استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (16) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد الدرس السادس عشر
0:17قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع وقول الله تعالى وتجعلوا رزقكم انكم تكذبون وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:34اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطهرة الانساب والاستقطاع بالنجوم والنياحة وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوما تقام يوم القيامة وعليها شربان من قطران ودرع من
0:54طبخ رواه مسلم وله ما عن زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في الحديدة ليبيا على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله
1:14وهو رسوله اعلم. قال قال اصبح من عبادي مؤمن مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك بيكاثر ذو الكوكبة. واما من قال مطرنا بنوئ كذا وكذا. فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس
1:34رضي الله عنهما بمعناه وفيه قال بعضهم لقد صدق نوم كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم. انه لقرآن كريم في كتاب مكنون. لا يمسه الا المطهرون. تنزيل
1:54من رب العالمين. فبهذا الحديث انتم مدهنون. وتجعلوا رزقكم انكم تكذبون فيه مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر اربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
2:21نزول النعمة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع. السابعة التفطن الكفر في هذا الموضع. الثامنة التفطن لقوله لقد صدق له كذا وكذا. التاسعة اخراج العالم للتعليم المتعلم. ايه العالم. ايه. للتعليم
2:43شو اللي بعدها؟ من مسألة بالاستفهام عنها اخراج العالم للتعليم ايش؟ بالمسألة بالاستفهام عنها لقول يهدرون ماذا قال ربكم؟ كذا عندكم كلها؟ نعم. العاشرة وعيد النائحة قوله بعض ما جاء في الاستحقاق بالانواع اي من الوعيد والمراد نسبة السقيا ومجيء المطر الى الانواع. الانواء جمع نوم وهي منازل القمر
3:13قال ابو السعادات وهي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة منزلة منها ومنه قول الله تعالى والقمر منازل يسقط في المغرب كل ثلاث عشر ليلة ليلة. منزلة مع طلوع الفجر وتطلع الاخرى مقابلتها ذلك الوقت من
3:33فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة. وكانت العرب تزعم ان مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر. وينسبونه اليها ويقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وانما سمي نوءا لانه اذا سقط الساقط منها ماء الطالع بالمشرق اي نهض
3:53قال وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. روى الامام احمد رحمه الله تعالى والترمذي وحسنه. بس خش بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
4:13اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين اما بعد فهذا الباب فيه ذكر الاستسقاء بالانوار
4:35الاستسقاء بالانواع معناه كما ذكر لك السارح نسبة السقيا يعني نسبة المطر الى الانوار والاصل ان الاستفعال هو الطلب استسقاء هو طلب سقيا فالمسلمون اذا جذبت عرظهم يحتاج الى الماس تسقوا
5:05قال جل وعلا واذ استسقى موسى لقومه يعني طلب سقيا لقومه وصلاة الاستسقاء يعني صلاة طلب السقيا وها هنا ليس المراد منه الطلب وانما المراد النسبة لكن معنى الطلب معنى الطلب
5:29ليس منفيا في هذه الحال الاستسقاء بالانواع يعني نسبة السقيا نسبة المطر الذي نزل الى الانواع من نسب المطر الى النوء او الى الانواء بقوله مطرنا بنوء كذا وكذا فان هذا
5:55معناه انه يرجو هذا النوع في حصول المطر يعني يرجو ظهوره يرجو طلوعه وهذا فيه نوع معنى للطلب ولهذا فالاستسقاء في هذا الموضع ليس معناه اصلا طلب السقيا وانما معناه النسبة
6:18نسبة السقيا الى النوم نسبة السقيا الى الانواع تحقيق هذه النسبة ان حال المشركين انهم لا يعتقدون ان الانواع هذه وهي النجوم او هي المنازل التي التي تنزلها تلك النجوم لا يعتقدون انها هي التي تفيض المطر
6:46او تأتي بالمطر لانهم كما اخبر الله جل وعلا عنهم يعتقدون ان الله جل وعلا هو الذي ينزل المطر كما قال جل وعلا ولئن سألت لهم من نزل من السماء ماء
7:02فاحيا به الارض بعد موتها ليقولن الله. فهم يعتقدون ان الذي يأتي بالمطر هو الله جل وعلا فاذا كان كذلك فما معنى نسبة اولئك المشركين السقيا للمطر هذا تحصيل هذا الباب مبني على فهم هذه المسألة. وهي ان المشركين لم يكونوا يعتقدون ان النوء
