شرح ثلاثة الأصول (1) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح الاصول الثلاثة الدرس الاول. من الذين يطلبون العلم
0:18لوجهه لا يريدون به عرضا من الدنيا ونسأل الله جل وعلا ان يبصرنا بالحق وان يمن علينا بالالتزام به وبالثبات عليه التاء يتوفانا وهو راض عنا هذه الدروس متنوعة منها درس في
0:54ثلاثة الاصول وهي رسالة لامام هذه الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وبعدها درس في الورقات للدويني في اصول الفقه وهذا بعد العصر وبعد المغرب ان شاء الله تعالى
1:25يكون اما درسان الاول في التفسير وسنفسر ان شاء الله تعالى سورة تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير المسماة سورة الملك وبعدها درس في الحديث نشرح فيه ان شاء الله تعالى
1:53ما نتمكن من شرحه من الاربعين النووية على وجه الاختصار والايضاح ان شاء الله تعالى سبب الاختيار ان هذه الدروس مدتها وجيزة اولا من حيث الزمن لانها مقتطعة من اهذه
2:25العطلة بالتالي هي غير متصلة ولهذا يناسب ان يشرح فيها اشياء تنبه طلاب العلم الى ما يجب ان يسلكوه في طلب العلم لان الكثير من الشباب يحب العلم ويروم طلبه. لكنه لا يوفق الى الطريق الصحيح لطلب العلم
2:59فمنهم من مضى عليه سنون عددا يقرأ وربما يبحث لكن لو فتش في نفسه لوجد انه لم يحصل من العلم ما به يكون على ارض يمكنه المشي عليها في طريق العلم اللاحد الطويل
3:21وسبب ذلك انه فقد التأصيل العلمي. الذي كان يعتني به العلماء منذ قرون كثيرة رسالة ثلاثة الغصون رسالة مهمة لكل مسلم وكان العلماء اعني علماءنا يأثنون بها شرحا في اول ما يشرحون من كتب اهل العلم
3:57ذلك لان فيها الجواب عن اسئلة القبر الثلاث الا وهي سؤال الملكين العبد عن ربه وعن دينه وعن نبيه الحبيب وهي ثلاثة الاصول يعني معرفة العبد ربه فهو معبوده ومعرفة العبد دينه
4:35دين الاسلام بالادلة ومعرفة العبد نبيه عليه الصلاة والسلام فمن ها هنا جاءت اهمية هذه الرسالة بان فيها من اصول التوحيد والدين الشيء الكثير واصول الفقه مهمة ايضا والعناية بها ضعيفة. بما احسب واسمى
5:05وتأتي اهميتها لانه كثر المجتهدون دون معرفة لاصول الاستنباط والاستنباط له اصوله اصول الاستنباط هي اصول الفقه فكم سمعنا من متكلم في مسائل شرعية لم يحسن الكلام عليها تفصيلا ولا استنباطا
5:35ويظن انه محسن مصيب في استدلاله لما من اين اتاه الغلظ اتاه من ضعفه في وصول الفقه نعم ان هذه الورقات مقدمة لاصول الفقه لم تشتمل من اصول الفقه الا على اشياء يسيرة
6:07فلا تهيئ طالب العلم تلك الرسالة لا تهيئ طالب العلم الى ان يفهم الاصول كما ينبغي ولكنها تعطيه مفاتيح يدخل بها بيت اصول الفقه واما التفسير فتأملت فترة فيما نخطأ فيما اختاره للتفسير
6:39هل اختار تفسير سورة الفاتحة ام اختار تفسير جزء عما؟ باعتبار انه كثيرا ما يقرأ في المساجد بالصلوات الجهرية وربما قلقه اكثر المسلمين بلها طلاب العلم في صلاتهم وربما لم يدركوا او لم يعلموا كثيرا من معاني الايات التي يتلوها
7:13كثيرا ويسمعونها كثيرا لكن لا تشعر الوقت نظرت في ان سورة تبارك اشتملت على اصول عظيمة و يمكن ببيان وتفسير اياتها ما ينبه به طلاب العلم على ضرورة الاعتناء بالتفسير
