استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (32) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثاني والثلاثون
0:18الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله تعالى او القرآن او الرسول
0:34وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون وعن قال رحمه الله تعالى باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك. عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم. وقال له النبي صلى الله
1:04عليه وسلم ان الله والحكم واليه الحكم وقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كل الفريق فرضي كلا الفريقين وقال ما احسن هذا فما لك من الولد قال شريح ومسلم وعبدالله قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح. قال فانت ابو شريح. رواه ابو داوود
1:29رواه ابو داوود وغيره فيه مسائل الاولى احترام اسماء الله وصفاته ولو لم يقصد معناه الثاني او نعم ولو لم يقصد معناه الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك. الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية
1:51قوله باب احترام اسماء الله تعالى من اجل ذلك عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم اليه الحكم وقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين
2:11فقال ما احسن هذا فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبد الله قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح. قال فانت ابو تريح رواه ابو داوود وغيره قوله عن ابي شريح قال في خلاصة التهذيب هو ابو شريح الخزاعي اسمه خويلد بن عمرو
2:31اسلم يوم الفتح له عشرون حديثا في خلاصة التذكير تذليل تعذيب الكمال. للحافظ الذهبي له خلاصة جلد واحد من خزرج مطبوعة يعني هذه مطبوعة اما تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي موجود مخطوط باربع مجلدات
2:53لخص فيه تهريب الكمال للمنزل قال في اخراس التذهيب او هو ابو شريح الخزاعي اسمه خويلد بن عمرو اسلم يوم الفتح له عشرون حديثا اتفقا على حديثين انفرد البخاري بحديث وروى عنه ابو سعيد المقبري ونافع ابن جبير المقبوري ونافع ونافع ابن جبير
3:16قال ابن سعد مات بالمدينة سنة ثمان وستين وقال الشارح اسمه هاني ابن يزيد الكندي قاله الحافظ وقيل الحارث الضبابي قاله المزدي قوله يكنى الكلية ما صدر باب او ام ونحو
3:36ذلك واللقب ما ليس كذلك كزين العابدين ونحوه. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم سبحانه والحكم في الدنيا والاخرة يحكم بين خلقه في الدنيا بوحيه الذي انزل على انبيائه على انبيائه ورسله وما من قضية
3:56الا ولله فيها حكم بما انزل على نبيه من الكتاب والحكمة وقد يسر الله معرفة اكثر اكثر ذلك لاخذ العلماء من هذه الامة فانها لا تجتمع على ضلالة فان العلماء وان اختلفوا
4:11في بعض الاحكام فلابد ان يكون المصيب فيهم واحدا. فمن رزقه الله تعالى قوة الفهم. واعطاه ملكة يقتدر بها على فهم الصواب من اقوال العلماء يسر له ذلك بفضله بفضله ومن ومنه عليه بفضله ومنه عليه واحسانه اليه فما اجلها من عطية فنسأل الله من
4:32فضله قوله واليه الحكم في الدنيا والاخرة كما قال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنوا بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا. فالحكم الى الله هو
4:53حكم الى كتابه والحكم الى رسوله هو الحكم اليه في حياته والى سنته بعد وفاته وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما بعثه الى اليمن بما تحكم؟ قال بكتاب الله قال فان لم تجد؟ قال بسنة رسول الله
