استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (34) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الرابع والثلاثون
0:18بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز محمد ابن ابراهيم ال شيخ قوله تعالى
0:38الموافق اربعة وعشرين خمسة الف واربع مئة ستاشر حالهما فادركهما حب الولد فسمياه الحارس فذلك قوله جل وعلا جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال
0:58البكاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لان اتانا لان اتيتنا صالحا قال اتقى الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما
1:14في مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله تعالى. الثانية تفسير الاية. الثالثة ان هذا تسمية لم لم تخذ حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل من النعم الخامسة. ذكر السلف فرق بين الشرك في
1:34طاعة الشرك في العبادة قوله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون. قال الامام احمد رحمه الله تعالى في معنى هذه الاية حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عمر ابن ابراهيم قال حدثنا قتادة عن الحسن عن تمرة عن
1:57النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء قالت يا ابليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سمه عبد الحارث فانه يعيش عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وامره. وهكذا رواه ابن دليل عن محمد بن بشار بن دار. بندر بندر. بندر
2:17عن عبد الصمد ابن عبد الوارث به ورواه الترمذي في تفسير هذه الاية عن محمد المثنى عن عبد الصمد به وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث عمر ابن ابراهيم. ورواه بعضهم عن بعض
2:32لا نعرف الا من حديث عمر بن ابراهيم ورواه بعضهم عن عبدالصمد ولم يرفعه ولم يرفعه ورواه اه تبع مذهب من يقول بجواز خلفه ولا ما لك من العلامة؟ لان بعضهم يقول عمر
2:54آآ لا يفرض يعني ممنوع من الطرف وهذا هو المشهور. بعضهم يقول لا هو كغيره. يعني مصروف لانه عمر جمع عمرة ليس معدولا. نعم. اللي قالوا انه ممنوع من الصفر قالوا هو معدول عنه
3:13عام يمنع من الصوت للعلانية والعدل والذين قالوا انه يجوز انه يصرف قالوا لانه جمع عمرة. عمر جمع عمرة واذا كان جمع عمرة فليس فيه علتين علتين ليس فيه علتان انما فيه علة واحدة وهي
3:41يا اخوة هذه لا توجد منعه من الصرف لكن هذا القول رده يعني قول ضعيف لان آآ اللي يسمي ولده عمر لا يقصد انه جمع عمرة ويريد بتسميته عمرا ان يكون عامرا
4:03يعني بالتفاؤل لانه عامل عام بالخير لاهله ونحو ذلك ما يريد ان جمع عمرة لان جمع عمرة ما يستفيد منها من جهة التسمية. فلهذا على كل حال فائدة يقول لا نعرف الا من حديث عمر بن ابراهيم. ورواه بعضهم عن عبدالصمد ولم يرفعه ورواه الحاكم في مستدركه من حديث عبدالصمد مرفوعا. وقال هذا
4:30وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجه ورواه الامام ابو محمد ابن ابي حاتم في تفسيره عن ابي زرعة الرازي عن هلال ابن فياض عن عمر عن عمر بن ابراهيم به مرفوعا
4:44وقال ابن جرير حدثنا ابو الوكيع قال حدثنا صهيب قال حدثنا صهيب بن يوسف عن عن عمرو يوسف من الان. ابن يوسف وعملي الحال حسني قال جعل جعل له شركاء فيما اتاهما قال كان هذا في بعض اهل الملل ولم يكن بادر. وحدثنا بشر بن معاذ قال
5:04حدثني يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قال كان الحسن يقول هم اليهود والنصارى رزقهم الله اولادا فهودوا ونصروا وهذا اسناد صحيح عن الحسن رحمه الله تعالى قال عماد ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره واما الاثار وقال محمد بن اسحاق عن داوود بن
5:24عن اثمت عن ابن عباس قال كانت حواء تريد لادم عليه السلام اولادا فتعبدهم لله تعالى وتسميهم عبدالله وعبيد ثم ونحو ذلك فيصيبهم الموت فاتاهما ابليس فقال اما انكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه به لعاد ولدت له رجلا فسمه
5:44عبد الحارث وفيه انزل الله تعالى هو الذي يحرقكم من نفس واحدة الاية وقال اوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما فاتاهما الشيطان فقال اتدريان ما يردكما؟ ام هتدريان ما يكون ابهيمة ام لا؟ وزين لهما
6:01انه لغوي مبين. وقد كانت قبل ذلك ولدت ولدين فماتا. فقال لهما الشيطان انكما ان لم تسمياه بي لم يخرج سويا. ومات الاول مسميا مسميا ولدهما عبد الحارث فذلك قوله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما
6:21الله عما يشركون وذكر مثله وذكر مثله عن سعيد وذكر مثله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ابي حاتم وقد تلقى هذا الاثر عن ابن عباس جماعة من اصحابه كمجاهد عكرمة وسعيد بن جبير ومن الطبقة الثانية قتادة وجماعة
6:41من الخلق ومن يفسر المتأخرين جماعات لا يحصون لا لا يحصون كثرة قال احمد ابن كثير كثرة خصلة لا يحصون كثرة الوقان ابن كثير رحمه الله تعالى وكان اصله والله اعلم مأخوذ من اهل كتابه