7:36خاصة تسير الايات التي تحفظها والتي تقرأها في صلاتك. والتي تسمعها فكم يعاب المرء ان يسمع كلاما يردد عليه وهو يجهل معناه رددوا عليه قصار السور وربما جهل بعض تلك المعاني. ليس الجهل عيبا
8:08لكن الاصرار على الجهل هو العين وما احسن قول ابي الطيب المتنبي حيث قال ولم ارى في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام وانتم ايها الشببة قادرون بلا شك
8:34على التعلم قادرون على الفهم قادرون على الفقه لكن العيب يأتي من اضاعة الوقت في غير ما ينفع التفسير مهم ومعرفة معاني الايات وسيلة. لا شك من وسائل الثبات على الايمان وتحصيل العلم النافع
9:05بعد التفسير الاربعون النووية وهذه الاربعون النووية جمعت احاديث شهد العلماء بعد محبين يحيى ابن زكريا النووي رحمه الله تعالى رحمة واسعة. شهدوا على حسن اختياره لها. وعلى انها جمعت
9:33الاحاديث التي عليها مدار الاسلام لهذا اعتنى العلماء بشرحها هذه الاربعون ينبغي لنا ان نحفظها وينبغي ان نفهم معانيها ان نفهم معانيها وان نقرأ ما قاله العلماء في شرحها هذه مقدمات لهذه الدروس. هذه المقدمات التي قدمت بها
10:06اردت منها ان ارشدك الى ان العلم لا ينال مرة واحدة وانما ينال العلم على مر الايام والليالي. كما قال ابن شهاب الزهري رحمه الله تعالى فيما رواه ابن عبدالبر في كتاب الجامع قال من رام العلم جملة
10:34ذهب عنه جملة. انما يطلب العلم على مر الايام والليالي وهذا حق العلم يبدأ بتحصيل صغاره قبل كباره اذا حصلت صغار المسائل قبل الكبار فانت على طريق العلم واما اذا ابتدأت بالكبار دون معرفة الصغار صغار المسائل
11:02واضحات المسائل وابتدأت بالكبار التي فيها خلاف يحتاج الى بحث يحتاج الى تثقيف تنازع العلماء فيها كما هو بعض طلبة العلم او بعض المبتدئين في العلم فانه يذهب عنك العلم. لهذا اؤكد على ضرورة تحصيل العلم
11:22ايخفيه خطوة فخطوة وانما يطلب العلم على مر الايام والليالي. اليوم علم وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط. يحصل المرء بها حكمة. وانما السيل اجتماع النقط. وهذا واقع. وقد
11:42ذكر الخطيب البغدادي باسناده في كتاب الجامع يبقى يعني ادب السامع ذكر حكاية عن احد رواة الاحاديث لانه طلب العلم وحرص على لقاء الشيوخ واخذ عنهم لكنه لم يحفظ. مرت عليه
12:22الايام ولم يحفظ لم يفهم ومضى الوقت وهو على هذا. فظن انه لا يصلح للعلم فترك العظة فبينما هو يسير مرة اذا بماء يتقاطع على صخرة وهذا الماء قد اثر في الصخرة وحفر فيها حفرة
12:54نظر متأملا فقال هذا الماء على لطافته اثر في هذا الصخر على كثافته فليس العلم بالطف من الماء يعني باخف من الماء وليس قلبي وعقلي لاكثف من الصحوة ورجع يطلب العلم من جديد
13:21وحصل واصبح من رواة الحديث الذين لهم شهرة. اذا فالعلم يحتاج الى مواصلة ما نيأس نواصل نواصل نحفظ ندارس لكن ينبغي بل يجب ان يكون على اصوله خطوة فخطوة ومن بدأ بالاهم
13:46ثم اعقبه بالمهم فانه يحصل ان شاء الله تعالى. نبدأ ثلاثة الاصول نفعني الله جل وعلا واياكم بها نعم بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
14:10وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام العالم المجاهد الاسلام والمسلمين مجددي الدعوة والدين الامام محمد بن عبدالوهاب. بسم الله الرحمن الرحيم. اعلم رحمك الله وانه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى. العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام للاسلام
