استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (44) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الرابع والاربعون
0:19الرحمن الرحيم. الحمد لله. واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فاسأل الله جل وعلا لي ولك ان يجعلنا
0:37من المحققين لتوحيده العالمين باياته العالمين بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ثم اسأله سبحانه ان يقيم لنا الحجة على خلقه وان يجعلنا من ائمة المتقين الذين يدعون الخلق الى ما دعاهم اليه
0:57نبيهم صلى الله عليه وسلم هذا الباب باب لا يستشفع بالله على خلقه وقد ذكره الامام رحمه الله رحمة واسعة بعد باب ما جاء في الاقسام على الله لان بين هذا وهذا مناسبة
1:26وهي ان المقسم على الله لم يعظم الله جل وعلا حق تعظيمه اذ اقسم على الله بشيء يجعله سبحانه وتعالى مسلوبا عنه كمال ملكه وتصرفه في ملكه في سماواته وارظه
1:56الذي قال لا يغفر الله لفلان قد اقسم على الله جل وعلا بانه لا يتصرف في خلقه كما يشاء وانه سبحانه وتعالى ناقص الملك والسيادة والقهر والجبروت يعني هذا لازم الكلام
2:27والا فانه قد لا يعتقد القائل بتلك الكلمة هذه المعاني لكنها تلزمها ولذلك انكرت تلك الكلمة واوبقت صاحبها و المستشفى بالله جل وعلا على خلقه جعل الله جل وعلا ليس كامل الملك والملك
2:57وليس كامل القدرة وانه جل وعلا يحتاج اليه في التوسط عند خلقه وهذا اعتقاد نقص في الله جل وعلا وهذا اعظم من الاقسام على الله جل وعلا من جهة ان ذاك ينقسم
3:23الى ما يجوز وما لا يجوز والاستشفاء بالله على خلقه باب واحد لا يجوز ابدا ومعنى لا يستشفع بالله على خلقه يعني لا يجعل الله جل وعلا واسطة نيل شيء
3:46عند احد من الخلق مثل ما يدفع فلان عند فلان فهذا لحاجة الشافع ولحاجة المشفوع عنده فان المشفوع عند يحتاج ان يرضي الشافع بقبول شفاعته لمصلحة له في قبول تلك الشفاعة
4:15والرب جل وعلا هو الغني عن خلقه والعباد مفتقرون اليه بهذا يمتنع ان يستشفع بالله جل وعلا عند احد من خلقه يعني ان يكون الله جل وعلا شفيها لنا فيما نريد عند احد من الخلق. وهذا
4:39اعتقاد سوء في الله جل وعلا واعتقاد نقص في الله جل وعلا اذا قالها معتقدا بذلك. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لما سمع تلك الكلمة قال سبحان
4:55الله سبحان الله يعني تنزيها لله جل وعلا عن انواع النقائص وتبعيدا له جل وعلا عن اصناف العيوب النقائص لان اه بان الاستشفاء بالله جل وعلا على احد من الخلق
5:24هذا فيه تنفس للرب جل وعلا. والتسبيح تنزيه لله جل وعلا عن النقائص اذا الباب دل على وجوب تعظيم الله جل وعلا. وانه سبحانه هو بالتصرف في خلقه وان العباد محتاجون اليه وانه سبحانه الغني عن العباد
5:54وانه جل وعلا لا يستشفع به عند احد من الخلق لكمال قدرته وكمال غناه والتوحيد مشتمل على توحيد العبادة والربوبية وعلى توحيد الاسماء والصفات وهذا الباب ومسألة الاستشفاء بالله على خلقه
6:25فالقلوب في نوعين من التوحيد وهما الربوبية والاسمى والصفات لان المعتقد او القائل نستشفع بالله على فلان يعني يجعل الله شفيعا عند فلان هذا فيه اعتقاد نقص لله جل وعلا في الربوبية
6:52او عدم توقير الله والتعزب معه في مقام الربوبية وكذلك اعتقاد نقص باسمائه جل وعلا وصفاته وانه سبحانه يمكن ان يكون في التخاطب معه والتوسط كشأن الخلق. هذا فيه نوع تمثيل
7:18تشبيه ومن المعلوم ان توحيد الربوبية توحيد الاسمى والصفات نوع واحد من التوحيد وهو توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد المعرفة والاثبات يلزم منه توحيد العبادة. فرجع الامر الى ان القائل لهذه الكلمة قد نقص توحيده لمنافاتها لكمال التوحيد الواجب بانواعه
