استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (26) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس السادس والعشرون
0:19قال رحمه الله تعالى باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكل واليه مثابة وفي صحيح البخاري قال علي حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابي
0:41عن ابيه عن ابن عباس انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما طرق هؤلاء تجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه
0:57انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن فيه مسائل الاولى عدم الايمان عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات. الثانية تفسير اية الرعد الثالثة
1:17ترك التحديث لما لا يفهم السامع. الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله. ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه
1:32نعم قوم اوروبا ومن جعل شيئا من الاسماء والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب سبب نزول هذه الاية معلوم مذكور في كتب التفسير وغيرها. وهو ان وهو ان مشرفي قريش جحدوا اسم الرحمن عنادا وقالوا
1:55قال قل ادعوا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى والرحمن اسمه وصفته. دل هذا الاسم على ان الرحمة على ان الرحمة وصفه سبحانه وهي من صفات الكمال. فاذا كان المشركون جحدوا اسما من اسمائه تعالى وهو من وهو من الاسماء التي دلت على كماله سبحانه
2:18سبحانه وبحمده فجحدوا معنا هذا الاسم ونحوه من الاسماء يكون فجحدها فجحد هذا الاسم ونحوه من الاسماء يكون كذلك فان ذهبنا صفوان ومن تبعه يزعمون انها لتدل على صفة قائمة بالله تعالى. وتبعهم على ذلك طوائف من المعتزلة والاشاعرة
2:38فلهذا كفرهم كثيرون من اهل السنة قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى الجهمية كفر الجهمية. نعم ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان واللا لكائي الامام حكاه عنهم بل حكاه قبله الطبراني
2:59فان هؤلاء الجهميات ومن وافقهم على التعطيل جحدوا ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. من صفات كماله ونعوت وبنوا هذا التعطيل على اصل باطل اصلوه من اصلوه من عند انفسهم. وقالوا هذه الصفات هي صفات الاجسام. فيلزم من اثباتها ان يكون
3:19الله ان يكون الله جسما هذا منشأ ضلال عقولهم لم يفهموا من صفات الله الا ما فهموه من خصائص صفات المخلوقين. فشبه الله تعالى ارائهم الفاسدة بخلقه ثم عطروه من صفات كماله وشبهه بالناقصات والجمادات والمعلومات وشبهوا اولا
3:39وعطلوا ثانيا وشبهوا ثالثا بل بل وشبهوا ثالثا بكل ناقص ومعدوم وشبهوه ثالثا بكل ناقص ومعدوم وتركوا ما دل عليه الكتاب والسنة من اثبات وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلاله وعظمته وهذا هو الذي عليه
3:59امتي وائمتها فانهم اثبتوا لله ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل فان الكلام في الصفات فرع من عن الكلام في الذات. يحتذى حذوه فكما ان هؤلاء المعطلات يثبتون لله ذاتا لا تشبه الذوات. فاهل السنة يقولون ذلك
4:19ويثبتون ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات كماله ونعوت جلاله لا تشبه صفاته صفات خلقه فانهم وامنوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولم ينفخ ولم يتنافق
4:35ولم يتناقضوا ولم يتناقضوا لم يحزنهم ولم يتناقضوا فاولئك المعطلات كفروا بما كفروا بما في الكتاب والسنة من ذلك وتناقضوا فبطل قول المواطنين بالعقل والنقل ولله الحمد والمنة. نعم. ويجمع اهل السنة من الصحابة والتابعين وتابعيهم
4:55وائمة المسلمين وقد وصف العلماء سمعت عندك وساطة وقد صنف العلماء رحمه الله تعالى في الرد على الجهمية والمعطلة. نعم. والمعطلة والمعتزلة والاشاعرة وغيرهم. بابطال هذه البدع وما فيها من
5:17والتهافت كالامام احمد رحمه الله تعالى في رده المشهور وكتاب السنة لابنه عبد الله وصاحب الحيلة عبدالعزيز الكناني في ربي وكتاب السنة لابي عبد الله المروزي ورد عثمان بن سعيد على الكافر العنيد وهو بشر المريسي وكتاب التوحيد للامام الائمة
5:37محمد بن خزيمة الشافعي وكتاب السنة لابي بكر الخلال وابي عثمان الصابون الشافعي وشيخ الاسلام الانصاري وابي وابي عمر بن عبدالبر النمري وخلق كثير من اصحاب الائمة الاربعة واتباعهم واهل الحديث ومن متأخريهم ابو محمد عبد الله بن احمد ابن قدامة رحمه الله تعالى وشيخ
5:57ابن تيمية واصحابه وغيرهم رحمهم الله تعالى فلله الحمد والمنة على بقاء السنة واهلها مع تفرق الاهواء وتشعب الاراء والله اعلم قوله في صحيح البخاري هذا الباب باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات
6:15و توحيد قسمان توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في القصد والطلب توحيد القصد والطلب والذي يرجع الى توحيد العبد الرب جل وعلا بافعاله يعني بافعال العبد توحيد القصد والطلب توحيد الرب جل وعلا بافعال العباد
6:43وذلك راجع الى قصدهم نيتهم والى طلبهم وتوجههم الى الله بالعبادة هذا قسم من التوحيد وهو التوحيد العملي يعني الذي يكون من جهة العمل و القسم الثاني او هو الاول في الواقع هو توحيد العلم الخبري
7:06وهذا التوحيد العلمي الخبري راجع الى اخبار الله جل وعلا والعلم بالله جل وعلا وهو اسمان توحيد بالربوبية وتوحيد في الاسماء والصفات لهذا كان الكلام على صفات الله جل وعلا
7:29هو احد قسمي توحيد فلهذا المصنف رحمه الله عقد هذا الباب ليدل على ان من التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ان يثبت لله جل وعلا ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات
7:53وان جحد ذلك خلاف التوحيد ومن جحد شيئا من الاسماء والصفات بدون تأويل ولا شبهة سائغة فانه كافر بالله جل وعلا مشرك بعدم توحيده ربه جل وعلا. بهذا القسم من التوحيد
8:12وهذا هو الذي اراده الشيخ رحمه الله لقول الباب من جحد شيئا من الاسماء والصفات يعني ما حكمه وحكمه انه مشرك كافر خارج من الملة اذا كان جحده الى تأويل ولا شبهة سائرة
8:33وقولنا شبهة سائغة لانه قد يكون عنده شبهة لكنها ليست بسائغة الجهمية عندهم شبهة ولكنها ليست بسائغة والجهمية هم الذين نشروا واظهروا القول بنفي الصفات. لان جهم بن صفوان اصابه كان فقيها
8:59ودرس القرآن واخذ العلم كما نقل ذلك وبعضهم يقول لم يأخذ العلم اصلا تحير في امره وفي امر ربه جل وعلا وفي وجوده وهل له صفات ام لا؟ وفي القرآن الى ان ترك الصلاة كما ذكر عنه ترك الصلاة اربعون
9:23اه ترك الصلاة اربعين يوما من جراء شكه واضطرابه. حتى خالط طائفة من السمنية وهم طائفة من العدم من الهند او ما قاربها ويقولون بتناسخ الارواح وبعدم وجود اله فخالط
9:45اهم يريد ان يقيم عليهم الحجة في وجود الله جل وعلا فاخذ معهم واعطاه حتى اقام لهم الحجة في وجود الله جل وعلا. وهذه الحجة هي التي يسميها العلماء بدليل الاعراض وحلول الاعراض في الاجسام وان حلول الاعراض في الاجسام هو دليل افتقار الاجسام وحدوثها
10:11وذلك دليل على ان ان الاجسام محدثة وفقيرة ولا تستغني عن من احدثها واثبت ذلك عن هذا الطريق ثم الزموه بان هذا الذي ثبت عن هذا الطريق ليس له صفة لان الصفات اعراف
10:32وهو اثبت حدوث الاجسام عن طريق الاعراض وان ما تحله الاعراض فهو جسم محدث. لان الاعراض تغير الاعراض مثل الحرارة والبرودة والجفاف والرطوبة و الارتفاع والانخفاض والطول والعرض وشغل مكان ونحو ذلك والصفات
10:58الرحمة وان يكون متصف بصفات يعني فيه رحمة فيه غضب فيه رضا فيه محبة الى اخره الاشياء التي تعرض وتذهب تطرأ وتزول فاثبت حدوث الاجسام عن طريق حدوث الاعراض فيها وان الاعراض متغيرة
11:16ولما كانت متغيرة فهذا دليل على ان الجسم لا يجلب هذه الاشياء لنفسه فدل على انه محدث فقير فلابد له اذا من محدث الزموه ان يكون اله ان يكون الهه
11:30ليس قابلا لحلول الاعراف والتزم ذلك فنفى جميع الصفات جدا الا عامله الله بما يستحق ادى ذلك الى ان يثبت صفة واحدة فقط وهي الوجود المطلق لانه اثبت الوجود فقال اثبت صفة واحدة وهي الوجود
11:56واخذ هذا الدليل منه دليل حدوث الاعراض اخذه المعتزلة ثم اخذه بعدهم الكلابية وعن الكلابية الحشائرة وعنهم المتكلمون وصار بهذا الدليل حدث عظيم في الدين والملة وانحراف جسيم في بعض الصفات من جراء ترك الدليل القرآني
12:20الذي بين الله جل وعلا به الاستدلال على بين به الدليل على وجوده جل وعلا تركوا ذلك الى غيره فاحدثوا هذا هذه البدعة العظيمة والجحد العظيم لهذا النوع من التوحيد الذي هو توحيد الصفات
12:41ولهذا اهل العلم يقولون لكل من جحد شيئا من الصفات انه جهل فيقولون للاشعري انه جهمي وللمعتزل جهمي وللما تريد جهمي وكل وكل من نفى صفة من الصفات على هذا الاصل يقولون هو جهمي لانه ما نفى هذه الصفة الا بناء على
13:06اصل جهل اما عالما به او مقلدا له. ومعلوم انه ينسب القول الى محدثه من الخوارج من لا يقول باقوال من خرج عن علي رضي الله عنه والمسلمون مجمعون على انهم على ان طائفة منهم وان كانت لا تقول بقول اولئك جميعا من تكفير
13:32ان معظم الصحابة الى اخره لكن هم خوارج لان اصل بدعتهم من الخوارج. كذلك المرجئة كل من قال بشيء من الارجاء ينسب الى ينسب اليه لان اول من احدثه قال في الارجاء بما قال. فاذا مسألة النسبة
13:50راجعة الى الاصول كل من وافق جهما في اصله في نفي الصفات الاصل العقلي الذي ذكرناه والدليل على وجود الله يقال له جهمي ويكون جاحدا للاسماء والصفات. فان كان هذا الجحد
14:08بلا شبهة سائغة مثل الجهمية فانه يكون كفرا بالله وشركا وعدم اقرأ بتوحيد الله في هذا الامر الذي هو صفات الله. ولهذا الجهمية كفرهم العلماء في هذه المسألة لاجل مسألة الصفات وغيرها
