استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الجواب المجمل والمفصل من كتاب كشف الشبهات (2) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح الجواب المجمل والمفصل من كتاب كشف الشبهات
0:16الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
0:35كبيرا الى يوم الدين اسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح والقلب الخاشع ربنا اجعل ما علمتنا حجة لنا نعوذ بك ان نضل او نضل او نذل او نذل
0:56او نجهل او يجهل علينا لما ذكر امام الدعوة رحمه الله تعالى ورفع درجته ان جواب اهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل ذكر المجمل ثم ذكر المفصل ومن المعلوم في فن التأليف
1:27ان التقاسيم اذا وردت فانه يناسب ان يقدم ما كان الكلام عليه مختصرا وما كان الكلام عليه مطولا فانه يؤخر ولهذا الشيخ رحمه الله قدم المجمل على المفصل لاعتبارات منها ان الكلام على المجمل
1:55قليل والكلام على المفصل كثير ولو اخر الكلام القليل لذهب الذهن في المفصل ونسي انه سيأتي المجمل ومن فوائد تقديم المجمل على المفصل ان المجمل يفهمه كل احد يحتاجه كل موحد وسهل الفهم الى علم عقيدة التوحيد وعلم بعض
2:30وادلتها فانه يمكنه ان يجعل ذلك محكما. فاذا اتى من يشبه عليه دينه ومن يجعله يترددوا في بعض هذه او يشككه او يورد عليه الشبه فانه يحتج عليه بالمحكم فلا
2:54يجد ذلك صعبا واما المفصل فيحتاج الى علم. يحتاج الى مقدمات تارة لغوية. وتارة اصولية وتارة من واقع حال العرب فقال رحمه الله تعالى ابتداء المفصل بعد المجمل ابتداء رد شبهة
3:34وهي شبهة تحتاج الى تأمل لان اكثر الذين يكون عندهم نوع قرب او قبول للتوحيد وربما تروج عليهم هذه اكثر من غيرها فقال واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه
4:07هذه الكلمة واما الجواب المفصل ليست موجودة في كثير من النسخ المطبوعة ولم ارى في النسخ الخطية حتى نتثبت هل هي موجودة ام لا وعلى العموم فان الشبهة على الجواب المفصل الشبهة
4:32التي سيجيب عليها بالمفصل هي قولهم نحن لا نشرك بالله الى اخره فقوله اذا واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه
4:50هو ايراد لهذه الاعتراضات الكبيرة على التفصيل ويلزم من ايراد الاعتراضات ايراد الاجوبة فقوله فان اعداء الله لهم اعتراضات هذا لاجل انه سيورد بعد الاعتراضات الاجوبة هذا من ناحية من ناحية الاسلوب ومن ناحية التأليف. لكن المعنى ظاهر
5:20قال منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. فضلا عن عبد القادر او غيره ولكن انا مذنب
5:43والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم قال فجاوبه بما تقدم وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرته ومقرون بان اوثانهم لا تدبر شيئا وانما ارادوا الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه
6:10هذه الشبهة يمكن تقسيمها الى اقسام القسم الاول قولهم او الجملة الاولى قولهم نحن لا نشرك بالله وهذا القول منهم نحن لا نشرك بالله يريدون به الاشراك بالله في الربوبية
6:36ولهذا قالوا بعده فلنشهد انه لا يخلق ولا يرزق الى اخره وقولهم نحن لا نشرك بالله راجع الى ان الشرك له حقيقة شرعية جاءت في النصوص ولكن حرفت هذه الحقيقة وصرفت عن وجهها
7:06ففي النصوص الاشراك والشرك هو اتخاذ الند مع الله جل وعلا في المحبة والعبادة الاشراك او الشرك هو ان يجعل لله شريك اما في ربوبيته او في الوهيته او في اسمائه وصفاته يعني ان يعتقد ان له مماثلا