7:54الثلاثة بدلالة المطابقة في الربوبية والصفات والاسماء او في توحيد المعرفة والاثبات. وبما يلزم من ذلك في توحيد العبادة وهذا مناسبة مجيء هذا الباب في كتاب التوحيد فانه وان كان معقودا لبيان توحيد العبادة ففيه ابواب
8:20كثيرة في توحيد الاسماء والصفات وتوحيد الربوبية لان هذين النوعين من التوحيد يلزم منهما العبادة وهي اذا من الكلام على المتضمن وعلى اللازم نعم قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة بعد كلام سبق فيما يعرف العبد بنفسه وبربه من عجائب
8:53قال بعد ذلك والثاني ان يتجاوز هذا الى النظر بالبصيرة الباطنة فتفتح له ابواب السماء. فيجول في اخطائها وملكوتها وبين فيها ثم يفتح له باب بعد باب حتى ينتهي به سائر القلب الى عرش الرحمن
9:13فينظر سعته وعظمته وجلاله ومجده ورفعته. ويرى السماوات السبع والاراضين السبع. بالنسبة اليه كحلقة ملقاة بارض فلاة. ويرى الملائكة حابين من حول العرش. لهم زجل بالتسبيح والتحميد والتقديس والتكبير والامر ينزل من فوقه بتدبير الممالك والجنود التي لا يعلمها الا ربها ومليكها
9:41قد جاء في بعض الاحاديث ان حملة العرش اربعة كلام اسلام منهم يقولان التسبيح سبحانك على حلمك بعد علمك واثنان يقولان سبحانك على عفوك بعد قدرتك وهذا من انواع ثنائهم على الله جل وعلا
10:15كذلك جاء في اية غافر وعاية الشورى انهم يستغفرون يعني الملائكة القروبيين الذين يحملون العرش والذين حوله يستغفرون للمؤمنين كما قال جل وعلا الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم
10:44ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وفي اية الشورى ويستغفرون لمن في الارض الا ان الله هو الغفور الرحيم فاذا الملائكة الذين يحملون العرش مشغولون بانواع من العبادات
11:09تسبيح والتحميد والثناء على الله جل وعلا والاستغفار لاهل الايمان وهذا مما يعطي رضا شأن اهل الايمان والمحبة الموصولة ما بين الملائكة والمؤمنين فالملائكة يحبون اهل الايمان والمؤمنون يحبون الملائكة
11:34فيسلمون عليهم والملائكة تستغفر للمؤمنين نعم فينزل الامر باحياء قوم واماتة اخرين. وعتاب قوم واذلال اخرين. وانشاء ملك وسلب ملك. وتحويل نعمة من من محل الى محل وقضاء الحاجات على اختلافها وتباينها وكثرتها من جبر كثير واغناء فقير وشفاء مريض
12:02وتخريج كرب ومغفرة ذنب وكشف ضر ونصر مظلوم وهداية حيران وتعليم جاهل ورد ابق اماني خائف واجارة مستجير ومدد لضعيف واغاثة ملهوف واعانة لعاجز وانتقام من ظالم وكف لعدوان فهي مراسيم زائرة بين العدل والفضل والحكمة والرحمة
12:28تنفذ في اخطار العوالم لا يشغله سمع شيء منها عن سمع غيره. ولا تغلطه كثرة تغلطه. ولا تغلطه المسائل والحوائج على اختلاف لغاتها وتبيان وتباينها واتحاد وقتها. ولا يتبرم به
12:48المنفي ولا تنقص ذرة من خزائنه لا اله الا هو العزيز الحكيم. فحين اذ يقوم القلب بين يدي الرحمن لهيئته خاشعة فحينئذ يقوم القلب بين يدي الرحمن مطرقا لهيبته خاشعا لعظمته. عاملا لعزته فيسجد بين يدي الملك الحق المبين. سجدة لا
13:15رأسه منها الى يوم مزيد. فهذا سفر القلب وهو في وطنه وزاره ومحل ملكه. وهذا من اعظم ايات وعجائب صنعه. يا له من سفر ما ادركه واروحه. واعظم ثمرته وربحه. واجل منفعته واحسن عاقبته
13:35صفر نعم سفر هو حياة الارواح ومفتاح السعادة وغنيمة العقول والالباب لا كسف للذي هو قطعة من العذاب انتهى كلامه رحمه الله واما الاستشفاء بالرسول صلى الله عليه وسلم في حياته فالمراد به استدلال دعائه. هذا
14:01الكلام من ابن القيم رحمه الله جار على ما يجوز من التفكر في علاء الله وفي اسماء الله وصفاته وهو نوع من الكشف عند المتبعين للسلف فان رحلة القلب الى الرب جل وعلا
14:33يعني باستحضار معنى ما جاء في وصف الرحمن جل وعلا وفي وصف عرشه وملائكته وفي امره ونهيه في النصوص ان رحلة القلب لاستحضار ذلك وتفكره في هذا من الاعمال الصالحة
