استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (5) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الخامس. محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله تعالى
0:21وقول التولة قال اصنف هي شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وبهذا فسرها ابن مسعود راوي الحبيب كما في صحيح ابن حبان والحاكم قالوا يا ابا عبد الرحمن هذه الرقى والتمائم قد
0:41قال شيء تصنعه النساء تحببن به الى ازواجهن. قال حافظ التولة بكسر المثناة فتح الموالي واللاية المخففة شيء كانت المرأة تدل به محبة زوجها وهو ضوء من السحر. والله اعلم
1:01وكان من الشرك لما يراد به من دفع المضار وجلب المنافع من غير الله تعالى. قال مصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله
1:20واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى الى يوم الدين. اما بعد
1:34حديث ابن مسعود بينا منه في الدرس الماضي اولا وهو قوله عليه الصلاة والسلام انه الرقى والتمائم شرك بينما ما يتعلق بالرقاء وما يتعلق بالتمائم مر بنا الحديث الى التواك. والتولة ذكر الصالح هنا طبعا لاصله نقلا
2:04الحافظ ابن حجر في الفتح انه شيء كانت تصنعه العرب يحبب المرأة لزوجها وهو ضرب من السحر وضرب من طلب النفع وطلب دفع الضوء من غير الله تعالى. والتولة ليست نوعا
2:31معينا وانما هي انواع مختلفة ويعني التولة جنس يدخل فيها انواع مما كانت تتعاطاه نساء العرب في الجاهلية من انواع والتمائم وانواع ما يعلى وانواع ما يرقى به فتارة تكون التولة
2:56خرز وتمائم وتارة تكون رقا يرقى بها وقوله ان الرقى والتمائم والتولة التولة ربما كانت رقى وربما كانت شركا وربما كانت آآ فناعم وهي كلها يعني جميع انواع شرك لله جل وعلا لان فيها الاستعانة بغير الله
3:24وفيها اعتقاد النفع والضر الاستقلال في غير الله جل وعلا او بالواسطة في ما لم يجعله الله جل وعلا سببا. وقد ذكر اهل اللغة وذكر جماعة ممن ذكروا احوال العرب
3:46ذكروا من انواع التولة ذكر من انواع التولة شيء سموه الفرصة شيء سموه الدردبيس وشيء سموه الهنمة. وهذه انواع من التمائم او الرقاة وفي الاخيرة هذه وهي الهممة نوع يحبب المرأة لزوجها ولها رقية مخصوصة ذكرت في
4:28اشعار المرض وذكرت في اخبار العرب. فكانت المرأة تعطي زوجها او تطلب من الراقي من الساحر او الكاهن ان يرقي زوجها في هذه الرقية وهي قوله اخرجته بالهنمة بالليل زوج وبالنهار انا. هذا قول صاعر عندهم معروف اخرته
4:53اني رقيته بالهممة يعني هذه التولة المعروفة فيهن ممنوع من الطول. بالليل زوج وبالنهار انا. يعني بالليل يفعل ما يفعل الازواج. واما بالنهار فهو رقيق عند المرأة وهذه غاية ما يكون من تحديد المرأة لزوجها ان يكون زوجا بالليل مطيعا مطيعا
5:19في حوائجي في حوائج المرأة. وكذلك غيرها مما هو معلوم في مظانه ولا حاجة لنا الى تفصيله في هذا المقام المقصود ان التولة هنا ذكر بعد ما يتعلق بمعناها عن الحائض بن حجر فيفتح الباري والذي
5:39نتكلم عن احوال العرب ذكروا منها انواعا كثيرة وبسطوا الكلام فيها لانها كانت منتشرة مشتهرة كان النساء يطلبن محبة الازواج لهذه الرقى وهذه التمائم. فتارة تكون رقية كما ذكرت لك
5:59وتارة يجعل الخرز يعلق على المرأة او يعلق على الرجل وترقى يرقى عليه بهذه الرقية المقصود ان هذا كله من نوع من نوع التمائم المحرمة التي هي شرك لان الذي يفعل هذا يعتقد انها لتنفع وتضر من دون الله جل وعلا او تنفع وتضر
6:25فهي اما ان تكون شركا اكبر واما ان تكون شركا اصغر. والغالب ان نأتي له شرك اكبر وليس باصغر بخلاف التمائم الغالب عليها انها شرك اصغر. وقد تكون شركا اكبر واما التولة فالغالب انها شرك اكبر
6:48لانها نوع وضرب من السحر ولهذا ذكر الشيخ رحمه الله تعالى امام الدعوة تصنف هذا الكتاب ذكر في نوافذ الاسلام احد النوافذ قال السحر ومنه الصرف والعطف لنوافظ الاسلام قال الستر ومنه الصرف والعطف. الصرف يعني صرف
7:15قلب الرجل عن غير المرأة اليها والعطف عطف قلبه اليها. وكان هذا منتشرا في نجد وفي كثير من من بلاد بلاد المسلمين وهو موجود الى الان ولكنه قلة الحاجة اليه تنور عقول الناس
7:37في كثير من من البلاد لكنه موجود والسلطان يسود لاوليائه ان يفعلوا هذا. والذي يفعله السحرة. الذي يفعل هذا هو وله في هذا الزمن حتى نربط بين الحديث والماظي له في هذا الزمن صور اخرى غير الصور التي
7:57في الجاهلية فتأتي المرأة مثلا للصاحب وتقول زوجي يفعل بي كذا ويفعل بي كذا ويفعل بي كذا ويبغضني وبينه من عدم الاطمئنان وعدم الانسجام كذا وكذا. فيجعل هذا الصاحب قبحه الله يجعل ورقة
8:17يكتب فيها بعض ما يتعلق تحبيب المرأة لزوجها ويقولون عن عرفت انهم يجعلون رسما في داخلها وانا لم اطلع على شيء من ذلك ولا شيء من ذلك يجعلون في داخلها رسما كرسم خاتم