14:29نقل اللا لفائي والطبراني في كتاب السنة تمام سمعت نقل كفرهم عن خمس مئة من اهل العلم ولقد تقلد كفرهم خمسون في حشر ايش؟ من علماء خمسون في عشر من العلماء في البلدان. يعني خمسون في عشر خمس مئة
14:54وهذا موجود في السنة الكائي وفي السنة للطبراني كما نقل عنها ابن القيم في غير ما موضع من كتبه الشيخ رحمه الله يريد ان يبين ان التوحيد منه توحيد الاسمى والصفات
15:13وان من جحد شيئا فهو اما ان ينافي اصل التوحيد الجهمية واما ان ينافي كمال التوحيد كالذين نفوه نفوا شيئا من الصفات بناء على التأويل او على الشبهة سائغة الواجب ان يثبت ما اثبته الله
15:34بنفسه اذ لا احد اعلم بالله من الله ويثبت ما اثبت الرسول صلى الله عليه وسلم لربه جل وعلا اذ هو افصح الخلق عليه الصلاة والسلام وهو اعرفهم بربه لو على وهو الصادق المصدوق وهو اغير
15:52الخلق على ربه جل وعلا فلا يصفه الا بما اوحي اليه والا بما يستحقه الله جل جلاله. فوجب التسليم بهذا الباب لنصوص الكتاب والسنة وان تثبت الصفات اثباتا بلا تمثيل وان تنزه
16:10ان ينزه الله عن مشابهة عن مماثلة المخلوقين تنزيها بلا تعطيل والمعطل يعبد عدما كما ان الممثل والمشبه يعبد صنما واهل التوحيد واهل السنة واهل الاثبات يعبدون الها واحدا فردا صمدا. فشتان ما بين هذه الاحوال. من يعبد الاب من يعبد الصنم وهم المجسمة. ومن يعبد
16:40العدم المعطلة ومن يعبد الاله الواحد الفرد الصمد وهذه هي الصفات التي نفوها هي التي يطيل في تقريرها شيخ الاسلام في كتبه المختصرة والمطولة في الواثقية والحموية والتدميرية من اصول
17:05صفات اجمالا وتفصيلا ما به تقر عيون الموحدين رحم الله العلماء الذين جاهدوا في ذلك اعظم الجهاد وبينوا السنة وتركوا الناس على امر واضح بين بعد ظهور البدع والاهواء والمتشابهات الذي التي احدثها الناس في ذلك
17:29هو واحد توحيد المعرفة والاثبات لتوحيد العلم الخجل ان المعرفة وهي العلم والاثبات راجع الى الخبر نعم اوف نعم في ذكر لانه ما هو بكفر من جحد شيئا من الاسماء والصفات
17:54بلا تأويل ولا شبهة سائغة فهو كافر واما اذا كان له تأويل او شبهة سائغة فانه لا يفعل. مثل ايش شبه السائقة مثل نفي نعم لا مثل نفي صفة الرحمة
18:21والمحبة والرضا من صفات الافعال اه اللازمة او المتعدي يعني اللازمة او صفات الذات فانهم ينفونها بناء على شبهة عرضت لهم من جهة اللغة يقولون الرحمة يراد بها كذا لانه مجاز هكذا
18:48والمحبة مجاز هكذا والغضب مجازه كذا او يكون من جهة التأويل. يقولون هذا ظاهره غير مراد والمراد تأويله واذا كانت اذا كان الشبهة هذه لها وجه مثل ما ذكرت فان فانه لا يكفر لان القول بالمجال شبهة
19:10شبهة قوية جعلت كثيرين ينفون صفات الله جل وعلا. لهذا لم يكفروا بذلك. لكن من اهل العلم من استثنى من هذا صفة العلو لله جل وعلا. ذلك ان صفة العلو يعني علو الذات لله جل وعلا جاء في اثباتها
19:30ادلة قد تبلغ الف دليل في الكتاب والسنة. وجاء في اثباتها الدليل العقلي سالم من المعارض اه اخرج عن الشبهة والتأويل اخرج صفة العلو في الواقع هي داخلة لكن داخله باعتبار ان
19:52الذين نفوها ليس عندهم شبهة سائرة ولكن شبهتهم تكون غير سائغة لانها غير مقاومة او لا يمكن ان تصرف بها هذه النصوص الكثيرة. لكن الصحيح ان الجميع جميع نفاة الصفات
20:12هذا ايضا فانه هنا لا يكفر بجحد شيء حتى تزال عن هذه الشبهة والخوارج خرجوا النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بانهم كلاب اهل النار بان في من قتلهم او لمن قتلهم عند الله جل وعلا اجرا
20:36وذمهم في احاديث كثيرة بانهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وكفروا الصحابة وذلك كله عن التأويل من جهة التعويض ولهذا ما كفره علي رضي الله عنه سئل عنهم فقال
20:54فقيل له اكفار هم؟ قال من الكفر فروا وعدم تكفيرهم هو المشهور عند العلماء ذلك الطوائف جميعا الطوائف اللي هي الفرق ثنتين وسبعين فرقة كل هؤلاء فرق متوعدة بالنار ولها نصيب من جحف شيء من نصوص الكتاب والسنة. بعضها ما شيء من الصفات وبعضها شيء من الاسماء
21:20بعضها جحد شيء من النصوص في الامام او في القدر او في الاسماء والاحكام الى اخره. وهذه الفرق اثنتين وسبعين فرقة اصولها اربع كما هو معلوم عنها تفرعت والجميع لا
21:41هاي الثنتين وسبعين فرقة لا يطلق القول بكفرهم فهي فرق منسوبة الى الملة منسوبة الى الامة لا تكفر اما ما يخرج عنها انهم يكفرون مثل الجهمية والرافضة لانهم خارجون عن الثنتين والسبعين فرقة اصلا
22:00فلا يدخلون فيها بمنافاتهم لاصل الدين لان ما عندهم شبهة فيه ولا تأويل ولا تأويل. فمن لم يكن عنده الشبهة السائغة ولا تأويه من الطوائف فانه خارج عن الثنتين والسبعين فرقة اصلا