7:00وكان اصله والله وكان اصله وكان اصله مأخوذ والله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب. قلت وهذا بعيد جدا. قوله. قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله
7:19واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد
7:34فهذا من باب عقده امام هذه الدعوة رحمه الله تعالى ببيان ان الشرك يكون في الطاعة وان طاعة الشيطان نوع من انواع الشرك لله جل وعلا وان كل معصية طاعة للشيطان وهي نوع التشريك
8:08ولهذا ذكر لك في المسائل الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة وهذا هو الذي فهمه السلف من الاية اذ فسروها بان المقصود ادم وحواء فيكون قوله جعل له شركاء
8:36فيما اتاهما يعني جعل لله جل وعلا مطاعين غيره فيما اتاهما من جهة التسمية وهذا الاصل من حيث هو كثير في النصوص من ان الطاعة طاعة الشيطان وطاعة الهوى نوع من انواع التشريك
9:05كما قال جل وعلا كما قال جل وعلا في سورة ياسين عن طاعة الشيطان الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان يعبدوني هذا صراط مستقيم. فسرها العلماء بان عبادة الشيطان في هذا الموطن بمعنى طاعة الشيطان
9:33في الشرك الاكبر لان الشرك الاكبر يكون بصرف العبادة لغير الله جل وعلا وهو اعظم ما يطاع فيه الشيطان لانه غرض الشيطان من ابن ادم ان يكون مشركا بالله جل وعلا الشرك الاكبر. وكذلك قوله جل وعلا
9:58في سورة الفرقان فالاية ارأيت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا وكذلك في الاية الاخرى افرأيت من اتخذ الهه هواه هذا الاتخاذ لاله مع الله جل وعلا يكون بالطاعة
10:26طاعة الهوى وطاعة الهوى قد تكون في الشرك الاكبر. تكون هذه الطاعة مكفرة. وقد تكون فيما دونه. السلف عدلوا عن تسمية العاصي مشركا والا ففي الحقيقة كل معصية لا تنبعث الا عن نوع شرك طاعة
10:48فلم يطلقوا على المعاصي انها شرك مع ان كل معصية الباعث عليها طاعة الهوى طاعة الشيطان قد يقول بعضهم ان المعاصي لا تكون الا بنوع تشريك ولا يقولون ان العاصي صاحب الكبيرة او الذي اطاع غير الله جل وعلا انه مشرك اذا اطاع هواه وعصى
11:19ارتكب ذنوبا هذا من حيث التأصيل منبعث من ان طاعة الشيطان نوع تشريك ولهذا هذا الحفل كثير في الكتاب والسنة. فهذه الاية في قوله جل وعلا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون
11:50فسروها كما سمعت بان المراد جعل يعني ادم وحواء وهذا تفسيره هو الصحيح واما تفسير الحسن وما ذهب اليه جماعة ايضا من المفسرين من المتأخرين يعني فيما بعد عصور السلف من ان المقصود
12:15تسمية هنا جعل له يعني اليهود والنصارى او الرجال والنساء الذكور والاناث يعني من حيث الجنس هذا غير معروف عند السلف من حيث تفسير الاية ولهذا نقول ان هذين القولين في الاية الصواب منهما ان الضمير راجع الى
12:42ادم وحواء وان ادم وحواء هما الذين جعلا لله جل وعلا شركاء فيما اتاهما وهذا يؤيد بامور. الامر الاول انه هو ظاهر الاية لان سياق الاية في ذكر ادم وحواء. قال جل وعلا فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به
13:12فلما اثقلت دعوا الله ربهما لان اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون. وظاهر ان الضمائر ضمير التدنية في الايتين جميعا يرجع الى ادم وحواء ومن المتقرب في
13:42ان توافق الضمائر من حيث الرجوع اولى من تخالفهما. لان التخالف يحتاج الى استئناف هذا الاستئناف آآ الاستئناف لا يشار اليه الا اذا ظهر وجه الانقطاع كما في ايات كثيرة
14:04فالوجه الاول ان سياق الاية يدل على ان المراد ادم وحواء ومن قال المراد غيرهما فهذا فيه تكلف ويحتاج الى ان يجعل الظمائر مختلفة والثاني ان الاية فيها ذكر فرضين وليس فيها ذكر جنسين
14:30واظمار ارادة الجنسين اما جنس الذكور والاناث او جنس الازواج او جنس اليهود والنصارى هذا يحتاج الى قرينة واذا كان الكلام لا تدل عليه قرينة فانه يكون من جهة التأويل. لانه للظاهر يدل عليه
14:56وليس ثم قرينة في الاية تدل عليه و هذا يدل على ان الاخذ بغير ارجاع الظمير الى ادم وحواء هذا يدخل في التأويل. لانه صرف الكلام عن ظاهره بغير قرينة وتأويل الممدوح
15:18المعروف هو ان يصرف الكلام عن ظاهره الى غيره عن ظاهره المتبادل منه الى غيره بقرينة تدل عليه. اما اذا لم يكن ثم قرينة فانه يكون تحكما ويكون تعديا قالوا يعني من قال بان الظمير يرجع الى غيره ادم وحواء قالوا القرينة انه لا يسوء تسمية
15:46وحواء او لا يسوغ ان يجعل ادم وحواء ممن اتخذ شركاء والله جل وعلا قال جعلا له فركاء وادم نبي وحواء زوجة النبي عليه السلام ان يدعى ان يجعل النبي شريكا لله جل وعلا هذا
16:12هذه كبيرة من كبائر الذنوب والانبياء معصومون عن الكبائر والجواب عن هذا الايراد ان عصمة الانبياء عن الكبائر محققة و قواعد والذي حصل من ادم عليه السلام اول مرة عصيان