14:57ومن الاسفار المرغوب فيها لان بها ايقان القلب ولان بها خشوع القلب فتصوروا ابن القيم هذا بان القلب رحل وانتقل من سماء الى سماء وهو يشاهد ما في السماوات من هجائب الخلق
15:15وما اشبه ذلك الى ان صار بين يدي العرش ورأى السماوات بين وراء السماوات بالنسبة للعرش كحلقة او كدراهم ملقاة في فرس الملائكة ولهم زجل بالتسبيح ما يصل اليه القلب من العلم هذا اذا كان بعلم
15:45بالنصوص وفقها فيها فهو سير مبارك وهو من الكشف العلمي الذي يقوي اليقين والايمان. ومن التفكر المأمور به لكن ان كان عن جهل وعن عدم علم بما دلت عليه النصوص من صفات الرب جل وعلا من الاخبار عن المغيبات فانه لا يؤذن لاهله
16:14ان يصلوا لتفكرهم الى هذا المقام لان التفكر يحتاج الى علم واذا لم يكن مع صاحبه العلم فانه اوهام وخيالات. قد تؤول بصاحبها الى بقادم باطل والى ان يوقع الشيطان في ذهنه وفي قلبه اشياء من الباطل وغير الحق
16:43ولهذا تجد ان اكثر السلف يعرضون عن مثل هذه العبادات القلبية ذكرا وتربية و يكتفون بالامر بما امر الله جل وعلا به وبالنهي عما نهى الله عنه. ورسوله صلى الله عليه وسلم وباثبات
17:06ما جاء في جاء في النصوص دون ان يكون لهم مثل هذا الحال وهذا التفكر الذي ذكره ابن القيم رحمه الله لان اكثر الخلق جاهلون بالله جل وعلا ولا يصلح لهم ان ينظروا في الملكوت او ان يسيروا بقلوبهم حتى يصلوا الى العرش
17:28انما هذا باهل العلم الذين كلما انتقلوا من مرحلة في سفرهم الى مرحلة انتقلوا بدلالة النظر ما اخبر الله جل وعلا به فهم اذا سائرون على وصف ما جاءت به الادلة. والصوفية و
17:48المبتدعة اخذوا باصل التفكر في هذا حتى اوقعهم الشيطان فيما اسموه به فيصل بفكره الى انه يسير قلبه ثم يسير حتى يفنى الرؤية في الخلق الى رؤية الخالق ثم لا يزال يتأمل ويتدبر حتى يقول انكشف لي الحجاب
18:19فرأيت الرحمن فكلمني وكلمته. والعياذ بالله. وهذا هو صادق فيما قال بانه رأى شيئا واظهر شيئا وسمع كلامه ولكنه يقول من جهة الشيطان. فاستعملوا الرياضات الباطلة فخصت عقولهم وافئدتهم مع الجهل به
18:46ما انزل الله جل وعلا على رسوله فاوقعهم في انواع من الكفر والذنبقة. وهذا لا شك انه مما يجب وصفه عن الناس. اذا فكلام ابن القيم هذا انما يستعمله اهل العلم في بعض
19:04احوال برؤية اثار اسماء الله جل وعلا وصفاته في ملائكته ومن العرش الى اخر هذا العالم ولا شك ان المؤمن الذي يعلم ما انزل الله جل وعلا من صفاته وما اخبر به
19:24الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات الرحمن جل وعلا يظهر له اثر اسماء الله ويظهر له اثر صفاته في فما من حركة تحصل الا ويجعلها اثرا من اثار اغتصاب الله جل وعلا
19:44فاذا رأى مريضا رأى اثر صفة الله جل وعلا في هذا المريض. واذا رأى غنيا رأى صفة الله جل وعلا في هذا في هذا الغني. واذا رأى فقيرا هكذا واذا رأى امرا شرعيا رأى صفة الله جل وعلا في ذلك. واذا رأى نهيا او سمع نهيا رأى صفة الله في ذلك. الى
20:09اخر ما يحصل للمؤمن العالم بالاسماء والصفات من شهود لاثار اسماء الله وصفاته في مخلوقاته وفي كونه المكلف وغير المكلف. وهذا لا شك انه يحتاج الى بعلم فينبغي ان لا
20:36يؤخذ به الا لمن كان عنده علم غزير راسخ في الاعتقاد وفي دلالات النفوس من الكتاب والسنة التفكر المأمور به التفكر في الاء الله كما جاء في الحبيب الصحيح تفكروا في الاء الله. ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوا
21:05والتفكر في الاء الله يعني في النعم لانه اذا تفكرت في نعم الله او في اياته فانه يحدث لك هذا الايمان واليقين. وهذا هو المطلوب من العبادة وقول ابن القيم رحمه الله
