استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (21) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد الدرس الواحد والعشرون
0:21رحمه الله ان هذا ظاهر على من اراد هذه الاشياء وجعل قلبه رفيقا للدنيا فانه لا يزال في تعاسة ظهرت ولا تزال تظهر في اصحاب هذه العبودية انواع التعاسة تعاسة القلب ورق القلب
0:50فانه يكون حبه وبغضه لها وولاؤه وبراؤه من اجلها يسعى فيها وينصرف عما يصرفه عنه وهذا له ضابط ذكره في الحديث وذلك قوله ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط كما سيأتي في التقسيم ان شاء الله
1:13قال هنا تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم الدينار والدرهم مختلفان الدينار عملة ذهبية. والدرهم عملة فضية. وكان الدينار في بعض الازمنة يصرف بعشرة دراهم ثم باثني عشر درهما وهكذا فالصرف بين
1:43دينار والدرهم ليس واحدا بل هو تبع لاختلاف سعر هذا او سعر هذا المقصود ان الدينار ذهب وهي العملة الاكبر قيمة والدرهم اقل وهو ثم وقوله عليه الصلاة والسلام هنا تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم هذا فيه تنويه
2:13احوال الناس وانه ليس المقصود ان يكون القلب رقيقا للمال الكثير. بل ان يكون القلب رقيقا لجنس المال سواء كان المال كثيرا كدينار او كان قليلا كدرهم. لان العبرة ليست
2:33مقداره وانما العبرة انصراف القلب وعن قصده وتوجهه لله جل وعلا الدينار بحسب العملة الحاضرة هو الدينار في الاول هو مثقال. مثل ما جاء في احاديث زكاة في عشرين مثقال اي في عشرين دينار
3:00وبالنسبة لوقتنا الحاضر لعشرين دينار تبلغ احدى عشر وثلاثة اسماح بجنيه سعودي من الذهب ومن المهم ان تعرف ما يقابل الدينار شرعا لان الدينار مذكور في مسائل شرعية كثيرة فمن
3:26في نصاب الزكاة ومنها في كفارة من اتى حائضا فانه يتصدق بدينار او بنصف دينار فلابد ان تعرف ان العشرين دينار تقابل احدى عشر ثلاثة اسباع الجنيه وطبعا ذلك يختلف
3:49قيمة الدينار تختلف اختلاف قيمة الجنيه الذهب السعودي وهذا ينبغي تقديره ثم تعرف ما يكون عليه الدينار. يعني ان الجنيه الذهب الواحد اكثر من الدينار قيمة. يعني العشرين احدى عشر ثلاثة اصباع جنيه
4:15معناه ان معنى ذلك ان الدينار يكون اكثر من نصف الجميع يعني ذيك احدعشر او ثلاثة اسباح اذا قلت سبعة احدى عشر سبعة وسبعين وثلاثة وثمانين يعني ثمانين على سبعة وعشرين يعني
4:42اربعة اشباح اربعة اسباع الجنيه الدينار اربعة اسباع الجنيه السعودي اذا كان مثلا الجنيه السعودي سبع مئة ريال فيكون مثلا ما وصل الى هذا نقول مثلا شال الحساب فيكون دينار بكم
5:01اربع مئة طاهر هنا قوله يعني هذا من باب التنبيه لا علاقة له بالبحث في الحديث. قوله هنا تعيس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة. هنا كرر لاختلاف همم الناس. مثل ما ذكرت لكم وليبين ان المقصود
5:26لا هو الدعاء على من كانت الدنيا همه وهذا يناسب تبويب الشيخ رحمه الله في قوله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. فان فعل هذا كان للدنيا فلذلك دعي عليه و
5:45المؤمن الذي لم يخالط عمله شرك يدعى له ولا يدعى عليه وهنا هذه الدعوة العظيمة لاجل رفق القلب لهذا المال. وكما ذكر لك شيخ الاسلام ان طلب المال او طلب هذه الاشياء
6:06ينقسم الى قسمين طلب لما يحتاجه المرء يحتاج الى مركب يحتاج الى مسكن يحتاج الى ملبس يحتاج الى حاجياته المعتادة فطلب هذه والسعي فيها هذا من المأمور به شرعا والله جل وعلا امر بطلب الرزق ويحب الذين يعملون بايديهم لكفاية انفسهم