7:34في اتصافه وفي اسمائه هذا معنى الشرك ولهذا الشرك في النصوص تارة يتوجه الى الشرك في الالهية فتارة يتوجه الى الشرك في الربوبية اما الشرك في الربوبية فقوله فكقوله جل وعلا في سورة سبأ مثلا وما لهم فيهما من شرك
8:02وماله منهم من ظهير يعني ايه من شرك في التدبير والتصريف وتارة يكون نفي الشرك او النهي عنه لاجل الالوهية كقوله جل وعلا في اخر سورة الكهف. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا
8:31ولا يشرك بعبادة ربه احدا. هذا شرك في الالوهية في العبادة والايات في هذا ايضا كثيرة والشرك الثالث بالاسماء والصفات كقوله جل وعلا ولا يشرك في حكمه هدف وكقوله فلا تمرضوا لله الامثال. وكقوله ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. وكقوله ولم يكن
9:05له كفوا احد هذا هو الذي يعلمه اهل العلم بما تدلت عليه بالتنصيص الايات فكان ذلك معلوما عند العرب تفهمه بلغتها لما اتى اليونان الى بلاد المسلمين بكتبهم يعني استقدم بعض المسلمين كتب اليونان
9:39في طرقة معلومة ولا بأس ان نذكرها ان احد ولاة العباسيين ارسل وفدا الى ملك الروم وطلب منه ان يرسل اليه بكتب الاوائل التي عنده كتب الاوائل المقصود بها كتب الروم واليونان
10:07وكتب من يسمونهم الحكماء والفلاسفة فعرظوا هذا على الملك موفدين من الوالي المسلم من ولاية العباسيين قال امهلوني فاستشار علماء النصرانية وعلماء بلده فقالوا له هذه وكانت موجودة في بيت للكتب
10:38قالوا قالوا هذه هي زينة مملكتنا فكيف تعطيهم اياها فاجبه بالنفي فان هذه لا يجوز ان تخرج من بلدنا وسكت واحد منهم فقال له ما لك سكت وكان من حكمائهم وحذاق علماء نحلتهم وملتهم
11:11فقال يا عظيم قومنا ارى ان ترسل بالكتب اليهم ولا تمنعهم منها فقال له ولم؟ قال لان هذه الكتب ما دخلت الى امة الا افسدت عليها دينها ووافقه عليه البقية فحصل انها ارسلت الكتب كتب اليونان وترجمت الى اخر ذلك
11:51اليونان فلاسفة ليرسلت كتب ارسطو والى اخره وافلاطون هذه الفلسفة غايتها توحيد الربوبية غايتها ان ينظر في الملكوت ينظر في الوجود فيثبت ان هذا الكون له صانع لان هذا غاية الحكمة يثبت
12:14ان هذا الكون معلول عن علة وهذه العلة حاصلة فيسمونها علة العلل او العقل الاول في كلام فلسفي يعني له تفاصيل فدخل هذا على المسلمين فلما دخل رفع من قرأ تلك الكتب بعد ترجمتها
12:41ان هذه هي كتب الحكمة وكتب الحكماء وكتب الفلسفة يعني طلب الحكمة قالوا ان هذه هي الغاية فكيف نوجد وسيلة للجمع ما بين الشريعة ما بين الاسلام وقرآن وما بين هذه الكتب وفلسفة اليونان
13:05فاخرجوا ما يسمى بعلم الكلام وهو خليط من الشريعة من النصوص وما بين عقل الفلاسفة وهذا الخليط جعلت فيه الشريعة والعقل جعلت فيه الشريعة والعقل هذا يقارن هذا وهذه تقارن ذاك
13:33يعني ما قدموا الشريعة على العقل ولا العقل على الشريعة. فنظروا في هذا ونظروا في هذا لكن ينظرون في الشريعة بالعقل وينظرون في العقلانيات بالشريعة هنا نظروا الى ان غاية الغايات هو النظر في الملكوت فلهذا اجمع المتكلمون على ان اول
13:58مهمة اياه انا اول واجب على العبد ان ينظر في الملكوت ويثبت وجود وجود الله ويثبت وجود الله جل وعلا. هذا الاصل صار مستغرقا عندهم لا محيد عنه وخاصة بعد مرور عقيدة كهم وان الغاية عنده اثبات وجود الله ايضا في مناظرته مع طائفة الصومالية كما
14:26لكم فيما سبق هذا الخليط الذي نتج تارة هو الغاية عند كثير من الناس فبالتالي نظروا في تفسير كلمة التوحيد الشريعة فيها لا اله الا الله هذي اصل التوحيد وكلام الحكماء كما يقولون فيه ان الغاية هو اثبات وجود الله. والنظر في علة العلل والنظر