7:31يأتي بالمطر وانه هو الذي ينزل المطر. الله جل وعلا هو الذي ينزل المطر وهم يعتقدون ذلك لان هذا من اثار ومن كضياف ربوبيته على خلقه وفي ملكوته اذا فما مرادهم؟ مرادهم
7:52حينما ينسبون السقيا الى النوم او الى النجم اذا طلع انه كان سببا كان سببا في حصول هذا المطر كان سببه فالباع عندهم حينما قالوا كما سيأتي في الحديث مطرنا بنوء كذا يعني بسبب
8:18بسبب هذا النوع وهذا ولا شك ان الامطار والسقيا انما هي بسبب فضل الله جل وعلا ورحمته هي بسبب رحمة الله التي ظهرت اثارها في خلقه التي وسعت كل شيء. فسبب المطر
8:40هو رحمة الله جل وعلا ولهذا من قال مطرنا بفظل الله وبرحمته يعني بسبب فضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بالله جل وعلا. وسيأتي معنى الايمان والكفر في هذا الموضع عند شرح
8:55حديث الانواع العرب كانت تعتقد انها سبب يحصل معها السقيا وفي الواقع ان الانواع ليست سببا وانما قد تكون زمنا وهذا كما يقول الان مثلا اذا جاء الوسمي يعني نجم معين معروف جاء المطر
9:20ليس معنى ذلك من قال هذه الكلمة ويعني ان الوسم طلوع هذا النجم انه سبب في انزال المطر سبب في انزال المطر فهذا من جنس اعتقادات اولئك وهذا لا يجوز
9:39مع ان بعض الشافعية كما سيأتي اجاز ذلك لكن ولا يجوز. اما من قالها ويعني ان الله جل وعلا اجرى سنته انه في هذا الزمن في هذا الزمن يحصل المطر
9:56الزمن الذي هو طلوع النجم الفلاني كما ان الله جل وعلا اجرى سنته انه في زمن كذا من طلوع نوعك اذا طلع نوء كذا او نجم كذا انه من غرس خرج غرسه وحي او او زرع خرج زرعه
10:15هيا فان هذا لا بأس به اذا اعتقد انه اذا ظن انه زمن مع ان مع ان الاولى والادب انه لا يقال ذلك يعني لا ينسب ولا يقال في الوقت لاجل الادب في في اللفظ. اما الثاني ان يجعل سبب فهذا من جنس من قال مطرنا
10:38بنوء كذا وكذا. الانواع هذه كان عند العرب اعتقادات فيها. وفي عدد من الكتب فصلت ذلك منها كتاب ابن قتيبة انواع ومنها كتاب لمحمود شكري الالوسي سماه بلوغ العرق في معرفة احوال العرب ذكر
10:59اعتقاد العرب في هذه الانواع. فالعرب اذا تعتقد ان هذه الانواع سبب وان انهم ينسبون السقيا ينسبون المطر الى هذه النجوم نسبة نسبة نسبة سبب لا نسبة استقلال يعني نسبة مشاركة نسبة اسباب لا نسبة استقلال والله جل وعلا ما جعل هذه الانواع
11:26هذه النجوم سببا لنزول الامطار قد تكون وقتا قد تكون سنة الله جل وعلا جرت في ان هذه الانواع وقت لنزول المطر او اذا نزل حصل كذا وكذا. لكنها ليست بسبب
11:45ومن المعلوم الفرق العظيم بين كونها سببا وكونها زمن الانور هنا نقل عن ابن العثير تفسيرها ولانها منازل جمع نوع الانواع جمع نو وانها منازل القمر وان منازل القمر ثمانية وعشرين
12:03ثمانية ثمان وعشرين وان منازل القمر ثمان وعشرون منزلة وهذا فيه نظر لكن ليس هذا محل بيانه فمن رام التثقيف في معرفة الانواع هذا يرجع الى الكتب المذكورة ان حتى في الكلام شيء من عدم الوضوح كيف انها منازل للقمر
12:26ثمانية وعشرين منزلة ويقول انه يطلع كل واحد منها خلال ثلاثة عشر يوما ونحو ذلك. هناك منازل القمر لها تفصيل والانوع طلوع النوم وغياب النوم وطلوع الرقيب من الجهة الاخرى يطلب من مظانه حتى ما يشغلنا عن
12:46اصلي نعم قال وقول الله تعالى وتجعلون مثلكم انكم تكذبون. روى الامام احمد والترمذي وحسنه ابن جرير وابن ابي حاتم والضياء في المختارة. عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجعلون رزقكم يقول شكركم انكم تكذبون تقولون مطرنا
13:08كذا وكذا بنجم كذا وكذا. وهذا اولى ما فسرت به الاية. روي ذلك عن علي وابن عباس وقتدة والضحاك. وعطايا ثاني الخرساني وغيرهم وهو قول جمهور المفسرين وبه يظهر المصنف رحمه الله تعالى بالاية
13:27قال ابن القيم رحمه الله تعالى اي تجعلون حظكم من هذا الرزق الذي به حياتكم التكبيرة به يعني القرآن قال الحسن تجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن انكم تكذبون قال وخسر عبد لا يكون حظه من القرآن الا التكذيب. قوله وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
13:52لقوله تعالى في سورة الواقعة وتجعلون رزقكم انكم تكذبون الرزق هنا كما ذكرت بمعنى الشكر او الحظ يعني وتجعلون حظكم حظكم مما رزقكم الله التكذيب وتجعلون شكركم لما رزقكم الله