6:35لا يحب من يكون عالة على الناس يتكفف هذا وهذا ولكن اذا طلب هذه الاشياء فانه يعتقد ان هذه هذا الفعل منه سبب وان الرزاق في الحقيقة هو الله جل جلاله. فيكون في هذا الامر في مقام التوكل على الله جل وعلا
7:00الجهة الثانية انه يجعل ما يكسب من هذه الاشياء وما يحصل له في يده لا في قلبه واذا كان في يده فانه يصرفها بدون تعلق القلب بما حصل له من المال
7:18وهذا هذان العمران مشروعان ولا حرج فيهما. ولو استكثر العبد النوع الثاني ان يطلب زيادة على حادثه يطلب ان يكون غنيا يطلب ان يكون ثريا ويسعى في طلب المال فهذا له حالتان
7:41الحالة الاولى ان يطلب ذلك مع التوكل على الله جل وعلا وما يفعله يكون من باب الاسباب مثل ما ذكرنا في الاول فيحقق مقام التوكل على الله في طلب الرزق
7:57الثاني ان يكون فيما يحصله من المال ويسعى في تحصيله غير معلق القلب به فاذا اعطي وحصل له مال رظي وشكر واثنى على الله جل وعلا الذي انعم بهذا المال عليه
8:23وان لم يحصل له المال فانه يعلم ان الله جل وعلا له التصرف في ملكوته فلا يكون في قلبه سخط لهذا القضاء ولا سخط لما عنه من المال هذا محمود هذه الحالة الاولى والصحابة رضي الله عنهم كانوا كان منهم من هو من اهل الضرب في الاسواق و
8:47عبد الرحمن بن عوف قيل ان تركته حين توفي رظي الله عنه بلغت ملايين في ذلك الوقت من الذهب هذا الكسب منه رضي الله عنه ومن غيره منه كبار الصحابة من المهاجرين والانصار انما هو كسب يشمل لا كسب قلب
9:16يعني ان القلب غير متعلق بهذه الدنيا وانما يكسبونها لاجل ما جعل الله جل وعلا في قلب المرء من حب المال الحالة الثانية في طلب الازدياد ان يطلب الازدياد من المال الازدياد من الدنيا
9:36وقلبه معلق بها ويعلم ان هو في نفسه انه ان ازداد في نشاطه فان هذا يحصل قطعا الزيادة في في الدنيا فيحجب عنه تمام التوكل كذلك من حاله هي الصفة الثانية له انه
10:03هلول ان اعطي من هذه الدنيا وجاءته فرح ورضي واستبشر وان حجزت عنه سخط ذلك ان عنده كفايته وزيادة فان كان يوالي على ذلك يحب من كان من اهل المال ويبغض من ليس من اهل المال و
10:28قلبه يجد في نفسه ذل ورقة ذل ورق للمال وانكسار في النفس حينما يسمع بالاموال ويسمع ببيوعات او صفقات او نحو ذلك وهو من اهل هذا الاستكثار فهذا هو والمقصود بالحديث هذا النوع
10:49فاذا صار عندنا اربعة اقسام المقصود بالحديث هو القسم الرابع منها تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة تعيس وانتكس واذا شيك فلا انتهش من الناس من نسأل الله العافية من حاله انه يكون رقيقا ولو للقليل من المال
11:16فاذا كان رقيق ولو للقليل من المال يعني مما فيه زيادة فانه يحصل عليه هذا الوعيد وهذا الدعاء من النبي عليه الصلاة والسلام التبويب باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا
11:33وهنا سماه عبدا في قوله تعس عبد دينار تسميته عبدا للدينار تدل على ان ما فعله شرك وبهي اتضح مناسبة الحديث للباب فان العبودية تجمع الرجاء والخوف والمحبة. والذي تعلق قلبه
12:01بالدينار والدرهم بالمال هو يرجو ويخاف يرجو فيرضى اذا اعطي ويخاف فيسخط اذا منع وايضا في قلبه محبة للمال تحركه في العمل له وينسى الله جل وعلا القاعدة العامة في المكاسب هي قول الله جل وعلا
12:28وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا. في المكاسب وغيرها من شهوات الدنيا او مما يحتاجه المرء في الدنيا الاصل ابتغاء الاخرة هي المحرك وهي الغاية وهي التي يتنقل القلب