16:38هو وحواء فعادم ناداه ربه وعمره ونهاه امره بان لا يأكل من هذه الشجرة المعينة وخطاب الله جل وعلا له مباشرة وكذلك نهاك عن طاعة الشيطان وعن ان يستذله فعصى ادم
17:05ربه فغوى وعطى ادم ربه بطاعة الشيطان فالحال حال هذه الواقعة من جعل شركاء يعني بالتسمية هي شبيهة بتلك من حيث الذمت من حيث انه اطاع الشيطان. ففي تلك فيه طاعة وها هنا
17:30ثم طاعة فلا فرق بين المقامين من جهة تنزيه ادم عن المعصية بان هذه وهذه فيها طاعة للشيطان وفيها عصيان لله جل وعلا ولهذا نقول ان جعل ادم وحواء لله شركاء فيما اتاهما يعني مطاعين
17:55كما انهما اطاعا الشيطان في الاكل من الشجرة فعوقب بالخروج من الجنة فمن قال انه ينزه كما قال الشيخ سليمان وكما قال غيره من المحققين من اهل العلم كانه نسي ذنب ادم عليه السلام اول مرة
18:16وهذا هو هذا المقام واحد والتشريك الذي حصل هو في التعبيد لغير الله والتعبيد لغير الله ما اراد به العبودية التي هي كما سيأتي في الوجه الذي بعده ما اراد به العبودية التي هي عبودية
18:37العبادة وانما اراد به النسبة نسبة الشيء نسبة الغلام الى هذا لانه انعم بتسليم هذا الغلام من العاهة في الخلقة وهذا قد يرد على الذهن من نسبة الغلام له من جهة انه هو الذي
19:02مكة شره عنه حيث ظهر سويا. وهذا قد يدرك الوالدين من جهة الرغبة في سلامة الابن فليست هي كبيرة من كبائر الذنوب وانما هي تعذيب بجعل هذه بجعل هذا الغلام
19:22منسوبا الى الحارث لاجل ان يسلم من العهد. وقد يكون من اه من جهة الرغبة في كف الشر وقد يكون من جهة انه هو الذي ان جعله سليما من العاهة فلهذا سمياه عبد الحارث لاجل انه هو الذي تسبب
19:47في جانبه سليما من العهد والله جل وعلا سمى ذلك جعلا للشركاء جعلا له شركاء فيما اتاهما. والله جل وعلا هو ولي النعمة وهو ولي الفضل الوجه الذي بعده ان
20:09العبودية في هذه التسمية للحارث المراد منها ما ذكرت من ان العبودية لاجل دفع الشر قد يكون مراد ادم وحواء من التسمية بعبد الحارث ان يكف شر الشيطان لانه صاحب شر وصاحب ايذاء ويعرفان هذا منه. وقد خرج عدة اولاد لهما ولم يسلما لم يعيشا
20:47آآ لم يعيشوا فسمياه عبد الحارث رغبة في العيش. وهذا قد يكون من جهة النظر والاجتهاد فيما فيه مصلحة بحسب اجتهادهما لكن التسمية والتعبيد لغير الله جل وعلا اطاع فيه الشيطان
21:05والواجب ان لا يعبد الا لله جل وعلا فاذا هذا قد يكون يعني هما من جهة الاجتهاد فليس فيه طعنا في النبوة مع انه ليس موردا للاجتهاد وانما ادرك هما مخاطر
21:23الشر على الولد او حب الولد والرغبة في ان يكون سليما من العهاء الوجه الذي بعده ان ارجاع الظمائر الى اليهود والنصارى هذا فيه احالة على شيء لم يرد في هذه السورة المكية
21:47فقول الحسن المراد بها اليهود والنصارى فهو مروي باسناد صحيح فيه ان الظمير يرجع الى طائفتين لم يعهد ان يكون لهما بكر في السور المكية وسورة الاعراف سورة مكية والسور المكية ما ذكر فيها
22:12اليهود ولم يذكر بها النصارى فان يرجع الظمير الى طائفتين لم يعهد ذكرهما في السور المكية هذا فيه احالة الى شيء لا يتبادر الا الذهن اما لو كان يكثر في السورة المكية ذكر اليهود والنصارى فكان ارجاع الظمير الى اليهود والنصارى يمكن ان يأتي على الباب لكن
22:34في السور المكية لم يكن الارجاع الى اليهود والنصارى بل لم يكن ذكرهما معروفا في السور المكية. فضلا عن ارجاع الضمائر بدون قرينة الى تلك الطواف الوجه اه الذي بعده ان
22:57طائفة من اهل العلم عدوا تفسير هذه الاية بغير المشهور المعروف الذي عليه ابن عباس والذي عليه تلامذته وغيرهم من الصحابة ومن التابعين وائمة التفسير عدوا ذلك من بدع التفاسير
23:24فقالوا من بدع التفاسير المحدثة ان يفسر تفسر الاية بارجاعها الى جنس الرجال النساء او الى جنس ولد ادم فهذا من التفاسير التي لم تعرض وانما عرف قول الحسن في اليهود والنصارى فمر معك
23:46في الطالع مر معك ابطاله وظاهر ان التفسير الصحيح لا يكون غائبا عن السلف لان فهم الايات لابد ان يكون معروفا عند السلف. فاذا كان ثم فهم للاية غير معروف عند السلف هذا لا شك
24:05يقال انه ليس من التفاسير الصحيحة لانه لا يحجب الحق عن السلف ويدركه من بعده الوجه الاخير لذلك اه ان نقول ان قوله جل وعلا فتعالى الله عما يشركون فتعالى الله عما يشركون ان هذا استئناف
24:32لانه غاير بين الظمير في هذه الجملة والظمير فيما قبله فما قبله كان مثنى جعل له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون ما قال عما يشركان قال فتعالى الله عما يشركون. تغيير الظمير من تثنية الى جمع له فائدة في علم المعاني في البلاغة
25:06صح ومن فوائده الالتفات والالتفات ان يلتفت عن طائفة او ان يلتفت عن مخاطب او ان يلتفت عن مقصود الى اخر وهذا يبين لك ان ما بعد الفاء مراد به غير ما قبل الان