5:11الله عليه وسلم قال فان لم تجد قال اجتهدوا رأيي. قال قال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله الى ما رسول الله ومعاذ من من اجل علماء الصحابة بالاحكام ومعرفة الحلال من الحرام ومعرفة احكام الكتاب والسنة ولهذا
5:31ساق له الاجتهاد اذا لم يجد للقضية حكما في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما يقع اليوم وقبله من اهل التفريط في الاحكام ممن يجهل حكم الله في كتابه وسنة رسوله فيظن ان ان الاجتهاد
5:48له مع الجهل باحكام الكتاب والسنة يسوغ له مع ويظن ان ان الاجتهاد يصوغ له مع الجهل باحكام الكتاب والسنة. وهيهات. واما يوم القيامة فلا يحكم بين الخلق الا الله عز
6:04وجل اذا نزل لفصل القضاء بين العباد فيحكم بين خلقه بعلمه وهو الذي لا يخفى عليه خافية من اعمال خلقه. ان الله ليظلم قال ان الله ليظل مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. والحكم يوم القيامة انما هو بالحسنات
6:24ويؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر ظلامته ان كان له حسنات وان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات المظلوم حال سيئات الظالم لا يزيد على هذا مثقال ذرة ولا ينقص عن هذا حق ولا ينقص عن عن هذا عن حقه بمثقال ذرة ايش
6:45ولا ينقص هذا عن حقه بمثقال ذرة. قوله فان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما احسن هذا فالمعنى والله اعلم ان ابا شريح لما لما عرف منه قومه انه صاحب انصاف وتحرير العدل
7:05بين وتحرير العدل بينهم ومعرفة ما يرضيهم من الجانبين صار عندهم مرضيا وهذا هو الصلح لان مداره على الرضا لعى ولا على الكهان واهل الكتاب من اليهود والنصارى ولا على الاستناد الى اوضاع اهل الجاهلية من احكام كبرائهم واسلافهم التي تخالف
7:25حكم الكتاب والسنة كما كما قد يقع اليوم كثيرا كحال الطواغيت الذين يلتفتون الى حكم الله ولا الى حكم رسوله صلى الله وسلم وانما المعتمد عندهم ما حكموا به باهوائهم وارائهم وقد يلتحق بهذا بعض المقلدة لمن لم يسوغ تقليده
7:45من لم يصب تقليده فيعتمد على قول من قلده من قلده ويترك ما هو الصواب ما هو الصواب الموافق لاصول الكتاب والسنة والله والله المستعان وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فما لك من الولد؟ قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح. قال فانت ابو شريح
8:09فيه تقديم الاكبر في الكنية وغيرها غالبا. وجاء هذا المعنى في غير ما حديث. والله اعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله
8:26صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فهذا الباب هو باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك و كرام اسماء الله تعالى نوع
8:46من انواع تعظيمه جل وعلا وتعظيم الاسماء من التوحيد لانها اي اسماء الله جل وعلا داخلة في توحيد الاسماء والصفات وتعظيم ذلك النوع من التوحيد منه ان تعظم الاسماء الحسنى وان تعظم صفاتك. الرب جل وعلا العليا
9:18فمناسبة هذا الباب وهذه الترجمة لكتاب التوحيد ظاهرة وهي ان احترام اسماء الله جل وعلا كرام لتوحيده جل وعلا في اسمائه وصفاته تعظيم له جل وعلا فان تعظيم اسماء الله
9:42واجب وترك التعظيم محرم قال جل وعلا ذلك ومن يعظم شعائر الله ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وقال جل وعلا ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
10:07قال العلماء الشعائر جمع شعيرة وهي كل ما اشعر الله جل وعلا بتعظيمه من امر العبادة وبما يختص به جل وعلا فمن تعظيم شعائر الله تعظيم اسماء الله جل وعلا
10:31ومن تعظيمها احترامها واحترامها يعني ان تعظم وتبجل وتوضع بالمكان اللاحق بها. فاحترام اسماء الله جل وعلا من تعظيم الحرمات ومن تعظيم شعائره جل وعلا ولهذا هي واجبة ووجوبها ظاهر من الاية