22:15ومن كان عنده شبهة سائغة او تأويل سائغ فانه من الخوائف فانه يكون من من الفرق سنتين وسبعين فرقة المتوحدة في وليست من اهل الخلود فيها حكم يعني ان يكون لهم حكم الكفار
22:32هذه مسائل معروفة الكلام عليها في غير هذا الموقع. نعم هو والاثبات ايضا من الاثبات الاثبات في الصفات واثبات الاسماء انه هو الرب صفة الربوبية لله. هم؟ صحيح قوله وفي صحيح البخاري عن علي رضي الله عنه قال حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ علي هو امير المؤمنين ابو
23:01والحسن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه واحد الخلفاء الراشدين وسبب هذا القول والله اعلم ما حدث في خلافته من كثرة اقبال الناس عن الحديث وكثرة القصاص واهل الوعظ نعم ويأتون في قصصهم باحاديث لا تعرف من هذا القبيل فربما استنكرها بعض الناس وردها
23:21وقد يكون لبعضها اصل او معنى صحيح فيقع بعض المفاسد لذلك وارشدهم امير المؤمنين رضي الله عنه الى انهم لا يحدثون عامة الناس الا بما هو معروف ينفع الناس في اصل دينهم واحكامه من بيان الحلال والحرام الذي كلفوا به علما وعملا دون ما يشغل عن ذلك اما قد يؤدي الى رد
23:41الحق وعدم قبوله ويقضي به الى التكذيب. ولا سيما مع اختلاف الناس في وقته. وكثرة خوضهم وجدلهم. وقد كان شيخنا المصنف رحمه الله الله تعالى لا يحب ان يقرأ على الناس الا ما ينفعهم في اصل دينهم وعباداتهم ومعاملاتهم. الذي لا غنى لهم عن معرفته. وينهاهم عن القراءة في مثل
24:01كالمنعش والمرعش والتبصيرات بما في ذلك من الاعراب عما هو اوجب وانفع وفي وفيها ما الله به اعلم ما لا ينبغي اعتقاده والمعصوم من عصمه الله تعالى. وقد كان امير وقد كان امير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ينهى القصاص عن القصاص
24:21بما في قنصهم من الغرائب والتساهل في النقل وغير ذلك. ويقول لا يقص الا امير الا ان لا يقصها لا يقص الا امير او مأمور. اذا قلت لا يقص اختلف الناس. بس احسنت. لا مو من جهة الاصل. لا. اذا كان لا يقص
24:41وهذا نفي لا يخص الا فنفى نفي الوجود ها اما لا يقص هذا نهي لانني اقص اي تكون مجزومة باللام وهذا وعلامة الجزم ايش السكون فلما كانت الشدة اولها حرف ساكن
25:00كانت علامة الاعراب تكون سكون على الثاني ومنع من التقاء الساكنين حركت باخف الحركات وهي الفتحة بدلا من السكون. وهذا في كل الافعال التي اخرها مشدد. اذا جزمت فانها يظهر عليها
25:18الحال قل لأ لم يقصه. ها؟ لم ينم. لم لم يشد كم ايش؟ لم لا لم يضر لم يضره شيء الى اخره فهذا تنتبه الان يقول فلا يقص اختلف المعنى لم يقصد ها
25:46العالم لا يخص الا امير او لا يخصه الا امير قص يقصه. نعم لا يخص الا امير او مأمور وكل هذا محافظة محافظة على لزوم الثبات على الصراط المستقيم. علما وعملا ونية وقصدا. وترك كل ما كان وسيلة
26:06الخروج عنهم من البدع ووسائلها. والله الموفق للصواب. ولا حول ولا قوة الا بالله هنا في كلام علي رضي الله عنه فائدة عظيمة وهي ان الناس لا يحدثون الا بما يعرفون
26:24وكما جاء في الحديث الاخر ما انت محدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة و قد بوب البخاري على ذلك في كتاب العلم بابا عظيما قال فيه باب من خص بالعلم قوما دون اخرين كراهية
26:45ان يقصر فهمهم عنه. وهذه من القواعد المهمة التي ينبغي لطلاب العلم ان يعتنوا بها وان العلم وان وانه ليس كل العلم يقال لكل الناس. فان من العلم ما لا تتحمله عقول الناس
27:02ومنه ما لا يفهم ما لن يفهموه ولو سمعوه الا بشك فيه واضطرابه وهذا كما في بعض الكلام على الصفات والكلام عليها تقريرها فان في بعضها اشكالا يكون عند من ليس بعالم عند الجهال عند العوام. ولهذا الامام مالك رحمه الله
27:26كان ينهى عن الكلام او ينهى عن قراءة حديث في الصورة خلق الله ادم على صورة الرحمن وكره التحديث به يعني على العامة لانهم لن يفهموا منه الفهم الصحيح وانما سيفهمون منه
27:44اشياء باطلة ولهذا يكره تحديث لاحاديث الغرائب عند اهل العلم الاحاديث الغريبة التي يعني يقصر افهام الناس عنها فان اهل العلم يتجنبون الخوض فيها وبيانها. لكن اذا سئلوا عن شيء من ذلك اجابوا لان
28:05اجابة تكون متعينة حينئذ بعد السؤال. اما الابتداء فانما يبين للناس ما ينفعه. من ذكر العقيدة العامة وذكر التسليم للنصوص والتسليم لصفات الله وان ما اخبر الله جل وعلا به حق وان ما وصف به نفسه جل وعلا حق من
28:25وتمثل ببعض الصفات وكذلك تتلى الاحاديث ولا تفسر ولا تعبر لان ذلك ادعى لقبولها. اما العامة فلا يتحملون التفسير. ولهذا كان السلف كثيرا ما يقولون امروها كما جاءت امروها كما جاءت بلا تفسير فلا يفسرها المحدث حتى ان المحدث لا يفسرها لان هذا اقرب الى ذهن
28:50النفس نعم هي لها معاني ومعانيها معروفة عند اهل العلم لكن ينبغي تحديث الناس بما يعرفون. كذلك النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في السنن انه نهى عن غلطات وهي المسائل