14:59في الملكوت حتى يطلب الحكمة فيما وراء الطبيعة فقالوا اذا معنى هذا لان ذاك عقل صحيح وهذا وهذه الشريعة الصحيحة معناه ان يفسر الاله بي العلة علة العلل لان اول واجب في الشريعة لا اله الا الله
15:25اول واجب في الفلسفة ان ينظر في الملكوت فينفى يثبت ان لهذا الملكوت او لهذا الكون علة نتج عنه فخلطوا ما بين هذا وهذا فقالوا اذا ولا يمكن العقل يكون مخطئا لان عندهم نتائج الفلاسفة عقل قطعي
15:50ولا يمكن ان تكون الشريعة ايضا فاسدة فهذا صحيح وهذا صحيح فقالوا اذا يفسر الاله بانه الخالق بانه القادر على الاختراع قالوا الهنا نظروا قالوا لكن اله في اللغة ليس معناها الخالق
16:14فتأملوا في ما جاء في كتب اللغة فوجدوا ان هناك من قال اله هذا بمعنى الف اذا جعل غيره متحيرا فالها الرجل تحير وتردد وهذه مادة ربما تكون موجودة في بعض استعمالات العرب. اله الرجل يعني تحير وتردد
16:43فقالوا اذا لا اله الا الله اذا كان معنى الاله هو الخالق القادر على الاختراع فهو الذي فيه تتحير الافهام لان قصدهم هناك ان ينظر وهم اذا نظروا وتأملوا تحيرت الافام حتى يثبت الوجود. فقالوا هنا التقت اللغة
17:06مع الشريعة مع العقل وهذا قرروه في كتبهم فحصل منه ان معنى لا اله الا الله عندهم يعني لا قادر على اختراع الا الله لا خالق الا الله واذا كان كذلك فيكون الشرك
17:30الذي يخرج من من كلمة التوحيد هو ان يقول ثم عادل على الاختراع ثم رازق ثم من حيرت الافهام في حقيقته غير الله جل وعلا فمتى يكون مشركا عندهم اذا لم يثبت لا اله الا الله
17:55ومتى لا يثبت لا اله الا الله اذا قال اذا قال انه ثم خالق غير الله جل وعلا هذا الخليل من العقل واللغة الظعيفة التي نقلوها او القليلة والشرع فيما نظروا فيه يعني في بعض النصوص ان
18:13لهم ان الشرك هو الشرك في الربوبية يعني اعتقاد ان ثمة خالق ان ثم خالقا مع الله جل جلاله ودون هذا في كتب المتكلمين الاوائل ونقله عنهم الاشاعرة. واثبتوا ذلك في كتبهم. ولهذا الاشاعرة يقولون والماتوريدية اول
18:39واجب على العبد النظر وبعضهم يقول الشك وبعضهم يقول القصد الى النظر فهذا اول واجب والاله من هو؟ الاله منهم من يقول الاله هو القادر على الاختراق ومنهم من يقول الاله هو المستغني عما سواه. المفتقر اليه كل ما عداه. ومنهم من يقول
19:07الاله بمعنى اله وهو المحير فلا يوصل الى حقيقته. وهو الله جل وعلا فنسج من هذا وهو موجود في كتب المتكلمين وكتب الاشاعرة والماتورين الى يومنا هذا نتج من هذا الحراك خطير في الامة
19:26وهو ان الاله ليس هو المعبود وان لا اله الا الله معناها لا قادر على الاختراع الا الله لا مستغنيا عما سواه ولا مفتقرا اليه كل ما عداه الا الله
19:47لا متحير في حقيقته الا الله فنتج من ذلك اخراج العبودية عن ان تكون في كلمة التوحيد ونتج من ذلك الانحراف الخطير ان لا اله الا الله ليست نفيا لاستحقاق احد العبادة
20:09مع الله جل جلاله فنتج وها النتيجة التي قدم لها الشيخ هنا ان طوائف كثيرة من المؤمنين يعني من المسلمين فشل فيهم كلام الاشاعرة هذا وكلام المتكلمين وكلام المبتدعة هذا بمعنى كلمة التوحيد فيكون معنى الشرك عندهم راجع
20:33الى واحد مما دلت عليه النصوص. وهو الاشراك في الربوبية الذي جاء مثلا في سورة سبأ وفي غيره اما الاشراك في العبادة ولا فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
20:57فهذا عندهم لا ينقض كلمة التوحيد طيب نظروا بعد ذلك فيما فعلته العرب. وسيأتي تأتي الشبهة التي تليها. فيما فعلته العرب بما اشرك في العرب قالوا اشركت بعبادتها الاصنام وبانها ما وحدت الله
