استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (15) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد الدرس الخامس عشر
0:18ما من قول الله تعالى حتى اذا خزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله امر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعان لقوله كانه
0:38على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا ترجع من قلوبهم قالوا. ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العليم الكبير. فيسمعون مستريح السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض. وصفه وصفه سفيار بكفه. فحرف فحرفها وبدد بين اصابعه
1:00فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن. وربما ادراكه الشياب قبل ان يلقيه وربما القاها قبل ان يدركه فيبدو معها مئة كذبة. فيقال اليس قد قال ان لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا؟ يصدق بتلك
1:20الكلمة التي سمعت من السماء وعن النواة بن سمعان رضي بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان الامر يتكلم بالوحي الاخرى في السماوات والارض
1:34او فيها معركة شديدة خوفا من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات الخيط وخروا لله سجدا. ويكون اول من يرفع رأسه جبريل ويكلمه الله تعالى من وحيه ما اراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله مؤمن سأله ملائكتها ماذا قال
1:54يا جبريل ويقول جبريل قال حق من قال الحق وهو العليم الكبير. فيقولون كلهم مثل فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل بيني وبين وحي الى حيث امره الله عز وجل
2:08قلوب قول الله تعالى حتى اذا فجأ عن قلوبهم اي زال الفجر عنها. قال ابن عباس وابن عمر وابو عبدالرحمن الكلمي والشعبي والحسن غيرهم وقال ابن رحمه الله تعالى قال بعضهم الذي فجأ عن قلوبهم الملائكة قالوا وانما فزع عن قلوبهم
2:28من غشيه ممن غشية تصيبهم عند سماعهم كلام الله بالوحي. وقال ابن عطية نعم. وقال ابن عطية بالكلام حرف يدل عليه الظاهر كأنه قال ولا هم شفعاء كما كما تزعمون انتم. بل هم عبدة
2:45مسلمون لله ابدا يعني منقادون حتى اذا فزع عن قلوبهم والمراد الملائكة والمراد الملائكة على ما اختاره جرين قال ابن كثير رحمه الله تعالى وهو الحق الذي لا مرية فيه لصحة الاحاديث فيه والاثار. قال وقال ابو حيان لظهرت الاحاديث عن
3:05رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم انما هي في الملائكة اذا سمعت الوحي الى جبريل يأمره الله به سمعتك سمعتك نعم كجري كجر سلسلة الحديد على الصفوان وتدفع عند ذلك تعظيما وهيبة قال وبهذا المعنى
3:25من ذكر الله من ذكر من ذكر الملائكة في صدر الاية تتسق هذه الاية على الاولى ومن ومن لم يشعر ان الملائكة مشار اليهم من اول قوله الذي الذين زعمتم لم تتصل له هذه الاية ما قبلها قوله قالوا ماذا قال ربكم ولم يقولوا ماذا خلق ربنا ولو
3:45وكان كلام الله مخلوقا لقالوا ماذا خلق؟ ابن ماجة ومثله الحديث ماذا قال ربنا يا جبريل؟ وامثال هذا في الكتاب والسنة كثير قوله قالوا الحق اي قال الله الحق وذلك لانهم اذا سمعوا
4:01كلام الله صعقوا اذا افاقوا احدهم ثم اذا ثم اذا اخافوا اخذوا يسألون ويقولون ماذا قال ربكم؟ ويقولون قال حق قوله وهو العلي الكبير علو القدر وعلو القهر وعلو الذات وله العلو الكامل من جميع الوجوه كما قال عبد الله بن مبارك رحمه الله تعالى
4:21لما قيل بما نعرف ربنا؟ قال بانهم على عرشه بائن من خلقه تمسكا منه بالقرآن لقوله تعالى الرحمن على العرش استوى. ثم استوى ثم استوى عرش الرحمن في سبعة ان القرآن الكريم قوله الكبير اي الذي لا اكبر منه ولا اعظم منه تبارك وتعالى قوله في الصحيح عن عن ابي هريرة رضي الله عنه
4:46بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد هذا الباب لم يترجم له المؤلف رحمه الله تعالى الشيخ الامام ما جعل له ترجمة وانما جعل الترجمة
5:03هي الاية باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم. قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير وهذا الباب وما فيه من الاية بيان تفسيرها والاحاديث التي تدل على ذلك التفسير
5:26مناسب جدا لموضوع الكتاب لكتاب التوحيد وذلك اننا ذكرنا فيما فيما قبل ان البراهين الدالة على ان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده دون ما سواه براهين كثيرة متعددة متنوعة
5:48فمن تلك البراهين بيان صفة المخلوقين الذين جعلوا الهة مع الله جل وعلا كما جاء في في الباب الذي قبل هذا من بيان صفة الذين دعوا مع الله جل جل وعلا
6:06والذين تدعون من دونه ما يملكون من تطمير ونحو ذلك منه من الايات والاحاديث هذه هذا الباب فيه تتمة للباب الذي قبله وفيه زيادة. اما التتمة فهي بيان صفة الملائكة
6:26والملائكة جعلوا الهة جعلت الملائكة معبودات مع الله جل وعلا. ويوم يحشرهم جميعا ثم ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ فالملائكة عبدت عبدتها طائفة من العرب وزعمت انها بنات الله
6:49جل وعلا متقدس وتعاظم. كذلك هذا الباب فيه بيان صفة في صفة المولى فيه بيان صفة الله تبارك وتعالى من كونه له العظمة وله العلو وله الكبرياء والكبر سبحانه وتعالى
7:09انه جل وعلا تفزع منه من في السماوات وان صفة الكلام له تبارك وتعالى ثابتة وانها مفزعة للملائك الاشداء الذين في السماء فالله جل وعلا له الصفات الباهرة له الصفات العالية التي تخضع لسماعها ولما
