التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (35) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الخامس والثلاثون
0:19بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه
0:39الاية ذكر ابن ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس يلحدون في اسمائه يشركون وعنه سمو ولاة من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسن الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة
1:06ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعيد من الحد قوله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية عن ابي هريرة رضي الله عنه ان
1:27رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسماء مائة الا واحدة مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة وهو وتر وهو وهو وتر ويحب وهو وتر يحب الوتر
1:46اخرجه في الصحيحين من حديث سفيان ابن عيينة ورواه البخاري عن ابي اليمام عن ابي الزناد عن الاعرج عنه واخرجه الجوزجاني عن صفوان صالح على الوليد ابن مسلم عن شعيب بسنده مثله او مثله. بسنده مثله. مثله
2:04هو يجوز هذا وهذا عن الحيث العربية يجوز يجوز تقول مثله ومثله وزاد بعد قوله يحب يحب الوتر هو الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم. الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن
2:24العزيز الجبار المتكبر الخالق الباري المصور الغفار القهار القهار الوهاب الرازق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل. السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير حليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيم
2:44الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الاحد الفرد الصمد
3:02القادر المقتدر المقدم المؤخر الاول الاخر المقدم المؤخر الاول الاخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والاكرام المقسط الجامع الغني المغني المعطي المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور
3:26ثم قال الترمذي هذا حديث غريب وقد روي من غير وجه عن ابي هريرة رضي الله عنه ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الاسماء الا في هذا الحديث والذي عول عليه جماعة من حفاظ ان سرد الاسماء في هذا الحديث مدرج فيه
3:44وانما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبد الملك بن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد انه بلغه عن غير واحد من اهل العلم انهم قالوا ذلك اي انهم جمعوها من القرآن. كما روي عن جعفر بن محمد وسفيان وابي زيد اللغوي
4:02والله اعلم هذا ما ذكره العماد ابن كثير في تفسيره ثم قال ليعلم ان الاسماء الحسنى ليست منحصرة في في تسعة وتسعين بدليل ما رواه احمد عن زيد عن يزيد ابن ابن هارون. يزيد. عن يزيد ابنه
4:18عن يزيد ابن هارون عن فضيل بن مرزوق عن ابي سلمة الجهني عن القاسم بن عبدالرحمن عن ابيه عن عبدالله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اصاب احدا قط هم ولا حزن فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في
4:38حكمك عدل في قضاؤك. اسألك اللهم بكل اسم هو لك. سميت به نفسك. او انزلته في كتابك. او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي الا اذهب الله
4:58او همه وحزنه وابدله مكانه فرحا. وقيل يا رسول الله الا نتعلمها؟ فقال بلى. ينبغي لمن سمعها ان وقد اخرجه ابو حاتم وابن حبان في صحيحه وقال عوفي عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى وذر الذين يلحدون في اسمائه قال الحاد الملحدين ان دعوا اللات في اسماء الله
5:23تعالى وقال ابن ابن دريد عن مجاهد وذر الذين يلحدون في اسمائه قال اشتقوا اللات من الله واشتقوا العزى من وقال قتادة يلحدون يلحدون يشركون. وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما الالحاد التكذيب
5:43واصل الالحاد واصل الالحاد في كلام العرب العدو العدول عن القصد والميل والجور والانحراف ومنه اللحد في القبر انحراف الى جهة القبلة عن سمت الحفر. قال ابن القيم رحمه الله تعالى هو حقيقة الالحاد في الميل بالاشراك بالاشراك والتعطيل والنكران
6:03واسماء الرب تعالى كلها اسماء واوصاف وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراف والتعطيل والنكران. نعم واسماء الرب تعالى كلها اسماء واوصاف تعرف بها تعالى الى عباده. ودلت على كماله جل وعلا. وقال رحمه الله تعالى
6:25فالإلحاد اما بجحدها وانكارها واما بجحد معانيها وتعطيلها واما بتحريفها عن الصواب واخراجها عن الحق بالتأويلات واما ان يجعلها اسماء لهذه المخلوقات كالحاد اهل الاتحاد. فانهم جعلوها اسماء اسماء هذا الكون محمودها ومذمومها
6:45شعندك؟ ما عندي مسألة لا انت ناظر احنا ناظر فانهم جعلوها اسماء هذا الكون محمود ياسر مضاف. غير كوني او صفة اسماء اجعلوها اسماء هذا الكون محمودها ايوه ومذمومها ليش؟ وصف لهذا الامر وصف لاي شيء لاسمائه لاسمائه
7:11لانها ما تجي محمودها ترجع للكون ما يمشي محمودها ومذمومها حتى قال زعيمهم هو المسمى بمعنى كل اسم ممدوح عقلا وشرعا وعرفا. وبكل اسم مذموما مذموم وبكل مذموم عقلا وشرعا وعرفا. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. انتهى كلامه. قلت والذي عليه اهل السنة والجماعة