10:54واحترام اسماء الله جل جلاله يكون في اشياء ومنها ان يعظم الاسم في ذكره واستعماله حين التكلم به ومنها ان يعظم اذا وجد مكتوبا احترام اسماء الله في الاستعمال من جهة اللفظ ومن جهة الكتابة
11:25فما وجد من اسماء الله جل وعلا الا ورق فانه يجب تعظيمه واحترامه برفع تلك الورقة عن امتهانها فكل ما اشتمل على ذكر الله جل وعلا وجب تعظيمه بذاك كذلك اذا تحدث المتحدث
11:49باسماء الله جل جلاله وجب عليه ان يعظم تلك الاسماء والا يجعلها في كلام لا يليق بتعظيمه لاسماء الله جل جلاله كما يقع من بعض الادباء ومن بعض غير الموقرين للرب جل وعلا
12:11حيث يستعملون اسماء الله جل وعلا في اشياء لا تليق فذلك نوع من انواع عدم احترام اسماء الله جل جلاله ومن انواع الاحترام ان لا يسمى باسماء الله جل وعلا
12:30وان يغير الاسم بذلك وهذا هو الذي ذكره امام الدعوة رحمه الله في هذا الباب حيث ان الحكم من اسماء الله جل وعلا فالله جل وعلا هو الحكم العدل كما جاء في حديث
12:48ان لله تسعة وتسعين أسماء مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة هذا القدر متفق عليه للترمذي وابن ماجه وفي غيرهما سياق هذه الاسماء وهي مدرجة كما هو معروف ومنها الحكم
13:07العدد فمن اسماء الله جل وعلا الحكم ولهذا لا يليق ان يتسمى احد بابي الحكم ويغير الاسم لذلك كما غير النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وعلل بقوله ان الله هو الحكم
13:28واليه الحكم ووجه ذلك ان الحكم ايه هذا الاطلاق يليق بالله جل وعلا قد جاء في الكتاب القرآن انه اغلق على بعض مخلوقات الله يعني على بعض الناس انه حكى
13:55كما قال سبحانه ابعثوا حكما من اهله وحكم من اهلها وبسبب هذه المسألة حصل الاشتباه عند الخوارج قامت عندهم الشبهة حيث اراد المختلفان ان يبعثوا حكما من هذه الطائفة وحكما من هذه الطائفة
14:22فقالت الخوارج لا حكم الا لله فان الله هو الحاكم وهو الحكم واليه الحكم فبعث علي اليهم ابن عباس رضي الله عنهما قال لهم ان الله هو الحكم وقد سمى بعض عباده
14:45للحكم في قوله فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريد اصلاحنا الاية ادل كلام ابن عباس على ان لفظ الحكم من الالفاظ التي والاسماء التي تطلق على المخلوق
15:11بما عنده من هذه الصفة فان الاسماء التي تطلق على الله جل وعلا تنقسم منها ما هو مختص به جل وعلا ليس للمخلوق منه شيء ومنها ما للمخلوق منه ما يليق به
15:31مثل الملك حكم رحيم ونحو ذلك اذا كان عند المخلوق بعظ تلك الصفات فانه يطلق عليه عزيز العزيز وقال العزيز الى اخره فهذا القسم الثاني يطلق على المخلوق بحسب ما عنده من تلك الصفة
15:56ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام استفسر حينما سمع هذه الكنية فعللها له بان الناس اذا اختلفوا جاؤوه فرضوا ومن جهة هذا التعليم في كل الاحكام انما هو لله جل وعلا
16:18الذي اذا حكم في كل شيء رضي بحكمه سبحانه هذا لا يليق بالبشر ان يكون كل ما حكم به يرضى عنه لان الصواب في كل الحكم انما هو لله جل جلاله
16:38ولهذا قال عليه الصلاة والسلام له ما احسن هذا يعني اذا اختلف قومه في شيء فرجعوا اليه فحكم بينهم رضوا بذلك ما احسن هذا لكن في الحقيقة ان الذي يرضى بجميع حكمه وهو الحكم الذي لا يعاقب حكمه واليه الحكم في كل شيء
16:58انما هو الله جل جلاله فلما كان هذا المعنى صار يعني اطلاق على هذا الرجل بانه ابو الحكم انه ليس مناسبة في غير الاسم لاجل ذلك لانه جعل من حيث المعنى
17:18له ما يليق بالله جل جلاله ولهذا غير النبي عليه الصلاة والسلام اسمه وسماه اوكلناه باكبر ابنائه وهذا ظاهر من حيث سياق الشيخ رحمه الله وان احترام اسماء الله جل وعلا واجب