8:37والله جل وعلا قال وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ويجهلون انهم اذا رسموا صورة كصورة خاتم سليمان وحشوا ظاهرها بحروف تناسب اسم المرأة واسم الرجل وببعض الارقام الخاصة
8:57انه ينهضف القلبان كل قلب الى صاحبه وتحلو الحياة. وهذا فيه يعني العمل الحاضر فيه بالجن وفيه دعاء للجن. وبعض الاحيان ينفع هذا ونفعه ليس من جراء نفع هذا والرقية او هذا السحر وانما تتسلق الشياطين على قلوب بعض
9:23الازواج وتصرفهم عن زوجاتهم. ثم بعد ذلك اذا فعل الساحر هذا الفعل لمن اشرك بالله جل وعلا عربية عنه الشياطين خلوا عن قلب الرجل فرجع الى امرأته وهذا معروف في كثير من من الحالات
9:43التي تمر في هذا الزمان وهي منتشرة وبدأت تنتشر في هذه البلاد بكثرة قدوم بعض الصحراء من بلاد مختلفة فينبغي بل يجب على طلاب العلم ان يتنبهوا بذلك والا يتساهلوا مع النساء في فعل شيء من ذلك او
10:05بانهن ربما ظنن ان هذا الامر محض مصلحة لهن وهذا فيه اكبر مضرة لهن الا وهو ابشرك بالله جل وعلا او طلب الشرك بالله جل وعلا لمصلحة لمصلحة دنيوية لم يأذن بها الله جل وعلا
10:27وكما ذكر السابق ان ابن مسعود الذي هو راوي الحديث فسر هذه اللفظة وهي التولة بكسر التاء وفتح الواو التولة مخففة ففسرها بانها شيء تصنعه المرأة لتحبب اليها زوجها فيما رواه ابن حبان والحاكم ورواه غيرهما. فهذا التفسير من الصحابي يدل على
10:56عمومي انواعها وليس انها نوع محدد وذلك لانه يقول شيء تصنعه النساء او شيء تسمعه المرأة وهذا كما ذكرت لك له افراد متعددة وانواع واشياء مختلفة تفعلها العرب وهو اليوم لها تجدد اليوم لها تجدد لكن الجامع لها انه ضرب من السحر تصنعه المرأة
11:25اما بنفسها اذا كانت تحسن العقد والنفخ والكتابة ونحو ذلك والرقية الشركية او بغيرها اذا اذا اخذت ذلك بواسطة استخدام السحرة والعياذ بالله وبين في اخره لما كان شركا قال لان هذا فيه لان هذا فيه اعتقاد النفع والضر في
11:50لله تعالى وهذا في اغلب احواله شرك شرك اكبر لانه فيه سحر وفيه مخاطبة للجن للغائبين. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن عبدالله بن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي
12:16ورواه ابو داوود والحاكم وعبدالله بن عكيم هو بضم المهملة مصغرة. ويكنى ابا معبد ويكنى ابا معبد الجهني قال البخاري ادرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يعرف له سماع صحيح. وكذا قال ابو حاتم. قال خطيب
12:36سكن الكوفة وقدم المدائن في حياة حذيفة وكان ثقة. وذكر ابن سعد عن عن غيره انه مات في ولاية الحجاج. قوله من تعلق وكل اليه. التعلق يكون بالقلب ويكون بالفعل ويكون بهما. وقتل اليه اي وكله الله الى ذلك الشيء الذي تعلقه
12:56من تعلق بالله وانزل حوائجه به والتجأ اليه وفوض امره اليه. كفاه وقرب اليه وقرب اليه ابو بكر وقرب اليه كل بعيد ويسر له كل عسير. ومن تعلق بغيره او سكن الى رأيه وعقله ودوائه وتمائمه ونحو ذلك
13:16الله الى ذلك وخذله وهذا معروف بالنصوص والتجارب. قال الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقال الامام احمد حدثنا هشام بن القاسم حدثنا ابو سعيد المؤدب حدثنا من سمعها قال المؤذن المؤدب حدثنا من سمع وقال
13:36قال وقال الامام احمد حدثنا هشام القاسم حدثنا ابو سعيد المؤدب هنا قال ما تكتبوا كتب الحديث بين اسم الرجل وحدثنا ما تكتب قال اختصارا لكن لابد انه تنظر ولا حدثنا قال حدثنا قال حدثنا الحمد لله
13:58وقال الامام احمد حدثنا هشام القاسم قال حدثنا ابو سعيد هشام القاسم قال قال نعم اما اذا جت عنه اذا اتت من الله وقال الامام احمد حدثنا هشام ابو القاسم قال حدثنا ابو سعيد المؤبد قال حدثنا من سمع عطاء خرساني قال لقيت
14:22وهو يطوف بالبيت فقلت حدثني حديثا احفظه عنك في مقامي هذا واوجز. قال نعم اوحى الله تبارك وتعالى الى داوود يا داوود اما وعزتي وعظمتي لا يعفس بي عبد لا يعطس بي عبد مؤمن عبد من عبادي دون خلقي. اعرف ذلك من نيتي
14:42السماوات السبع ومن فيهن والارضون السبع ومن فيهن الا جعلت له من بينهن مخرجا. اما وعزتي وعظمتي لا ايعتصم عبد من عباده بمخلوق دوني؟ اعرف ذلك من نيتي الا قطعت اسباب السماء من يده واسخت الارض من تحت قدمي ثم
15:02ولا ابالي باي باي باي اوديتها هلك والمصلي وروى الامام احمد عن رويته قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم حديث عبد الله ابن عكيم رضي الله عنه مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه
15:23والتعلق اصله في القلب. لكنه يكون ايضا في القول ويكون ايضا بالفعل ولكن اصله في القلب لانه فعل لانه فعل القلب فهو شيء يطرأ على الخلق والتعلق هو المحبة كما قال من اعشاب