12:46فيها في الاخرة فيشهد مقام فيشهد الجنة فيحدث له ذلك مقام الرجاء ويشهد بقلبه النار فيحدث له ذلك مقام الخوف الشديد و المحبة هي التي تحرك الاسلام في كتابه قاعدة المحبة قال ان محاب الناس هي التي تحركهم
13:12في اعماله. فمن احب الدار الاخرة تحرك له. ومن احب الدنيا تحرك له المحبة هي المحرك للقلب. فاذا وقر في القلب محبة الدينار والدرهم تحرك له فان كان تحركه له مشروع لم يعترف
13:31فربما تسيء وان كان تحركه له غير مشروع من جهة عبودية القلب او من جهة المكسب الحرام فهو اثم على ذلك لان قلبه حركه بهذا الشيء الباطل المحرم ومن رأى حال الناس اليوم
13:51وجد ان اكثر من يشتغل بتجارة المال هم على هذا الوصف الذي وصفهم به عليه الصلاة والسلام في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد البئر نسأل الله جل وعلا الخلاص تخليص القلوب من
14:16بها لغير الله جل وعلا ما احسن قول شمس الدين ابن القيم رحمه الله في نونيته حيث قال حاربوا من الرق الذي خلقوا له تبلوا برفق النفس والشيطان لان القلب خلق ليكون عبدا
14:39القلب لابد ان يكون عبدا لا يمكن الا وان يكون عبدا. القلب لابد ان يكون رقيقا. فاما ان يكون رقيقا لله جل وعلا واما ان يكون رقيقا عبدا لغيره. اما ان يكون طائعا راغبا في الله واما ان يكون هاربا طائعا راغبا
14:59من في غير الله جل وعلا هربوا من الرق الذي خلقوا له فبولوا برزق النفس والشيطان. تجد ان احدهم يتعب من خمس دقائق او عشر دقائق في الصلاة ولكن وقوف لاجل الدنيا ولو قال لا يتعب. سبب تحرك القلب. لان القلب له ارادة وله همة. فاذا تحرك
15:27همته وارادته لشيء سهل عليه ما يبذل فيه فاذا تحركت همة القلب وارادته للاخرة سهل عليه ما يبذل في نفسه ولو بذهاب نفسه. واذا تحركت همته وارادته للدنيا سهل عليه ما يبذله للدنيا. بل نسأل الله العافية يبذلون يتعب الواحد
15:48في زمن طويل لتحصيل معصية في زمن وجيه يكون عنده ذل اذلال اذلال ليعصي الله جل وعلا في دقائق او في ساعات ونحو ذلك مع انه ابتلي برفق طويل. والعبادة التي شرعها الله جل وعلا يجدها ثقيلة على نفسه
16:13قل ابسط الامثلة على ذلك الذكر سهل ميسور حركة اللسان في ذكر الله جل وعلا ليست خفيفة على كل نفس بل من الناس من يكون عنده تحريك اللسان بذكر الله اثقل من الجبال من حمل الجبال وذلك لان القلب
16:34استثقله والقلب هو المحرك فاذا استثقل القلب ذلك لم يتحرك اللسان به. تجد انه يتحدث في احاديث طويلة طويلة طويلة جدا لا فائدة منها فاذا قيل له اذكر الله او سبح او هلل او نحو ذلك ثقل عليه واخذ يعتذر بالمعاذير او
16:54يهرب من ذلك بانواع الهروب. وهذا ظاهر. ولهذا صلاح القلب به يصلح الحال. الا وان في الجسد مضغة اذا ولا حد صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا هي القلب. ولهذا يلزم على طالب العلم ان يكون
17:14بصيرا بحال نفسه وبصيرا بحال من يريد اصلاحهم لان صلاح القلب ينتج عنه كل خير وفساد القلب وان صلحت الجوارح باعمالها يعقبه ذلك شر. فاذا كان القلب صالحا ابى العبد وان عفا. واذا كان القلب فاسدا فان وان كان ظاهره طاعة فانه لا يؤمن عليه
17:41الانتكاس لان القلب هو معدن الخير ومعدن ضد ذلك من الشر والفساد نعم كون وجهك هو سماه عبدا له وعبوديته مثل ما ذكرنا في انه وال وعاد فيه يعني اذا اعطي رضي وان لم يعطى سخط او سخط للمال