14:36الا الثانية العمل به. الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الالات والدليل قوله تعالى للذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر قال الشافعي رحمه الله تعالى لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكبتهم
15:07وقال البخاري رحمه الله تعالى باب علمه باب العلم قبل القول والعمل. والدليل قوله تعالى فاعلم ان لا اله الا الله واستغفر لذنبك. فبدى بالعلم قبل القول والعمل الحمد لله رب العالمين
15:33قال الشيخ رحمه الله تعالى في اول هذه الرسالة يعلم رحمك الله او اعلم رحمني الله واياك وهذا فيه التلطف وفيه تنبيه الى ان مبنى هذا العلم على التلطف وعلى الرحمة للمتعلمين
16:04لانه دعا له بالرحمة كان العلماء يروون ويرون لمن بعدهم في من طلب الاجازة للحديث رواية حديث الراحمون يرحمهم الرحمن وهذا الحديث هو المعروف عند اهل العلم بالحديث بالمسلسل الاولية
16:44لما؟ لان كل راو يقول لمن بعده وهو اول حديث سمعته منه فعلماء الحديث يروون هذا الحديث لتلامذتهم ويكون اول حديث لما يروون الا وهو حديث الراحمون يرحمهم الرحمن. ففي الاجازات ترى ان كل شيخ يقول عن شيخه حدثني
17:14فلان وهو اول حديث سمعته منه. قال حدثني شيخ فلان وهو اول حديث سمعته منه. الى ان يصل الى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. قال العلماء سبب
17:34ذلك ان مبنى هذا العلم الرحمة ونتيجته الرحمة للدنيا وغايته الرحمة للاخرة لهذا الشيخ رحمه الله نبه على ذلك تنبيها لطيفا دقيقا حيث قال اعلم رحمك الله دعاء للمتعلم بالرحمة
18:05ذلك لان مبنى التعلم بين المعلم والمتعلم هو التراحم كل بما يناسبه يجب علينا تعلم اربع مسائل الوجوب ها هنا المقصود به ما يشمل الوجوب العيني والوجوب الكفائي فاما بالنسبة للاول الا وهو العلم
18:37فما ذكره واجب علينا ان نتعلمه وجوبا عينيا الا وهو معرفة ثلاثة الاصول معرفة العبد ربه ومعرفة العبد دينه ومعرفة العبد نبيه هذا واجب فمثل هذا العلم لا ينفع فيه التقليد
19:04واجب فيه ان يحصله العبد بدليله والعبارة المشهورة عند اهل العلم ان التقليد لا ينفع في العقائد بل لابد من معرفة المسائل التي يجب اعتقادها بدليلها هذا الدليل اعم من كونه نصا من القرآن او من سنة
19:33او من قول الصاحب او من اجماع او قياس وسيأتي تفصيل الدليل ان شاء الله تعالى في موضعه التقليد هذا لا يجوز في العقائد عند اهل السنة والجماعة وكذلك لا يجوز عند المبتدعة. من الاشاعرة والماثوليدية والمتكلمة
19:59لكن انتبه الى ان الوجوب عند اهل السنة يختلف عن الوجوب عند اولئك في هذه المسألة والتقليد عند اهل السنة يختلف عن التقليد عند اولئك فاولئك يرون ان اول واجب هو النظر
20:26فلا يصح الايمان الا اذا نظر ويقصدون بالنظر النظر في الايات المرئية الايات الكونية ان ينظر الى السماء يستدل على وجود الله جل وعلا بنظره اما اهل السنة فيقولون يجب
20:51ان يأخذ الحق بالدليل وهذا الدليل يكون بالايات المسلوة اولئك يحيلون الى الايات الكونية المرئية بنظرهم بنظر البالغ واما اهل السنة فيقولون لابد من النظر في الدليل لا لاجل الاستنباط ولكن لاجل معرفة ان هذا قد جاء عليه دليل