15:48علقتها بمعلقة علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري وعلق اخرى غيرها الرجل الى اخره. يعني احببتها تتعلق قلبي بها. وقوله في هذا الحديث من تعلق شيئا وكل اليه يعني من تعلق قلبه بشيء
16:12فاحبه وركن اليه واطمأن اليه ورأى فيه انه ينفع او يضره وانه هو الذي يأتي اليه بالخير او يدفع عنه الشر وسكن اليه قلبه واطمئن وكله الله جل وعلا لذلك الشيء. وذلك لان هذه الامور الا وهي افعال القلب. العظيمة مثل
16:37مثل رجاء الشيب واعتقاد النفع والضرف والاشياء وهذه الافعال المحبة هو التوكل هذه كلها اعمال القلب وافعال القلب وهذه يجب ان تكون خالصة لله جل وعلا. فمتى دخل القلب شيء
17:05من الشرك وكل الله جل وعلا العبد الى ذلك الشيء فلذلك يدخل علينا في حياتنا النقص في اشياء كثيرة وذلك بسبب اعمالنا القلب قلب واحد وهو لا يسع الشيعة في المحبة
17:27وانما يسع محبة واحدة ولهذا اذا دخلت محبة الله جل وعلا في القلب اخرجت ما سواها واذا دخلت محبة غير الله جل وعلا في القلب اخرجت من محبة الله جل وعلا بقدر ما دخل
17:46فالقلب وعاء يكون فيه انواع من العبادات والله جل وعلا جعل القلب هو الذي استودع كثيرا من العبادات كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم في الصحيح ان الله لا ينظر الى صوركم
18:14ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم وما فيها من التعلق بالله جل وعلا ورجائه ومحبته والاطمئنان اليه والتوكل عليه والانس به واعمالكم الظاهرة التي هي
18:34من ثمرات ذلك الاعتقاد الباطن في القلب. ولهذا من تعلق شيئا وكل اليه. اي شيء لان شيئا هنا هات ورقة وقعت بعد من فهي طعام. من تعلق شيئا وكل اليه. فان كان تعلق العبد في قلبه ومحبته واطمئنان
18:55ورجاءك وخوفه وتوكله اذا كان ذلك لله جل وعلا وفي الله القلب يأنس بالله جل وعلا ويعلم انه ما اصابه من الله جل وعلا فانه هو نهض الخير لنا. وما صرف عنه فهو نحو الخير له. وما اتاه من نعمة شكر عليها. وما دفن
19:21من نقمة شكر عليها وما نزل به من مصيبة فانه يصبر ويرضى. وما دفع عنه من مصيبة فانه يحمد ويثني على الله جل وعلا في علم ان ما به من نعمة فمن الله جل وعلا وما دفع عنه من شر فمن الله جل
19:42فاذا كان تعلق القلب بالله جل وعلا فان الله جل وعلا ونعم الوكيل. من تعلق شيئا وكل اليه من يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا. واما اذا دخل اذا دخل في القلب
20:02محبة غير الله صغيرة كانت تلك المحبة او كانت كبيرة والاطمئنان لغير الله جل وعلا لقوته او استطاعته ان ينفعك او استطاعته ان يدفع منك ضرا او انسى القلب بغير الله جل وعلا انسا كانسه بالله جل وعلا
20:22الذي يثمر عنه الاستجابة للامر والنهي والطاعة او كان القلب يعتقد ان هناك كافيا له من البشر او من المخلوقات فانه يخذل. ويوكل الى ذلك الشيء. فكيف اذا كان تعلق القلب بمخلوق ضعيف
20:46او بمخلوقات ضعيفة من التي تحل بها الحواس يعني من الانسان او ما هو اقل من ذلك بمراحل من الاموات او ما هو ابعد وابعد من ذلك من الجمادات. كما حصل فان العبد اذا وكل الى هذه الاشياء
21:05مثلها ولهذا صار مثلها وبهذا يجمع الله جل وعلا بينه وبين تلك الاشياء في في النار هذا فان القلب اذا كانت فيه كلمة التوحيد قوية لا اله الا الله يؤمن بمعناها وتصديق ويقين الى اخر شروطه
21:27وكانت قوية في القلب وانه كما ذكر اهل العلم وكما هو مشاهد فانها تحرق ما يضادها في القلب ما يرادها في القلب حتى يخلص. واذا حصل ان دخل في القلب
21:43ان دخل في القلب شيء يضعف لا اله الا الله فانه يضعف الايمان ويضعف الاستجابة لمدلول كلمة التوحيد ويضعف بقدر ما دخل. ولهذا المثل السائد الذي دل عليه العقل يقول ان الباب اذا اتتك منه ريح
22:09يقول الهوام شدة واستريح. وهذا واقع فان اعظم القلق ان يقلق المرء على دينه. ان يتقلب ولهذا فان القلب اذا كانت فيه كلمة التوحيد قوية لا اله الا الله بعلم بمعناها وتصديق
22:32الى اخر شروطها وكانت قوية في القلب. وانه كما ذكر اهل العلم وكما هو مشاهد فانها تحرق ما ضادها في القلب تفرط ما يرادها في القلب حتى يخلص. واذا حصل ان دخل في القلب
22:50ان دخل في القلب شيء يضعف لا اله الا الله فانه يضعف الايمان ويضعف الاستجابة لمدلول كلمة التوحيد. ويذرف بقدر ما دخل. ولهذا المثل السائق الذي دل عليه العقل يكون ان الباب اذا اتتك منه ريح
23:16يقول العوام سدة واستريح. وهذا واقع فان اعظم القلق ان يقلق المرء على دينه. ان يتقلب واعظم هو ان يخاف المرء على دينه ان يتغير لان دينه هو الذي به نجاته. ولان دينه هو الذي به فوزه
23:37وصلاحه في الدنيا وفي الاخرة. فاذا كان القلب لا يحتمل اشياء. واذا دخل اليه شيء مما هو مذموم طرد الشيء المحمود الذي هو محبة الله جل وعلا. والاطمئنان اليه والتوكل عليه. فكيف اذا يسوغ لعبد يخاف