7:36جماعة قاطبة متقدمهم ومتأخرهم اثبات الصفات التي وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلال الله تعالى وعظمته اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل. كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وان الكلام في الصفات
7:56على الكلام في الذات يحتذى حذوه ومثاله. فكما انه يجب العلم بان بان لله ذات الحقيقة لا تشبه شيئا من ذوات المخلوقين فله صفات حقيقة لا تشبه شيئا من صفات المخلوقين. فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله او تأوله على غير ما ظهر
8:16معناه فهو جهمي قد اتبع غير سبيل المؤمنين. كما قال تعالى ومن يشافق الرسول من بعد ما تبين له هدى من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. وقال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى ايضا فائدة جليلة
8:37بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
8:56اما بعد فهذا باب قول الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه ومناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ظاهرة وذلكم انها راجعة الى ان هذا الباب
9:33بين فيه الامام رحمه الله تعالى توحيد الاسماء والصفات والتوحيد نوعان توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في القصد والطلب وتوحيد المعرفة والاثبات وسيلة الى توحيد القصد والطلب وعماده بل ركنه الاعظم معرفة
10:06الاسماء الحسنى والعلم بها وسؤال الله جل وعلا بها ويتضمن هذا التوحيد توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات قال العلماء هو وسيلة وبرهان على توحيد القصد والطلب فهذا الباب معقود لبيان كمال الله جل وعلا
10:36وانه ذو الاسماء الحسنى والصفات العلى وانه الذي يستحق ذلك على وجه الكمال اذا كان كذلك فهو المستحق ان يعبد وحده وان يوحد بالقصد والطلب والباب الذي قبل هذا كان
11:02في قول الله جل وعلا فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما وقد مر معنا ان ذلك النوع من الشرك انما هو في الطاعة وذلك بتعبيد المخلوق لغير الله جل وعلا
11:32وفي هذا الباب ذكر ان الله جل وعلا يدعى بالاسماء الحسنى ومن اجل ذلك فان تعبيد له جل وعلا يقتصر فيه على الاسماء الحسنى وفي قوله جل وعلا فادعوه بها
11:56وجهان من التفسير الاول دعوه بمعنى سموه بها ولا تسموه بغيرها فان اسماء الله جل وعلا حسناه وليس له من الاسماء الا ما بلغ في الحسن نهايته يعني كان من الاسماء الحسنى
12:22ولا يؤيؤ يدعى ويسمى الاسماء التي تتضمن نقصا كما سيأتي او تحتمل نقصا والوجه الثاني من التفسير ان قوله جل وعلا فادعوه بها يعني اسألوه بها وذلك في قول الله جل وعلا
12:49قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى يعني قل سموا الله او سموا الرحمن ايا ما تسموا فله الاسماء الحسنى او قل اسألوا الله او اسألوا الرحمن
13:11ايا ما تسألوا فلله جل وعلا الاسماء الحسنى فالوجهان من التفسير في قوله تدعو فادعوه بها فهذا يشمل دعاء التسمية والدعاء الذي هو السؤال قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى
13:38واللام في قوله ولله هي لام الاستحقاق فهو جل وعلا المستحق للاسماء الحسنى والاسماء جمع اسم والاسم مأخوذ من السمة والوسم من السمة التي هي العلامة والوسم الذي هو العلامة
14:12لان السمة والوسمة يدلان على الشيء هذا هو الاظهر عند اهل السنة قالت طائفة ان الاسم مشتق من السمو وهو العلو وهذا ليس بمشهور عند اهل السنة. وان قال به بعضهم
14:40بل هو من مشاهير قول اهل البدع المقصود من ذلك ان اسماء الله جل وعلا لما تضمنت الصفات كان الاسم دالا على الله جل وعلا ودلالته عليه من جهة انه
15:01سمة وعلامة دلت عليه لا انه يسمو فوق الاسماء ويعلو فوق النعوت والصفات فحسب قوله الحسنى الحسنى هذه فعلة تدل على المبالغة بالحسن لهذا يقول اهل العلم اسماء الله جل وعلا بالغة في الحسن نهاية
15:35لما؟ يعني لما عبروا بهذا التعبير؟ لانهم اخذوه من لفظ الحسنى وهي البالغة في الحسن نهاية الحسن واسماء الله جل وعلا كلها حسنى وليست محصورة بعدد معين وما جاء في الحديث الذي في الصحيحين
15:59من حديث ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة اما النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله مائة اسم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر
16:16هذا في خصوص بعض الاسماء والا فان اسماء الله جل وعلا كثيرة وكثرة الاسماء تدل على شرف وعظم المسمى لان كل اسم يشتمل على صفة فكثرة النعوت تدل على كثرة
16:41الاسماء ونعوت الله جل وعلا نعوت كمال فله جل وعلا من الاسماء اسماء الكمال وهي الاسماء التي تبلغ في الحسن نهاية الحسن بعض اهل العلم قال اسماء الله جل وعلا
17:04تنقسم الى اسماء حسنى واسماء حسنة والحسنة يعني الاسماء التي قيل انها من اسماء الله قسمان عند بعض اهل العلم اسماء حسنى واسماء حسنة اسماء الحسنى التي تتضمن اوجه الكمال
17:38والحسنة التي تتضمن الكمال بالتقييد والا فان الاسم قد يحتمل نقصا النوع الاول هو الذي فيه الكلام والنوع الثاني عند هؤلاء يدخل فيه الاسماء التي لا تطلق الا على وجه الاقتران