14:18التكذيب والتكذيب في هذا الموضع ما هو هل هو تكذيب بالقرآن او تكذيب بذلك الرزق الذي رزق الله جل وعلا العباد هذا الخلاف الذي في تفسير الاية والصواب الذي عليه جمهور المفسرين ان التكذيب هنا
14:40تكذيب للرزق لان لانه قال وتجعلون رزقكم انكم تكذبون به به يعود الى المذكور وهو الرزق. صحيح؟ انه جرى قبل هذه الاية قوله تعالى افبهذا الحديث انتم مدهنون وتجعلون رزقكم انكم تكذبون يعني تكذبون به. فهل الظمير راجع الى
15:06الحديث يعني في قولها فبهذا الحديث يعني القرآن او هو راجع الى القريب وهو الرزق هذا محل الخلاف الذي نقل لك وجمهور المفسرين وهو الذي نقل فيه الحديث الذي رواه احمد والترمذي وابن جرير وجماعة ان التكذيب
15:24اهنا التكذيب بالنعمة التكذيب بالرزق تكذيب بي خلاف الشكر بكفر النعمة وذلك ان العرب كانت تنسب المطر الى الانوة والنجوم فهو التكذيب وقولهم مطرنا بنوء كذا وكذا او بنجم كذا وكذا. والقول الثاني لابن القيم تحتمله الاية لكن ليس
15:52ظاهر الظهور الاول. هنا في قوله وتجعلون رزقكم تجعلون هنا بمعنى تصيرون جعل هنا بمعنى التفسير والجعل في القرآن على قسمين اما ان ان يكونا مضافا الى الله او ان يكون مضافا الى
16:16المخلوق فاذا اضيف الى المخلوق فهذا بمعنى تفسير وتجعلون رزقكم يعني تصيرون رزقكم او تنسبون او تنسبون جعل الشيء يعني نسب الشيء او نحو ذلك. واما القسم الذي هو الجعل المضاف الى الله جل وعلا فهذا ايضا له احوال
16:40منها ان يكون الجهل بمعنى الجعل الشرعي وهذا اذا كان بمعنى شرع وان جعل بمعنى شرعا او جعل بمعنى امر او نحو ذلك كما في قوله قوله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس. والشهر الحرام جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس يعني جعلا
17:08شرعيا لانه جل وعلا جعلها كذلك في الشرع يعني امركم ان تجعلوها كذلك. شرع لكم ان تجعلوا الكعبة قياما للناس. يعني تؤمنون من لاذ بها تؤمنون من دخل حرام. الحرم يأمن فيه
17:28كل واحد والشهر الحرام كذلك في الشهر الحرام يعمل كل واحد القسم الثاني الجعل الكوني القدري مثل ما تذكرون في تقسيم الارادة الى ارادة شرعية والى ارادة كونية قدرية لجعل مثلها في اثني عشر لفظا معروفة عند اهل العلم
17:52تنقسم الى شرعية والى كونية مثل مثل قول الله جل وعلا وجعل فيها رواسب هنا وجعل بين البحرين حاجزا هنا جعل بين البحرين حاجزا يعني خلقه هذا جعل بمعنى الخلق. لكن هذا الجعل يتعدى الى
18:17مفعول فان تعدى الى مفعولين رجع الى معنى التصوير الحظ هذا اذا تعدى الى مفعولين رجع الى معنى التصهير وها هنا ضل من ظن ان قوله تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا انه معناه خلقناه قرآنا لان هنا تعدى الى مفعولين واذا تعدى الى مفعولين لا يصبح معناه الخلق
18:45وانما معناه تصير لان خلق لا تتعدى الى مفعوله. جعل حاجزا بين البحرين جعل رواسي من فوق الارض مثلا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا ونحو ذلك هذا بمعنى
19:04خلقه اما اذا تعدى الى مفعولين رجع الى معنى التصوير وهنا ليس في حق الله هي مضافة الى المخلوق وتعدت الى مفعولين فلهذا صار معناها تصير وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. من المتقرر في النحو ان ان
19:28وما دخلت عليه يعني مع اسمها وخبرها تقدر بالمصدر وتجعلون رزقكم تكذيبكم يجعلون رزقكم تكذيبكم. فان مع ما دخلت عليه هذه تقدر بمصدر كما هو معلوم في موضعه من النحو
19:51اذا يتضح الان بهذا المقام ظهور التفسير الاول وهو ان معنى قوله وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ان التكذير هو نسبة المطر الى غير الله جل وعلا الى الانواع. نعم ما التكذيب هو نسبة
20:12نسبة ان التكذيب هو نسبة المطر الى غير الله. يعني تجعلون رزقكم انكم تكذبون. اذا نسبتم المطر لغير الله قلتم مطرنا بنوء كذا فهذا هو التكليف تكبير بالرزق لان الرازق هو الله جل وعلا المنعم هو الله المتفضل هو الله كل هذا من اثار رحمة الله وبسبب رحمة الله
20:37نعم ظاهر لك قال ابن القيم رحمه الله تعالى اي تجعلون حظكم من هذا مسك اللبي به حياتكم؟ التكذيب. حياتكم حياتكم التثبيت التكذيب به عن القرآن. قال حسن تجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن انكم تكذبون. قال وحسر عبد لا