17:40وان الله جل وعلا هو الحكم واليه الحكم قد جاء ذلك في ايات كثيرة قال جل وعلا وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله و قال سبحانه له الحكم واليه ترجعون
18:00وقال جل وعلا ان الحكم الا لله بايات كثيرة من جهة الاسم كذلك من جهة الفعل وان احكم بينهم بما انزل الله افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون
18:20الحق والحاكم هو الله جل جلاله والحكم اليه سبحانك وقول الرسول عليه الصلاة والسلام ان الله هو الحكم واليه الحكم بادخال هو بين المبتدأ والخبر ما يدل على الاختصاص لان ضمير الفصل
18:48الذي يسميه الكوفيون ظمير العماد اذا ادخل بين المبتدأ والخبر فانه يدل على الحصر او الاختصاص كقوله جل وعلا انهم كانوا او وقوم نوح من قبل بل في قوله جل وعلا
19:11كانوا هم اظلم واطغى وقال ان كان هذا هو الحق من عندك امطر علينا حجارة من السماء كان هذا هو الحق وقال الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها. الذين كذبوا شعيبا كانوا هم
19:32الخاسرين فهم هنا ليست مبتدع لا محل لها من الاعراب انما هي ضمير للفصل ضمير فصل وعماد يعتمد عليه المعنى ولهذا وجه قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم
19:51يعني الاختصاص والحصر و قوله اليه الحكم ايضا تقديم الجار والمجرور هنا يدل على هذا المعنى وذلك للتعظيم في هذا المقام الله جل وعلا هو الحكم واليه الحكم وهو الذي جل وعلا ينصب حكاما
20:16يقضون بين الناس ليس للناس ان يجعلوا حكاما فيما بينهم بما يختلفون فيه وانما الحكم لله اليه جل وعلا الحكم وهو جل وعلا الحكم فاذا هو الذي ينصب حكاما يحكمون بين الناس والناس لا يجوز لهم ان ينصبوا حكاما من عند انفسهم الا اذا اذن الله جل وعلا
20:40بذلك في شرعه. اذ الحكم له وهو جل وعلا الحكم واليه حكم ولهذا قال فابعثوا حكما ويطلق على القاضي حاكم لانه يحكم بما حكم الله به فاذا استفاد بعض المسلمين هذا الاسم حكم
21:05وحاكم من كون الله جل وعلا نصبهم بذلك يعني وافق الشرع واما من خالف الشرع فلا يجوز ان يجعل حاكما واذا سمي بذلك هذا غلط وتعدي اذ المستحق لهذا الاسم الحكم
21:27والحاكم على الحقيقة هو الله جل وعلا او من نصبه الله سبحانه وتعالى للحكم فيما اذن به شرعا وحكم الله جل وعلا نوعان. حكم كوني وحكمه شرع اما الحكم الكوني
21:45هذا كما في قوله فلن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. يحكم الله لي يعني بشيء كوني والشرعي كما في قوله وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله
22:05و نحو ذلك كما جاء في هذا الحديث ان الله هو الحكم واليه الحكم هذا يشمل الحكم الكوني والشرعي الشارح رحمه الله استفاض في ذكر الذين يحكمون بغير حكم الله ورسوله
22:27وذلك بمناسبة هذا المقام والله المستعان فان الحكم بما انزل الله قليل واكثر الخلق في هذا الزمن يحكمون باحكام الجاهلية وبغير ما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم والله المستعان. قال رحمه الله
22:52قال لا المصحف يجب حرفه اذا صار ما يستفاد منه يحرق ويدفن في ارض نظيفة في رمل او في ارض طيبة الصحابة فرقوا المصاحف وفي رواية حرة يعني بمعنى مقطع
23:15او تحرق وتدفن في ارض نظيفة في رمل بعيد. ليس هذا من الامتهان. هذا من الاحترام كذلك اسماء الله جل وعلا اذا وجدت في شيء في جريدة او وجدت في كتاب
23:31او في ورقة برسالة الى غير ذلك يجب احترامه لما اشتملت عليه من اسماء الله جل وعلا. وهذا من اجلال الله وقد قيل لبعض الزهاد اظنه للحارث المحاسبي قيل له