21:21في اي المسائل فيما لا يصح اسلام العبد الا به مثل معرفة المسلم ان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده دون ما سواه هذا لابد ان يكون عنده برهان عليه يعلمه في حياته ولو مرة يكون قد دخل في هذا الدين
21:46بعد معرفة للدليل. ولهذا كان علماؤنا يعلمون العامة بالمساجد ويحفظونهم هذه الرسالة ثلاثة الاصول لاجل عظم شأن الامر اول المسائل الاربع التي يجب علينا تعلمها العلم والعلم اجمله ها هنا بما سيأتي تفصيله في الرسالة. الرسالة رسالة ثلاثة الاصول شرح لهذا الواجب
22:23الاول الثاني العمل العمل بالعلم والعمل بالعلم منه ما تركه كفر ومنهما تركه معصية ومنه ما تركه مكروه ومنه ما تركه مباح كيف يكون ذلك العلم ينقسم العلم بالتوحيد بان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده. اذا علمه العبد ولم يعمل بهذا العلم بان اشرك
23:10الله جل وعلا لم ينفعه علمه. فكان ترك العمل بالعلم في حقه كفرا وقد يكون معصية لان علم مثلا ان الخمر حرام شربها حرام بيعها حرام شراؤها حرام سقيها حرام استسقائها ونحو ذلك وخالف
23:42هذا العلم الذي عنده علم انها حرام فخالف فهي تكون مخالفته معصية يعني ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب في هذه المسألة منه ما هو مكروه اذا علم ان النبي عليه الصلاة والسلام
24:06كان يصلي على هيئة وصفة معينة فخالفه في سنة من السنن بعد علمه بها ترك العمل بالعلم الذي عنده هذا مكروه لانه ترك العمل بسنة ليس بواجب فيكون تركه مكروه ويكون العمل بذلك
24:36مستحبا وقد يكون العمل بالعلم مباحا وتركه مباح ايضا بمثل الاباء في مثل المباحات والعادات ونحو ذلك كأن بلغنا من العلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان من هيئته في لباسه كذا وكذا كانت مشيته
25:07لا نحو الماء هذه الامور الجبلية الطبيعية في ما نتعلمه مما لم نخاطب فيها بالاقتداء اذا ترك العمل بها كان تركه مباحا له لانه لم يخاطب المسلم ان يقتدي بمثل هذه الامور بنحو سير النبي عليه الصلاة والسلام
25:38بصوته ليه الامور الجبلية التي كان عليها عليه الصلاة والسلام فيكون العمل بذلك مباح وقد يؤجر عليه اذا نوى الاقتداء بنية الاقتداء ويكون ترك العمل ايضا مباح العمل هذا اخذه من قول الله جل وعلا الا الذين امنوا وعملوا الصالحات كما سيأتي
26:10الثالث الدعوة اليه اذا علم وعمل فانه يدعو الى ذلك والدعوة قد تكون بالمقال وقد تكون بالفعال لان الامتثال بالفعل دعوة فاذا امتثل المسلم لما امر به فان هذا يجعله يرشد غيره ارشادا صامتا. بالفعل الى ان هذا مطلوب
26:45والثاني الدعوة بالقول باللسان والدعوة باللسان قد تكون واجبة وقد تكون مستحبة ويتفرع عن الدعوة باللسان انواع من الدعوة منها الدعوة بالكتابة بالقلم في تأليف او في رسائل او نحو ذلك
27:15منها النصائح المختلفة والمواعظ ونحو ذلك بعد الدعوة الواجب الرابع ان يتعلم الداعية الذي علم ثم عمل ثم دعا انه يجب عليه ان يصبر لان سنة الله جل وعلا في خلقه
27:41انه لم يجعل القبول حاصلا للنبيين والمرسلين الذين هم افضل الخلق واعلاهم درجة لم يجعل القبول لهم وانما عورظوا واوذوا وحصل لهم ما حصل. الداعية يحتاج الى ان يصبر كما صبر