18:05الباسط والقابض كالمحيي المميت وكالنافع الضار واشباه ذلك والعدل حكم العدل فان العدل والضار والمميت واشباه هذه الاسماء حسنى الا باقترانها بما معها فتكون من باب الاسماء الحسنة اذا كانت منفردة
18:38لانها دالة على صفات الله جل وعلا ويدخل في ذلك ايضا ما قاله بعضهم من ان من اسماء الله المتكلم والمريد الجائي و نحوها من الاسماء والمستهزئ والماكر فهذه الاسماء
19:04مظهرا من لصفات لكن هذه الصفات منقسمة تارة تكون لكمال وتارة تكون نقصا تكون كمالا اذا كانت في الحق وتكون نقصا اذا كانت في الباطن. والله جل وعلا حق هو الحق سبحانه وتعالى وافعاله حق جل وعلا
19:33مثل المتكلم الكلام ينقسم الى كلام موافق ليه الحكمة فيه النفع والخير والى كلام باطل يخالف الحكمة وفيه الشر. والله جل وعلا ينسب اليه الاول فهو جل وعلا الذي اذا تكلم فقوله حق
20:04وقوله صدق سبحانه وتعالى ومن اصدق من الله حديثا ومن اصدق من الله قيلا واما الثاني فهذا ليس من اسماء الله الذي يكون باعتبار انه باعتبار صفة النقص لان الله جل وعلا ليس منسوبا له النقص في اسمائه ولا صفاته. فهذا النوع
20:33لا يصح ان يقال انه من اسماء الله جل وعلا الا على وجه التقييد عند طائفة والصحيح ان الاسم اذا كان يتضمن كمالا ونقصا فانه لا يصح ان يقال انه من اسماء الله جل وعلا اصلا
20:54ولهذا غلط المحققون من اهل العلم من قال ان من اسماء الله الجائي والماكر والمستهزئ والمتكلم والمريد والصانع ونحو ذلك والقديم فهذه ليست من اسماء الله جل وعلا. وان كان يصح ان تقال على جهة الخبر بارادة جهة الكمال
21:14فيها هذا القول من انقسامها الى حسنى وحسنة قاله طائفة وثم موضع لشيخ الاسلام في الفتاوى عرج اليه ولكن لم يحقق المقام فيه يعني لم يفصل الكلام فيه المقصود من ذلك ان اسماء الله جل وعلا كما دلت عليها هذه الاية حسناء
21:41ولله الاسماء الحسنى وقال جل وعلا الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى قال جل وعلا ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. فهو جل وعلا المستحق بالاسماء الحسنى هذه الاسماء جمعت جمعها بعض التابعين وتبع التابعين فيما سمعتم من الاسماء التسعة وتسعين و
22:11ذلك اجتهادا منه حتى يدخل في الاحصاء. ولكن هذه غير معتمدة من جهة اتفاق اهل العلم عليها بل هي مسألة اجتهادية. فلأهل العلم ان يجتهدوا في استخراج الاسماء من القرآن ومن السنة
22:30من احصاها دخل الجنة. ومن لم يتمكن من الاحصاء بنفسه بقصور علمه ونظره او لورعه خوفه فانه يكفيه ان يأخذ بما قرره اهل العلم في ذكر هذه الاسماء وتتابعوا على ايراده
22:54قوله جل وعلا فادعوه بها ذكرت لكم ان فيه وجهين من التفسير والباء في قوله بها تحتمل ان تكون للاول او للثاني. يعني فاسألوه بها او فسموه بها لان كلا من الفعلين يتعدى بالباء
23:22دعوت الله بكذا يعني سميته بكذا او سألته بكذا لكن السؤال اذا كان المراد السؤال يعني فاسألوه بها هذا تكون الباء فيه باء الوسيلة يعني توسلوا اليه في الدعاء باسمائه الحسنى
23:44واذا كانت بال وسيلة قال اهل العلم يتضمن ذلك ان تدعو الله جل وعلا متوسلا بالاسم الذي يناسب حاجتك فمن اداب الدعاء التي هي من اسباب الاجابة ان تسأل الله جل وعلا باسم يناسب حاجتك
24:08فتكون وسيلة لان فيها تعظيما لله جل وعلا. ولان فيها قصدا لله جل وعلا بالتوسل باسمائه الحسنى فتكون الباب الوسيلة فاذا كان السؤال لطلب مغفرة ناسب ان تذكر صفات الجمال
24:29واذا كان السؤال لطلب حاجة من حاجات الدنيا فيناسب ان تذكر اسماء الجلال ثم الجمال. واذا كان السؤال لي هرب من عدو او خوف او طلب لقوة او رغبة في سلامة ونحو ذلك فيسأل باسماء الجلال
24:53وهكذا ما يناسب وهذا لا شك انه من الفقه الدقيق في الاسماء والصفات وادراكه والعلم به مما يتفاوت فيه العلماء بلها طلبة العلم بلها العامة قال جل وعلا وذروا الذين يلحدون في اسمائه
25:20وهذه هذه الجملة من الاية ايضا تكون سببا لايراد هذا هذا الباب في كتاب التوحيد لان العدول بالاسماء الحسنى عن حقائقها والفاظها نوع من الالحاد فيها كما جاء في اثر ابن عباس رضي الله عنهما
25:43ذروا يعني اتركوا الذين يلحدون في اسماع والترك هنا يفيد النهي والتحريم تفيد النهي الذي هو للتحريم لان تركهم معناه ترك ما فعلوه من المنكر ولالحاد في اسماء الله الحسنى
26:07هو العدول بها عن حقائقها اللائقة بالله جل وعلا اما من جهة اللفظ او من جهة المعنى فالمشركون الاولون الحدوا من جهة اللفظ عدلوا بها فسموا الهتهم بميل عن اسماء الله
26:27اللات من الله والعزى من العزيز وهذا الحاد في اللفظ ومبتدعة هذه الامة ومشركو المشركون فيها الحدوا من جهة اللفظ ومن جهة المعنى جميعا فمنهم من عدل بها عن حقائقها اللائقة بالله جل وعلا
26:53فنفى ما فيها من الصفات نفى ما يشتمل عليه كل اسم من الصفة فهذا نوع من الالحاد لان حقيقة الالحاد الميل عن حقائق الميل بالشيء عن اصله واسماء الله الحسنى
27:11فيها الدلالة على الذات وفيها الدلالة على المعنى. وهذا يدركه من يحسن اللسان العربي فاذا قيل اسم يتصور في ذهنه من الاسم الذات والمعنى جميعا والالحاد في اسماء الله جل وعلا يتضمن الالحاد في الالفاظ ويتظمن الالحاد في
27:35المعاني وكل من هذين وقع في هذه الامة من المبتدعة جعلوا اسماء الله جل وعلا للمخلوقات فعندهم كالجهمية والمعتزلة عندهم ان اسماء الله تفسر بمخلوقات منفصلة والماتوريدية والاشاعرة ومن اشبههم من المتأولة
