استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (22) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثاني والعشرون
0:18بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحريم ما حرم الله. فقد اتخذهم اربابا من دون الله
0:37وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. نعم. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقولون قال ابو بكر وعمر وقال الامام احمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأيت
0:57والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله رد بعض قوله ان يقع في قلبه اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الضيق فيهلاه
1:17حاتم رضي الله عنه انه سمع انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من الحمد لله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون
1:37فقلت له انا لسنا نعبدهم قال اليس يحرمون ما احب الله؟ قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي
1:57كرهها علي الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بن سفيان الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال
2:13وتسمى الولاية وعبادة نعم الولاية وعبادة الاحبار هي العلم هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان الى ان الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. قوله
2:33اطاع العلماء والامراء في شهر ما احل الله لهم او تحريم ما حرم الله. فقد اتخذهم اربابا من دون الله. لقوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه
2:53وتقدم تفسير هذا في اصل المصنف رحمه الله تعالى عند ذكر حديث ابي بن حاتم رضي الله عنه قوله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان ان تنزل عليكم ان تنزل يوشك ان تنزل عليكم تجارة من السماء
3:13قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر ااقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر قوله يوشك بضم اوله وكسر الشين المعجمة اي يقرب ويسرع وهذا القول من ابن عباس رضي الله عنهما جواب
3:33قل لمن قال له ان ابا بكر وعمر رضي الله عنهما لا يريان التمتع بالعمرة الى الحج ويريان ان كالحج افضل او ما هو معنى هذا؟ وكان ابن عباس يرى ان التمتع بالعمرة الى الحج واجب. ويقول اذا طاف بالبيت
3:53ما بين الصفا والمروة سبعة اشواط فقد حل من عمرة هشام ابى بحديث سراقة بن مالك رضي الله عنه حين امرهم النبي صلى الله عليه كل ما يجعلها عمرة ويحل اذا طافوا بالبيت وسعوا بين الصفا والمروة وقال سراقة يا رسول الله العامنا هذا ام
4:13وقال بل للابد والحديث في الصحيحين وحينئذ فلا عذر لمن استفتى ان ينظر لمن استفتى ان ينظر في مذاهب العلماء دل به كل امام ويأخذ من اقوالهم ما دل عليه الدليل. اذا كان له ملكة يقدر بها على ذلك. كما قال تعالى فان تنازعتم في شيء
4:33فردوه الى الله والرسول وردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنوا بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا. وللبخاري وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو استقبلتم من امر ما استدبرت ما اهديت ولولا ان معي الهدي لاحللت هذا لفظ البخاري
4:53في حديث عائشة رضي الله عنها ولفظه في حديث جابر افعلوا ما امرتكم به فلولا اني سقت الهدي لفعلت مثل الذي امرتكم في حادثة تؤيد قول ابن قول ابن عباس وبالجملة فلهذا قال ابن عباس لما عارضوا الحديث برأي ابي بكر وعمر برأي ابي بكر وعمر رضي الله عنهما
5:13يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. الحديث. وقال الامام الشافعي رحمه الله تعالى اجمع العلماء على انه استبان الشوط قال وقال هشام الان جيب القول جيب القول شوف كمل. وقال الامام الشافعي رحمه الله تعالى اجمع العلماء على ان من استباءت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:42لم يكن له ان يدعها لقول احد. هذا كلام الشافعي. وقال الامام ما لك رحمه الله تعالى. نعم. ما منا الا راد ومردود عليه. الا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم وكلام الائمة في هذا المعنى كثير. وما زال العلماء رحمهم الله تعالى يجتهدون في الوقائع ومن
6:02طاب منهم فله اجران ومن اخطأ فله اجر كما في الحديث. لكن اذا استبى لهم الدليل اخذوا به وتركوا اجتهادهم. واما ازالا اما اذا لا يبلغهم الحديث او لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عندهم فيه حديث او ثبت وله معارض او مختص ونحو ذلك. فحينئذ يسوق الامام
6:22وان يجتهد وشيعة الائمة الاربعة الاربعة رحمهم الله تعالى انما كان طلب الاحاديث ممن هي عنده باللقح باللغة. نعم. باللقى والسماع الرجل في طلب الحديث الى الانصار عدة سنين. ثم اتى الائمة الاحاديث ورووها باسانيدها. وبينوا صحيحها
6:42من حسنها من ضعيفها والفقهاء وصنفوا في كل مذهب وذكروا حلي المجتهدين. وسوي الامر على طالب العلم وكل امام يؤذن في الحكم بدليل عنده وفيه كلام ابن عباس رضي الله عنهما ما يدل على انهم بلغه الدليل فلم يأخذ به. تقليدا لامامه فانه يجب الانكار عليه بالتغليط
7:02لمخالفته الدليل وقال الامام احمد رحمه الله تعالى حدثنا احمد ابن عمر البزار حدثنا قال حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا ابو عبيدة الحداد عن ابن عباس قال ليس منا احد الا الا يؤخذ من قوله ويداع وهو يدع غيرا ويودع ويودع نعم
7:22ويدافع ايضا النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فيجب الانكار على من ترك الدليل لقول احد من العلماء كائنا من كان ونصوص الائمة على هذا وانه لا يسوغ التقليد الا في مسائل اجتهاد التي لا دليل فيها يرجع اليه من كتاب ولا سنة. فهذا هو الذي عنه بعض العلماء علماء بقوله
7:42لا انصار في مساجدها لان من خالف الكتاب والسنة فيجب الرد عليه. كما قال ابن عباس والشافعي ومالك واحمد وذلك مجمع عليه كما اتقدم في كلام الامام الشافعي رحمه الله تعالى قوله وقال الامام احمد رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده
8:02ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله
8:23صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فهذا الباب ترجمه امام هذه الدعوة لقوله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او
8:41تحليلي ما حرم الله فقد اتخذهم اربابا من دون الله ورعى فيه ما جاء في اية براءة لانها فيها ذكر الربوبية حيث قال جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
9:00والمسيح ابن مريم والاية فيها ذكر الاحبار والرهبان وهم العلماء والعباد واضاف الشيخ بالترجمة ذكر الامراء لان الامراء في الاعصر الاسلامية صار منهم نوع الزاما للناس بما يخالف السنة وما يخالف ما جاء في القرآن
9:35وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فمن اطاعهم في ذلك تحريم تحريم الحلال وتحليل الحرام فقد اتخذهم اربابا سبب ذكر الربوبية هنا دون الالهية ان الربوبية فيها ان الرب هو الذي خلق ورزق
10:05وهو السيد الذي يتفرق في ملكه ومن كان كذلك فهو المطاعم ها؟ الطاعة من اثار ربوبية الله جل وعلا على خلقه يعني وجوب طاعة الله جل وعلا هذا لكونه سبحانه وتعالى ربا لكونه هو الذي خلق الخلق وهو الذي انشأهم ورزقهم