21:26بربوبيته ولم تقل لا اله الا الله بل قالت ان الاصنام لها نصيب من الالهيين يعني لها نصيب من الربوبية ولهذا من اعظم ما راجع على كثير من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين وهاج على كثير من علماء الانصار ان الالوهية تفسر بالربوبية وان لا اله
21:59الا الله تفسر بمقتضيات الربوبية او بمقتضيات الربوبية. هذا نتيجة لهذا الانحراف. لهذا هذا المشرك الذي قال في شبهته قد يكون عالما وقد يكون غير عالم. يقول نحن لا نشرك بالله
22:19هو قال هذه بحسب اعتقاده هو لا يشرك بالله بحسب اعتقاده ان الشرك انما هو الشرك في الربوبية وليس في الالهية وهذا نتيجة لما ذكرت لكم. فاذا هذه الكلمة لا نشرك بالله
22:39ردك عليها كشف هذه الشبهة كما ذكر الشيخ رحمه الله في اخر الكلام بما اوضحت لك في انه اولا توضح موارد الشرك بالقرآن ما الذي نفي من الاشراك بالله نوفي الثلاثة التي ذكرت لك وكل واحدة عليها ادلة حبذا تجمع هذه الادلة في كل موضع
23:08يعني في كل نوع وتحفظ ذلك هذا نوع الثاني معنى الاشراك بالنصوص الثالث ان تبين ان الانحراف وقع فصرف الاشراك معنى الاشراك عن معناه في النصوص الى المعنى الباطن. ونتج عنه ان كلمة التوحيد
23:33فهمت ايضا غلطه ففهم منها انها نفي ربوبية غير الله جل وعلا وهذا باطل فاذا قولهم نحن لا نشرك بالله هذه كلمة جملة يمكن ان تردها تفصيلا وهذه الشبهة التي اوردوها لها رد بما اورده الشيخ رحمه الله
24:02شيخ ما اجاب عن كل جملة جملة لكن اجاب عن النتيجة التي وصلوا اليها بهذه المقدمات الباطلة قالوا نحن لا نشرك بالله لم لا تشركون بالله؟ قالوا لاننا نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله
24:24لا شريك له يعني لا يخلق ولا يرزق استقلالا ولا ينفع ولا يضر استقلالا الا الله وحده لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا
24:41كما جاء في النصوص يقولون نحن نقول ذلك. فهو عليه الصلاة والسلام لا يملك نفعا ولا ضرا. استقلالا ما يمكن ان يعطينا شيء ولكن يعطينا ولكن هو عليه الصلاة والسلام يمكن ان يعطينا عن طريق الوساطة
25:00عن طريق التقريب عن طريق التزلف يعني ان يقربنا ذل وهذه الشبهة اول من اوردها فيما اعلم في كتب في كتابه اخوان الصفا في كتابهم المشهورة رسائل اخوان السفر رسائل الخمسين المعروفة فانهم قرروا
25:27ان التوحيد هو الربوبية وان هؤلاء الاموات من الانبياء والصالحين انهم لا يملكون نفعا ولا ضرا كما فقال هنا هذا الذي اورد الشبهة ولكن تتوسط بهم؟ لم تتوسط بهم؟ عللوا بان ارواحهم عند الله
25:52لان الله قال عن ارواح الشهداء احياء عند ربهم والعندية معناها انها انهم لهم القربى عند الله فلهم الجاه ولهم الزلفى عند الله جل وعلا فاذا سألتهم اذا دعوتهم فانما تتوسط بهم لا تسألهم استقلالا. فيقول هؤلاء نحن لا نعتقد ان
26:17هذا ينفع ويضر بنفسه ينفع ويضر استقلالا يخلق استقلالا يرزق حاشا وكلا. ولكن يمكن ان يخلق الله ان يخلق الله بواسطته. الولد في رحم الام. اذا سألناه يمكن ان يرزق الله
26:38شفاعتي لانه مقرب عند الله جل جلاله هذا التقريب عند الله جل جلاله وصفوه بقولهم ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله فقدموا هاتين المقدمتين يقول انا مذنب والمذنب لا يمكن ان يكون وليا لله او مقربا عند الله
27:08فعلى اعتقاده لا يمكن ان يصل الى الله مباشرة واولئك قالوا اولى والصالحون لهم جاه عند الله. هذا الجاه ماذا يفعل؟ قالوا هذا الجاه بمعنى انه لو فعل لم يرد