28:05او المفوضة مفوضة المعنى هؤلاء ينفون عنه عن الله جل وعلا ما يستحقه من الصفات فهو الحاد من جهة المعنى فالواجب اذا على الموحد ان يعظم اسماء الله جل وعلا
28:24وان يسأله بها وان يسمي الله جل وعلا بما سمى به نفسه او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم لان هذا هو الواجب في التوحيد مر معنا حديث ما اصاب
28:45احدا هم ولا حزن فقال الى اخر الحديث في اخره قالوا انا اتعلمها؟ قال ينبغي لمن سمعها ان يتعلمها وكلمة ينبغي في نص الشرع في الاثبات تدل على الواجب وفي النفي
29:12تدل على الممتنع اشد الامتناع فمن الاثبات هذا الحديث ومن النفي قول الله جل وعلا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا يعني هذا ممتنع اشد الامتناع ما ينبغي لعبد ان يقول انا خير من يونس ابن متى كما جاء في الحديث
29:42وقال وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي له وما يستطيعون يعني هذا ممتنع اشد الامتناع وهذا بخلاف الاصطلاح الحادث في كلمة ينبغي عند الفقهاء اذا قالوا ينبغي فانهم يعنون بها المستحب
30:04واذا قالوا لا ينبغي فانهم يعنون بها المكروه وهذا هو الذي عليه عرف اهل الفقه وكذلك عرف اهل الفتوى فينبغي النظر في الاصطلاح فكلام الفقهاء غير بهذا اصطلاح اخر غير ما جاء في النصوص من استعمال كلمة ينبغي او لا ينبغي
30:28كقولهم مثلا في كتاب الزكاة وينبغي للامام ان يبعث خالصا يخرص على الناس ثمارهم وكرمهم وحبوبهم ينبغي للامام ان يبعث خالصا يعني يستحب له لان هذا من السنن الماضية الالحاد مر معك في كلام ابن القيم انه ثلاثة انواع
30:52وهذا واضح ان شاء الله. نعم يعني لان مسائل الاسماء الحسنى او مسائل الاسماء والصفات هذه طويلة وتفصيل هذا المقام في شروح العقيدة مثل شرح الواسطية والتدميرية ونحو ذلك نعم
31:12وقال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى ايضا فائدة جليلة ما يجري صفة او خبرا عن الرب تبارك وتعالى اقسام عدوى ما يرجع الى نفس الذات لقولك ذات وموجود. الثاني ما يرجع الى صفاته ونعوته. كالعليم والقدير والسميع
31:32مصير الثالث ما يرجع الى افعاله كالخالق والرازق. الرابع التوجيه المحض ولابد من تضمنه ثبوتا اذ لا قال في العدم المحض كالقدوس والسلام الخامس. ولم يذكره اكثر الناس وهو الاسم الدال على جملة اوصاف عديدة. لا تخفى
31:52لا تختص بنسبة معينة بل دال على معاني النحو المجيد العظيم الصمد. فان المجيد فان المجيد من اتصى بصفات متعددة من صفات الكمال ارجع من اولها هذا مهم ونشرحها ان شاء الله
32:11فائدة جليلة. نعم. ما يجري صفة او خبرا عن الرب تبارك وتعالى اقسام احدها ما يرجع الى نفس الذات فقولك ذات وموجود دقيقة ذات وموجود ياء من جهة الخبر وهي من الالفاظ المحدثة
32:43بان لفظة ذات لم ترد في اللغة الا مضافا ليس ثم شيء وذات هكذا قال ذات بان ذات تأنيث ذو ذلك كقول الله جل وعلا فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم
33:11فالذات ذات بينكم هذه ليست كلمة ذات فيها مستقلة بل هنا مضافة واذا كان كذلك فاطلاقها على غير جهة الاظافة ليس بصواب ولذلك لا يقال ان الله جل وعلا ذات
33:42هكذا ويسكت هذا من جهة الاصل ولا يقال من اسمائه الذات ونحو ذلك وهذه تأتي مضافة بحسب من اضيفت اليه. جاءت مضافة في قول خبيب بن عدي في شعره المعروف
34:04وذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك على اوصال شلو ممزية وذلك في ذات الاله هنا اضاف كلمة ذات الى الاله معلوم انه ما دام انه اظافها نفهم انها غير
34:23ما دل عليه الاسم لان الاسم دال على الذات وعلى الصفة. وهنا اظاف الاله الى كلمة اظاف ذات الى الاله قال وذلك وذاك وذلك في ذات الاله ولهذا قال العلماء ان من الالفاظ الحادثة ان يقال عن الله جل وعلا انه ذات. لا كالذوات
34:49ولكن لما استعمل هذا اللفظ واستعمله المتكلمون تاء كان الحال اما ان ينفى واما ان يثبت واذا نفي اذا قيل ليس بذات صار ذلك باطلا لما؟ لان الله جل وعلا
35:15شيء كما جاء في الحديث لا شيء اغير من الله واذا كان جل وعلا شيء ومعناه انه ذات فهذا من باب التلازم للايضاح مثلها كلمة موجود النوع الاول هذا الذي ذكره ابن القيم
35:40موجود لن تأتي صفة الوجود لله جل وعلا لا في الكتاب ولا في السنة ولكن هذه معلومة لان الله جل وعلا حي واذا كان كذلك فكل حي موجود لا يكون حيا معدوما
36:04هذا من باب التوسع في الالفاظ ولهذا ابن القيم احترز فقال ما يجري على الرب من صفة او ما يجري من صفة او خبر على الرب جل وعلا لاحظ او خبر
36:19وجعل هذا يشمل كل الحالات وصفة الوجود واسم الموجود هو الاسم الوحيد والصفة الوحيدة عند الجهمية عندهم هذا الاسم فقط والذات كذلك ذات موجودة بس غير هذا ايش؟ حقيقة ما عندهم شيء ازود من اكثر من هذا
36:45نعم الثاني. الثاني ما يرجع الى صفاته ونعوته كالعليم والقدير والسميع والبصير ما يرجع الى صفاته ونعوته يعني ما تضمن صفة له ونعته مثبتة العليم يرجع الى صفة العلم هو جل وعلا عليم
37:11بعلمه ليس عليما بذاته ولكن هو عليم بصفة زائدة على الذات قائمة بالذات وهي صفة العلم قدير هو جل وعلا له قدرة فمن صفاته انه يقدر جل وعلا فالقدير متضمن للقدرة