21:26فهذه المراسيم او فهي مراسيم دائرة بين العدل والفضل. هذا في الجود في العبارة لان المراسيم هذه لفظ يستخدم في حق ملوك العرب فاستخدامها في حق امر الله جل وعلا ونهيه وما يحدثه او
21:51وما يصرخ به خلقه وملكوته هذا لا ينبغي لان لان الله جل وعلا عظيم جليل ينزه امره ونهيه وتصرفه في ملكوته عن ما يفعله العباد واما الاستشفاء بالرسول صلى الله عليه وسلم في حياته فالمراد بالاستجلاب دعائه وليس خاصا به صلى الله عليه
22:27وسلم بل كل حي صالح يرجى ان يستجاب له فلا بأس ان يطلب منه ان يدعو للسائل من مطالب الخاصة والعامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما اراد ان يعتمر من المدينة لا تنسنا يا اخي من صالح دعائك واما الميت
22:47فانما يشبع في حقه الدعاء الدعاء له على جنازته وعلى قبره وفي غير ذلك. وهذا هو الذي يشبع في حق الميت. واما بل قدمنا الكتاب والسنة على النهي عنه والوعيد عليه. كما قال تعالى والذين تدعون من دونه ما
23:07ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم فبين الله وتعالى ان دعاء من لا يسمع ولا يستجيب شرك يكفر به المدعو يوم القيامة. اي ينكره ويعادي ما فعله. فما في
23:27اية الاحباب واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. فكل ميت او غائب لا يسمع ولا يستجيب. ولا ينفع ولا يضر والصحابة رضي الله عنهم لا سيما ان والصحابة رضي الله عنهم لا سيما اهل السوابق منهم كالخلفاء الراشدين
23:49ينقل عن احد منهم ولا عن غيرهم انهم انزلوا حاجتهم للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته حتى في اوقات الجذب كما وقع لعمر رضي الله عنه لما خرج ليستفي بالناس
24:07كما وقع عمر رضي الله عنه لما خرج الى بالناس خرجوا بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فامره ان يستفتي لانه حي حاضر يدعو ربه. فلو جاز ان يستفتي باحد بعد وفاته لاستشقى عمر
24:27عمر رضي الله عنه والسابقون الاولون بالنبي صلى الله عليه وسلم. وبهذا يظهر الفرق بين الحي والميت وبهذا يظهر الفرق بين الحي والميت لان المقصود من الحي دعاءه اذا كان حاضره فانه في الحقيقة انما توجهوا الى الله
24:46لطلب دعاء من يتلوه ويتضرع اليه. وهم كذلك يدعون ربهم لمن تعد المشروع الى ما لا يشرع. ضل واضل. ولو كان باب الميت خيرا لكان الصحابة اليه اسبق. وعليه احرف. وبهم اليقظ وبحق وبحقه اعلم واقوم
25:06تمسك بكتاب الله نجا ومن تركه واعتمد على عقله هلك. وبالله التوفيق هذا الشرح للجمل الاخيرة من الحديث تمل على مسائل منها ان الاستشفاء للخلق على الله جل وعلا يعني بصالح او بالانبياء
25:40الى الله جل وعلا انما هو اشفاء بدعائهم في وقت حياته كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه ان يدعو للاستسقاء ليسقى الناس فهذا استشفاء به عليه الصلاة والسلام الى ربه جل وعلا. فالشافع هو المصطفى صلى الله عليه وسلم
26:08والمشفوع عنده هو الله جل وعلا. فاذا كان الشافع في الحياة الدنيا او في عرفات القيامة فان الله جل وعلا اذن له ان يشفع يعني ان يدعو اثنان شرعية ففي هذا المقام
26:32يعني في الدنيا من طلب من اخيه ان يدعو له فلهم ان يدعو له وليس هذا من طلب الدعاء ممن لا يملكه بل هو يستطيع ان يدعو و هو شافع وقد تقبل شفاعته وقد لا تقبل
26:53كما اخبر الله جل وعلا عن ابراهيم عليه السلام انه دعا لابيه وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. ان ابراهيم لاواه حليم
27:13وكما دعا نوح لابنه فقال ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت ارحم الراحمين. قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح فدل على ان الاستشفاء في الدنيا دعاء
27:35وهذا الدعاء قد يقبل وقد يرد. حتى من الانبياء وهم يسمعون من طلب منهم ان يدعو ويمكنهم ان يجيبوه لان الدار دار تكليف هذا مأذون به شرعا اما تعاني الحي الدعا وقد ذكر هنا رحمه الله تعالى انه يجوز مطلقا او انه لا بأس به