7:29معرفة بعض معانيها فضلا عن معرفة حقائقها تخضع لها القلوب وتذل وتعلم ان الذي هذه صفته وهذا انه هو المستحق لان يعبد وحده وان من لم يكن على هذه الصفة من كان في النهاية
7:49من الدنو في النهاية من الضعف. في النهاية من الافتقار. في النهاية من الفزع. من المولى تبارك وتعالى انه لا يستحق. لان جعل له شيء من أنواع العبادة ولا من أنواع التأله ولا ان يصرف له شيء من أنواع العبادات المختلفة لا الدعاء
8:09وللاستغاثات ولا الاستعانة ولا الاستشفاء ولا الذبح ولا النذر ولا غير ذلك من انواع العبادة. فهذا الباب مشتمل على امرين الاول تتمة للباب الذي قبله وهو بيان صفة الملائكة الذين جعلوا الهة مع الله جل وعلا
8:29وانهم ضعاف ضعاف فزعون وانهم كما اخبر الله جل وعلا عنهم انهم يرهبون من الله جل وعلا وانهم ينزعجون ويفزعون من كلامه تبارك وتعالى لانهم في غاية الذل والله جل وعلا في غاية في غاية العلو وكما وصف نفسه وهو العلي الكبير. هذا شيء
8:57والثاني مما اشتمل عليه الباء هو بيان شيء من صفات الله تبارك وتعالى. بيان شيء مما له تبارك وتعالى من نعوت العظيمة الجليلة منها صفة التكلم ونوع ذلك الكلام من انه اذا قضى بالوحي في
9:17ما سمع في السماء كجر سلسلة الحديد على الصفوان. فيفزع الملائك جميعا يفزع من في السماء ثم بعد ذلك يزول فزعهم بعد ان يقضى الامر في السماء فيسمعه جبريل فيفزعون يعني يزال
9:36وعنهم الفزع فيقولون ماذا قال ربكم فيجابون قالوا الحق قالوا الحق وهو العلي الكبير ماذا قال؟ قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير يعني قال الحق. فاذا هذا الباب من الابواب ايضا المهمة التي يحتاج اليها طالب العلم
10:00في عرض ودعت في عرض التوحيد وفي الدعوة الى هذا الامر العظيم الا وهو التوحيد ان يكون بصيرا بصفات الله تبارك وتعالى ان يكون بصيرا بكيفية تكلمه عن صفات الله تبارك وتعالى فان صفات الله جل وعلا وتقدس وتعاظم اذا
10:25وفق العبد لشرحها ولبيانها الاسماء والصفات اذا وفق العبد لشرحها وبيانها فانها تجعل القلوب معظمة لله تبارك وتعالى وتجعل القلوب متعلقة لله تبارك وتعالى وهذا الباب معقود لهذا الامر وهو ان هذه هي صفات الله جل وعلا انه جل وعلا له
10:49صفات العليا البالغة في العظمة ابلغ البالغة في العظمة اعلى المبالغ والتي بلغ فيها جل وعلا من الكمال والعظمة ومن الجمال والجلال ما لا يدركه احد كيف لا؟ وهو الله جل وعلا العلي الكبير. لهذا نهتم بهذا الامر اهتماما ضرورية ان يهتم العبد بمعاني الاسماء
11:18عمرت القلوب بمحبة الله وباجلاله وعظمته وبمعرفته والمعرفة بفعل القلب علم لله تبارك وتعالى وباسمائه وصفاته. ولهذا نعتني ينبغي ان نعتني بهذا اعتناء خاصا وان يعود طالب العلم نفسه على شرح الاسماء والصفات
11:39ان يعوض طالب العلم نفسه على شرح الاسمى والصفات. كيف؟ يأخذ اسما من اسماء الله وصفة من صفات الله. ويحاول ان يشرحها بنفسه حتى يتعود على ذلك ثم يدخل في هذا الايمان كيف يكون الايمان بهذه الصفة وهذا الاسم واثار هذه
11:59والصفات ونحو ذلك فمثلا هنا ذكر قوله تبارك وتعالى وهو العلي الكبير. حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق. يعني قال الحق وهو العلي الكبير العلي
12:17من هو العلي؟ هو الله تبارك وتعالى له علو القهر فهو عالم على جميع المخلوقات بقهره لها وكذلك عالم جل وعلا على جميع المخلوقات قدره وقدره اعظم من سائر المخلوقات قدره اعظم من جميع المخلوقات. قدره
12:43ومنزلته اعظم وهو بلغ في هذا العلو الكامل يعني اعلى القدر هو قدر الله تبارك وتعالى. والمخلوقات لا تبلغ شيء من العلو ولا القدر اذا قيست و قورنت بعلو الله تبارك وتعالى في قدره. كذلك له علو الذات تبارك وتعالى. هو عالم بذاته كما اخبر عن نفسه فله هذه المعاني
13:09ثلاثة من العلو. اذا اخذت علو الذات وتصورت كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم ربه وكما اخبر الله جل وعلا عن نفسه ان سماواته السبع طباقا واحدة طوق الاخرى وان فوق السماوات الماء وان فوق الماء كرسي وعرش وان السماوات
13:36هذه والارض السماوات هذه العظيمة التي بين كل سماء وسماء مسيرة خمس مئة عام وبين الارض والسماء الاولى سماء الدنيا مسيرة خمس مئة عام ايظا وان هذه السماوات والارض هذه الارض التي نراها
13:56رحمة كبيرة جدا ونحن فيها كلا شيء وهذه جميعا في الكرسي كحلقة القيت في ترس او في فلاة من الارض. يعني نسبة صغيرة بالنسبة الى الكرسي. والكرسي كرسي الرحمن الذي هو موضع قدميه
14:16تبارك وتعالى وجل وتعاظم بالنسبة الى عرشه كدراهم القيت في فلات من الارض والله جل وعلا فوق عرشه مطلع على خلقه مستغن عن العرش لا يحويه عرشه بل هو اعظم من ذلك هو العلي
14:34الكبير. اذا تبين لك ذلك علمت انك لا شيء. انك في النهاية من الفقر. في النهاية من الضعف. وانك انما بعبادتك لله تبارك وتعالى وبتعظيمه وانك انما يزيد قدرك اذا
14:51زاد في قلبك حب الله وتعظيم الله تبارك وتعالى واجلاله واتباع الامر واتباع النهي والسعي في الدعوة الى ما فيه اجلال الله وما فيه تنزيه الله وتقديسه وتعظيمه هذا هذه الصفة من الصفات صفة العلو وكذلك غيرها من الصفات الكبير السميع البصير الصفات عرفنا الله جل وعلا على نفسه
15:16في شيء بصفاته لا بغير ذلك. فنحن اذا تأملنا الاسماء والصفات لا شك انها تحدث لقلوبنا تعظيما لله واجلالا له وحبا له اجابة ورغبة فيما عنده ورهبة ما عنده ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى المخلوقات