18:14ورضي لاجل مجيء المال وصار رضاؤه وسخطه لاجله. هذه هي حقيقة العبودية الحب والبغض والرضا والسخط هذي حقيقة العبودية ويكون هذا فيه خلاف اه والخلاف راجع الى تعريف الزهد. ما هو الزهد
18:41فمن اهل العلم من قال الزهد والزهد في المال بان يكتفي منه بالقليل. واخذوا ذلك من قولي النبي صلى الله عليه وسلم ازهد فيما في ايدي الناس يحبك ايش؟ اذهب للدنيا يحبك الله. واذهب فيما في ايدي الناس يحبك الناس
19:11وهذا الزهد اللي هو التخلص من كل زيادة في الدنيا فيكتفي منها بما يكفي حاجته وما زاد على ذلك يقولون خلاف الزهد الاستكثار من الاموال خلاف الزهد في الدنيا لان معنى الزهد في الدنيا التقلل منها وعدم الاستكثار
19:31وقال بعض او قال طائفة من اهل العلم الزهد الذي حث عليه الشرع هو ترك ما لا ينفع في الاخرة ترك ما لا ينفع في الاخرة من امور مباحة ومن امور
19:53مكروهة ومن امور محرمة من باب اولى. ومن كل ما لا ينفع في الاخرة. وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية فانه يعرف الزهد بانه ترك ما لا ينفع في الاخرة
20:06ولهذا عنده قد يكون الرجل غنيا ويكون زاهدا. عنده ان من الزهاد عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وذلك اذا كان الغنى وتحصيل المال ليس مقصودا للدنيا وانما مقصود للاخرة اذا كان تحصيله للمال لاجل الدنيا لا يمكن ان يسمى زاهد
20:30ولكن اذا كان تحصيله المال لاجل الاخرة فانه على هذا التعريف وهو ان الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة هنا المال ينفعه في الاخرة فاذا اتت نيته في جمع المال للاخرة
20:45وصدق في ذلك قولا وعملا فانه لا ينفي ذلك الزهد عنه وهذا القول اظهر من جهة حال الصحابة وما وصفوا به والقول الذي قبله هو المشهور عند اهل العلم وعند الامة
21:09جميعا فانهم يسمون المتقلب من الدنيا زاهدة واما المستكثر منها فانهم لا يسمونه زاهدا نعم قوله طوبى لعبد قال ابو السعادة طوبى اسم الجنة وقيل هي شجرة فيها ويؤيد هذا ما روى ابن وهب بسنده عن ابي سعيد
21:30قال قال رجل يا رسول الله وما طوبى؟ قال شجرة في الجنة مسيرة مئة سنة. مم. ثياب اهل الجنة تخرج من اكمامها. ورواه الامام احمد. قال حسن بن موسى قال سمعت عبد الله سمعت عبد الله ابني سمعت عبد الله ابن لهيئة ابن لهيئة ابن لهيئة قال حدثنا دراج ابو
21:50ان ابا الهيثم حدثه عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجلا قال يا رسول الله طوبى طوبى لمن رآك وامن قال طوبى لمن رآني وامن بي وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن امن بي ولم يرني. قال له رجل وما طوبى؟ قال شجرة في الجنة
22:10مسيرة مئة عام ثياب اهل الجنة تخرج من اكمامها وله شواهد في الصحيحين وغيرهما. وقد روى ابن جرير عن وهم عن وهب بن منبه ها هنا غريبا عجيبا قال وهب رحمه الله ان في الجنة شجرة يقال لها يقال لها طوبى يسيل الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها له
22:30رياض وورق وورقها هذا الاول في القدر الاول الجملة الاولى هذا في الصحيحين ان بالجنة شجرة يسير الراكب في ظلها من الطعام ما يقطعها هذا القول في الصحيحين لكن الزيادة انه تخرج من اكمامها ثياب اهل الجنة او من
22:46هذي اللي فيها يعني هي خارجة عن الصحيحين وهي ظعيفة نعم قال وغرقوها برود وقضبانها عنبر وبطحاؤها ياقوت وترابها سافور ووحلها مسك يخرج من اصلها انهار واللبن والعسل وهي مجلس لاهل الجنة بينما هم في مجلسهم اذا اتتهم الملائكة من ربهم يقودون نجبا مزمومة بسلاسل بسلاسل من ذهب