10:34وهو الذي يملكهم ويتصرف فيهم كيف يشاء فاذا لما كان امره نافذ فيهم لما كان امره نافذا فيهم فهم يجب عليهم ان يطيعوه وحده جل وعلا اذ لا رب لهم سواه
10:53واية براءة فيها ذكر الربوبية والالوهية. قال سبحانه اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا فذكر الالوهية بعد ذكر الربوبية وسبب ذلك ان الربوبية والالوهية
11:23من الالفاظ التي اذا اجتمعت تفرقت واذا تفرقت اجتمع الربوبية تدل على الالهية باللزوم بدلالة اللزوم والالهية تدل على الربوبية بدلالة التظمن لهذا اذا اطلقت الربوبية الالهية واذا اطلقت الالوهية تضمنت الربوبية. وهذا كقوله جل وعلا ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين
12:05اربابه فيأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون اولئك اتخذوا الملائكة الهة واتخذوا بعض النبيين الهة وعبر او ذكر لفظ الربوبية لان لفظ الربوبية اذا افرد فان اهو يدخل فيه الالهية لدلالة اللزوم. كما ان الالهية اذا افردت دخلت فيها الربوبية دلالة
12:41تظمن فقول القائل لا اله الا الله فيه توحيده لله جل وعلا في الوهيته ويتظمن ذلك انه او موحد لله جل وعلا في ربوبيته اذا قال لا رب لنا سوى الله جل وعلا فان ذلك يستلزم منه
13:05ويلزم منه انه انما يعبد الله وحده دون ما سواه. ولهذا في القرآن كثيرا ما يحتج على المشركين بعدم التزامهم بهذا اللازم. فيقرون بالربوبية ولا يلتزمون بالالهية يقرون بان الله جل وعلا هو الخالق الرازق المحي المميت الذي يدير ولا يجار عليه. سيد المتصرف في ملكه الذي له الملكوت وحده
13:36وله نفوذ الامر وحده ومع ذلك لا يوحدونه في عبادته فلم يجعلوا الربوبية مستلزمة بالالهية يعني ما قادهم توحيدهم في الربوبية او في اكثر افراد الربوبية الى ان يوحدوا الله في الالهي
13:57فاذا من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم اله وسع لهم ارباب والمعنى واحد لان لان عبادتهم داخلة في معنى الالهية
14:22والطاعة متفرعة عن الربوبية. فاحد المعنيين يقود الى الاخر كما اسلم يأتي بيان الضوابط في ذلك في موضعه عند شرح حديث عدي بن حاتم ان شاء الله تعالى ذكر الشيخ رحمه الله اثر ابن عباس قال وقال ابن عباس
14:49رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر وهذا الاثر مروي بهذا اللفظ باسناد صحيح واسناده موجود ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية
15:09وغيره من رواية الامام احمد وكأنه في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للامام احمد وهذا الكتاب كان موجودا ولكنه اليوم انما وقف على اوراق منهم جعلت في اخر احدى الطبعات لمسائل عبدالله للامام احمد
15:35كتاب طاعة الرسول صدره الامام احمد بالمواظع التي زادت على الثلاثين التي امر الله جل وعلا فيها التي امر الله جل وعلا بها في القرآن ان يطاع الرسول صلى الله عليه وسلم
15:55وطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام فرض واجب لانه لم يأتي بشيء من عنده عليه السلام وانما هو مبلغ عن الله ومرسل من عند الله جل وعلا واذا اجتهد عليه الصلاة والسلام فان اجتهاده
16:14اما ان يقر عليه او لا يقر عليه مر عليه فيكون شرعا لان الله جل وعلا يقره على ذلك ولا يقر عليه ويرد ما اجتهد فيه عليه الصلاة والسلام كما
16:29اجتهد في اثار بدر وغير ذلك اذا فما يقوله النبي عليه الصلاة والسلام هو وحي من الله جل وعلا. وقد قال حسان بن عطية احد التابعين كان جبريل ينزل على رسول الله صلى الله عليه
16:52وسلم بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن وهذا المعنى صحيح لما دل عليه حديث صحيح في فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم الاوان ما حرم رسول الله كما حرم الله يعني كالذي حرمه الله جل وعلا
17:18وقوله قول ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر هذه قالها لما عليه في مسألة التمتع في الحج كان ابن عباس يرى وجوب ذلك ويحتج عليه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
17:43وابو بكر وعمر رضي الله عنهما كانا يريان الحج ويقولان الافراج بالحج افضل من تمتع والنبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا بحده لولا انه ساق الهدي لفسخ القران الى عمرة فصار متمتعا بالعمرة
18:07الى الحج وقوله لو استقبلت من امري ما استدبرت يدل على ان التمتع هو افضل الانساب وابو بكر وعمر رضي الله عنهما وايضا جمع من الصحابة رأوا ان الافراد افضل
18:31وذلك حتى لا يخلو البيت من المعتمرين والله جل وعلا جعل البيت مثابة للناس يعني يتوبون اليه وعمارة البيت في الطواف وبالسعي بين الصفا والمروة من العبادات العظيمة التي يحبها الله جل جلاله
18:57رأى ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وجمع ايضا غيرهم غيرهما رأوا ان الاكتفاء بالتمتع يجعل الناس يكسبون في سنة برحلة واحدة الى بيت الله يعتمرون فيها ويحجون ويتركون البيت في بعض السلف
19:19فلا يقصدونه ولا يهمونه بالعمرة هذا فيه اخلاء ببيت الله الحرام من قاصديه. اذا توفي بتمتع والناس منازلهم تباعدت فتحت البلاد وصار الناس يبعدون عن بيت الله الحرام لهذا كان رأي ابو بكر وعمر واجتهاد اجتهدا بما يناسب حال الناس. وبما يحقق القصد الشرعي
19:52من كثرة ورود الناس على بيت الله الحرام وابو بكر وعمر رضي الله عنهما لم يجعل السفر لم يجعل الافراد افضل مطلقا وانما قالوا ان الافراد افضل لانه يأتي بعمرة
20:16مستقلة في سفر مستقل سيأتي الى الحج في سفر ويقصد ايضا البيت الحرام بالعمرة في سفر اخر ايفرد العمرة عن الحج ويفرد الحج عن العمرة وينشئ لكل واحد منهما سفرا
20:36واما من اراد التمتع وهو يريد ان ينشئ سفرا اخر للعمرة فهذا افضل وليس هو مما نهى عنه. ابو بكر وعمر رظي الله عنهما ابن عباس رأى ان تمتع واجد
21:02الاحاديث التي جاءت في الفسخ والادلة معروفة في الحج من الفقه المقصود من من هذا الاثر هو انه انكر على من احتج بقول ابي بكر وعمر وقابل به قول النبي صلى الله عليه وسلم
21:25ولا شك ان هذا لا يجوز ان يقول لك قائل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا بحكم وتقول قال العالم الفلاني كذا. وابو بكر وعمر هم افظل هذه الامة
21:43واذا كان قولهم لا يجوز ان يقابل به قول النبي صلى الله عليه وسلم كذلك من هو ادنى منهم من باب اولى واحرى فمن جاءته سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
21:57وعلمها لم يكن له ان يدعها لقول احد من اهل العلم بل يجب عليه ان يتبع السنة اذا كان هو ممن يعلم معاني الفاظ الاحاديث اما من لا يفهم اللغة تماما
22:22فانه يعمل بها اذا بين له معناه من جهة العمل كما سيأتي العمل بالسنن المقام فيه له جهتان الجهة الاولى ان يسمع السنة فيفهم معناها بحسب ما عنده من كلام العربي
22:53ويعمل به في نفسه فهذا والذي ينبغي ولا يتوقف ذلك على ان يعلم ما عند اهل العلم او ما عند اصحاب المذاهب المتبوعة لانه حين الحاجة الى السنة يعمل بها
23:15فاذا تركها وهو محتاج فيها الى العمل في المسألة الى العمل بهذه السنة وقال لا اعمل حتى ارى اقوال اناس يكونوا قد خالف مقتضى طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فان