15:39بالنسبة الى المولى جل وعلا دينهاية الصغر. المخلوقات كلها العرش وما حوله وما العرش وما فيه والكرسي والسماوات والارض ومن فيها وما فيها قال بالنسبة الى الرب جل وعلا في نهاية الصغر والله
15:56جل وعلا لا يقدر قدره هذه صفة من الصفات تجلو لها القلوب وتخضع وتعلم انها هي المحتاجة لله. وانه جل وعلا شرف ابن ادم ثقة بكونه يعبد الله تبارك وتعالى عبادة اختيارية. ولهذا يعلم ان الله حبا فيستجيب لذلك ويعظم الله وينزهه
16:22هذا الباب عقده الشيخ رحمه الله لبيان ذلك ان معرفة صفات الله وان العلم بصفات الله تبارك وتعالى انها قائدة لي علم العبد بانه هو المستحق لان يعبد وحده ولان يجل وحده ولان يجعل وحده دون ما سواه هو
16:45الاله المعبود هذا كالمقدمة ولا كلام الشارح فيما يحسب واضح. هنا في الاية الاية هذه قيل فيها اقوال لكن الصحيح انها الملائكة. لانها في اولها او في الاية التي قبلها قل ادعوا الذين زعمتم
17:03من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. حتى اذا فزع
17:23قلوبهم قلوب من الذين دعوا من دون الله. اذا هؤلاء هم الملائكة قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. لهذا هذه الاية فيها انوع فيها مطامع المشركين و
17:40فيها ادعاءات المشركين. ماذا ادعوا قالوا ان الالهة هذي تملك ملكا استقلاليا منهم الان من يقول اليس كذلك؟ منهم من يقول ان هذه الالهة تملك ملكا استقلاليا تتصرف كما تشاء
17:56قال جل وعلا قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله اي زاعم زعم بشيء يقال له ادع الذين زعمت من دون الله. فالله جل وعلا وصف هؤلاء الذين دعوا مع الله ومن دون الله بانهم لا يملكون مثقال ذرة. والذرة هي الهباءة التي ترى في الشمس
18:20اذا دخلت الشمس من النافذة فترى فيها هباءات هذه هي الذرة لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض حتى الارظ هذه لا يملكون بمعنى انهم يتصرفون بها استقلالا لا يملكون ذلك
18:37ولما تشاؤون الا ان يشاء الله اذا كان ما يملكون استقلالا ادعى اناس انهم شركاء يعني بالشركة بالشركة. قال تعالى وما لهم فيهما؟ يعني في السماوات وفي الارض من شرك
18:54يعني اي شرك ولو قل يعني هنا من اضيفت الى الى النكرة من هنا يعني من اتت قبل النكرة ومن هذه صلة تفيد التنصيص الصريح في العموم انه ليس لهم فيها اي شيء
19:09اي نوع من انواع الشركة؟ مهما قل بقي ان يقال ان تكون معاونة لله جل وعلا ان تكون معاونة ظهير لله تبارك وتعالى معاونة قال وماله يعني لله جل وعلا بكمال غناه وكمال قدرته وكمال عظمته
19:31وكمال جبروته وقهره وعزته وعلوه قال وما له منهم من ظهير. كيف؟ يكون الحقير الظعيف الذي لا لا يملك لنفسه شيئا يقوم معاون لله يكون ظهيرا لله يكون مساعدا لله هذي الدعوة الدعوة ان هذي مساعدة الله جل وعلا يقول ليس فارغا يعطي الناس كلهم ان لكن هذه وصايا
19:53اقرأ هذه وسائط هذه تعينه تعينه على حوائج الناس. قال جل وعلا وما له منهم من ظهير. ثم قال ولا تنفعوا الشفاعة وعنده الا لمن اذن له بقي ان يقال الشفاعة قالوا صحيح لا يلملك استقلالا وليس له شريك مهما قل وليس له معاون ولكن هناك
20:16يشفع بقي هذا هل بقي غير هذا؟ باق ان هذه تشفع يا اخي ما نعبدهم الا ليشفعوا كما قال جل وعلا ويعبدون من دون الله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله اية يونس
20:37هذه الشفاعة شرك لانه قال في اخر الاية قل اتنبئونه بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض؟ يعني هل تنبئ الله جل وعلا اذا كان يحتاج الى شفيه هل ينبئه هذا الشفيع بشيء لا يعلمه
20:52بشيء لا يعلمه في السماوات او بشيء لا يعلمه في الارض؟ ام ان الله جل وعلا هو العليم بكل شيء لا تخفى عليه خافية لا في السماوات ولا في الارض. قال هنا اتنبئون قل اتنبئونه
21:08بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض يعني عجيب كيف يقولون هذه شفعاء؟ هل هذه هذه الالهة التي توجهوا اليها بالشفاعة اشفع لنا؟ هل هذه تنبئ الله جل وعلا وتخبر
21:21بشيء لا يعلمه يعني هل هو محتاج الى انه يشفع عنده ناس؟ لانه لا يعلم مثل ما يحصل من الملوك الملك لا يعلم حاجات الناس جميعا الملك البشري نعم ما يعلم حاجات الناس جميعا فيحتاج الى من يشفع يوصله طلبات الناس
21:40لانه ناقص قاصر ظعيف ولكن الله جل وعلا قال عن نفسه قل اتنبئونه بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. ولهذا من ادعى شفيعا مع شفيعا
21:57من البشر الى الله جل وعلا فانه ادعى فيه انه اله ويكون اشرك به لذلك قال في اخر الاية سبحانه وتعالى عما يشركون في اية في الاية التي معنا اية سورة الروم
22:14اه اية سورة سبأ ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له شفاعة عنده لا تنفع اي احد لكن تنفع من اذن له بشروطها هذا هل يأذن الله جل وعلا لمشرك
22:31لا هل يأذن الله جل وعلا بالشرك؟ لا متى تنفع الشفاعة في حالين؟ في الدنيا في حال الحياة في حال الحياة يشفع وقد تنفع وقد وقد لا تنفع دعاء وكذلك انه اذا اذن ورضي فالله جل وعلا يتكرم بجعل الشافعي يشفع في الدنيا ويتكرم ايضا
22:54بقبول قبول هذه الشبهة كذلك في الاخرة بشروطها الاذن والرضا. هذه الاية قال فيها ابن القيم رحمه الله تعالى في مدارج السالكين وفي غيرها هذه الاية من سورة سبأ تقطع عروق شجرة الشرك من القلب لمن عقلها
23:15وهذا واقع اهتموا بهذه الاية وبفهمها لان احوال المشركين هذه الاربعة اما ان يدعي الاستقلال واما يدعي الشركة ان هذه الالهة شركا واما يقول معاونة يا اخي معاونة تعاون او يقول هذه شفعاء فالاية