23:51بما ارتفع شأنك قال ما وجدت ورقة فيها اسم الله الا رفعته وهذا من التعظيم فان العبد اذا كان معظما لله يضطرب ان يجد شيئا فيه اسم الله جل وعلا يمدح
24:09فهذا الذي يوجد فيه بعض الاماكن مثل من يستعمل في بيته جرايد يضعها في الثلاجات او يضع عليها الاشياء هذا ما يليق بتعظيم الله جل وعلا ولا يجوز كذلك ان توضع الجرايد لاجل
24:26يعني وقاية وصبغ بعظ الاشياء او ساتر لمعه المحلات ونحو ذلك. وهي فيها ايات فيها بعظ اسماء الله. هذا مما لا يوافق احترام اسماء الله جل وعلا فاسماء الله من شعائره وتعظيم حرمات الله
24:44وتعظيم شعائره واجب وهو خير للعبد اذا اعتاد ذلك هو خير له وكم فتح من باب الخيرات باسباب تعظيم الله جل وعلا بذلك انا نبهت على ان ذكر اسماء الله جل وعلا ينبغي ان يكون على وجه التعظيم
25:07وهذا يعني لا بأس منزلة قليلا و ننبه على بعض الصور مثل احيانا واحد يهزم بهزل ويستعمل اسم الله جل وعلا في طريقة كلام ليست بلايقة ليس فيها تعظيم يعني اما ان
25:28يمد بها صوته على طريقة الاستهزاء او يلحن بها صوته على طريقة يعني الاستغراب او نحو ذلك هذا مما لا ينبغي لان تعظيم اسماء الله جل وعلا واحترام اسماء الله جل وعلا يكون بالمقال
25:45وفي الكتابة وفي التسمية وفي كل ذلك اسم الله جل وعلا يعظم قد قال جل وعلا بصفة المؤمنين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبك اذا ذكر الله او ذكر اسم من اسمائه جل وعلا وجلة القلوب
26:03لانه يذكره بالعظيم الاعظم سبحانه وتعالى الذي له هذا الملكوت الحبيب الذي تحار فيه عقول العقلاء وسهوم الاذكياء فما ثم الا في تعظيم له جل وعلا ولتوحيده واسمائه وصفاته وما يلقاها الا الذين صبروا
26:27وما يلقاها الا ذو حظ عظيم جزاك الله خير مسألة نعم. تكلني بغير الولد ابو هريرة. ما في بأس. ما يجوز. تكنى بي حتى ولو لم يكن له ولد. عائشة
26:42عبد الله وتتكنى بغير ولدك لا بأس كذلك يعني بالولد بالكبير او بالصغير او باسم اخر هو متروك له لكن السنة ان يتكنى المرء بالكبد باكبر اولاده الذكور وان تتكنا بانثى ايضا لا بأس
27:04الكنية مثل ما ذكر لك ما كانت بعد الاب والام ابو ابو ابو فلان ام فلان. واما اللقب اهو ما اشعر بمدح او ضعف يعني زين العابدين تقي الدين محيي الدين هذي كلها القاب ليست
27:26هنا تقول ايه هذا مبني على الاختلاف في مسألة فقهية على التسمية واجبة ام غير واجبة؟ اذا كانت واجبة فانه يسمى داخل دورة المياه لانها واجبة وذكر الله جل وعلا في هذه الاماكن
27:50مكروه كما قال العلماء هذا ليس داخلا في مسألتنا لانه هو لن يلقي كلام الله جل وعلا في هذه الاشياء وانما ذكر في هذا المكان وهذا المكان مكان قذر والذكر يناسب ان يؤخر
28:15لكن اذا كان الذكر واجبا فانه الوجوب يترجح على الكراهة فيسمي في هذا المكان اذا كانت التسمية واجبة بعض اهل العلم اختار ان التسمية غير واجبة وهو القول الثاني في المسألة باعتبار ان الحديث الذي فيه
28:34حديث ابي هريرة لا وانه معلوم اجابة المؤذن لا يؤخرها كل المستحبات يؤخرها لكن التسمية بالذات على الوضوء اذا قلنا بالوجوب فانها تقاتل اما المستحبات والادعية اجابة المؤذن يؤخره وان اجاب في نفسه بدون صوت فلا اشكال
28:57والسنة في اجابة المؤذن كما هو معلوم ان تكون سرا لا تكن جهرا فهو ان اجاب في نفسه فلا اشكال لكن ان اراد ان يجيب بصوت فانه يؤخره بعد الخروج من مكان قضاء الحاجة
29:16والذكر هذا مخصوص مكان القضاء اما الميضة فكان وقت الغسل المغاسل ما تدخل في النهي انما مكان قضاء الحاجة او مكان الاغتسال في الحمام. لان هذه يمكنة تحضرها الشياطين هذي الامكنة الحمام