27:29وان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره فاتى من هذه الشبهة ورد التوحيد باعتبار ان هذا الصالح الذي عنده هو عند الله جل وعلا مقرب الصالح الذي هو عند الله له الزلفى والمقام الاعظم بحيث انه لو سأل لم يرد
27:54فقال الشيخ رحمه الله هنا اه او تكملة الشبهة قالوا واطلب من الله بهم اطلب من الله لا منهم يعني انا لا اسألهم ولكن اطلب من الله بهم كلمة بهم هنا ليس معناه
28:14بهم يعني بجائهم يقول اسأل الله النبي اسأل الله بالولي اسأل الله بابي بكر وعمر لان سؤال والله بالصالحين هذا بدعة ووسيلة الى الشرك وليس شركا اكبر. لكن هو قصد القصد من قولهم واطلب من الله بهم يعني
28:38اطلب من الله بوساستهم وبشفاعتهم وبتغريبهم اياي عند الله زلفى فاذا كلمة بهم لا يقصد لا يقصد بها التوسل بالجاه لان هذا بدعة وليس شركا وانما يقصدون بها الشفاعة و
28:58التقريب زلفى قال فجاوزه بما تقدمت هذه الشبهة تلحظ شكلها مركبة لا شك انها شبهة وهي التي تروج عند الجميع. كيف واحد يؤمن بالله ويقول ان الله واحد في ربوبيته لا ينفع الله ولا يخلق الا هو ولا
29:21ارزقه الا هو الى اخر ذلك ويقول انا مذنب ولكن اتوسل يعني اتقرب الى الله بالصالحين بشفاعتهم اسألهم ان يدعوا الله علي اتقرب اليهم بالدعاء حتى يشفعوا لي عند الله جل وعلا
29:42هذا لا يجعلني مشركا فانا على حد قولهم يقول هو لا يشرك بالله وهذا ليس شركا بالله فما الجواب؟ قال فجاوبه بما تقدم وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت. فهذا الان الدرجة الاولى من الزوال. اقول
30:05ان له نحن معك فيما ذكرت لكن ننظر الى حال المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وحكم عليهم بالكفر والشرك ما حالهم؟ ننظر الى القرآن ماذا فيه القرآن فيه انهم مقرون بان الله
30:28هو الخالق وحده وهو الرازق وحده وهو الذي ينفع وحده وهو الذي يضر وحده اذا قال ما الدليل على هذا؟ هل المشرك كان يعتقد هذا؟ نقول نعم مشركوا العرب كان يعتقدون ذلك كما قال الله جل وعلا
30:46ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. وفي الاية الاخرى ليقولن خلقهن العزيز وقال جل وعلا قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون فسيقولون
31:16قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم ليمون سيقولون لله وفي اية قل من من يرزقكم اية سورة يونس قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت
31:38ويخرج الحي من ويخرج الميت من الحي. ومن يدبر الامر فسيقولون الله اذا في ايات كثيرة هذا الاعتقاد الذي وصفت انك لست مشرك بعتي لست مشركا باعتقاده نقول هذا وصف الله جل وعلا به مشرك العرب. مشركي اهل الجاهلية
32:05على الدرجة الاولى من جواب هذه الشبهة الدرجة الثانية ومقرون بان اوثانهم لا تدبر شيئا الاوثان جمع وثن. وهو المتجه اليه بالعبادة وفي غالبه لا يكون على هيئة صورة والاصنام ما كان على هيئة صورة
32:38وقد يقال للاصنام اوثانا باعتبار انها معبودة من دون الله جل وعلا. كما قال جل وعلا في سورة العنكبوت في قصة ابراهيم انما من دون الله اوثانا. وتخلقون اذكى. وفي الايات الاخرى في قصة ابراهيم
33:02قال ما هذه الاصنام التي انتم لها عاكفون فاذا هي اصنام واوثام فالاوثان ما لم يكن على هيئة صورة. فاذا نذهب الى شرك المشركين ونقول له مشركون مقرون بان اوثانهم لا تدبر شيئا
33:25اذا المشرك مقر بان الوثن ليس له نصيب في التدبير فاذا ما رفضه من كلمة لا اله الا الله وصار به مشركا ليس من جهة اعتقاده ان ثم مدبرا غير الله جل جلاله