28:07وهذا فيه تفصيل بين او عند العلماء فمن اهل العلم من قال بجوازه مطلقا فهذا القول ومنهم من قال انه يكره الا في حالي ان الطالب للدعاء يرجو انتفاعه وانتفاع الداء ايضا
28:36فيكون قد جمع ما بين حاجته والاحسان الى اخيه لان من سأل لاخيه في ظهر الغيب فان الملك يقول ولك بمثله فاذا اراد من طلب الدعاة من احد المؤمنين ان ينتفع هو بدعائه. وايضا ان ينتفع الداعي بدعائه له بان
29:08يقول الملك للداعي ولك بمثل فيقولون هذا لا بأس به لان الطالب للدعاء جمع ما بين السؤال لنفسه والاحسان لغيره وهذا ليس فيه محض طلب السؤال. واذا سألت فاسأل الله ان هذا فيه احسان الى الغير
29:31هذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وحديث في الحديث الذي الذي رواه ابو داوود من صالح دعائك او من دعائك فهذا اصحاب القول الاول يستدلون به على الجواز واصحاب القول الثاني يقولون النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان ينتفع عمر بهذه الدعوة
29:58يعني اذا دعا للنبي صلى الله عليه وسلم. والحديث اسناده ضعيف واستدلوا ايضا بما رواه مسلم في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر عبدا صالحا يأتيهم من اليمن يقال له اويس القرني
30:20قال فمن ادرك ذلك منكم فاستطاع ان يستغفر له فليستغفر له وفي لفظ من استطاع ان يدعو له فليدعو له وهذا يعني ان يطلب الدعاء ممن يظن منه انه مستجاب
30:40دعوة فحمل هذا على جواز طلب الدعاء ممن يظن انه مستجاب الدعوة ظاهر الحديث يدل على جواز لكن لا يدل على جواز التكرار وعلى ان يؤتى لهذا كل حين ويقال له ادعو لي فانه من استطاع ان يستغفر
31:09فليستغفر له يعني مرة واحدة. اما ان يتكرر عليك كلما اراد شيئا قال يا فلان استغفر لي ويتكرر فهذا ليس في الحديث دلالة عليه. ولهذا روى ابن جرير رحمه الله تعالى في
31:27تهريب الاثار وغيره ان حذيفة ابن اليمان لما سئل الدعاء دعا فلما طلب منه مرة اخرى قال اانبياء نحن رسل نحن وهباء ان يدعوه لان كثرة طلب الدعاء منه انسان هذا فيه تنزيل له منزلة
31:57الانبياء لانهم هم الذين يستشفعوا بهم ويطلب بهم يعني بدعائهم ومسألة الاستشفاء بالميت التي ذكرها وان هذا شرك هذا ظاهر وبين كما مر معنا في كتاب التوحيد وقد ذكر دليلا على ذلك
32:23اية سورة خاطر واية في الاحقاف اما اية سورة فاطمة فهي دليل واضح حيث قال جل وعلا والذين يدعون من دونه ما يملكون من تطمين والذين تبعون من دونه ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم
32:48ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير الاية اولا دلت على ان هؤلاء من العقلاء وليس المراد بها الاصنام لان كلمة الذين هذه في اللغة للعاقل
33:15قال والذين تبعون من دونه ما يملكون من قطمير يعني لا يملكون ولو او تثمير الذي هو الوصلة ما بين نوى التمر وقمع التمرة ما يملكون هذا القدر ولا يملكون اللفافة البيضاء التي تكتنف
33:42وتحيط بالنواة. فهذا الشيء القليل لا يملكونه. ثم قال جل وعلا مبينا ضعفهم لله جل وعلا قال ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم يعني انهم لو دعوك فان الميت لا يسمع هذا الدعاء لانه اما ان يكون منعما فروحه في الجنة
34:09ما ان يكون معذبا صوته في النار والبدن يصل اليه من العذاب او النعيم بحسب حاله اذ النعيم والعذاب للارواح والابدان تبع له عكس الحياة الدنيا قال جل وعلا ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم
34:36ولو سمعوا يعني لو فرض انه كان في وقت سماع ولو سمعوا ما استجابوا له ويوم القيامة يكفرون بشرككم. فدل على ان من دعا الميت فانه لن يسمعه. ولو فرض