23:33كملت هذه الانواع الاربعة وليس ثم نوع خامس من انواع الشرك. نقف هنا. الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى قوله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
23:59الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها قطعانا لقوله كانه سلسلة على ينقضهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. ويسمعون مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه
24:19وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمع الكلمة يلقيها الى من تحته. ثم ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن. وربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها. وربما القاها قبل
24:39مدركة ويكتب معها مئة كذبة ويقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت السماء فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء او الموت الصحيح اي صحيح البخاري قول ما قضى الله الامر في السماء
24:59اي اذا تفوق اذا تكلم الله بالامر الذي يوحيه الى جبريل بما اراده كما صرح به في الحديث الاتي وكما روى سعيد المنصوري وابو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماوات صاصاة فجرت السلسلة كدر السلسلة على الصفوان
25:19مرض الدوريات. عن ابن عباس قال لما اوحى الجبار الى محمد صلى الله عليه وسلم دعا رسول من الملائكة ليبعثوا بالوعي فسمعت الملائكة صوت الجبار يتكلم بالوعي فلما كشف عن قلوبهم سالوا عما قال الله وقالوا الحق وهو
25:39ان الله ان الله لا يقول الا حقا قوله ظلمت الملائكة باجنحتها خضعا لقوله اي لقول الله تعالى قال حافظ الفتحتين من الخضوع وفي رواية لضم اوله وسكون ثانيه وهو مصدر بمعنى حاضرين قوله كأنه سلسلة على صفوان اي
25:59ان الصوت المسموع سلسلة على صفوان وهو الحجر الاملس. قوله ينفذهم ذلك بفتحة بفتح التحتية وسكون النون وضم الفاء والدال المعجمات ذلك اي القول والضمير فيه ينفذهم للملائكة اي ينفذ ذلك القول الملائكة اي يخص ذلك
26:19ويمضي فيهم حتى يستفزعوا منه. وعند ابن وعند ابن مردويات من حديث ابن عباس فلا ينزل على اهل السماء على اهل السماء الا ان فريق وعنك عند ابن ابي داوود وعند ابي داوود وعند ابي داوود وغيره. اولا هو ابن مردود
26:39وان كان ثقلت عليك قل قل لابن مردويه على المشهور ابن مرداوي هذا شيء والشي الثاني ابو داوود وعند ابي داود وغيره مرفوعا اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماء الدنيا صلصلة انفجرت السلسلة كذبت السلسلة على الصفا
26:59فلا يزالن كذلك حتى يأتيهم جبريل الحديث قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم فقد معناه قولهم قالوا ماذا ربكم قالوا الحق اي قالوا قال الله الحق علموا ان الله لا يقول الا الحق قوله فيسمع الله المستمع السمع اي يسمع الكلمة التي
27:19الله وهم الشياطين يذكروا بعضهم بعضا. وفي صحيح البخاري عائشة رضي الله عنها مرفوعا. ان الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب تذكر الامر قضي في السماء وتسترق الشياطين السمك فتوحيه الى الكهان. قوله ومسترق السمع هكذا وطفى سفيان بكفه. اي وصفه
27:39بعضهم فوق بعض وسفيان ابن عيينة ابو محمد الهلالي الكوفي رحمه الله ثم المكي ثقة حاسد فقيه امام الحجة سنة مات سنة ثمانية وتسعين ومئات وله احدى وتسعين وله احدى وستون سنة او فحرفها بحائل مهملة وراء مشددة وفاء
27:59قوله وفسد اي فرق بين اصابعه ثم يلقيها الى من تحته حتى فيها عاريتان الساحل او الكاهن قوله وربما ادركه الشهاد قبل ان يلقيها الشهاد هو النجم الذي يرمى به اي ربما ادرك الجهاد
28:23وهذا يدل على ان الرمي بالشهب. وهذا يدل على ان رمي بالشهود قبل المبعث. مما لما روى احمد وغيره. والسياق له في المسند من طريق من بات الزهري عن علي ابن الحسين عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في نفر من اصحابه قال عبد الرزاق من الانصار قال
28:45العظيم فاستنار ما كنتم تقولون اذا كان مثل هذا في الجاهلية كان مثلها اذا كان اذا كان مثلها مثل هذا يعني كان هنا تفسير تام يعني وجد مثل هذا صحيح
29:01اذا كان مثل هذا في الجاهلية قال كنا نقول لعله يولد عظيم او يموت عظيم. قلت للزهري اكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال نعم ولكن غلبت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم. قال فانها لا يرى بها لموت احد ولا لحياته. ولكن ربنا تبارك اسمه اذا قضى
29:21من سبح حملة العرش ثم سبح اهل السماء الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح هذه هذه السماء الدنيا ثم يستحضر اهل الذين يلون حماس العرش ويقول الذين يرون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم ويخبر اهل كل
29:41حتى ينتهي الخبر الى هذه السماء. وتخفف الجن السماء جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يقفون فيه ويزيدون. قال عبدالله الامير قال عبد الرزاق ويخطف الجن ويرمون. وفي رواية الله ولكنه يزيدون فيه
30:01يصرفون وينقصون قوله فيكذب معها مئة كذبة اي الكاهن او الساحر وكذبة بفتح الكاف وسكون الدال المعجمة قوم فيقال اليس قد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا هكذا في نسخته بخط بخط. هكذا في نسخة بخط المصنف. كالذي في صحيح البخاري سواء
30:21المصنف رحمه الله تعالى وفيه قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا ولا يعتدون بمئة كذبة وفي ان الشيء اذا شيء من الحق فلا يدل على انه حق كله. الحين انت انت مر معك ظبط كذبي