37:41والسميع متضمن لسمعه جل وعلا فهو سميع بسمع بصير ببصر سبحانه وتعالى بصير برؤية انني معكما اسمع وارى والبصر ليس ادراكا تكون بصيرة ولكن هو بصير جل وعلا ببصر هو الرقية
38:14فانه جل وعلا له عينان سبحانه وتعالى يرى ويبصر وهو السميع البصير. هذه الاسماء وهي اكثر الاسماء الحسنى كلها صفات ثبوتية يعني صفات فيها اثبات اسماء فيها اثبات الصفات نعم
38:38الثالث ما يرجع الى افعاله كالخالق والرازق قوله ما يرجع الى افعاله يعني ان الصفة التي اشتمل عليها الاسم راجعة الى الفعل وصفات الفعل تارة تقوم به جل وعلا وتارة لا تقوم به
39:04بخلاف صفات الذات فانه جل وعلا لا ينفك عن كونه عليما ولا ينفك عن كونه جل وعلا قديرا ولا ينفك عن كونه سميعا ولا ينفك عن كونه بصيرا بان هذه الصفات ذات
39:22ملازمة للموصوف سبحانه وتعالى اما صفات الفعل فهي التي تقوم بالرب جل وعلا بمشيئته واختياره جل وعلا وارادته وقدرته اذا شاء خلق فقام به الفعل واذا شاء لم يخلق سبحانه وتعالى
39:43اذا شاء رزق واذا شاء لم يرزق لكن العلم لا نقول اذا شاء علم واذا شاء لم يعلم اذا شاء قدر واذا شاء لم يقدر بل هذه صفات ملازمة لذاته جل وعلا
40:02وتبارك وتقدس ربنا. اما الافعال فهي متعلقة بمشيئته وقدرته وهذا التفريق مهم لان فيه الرد على الكلابية الذين احدثوا القول نفي الصفات لاجل مسألة حلول الحوادث بالرب جل وعلا وهي مسألة معروفة تفصيلها في كتب
40:27وشروح العقيدة لكن هذه اشارات والا في المقام هذا يستدعي كلاما مفصلا طويلا الرابع التنزيه المحض ولابد من تضمنه ثبوتا اذ لا كمال في العدم المحض كالقدوس والسلام هذه انواع من الاسماء الحسنى
40:52ومن الاسماء التي اخبر بها عن الله جل وعلا لكنها ليست في معناها باثبات وصف وانما هي بنفي وصف والنفي يتضمن اثباتا. اثبات لكمال الضد فمثل القدوس من هو؟ ما معنى القدوس
41:22نقول هو المنزه عن كل نقص في ذاته جل وعلا او ربوبيته او الوهيته او اسمائه وصفاته او في شرعه امره او في قضائه وقدره سبحانه وتعالى فالتنزيه نفي فاذا نزهنا تضمن ذلك
41:45كمال اثبات ظد ذلك. فاذا تنزه عن النقص في الربوبية فمعنى ذلك له كمال الاتصاف الربوبية اذا تنزه عن النقص في الالوهية فله كمال استحقاق العباد. ولهذا قال لك التنزيه المحض ولابد من تظمنه
42:05ايش؟ ثبوتا لان التنزيه النفي المحض ليس بكمال الا اذا تضمن بوتا و لهذا غلطوا من قال في اسماء الله انه ليس جسم ولا عرظ ولا داخل العالم ولا خارجه ولا بذي لحم ولا دم ولا اخره كما هي طريقة المتكلمين في النفي
42:36مفصل هنا فيه اسماء تدل على النفي لكن المراد منها النفي المتضمن لكمال الاثبات وذلك مثل السلام. السلام معناه الذي يفيض الذي يتصف السلامة من كل نقص وعيب والذي يفيض السلامة
43:02على خلقه نعم الخامس الاسم الدال على جملة اوصاف عديدة لا تختص لا تختص بصفة معينة. هذا اسمع نعم ماشي اتصل هذا النوع من الاسماء اذا اتى المفسر يفسره لا يستطيع ان يفسر ذلك الاسم بصفة واحدة
43:34بل صفات الكمال كلها ترجع الى هذا الاسم. وذلك مشهور في عدة اسماء الاول منها المجيد والثاني منها العظيم والثالث منها الصمد. المجيد والعظيم والصمد. لذلك المجيد مجد في اي شيء
44:06هذا يحتاج الى ان نذكر صفات كثيرة جدا هنا الصمد ما معنى الصمد هذا لا بد ان نذكر صفات كثيرة لان الصمد هو الذي تصمد الحوائج تصمد الخلائق اليه في حوائجها وذلك
44:25كمال نعوت. فهذه والعظيم كذلك عظمته لاجل كمال نعوته. ففي الحقيقة هذه الاسماء الصمد والعظيم والمجيء ونحوها هذه الاسماء تفسيرها معنى هذه الاسماء عند من علمه. وبقي نوع سادس ما ادري ذكره. ذكرت طيب
44:55نعم. نحو المجيد العظيم. الصمد فان المجيد بصفات متعددة. من من صفات الكمال ولفظه يدل على هذا فانه موضوع للسعة والزيادة والكثرة صح سعة مهيب سعة من السعة ها نعم فانه موضوع للسعة
45:15والزيادة والكثرة. فمنه استنجد المرخ والعفو العفار وامجد الناقة اه وامجد الناقة علفها ومنه ذو العرش المجيد صفة للعرش لسعته وعظمته وشرفه. وتأمل كيف جاء هذا الاسم مقترنا بطلب الصلاة من الله على رسوله صلى الله عليه وسلم
45:35ما علمناه صلى الله عليه وسلم لانه في مقام طلب لانه في مقامي لانه في مقام طلب المزيد. والتعرض لسعة العطاء وكثرته ودوامه. فاتى في هذا المطلوب اسمه يقتضيه كما تقول اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم. وهو راجع الى التوسل اليه باسمائه وصفاته. وهو من اقرب الوسائل واحبها
46:00ومنه الحديث الذي في الترمذي الظوا بيا ذا الجلال والاكرام ومنه اللهم اني اسألك بان لك الحمد يعني اكل يعني زنب الزم الزموا والحوا وادعوا او اسألوا عازمين في هذا الجلال
46:23ان الظ بالمكان مثل لب به يعني لازمه نعم ومنه اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام فهذا سؤال له وتوسل اليه بحمده وانه لا اله الا هو المنان
46:50وهو توسل اليه باسمائه وصفاته وما احق ذلك بالاجابة وما احقها وما احق ذلك بالاجابة واعظمه موقعا عند المسؤول وهذا باب عظيم من ابواب التوحيد. السادس صفة تحصل من اقتران احد الاسمين والوصفين بالاخر. وذلك قد
47:11كن زائد على مفرديهما نحو الغني الحميد. الغفور القدير الحميد المجيد. هنا نعم كمل. وهكذا عامة الصفات المقترنة والاسماء المزدوجة في القرآن فان الغنى صفة كمال والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمد كمال اخر فله ثناء من من غناه وثناء وثناء