33:48لان الله جل وعلا قال ومن يدبر الامر فسيقولون الله هذا الان المقدمة الثانية فالمقدمة الاولى اعتقاد المشركين في الربوبية في الله جل وعلا انه هو المتفرد بالامر كما قال ذلك عن نفسه
34:10يعني كما قال المشرك عن نفسه انه يشهد هذه الشهادة. الخطوة الثانية اعتقاد اولئك في الاوثان بما قالوا اعتقد في الاوثان العرب انها لا تدبر شيئا اذا استدللت له بهذه الايات وبحال العرب
34:31يأتي النتيجة وهي وانما ارادوا الجاه والشفاعة لماذا ارادوا الجاه والشفاعة فقط؟ لان الله جل وعلا قال والذين يدعون والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربنا الى الله زلفى
34:55ومن المتقرر في اللغة ان كلمة ما وبعدها الا ما النافية التي يأتي بعدها الا هذه تفيد ايش الحصر فكأنه قال عن قولهم لا نعبدهم لشيء ولا لعلة من العلل
35:15لا لانهم يملكون الرزق ولا يملكون الموت والحياة ولا لانهم يدبرون الامر ولا نعبدهم الا لشيء واحد وهو ان يقربونا الى الله زلفى فاذا ينتج من ذلك ان المشركين كان سلكهم باعتقاد ان هذه الاوثان
35:40تقرب الى الله زلفى باعتقاد ان هذه الاوثان لاجل ان لها منزلة عند الله وان لها جاه عند الله فهي تقر ما هذه الاوثان التي عبدت؟ الملائكة اليس كذلك؟ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت
36:09فولينا من دونهم وقال جل وعلا في الاولياء ام اتخذوا من دونه اولياء وقال جل وعلا في قصة عيسى عليه السلام واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي
36:28الى عين من دون الله وقال للنبي عليه الصلاة والسلام وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. اذا نوعت المعبودات المنفية. ولما نزل قول الله جل وعلا انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. لو كان هؤلاء الهة
36:57وردوها فرح المشركون قالوا اذا سنكون مع الصالحين سنكون مع الله وسنكون مع عيسى وسنكون مع عزير وسنكون مع كذا وكلام مع من عبدنا فانزل الله جل وعلا قوله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسا
37:22وهم فيما اجتهد انفسهم خالدون الايات فاذا ترتب على ما ذكرناه ان ما قاله صاحب الشبهة هي دعوة لا تجابه بان تقول هذه دعوة بل انت مشرك لا. تقول له نأخذها واحدة واحدة
37:42انت الان تقول انا لا اشرك لله وانك تشهد كذا وكذا فنقول ننظر الى حال المشركين في الايات فاذا تأملت حال المشركين وقصصت عليه وتلوت عليه الايات وافهمته اياها كيف كانت حالة المشركين وانهم مقرون بما اقره
38:02هذا به فاذا تنقله الى الخطوة الثانية وهي ان المشركين كانوا لا يعتقدون في اوثانهم انها تدبر شيئا تنقله بعد ذلك الخطوة الثالثة فيما قدمت لك ثالثا في معنى الشرك. ما معنى الشرك؟ ومعنى كلمة لا اله الا الله
38:25ثم تنقله الى ان اولئك لم يرضوا بلا اله الا الله لانهم انما ارادوا الزلفى بنص اية وارادوا الشفاعة بنص اية الزمر ايضا ان اتخذوا من دون الله شفعاء قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا
38:54فهي له وحدة دون ما سواه يعني ملكا هو الذي يخبرك عن حكمها جل وعلا. لا تبتدأ انت بتصريف امرك في الشفاعة كما تريد لا فلله جل وعلا سبحانه استحقاقا وله جل وعلا ملكا وملكا وامرا ونهيا
39:21قال واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضباه بهذا يتبين لك ان هذه الشبهة وهي من الشبهة التي قد تواجهها. كثير من الناس تروج عليه. قلت كيف انا مؤمن وانا كذا وكذا؟ يعني علشان