23:58وعلى دينه هو الله جل وعلا والدار الاخرة ان يسمح لتلال الشهوات او بفتن الشبهات ان تدخل الى قلبه صباح انا سافر وهو لا يحصن نفسه. لا شك. فكيف اذا كان الامر ابعد من ذلك؟ مما هو فيه تعلق بغير الله جل وعلا
24:18فيه توكل على غير الله. فيه اعتقاد ان هذا الرجل او هذه الجماعة او هذه الطائفة انها نزعته وان ها هي التي فعلت وفالت ونسب اليها الامر استقلالا ولم يعتقد انها سبب ساقه الله جل وعلا اليه ويحمد الله جل وعلا من ساق له
24:38كيف اذا اذا اعتقد المرء هذا وحصل فيه خلل في التوكل؟ وحصل فيه خلل في الاطمئنان وحصل فيه خلل في الرجاء وحصل فيه خلل في الخوف. فدخل انصار القلب مختلطا. لا تدري صحته من مرضه. فهذا
24:57والعياذ بالله المرء اذا كان كذلك فرض. ولهذا نرى في حياتنا اننا نخذل في اشياء نخذل في اشياء وتصيبنا اشياء والسبب؟ السبب هو القلوب. القلوب ما خلصت لله جل وعلا
25:13ولكن هل يمكن ان يخلص القلب لله جل وعلا تماما؟ الجواب ان من طبيعة المرء من طبيعة ابن ادم ان يكون قلبه متعذبة من اهوى متعرضا للشهوات لكن يترك هذا من هذا لان المؤمن المسدد الذي يخاف على نفسه الذي
25:35بالله جل وعلا اذا غفى غفوه استيقظ واستغفر وانام واناب يعني رجب رجع الى ما كان عليه من الاقبال على والاطمئنان عليك والاطمئنان به والانس به التوكل عليه والانابة اليه والرجاء فيما عنده والعلم بانه هو الذي يجلب المنفعة وحده. وانه هو الذي يدفع المضرة
26:01لا نافع في الحقيقة الا الله. ولا دافع للضر الا الله جل وعلا. ومن يمسسك الله بضر فلا كاس فلا انه وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقال تعالى في الاية الاخرى
26:21واذا امسكت وقال تعالى في الاية الاخرى وان يمسسك الله بضر فلا كاسف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وقال فيها اية فاضل ما يفتح الله للناس من رحمة فلا منسيت له
26:38ما يفتح الله للناس بالرحمة ولا يمسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده. اذا ملكوت السماوات والارض والامور واعصي المخلوقات جميعا بيد من؟ بيد الله جل وعلا. فاذا كان الامر كذلك فمن اراد النفع او الضر هل يلجأ الى
26:58لله جل وعلا او هل يتعلق قلبه محبة واطمئنانا والتجاء الى غير الله جل وعلا؟ لا شك ان من بالله وعرفه وعلم اسمائه وصفاته جل وعلا انه لا يأنس ولا يطمئن الا له جل وعلا. واما
27:17اذا استخدم ما استخدم وانتفع بما انتفع من مخلوقات الله جل وعلا فهو انما ينتفع بها على وجه التسخير على وجه السبب لا على وجه انها تنفع وتضر استقلالا او انها سبب
27:34مستقل يفعل بنفسه ذا. ولكن يعلم ان المحمود في ذلك كله هو الله لانه هو الذي سخر. وهذا المخلوق لو احتجت الى مخلوق و اعتقدت انه ينفع وانه سيأتي لك بهذه بهذا الذي ترجوه وهذا الذي تأمله وانه هو فيه ما فيه من الخصال فيه قوة فيه
27:58اذا كان بهما معرفة فيه حركة وغير ذلك فانه قد يموت فجأة ويذهب تعلقك به سدى. لكن التعلق بالله ان يسخر هذا. وان يجعله سببا مباركا او ان يجعله سببا نافعا وان يبعد مضادات النفع بهذا السبب. لان السبب قد ينفع
28:25وقد لا ينفع فمن الذي يجعل السبب نافعا؟ هو الله جل وعلا لانه الذي خلق السبب وهو الذي خلق في السبب القدرة على على المسح وهو الذي جعل الاسباب كلها منوطة بمشيئته وقدراته كما ساء كان وما لم يشاء لم يكن
28:45وهذه المعاني اوضحها ايما ايضاح هذا الاثر الالهي الذي ساقه وهو ابن منبه وهو بليغ المعنى في هذا الامر. فقول النبي صلى الله عليه وسلم من تعلق شيئا وكل اليه يدخل فيه اعمال القلوب
29:07وهذا يثمر اعمال الجوارح ويثمر اعمال اللسان وهو القول. ولهذا ترى الناس يختلفون في احوالهم يختلفون في قلوبهم. الناس يريدون موردا واحدا. ولكن تفاوت الناس في الاصدار. يعني اذا اختلفوا لكن المولد واحد هذا يصنع التوحيد او يسمع القرآن يسمع ايات الله ويسمع احاديث النبي صلى الله عليه
29:38وسلم فيرد هذا المول. واخر يسمع فيرد هذا المولد لكن يفترقون ويختلفون في الاصدار هذا يشكو يعني يخرج وقلبه ملئ حكمة وايمانا وتوحيدا وانابة لله جل وعلا والاخر اقل منه والثالث
29:58اقل واقل وهذا كما قال الحسن رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى في سورة الرعد ففي الارض ثقة متجاورات وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان. يشقى بماء واحد ونفضل بعضها على
30:16رامي الاكل ان في ذلك لايات لقوم يعقلون. قال الحسن رحمه الله هذا مثل اكثر المفسرين على ان هذا مراد به ظاهره. قال الحسن هذا مثل لتفاوت الناس في التعثر بما انزل الله جل وعلا على رسوله. ثقة متجاورات هذه القطع السوداء او القطع الصبخة وهذه قطعة هذه قطعة