20:58حظه من القرآن الا التكذيب قوله وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر جاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساد والطعن في الانساب النووي والنياحة. وقال والاستسقاء
21:18الاستسقاء بالنجوم. نعم ويسرقاه بالنجوم والنياحة وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب. رواه اللهم اسلم ابو مالك مسمون حرف من حرف الشامي. حارث ابن هو الالف ما تكتب
21:39الف لكل الكتب القديمة مخطوطات في الحارث ونحوها ما تكبر فلها امثلة مثل عثمان ما تكتب الالف المخطوطات عثمان والحارث و ايش الثلث واسحاق ها بامثلة وسلمان ها ونحو ذلك. ما تكتب الالف
22:06حبيبي. نعم. ده اسماعيل كفة المطبوعات نعم. ابو مالك اسمه الحارث والحارث الشامي. صحابي تفرد عنه برواية ابو سلام. وفي الصحابة ابو مالك الاشعري اثنان غير هذا قوله اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن
22:28ستفعلها هذه الامة اما مع العلم بتحريمها او مع الجهل بذلك. مع كونها من اعمال الجاهلية المذمومة المكروهة المحرمة الجاهلية هنا ما قبل المبعث سموا بذلك لفرق جهلهم. فرط لفرق جهلهم وكل ما يخالف ما جاء به الرسول
22:48صلى الله عليه وسلم فهو جاهلية وقد خالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في في كثير من امورهم او اكثرها وذلك يدرك بتدبر القرآن ومعرفة السنة. ولشيخنا رحمه الله تعالى مصنف لطيف ذكر فيه ما خالف رسول
23:04صلى الله عليه وسلم فيه اهل الجاهلية بلغ مئة مئة وعشرين مسألة. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اخبر ان بعض امر جاهلية لا يتركه الناس كلهم ذما لمن لم يتركه وهذا يقضي ان كل ما كان من امر الجاهلية ان ان ما كان من
23:24من الجاهلية وفعلهم فهو مذموم في دين الاسلام. والا لم يكن في اضافة هذه المنكرات الى الجاهلية ذم لها. ومعلوم ان اضافتها الى الجاهلية مخرج الذنب ان اضافتها ومعلوم ان اضافتها الى الجاهلية خرج مخرج الذنب
23:44هذا كقوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى فان في ذلك ذما للتبرج وذما لحال الجاهلية الاولى وذلك احفظ المال عن مشابهتهم في الجملة قوله الفخر بالاحساب اي التعارف قف هنا
24:01قوله هنا عليه الصلاة والسلام في حديث في هذا الحديث العظيم حديث ابي مالك ابي ما لك الشامي معروف الاشعري قوله هنا اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن
24:24هذا يدل على ان هذه الخصال الاربع كانت في الجاهلية وستبقى في هذه الامة هذا دليل على اخباره عليه الصلاة والسلام بالغيب وان هذا مما اقلع عليه عليه الصلاة والسلام
24:45وفيه ان امور الجاهلية على الذم لانه قال هنا اربع في امتي من امر الجاهلية ومعنى ذلك ان امور الجاهلية لا يجوز ان تبقى في هذه الامة بل يجب على اهل الايمان ان يتخلصوا من امور الجاهلية التي خالفهم فيها
25:15رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله هنا من امور الجاهلية او من امر الجاهلية الجاهلية هذه تطلق على وجه الاطلاق يعني تستعمل على وجه الاطلاق وتستعمل على وجه التقييم
25:39والاطلاق يراد به اطلاق زمني يعني ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فما قبلها جاهلية فهذا من جهة الزمن وما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فليس ثم جاهلية مطلقة
26:01دون تقييد بل المقيد بل المطلق هو ما كان قبله بعثته عليه الصلاة والسلام اما بعده عليه الصلاة والسلام فلا تكون جاهلية مطلقة يعني مطبقة لان لان الله جل وعلا خص هذه الامة بانه لا يزال
26:25منها طائفة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة الجاهلية الجاهلية المطلقة هي بعد هي قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم واما ما بعد بعثته
26:43فهناك ايمان قد تكون هناك جاهلية نسبية نسبية جاهلية في افراد جاهلية في بلد اما جاهلية في زمن عام بعده عليه الصلاة والسلام هذا لا لانه لا يزال طائفة من هذه الامة تحمل الحق والخير
27:03دافعوا عنه وهذا يمنع من اطلاق الجاهلية باطلاق دون تقييد يعني باطلاق دون تقييد ما قبل بعثته عليه الصلاة والسلام قسم الثاني المقيد جاهلية مقيدة وهذه الجاهلية المقيدة قد تكون في الاشخاص
27:25يعني شخص فيه جاهلية شخص فيه جاهلية يعني حمل بعض خصال الجاهلية. وقد يكون الشخص فيه الجاهلية تمثل في خصال الجاهلية كلها بان كان كافرا على نحو ما كان عليه اهل الجاهلية فهذا مقيد بالشخص