29:37مكان قضاء الحاجة ومعاطن الابل هذه امكنة تحظرها الشياطين فلا يصلى فيها كذلك لا يذكر فيها اسم الله لانها يعني من جهة الكراهة لانها اماكن تحضرها الشياطين اماكن خبيثة ليس لهذا المعنى
29:56يا انا قيدت هنا كلام بانه نهي عنه لاجل هذه الصفة. والنبي صلى الله عليه وسلم استفسر منه استفسار قال له لماذا؟ قال ان قومي اله البشر له من هذه الصفة
30:16الحكم يحكم بين اثنين الى اخره لكن من يحكم فيرضى بحكمه في كل ما حكم هذا هو الله جل وعلا او من ينصبه الله جل وعلا حكم الكون يعني حكمه في ملكوته
30:37حكمه بان يمطر في هذه البلد يغنى فلان يكون غني فلان يكون فقير ميت هذا فلان يموت فلان يحيى الى اخره. يعني ما حكم به في ملكوته شيء؟ اللي يحصل في الملكوت المقدرات كلها ما تكون الا بحكم الله
30:56هذا الكون يعني ما حصل في الكون. اما الشرعي فهو ما وافق محبته يعني ما شرعه في كتابه او في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الشر يعني الاحكام
31:11لنخاطب بها هذه الاحكام الشرعية وهي قسمان احكام تكليفية واحكام وضعية بالنسبة نعم ما يجوز ما يجوز ولو ما قصد اذا ما قصدها انت بالاثم لكن من حيث الانكار ينفع
31:35ما يجوز مد الرجلين الى مصحف او يتركها على المصاحف او نحو ذلك كل هذا لا يجوز. قال الفقهاء يكره مد الرجلين الى القبلة الى القبلة لانها من شعائر الله
31:52فيكره مد الرجلين اليها تنحرف بها يمين او يسار. ان سمت القبلة اعرف ان هذي القبلة وتمدها هكذا هذا مكروه اما مد الرجلين المصحف فلا لا يجوز سند ظهر الحجر معمول
32:09توجه الاشكال اولا فنجيب يعني في قرب مدرسة ها يختلف الرزق من جهة المعنى يعني هو مسألة الجمع بينهما ان التسمي طيب يعني لكن هي من جهة المعنى. طيب الحكم هذا
32:34اذا صار اكبر العيال ابوه يقال له ابو الحكم ما يصلح ومن جهة المعنى المعنى هذا سمي بالحكم لاجل انه يحكم بين الناس فيرضونه. لا لاجل ان ولده كبير الحكم
32:52بانه يحكم بين الناس فيرضون. ذكرت لك انا ضابط المسألة فيها. لكن الفرق بين التسمي والتكني تحتاج الى نشوف من قالها هي احد قالها معي اهل العلم المعتبرين ايش اللي بعرف النقطة يلتحق بهذا بعض المقلب؟ ايه من اي جهة
33:11لم يسوء تقليدك يعني التقليد احيانا يقلد فقيه في شيء مخالف لنصوص الكتاب والسنة نعلم ان النص يخالفه في القرآن والسنة وهو يقول بقول اجتهاده ثم يقلد على ذلك مثلا الائمة ابو حنيفة
33:40رحمه الله له اقوال تخالف في اجتهاده لكن خالفت الدليل فتقليده فيها مع مخالفة الدليل لا يجوز اذا ظهر الدليل وبانت الحجة وليست من المسائل التي فيها تأويل يعني له فهم في الدليل في ذاك
33:57وهو لم يطلع على الدليل وحكم بما ادى اليه اجتهاده. وظهر عندنا الدليل هنا لا يجوز تقليده في ذلك لان المعتمد هو ما جاء في الكتاب والسنة في بعض الكتب
34:14كتب الحنفية من هذا بعظ انواع الغلو بان القول اذا خالف الدليل قول امامهم اذا خالف الدليل من الكتاب او السنة فلابد ان يكون الامام اطلع على هذا الدليل ووجهه
34:34هذه ليست مضطربة قد يكون اصطلح وقد لا يكون الصلاح يكون خالف بس يقول حكم بما عنده افتى بما عنده لكنه يكون هناك اشياء لم يطلع عليها كذلك الامام مالك
34:50له فتوى او فتاوى او اهوال تنسب اليه مخالفة للادلة الكثيرة مثاله في الحنفية قول الامام ابي حنيفة في اباحة النبي او اباحة الخمر التي لا تسبب الاسكاك يعني خمر اذا شربت اذا شرب قليله فانه لا يمسك
35:20لكن ممكن يسكت منه كثير جدا لكن القليل لا يفطر هذا لا يحرمه كذلك بعظ انواع الخوا اذا كانت من غير تمر والعنب فانه لا يحرمه فعندهم النبيذ في الاشربة يتوسع اهل الكوفة فيها ومنهم الامام ابو حنيفة
35:43فيبيحون الاتربة التي لا تسكر حين شربها خمر ما كان من الثنتين العنب والتمر وغيرها لابد ان يكون يسكر اذا كان شرب ولم يسكر فلا حرج فلا حرمة. هذا اللي يسمى النبي