30:38مر معك ولا لا كذبة ولا كذبة ولا كذبة شاللي قريته الان اول سطرين ايه انا هذا اللي اشوفه اقرأ لا اقرأ شف كم ما تنسى انت الظبط الظبط اللي مر معك
30:56قبل ثلاث اسطر احنا التوب قاعدين هالحين على العالم ذي كله قال المصنف رحمه الله تعالى المصلى قبله الله يهديه اخر الصفحة الايه اه الكاهن والساحر. ايه. ايه عشان ما عشان ما زين
31:20خلاص بس لانك مرة تقرا كذبة مرة تقرا كذبة طيب قال المصنف رحمه الله تعالى وفيه قبول نفوسه الباطل كيف يتعلقون بوعدكم ولا يعتدون بمئة كذبة نعم وفي اذا كان فيه شيء من الحق فلا يدل على انه حق كله. فكثيرا ما ما ينجز اهل الظلال الحق بالباطل. او يلبس اهل الضلال
31:47الفاضل ليكون اقبل لباطلهم. قال تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. وفي هذه الاحاديث وما بعدها وما وما ما في معناها اثبات قول الله تعالى على خلقه على ما يليق بجلاله وعظمته
32:04ماثلا مسألة العلوم ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فنسأل الله الكريم ان يجعلنا من الهداة المهتدين وان يعلمنا ما ينفعنا
32:23وان ينفعنا بما علمنا وان يجعلنا من ورثة جنة النعيم هذا الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قظى الله الامر في السماء
32:41قضى الله الامر في السماء بمعنى اذا تكلم الرب جل وعلا لانه جاع في روايات اذا تكلم واذا اوحى فالقضاء هنا بمعنى الكلام او الوحي لما سمي قظاء لان كلام الله جل وعلا
33:04اذا تكلم بالشيء فلا معقب لحكمه ولا معقب لقوله ولا لكلامه فكلامه جل وعلا بالامر وبالوحي قضاء نافذ يعني انهاء لذلك وذلك ان لفظ القظا يأتي على معاني القظا اذا قظى الله الامر في السماء يعني اتم
33:25اتم الامر في السمع فالقضاء يأتي تارة بمعنى اتم فقضاهن سبع سماوات يعني اتم السيل اما اتم الخلق او نحو ذلك ويأتي قضى بمعنى نفذ ومضى نفذ ومضى كما في قوله جل وعلا
33:52فلما قضينا عليه الموتى يعني فلما انفذنا عليه الموت ويأتي قضى بمعنى اوحى قضى بمعنى اوحى واخبر كما في قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب قضينا الى بني اسرائيل في الكتاب
34:16لتفسدن في الارض مرتين يعني اوحينا لهم في الكتاب واخبرناهم واعلمناهم بذلك ومنه ايضا قوله تعالى وقضينا اليه ذلك الامر في اخر سورة الحجر كالسكلوط وقظينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء مقطوع
34:37مقطوع مصبحين قضينا اليه ذلك الامر يعني اوحينا اليه ذلك الامر؟ ما هذا الوحي؟ ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ويأتي قضى بمعنى وصى والزم وهذا هو القضاء الشرعي هذا هو القضاء الشرعي يعني معنى الزم ووصى
35:03كما في قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ثم ان القضاء ينقسم الى قسمين يعني قضاء الله قضاء كوني وقضاء شرعي. اما القضاء الكوني فهو انفاذ المقدر انفاذ المقدر الذي قدره الله جل وعلا
35:26فقدر الله جل وعلا سابق قدر الله سابق وهو تقديره جل وعلا لكل ما هو كائن قبل ان يكون بل قبل خلق السماوات والارض وهو علمه جل وعلا ما سيكون
35:44وكتابته له وخلقه له ومشيئته النافذة في كل شيء قضاء هذا القدر منه انفاذ القضاء انفاذ القدر يسمى قضاء يعني قبل ان يكون مقضيا قبل ان يكون القدر مشاهدا يقال له
36:05يقال له قدر فاذا صار قيل له قضاء هذا عند طائفة من اهل العلم وطائفة يقولون لا فرق بين القضاء والقدر فالقضاء هو القدر والقدر هو القضاء لكن لعل الظاهر ان القضاء هو ما ذكرت لك من انه انفاذ
36:26ما سبق من القدر القضاء هو انفاذ ما سبق من القدر فقوله هنا في الحديث اذا قضى الله الامر في السماوات بمعنى تكلم به يعني اوحى به ان كلامه وحي جل وعلا
36:42ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله فالملائكة عباد مكرمون وجلون خائفون من الله جل وعلا يعلمون عظمة الرب جل وعلا يعلمون عظمة الله ويعلمون جبروته يعلمون صفاته ولهذا هم اشد تعظيما له
37:07قال ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله بفتحتين او خضعانا لقوله يعني خاضعين لقوله يعني لوحيه ولمقاله جل وعلا فهم يتلقون مقالة جل وعلا ووحيه في سمائه على نهاية الوجل والخوف والرهبة
37:29كما قال جل وعلا حتى اذا فزع عن قلوبهم يعني انهم في فزع واذا قوم الله الوحي في السماء سمع له الوحي في السماء سمع له صوت صوت شديد مخيف
37:45كجر السلسلة على الصفوان ينفذ الملائكة ذلك يعني ايش؟ بمعنى انه يسمعه جميع الملائكة ينفذهم بمعنى لا يغادر منهم احدا كالسهم اذا نفذ من من الرمية. السهم اذا نفذ من
38:03ما وجه اليه السهم يعني انه مضى مضى منه نفذه دخل فيه ومضى منه فينفذهم ذلك يعني يمر بهم جميعا ذلك وذلك بعظمة الله جل وعلا هذا الحديث وما سمعتم من شرحه
38:21قبل ان نأتي بالتتمة الكلام على الشهب وما يتعلق بها ساقه المصنف لبيان صفة الله جل وعلا. ولبيان عظمته ولبيان يعني خوف الملائكة منه ولبيان جبروته وتعظيم الملائكة ملائكة السما له تبارك وتعالى
38:40واذا كان الله جل وعلا على هذا الوصف فمعنى ذلك انه هو المستحق ان يعبد وحده دون ما سواه لما سبق ان قدمت لك من ان من البراهين المهمة في
38:54اثبات ان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده من البراهين معرفة صفاته والعلم بصفاته. وهذا الحديث يبين لك معرفة الملائك بصفات الله جل وعلا وانه جل وعلا معظم عندهم وانه ذو الجبروت وذو القهر وانهم يرهبون ويخافون
39:18حتى ان الملائكة تظرب باجنحتها خظعانا لقوله ويكون عندهم من الفزع. والله جل وعلا به عليم. ولهذا عبدوه دون ما سواه عبدته الملائكة ولهذا ايضا تبرأت الملائكة من من من عبدها فالملائكة عبدت ومع ذلك هي مقرة