25:29والا لكان هناك تنويع في الظمير دون فهم بمبرره قبله مثنى وبعده جمع. لا فائدة من ذلك الا ان ومن ثم التفاح. واذا كان ثم التفات فماذا قبل الفاء غير ما بعد الفاء. وما بعد الفاء وهو قوله فتعالى الله عما يشركون
25:49فيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. معلوم ان المقصود منه طائفة المشركين. الذين اشركوا بالله جل وعلا الهة اخرى ونعلم منه ان ما قبله لا يكون المراد به اولئك
26:04لا يكون المراد به اولئك المشركين بل المراد به غيرهم هو ما ذكرنا من ان وده ادم وحواء فخرج بذلك ان يراد طوائف المشركين او اليهود او النصارى او نحو ذلك. هذا ظاهر
26:23بتفاسير اه السلف او ظاهر من معرفة الاية وتفاسير السلف بقي ان يقال في تتمة انه ان قيل ان هذا التفسير معقول من اثار بني اسرائيل فنقول هذا غير صحيح
26:41لان آآ القول بان هذا تفسير وهو ارجاع الظمير الى ادم وحواء مأخوذ من اثار بني اسرائيل هذا فيه نزع للاية عن معناها دون مبرر و التفصيل قد يكون فهم بالاجتهاد او اخذ من اثار بني اسرائيل
27:08قد يكون لكن من حيث ارجاع الظمير الى ادم وحواء وان ادم وحواء هما اللذين عبدا للحارث او عبد لغير الله جل وعلا او جعلا لله شركاء في الطاعة هذا من من الشيء المعروف المنتشر عند السلف ويبعد ان يكون ذلك
27:27من اثار بني اسرائيل. هذا من جهة الجواب لان اثار بني اسرائيل معروفة وهذا شيء شاع عند السلف في الغالب يميز عند المفسرين ما هو من اثار بني اسرائيل من غيره وهناك تابعوا على ذلك
27:47نعم ماذا تلاتة كلام بنحزن انت انتهيت من الاية ولا لا؟ لماذا؟ نعم العبودية لغير الله يعني يقول هذا يعني سمياه وهذا من جهة الاجتهاد لا من جهة تجويز ذلك
28:18ليس كلامي معناه انه جائز ذلك لكن هما ارادا دفع الشر بان يضيفه اليه اضافة المتسبب مثل ما تقول مثلا لمن احسن اليك هذا ولدك هم؟ او هذا خادمك او نحو ذلك. فالعبودية هنا اراد بها نسبة هذا الولد له من جهة الانعام. لانه دفع الشر
28:45يعني هو صاحب شر عليهما فدفع الشر فظن انه بالتسمية هذي يندفع الشر. وما اراد التعبيد الذي هو حقيقة العبودية فالشرك هنا شرك طاعة ليس شرك عبودية نقول هذا قد يكون اجتهاد منهما
29:02فعبدا لاجل هذا الاجتهاد ونسب لاجل هذا الاجتهاد والا فهو غير صحيح. وهو جعل لله جل وعلا شركاء في الطاعة فهذا يمنع ان يكون تكون العبودية عبودية شرب يعني اكبر ولهذا ذكرت لك ان هذا الباب معقود لبيان الفرق
29:25بين شرك الطاعة وشرك العبادة شرك الطاعة اللي هو نوع وتشريك بالمعصية وفي التعبير ونحو ذلك ليعبد لغير الله لو واحد عبد فلان نعم نقول هذا محرم يعني هو محرم لانه تعبيد لغير الله لكن ما نقول هذا شرك اكبر مثل ما سيأتي الا اذا قصد بالعبودية
29:53انه عبد له على جهة الذل والقبور. لكن نسبه له على جهة التشريف والتعظيم يعني على جهة التشريف والاكرام. نقول هذا من الكبائر ولا يجوز لانه طاعة في شيطان لكن ليس شركا اكبر الا اذا قصد بالتعبير حقيقة العبودية او عبد لاله معروف انه يدعى
30:16مع الله جل وعلا كمن يعبد للسيد بدوي او يعبد للعبد القادر او يعبد للجيلان او يعبد لعيدروس او نحو ذلك هذا يظهر من حاله انه اراد بالتعبير العبودية الحقيقية لكن اذا كان عبد لمن لم يكن كذلك فنقول هو محرم وكبيرة من كبائر الذنوب. وقد يكون شركا اكبر مثل ما سيأتي تفصيلا
30:36اذا كان اراد بالعبودية عبودية العبادة ليست عبودية الطاعة. في اشكال؟ الا يكون هذا دليلا يبارك الذين يسمون ذريرا لهم هو ذبيحة صحيح؟ اذا قلنا انه جائز لكن اذا قلنا انه محرم كيف يصير بريئة
31:07للخروج من الشرك محرم يعني الذريعة ذريعة الباطل باطلة نعم ويجب سدها لا يعني ان ذريعة الشرك شرك انا اقول في ذريعة الشرك انها محرمة ويجب وصفها اه وهي حسب القصد
31:28على النبي عليه الصلاة والسلام اقر التسمية لعبد المطلب نعم بعد ذلك هذا هذا ذكرته لك انا. في دفع شره يعني صاحبكما الذي اخرجكما من الجنة يعني خاف مني. ساريككما
32:07وهم خاف منه فسمياه لعله يطلع سبيلا يعني من جهة دفع الشر يوم عرفة انه هو صاحبهما لكن كيف يدفعون شره قاوموه اول مرة ثاني مرة وثالث مرة لكن يخرج ميتا
32:24فسمياه ليندفع الشر. نعم كيف التوكل لا ما له علاقة بالتوكل لكن معصية ذنب ولهذا تجد انه انهم قالوا هنا اه فوعجبا يقول مثل الشيخ سليمان اذكر بس كلمة تيسير تراجعونها لانه حرر هالمقام تحليل جيد يقول فوعجب ممن يكابر في
32:52وينسى معصية ادم اول مرة مع ان معصيته تلك كانت عن شيء نهاه الله جل وعلا عنه بنفسه لا تقربا هذه الشجرة لا تأكل من هذه الشجرة حذرهما من الشيطان ومع ذلك صار لهما ما صار. فالمسألة آآ يعني واحدة من جهة ان الجميع عصيان
33:19الجميع عصيان هذا الذي يجب ان يفهم ان هذه المعصية وهذا معصية. وكل من هاتين المعصيتين نشأت عن طاعة للشيطان فهو نوع تشريك بس هذا هو تأصيل هذا الباب. نعم. ايه. لانه عبد المطلب تأديب والا بوصف حال من ظن