36:01والادلة واضحة بان ما اسكر كثيره فمله الكف منه حرام والخمر ما اسكر العقل سواء كان من من الزبيب او من التمر او من غيره المالكية ايضا قاله في مسألة
36:21لحوم السباع ذوات الناب من السباع يجعل المالكية اكلها مباح او مكروه الموجود في كتب المتأخرين الكره الذي يعرف عن قول مالك انه لا يحرمها حملها بعضهم على الاباحة واهل المدينة يبيحون ذلك
36:43قال العلماء هذا بسبب ان النصوص في تكريم ذوات الناب من السباع لم تصل اليه والنصوص في تحريم النبي للمشكل لم تصل الى فلان اي كونه يقلد المالكية في هذه المسألة مع ظهور الادلة بخلافها
37:01فلا يجوز لان الدليل هو الحكم وكونه يقلد الحنفية مع ظهور الدليل بخلاف قولهم لا يجوز هذه بخلاف ما اذا كان الامام اطلع على الدليل ووجه صار له اجتهاد في في فهمه
37:18هذي غير داخلة في هذه المسألة فله ان يتابع الامام في فهمه للدليل اما ان يكون الامام لم يطلع على الدليل وافتى بخلافه. فمن اطلع على الدليل حرم عليه ان يأخذ بقول مقلد
37:33اذا المسألة لها حالتان وهذا هو الذي يعني الحالة الاولى هي التي عناها الشيخ رحمه الله فيما قال نزل الناس الى ان قلدوا اناسا ليسوا من اهل العلم والاجتهاد بمجرد انه منتسب قلدوه
37:52وتعصبوا له ونافحوا عن اقواله وربما ماتوا في سبيلها وهم مقلدة لمن ليس اهلا لي ان يقال والله المستعان ونتأمل حالة السلف مع حالة الناس في هذا الزمن وجد فرقا فاسها وضونا بعيدا
38:16الباب القادم يحتاج الى تفصيل كان فيه اسئلة ونتركه. نعم وسمعت وسمعت تعليقا الاسماء الحسنى من مجالس ونحو ذلك فيه تفصيل اذا كان التعليق مع الاحترام وهذا المجلس لا يغشى فيه شيء محرم
38:47ولا يكون فيه امتهان لتلك الاسماء فان هذا عند طائفة من اهل العلم مكروه فهو المنصوص عنه بعض سلف وعند طائفة جاءت تعليق الاسماء ومثله تعليق ايات القرآن والصواب انه مكروه
39:10اذا كان المجلس لا يشتمل على صعب واما اذا كان المجلس الذي تعلق فيه الاسماء الحسنى او الصفات او ايات القرآن يشتمل على باطل اللهو او امور محرمة ونحو ذلك فان تعليقها في ذلك المكان من عدم احترامها
39:34احترامها واجب سيكون ذلك الفعل غير جاهزة الا اذا كان يقصد تميمة هذه المسألة او يعلقها في البيت يعني للتبر يعني يظن انها تدفع عنك هذا بحث اخر كلامنا في من يعلقها للزينة
39:52اما من علقها للتبرك بها بمعنى تدفع عنه العين او تدفع عنه الافات او تدفع عنه الشياطين فهذه اخذها ثمين والخلاف فيها يصير الخلاف في تعليق سمعت وعندنا ان تعليق التمائم من القرآن او من الاسماء الحسنى او غيره لا يجوز
40:12عن كل الثمائم لا تؤجر يجد مثلا عبارة بسم الله فيقطع بحيث تكون اللام في جهة هذا معنى تخطيط الصحابة بالمصحة تخريبها او طمسها ازالة الهيئة حتى لو رمى يعني قطعها ورماها
40:36لما ازال الاسم تسمية الحكم في المباريات بين الحكم والحاكم اما الهونس اذا كان يعني يتكلم شيخ كبير في المسجد فمد اليه الى جزاء المصحف يعني تحاول انك تشيل المصاحف
41:00او يحرص عن جهات المسلمين اما اذا كان في مساهمتك بمصحف فلا فلا يجوز يعني المصحف امامه بدون مسامح اما اذا كان المصحف اعلى الى جهته فانه هذا يعني تحاول انك يصرف جهة
41:17الرجلين يمين او يسار ما يواجه بهاد المصلحة بالنسبة اهل العلم هذا من الامتهان ما يجوز مثلا بينه وبين تبكي عليها كتب تكي عليها تنوم عليها ايه تكتب تحطها مساند تكتب عليها
41:39مشتملة على ايات واحاديث كل هذا من من الامتهان الامتهان لا يجوز بفرق هنا بين شيئين الاهانة والامتهان لاحظ انا استعمل كلمة امتهان امتهان شيء والاهانة شيء اخر. الاهانة كفر