27:44اذا كان الشخص كافرا ففيه جاهلية كاملة واذا كان مؤمنا فقد تعروه بعظ خصال اهل الجاهلية مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام لما عير لابي ذر لما عير فرجلا بامه
28:04فقال له يا ابن السوداء قال عليه الصلاة والسلام لابي ذر اعيرته بامه انك امرؤ فيك جاهلية قال شيخ الاسلام هذا يدل على ان الجاهلية قد تكون في اهل الفضل
28:24و الاستقامة والصلاح في بعض خصالها ولا توجب الجاهلية منسوبة الى الجهل كما سمعت لان ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ليس ثم الا الجهل في العرب فهم كانوا في جاهلية جهلا منسوبة الى الجهل الذي كانوا فيه. وانما حصل لهم العلم والنور والهدى ببعث
28:48النبي عليه الصلاة والسلام. اهل الجاهلية لهم خصال منها منها هذه الاربع التي ذكرها عليه الصلاة والسلام واولها الفخر بالاحساب ومنها الاستسقاء النجوم وسيأتي ان شاء الله تعالى. نعم قوله الفخر بالاحساب اي التعاون على الناس بالاباء ومآثرهم وذلك جهل عظيم الا كرم الا بالتقوى
29:21او ليكونن اهون على الله من الجعلان؟ اذا فحم ولا قحم؟ اهم نوع فحم ومفحمة. نعم قوله والطعن في الانساب اي الوقوع فيها بالعيب والتنقص. هذا الكلام يعني ان يكون فيه بعض خصال الجاهلية بعض خصال
29:42قال اليهودية بعض خصال النصرانية لا يعني ان اي خصلة لا توجب تكفيره او تفسيقه ليس هذا معنى كلام شيخ الاسلام وانما معنى انه ليس كل متشبه بالجاهليين او باليهود والنصارى في كل او في اي خصلة من خصالهم
30:10ان هذا يكون كافرا او يكون فاسقا. وانما في بعضها يعني مثلا من شابه اليهود والنصارى في بنائهم المساجد في بنائهم المساجد على القبور هذا كان فسقا من شابه اليهود في تأليه الصالحين او
30:32شابه النصارى في تاليه الانبيا والصالحين هذا صار كفرا لكن هناك بعض الخصال عند اهل الجاهلية اهل الجاهلية عندهم عبادة غير الله عندهم الشرك عندهم انواع الشرك بالله هذه من تشبه بهم في هذه الامور صار
30:49كفرا لكن ليس كل تشبه يصبح من تشبه بهم فيه او من كانت فيه خصلة من ذلك من اولئك الاقوام من اهل الجاهلية او من اليهود والنصارى يصيروا كفرا بل انما يصير كفرا او فسقا في بعضها وفي بعضها لا يقتضي كفرا ولا فسقى. فليس
31:12بمجرد المشابهة تحكم بالكفر او الفسق او بمجرد الاخذ تحكم بالكفر او الفسق فان خصال الجاهلية كثيرة وكل مسألة فيها او لها حكم وفيها تفصيل هنا ذكر الفخر بالاحساب والطعن في الانساب. الفخر بالاحساب هذا كان موجودا عند اهل الجاهلية. يفتقر الرجل
31:39باصله بفصله وبقبيلته. وهذا الفخر اذا كان على وجه التعاظم على غيره فان هذا هو الخصلة من خصال اهل الجاهلية وانما كان للذكر انما كان لب كده الانتساب للمعرفة لتبيين المنزلة لا على وجه الفخر فان هذا ليس
32:04من خصال اهل الجاهلية الطعن في الانساب وكما ذكر لكم في الفقر بالاحساب ان القاعدة في الشرع ان الفضل انما هو بالتقوى وان اكتساب الناس الانتساب الذي يفخرون به يتفاخرون به
32:21اعني اهل الايمان انما هو بانتسابهم الى طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما قال جل وعلا وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم
32:41جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون. فدل على بطلان تفاخر بالاحساب وبالاباء. وما احسن قول ابن الوردي في لاميته يقول لا تقل اصلي وفصلي ابدا انما اصل الفتى ما قد حصل
33:02وانما يتفاخر باصله من ليس يحسن شيئا. واما من يحسن فهو به تزداد المكارم لاصله قال هنا والطعن في الانساب الطعن في الانساب كان عند اهل الجاهلية على وجوه منها انهم كانوا
33:25يطعنون في انتساب فلان الى ابيه يقولون فلان ليس ابنا لفلان. وهذا لا شك رمي له رمي لهذا المنتسب لابيه بانه دعي. رمي لامه بالزنا ونحو ذلك. وهذا من خصال اهل الجاهلية. ومنها
33:45ايضا انهم يطعنون في نسبة فلان الى قبيلته. ويقولون فلان بخيل على قبيلة فلان قبيلة كذا وكذا وليس منها لا يصح ليس منهم انما هذا دخيل عليه فهذا اذا كان على وجه الطعن
34:05فهذا لا شك انه من امور الجاهلية المحرمة ومنه ان من ادعى نسبة الى قبيلة فانه يؤتمن على ذلك. ولا يكذب الا اذا صار كذبه بينا ظاهرا بمعروف شائع متواتر عند الناس ان هذا من قبيلة كذا وهو انتسب الى غيرها كذبا