28:04يسألون بل ان النبي عليه الصلاة والسلام امر بان يحتذي حذو الصابرين. لقول الله جل وعلا فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. ولا تستعجل لهم الصبر الصبر في غاية المهمات لمن علم فعمل فدعا. يحتاج الى ان يصبر فان لم يصبر
28:31كان من الذين يستخفهم الذين لا يوقنون قال جل وعلا فاصبر ان وعد الله حق. ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. قد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من العجلة. قال ولكنكم قوم تستعجلون
28:57هذه المسائل الاربع واجب تعلمها والعمل بها العلم والعمل الدعوة والصبر ودليل ذلك قول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
29:27قال جل وعلا والعصر والعصر هو الزمان اقسم الله جل وعلا به لشرفه الزمان المطلق والعصر يعني والزمن والعمر والوقت لانه اشرف شيء اعطيه الانسان ان اعطي عمرا فيه يعبد الله جل وعلا ويطيعه. فبسبب العمر
29:56عبد الله وبسبب العمر شرف ان كتب الله جل وعلا له الجنة ان يكون من اهل الجنة فهو شريك القدر عظيم القدر والعصر جواب القسم يعني ما معنى جواب القسم
30:14يعني باي شيء جاء القسم لما اقسم الله جل وعلا بالعصر قال جل وعلا ان الانسان لفي خسر فجواب القسم هو ان الانسان لفي الخسر. واكد ذلك ان و باللام في قوله التي خسرت
30:41ومن المتقرر في علم المعاني من علوم البلاغة ان ان واللام من انواع المؤكدات فاجتمع ها هنا اجتمع انواع من المتأكدات انواع من المؤكدات اولا القسم الثاني مجيئنا الثالث مجيء اللام
31:14التي تسمى المزحلقة او المزحلفة مجيء اللام في خبر ان قال جل وعلا ان الانسان لفي خسر واهل العلم يقولون يعني اهل العلم بالمعاني يقولون ان مجيء المؤكدات هذه المؤكدات
31:45يصلح اذا كان المخاطب منكرا لما اشتمل عليه الكلام فمثلا تقول لمن لم يكن عنده الخبر؟ تقول فلان قادم لا يصلح ان تقول ان فلانا لقادم. وذلك لا لم ينكر الكلام
32:11ويريد ان يستقبل الخبر تقول قل عنه قادم. فاخبرته بقدوم فلان لكن ان كان منكرا له او منزل منزلة المنكر له فانه تؤكد الكلام له لكي يزيد انتباهه ويعظم اقراره بما اشتمل عليه
32:37المشركون المشركون لاجل ما هم فيه من الشرك وما عاندوا فيه الرسالة حالهم بل ومقالهم انهم هم اصحاب النجاة ولئن رجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى فهم ينكرون انهم سيكونون في خسارة
33:06وينكرون ان يكون طائفة اخرى منهم ينكرون ان يكون الانسان سيرجع الى خسارة وانه لن ينجو الا اهل الايمان فاكد الله جل وعلا ذلك لاجل انكارهم بالمطالب وبالفعل وبالحال لقوله ان الانسان لفي خسك
33:28يعني ان جنس الانسان الالف واللام هذه هذه الجنس الجنسية ان الانسان يعني جنس الانسان ان الانسان لفي خسر جنس الانسان في خسر. يعني في خسارة عظيمة الا من؟ استثني. وهذا
33:52نوع اخر لشد الذهن لقبول الكلام. ان الانسان لفي خسر كل الناس كل الانسان في هلاك وخسارة ثم استثنى فقال الا الذين امنوا. هؤلاء الذين استثناهم الله جل وعلا هم اصحاب هذه المسائل الاربع التي ذكرها
34:13الشيخ رحمه الله تعالى الا الذين امنوا والايمان علم وعمل اليس كذلك؟ الايمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد هذا الاعتقاد هو العلم لان العلم مورده القلب والعقل هذا العلم