34:54وانه سمع بكونه في وقت سماع له على حسب ما جاء في بعض الاحاديث او على فرض انه يسمع وهو لا يسمع فانهم يوم القيامة فانه لا يستجيب لان لانه لا يملك شيئا والله جل وعلا لا يأذن بهذا. ثم قال ولو
35:17ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم. ولا ينبئك مثل خبيث. والذي يكفر بالشرك هم المكلفون. اما الالهة التي عبدت من الاحجار والاشجار ونحو ذلك فهي تجمع وتلقى في جهنم
35:37ولا يكون بينها وبين اصحابها حجاب قد قال جل وعلا اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. وقال جل وعلى انكم وما تبعون من دون الله حصدوا جهنم انتم لها واردون. لو كان هؤلاء الهة ما
36:01وكل فيها خالدون فتقرر ان هذا الفعل شرك. والاية واضحة واضحة الدلالة في شيئين اول ان هذه الاية في الانسان بالمكلفين والذين تبعون من دونه ما يملكون من فضله ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم لكونهم امواتا
36:35ودل على كونهم امواتا ذكر يوم القيامة. قال ويوم القيامة يكفرون بشركه هذا الدليل الاول اما الثاني المسألة الثانية فقوله ويوم القيامة يكفرون بشرككم فدل على ان من دعا الميت فقد اشرك ولو قال ان الميت يسمع
37:01الدعاء فان سماعه لا يعني دعاءه. فانه لو سمع الكلام فانه لو دعي لما استجاب لان الدعاء شرك دعاء الاموات ثم اية الاحقاف دالة على هذا ايضا حيث قال جل وعلا
37:23وايه؟ واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين اذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وهذه في الانسان المكلفين يعني من عبد من الاموات الاية قبلها ايش؟ ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعاء
37:54دعائهم غافلون واذا حشر الناس. فقال ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة يعني انه في البرزخ لا يستجيب وهؤلاء هم الذين حلت بهم الوفاة
38:16قال واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء لانهم يحشرون. فاذا ثلاث ايات في القرآن تدل على الاموات اية النحل وهي قوله جل وعلا اموات غير احياء وما يشعرون ايام يبعثون
38:41والذين تبعون من دونه لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اموات غير احياء هذه الاية والثانية اية فاضح والذين يتبعون من دونه ما يملكون من قطنين. والثالثة اية الاحقاف ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا
39:03له الى يوم القيامة اه واجهوا الدلالة هنا في الاحقاف قوله من وهي للعقلاء من لا يستجيب له دلالة الثانية الى يوم القيامة وهذا يعني انه ممن يحشر يوم القيامة ويكون ذلك اليوم يوم يمكنه فيه ان
39:27تجيب له فلو ادخر هؤلاء سعالهم الى يوم القيامة وطلبوا شفاعة الانبياء وشفاعة الصالحين فهذا او محمود وجائز لكنهم استعجلوا فحرموا ويقول حديث هذا الباب ذكر بعض العلماء ضعفه الجواب ان هذا الحديث اختلف فيه المحدثون ومنهم من رأى انه حسن
40:02ومنهم من رأى ضعفه واذا كان كذلك فالاستدلال به على قول من حسنه فلا اشكال في الاستدلال به لان ما جاء فيه جاء في غيره. الا مسألة واحدة وهي مسألة العطيف
40:33يعني ذكر ان ها ان العرش يئض بالرحمن جل وعلا كعقيق الرحل الجديد بالراكب هذا هو الذي يباع ومن ضعف الحديث اراد ان ذكر العطيف ضعيف وهذا حق فان العطيط لم يذكر الا في هذا الحديث
40:57وليس له شاهد لا من الاصول ولا من غيره يقال ذكر الاعطيط ضعيف اما ما دل عليه الامور الاخرى فانها على وفق الاصول ابو داوود رحمه الله تعالى يرى حسنه كذلك الذهبي
41:28ذكره في العلول العلي الغفار والائمة ائمة اهل السنة اجمع على ايراده في كل مصنف لهم فيه مسألة العلو حديث جبير ابن محمد ابن جبير ابن مطعم هذا اصل او
42:00يريدونه في كتبهم ويتتابعون على ذلك حافظ ابن عساكر له جزء في هذا الحديث سماه بيان التخليط بما ورد في حديث ومال الى ضعفه كما ذكرت لك العلماء مختلفون محمد ابن اسحاق عنعنة