29:06يعني الصعبة او المسائل التي لا تدرك هذا لاجل ان الناس لا لن يفهموا ما ينبغي فهمه في ذلك فيقع في قلوبهم شيء من السب او الشبهة الواجب ان يترك من الحديث مع الناس ما لا ينفعه. وان يتحدث معه ما ينفعه. في امر العقيدة التوحيد
29:31وفي امر المعاملات والحلال والحرام. فما يتخذه بعض طلبة العلم طريقة لانه اذا علم شيئا ذكره للناس ولو كان ارفع من عقولهم اما في خطب او في محاضرات او في وعظ من الكلام في بعظ قواعد الاسماء والصفات ونحو ذلك هذا
29:51ليس من طريقة اهل العلم فالواجب ان يترك من الحديث مع الناس ما لا ينفعه وان يتحدث معه ما ينفعه في امر توحيد وفي امر المعاملات والحلال والحرام. فما يتخذه بعض طلبة العلم طريقة لانه اذا علم شيئا
30:11ذكره للناس ولو كان ارفع من عقولهم اما في خطط او في محاضرات او في وعظ من الكلام في بعظ قواعد الاسماء والصفات ونحو ذلك هذا ليس من طريقة اهل العلم. ولهذا تجد ان اهل العلم اذا وعظوا الناس في خطب او في مواعظ عامة او نحو ذلك في جلسات
30:31عامة يحفظها اصناف من الناس مختلفون في عقولهم وادراكاتهم فانهم يتكلمون بالكلام المجمل ويستدلون وذلك هو طريقة اهل السنة والعلم. اما الدخول في التفصيلات التي لا يعقلها الا بعض الناس فان هذا فيه نهي
30:50مثل ما قال علي هنا حدث الناس بما يعرفون. يعني بما تحتمله عقولهم. اما ما لا تحتمله عقولهم فانه كما قال عليه الصلاة والسلام ما انت قوما بحديث لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة ولابد. وهكذا في سائر الامور. فعامة الناس يحتاجون
31:10الى ما ينفعه واذا كان كلاما يقال عندهم وسيكون منه واذا كان كلام يقال عندهم وسيكون منه شك او اضطراب او عدم قناعة بالشرع او عدم التزام بالطاعة او تخلف عن الطاعة ونحو ذلك مما يوقع الشبهات في النفوس والتردد والاخذ
31:30والرد والشك فان هذا ينبغي تنزيه نفوس العامة عنه وحملهم على الحق الواضح البين. وهذه كانت طريقة اهل السنة القديم واهل الحديث وهذه طريقة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فيما يحدث به الناس وهذه طريقة ايضا امام هذه الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
31:50وكانت رسائله التي يصنفها لعامة الناس واظحة سهلة بينة واما ما كتب للخاصة فانه يذكر فيه مباحث ويدقق في كلامه وذلك تباعا لهذه القاعدة. وائمة الدعوة رحمه الله رحمهم الله من بعده
32:10على هذا النهج فمنعوا قراءة الكتب التي لا تنفع؟ مثل كتاب احياء علوم الدين لان في اوله كلاما فيه نفي من الصفات وتقرير اشياء باطلة وفي اثناء ايضا من الكلام على السلوك ما هو مخالف لطريقة اهل السنة
32:28قد يفهمه اهل العلم وقد يستفيدون منه في مواظع من السلوك وتربية الناس معرفة اسرار النفس وعيوب نعم لكن العامة لا تحتمل ذلك وقد ضل به اقوام وخرجوا به الى الطرق ونحو ذلك فمنعوا من قراءته حتى سماه بعد
32:48علماء المغرب سمى يعني من اهل السنة سموه اماتة علوم الدين. وكذلك منع الشيخ رحمه الله الناس من ان يقرأوا في كتاب المدهش ابن الجوزي وكذلك كتاب المرعش له وكذلك كتاب التبصرة ونحو ذلك
33:08من الكتب التي تحوي وعظا كثيرا كثير منه ليس على السنة وايضا تحوي كلاما على الايات والصفات بما هو على طريقة المشبهة على طريقة المعطلة لا تحتمله عقول الناس ولا يفهمون رده. فمنع منع من ذلك حماية له وقرئت على
33:28لصيانة عقائدهم الكتب المعروفة التي تسلم من ذلك من كتب التفسير والحديث و كتب الوعظ العام المعروفة والسلوك الذي لا لا يبلغ به الناس الى ان اتركوا من اجله او بسبب فهمه في السنة والطريق الصحيح. وهذه مسألة مهمة نبه عليها الشيخ رحمه الله. وقصد
33:57من ايراد هذا الحديث حدث الناس بما يعرفون لان الناس لا يتكلمون في الصفات مثل ما ذكرت بكل ما يعلمون. وانما يحدثنا العامة بما يناسبهم. وليس كل كل علم يتحمله كل احد
34:18ولهذا شيخ الاسلام في بعض المسائل ما فصل الكلام فيها وانما عرظ لها عرظ مقتظب حتى في كتبه ترك تفصيلها كاني به ان الناس ربما لم يعقلوا مراده من ذلك وهي مسائل معروفة
34:40كيف؟ نعم ما كان وسيلة للاثم او يأثم واحد. اذا كان بيؤدي الكلام الى باطل يعلق في فان المتحدث به لو لم يعلم بايش؟ لهو يعلم ان تحديث الناس يكون بما يعرفه
35:04وان هذا لا يناسبه او هذا لطلبة العلم فانه يأثم اذا حدث العام. ومن العامة من شكك ببعض الاشياء من جراء انه حدث بها وهو لا يتسع عقله بذلك. لان بعض المسائل العلمية تحتاج الى مقدمات. وتلقين فاذا حدثت
35:22بكلام وهو لم يعي مقدماته ولم يعي اوائله فانه سينكر. هذا كل واحد يكون على شيء يجهل اخره فانه قد قال الشاعر يعني ربما ما حفظت البيتين لكن اه كانه يقول فيها