39:41بان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة لم؟ لانها عارفة وعالمة بصفات الله جل وعلا فهي من يعني جنس الملائكة من عباد الله جل وعلا العالمين به تبارك وتعالى هذا لاجل هذا ساقه المصنف لبيان صفة الله جل وعلا وان من هذه صفاته
40:04ومن عظمه الملأ الاعلى بهذا التعظيم هو الحقيق بان يعبد وحده دون ما سواه وان كل ما سواه لا يستحق ذلك من الذي تخاف منه الملائكة بهذا الخوف لا يوجد ولا يقارب
40:20ومع ان الملائكة عبدت ولكنها خائفة وجلة من الله جل وعلا. فما دام انها خائفة من العظيم الاعلى فالمستحق لان يعبد ليس الخائف وانما الذي يستحق هو هو المخوف منه
40:36الجبار القهار ذوق الملك والملكوت جل وعلا ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم تتمة لذلك بسبب وجود الخبر الصادق عند عند السحرة والكهنة. ما سبب وجود الخبر الصادق عند السحرة والكهنة؟ قال ان الشياطين يركب بعضها بعضا
41:00يركب بعضها بعضا و كما وصفهم سفيان بكفه وحرفها. يعني هكذا او هكذا يركب بعضهم بعضا يعني ليسوا على استقامة لكن فيه فيه انحراف حتى يصعدون الى السماء فيسمعون ما قضى الله جل وعلا
41:21وما اوحى به لان الوحي يصل الى السماء الدنيا كل سماء ينقل ملائكتها ما سمعوا ممن فوقهم الى ان يصل الى السماء الدنيا. فيسمع بعض الشياطين بعض مشتركي السمع يسمعون ذلك القضاء
41:42الذي فيه في السما وهذا والله اعلم هذا والله اعلم قد يكون قضاء يوم او قد يكون القضاء السنوي ونحو ذلك. الله اعلم لكن قد يكون القضاء اليومي لان الله جل وعلا له تقدير يومي في خلقه
42:00وقد يكون تقدير سنوي في علم بذلك الذي استرق السمع فيلقيه على الكاهن الذي استرق السمع يسمعها العلوي فيلقيها على من تحته ثم على من تحته. فيرسل الله جل وعلا الشهاب لذلك. وهذا لاجل الابتلاء
42:19هذا لاجل الابتلاء. فيقذفون وربما ينفذ ذلك يعني ينفذ الخبر فيقتل من فوق يعني يرمون بذلك ويبقى يبقى الاخر فيصل الخبر الى الارض. والله جل وعلا قادر على الا يسمعوا ولكنه
42:40ولكنه اراد ذلك كونا منهم ان يكون منهم الاستيراد لحكمة عظيمة في ملكوت الله جل وعلا. يسمعون الخبر الخبر الواحد وهم ربما هم لا يسمعون دائما لكن ربما سمعوا ربما سمعوا واحدة ثنتين ثلاث في السنة اربع مثلا وهم يلقونها على ذلك
43:02الساحر. الساحر يتوسل او يستغيث بالجن. والجن هم الذين سمعوا ذلك. الذي استرق السمع يسمعها العلوي فيلقيها على من تحته ثم على من تحته فيرسل الله جل وعلا الشهاب لذلك. وهذا لاجل الابتلاء
43:18هذا لاجل الابتلاء. فيقذفون وربما ينفذ ذلك يعني ينفذ الخبر فيقتل من فوق يعني يرمون بذلك ويبقى يبقى الاخرون فيصل الخبر الى الارض. والله جل وعلا فقابر على الا يسمعوا ولكنه
43:39ولكنه اراد ذلك كونا منهم ان يكون منهم الاستيراد بحكمة عظيمة في ملكوت الله جل وعلا. يسمعون الخبر خبرا واحد وهم ربما هم لا يسمعون دائما لكن ربما سمعوا ربما سمعوا واحدة ستين ثلاث في السنة اربع مثلا وهم يلقونها على ذلك
44:01الف ساحر الساحر يتوسل او يستغيث بالجن والجن هم الذين سمعوا ذلك والخبر عندهم فلهذا اذا استغاث ذلك الساحر بالجن وتقرب اليهم اعلموه ببعض الحوادث كذلك الكاهن يتقرب الى الجن في علمه الجن بما سمعوا
44:22فيصدق مرة يصدق مرة فيأتي الناس الى ذلك الساحر او الكاهن فيقال انه في مقاله يصدق دائما الم يقل يوم كذا وكذا كذا وكذا يعني قد قال مرة وصدق ما رأيتموه فيستدلون بهذه المرة
44:42على صدقه في جميع المرات في كذب معها مئة كذبة مئة يعني العدد هنا ليس مقصودا ربما اكثر من من ذلك ثم ننبه المسألة المهمة وهي انه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم
45:02بعث النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم الله جل وعلا بالقرآن وبالوحي في السماء فان السماء ملئت بالحرس الشديد فلا يستمع لا يستمع الجن ولا الشياطين الى شيء من ذلك
45:18بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وان من رام ذلك ارسل اليه ارسل اليه الشهاب والشهب فقذفت ودحرت قذفت من كل جانب ودحرت من كل جان دحورا ويقلفون من كل جانب بحورا ولهم عذاب. واصل
45:41وذلك كما قال جل وعلا مخبرا عن قول الجن وان لمسنا السماء لمسنا السماء يعني صعدنا الى السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا يعني من الملائكة وشهبا وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع. فمن يستمع الان
46:03يجد له شهاب الرصد يعني الان لا يمكن احد يستمع انتهى وقت السمع لانها لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم في زمن بعثته يقضي الله بالوحي وبالقرآن فحمى الله جل وعلا كلامه وقرآنه عن ان يخطفه الجني
46:20فيسبق ذلك القرآن الى الساحر قبل ذلك فيخبر به الساحر فيقع الفتنة العظيمة لذلك ان الله جل وعلا حمى كلامه بالقرآن ان يتسرب وحمى نبيه صلى الله عليه وسلم ان يخبر احد بما
46:40يوحي الله جل وعلا اليه نعم باولو وفي هذه الاحاديث وما بعدها وما في معناها اثبات علوم الله تعالى على خلقه على ما يليق بجلاله وعظمته. وانه تعالى متكلما اذا شاء بكلام بكلام يسمعه الملائكة. هذا القول عن السنة قاطبة. سلفا وخلفا خلافا الاشاعرة والجهمية
47:04المعتزلة فاياك ان تلتفت الى ما زحق الله التعطيل. وحسبنا الله ونعم الوكيل. قوله عن النوافل سمعان قال قال صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يحيي احد السماوات