30:46سقيت بماء واحد هذه لما سقيت بالماء اظهرت سبخها واظهر انها غير نافعة وتلك انبتت الزرعة وكان منها ونحو ذلك اختلفت. مع ان هذه بجوار هذا قال هذا مثل كلام الله جل وعلا على العباد نزولا واحدا ويختلفون لان القلوب اختلفت. لماذا اختلفت القلوب؟ لانها استودعت
31:16اشياء فمن كان قلبه خالصا لله جل وعلا واطمئن لله وكان فيه من محبة الله جل وعلا واجلالك والتعلق به والاقبال عليه اكبر واكثر النصيب فانه ينتفع بايات الله ايما انتفاع. ومن كان في قلبه شيء اخر ضعف انتفاعه بقدر هذا. ولذلك
31:39تجد ان ان المرء مما يعجب فيه اناس يتلون كتاب الله جل وعلا به ليل نهار ولو حرم يوما لم يتلو القرآن كأنما اخذ منه ولد او كأنما فقد اكبر وسيلة. لماذا؟ لانه امس
31:59ولان القلب اذا كان هذا الرجل موحدا صالحا لان القلب اصبح فيه تعلق بالله جل وعلا فانس لكلامه واظغط فكيف اذا يقول حال الذي لا يأنس بكلام الله جل وعلا الا قليلا قليلا. المقصود من هذا ان ينتبه للقلود. وان ننظر في هذا الحديث من عظيم من
32:27علق شيئا وكل اليه فانك لا وكلك الى مفعول فانك خذلت. والمرء لا يملك لنفسه نفعا ولا ضربا و هو خسر ولهذا ننتبه الى ان تكون قلوبنا مقبلة على الله جل وعلا وفيها من التعلق بالله ما نرجو ان يكون
32:59لديه ومنجيا يوم العرض عنه. الشاهد من هذا من ايراد المؤلف الحديث هو تعلقه التعلق بالتمائم والرقى والتولة ونحو ذلك. لان هذه الاسواء يفعلها الفاعل وقد تعلق قلبه بها ومال اليه. والذي علق تميمة يعشق انها
33:25انها تنفعه وتجلب النفع اليه او انها تدفع تدفع عنه الضر. فاذا تعلق قلبه بهذا وكل اليه. فانه سيأتيه البر ولن نعم لانه اعتقد ان هذه هي التي تملك او ان هذه هي السبب الذي ينفع وهذا ليس بسبب ولا تملك ولا تنفع فيوكل اليه
33:45فيصيبه الضغط ففيه ابلغ النهي ايه ابلغ النهي عن هذه الامور لان هذه الاشياء نعم خير معلق كيف يملك؟ وكيف يدفع؟ كيف ينفع؟ لا شيء فاذا تعلق القلب بها ركن العبد اليها فمعنى ذلك انه سيضر بها قيمة في الدنيا واما في الاخرة. لكن لا يدخل في هذا
34:14ما يفعل من الاسباب الظاهرة لما ينتفع به الخلق كما سبق ان ذكرت لك لان الفعل معلق بالقلب. فنحن نسعى للسبب لكن من غير تعلق اللي القلب بهذا السبب. من تعلق شيئا يوقن اليه. نحن نفعل الاسباب والقلب هو معلق بالصلاة وانما نفعل الصلاة
34:34لان الله امر بالسلف لا غير لان الله جل وعلا امر بالسبب ولان الله علمنا ان السبب ينتج منه المسبب فامرنا بالسبب ونعلم ان الذي يجعل السبب نافعا هو والله جل وعلا. فاذا يخلص القلب من التعلق من التعلق بغير
34:54جل وعلا نعم والمصنف رحمه الله تعالى وروى الامام احمد عن بيته قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويتر لعل الحياة نقوم به فاعمل الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه
35:17الحديث رواه الامام احمد عن يحيى ابن اسماعيل والحسن ابن موسى والحسن ابن موسى الاشياء كلاهما عن ابي الهيئة وهي لهيئة وفيه قصة اختصرها المصنف وهذا اخذ حسن حدثنا ابن قال حدثنا عياش ابن عباس عن ابن بيتان
35:38قال حدثنا رويتر بن ثابت قال قال كان احدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ جبل اخيه على ان يعطيه النصف من من اوله النصف حتى انا حتى يصله النصب والريش. والاخر القذع ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ثم رواه
35:58احمد وحي يحيى ابن غيلان قال حدثني الفضل قال حدثنا عن الياس ابن عباس ان شين او شين شوبير شويب ابن بيتان اخبره ان صنع شيبان القتبانين القتبانين الحبيب ابو هيعتك وابو لهيعة فيما قال وفي الاسناد الثاني شيبان ابن
36:18اه الشيبان قتمانين رأى قيل فيه انه قيل فيه مجنون وبقية رجالهما ثقات قوله من اعلام النبوة فان رويتي ان طالت حياته الى سنة ست وخمسين. فماتوا بركة من اعمال مصر اميرا عليها. ومن الانصار وقيل
36:38ثلاث وخمسين قوله فخر للناس دليل على وجوب اخبار الناس وليس هذا مختصا بروايته بل كل من كان عنده علم ليس عنده وعند غيره مما يحتاج اليه مما يحتاج اليه الناس واذ تركه وغيره في علم ذلك فالتبليغ فرض كفاية. قاله ابو زرعة
36:58ابي داوود قوله ان من عقل لحيته بكسب الله لا غير والجمع لحى ولحى بالكسر والضم قاله الجوهري قال الخطابي اما نهي عن اكل اللحية فيفسر على وجهين احدهما ما كانوا يفعلونه في الحرب كانوا يعقدون لحاهم ذلك
37:17بعض الاعادم يقتلونها ويعقدونها. قال المستعانات تكبروا عقبى ثانيهما ان معناه معالجة الشعر تعطل وتجهز وذلك من خلال التأليف. قال ابو زرعة من من العراقي والاولى حملوا على عقب اللحية في الصلاة. كما دلت عليه رواية
37:37محمد ابن الربيع وفيه ان من عقد لحيته في الصلاة قوله او تقلد وترى اي جعله قلالة في عنق او عنق دابة وفيه محمد ابن الربيع او تقلد وترا اريد تميمة. فاذا كان هذا فيمن تقلد وترى فكيف من تعلق بالاموات وسألهم قضاء الحاجات وتفريج