35:43جاءني ان سهلا او قد جاءني ان سهلا ذم جهلا علوما ليس يعرفهن سهل علوما لو دراها ما قالها لكن الرضا بالجهل سهل. صحيح. الناس اعداء ما جاهلوا هذا وقت ينبغي ان يكون المرء حكيما
36:03في ذلك اول ما ظهرت اول ما جاءت البرقية برقيات انكرها الناس جدا ان ترى هالمسجد والناس ظنوا ان هذي سحر وكفر الى اخره. وكتب كثير من طلبة العلم كتاب فيه انكار
36:22غليظ في سنة الملك عبد العزيز رحمه الله في هذا الامر. وذهبوا الى الشيخ سعد بن عتيق رحمه الله يريدون منه ان يؤيده وان يوقع معهم على هذا الانكار. ولما قرأ آآ هذا لما قرأ كلامهم اتم
36:42ماذا؟ قال قال الله تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذبة هذا حلال وهذا حرام لتفتحوا والله الكريم. قال تعالى ولا تقوا ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤول
37:02تعلمون حقيقة هذا هل تعلمونها؟ فرفض معهم وكلا. يعني الامر ثم صار فيه يعني انقسامات في ذلك الوقت. المقصود ان الاشياء المجهولة قد تستغرب فلذلك اه تميز اهل العلم الراسخون انهم لا يتكلمون على شيء الا بعد التصوف. ما يتكلمون عن شيء الا بعد معرفة تصور
37:27على حقيقته حتى يكون كلامهم شرعيا لان الاستعجال في مثل هذه الامور يسبب باطلا. نعم ولما ايضا في وقت الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله لما كتبت الصحف والجرائد عن ما
37:55اشتهر في ذلك الوقت من ان من انه الامريكان طلعوا على القمر انه وكذا وكذا وحصل نزول على القمر الى اخره الصحف كثير من الكتابات في مثل هذا. انقسم المشايخ الى الى قسمين قسم ساكت وقسم
38:15منكر في شد الانكار لمثل هذا حتى كتبت جريدة الدعوة اللي هي الان مجلة كتبت في ذلك كتابة تأييد في تأييد ذلك وكانت من ضمن الكتابات في اثنائها واستدعى الشيخ رحمه الله رئيس التحرير الشيخ محمد وخاف جدا من من جراء هذا الاستدعاء وظنه
38:40يعني في هذا الموضوع فلما حضر قال له قال كتبت في هذا الموضوع هذه المواضيع اخر من يتكلم فيها اهل العلم. لا تكن اول من يتكلم. كن اخر من يتكلم
38:57ان لان طالب العلم هو مكفول فيه من هو اكبر منه علما هذه مسائل دقيقة ولا يدرى هل هي مناقضة للنصوص او غير مناقضة فتحتاج الى فقه وعلم. كونه يكون رئيس تحرير مجرد يكتب تأييدا او يكتب ردا هذا لا شك انه تعجل لان فيه
39:16الدخول فيما لا يحسن. ومن تكلم فيما لا يحسن اتى بعجائب. قوله وروى عبد الرزاق عن ما امر عن ابن عباس انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء
39:36ورقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه. قوله وروى عبد الرزاق وابن همام الصنعاني المحدث. محدث اليمن صاحب التصانيف الطرد صاحب الزهري وهو شيخ عبدالرزاق يروي عنه كثيرا ومعمر بفتح الميم وسكون العين. وفتح الميم
39:56وسكون العين ابو عروة بن ابي عمر راشد الازدي الحراني ثم اليماني احد الاعلام من اصحاب محمد ابن شهاب الزهري يروي عنه وكثيرا قوله عن ابن طاووس هو عبد الله ابن الطاوس اليماني قال معمر كان من اعلم الناس بالعربية وقال ابن عيينة مات سنة اثنتين وثلاثين
40:16قوله عن ابيه هو طاوس ابن كيسان الجندي بفتح الجيم والنون الامام العلم قيل اسمه قاله ابن الجوزي تعرفها؟ باقية الى الان؟ ايه قلت هو من ائمة التفسير ومن اوعية العلم. قال في تهديد الكمال
40:36عن الوليد الموقري عن الزهري قال قدمت على عبد الملك بن مروان وقال من اين قدمت يا زهري؟ قال قلت من مكة قال ومن خلف يسودها واهلها قلت عطاء بن ابي رباح
40:50اسمع هالقصة نعم قال فمن العربي ام من المواليد؟ قلت من المواليد. قال ثم يسكت هل فسادهم؟ قال قلت بالديانة الروايات. نعم. قال ان اهل الديانة والرواية لينبغي ان يسودوا. لا ينبغي لا ينبغي. اي نعم. فينبغي ان يسودوا. قال فمن يسود اهل اليمن
41:10قلت طاوس ابن كيسان قال فمن الاعرابي امي الموالي؟ قال قلت من الموالي قال سادهم قلتم ما ساد به عطاء قال انه لينبغي قال فمن يسود اهل مصر؟ قلت مصر قلت يزيد ابن ابن حبيب قال فما العربي ام الموالي؟ قال قلت من
41:30قال فمن يسود اهل الشام قلت مفعول؟ قال فمن العرب ان الموالي؟ قال قلت من الموالي عبد نوبي اعتقه اعتقته امرأة من قال فمن يسودها الجزيرة؟ قلت ميمون ابن مهران قال فمن العرب ان الموالي؟ قال قلت من الموالي؟ قال فمن يسود اهل خرسان؟ قال قلت الضحاك
41:50المزاحم العربي امن الموالي قال قلت من الموالي قال فمن يسود اهل البصرة؟ قال قلت الحسن البصري قال فمن العرب ام من المواليد؟ قال قلت من المواليث قال ويلك ومن ويلك ومن يسودها الكوفة قال قلت ابراهيم النخاعي قال ثم العربي ام من الموالي؟ قال قلت ما العرب؟ قال ويلك
42:10زهري فرجعت عني والله لتسودن المواري على العرب في هذا البلد حتى يخطب لها يخطب لها يخطب نعم حتى يخطب على المنابر والعرب تحتها قال قلت يا امير المؤمنين انما هو دين من حفظه ساد انما هو دين نعم من