34:30بدون دليل ولا برهان وعاهله وجماعته يخالفون ذلك فهذا ليس مؤتمنا على ذلك هذا لا يدخل في الطعن في الانساب. اما من انتسب مثل ما يحصل من بعض الناس في انتسابهم لال البيت. يقولون في بعض البلاد نحن من ال البيت. وقد يأتي بعض من لا يحسن ويقول
34:53لا تصح نسبتهم والقاعدة كما هو معلوم ما قاله الامام مالك في هذا الباب وهو ان الناس مؤتمنون على انسابهم. فاذا كانت طائفة من الناس يقولون نحن من ال البيت مثلا
35:09يصدقون في ذلك يعني لا يطعن فيهم بهذا بهذه الدعوة. بخلاف ما اذا ادعى واحد انه من ال البيت واهله وعشيرته نحن لسنا من اهل البيت فهذا يصبح كاذبا. فالمقام يحتاج الى تفصيل وانتباه في هذا. لكن من خصال اهل الجاهلية انهم يطعنون في الانساب. واما
35:33المسلمون فانهم لا يطعنون لان النسب ليس ينبني عليه يعني الانتساب ليس ينبني عليه كبير شيء الا بالانتساب الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم من انهم لا يأخذون الزكاة المفروضة وكونهم يستحق
35:54هنا شيئا من الفيء ونحو ذلك من الاحكام المعروفة. نعم. قول واستسقاء بالنجوم اي نسبة المطر الى خلق الى خلق مسخر لا لا ينفع ولا يضر ولا قدرة له على شيء فيكون ذلك شركا اصغر. والله اعلم. قوله
36:14هذا هو الشاهد من هذا الحديث في ترجمة ذكر هنا ان اعتقاد اهل الجاهلية ان هذا له تأثير في انزال المطر ما هذا التأثير؟ هو السببية انه سبب في ذلك يعني ان النجم
36:38اذا طلع جلب لهم نفعا بكونه سببا في انزال المطر اما انهم يعتقدون ان النجم ينزل المطر استقلالا فهذا لم يكونوا يعتقدوه لم يكونوا يعتقدونه كما انهم لا يعتقدون ان الهتهم هي ارباب استقلال
36:58وانها تأتي تحيي وتميت ونحو ذلك وان ذلك على وجه الاستقلال لا. هم يعتقدون في هذا جميعا انه انه على وجه السبب لكن السبب يختلف اما تلك الالهة المدعاة فهم يطلبون شفاعتها وهي لا تملك ذلك
37:18وهنا يعتقدون انه سبب فينسبون الفضل له يعني لطلوع هذا النجم للنجم اذ طلع وهذا لا شك كفر بالنعمة ولهذا هو نوع شرك و هو كفر بالنعمة كما سيأتي تفصيله في الحديث القادم ان شاء الله تعالى. فاذا اهل الجاهلية لا يعتقدون ان النجوم تفعل بنفسها
37:48وانما يعتقدون انها سبب كما سيأتي في قوله مطرنا بنوء كذا وكذا. اما قول هنا القول الصحيح انه يحرم ذلك ولو كان على سبيل النجاة. ماذا يقصد بالمجاز هنا؟ يقصد ما يسميه اهل البلاغة بالمجاز العقلي
38:08وهو نسبة الشيء الى من لم يفعله على وجه التجوز في الكلام. مثل ما يقال انبت الماء يمثلون له بقول القائل انبت الماء البقل او انبت الربيع الزرع ونحو ذلك فهم
38:26اذا قال انبت الماء والزرع لا يعتقدون ان الماء نفسه كان منبتا هذا يسميه اهل البلاغة مجازا عقليا مجاز اسناد عقلي وهذا لو قال القائل مطرنا بنوء كذا يعني به هذا المجاز العقلي لم يجز ايظا مثل ما ذكر وذلك لان الناس لا تخرج كلماتهم
38:50على المجاز العقلي لان قل من يفهم المجاز العقلي في هذه الامور. والمجاز العقلي راجع الى اعتقاد المتكلم اذا قال انبت الماء الزرع ويعني انه سبب للانبات. اما اذا قال مطرنا بنوء كذا
39:09فسيعتقد انه سبب يعني انه يسنده والذي يفعل استقلالا هو الله جل وعلا وان هذا سبب وهذا ايضا لا يجوز من صحح جواز ذلك من الشافعية ونحوهم فهذا مردود عليه لانه لا يمكن
39:29ان يقبل من المتكلم ادعاء المجاز في كلامه بدون بدون قرينة اهل الجاهلية كما هو معلوم كانوا يعتقدون ان تلك اسباب والله جل وعلا لم يجعلها اسباب نعم وشرك الاكبر
39:53هو يأتي الان عند قوله فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوم كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب يأتي ان شاء الله وان الكفر كفر نعمة
40:09الشرك بهذا شرك اسقط قوله والنياحة اي رفع الصوت بالنذر على الميت لانها بقضاء الله وذلك ينافي بالمقصود بها هناك. قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بالحديبية
40:28الجرب الجرب هذا داعي يصير الابل معروف ها؟ ايه هو هذا يعني هم يعالجونه بماذا بالقطرات مثل ما قال طرفة في معلقته قال الى ان تحامتني العشيرة كلها وافردت افراد البعير المعبد. يعني اتاه الجرب فطلب
40:57بالقاطران وعزل حتى لا يعدي غيره. نعم قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصحف الحديبية. كيف انت قوله صلى لنا رسول الله قال الحافظ ايش قال الحافظ وفيه اطلاق ذلك مجازا. ايه
41:18وانما الصلاة لله نعم. قوله بالحديبيات بالمهملة المظلومة. هنا في هذا الحديث نعم ها؟ انا عارف اللي تبع في العنكبوت ولا ينسأل ثم من نزل واخرها لكن اخشى في اية اخرى