47:22هنا نتكلم عن العلو وصفة الكلام قبل ان ندخل في حديث النواس فقال ان هذا الحديث فيها اثبات صفة العلو لله جل وعلا وانه جل وعلا لم يزل متكلما اذا شاء كيف شاء
47:42فهاتان الصفتان صفة العلو وصفة الكلام اما العلو لله جل وعلا فهو ثلاثة انواع ثلاثة انواع ذكرها عندكم المؤلف اول الباب لكن اذكر هنا لا بأس النوع الاول علو الذات
48:01والثاني علو القدر والثالث علو القهر والله جل وعلا عالم بذاته على خلقه وعالم بقدره فقدره اعظم واجل وارفع وعالم بقهره بملكوته وعلى خلقه فله جل وعلا هذه الانواع الثلاثة من العلو
48:25علو الذات والقدر والقهر اهل السنة يثبتونها جميعا وذلك لان الله جل وعلا قال وهو العلي الكبير ومن الاصول المقررة ان لفظ قال لما دخل على هذه الصفة علي دل على استغراق
48:50الصفة يعني جميع معاني العلو وهو العلي يعني وهو الذي له جميع معاني العلو العلو المقرر انه ثلاثة انواع عند الجميع ذات علو الذات وعلو القهر وعلو القدر كذلك الله جل وعلا
49:09اخبر بقوله يخافون ربهم من فوقهم يخافون ربهم من فوقهم وهذا يدل على علو الذات لان الفوقية هنا سبقت بمن الدالة على على انها فوقية جهة فوقية مكان يعني انه جل وعلا فوق خلقه
49:35بذاته ليست فوقية قدر ولا قهر. كذلك اليه يصعد الكلم الطيب. ادلة العلو كثيرة حتى اوصلها بعض العلماء الى الف دليل الف دليل علو الذات علو ذات الله جل وعلا على خلقه ثابتة
49:56بالعقل وثابتة بالنقل وثابتة بالفطرة ايضا وليس هذا مكان بسط هذه الادلة المقصود ان ان اهل السنة اثبتوا جميع الانواع اما الضلال فانما اثبتوا النوعين الاخيرين علو القدر والقهر قالوا علوه وفوقيته
50:28يقولون فوقية قدر وقهر علو قدر وقهر تنتبه لهذا في التفسير بالتفسير حينما يأتي يقول سبح اسم ربك الاعلى يقول الذي علا بقدره وبقهره لجميع هذا ماذا يعني يعني انه ينفي علو اثبات
50:48فربما مر على بعض الناس انه هنا اثبت في العلو لا العلو الذي يراد اثباته هو علو الذات اما علو القدر والقهر فلا يخالف فيه اهل الضلال وانما يخالفون في علوه
51:03بعلوه بذاته الذي ثبت من اوجه كثيرة متعددة في القرآن لا في غيره كذلك صفة الكلام لله جل وعلا هذا الكلام الذي جاء في هذا الحديث يسمع اليس كذلك قال ينفذهم ذلك
51:26اذا تكلم الله جل وعلا بالوحي في السماء سمع له صلصلة كجر السلسلة على الصفوة. هذا يسمى ام لا يسمع المبتدعة الذين اثبتوا الكلام او الذين نفوا نفوا الكلام قالوا ان كلامه لا يسمع
51:48منه فالاشاعرة مثلا يقولون هو متكلم وله الكلام ولكن كلامه صفة قائمة به وذلك من جهة المعنى لا من جهة الالفاظ فلا يخرج فلا يخرج منه كلام يسمع ولا صوت يسمع وانما هو معنى
52:14قائم به واما كلامه الذي يسمع فهو قديم انتهى قديم انتهى وهم يحجزون الله جل وعلا العظيم عنان يكون متصفا بصفاته في كل كل وقت ولهذا يقولون هذا معنى معنى
52:35عبارة تارة يقولون عبارة تارة يقولون معنى طيب من الذي يأخذ هذا المعنى؟ قال يلقى هذا المعنى في روع جبريل ثم يبلغه جبريل وهذا والعياذ بالله معناه معناه نفي صفة الكلام
52:55وهذا الحديث واظح انه يسمع اليس كلام الله جل وعلا في هذا الحديث اه اليس كلام الله في هذا الحديث مسموعا انا تسمعه الملائكة بل له صفة كلامه ليست ككلام غيره
53:10يسمع له دوي وصوت ورجفة والله اعلم بذلك كيف اكتصابه بذلك كذلك يوم القيامة يتكلم الله جل وعلا فيسمعه والناس في الموقف يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد وهذا
53:31وهذا يبين لك ان كلام الله جل وعلا وان كان بصوت وبحر مسموع متميز بعظه عن بعظ لكنه ليس كلام المخلوقين لان كلام المخلوقين اذا ازدادت المسافة ضعف واما كلام الله جل وعلا فقال يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد يعني متساوين فيه
53:57وهذا ولا شك يبين لك القاعدة الاصيلة عند اهل السنة والجماعة ان اثبات الصفات لله تبارك وتعالى اثبات ومعنى لا اثبات كيفية فالكيفية ما نعلم كيف هي كيف اتصاف الله بصفاته؟ كيف صفة الكلام؟ كيف صفة السمع؟ هذا مال
54:20والعياذ بالله وجعلوا القرآن عبرين. وان الله سبحانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يحيي لامرك كمال اهل السماوات والارض اوقى بعده شديدة خوفا من الله عز وجل فاذا سمعت
54:40ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبريل عليه السلام. فيكلمه الله من وحي بما اراد ثم يمر الجديد على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل قال حق وهو العليم
55:00فيكون كلهم مثله مثل ما قال جبريل. فينتهي جبريل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل. هذا الحديث كما ذكره الامام ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره ان سمعان بكثر ابن خالد الكلابي ويقال انصاره صحابي ويقال ان
55:20ايضا قوله اذا اراد الله ان يوحي بالامر الى اخره فيه النص على ان الله تعالى يتكلم بالوحي وهذا من حجة على السنة على النفاق لقولهم لم ينزل الله متكلما اذا شاء قوله اخذت السماوات والنور السماوات مكرون مقدر
55:40هو الفاعل والدفاع اي اصابت السماوات من كلامه تعالى والفتى اي قوله احد في السماوات السماوات مفهوم مقدم والفاء والفتح اي اصابت السماوات من كلامه تعالى وهو صريح في انها تسمع كلامه تعالى كما روى ابن ابي حاتم عن رحمه
56:05رحمه الله تعالى قال اذا قضى الله قال اذا قضى الله امرا تكلم تبارك وتعالى رجفت السماوات والارض والجبال وحضت الملائكة كلهم سجدا قوله او قال رعدة شديدة شك من الراوي هل قال النبي صلى الله عليه وسلم رجبة او