42:30حفظه ساد ومن ضيعه سقط. نعم. قوله عن ابن عباس الله اكبر. نعم. هذا كثير فرجت عني يا زهري المثل استعمله اهل العلم. فرجت عني يا زول. نعم قوله عن ابن عباس قد تقدم وهو حبر الامة وترجمان القرآن. ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل
42:57روى عنه اصحابه ائمة التفسير كمجاهد وسعيد ابن جبير وغطى ابن ابي رباح وطاووس وغيرهم قولهم ما فرق ما فرقوا هؤلاء من اصحابه يشير الى اناس ممن يحضر مجلسه من عامة الناس. فاذا سمعوا شيئا من محكم القرآن ومعناه حصل منهم حصل معهم فرق اي خوف. فاذا سمعوا
43:17شيئا من احاديث الصفات انتفض انتفضوا كالمنكرين له فلم يحصل منهم الايمان الواجب الذي اوجبه الله تعالى على عباده المؤمنين قال الذهبي حدث عن اسرائيل بحديث اذا جلس الرب على الكرسي قال فانت تقشعر رجل عند وكيه فغضب وكيع وقال ادركنا الاعمش
43:37ادراكنا الاعمى وسفيان المتحدثون بهذه الاحاديث ولا ينكرونها. اخرجه عبدالله بن احمد في كتاب الرد على الجهمية. يعني سفيان بغيت تقول ان سفيان الثوري اهو انطبقت توفي في نحو مئة وستين او بعد قليل نعم. وربما حصل ما وربما حصل معهم من عدم
44:07تلقيه بالقبول ترك ما وجب من الايمان به فتشب فتشبه حالهم. من قال من قال الله فيهم؟ افتؤمن بعظ الكتاب وتكن من بعظ فلا يسهو من الا من امر بما وجب عليه في ذلك من الايمان بكتاب الله كله واليقين. كما قال تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات. هن ام
44:27واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم ضيق فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم بالعلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب فهؤلاء الذين ذكرهم ابن عباس رضي الله عنهم ما تركوا ما وجب
44:47عليهم من الايمان بما لم يعرفوا معناه من القرآن. فهو حق لا لا يغتاب فيه. لا يركب فيه مؤمن. وبعضهم يفهم منه غير المراد. من المعنى الذي اراد الله فيحمله على غير معناه كما جرى لاهل البدع. فالخوارج والرخوة والقدرية ونحوهم مما مما يتأول بعضهم مما مما. اما
45:07بعض ايات القرآن على بلاده وقد وقع منهم الابتداء والخروج عن الصراط المستقيم. فان الواقع من اهل البدع وتعريفهم لمعنى الايات يبين معنى قول ابن عباس ثوب هذه البدع جهل اهلها وقصورهم في الفهم وعدم اخذ العلوم الشرعية على وجهها وتلقيها من اهلها العارفين لمعناها الذين وفقهم الله تعالى
45:27معرفة المراد والتوفيق بين النصوص والتوفيق والتوفيق بين النصوص والقطع بان بعضها لا يخالف بعضا ورد الشبهة التشابه الى المحكم المتشابه الى المحكم وهذه طريقة اهل السنة والجماعة في كل زمان ومكان فاله الحمد والمنة فلله الحمد لا لا نحصي ثناء عليه
45:47هنا قول ابن عباس ما فرق هؤلاء يعني ما خوف هؤلاء؟ وما الذي خافوا منه؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه ويعني المحكم ما علموا معناه. والمتشابه ما اشتبه على السامع معناه. فهذا من صفة
46:16اهل البدع في انهم يجدون رقة ويأخذون القرآن ويسمعون السنة فاذا سمعوا المحكم يكتفي قلوبهم رقة واذا وجدوا شيئا متشابها عليهم صار في قلبهم بعض الحرج وبعض الضيق وبعض الفراغ
46:36من ان يكون هذا صحيح. والله جل وعلا امر نبيه الا يكون في صدره حرج. مما انزل عليه. قال جل وعلا على الف لام ميم صاد كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه. وهذا نهي للنبي صلى الله عليه وسلم ولجميع الامة
46:56ما انزل الله في الكتاب او ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم فان هذا احق ويجب ان لا يكون في صدر احد من المؤمنين حرج وهو نوع من الحكم
47:13لانه حكم في الاخبار حكم في المعلومات. قد قال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم يحكموك بامر الاخبار وكذلك في الخصومات يعني يحكموك في الاعتقادات يحكموك في ما اشتبه عليهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما
47:38قضيت ويسلم تسليما. وهذه صفة اهل الايمان. فاذا سمع المؤمن صفة يعلمها وقد سمع بها فان هذا يزيده ايمانا على ايمانه. واذا سمع صفة لا يعلمها او لم يسبق له سماع ذلك بالقرآن او ثبتت
47:59بذلك السنة فانه يؤمن بذلك وهي تكون نفسه طيبة. لان الباب باب واحد فهو امن بتلك الصفة التي يعلمها لاجل ان الله اخبره بها والا فهو لم يطلع على ذلك بنفسه برؤية ولكن اخبر الله بها او اخبر بها رسوله صلى الله عليه وسلم وهو سلم بذلك
48:19ليس في نفسه حرج من هذا الذي يعلمه. وكذلك ما لا يعلمه واستجد له علمه فانه يسلم على ذلك النحو. لان الذي اثبت ذلك هو الذي اثبت الاول ولا فرق بين المقامين. فالذي يجد رقه عند المحكم ويهلك عند المتشابه ويفرق ويخاف ويجد في