23:29اخطاء فان اخطأت العمل يكون قد اصاب من جهة الطاعة والاتباع واخطأ من جهة انه قد يكون هذا الدليل منسوخا قد يكون مخصوصا قد يكون مقيدا او يكون عاما مرادا به الخصوص او يكون مدملا له بيان او نحو ذلك
23:53الجهة الثانية الجهة الثانية ان يأمر به غيره والامر بما يعلمه من الحديث يأمر به غيره هذه ليست لافراد الناس. وانما هي لاهل العلم الذين يعلمون الخاص والعام يعلمون كيف تستنبط الاحكام من حديث النبي صلى الله عليه وسلم بل ومن كتاب الله جل جلاله
24:24وهناك فرق بين العمل بالسنة في النفس ويعني في حالك اذا احتجت الى ذلك او اذا جاءك ما اتذكر فيه سنة وحديث وبين امرك لغيرك بذلك. الامر للاخرين انما هو لاهل العلم
24:44اما من لم يكن عالما فيكون معذورا اذا رمى الى عمل بما بلغه من الحديث كما جاء في الحديث الذي مر معنا قد احسن ما انتهى يعني في الاثر قد احسن من انتهى الى ما
25:01فمن انتهى الى ما سمع من السنة فقد احسن. ولكن لا يأمر غيره الا اذا كان عالما بذلك واذا احتاج غيره الى ان يذكر بالسنة وهو غير عالم يتلو عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي حفظه فيكون
25:20غيره يعمل به كما عمل به الاول ولا يأمره بذلك وانما يتلو عليه السنة يكون ذاك مخاطبا بها من جهة العنف اما من جهة التفقه العام فان كلام اهل العلم
25:39كلام صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتاواهم كذلك كلام التابعين فتساوى التابعين كلام الائمة كذلك كلام الفقهاء الذين صنفوا الكتب هذه الكتب الكبيرة المؤلفة في بيان الكتاب والسنة بيان الاحكام
26:01هذه كلها معينة على فهم كتاب السنة. ووظيفتها الاعانة وظيفتها ومنزلتها انها وسائل لفهم الكتاب والسنة كتب الفقه تصور لك المسائل وتذكر لك دليلا على المسألة على حسب ما استدل به عالم
26:28اتستفيد منها سورة المسألة؟ والدليل الذي استدل به كتب الفقه لا يجوز ان تجعل كالكتاب والسنة في الزام الناس بها او جعل ما فيها حجة مطلقا وتترك المراجعة في كتب السنة والحديث والنظر فيها وابتغاء العلم منها
26:56ولهذا لما قام امام هذه الدعوة الشيخ محمد بدعوته وكانت له فتاوى مخالفة لما عاهده الناس من كلام علماء المذاهب رحمهم الله تعالى واجل لهم المثوبة احتجوا عليه بكلامهم فبين انه قال ذلك لي ما دل عليه الدليل في مسائل
27:21في مسائل معروفة كثيرة قالوا هو يبطل العمل بالمذاهب ويدعي بالاجتهاد حتى انه تحمس من تحمت فاعلن باغلاق باب الاجتهاد مطلقة. وقال والعياذ بالله من قال ان نصوص الكتاب والسنة
27:44ظواهر لا يحل لاحد ان يعمل بها الان ذلك لاشتراط شروط فيها فشرطوا في الاخذ بالكتاب والسنة ان يكون كذا ان يكون عالما باللغات ان يكون عالما بالناسخ والمنسوب كن عالما باصول الفقه
28:11ولعالم بالكتاب بايات الاحكام من الكتاب ان يكون عالما بكثير من السنة ان يعلم الاحاديث المنسوخة الاحكام المنسوخة ان يعلم الاحاديث المخصوصة والايات المقصوصة ان يعلم المقيد والمطلق ونحو ذلك من
28:27التي قال اه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انها اذا تحقق الامر فانها لا تجتمع اكثر الصحابة لانها شروط فاذا توقف في العمل على بالكتاب والسنة على هذه الشروط فانه معنى ذلك الا يعمل احد بالقرآن والسنة
28:56نعم تلك الشروط صحيحة لكن في مسائل الاجتهاد يعني لا يجوز لاحد ان يجتهد ان يجعل نفسه مجتهدا في المسائل الا اذا كان قد توفى فيه الة الاجتهاد وهي تلك الشروط التي ذكرت بعضها. اما العمل ليس الاجتهاد. اما العمل بنصوص الكتاب والسنة هو كما اوضحت له
29:23من انه يعمل اذا سمع اذا سمع ذلك فاذا كان يعلم فتوى لعالم يثق بعلمه وعارظ الحديث عارض قول العالم الحديث فانه يراجع العالم فيه قل السنة رأيت حديثا فيه كذا وكذا
29:50وانت قلت كذا فما توجيهه ونحو ذلك؟ فاذا وجهه له كان على بينة من الامر المقصود من هذا تفريق فيما يعمل به المرء في نفسه وبما يفتي به غيره او يأمر به غيره
30:08لا يجوز لاحد ان يفتي ان يفتي هكذا بمجرد سماعه للحديث. لكن اذا عمل به فانه قد اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا هو واجب عليه فهذا فيما اذا لم يتمكن من سؤال اهل العلم عن معنى السنة
30:28قول ابن عباس هنا اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر هذا في مقام المعارض معارضة قول الرسول لقول ابي بكر وعمر هذا لا يجوز ومحرم بل ابو بكر وعمر رضي الله عنهما يؤخذ يؤخذ قولهما وهما الخلفاء وهما
30:52افضل الامة وافضل الخلفاء الراشدين في فهم الكتاب والسنة وفي الفتاوى التي نقلت عنهما وفيما بين فيه معاني الكتاب والسنة ثم في مسائل الاجتهاد العامة وهذا هو الذي ذكره السارح لك
31:11شيخ عبد الرحمن رحمه الله بان مسائل الاجتهاد يطبق فيها قول العالم ويعني بمسائل الاجتهاد المسائل التي اجتهد فيها العلماء فيما نزل من الحوادث لما استجبت اذا استجدت الحادثة فتأخذ بكلام عالم لانه اجتهد في هذه النازلة
31:35اما اذا كانت المسألة موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفيها سنة فانه يعرض كلام العالم على السنة فان كان يعني من من طالب العلم الذي يحسن الفهم فان وافق قبله وان لم يوافق السنة لم يقبله
31:54هذا اصل عظيم في طاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وكما سبق ان ذكرت ان الكتب التي بين ايدينا انما هي ثلاثة بفهم دلالات الكتاب والسنة
32:07واما الطاعة والاستجابة فانما هي لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك من كلام اهل العلم فانما هو لتقريب فهم كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فبهذا يتبين ان المسألة نخرج بها عن طرفي
32:30الغلو والجفن اما الجفا ففي قول جهلة مقلد الفقهاء الذين يقولون نأخذ بقول العالم وان خالف السنة لانه ادرى منا بالسنة ولعل عنده معارض لعل عنده مخصص لعل عنده مقيد لم نطلع عليه
32:54نقول نعم لعل عنده ولكن الواجب علينا ان نأخذ ما بين ايدينا من كلام الله وكلام رسوله وما ينفعنا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فانه لن يحجب عن الامة
33:10بل الحق باق في الامة لا يجوز ان يقال انه ثقل الامة من معرفة ما يحتاج اليه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلام فيه بين الغلو والجفا فهؤلاء جفاة من مثل
33:32ما وقفت عليه في بعض الكتب انه قال قال ابو حنيفة كذا وقال وفي صحيح مسلم في صحيح مسلم عن فلان اما الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا
33:55حديثا ثم قال الله اعلم وهذا من الجفاء الذي فيه اخذ لقول اهل العلم الذي السنة بخلافه وترك السنة. ثم يقول الله اعلم يعني الله اعلم ايهما الصواب والله اعلم ما الحكم؟ فان الواجب اذا قامت السنة ان نأخذ به قول العالم على احترامه وهو مأجور فيه باجرين ان اصاب
34:24باجر واحد اخطأ لانه مجتهد ولكن المتابعة مع استبانة الدليل لا تجوز الا فيما وافق الدليل اما اهل الغلو الذين ذهبوا الى انه الى انه يعمل بنصوص الكتاب والسنة من الجهل. ويؤمر الناس بذلك ويلزمون وينكرون ويصنعون
34:49بذلك دون تفقه منه فلم يسلكوا طريقة اهل العلم تفقه والعلم والفهم لمعاني الكتاب والسنة. ومعلوم ان نصوص الكتاب والسنة تفهم باللسان العربي. فاذا كان اللسان عربي قويما سليما كان للمرء ان يعمل بذلك ويأمره. وهذا انتهى مع