41:39انصححها ان سألتهم من انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها ليقولن الله يعني تحتاج مراجعة راجعوا القرآن متشابه. مراجعة. هنا في هذه الاية في هذا الحديث العظيم
41:59ان النبي صلى الله عليه وسلم تحارب النسخ اللي عندكم صححها؟ النسخ اللي عندي انا خطأ على كل حال راجعوها اقول راجعوا تأكدوا ما يخالف تأكد في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول زيد بن خالد صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:25صلاة الصبح على اثر سماء كانت من الليل. صلى لنا كما ذكر صلى بنا لا والباء واللام تأتي بمعنى حروف اخرى من الحروف من حروف الجر. كما هو انا علوم وقد يقال ان اللام تأتي بمعنى الباء احيانا كما في قوله وما انت بمؤمن لنا يعني بمؤمن
42:48بنا وقوله صلى لنا يعني صلى بنا يدل عليها السياق على اثر سماء كما ذكر على اثر مطر اصبح من عبادي المقصود عباد الله جل وعلا الذين هم على الارض التي اصابها ذلك المطر
43:07لا عباد الله المخاطب لا عباد الله المخاطبون. لان المخاطبين بذلك هم المؤمنون فاصبح من عبادي يعني عباد الله يعني عباد الله الكافر منهم والمؤمن المؤمن هو الذي سمع النبي صلى الله عليه وسلم
43:28بهذا الكلام والكافر هو الذي قال تلك الكلمة ليس معه عليه الصلاة والسلام اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. تقسيمه هنا العباد الى مؤمن وكافر. ظاهر بان المراد بالعباد العموم. يعني ما يشمل
43:44المؤمنين والكفار هنا ما معنى الايمان؟ وما معنى الكفر؟ هذا هو تحقيق المراد بهذا الحديث هنا فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فاما من قال مطرنا بفظل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب
44:10مطرنا بفظل الله وهم قالوا مطرنا بنوء كذا فمعنى ذلك انهم نسبوا السبب جعلوا السبب هو النوم واهل الايمان جعلوا السبب هو فضل الله ورحمته قال فاما من قال مطرنا بفظل الله يعني بسبب فضل الله ورحمته لان المطر من اثار رحمة الله كما
44:39قال جل وعلا فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها. فاذا اهل الايمان نسبوا ما حصل من نزول المطر الى فضل الله ورحمته وان هذا بسبب ذلك ومن اثاره فلهذا الايمان في هذا الموضع هو نسبة
44:58النعمة الى مسديها. نسبة هذا الفضل الى رحمة الله جل وعلا. الى ان رحمة الله سبب فيه وان المنعم به والمتفضل هو الله جل وعلا. فاذا يكون هنا الايمان راجع الى انه
45:19شكر النعمة بنسبتها الى مفتيها فهذا معنى الايمان فاذا الايمان هنا ليس المراد به الذي يضاد الشرك الاكبر او الكفر الاكبر الايمان على هذا النحو الذي ذكرت ولا شك انه من ثمرات الاخلاص فالمخلص لله جل وعلا ينسب النعم الى الله جل وعلا
45:46يقول في كل نعمة تحدث له هي بفظل الله وبرحمته. قال جل وعلا قل بفظل الله وبرحمته لذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. وما نحن فيه من الخير والنعم انما هو من اثار رحمة الله جل وعلا وفضله
46:07كافر بالكوكب مؤمن بالله اذ نسب ذلك الى الله جل وعلا وجعل ذلك بسبب رحمة الله وفظله كافر بالكوكب لانه لم يجعل الكوكب سببا في ذلك انما جعل السبب رحمة انما جعل السبب رحمة الله جل وعلا وفضله
46:30نعمة فاذا يكون الكفر بالكوكب في هذا الموضع معناه عدم نسبة المطر الى الكوكب. هذا حال اهل الايمان. فدل على ان ايمانهم في هذا الموضع المراد به شكرهم لنعمة الله ونسبتهم النعمة الى الى الله وجعلهم سبب ذلك
46:53رحمة الله جل وعلا بخلقه. اما حال اهل الكفر فانه قال واما من قال مطرنا بنوء كذا ان مطرنا بسبب نوء كذا فاعتقد ان ظهور هذا النوع وطلوعه او غيابه
47:16انه مؤثر تأثير الاسباب فقال هنا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب الكفر هنا هل هو كفر اكبر او اصغر؟ يظهر بالجملة التي هي نظيرتها هذه والايمان في ذاك كان ايمان
47:40بشكر النعمة فالكفر هنا كفر نعمة لانه كفر بنعمة الله يعني نسبها الى غير الله جل وعلا. فمن قال هذه الكلمة لا يكفر كفرا اكبر وليس مشركا الشرك الاكبر وانما هو
47:58كفر اصغر كفر نعمة قال هنا كافر مؤمن بالكوكب يعني ايمانه بان الكوكب سبق في ذلك ها هنا تنبيه هو ان هذه الكلمة كما ذكر لك الشارح في قولهم مطرنا بنوئك لا تحتمل اشياء