37:59القربات الذي جاء النهي عنه وتغليظه في الايات المحكمة قوله وان استنجى بربيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه. قال النووي الله تعالى البريء من تاره وهذا خلاف الظاهر. والنووي كثيرا ما يتأول الاحاديث بصرفها عن ظاهرها فيغفر الله تعالى له
38:19وفي صحيح مسلم عن مسعود رضي الله عنه مرفوعا لا يستنجوا بالروت ولا العظام فانه زاد اسوته احسنت لا تستنذروا بالروث ولا العظام فان مزاد اخوانكم من الجن وعليه لا يزيل الاستنجاء بهما كما وعليه لا يزيل استنجاء بهما كما هو ظاهر مذهب احمد
38:40لما رواه ابن خزيمة والدار القديم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يستنجى بعظم او غوث وقال انهما لا يطهران. قوله وعن سعيد بن جبير قال
38:53هذا الحديث حديث رويفا ذكر اسانيد هو حديث لنا الدراس وهو معروف مستور وابن نفيعة الكلام فيه معروف وعبدالله بن لهيئة من اهل العلم من وثقه مطلقا ومنهم من بعده مطلقا
39:25ومنها من قال بالتقسيط بين احوال في حياتك قالوا انه ولكنه كان يعتمد على كتبه في الرواية ولما كان يعتمد على كتبه كان حفظه ليس بذاك فما حدث من كتبه كان مقبولا
39:51وما حدث من حفظه لم يكن مقبولا و قال ذنبهم انه احترقت كتبه وهي رواية واسم ضعيفها بعض اهل العلم لكنها مستورة. انه احترقت كتبه وبعد ان احترقت الكتب اصابه نوع من الاختلاط باحتراق كتبه
40:13فاصبح حديثه بعد ذلك ضعيف النوم ولهذا فان من روى عنه قبل الاختلاط يؤدي حديثهم حسنا او صحيحا ومن روى عنه بعد الاختلاط فيعد حديثهم ضعيفة وممن روى عنه قبل الاختلاط
40:35عبدالله ابن مبارك وعبدالله ابن يزيد المقرئ وجماعة كذبون ومنهم الظاهر هنا هنشوف ظاهر الحسن بن موسى الاشير الذي في هذا الاسناد مقرونا والحسن بن موسى الاسير انتقل من مصر قبل احتراق الكتب. وذكر من صنفوا في في الرواة المختلفة
41:08ذكروا انه روى عنه قبل الاختلاط يبعث عشر نفسا ساقوها وذكروا اسمائهم وينبغي الاعتناء بهذا لكن من اهل العلم من يضاعفه مطلقا ولا يقول بالتفصيل لكن الصواب انه لا نقول انه ثقة مغلقة ولا نقول انه ضعيف مطلقا ولنقول بالتقصير لان هذا هو اعدل الاقوال فيه
41:35وهو يروي احاديث كثيرة وان المصريين عنده علم المصريين عنده حتى فضل على غيره فهو في المصريين ابي اسحاق السبيري للحوثيين لكثرة العلم واغرابهما. فعنده علم كثير. فاذا الغي الغيت هواياته فان هذا معناه
42:06ارسال كثير من العلم الذي لا نجده الا عند ذي النبيحة وعند امثاله من الذين اختلطوا ولكن الصواب في في مقامهم التفصيل. المقصود ان هذا الحديث حسنه جماعة من اهل العلم
42:26وهذا هو المعروف والشيخ رحمه الله صاقة لانه مؤيد للاصل لانهم عيب للاصل. الشاهد منه قوله فالشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم او تقلد وتره ومعنويا ان تقلب الوتر مر علينا انه
42:46مر علينا انه منهي عنه صحيح في اول حديث فاذا النبي صلى الله عليه وسلم امر بقطر عما وجدت في رقبة بعير قلادة او قال فلان الا قطعها فاذا هو ساقه مقام وهذه طريقة الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب يسوق الاحاديث لتبييب الاحاديث الاخرى الصحيحة
43:13او بكونها في معنى الحياة في في الباب. المقصود من هذا ان هذا الحديث اشتمل على مسائل منها النهي عن تقليد الاوتار. وهذا معناه تقليد التمام. سواء على النفس يعني على
43:31الانسان او على الحيوان. ومنها النهي عن اخذ اللحية وحقل اللحية نقل السؤال عن الخطاب ان لهم فيها تفسيرين ان لهم فيها تفسيرات. والاظهر منهما هو الاول بان هذه كانت عادة اهل الكبر
43:50انهم يفترون لحاهم ويعقدونها لانها سمة سمة سمة بوي البأس وذوي القوى وهي موجودة عند بعض البادية في هذه الازمان انهم يعتبرون قتل السارق وعقده او تفتيل اللحية ان هذا دليل القوة والبأس ودليل ان هذا
44:10كثير الصبر او كثير الثغرات او كثير الاوجه او نحو ذلك. مما كان موجودا لكنه قل الان. فيلحق به يلحق به ما كان في معناه من فضل الصارم من تطويل السوارب بعض الناس يطول شاربا كثيرا يفتله ويعقله لا
44:32مجرد الفتن لا لان مجرد الفتن ورد عن بعض الصحابة كعمر وغيره كان اذا غضب رضي الله عنه قتل شاربا ليس مجرد القتل ولكن مجرد ان المراد ان يكون طويلا سيلقى. ويكون هذا سمة لصاحبه. فهذا نهي عنه ويجب
44:52اذ كان النهي عنه للتحريم يجب ان ينهى عنه. ثم نبه ساعد نقل الهم ابي زرعة ان المراد الذي عن العقد في الصلاة وهذا منه لاجل بعض الروايات ثم هذا يوافق ما جاء في الحديث ابن عباس الذي رواه البخاري
45:16الى غيره ان النبي صلى ما قال والا اكف سهرا ولا ثوبا في الصلاة ولا ثلث الصلاة هذا مصير من الحافظ ابي زرعة العراقي الى هذا المعنى. ولكن الاول الاول