34:37فاهل العلم ناجون من الخسارة الا الذين امنوا وعملوا الصالحات الم نقل ان الايمان قول وعمل؟ واعتقاد فهنا قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فعطف بالواو العمل على الايمان واهل
35:05اللغة النحاس يقولون ان الواو تأتي كثيرا للمغايرة فهل معنى ذلك ان العمل غير الايمان وان مسمى الايمان لا يدخل فيه العمل الجواب لا ذلك لان المغايرة تكون بين حقائق الاشياء
35:33وحقيقة الايمان اكبر من حقيقة العمل لان العمل جزء من الايمان العمل بعض الايمان وعطف الخاص بعد العام عطف الخاص بعد العام يأتي كثيرا وكذلك عطف العام بعد الخاص يأتي كثيرا بالواو
36:02من مثل قول الله جل وعلا قل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكان من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال هنا جبريل وميكال اليسوا عليه من الملائكة
36:28لما عطفهم على الملائكة؟ عطف للخاص بعد العام. اذا لماذا يعطف الخاص على العامة دخول الخاص في العام لابد يكون له قصد لابد يكون ثمة فائدة. الفائدة تنبيه على انه
36:49في الحكم مثل الاول ولهذا قال جل وعلا هنا الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. والشيخ رحمه الله تعالى فهم ذلك فقال يجب علينا تعلم اربع هذه المسائل. فذكر العلم ثم العمل لانه قال وعملوا الصالحات. فلما عطف الخاص على
37:11العام دل على شرفه وعلى انه يهتم به وعلى مزيد مكانته ثم لانه في الحكم مثل الاول. قال جل وعلا بعد ذلك وتواصوا بالحق تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يعني دعا بعضهم بعضا الى الحق ودعا بعضهم بعضا الى الصبر وهذه هي المسائل
37:37الاربع الصبر صبر وتواصوا بالصبر. الصبر اقسام ثلاث صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على قدر الله المؤلم بل صبر على اقدار الله التي تسر والتي تؤلم هذه انواع الصبر الثلاثة صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على قدر الله. وكلها يحتاج اليها
38:19العالمون العاملون الدعاة قال الشافعي رحمه الله فيما ذكر الشيخ ها هنا لو ما انزل الله على خلقه حجة الا هذه السورة لكفته يعني لو ما انزل الله جل وعلا من القرآن لو ما انزل الله حجة على الخلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا هذه السورة لكفى بها
38:47لا حجة لم؟ لانها اشتملت على ان كل الناس ايلون الى خسارة ووبال وهلاك الا اهل هذه الاوصاف وهم المؤمنون معنى ذلك اذا خوطبنا بهذه السورة لو خوطبنا وحدها مؤمنون بمن؟ لابد هناك شيء يؤمن
39:14به ثم يعملون يعملون على اي شيء وباي شيء لابد ان هناك سبيلا وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. هناك تواصي بالحق دعوة الى ذلك وتواصي بالصبر صبر على هذا فترى ان هذه السورة اشتملت على كل ما يدل الخلق على ربهم جل وعلا ويقودهم الى
39:38اتباع رسالة النبي عليه الصلاة والسلام ثم ذكر قول البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه كما نقل الشيخ رحمه الله باب العلم قبل القول والعمل وساق قول الله جل وعلا فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك
40:08فبدأ بالعلم قبل العمل والقول الذي هو الاستغفار لما ذكر الشيخ هذا باي شيء؟ لاجل ان هذه الرسالة رسالة علم كلها شرح وبيان للمسألة الاولى للواجب الاول الا وهو العلم