48:24الباء تحتمل اشياء منها ان تكون للاستعانة مثل قول القائل بسم الله الرحمن الرحيم يعني ابدأ بسم الله هذي بقى الاستعانة ومنها ان تكون باء السبب ما السبب يعني كقوله
48:50فانبتنا به حداث ذات بهجة انبتنا به يعني بالماء عن طريق انه سبب هذا الباء تحتمل السببية وقد تحتمل الباء كما ذكرت ان تكون للمصاحبة فهذه المصاحبة هي التي تحتمل الزمن
49:14ايضا مثلا اذا قال سرت بالكتاب ها اتيت بالكتاب سرت بالليل ها؟ بالليل اتيت بالكتاب ما يعني بهذا يعني به المصاحبة يعني اتيت مصاحبا الكتابة صرت مصاحبا الليل وهذا يعني انها
49:47في معنى الظرفية يعني انها بمعنى الظرفية سرت بالليل يعني صار الليل ظرفا زمنيا لسيري. هذي تحتملها قول القائل مطرنا بنوء كذا اهل الجاهلية على اي من هذه يعتقدون هم يعتقدون
50:05انها سبب لانهم لو اعتقدوا الاستعانة انهم يستعينون بالكوكب فيه المطر لصار كفرا اكبر وشركا اكبر وهم انما ينسبون نزول المطر لله جل وعلا ويستعينون بالله جل وعلا في نزول المطر
50:26فاذا لا ينسبونه الى الكوكب يعني لا يستعينون بالكوكب في انزاله. ولو كان ذلك لصار كفرا اكبر الثانية انها تستعمل باء يستعملونها للسبب فيجعلون السبب. والله جل وعلا لم يجعل
50:44ظهور النوء سببا مؤثرا فاذا نسبوا الشيء الى غيره والله جل وعلا انما جعل سبب نزول المطر هو فضل الله جل وعلا ورحمته هذا هو نزول الامطار فظل الله جل وعلا ورحمته قد يكون لها اسباب
51:02تعلم لكن هذا السبب لا يعلم وانما هو اعتقاد في ان الكوكب له تأثير وهذا لا شك باطل. بقي الثالث وهو ان يقول القائل مثلا مطرنا نجم كذا مطرنا بالثريا مثل ما يقال مطرنا
51:20نجم كذا بنوء كذا يعتقد المصاحبة. فهذا يحرم انه يقول تلك الكلمة وذلك من جهاد اهمها انه وان اعتقد المصاحبة وان اعتقد المصاحبة فثم مشابهة في اللفظ ومن المعلوم انه في امر العقائد لا يجوز مشابهة المشركين
51:45في الفاظهم التي يعنون بها معنى مؤثرا بالاعتقاد كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعها وقولوا انظرنا مع ان راعنا كلمة حسنة في نفسها لكن كان اليهود يخاطبون بها النبي صلى الله عليه وسلم ويعنون بها معنى
52:07فاسدا لهذا نهي المؤمنون عن ذلك وهي محرمة لو قالها احد للنبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الاية لكان ذلك محرما لانه منهي عنه للمشابهة ومنها ان اطلاق هذا اللفظ
52:21وهو قول قال مطرنا بنوء كذا وان اعتقد المصاحبة وان اعتقد المصاحبة فان هذا فيه احتمال ان يعتقد احتمال ان يكون القائل يعتقد غير المصاحبة ومعلوم انه محاكمة الناس بظاهر
52:41كلامهم. فلو قال سمح لقائل ان يقول مطرنا بنوء كذا يعتقد المصاحبة يعني فينا واي كذا لكان في ذلك الاذن لمن يقولها ويعتقد الاعتقاد الباطل وهذا مما يجب منعه سدا لذريعة استعمال هذا اللفظ في غيره مع ان
53:02قول القائل مطرنا في كذا في نوع كذا ايضا لا لا يحسن وينهى عنه لان لان هذا كما ذكر لك الشارح انه لا يتيقن ان هذا وقت له. قد يكون وقتا وقد لا يكون وقتا لان الله
53:22جل وعلا يصرف المطر كيف يشاء يأتي به في غير وقته ويأتي به في وقته فليس هذا وقتا عند الله جل وعلا له حتى يصح ان يجعل وقت صحيح قد يكون وقت عند الناس بما عهدوه وما الفوه لكن ليس وقتا فعلا
53:43ولهذا تجد ان هالاوقات التي يظن الناس انها اوقات مطر مثل مثلا ما يقولون وقت الوشم ونحو ذلك انه وقت مطر يتخلف سنين كثيرة عن ذلك ويأتي وهم ينسبون الشيء او يجعلونه في هذا الوقت
53:58لما الفوه وعاهدوه وهذا لا ينبغي. نعم يسوغ ان يقال اذا مطر الناس بالوثم مثلا انبتت الارض فيجعلون الانبات حاصلا في هذا الوقت لا منسوبا الى هذا الوقت كن حاصل الى هذا الحاصل في هذا الوقت الذي هو ظهور النجم. لا منسوبا الى هذا النجم. هذا من قبيل العادات لا بأس به مع
54:29ان طالب العلم الاحسن له ان لا يستعمل مثل هذه الكلمات لان استعمالها فيه اما محذور لانه محرم او على اقله ان يكون خلاف الاولى كلام الشارح رحمه الله تعالى فيه عدم وضوح
54:49في عدم وضوح كما رأيتم لكن توضيحه وما ذكرت واوضح منه بما احسب ما ذكره في كتاب تيسير العزيز الحميد فهو هنا موافق لذاك لكن اه من جهة الوضوح كانه هناك اوضح حبذا لو رجعت الى الاخر وحصلت الفوائد وعلقتها في هذا الموضع لان هذا
55:14المسألة مزلة اقدام. اسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم بذلك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.