42:01يعني لو اهان اسماء الله جل وعلا هذا كفر لو اهان القرآن هذا كفر لو اهان كتب التفسير هذا كفر لكن لو امتهنها مشى عليها مشى على كتب اهل العلم
42:20اتخذها وسائل او نحو ذلك مما فيه امتهان فهذا نقول لا يجوز انه ما اعطاها حقا الاهانة شيء والامتهان شيء اخر الله المستعان تجوز حنا نسمع وما رأيك بذلك غادي نسمع الحين في كلام ائمة التوحيد والله المستعان. والله جل وعلا يقول ومن الله المستعان. اسمي عليهم
42:47الله جل وعلا يقول والله المستعان على ما تصفون قالها يوسف هذا سؤال غريب والله المستعان على ما حسبت هو المستعان سبحانه يعني العون يطلب منه هو المستعان نعم بنات
43:14هناك فيه يعني مناف ولا تعذيب له هنعمل ايه يعني ما يظهر لنا شيء ليس صنما هو غنم مناف قل اذا كان مناف صنم في التسمية بمناخ ما يجوز ولا التعبيد له لكن اذا كان اسم له معنى من الاسماء
43:38انه لا بأس مناف يعني ارتفاع المناف هو الارتفاع ثم وبعضهم ما ما فيه يعني اصح كلها اجتهاد. الناس كلها. كلها اجتهاد. يعني من اهل العلم من قال يسكت بعد الفاتحة
44:08ومنهم من قال لا يصبر. واي تلفظ الافضل انه يسجد حتى يتمكن المأموم من قراءة الفاتحة ومن سماع قراءة القرآن. جزاك الله خير الجهاز يقول يعني ابن حجر يرى الوجوب
44:28ابن حجر الشافعي يرى وجوب السكن بعدين يرى الوجوب شيخ الاسلام يرى ان السكت شف البعد اي نعم وجاءت في حديث لكن الحديث فيه انقطاع له ثلاث سكتات منها سكتة بعد الفاتحة لكن الحديث فيه اضافة
44:48لكن السكتة لتمكين المأموم من قراءة الفاتحة هذي تحصل مصلحة هي موافقة لقول كثير من ائمة اهل العلم وتدفع ان المرء لا اه يترك بعظ الاستماع قراءة بعد الفاتحة انها الان يجلس الواحد يقرأ الفاتحة وهذا والامام يقرأ ما نسمع. يعني ما يدري لا تأمل الفاتحة
45:17متدبره ولا تدبر ما يقوله الامام. فيفوته هذا وهذا يقول انا يعني ما حكم دخول دورة المياه مكروه مثل مكروه مكروه كل هذا مكروه لكن الشي اذا كان يخاف عليه
45:38يجعله خائف اذا كان هو اذا كان مخفي فهو اخف لكن اصطحاب شيء فيه اسم الله جل وعلا اذا داخل الخلوات ومكروه كله ويكره دخوله الخلاء بشيء فيه ذكر اسم
45:56او فيه ذكر انا يقول ما حكم التسمي باسمائهم في القرآن؟ باسمائهم في القرآن مثل هدى وايمان وغيرها اليوم من هالجهة يعني هدى وايمان بالنظر فيها من جهة التزكية. هل جهة تزكية ام لا
46:17من احسن تركها لكن لو سمى بها فلا بأس ما يقول يعني اخذت حجة العام الماظي امرأة ثم وكلت زوجتي بالقيام بحجها هل هذا امريكا؟ لا ما يجوز ما يجوز اللي اخذ حجة لابد هو يحج
46:36ما يجوز له ان يوكله وكيل يوكل الحي الا باذن صاحبه قال انا لن احجنا انا باخذ حقي الثاني اذا اذن فهذا شيء يرجع لكن اذا ما اذن يعتبر من الغش
46:55ما ادى الوكالة لا فيها هل قراءة الفاتحة الجهرية واجبة في مسألة مشهورة خلاف فيها قديم من عهد الصحابة وبالنسبة ديال الماء المركوع فيه اي قراءة اي اي قراءة في القرآن
47:16لكي يشربه الانسان المريض المصاب بمرض نفسي هل يعامل معاملة القرآن؟ ايش ليش نقول بالنسبة للماء المقروء فيه او الاية القرآنية معروف يعني الماء اللي فيه اللي قرح نفث فيه الانسان المريض او المصاب بالمرض النفسي. نعم. هل يعامل معاملة القرآن
47:37اين يشربه الجنب او لا يحمله؟ المهم يعني الماء المقي فيه ليس له احكام القرآن ولا احكام الورقة التي فيها اسم الله جل وعلا لانه فيه نفس رقية فقط يجوز دخول الحمام يجوز الاغتسال به. ويجوز
47:58ان ليشربه وهو جنب الى اخره. ما لها احكام القرآن البادية انما هو ماء فيه بركة مثل زمزم نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.