40:34فينبه طالب العلم الى ان العلم مهم مهم للغاية حتى انه قبل القول والعمل وقبل ان يستغفر العبد لابد ان يعلم العلم الواجب عليه وهذا العلم هو الذي ينجيه بنفسه
41:01هو الذي ينجي به نفسه بفضل الله جل وعلا اذا سئل عن هذه المسائل الثلاث الشيخ رحمه الله تعالى يريد ان يبين لك ثلاثة الاصول هذه والمسائل المتعلقة بها. فاكد لك اهمية العلم بقولك
41:19فيما ساق عن البخاري باب العلم قبل القول والعمل العلم قبل ولا شك. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله تعالى وما احسن ما قال يقول والجهل والجهل داء قاتل وصل الجهل داء قاس
41:44قال والجهل داء قاتل وشفاؤه. امران في التركيب متفقان لها من رابع والحق ذو تبيان علم باوصاف الاله وفعله وكذلك الاسماء للديان. والامر والنهي الذي هو دينه. وجزاؤه يوم الثاني والكل
42:15في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالقرآن. والله ما قال امرء متحذلق بسواهما الا من الهذيان بين ان الجهل دائم قاتل. بما يزال الجهل قال بنص من القرآن او من السنة
42:41من طبيب ذاك الذي يرشدك ويبين لك قال وطبيب ذاك العالم الرباني ليس كل منتسب للعلم ولكن هو العالم الرباني الذين وصفهم الله جل وعلا في سورة ال عمران بقوله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب
43:04وبما كنتم تدرسون ثم بين العلم هذا ما هو الذي تسعى اليه؟ قال علم باوصاف الاله وفعله وكذلك الاسماء للديانة علم باوصاف الاله وفعله وكذلك الاسماء للدياني هذه شملت التوحيد. توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات
43:42ثم قال العلم الثاني ما هو؟ قال والامر والنهي الذي هو دينه يعني الفقه الامر والنهي الاحكام حلال والحرام هذا مأمور به وهذا منهي عنه هذا افعله وذاك لا تفعله هذا النوع الثاني من العلم
43:59النافع والثالث وجزاؤه يوم المعاد الثاني الذي هو العلم بما يكون يوم القيامة و الشيخ رحمه الله تعالى يقول العلم قبل القول والعمل نعم وصدق رحمه الله فالعلم اذا كان قبل القول والعمل بورك لصاحبه في القليل
44:26وان كان العمل والقول قبل العلم ربما كانت الاعمال والاقوال جبالا ولكنها ليست على سبيل نجاته. ولهذا روى الامام احمد في الزهد وابو نعيم وجماعة عن ابي الدرداء انه قال يا حبذا
44:59يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ولمثقال ذرة من بر ويقين ولمثقال ذرة مع بر ويقين اعظم عند الله من امثال الجبال عبادة من المغتربين يقول يا حبذا يعني يتمنى
45:34نوم الاكياس الاكياس من ان لله عبادا فطنا هؤلاء هم الاكياس الذين علموا قلوبهم صحيحة عقولهم صحيحة. يقول يا حبذا نوم الاكياس اهل العلم وافطارهم ناموا والحمقى على كلام ابي الدرداء سهروا ليلهم في
45:55نعم. ولكن هؤلاء لا يستوون عند ابي الدرداء مع اولئك. لان اولئك عبدوا الله جل وعلا على جهل. وهؤلاء عبدوا الله بعبادات قليلة ولكنها مع علم وبصيرة. فكانوا اعظم اجرا بحيث
46:14قال ابو الدرداء رضي الله عنه ولا مثقال ذرة. مع بر ويقين. اعظم من امثال الجبال عبادة من المغترين. لهذا نقول العلم في غاية الاهمية العلم في غاية الاهمية ويبدأ به قبل اي شيء. خاصة العلم الذي يصحح العبادة. يصحح العقيدة يصحح القلب
46:41يجعل المرء في حياته يسير على بينة. وفق سنة نبيه عليه الصلاة والسلام ليس على جهالة