47:35من حمده وثناء من اجتماعهما وكذلك الغفور القدير والحميد المجيد والعزيز الحكيم. فتأملوا فانه من اشرف المعارف طيب هذا النوع السادس تتمة لما سبق من جهة الدلالة على المعنى وذلك ان الاسم
48:02يكون له معنى وفيه ثناء على الله جل وعلا. واذا سئل الله جل وعلا بهذا الاسم كان مناسبا لمناسبة المعنى الذي سألت الله جل وعلا لاجله فاذا كان معه اسم اخر يناسبه
48:21صار الثناء اوسع وصار السؤال انجح لانك توسلت الى الله جل وعلا بما هو اوسع في المطلوب وهذا في الاسماء التي يعلم المعنى فيها. لكن لو جمعت بين اسمين غير متناسبين
48:46يدل على كمال ولكن تناسبهما لابد منه مثل العفو القدير. وكان الله عفوا قديرا العفو صفة كمال ولكن اذا كان العفو عن قدرة عراء كمالا لان ليس محتاجا الى من يعفو عنه. وليس راجيا له وانما هو محض تفضل واحسان ورحمة
49:12وهذا هو الخلط بين الاسماء التي ذكرت لكم والصفات التي هي من باب الجمال وكذلك من باب الجلال لان صفات الله جل وعلا تنقسم باحد الاعتبارات الى صفات جلال وصفات
49:31جمال وصفات الجلال ما كان فيها معنى العزة والجبروت وعظمة الرب جل وعلا وبطشه وهيمنته ونحو ذلك. وصفات الجمال ما كان فيها رحمة وسعة بر واحسان ورزق ونحو ذلك ففي سؤال المطلوب اذا جمعت بين هذا وهذا كان كمالا
50:01وكذلك صفات مثل ما ذكرت لكم العفو القدير مثل العليم القدير مثل العزيز الحكيم ومثل العلي العظيم ونحو ذلك. هذي كلها تجمع هذا وهذا والنوع الثاني او الاعتبار الثاني للتقسيم صفات واسماء ترجع الى الربوبية
50:26وصفات واسماء ترجع الى استحقاقه الثناء والعبادة هذا نوع اخر فاذا تأملت معاني الاسماء الحسنى وذلك داخل في معنى احصائها فسألت الله جل وعلا بما يناسب مطلوبك وجمعت بين هذا وهذا فانه يكون الكمال
50:49لانك لا تكن تركت شيئا مما لك به حاجة ذلك من جهة ان العبد فيما يحتاجه من الخيرات وفيما يحتاجه من دفاع الشرور عنه له رغب فيما فيه جمال واحسان به وله رغب فيما فيه دفع المضرة عنه
51:13لانه ما من شيء يصلح حالك الا ولابد في كمال اصلاح الحال من حصول الامرين معه. حصول الخيرات واندفاع واندفاع الشرور وهذه الشروط قد تكون من الاعداء قد تكون من الشياطين قد تكون
51:30بالتصرف في الملكوت في ما هو راجع الى التصرف في الملكوت. ولهذا يناسب ان تسأل الله جل وعلا بشيء يناسب اندفاعا المكروهات وذلك باسماء الجلال و الربوبية وما يحصل لك الخيرات وذلك باسماء الجمال. وهذا باب واسع وبقدر تأمل
51:58الاسماء والصفات وتأمل معانيها والعلم بذلك يحصل لك نظر واسع في ذلك وهذا اذا قيد بضابط الشرع وما ذكره والمحققون من علماء السنة فانه كما قال ابن القيم رحمه الله هنا من اشرف المعارف لان اعلى العلم العلم بالله جل وعلا والعلم
52:18بالله هو العلم باسمائه وصفاته وقد جاء في الحديث كما تعلمون وان العالم ليستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف الماء عالم باي شيء؟ هل هو عالم بالفقه؟ وليس عالم عالما بحق الله جل وعلا وبنعوته وجلاله. واسمائه وصفاته لا
52:43بل هو العالم بالله جل وعلا و كما جاء في الحديث في الحديث الاخر وان كان في سنده بعرف قال عالم واحد اشد على الشيطان من الف عابد بان العالم الواحد ولو عصى
53:07ولو حصل عنده بعض القصور ولو لكن هو شديد على الشيطان. الشيطان ما يتمكن منه. وانما ينيب سريع. بل ويكون عنده بعد الغفلة من الانابة على الى الله جل وعلا والانطراح بين يديه ومعرفة حقه ما هو اكمل له مما لو لم يحصل له ذلك
53:27وهذا انما يكون باهل العلم والادراك. المقصود ان هذا الباب باب عظيم وباب واسع. واسأل الله جل وعلا ان ينيلني واياكم شرف العلم به وان يجعلنا ممن يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف الماء. فما ذلك على الله بعزيز
53:50ونستغفر الله ونتوب اليه نعم وفيه عدة كتب من معاني الاسماء والصفات لكن امثلها فيما يظهر لي كتاب لاحد الاخوان من الكويت والاخ الحمود محمد الحمود او اسمه النهج الاسمى
54:13بمعاني الاسماء الحسنى اظنه اسمه النهج الاسنان ها نهج الاسماء واسمه كذا النهج الاسمى في الاسماء الحسنى هذا الذي طبع فيهم جزئين مجلدين وهو نفيس لانه جمع الكلام بالاسماء والصفات وفي بعض الاسماء
54:35يعني كان في كلامه عليها بعض النقص لكن منضبط الكتاب منضبط جزاه الله خيرا ابن القيم كان يريد تأليفا بمعاني الاسماء والصفات قال لعل الله يفتح فاكتب في ذلك و
54:53توفي ولم يكتب في ذلك. نعم من السابقين ما في احد كتب بسلامة من الملاحظات لان اكثر الذين كتبوا في ذلك شاعرا قرطبي له كتاب مخطوط كبير في مجلد ضخم
55:13هو لكنه على طريقته في بالتأويد لانه متكلم الخطابي في كتاب شأن الدعاء فسر الاسماء الحسنى كلها. تفسير لا بأس به. حسن ولكن في بعضها تأول شأن الدعاء نعم اقرأ خلصنا؟ طيب وش تقول للي في الخلف
55:43هذا يختلف حسب المقام اه التحديث باحاديث الاسماء والصفات اذا كانت اذا كان التحديث بالامرار فهذا الامة تتابعت على رواية هذه الاحاديث وعلى الاقرار بها وان تمر كما جاءت والا يتجاوز القرآن والحديث
56:12لكن مقصد الائمة من ذلك الا تحدث احدا بحديث في الصفات لا تبلغه عقولهم لانها تأتي لبعض الناس وتتكلم في صفات الله جل وعلا بعلم بطريقة علمية وهي لا تناسبهم هم عوام