35:16نهاية القرن الثالث الذي هو القرن التابع للتابعين. لهذا ينص علماء اللغة على انه لا يحتج باللغة باقوال من بعد سنة مئة وخمسين هجرية ومن ذلك الشعراء يقولون اخر الشعراء الذين يحتج بقولهم ابراهيم
35:38علمت كانت وفاته قريبة من ذلك. لماذا لا يحتج في من بعدهم؟ لانه فسد المولدات وفشى الاختلاط بالاعاجم. واحتاج الناس بعد ذلك الى ربط اللغة بوظعها في نحوها وصرفها ومفرداتها كذلك الى وظع قوانين
36:00استنباط الاحكام من النصوص وهو المسمى بعلم اصول الفقه. واصلا علم اصول الفقه من من اللغة. يفهمه العربي لانه خاص وعام مطلق ومقيد هذا كله من مباحث اللغة في الاصل
36:17لهذا اهل الغلو راموا ان يعملوا بذلك ويأمر الناس به وينهوا عما فهموه دون نظر في هذا الاصل المهم. فاذا تفقه المرء فالكتاب والسنة وعلم ما يحتاجه من اللغة بما يفهم به المعاني والتراكيب ونظر في فهم اهل العلم
36:42بالمسائل والنصوص صار عنده ملكة يمكنه بها ان يفهم النصوص على وجه على وجه الصواب فاهل الغلو هم الذين طردوا هذا الباب. وجعلوا ان سماح الحديث فقط كافر. هذا الائمة ما اخذوا به
37:03الامام احمد اختلف الى ابي عبيد يقرأ عليه اللغة مدة اختلف الى فلان يقرأ عليه الفقه مدة. وهكذا الشافعي اختلف الى مالك قرأ عليه مدة وروى عنه من الاحاديث اخذ عنه الفقه وكان يحفظ من اللغة ديوان الهلاليين ويقول طلبت الادب
37:26عشرين سنة وطلبت الفقه في سبع سنين او نحو ما قال. وبهذا صارت لهم الات الاجتهاد التي بها يفهم معاني الكتاب والسنة ويمكنه ان يستنبط ويفهم فاذا تفرط في هذا المقام بين عمل المرء في نفسه الذي اوضحت لك
37:48بما سلف وما بين امره غيره وهذا الناس فيه بين الغالي والجاهي على هذا النهج ايضا من الغلاة من ترك كتب الفقه البتة على هذه الكتب ليس فيها احاديث وليس فيها نفع بل هي اراء الرجال واقوال
38:10مطرحة ولا يجوز الاخذ بها هي الرأي المجرد وهذا صحيح من جهة وباطل من جهة اخرى اما وجه صحته فانه اذا كفر عليه وترك طالب العلم النظر في النصوص وطلب الدليل في المسائل والاهتمام بذلك. اذا تركه
38:31وفي طلبه للعلم واقتصر على كلام الفقهاء فان ذلك قصور منه لا شك ومخالف لما عليه سنة اهل الحديث في العلم موافق لطريقة اهل الرهن. وباطل من جهة اخرى ووجه بطلانه انه
38:51بتركها يحصل عدم الفهم للنصوص وعدم التصور للمسائل لان كتب الفقه ميزتها انها تصور لك المكان تصور لك الوقائع يفهم بها النصوص الذين يقرأون في كتب الفقه ويحفظونها حتى يحفظوا سورة المتاع
39:14حتى يحفظوا سورة المسألة وقول عالم في هذه المسألة التي اتضحت له صورته ومعلوم ان المسائل منها ما عليه دليل من الكتاب والسنة ومنها ما دليله قول الصحابي ومنها ما دليله الاجماع ومنها ما دليله القياس ومنها ما دليله اجتهاد
39:34الذي في المذهب ليست مسائل الفقه كلها راجعة من جهة الدليل الى الكتاب والسنة بل فيها مسائل ادلتها في غير ذلك. المقصود ان كتب الفقه هي احداث التصوف فمن ترك ذلك صار عليه من النقص بقدر ما فاته من ذلك. لهذا كل اهل العلم الذين
39:57نعلمهم نعرفهم ونحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله احدا انهم من اهل الاتباع التام للنصوص كل هؤلاء درسوا الفقه على مذهب من المذاهب. وفائدة هذه الدراسة انها تشبه لك ملكة التصوف
40:17والفهم ومعرفة قول الامام بدليله. او قول المصنف بدليله او قوله بتعليله او بالحاقه بقاعدة ونحو ذلك حتى اذا احتجت الى عمل في مسألة لم تستحضر فيها سنة فان تعمل فيها بقول عالم
40:38اولى من ان تجتهد فيها رأيك ولست من اهل الاجتهاد. لهذا نحتاج كثيرا لمسائل تقع ما نتذكر فيها دليل ولكن نذكر فيها قول لعالم من اهل العلم فوقت الحاجة لا تجتهد رأيك ولست من اهل الاجتهاد في النصوص وانما ان تعمل بقول عالم هذا
40:58يقلصك من التبعة. فاذا المقام الناس فيه بين مفرطين ومفرطين بين ما بين جفاة وغلاة عجبا ان تجد هذا في اهل التوحيد الذين في كتابهم هذا الباب العظيم الناس فيه ما بين
41:25عالم ودافن والله المستعان في عبارة اخيرة اللي هي اخر كلمة في مسائل الاجتهاد بتعيدها يقول ومنازل الام وما زال العلماء رحمهم الله يتهمون في الوقائع. نعم وما زال علماء رحمهم الله تعالى يجتهدون في الوقائع. فمن اصاب منهم فله اجران. ومن اخطأ فله اجر كما في الحديث. لكن اذا استبانه حديث يعني حديث
41:51معاوية ليس هذا الحاكم اعصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد. والحاكم يعني به القاضي. والحق به كل عالم اجل ان مدار الاجتهاد واحد ومشترك والعلة فيهما واحد
42:13لكن اذا استبأ لهم الدليل اخذوا به وتركوا اجتهادهم. واما اذا لم يبلغهم الحديث او او لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عندهم في حديث او ثبت ولهم معارض او مخصص ونحو ذلك. فحينئذ يسوق الامام وفي عصر الائمة الاربعة رحمهم الله تعالى انما كان طلب الاحاديث مما هي
42:33عنده بالنقى والسماع ويسافر الرجل في طلب الحديث ثم اعتال ائمة الانكار عليه بالتغليط لمخالفته الدليل. وقال الامام احمد رحمه الله تعالى الانكار يكون لمخالفة لمخالفة الدليل بعد تسليم صحته وبدلالته
43:07اما اذا كانت صحة الدليل لان المجتهد اما في المسألة النازلة او في الحديث او في معنى الاية فان اجتهاده هو الذي ينبغي عليه هو الواجب عليه. فاذا بان له شيء من وجه الحجة
43:27وخالفه غيره فليس لاحد ان ينكر عليه ذلك لان اصول اهل العلم في النظر في الادلة مختلفة فتجد ان اصول ابي حنيفة بالفقه تختلف عن اصول ما لك تختلف عن اصول الشافعي واحمد
43:51اه مالك والشافعي واحمد اصولهم اقاربه واما الامام ابو حنيفة فاصول الفقه عنده تبعد او تختلف كثيرا عن اصول الائمة الثلاث. لذلك ما لك اصوله تختلف عن اصول الشافعي واحمد مع قربه معهم في
44:15اكثرها المقصود ان سبب الخلاف النظر واصول الفقه كما هو معلوم منها ما هو راجع الى الدليل ومنها ما هو راجع الى الاستدلال. والدليل والاستدلال ركنان من اركان علم اصول الفقه
44:39لان اصول الفقه له اربعة اركان حكم والدليل والاستدلال والمستدل. الدليل منه الكلام في القراءات ومنه الكلام في ثبوت السنة وحجية السند وهل يؤخذ بحديث بزيادة الثقة مثلا او لا يؤخذ؟ هل يؤخذ بالمرسل يحتج به ام لا يؤكل؟ هذه تبحث في اصول الفقه. وهي المسماة في مصطلح الحديث. كذلك من جهة
45:18استدلال تختلف انظارهم فيه. فمن جهة الامر والنهي مخصصات او سوالف الامر الى الاستحباب طوارف النهي الى الكراهة من التحريم الى الكراهة. هذه تختلف فيها انظار اهل العلم لذلك المخصصات ان هذا مخصص
45:41الامن العام باق على عمومه هل يؤخذ بالمطلق ويحكم به على المقيد ام يحكم بالمقيد على المطلق؟ هذا تختلف فيه الانظار؟ كذلك هل تعد السنة بيانا بالمجملات مجملات القرآن او مجملات السنة يعني السنة العملية تعد بيانا واجبا
46:07يعني حكمه الوجوب من جهة النبي صلى الله عليه وسلم نعم حكمها الوضوء. بيان البيان لكن اعني حكم المسألة هو الوجوب ام انها الاستحباب الى خلاف كثير في هذه المسائل. حجية قول الصاحب هل
46:26قياس حجة هل يسلم ان هذه علة؟ هل هذه العلة غير معارضة؟ هذه مسائل كثيرة يكون الخلاف راجعا اليها الاجتهاد في راجعا الى هذه المسائل. فاذا هناك اجتهاد يرجع الى الدليل