56:25والراء مفتوحة فيهما قوله خوفا من الله عز وجل وهذا ظاهر في ان السماوات تخاف الله تعالى بما يجعل معرفة من خلقها. وقد اخبر تعالى ان هذه المخلوقات العظيمة تسبحه كما قال تعالى تسبح له
56:45السماوات السبع والارض والارض ومن فيهن لا يسبح بحمده ولكن لا تسبحهم انه كان حليما غفورا. وقال تعالى تكاد السماوات وتفطرن منه وسينشق الارض وتخفف الجبال هدا. وقال تعالى وان
57:02نعم. وان منها وان منها لما يهبط من خشية الله. وقد قرأ العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى ان هذه المخلوقات تحب الله وتخشى له حقيقة واستدل بهذه الايات وما في معناها. وفي البخاري عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال سنة وتسبيح القرآن وهو يؤكل وفي
57:22رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ في يده سيارة فسمع لهن تسبيح. نعم. الحديث. نعم. وفي الصحيح صحيح الذي كان يحصل عليه النبي صلى الله عليه وسلم قبل افتخار المنبر مثل هذا كثير
57:42قوله صعقوا وخروا لله سجدا الصعوق هو الغش الغشي ومعناه السجود. نعم. قوله فيكون اول من يرفع رأسه عليه السلام بنصب اول الخبر يكون مقدم الخبر يكون مقدم على اسمها نعم
58:01ومعه ايه معه ها لا ما هي ويغلط واجد اليوم يلا انا ردينا عليه شوي واجد عاد كثرت كثرت واجد في النحو واليوم اليوم فالنحو منتهى حتى في الكلمات تقلب
58:24او الوصية وقول الله سجدا الصعوق هو المشي ومعه السجود. او سوف يكون اول من يرفع امرأته جبريل عليه السلام بنقد اول ويكون اول من قال رسول ابريل عليه السلام بنقد اول خبر يكون مقدم على اسمها ويجوز العشر ومعنا جبريل عبدالله كما روى
58:45دليل وغيره على عن علي ابن عن علي ابن حسين قال قال جبريل عبدالله وسمي شيخ عبيد الله واسرافيل عبدالرحمن كل شيء رجع الى نعم الى اين؟ وهو معبد لي فهو معبد لله معبد معبد لله عز وجل وذلك ان
59:05كلمة ايل هذا بمعنى الله بلغة في اللغة العبرانية او السريانية هذه التسمية جبرائيل معناه عبد الله ميكا معناه عبدالله اثراء فيل انا هو عبد عبد الله وهكذا اسرائيل اسرائيل
59:44اللي هو يعقوب عليه السلام ما نهى عبدالله وهكذا فهو معبد لا هذا ما ثبت هذا لا مالك بسم الشيطان. نعم معبد ويقول يقول هنا اسراء فيل لاجل انها وليست ايل صارت عبدالرحمن
1:00:12اسراء قيل عبد الرحمن فيكون اسرائيل هذا عبد الله واسرافيل عبدالرحمن. يعني على اللغة اللغة التي سميت بها الملائكة بهذه الاسماء. نعم الله اعلم السريانية او البانية وبعض اهل العلم جعل منها
1:00:32جعل منها اه قوله تعالى لا يرقبون في مؤمن ان لم ها ان لم ولا ذمة قال ان لم اصلها ايلا يعني نسبة الى الله جل وعلا فجعلت الا يعني اصلح النسبة اليه يعني لا يرقبون في مؤمن
1:00:54عبادة لله جل وعلا ولا نسبة لله جل وعلا ولا ذمة يعني لا جعلوا فيهم قربة من ان هؤلاء يعبدون الله فامتنعوا عنهم ولا كذلك الذمة والعهد الذي بينهم وبينهم
1:01:09على كل حال انتم ممكن تطلعون على زيادة على هذا التفصيل في تفسير القرطبي. في تفسير القرطبي في اول البقرة عند قوله تعالى عند قوله تعالى من كان الاية اللي قبلها
1:01:30قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى وهدى وبشرى للمؤمنين. من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين. وقول هنا جبريل ميكال هذا تعريف من باب التعريف نطقه بالعربية. نعم
1:02:00تراجعون التفسير القرطبي تجدون فيه التفسير وفي فقرة الامام عليه السلام وفيه وفيه فضيلة جبريل عليه السلام نعم كما قال تعالى انه لكم الرسول الكريم. ذي قوة عند ذي العرش مكين. مطاعا تم امين
1:02:20كثير رحمه الله تعالى ان هذا القرآن مثل تبرير رسول كريم. وقاله صالح الايات جبريل يذكر في سبعين حجاب من نور بغير علم. الله اكبر. وليحمد باسناد صحيح عن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في سورة ولو
1:02:40كل جناح يسقط من جناحه من التهاوين عليه. فاذا كان هذا عظم هذه المخلوقات. فخالقها اعظم واجل واكبر. هذي صفة جبريل عليه السلام هذه صفات ثابتة صفة لجبريل ثابتة انه له يعني خلقته التي خلقه الله عليها. له يتشكل انه من نور
1:03:10لكن يتشكل فصفته التي خلقه الله عليها ان له ست مئة جناح كل جناح مد البصر تسقط من اجنحته التهاويل يعني الالوان الزاهية العجيبة التي تخرج من الجواهر الكريمة التهاويل
1:03:39والدر وليقول تناثر تناثر تنافر لا لا ست مئة سنة هذا هذا مخلوق من مخلوقات الله ولهذا ان الله جميل ان الله جميل. يعني الجمال المخلوقات جمال المخلوقات هو اثر ضعيف وضعيل
1:04:05لجمال الله جل وعلا الله جل وعلا موصوف بالجمال فاعطى جل وعلا بعض مخلوقاته جمالا ليستدل الخلق بذلك الجمال الذي بهرهم في مخلوقات الله على جمال الله جل وعلا تبارك وتعالى
1:04:29ولهذا لما ساق ابن القيم رحمه الله تعالى وصف المخلوقات بالجمال قال فربها اولى ولا شك هذا دليل عقلي واضح ربها اولى ان الله جميل يحب الجمال ولهذا الناس الان يتنافسون او يختلفون نقول يختلفون
1:04:54فيما يحبونه وما يشتهون. لكن الجمال الجميع يعشقه ليس جمال الصور فقط لكن الجمال بمفهومه الواسع ولهذا اعتنى الناس من القديم من اليونان في عهد ما يسمى بالنضوج الفكري يعني اللي وصل فيه الى نوع تحرك وصلوا الى شيء يسمونه
1:05:21يسب يسمونه هم فلسفة الجمال. لان الجمال يحير وجود الجمال وجود الجمال يحيي فانت اذا رأيت ان مخلوقا من المخلوقات

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.