوة الى التوحيد اخذ عشر سنين. يدعو الى التوحيد
48:05ما كان يدعو فيها الى الاعمال لا الى صلاة ولا الى الزكاة مع انه كان له صلاة في ذلك قال كثير من اهل العلم كانت الصلاة المفروضة في العشر سنين تلك صلاتين
48:23في اليوم والليلة احدها في اقبال النهار والوخرى في اقبال ليه يعني احدها الفجر والثانية المغرب وحملوا عليه قوله تعالى في سورة طه فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
48:46كذلك قوله في سورة قاف وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس قبل الغروب ونحو ذلك من الايات اما الصلوات الخمس فلم تفرض الا بعد ذلك. قال وبعد العشر عرج به الى السماء
49:01كانت الصلاة ركعتين اول النهار واخره على قول كثير من العلماء قال وبعد العشر عرج به الى السلام المعراج معناه الصعود عرج به الى السماء يعني صعد به الى السماء
49:20ومن اسماء السلم والمرقاد التي يرتقى عليها من اسمائها المعراج. فمعنى المعراج السلم الذي يصعد عليه عرج به اي صعد به ليلة المعراج يعني الليلة التي صعد بها صعد بالنبي صلى الله عليه وسلم فيها على المعراج يعني على السلم ذلك
49:46تسمية لليلة بوسيلة الصعود وهو المعراج عليه الصلاة والسلام اسري به تلك الليلة من مكة الى بيت المقدس وبعد ذلك عرج به دابة وربطت عند بيت المقدس ثم اخذه جبريل وعرج به بالمعراج يعني بالسلم الخاص الذي يصعد عليه الى السماء
50:14الى السماء المقصود بها جنس. السماء يعني السماوات حتى ارتفع الى مستوى يسمع فيه قرير الاقلام عليه الصلاة والسلام حتى انه قرب من ربه جل وعلا وكلمه ربه جل وعلا بدون واسطة
50:34و رأى عليه الصلاة والسلام تلك الليلة نورا الله جل وعلا ورأى الحجاب الذي احتجب الله جل وعلا به عن خلقه فلا يرونه كما جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل رأيت ربك يعني ليلة المعراج؟ فقال رأيت نورا
51:01وفي رواية اخرى قال نور انا اراه. يعني ثم نور فكيف اراه وهذا من الفضل العظيم له عليه الصلاة والسلام انه ارتفع من الارض الى ما بعد السماء السابعة ورأى الجنة ورأى النار في ليلة ورجة
51:24والسماء الواحدة لا يقطعها القاطع الا بمسيرة خمسمائة سنة وما بين السماء والسماء لا يقطعها القاطع الا بمسيرة خمسمائة سنة وهكذا حتى تصل الى السماء تابعة ثم بعد ذلك الماء ثم بعد ذلك القرص الى
51:43اخرين فهو عليه الصلاة والسلام لا شك ان المعراج له عليه الصلاة والسلام مما يدل على عظم قدره عند ربه جل وعلا. لهذا قال تعالى في الاسراف وهو من العجب
52:00بمكان قال سبحانه الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى يعني في بعض الليل من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ثم رجع وهذا من من من مكة الى بيت المقدس
52:18محل عجب عند العرب ولا شك انه محل عجب حيث ما كان عندهم من المركوبات فكيف من بيت المقدس الى ما بعد السماء السابعة ثم يرجع ثم الى بيت المقدس ثم يرجع من بيت المقدس الى مكة
52:36وفراشه لم يبرد بعد هذا لا شك انه مما اكرم الله جل وعلا به نبيه عليه الصلاة والسلام قال فرضت عليه الصلوات الخمس يعني على هذا النحو بعد ان فرضت عليه خمس صلوات
52:55قبح صباحه في مكة نزل عليه جبريل يعلمه اوقات الصلوات وانواعها قال صلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة. يعني صلى سنة العاشرة الحادي عشر الثاني عشر من
53:13ثم بعد ذلك امر بالهجرة الى المدينة. وعلى هذا نقف اسأل الله ان ينفعني واياكم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.