56:31توقع في قلبهم بعض الشبه مثل بعض اه الاخوان تحدث في بعظ الصفات عنده عامة فاستنكروا ذلك جدا الصفات التي ما يفهمها الا ما يفهم تفسيرها وتهويلها الا اهل العلم
56:53او تحتاج الى شيء من البيان المقصود ان ثمة فرق بين اقرأ احاديث الاسماء والصفات بالاجمال او التنصيص على واحدة منها فيها اشكال او قد لا تتلقاها النفوس بفهم ثم يدخل في تفسيرها بدون
57:18وهذا حصل وهو من الاغلاط اللي يقع فيها بعض الناس بل يرى انه من الواجب ان يتكلم في معنى هذا الاسم وهذه الصفة وهو لا يحسن ذلك ويوقع هذا شبهة
57:31فالمقام مقام تفصيل اذا كان المتحدث يعقل ما تقول ويتلقى ويفهم متعلم فهذا لا بأس به على هذا درج السلف الصالح لكن اذا كان عند العامة فلا تحدثهم بحديث لا تبلغه عقولهم
57:52يعني يشكون ما يدرون ايش المعنى؟ قد يقعون في التشبيه قد يقعون في التمثيل قد لا يتصورون ذلك اه يتهمون المتحدث بما يقول وفي في تفسير الاسماء والصفات مثلا يبدأ يتكلم عن
58:22هروى الهرولة التي جاءت في الحديث وان جاءني وان اتاني يمشي اتيته هرولة يأتي يفسر الهرولة هذي ما تستوعبها عقول الناس او يأتي ويتكلم عن حديث السورة خلق الله ادم على صورة الرحمن
58:44يبدأ يفسر السورة بغير دقة مثلا هذا ما قد ما تستوعبها عقول الناس وهي التي اه يعني هذا الحديث من اجله قال الامام ما لك لا تحدث في هذه الاحاديث الغرائب يعني الغرائب على سمع الناس
59:00ومن مثل الكلام على مسألة النزول وهل النزول بالذات ام لا ثم يأتي ويقول النزول ثلث الليل او نصف الليل وهذا في كل بلد ثم تأتي الشبهات الواردة في ذلك
59:18يعني ان المسائل في الصفات التي يعلم ان فيها اسئلة الاسئلة والشبهات ترد الى ذهن العامي فهذه تمر الحديث فيها تقول الاحاديث التي الذي فيها الصفة بس بدون تفسير وهذا
59:36هو الذي كان عليه السلف هذه الطريقة هي التي كان عليها ائمة السنة. فلا يفصلون عند العوام ولا يقررون بتفصيل عند الاعوام وانما يذكرون ذلك على جهة الاجماع الا ما كان من بعظ الصفات
59:53في بيانها وضوح مثل يتكلم عن عظمة الله جل وعلا واسم الله العظيم او المجيد او بسم الله العلي واو بسم الله الصمد او الغفور او الرحيم يذكر معاني ذلك هذي ما تستنكرها النفوس
1:00:10هذا اليوم انا قلته انا قلت اليوم مشتق ما جبتها لا شك ان كل اسم من اسماء الله جل وعلا متظمن لصفة وهذه الصفة مشتقة من من المصدر لان هذه الصفات ليست جامدة لا هي راجعة الى المعاني
1:00:39حتى اسم الله فهو مشتق على الصحيح و الصمد مشتق والرحيم مشتق من الرحمة والعظيم يشتق من العظمة القدير يشتق من القدرة وهكذا يعني ما تضمنه من الاسم من الصفة هذه الصفة مشتقة
1:01:05وليست جامدة لا معنى لها تكون هي كلها مقادير مثل يعني القدرة هي العلم هي الرحمة كما يقولها المبتدعة لا هي اسماء متضمنة لصفات وهذه الصفات مشتقة هنا بالعربي وانت
1:01:26هذا تفسير فسره ابن عباس وغيره صحيح الصمد كسر بعدة تفسيرات منها ان الصمد هو الذي لا جوف له هذا من التفاسير الصحيح مما ورد في اثر بسم الله مشتقا بسم الله الله اكبر
1:01:52مو مشتق هم اشتقوا وما ورد ان اسم الله هم هم اشتقوا اسم اللات من من الله من الحدو الله جعلوها لا الاله اللات الله لا ان زاد وتاب العزيز العزى امرأة عزيز العزة
1:02:22ان اشتقوها منها يعني المادة واحدة اخويا الصغير هذا عاد ترجعنا الى القراءتين في الاية الاية فيها قراءتان القراءة الاولى افرأيتم اللات والعزى لا هذي من لذة يلتة تكون من صفته ليس الحادا تكون هي صفة له مثل ما ذكرت
1:02:52واما الذي نقول هنا في قراءتنا المشهورة فرأيتم اللات اللات هنا في تسميتهم الرجل باللاتا هذه اشتقوها او الحدوا بها عن الله رجل كان يلت السويق لكن في التسمية ما رأوا اللثة السويق
1:03:12فمات فعكفوا على قبره جعلوه الها فاشتقوا له اسم من اسماء الله فجعلوه اللات بالتخفيف من الله واللاة بالتشديد هذا من لثة يلت انت دخلت اه هذي في حالة ماشي واضح الان؟ طيب
1:03:34في اسئلة شفوية قبل الورقية الظاهر التغاير ليست مترادفة لان المقام مقام وسيلة. توسل قال اسألك بكل اسم هو لك الاسماء التي لله جل وعلا منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه. ففصل قال سميت به نفسك
1:04:05هذا العام سميت به نفسك هذا العام الذي يشمل جميع الصفات او جميع الجمل التي ستأتي قال او انزلته في كتابك هذه جملة خاصة بعد العام الاول او علمته احدا من خلقك
1:04:26هذه جملة خاصة بعد الاولى وهي مغايرة او انزلته في كتابك او استأثرت به في علم الغيب عندك هذي كلها تشمل ان الله جل وعلا سمى نفسه بهذه الاسماء لكنها صفات متغايرة منها يعني هو يسأل بما انزل الله جل وعلا في كتابه وبما علمه احد من خلقه وبما استأثر به
1:04:49بعلم الغيب عنده يعني حتى يشمل جميع الاسود فالاول عام وما بعده خاص في الثلاثة الاخيرة متغايرة للجميع الانبياء والرسل والملائكة نعم لأ لان اسماء الله جل وعلا منها ما هو في القرآن
1:05:18ومنها ما ليست من القرآن ايه انت الان تحتج على او تنظر في لفظ الكتاب او في لفظ الانزال انزال طيب هي الان فيه الكتاب ليش ما نظرت اليه فلو انزلته في كتابك هل تدخل السنة في الكتاب