46:44وهناك اجتهاد يرجع الى الاستدلال والخلاف بين الائمة في هذا كثير فمن حيث الاجتهاد لا انكار في مسائل الاجتهاد هناك عبارة اخرى وهي لا انكار في مسائل الخلاف اه عبارة لا انكار في مسائل الاجتهاد صحيحة على الاطلاق
47:09يعني باطلاق. واما عبارة لا انكار في مسائل الخلاف فهذه صحيحة باعتبار بقلب وهو ان يكون الخلاف قويا يعني اذا رجع الخلاف الى كونه اجتهادا صحيحا وذلك ان الخلاف منه ما هو خلاف قوي ومنه ما هو خلاف ضعيف. والخلاف القوي ما كان للاجتهاد فيه مسرح
47:34بهذا بعض العلماء يقول عبارة لا انكار في مسائل الخلاف هذه عبارة حادثة. وان تصويبها لا انكار في مسائل الاجتهاد وشيخ الاسلام والائمة يقولون كلا العبارتين صحيح. واذا قلنا لا انكار في مسائل الخلاف نعني به نعني به الخلاف القول
47:54اما الخلاف الضعيف فانه ينكر فيه على اصحابه. فننكر على من رأيناه يشرب النبيذ المسكر ولو كان قولا محكيا عن ابي حنيفة رضي الله عنه ننكر على من احل او على من
48:12عمل في ربا الفضل واكل مال ربا الفضل وتعامل به وان كان قولا لابن عباس نحكي عنه او مشهور عنه ننكر على من؟ تمتع يعني تزوج امرأة متعة وان كانا قولا معروفا لطوائف ويعني من
48:34سنة وهكذا فاذا ليست كل مسألة فيها خلاف يترك بها الانكار. بل اذا كان الخلاف قويا لا انكار لانه ترجع المسألة الى الاجتهاد بهذا الصحيح. واذا كان الخلاف ضعيفا فانه يكون
48:53قد قوبل بالدليل يكون تقديم لقول هذا على الدليل. ومما تقرر في هذا الباب انه من عارض الدليل قول احد فانه ينكر عليه ويغلق عليه. ولهذا الائمة ائمة الحديث والسنة رحمهم الله صنفوا في الاشربة
49:14والاطعمة الاشربة يريدون بذلك الرد على الحنفية. والاطعمة يريدون بذلك الرد على المالكية الذين اباحوا او لم يحرموا احسن الذين لم يحرموا كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير كما جاءت به السنة. وهكذا في
49:39بغير هذه المسائل نعم يقول وقال الامام احمد رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن عبس بن عمر قال حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا ابو عبيدة الحداد عن مالك ابن
49:55بدينار عن عثمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس منا احد الا يؤخر من قوله ويذاع. غير النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فيجب الانكار على من ترك الدليل لقول احد من العلماء. وهذا وهذا من كلام آآ
50:12اقول هذا من كمال من كمال مرتبة اهل العلم. وما من عالم الا وله غلط. ولابد لانه اذا فرض ان ثم عالم يصيب في كل مسألة معنى ذلك انه بلغ مرتبة نبوة لان الانبياء هم الذين لا يخطئون ولا
50:32يوجد عالم الا وله شيء خالف فيه. خالف فيه ما نعلمه من السنة. وهذا دليل كماله. لان كمال طالب العلم وكمال العالم ان تكون مخالفاته للفهم الصحيح في السنة ان تكون قليل. فاذا كان فهمه الكثير صوابا فهذا يدل على ارتفاع مقامه
50:57فمالك له اقوال مخالفة للسنة مثل عدم تحريم اكل ذناب من السباع والمخلل من الطير حتى حكي او نسب للمالكية انهم يبيحون اكل لحوم الكلاب طبعا هذا لا يصح لانهم
51:18يكرهونه ومنهم من يحرمه ونسب الى الشافعي اباحه. بل ثابت عنه انه يجيز لعب اللعب بالشطرنج وللامام ابي حنيفة او الاخذ او شرب النبي ولو اسكر اذا لم يكن من التمر
51:40يعني من العنب والتمر وكذلك الامام احمد له اقوال خالف فيها ما نعلمه من السنة مثل مسائل التوسل بعض مسائل التوسل كذلك شيخ الاسلام ابن تيمية له مسائل خالف فيها
51:55السنة واتى باشياء من عند نفسه باجتهاده وهو مأجور على ذلك لكن ما نعلم من اين اخذها كقوله ان النبي صلى الله عليه وسلم غرس الجريدتين على قبري الذين يعذبان لان الجريدتين
52:19اذا كانت فاهمة خضراوين فان فيها الحياة فهما يسبحان. ما دام ما دامت خضراوين فاذا يبستا فانه ينقطع التسبيح. التخفيف وللتخفيف لاجل تسبيح الجريدتين. لاجل مجاورة المسبح. وهذا يفتح باب شر بل فتحه واستدل به بعض المبتدعة على انه اولى من هاتين الجريدتين ان يستأجر قوم يقرأون القرآن
52:48يكون ابلغ او من يسبح عند القبور. وهذا اجتهاد منه رحمه الله. لهذا لما ساق هذا القول حافظ ابن حجر في الفتح قال وهو على عهدته. يعني ما يعرف ان احد علل بهذا التعليم
53:01وهكذا فما من احد الا وله له اقوال لكن اذا كان العالم الغالب عليه الصواب غالب عليه الصواب فان هذا دليل على كماله. وقد قال بعضهم في ذلك قد قال بعضهم في ذلك بيتا
53:23يقول شخص الانام الى كمالك فاستعد من شر اعينهم بعيب واحد هذا من جهة من جهة اخرى ان دليل الاجتهاد والمتابعة هو ان يكون للعالم نبوة او عفوة او مخالفة اما في عمله
53:45حتى يستغفر وينيب واما في قوله وفتواه حتى يكون ذلك دليلا على ان على انه عالم مجتهد الشعب والله المستعان. نعم يقول وعلى هذا فيجب الانكار على من ترك الدليل لقول احد من العلماء. تارنا من كان ونصوص الائمة على هذا وانه لا يسوغ التقليد الا في مكان الاجتهاد التي
54:14لا دين فيها نرجع اليه من كتاب ولا سنة فهذا هو الذي عناه بعض العلماء لقوله لا انكار في مسائل ابتهاج واما من الكتاب والسنة فيجب الرد عليه كما قال ابن عباس رضي الله عنهما والشافعي ومالك واحمد وذلك مجمع عليه كما تقدم في كلام الامام الشافعي
54:34رحمه الله تعالى قوله وقال الامام احمد رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رئيس كيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة شرك. لعله اذا رد بعض قول اهل
54:54قوله ان يقع في قلبه شيء من الضيق فيهلك. هذا الكلام من الامام احمد رحمه الله تعالى رواه عن فضل ابن زياد وابو طالب قال فضل عن احمد حضرت في المصحف وجدت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في ثلاث وثلاثين موضعا. استغربوا انك تقول المصحف
55:14مصحف هذا القياس اللغوي مصحف كمنبر والمشهور المصحف تفريقا فيه بين كتاب الله جل وعلا وما بين غيره من الصحف التي تجمع فاذا جمعت صحف تسميه مصحفه العرب الصحف المجموعة تسميها مصحف. وهذا هو القياس. والقرآن سمي مصحفا
55:41وعلى القياس مزحفة اه لانه مجموع في صحف فهي مصحف ومصحف. قال بعضهم وايضا مصحف لكن هذه ضعيف في ثلاث وثلاثين موضعا ثم جعل يتلوه فليحمل الذين يخالفون عن امري ان تصيبه فتنة او او يقيمهم عذاب اليم. فذكر من قوله الفتنة الشرك الى
56:08قوله فيهلك ثم جعل ثم جعل يتلو هذه الاية فلا وربك لا يؤمن حتى يحكمك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما ويسلم تسليما. وقال ابو طالب عن احمد وقيل له ان قوما يدعون الحديث ويذهبون الى رأي سفيان وغيره. فقال اعجب
56:28قول سمعوا الحديث وعرفوا الاسناد وصحته. يدعونه ويذهبون اذا رأي سفيان وغيره. قال الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تفرضهم فتنة نصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الكفر. قال الله تعالى والفتنة اكبر من القتل. ويدعون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه
56:48وتغلبهم اهواءهم الى الريب وذكر ذلك عن شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. ذكر ذلك عنه ذكر ذلك عنه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قوله عرفوا الاسناد اي اسناد الحديث وصحته فاذا صح اسناد الحديث فهو صحيح عند اهل الحديث وغيره