45:39هو هو الاسحار واما مسألة الاستنجاء والغوث والربيع او نحو ذلك فقد جاء كما ذكر الصالح في صحيح مسلم عن النبي نهى عن الاستنجاد والعوف والرجيل. وقالوا انها زادوا اخوانكم من الجن. والعلماء هنا نظروا في قوله
46:02عليه الصلاة والسلام ونهيه في هذا الحديث ومنهم من قال ان النهي يقتضي ويقتضي فساد العبادة فلو تطهر بهذا فهي فاسدة فهي فاسدة. ولكن شيخ الاسلام ابن تيمية ذهب الى ان هذا ليس بلازم ولكن لاجل انه زاد الجن
46:28طبعا افسدوا زاد عليهم فهو من باب الافساد وليس من باب عدم التطهير. لكن هذا فيه نظر والصواب ما ذهب اليه الامام احمد رضي الله عنه وجماعة كثيرون من اهل العلم انها لا تضحي وهذا جاء في ما رواه ابن خزيمة في صحيحه ان النبي
46:48الله عليه وسلم قال لا تسفنجوا بروث ولا ردع ثم قال انها لا تطهر او قال انهما لا يطهران. وهذا واقع شيخ الاسلام قاسه على قاعدة وهو يفصل بها ويعتمدها كثيرا ولكن هذا مع وجود هذا الدليل النبي في صحيح ابن
47:08يكون الراجح انها لا تطهر. وهذا مما ينبغي التنبه له. والعظام خرج في البردية والعظام او الله سبحانه ونحو ذلك لا يستخدم كذلك لا يفسده كذلك ما دام انه زاد الجن لا يفسده ويتركه يتركه على حاله
47:30قوله وعن سائل ابن جبير قال من قطع كلمة من انسان كان كابن رقبة رواه وكيع هذا عند اهل العلم له حكم الرفض لان لان مثل ذلك لا يزال يقال بالرأي. ويكون هذا مرسلا لان سعيدا بان سعيدا تابعي وفي
47:53ووكيع هو ابن الجراح امام صاحب تصاميم من الجامع وغيره. روى عن الامام احمد وطبقته مات سنة سبع وتسعين ومئة. قوله ولو عن عن ابراهيم. قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن
48:13وابراهيم هو الامام ابراهيم بن يزيد بن النخعي الكوفي ابا عمران لغة من كبار الفقهاء قال مجدي دخل على له سماع منها مادة سنة ست وتسعين ولا وخمسون سنة او نحوها. قوله كانوا يقرأون التمرين الى اخره. مراد بذلك اصحاب
48:33عبدالله بن مسعود فعلقمة والاسود وابي وائل والحائط بنسويه. اكثرهم عبيدة بن عبيدة كم واحد من الرواة ليسوا دبي عديدة وعدلت السلماني مسروق والربيع بن خثيم وسويد بن غفلة وغيرهم وهم من سادة التابعين وهذه الصيغة يستعملها ابراهيم ابن ابراهيم في حكاية
49:03اقوالهم كما بين ذلك الحافظ العراقي وغيره. قوله هذا الحديث فيه هذا الحديث المرسل في قوام ان لقطع التميمة هذا الفضل وهو عتق الرقبة. يعني من قطع تميمة سواء في عنق دابة او في عنق
49:28انسان سواء كان مسلما او غير مسلم من قطع تميمة كان كعدل رقبة لان الشرك السلك غير مرضي ولا يقارن وخاصة اذا كان في بلاد المسلمين بلاد التوحيد وغيرها من بلاد المسلمين فان المرء يجتهد في هذا قدر استطاعته. فمن قطع تميمة
49:49انسان كان كان كاجر رقبة لان الثمانين شرك. يقول فيه معنى ازهاق النفوس هذا الحديث المرسل في كيان ان لقاءه التميمة هذا الفرض وهو عتق الرقبة. يعني من قطع تميمة سواء في
50:11دابة او في عنقي انسان سواء كان مسلما او غير مسلم من قطع تميمة كان كعدل رقبة لان الشرك الشرك غير مرضي ولا يقارن وخاصة اذا كان في بلاد المسلمين بلاد التوحيد وغيرها من بلاد المسلمين فان المرء يجتهد في هذا قدر استطاعته. فمن قطع تميمة
50:37كان كان كعب رقبة وذلك لان التمائم شرك. الشرك فيه معنى ازهاق النفوس لانها ازهقت عن ما اراده الله جل وعلا لها. وعتق الرقاب فيه فيه فيه تحريم النفوس. فهو لما قطع التميمة
50:59كأنه حرر تلك النفس من العبودية لغير الله جل وعلا. فجازاه الله جل وعلا بشيء من جنس فعله هو ان يكون له ثواب ان يعتق وقول ابراهيم فيما رواه الرفيع عنه
51:17كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن هذا هو المشهور عند التابعين وهو المشهور عند الصحابة ان التباعد كلها من القرآن او من غير القرآن هذه كلها محرمة لا تجوز لكن اذا كانت من القرآن فلا يقال انها انها شرك
51:38واذا كانت من غير القرآن فانه يؤتى به فهذه شرك. اذا كانت من القرآن لا يقال انها شيء. ولهذا ادخل المصنف رحمه الله تعالى هذا الاهم او هذا المقطوع في هذا
51:55ارباك كما سبقنا الله لا يريد بذلك ان يبين لك ان المسألة خلافية لا ما يريد هذا فالشيخ رحمه الله يقول بحرمة تعليق التمائم مطلقا سواء من القرآن او غير القرآن. وقول هنا كانوا
52:13وهنا هذا هذه كراهة تحريم يعني كانوا يحرمون التمائم كلها لان الكراهة عند السلف كثيرا ما يستعملونها في محرم الذي لم يأتي نص فيه بخصوصه واستعملوا الكراهة لان الكراهة تشمل لان لفظ الكراهة مكروه والكراهة يشمل المحرم والتخويف
52:39وهذا كما جاء في قوله تعالى كل ذلك كان سيئهم عند ربك مكروها بعد ان ذكر بعد ان ذكر المحرمات الكبيرة فالمحرمات مكروهة فيقال هذا مكروه يعني محرم والسلف كانوا يستعملون لفظ مكروه في ما