48:39في حرج من قبول بعض ما جاء في الكتاب والسنة فهذا فيه من صفات اهل البدع. فاهل الايمان يسلمون بكل نصوص الكتاب والسنة بلا فرض المحكم ما علموا معناه وما جهلوا معناه فانهم يقولون فيه امنا به كل من عند ربنا هذا وهذا محكم
48:59كل من عند الله لا نفرق بين شيء من كلام ربنا. ولا بين شيء من كلام رسولنا صلى الله عليه وسلم. فالكل من مشكاة واحدة كده والكل حق بلا فرق بين هذا وهذا لان الحق لا يناقض حقا ابدا بل ياتي بتقريره. نعم قد يجهل المرء شيئا
49:19اذا جهل سلم للخبر وسأل عن المعنى وسأل عن ما فيه يعني ما فيه الخبر من عقيدة حتى توضح له ويستبين له الامر. ولهذا تجد ان هذه تختلف باختلاف البلدان
49:41اختلاف الناس في ظهور السنة عندهم وخفاء السنة. فمن البلدان ما تكون نصوص الكتابة والسنة فيه ظاهرة يكون علمهم باكثر الصفات مثلا او باكثر المحقق باكثر نصوص الكتاب والسنة يكون علمهم بذلك ظاهرا
50:01كثرة ما سمعوا وكرر عليه. مثل مثلا في هذه البلاد. لكن ربما محمود التويجري رحمه الله تعالى كتابه المعروف في الصورة فان الناس لما لم يسمعوا بذلك وهم على اصل التسليم وعلى عقيدة السلف الصالح حتى من بعض طلاب العلم استغرب وانكر ووجد في نفسه
50:21شيئا وهذا لا شك انه من جراء عدم كمال التسليم. صراحة ينكر ويعترظ الى اخره باشياء هي من طريقة اهل البدع وليست من طريقة اهل السنة في ذلك. فالواجب التسليم. لهذا ابن قتيبة رحمه الله لما ذكر الكلام على حديث السورة في كتابه
50:41تأويل مختلف الحديث قال ليس الكلام على هذا الحديث وليس ما فيه من الصورة باعجب من الاحاديث التي يسمعونها ولم ينكر التي يسمعونها ولم ينكروها التي فيها اثبات القدم لله جل وعلا والرجل والساق ونحو ذلك من الصفات. لكن انكر
51:01هذا الحديث لعدم ثلثهم له. واثبتوا ذلك وطابت به نفوسهم دلفهم. لذلك وليست الصورة باعجب من القدم والرجل الى اخره وهذه قاعدة صحيحة فان الباب باب واحد لكن اذا لم يأنف المرء سماع شيء من الاحكام ربما انكر
51:21تغير وخاصة في الاحكام الخبرية التي هي في الصفات صفات الله تبارك وتعالى. ولهذا تجد ان في التي تخفى فيها السنة ما نسلم به قد هو قد يكون عندهم مجهولا. وينكرونه حتى ولو كانوا منتسبين الى
51:44ولهذا حصل من تأويل الشوكاني في كتابه فتح القدير من تأويله للصفات الشيء الكثير بعدم اطلاعه على كلام اهل السنة في ذلك او لاجل انه فرق بعض الفرق من اثبات بعض الصفات التي لم يألف ذلك واثبت هو
52:04قيف لالفه ونفى بعضا بعدم الفه لذلك. كذلك من باب اولى ان يكون عند عند الفرق الاخر كما يكون عند قواعد حفلة شاعرة ونحو ذلك فانهم اذا سمعوا النصوص لم تطب التي فيها اثبات صفات لم يسمعوها لم تطب نفوسهم بذلك وسعوا الى تأويل
52:24او الى ردها وتجد في النفوس حرج من ذلك. ولهذا اهل السنة يضعون ميزانا لقبول القلب للسنة او رفظه للسنة. وبقدر عظم قبوله واستسلامه يكون تكون سنته وايمانه. وبقدر رفضه و
52:44وجود الحرج في صدره يكون بعده عن السنة واخذه في البدع. وهذا الميزان هو ان تعرض عليه النصوص. فاذا وجد في نفسه حرجا منها وتردد في قبولها فليتهم قلبه بانه سلكه غير طريق السنة. وهذا ميزان اختبر به ابن القيم او
53:04امر بالاختبار امر بان يختبر به كل من ليس على سنة. ينظر تتلى عليه النصوص في الصفات في اسماء الله جل وعلا او في مسائل الايمان او في مسائل القدر او في اي باب من ابواب العقيدة في الامامة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي الكلام على الصحابة
53:24كلام على امهات المؤمنين ونحو ذلك فاذا كان عنده شيء من الحرج في التسليم للنصوص فهنا وقع في قلبه شيء من البدعة وشيء من مخالفة طريقة اهل السنة. لان طريقة اهل السنة ان يسلموا في النصوص ويأخذوا منها العلم. والا يحكموا ما في قلوبهم وما فيه
53:44عقولهم على نصوص الكتاب والسنة بل يسلموا لها في فهم اهل العلم لها. واذا كان من الناس من يتلى فيه نص حديث من عن النبي صلى الله عليه وسلم او نص من القرآن او كلامه. ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويجد في
54:04شيء من عدم الرضا بذلك فهذا قد صح حكم به اهل العلم ولم ينكروه فانه يدل على ان في صدره حرجا. وانه لم يسلم تسليما. بحكم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المسائل
54:24حرك ترى كما يقال. وهذا ظاهر ظاهر كثيرا في كل زمن تخفى فيه السنة في بعض المسائل او تظهر في بعض المسائل يكون الاختبار تلاوة نصوص الكتاب والسنة بالمسألة فان
54:44قبلها القلب دل على خيره وان تلجلج فيها ولم يقبل او سعى في تحريفها واخراجها عن مقتضاها فهذا يدل على ان في النفس حرج حرجا من التسليم للنصوص. وهذه مسألة عظيمة جدا وهي فرقان بين. نسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم
55:04المسلمين تسليما ومن الراضين بحكم الله وحكم رسوله المتابعين لسلف هذه الامة في هذا القدر ان شاء الله كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.