42:30هو ثقة عند اقوام صدوق عند اخرين مدلس عند اخرين مع صدقه وضعيف باطلاق عند اقوام. الاقوال فيه اربعة والف محمد ابن اسحاق اربعة فمن رأى ثقته صحح الحديث ومن رأى انه صدوق وانه غير مدلس حسنا
42:56والحديث في الشواهد مقبول ليس فيه ما ينكر الا مسألة العقيد وبعض اهل العلم رأى ان مسألة العتيق لها عصب في القرآن وهي قوله جل وعلا في اول سورة الشورى تكاد السماوات
43:25يتبصرن من فوقهن وكذلك قوله جل وعلا السماء منفطر به كان وعده مفعولا فقالوا ان ذكر العطيب غير مستغرب فله اصله لكن نقول الاسناد غير ثابت وذكر العقيد ما جاء الا في هذا الحديث
44:01فلا يقال به لان الايات اؤتلف في تفسيرها ولا يتعين ان يكون هذا هو المراد الاخ يسأل عن الرسالة التسعينية شيخ الاسلام ابن تيمية الموجود في الفتاوى هي طبعت مستقلة
44:27وطبعت ضمن الفتاوى المجموع الاخير وحققت ايضا رسالة في الجامعة والمطبوع ناقص السؤال الموجود يعني لو راجعت المحققة نسيت هي الاخوان حققها فبحثها بحثا واقيا يقال لها التسعينية ولها اسم اخرين
44:58وهو ايش شيخ الاسلام انا ما يحضرني يعني اللي اختصرها من؟ الشيخ محمد لانه ما ذكر العقيد ولا لا شيخ محمد ما ذكر لك وانما ذكره الشاعر ان كان هذا القصد
45:24هذا تعليق من؟ الشيخ عبد العزيز او فقير الى ثمارها هذا عرشه هذا يعني على ما جاء في الحديث هكذا العرش السماوات فداء كل السماوات والارض هكذا يعني في داخلها
45:50مثل ما جاء في الحديث الاخر انها كدراهم سبعة القيت في فرس او كحلقة الذي يقول لا تقل مسجد صغير ولا مصحف صغير. ولكن قل مسجد قليل ومصحف قليل فهل هذا
46:18صحيح تم التنزيه تنزيه شعائر الله جل وعلا مطلوب شرعا ومأمور به فهو من تقوى القلوب فمن قال هذا مسجد صغير يريد به الاخبار عنه او المسجد الصغير الفلاني من جهة الوصف ولا حرج
46:47جهة المسجد لا حرج لان المساجد منها ما هو كبير ومنها ما هو صغير اما ان اراد احتقاره فهذا محرم وقد يكون كفرا اما المصحف فلا يجوز ان يقال عن المصحف انه مصحف صغير
47:12وهذا مصحف كبير يقال مصحف فقط ووصف المصحف بانه صغير هذا خلاف ما يجب من الادب على المصحف لهذا الامام احمد رحمه الله وعدد من الائمة كرهوا ان تكتب المصاحف
47:39في ورق طاغية اصل كتابة المصاحف في ورقة صغير كرهوها وهذا هو الحق فان هذا يؤدي الى امتهانها والى عدم احترامه وكون المصحف الذي يقرأ فيه المرء اكبر يعني ورقه كبير هذا اولى
48:07بما يكون في ذلك من احترامه وتعظيمه اما المصاحف هذه التي تكون بالقطع الصغير تجعلهم في الجيب واحيانا قد يترتى عليها واحيانا يضغط عليها واشبه ذلك هذه لا تنبغي ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
48:32قل ما رأيك في كتاب مدارج السالكين ابن القيم مدارج السالكين لابن القيم رحمه الله تعالى اقترح به كتاب منازل السائرين ليه عبد الله بن محمد الانصاري الهروي الامام شيخ الاسلام المعروف
49:01فانه الف منازل السائرين وكان الهروي من ائمة الحنابلة وكان شديدا على اهل البدع في الاعتقاد كالاشاعرة واشباه كان له مقامات عظيمة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة للسنة
49:24لكنه كان في السلوك على طريقة بعض الصوفية ذكر هو في اوله ان المقامات الف كما ذكرها عن بعض العلماء او عن بعض الصالحين ان المقامات التي يتنقل فيها العبد ما بين الظلمة الى النور الف مقام
50:01بالف منزلة فقال فهذا الكتاب جعلت فيه من المنازل ما يكفي السائر ويخلص به من الظلمة الى النور قد خلط في اصله يعني في منازل السائرين ما بين حق واضح
50:25وما بين عبارات موهمة شارك فيها الصوفية ومعلوم ان العبارات المجملة يمكن ان تفسر بتفسير يوافق الحق ويمكن ان تفسر بتفسير يوافق الباطل فلهذا شرح عدة شروح منها شروح صوفية غالية