57:07العلماء وسفيان هو اسمه الثوري والامام الزاهد العادل الثقة الفقيه. وكان واصحابه يأخذون عنه ومذهبه مشهور يذكره العلماء رحمهم الله تعالى في الكتب التي يذكر فيها مذاهب الائمة كالتمهيد لابن عبدالبر والاستذكار له وكتاب الاشراف على مذاهب الاشراف لابن المنذر
57:27حل في حبل والمغني لابي محمد عبدالله بن احمد بن قدامة الحنبلي وغير هؤلاء وقول الامام احمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحتهم الى اخره انكار منه بذلك وانه يأول الى بيع القلوب الذي يكون به المرء الى زيغ القلوب الذي يكون به المرء كافرا. وقد عمت البلوى بهذا المنكر
57:47خصوصا ممن ينتسب الى العلم نصب الحبائل عن الاخذ بالكتاب والسنة عن متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيم امره ونهيه من ذلك قولهم لا لا يستدل بالكتاب والسنة الا المجتهد والاجتهاد قد انقطع ويقول هذا الذي قلدته
58:05وبناسخه ومنسوخه ونحو ذلك ويقول هذا الذي قلدته اعلم منك بالحديث ومناسخي ومنسوخه ونحو ذلك من الاقوال التي غايتها ترك متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى والاعتماد على قول من يجود عليه الخطأ وغيره من الائمة يخالفه وغيرهم من الائمة يخالفه ويمنع قوله ويمنع قوله بدليل بدليل
58:31او لا؟ نعم ويمنع قوله ويمنع قوله بدليل فما من امام الا والذي معه بعض العلم لا كله فالواجب على كل مكلف اذا بلغه فالواجب على كل مكلف ازا بلغه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله. وفهم معنى ذلك ان ينتهي اليه ويعمل به. وان خالفه من خالف
58:52كما قال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء غير متذكرون. وقال تعالى اولم يكفيهم ان الكتاب يثلى عليهم ان في ذلك رحمة وذكرى لقومه يؤمنون. وقد تقدم حكاية الاجماع على ذلك وبيان ان المقلد ليس من اهل العلم
59:12وقد حكى ايضا ابو عمر ابن وقد حكى ايضا ابو عمر ابن عبد البر وغيره الاجماع على ذلك قل ولا يخالف في ذلك الا جهال مقلدا هذه الكتاب والسنة ورغبتهم عنهما وهؤلاء وان ظنوا انهم اتبعوا الائمة فانهم في الحقيقة قد خالفوهم واتبعوا غير سبيلهم كما قدمنا من
59:32الشافعي واحمد ولكن في كلام احمد رحمه الله تعالى اشارة الى ان التقليد قبل بلوغ الحجة لا يذم وانما ينكر على من بلغته على من بلغت الحجة وخالفهم لقوله بقول ايمان من الائمة وذلك انما نشأ لاعراض عن تدبر كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والاقبال على
59:52من تأخر والاستغناء بها عن عن الوحيين وهذا يشبه ما وقع من اهل كتاب الذين قال الله فيهم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون كما سيأتي بيان ذلك في حديث في حديث علي ابن حاتم فيجب على من نصح نفسه اذا قرأ في كتب
1:00:09فيجب على من نصح نفسه اذا قرأ كتب العلماء ونظر فيها وعرف اقواله ان يعرضها على علامات الكتاب والسنة فان كل مجتهد من العلماء فمن تبعهم وانتسب الى مذهب فيجب على من نصح نفسه
1:00:23يعني من اهل العلم او من طلبة العلم ليس كل مسلم نصح نفسه من اهل العلم او من طلبة العلم الذين يمكنهم فهم عن الكتاب والسنة. نعم فان كل مجتهد من العلماء ومن تبعه وانتقل الى مذهبه لابد ان يذكر دليله والحق في المسألة والحق في المسألة واحد والائمة مثابون على اجتهادهم
1:00:47والمصنف فالمنصف يجعل النظر في كلامهم ويجعل النظر في كلامهم وتأمله وطريقا الى معرفة المسائل واستحضار ذهنا وتمهيدا للصواب للصواب من الخطأ بالأدلة بالأدلة التي يذكرها ويعرف بذلك من هو اسعد ويعرف بذلك
1:01:07من هو اسعد بالدليل يمكنه يعرف يقرا الحب يقول فالمصنف فالمنفق يجعل النظر في كلامهم وتأمله طريقا الى معرفة المسائل واستحضارها زهنا وتمييدا للصواب من الخطأ بالادلة التي يذكرها المستدلون ويعرف ويعرف بذلك من هو اسعد بالجديد. صحيح
1:01:38ويعرف بذلك من هو اسعد بالدليل من العلماء فيتبعه والادلة على هذا الاصل في كتاب الله اكثر من ان تحصر. وفي السنة كذلك كما اخرج ابو داوود بسنده عن هل اناس من اصحاب معاذ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اراد ان يبعث معاذا الى اليمن قال كيف تقضي اذا اذا عرض لك القضاء؟ قال اقض
1:01:58كتاب الله تعالى قال فان لم تجد في كتاب الله قال في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال فان لم من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله قال اجتهدوا رأيي ولا
1:02:08قال فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول الله رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يرضي رسول الله بما يرضي الله. نعم
1:02:19وساقبت هذه عن حالة ابن عمر عن اناس من اصحاب معاذ ابن جبل رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه الى اليمن بمعنى عمر الابن
1:02:29كل نفس العمر؟ نعم كان عندي حارث بن عمرو كان لكنه راجعوا نعم والائمة رحمهم الله تعالى لم لم يقصروا في البيان بل نهوا عن تقليدهم اذا استبانت السنة لعلمهم ان من ان من العلم ان من من العلم شيئا
1:02:54لم يعلموه بعلمهم ان من العلم شيئا لم يعلموه وقد يبلغوا وقد يبلغ غيرهم وذلك كثير كما لا يخفى على من نظر في اقوال العلماء قال ابو حنيفة رحمه الله تعالى اذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الرأس والعين. واذا جاءنا الصحابة رضي الله عنهم فعلى الرأس والعين. واذا جاء
1:03:14عن التابعين فنحن الرجال وهم رجال وقال اذا قلت قولا وكتاب وكتاب الله يخالفه فاتركوا قولي لكتاب الله قيل اذا كان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالفه قال اتركوا قولي لخبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل اذا كان قوله اذا كان قول الصحابة يخالفه قال اتركوا قولي لقول الصحابة وقال
1:03:34وقال الربيع سمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول اذا وجدتم في كتابه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت وقال
1:03:44اذا صح الحديث ما يخالف قولي فاضربوا بقول الحائط. وقال مالك رحمه الله تعالى كل احد يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقدم له مثل ذلك
1:03:54فلا عذر لمقلد بعد هذا ولو استكفينا كلام العلماء في هذا لا خرج عما اخذناه من اختصار وفيما ذكرناه كفاية كفاية لطالب الهدى قوله لعله اذا رد بعض قوله وهذا المذكور في كلام الشارح رحمه الله تعالى هو الذي
1:04:17جعله الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله طريقا في دعوته فانه رحمه الله اتى الى اناس في هذه الديار وهم يعكفون على كتب المذاهب. ولا يعرفون كتب الحديث البتة
1:04:40حتى ان صحيح البخاري يذكر في ذلك الزمان انه يوجد عند فلان او يوجد عند فلان يعني قد لا يكون منه الا نسخة او نسختين او ثلاث. فضلا عن غيره من كتب السنة
1:04:59قراءتها اذا وجدت فهي للتبرك او اخذ الاوقاف التي يقف فيها الموقفون على قراءة البخاري ونحوه على الناس في المساجد تبركا اما اخذ العلم من كتب السنة والاهتمام بكتب السنة والحديث هذا لم يكن في نجد البتة
1:05:29والشيخ رحمه الله لما قام بدعوته واظهرها قال اقوالا على حسب مقتضى الدليل بما سمعتم من كلام الائمة فيما ذكر الان فخالفه من خالف وكتبت له رسائل فقال في بعض حججه
