التعليق على التوضيح المبين لتوحيد الأنبياء والمرسلين (5) - الشيخ صالح آل الشيخ -عقيدة- كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح الكافية الشافية للشيخ رحمن بن سعدي رحمه الله الدرس الخامس الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
0:24اما بعد رحمه الله تعالى الذي ولم يكن له كفوا احد هذي كلها هذي هذي كلها اية هذه كلها ايات لكن لعل الطابع ما ولكن فلا تجعلوا لله الانداد في اية كده
1:17لا بالالف واللام فيه اذا فليست اية ليست فلا تجعلوا لله فالانداد فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون هذه في البقرة. نعم فاذا؟ ليش ها؟ ماشي ماشي مم صفات فلا ينسى
2:22استقلال بفعل شيء حصل وما الله اكبر والدنيوية والدنيا بل ليس لنا ولي الا هو. فهو الذي عامة والخاصة ولاية ولاية بالكسر نعم وما تحب الفتح هنا بالفتح. نعم تخرجهم منها
4:28قال تعالى الذين الله الغني الذين امنوا وكذلك فليستقبل او معصيا او عظيما او سبحانه بارك الله فيك قال رحمه الله تعالى على قوله وكذلك نحو ايضا من توحيد كما ذكرنا
5:54النفي او كما عبر هنا بالسلب يعني عبر ابن القيم بالسلب والنفي والسلب ونفي النقائص وسلبها ونفي العيوب وسلبها عن الله جل وعلا وكذلك نفي الكفء والمماثل والسمي له جل وعلا لان التوحيد حقيقة
6:25هو اعتقاد ان الله جل وعلا هو الواحد باسمائه وصفاته وهو الواحد في ربوبيته وهو الواحد في الاهيته الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هذه حقيقة التوحيد والاعتقاد بوحدانية الله جل جلاله
6:48فالنفي في هذا الباب يخلص القلب من رؤية اي مماثلة بين الله جل وعلا وبين خلقه لا في ذاته ولا في صفاته سبحانه او في اسمائه ولا في افعاله جل وعلا
7:08وكذلك في اثار اسمائه وصفاته وافعاله فهو سبحانه وتعالى الواحد في ذاته والواحد في اسمائه وصفاته والواحد في افعاله الذي ليس كمثله شيء في ذلك كله الخلق لهم من الصفات ما يناسب
7:37مقامه الوضيع ما يناسب صفاتهم المقدرة لهم لكن صفات الخلق وان اشتركوا فيها مع الله جل وعلا في اللفظ وفي اصل المعنى لكنهم لا يماثلون الله جل وعلا الله سبحانه وتعالى هو الملك
7:59والخلق منهم الملك لكن المخلوق الذي يكون ملكا ملكه او ملكه يناسب الارض يناسب البشر يناسب ما يمضي فيه من الامر وينهى فهو ملك ناقص بجميع الوجوه اما ملك الله جل وعلا وملكه لعباده فهو الكامل
8:26من جميع الوجوه كذلك الله سبحانه وتعالى هو السميع والمخلوق سميع والله جل وعلا هو البصير والمخلوق بصير ونحو ذلك للمخلوق منها ما يناسبه. لكن المثيل والكفر المشابه على التمام لله جل وعلا هذا لا وجود له بل يجب نفيه عن الله سبحانه وتعالى. فليس احد له صفات
8:54صفات الله جل وعلا فضلا عن ان تماثلها بل للمخلوق من الصفات ما يضاف اليه يناسب ذاته ويناسب ما قد وعلى له المخلوق في صفاته هي منة من الله جل وعلا عليه
9:15فلو شاء الله سبحانه وتعالى لسلب سمعه فسلب بصره ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى بعض العباد فتنة لبعض بالصفات التي يتصفون بها فسلب عن بعض الناس البصر وسلب عن بعض الناس القوة وسلب عن بعض الناس
9:36الجبروت وسلب عن بعض الناس الرحم وسلب عن بعض الناس كذا وكذا من الصفات ليعلم العباد ان هذه الصفات ليس لهم ان يحدثوها في انفسهم وانما هي من الله جل وعلا يسلب عمن يشاء ويعطي من يشاء. يخفض ويرفع ويقبض ويبسط ويعطي
10:00ويمنع ويحيي ويميت هو سبحانه يجعل من شاء بصيرا ويجعل من شاء غير بصير ويجعل من شاء متكلما من طيقا اجعل من شاء ابكم ويجعل من شاء اصم ويجعل من شاء سميعا قوي السمع وهكذا ليدل العباد ان هذه الصفات من الله جل وعلا تناسبهم
10:22والله سبحانه وتعالى له من الصفات القدر الاعلى العظيم الذي لا يشاركه فيه احد ولا يقاربه فيه احد. والله سبحانه وتعالى له الكمال كله من جميع الوجوه. كذلك في الصفات
10:41ينفى عن الله جل وعلا الكفؤ والمثيل والنظير في اثر صفاته فالعبد يتصف بالرحمة يقال فلان رحيم لقد جاءكم فرسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
11:04لكن رأفته عليه الصلاة والسلام رأفة تناسب علو مقامه البشري لكن لا تقارب رغبة الله جل وعلا بخلقه. كذلك رحمته عليه الصلاة والسلام بامته وهي الرحمة العظيمة اه عليه الصلاة والسلام لكن لا تناسب ولا تقارب
11:24رحمة الله جل وعلا بعباده كذلك صفة الملك او صفة اه القدرة صفة القوة اثر هذه الصفة يناسب صفة الاحياء وصفة الاماتة قد يكون العبد يضاف اليه انه يحيي لكن احياؤه
11:51يناسب قدرته ولا يكون احياؤه الا باذن الله جل وعلا كما قال جل وعلا في وصف عيسى عليه السلام واحيي الموتى باذن الله فله من ذلك ما اقدره الله جل وعلا عليه لكن ما يناسبه. ليس كاحياء الله جل وعلا. فاذا البشر في اثر ما
12:14قصفوا به من الصفات يناسب قدرتهم ويناسب ما يليق بهم من هذه الصفة مثل رحمه الله تعالى بصفة او بسم الله الولي واثر هذا الاسم والولي في اللغة هو المعين
12:42او القادر او المالك او السيد او الناصر او المحب الولي له عدة اه يعني عدة صفات اجتماعها يمثل اسم الولي وهنا ذكر رحمه الله تعالى ان هنالك ان هناك الولاية او الولاية العامة وهناك الخاصة
13:10وبهذا التقسيم عندي نظر ظاهر وذلك ان الولاية الخاصة هي ولاية النصر والتأييد وهي المقتضية للمحبة بل هي بمعنى المحبة والنصرة والتأييد والله جل وعلا حصرها فيه سبحانه وجعلها للمؤمنين
13:40في قوله جل وعلا هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبى بعد ان ذكر ان هذا الكافر المشرك انه لم يكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا
14:03وهنا جعل المحبة والنصرة الحقيقية انها لله الحق لكن البشر يكون وليا من ويكون هناك بين البشر موالاة لكن الولاية العامة بمعنى المحبة والنصرة والتأييد العام لا وجود له ولذلك في قراءة الاخ
14:26نبهت على ان الاول فيما يظهر لي انه ما يكون من جهة العموم يكون بالكسر. الولاية ولاية عامة التي هي بمعنى السيادة بمعنى الملك وبمعنى تدبير الامر والخلق وهذه شاملة للبر والفاجر
14:44واما الموالاة التي هي بالفتح الولاية التي هي بمعنى الموالاة ضد المعاداة فهذه خاصة بالمؤمنين. حينئذ يكون اثر اسم الولي فيه عموم وخصوص لكن الولاية في نفسها لا يصح فيما يظهر لي ان يقال ولاية ولاية عامة وولاية
15:10خاصة او ولاية عامة او ولاية خاصة الا ان نجعل الولاية التي هي من اثر اسم الولي في الاول عامة بالكسر بمعنى الامر العام الذي يشتمل على الملك والسيادة والتدبير والخلق الى اخره ونجعل الخاصة لاهل لاهل الايمان. قال جل وعلا الله ولي الذين امنوا وقال جل وعلا
15:36آآ الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال سبحانه انما وليكم الله ورسوله. والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله
15:56هم الغالبون فجعل هذا مخصوصا وهو بمعنى المحبة والنصرة والتأييد. معلوم ان محبة الله ليست عامة ونصرة الله هي ليست عامة وتأييد الله جل وعلا ليس عاما. ولكن العام الذي يشمل الجميع هو الخلق والتدبير والسيادة
16:16بما فيها انفاذ الامر ثم يخص المؤمنين ثم يخص الله المؤمنين ويخص المؤمنون بمزيد فضل بولاية الله لهم وهي محبته لهم وتأييده لهم كذلك العبد يكون وليا لكنه من هذه الولاية
16:39او الولاية بقدر ما يناسب ذاته والله جل وعلا له النفوذ الكامل في ولايته وفي ولايته لعباده ولهذا قال رحمه الله في اخر الكلام وكذلك لا يتخذ احدا من خلقه وليا من الذل لكمال اقتداره وعظمته
17:05بل يتخذ منهم اولياء رحمة بهم واحسانا اليهم. يحبهم ويحبونه. وهذا فرق عظيم بين كون بشر وليا لبشر اخر والله جل وعلا فيما يتولى به عباده. فالله سبحانه وتعالى يتولى عباده لحاجتهم اليه
17:29وهو سبحانه مستغن عنه وللاحسان اليهم وهو سبحانه ذو الاحسان والرأفة والرحمة وللبر بهم ولاظهار فظله عليهم جل جلاله وتقدست اسماؤه. اما البشر فيتولى غيره لحاجته هو لانه يريد ان يتقوى. مثل ما يتولى
17:54ذوي الرئاسات وذوي الملوك يحتاجون الى اعوان معهم يتولونهم ويولونهم ويكون بينهم ولاء وهذا الولاء يكون بين شيخ القبيلة والقبيلة ويكون بين الملك وبين الرعية ويكون ومن حوله ويكون بينا لمصلحتهم الدينية فهو
18:12اليهم وهم محتاجون اليه. والله جل وعلا فيما يتولى به عباده ويحب ان يتولاه عباده به هو لحاجتهم اليه سبحانه وهو سبحانه مستغن عنهم فهو اه جل وعلا ذو الغنى الكامل وذو القدرة الكاملة جل جلاله وتقدست اسماؤه يبر بعباده ويحسن اليهم مع غناه
18:39لطفا منه سبحانه وكرما وجودا ونوالا. تبارك ربنا وتقدس وتعاظم كريما جزيل النوال عظيم الصفات. ولهذا قال في اخره والحاصل انه ليس احد من الخلق مساويا رب العالمين هذا هو اصل هذه القاعدة بنفي الكفء عن الله جل جلاله وتقدست اسماؤه
19:09نكتفي بهذا