33:45لا اقر الصحابة في صحابة كثير سمهم عبد المطلب نعم في القرآن قول وقول يعني اللي يجعلنا نفصل هالتفصيل لان هذا يعني هالمسألة كثير الكلام فيها والقيل والقال فعلى العموم نعم
34:09كونه قال ابن حزم يتفق على تحريم كل اسم معبد لغير الله تعالى كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب ابن حزم هو عالم الاندلس ابو محمد علي ابن احمد ابن سعيد ابن حزم القرطبي الظاهري صاحب التصانيف
34:27فيه كلام كثير سنة ستين او اربع مئة وله اثنتان وسبعون سنة وعبد المطلب هذا هو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة ابن خزيمة ابن
34:47المدركات ابن الياس ابن مضر ابن مضر ابن نزار ابن معد ابن عدنان وما فوق عدنان فمختلف فيه ولا ريب انهم من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخير عليهما مثلا حكى رحمه الله تعالى اتفاق العلماء على تحريم كل ما عبد لغير الله تعالى لانه شرك في الربوبية لانه شرك في الربوبية والالهية
35:07لان الخلق كلهم ملك لله والملك لله وعبيد له. استعبده من عبادته وحده وتوحيده في ربوبيته والهيته. فمنهم فمنهم من عبد الله ووحده في ربوبيته والهيته ومنهم من اشرك به في الهيته واقرره بربويته واسمائه وصفاته واحكامه القدرية جارية عليه
35:27واحكامه القدرية جارية عليهم ولابد كما قال تعالى واحكامه احسنت. نعم. واحكامه القدرية جارية عليهم. ولابد كما قال تعالى ان كنا في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. فهذه هي العبودية
35:43العامة واما العبورية الخاصة فانا تختص باهل الاخلاص والطاعة. كما قال تعالى اليس الله بكاف عبده ونحوه قوله حاشا عبد المطلب هذا استثناء من عموم المستفاد من كل من كل. وذلك ان تسميته بهذا الاسم لا محظور فيها. لان اصله من عبودية الرفق. وذلك ان المطلب
36:04اخوه هاشم قد قدم المدينة وكان ابن اخيه شيبة هذا قد نشأ في في اخواله بالنجار من الخزرج لان هاشم من تزوج فيه امرأة فجاءت منه بهذا الابل فلما شب في اخواله وبلغ سن التمييز سافر سافر به عمه المطلب الى مكة بلد ابيه وعشيرته وقد
36:26به مكة ورديقه فرأوا اهل مكة وقد تغير لونه بالسفر فحسبوه عبدا للمطلب فقالوا هذا عبد المطلب وعلق به هذا الاسم ركبه وركبه فصار لا يذكر ولا يدعى الا به. فلم يبقى للاصل معنى مقصود. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انا ابن عبد المطلب وقد صار معظم
36:46بعضهم في قريش والعرب فهو سيد قريش واشرفهم في جاهليته وهو الذي حفر زمزم. وصارت له السقايته في ذريته من بعده. وعبدالله والد رسول صلى الله عليه وسلم احد بني عبد المطلب وتوفي في حياة ابيه قال حافظ صلاح الدين صلاح الدين العلائي في كتاب الدرة السنية في مولود خير البرية
37:06كان سن ابيه عبدالله حين حملت منه امنة برسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ثمانية عشر عاما ثم ذهب الى المدينة منها تمرا لاهله ومات بها عند احوال بني عدي بني علي بن النجار والنبي صلى الله عليه وسلم حمل حمل على الصحيح انتهى قلت وصار النبي صلى الله
37:26وسلم لما وضعته امه في كفرة جده عبد المطلب قال حافظ الذهبي وتوفي ابو عبد الله وللنبي صلى الله عليه وسلم ثمانية ثمانية وعشرون شهر وقيل اقل من ذلك وقيل وهو حمل توفي بالمدينة وكان قد وكان قد قدمها ليمتار تمرا وقيل بل مر بها راجعا من الشام
37:46وعاش خمسة وعشرين سنة قال رحمه الله تعالى وذلك اثبت الاقاويل في سنه ووفاته وتوفيت امه امنة بالابواء وهي به صلى الله عليه وسلم الى مكة لزيارة اخواله من اخوال ابيه بني عدي بن النجار وهو يومئذ وهو يومئذ ابن ست
38:06ابنه ست سنين من ضمنه ست سنين ومئة ومئة احسن ومئة يوم ابن ست سنين ومئة يوم وقيل ابن اربع سنين ماتت امه ماتت امه فلما جينا ناخذ فلما فلما انا عندي خطأ نعم زين زين فلو ماتت امه
38:29فلما ماتت امه حملته ام ايمن مولاته الى جده فكان في كفالته الى توفي جده. والى النبي صلى الله عليه وسلم واوصى الى عمي ابي طالب انتهى قوله عن ابن عباس
38:46قول ابن حزم هذا ذكره في كتاب مراتب الاجماع وآآ يحكي فيه ما اتفق عليه اهل العلم وما اختلفوا فيه في بعض المسائل قال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله
39:09الاسم المعبد لغير الله هو الذي فيه اضافة العبودية يقال عبد عمرو او يقال عبد عمر او عبد السيد او عبد مثلا في هذا الزمن عبد الحسين او عبد الحسن او نحو ذلك من الاسماء او يباطل المواقع
39:38او الامكنة عبد الكعبة عند الحرم او للقبور عبد المشهد او نحو ذلك. فكل اسم معبد لغير الله جل وعلا فهو حرام وهذا بالاتباع بالاجماع تعبيد الاسماء لغير الله جل وعلا
39:59منها كما ذكرت لك ما هو شرك اكبر اما في الربوبية او في الالهية اذا قصد بالتعبيد حقيقته ومنها ما هو محرم اذا كان لم يقصد بالتعبيد حقيقته يعني ان يكون من جهة العبادة وانما اراد
40:23بهذا اضافة الانعام او نحو ذلك هذا يكون محرما لانه لا يجوز لاحد ان يعبد الا لله جل وعلا فكل من في السماوات والارض عبد لله جل وعلا وانما جازت اضافة العبودية في حال الرب هذا من جهة الملك