1:05:50قال واكثر ما في الاقناع والمنتهى وهما من كتب المذهب الحنبلي التي يعتمد عليها المتأخرون قال واكثر ما في الاقناع والمنتهى لقول احمد ونصه وادخل الشيخ رحمه الله كتب الحديث بنذر وادخل الاحتجاج بالدليل والنظر فيه
1:06:12اقوال اهل العلم فرجح في مسائل كثيرة ما ليس في مذهب احمد وقبل قوله المذهب في مسائل ايضا كثيرة لموافقته للدليل. ومن المتقرر ان مذهب الامام احمد هو اقرب المذاهب الى الدليل
1:06:29وما يخالفون فيه مقتضى الدليل اقل مما عند غيره من المذاهب. الشيخ رحمه الله ظهر في هذه البلاد وهم لا يعرفونها اه كتب الحديث بعثقله ونشرها حتى رأيت في شرح
1:06:49شيخ سليمان بن عبد الله الذي لم يغادر الدرعية في شرعه على كتاب التوحيد رأيت انه نقل عن كتب حتى من كتب السنة والحديث مما لم نقف عليه الان فيه اكثر من ست مئة مرجع في السنة والحديث
1:07:05وكان ابناء الشيخ رحمه الله يدرسون كتب الحديث في الجامع في وفي قصر الامارة مما هو معروف مشهور الشيخ رحمه الله لما دعا الى الالتزام بالسنة ترك التعصب وترك التقليد. الذي هو ليس عن وجه حجة. الناس حاربوه وكان من سبب تأليفه
1:07:31لرسالة اداب المشي في الصلاة التي انتزعها من الاقناع وشرحه او لخصها من الاقناع وشرحه كان من سبب ذلك انه قيل في حقه انه يبطل كتب المذهب الحنبلي كما ذكر ذلك ابن بشر في تاريخه. وكتب المذهب فيها خير كثير وفيها فقه عظيم. فصنف الشيخ
1:07:55الرسالة منتزعة من الاقناع والمنتهى حتى لا تتم هذه المقالة لانه مصلح ويريد بدعوته الاصلاح ونبه الناس على الاهتمام بالسنة والدعوة وترك ما فيه نوع جفاء بالنسبة لكتب اهل الفقه. حتى انه اختصر الانصاف والشرح الكبير وهما من الكتب التي فيها
1:08:26ذكر الاقوال في المسائل مما هو معروف بذكر اقوال السلف واقوال الائمة المتبوهين ونحو ذلك. وكان له اهتمام كثير زيارات شيخ الاسلام ابن تيمية فالمقصود من ذلك ان الشيخ رحمه الله طبق هذا الكلام الذي سمعناه
1:08:44وطبقه ابناءه وتلامذته وهذا هو الذي انتشر في هذه البلاد بانهم انما يفتون بما قام عليه الدليل عند المفتي والمجتهد الشيخ رحمه الله في الفقه على هذه الطريقة. وليس مقلدا في الفقه وانما هو يأخذ بالفقه بما
1:09:04الدليل وكيف يقلد فيه وهو الذي يذكر هذا الباب العظيم من ابواب كتاب التوحيد. فهو رحمه الله سلفي الاعتقاد سلفي الفقه صحيح النظر في ذلك كله ونشر الدعوة على الوسط بين طريقتي اهل الغلو
1:09:24اهل الجفا في اتباع الادلة حسن الشيخ رحمه الله طريقته في ذلك الى اما من جهة الفتوى على ما ذكرت. من جهة التعليم فعلى ما ذكرت. اقرأ كتب السنة والحديث هو استنباط العلم منها
1:09:45واقراء كتب الفقه وتصوير المسائل والاخذ بما ترجح فيه الدليل. اما اما في الحكم والقضاء فانه لم يفتح الباب للقضاة في ان يجتهدوا على ما وافق عليه الدليل عندهم. لان هذا يفضي ان يكون
1:10:05قاضي وللحاكم اجتهاد في مسألة يحكم فيها بقطع رأس والاخر لا يحكم في عين تلك المسألة ويقضي لذلك الى خلل كبير في المجتمع وخلل كبير في الدولة وعدم رضا الناس بالاحكام الشرعية وفتن تكون
1:10:25بينه فانما قال للقضاة يكون مرجعكم في ذلك كتب المذهب الحنبلي واذا كان ثم مسألة يراها القاضي غير موافقة للدليل في المذهب فانه يكتب الى مرجعه في القضاء. في وقت الشيخ محمد يكتبون الى الشيخ محمد فيذكر لهم ما يرجحه هو
1:10:46في هذه المسألة حتى تكون البلاد في مسائل القضاء لها مرجع واحد لان ترك ذلك يكون فيه خلل كبير لما فتح الملك عبد العزيز رحمه الله مكة قال بعض من في مكة من اهل العلم لو يريدون
1:11:06اه قال لو قننت ما في الاقناع والمنتهى للقضاة. فجعلته على شكل مواد. المادة الاولى المادة الثانية بالاحكام الموجودة في الاقناع والمنتهى قالوا والسبب في ذلك ان القضاة يجتهدون وربما حصل في الفتن بين اجتهاد اهل مكة واجتهاد
1:11:31اهل الرياض واجتهاد اهل الجنوب واجتهاد اهل الشمال وهذا يسبب نزاع ويسبب خلاف وكتبت في ذلك مجلة الاحكام الشرعية طبعت بالقارئ احمد ابن القاري احمد ابن عبد الله القاري. واخر معه
1:11:48آآ جعلوا الفقه الحنبلي كما وائل وجعلوا الفقه الحنبلي كموات عرظه الملك عبد العزيز رحمه الله على المشايخ والعلماء فرفضوه البتة وقالوا هذا يفضي الى ان تتبع هذه الاقوال دون نظر واجتهاد. فتصير كالقوانين
1:12:14وهذا باطل لان الاصل ان كلامهم للاعانة على فهم النصوص. فاذا جعلت مواد صار القاظي يرجع الى المادة ويحتج بها كصنيع اهل القانون واهل التقنية. وهذا مخالف لاصل الدعوة. فرفضوا ذلك والفرق عندهم ما بين ما في الاقناع
1:12:34والمتهمة متنا بما هو موجود وما بين هذه اه هذا الكتاب الذي فيه التقنين يعني جعل المسائل على مواد الفرق بينهم انذاك يرجع فيه القاضي الى شروحه فينظر بالدليل واذا لم يقتنع
1:12:50ذلك كتب الى مرجعه في القول الاخر. اما المواد وجعلها كقوانين هذه تكون مع الزمن ملزمة صارمة وهذا لا يجوز ان يجعل قول احد ملزم وصارم ولا يقال بخلافه الا الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني من البشر. ولهذا رفض
1:13:10الدعوة دعوة الشيخ محمد رحمه الله في وقته وبعده ابناؤه وتلامذته وائمة الدعوة رحمهم الله نشروا الفقه احلى بالدليل وترجيحا من المفتي فيما يفتي به الناس دون رجوع الى المفتي الكبير. او الى اكبر العلماء
1:13:30في الافتاء اما في القضاء فلم يمنحوا احدا ان يجتهد في مسائل القضاء ولما كثر الاجتهاد في هذه البلاد او صارت بعض الاحكام قد يكون عليها ملاحظات لما احتاجت البلاد الى قضاة كثير فصار من يلي القضاء ربما ليس على مستوى من العلم ما يؤهل
1:13:50ان يكون نظره صائبا دائما في المسائل المعروضة عليه لما كان كذلك شكلت محاكم التمييز او يعني محكمة التمييز في الرياض محكمة التمييز في المنطقة الغربية شكلت محاكم التمييز ووظيفتها ان تميز الاحكام
1:14:14التي يصدرها القضاة هل هي موافقة؟ ام مخالفة؟ لان القاضي قد في اول امره يحكم بما يراه في كتابه من كتب الحكم او قد يجتهد يحكم بما وافق عليه الدليل في اجتهاده. ولا ينظر الى المصلحة العظمى من ان في ان لا تتفاوت
1:14:34الاحكام في البلاد. فيكون قاضي يحكم بشيء بمسائل عظيمة منذ القتل مثل انتزاع حقوق ونحو ذلك واخر يفتي بخلاف او يحكم بخلاف ذلك. فشكلت محاكم التمييز لاجل الفصل في قضايا القضاة
1:14:52التي يعترض عليها احد الخصمين وهذا كله في تأسيس هذه المسألة العظيمة. لا اكاد اعرف انه نظمت مسائل القضاء على وفق الدليل ان مسائل القضاء والافتاء على وفق الدليل وعلى وفق طريقة اهل السنة والحديث
1:15:18بعد القرون الثلاثة يعني بعد الثلاث مئة بعد شيوخ كتب المذاهب والمتون كما جعلت في دعوة الشيخ محمد رحمه الله تعالى فانها ضبطت ظبطا شرعيا سليما. نقول هذا بعد معرفة و
1:15:38نظر وتأمل وهذا هو الذي اصلح هذه البلاد في هذه المسائل. وفيه توسط والحمد لله وهذه الامة في عقيدتها واتباعها وسط بين الغالي والجاهل. رحم الله امام هذه الدعوة ورحم ابناءه وتلاميذه
1:16:00رحم من اواه ونصره وايد هذا الدين. رحم كل من جاهده في سبيل تقرير هذه العقيدة. واتمام الزام الناس بطاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله وانزل لهم الثواب ووفق من عقبهم خيرا في العلم او في الامامة ورزقهم