23:12وجوه هات المصابيح من حسنها ووبرها كخزي كخزي المرعزي من لينه عليها رحال الواحها من ياقوت ودفوف من ذهب وثيابها من سندس من سندس واستبرق فينيخونها ويقولون ان ربنا ارسلنا اليكم لتزوروه وتسلموا عليه
23:33قال فيركبونها قال فهي اسرع من الطائر واوطأ من الفراش خبا من غير مهنة يسير الراكب الى جنب اخيه وهو يكلمه ويناجيه لا تصيب اذن اذن راحلة منها اذن صاحبتها ولا برك راحلة
23:49كصاحبتها حتى ان الشجرة لا تنتهي عن طريقهم لانها تفرق بين الرجل واخيه قال فيأتون الى الرحمن الرحيم فيسفر لهم عن وجهه الكريم حتى ينظروا اليه فاذا رأوه قالوا اللهم انت السلام ومنك السلام وحق لك الحنان وحق لك وحق لك الجلال وحق لك الجلال والاكرام
24:09قال فيقول تبارك وتعالى عند ذلك انا السلام ومني السلام وعليكم حقت رحمتي ومحبتي مرحبا بعبادي الذين خشوني بالغيب وطاعوا امري. قال فيقولون ربنا انا لم نعبدك حق عبادتك ولم نقدرك حق قدرك نقدرك. ولم نقدرك
24:27فقد استأذن لنا بالسجود قدام قدامك قال فيقول الله انها ليست بدار نصب ولا عبادة ولكنها دار ملك ونعيم واني قد رفعت عنكم نصب العبادة فسألوني ما شئتم بان لكل بان لكل رجل منكم امنيته سيسألونه حتى ان اقصرهم
24:48امنية امنية لا يقول ربي تنافس اهل الدنيا في دنياهم فتضايقوا فيها ربي فاتني من كل شيء كانوا فيه من يوم خلقتها الى ان انتهت الدنيا فيقول الله تعالى لقد قصرت بك اليوم امنيتك ولقد سألت دون منزلتك هذا لك مني وساسحفك بمنزلتي لانه ليس
25:12وفي عطائن نكد ولا ولا قصر ولا قصر يهتف قال ثم يقول اعرضوا اعرضوا على عبادي ثم ثم يقول اعرضوا على عبادي ما لم تبلغ امانيهم ولم يخطر لهم على بال
25:32قال سيعرضون سيعرضون عليهم حتى تقصر بهم امانيهم التي في انفسهم. فيكون فيما يعرضون عليهم برازيل مقرنة على كل اربعة منها سرير من ياقوتة واحدة على كل سرير منها قبة من ذهب مفرغة. ثم في كل قبة
25:52منها فرش من فرش الجنة مظاهرة. في كل قبة منها جاريتان من الحور العين. على كل جارية طيب على كل جارية منهن ثوبان من ثياب الجنة. وليس في الجنة لون الا وهو فيهما ولا ريح طيب الا قد عبق به
26:12ينفذ الضوء ينفض ضوء وجههما غلظ القبة. حتى يظن من يراهما انهما من دون القبة يرى مخهما من فوق سوقهما كالسلك الابيض في ياقوتة حمراء. وريان له من الفضل على صحابته كفضل
26:32الشمس على الحجارة او افضل ويرى لهما مثل ذلك ثم يدخل عليهما فيحييانه ويقبلانه ويعانقانه ويقولان له. والله ما ظننا ان الله يخلق مثلك. ثم يأمر الله تعالى الملائكة فيسيرون بهم صفا في الجنة. حتى ينتهي كل رجل
26:54كل رجل منهم الى منزلته التي اعدت له فقد روي هذا الاسى وقد روى هذا الاثر ابن ابي حاتم بسنده عن وهب من منبه وزاد فانظروا الى مواهب ربكم الذي وهب لكم
27:09فاذا بقباب في الرفيق الاعلى وغرف مبنية بالدر والمرجان. ابوابها من ذهب وسرورها من ياقوت وفرشها من سندس واستبرق ومنابرها من نور يثور من ابوابها وعراسها نور مثل شعاع الشمس. عنده مثل الكوكب
27:29دري في النهار المضيء واذا بقصور شامخة في اعلى عليين من الياقوت يزهو نورها. فلولا انه مسخر اذا فلولا انه مسخر اذا لا لا فلولا انه مسخر اذا لاتمع الابصار
27:49فما كان من تلك القصور من من الياقوت الابيض فهو مفروش بالحرير الابيض. وما كان منها من الياقوت الاخضر فهو مفروش بالسندس الاخضر وما كان منها من الياقوت الاصفر فهو مفروش بالارجوان الاصفر. مدوبة بالزمرد الاخضر والذهب الاحمر