40:44عبد فلان من جهة الرق والملك وظاهر ان القصد ليس هو العبادة ولا اظافة النعمة وانما اظافة الملك. فظهر بهذا ان المقام يحتاج الى تفصيل ففي اقرار تسمية عبدالمطلب انهم انه نسي الاصل
41:07وبقي بقي انه يعني حقيقة العبودية للمطلب وهو لم يكن عبدا له وبقي ان العبودية هي عبودية آآ رق فبقي كذلك الاسم على هذا الاصل وهذا لا محذور فيه ان يكون يقال فلان عبد فلان من جهة الرق يعني انه رفيق له وهذا سيد له. كما قيل عن عن آآ عنه عبد المطلب
41:32لانهم ظنوه ظنوه رقيقا الجهة الثانية ان المقام مقام الشرك في الربوبية والشرك في الالهية تبع لحقيقة المعنى وليس تبعا ما يظهر دون معرفة حقيقة المعنى لان المشرك في تعبيد لغير الله
42:01بالربوبية هو من اراد بتعبيده لغير الله جل وعلا تعبيد لمن يملك الامر والتصرف ومن عبد بدوي مثلا او للعيدروس او نحو ذلك وهو يريد انه عبد لمن له تصرف في هذا الملكوت هذا لا شك انه
42:21يكون مشركا شركا اكبر في الربوبية الاعتقاد. لذلك من عبد البدو في العبادة يريد انه عبد له يتألهه ويخضع له ونحو ذلك فهذا شرك اكبر في العبادة اما اذا قصد بالتعبير ما قصد العبودية صرف العبودية لغير الله ولا قصد التشريك في الربوبية وانما قصد
42:45اضافة الانعام ونحو ذلك فهذا نقول محرم ويجب عليه تغيير الاسم وهو نوع شركه بالله جل وعلا كما قال سبحانه جعلا له شركاء فيما اتاهما. فكل من عبد لغير الله فله نصيب من الشرك. فهو طاعة الشيطان لكن لا يخرج
43:05لذلك من الدين الا بعد الاستفصال معرفة قصد القصد من هذه التسمية لما سمى. قوله حاشا عبد المطلب لان التسمية لعبد المطلب فيها خلاف. هل يجوز ان يسمى بعبد المطلب ام لا يجوز. والنبي عليه الصلاة والسلام
43:24نادى وقال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب وتسمى بعض الصحابة في وقته بعبد المطلب فاقرهم على ذلك. كان هناك عدد من الصحابة من رواة الاحاديث اسماؤهم عبدالمطلب كما هو معروف في كتب الرجال
43:45اقراره عليه الصلاة والسلام بالتسمية دال على جواز ذلك. ولهذا ذهب عدد كبير من اهل العلم ان التسمية لعبد المطلب جائزة لاسرار النبي عليه الصلاة والسلام بمن تسمى بذلك ولقوله انا ابن عبد المطلب وذلك لان عبدالمطلب لم يذق
44:06بها حقيقة تعبيد لا تعبيد العبادة ولا تعبيد الرزق وانما لفظة درجات فلا يقصد بها حقيقتها فانتشرت فاقرها. والقول الثاني بعبد المطلب المنع منه لان القاعدة جارية عليه وعلى غيره
44:27فالتسمية بعبد المطلب ليست من جهة عبودية الرق واذا كانت كذلك انما هي تسمية فيها اظافة الانعام اليه او تعبيد له. لهذا نقول لا يجوز لاحد يعني اصحاب هذا القول يقولون لا لا يجوز لاحد ان يتسمى عبد المطلب وهو اختيار
44:50بعض ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى. فتحصل ان قول ابن حزم حاشا عبد المطلب فيه ذكر للخلاف. وان منهم من يجيز ومنهم من يمنع والشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله يذهب الى الجواز جواز التسمية لعبد المطلب باقرار النبي عليه الصلاة والسلام بمن تسمى بذلك
45:13فتحصل ان قول ابن حزم حاث عبد المطلب فيه ذكر للخلاف. وان منهم من يجيب ومنهم من يمنع الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله يذهب الى الجواز جواز التسمية لعبد المطلب باقرار النبي عليه الصلاة والسلام بمن تسمى بذلك
45:33ادم وحواء من ثم ما جاز لكم التفسير بعد النحو؟ الله يهديكم. نعم فمحمد ما قال له علاج. ابو ما جاز لك الى الان. والله هذا اللي يظهر. على كل حال. رضي الله
45:59وفي الاية ان نظيره عن ابن عباس كن معنا قوله ولو قال شركاء في طاعتي ولم يكن في عبادته قال شيخنا رحمه الله تعالى ان هذا حقيقته التي التي يريدها ابليس وهو محله
46:19واحمد حسن يبين ان ما وقع من ابويه من تسميتهما ابنهما عبد الحارث انما هو مجرد تسمية لم يحصل تعذيبه لغير الله تعالى. وهذا نقول قتادة شرفاء في طاعتي ولم يكن في عبادتي. مهمة
46:35الجملة هي معقدة هذا الكلام هو معقد الباب. ركز عليه وفهم. نعم. قوله عن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قدمنا نظيره عن ابن عباس في المعنى قوله وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. قال شيخنا رحمه الله
46:54الله تعالى العظيم فركاك بطاعة وليس في عبادة انقطعاه في التسلية اطاعه في التسمية كالمياه فاطاعاه في التسمية. لم يفقد تعديد له. ولكن اضاعه في التسمية فهو تقطاع فقط مثل ما ذكرنا له. وقد يكون رضاؤهما بذلك مثل ما ذكرنا لدفع الشر او لنحو ذلك
47:23اما فحاشاهما ان يفقد حقيقة التعبير لان هذا ان نقول نوع التركي ليس في التنقل لان المعاصي ما نقول فيها انها شرك ولا صرت اصغر وانما يقول العلماء ان المعصية شرك في الطاعة
47:47او يقولوا انه يقتله بس والاكثر ان لا يستعمل اهل العلم لفظة الشرك مع المعاصي فهنا لاحظ صورتها في بعض مقيدة وقوله جل وعلا جعلا له شركاء فيما عافاهما يعني الشركاء في الطاعة فيما عاشهم
48:09اللي هو لا ليست كبيرة. ومع قيام لانه ما اطاع في التكبير لوضعها في التعذيب نسبته اليهما على جهة الانعام والفضل صار هنا ربما دخل في في هذا الكبير. لكن هنا طاعة التسمية هذا وجه
48:34هل هما اطاعاه في التسمية؟ لاجل دفع الشرط والانعام هذا محل اجتهاد. قد يكون يعني فصل هذا قد يكون جهة الاجتهاد انما اجتهد بان يطيع اهل دفع الشر وللدخول سلامه لولدهما مثل ما نعمان انهما منهيان
49:00مثل ما نهي عن انا ذكرته مثل اول الكلام ان الطاعة طاعة الشيطان نوع شرك دار التوحيد في الشرك الاكبر للنهي عنه في وسائله في الشرك الاصغر وفيه انواع الاشراك في الالفاظ
49:28مستشريك الشرك اللفظي ليس الذي لا يقصد ما شاء الله فلان ولولا فلان لكان هذا نسبة النعم لغير الله مثل ما مرنا بعده وهل يظهر مثل يعني بس ما اقدر اقف جنبه ان الشيخ ابد ترى هذا بعد الباب السابق لمناسبة بينهما في نسبة النعم. لكن الله اعلم
49:52وذكرت الاول قال شيخنا رحمه الله تعالى ان هذا الشرك فيه مجرى تسمية لم يفسدها حقيقته التي يريدها ابليس. نعم. وهو محمل حكم وهو محمل يبين ان ما وقع من الابوين من تسميتهما ابنهما عبد الحارث انما هو مجرد تسمية لم يقصدها تأديبه لغير الله تعالى
50:19هذا ما نقول قتادة شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. نعم انتهى ولهذه الاصفر انتبه لها ولو تحفظها رأي عقدت الباب وهذا الباب كثير ما يرد الاعتراض عليه و
50:41يقول ما رأيكم في من يقول لعنة الله على انسان استعد على انسان مسلم في سلب امواله ويتعدى عليه في حقه وعرضه. وهل اذا لعنه فرج اللعنة على المسلم؟ وعلى هذا
50:56وفي الكتاب والسنة الكافر يزيد لعنه يعني الكافر المعين يجوز لعنه ما بعرف بلعنه وانسانا الاختيار الا يلعن الا لمن تعدى شره وكما لعن النبي عليه الصلاة والسلام لكن ذلك اللعن قال قائدا من اهل العلم انه منسوخ لقوله جل وعلا
51:25ليس لك من الامر شيء كما هو معروف اهل العلم قالوا في لعن الكافر قولان الجوائز الكراهة والافضل هذا يدل على ان الافظل ان يترك لعمه لان المسلم ليس سلاحا
51:45نعم ايه الا اذا كان لحم الكافر الميت يؤذي الحي فيفرح لا تكبوا الاموات فانهم افضوا الى ما قدمت. هذا بشرط ان يكون سب الميت فيه ايذاء للحي لذلك دعك صحيح لا تكبوا الاموات فتؤذوا. الاحياء والنهي عن سب الكفار والاموات ونحن لاجل الا يؤذى
52:25القريبة الحي لان الانسان قد يكون في نفسه شيء من طبي. قريبه بعض الاحيان ليس كل الناس يرظون للعب من خلالك فمن افضل فرقهم اذا كان في مصلحة فرعية اذا قلنا ان طاعة الشيطان شركا فهل يكون الناس
52:48مشركون مشركين. لانهم يعصون الله طاعة الشيطان اه نوع الطب ما تنبعث الضعف ما تنبعث المعصية الا عن نوع تشريف. ما في احد يعصي الله جل وعلا الا بنوع شرك حصل قبل المعصية
53:10لان المعصية الاقدام عليها يحتاج الى ارادة والارادة محكومة بامر ونهي فاذا علم ان الله جل وعلا له امر في هذه المسألة فخالف وقد اضاع هواه اطاع الشيطان بالله جل وعلا نهي في هذه المسألة فعصى الله جل وعلا وارتكب النهي فهو قد
53:30ضاع هواه قد اطاع الشيطان فلا تحصل معصية الا بنوع التشريك. بنوع شرك للهوى شرك للشرك يشرك فيه الشيطان بالطاعة. لكن العلماء لا يعبرون بان المعاصي شرك ما مع ان اصلها لا يكون الا عن نوع التكفير
53:55لان التشريك في الطاعة اخص يعني طاعة الشيطان في المعصية لا يدخل في اثم الاشراك عند الاطلاق لدينا في العمل في العمل عام نسميه احيانا عبد المسيح واحيانا عبد المعطي
54:15ما حكم هذين؟ ما حكم هذين الاثنين وهل بهما ما حكم تعليق الايات في البيوت اذا قصد منها التذكير مع زمان شيء من الشخص؟ معناها ان عندك تقصير فيه وعباية في الاسماء التي تعبد لغير الله
54:35هذا المرتبة الثانية هناك التعذيب لاسمى لم يثبت انها من الاسماء الحسنى او فيها كلام بعضهم يعدها من الاسماء الحسنى وبعضهم لا يعدها. فهذا محل اجتهاد وايضا من اهل العلم ترى ان يبقى ذلك
54:53ولا ينفع لانه عبد لله جل وعلا بحسب ظن المكلف ليس معبدا لغير الله مثل عبد الناصر ومثل عبد استهتار ونحو ذلك مما لم يثبت فيه انه من اسماء الله
55:13وكذلك هنا اظن عبد المعطي عبد المجيد لا المسيل كان لا النور من اسماء الله لكن المعطي المعطي ما يقال له مع مقابله المعطي المانع المعطي معطي المانع هذا على وجه الكمال لكن هناك اسماء ما تطلق الا على جهة الاقتراع مثل النافع النافع الضار
55:40فهي تطلق على جهة الاقتراع واقترانهما كمان. اما افراد احدهما عن الاخر فانه كما ذكر ابن القيم اه يعني ليس وحده من الاسماء انما الاثنين مع بعض كل منهما للاسماء الحسنى حلاوة الاقتراع. النافع الضار المعطي المانع ونحو
56:00فهناك اسماء معروف انها من اسماء الله جل وعلا اه عند المتسمي بها فهذه محل اذا لم يثبت ان ذلك من الاسم. اما اذا كان ثابت انه من الاسماء الحسنى فهذا