1:05:48تدخل انها ما تدخل اذا قيل الكتاب ما تدخل السنة هذاك في الاحكام هذاك يختلف او انزلته في كتابه السنة ما تدخل فيها ظاهر يعني هل هناك فرق بين الكنه والحقيقة
1:06:14الكون والماهية هذه الفاظ محدثة وهي في اللغة الحقيقة لان الكنه وجواب يعني كن هالشيء هو جواب سؤال ما يكون جواب ما يكون كن وجواب ما هو ما هي ما هي الجواب الماهية
1:06:48يعني اذا قلت لك ما هو البيع فقلت البيع كذا وكذا وكذا ذكرت اركانه فهذه هي ماهية البيع وهو كنه البيع وهذه هي الحقيقة حقيقة في اللغة. وهناك الفاظ احدثت الكنه والماهية وما اشبهها هي بمعنى الحقيقة
1:07:10هل لفظ النفس مرادف للفظ الذات بالنسبة لله تعالى لا نفس تختلف عن الذات لان النفس واردة القرآن تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك وعما الذات لله جل وعلا لم ترد
1:07:41الا في قول خبيب وهو المقصود منه ما ذكرناه جاء في الحديث ان النبي عليه السلام قال لخلوق فم الصامت عند الله من ريح المسك سمعت من بعضهم قولا انه يستفاد من الحديث انه يضاف لله سبحانه صفة الشم
1:08:03فهذا ليس بصحيح الله جل وعلا لا يوصف بالشم لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك هذا فيه الطيب لكن ادراك انه طيب او انه اطيب هذا عند الناس يكون بحاسة الشم
1:08:28من الروائح تدرك بحاسة الشمع الله جل وعلا لم يأت ان من صفاته الشمع فجعل هناك ملازمة بين ادراك الرائحة والشمس في حق الله جل وعلا هذا نوع من النظر في المماثلة وقياس المخلوق على الخالق
1:08:51مثل ما نقول يسمع هل هو يسمع باذن ويسمع باذن جل وعلا لكن يبصر يبصر بعينه سبحانه وتعالى. لكن هل يسمع باذن هذا ما جاء ولا لم يأتي اثبات الاذن لله جل وعلا لكن في من صفاته السمع
1:09:17فهو جل وعلا يدرك المسموعات فكذلك يدرك الروائح جل وعلا وكما قال لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك وكما جاء في حديث الشهيد يأتي الشهيد يوم القيامة وجرحه يثعب دما
1:09:36اللون لون الدم والريح ريح المسك فهذا كله آآ واضح المعنى لكن لا يلزم منه اثبات شيء لم يأتي اثباته كيف الجمع بين النلات اه كان يبت السويق هذا اللي كاتبه
1:10:00هل يجوز لواحد ان يقول بالله افعل كذا وكذا فيكون مسؤول غير قادر لذلك السؤال بالله هذا قسم اذا قلت لغيرك بالله افعل كذا والله لتفعلن كذا هذا قسم على اخيك
1:10:21والقسم ابراره مستحب على الصحيح من قول اهل العلم ومنهم من يراه واجبا والصحيح انه مستحب لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان حق المسلم على المسلم ست وذكر منها ابرار المقسم
1:10:40هذه من الحقوق المستحبة الحنان هل هو من اسماء الله تعالى؟ نعم تمنعا من اسماء الله تعالى الحنان والمنان جميعا من اسماء الله. وان كان الحديث الذي ورد فيه ليس بقول الاسناد هو عند احمد لكن
1:11:04ذكر الاجماع والفضيل الحلال والفظيل تمام له قصده الفضيل لانها فيه من يسمى عبد الفظيل ما ادري الفضيل ما ادري على وعن ما وهمت ان ما وهمت فهو الخطابي في شأن الدعاء
1:11:32ودي تراجع بعد تأكد لنا منه نخاف ننسى هو الحنان البحث معروف فيه من سنين وكل يتكلم في اسم الحنان اه والحديث الوارد فيه ما فائدة تقديم الجار المجرور في قوله ان لله
1:11:52تسعة وتسعين اسما الفائدة الاختصاص لان اسم هو تسم النا اه قصدي تسعة وتسعين أسماء هذه اسم ان تسعة اسم ان يعني ان تسعة وتسعين اسما لله الخبر لله فقدم لله على تسعة اللي هو الاسم وتقديم ما حقه التأخير له فوائد ومنها الاختصاص
1:12:31يعني هذه الاسماء التسعة والتسعين هي التي لها الاختصاص بان من احصاها دخل الجنة هل المحسن من اسماء الله؟ نعم وهل ايش ترجع التسمية الى صفة الاحسان؟ نعم. احسان الله جل وعلا
1:12:53آآ من صفات جماله والمحسن من اسماء الله جل وعلا كما جاء في الحديث ان الله محسن نكتفي بهذا القدر ايش؟ هنا يسأل عن صفة صفة السكوت وما سكت عنه فهو عفو
1:13:20فاقبلوا من الله عافية هل يقال ان الله جل وعلا يوصف بالسكوت يقال ان هذا اللفظ وهو لفظ سكت السكوت يطلق على شيئين سكوت الذي هو ضد الكلام تكلم فسكت
1:13:44وسكوت بمعنى ترك اظهار الشيء سكت عن الشيء بمعنى لم يظهر حكما فيه لم يظهر رأيا له فيه. قل فلان سكت عن هذه المسألة سكت بمعنى لم يظهر رأيا هذا النوع الثاني وهو
1:14:12ترك اظهار الحكم هذا هو المراد بهذا الحديث والله جل وعلا لا يوصف بالسكوت الذي هو ضد الكلام وانما يقال يسكت اذا شاء يعني السكوت الذي هو ترك اظهار الحكم
1:14:31لان هذا راجع الى حكمة الله جل وعلا الله جل وعلا حكيم يظهر من الاحكام ما يشاء ويترك من الاحكام ما يشاء فيرجعها الى اجتهاد العباد. واتغلط بعض المعاصرين في جعلهم السكوت من صفات الله وفهموا من كلام من قال من السلف ويسكت اذا شاء يتكلم اذا شاء
1:14:55ويسكت اذا شاء انه السكوت الذي هو يقابل الكلام فهذه هذا هذه الصفة لم تأتي في القرآن والسنة. والله جل وعلا وسعت كلماته الازمان جميعا كما قال سبحانه ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام
1:15:18والبحر يمده من من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله الله جل وعلا ما من شيء يحدث في ملكوته الا وقد امر بحدوثه بكن فهو سبحانه وتعالى ذو الصفات العلى وذو النعوت الجليلة تبارك ربنا وتقدس وتعاظم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد