استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب التوحيد (28) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد الدرس الثامن والعشرون باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان نخنع اسم عند
0:26والله رجل تسمى ملك الاملاك لا مالك الا الله. قال سفيان مثل شاهان شاه. وفي رواية اغيظ رجل على يوم القيامة واخبثه وقوله اخنع يعني اوظع باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
0:46التوحيد يقتضي من الموحد المؤمن بالله جل وعلا ان يعظمه وان لا يجعل مخلوقا في منزلة الله جل وعلا فيما يختص به وتارة يجعل المخلوق في منزلة الله شبهة وصف قام به او شيء
1:17عليه ككون ككون القاضي هو رئيس القضاة او اعلم القضاة فيجعل فيجعل في اللفظ والتسمية قاضيا للقضاة فلهذا نبه الشيخ رحمه الله على ان التسمي بالاسماء التي معناها انما هو لله جل
1:41الو ان هذا لا يجوز التوحيد يقتضي الا يوصف بها الا الله والا يسمى بها الا الله جل وعلا. فتسمية غير الله بتلك كالاسماء التي ستأتي لا تجوز ومحرم بل هي اخنع الاسماء واوظع تلك الاسماء وابغظ الاسماء الى الله جل جلاله
2:06قال باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه. قوله التسمي يشمل ما اذا سمى نفسه او سماه غيره به فرضي اما اذا سماه غيره به فلم يرضى فانه لا يدخل في الذنب لعدم الرضا. فاذا سمي بذلك
2:30فيلحق الوعيد المسمي ومن رضي بذلك الاسم بقاضي القضاة ونحوه ونحو قاضي القضاة مثل ملك الاملاك شاهان شاه ونحو ذلك القضاة كثيرون قاضي القضاة هو الذي يقضي بين القضاة تقول قاضي المسلمين يعني الذي يقضي بين المسلمين. قاضي الرياض يعني الذي يقضي في الخصومات التي بين اهل الرياض
3:06فقاضي القضاة لفظ حقيقة معناه الذي يقضي بين القضاة. وهذا انما هو لله جل جلاله هو الذي يقضي بين العباد بين القضاة وبين العبيد. فهو قاضي القضاة على الحقيقة سبحانه وتعالى. فيخبر عنه بذلك. لان قاضي القضاة
3:31ليست من اسماء البشر فالذي يقضي بين القضاة هو الله جل جلاله. والذين اطلقوا هذه التسمية على كبير او على كبير العلماء لا يعنون بها ان ذاك يقضي بين القضاة. وانما يعنون بها
3:51انه وصل الى مرتبة في القضاء او في العلم اعلى من درجة القاضي. فصار قاضي القضاة كما شاع في الزمن المتأخر في الدولة العثمانية انهم يسمون المفتي شيخ الاسلام. ووكيل المفتي وكيل شيخ الاسلام. تسمية خاصة
4:11وهذا انتشر في بلاد المسلمين اعني التسمية بقاضي القضاة ونحوه من نحو القرن الرابع الهجري الى اوقات متأخرة قريبة من هذا الزمان فاذا الواجب على العبد الا يجعل هذه التسمية جارية على لسانه ولا ان يرضى بها. كذلك ما لك
4:34لا او شاهان شاه يعني ملك الاملاك هذا فيه تسمية البشر بما يختص بالله. فان الاملاك الذي يملكها هو الله جل الاملاك واسعة وانما البشر يطلق عليه انه مالك للشيء المعين. وليس مالكا لكل شيء. فالذي
5:01كل شيء هو الله وحده. والبشر يملكون بالاضافة بعض الاشياء وكذلك الملك بالظم وهو نفاذ الامر والسيطرة فانه يكون في بعظ الارظ وليس في كل الارظ. فالذي يقال عنه ملك
5:25او مالك اذا كان يملك ملكا او ملك اذا كان يملك ملكا بمعنى نفاذ الامر ويضاف الى بقعته. فيقال من المملكة العربية السعودية ملك الاردن ونحو ذلك. واما الاطلاق العام ملك الاملاك او شاه شاه فان