56:17تعذيب له من المطلوبات صار عندنا الاحوال ثلاث تعبيد لغير الله هذا محرم قد يكون شركا تعبيدا لله جل وعلا لكن الاسم لم يثبت او فيه خلاف فهذا فيه الخلاف بعض العلماء يرى يرى انه لا بأس به لانه لم يقصد تعبيده لغير الله بعضهم يقول لا يغير الى ان يكون
56:41لله جل وعلا. والثالث ان يعبد لله وهذا مطلوب حرام. يقول ما معنى قوله شرك في مجرد التسمية لم الحقيقة التي يريدها يعني ان ادم وحواء حين اضاع في التسمية لن يطيعا في حقيقة مراد ابليس في التعبيرات
57:04ابليس يريد من التعذيب تعبيس الحقيقي. تعذيب في العبادة. لكن هما اطاعاه في مجرد التسمية يعني في ان يكون عبدا لفظا بالتسمية اطاعاه في هذه المعصية التي هي التعذيب لغير الله. ابليس يريد شيء وهما ارادا
57:25فهذا قوله بمجرد التسمية لم يقصد حقيقته التي يريدها ابليس. لتريد شيئا وهما لم يتابع ابليس فيما اراد التهديد له في حقيقة العبودية اذا كان هذا الكافر قد استولى على اموالنا وديارنا الا ندعوا عليه؟ هل هناك فرق بين الدعاء واللعنة؟ اللعن نوع من انواع
57:50دعاء عليه على الكهف اذا اعتدى الكافر فتدعو عليه قوله تعالى فتعالى الله عما يشركون. هل يعود الضمير الى ادم حواء ام الى المشركين ذكرنا ان بعض الاخوان يكون ما يكون منتظر
58:11وما ادري عنها بجاوب عليها من ما حكم قول بعض العامة الله يكفينا شرفتنا الضرورة الله عز وجل اذا كان قال الله يكفينا شره يرجع الظمير الى الى الله جل وعلا. هذا والعياذ بالله
58:42في معصية ولا يجوز نسبة الله جل وعلا الى النقص لان الله جل وعلا ليس بافعاله شر وما جاء في حديث دعاء الليل والشر ليس اليك. الله جل وعلا افعاله خير
58:57وما يأذن به جل وعلا من الاشياء التي تكون شرا بالنسبة لمن وقعت عليه هذه شرب الايضاح بالاضافة الى من وقعت له لكن بالنسبة لفعل الله هي خير محض والله جل وعلا ليس بافعاله الا الخير
59:14لانها موافقة للحكمة العظيمة حكمة الله جل وعلا البالغة وحكمة الله سبحانه وتعالى هي انه جل وعلا يوقع الامور في مواقعها الموافقة للغايات المحمودة منه وتكون خيرا محضا اما الشر فليس الى الله جل وعلا يكون شرا بالاضافة الى من وقعت. وقعت على فلان مصيبة في فقد ولده يكون شر
59:37بالنسبة له لكن بالنسبة للنظر الى فعل الله جل وعلا فهو خير معه فاذا عنا الله يكفينا شره اللي هو شر الله جل وعلا فهذا لا يجوز كلمة باطلة. لكن في الغالب استعمل هذه الله يكفينا شره للمخلوق
59:54شر فلان؟ شرور من؟ والعياذ بالله. هل عيسى ابن مريم من سلالة ادم ام لا ها؟ لان مريم من سلالة ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون
1:00:28خلقه من تراب له هذا عليه السلام. ثم قال له كن فيكون عيسى عليه السلام كان بالكلمة كما ان ادم عليه السلام كان بالكلم جبريل اتى بالكلمة من الله جل وعلا
1:00:48ففتح جيبه درع مريم ولك حسيبك نفخ فيه فحملت فكان عيسى بالكلمة ولهذا قال جل وعلا هنا كمثل ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون
1:01:10وهذا كما قال جل وعلا في اية الانبياء والتي احسنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وقال في اية التحريم ومريم بنسى عمران التي احصن فرجها فنفخنا فيه من روحنا. كان النقص في جيب الدرع
1:01:35لم يكن نسخ جبريل بمباشرة الفرض وانما فتح جيب درعها في جيب الفتحة هذه. في جيب مكان السقف من القميص هذا يعني دويرة هذي اذا ارتحت من هذا هذا يقال له البيت انا انفتح
1:01:49ثم نثر فنزلت النفخة ودخلت في فرضها فانعقد فيها عيسى عليه السلام. فهذا معنى قوله فنفخنا فيها نروح هنا وقوله فنفعنا فيه من روحنا قوله فنفخنا فيها هذا فيه اشارة الى ان النفخة لم تكن مباشرة للفرظ
1:02:18نفخ فيها فوصلت الى الجناية الاخرى اية التحريم قال فنطقنا فيه من روحنا باعتبار المآسي. في احدى الايتين فيها الابتداء والاخرى فيها المآل والمعنى وهم اني عذت بالرحم اني اعوذ بالرحمن منك
1:02:40ان كنتا تقيا قال انما انا رسول رسول ربك لاهب لك غلاما ذكيا فكان محملا باللطف عليها سلام يقال عليه السلام وان لم تكن نبيا نكتفي بهذا القدر ونسأل الله جل وعلا لي ولكم العفو والعافية. اه تعميق الايات لاحسن ترك
1:03:10يطرح تعليق الايات مكروه سواء في المسجد او في البيت او رحمه الله خلاص موجودة عند يقولون غلام والان عبد القادر وينظف الم هو الغلام عندهم هو الله جل وعلا له تسعة وتسعون سنة. من احصاها دخل الجنة فيها اجتهاد هذي كم هذه الاسماء؟ هي مجموعة معروفة
1:04:02ومعها بعظ التابعين يمكن الزيادة عليه. يمكن الزيادة لحفظتها تسعة وتسعين المجموعة المعروفة في الحديث المدرج عند الترمذي وغيره مدرج المدرسة لا تقف مرفوعة وانما هي مدرجة في الحديث. رواها الترمذي وابن ماجة والحاكم
1:04:32فيها خلاف بذكر الاسماء وفقكم الله صلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.