1:16:19هدى وسداد وجعلهم من المتبعين للكتاب والسنة قولا وعملا واعتقادا واعاننا واياكم واياهم من الفتنة في الدين ومن الفتنة في الدنيا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله
1:16:46الله تعالى وقال الامام احمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم
1:17:03اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من البيع فيهلك قوله لعله اذا رد بعض قوله اي قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقع في قلبه شيء من الزيق فيهلك نبه رحمه الله
1:17:23قال ان رد قول الرسول صلى الله عليه وسلم سبب لبيع القلب وذلك هو الهلاك في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في معنى قول الله تعالى
1:17:43فليحذر الذين يخالفون عن امره فاذا كان المخالف لامره قد حذر من الكفر والشرك او من العذاب الاليم دل على انه قد يكون مفضيا الى الكفر والعذاب الاليم. ومعلوم ان افضائه الى العذاب الاليم هو مجرد فعل المعصية. فافضاؤه
1:18:03الى الكفر انما هو لما اقترن به من الاستخفاف في حق الامر. كما فعل ابليس لعنه الله تعالى. انتهى وقال ابو جعفر ابن رحمه الله تعالى عن الضحاك فليحذر اللذن يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة قال يطبع على قلبه فلا
1:18:22فلا يأمن ان يظهر الكفر بلسانه فتضرب عنقه. قال ابو جعفر ابن جرير ادخلت عنه لان معنى الكلام فليحرر الذين يلوذون عن امره ويدبرون عنه معرضين. قوله ويصيبهم في عاجل الدنيا عذاب من الله. موجع على
1:18:42خلافهم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم قوله عن ابي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الايات اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. الاية فقلت انا لسنا نعبد
1:19:02قال اليس يحرمون ما احل الله؟ فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:19:24اما بعد فهذا الحديث او هذا الخبر عن الامام احمد رحمه الله يفيد التغليظ الشديد في من ترك الدليل من الكتاب او من السنة الى قول احد بعد وضوح دلالته
1:19:51وضعف دلالة وصاحب الرأي والنبي صلى الله عليه وسلم امره ونهيه كامر الله ونهيه من جهة طاعة والسنة كما ذكرنا وحي من الله جل جلاله. فقول الامام احمد عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته
1:20:20يذهبون الى رأي سفيان والله يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة في الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك
1:20:42والاية فيها ان من ترك امر النبي صلى الله عليه وسلم واولى منه امر الله جل امر الله جل وعلا من ترك ذلك بعد العلم به وظهور حجته وظهور الحجة فيه
1:21:02على المسألة انه متوعد بالعذاب الاليم او بالعقوبة في قلبه بان ينقلب مشركا وهذا يدل على ان مثل ما ذكر لك في الشرح عن شيخ الاسلام على ان المخالف لامر النبي صلى الله عليه وسلم
1:21:27قد يقع بالكفر عقوبة على مخالفته وذلك اذا كانت مخالفته من جهة تركه لي الامر رغبة عنه اما اذا خالفه مع العلم بانه عاصي فهذا له حكم امثال له حكم امثاله من اهل الوعيد
1:21:53فاذا قوله هنا فليحذر الذين يخالفون عن امره المخالفة المترتب عليها وقوع الشرك وقوع الفتنة او وقوع العذاب الاليم او المترتب عليها الوعيد بهذا او ذاك هذي فيها نوع اجمال
1:22:15والسنة تفسر بعضها بعضا. وكذلك السنة تفسر مجمل الكتاب والكتاب ايضا يفسر مجمل السنة ولهذا نقول ان قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره هي كما استدل بها الامام احمد رحمه الله لكن ينضبط هذا من جهة
1:22:39كفر والشرك او من جهة التوعد بالعذاب بما جاء ضبطه به في الادلة الاخرى ان هذا فيه نوع اجمال اللي هو المخالفة ولهذا ابن جرير رحمه الله قال لك ان في
1:22:54قوله يخالفون عن امره هي بمعنى يلوذونه عن امره يعني خالفه تركه ولاذ عنه وفر عنه. وهذا يفهم منه انه قصد ذلك بعد العلم به و رغب عنه الى غيره
1:23:14وهذا الاصل الذي قاله ابن جرير ظاهر لان تعدية المخالفة بحرف عن يدل على انه ضمن الفعل يخالفون معنى الليات والفرار لان المخالفة تتعدى بنفسها. تقول خالف فلان امر النبي
1:23:37صلى الله عليه وسلم ما تقول خالف عنه ولكن هنا لما عداها بعن فهمنا انه ضمن هذا الفعل معنى فعل اخر يناسب التعبئة عنه وهو يلوذ او يفر لانك تقول فر
1:23:56عم هذا الشيء ولاذ عن هذا الشيء مجيء عنه هنا افاد انه فر مع العلم بذلك لانه قال فليحذر الذين يخالفون عن امره فامره قد وضح لهم وبان ورغبوا في ارائهم
1:24:21ويدل على ذلك الاية التي قبلها حيث قال جل وعلا واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. ان الذين يستأذنونه الى اخر الاية فدل على ان هؤلاء الذين
1:24:41خالفوا وذهبوا من غير استئذان انهم عالموا بالامر وتعمدوا خلافه لاجل رأي رأوه ظنوا ان غيره احسن من امر النبي صلى الله عليه وسلم او انه مثله او انه يصوغ لهم هذه المخالفة. وهذا الوعيد مثل ما ذكرت لكم في
1:25:07فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة يعني فليحذر اولئك اصابة الفتنة لهم والفتنة تفسر في القرآن ب الشرك وذلك لقوله والفتنة اكبر من القتل والفتنة اشد من القتل يعني الشرك
1:25:30اشد من القتل والشرك اكبر من القتل وان كان اللفظ هنا وان كان اللفظ هنا عاما اعني قوله ان تصيبهم فتنة لانه يمكن او يصلح ان يكون لاي فتنة يعني ان تكون فتنة من الفتن
1:25:59اعني بالعموم هنا عموم المطلق لان فتنة هنا نكرة في سياق الاثبات فتفيد الاطلاق يعني اي فتنة من الفتن يمكن ان تصيبه فتنة المال فتنة عدم رؤية المعروف معروفا والمنكر منكرا
1:26:21ان ان تصيبه فتنة الشرك وتفسير الامام احمد له لها هنا لقوله الفتنة الشرك هذا لاجل انها وردت في القرآن بمعنى الشرك ثم لانها ابلغ او اعظم في النهي لان الشرك هو اشد ما يخشى منه
1:26:39قال او يصيبهم عذاب اليم وهذا فيه الوعيد لمن خالف امر النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا كان اصحاب الامام احمد تقاسموا مسائل العلماء فكان منهم من يسأله عن مسائل سفيان
1:27:01كان منهم من يسأله عن مسائل مالك وكان منهم من يسأله عن مسائل ابي حنيفة وكان منهم من يسأله عن مسائل الليث الى اخره فاصحاب الامام احمد منهم من تخصص
1:27:19ببعض اراء اهل العلم او بعض اقوالهم فتنوعت المسائل عن الامام احمد لاجل هذا فمنهم من سأله وهذه المسائل ما استوعب فيها احكام الابواب جميعا يعني مسائل الابواب جميعا وانما سأله عن اراء
1:27:43سفيان مثلا واخر سأله عن ابي حنيفة واخر سأله عن اراء فلان وتنوعت المسائل لاجل ذلك كما نص على ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية مع تسمية كل صاحب للامام احمد وتسمية من اختص به من اهل العلم في
1:28:04السعلاء المقصود من هذا ان طلب الدليل وطلب امر النبي صلى الله عليه وسلم والرغبة في ذلك والواجب على المسلم الواجب ان يحرص على طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم لا تكون الا بامتثال
1:28:26الامر واجتناب النهي وامتثال الامر واجتناب النهي فرع عن العلم بذلك فنتج ان العلم بما انزل الله على رسوله من الكتاب والسنة انه لا بد منه. وهو فرض فرض على الاعيان
1:28:45بما لا يسع المكلف جهله وفرض على الكفاية في عامة المسائل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.