28:09والفضة البيضاء قوائمها واركانها من الجواهر وشرفها قباب من لؤلؤ وبروجها غرف من المرجان ما انصرفوا الى ما اعطاهم ربهم قربت لهم برازيل من ياقوت ابيض منسوخ فيها الروح تحتها الولدان المخلدون بيد كل وليد منهم حكمة برذون حكمة برذون من تلك البرازيل. ونجومها
28:37واعنتها من حكماء حكمها الخير ونجومها وائمتها من شدة بيضاء منظومة بالدر والياقوت مرونة مفروشة بالسندس والاستدراف. فانطلقت بهم تلك البرادين تزف بهم. فينظرون رياض الجنة. فلما انتهوا الى منازلهم وجدوا الملائكة قعودا على منابر من نور. ينتظرونهم ليزروهم ويصافحوهم ويهنئوهم كرامة
29:07فلما دخلوا قصورهم وجدوا فيها جميع ما تطاول به جميع ما تطاول بهم عليهم وما سألوا وما اتمنى فاذا على باب كل قصر من تلك القصور اربعة جنان جنتان ذواتا افنان وجنتان مدهامتان وفيهما عينان نداختان وفيهما من كل فاكهة زوجان وحر
29:33تراة في الخيام فلما تبوأوا فلما تبوأوا منازلهم واستقروا قرارهم قال لهم ربهم فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم قالوا نعم وربنا. قال هل رضيتم ثواب ربكم؟ قالوا ربنا رضينا فارض عنا. قال فبرضاي عنكم احللتكم
29:56داري ونظرتم الى وجهي فعند ذلك قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوط. وهذا سياق غريب واثر عجيب
30:16بعضه شواهد في الصحيحين وقال خالد بن معدان ان في الجنة شجرة يقال لها طوبى دروع كلها شجرة ان في الجنة شجرة يقال لها طوبا بروع كلها ترضع صبيان اهل الجنة وان سقط وان
30:37وان سقط المرأة يكون في نهر من انهار الجنة يتقلب فيه حتى تقوم القيامة فيبعث ابن اربعين سنة رواه ابن ابي حاتم كونه اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اي في جهاد المشركين. قوله هنا طوبى لعبد هذا مثل سابقة
30:59ثابته في كونه خبرا والمقصود منه الدعاء قال طوبى لعبد يعني الجنة لعبد او هذه الشجرة التي في الجنة بهذا الاسم طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه الى اخر صفاته و
31:22هذا الاثر طويل الذي ساقه وهب بن منبه هو من مجموع ما في روايات بني اسرائيل وما في الكتاب والسنة توهب جمع بين ما يعلمه من القرآن ويعلمه من السنة
31:50وما في اخبار بني اسرائيل ولهذا صار فيه هذه الفاظ التي فيها غرابة او لم تأتي الادلة باثباتها والقاعدة في اخبار بني اسرائيل لذلك وانما في سبيل الله يعني هي العليا وان تكون كلمة الذين كفروا السفلى. هذا هو الذي في سبيل الله
32:17طبعا هذا من جهتي جهاد الطلب واما جهاد الدفاع فاذا قاتل المرء حماية لنفسه فهو في سبيل الله اذا قاتل المرء حماية لعرضه واهله فهو في سبيل الله واذا قاتل المرء حماية لماله فهو في سبيل الله. وقد قال عليه الصلاة والسلام من قتل دون نفسه فهو
32:47من قتل دون عرضه فهو شهيد. ومن قتل دون ما له فهو شهيد. واسم الشهادة انما يكون لمن قتل في سبيل الله. ذلك بقوله لقول عمر تقولون فلان شهيد وفلان شهيد والله اعلم بمن يكلم في سبيله الله اعلم من يجرح في سبيله
33:10او كما جاء. المقصود من هذا التنبيه على معنى في سبيل الله والتفريق بين جهاد الطلب والدفاع والجهاد بالسنان والجهاد البيان وهذه موضوعات مهمة ينبغي ان تتحرر في ذهن طالب العلم
33:27بهذا القدر كفاية ان شاء الله نسأل الله جل وعلا لنا ولكم القبول في الاعمال وان يجعلنا ممن يطلب العلم خالصا لوجهه لا يريد به عرضا من الدنيا وان يصلح لنا امنياته
33:42ويوفقنا في يوفقنا لما يحبه ويرضاه وان ينيلنا لذة النظر الى وجهه الكريم انه جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.