52:57هو محرم ولا يأتي فيه نص بخصوصه تأدبا مع قول الله تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام ولماذا احمد كثيرا ما يستعمل هذه اللفظة مكروه وكذلك الائمة ولهذا اختلف اصحابهم في كثير من المسائل في نصوص
53:17او في اقوالهم وفتاويهم هل هي كراهة تحريم او كراهة تنزيه؟ المقصود من هذا ان قوله كانوا يكرهون يعني كانوا يحرمون التمائم كلها من القرآن ومن غير القرآن. مراد الشيخ بهذا بذكر الخلاف في هذه المسألة فيما سبق. وفي المسائل ايضا ان
53:37تعليق التمائم من القرآن ليست من الشرك فلما ذكر الخلاف السلف لا يختلفون في شيء من انواع من انواع الشرك الشرك مذموم عندهم والشرك محرم عندهم وبجميع انواعه فلما اختلفوا في هذه في تعليق القرآن هل هي سوء او لا يسوغ؟ علمنا باختلافهم ان هذه المسألة
54:01ليست ليست بشرك وهذا مراد المصنف من ادخال من ادخال المسألة من ذكر الخلاف فيها ليس مرادا من ذكر الخلاف ان الامر واسع او ان العلماء اختلفوا لا مراده انه لما كان السلف قد اختلفوا الصحابة اختلفوا في مسألة تعليق القرآن والسلف
54:21اختلفوا في تعليق القرآن معنى ذلك انها ليست بشرك لان الشرك مجمع عليه الشرك مجمع عليه لا اختلاف بينهم في لان الشرك اكبر المحرمات اذا كان اكبر وانه هو دون ذلك اذا كان اذا كان اصعب فاذا ما دام اختلفوا في هذه المسألة علمنا علمنا انها ليست ليست من الشرك وهذا له نظارة
54:47خلاف السلف في شيء من البدع او في شيء من بعض الاعمال التي هي من وسائل من وسائل الشرك ونحو ذلك اختلف بعضهم فشد البعض عن الاخرين تفرد البعض عن اكثرهم ومعنى ذلك انه لا يقال
55:06ان هذا ان ذلك تلك المسألة او ذلك الامر انه شرك وهذا مراد المصنف باجرام هذا والا فان التمائم كلها محرمة عظماء سواء من القرآن او من غير القرآن فاذا كانت من غير القرآن فانها شرك واذا كانت من القرآن فلا نقول انها شركية محرمة
55:26يجب انتزاعها ليست ليست بشك وهذا سبق واظحا فيما في من مر علينا ونكتفي بهذا القدر. اسأل الله جل وعلا ان ينفعنا واياكم وان يزيدنا علما وعملا وتوفيقا وصلاحا وسدادا. وان لا يكلنا الى انفسنا
55:48نظافة عين وان يجعلنا متعلقين به جل وعلا وحده وان يكفينا شر انفسنا ان بجواد جواد كريم. وصلى الله وسلم على نعم. وهو كذلك. نعم المراد انهم عدوه بالمعنى فاخبر الناس ليس هذا مما يختص به رويتك؟ هذا علم
56:19فهو جعل رويشعا رسولا في هذه المسألة فكل احد عنده علم بشيء احتيج اليه فانه يجب عليه ابلاغه. لكن هذا اذا كان اذا كان قد ورثه من كتابه او من سنة. النبي صلى الله عليه وسلم اوصاه اخبر الناس فيكون هذا الذي اخبر به
56:42هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن كان عنده علم من كتاب او من سنة فيجب عليه ابلاغه اذا احتاج الناس اذا احتاج الناس اليه. يعني يجب عليه عينا. واما اذا لم يحتاج الناس اليه فابلاغه فرض على الكتاب اذا
56:58هناك من يكفيه فليس عليه ذلك على سبيل فرض العين نعم كذلك ما في بأس رقية عامة قال النووي بريء من فعله وهذا خلاف الظاهر والنووي كثيرا ما يتأول الاحاديث بصرفها عن ظاهرها فيغفر الله تعالى له
57:26ما هو لعمل المتردد او لا شك النووي رحمه الله تعالى عنده هنا تأويل وهو يؤول لانه متأثر بمشايخه الاشاعرة. ودرس على مشايخ اشاهرة ولهذا في شرحه على مسلم يقول قال اصحابنا متكلمون ما يكرر هذه العبارة قال اصحابنا الاشاعرة قال المتكلمون ونحو ذلك وهذا نسأل الله جل
57:54قال له فيه المغفرة فهو امام امام هدى بين بين كثيرا من احكام الشريعة وصنف ونفع الله جل وعلا به الامة فنسأل الله جل وعلا له المغفرة فيما فيما اخطأ فيه. قوله هنا يتأول هنا فيه. بريء منه
58:14قال من فعله انا تا امي لان النبي صلى الله عليه وسلم كان ممكن ان يقول بريء من فعله. لكن قال فان محمدا منه بريء. يعني يعني من ذات الشخص وهذه هي البراءة البراءة من من الاشخاص ومن الافعال جميعا
58:33البراءة من الاشخاص ومن الافعال جميعا. والذي يكون عنده عمل صالح واخر سيء تكون البراءة من شخصه متبعضة يعني ليست براءة منه كلية لكن براءة من شخصه بقدر ذلك فلا يصح ان يقول قائل هذا نقول نحن نتبرأ من افعال الناس ما نتبرأ من ذواتهم
59:00نقول هذا فعله اخطأ فعله خطأ ولا نقول هو اخطأ هذا ليس بصحيح اذا اخطأ نقول هو مخطئ اذا علم اذا علم بالشيء لتبرأ نهجر نهجر الفعل والشخص لاجل فعله ذلك الفعل ونحو ذلك في اشياء كثيرة فاذا
59:21قوله عليه الصلاة والسلام فان محمدا منه بريء يعني من ذاته وفعله جميعا منه ومما يتعلق بالذاته وفعله. فقول النووي فان محمدا منه بريء يعني من فعله هذا ليس هو الظاهر الظاهر انه من ذاته وفعله جميعا
59:42هذا وصلى الله وسلم على نبينا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.