50:48من اصحاب وحدة الوجود ومنها شروح صوفية من اصحاب الطرق ومنها شرح سلفي وهو شرح ابن القيم رحمه الله ابن القيم لما شرحه اراد ان يكون مرجع الناس في شرح الكتاب كتابه
51:09حتى يسلم الناس من مراجعة الشروح الباطلة هي منازل مفيدة لكن تحتاج الى من يفهمها على وجهها ولهذا شرحها ابن القيم وبين مراده بتلك المنازل ونقل من عبارات القول ما يكون فيه
51:31قائدة ان شاء الله فالكتاب نافع للغاية واصل في السلوك هو وكتاب التحفة العراقية شيخ الاسلام ابن تيمية قاعدة في المحبة. شرح كلمات من فتوح الغيب هذه الكتب الاربعة اصل
51:51في معرفة طريقة السلف في السلوك ابن القيم تساهل قليلا رحمه الله تعالى في بعض المسائل لكنها تفهم على وفق ما جاء في النصوص خاصة في العبارات تنام فيه او
52:15يقول ما رأيك في قول كثير من العامة عندما يسأل احد عن واسطتهم يعني من توسط لك؟ يقول واسطت؟ يلا هل يدخل ذلك في الاستشفاء بالله على خلقه؟ لا هذا يعني به انه متوكل على الله وحده لا يطلب من احد شيئا
52:34فالله جل وعلا هو مبتدأ الامر وهو منتهاه سبحانه مرة سمعت احد العوام يقول اراد خيرا فغلق يقول انا متحزم بالله ثمن بك انا متحزم بالله ثم بك عم تحزم بالله ثم بك
53:00يريد يعني اني انا معتمد عليك فقال معتمد على الله ثم عليك بلفظ باللفظ القبيح هذا لا شك هذه عبارة لا تجوز ولو اعتقدها طارت كفرا فبعض العامة يستعملوا عبارات
53:19يريد بها معنى صحيح لكن يخطئ في التعبير وهذا ينبغي ان ينهى عن الخطأ وان يبين له الصواب. فليجب ذلك ما رأيكم في من يحدث الناس عن عرش الرحمن وعن الغيبيات مثل حياة البرزخ؟ اذا حدث الناس عن ذلك بعلم
53:41فهذا طيب اما هذي كلمات عوام جاء في التشهد عن ابن مسعود رضي الله عنه ان الصحابة كانوا يقولون السلام عليك ايها النبي فلما قبض قالوا السلام على النبي وورد في الصحيح الجامع يا محمد اني استشفع بك
54:08عند الله اما الاخير يا محمد فهو مخاطبة هذا في حديث الاعمى الظريب الذي رواه الترمذي وغيره باسناد قوي هذا فيه مخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حي والنبي عليه الصلاة والسلام هو الذي علم الضريب الاعمى هذا الدعاء. يا محمد اني استشفع
54:31بك على الله يعني ادع لي فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم فابصر اما حديث ابن مسعود السلام على النبي فهذا اجتهاد من ابن مسعود رضي الله عنه ان عمل به فلا بأس لكن الافضل ان يبقى على ما علم اولا. عن حديث ابن مسعود
54:53فيه قوله كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن يعني انه لا يغير لا يتغير في الفاظه فكانوا يقولون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته معلوم
55:16ان المصلي لا يعتقد حين يقول هذه الكلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم يسمعه فاذا قالها من في الصفوف الناس السلام عليك ايها النبي لا يعنون ان النبي صلى الله عليه وسلم يسمعهم حين
55:34يسلمون بل هكذا علموا قال العلماء استعمال لفظة الخطاب هنا ايها النبي هذا لاجل فائدة في البلاغة وهي ان الغائب اذا خوطب مخاطبة الحاضر فان في ذلك استحضارا لحقه فاذا كان يدعو له بالسلامة المصلي يقول السلام عليك ايها النبي دعاء له وليس دعاء
56:11منه وانما دعاء للنبي صلى الله عليه وسلم فيكمل ذلك باستحضار منزلته فالالتفات من الخطاب الى من الغيبة الى الخطاب او من الغيبة الى الحضور هذا له مقتضيات معلومة في علم المعاني في
56:29ومنها استحضار الغائب حتى يكون الدعاء له اخلص وابلغ واحضر قلب بخلاف ما يقال السلام على فلان وهو غائب فهذا اقل وقعا مما لو استحضر مقابلتها. السلام عليك ايها النبي. ففيه استحضار لحضوره عليه الصلاة
56:58والسلام وانك تسلم عليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.