39:42ذهبت الى رجل من الصالحين من الاوليا عند قبره. وقلت له اشفع لي فان لك جاها عند الله ولك مقاما عند الله. فاسأل الله لي ان يرزقني ولدا. اسألي الله لي ان يعطيني وظيفة
39:58اسألي الله لي ان ييسر امري اكون مشركا كابي جهل وكذا هذه تروج على كثير من جهة العاطفة ومن جهة التقرير. اصلي وانا ازكي وانا كذا. واعتقد ان الله هو الخالق الرازق
40:13وانا لا اشرك بالله جل وعلا فينفي شيئا هو في حقيقته واقع فيه ولهذا قال طنهاني في رسالته وكذلك الشوكاني برسالته تطهير الاعتقاد هذا صنعاني وكذلك الشوكاني في رسالته في
40:38توحيد العبادة المعروفة قالوا فيما جابه في اليمن قالوا ان الاسماء لا تغير الحقائق يعني ان غير المشركون وعلماء المشركين الاسمى فان الحقائق لا تتغير. اذا سموا طلب الشفاعة طلب الزلفة توسلا
41:03فان هذا لا يغير الحقيقة. اذا سموه سؤالا بهم كما قال الشيخ هنا عنهم. قالوا واطلب من الله بهم فهذا لا تغير حقيقة الامر وهو انهم يطلبون من الله صحيح ولكن متوسلين بشفاعة اولئك
41:23لا بذواتهم والتوسل بشفاعتهم اشفع لي واسأل الله لي اطلب لله اطلب من الله لي واسأل الله لي واشباه ذلك هذا كله هو اصلة الزلفة. او يتقرب اليهم ليشفعوا من دون التنصيص على
41:43الشفاعة. يقول انا اتقرب اليه. اذبح صحيح للولي لكن انا اقصد الذبح لله. لكن للولي حتى قلب هذا العبد الصالح عليه لاني ذبحت فيسأل الله لي. فاذا المقصود من عبد غير الله من عبد
42:03الاوثان من عبد الاصنام من عبد القبور من عبد الاولياء من عبد الموتى مقصودهم ان يشفع اولئك لهم ليس اولئك ان يتخذوا هذه اربابا او الهة استقلالا. ما هذا المقصود؟ احد ممن اشرك؟ ولكن هذا مقصود
42:23اولئك من انهم يريدون القربى والزلفة. فاذا تحتاج في رد الشبه الى ان تتدرج في المقدمات اولا الثاني ان تفهم كيف ترد الشبهة بعمومها وكيف تفصل جمل الشبهة فترد عليها بخصوصها
42:48الثالث ان تقدم الرد المجمل او الرد الاجمالي على ما اورده من الشبهة برد مفصل على تفصيل كل جملة جملة مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله هنا هنا قال حالتهم اذكر لهم حالة المشركين
43:08لا تجادله في انك لست انت مشرك لانه كذا وكذا اولا لا. ولكن صف له حال المشركين. على تفصيل الكلام الذي ذكرناه ثم ننتقل بعد ذلك الى معنى كونه مشركا الى معنى كونه
43:24ناخى كلمة التوحيد الى اخر ما ذكرنا هذه من المهمات في ان تتصور كيف تتدرج في رد الشبهة واحذر من ان تنساق في رد الشبهة مع العاطفة فتشبهه بكلام قد يقوي الشبهة عنده
43:48فلا بد ان يكون الانتقال كما عليه قواعد اقامة البرهان واقامة الحجاب مع المخالف ان تنتقل في شأنه من المتفق عليه الى ما هو اقل اختلافا ثم الى ما هو اكثر وهكذا. المسألة التي يقوى الاختلاف فيها لا تبتدع بها. ابتدأ بالواضح
44:17واضح جدا ثم انتقل بعده درجة الى الاقل وضوحا ثم الى الاقل وضوحا وهكذا. اما اذا ابتدأت بما هو اكثر اشكالا فانه لم يقتنع. لان ما هو اكثر اشكال يحتاج الى مقدمات كثيرة
44:35فاذا تبتدئ معه بما هو اكثر وضوحا. والاكثر وضوحا وصف حال المشركين مشرك العرب من جهة اقرارهم بالربوبية الثاني اقرارهم بان اوثانهم لا تدبر شيئا. الثالث بان بانهم انما ارادوا الزلفى
44:56والشفاعة بنصوص القرآن في ذلك لكن لو ابتدأت ما بمعنى العبادة ربما يأتيك في مخالفات يقول لك لا العبادة هي كذا. اذا اتيت معه في التكفير هنا يخالفك يقول لك لا هي كذا وكذا وكذا. فتبتدأ معه بتقرير شرك المشركين