5:45الاملاك منها ما هو على الارض ومنها غير ذلك. وهذا انما هو لله جل وعلا. فالتوحيد يوجب الا يتسمى بذلك احد والا يرضى بتسمية احد بذلك حتى لو وجدته في بعض الكتب فلا تنقله كما وجدته. وقد يغلط بعض قد يغلط
6:05بعض الباحثين وبعض طلبة العلم فينقل قولا عن بعض اهل العلم المتقدمين ممن يتجوزون في مثل هذه الالفاظ وفيه وقال قاضي القوات كذا وكان قاضي القضاة كذا ولا يغيره والواجب ان يغيره تعظيما لله جل وعلا. وامانة النقل التي يدعون
6:28هنا هي في مرتبة دون توحيد الله جل وعلا بكثير كثير. فالواجب تغيير ذلك وهذا من توحيد الله تغيير اشتراك غير الله اشتراك الخلق مع الله جل وعلا في حقه فيما يزعمه بعض الخلق
6:48قال وهنا في الصحيح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان نخلع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك اقنع يعني اوظع احقر وابعد الاسماء عند الله رجل تسمى ملك الاملاك. لا مالك الا الله. وهذا حصر
7:12لا مالك الا الله يعني الملك او الملك لا ما لك الا الله يعني الملك انما هو لله وحده وهناك فرق بين مالك وملك فمالك اسمه فاعل من الملك ملك الشيء يعني اقتناه وصار مختصا به
7:43من الملك وهذا راجع الى التصرف بالاعيان وعم الملك بالظن فالاسم منه الملك وهو الذي ينفذ امره ونهيه فيرجع اسم الملك او الملك الى المعاني. وصار عندنا ملكا وملكا. الملك راجع الى الاعيان والملك راجع
8:10الى المعاني هذا في قول عددا من محققي اهل اللغة قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية اغيب رجل على الله يوم القيامة واخبثه وسببه كونه اغيظ رجل واخبث رجل انه جعل نفسه
8:34مماثلة لله جل وعلا في الحق بهذه التسمية. نعم. باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم. فقال
8:54ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم. فرضي كلا الفريقين فقال ما احسن هذا؟ فما لك من الولد؟ قال شريح ومسلم وعبدالله قال فمن اكبرهم؟ قلت قلت شريح؟ قال فانت ابو شريح رواه ابو داوود رواه ابو داوود وغيره
9:15باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك هذا الباب فيه الارشاد الى الادب الذي يجب ان يصدر من قلب الموحد ومن لسانه ثالثا فان الموحد متعذب مع الله جل جلاله. ومتأدب مع اسمائه. متأدب مع صفاته
9:41متأدب مع دينه فلا يهزل مثلا بشيء فيه ذكر الله ولا يلقي الكلمة عن الله جل وعلا هكذا دون ان يتدبر ما فيها. وكذلك لا يسمي لا يسمي احدا باسماء الله. جل وعلا ويغير الاسم
10:01لاجل هذا فاسماء الله جل وعلا يجب احترامها ويجب تعظيمها ومن احترامها ان يجعل ما لا يصلح الا لله منها لله وحده والا يسمى به البشر. قال باب احترام اسماء الله تعالى
10:22هذا الاحترام قد يكون مستحبا من جهة الادب وقد يكون واجبا. فاسماء الله تعالى يجب احترامها بمعنى يجب الا تمتهن ويستحب احترامها ايضا فيما كان من الادب ان لا يوصف به غير الرب
10:48جل وعلا وهذا راجع الى تعظيم شعائر الله جل جلاله قال سبحانه ومن يعظم شعائر فانها من تقوى القلوب. وقال جل وعلا ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. قال اهل العلم
11:08شعائر جمع شعيرة وهي كل ما اشعر الله بتعظيمه. قل ما اشعر الله اعلم بتعظيمه فهو شعيرة. ومما اشعر الله بتعظيمه اسماء الله جل وعلا. فيجب احترامها وتعظيمها بهذا يستدل اهل العلم على وجوب الا تمتهن اسماء الله من جهة وجودها في الجرائد او في الاوراق وان ترمى او ان توضع في
11:38بمكان في امكنة قذرة يستدلون على وجوب احترام ما فيه اسم من اسماء الله بهاتين الايتين وبالقاعدة اما في ذلك فاذا احترام اسماء الله تعالى من الادب الذي قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا. وتغيير الاسم لاجل ذلك
12:00ساق فيه هذا الحديث وهو قوله عن ابي فريح انه كان يكنى ابا الحكم يكنى هي الفصيحة اما يكنى فهذه ضعيفة. تقول فلان يكنى بكذا. اما يكنى فليست بجيدة. لان
12:20يكنى هي التي كان عليها غالب الاستعمال. فيما ذكره اهل اللغة يكنى ابا الحكم الحكم من اسماء الله جل وعلا والله جل وعلا لم يلد ولم يولد تكنيته بابي الحكم
12:44غير لائقة لان الحكم من اسماء الله والله جل وعلا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد هذا من جهة ومن جهة اخرى ان الحكم وهو بلوغ الغاية
13:07في الحكم ان هذا فيما فيه فصل بين المتخاصمين راجع الى من له الحكم وهو الله جل جلاله. واما البشر فانهم لا يصلحون ان يكونوا حكاما او ان يكون الواحد منهم حكما على وجه الاستقلال
13:36ولكن يكون حكما على وجه التبع ولهذا انكر النبي عليه الصلاة والسلام عليه هذه التسمية فقال له ان الله هو الحكم ودخول هو بين لفظ الجلالة وبين اسمه الحكم يدل على اختصاصه بذلك كما هو مقرر في علم المعاني
14:01لان هو هذا ضمير عماد او ظمير فصل لا محل له من الاعراب. فائدته ان يحصر او ان يجعل الثاني بالاول قال واليه الحكم يعني ان الحكم اليه لا لا غيره
14:19فلهذا لفظ الحكم الذي يفيد استغراء صفات الحكم هذا ليس الا الى الله جل وعلا. ذاك الرجل علل فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين
14:36فقال ما احسن هذا ما احسن هذا راجع لا الى الحكم راجع الى الصلح. وهو ان يصلح بينهم فيرضى الى الفريقين فحكم بينهم هل حكم بينهم بالشرع؟ ام حكم بينهم بما عنده؟ يعني بما يراه
14:59الجواب انه حكم بينهم بما يراه ولو كان الحكم بينهم بالشرع لجاز اطلاق الحكم على من يحكم بين المتخاصمين بالشرع اما اطلاقه على على الفاصل بين المتخاصمين بغير الشريعة فان هذا مخالف للادب. قال
15:23فقال ما احسن هذا فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبدالله قال فمن اكبرهم؟ قلت سريف قال فانت ابو شريح لهذا نقول من الادب الا يسمي احدا بالحكم او الحاكم او نحو ذلك الا اذا كان
15:46منفذا لاحكام الله جل جلاله لهذا قال سبحانه وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها سمى المبعوث من هذا وهذا حكما لانهما يحكمان بالشرف. فالذي يحكم بما حكم
16:10الله الذي هو الحكم يقال له حكم لانه حكم بحكم من له الحكم. وهو الله جل جلاله فيسوء اطلاق ذلك ولا بأس به لان الله جل وعلا وصف من يحكم بشرعه بانه حاكم. والذين
16:30يقومون بانهم حكام وهم القضاة. قال جل وعلا في سورة البقرة وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون. قال وتدعو بها الى وهو جمع الحاكم صاغ اطلاق ذلك لانه يحكم
16:53الشرف المقصود بذلك ان الادب في هذا الباب الا يسمى احد بشيء يختص الله الله جل وعلا به. ولذلك اتبع هذا الباب الباب الذي قبله لاجل هذه المناسبة. فتسمية ملك الاملاك مشابهة لتسمية
17:13ابى الحكم من جهة ان في كل منهما اشتراك في التسمية لكن فيها اختلاف ان ابا الحكم راجع الى شيء يفعله هو وهو انه يحكم فيرضون بحكمه. وذاك ملك الاملاك في ادعاء ليس له شيء. ولهذا كان
17:32اخنع اسم عند الله جل جلاله. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.