45:23وترد عليه شبهته هذه بان اولئك ما ارادوا الا في الزلفى التدرج الى المهم وبعض الذين دعوا الى التوحيد مع الاسف اوقعوا المدعو في شبهة اعظم مما كانت عنده لانه جاء للمستغرق من المسائل فاراد ان يجيب عليها بما عنده واضح لكن لكنه ليست بواضحة
45:49فاراد ان يجيبك فزاد الاشكال اشكالا الشبهة الثانية تحتاج الى وقت ايضا وهي قوله فان قال هؤلاء الايات نزلت فيمن يعبد الاصنام. كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام هذي يحتاج الى رد ايضا
46:23مفصل ننبه الى انه لاجل قرب الحج. والمدة القادمة اكثر الوقت ربما يكون في مكة ان شاء الله فالدروس تقف بعد اليوم ونبدأ ان شاء الله في عشرين اثنا عشر ان شاء الله
46:53هل توزيع كتاب كشف الشبهات في موسم الحج مناسب؟ نعم مناسب ما في شك لانه هو وظع سهل العبارة واضح البيان هل يمكن لاهل السنة والجماعة ان يستخدموا كلمة اله بمعنى محير؟ لا
47:16لا يمكن لانها صارت لها معنى شرعي. جاءت في النصوص بمعنى معبود خلاص لا تستخدم تلك الكلمة في غير ما جاءت في النصوص لكن نقول هذا المعنى هم قالوا انه ورد في اللغة على شكل شاذ. بمعنى اذا ورد في نص يعني في شعر او في خطبة من
47:41العرب او نحو ذلك فنفهم المعنى مراجعة كتب اللغة اما كلمة اله فهي لن لا نستخدمها الا بمعنى المعبود اله بمعنى مألوء معبود يقول ما الفرق بين ان يدعوا احد الله بابي بكر او بعمر؟ او ان يدعو بواسطة ابي بكر وعمر؟ انا نبهتكم هذا. التوسل
48:13قل توسل غير الله في الدعاء له قسمان الاول ان يسأل الله بذات فلان ان يسأل الله بجاهه يعني يقول اللهم اني اسألك في دعاء في المسجد او في بيته او في اي مكان اللهم
48:39اني اسألك بمحمد عليه الصلاة والسلام. اسألك برسولك محمد اسألك بأبي بكر اسألك بعمر اسألك اللهم بعثمان ان تعطيني كذا وكذا فيكون هو قد سأل الله ولكن جعل وسيلته فلان
49:02يعني عمل فلان وعمل فلان له عمل النبي عليه الصلاة والسلام له عمل ابي بكر له عمل عمر له. فلا مناسبة بين سؤالك وسؤالك. والنبي عليه الصلاة والسلام ما ارشد الى هذا ولهذا نقول هذا النوع بدعة
49:20ولا يجوز لانه لا مناسبة بين عمل فلان وعملك ما بين ما عمله وقدمه وما بين ما عملته. او يسأله بجاهله فيقول اسألك اللهم بجاه نبيك بحرمة نبيك بجاه ابي بكر بجاه فلان من الصالحين
49:40ان تعطيني كذا وكذا هذا ايضا بدعة واعتداء في الدعاء ووسيلة الى الشك وهو القسم الثاني القسم الثاني اللي هو شرك اكبر ان يكون معنى التوسل ان يسأل الله متوسطا باولائك
49:59ما يقول اللهم اعطني بفلان؟ لا يقول يا فلان اشفع لي عند الله اللهم اعطني كذا وكذا بشفاعة فلان لي هذا الترتيب جميعا او يقول يا نبي الله اسأل الله لي كذا وكذا
50:25يا حسين ايش فعلي عند الله بكذا وكذا يا عبد القادر اسألك ان فاسأل الله لي كذا اشفع لي بكذا يكون قد صلى مثلا عند قبته عند قبره ركعتين تقربا
50:51او طاف او ذبح او نذر او من دون ذلك. فهذا معنى الوساطة الوساطة يعني انه طلب منهم الوساطة منهم الزلفى طلب منهم الشفاعة ففرق بين ان يسأل الله بهم
51:07وما بين ان يتوسط عند الله بهؤلاء. فالسؤال بهم ان يقول اللهم اسألك بنبيك. اسألك بابي بكر. هذا بدعة ووسيلة الى الشرك واعتداء في الدعاء لو سأل هذا ان يشفع له عند الله
51:25او تقرب اليه بشيء من العبادات ليشفع له عند الله هذا هو الشرك الاكبر الذي عناه الشيخ ماذا كان هل المعبودات من الاحجار والاشجار تكون في النار؟ مع من عبدها؟ نعم
51:43كله والاصنام والجن الذين عبدوا ورضوا بالعبادة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.